النص المفهرس

صفحات 181-200

وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن جماعة من الثقات المعضلات .
وقال النقاش: روى عن جماعة من الثقات الموضوعات .
وذكره العُقيلي في جملة الضعفاء(١) .
٣٦٤٩ - (خ ت) عثمان بن فَرْقد أبو معاذ العطار ويقال: أبو عبد الله
البصري .
قال أبو حاتم: روى حديثاً منكراً عن جعفر عن عبيدالله بن أبي رافع
عن شقران ((ألقى في قبر النبي وَّ قطيفة حمراء)) كذا ذكره المزي.
والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عثمان بن فرقد فقال: شيخ
بصري والحديث الذي رواه عن جعفر عن عبيد الله بن أبي رافع عن شقران
أنه ((ألقى في قبر النبي قطيفة)) حديث منكر (٢). انتهى كلامه وبينهما من
الاختلاف ما ترى [ق ١٠٢ / أ] .
وقال الحاكم: سألت الدارقطني فقلت: عثمان بن فرقد قال: العطار يُخالفه
الثقات(٣).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني(٤): يخالف الثقات .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: يتكلمون فيه (٥).
٣٦٥٠ - (قد) عثمان بن قيس .
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾.
(١) ضعفاء العقيلي (١٢١٥).
(٢) الجرح والتعديل (١٦٤/٦).
(٣) سؤالات الحاكم (٤٠٥).
(٤) لم أجد هذا في السؤالات المطبوعة .
(٥) ضعفاء ابن الجوزي ((٢٢٨٢) .
١٨١

روى عنه الأعمش. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات.، كذا ذكره المزي لم
يزد في تعريفه شيئاً آخر، وفيه نظر؛ وذلك أن ابن حبان لم يذكر في ثقات
من روى عن الأتباع من اسمه عُثمان واسم أبيه قيس، إلا عثمان بن قيس
يروى عن رجل عن ابن عباس، روى عنه الحجاج بن حسَّان انتهى. (١) ، فإن
كان المزي أطلع على أن هذا الرجل هو سعيد بن جُبير فكان يلزمه أن يذكر
حجاجاً في الرواة عنه، وإن كان الرجل غير ابن جبير، فكان يلزمه أيضاً أن
يذكر في أشياخه شيخاً مبهماً، كما هو عادته لاسيما في مثل هذه الترجمة
الضيقة، وأظنه لما رأى رجلاً عن ابن عباس، وسعيد بن جبير عن ابن عباس
جاده ظنه إياه وغفل عما بعده وقبله .
وقد بين ابن أبي حاتم هذا المذكور عند ابن حبان وأنه ليس بالذي ذكره
المزي، فقال: عثمان بن قيس روى عن قيس بن هشام أنه سأل ابن عباس
عن النبيذ، روى عنه حجاج بن حسّان: سمعت أبي يقول ذلك(٢).
وذكره البخاري كذلك وزاد: قاله ابن مهدي عن حجاج(٣) .
ولم يذكرا أحداً روى عن سعيد وعنه الأعمش ممن يُسمى هو وأبوه بهذا
الإسم .
وفي (مسند أحمد بن حنبل)): عثمان بن قيس عن أبي حرب الديلي روی
عنه الأعمش فلا أدري من هو من المذكورين .
ولما ذكره الحاكم في مستدركه نسبه بجلياً .
٣٦٥١ - (خ م د سي ق) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن
خُواستي العَبْسي مولاهم [ق ١٠٢ / ب] أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي
أخو أبي بكر والقاسم .
ذكر حمزة الأصبهاني في كتابه ((حدوث التصحيف)) عن إبراهيم بن
(١) الثقات (١٩٩/٧).
(٢) الجرح والتعديل (١٦٤/٤).
(٣) التاريخ الكبير (٢٤٦/٦) .
١٨٢

أورمة أن عثمان قرأ ((وجعل السقاية في رجل أخيه)) وقرأ ((واتبعوا ما تتلوا
الشياطين)) بكسر الباء. وقرأ ((وما علمتم من (الخوارج) مُكلِّبين)).
وفي تاريخ ابن قانع: توفي بالكوفة .
وقال أبو علي الجياني(١) وأبو نصر الكلاباذي(٢) وابن عساكر(٣) وقبلهم
البخاري عن أبي الفضل(٤) : توفي يوم الأحد لسبع بقين من المحرم .
وفي كتاب زهرة المتعلمين: روى عنه البخاري ثلاثة وخمسين حديثاً ومسلم
مائة حديث وثلاثين حديثاً .
وذكر السراج عن ابنه محمد بن عثمان قال: ولد أبي في سنة ست وخمسين
ومائة، وهو أكبر من أبي بكر أخيه بثلاث سنين .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٥) .
وقال أبو محمد ابن الأخضر: هو ثقة صَدُوق .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل الكوفة (٦).
وابن سعد في الطبقة التاسعة وقال: رحل إلى جرير بالري فسمع كتبه (٧) .
وفي تاريخ الخطيب قال: أقمت على جرير أحد عشر شهراً حتى نعوني
بالكوفة، ولما جاء يحيى بن معين وأصحابه إلى جرير، كنت كتبت نصف
(١) شيوخ أبي داود (ق - ٥).
(٢) الكلاباذي (٨٠٨) ووقع في المطبوع منه: ((لتسع)).
(٣) المعجم المشتمل (٦٠٥) .
(٤) ((التاريخ الأوسط)): (٢/ ٢٦٠) ووقع في المطبوع منه أيضاً: ((لتسع)).
(٥) ثقات ابن حبان (٤٥٤/٨) .
(٦) طبقات خليفة (ص: ١٧٣) .
(٧) الطبقات (٤١٢/٦)
١٨٣
1

الكتب فأخذوا معي من حيث بلغت، ثم رجعوا(١) .
وذكره أبو جعفر العقيلي (٢)، والساجي في جملة الضعفاء.
وذكر عبد الغني أنه صنف ((المسند)) و((التفسير)) له ذكر عن أبي حاتم أن أخاه
صنف وأنه هو لم يصنف(٣) ولم ينبه المزي على ذلك فينظر .
٣٦٥٢ - (٤) عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي
الأخنسي حجازي .
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) الذي نقل منه المزي توثيقه وأغفل:
يعتبر حديثه من غير رواية المخْرمي عنه؛ لأن المخْرميّ ليس بشئ في
الحديث(٤) وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
وقال النسائي في سننه: ليس بذاك القوي .
وذكر الترمذي عن البخاري أنه قال: عثمان بن محمد الأخنسي ثقة(٥) ، وفي
موضع آخر: وحديثه في القبلة أقوى وأصح من حديث أبي معشر .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٣٦٥٣ - (م س) عثمان بن مرة البصري مولى قريش.
ذكر ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه مكي (٦).
وذكر الخلال في كتاب ((الأطعمة)) بسنده إلى عثمان بن مرة قال: جلبت
(١) تاريخ بغداد (٢٨٣/١١ - ٢٨٤).
(٢) ضعفاء العقيلي (١٢٢٣).
(٣) الذي في الجرح (١٦٧/٦): إن أبا بكر صنف ما كان يطلب، وعثمان لم يصنف
ا. هـ - وهو ما ذكره المزي ـ ومعناه أن تصانيفه ليست مثل تصانيف أخيه.
(٤) الثقات (٢٠٣/٧).
(٥) علل الترمذي الكبير (٢٧٣) .
(٦) الجرح والتعديل (٦/ ١٧٠).
١٨٤

[ق١٠٣/ أ] الصيحاني من المدينة فغرسته بالبصرة فخرج برنيا، وجلبت
العجوة فغرسته بالبصرة، فخرج شهربزا .
وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه وكذلك الدارمي .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١) .
ولما ذكره فيهم ابن خلفون قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
٣٦٥٤ - (ت عس) عثمان بن مسلم البتى أبو عمرو البصري ويقال:
عثمان بن مسلم ابن جرموز ویقال: عثمان بن سليمان بن جرموز .
ذكره ابن حبان(٢) وابن شاهين(٣) في كتاب ((الثقات)) وسماه ابن حبان:
عثمان بن سليمان بن جرموز .
وفي كتاب القراب: أنبا ابن خميرويه أنبا ابن عروة قال: عثمان البتى أبو
عمرو مولى الأخنس بن شريق مات سنة ثلاث وأربعين ومائة .
وكذا ذكره أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب ((الطبقات)) تأليفه
وسماه: عثمان بن سليمان بن جرموز .
وفي كتاب أبي سعد السمعاني: البتى بالتاء الثانية نسبة إلى البت وهو
موضع، أظنه بنواحي البصرة منه عُثمان البتى (٤) .
وفي ((المعارف)) لابن قتيبة: عثمان بن سليمان بن جُرموز البتى مولى لبني
زهرة .
وقال أبو بكر بن دُريد في أماليه: غلط عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب
(١) ثقات ابن شاهين (٧٤٥) .
(٢) الثقات (١٥٨/٥).
(٣) ثقات ابن شاهين (٧٣١) .
(٤) الأنساب (٢٨١/١).
١٨٥
أ
i

((البيان والتبيّن)) وذلك أنه حكى عن محمد بن سلام: سمعت يونس يقول:
ما جاء عن أحد من روائع الكلام ما جاءنا عن النبي وَّ فذكر كلاماً. قال
ابن دريد: وهذه القصة تجمع إلى التصحيف قلة فائدة أما قلة الفائدة فلأن
أحداً ممن أسلم أو عاند، لم يشك في أن النبي ◌َ ◌ّ- كان أفصح الخلق وأما
التصحيف، فإن أبا حاتم حدثني عن الأصمعي عن يونس قال: ما جاءنا عن
أحد من روائع الكلام ما جاءنا عن البتى المحدّث .
وفي كتاب ((الأوراق)) لابن الجراح: لحق غلة أهل البت آفة في أيام محمد بن
عبد الملك بن جراد، وكان على البصرة، وعطش فتظلم إليه جماعة منهم،
فوجه بعض أصحابه ناظراً في أمرهم، وكان في بصره ضَعْف [ق ١٠٣ ب]
فكتب إليه محمد بن علي البتي الشاعر :
أتيت أمراً يا أبا جعفر لم
يأته برٌ ولا فاجر
أغثت أهل البت إذا هُلكوا
بناظر لیس له ناظر
وزعم ياقوت أن البت قرية قرب باذان، والبت أيضاً من قرى نوهرز قرب
بغداد .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): كان له ابن يُسمى عمراً، أنبأ المدائني قال:
دخل عمرو بن عُبيد على البتي، وحميد الطويل عند رأسه ومعه خرقة يمسح
بها ما سال من فيه فجلس عمرو وبكى حتى سالت دموعه على خده ثم قال:
رحمك الله. أما إن كنا لنأنس بك من الوحشة؛ سمعت يحيى بن معين يقول:
مات البتى سنة ثلاث وأربعين ومائة .
وقال الحاكم: عثمان بن سليمان بن جُرموز ويقال: ابن سليمان بن هرمز
الثقفي الليثي البصري البتي .
وزعم أبو محمد الرشاطي: أن جرموزاً تصحفت من هرمزاً والعكس، وما
ذكره المزي عن معاوية من غير متعقب: ضعيف، وذلك النسائي فإنه لما ذكره
في كتاب ((الكنى)) قال: عثمان بن سليمان البتي ثقة. أنبا معاوية بن صالح
١٨٦

عن يحيى بن معين: عثمان ضعيف، هذا عندي خطأ، ولعله أراد البُري.
وسماه الدولابي ويعقوب بن سفيان الفسوي: عثمان بن سليمان (١) فينظر في
اسم أبيه مسلم وجده جرموز الذي اختاره المزي من هو سلفه فيه(٢)، والله
تعالى أعلم .
فإني لم أر من سمى أباه مسلماً إلا ما حكى عن الدارقطني وسمى جده
هرمزاً(٣) فإن كان هو سلف المزي، فكان ينبغي أن يذكر هُرمزاً وإن كان غيره
فالله أعلم من هو، وأجدر به أن يكون غيره .
وفي كتاب ((البقايا)) لأبي هلال العسكري: قال البتى للحسن بن أبي الحسن ما
تقول في رجل رَعُفُ في صلاته؟ قال: ما رعف ويحك لعلك تريد رَعف
فنظر البتى بعد ذلك في العربية فصار فصيحاً فكان يقال له: العربي من
فصاحته [ق ١٠٤ / أ] .
وفي قول المزي عن ابن سعد: عثمان البتي هو ابن مسلم بن جرموز نظر؛
لأن الذي في غير ما نسخة من ((الطبقات)): هو ابن سليمان بن جرموز (٤) لا
ذكر لمسلم في ورد ولا صدر .
(١) كنى الدولابي (٤٣/٢) والذي فيه: أبو عمرو عثمان بن سليمان التيمي ا. هـ فلعله
تصحيف من البنى .
(٢) ذكر البخاري في تاريخه الكبير (٢٤٤/٦): اسم جده جرموذ فيما قيل في اسمه
لكن لم يذكر اسم مسلم، أما في الجرح لابن أبي حاتم: (١٤٥/٦) فذكر في
باب عثمان ممن اسم أبيه على الألف: عثمان بن أسلم بن جرموذ البتي أبو
عمرو ا. هـ فكما رأيت قد ذكر البخاري، وابن أبي حاتم اسم جده جرموذ، وكذا
نقل المصنف عن ابن حبان وابن قتيبة والحاكم فلا أدري لما بعد ذلك يستغربه أما
اسم أبيه ((مسلم)) فلعله تصحف في الجرح إلى [أسلم]: كما أن الدار قطني - كما
سيذكر المصنف والسمعاني في الأنساب: سمياه: ابن مسلم .
(٣) المختلف (١ / ٢٧٠) .
(٤) الطبقات (٧ /٢٥٧) .
١٨٧

٣٦٥٥ - (ق) عثمان بن مطر أبو الفضل الشيباني ويقال: أبو علي
البصري المطري .
قال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به(١).
وسئل عنه أبو زرعة فقال: حماد بن سلمة أحب إلى منه(٢).
وفي رواية البرقي عن علي بن المديني: ليس بذاك .
وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به .
وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف .
وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث(٣).
وذكره أبو القرب، وأبو القاسم البلخي والبرقي وابن شاهين(٤) في جملة
الضعفاء .
وقال الساجي: فيه ضعف، سمعت عمر بن موسى حدث عنه عن ثابت
مناكير .
وقال البزار: ليس بالقوي .
وقال البخاري: عنده عجائب(٥)، وفي ((التاريخ الكبير)): منكر الحديث(٦).
وقال العقيلي فيما ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: كان يحدث عن الثقات
بالمناكير .
(١) المجروحين (٩٩/٢).
(٢) الجرح (٦/ ١٧٠).
(٣) الذي في المقتني من الكنى للذهبي عنه: (٥٠١٨): ((ضعيف)).
(٤) ضعفاء ابن شاهين (٣٦٩).
(٥) التاريخ الأوسط (١٧٨/٢).
(٦) التاريخ الكبير (٢٥٣/٦) .
١٨٨

وقال ابن عدي: متروك الحديث(١) .
وقال الدارقطني: ضعيف (٢) .
٣٦٥٦ - (خ ٤) عثمان بن المغيرة أبو المغيرة الثقفي مولاهم الكوفي،
وهو عُثمان بن أبي زرعة والأعشى .
كذا ذكره المزي، وقد أسلفنا قول أبي الفرج عند ذكر عثمان بن عُمير .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للدار قطني: ليس بالقوي (٣).
وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة (٤) .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) نسبه [كندياً] (6) قال: هو ثقة قاله
ابن نمير وغيره .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٦).
وذكره ابن حبان في موضعين من كتاب ((الثقات))، قال في الأول: عثمان بن
المغيرة(٧) وفي الثاني: عثمان بن أبي زرع، فرقهما (٨).
(١) لم أجد في الكامل (١٦٣/٥ - ١٦٤) قوله: ((متروك الحديث وقد تابع ابن حجر
في تهذيبه (١٥٥/٧) المصنف على هذا النقل .
(٢) الضعفاء والمتروكين للبرقاني عنه: (٤٠٦) .
(٣) سؤالات السلمي (٢٣٩) .
(٤) ثقات العجلي (١٢١٩).
(٥) غير واضحة بالأصل أثبتناها استظهاراً .
(٦) ثقات ابن شاهين: (٧٣٤) وفيه: وعثمان بن أبي زرعة وعثمان الأعشى وهو
عثمان بن المغيرة وهو أبو المغيرة الثقفي. وهذا يرد ما ذكره المصنف من قبل ورد
به على ابن الجوزي .
(٧) الثقات (١٩٣/٧).
(٨) الثقات (١٩٣/٧) زاد: مولى أبي عقيل الثقفي الكوفي كنيته أبو المغيرة واسم أبي
زرعة المغيرة ا. هـ فهذا كما ترى هو هو .
١٨٩

وفي ((تاريخ البخاري)): قال بعضهم: عثمان بن أبي المغيرة ولا يصح(١) .
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الكوفيين(٢).
وفي كتاب الصريفيني: قال ابن المديني: روى عن سعيد بن المسيّب عن أبي
هريرة أحاديث مناكير، وقال شريك: كان ثقة .
وقال عبد الغني بن سعيد المصري - الذي زعم المزي أنه ينقل كلامه وأغفل
منه إن كان ينقل من أصل -: وكان ثقة .
٣٦٥٧ - (بخ د) عثمان بن نهيك الأزدي الفراهيدي أبو نهيك البصري
صاحب القراءات .
كان يختلف إلى خراسان روى عن ابن عباس وعمرو بن أخطب وروى
عنه زياد بن سعد، وعبدالمؤمن بن خالد، كذا ذكره المزي مقلداً صاحب
الكمال [] (٣) وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) [ق١٠٤/ ب] وابن
حبان في الكنى ذكر من لم يعرف أسماؤهم(٤). وخرج حديثه في صحيحه.
وكذلك الحاكم .
وذكره ابن حزم في قراء أهل خراسان بكنيته .
وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يقف على اسمه(٥) وكذا ذكره البخاري(٦).
وقال أبو عمر في الاستغناء: أبو نهيك روى عن بن عباس روى عنه عبدالمؤمن
بن خالد واسمه عبدالله بن يزيد هو مجهول. وعبدالمؤمن معروف(٧) ثم ذكر
(١) التاريخ الكبير (٢٤٨/٦).
(٢) الطبقات (٣٢٥/٦).
(٣) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل .
(٤) الثقات (٥٨٢/٥) وذكر له رواية عن أبي هريرة .
(٥) المقتنى من الكنى (٦٢٨٢) وذكر له رواية عن قتادة أيضاً وقال: لم يسم.
(٦) كنى البخاري (٧٦/٨) .
(٧) الاستغناء (٨٧٩) .
١٩٠

في الجماعة الذين لا تعرف أسمائهم: أبو نهيك عن ابن عباس وعمرو بن
أخطب روى عنه قتادة، وزياد بن سعد، والحسين بن واقد (١) .
وقال الدوري: سمعت يحيى قلت له: أبو نهيك الذي روى عنه قتادة من
هو؟ قال: هو عندي الذي روى عنه الحسين بن واقد، فإن لم يكن ذلك فلا
(٢)
أدري من هو (٢) .
وذكره الدولابي أيضاً ولم يُسمه(٣)، وكذلك مسلم بن الحجاج القشيري.
وأما النسائي فإنه لم يذكره لكونه لا يذكر في كتابه إلا من عرف اسمه، والله
تعالى أعلم .
لما تبع صاحب ((الكمال)) على هذا بل لو قال قائل: إن عدم تسميته هو
الصواب لما كان مخطئاً لكثرة القائلين به وذاك أولى بل لا نعلم من سماه كما
قال المزي: إلا ابن أبي حاتم في كتابه(٤) ، ومن عادة المزي الترجيح بالكثرة
فكان ينبغي له هنا أن يمشي على قاعدته، اللهم إلا أنه يعذر في عدم رؤيته
لهذه الكتب التي ذكرناها؛ لأنّا لم نره ينقل شيئاً منها . والله أعلم .
٣٦٥٨ - (خ س) عثمان بن الهيثم بن جَهم بن عيسى بن حسان بن
المنذر، هو الأشج العصري العبدي أبو عمرو البصري مؤذن جامعها .
روى حديثه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن هلال بن بشر عنه .
وخرجه أيضاً ابن حبان، والحاكم النيسابوري .
وفي كتاب الزهرة: روى عنه البخاري في صحيحه أربعة عشر حديثاً. ثم
روى في كتاب اللباس، وفي الأيمان والنذور عن محمد عنه ولم ينسبه، وأكبر
ظني أنه الذهلي .
(١) الاستغناء (١٩٤٥).
(٢) تاريخ الدوري (٤٢٥٦) .
(٣) كنى الدولابي (١٤٢/٢).
(٤) الجرح (١٧١/٦).
:
١٩١
۔
1
. .

وقال ابن قانع: صالح .
وذكر القراب في تاريخه عن البخاري وفاته سنة عشرين .
وفي ((تاريخ البخاري الأوسط)): مات سنة عشرين ومائتين(١) ، فقول المزي:
قال البخاري: مات قريباً من سنة عشرين ومائتين على هذا فيه نظر، بل وهم
(٢)
صريح (٢) .
ولما ذكره خليفة في طبقة إحدى عشر من أهل البصرة قال: توفي سنة
(٣)
عشرين(٣).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني قال: صدوق كثير الخطأ(٤).
وقال الساجي: صدوق، ذكر عند أحمد بن حنبل، فأومأ إلى أنه ليس بثبت
مات سنة عشرين ومائتين. هو من الأصاغر الذين رووا عن ابن جريج،
وعوف ولم يحدث عنه بندار، وحدث عنه ابن المثنى .
وقال النسائي في ((الكنى)): أنبأ عبد الملك بن عبد الحميد قال: مات عثمان
ابن الهيثم بن جهم المؤذن سنة عشرين ومائتين وقال التاريخي: ومن خطه:
هو ابن عثمان بن الهيثم فذكرهم .
ولهم شيخ آخر اسمه :-
٣٦٥٩ - عثمان بن الهيثم الغنوي .
ولاه المعتصم ديار مصر. ذكرناه للتمييز .
٣٦٦٠ ۔ (دت) عثمان بن واقد بن محمد بن زید بن عبد الله بن عمر بن
الخطاب القرشي مدني الأصل .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وكناه أبا الحصين .
(١) التاريخ الأوسط (٢٤١/٢).
(٢) المزي تابع في هذا الكلاباذي فكذا نقل في كتابه: (٨١١) عن البخاري .
(٣) طبقات خليفة (ص: ٢٢٨) .
(٤) سؤالات الحاكم (٤٠٨).
١٩٢

1
وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ليس به بأس(١).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: كوفي لا بأس به(٢).
وقال ابن حزم: مجهول .
وخرج ابن حبان، وابن خزيمة، والطوسي حديثه في صحاحهم .
وقال الزبير في أنسابه: هو الذي يقول من أبيات وأنشدها لي:
وجدت أبي قد بذهم قُدُماً ذق ١٠٥/ أ]
إذا افتخر الأقوام وانتسبوا يوماً
من شاء قال مر الحق أو كتما
ما أن لهم مثل جدي حين أذكره
على البرية لا جاراً أولا ظلما
جدی وصاحبه فازا بفضلهما
دون البرية مجدا عانق الكرما
هما ضجيعاً رسول الله نافلة
وأرغما باتباع الحق من رغما
قد أتعبا کل من قد كان بعدهما
٣٦٦١ - (س) عثمان بن الوليد، ويقال: ابن أبي الوليد المدني مولى
الأخنسيين.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)) فقال: ابن أبي الوليد(٣).
وأما البخاري، وأبو حاتم فقدما ابن أبي الوليد على الوليد (٤)، فترجيح المزي
ابن الوليد على ابن أبي الوليد فيه نظر .
٣٦٦٢ - (س) عثمان الشحّام أبو سلمة العدوي البصري يقال: إنه ابن
عبد الله، ويقال: عثمان بن ميمون .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) فقال: أبو سلمة الشحام عثمان بن
(١) سؤالات الدارمي (٦١٤).
(٢) سؤالات البرقاني (٣٥٨).
(٣) الثقات (١٩٣/٧).
(٤) التاريخ الكبير (٢٥/٦)، الجرح (١٧٢/٦).
١٩٣
!

مسلم عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقال ابن عبد الرحيم: ليس به
بأس .
وقال أبو أحمد الحاكم: عثمان بن مسلم أبو سلمة الشحام ليس بالمتين
(١)
عندهم(١) .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: بصري، يعتبر به (٣).
وسماه أبو بشر الدولابي في كتاب ((الكنى))(٤)، والنسائي، ويعقوب الفسوي:
عثمان بن مسلم من غير تردد .
الـ
(١) كنى أبي أحمد [ق - ١٨٦].
(٢) ثقات ابن شاهين (٧٣٢) .
(٣) سؤالات البرقاني (٣٥٧) .
(٤) كنى الدولابي (١/ ١٩١).
١٩٤

من اسمه عثيم، وعجلان، وعجير،
و
وعداء، وعدى، وعذافر
٣٦٦٣ - (د) عثيم بن كثير بن كليب الحضرمي، وقيل: الجُهني، وقد
ینسب إلى جده .
وقال البخاري: عثيم بن كليب عن أبيه عن جده، روى حديثه ابن
جريج، كذا ذكره المزي .
والذي في ((تاريخ البخاري)): عثيم بن كليب عن أبيه عن جده قال، ابن
جريج: أُخبرت عن عثيم (١).
وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه (٢)، وابن ماكولا(٣).
وقال ابن حبان: روى ابن جريج عن رجل، عنه(٤) .
وفي قوله أيضا: روى عنه إبراهيم بن أبي يحيى، وعبدالله بن منيب. نظر؛
وذلك أن ابن ماكولا قال: روى عنه إبراهيم وسماه عثيم بن كثير بن كلاب
وروى عنه عبد الله بن منيب، ونسبه عثيم بن قيس بن كثير الجهني، رواه عن
ابن منيب الواقدي. ورواه الجوسق فنسبه إلى جده كما قال ابن أبي يحيى.
(٥)
٠
انتھی
(١) التاريخ الكبير (٧٩/٧).
(٢) الجرح والتعديل (٣٧/٧).
(٣) إكمال ابن ماكولا (١٣٨/٦).
(٤) الثقات (٣٠٣/٧) .
(٥) إكمال ابن ماكولا (١٣٨/٦).
١٩٥

وفي كتاب العسكري: رواية ابن المنيب عن عثيم كرواية بن أبي يحيى سواء.
٣٦٦٤ - (س) عجلان المدني مولى المشمعل، ويقال: مولى حكيم،
ويقال: مولى حماس .
قال النسائي: عجلان والد محمد يروى عنه بكير، وعجلان والد
المشمعل يروى عنه ابن أبي ذؤيب، وكلاهما يروى عن أبى هريرة، وقال في
موضع آخر: عجلان مولى المشمعل [ق ١٠٥ ب] ليس به بأس، كذا ذكره
المزي .
والذي ذكره النسائي ـ في نحو سطرين من غير فصل -: عجلان مولى فاطمة
روى عنه بكير بن الأشج لا بأس به، وابنه محمد ثقة - إلا في حديث سعيد
المقبري، فإنه اختلط عليه جعلها عن أبي هريرة .
وعجلان مولى المشمعل ليس به بأس روى عنه ابن أبي ذئب. فهذا كما ترى
لم يقل كما ذكره، ولم يفصل بين الكلامین بشئ .
وفي تاريخ البخاري: عجلان مولى المشمعل عن أبي هريرة قال علي عن
يحيى القطان: سألت ابن أبي ذئب أهو أبو محمد؟ فقال: لا، وقال: آدم
عن ابن ذئب ثنا عجلان أبو محمد (١) ما أدري كيف هذا .
وكذا ذكره أبو حاتم، وقال: وهم فيه آدم(٢).
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذا أبو عبد الله النيسابوري .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) الذي قال المزي: وثقه ابن حبان.
قال: كنيته أبو محمد (٣)، فلو كان المزي نقله من أصل لذكر كنيته التي لم
يذكرها جُملة لا من عنده، ولا من عند غيره .
(١) التاريخ الكبير (٦١/٧) .
(٢) الجرح (١٨/٧).
(٣) الثقات (٢٧٨/٥) .
١٩٦

وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: يعتبر به(١).
وذكر ابن سعد الاثنين في الطبقة الثانية من أهل المدينة(٢).
٣٦٦٥ - (د) عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف
القرشي أخو ركانة، ولهما صحبة .
قال ابن عبد البر: كان ممن بعثه عمر بن الخطاب فيمن أقام أعلام الحرم،
وكان من مشايخ قريش وجلتهم (٣) .
وفي كتاب العسكري: عبيد بن عبد يزيد أخو ركانة، أمهما العجلة بنت
عجلان من بني ليث، وكان يقال لعبد يزيد بن هاشم: المحض الذي لا قذى
فيه .
وفي كتاب خليفة: أمه أم ولد، ويقال: من بني أفصى الخزاعية (٤)
٠
وذكر أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة في من أسلم ما بين الحديبية وفتح
مکة ۔ شرفها الله تعالى - (٥) .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح قال: وكان له من
الولد: نافع، وأزهر، وعبد الله، وزينب، وأم كلثوم، وأم سعد، وأمهم أم
أزهر زينب بنت عويمر الخزاعية (٦) .
وفي الصحابة : -
(١) سؤالات البرقاني (٤٠٢) .
(٢) الطبقات (٣٠٦/٥) .
(٣) الاستيعاب (١٦١/٣).
(٤) طبقات خليفة (ص: ٩) وإنما قال ذلك في أخيه: ((ركانة)).
(٥) المنتقى من طبقات أبي عروبة: (١٠).
(٦) الطبقات الطبقة الرابعة (١٩).
١٩٧

٣٦٦٦- عُجير بن يزيد بن عبد العزى مكي .
ذكره البخاري(١) وذكرناه للتمييز .
٣٦٦٧ - (خت ٤) العدّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو
ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة
خصفه بن قيس عيلان بن مضر بن نزار .
كذا نسبه الأصمعي. وقال غيره: العدّاء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة
من بني عامر بن صعصعة. كذا ذكره المزي وفيه نظر [ق ١٠٦ / أ] من حيث
أن أنف الناقة إذا أطلق أرادوا به من بني تميم لا دخول له في بني عامر بوجه
حقيقي، على ذلك النسابون لا أعلم بينهم في ذلك خلافاً .
قال ابن الكلبي في كتاب ((الألقاب)) وغيره: إنما سمى جعفر بن قريع بن
عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أدّ بن طانجة بن إلياس
ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أنف الناقة؛ لأن قريعاً نحر جزوراً
فقسمها في نسائه، فقالت أم جعفر وهي الشموس من بني وائل بن سعد
هذيم: انطلق إلى أبيك فانظر هل بقى عنده شئ؟ فأتاه فلم يجد عنده إلا
رأس الجزور، فأخذ بأنفه يجره، فقيل: ما هذا؟ قال: أنف الناقة، فسُمي
بذلك، فكان ولده يغضبون من ذلك، فلما مدحهم الحطيئة فقال:
قوم هم الأنف والأذناب غیرهم
ومن يساوي برأس الناقة الذنبا
فكانوا يفتخرون بذلك، زاد غيره: فكانوا إذا سئل أحدهم عن نسبه لم يبدأ
(١) لم أجده في التاريخ الكبير ولا الأوسط وإنما ذكره ابن الاثير في الأسد: (٣٦٠١)
وقال: قاله الطبراني عن البخاري: إنه ذكره في الصحابة، ولم يذكر له شيئاً
وذكر له غيره حديثاً في فضل مقبرة مكة .. ، قسم له رسول الله مَ ﴿ من خيبر
ثلاثين وسقاً، أخرجه أبو نعيم وابن مندة ولم ينسباه إلا هكذا، ولعله الذي قبل
هذه الترجمة: ((عجير بن عبد يزيد)) فسقط ((عبد)) ويشهد لهذا أن رسول الله ◌ِ له
قسم لهذا من خيبر ثلاثين وسقاً .
١٩٨

إلا به، ونسبوا إليهم: الأنفي، أنشد ابن الأنباري في الزاهر عن الفراء:
وتزعم أني مبطل القول كاذبه
ألم تسئل الأنفي يوم تستوفني
ليضحك مني أو ليضحك صاحبه
أحاول أعناقي بما قال أو رجا
وليس في العرب أنف الناقة ينسب إليه غيره. كذا أشار إليه الرشاطي،
وغيره.
وأما قول أبي عمر: ربيعة هو أنف الناقة، وليس هو من بني أنف الناقة
الذين مدحهم الحطيئة. يحتاج إلى سلف صالح يعضده، ولا أراه يوجد،
وكأنه سبق ذهنه - رحمه الله تعالى - إلى أن ربيعة بن عامر له لقب. ولما
وضع الكتاب أنسي ذلك اللقب، فكتب هذا توهماً لا تعمداً، وذلك أن
البرقي وغيره قالوا: إن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة يلقب البكاء،
وإليه ينسب البكاءون. والله تعالى أعلم. وإنما طولنا في هذا اعتذاراً منه؛
لأن بعض الأئمة صرح ببطلان قوله هو الشترني - رحمهما الله تعالى - ويزيد
ذلك وضوحاً أن أبا أحمد العسكري ذكره في البکائین، وقال: هو وأبوه كانا
سيدا قومهما نزل البادية في موضع يقال له: الرخيخ وكان العداء حسن
السبلة - يعني اللحية -.
وفي ((طبقات)) خليفة: ومن بني البكاء وهو ربيعة بن عامر: العداء بن خالد
هوذة (١) .
وتبعهما على ذلك غير واحد منهم أبو حاتم ابن حبان في كتاب
((الصحابة))(٢).
وفي النمر أيضاً أنف الكلب في بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن
مضر .
وفي قوله: أيضاً كذا نسبه الأصمعي: قصور كثير؛ لأن الأصمعي ليس
(١) طبقات خليفة (ص: ٥٧).
(٢) ثقات ابن حبان (٣١١/٣) .
١٩٩

نساباً، ولا له كتاب معلوم في النسب. أين هو عن الكلبي؟! فإنه نسبه هذا
النسب، ومن قصد البحر استقل السواقيا. ولكنه في كل هذا تبع صاحب
((الكمال))، وهو الغير المشار إليه بقوله: وقال غيره، فلو ترك عن نفسه الكبر
وصرح بصاحب ((الكمال)) أو بمن قاله كعادة الناس لسلم من الإيراد، ولكنه
تقلده فتمحض الإيراد عليه .
وقال ابن سعد: [ق ١٠٦ / ب] وفد على النبي ◌َُّلّ وأقطعه مياهاً كانت لبني
عمرو بن عامر، يقال لها: الرخيخ. قال أبو عمر عبد المجيد: لما دخلنا عليه
سألنا عن يزيد بن المهلب قلنا: هو ذلك يدعو الناس إلى كتاب الله تعالى
وسنة نبيه ◌َّ يعني سنة مائة فقال: وفيما هو وذاك ثلاث مرار(١).
] (٣) .
وفي الأوسط: إن تقعدوا تفلحوا (٢) [
وذكر أبو محمد ابن سعيد المصري ومن خطه: أنه أسلم هو وأبوه، وكأنا
سيدا قومهما .
وأما البغوي فقال: هو العداء بن خالد بن هوذة بن شماس بن لابي بن أنف
الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم سكن البادية .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط)): كان يخضب بالحناء، وقال ابن
ماكولا: روى عن النبي ◌َّو ثلاثة أحاديث(٤).
وفي كتاب ابن سعد: لما أسلم أبوه وعمه أرسل النبي وَلّ إلى خزيمة يخبرهم
بإسلامهما .
(١) الطبقات الطبقة الرابعة (١٦١).
(٢) التاريخ الأوسط (٣٩٢/١ - ٣٩٣) وقد ذكر ابن سعد هذا الكلام، وكلام المصنف
يشعر أن ما في الأوسط زيادة عليه .
(٣) غير واضح بالأصل .
(٤) إكمال ابن ماكولا (١٥٨/٦).
٢٠٠