النص المفهرس
صفحات 41-60
.(١) وقال أبو أحمد ابن عدي: روى عنه النضر بن شميل أحاديث مستقيمة وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم . ولما صحح الحاكم حديثه في الوتر قال: مروزي ثقة يجمع حديثه . وقال البيهقي: لا يحتج بحديثه . وقال الساجي: عنده مناكير، امتنع ابن المبارك أن يأتيه . وقال يحيى بن معين: روى عنه علي بن الحسين بن واقد، وأبو تميلة [ق ٥٧ أ] نسخة . وقال ابن حبان: يتفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات(٢). وفي قول المزي: كان فيه يعني ((الكمال)): روى عنه ابن المبارك أحاديث في السن وهو خطأ والصواب: السُّنن نظر؛ لأن الذي في غير ما نسخة من كتاب ((الكمال)): السنن بخط القدماء من غير إصلاح ولا ضرب . وفي كتاب ابن عدي في غير ما نسخة: السير (٣) ولعله أشبه لأنه قد نقل عنه تركه فروايته على هذا السُّنن بالنونين لا تصلح، والسير بالراء يتسامح فيها ما لا يتسامح في السنن والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين وهو مشهور بكنيته . وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)) وينبغي أن يتثبت في قول المزي: قال العقيلي: لا يتابع على حديثه فإني لم أره في نسختي ولا أستبعده(٤) . (١) الكامل (٣٣٣/٤) والذي فيه: ((إن شاء الله مستقيمة)). (٢) المجروحين (٦٤/٢). (٣) هذه الجملة غير موجودة في المطبوع من الكامل (٣٣٣/٤) أصلاً. (٤) هو موجود في المطبوع من الضعفاء (١١٠٣). ٤١ وقال ابن حزم في كتاب ((الفرائض)): مجهول . ٣٤٦١ - (د ت س) عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري العدوي وقيل: عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقیل عبد الله بن عبد الله بن رافع وقيل: إنهما اثنان . قال البخاري في ((التاريخ الكبير)): وقال يونس بن بكير: عبد الله بن عبدالرحمن بن رافع. وقال محمد بن سلمة: عبد الرحمن بن رافع(١) . وفي قول المزي: قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، روى عن جابر، روى عنه هشام بن عروة. وقال في موضع آخر: عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج كنيته أبو الفضل مات سنة إحدى عشرة ومائة. روى عن أبيه روى عنه سليط نظر، يبين لك سياق كلام ابن حبان قال: عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج يروى عن أبيه وأبى رافع(٢) وفي نسخة بدل أبي رافع أبو سعيد روى عنه سليط بن أيوب كنيته [ق٦١ / أ] أبو الفضل(٣) ثم قال: عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج روى عن جابر بن عبدالله روى عنه هشام بن عروة (٤) ثم قال: عبيد الله ابن رافع بن خديج يروى عن أبيه، روى عنه أهل المدينة كنيته أبو الفضل مات سنة إحدى عشرة ومائة وهو ابن خمس وثمانين سنة(٥). (١) التاريخ الكبير (٣٨٩/٥). (٢) الثقات (٥/ ٧٠) وفيه: ((عن أبيه)) فقط وقال محققه: زيد في الأصل: ((ورافع عنه)) وفي نسخة: ((رافع وأبيه)). (٣) وذكر وفاته سنة إحدى عشرة ومائة كما ذكر المزي زاد: وهو ابن خمس وثمانين سنة . (٤) الثقات (٥/ ٧١) . (٥) هذا كما قلنا قاله في الأول ولم يكرره ولعل المصنف اعتمد على نسخة غير جيدة كعادته . ٤٢ وفي كتاب ابن القطان: فيه خمسة أقوال. وكيفما كان فهو من لا تعرف له حال ولا عين . وفي قول المزي إثر حديثه عن أبي سعيد في بئر بضاعة: قال الميموني عن أحمد: حديث (بئر بضاعة)) صحيح. موهماً أن تصحيحه إياه من هذه الطريق وليس كذلك، لأن أحمد إنما قاله في حديث بضاعة مطلقاً والذي يشبه أنه يريد حديث سهل بن سعد لا هذا وذلك أن ابن القطان لما ردّ حديث أبي سعيد لما قدمناه، قال: لحديث بئر بضاعة طرق هذا - يعني حديث سهل - خيرها وأحسنها إسناداً . ٣٤٦٢ - (خ دس ق) عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مَوْهب القرشي التيمي المدني ويقال: عبد الله بن عبد الرحمن وهو ابن عمّ يحيى عبيد الله . ذكره أبو حاتم ابن حبان(١)، وابن شاهين(٢)، وابن خلفون في كتاب ((الثقات)) زاد ابن خلفون: يقال: إنه مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة. قال: وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين، زاد ابن شاهین: ليس به بأس صالح(٣) . وقال أحمد بن صالح: ثقة، وقال النسائي: ليس بذاك القوي (2) وقال ابن عدي: حسن الحديث يكتب حديثه (٥) . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من المدنيين قال: يكنى أبا محمد مات (١) الثقات (١٤٧/٧). (٢) ثقات ابن شاهين (٩٠٤). (٣) الذي في المطبوع منه نقلاً عن ابن معين: ((ليس به بأس)) فقط. (٤) ضعفاء ابن الجوزي: (٢٢٤٣) والذي في ضعفاء النسائي (٣٥٢): ليس بالقوي . (٥) الكامل (٣٢٩/٤) . ٤٣ سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة وكان قليل الحديث(١). وذكره العقيلي(٢) والساجي في ((جملة الضعفاء)) [ق٦٢ / أ]. وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف . وفي تاريخ القراب: يكنى أبا محمد ومات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة . وفي ((تاريخ البخاري الأوسط)): كان ابن عيينة يضعفه(٣). ٣٤٦٣ - (كن) عبيد الله بن عبد الرحمن وقيل: عبد الله بن عبد الرحمن وقيل: إنه ابن أبي ذُباب وقيل: ابن السائب بن عمر (٤) . عن عبيد بن حُنين وعنه مالك كذا ذكره المزي لم يزد في أشياخه أحداً وكذا هو بخطه في الحاشية ((عمر)) والصواب ((عمير)) على ما رأيته بخط جماعة من الأئمة - منهم - الهروي وابن الأبار وابن الخراز وغيرهم . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب بن عُمير القارئ من أهل المدينة يروى عن سعيد بن المسيب، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر روى عنه ابن جريج، ونافع بن يزيد (٥) . وفي كتاب ابن أبي حاتم: عبيد الله بن عبد الرحمن روى عن عبيد بن حنين، روى عنه مالك ثم قال: عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب روى عن عبدالحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، روى عنه نافع بن يزيد ثم قال: عبيدالله (١) الطبقات الجزء المتمم (٣٦٦). (٢) ضعفاء العقيلي (١١٠٠). (٣) الذي في الأوسط: (٤/٢) وأما يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب المدني القرشي كان ابن عيينة يضعفه . (٤) ما بين المعقوفين غير موجود في المطبوع من تهذيب الكمال . (٥) الثقات (١٤٨/٧). ٤٤ بن عبد الرحمن عمير الأنصاري رأى سعيد بن المسيب سمع منه ابن إسحاق(١) كذا فيه . وكذا جعلهم البخاري ثلاثاً(٢). وفي ((الثقات)) لابن خلفون: عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب بن عمير المدني شيخ مالك . قال ابن عبد البر: هو ثقة(٣). ٣٤٦٤ - (م ت س ق) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي مولاهم أبو زرعة الرازي . قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه مسلم حديثين . وقال ابن نقطة في كتاب ((التقييد)): حديثاً واحداً(٤) . ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس. توفي سنة ثمان وستين ومائتين(٥) . وقال القراب: في وفاته اختلاف . وقال ابن أبي حاتم: ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل (١) الجرح (٣٢٣/٥). (٢) الذي في التاريخ (٣٩٠/٥) جمع البخاري بين الذي روى عنه نافع بن يزيد والذي سمع منه ابن إسحاق في ترجمة واحدة ولم يذكر أنه روى عنه مالك . (٣) التمهيد (٨٩/٦) زاد: وهو عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب بن عمير مدني معروف عند أهل الحديث هكذا . (٤) لم أجده في التقييد . (٥) الثقات (٤٠٧/٨) . ٤٥ حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ق٦٣ / أ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك. وقال عمرو بن سهل: ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة: رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي حَلـ وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - رٍ﴾ - الذي يليه ثم أمسكته، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال: أنت تعني بحديث النبي - وَط - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي، فقال أبي: كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شئ بالفقه والحديث وغيره. وقال يونس بن عبد الأعلى: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان، ودعا لهما بخير وقال: بقاؤهما صلاح المسلمين. وقال أبو زرعة: ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه، وقال: أخرج يدك فنظر إلى شقوق فيها، فقال لأبي: إن ابنك هذا سيكون له شأن، ويحفظ القرآن والعلم، وذكر أشياء. وقال أبو زرعة: خرجت من الرى المرة الثانية سنة تسع وعشرين، ورجعت سنة اثنتين وثلاثين في أولها، ثم خرجت إلى مصر فأقمت بها خمسة عشر شهراً. وقال: أقمت في خرجتي الثالثة بالشام والعراق ومصر أربع سنين وستة أشهر. حدثنا الحسن بن أحمد ابن الليث قال سمعت أحمد بن حنبل وسأله رجل فقال: بالري شاب يقال له أبو زرعة فغضب أحمد، وقال: تقول شاب؟ كالمنكر عليه، ثم رفع يديه وجعل يقول: اللهم انصر أبا زرعة على من بغى عليه، اللهم عافه، اللهم ادفع عنه البلاء - في دعاء كثير؛ فلما قدمت على أبي زرعة حكيت له ذلك وكتبت له الدعاء، فقال لي أبو زرعة: ما وقعت في بلية قط فذكرت [ق٦٣ / أ] دعاء أحمد إلا ظننت أن البلية تفرج عني. وكتب إليه عبد الرحمن بن عمر بن شبة من أصبهان: اعلم - رحمك الله - ٤٦ أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلى ونهاري أن يمتع المسلمون بطول بقائك، ولولاك لذهب العلم وصار الناس إلى الجهل فاحمد الله على ذلك . وقال محمد بن مسلم: ما فاتني الدعاء لأبي زرعة في شئ من صلاة الفرائض منذ مات إلا أمس فدعوت له بعد ما صليت. وسمعت أبا زرعة يقول: رأيت في المنام كأن علي ثوباً له خطوط دقاق. قال ابن أبي حاتم: وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير. قال: وقال لي: [بشر](١) بن معاذ لو [أمكنى](٢) أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث(٣). وكان أبو زرعة يقول: لو كان صحة بدن على ما أريد كنت أتصدق بمالي كله، وأخرج إلى طرسوس أو إلى ثغر من الثغور، وآكل من [البقول] (٤) وألزمها ثم قال: وإني لألبس الثياب لكي إذا نظر الناس إلىّ لا يقولون ترك أبو زرعة الدنيا، ولبس الثياب الدون، وإني لآكل ما يقدم إلى من الطيبات والحلو لكي لا يقول الناس أن أبا زرعة لا يأكل الطيبات لزهده، وإني لآكل الشئ الطيب وما مجراه عندي ومجرى غيره من الآدم إلا واحد (٥) . وقال ابن عبد البر: كان أحد الأئمة في علم الحديث، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له، وكان أحمد بن حنبل وابن راهوية وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة (٦) (٥). (١) كذا بالأصل والذي في الجرح (٣٤٧/١): [السري]. (٢) كذا بالأصل والذي في الجرح: [إني قبلت] . (٣) الذي في الجرح: من غير أن أحبسكم ولا أضر بكم أكثر من أن أمنعكم من التحديث . (٤) كذا بالأصل والذي في الجرح: [من المباحات]. (٥) الجرح (٣٢٨/١ - ٣٤٨). (٦) الاستغناء (٧٢٦). (*) كتب بالأصل: آخر الجزء السادس والسبعين من كتاب إكمال تهذيب الكمال، = ٤٧ ٣٤٦٥ - (ع) عبيد الله بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك أبو علي الحنفي أخو بكر وعمير وشريك . قال الصدفي: سألت أبا جعفر العقيلي عن عبيدالله بن عبد المجيد؟ فقال: ضعيف هو أضعف إخوته، وكلهم ثقات غيره، أخوه عبد الكبير ثقة، وأخوه عبد الحميد ثقة . وقال أحمد بن صالح: عبيد الله بن عبد المجيد ثقة(١) . وكذلك قاله الدارقطني . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى: ليس بشئ(٢). وقال ابن عبد البر: ليس به بأس عندهم(٣). وقال ابن قانع: ثقة مات بالبصرة . ٣٤٦٦ - (خ م ت س ق) عبيد الله بن عبيد الرحمن ويقال: عبدالرحمن أبو عبدالرحمن الأشجعي الکوفي نزیل بغداد . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: كان راوياً للثوري، روى عنه أهل الكوفة(٤) . = والحمد لله المتعال، والصلاة والسلام على محمد المصطفى، وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل . يتلوه في السابع والسبعين عبيد الله بن عبد المجيد [ ق ٦٣/ ب] بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلي على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . (١) ثقات العجلي: (١١٦٤). (٢) ضعفاء ابن الجوزي (٢٢٤٥) . (٣) الاستغناء (٩٣٣). (٤) الثقات (١٥٠/٧). ٤٨ وقال أحمد بن صالح(١): كان ثقة ثبتاً متقناً، عالماً بحديث الثوري، رجلاً صالحاً، أرفع من روى عن سفيان، وأصحاب سفيان: الفريابي، ويحيى بن آدم، وأبو أحمد الأسدي، وقبيصة، ومعاوية، وهم ثقات كلهم وهم في الرواية قريب بعضهم من بعض، وأبو نعيم ووكيع والأشجعي ويحيى وعبدالرحمن وأبو داود . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، قال: قال عثمان - يعني - ابن أبي شيبة: كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه(٢) . وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة فقال: أشجعي من (٣) أنفسهم، وكان ثقة . ٣٤٦٧ - (دق) عبيد الله بن عبيد أبو وهب الكلاعي الشامي الدمشقي . قال ابن أبي حاتم: عبيد الله بن عبيد أبو وهب الكلاعي الجُشمي، وكان من أصحاب مكحول. روى أحمد بن حنبل والفضل الأعرج عن هشام بن سعيد الطالقاني عن محمد بن مهاجر عقيل بن شبيب عن أبي [ق٦٤ /أ] وهب الجشمي، وكانت له صحبة، وهو وهم سمعت أبي يقول ذلك (٤). وفي ((المراسيل)): سمعت أبي يقول أبو وهب الجُشمي هذا ليست له صحبة، هو أبو هب الذي يروى عن محكول، واسمه عبيد الله بن عبيد الكلاعي الشامي، وروى هذا الحديث يعني الذي رواه أحمد مرفوعاً - ((تسموا بأسماء الأنبياء)). إسماعيل بن عياش عن أبي وهب عن محكول قال: بلغنا أن النبي (١) ثقات العجلي (١١٤٧). (٢) ثقات ابن شاهين (٩١١). (٣) الطبقات (٣٩١/٦) ولم يوثقه في الموضع الذي نقل المزي منه مع أن محققه نقل توثيقه من عند ابن سعد من ذلك الموضع . (٤) الجرح (٣٢٦/٥). ٤٩ وَالٍ قال، وأدخل أبي هذا الحديث في ((مسند الوحدان)) وأخبرنا بعلته(١) انتهى . ٣ ذكر أبا وهب الجشمي غير واحد في الصحابة من غير تسمية، وجزم بعدم تسميته الحاكم أبو أحمد. فالله أعلم أهما اثنان أو واحد؟ . وفي مسند يعقوب بن شيبة: عبيد الله بن عبيد الحميري مجهول، روى عن أمه قالت: حضرت عثمان . ولما ذكره البخاري في ((تاريخه)) قال: عبيد الله بن وهب(٢). وقال الرازيان: هو ابن عبيد بن وهب(٣) ٣٤٦٨ - (خ م دس) عبيد الله بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قُصي النوفلي المدني . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: روى عن عمر وعثمان. مات سنة خمس وتسعين(٤) ، ثم أعاد ذكره في كتاب ((الصحابة))(٥) . وقال ابن سعد: ولد عبيدالله: الخيار وأمه أم ولد، وحميدة، وبنتاً أخرى(٦). وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط: مات في آخر ولاية الوليد بن عبد الملك، نظر، وذلك أن المزي ما ينقل كلام خليفة غالباً إلا بوساطة ابن عساكر، ويطرح الواسطة على عادته، بيان ذلك أن الترجمة إن لم يذكرها ابن عساكر وذكرها خليفة لا يذكرها المزي، وما يمر له ذكر خليفة إلا إذا كانت الترجمة دمشقية وهذه الترجمة نقلها ابن عساكر على الوهم؛ وذلك أن خليفة بن خياط قال في: سنة خمس وتسعين على عادته في ذكر الذين لا (١) المراسيل (١٩١). (٢) التاريخ الكبير (٤٠٢/٥). (٣) بيان خطأ البخاري (٣٢٤) . (٤) الثقات (٦٤/٥). (٥) الثقات (٢٤٨/٣) . (٦) الطبقات (٤٩/٥). ٥٠ يعرف وقت وفاتهم بالتحديد، وفي ولاية الوليد بن عبد الملك. مات ربيعة بن عباد الدئلي، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي، وعبد الله بن قتادة، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري آخر ولاية الوليد، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وأبو سعيد المقبري، وثابت بن أبي قتادة(١) انتهى. واعتقد ابن عساكر أو المزي أن قوله آخر ولاية الوليد تعود على وفاة عبيد الله، وليس جيداً إنما هي عائدة على جعفر من دون من ذكره قبله وبعده، ويوضحه قول خليفة أيضاً في كتاب ((الطبقات)) في الطبقة الأولى من أهل المدينة: ومن بني [ق٦٤ / ب] نوفل بن عبد مناف بن قُصي: عبيد الله بن عدي بن الخيار توفي زمن الوليد بن عبد الملك(٢). ولما ذكر جعفراً في الطبقات قال: مات سنة خمس أو ست وتسعين(٣) - يعني: آخر إمرة الوليد . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي المدنيين . ٣٤٦٩ - (ت ق) عبيد الله بن عكْراش بن ذؤيب بن حُرْقُوْص بن جعدة التيمي . قال أبو جعفر العقيلي: قال البخاري: في إسناده نظر (٤). وقال الساجي: لا يكتب حديثه، وحدثني أبو زيد قال: سمعت العباس بن عبد العظيم يقول: وضع العلاء بن الفضل هذا الحديث: حديث ((صدقات قومه))، الذي رواه عن عبيد الله بن عكراش عن أبيه. سمعت أبا صفوان يقول: ذهبت لأسأله عن هذا الحديث فسمعته يفتري على رجل، فلم أكتب عنه، قال أبو يحيى: كان هنا بالبصرة رجل لقيناه يقال له: النضر بن طاهر (١) تاريخ خليفة (ص: ١٩٧) . (٢) طبقات خليفة (ص: ٢٣١). (٣) طبقات خليفة (ص: ٢٤٨) . (٤) ضعفاء العقيلي (١١٠٨). ٥١ ](١) أبو الحجاج یحدث به عن عبيد الله بن عكراش، وکان [ [وأضع] عند اللئيم بطالته إني لأرثى للكريم إذا غدا علي إذا ما انزوى أنف البخيل وحاجته له كل يوم ترحةٌ وعضاضةٌ كم تمنى للطرف والعلج راكبه وارتجاه من يجلس عند بابه وقال ابن حبان لما ذكر عكراشاً: له صحبة، غير أني لست بالمعتمد على إسناد خبره (٢) . وفي قول المزي: قال البخاري: لا يثبت حديثه. نظر، لأن الذي في (تاريخه)) بخط جماعة تقدم ذكرهم: روى عنه العلاء بن الفضل، ولا يثبت ولم يزد شيئاً على هذا(٣) - والله تعالى أعلم . وقال أبو الحسن ابن القطان في بيان ((الوهم والإيهام)): مجهول لا يعرف بغير هذا . ٣٤٧٠ - (د ت ق) عبيد الله بن علي بن أبي رافع يقال له: عبادل، ويقال: علي بن عبيد الله . روى عن جدته سلمى أم رافع، ويقال: عمته. كذا هو هو مجود بخط المهندس، وقرأته على الشيخ في مواضع. وفيه نظر؛ لأن سلمى جدته هي أم أبي رافع لا أم رافع وثبوت (أبي) هو الصواب. ذكر ذلك أبو الحسن ابن القطان، وأنكر أيضاً هو وأبو محمد الإشبيلي أن تكون سلمى زوج أبي رافع أيضاً عمة لأحد من ولد أبي رافع، بل هي إما أم لهم أو جدة. قال أبو الحسن: أبو رافع أمه سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب حديثها: بيت لا تمر فيه. وزوجه سلمى مولاة النبي وَ له. (١) غير واضح بالأصل. وبعده سطر مبتور . (٢) الثقات (٣/ ٣٢٢) . (٣) التاريخ الكبير (٣٩٤/٥). ٥٢ وذكر ابن حبان في التابعيات له زوجة أخرى اسمها سلمى، فلا تكون أيضاً عمة لأحد من ولده بحال، والله تعالى أعلم، وصرح ابن حبان في كتاب (الثقات)) بروايته عن جدته سلمى بنت قيس مولاة رسول الله - خل - ولها - (١) صحبة(١) . وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)). وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٣٤٧١ - (ع) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان العمري المدني أخو عبد الله، وأبي بكر، وعاصم . ذكره ابن [ق٦٥/ أ] حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: كان من سادات أهل المدينة، وأشراف قريش فضلاً، وعلماً، وعبادة، وشرفاً، وحفظاً، وإتقاناً. وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب. مات سنة أربع (٢) أو خمس وأربعين ومائة وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، لم يزد شيئاً، والذي فيه - إن كان رآه -: أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر، وولد رباحاً، وحفصاً، وبكاراً، وإسماعيل. ولما خرج محمد بن عبدالله بن الحسن على أبي جعفر المنصور لزم عبيد الله ضيعته، واعتزل فيها، ولم يخرج مع محمد، وخرج معه أخواه عبد الله، وأبو بكر. فلما قتل محمد دخل عبيدالله المدينة، فلم يزل بها إلى أن توفى سنة سبع وأربعين ومائة، في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة كثير الحديث حجة(٣). وفي قول المزي: تابعاً صاحب ((الكمال)) - فيما أرى - قال الهيثم بن عدي: مات سنة سبع وأربعين ومائة نظر، لأن الذي رأيت في كتاب ((الطبقات)) للهيثم، ((والتاريخ)) بخط الأئمة ومقرؤهم: توفي سنة خمس وأربعين ومائة. (١) الثقات (٦٩/٥). (٢) الثقات (١٤٩/٧). (٣) الطبقات الجزء المتمم: (٢٨٦). ٥٣ وفي كتاب القراب: توفي سنة ست وأربعين، قاله ابن المديني. وعن ابن عروة: سنة خمس وأربعين . وكذا ذكره ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ولما ذكره خليفة في الطبقة السادسة قال: توفي سنة خمس وأربعين وعمر أخوه عبدالله وكان أكبر منه [سناً] بنحو ثلاث سنين، وفي مسند يعقوب بن شيبة سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يرو عبيد الله عن أخيه عبد الله شيئاً، وقد روى عنه أخوه عبدالله. وقال أحمد بن صالح: ثقة ثبت مأمون ليس أحد أثبت في حديث نافع منه(١). وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يسئل، من أثبت الناس في نافع عبيد الله أو مالك أو أيوب؟ فقدم عبيد الله وفضله بلقاء سالم، والقاسم. قلت له: فمالك بعده؟ قال: إن مالكاً لثبت. قلت: فإذا اختلف مالك وأيوب؟ فتوقف، وقال: من يجترئ على أيوب ثم عاد في ذكر [ق ٦٥ ب] عبيد الله ففضله . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير، وابن عبدالرحيم، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين . وفي كتاب ((الثقات)) لابن شاهين: عبيد الله بن عمر عن القاسم مشبك (١) بالذهب(١) . ولما ذكر النسائي أصحاب الزهري الثقات على طبقات ست، فذكر الطبقة الأولى: مالك بن أنس، وزياد بن سعد، ومعمراً وابن عيينة، وعبد الله بن أبي بكر، وصالح بن كيسان، وعُقيلاً ويونس والزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ثم قال: الطبقة الثانية: عبيدالله بن عمر بن حفص، وابن جريج، وذكر آخرين، ثم قال: سميت من روى عن الزهري الحديث والحديثين، ومنهم (١) الذي في ثقات العجلي (١١٦٦): مدني ثقة ثبت. (٢) ثقات ابن شاهين: (٨٩٩). ٥٤ من روى عن الزهري الحديث والحديثين، ومنهم من روى أكثر من ذلك، ومنهم من هو أسن من الزهري: عبيد الله بن عمر بن حفص فذكر له حديثاً. وذكر أبو نعيم الأصبهاني في كتاب من روى عن الزهري من التابعين والأئمة الأعلام جماعة من أهل المدينة، ثم قال: ومنهم عبيد الله بن عمر العمري رأى أنس بن مالك، وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص. حدثنا علي بن حميد ثنا أسلم بن سهل ثنا مقدم بن محمد ثنا عمي القاسم عن عبيدالله بن عمر عن الزهري. وثنا محمد بن إسحاق القاضي ثنا أبو عيسى السلمي ثنا القعنبي ثنا أبي وأبو ضمرة عن عبيد الله عن الزهري عن سالم عن أبيه فذكر حديثاً . وفي ((المراسيل)) عن ابن معين: لم يسمع عبيد الله بن عمر من عمرة شيئاً(١) وقال الحربي: لم يدرك عبيد الله عبدالرحمن بن أبي ليلى لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق وفي كتاب ((الرد على الكرابيسبي)) لأبي جعفر الطحاوي: لم يسمع ابن عمر من نافع حديث ((نهي النبي ◌َّ عن القزع)) إنما سمعه من ابن نافع عنه . وقال الخليلي: حافظ متقن متفق عليه روى عنه الأئمة الكبار(٢). ٣٤٧٢ - (خ م دس) عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي مولاهم أبو سعید القواريري بصري نزل بغداد . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)»: ثقة . (١) المراسيل (١٩٨) وانظر تاريخ الدوري: (٨٣٣). (٢) الإرشاد (٢٩٣/١) - ووقعت هذه العبارة في تهذيب ابن حجر (٧/ ٤٠) بإسقاط كلمة: الخليلي فأوهم أنه من كلام ابن معين وأدخل هذا الكلام على محقق تهذيب الكمال فنسبه لابن معين . ٥٥ وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري خمسة أحاديث، ومسلم أربعين حديثاً [ق٦٦ /أ] . وقال ابن عساكر: ولد سنة خمسين ومائة، ومات يوم الخميس، لثنتي عشرة خلت من ذي الحجة(١) . وفي ((تاريخ)) مطين: مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين . وفي كتاب القراب: يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة . وقال ابن قانع: ثقة ثبت . وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة مأموناً . وذكره بن خلفون في ((الثقات)). وقال السمعاني: كان ثقة حافظ(٢). وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن القواريري: كانت جدتي قد أتى عليها مائة سنة وست سنين، وكان يأتيها القراء فكان فيمن يأتيها الحسن بن أبى جعفر الجفري وقد قبلني قبلاً كثيرة وأنا ابن ست سنين وحججت مع أبي سنة تسع وخمسين بعد موت أبي جعفر ومات أبو جعفر سنة ثمان وخمسين وأنا ابن سبع سنين، وقال في سنة أربع وثلاثين ومائتين: أنا في إحدى وثمانين سنة . ٣٤٧٣ - (ع) عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد أبو وهب الأسدي مولاهم الرقي . قال أبو علي في ((تاريخ الرقة)): قال عبيد الله بن عمرو: أتيت الأعمش فسلمت عليه، وانتسبت له فقلت: رجل من أصحابك من بني أسد فقرب ورحب وقال جميلاً، قلت: أريد أن أسمع منك وآخذ بخطى قال نعم: (١) معجم النبل (٥٨٤) . (٢) الأنساب (٥٥٦/٤) والذي فيه: كان ثقة صدوقاً . ٥٦ فحدثني بعشرة أحاديث، فقلت يا أبا محمد إني قد تقدمت في طلب العلم، ولقيت عطاء بن السائب، وعبد الملك بن عمير، وجماعة من أصحابك فأحب أن تعرف لي تقدمي قال فما حالك عندنا غير ذا. قال: فقمت غضباناً، وقلت: مالي فقر إليك فقيل للأعمش: إن هذا صاحب زيد بن أبي أنيسة، وقد كتب عنه، وهو له صديق. فقال: ردوه، ردوه. فقال: لله أبوك ألا ذكرت لنا زيداً. فقلت: قد تقربت إليك بما ظننت به أنفع لي عندك بالقرابة والعشيرة. فقال: إن زيداً لي أخ وصديق فحدثني بنحو من خمسين حديثاً، وما زلت أعرفها فيه حتى خرجت من الكوفة. وقال عبيد الله. كنا يوماً عند عبد الملك بن صالح، فقال يا عبيد الله: من آل محمد؟ قال فقلت: كل من آمن بمحمد وَّ قال أبو علي سمعت: أبا عمر هلالاً يقول: سمعت أشياخنا يقولون: وله عبيد الله سنة إحدى ومائة، ومات سنة ثمانين ومائة . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من أهل [ق ٦٦ ب] حران. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: كان راوياً لزيد بن أبي أنيسة، روى عنه أهل الجزيرة مات سنة ثمانين، وهو ابن ست وسبعين سنة(١). وخرج حديثه في ((صحيحه)) . وقال العجلي: ثقة(٢). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير، وابن وضاح، وابن عبد الرحيم، وذكر آخرين . وفي ((تاريخ القراب)): مات مدخل سنة ثمانين ومائة . وقال المنتجيلي: كان ثقة عابداً وعن علي بن معبد قال: سألت أبا وهب، فقلت: يا أبا وهب ما تقول في ديوانهم؟ فقال إني: لأرى كلامه يحرم، فكيف ديوانهم. وسمعته يقول: زمن الرشيد والله إن هارون علي لهين، (١) الثقات (١٤٩/٧). (٢) ثقات العجلي (١١٦٧). ٥٧ وإني لأحب بقاءه، وما يسرني أن يسمع هذا مني كل أحد، فيقولون: صلى بنا إمام جائر؛ ولبقاء إمام جائر، خير من الفتنة، قال علي: ومررت على عبيدالله على كاتب لعبد الحميد، وهو قاعد يسبح على بابه؛ فقال له عبيد الله: ويلك لا تستح، فوالله ما رأيت التسبيح من في رجل أنقص منه في فيك وقال على بن معبد: والله ما رأيت فقيهاً أعقل منه - يعني: عبيد الله بن عمرو - ولقد سمعته يقول لهارون: يا أمير المؤمنين عليك برأى ذوي الأحساب فإن رأيهم موافق لرأى أهل الدين. ومات عبيد الله سنة ثمانين وقيل سنة إحدى وثمانين ومائة . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١). ٣٤٧٤ - (خ) عبيد الله بن عياض بن عمرو بن عبد القاري حجازي وهو أخو عروة فيما يقال . قال أحمد بن صالح العجلي: مكي تابعي ثقة(٢). وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٣٤٧٥ - (س) عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي أبو قُديد، وأخو أحمد . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، كذا ذكره المزي، ولو حلف حالف [ق٦٧ / أ] أنه غالب أحواله ينقل من غير أصل لما كان آثماً. هذا الرجل لم يذكر وفاته من عند أحد، وذكر توثيقه من عند ابن حبان، ووفاته ثابتة عند ابن حبان، فدل ذلك على عدم نقله من الأصول، قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات سنة إحدى وأربعين ومائتين(٣). (١) ثقات ابن شاهين (٩٤٩) . (٢) ثقات العجلي (١١٦٨). (٣) ثقات ابن حبان (٤٠٧/٨). ٥٨ وروى حديثه في صحيحه عن الحسن بن سفيان عنه . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): نسائي ثقة . ولهم شيخ آخر اسمه : - ٣٤٧٦ - عبيد الله بن فضالة الليثي . لا يعرف له مسند يصح، قتل يوم صفين. ذكره أبو موسى المديني . وشيخ آخر اسمه : - ٣٤٧٧ - عبيد الله بن فضالة بن أبي أمية العدوي مولاهم . روى عن بكر بن عبد الله المزني . قال البزار: هو أخو المبارك، والمفضل أولاد فضالة، وكلهم قد حدث، ولا بأس بهم. ذكرناهم للتمييز . ٣٤٧٨ - (م دس) عبيد الله بن القبطية الكوفي . قال العجلي: ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه أبو جعفر السبتي، وابن عبد الرحيم وذكر آخرين . وفي ((تاريخ البخاري)): عبيد الله بن القبطية سمع أم سلمة، روى عنه عبدالعزيز بن رفيع في الخسف وقال لنا: على ثنا يحيى ثنا أبو يونس ثنا مهاجر بن القبطية سمع أم سلمة نحوه، وقال لنا أبو نعيم وخلاد ثنا مسعر عن عبيدالله بن القبطية عن جابر بن سمرة في التشهد. وقال عبدالله بن محمد ثنا ابن عيينة عن مسعر عن مهاجر بن القبطية بهذا(١) . وقال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)): هو من لخم، رهط عبد الملك بن (١) التاريخ الكبير (٣٩٦/٥). ٥٩ ! عمير(١)، وخرج حديثه في صحيحه. وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم. ٣٤٧٩ - (خ م دس) عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي أبو فضالة المدني أخو عبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد، ومعبد بني كعب بن مالك . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) الذي نقل المزي توثيقه من عنده: سمع عثمان بن عفان - رضي الله عنه _ (٢). ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من [ق ٦٧ /ب] من أهل المدينة قال: أمه عميرة بنت جُبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عُبيد من بني سلمة، وولد أم أبيها، وخالدة، وأم عثمان، وأم بشر، وعميرة(٣). وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة (٤) . ومسلم في الطبقة الأولى . ولما ذكره البخاري في ((التاريخ)) قال: عبيد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين(٥) . ورد ذلك عليه الرازيان وقالا: إنما هو ابن القين(٦). ٣٤٨٠ - (خ) عبيد الله بن محرز . قال البخاري: سمع منه أبو نعيم، قال: جئت بكتاب موسى بن أنس قاضي (١) ثقات ابن حبان (٥/ ٧٤) . (٢) الثقات (٧٣/٥). (٣) الطبقات (٥/ ٢٧٣) . (٤) طبقات خليفة (ص: ٢٥٢) . (٥) التاريخ الكبير (٣٩٧/٥). (٦) بيان خطأ البخاري (٣٢٣). ٦٠