النص المفهرس
صفحات 101-120
قال المزي: ومن الأوهام : ٣٥٣٥ - عبيد بن مقسّم . عن ابن عمر ((يأخذ الجبار سماواته وأرضيه بيديه)). وعنه أبو حازم. روى له النسائي ذكره صاحب ((الأطراف))، وقال: كذا فيه، والصواب عبيد الله(١) ابن مقسم. انتهى كلام المزي . الذي في كتاب ((الأطراف)): عبيدالله بن مقسم القرشي المدني عن ابن عمر حديث: ((يأخذ الجبار سماواته وأرضيه بيديه)) الحديث (٤) في النعوت عن الحسين بن حريث عن عبد الله بن نافع عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن عبيد به(٢). كذا فيه، وفيه وفي اليوم الليلة عن قتيبة عن يعقوب عن أبي حازم عن عبيد الله به عن عمرو بن منصور عن حجاج بن منهال، وعن أبي داود الحراني عن عفان جميعاً عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن عبيد الله بن مقسم نحوه. قرأ هذه الآية: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ (ق) في السنة والزهد عن هشام بن عمار عن محمد بن الصباح عن عبد العزيز عن أبيه عنه به. انتهى. فلقائل أن يقول: لعل الأول سقطت الجلالة من خط الناسخ، ولا يصير وهماً. فيقال له: قد نظرت في ((السنن الكبرى)) للنسائي فوجدته مذكوراً على الصواب(٣) ولله الحمد والمنة(٥). (١) وقع في المطبوع من ((تهذيب الكمال)): ((عبيد)) والسياق يقتدي: ((عبيد الله)). (٢) الذي في أطراف المزي (٥/٦): عن ابن أبي حازم به وليس عن أبيه ولا عن عبيد أو عبيد الله وكذا رواية يعقوب وابن أبي طلحة التي سيذكرها المصنف بعد، ليس فيهما عبيد أو عبيد الله، لكن ذكر المزي في زيادته رواية ليحيى بن بكير والقعنب عن ابن أبي حازم عن أبيه عن عبيد بن عمير وقال: قال الطبراني: وهما عندي صحيحان . (٣) الذي في المطبوع من السنن الكبرى (٤/ ٤٠٠) رواية الزبيري، و(٤٠٦/٤) رواية قتيبة عن يعقوب: ((عبيد)) فقط. كما ذكر المصنف . (٥) كتب بالأصل: آخر الجزء السابع والسبعين من كتاب إكمال تهذيب الكمال .= ١٠١ ٣٥٣٦ - (سي) عبيد بن مهران أبو الأشعث الوزان البصري . روى عن الحسن. روى عنه حرمي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. كذا ذكره المزي، وأغفل من كتاب الثقات إن كان نقله من أصل: روى عن ثابت البناني، روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي(١). وفي قوله: الوزان فيه نظر يفصل لرد ذلك عليه الرازيان فقالا: إنما هو الوراق. قال عبد الرحمن: وسمعت أبي يقول: هو بصري، وليس هو بالكوفي المكتب ولا أعرف صناعته (٢) . ٣٥٣٧ - (م خدس) عبيد بن مهران المكتب الكوفي . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: مولى بني ضبة، وكان ثقة قليل الحديث(٣). وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري وأبو محمد الدارمي . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه ثقة (٤) . = والحمد لله المتعال. والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله وصحبه، خير صحب وآل. وحسبنا الله ونعم الوكيل. يتلوه في الثامن والسبعين عبيد بن مهران [ق ٨٠/ب] بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين . (١) ابن حبان إنما قال ذلك في الثقات (١٥٨/٧) ترجمة عبيد مسلم صاحب السابري وهي الترجمة التالية للوزان . (٢) بيان خطأ البخاري (٣٣١) . (٣) الطبقات (٦/ ٣٤٠). (٤) المعرفة (٩٣/٣) . ١٠٢ وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة في عداد الشيوخ(١). ٣٥٣٨ - (ق) عبيد بن ميمون أبو عباد التيمي [مولاهم](٢) المقرئ. قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). ذكره المزي. وقد حرصت على وجدان هذه الترجمة في كتاب ابن أبي حاتم، فلم أجدها(٣) ، فينظر . وقال ابن حبان: يروى المقاطيع (٤) . وفي تاريخ البخاري: قال محمد ابنه: مات سنة أربع ومائتين (٥) . وذكره الداني في ((طبقات القراء)»، وقال: سكن مصر وعرفه بالتبان . ٣٥٣٩ - (ق) عبيد بن نسطاس بن أبي صفية العامري الكوفي والد أبي يعفور عبد الرحمن . قال ابن حبان: عامري بكائي يروى عن جابر بن عبد الله(٦)، وخرج حديثه في صحيحه . وفي تاريخ البخاري: رأى المغيرة بن شعبة(٧) . (١) ثقات العجلي (١١٨٦). (٢) كذا بالأصل والذي فى ((تهذيب الكمال)): [مولى هارون بن زيد بن المهاجر بن قنفذ]. (٣) هو في الجرح (٢/٦) ولكن تصحف فيه ((ميمون)) إلى ((مهران)) لكنه بنفس الكنية والولاء والنسب ورواية ابنه محمد عنه وفيه أيضاً: مجهول . (٤) الثقات (٤٣٠/٨) . (٥) التاريخ الكبير (٥/٦). (٦) الثقات (١٣٨/٥). (٧) التاريخ الكبير (٦/٦). ١٠٣ وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن شاهين(١)، وابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: نخعي وكذا قاله غيره ممن تبعه . وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود: روى عن أبي عبيدة مرسلاً.، وفيه رد لما ذكره المزي يروى عن أبي عبيدة يعنى بذلك أيضاً روايته عنه . ٣٥٤٠ - (م٤) عبيد بن نضيلة أبو معاوية الخزاعي الكوفي . قال أبو [ق٨١/ أ] عبدالله البخاري عن عاصم: كان عبيد والله قارئاً للقرآن(٢). وقال ابن حبان: ويقال: ابن نضلة(٣). وذكره أبو أحمد العسكري في كتاب ((الصحابة)) ثم قال: وليس يصح سماعه وأكبر ظني أنه مرسل . وقال أبو نعيم الحافظ: مختلف في صحبته (٤) . ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب ((الصحابة)) قال: أورده أبو بكر بن أبي شيبة، ثم ذكر له حديث ((سعر لنا يا رسول الله))، وحديثه عن المغيرة قصة ((المرأتين اللتين رمت أحداهما الأخرى بعمود فسطاط))، وقال فإن كان ذاك هذا فهو تابعي. انتهى. غالب الظن أنه هو؛ لأني لم أر في كتاب ابن أبي حاتم، والبخاري من سمي بهذا غيره(٥) وتبعهما غيرهما . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال: روى عن علي في (١) ثقات ابن شاهين (٩١٨). (٢) التاريخ الكبير (٥/٦). (٣) الثقات (١٣٨/٥). (٤) معرفة الصحابة (١٩٠٤/٤). (٥) الجرح (٣/٦) والتاريخ الكبير (٥/٦). ١٠٤ الفريضة، وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة، وقرأ عبيد على علقمة، وقرأ علقمة على عبدالله فأي قراءة أصح من هذه؟ وقال غير يحيى: إن عبيداً قرأ على عبد الله بن مسعود، ثم قرأ على علقمة بعد ذلك، قالوا وتوفي بالكوفة وفي ولاية بشر ابن مروان، وكان ثقة قليل الحديث(١) . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبد الرحيم، وذكر آخرین . وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم . ولما ذكره أبو محمد بن حزم في كتابه ((طبقات القراء)) في الطبقة الأولى من أهل الكوفة مع أبي عبدالرحمن، وتميم بن خذلم، وعمرو بن شرحبيل وأبي عمرو الشيباني، والحارث بن قيس، وهزيل، وآخرين. قال: كل هؤلاء أخذ القراءة عن ابن مسعود، وأدركوا كلهم النبي ◌ٍَّ إلا أنهم لم يلقوه وَلَّه. ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى قال: مات في ولاية بشر سنة ثلاث أو أربع وسبعين(٢). وفي ((الكنى)) للنسائي عن ابن سيرين قال: ذكرت لأبي معاوية عبيد بن نضيلة(٣) [ق٨١/ب] . ٣٥٤١ - (د) عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي القلانسي . قال مسلمة في كتاب ((الصلة): روى عنه أهل بلدنا، ابن وضاح لقيه بحلب. وذكر ابن عبد البر أن بقي بن مخلد روى عنه. وقد أسلفنا عنه أنه لا يروى إلا عن ثقة عنده . (١) الطبقات (١١٧/٦). (٢) طبقات خليفة (ص: ١٥٠). (٣) كذا بالأصل وكتب فوق نضيلة: [كذا] . ١٠٥ وفي كتاب الصريفيني ومن خطه ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وخرج حديثه في صحيحه .. وفي (تاريخ نيسابور)): سئل صالح بن محمد عن عبيد بن هشام الحلبي فقال: صدوق، ولكنه ربما غلط . وقال أبو العرب القيرواني: قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان: عبيد بن هشام أبو نعيم القلانسي كان بمصر ضعيف حلبي . وقال الخليلي: صالح(١) . ٣٥٤٢ - (ت) عبيد بن واقد القيسي، ويقال: الليثي أبو عباد البصري يقال: اسمه عباد، وعبيد لقب . كذا ذكره المزي، ويحتمل على وجه بعيد أن يكون الليثي قيسياً، لأن في عبد القيس بطن يقال له: ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، فإن نسب إلى عبد القيس قيسي، كما ذكره بعض المتأخرين، وإلا فهما متغايران . وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه(٢). ٣٥٤٣ - (ق) عبيد بن [أبي الوسيم](٣) الجمال البكري أبو الوسيم الكوفي ويقال: عبيد بن أبي وسيم . ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وقال: وثقه أبو زكريا يحيى بن معين (٤). (١) الإرشاد (٢٦٨/١) وفي موضع آخر (٤٧٧/٢): ثقة مرضى عندهم. (٢) الجرح (٥/٦). (٣) كذا بالأصل والصواب: [الوسيم] كما في ((تهذيب الكمال)) وغيره وكما هو واضح من السياق . (٤) ثقات ابن شاهين (٩١٥) . ١٠٦ وأما قول البخاري في تاريخه: ((الكحال)) فقد رده عليه الرازيان(١). وذكر جماعة من أصحاب «الكنى)) أنها كنيته، فرده . وزعم الدولابي أن أبا الوسيم أيضاً صبيح عن عقبة بن صهبان، وأبو الوسيم (٢) یروي عنه ابن عيينة، ومسعر ٣٥٤٤ - (س) عبيد بن يحيى أبو سليم الأسدي الكوفي المقرئ مولى بني أسد نزيل الرقة . قال هلال بن العلاء: كان يقرئ ومات بالرقة، كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب هلال بن العلاء حالة تضيفه، إذ لو رآه لوجد فيه: قال أحمد بن بزيغ كنت أقرأ عليه في مسجد بني وابصة بحرف عاصم قبل المائتين، ومات بالرقة . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل حران . ٣٥٤٥ - (ي م س) عبيد بن يعيش المحاملي أبو محمد الكوفي العطار. ذكره ابن سعد في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة، وقال: مات بالكوفة في شهر [ق ٨٢ / أ] رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين، وكان ثقة(٣). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كوفي ثقة . وفي كتاب ((زهرة المتعلمين)): روى عنه - يعني مسلماً - أربعة أحاديث. وقال عبد الباقي بن قانع: صالح . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم . (١) بيان خطأ البخاري (٣٣٢) وقال الشيخ المعلمي في التعليق: الذي في التاريخ ((الجمال))، فلا خطأ . (٢) كنى الدولابي (١٤٧/٢). (٣) الطبقات (٤١٤/٦) . ١٠٧ وفي ((تاريخ المطين)»: كان يُصفر . ٣٥٤٦ - (ت) عبيد سنوطا، وقيل: بن سَنُوطا أبو الوليد مدني مولى . ذكر البخاري في تاريخه: أنه دخل مع أبي عبادة الزُرقي على خوله بنت (١) قيس(١) . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وصححه أيضاً الطوسي . وقال العجلي: مدني تابعي ثقة (٢). وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، ومسلم في الطبقة الأولي من أهل المدينة . وأما قول المزي ومن الأوهام : - روى النسائي عن يعقوب بن إبراهيم عن ابن عليه عن الجريري عن عبدالله بن بريدة أن رجلاً من أصحاب النبي وَّلِ يقال له: عبيد قال: كان النبي وَلـ نهانا عن كثير من الإرفاه، قال: والصواب عبد الله بن بريدة عن فضالة، فهو كله كلام ابن عساكر لا مدخل للمزي في شئ منه، أغار عليه وترك من كلامه شيئاً بيَّن وجه الصواب فيه. والله تعالى أعلم . (١) التاريخ الكبير (٤٥٠/٥ - ٤٥١) . (٢) ثقات العجلي (١١٩١). ١٠٨ ٥٠٠ من اسمه عبيدة ٣٥٤٧ - (خ ٤) عَبَيْدة بن حميد بن صهيب التيمي، وقيل الليثي، وقيل: الضبى أبو عبد الرحمن الكوفي. المعروف بالحذاء . كذا ذكره المزي تابعاً صاحب الكمال معتقداً المغايرة بين التيمي، والضبى، وليس كذلك، فإن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبه بن أُد بطن من ضبة، ذكر ذلك الكلبي وغيره، فكان الأولى أن يقول: الضبى ثم التيمي، والله تعالى أعلم . وقوله : : الحذاء غير جيد؛ لما ذكره الخطيب عن أحمد: لم يكن حذاء إنما هو الطاعني، والحذاء ابن أبي رائطة(١) . وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب ((الثقات)): لم يكن حذاء، كان يجالس الحذائين فنسب إليهم، مات سنة [ق ٨٢ / ب] تسعين ومائة(٢). وفي ((طبقات ابن سعد)): مات ببغداد(٣). وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به، وقال الحاكم: سألت الدارقطني عنه، فقال: ثقة (٤) . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: حكى أبو حاتم البُستي عن ابن معين أنه ضعفه، قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي كتاب ((الثقات)) لابن شاهين: لم يكن به بأس، وإنما عابوه أنه كان يقعد (١) تاريخ بغداد (١٢٠/١١). (٢) الثقات (١٦٢/٧). (٣) الطبقات (٣٢٩/٧). (٤) سؤالات الحاكم (٤٣٤) . ١٠٩ عند أصحاب الكتب. وقال عثمان - يعني: ابن أبي شيبة -: عبيدة بن حميد . (١) ثقة صدوق ٠ وعرفه الكلاباذي وغيره بالنحوي (٢). وسئل عنه أبو داود فقال: كوفي معلم (٣). ٣٥٤٨ ـ (ت) عَبَيْد بن أبي رائطه التميمي المجاشعي الكوفي الحذاء . قال ابن حبان: قدم البصرة فحدثهم بها عن الكوفيين(٤) ، وخرج حديثه في صحيحه. وأما الطوسي فحسَّنه . وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى: ليس به بأس(٥) . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وكذلك ابن شاهين(٦) . ٣٥٤٩ - (فق) عَبَيْد بن ربيعة كوفي . ذكره ابن أبي حاتم في باب عبيدة بالفتح. كذا ذكره المزي ويفهم منه تفرد ابن أبي حاتم بهذا. وقد ذكره كذلك ابن حبان الذي نقل توثيقه من عنده (٧) . وأحمد بن صالح العجلي، وقال: تابعي ثقة . وفي موضع آخر: سمع من عبد الله(٨). (١) ثقات ابن شاهين (١٠٠٠) والجملة الأولى نقلاً عن ابن معين. وقد ذكر ذلك المزي عنه . (٢) رجال البخاري (٧٧٩) . (٣) سؤالات الآجري (١٨١). (٤) الثقات (١٦٢/٧) . (٥) سؤالات الدارمي (٥١٠) . (٦) ثقات ابن شاهين (١٠٠١). (٧) الذي في الثقات (٥/ ١٤٠). (٨) ثقات العجلي (١١٩٥). ١١٠ وابن خلفون في كتاب ((الثقات)). والبخاري في تاريخه الكبير، ونسبه عن أبي أحمد الزبيري عَبْديا(١). ويعقوب بن سفيان الفسوي . وقال مسلم: في الطبقة الأولى من أهل الكوفة عبيد بن ربيعة . ٣٥٥٠ _ (م ٤) عَبَيْدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي. واسمه عبد الله بن عماد بن أكبر الحضرمي ابن أخي العلاء بن الحضرمي . من أهل المدينة . قال ابن حبان: كان ينزل دار الحضرميين في جديلة(٢): وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي وابن الجارود . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: [ق ٨٣ / أ] هو ثقة، قاله ابن عبد الرحيم التبان، والبرقي وغيرهما . وذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل المدينة (٣). ومسلم في الأولى، ووقع في الأصل من ((الطبقات)) ابن أبي سفيان، فينظر. ٣٥٥١ - (ع) عَبَيْدة بن عمرو، ويقال: بن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي . وسلمان بسكون اللام، بطن من مراد، وهو ابن ناجية ابن مراد . كذا ذكره المزي تابعاً صاحب ((الكمال)) حذو القذة بالقذة، وفيه نظر في موضعين . (١) الذي في التاريخ الكبير (٨٤/٦): ((عبيدة بن ربيعة: نسبه أبو أحمد)) وليس فيه: ((عبدياً)). (٢) الثقات (١٤٠/٥). (٣) الطبقات (٢٥٢/٥). ١١١ الأول: سلمان قال ابن السمعاني: المحدثين يفتحون اللام(١). الثاني: سلمان المرادي بإجماع أهل النسب ابن يشكر بن ناجية، فأسقط المزي یشکرا، ولابد منه . وقال ابن ماكولا: يكنى أبا مسلم، أدرك النبي وَ ل﴿ وصلى قبل وفاته .(٢) بسنتین . وقال البخاري: قال محمد بن عبد الله العنبري ثنا ضمرة بن ربيعة عن أبي يزيد عن ابن سيرين قال: جلست إلى شريح فكان إذا أشكل عليه شئ أرسل، فقلت: إلى من يرسل؟ قيل إلى عبيدة. قال: فأتيته فلم أجد أحداً أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه(٣). وثنا ابن بشار ثنا ابن مهدي ثنا شعبة عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود، خشى أن يُصلي عليه المختار، فبادر فصلى عليه (٤). قال محمد: هو أبو مسلم كناه ابن عون . وقال ابن حبان: السلماني الهمداني - يعني: سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبدالله بن كبير بن مالك بن جشم ابن حاشد بن جشم بن خیوان بن نوف بن همدان كنيته أبو مسلم، ليست له صحبة، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير، وقد قيل: سنة ست وسبعين. والأول أصح. وقد قيل: إنه من مراد (١) . (١) الأنساب (٢٧٦/٣) وقال: بسكون اللام، وأصحاب الحديث يحركون اللام، ثم ذكر عن ابن معين عن عيسى بن يونس أنه كان يفتح اللام . (٢) الإكمال (٤٨/٦) وقد ذكر المزي الجملة الأخيرة. (٣) لم أجد ما سبق في ((التاريخ الكبير)) ولا («الأوسط)). (٤) ذكر هذه القصة في ((التاريخ الأوسط)): (٢٦٩/١). (٥) الثقات (١٣٩/٥). ١١٢ وقال ابن عبد البر: أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء (١) . وذكره العسكري، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الصغير)) في تسمية من أدرك النبي ◌َّ﴿ ولم يلقه. زاد العسكري يقال: هو جاهلي. وقال ابن سعد: أنبا عارم ثنا حماد بن زيد ثنا هشام عن محمد أن عبيدة صلي قبل أن يموت النبي [ق ٨٣ ب] وَُّلّ بسنتين. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: هاجر عبيدة في زمن عمر . وعن ابن سيرين: كان عبيدة عريف قومه . وقال علي بن أبي طالب: يا أهل الكوفة أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني - يعني: عبيدة والحارث بن الأزمع إنهما شطر رجل. وكان عبيدة أعور . وعن النعمان بن قيس قال: دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها وقال أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعونها في غير موضعها . وعن النعمان قال: كن العجائز إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن: إنها صلاة عُبيدة من السرعة. وعن محمد أن عبيدة أتاه غلامان بلوحهما يتخايران، فقال: إنه حكم وأبى. قال وقال عبيدة: اختلف الناس علي في الأشربة فمالي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل، واللبن بالماء. قال: وقلت لعبيدة إن عندنا من شعر رسول الله وَلّ شيئاً من قبل أنس، فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض . أنبا سليمان أبو داود أنبا شعبة عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد، فقال الأسود: أعجلوا به قبل أن يجئ الكذاب - يعني: المختار - فصلى عليه قبل غروب الشمس (٢). (١) الاستيعاب (٤٤٤/٢). (٢) الطبقات (٩٣/٦ - ٩٥). ١١٣ وقال أبو نعيم الحافظ: يكنى أبا مسلم، كان يوازي شريحاً في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين وقيل ثلاث وستين(١). وفي كتاب ابن منده: كان فقيهاً جليلاً(٢). وقال المنتجيلي: أبو مسلم كوفي ثقة، لم تُعد له صحبة، كان يعرف له فضله. وقال ابن سيرين: قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة: عبيدة، وعلقمة، ومسروق، وشريح، والحارث، وكان يقال: ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث. وكان عبيدة يقضي على باب داره. قال: وقلت له: أكتب ما أسمع منك؟ قال: لا . وقال يحيى بن معين: كان عيسى بن يونس [ق ٨٤ / أ] يقول السَلَماني مفتوحة، وهو أبو مسلم . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للباجي: قال علي بن المديني: عبيدة بن قيس أبو مسلم (٣) . وذكره أبو محمد بن حزم في أول طبقات أهل الكوفة من القراء، وذكره مسلم أول الطبقة الأولى من أهل الكوفة وكناه أبو مسلم مقتصراً عليه . وقال أبو أحمد الحاكم: أنبا أبو العباس الثقفي ثنا أحمد بن حفص حدثني أبي ثنا إبراهيم بن طهمان عن المغيرة بن مقسم الضبي عن عامر الشعبي عن عَبيدة أبي مسلم. قال أبو أحمد: مرادي، وقيل همداني أسلم قبل وفاة النبي وَ ل وصلى معه(٤) . (١) معرفة الصحابة (١٩١٦/٤). (٢) أسد الغابة (٣٥٣٢) لكنه لم يصرح أنه قول ابن مندة . (٣) التعديل والتجريح (١٠٢١). (٤) كتب فوقها ((كذا)). ١١٤ وكناه كذلك أبو بشر الدولابي(١)، وأبو عبدالرحمن النسائي، وأبو بكر بن أبي شيبة، والهيثم بن عدي زاد: ومات في ولاية مصعب . ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم . وقال ابن قانع: عبيدة السلماني - يعني: مات سنة ثلاث وستين - قال: كذا قال علي بن المديني. لعبيدة . وفي كتاب القراب: ركب الخيل في الجاهلية. وقال علي بن المديني: فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شراحيل، والحارث بن قيس. ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله، ويقرأون بقرآته . وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال: سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب فقال: عبيدة وأبو عبد الرحمن، وعباية الأسدي، وحارثة بن مضرب، وحبّة العرني، وعبد خير . وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى: علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة؟ [ق ٨٤/ ب] فلم يختر قال عثمان: كلاهما ثقتان، وعلقمة أعلم بعبد الله(٢). وفي رواية إسحاق: ثقة لا تسئل عنه(٣). (١) كنى الدولابي (١١٢/٢). (٢) سؤالات الدارمي (٥١٣)، (٥١٤). (٣) الجرح والتعديل (٦/ ٩١). ١١٥ من اسمه عُبَيْدة وعُبيس ٣٥٥٢ - (خت دت ق) عُبَيْدة بن مُعتب الضبّي أبو عبد الكريم الكوفي . قال ابن حبان: اختلط بآخره، فبطل الاحتجاج به(١) . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل الكوفة(٢). وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: كان عبيدة يسئله عن المعضلات - يعني: إبراهيم - وقال أبو زرعة الرازي: ليس بقوي(٣). وقال البخاري في الأضاحي: تابعه عبيدة عن الشعبي . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه استشهاداً . وقال أبو أحمد الحكم: تغير بآخره فتركوه . وفي كتاب ((الضعفاء)) لأبي القاسم البلخي: أن أبا بكر قال: سألت ابن معين عن عبيدة صاحب إبرهيم؟ فقال: ضعيف ليس بشئ. قلت: فمن سمع منه قديماً؟ قال: ليس بشئ حديثاً وقديماً. وقال حيان العامري: قلت لعبيدة أكلما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته منه؟ قال: أو قياس قوله. وقال: ابن معين: قال لي جرير في حديث عبيدة ما تصنع بهذا؟ يضعفه . وقال الساجي: صدوق سئ الحفظ، يضعف عندهم، نهى عنه ابن المبارك . وقال البرقي : ليس به بأس . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حديثه لا يسوي شيئاً. وکان الثوري إذا (١) المجروحين (٢/ ١٧٣). (٢) طبقات خليفة (ص: ١٦٧) . (٣) قد ذكر ذلك المزي . ١١٦ حدث عنه كناه: قال أبو عبدالكريم، وسفيان لا يكاد يكنى رجلاً إلا وفيه ضعف، يكره أن يظهر اسمه فينفر الناس منه(١) . وذكره ابن الجارود، والعقيلي (٢)، وأبو العرب في جملة الضعفاء والحاكم في ((الثقات)). وسئل عنه أبو داود فقال: كان يحيى القطان لا يحدث عنه(٣). ٣٥٥٣ - (ق) عُبيس بن ميمون التيمي الرقاشي أبو عبيدة الخزاز البصري. قال أبو إسحاق الحربي: عُبيس رجل من أهل البصرة معروف، إلا أن غيره أوثق منه . وقال ابن حبان: يروى عن الثقات الموضوعات توهماً، لا تعمداً* ٠ وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث . وقال أبو داود: كان يذهب إلى القدر . وقال الساجي: ضعيف متروك، يحدث بمناكير (٥) . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء(٦) . وقال ابن أبي خيثمة: ثنا عبد الله بن عمر ثنا عبيس بن ميمون السلمي(٧) عن بكر - يعني ابن عبدالله المزني - قيل إنه من جذيل قال بكر بن عبدالله نفسه [ق ٨٥/ أ] . (١) المعرفة (١٤٥/٣). (٢) ضعفاء العقيلي (١١١٤) . (٣) سؤالات الآجري (٢٦٢) . (٤) المجروحين (١٨٦/٢). (٥) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي (٢٦٥). (٦) ضعفاء العقيلي (١٤٥٩). (٧) كذا بالأصل وصحح عليه المصنف . ١١٧ من اسمه عتاب وعتْبان وعُتبة ٣٥٥٤ - (٤) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد المكي أخو خالد . أسلم يوم الفتح، واستعمله رسول الله وَّل على مكة بعد الفتح، وسنه عشرون سنة كذا ذكره المزي تابعاً غيره، ولكنه هو يحب عدم العزو؛ فيجئ الإيراد عليه. ولو نقل لتخلص، وكان الإيراد على غيره وذلك أن هذا القول فيه نظر لقول أبي طالب عم النبي ◌َّ في قصيدته التي ذكر فيها النفر الذين تمالؤا على رسول الله وَلحلول حين بعثه الله تعالى: إلى بُغضنا وحزَّانا لا كل لعمري لقد أجرى أسيد وبكرة قال ابن إسحاق بن يسار: أَسيد بكرة: عتاب بن أسيد. انتهى. من يوصف بالتمالي. على رسول الله وٍَّول أول الإسلام وقيل: كتب الصحيفة، كيف يلي في الفتح، وسنه عشرون سنة؟ هذا ما لا يعقل؛ لاسيما على قول ابن حبان وسنة ثماني عشرة سنة . وفي كتاب ابن الأثير شئ يمكن أن يقترب على بعده أيضاً وهو: كان عمره نيفاً وعشرين سنة. قيل: كان أبو بكر أول أمير في الإسلام على الحج. وقيل: عتاب، وکان رزقه درهمان كل يوم (١). وفي كتاب الصريفيني: لم يزل على مكة حتى قبض النبي وَّه وأبو بكر، فعزله عمر بن الخطاب، واستعمل عليها نافع بن عبد الحارث الخزاعي. وقال ابن سعد: أمه أروى بنت أبي عمرو بن أمية. وقال ـ لعتاب ـ النبي وَله: «أتدري على من استعملتك؟ قال الله ورسوله أعلم، قال: استعملتك (١) أسد الغابة (٣٥٣٨) . ١١٨ على أهل الله)). وأقام عتاب للناس الحج سنة ثمان من غير تأمير من رسول الله وَ لّ إياه على الحج، ولكنه كان أمير مكة، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم. وقد سمعت من يذكر أن رسول الله وَل استعمله على الحج تلك السنة(١) ، فالله تعالى أعلم . وذكره الطبري في كتاب الصحابة فيمن لا يعرف وفاته بحد محدود . ولما ذكر الهيثم وفاته في سنة ثلاث قال الثبت أنه توفى ثنتى عشرة . [ق٨٥/ ب] . ٣٥٥٥ - (خ دت س) عتاب بن بشير أبو الحسن، ويقال: أبو سهل الجزري مولى بني أمية . قال الآجري: سألت أبا داود؟ - يعني عنه - فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمن بن مهدي بآخره. قال أبو داود ورأيت أحمد كف عن حديثه؛ وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث، فقال لي أحمد: أبو جعفر - يعني النفيلي - يحدث عنه؟. قلت: نعم. قال أبو جعفر: أعلم به - يعني (٢) التفيلي(٣) - . وقال يحيى بن معين: ضعيف(٣). وقال الساجي: عنده مناكير، حدث عنه أحمد، وحدث أيضاً عن وكيع عنه . وذكره العقيلي(٤) ، وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره الصريفيني: ليس به بأس . (١) الطبقات الطبقة الرابعة (٤). (٢) سؤالات الآجري (١٧٨٩). (٣) ضعفاء ابن الجوزي (٢٢٥٢) . (٤) ضعفاء العقيلى: (١٥٣٢). ١١٩ وقال ابن سعد: كان رواية خُصيف(١). وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة (٢). وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل: ليس بالقوي، وكذا قاله ابن عبد الرحيم التبان . وقال الدارمي عن ابن المديني: ضربنا على حديثه(٣). وفي رواية البرقي عن يحيى: يضعفونه . وفي تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري: مات بحران سنة تسعين ومائة(٤) . ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة قال: كان ينزل حران، سمعت محمد بن الحارث البزار يقول: كان يخضب رأسه بالحناء وسمعت إسحاق بن زيد سمعت أبا جعفر النُفيلي يقول: مات عتاب سنة ثمان وثمانين ومائة . ٣٥٥٦ - (ق) عتاب بن زياد الخراساني أبو عمرو المروزي. ذكره ابن حبان البُستي في كتاب الثقات(٥) ، وخرج حديثه في صحيحه. .(٦) وقال ابن سعد: كان ثقة ولهم شيخ آخر اسمه : - ٣٥٥٧ - عتاب بن زياد بن ورقاء . سمع عكرمة، والشعبي. روى عنه أبو أحمد الزبيري . ٠١ (١) الطبقات (٤٨٥/٧) . (٢) سؤالات الحاكم (٤٤٢) . (٣) سؤالات الدارمي (٥٤٠). (٤) التاريخ الأوسط (٢ / ١٨٠). (٥) الثقات (٥٢٢/٨) . (٦) الطبقات (٣٧٧/٧) . ١٢٠