النص المفهرس
صفحات 201-220
٣٦٦٨ - عدي بن أرطأة الفزاري أخو زيد دمشقي . ذكر عمر بن شبة في ((أخبار البصرة)) أن عدياً لما ولى البصرة ولى إياس بن معاوية القضاء. قال سلم بن زرير: شهدت عدياً يخطب على منبر البصرة، وهو يقول: ما أنا وهذه الشهادات ما أنا وهذه الخصومات فتحت لكم بابي وأجلست لكم إياساً ولا أراكم تزدادون إلا كثرة، لقد كنت أرى القاضي من قضاة المسلمين وما عنده أحد ولقد أتيت شريحاً فقلت يا أبا أمية أين أثبت ](١) قلت: قال: بينك وبين الحائط فقلت: إني تزوجت امرأة قال: [ فولدت لي غلاماً قال: ليهنك الفارس. قلت: وشرطت لها دارها ثم بدا لي أن أحولها إلى الشام؟ قال: أنت أحق بأهلك . ثم وجد على إياس، فولى الحسن بن أبي الحسن البصري، وقال أبو هلال الراسبي: كان عدي يخطب إذا نعي فإذا خطب جلس في الخطبة الأولى حتى إذا فرغ قام في الخطبة الثانية فخطب حتى إذا فرغ منها مد يده يدعوا وهو الذي حفر النهر بالبصرة الذي يعرف بنهر عدي ولما خرج الناس ينظرون إليه فخرج عدي على حمار فنزل وطاف به فرأى الحسن ماشياً فنزل وحمل الحسن [ق ١٠٧ / أ] ثم مشي، وكان عمر بن عبد العزيز إذا استبطأه في شئ مما يكتب إليه كتب إليه إنك عررتني بعمامتك السوداء وعن مولى لحاتم بن قبيصة قال رأيت أبا المليح الهذلي حين جاء من عند عدي بن أرطأة فدخل على بني المهلب حتى انطلقوا معه إلى عدي . وقال ابن حبان: يروى المراسيل(٢). ٣٦٦٩ - (ع) عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي ابن بنت عبد الله بن يزيد الخَطمي . قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه ((تهذيب الآثار)»: ويشكل الحديث يعني قوله بأن عدي بن ثابت يجب التثبت في نقله . (١) غير واضح بالأصل . (٢) الثقات (٢٧١/٥) . ٢٠١ وفي كتاب ابن الحذاء: توفي سنة خمس عشرة ومائة . وذكره خليفة في الطبقة الرابعة(١)، وابن سعد(٢) ، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة . وقال أبو عبد الرحمن السُلمي وسألته - يعني أبا الحسن الدارقطني - عن عدي بن ثابت؟ فقال: هو ثقة إلا أنه كان رافضياً غالياً فيه(٣). وفي ((سؤالات البرقاني)): قلت: فعدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي وَلي قال: لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده، وعدي ثقة(٤). زاد عبد الغني ابن سعيد عن البرقاني قلت لأبي الحسن: كيف هذا الإسناد عدي بن ثابت عن أبيه عن جده؟ قال: ضعيف. قلت من جهة من؟ قال: أبو اليقظان. قلت: عدي بن ثابت ابن من؟ قال قيل: ابن دينار وقيل: إنه - يعني جده أبو أمه [عبد الله](6) بن يزيد ولا يصح من هذا كله شئ(٦) قلت: فيصح أن جده أبا أمه هو ابن يزيد. قال كذا زعم ابن معين . وقال يعقوب بن سفيان: عدي بن ثابت الأنصاري كوفي شيعي (٧). وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى يقول: عدي بن ثابت بن دينار. قال ابن الجنيد: ويقال: عدي بن ثابت بن عازب (٨) . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال أحمد: ثقة، إلا أنه كان (١) طبقات خليفة (ص: ١٦١) . (٢) الطبقات (٣٠٨/٦). (٣) سؤالات السلمي (٢٠١). (٤) سؤالات البرقاني (٣٣٩) . (٥) في المطبوع من السؤالات: ((وأنه عبد الله)). (٦) سؤالات البرقاني المفردة: (١٠) والزيادة التي سيذكرها المصنف ليست فيه، أشار إليها المحقق نقلاً عن ابن حجر . (٧) المعرفة (١٢٣/٣). (٨) سؤالات ابن الجنيد (٣٦٢). ٢٠٢ يتشيع، وقال يحيى: ليس به بأس إذا حدث عن الثقات(١). وفي كتاب ((الصحابة)) للبرقي: وجد عدي بن ثابت لم نجد معرفة جده، وصحتها من أهل العلم بالحديث، وقد ذكر بعض أهل النسب أنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري . وقال الترمذي: سألت محمداً، فقلت: جد عدى ما اسمه؟ فلم يعرف محمد اسمه، فذكرت له قول يحيى بن معين: اسمه دينار فلم يعبأ به. ولم يعده شيئاً(٢). وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه: عمرو بن أخطب هو جد عدي بن ثابت ومحمد بن ثابت، وعروة بن ثابت . وفي كتاب الطوسي: جد عدي مجهول لا يعرف، ويقال: اسمه دينار ولم يصح. ولما ترجمه أبو موسى المديني في كتاب ((الصحابة)) باسم ثابت قال: قال ابن الجنيد: ويقال: هو عدي بن ثابت بن عازب بن أخي البراء بن عازب، فلم يصنع شيئاً، لأنا لم نجد له متابعاً، ولأن جماعة نسبوه في بني ظفر من بني قيس بن الخطيم الشاعر، فيما ذكره الكلبي وأبو عبيد وابن حزم، ومحمد بن جرير، وأبو عمر، والمبرد، وغيرهم وزعم الحافظ أبو محمد الدمياطي أن صوابه: عدي بن أبان بن ثابت فلعمري كان جيداً لولا قول ابن سعد: أن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم درج ولا عقب له وكذا ذكره الكلبي في ((جمهرة الجمهرة)) . وخرج ابن ماجة حديثاً في كتاب الطهارة عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده وقال: أرجو أن يكون متصلاً(٣)، ولهذا قال الحربي في كتاب ((العلل)): ليس لجد عدي بن ثابت صحبة . (١) ثقات ابن شاهين (١٠٧١). (٢) علل الترمذي الكبير (٧٣) (٣) سنن ابن ماجة: (٦٢٥) لكن ليس فيه ما ذكره المصنف . ٢٠٣ وزعم أبو نعيم الحافظ (١) أن اسم جده قيس الخطيم وهو على مخالفة الجماء الغفير أقرب إلى الصواب لأنه مذكور في الصحابة ومعرف بجد عدي. وقال أبو داود في كتاب الطهارة (٢): عدي بن ثابت عن أبيه عن جده معلول. ٣٦٧٠ - (ع) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الخزرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جَرْول بن ثُعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدّد أبو طريف ويقال: أبو وهب . قال البرقي أبو بكر: يكنى أبا وهب، ويقال: أبو طريف، له نحو عشرين حديثاً وقال خليفة: مات بالكوفة زمن المختار، وهو ابن عشرين ومائة سنة، كذا ذكره المزي موهماً رؤيته كتاب البرقي، وهو إنما قلد فيه ابن عساكر، ولو نظر في [ق ١٠٧ / ب] كتاب البرقي لوجده قد قال: أصيبت عينه يوم الجمل، ومات بالكوفة زمن المختار ويقال: إنه بلغ مائة وعشرين سنة. ولو نظر في كتاب خليفة لوجده قد قال ابن الكلبي (٣): مات عدي ابن حاتم الطائي زمن المختار(٤) فهذا كما ترى خليفة، لم يقله استقلالا، ومثل ذلك يدلك على أنه لا ينظر في الأصول غالباً، والحمد لله تعالى . وقال ابن حبان: مات سنة سبع وستين بعد أن قتل المختار بالحجاز بثلاثة أيام، ولا عقب له، وقيل: إن له عقباً ينزلون نهر كربلاء(٥) . (١) الذي في معرفة الصحابة (٢٣٢٩/٤): جد عدي من قبل أبيه: قيس بن دينار ومن قبل أمه: عبد الله بن يزيد الخطمي . (٢) لما ذكر أبو داود حديثه هذا في كتاب الطهارة: (٢٩٧) لم يذكر بعده شئ. (٣) غير واضحة بالأصل، وأثبتها استظهاراً . (٤) طبقات خليفة (ص: ٦٩) زاد: وهو ابن عشرين ومائة سنة - كما ذكر المزي. لا يغادر حرفاً . (٥) الثقات (٣١٦/٣ - ٣١٧). ٢٠٤ وفي (تاريخ البخاري)): قال أبو هشام عن أيوب بن النجار عن بلال بن المنذر: مات في زمن المختار(١) ، وفي موضع آخر: قال عدي أشهد أنه كذاب يعني المختار ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام(٢). وقال البغوي: روى عن النبي ◌َّل أحاديث صالحة. وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد: مات زمن المختار سنة ثمان وستين، وهو ابن عشرين ومائة، نظر؛ لأن ابن سعد إنما ذكر هذا نقلاً، لا استبداداً، وذلك أنه قال: وقال محمد بن عمر، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي : شهد عدي القادسية، ويوم نهران، وقس الناطف، والنخيلة، ومعه اللواء، وشهد الجمل مع على، وفقئت عينه يومئذ. وقتل ابنه، وشهد صفين، والنهروان مع على، ومات في زمن المختار بالكوفة، وهو ابن مائة وعشرين سنة(٣) . وفي الاستيعاب: قال محمد بن عمر قدم في شعبان سنة عشر ولما قال لعمر بن الخطاب: ما أظنك تعرفني قال: كيف لا أعرفك؟ آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وأول صدقة بيضت وجه رسول الله مَّة صدقة طي(٤). وفي كتاب الصريفيني: يكنى أيضاً أبا حاتم، وعن الكلبي: مات سنة تسع وستين . وفي كتاب ابن الأثير: أرسل إليه الأشعث يستعير منه قدوراً فملائها، وحملها الرجال إليه، فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة فقال عدي: إنا لا نعيرها فارغة. وكان عدي يفت الخبز للنمل، ويقول: أنهن جارات، ولهن حق . وكان منحرفاً عن عثمان رضي الله عنهما، ومات سنة تسع وستين وموته (١) التاريخ الكبير (١٨٩/٧). (٢) التاريخ الأوسط (٢٧٠/١). (٣) الطبقات الطبقة الرابعة (١٨٩). (٤) الاستيعاب (١٤١/٣ - ١٤٢). ٢٠٥ بالكوفة أصح من قول من قال مات بقرقيسياء(١) . وعند التاريخي: قيل لعدي وهو غلام صغير في [](٢) بالباب فاحجب من لا يعرف قال: لا يكون والله أول شئ استلقيته منع الناس من الطعام . ٣٦٧١ - (درق) عدي بن دينار المدني مولى أم قيس . خرج ابن خزيمة حديثه في [ق ١٠٨ / أ] صحيحة، وكذلك ابن حبان . ٣٦٧٢ - (د) عدي بن زيد الجُذامي . يقال له صحبة. عداده في أهل الحجاز . له عن النبي ◌ُّل حديث واحد أنه رمى بإمرأته بحجر فقتلها، ولم يرد قتلها، فسأل رسول الله وَّل عن ذلك؟ روى له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو فذكر حديث حمى رسول الله وَخلال كل ناحية من المدينة بريداً، لا يخبط شجرها، ولا يُعضد إلا عصى يساق بها انتهى. كذا ذكره المزي، وهو نفسه رد على نفسه، بينا له حديث واحد ذكر له آخر . وفي تسميته إياه نظر؛ لأن العسكري، والبخاري(٣)، والفسوي، وأبا حاتم الرازي(٤)، وابن عبد البر(٥)، وأبا القاسم البغوي، والباوردي، وابن زير، ومحمد بن سعد(٦)، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي، وأبا عبيد بن سلام، وأبا جعفر محمد بن جرير الطبري، وأبا القاسم الطبراني وفرق بينه وبين عدي بن زيد(٧)، وابن قانع وغيرهم، لم يسم أحد منهم أباه، إنما يقولون: عدي الجذامي . (١) أسد الغابة (٣٦١٠). (٢) غير واضح ولعله [قم] . (٣) التاريخ الكبير (٤٤/٧) وقال: له صحبة، حديثة مرسل . (٤) الجرح والتعديل (٢/٧) وقال: مرسل لم يلقه عبد الرحمن بن حرملة . (٥) الاستيعاب (١٤٤/٣) وفرق بينهم وبين عدي بن زيد، راوي حديث الحمى. (٦) الطبقات - الطبعة الرابعة (٢٤٢) . (٧) المعجم الكبير (١١٠/١٧ - ١١١). ٢٠٦ وسماه أبو نعيم الأصبهاني(١). وزعم الطبراني أن ابن زيد رجل والجذامي رجل آخر، وكأنه عمدة من سماه، وليس بواضح الأمر . وأما قوله: يقال: له صحبة، فغير جيد؛ لأن من أسلفنا ذكره من الأئمة لم يتردد أحد منهم في صحبته . وذكر البغوي أن سؤاله النبي رَّله، والنبي ◌َّ بتبوك والله تعالى أعلم(*) [ق ١٠٨/ ب] . ٣٦٧٣ - (مس ق) عدي بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم الكندي أبو فروة الجزري . روى عن أبيه روى عنه عمرو بن قيس ذكره ابن شاهين(٢) في كتاب ((الثقات))، وذكره أبو عروبة في الطبقة الثانية من أهل حران، وقال: نزل حران، وبها عقبة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: روى عن أبي الدرداء، وجماعة من الصحابة مات سنة عشرين ومائة وليس هذا بالأول، الأول - يعني: عدي بن أبي عدي الكندي: قال واسم أبي عدي فروة الراوي عن أبيه له صحبة. (١) معرفة الصحابة (٢١٩٤/٤). (٢) لم أجده في ثقات ابن شاهين . (٥) كتب بالأصل: آخر الجزء التاسع والسبعين من كتاب إكمال تهذيب الكمال، والحمد لله المتعال، والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله وصحبه خير صحب وآل، وحسبنا الله ونعم الوكيل. يتلوه في الثمانين: عدي بن عدي . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . ٢٠٧ روى عنه عيسى بن عاصم مات سنة ست وعشرين ومائة، كذا فرق ابن حبان بينهما (١). وقال البخاري: سيد أهل الجزيرة(٢). وقال الحافظ أبو زكريا يزيد بن محمد بن أياس بن القاسم الأزدي في كتابه ((طبقات المحدثين من أهل الموصل)): أقام بالموصل، وكتبت عنه المواصلة وكان فقيهاً محدثاً روى عنه عمرو ن قيس الملائي، قلت لعبدالله بن أحمد بن حنبل: رأيت أباك في القرم فقلت له: روى حماد بن سلمة عن عدي بن عدي شيئاً ؟ فقال: نعم، وقد ثنى سفيان بن عيينة عن حماد عن عدي في العارية . وذكره خليفة في ((التاريخ)) فقال: مات بالجزيرة (٣) وذكره في الطبقة الثانية من أهل الجزيرة(٤)، زاد ابن سعد: كان على قضاء الجزيرة أيام عمر بن عبدالعزيز(٥) وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم . وقال ابن أبي عاصم وابن قانع والبخاري عن يحيى بن بكير. مات سنة عشرين . (*)[ وفي قول المزي عن الهيثم بن عدي مات في آخر إمرة هشام نظر [ .(*)[ ](*) أبو سعيد لما ذكره [ ابن سعد [ ](*) وعشرين. وكذا نقله عنه القراب وغيره أيضاً . والذي في تاريخه: توفي في آخر [ ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال: أورده ابن أبي (١) الثقات (٢٧٠/٥ - ٢٧١). (٢) التاريخ الكبير (٤٤/٧) . (٣) تاريخ خليفة (ص: ٢٢٧). (٤) طبقات خليفة (ص: ٣١٩). (٥) الطبقات (٧/ ٤٨٠) . (*) ما بين المعقوفين طمس بالأصل . ٢٠٨ عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة، أما أبوه فلا شك ](٢) . في صحبته(١)،[ ٣٦٧٤ - (م مدت س ق) عدي بن عميرة أبو زرارة الكندي والد الذي قبله وأخو العُرس . قال ابن حبان: أمه كبشة بنت كشيع بن يزيد بن الأرقم (٣). وقال أبو عروبة الحراني: نزل الكوفة ثم خرج عنها بعد قتل عثمان وعقبة بحران . وفي ((كتاب الصحابة)) [ق ١١٠/ أ] للترمذي عدي بن عميرة، ويقال: عُرس ابن عَميْرة، ويقال: عدي بن فروة، وهو والد عدي بن عدي الكندي، وفرق بينه وبين عدي بن عميرة، ويقال: الحضرمي . وفي كتاب البرقي: عدي بن عميرة بن فروة بن زرعة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث، له رواية يسيرة . وقال أبو أحمد العسكري: الكندي ويقال: الحضرمي بن زرارة بن الأرقم بن النعمان. وقال قوم: عدي بن فروة، ويقال: أبو فروة . وفرق ابن أبي خيثمة بين عدي بن عميرة الحضرمي، وعدي بن فروة . وقال ابن سعد: وكان عدي هرب من علي بن أبي طالب من الكوفة، فنزل الجزيرة (٤) . وقال ابن عبد البر: عدي بن عميرة الحضرمي، وقيل: الكندي ثم قال عدي بن فروة ويقال هو عدي بن عميرة بن فروة قيل: هو الأول، وهو عند الأكثرين غير الأول، كذا قاله أبو حاتم، وغيره وهو والد عدي بن عدي (١) نقله ابن الأثير في الأسد (٣٦١٧) عن أبي موسى. (٢) ما بين المعقوفين طمس بالأصل بمقدار سطرين ونصف أو ثلاثة . (٣) الثقات (٣١٧/٣). (٤) الطبقات (٤٧٦/٧) . ٢٠٩ الفقيه فيما قال البخاري، وخالفه غيره فجعله ابن الأول، وقال ابن أبي خيثمة: ليس هو من ولد هذا، وجعل إياه رجلاً ثالثاً. وقال الواقدي: توفي عدي بن عميرة بن زرارة بالكوفة سنة أربعين، أظنه غير الأول(١). وقال أبو نعيم الحافظ: هو عندي المتقدم - يعني: عدي بن عميرة بن فروة (٢) ولما ورد علي بن أبي طالب الكوفة رأى عدي من أهل الكوفة قولاً في عثمان، فقالت بنو الأرقم - وهم بطن من كندة رهط عدي -: لا نقيم في بلد يشتم فيه عثمان، فخرجوا إلى معاوية، وكان إذا قدم عليه أحد من أهل العراق أنزله الجزيرة، مخاوفة أن يفسدوا أهل الشام، فأنزلهم نصیبین، وأقطعهم قطائع، ثم كتب إليهم: إني أتخوف عليكم عقارب نصيبين، فأنزلهم الرها وأقطعهم بها قطائع، وشهدوا معه صفين، ومات عدي بالرها(٣). وذكره الكلبي في أصحاب العاهات فيمن فقئت عينه . وقال: الطبراني: وابنه عدي بن عدي له صحبة(٤) . وذكره الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر . (١) الاستيعاب (١٤٣/٣) وفيه من قول الواقدي: ((أظنه الأول ((وكلمة: (غير)) قد ألحقها المصنف بالهامش، وكأنه وجدها في نسخة غير معتمدة كعادته، وكما في المطبوع من الاستيعاب هو في أسد الغابة: (٣٦٢١)، وعلق ابن الأثير على كلام ابن عبد البر هنا فقال: ((ولم يأت بشئ على أنه غير الأول، فإن قول أبي حاتم والبخاري لا يدل على أنه غيره، وأما قول ابن أبي خيثمة فيدل على أنه غيرهما ولاشك أنه وهم منه، ولا أشك أن هذا عدي بن فروة نسب إلى جده فإنه عدي ابن عميرة بن فروة؛ وهو أيضاً أخو العرس بن عميرة فهؤلاء الثلاثة عندي واحد ا.هـ. (٢) معرفة الصحابة (٢١٩٣/٤) وما بعد هذا من كلام ابن الأثير لا كلام أبي نعيم . (٣) أسد الغابة (٣٦٢٠) . (٤) المعجم الكبير (١٠٩/١٧) . ٢١٠ ٣٦٧٥ - (ق) عدي بن الفضل التيمي مولاهم أبو حاتم البصري . قال ابن أبي شيبة: سألت أبا الحسن علي بن المديني عن عدي بن الفضل؟ فقال: كان ضعيفاً(١). وقال ابن حبان: ظهرت [ق ١١٠/ ب] المناكير في حديثه، فبطل الاحتجاج (٢) بروايته(٢) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني متروك(٣). وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشئ . وقال العجلي: ضعيف الحديث . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء وقال: قال ابن عبدالرحيم التبان: ليس بثقة . وقال الساجي: ضعيف كان يهم في الحديث، ولم يكن يكذب، وكان من العباد . وقال أبو إسحاق الجوزجاني: لم يقبل الناس حديثه(٤). وذكره العقيلي(٥)، وابن شاهين(٦) في جملة الضعفاء، وخرج الحاكم حديثه استشهاداً . وفي كتاب عبد الباقي بن قانع: مات سنة إحدى وسبعين ومائة، ويقال سنة اثنتين . (١) سؤالات ابن أبي شيبة (٤٤). (٢) المجروحين (٢/ ١٨٧). (٣) سؤالات البرقاني (٤٠٠). (٤) أحوال الرجال (١٧٢). (٥) ضعفاء العقيلي (١٤٠٨). (٦) ضعفاء ابن شاهين (٤٦٨). ٢١١ ٣٦٧٦ - عدي بن الفضل، ويقال: ابن الفضيل، ويقال: ابن الفصيل. بالصاد المهملة . يروى عن عمر بن عبد العزيز: كذا ذكره المزي . وقد عاب الرازيان على البخاري كونه سمى أباه فضلاً، قالا: إنما هو الفضيل - يعني: بالياء(١) فتقديم المزي الفضل على الفضيل على هذا، غير جيد. وأما الذي جعله المزي أولاً فهو اختيار ابن معين، فيما حكاه ابن ماكولا(٢). ٣٦٧٧ - (مد) عُذافر البصري . روى عن الحسن، روي عنه هشيم. كذا ذكره المزي، لم يزد شيئاً . وقد ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب ((الثقات))، وقال: روى عنه سعيد بن أبي عروبة (٣). وفي ((تاريخ البخاري)): عُذافر عن الحسن مرسل - يعني: روى عنه حديثاً مرسلاً - روى عنه ابن أبي عروبة في البصريين (٤) . (١) بيان خطأ البخاري (٤٣٢) والذي فيه عكس ما نقل المصنف، ويؤيده كونه في الجرح (٤/٧): الفضل بدون ياء . (٢) إكمال ابن ماكولا (٦٦/٧). (٣) الثقات (٣٠٦/٧) . (٤) التاريخ الكبير (٩٧/٧). ٢١٢ ء من اسمه عراك، وعرباض، وعرس، وعَّرْعَرة، وَعَرْفجة ٣٦٧٨ - (ع) عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني . روى عن عائشة. كذا ذكره المزي، وزعم أبو محمد بن أبي حاتم في ((المراسيل)) أنه قال: كتب إلى على بن أبي طاهر ثنا أحمد بن محمد بن هانئ قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت عن عراك ابن مالك عن عائشة عن النبي وَ ل أنه قال: ((حولوا مقعدتي إلى القبلة)). فقال: مرسل. فقلت: إن عراكاً قال سمعت عائشة، فأنكره، وقال: عراك ابن مالك من أين سمع عائشة ماله ولعائشة؟ إنما يروى عن عروة، هذا خطأ. قال لي من روى هذا؟ قلت: حماد بن سلمة عن خالد الحذاء. فقال غير واحد أيضاً عن حماد بن سلمة ليس فيه ((سمعت)) وقال غير واحد أيضاً عن حماد بن سلمة ليس فيه: ((سمعت)) (١) . وفي المسند قال أحمد: أحسن ما روى في الرخصة حديث [ق١١١/ أ] عراك، وإن كان مرسلاً، فإن مخرجه حسن . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال: مات في ولاية يزيد بن عبدالملك(٢). وفي ((تاريخ البخاري)): روى عنه عثمان بن أبي سليمان(٣). (١) المراسيل (٢٩٩). (٢) الثقات (٢٨١/٥) . (٣) التاريخ الكبير (٨٨/٧). ٢١٣ وذكره ابن سعد(١) وخليفة في الطبقة الثانية من أهل المدينة(٢)، ومسلم في الطبقة الأولى، والبخاري في ((الأوسط))، وقال: ((مات في عهد يزيد بن عبد الملك)) (٣). ٣٦٧٩ - (٤) عرباض بن سارية السُلمي أبو نجيح . قال ابن حبان: فزاري، وقيل: سلمي، يكنى أبا الحارث (٤). وفي كتاب ((الصحابة)) للترمذي: فزاري، ويقال: سُلمي . قال المزي: قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر، وأبو عبيد، وغير واحد: مات سنة خمس وسبعين. كذا ذكره وفيه نظر، وذلك أن خليفة لما ذكره في الصحابة الذين لا يحفظ نسبهم(٥) ، أعاد ذكره في نازلي الشام، فقال: ومن قبائل مضر: عرباض من بني سليم بن منصور توفي في فتنة ابن الزبير ويقال مات سنة خمس وسبعين(٦) ، فهذا كما تري جميع ما نقله المزي ذكره خليفة، ولكنه لم ينقل من أصل، إذ لو نقل من أصل لوجده . وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين(٧). وفي الاستيعاب: (وقيل مات في فتنة ابن الزبير))(٨). وفي ((المحكم)): العِرْبض: الضخم فأما أبو عبيد فقال: العربض كأنه من (١) الطبقات (٢٥٣/٥) . (٢) طبقات خليفة (ص: ٢٤٨) . (٣) التاريخ الأوسط (٣٩٥/١). (٤) الثقات (٣٢١/٣). (٥) طبقات خليفة (ص: ٥٢). (٦) طبقات خليفة (ص: ٣٠١) . (٧) الطبقات (٢٧٦/٤) . (٨) الاستيعاب (١٦٦/٣). ٢١٤ الضخم، والعربض والعرباض البعير القوي، والعربض الكلكل(١). ٣٦٨٠ - (س) عُرس بن عميرة الكندي أخو عدي . نسبه ابن حبان أرقمياً(٢). وقال العسكري: عميرة أمه، وهو العرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب، له صحبة . وفي كتاب ابن قانع: عرس بن قيس بن عميرة بن سعيد بن الأرقم، روى (٣) عنه ابنه (٣) . ولما ذكر أبو عمر عرس بن قيس الكندي قال: لا أعرفه. وقيل مات في فتنة (٤) ابن الزبير . وفي كتاب ((الصحابة)) لابن الجوزي: عرس بن عميرة بن فروة، وقيل: عرس بن قيس(٥) . وذكره ابن الربيع الجيزي في جملة الصحابة الذين شهدوا فتح مصر . وفي ((الجمهرة)) الكلبي: آخر من خرج من الكوفة من أصحاب على العرس بن قيس بن سعد بن الأرقم تولى ولايات إحداهن الجزيرة . وقال أبو زكريا بن مندة: هو آخر من مات من الصحابة بالجزيرة . وفي الرواة : - (١) المحكم (٣١١/٢). (٢) الثقات (٣١١/٣). (٣) معجم الصحابة (٨٤٩). (٤) الاستيعاب (١٥٩/٣) وفرق بينه وبين العرس بن عميرة أخو عدي بن عميرة، وقال: ذكره أبو حاتم في الأفراد ولم يذكر العرس غيره ا. هـ . (٥) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ٢٣٩) . ٢١٥ ٣٦٨١ - عُرس بن عميرة . روى عن أنس بن مالك. قال الخطيب: روى عنه الخليل بن مرة من طريق (١) فيه نظر(١) . وفى الصحابة : - ٣٦٨٢ - عُرس بن عامر بن ربيعة بن هوذة . قال ابن الدباغ: وفد على النبي ◌َّه. وفي كتاب بن قانع: عرس بن هوذة البكائي، أخو عمرو (٢) وكأنه هو المذكور عند ابن الدباغ . - ذكرناهما للتمييز . ٣٦٨٣ - (س) عَرْ عَرَة بن البرند بن النعمان بن علجة الشامي الناجي أبو عمرو البصري ابن أخت عباد بن منصور، لقبه كذمان . كذا ذكره المزي . وفي كتاب ابن ماكولا: علجة بن الأقفع بن كُزمان، قاله شبل: بالضم، ابن (٣) الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي [ق ١١١/ ب] وقال في حرف الكاف: وأما كزمان بضم الكاف، وبالزاي، وآخره نون فهو عرعرة بن البرند بن النعمان بن عبد الله بن علجة بن الأقفع ابن كزمان بن الحارث (٤) فهذا كما ترى كُزمان ليس لقباً لعرعرة، وإنما هو جد له، ولم أر من نص على أنه لقب لعرعرة من المعتمدين (٥). (١) المتفق والمفترق (١٧٤٨/٣). (٢) لم أجده في معجم الصحابة . (٣) إكمال ابن ماكولا (٢٥٢/١) . (٤) الإكمال (١٧١/٧) . (٥) يمكن أن يكون لقبه واسم جده أيضاً، ولعل قول ابن ماكولا: أما كوزمان فهو. عرعرة. ولم يقل: ((فهو جد عرعرة)» يفيد صحة هذا الجمع . ٢١٦ وفي قوله أيضاً، وجد إبراهيم بن محمد بن عرعرة وعمرو، إغفال لموسى بن محمد بن عرعرة المذكور في ((الإكمال)). ولما ذكر ابن سعد عرعرة في الطبقة السادسة من أهل البصرة كناه: أبا محمد، قال: وتوفي في جمادي الآخرة أو رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة في خلافة هارون، وكان ابن اثنتين وثمانين سنة(١) . وكناه أيضاً البخاري(٢) والحاكم أبو أحمد تبعاً له: أبا محمد(٣). وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء(٤) . وقال ابن قانع: مات بالبصرة . ٣٦٨٤ - (دت س) عرفجة بن أسعد بن كرب، وقيل: ابن صفوان التميمي العطاردي . قال ابن حبان: کرب بن صفوان بن حناب بن شجرة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد، عداده في أهل البصرة (٥) . وفي («تاريخ البخاري)): قال لي على ثنا يزيد بن زريع حدثني أبو الأشهب قال حدثني عبد الرحمن بن طرفة [عن] (٦) أسعد بن کرب عن عرفجة بن أسعد بن کرب . (١) الطبقات (٢٩٢/٧) . (٢) التاريخ الكبير (٩٢/٧). (٣) المقتنى من الكنى (٥٤٣٢) . (٤) ضعفاء العقيلي (١٤٧٣). (٥) الثقات (٣٢٠/٣ - ٣٢١). (٦) كتب بالهامش تعليقاً بخط ابن حجر كالعادة: ((ما رأيت أعجب من هذا الرجل يتتبع النسخ السقيمة ويعرض بما فيها، وهذا في أكثر الأصول المعتمدة من تاريخ البخاري: أبو الأشهب حدثني عبد الرحمن بن طرفة بن أسعد بن كرب: ما هو: [عن أسعد]. قلت: هو كما قال ابن حجر في المطبوع من التاريخ: (٦٤/٧). ٢١٧ وفي كتاب العسكري: وكان كرب من ساداتهم . ٣٦٨٥ - (م دس) عرفجة بن شُريح، ويقال: بن ضُريح، ويقال: ابن شريك، ويقال: ابن شراحيل الأشجعي . كان فيه - يعني الكمال - الأسلمي، وهو خطأ. كذا ذكره المزي وهو غير جيد؛ لما قاله أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب - الذي هو أشهر من فرس. أبلق -: عرفجة بن شريح الكندي ويقال: الأشجعي، ويقال: الأسلمي. وقال أحمد بن زهير: الأشجعي هو غير الأسلمي(١) . وليس هو عندي كما قال. وقد اختلف في اسم أبي عرفجة اختلافاً كثيراً. فقيل: شريح، وقيل صريح، وقيل: ذريح، وقيل: بالضاد، وقيل ابن شراحيل. وقال يزيد ابن مردابنه: طريح، وفي كلام أحمد: شريح، وقيل سريج له حديث واحد، لا أعلم له غيره، وهو ((تكون هنات وهنات)) وهو حديث صحيح انتهى.(٢) [ق١١٢ / أ] كلام أبي عمر. وفيه نظر، لما ذكره العسكري: عرفجة بن شريح نزل الكوفة، ومما روى: حدثنا ابن منيع ثنا داود ثنا حفص بن غياث عن مسعر عن محمد بن عبد الله بن عرفجة أن النبي وَج# ((رأى رجلاً به زمانه فسجد)) . وثنا ابن شعبة ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبي قال: أعطانا ابن الأشجعي كتباً من كتب أبيه عن سفيان، عن زياد بن علاقة عن عرفجة قال: ((أقاد رسول الله وَلّ من حجر أو قال: من خدش)) قال: نراه في الفرائض. وقال البغوي: حدثنا هارون وعلي بن شعيب قالا: ثنا أبو النضر ثنا عبدالأعلى عن زياد عن قطبة بن مالك عن عرفجة الأشجعي قال: صلى رسول الله وَجل ثم جلس فقال: ((وزن أصحابنا الليلة، وزن أبو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان وهو صالح)) . (١) الذي في الاستيعاب: ((الأسلمي غير الكندي)). (٢) الاستيعاب (١٢٤/٣ - ١٢٥). ٢١٨ وقال الطبراني: ثنا القاسم بن زكريا ومحمد بن يزداد ثنا إبراهيم بن سعد الجوهري ثنا ابن معاوية عن يزيد بن نرد ابنة (١) عن زياد بن علاقة عن عرفجة قال: سمعت رسول الله وَخل يقول: ((يد الله تعالى على الجماعة والشيطان مع من خالف الجماعة يركض)) . وفي كتاب الصريفيني: ويقال: اسمه ضريح بن عرفجة . وقال ابن حبان: عرفجة بن شريح الأسلمي، وقيل: ابن ضريح، وقيل: بن شراحيل، والأول أصح (٢) . وكذا نسبه الدارقطني، والأمير(٣). وفي تاريخ البخاري: ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو النضر ثنا شيبان عن زياد عن عرفجة بن شريح الأسلمي(٤) . انتهى. فليت شعري من الواهم على هذا صاحب ((الكمال)) أو المزي . ٣٦٨٦ - (س) عرفجة بن عبد الله الثقفي، ويقال: السُلمي الكوفي. عن عتيبة بن فرقد. قال البخاري: عرفجة بن عبد الله الثقفي عن علي، وعبد الله، وعائشة وأم عبد الله نسبه منصور (٥) . وقال أبو حمزة: عن عطاء عن عرفجة بن عبد الواحد الثقفي قال: [ق١١٢/ ب] كنا عند عتبة بن فرقد . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . (١) كذا بالأصل: بالنون وصوابه بالميم . (٢) الثقات (٣٢٠/٣) وفي نسخ أخرى كما أشار محققه: ((الأشجعي)) بدلاً من: ((الأسلمي)). (٣) الأمير ابن ماكولا ذكره في باب عرفجة (١٩٦/٦) وباب ضريح: (٢٢٢/٥) ولم ينسبه ((أسلمياً)) أو ((أشجعياً)). (٤) التاريخ الكبير: (٦٤/٧) ثم ذكر بسنده أنه يقال فيه أيضاً: ((الأشجعي)). (٥) إلى هنا انتهى ما في المطبوع من التاريخ الكبير (٧/ ٦٥) وما بعده ليس فيه . ٢١٩ من اسمه عروة ٣٦٨٧ - (ع) عروة بن أبي الجَعْد، ويقال: ابن الجعد، ويقال: ابن عياض ابن أبي الجعد البارقي الأزدي، ويقال: الأسدي: سكن الكوفة. وبارق جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء . كذا ذكره المزي. وقد أسلفنا في غير ما موضع من هذا الكتاب أن قوله: الأزدي، ويقال: الأسدي وهم لأن الأزدي، والأسدي، والأصدى واحد(١)، والله تعالى أعلم . وفي قوله أيضاً: بارق جبل نزله سعد مقتصراً على ذلك نظر؛ لقول ابن هشام: سموا بارقاً لأنهم تبعوا البرق . وقال أبو عمر بن عبد البر: بارق اسم ماء بالسراة، فمن نزله أيام سيل العرم كان بارقياً، نزله سعد بن عدي، وابنا أخيه مالك، وشبيب ابنا عمرو بن (٢) عدي(٢) . وقال أبو بكر البرقي، وأبو العباس المبرد، وأبو عبيد بن سلام: بارق بن عوف بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء . وقال المزي تبعاً لصاحب ((الكمال)) لما ذكر قول البرقي: والقول الأول - (١) جاء بالهامش بخط ابن حجر كالعادة: ((لا يلحق المزي من هذا عيب، فإنه إنما يقول: الأزدي ويقال: الأسدي أيضاً. لابد أن يذكر في مثل هذا ((أيضاً). وإنما يريد بذلك أنه ينسب بها يبين النسب، وإن كانا بمعنى واحد فينبه على هذا حتى لا يظن أنهما اثنان. ا. هـ . (٢) الذي فى الاستيعاب (١١١/٣): البارق جبل نزله بعض الأزديين فنسبوا إليه ا. هـ ليس فيه غيره . ٢٢٠