النص المفهرس
صفحات 221-240
يعني: أن بارقاً اسم جبل - أشبه. وما أدري لمَ صار أشبه، أبدليل، أم بغير دليل؟ فإن كان دليلاً سمعناه، وإلا تركناه، وهجرناه. وفي قوله أن عروة من بارق هذا نظر، لما ذكره أبو محمد الرشاطي عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي من بارق حمير وهو ذو بارق عريب بن شراحيل ابن زيد بن نوف بن حجر بن یریم ذي رعين، وقد ينسب إلى جده فيقال: عروة بن أبي الجعد . وقال أبو الحسن على بن المديني: من قال فيه عروة بن الجعد يريد بإسقاط أبي - فقد أخطأ، وكان غند ريهم فيه فيقول: ابن الجعد: وفي البخاري: ثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن حصين وابن أبي السفر عن الشعبي عن عروة بن الجعد قال: وقال سليمان عن شعبة ابن أبي الجعد وتابعه مسدد عن هشيم عن حصين عن الشعبي عن عروة بن أبي الجعد(١). ولى قضاء الكوفة لعمر بن الخطاب . وقال ابن حبان: عروة بن الجعد بن أبي الجعد(٢). وقال ابن قانع: اسم أبي الجعد سعد (٣). وقال البغوي: روى عن النبي بَّخلال حديثين. وقال العسكري: ابن أبي الجعد، ومنهم من يقول: ابن الجعد، وابن أبي الجعد أصح. سكن الكوفة وكان له بها ذكر، وكان صاحب خيل وتجارة. وفي كتاب ابن سعد عن الشعبي قال: كان على قضاء الكوفة قبل شريح عروة بن أبي الجعد، وسلمان بن ربيعة: قال محمد بن سعد: [ق١١٣ / أ] وفي غير هذا الحديث وكان عروة مرابطاً بيراز الروز، وكان له فيها فرس أخذه بعشرين ألف درهم (1) . (١) فتح الباري (٦٤/٦) . (٢) الثقات (٣١٤/٣) . (٣) معجم الصحابة (٧٨٤) . (٤) الطبقات (٣٤/٦) . ٢٢١ : وفي كتاب ابن الأثير: هو من جملة من سيّر من أهل الكوفة إلى الشام في خلافة عثمان . وقال البرقي: عروة بن أبي الجعد جاء عنه ثلاثة أحاديث، حديثان في الخيل، وحديث في الأضحية(١) . ٣٦٨٨ - (خ م دس) عروة بن الحارث أبو فروة الأكبر الهمداني الكوفي. قال الحاكم لما خرج حديثه: هو من أوثق التابعين . ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)» الذين رووا عن الصحابة قال: روى عن عبدالله بن [حكيم](٢) ورجل من أصحاب النبي وَّ روى عنه أهل الكوفة(٣). وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة(٤) ، والعلامة عمران بن محمد بن عمران الهمداني في الثالثة من الهمدانيين النازلين بالكوفة . ٣٦٨٩ - (دس ق) عروة بن رُوَيْم أبو القاسم اللخمي الشامي . قال البخاري عن الحسن بن واقع عن ضمرة: مات سنة خمس وعشرين ومائة. وتابعه على هذا القول محمد بن عبد الله الحضرمي، وهو وهم: كذا ذكره المزي تابعاً ابن عساكر فيما أرى، ولو نظر تواريخ البخاري لوجد فيها خلاف ما ذكر . قال في ((التاريخ الكبير)): وقال عبد الله بن حَيْوة عن ضمرة بن ربيعة قال (١) أسد الغابة (٣٦٤٦). (٢) كذا بالأصل والصواب كما في الثقات: [عكيم]: بالعين. (٣) الثقات (١٩٧/٥) وقد أعاد ذكره في أتباع التابعين (٢٨٧/٧). (٤) الطبقات (٣٢٩/٦) . ٢٢٢ مالك: عروة بن رُوَيم سنة خمس وثلاثين ومائة (١) وقال في تاريخه الأوسط في فصل من بين عشر إلى أربعين: حدثني الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال سمعت: ابن عطاء - يعني الخراساني - مات أبي سنة خمس وثلاثين ومائة. وحدثني الحسن عن ضمرة قال: مات عروة بن رويم فيها(٢). وكذا ذكره عنه القراب في تاريخه، وصاحب التعريف بصحيح التاريخ لم يغادرا حرفاً ولم ينقلا عنه خلافاً ، والله تعالى أعلم [ق١١٣/ ب] . ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)» قال: يروى عن عبد الله بن قرط، مات سنة خمس وثلاثين ومائة بذي خشب، فحمل ودفن في المدينة، وكان يسكن قرية يقال لها سرية من كور غزة، وقد قيل: إنه مات سنة ثنتين وثلاثين ومائة(٣) وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم والمزي نقل عن ابن حبان أنه ذكره في كتاب الثقات وأغفل منه شيئاً عرى كتابه منه جملة وهو اسم القرية . وقال ابن قانع: يقال أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل الشام . وفي ((المراسيل)) لأبي محمد بن أبي حاتم قال أبي وذكر عروه بن رويم ابن أخت النحاس فقال: لم يدرك النبي وٍَّ﴿ وقال أبو زرعة: لم يسمع من ابن عمر شيئاً، وهو شامي (دمشقي (٤) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: لا بأس به . (١) جاء بالهامش تعليقا بخط ابن حجر كالعادة: ((في التاريخ الكبير: قال الحسن عن ضمره مات سنة خمس وعشرين ومائة، كذا هو بخط الحافظ العلامة أبي ... )) ا. هـ. قلت: والذي في المطبوع من التاريخ الكبير (٣٣/٧) كما قال المزي . (٢) التاريخ الأوسط (٢٩/٣ -٣٠). (٣) الثقات (١٩٨/٥). (٤) المراسيل (٢٦٦). ٢٢٣ ..---- : وفي تاريخ أبي مسلم المستملي رواية الدوري عنه: مات سنة خمس وثلاثين ومائة . ٣٦٩٠ - (ع) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني. قال المرزباني: له شعر قليل منه قوله بعد ما كف بصره : - ريب الزمان وأمر كان قد قُدرا أن يمس عيناي في ضر أصابها إذا أعفى الله واستودى بما أمرا فما بذلك من عار على أحد أعمى عن الدين جاف قد قبرا کم من بصیر ورآه الناس ذا بصر العيش بعد الصفوة الكدرا وقد أعرتها حتى دنا أجلي واستبدل إلا قليلاً وقد أبقى لي القدرا لم يمن لي الدهر إخواناً أسر بهم ولا يغير على المعروف إن حضرا من لا يكف عن المولى عفاربه وفي قول المزي: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: كان ثقة كثير الحديث فقيها، عالماً ثبتاً، مأموناً نظر، لأن ابن سعد لم يقل هذا، إنما نقله ابن سعد عن شيخه الواقدي بيانه أنه لما ذكر أولاده عبدالله وعمر والأسود ومحمداً ويحيى وعثمان وهشاماً وعبيد الله ومصعباً قال: قال محمد بن عمر وقد روى عروة عن أبيه، وذكر جماعة آخرهم جمهان مولى الأسلميين، وكان ثقة كثير الحديث إلى أخره(١) . وفي قوله أيضاً: قال الهيثم، ومحمد بن سعد [ق ١١٤ / أ] مات سنة أربع وتسعين، زاد محمد بن سعد: بأمر بالفرع، وكذلك قال الواقدي عن عبدالحكم بن عبد الله بن أبي فروة، نظر [وأصفال عقاب الدو النوم] (٣) وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا، إنما قال: أنبا محمد بن عمر ثنا عبد الحكم بن عبدالله بن أبي فروة قال: مات عروة في أمواله بمجّاج في ناحية الفرع، (١) الطبقات (١٧٨/٥ - ١٧٩) والظاهر أنه كلام بن سعد. لأنه لم يقل: وقال: كان كعادته في هذا . (٢) كذا بالأصل . ٢٢٤ ودفن هناك يوم الجمعة سنة أربع وتسعين(١) . وأما ما ذكره عن الهيثم فغير جيد؛ لأن الذي في تاريخ الذي على السنين وكذا في ((التاريخ الصغير)): في سنة خمس وتسعين مات عروة ابن الزبير فينظر . وقال ابن حبان البُستي: كان من أفاضل أهل المدينة، وعقلائهم، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظراً، ويقوم به ليله، ما ترك حزبه ولا ليلة قطعت رجله، ولمما نشرت رجله ما زاد على أن قال: الحمد لله(٢). وفي كتاب المنتجيلي: لما مات ابنه محمد قال: كانت منيته بركضة بغلة قدراً. فسيق لمكتب الكتاب. وكان عروة يخضب بالحناء وطلب معاوية عبدالله بن الزبير يوماً فلم يجده، فأرسل إلى عروة وهو يومئذ غلام حديث السن، وقد قيل له: إن له علماً، وإن عنده رواية فأتاه فاستنشده وسأله، وقال: أتروى لجدتك صفية شيئاً؟ قال: نعم، فأنشده بعض شعرها . فقال: أتروى قولها . وأسماء لم تشعر بذلك أيم عاجلت أباد الدهور علیکم ولكنه قد یرغم الناس مُسلم فلو كان زيد مشركاً لعذرته قال: نعم، وأروى قولها أيضاً . ألا أبلغ بني عمي رسولا فقيم الكيد فينا والإمار ولم تُوقد لنا بالغدر نار فلم نبدأ بذي رحم عُقُوقاً فقال له معاوية: حسبك يا ابن أخي. فلما أخبر أخاه بذلك سُر بجوابه، ثم أعتنقه . وذكر المزي أنه روى عن علي بن أبي طالب وبشير أبي النعمان، وأبيه الزبير بن العوام الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وفي ذلك نظر، لما ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل: سمعت أبي يقول عروة عن علي مرسل وعن بشير [ق١١٤ / ب] أبي النعمان مرسل (٢). (١) الطبقات (١٨٢/٥). (٢) الثقات (١٩٤/٥). (٣) المراسيل (٢٦٥). ٢٢٥ : وفي ((سؤالات حمزة للدار قطني)): عروة لم يسمع من أبيه شيئاً، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبدالله عن أبيه؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود، زاد: قال الزهري: قلت: لعروة ما تحفظ من أبيك؟ قال: الشعر الذي على عاتقه(١) . وفي ((التمييز)) لمسلم بن الحجاج: حج عروة مع عثمان، وحفظ عن أبيه الزبير فمن دونهما من الصحابة. وذكر في صحيحه حجه مع أخيه ثم مع أبيه. وفي كتاب الرشاطي: روى هشام عن أبيه قال: سمعت أبي الزبير يقول: ما سمعت بأحد أجرأ ولا أسرع شعراً من ابن رواحة . وفي ((تاريخ الغرباء)) لابن يونس: قدم مصر، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع ابن وعلة، فأقام بمصر سبع سنين، وكان فقيهاً فاضلاً . وفي ((بحر الفوائد)) للكلاباذي: لما رأى عروة رجله مقطوعة قال: سخا بنفسي عنك، إني لم أنقلك إلي خطيئة قط. ثم تمثل بقول معن بن أوس: ولا حملتني نحو فاحشة رجلي لعمرك ما أهويت كفى لرمة ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي ولا قادني سمعي ولا بصري لها الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي وأعلم أني لم تصبني مصيبة من وذكره أبو محمد بن جرير في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة . وزعم المزي أن البخاري قال: مات سنة تسع وتسعين. وذكر من عند غيره وقيل: توفي سنة مائة أو إحدى ومائة(٢). انتهى كلامه، ولو نظر كتاب البخاري لوجده قد قال في غير ما نسخة: قال الفروي مات سنة تسع وتسعين (٣) أو مائة أو إحدى ومائة، اختلف فيه" . (١) سؤالات مسعود: (١٤٣) .. (٢) لو نظر المصنف في كتاب المزي لوجد فيه ما سينقله هو عن البخاري لا ما ذكره عن المزي: ((وقيل: توفى سنة مائة أو إحدى ومائة)) هذه العبارة غير موجودة في تهذيب الكمال . (٣) هذا في التاريخ الأوسط (٣٧٥/١). ٢٢٦ وذكر مسلم بن الحجاج في كتابه ((أشياخ عروة وتلامذته)) أنه روى عن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، وكُرْز بن علقمة الخزاعي وعمر بن عبدالعزيز، والأحنف بن قيس، وسليمان بن يسار، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة، وأبي مروان الليثي . وروى عنه: هاشم بن حمزة بن عبدالله، وعاصم بن المنذر بن الزبير، ومحمد بن كعب القُرظي، وسالم أبو النضر، وعبدالله بن دينار، وعبدالله بن هند ابن أسلم، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وإبراهيم بن عقبة، وربيعة بن أبي عبدالرحمن، وسعيد المقبري، وعمر بن مسلم، وعثمان بن محمد ابن الأخنس، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن محمد بن زيد بن ثابت، [ق١١٥ / أ] وندبة، والضحاك بن عثمان الأسدي، وعبدالله بن عبيدة ابن نشيط، ويزيد بن عبدالله بن سعد، وأسلم المكي، وطاووس بن كيسان، وعمرو بن شعيب، وعثمان بن أبي سليمان، وعبدالله بن أبي نجيح، وعلي ابن نافع الجُرشي، وعثمان بن عثمان شيخ من أهل البصرة، وعبدالرحمن ابن المخارق، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وحفص بن الفرائص، ويحيى بن يحيى الغساني . ٣٦٩١ - (٤) عروة بن عامر القرشي، ويقال: الجُّهني المكي أخو عبد الله بن عامر، وعبد الرحمن . قال العسكري: عروة بن عامر الجُهمي روى عن النبي وَُّلّ ليس له صحبة. ذكرناه ليعرف . وقال أبو موسى المديني: عروة بن عامر الجُهني أورده ابن شاهين، وذكر حديثه في الطيرة. وقال: قال ابن أبي حاتم: سمع ابن عباس، وعُبيد بن رفاعة روى عنه حبيب(١)، فعلى هذا كأنَّ الحديث مرسل . (١) الجرح والتعديل (٣٩٦/٦). ٢٢٧ . ولما ذكره ابن قانع قال: عروة بن عامر عندي ليس له لقی. وقال قوم: له صحبة، وليس بصحيح (١) . وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مكة . وفي الصحابة أيضاً :- ٣٦٩٢ - عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة . ذكره ابن الأثير (٢) . ذكرناه للتمييز. ٣٦٩٣ - (دم ق) عروة بن عبد الله بن قُشَيْر الجعفي أبو مَهَل كوفي أزدي . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) الذي نقل المزي توثيقه من عنده: عروة ابن عبدالله بن بشير، وقد قيل: ابن قُشَيْر (٣) . وذكر روايته عن التابعين، كأنه لم يصح عنده روايته عن ابن الزبير الذي ذكره المزي، وخرج حديثه في صحيحه . ٣٦٩٤ - (خ م س) عروة بن عياض بن عمرو بن عبد القاري، وقيل: عروة بن عياض بن عدي بن الخيار . كذا ذكره المزي . ومسلم خرج حديثه فهو أخبر به، وبنسبه، وذلك أنه لما ذكره في الطبقة الثانية من المكيين من غير تردد سماه عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي . (١) الذي في معجم الصحابة (٧٨٠): وقال قوم منكر وليس بصحيح)). (٢) أسد الغابة (٣٦٤٨) . (٣) الثقات (٢٨٦/٧ - ٢٨٧). ٢٢٨ وأعاد المزي ذكره في عياض بن عروة قال: ويقال: عروة بن عياض عن عائشة والظاهر أنه هو، والله تعالى أعلم . ٣٦٩٥ - (د) عروة بن محمد بن عطية السَعْدي الجُشمي . من بني سعد بن بكر بن هوازن بن منصور. كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن جُشماً هو ابن أخي سعد؛ لأنه جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، لا دخول له في سعد بن بكر بحال . وفي قوله: قال يعقوب بن سفيان: وفيها - يعني سنة ثلاث ومائة - نزع عروة عن أهل اليمن نظر، وذلك أن يعقوب بن سفيان لم يذكر هذا إلا نقلاً لم يقله استقلالاً [ق١١٥/ ب] قال في سنة ثلاث ومائة: قال ابن بكير فذكره(١) . وفي قوله ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال يعقوب بن سفيان عن علي بن المديني: ولي اليمن عشرين سنة، وخرج حين خرج منها معه سيف ومصحف، نظر في موضعين . الأول: أغفل من توثيق ابن حبان له: وكان يخطئ، وكان من خيار الناس(٢). الثاني: الذي ذكر أنه أغرب بنقله من كتاب يعقوب، وإن كان لم ينقل منه شيئاً إلا بوساطة ابن عساكر هو بعينه مذكور في كتاب ((الثقات)) بزيادة: فقط، وفي كتاب ابن أبي حاتم(٣) الذي هو عكازة الطالب فلو رآه في كتاب ((الثقات)) لما أبعد النجعة في نقله من عند غيره أو كان على عادته يقول: قال فلان وفلان كذا وكذا . وفي الجمهرة لابن حزم: ولي اليمن ومكة . (١) الذي في المعرفة (٤٤٥/٣) من كلام يعقوب لا نقلاً عن أحد . (٢) الثقات (٢٨٧/٧). (٣) الجرح والتعديل (٣٩٧/٦). ٢٢٩ وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: كان أميراً لمروان بن محمد علي الجبل، وهو الذي قتل أبا حمزة الخارجي، وقتل طالب الحق الأعور العالم بالیمن(١) . ٣٦٩٦ - (٤) عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي. له صحبة. قال ابن حبان(٢)، وخليفة بن خياط(٣) والبغوي وغيرهم: سكن الكوفة . وقال العسكري: لام بن عمرو بن مازن بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جَدْعا من بني فطرة يعني: ابن طي بن أُدد، وفد إلى النبي ◌ُّر وجده أوس بن حارثة أحد سادات العرب كان يناوئ حاتماً، وعروة هذا هو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصين حين ارتد بالبطاح، والبطاح ماء لبني تميم . وكذا ذكره أبو عبيد بن سلام والكلبي والبلاذري وغيرهم وفي أوس يقول بشر بن أبي حازم فيما ذكره المبرد : ليقضي حاجتي فیمن قضاها إلى أوس بن حارثة بن لام ولا لبس النعال ولا احتداها وما وطئ الثری مثل ابن لیلی وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه . وفي كتاب ابن سعد: كان مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر - رضي الله عنه - إلى أهل الردة. ذكره في الطبقة الرابعة (٤) وقال في موضع آخر: أسلم وصحب النبي وَلّ ونزل الكوفة بعد ذلك، وهو الذي بعث معه خالد بعيينة (١) الاستيعاب (١٤٥/٣) ترجمة جده . (٢) الثقات (٣١٣/٣). (٣) طبقات خليفة (ص: ١٣٣). (٤) الطبقات - الطبقة الرابعة (١٩٠). ٢٣٠ بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتداً إلى أبي بكر، والبطاح ماء لبني تميم (١) . وفي كتاب ابن الأثير: كان سيداً في قومه، وكان يناوئ عدي بن حاتم في الرياسة، وكان أبوه عظيم الرياسة أيضاً(٢). وفي قول المزي: قال ابن المديني لم يرو عنه غير الشعبي. نظر؛ لخطئه بهذا القول [ق ١١٦ / أ] وإن كان قد قاله أيضاً جماعة منهم مسلم بن الحجاج في كتاب الوحدان (٣)، والدارقطني، وأبو ذر الهروي، وغيرهم. ولكن المتأخر أوسع نظراً من المتقدم، فكان ينبغي التنقيب عن مثل هذه، وترك العلو في الأسانيد التي هي من شأن عوام المحدثين . هذا الحاكم قال لما ذكر حديث الشعبي عنه: قد وجدنا عروة بن الزبير بن العوام حدث عنه. ثم ذكر حديثه في المستدرك . وفي كتاب الأزدي المسمى ((بالسراج)): وقد روى عن حميد بن مُهنب عنه، ولا يقوم. وقد ذكر مهنباً هذا المزي . وقال أبو صالح المؤذن الحافظ: قد وجدنا رواية ابن عباس عنه . وأما إسقاط أوس من نسبه عند البخاري فقد رده عليه الرازيان (٤). وأما ما وقع في تاريخ أبي نعيم الدكيني: عروة بن مضر بن الهلالي فيشبه أن يكون غلطاً من الناسخ . ٣٦٩٧ - (ع) عروة بن المغيرة بن شعبة أبو يعْفور الكوفي أخو حمزة وغفَّار، ويَعْفور . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: كان من أفاضل أهل بيته . روى عنه الناس. وأولاد المغيرة: عروة، وغفار وحمزة، ويعفور. وقد (١) الطبقات (٣١/٦). (٢) أسد الغابة (٣٦٦٠). (٣) الوحدان (ص: ٤) . (٤) بيان خطأ البخاري (٤٢٩)، وقال الشيخ المعلمي في التعليق: ((قد بين ذلك في التاريخ فراجعه)» ا. هـ قلت: ذكره في أثناء الترجمة فذكر أوس في نسبه . ٢٣١ (١) حدثوا كلهم وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أن مصقلة بن هُبيرة الشيباني قال للمغيرة في كلام تقاولاه ولينه: إني لا أعرف شبهي في عروة ابنك، فأشهد عليه المغيرة بذلك ورفعه إلى شُريح فجلده الحد، فأبى مصقلة ألا يقيم ببلد فيها المغيرة ما دام حياً . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة (٢) وكذا مسلم بن الحجاج . وأما خليفة فذكره في الثالثة زاد: أمه فتاة(٣). وفي تاريخ الهيثم الصغير عن ابن عياش: كان أحول، وفي المثالب تصنيفه ] (٤) . کان [ ٣٦٩٨ - (س) عروة بن النزال تميمي كوفي، وقيل: هو ابن النزال بن سَبْرة . كذا ذكره المزي، وما أدري من هو الذي نص على هذا الخلاف، فإني لم أر هذا الرجل مذكوراً عند أحد، إلا عند ابن حبان. والله تعالى أعلم . ٣٦٩٩ - (دت) عروة المزني عن عائشة أن النبي وَليفر . ((قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة، ولم يتوضأ))(٥) [ق١١٦/ب]. (١) الثقات (١٩٥/٥). (٢) الطبقات (٢٦٩/٦) . (٣) طبقات خليفة (ص: ١٥٥). (٤) غير واضح بالأصل . (٥) كذا بالأصل ذكره ولم يذكر فيه شيئاً . ٢٣٢ من اسمه عريان، وعَرِيْب وعَزْرَة، وعسْل ٣٧٠٠ - (بخ س) عُريان بن الهيثم بن الأسود بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جُشم بن عوف بن النخع الكوفي الأعور . قال يحيى بن نوفل يهجوه أنشده المبرد، قال: وكان العُريان تزوج زباد من ولد هانئ بن قبيصة الشيباني، وكانت عند الوليد بن عبد الملك فطلقها فتزوجها العُريان وكان ابن نوفل هجَّاء فقال: أمن مذجح تدعون أم من أباد أعریان ما يدري امرئ سئل عنكم لبيضُ الوجوه غير جد جعاد فإن قلتم من مذجح إن مذجحا وأنتم صغار الهام جُدْل وإن قلتم الحي الیمانیون أصلنا كأنما وجوهكم مطلية بمداد وناصرنا في كل يوم ميلاد يزب بإياد خلف دار مراد فأطول بنعل من معدو نزوه لقد ما قصَّروا بزباد لعمر بني شيبان إذ ینکحونه زباد أبعد الوليد أنكحوا عبد مذجح وأنكحها لا في كفاء ولا غنى كمنزية عیراً خلاف جواد زيادٌ أضل الله سعى زياد وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: كان أبوه عبداً فزعم مرة أنه من النخع . ولما ذكره المرزباني في معجمه قال: مرَّ أخ له يمشي على حائط فوطئ على أجرَّه فنزلت من تحت رجله، فوقعت على ابن للعريان فهلكا جميعاً فقال العُريان: أقول للنفس لما عالني حزن إحدى يديّ أصابتني ولم ترد ٢٣٣ كلاهما خلف من فقد صاحبه هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي لابد قصرهم للموت والنفد [ق ١١٧ /أ] و کل قوم وإن عزوا أو إن كثروا ولا موت وإن كانوا ذوي عدد لا يحرز المرء مالاً حين يجمعه وفي ((أخبار البصرة)) لعمر بن شبة: قال العريان لبلال بن أبي بردة: ليريني بياض راحتيك، وروج خديك وانتشار منخريك، وجعودة شعرك يعرض بالزنجية. فقال بلال: إني لأكره أن أجعل أبا موسى ندا للأسود وأبا بردة ونفسي نداً لك وقال الكلبي في ((الجمهرة)) و((الجامع)): كان قد ولى الشرطة لخالد بن عبد الله وكان الهيثم من رجال مذجح، وكان خطيباً، وقتل أبوه الأسود يوم القادسية . وفي ((الاشتقاق الكبير)) لابن دريد: من رجالهم يعني النخع في الإسلام العريان وكان خطيباً شاعراً وفي كتاب ((المنحرفين)): كان الهيثم عثمانياً . وذكره - أعني العريان - ابن حبان في ثقات اتباع التابعين (١)، كأنه لم يصح عنده روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي ونسبه الرشاطي ولياً وابنه الهيثم بن العُريان، وإخيه الفاطه يرثى الاشتر - فيما أنشده المبرد - من أبيات : أبعد الأشتر النخعي يرجو مکانته ويقطع بطن واد ٣٧٠١ - (س ق) عريب بن حميد أبو عمار الهمداني الدُّهني الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي . والذي في كتاب ((الثقات)): عريب بن حميد بن عمار الهمداني الفائشي، يروى المراسيل، كنيته أبو عمار (٢). (١) الثقات (٣٠٤/٧) . (٢) الثقات (٢٨٣/٥) . ٢٣٤ وأما قوله الهمداني الدُهني فوهم لاشك فيه، أنى يجتمع دُهن بن معاوية بن أسلم بن أحمد بن الغوث بن النبيت بن مالك بن زيد بن كهلان مع همدان بن مالك بن زيد ابن أذينه بن ربيعة بن الجبار بن مالك بن زيد بن كهلان؟ وإن قلنا: تصحفت عليه الدُهْني بالضم من الدهني بالكسر، فكذلك أيضاً لأن المكسور الدال في الأزد، وفي غافق، وفي عبد القيس . وذكره أيضاً عمران بن محمد بن عمران الهمداني في الطبقة الأولى من رجال همدان النازلين بالكوفة، ونسبه فائشياً، كما ذكره أبو حاتم بن حبان، وهو الصواب والله تعالى أعلم . ٣٧٠٢ - (س) عزرة بن تميم عن أبي هريرة. خرج أبو عبدالله الحاكم حديثه في ((الفتن))، وقال: قال أبو علي الحافظ قد روى شعبة عن قتادة عن عزرة بن تميم ٣٧٠٣ - (م مد س ت) عزرة بن ثابت بن أبي زيد عمرو بن أخطب أنصاري بصري، أخو محمد، وعلى . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): ثقة متقن(١) وقال يعقوب بن سفيان. لا بأس به (٢) . ٣٧٠٤ - (م د ت س) عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور . قال محمد بن [ق١١٧/ ب] إسماعيل البخاري في تاريخه: قال لي [حُميد](٣). هو ابن دينار الأعور، قال محمد: ولا أراه يصح: ابن دينار. (١) الثقات (٧ /٢٩٩) (٢) المعرفة (٢ /٦٦٥) (٣) مصوبة بالهامش [أحمد] وكذا هي مي المطبوع من الأوسط ٢٣٥ - - --- وقال وقاء بن أياس: رأيته يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير(١). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢)، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة الأسفرائيني وأبو علي الطوسي ٣٧٠٥ - (دت) عسْل بن سفيان التميمي اليربوعي أبو قرة البصري. قال البخاري في كتاب ((الضعفاء»: فيه نظر (٣). وذكر المروزي أن أحمد بن حنبل ضعفه(٤) . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . ولما خرجه الحاكم قال: ليس بمستبعد ومن عسل الوهم . وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل البصرة: روى عنه شعبة، و کان فيه ضعف(٥) . وقال العجلي: ضعيف يكتب حديثه. وقال محمد بن عبد الله بن عبدالرحيم التبان: ليس بالقوي . وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي(٦)، والساجي(٧)، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم . (١) التاريخ الأوسط (٣٧٠/١). (٢) الثقات (٣٠٠/٧). (٣) لم أجده في الضعفاء المطبوع، لكن نقله عنه العقيلي في ضعفائه (١٤٦٧). (٤) سؤالات المروذي (٢٥٦) . (٥) الطبقات (٢٥٧/٧) . (٦) ضعفاء العقيلي (١٤٧٦). (٧) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي (٢٧٣). ٢٣٦ وفي كتاب ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: كان يروون عنه، ثم ضعف حديثه في حديث رواه عن آخر عن أبي هريرة في السدل كذا قال يحيى عن آخر عن أبي هريرة وإنما هو عسل عن عطاء عن أبي هريرة . وقال يعقوب بن سفيان: ليس متروك ولا هو حجة(١) . لـ (١) المعرفة (٦٥/٣). ٢٣٧ من اسمه عصام، وعصْمة، وعطاء ٣٧٠٦ - (س) عصام بن بشير الكعبي الحارثي أبو الغلباء الجزري . روى عن أبيه قال: وفد بي قومي إلى النبي وَّ فلما أتيته قال لي: مرحباً، ما اسمك؟ قلت: كثير. قال: بل أنت بشير. قال أبو عبد الله الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه . وينظر في كنيته من قالها قبل المزي فإني لم أر من قالها (١)، والله تعالى أعلم . ٣٧٠٧ - (خ) عصام بن خالد أبو إسحاق الحضرمي . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): هو عصام بن خالد بن وائل بن المثنى الحضرمي . وقال أبو عبدالله ابن مندة: مات سنة إحدى عشرة ومائتين . وفي كتاب الزهرة: توفي سنة إحدى عشرة ومائتين، وروى عنه البخاري حدیثین . وفي كتاب القراب: أنبا أبو الحارث أحمد بن على أنبا على بن الحسن القطان سمعت علي بن الفضل سمعت أحمد بن حريز يقول: مات مكي بن إبراهيم، وعصام بن خالد، وشداد بن حكيم، ويوسف بن واقد سنة أربع عشرة ومائة . وكذا ذكره ابن قانع [ق١١٨ / أ]. ٣٧٠٨ _ (صد) عصام بن طَليقْ الطُّفاوي بصري . قال ابن حبان البُستي : كان يأتي بالمعضلات عن الثقات، فيعلم أنها (١) بل كناه أبا أحمد الحاكم كما في المقتنى من الكنى للذهبي (٤٩٣٢) . ٢٣٨ .(١) معمولة أو مقلوبةٌ ٠ وذكره أبو جعفر العقيلي (٢) ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . ٣٧٠٩ - (دس ق) عصام بن قدامة البجلي، ويقال: الجدلي أبو محمد الكوفي . قال أبو عمر ابن عبدالبر في كتاب ((التمهيد)»: عصام بن قدامة ثقة عدل(٣). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: كوفي يعتبر به(٤). وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيت النبي وَّل واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى ويشير بإصبعه. ٣٧١٠ - (د ت س) عصام المزني . روى عنه ابنه. لم يزد المزي على هذا شيئاً . وقد ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين، وأنه كان في سرية يوم فتح مكة إلى بطن نخلة. وروى عنه ابنه عبد الله بن عصام . وفي ((الاستيعاب)): روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عصام(٥) . ونسبه ابن حبان نميرياً(٦)، ويشبه أن يكون وهماً لمخالفة الجم الغفير . (١) المجروحين (١٧٤/٢) . (٢) ضعفاء العقيلي (١٤٦٥) . (٣) لم أجد ما ذكره المصنف لما ذكر ابن عبد البر حديثه عن مالك بن نمير في التمهيد (٢١٢/٣) . (٤) سؤالات البرقاني المفردة (٥٤) . (٥) الاستيعاب (١٦٢/٣ - ١٦٣). (٦) الثقات (٢٢٠/٣) . ٢٣٩ : وقال البغوي: سكن المدينة . وقال البرقي: جاء عنه حديث . ونسبه أبو يعلى الموصلي مزنياً، وقيل غفارياً . ٣٧١١ - (س ق) عصمة بن الفضل أبو الفضل النميري النيسابوري. قال الحاكم في تاريخ بلده: روى عن عبد الله بن الوليد العدني، ويحيي ابن أبي بكير . روى عنه الحسين بن محمد القباني، وإمام الأئمة محمد بن إسحاق ابن خزيمة، ومحمد بن فور، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي . وذكر ابن عبد البر في ((تاريخ قرطبة)) أن بقي بن مخلد روى عنه - وقد بينا شرط بقى أنه لا يروى إلا عن ثقة عنده - وقال: قدم على الدوري . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): لا بأس به . ٣٧١٢ - (دت) عطاء بن دينار أبو الريان، وقيل: أبو طلحة الهُذلي مولاهم مصري . خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال أحمد ما أرى به بأسا(١). ٣٧١٣ - (س) عطاء بن دينار المدني . لما ذكر النسائي حديث عطاء عن أبي الزبير عن جابر في: النهي عن الجلوس على مائدة تدار عليها الخمر، قال حمزة الكناني راوي كتاب النسائي الكبير: عطاء هذا هو ابن دينار المدني (٢) وهو يرد على المزي هنا إذ لم يذكره (١) ثقات ابن شاهين (٩٦٩). (٢) لا يوجد هذا الكلام في المطبوع من السنن الكبير (١٧١/٤) عقب هذا الحديث. ٢٤٠