النص المفهرس
صفحات 21-40
حديثه في مستدركه قال: كان من الثقات . وفي كتاب الثقات لابن شاهين وذكره فيهم: صالح ليس به بأس(١). وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين، وقال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس. وقال أحمد بن صالح: مكي ثقة . وذكره الساجي، والهيثم بن عدي في كتاب ((الطبقات)) والقراب، وابن سعد في الطبقة الرابعة(٢) فقالوا: كان من موالي أهل مكة، توفي سنة خمسين وقال ابن قانع: مات وله خمس وثمانين سنة . ٣٤٤١ - (د) عبيد الله بن زيادة أبو زيادة . ذكر المزي روايته عن أبي الدرداء المشعرة عنده بالاتصال وفي ((المراسيل)) لعبد الرحمن: سئلت أبي عن: أبي زيادة عبيد الله بن زيادة، والذي روى عن أبي الدردراء فقال أبي: لم يدرك أبا الدرداء، هو مرسل (٣). وقال أبو الحسن ابن القطان: لا تعرف له حال . ٣٤٤٢ - (خ د ت س) عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو الفضل البغدادي نزيل سامراء . قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري ستة أحاديث، وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والحاكم . وذكر ابن قانع وفاته في: شعبان سنة ستين . (١) ثقات ابن شاهين (٩٠٨) نقلاً عن ابن معين. (٢) الطبقات (٤٩١/٥). (٣) المراسيل (١٩٥). ٢١ وفي كتاب الداني: روى الحروف عنه محمد بن أحمد المقدمي، وعثمان بن جعفر [التبان] والحارث بن محمد بن [دلويه] ولد سنة خمس وثمانين ومائة . وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم: قال عبد الله بن الحسن بن حفص ذهب لي في عزل عبيد الله بن سعد من مالي ألف درهم، وذلك أنه كان بالبلد يومئذ مائة من الشهود، فامتنعوا من إقامة الشهادة عند عبيد الله تقرباً إلى عبدالله ابن الحسن فكانوا يجتمعون [ق٥٤/ أ] كل يوم، ستة أشهر في دار عبدالله بن الحسن، وكان ينفق عليهم، وعلى دوابهم وغلمانهم(١) . وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر في ((مشيخة البغوي يكنى)): أبا القاسم، وقيل: أبو الفضل، وكان ثقة وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): حدثنا عنه العباس بن العباس الجوهري وابن ميسرة وتوفي يوم الجمعة لليلة خلت من ذي الحجة سنة ستين . وقال الدارقطني - فيما ذكره الحاكم: ثقة (٢). وزعم أبو إسحاق الحبال أن حديثه عند الشيخين . وقال ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)) مات سنة اثنتين وستين ومائتين وهو ابن أخي يعقوب بن إبراهيم بن سعد . ٣٤٤٣ - (خت) عبيد الله بن سعيد بن مسلم بن عبيد بن مسلم أبو مسلم الجعفي الكوفي قائد الأعمش . قال أبو جعفر العقيلي: روى عنه جماعة من أئمة الحديث وحفاظه، (٣) وهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه (١) تاريخ أصبهان (٦٢/٢). (٢) سؤالات الحاكم (٣٩٣) . (٣) لم أجد هذا في ترجمته من ضعفاء العقيلي (١١٠٢). ٢٢ وقال أبو حاتم بن حبان: كثير الخطأ فاحش الوهم ينفرد عن الأعمش وغيره بما لا يتابع عليه(١) . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٣٤٤٤ - (خ م س) عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم أبو قدامة السرخسي نزيل نيسابور . قال الحاكم النيسابوري في تاريخ بلده(٢) : روى عن أبي معاذ خالد بن سليمان البلخي، ومعن بن عيسى القزاز، ويحيى بن عبد الرحمن البصري، وصدقة بن الفضل، مالك بن مغول، وبشر بن عمر، ويحيى بن كثير، وسفيان بن حبيب، وخالد بن مخلد القطواني . روى عنه: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهوية، ومالك بن إسماعيل، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي، وأحمد بن سنان، ومحمد بن شاذان، وإسحاق بن الصباح، ومحمد بن نعيم، وأحمد بن سلمة، وأحمد بن النضر ابن عبد الوهاب، ومحمد بن أيوب، والفضل بن محمد الشعراني. قال أبو عبدالله: سكن نيسابور دار بشر بن الحكم العبدي ثم دار عبدالرحمن بن بشر، وكان رافق بشراً في رحلته ثم سأله بشر [ق ٥٧ ب] بعد ذلك أن يخرج ابنه عبد الرحمن إلى البصرة، ففعل فصارت مودة. تزيد على القرابة. قال محمد بن شعيب: رأيت يحيى بن يحيى يسمع من أبي قدامة حديث ابن عباس ((عندها جنة المأوى)) وأنا حاضر. وعن محمد بن عبد السلام قال: رأيت إسحاق بن راهوية يسأل أبا قدامة عن أحايث فيكتبها بيده. قرأت بخط المستملي ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا أبو قدامة وكان إماماً خيراً فاضلاً . وقال أبو عمرو المستملي: ثنا الشيخ الصالح أبو قدامة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من شعبان سنة أربعين ومائتين. قال الحاكم: وقد كان محمد بن (١) المجروحين (٢٣٩/١) ترجمة الحسن بن الحسن. (٢) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ٢٥). ٢٣ یحیی روی عن أبي قدامة، ثم ضرب علی حدیثه لا لجرح فيه، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث متفق على إمامته، وحفظه، وإتقانه، الاستزادة وقعت بينهما والأحرف التي ذكرتها من سماعه من أبي قدامة أظنها تملأ عندي في جزء منقطع من حديث البصريين، كتبه محمد بن يحيى عنه بالبصرة، ثم خط على أوله وأخره بغير الحبر المكتوب به، وكان سبب استزادته لأبي قدامة أني سمعت أبا عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا بكر الجارودي يقول: ورد أبو قدامة نيسابور، فدخل عليه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فقام له قياماً، فما كان إلا بعد ساعة حتى دخل محمد بن يحيى فلم يقم له، فخرج محمد وهو متغير عليه، فأخبر أبو قدامة بذلك، فقال: إن عبد الرحمن أنا ربيته، وكان أبوه سلمه إلىّ فخرجت به إلى يحيى بن سعيد، فسألني يحيى أن أحج بابنه، فقلت: فما أصنع بوديعة بشر، قال: أما ترضاني له، فسلمته له وحججت بمحمد بن يحيى بن سعيد، فإنما قمت لعبد الرحمن [ق٥٨/ أ] لذلك. قال: فلم يرجع له محمد بن یحیی إلى ما كان عليه، ثم ضرب على حديثه، وقد کان حدث عنه . وفي قول المزي: قال البخاري وغيره: مات سنة إحدى وأربعين ومائتين زاد غيره: بفربر عيٌ لا مزيد عليه؛ لأمرين: الأول: كان ينبغي أن يقول: زاد غيرهم . الثاني: الغير لم يذكره، ولا ذكر اسمه، ومثل هذا لا يقبل إلا بعد البيان، وكأنه رأى ذلك في كتاب (الكمال)) فنقلها مرسلة، ولم يعزها كعادته، وكأن صاحب ((الكمال)) رأها عند صاحب ((النبل)) فأنف من عزوه إليه (١) وما دريا - غفر الله لهما - أن الحاكم قال: سمعت أبا أحمد على بن محمد الأذرقي يقول: سمعت محمد بن موسى الباشاني يقول: مات أبو قدامة بفربر، سنة إحدى وأربعين ومائتين . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة مأمون . (١) المعجم المشتمل (٥٨٢). ٢٤ وقال أبو أحمد بن عدي: سكن فارباب فاضل من أهل السنة . وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثاً، ومسلم ثمانية وأربعين حديثاً . قال ابن عبد البر: روى عنه أئمة أهل الحديث المتأخرون، وأجمعوا على ثقته(١) . ٣٤٤٥ - (د) عبيد الله بن سعيد الثقفي الكوفي، والد أبي عون الثقفى. روى عن المغيرة بن شعبة. روى عنه ابنه أبو عون محمد. قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وروى له أبو داود حديثاً واحداً وقع لنا عالياً جداً هذا جميع ما ذكره المزي. وفيه نظر من حيث أن هذا الرجل لم يُعرفه أحد من المؤرخين بروايته عن المغيرة، وإنما وقعت روايته عنه في كتاب أبي داود من طريق ضعيفة لم يقل فيها سمعت، ولا حدثنا، ولا رأيت، وكتاب أبي داود فيه المنقطع، وغيره فكان ينبغي للمزي التنبيه على هذا، لا سيما وقد نقل كلام ابن أبي [ق ٥٨ ب] حاتم . وكذلك ابن حبان إنما ذكره في ثقات أتباع التابعين، ووصفه برواية المقاطيع . ورواية ابنه عنه لم يزد شيئاً(٢) ، فلو روى عن المغيرة لذكره في التابعين . وكذا الرازي فإنه قال: روى عن [ · روى عنه أبو عون فلم يذكر (٣) شيخه . وأما البخاري فقال: عبيدالله بن سعيد الثقفي روى عنه ابنه أبو عون لم يزد (١) الاستغناء (١٠٥٩). (٢) الثقات (١٤٦/٧). (٣) كذا بياض بالأصل متعمد من المصنف وكذا هو في الجرح (٣١٦/٥) بياض، كما أشار محققه الشيخ المعلمي، ولكن هذا الراوي لا يعرف إلا بروايته عن المغيرة، فلعل نسخة المزي كانت فيها المغيرة ٢٥ شيئاً(١) ولم أجده مذكوراً بترجمة عند غيرهما، والله تعالى أعلم . ٣٤٤٦ - (خ) عبيد الله بن سلمان وهو ابن أبي عبد الله الأغر أخو عبد الله بن سلمان مولى جهينة . قال ابن عبد البر: عبيد الله هذا أحد ثقات أهل المدينة(٢). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو ثقة، وثقه [ابن البرقي] (٣) وابن عبد الرحيم التبان وغيرهما . وخرج البستي حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم . ٣٤٤٧ - عبيد الله بن سليمان العبدي . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٣٤٤٨ - (ت) عبيد الله بن شميط عجلان الشيباني ويقال: التيمي البصري . كذا ذكره المزي لاتباعه صاحب ((الكمال)» - فيما أرى - معتقداً المغايرة بين تيم وشيبان ولو كان - غفر الله له - ممن ينظر في شئ من كتب الأنساب لوجد تيم بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بطن من شيبان ينسب إليه جماعة من الرواة نص على ذلك الرشاطي. وغيره . ](٤) وقال فيه وذكر ابن الأثير الذي كتابه بيد صغار طلبة الحديث [ الأخضر، وشميط ابنا عجلان التيميان الشيبانيان(٥). (١) التاريخ الكبير (٣٨٣/٥). (٢) التمهيد (٣٧٧/٥) . (٣) أثبتها استظهاراً تبعاً لما نقله ابن حجر في تهذيبه (١٨/٧). (٤) كلمة غير واضحة بالأصل . (٥) اللباب (٢٣٣/١). ٢٦ ولما ذكره ابن ماكولا في الإكمال قال: هو [ق٥٨/ أ] الشيباني، وهو التميمي، وهو القيسي (١) . وذكر البخاري شيمطاً في باب السين المعجمة (٢)، وهو الصحيح، وأخرجه في باب الشين المهملة(٣) وهما واحد . وذكره أبو حفص بن شاهين(٤) ، وابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ولما ذكره البستي قال: كان متقشفاً(٥). وفي كتاب الصريفيني: توفي سنة إحدى وثمانين مائة . ٣٤٤٩ - (دق) عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز أبو المطرف الخزاعي. ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ولما ذكره البخاري في ((تاريخه)) سماه: عبيد الله بن كريز الخزاعي(٦). ورد ذلك عليه الرازيان فقالا: إنما هو عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن کریز (٧) . (١) إكمال ابن ماكولا (٣٦/١٤). (٢) التارين الكبير (٢٦٢/٤). (٣) التاريخ الكبير (٢٠٤/٤) . (٤) ثقات ابن شاهين (٩١٣) . (٥) الثقات (٤٠٣/٨) . (٦) البخاري فرق بين ((ابن طلحة بن عبيد الله بن كرير)) فذكره في الطاء: (٣٨٥/٥) وبين: ((ابن كريز" فذكره في الكاف (٣٩٧/٥) وسيأتي كلام الشيخ المعلمي في تصويب ذلك . (٧) بيان خطأ البخاري (٣٢٢) وقال الشيخ المعلمي في التعليق يرد على أبي زرعة أن في التاريخ: ((روى عنه ابنه طلحة)) وطلحة هو ابن عبيد الله بن كريز بإتفاقهم ولم يذكروا لعبيد الله بن طلحة ابناً اسمه طلحة ا. هـ . ٢٧ ٣٤٥٠ - (س) عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد المدني الهاشمي . شقيق قثم وعبد الله، ومَعْبد، أمهم أم الفضل . كذا ذكره المزي، وأغفل من أشقائه الفضل، وعبد الرحمن، وفيهم يقول عبد الله بن يزيد الهلالي : بجبل ثعلبة وسهل ما ولدت بحینة من فحل كسنة من بطن أم الفضل أکرم بها من کھلة و کھل وذكره ابن مندة في ((الأرداف)). وقال ابن حبان: له صحبة، مات بالمدينة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية(١) . وفي كتاب العسكري: عمى في آخر عمره، ومات بالمدينة، ولا عقب له. وكان النبي وَجَلّ يُصفُّ عبد الله وعبيد الله، وكذا بني العباس، ويقول: (من سبق فله كذا، فيسبقون ويقعون على ظهره، وصدره، فيقبلهم)) . وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: قال أبي: عبيد الله عن النبي وَّل مرسل. ليس لعبيد الله صحبة (٢). وقال ابن عبد البر: رأى النبي وَل وسمع منه، وحفظ عنه وموته بالمدينة أصح من قول مصعب: مات باليمن(٣) [ق٥٩/ ب] . وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي نعيم: كان إسلامه مع إسلام أبيه (٤). وفي كتاب المسعودي: وصله معاوية بخمسين ألف درهم ووجه من يعرف خبره فأعلمه أنه صرفها في إخوانه وسماره بالسوق وبقى له كمثل نصيب (١) الثقات (٢٤٨/٣). (٢) المراسيل (١٩٠). (٣) الاستيعاب (٤٢٩/٢ - ٤٣١) . (٤) معرفة الصحابة (٤/ ١٨٧٣). ٢٨ أحدهم ودخل يوماً على معاوية وعنده بسر بن أبي أرطاه - قاتل ولديه - فقال له: أيها الشيخ أنت قاتل الصبيين قال نعم. قال: وددت أن الأرض نبتتني عندك يومئذ فقال بسر: نقتتل الساعة. فقال عبيد الله: ألا سيف. فقال بسر: هاك سيفى فلما أهوى به إليه قبض معاوية على يديه وأقبل على بسر: وقال: أخزاك الله أذهب عقلك؟ أترفع إليه سيفك؟ أما والله لو تمكن منه لبدأ بي قبلك فقال عبيد الله: ذاك والله أردت . وذكره الجعابي في كتاب ((الصحابة)) تأليفه . وفي كتاب ابن الأثير: خرج عبيد الله في سفر له ومعه غلام فرفع لهما بيت أعرابي فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال لزوجه: لقد نزل بنا رجل شريف، ثم قال لها: هل من عشاء؟ فقالت: لا والله إلا هذه السويمة التي حياة ابنتك من لبنها. فقال: لابد من ذبحها. قالت: أفتقتل ابنتك؟ قال: وإن، ثم أنه أخذ الشاة والشفرة وجعل يقول: يا جارتي لا توقظي البنية إن توقظيها تنتحب عليه وتنزع الشفرة من يديه ثم طبخها وقدمها له فأكل وكان قد سمع محاورته مع زوجه فلما أصبح قال لغلامه: ما معك؟ قال: خمس مائة دينار . قال: ادفعها إليه فقال: سبحان الله وإنما ذبح لنا شاة ثمنها خمسة دراهم فقال: ويحك والله هو أسخى منا وأجود إنما أعطيناه بعض ما نملك وهو قد جاد علينا وآثرنا على نفسه وولده فبلغ ذلك معاوية فقال: لله در عبيد الله من أي بيضة خرج ومن أي عش درج(١) . وذكره العسكري في فصل من روى عن النبي وَّ وهو صغير، والبخاري في فصل من مات ما بين الستين والسبعين (٢). (١) أسد الغابة (٣٤٧١) . (٢) التاريخ الأوسط (٢٦٢/١). ٢٩ ٣٤٥١ - (م د س ق) عبيد الله بن عبد الله بن الأصم العامري . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حبان: الأصم هو عبد عمرو بن عدس بن معاوية بن عبادة بن (١) البكاء (١). وكناه البخاري في ((التاريخ الكبير)): أبا عبد الله(٢). وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، وابن حبان البُستي . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من أهل حران . وفي ((الإخوة)) لأبي داود: هو أخو عبد الله بن عبد الله . ٣٤٥٢ - (ت س ق) عبيدالله بن عبد الله بن أقرم بن زيد خزاعي حجازي. ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: وثقه ابن عبد الرحيم . وخرج الحاكم، وأبو علي الطوسي [ق ٦٠ أ] حديثه وصحَّحاه . وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . ٣٤٥٣ - (ت) عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري المدني . وقيل عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة وقيل غير ذلك . خرج الحاكم حديثه ولما صححه قال: هو ابن ثعلبة بن صُعَيْر . وصححه أيضاً أبو علي الطوسي . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ولما ذكره النسائي في كتابه («أشياخ ابن شهاب)) سماه: عبدالله بن عبدالله. (١) الثقات (١٤٢/٧). (٢) الذي في التاريخ (٣٨٧/٥): ((أخو عبد الله)). ٣٠ كذا هو مجود بخط الحافظ رشيد الدين العطار . ٣٤٥٤ - (ع) عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي المدني مولى بني نوفل. ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وفي قول المزي: ذكره مسلم في الطبقة الثالثة من أهل المدينة نظر لأمرين: الأول: مسلم لم يذكره إلا في الطبقة الأولى طبقة سعيد بن المسيب وأنظاره . الثاني: مسلم لم يترجم في كتاب الطبقات لطبقة ثالثة في أهل المدينة إنما ترجم لطبقتين. كذا ألفيته في عدة نسخ أصول والله تعالى أعلم . وذكر المزي عن صاحب ((الكمال)) قوله: وهو من بني الغوث بن معبد بن نزار وهو لعمري جدير بالتشديد بالإنكار ولكنه تبع في هذا البخاري فإنه هكذا ثابت في ما رأيت من نسخ ((التاريخ)) بخط جماعة من الحفاظ(١). ٣٤٥٥ - عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أخو عبد الله . روى عن أبيه، روى عنه: عاصم بن عبيدالله العمري - على خلاف فيه، ومحمد بن ثابت، ذكره ابن أبي حاتم في كتابه. روى النسائي في (اليوم والليلة)) عن بندار عن ابن مهدي عن سفيان عن عاصم عن ابن عبيد الله [ق ٦٠ / أ] ابن الحارث عن أبيه في القول إذا سمع المؤذن، ورواه ابن (١) وهو كذلك في المطبوع من التاريخ الكبير (٣٨٦/٥). ٣١ منجوف عن ابن مهدي عن سفيان عن عاصم عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه، وكذلك قال وكيع عن سفيان، وقال عمرو الباهلي عن ابن مهدي عن سفيان عن عاصم بن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه، وكذلك قال الفريابي عن سفيان والله أعلم. هذا جميع ما ذكره المزي . قال النسائي في كتابه: ذكر من روى عنه الزهري: عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل أنبا محمد بن سلمة ثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن أباه عبدالله ابن الحارث بن نوفل حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرته أن رسول الله وَل١٣ أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح فركع ثماني ركعات. الحديث. وقال في كتاب ((الكنى)): أنبا إبراهيم بن يعقوب ثنا عبد العزيز ثنا محمد بن سلمة عن ابن السائب عن عبيد الله بن عبد الله بن الحصين أبي ميمون الأنصاري. وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب روى عن الزهري في سبحة الضحى (١) ، وخرج حديثه في (صحيحه)) هو وأستاذه إمام الأمة، والحاكم من حديث يونس عن ابن شهاب . وفي كتاب الصريفيني: روى عنه أيضاً محمد بن جعفر بن الزبير وروى عن عبد الله بن خباب . وسماه عبيد الله جماعة منهم الطبراني في «الأوسط)) من حديث ابن مهدي عن سفيان عن عاصم، ويعقوب الفسوي، وأبو أحمد العسكري من حديث الزهري عنه . (١) الثقات (٥/ ٧٠). ٣٢ ٣٤٥٦ - (س) عبيد الله بن عبد الله بن الحصين بن محصن الأنصاري الوائلي الخطمي أبو ميمون المدني . وقيل عبد الله بن عبد الله. وقال البخاري: ولا يصح. كذا ذكره المزي. والذي في ((تاريخ)) البخاري: وقال بعضهم: عبيد الله بن الحصين. وقال بعضهم: عبد الله بن عبيد الله بن حصين ولا يصح(١) انتهى . يحتمل أن يكون قوله: ولا يصح عائد على القولين ويحتمل عوده على أحدهما فتخصيص المزي أحد الاحتمالين يحتاج إلى أمر من خارج . وقال أبو جعفر العقيلي [ق٦١/ أ] قال البخاري: في حديثه نظر(٢). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: ليس به بأس . ٣٤٥٧ - (ع) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبدالله المدني أحد الفقهاء السبعة وأخو عون . ذكر المزي من عند ابن سعد عن الواقدي تبعاً لصاحب الكمال وفاته سنة ثمان، ومن عند غيره: سنة تسع، وكلاهما ثابت في ((الطبقات)). ولكن في عزوه ذلك للواقدي نظر؛ لأن ابن سعد لما ذكر كلام الواقدي الذي ذكره المزي قال: حدثنا معن ثنا محمد بن هلال قال: رأيت عبيدالله بن عبدالله لا يحفى شاربه جداً يأخذ منه أخذاً حسناً: وتوفي سنة ثمان وتسعين (٣) انتهى. ظاهر هذا الكلام يقتضي أنه من كلام ابن هلال أو من كلام ابن سعد، لا مدخل للواقدي في شئ من ذلك؛ لأن معناً شيخ ابن سعد إجماعاً. والله تعالى أعلم(٤) . (١) التاريخ الكبير (٣٨٨/٥). (٢) ضعفاء العقيلي (١١٠٤). (٣) الطبقات (٢٥٠/٥) . (٤) المزي تبع في هذا النقل - عن الواقدي - الكلاباذي فكذا نقل في كتابه: (٧٠٠): عن الواقدي. وكذلك نقل ابن عبد البر هذا عن الواقدي - التمهيد (٤٥٤/٢) . ٣٣ وقال الطبري في ((طبقات الفقهاء)) تأليفه: كان مقدماً في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام وكان مع ذلك شاعراً مجيداً. وفي تاريخ المفضل بن غسان الغلابي: قال الزهري: [كان الفقهاء] من قريش أربعة عور سعيد بن المسيب، وعروة وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة انتهى، وفيه نظر من حيث أن هذيلاً [ليس من قريش] . وفي قول المزي: قال البخاري: مات قبل على بن الحُسين سنة أربع أو خمس وتسعين، نظر وذلك أن البخاري قال في ((التاريخ الكبير)): مات عبيد الله قبل علي بن حسين. وقال أبو نعيم: مات علىّ سنة ثنتين وتسعين(١). وفي ((الأوسط)): وقال أبو نعيم: مات علىّ سنة ثنتين وتسعين. وثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن الصلت ثنا سفيان عن أبيه: مات علىّ بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين أنبا هارون ثنا علي بن جعفر بن محمد عن جعفر بن علىّ أن جده علي بن حسين مات سنة أربع وتسعين. ثنا يحيى بن بكير ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال: رأيت علي بن حسين يحمل عمودي سرير عبيد الله بن عبد الله بن عتبة(٢) وأنبا هارون بن محمد قال سمعت بعض أصحابنا قال: [ق٥٨/ب] مات سليمان بن يسار وسعيد بن المسيب، وعلي بن حسين، وأبو بكر بن عبد الرحمن سنة الفقهاء سنة أربع وتسعين(٣)، وقال في ((التاريخ الصغير)) نحوه . وفي ((تاريخ)) أبي نعيم الفضل كما ذكره عنه البخاري، وكذا نقله أيضاً عنه (١) التاريخ الكبير (٣٨٦/٥) وقد زاد محققه في المتن الكلام الذي ذكره المزي عن البخاري [سنة أربع أو خمس وتسعين]. ونبه على أن ذلك غير موجود في الأصل . (٢) الأوسط (٣٥١/١). (٣) الأوسط (٣٧٨/١). ٣٤ جماعة منهم خليفة في كتاب ((الطبقات(١))، ويعقوب بن سفيان(٢)، وكأن الشيخ رأى في كتاب الكلاباذي شيئاً فاعتمده، وليس جيداً، لأن الكلاباذي قال: قال البخاري مات قبل علي بن حسين، مات سنة أربع أو خمس وتسعين، قاله يحيى بن بكير قاله الذهلي عنه (٣) انتهى، فهذا الكلاباذي قد بَيَّن الفصل بين قول البخاري وابن بكير، وهو الصواب، لما أسلفناه. فاعتقد الشيخ أن البخاري قال ذلك كله، ولم يُمعن النظر. والله تعالى أعلم . وفي قوله: قال: الهيثم وعلي بن المديني: مات سنة تسع وتسعين تبعاً لما في ((الكمال)) نظر، لما ذكره القراب في (تاريخه)): أنبا أبو أحمد بن حبيب أنبا المنذري ثنا محمد بن أحمد بن البراء عن علي بن المديني قال: مات عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة سنة ثمان وتسعين، يكنى أبا عبد الله . وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المديني (٤) ، وذكر ابن أبي شيبة في ((تاريخه))، وقال عنه أيضاً القراب: توفي سنة ثنتين ومائة، وكذا ذكره ابن أبي عاصم في ((تاريخه))، وابن عبد البر، وابن أبي خيثمة عن (٥) يحيى بن معين . ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: من سادات التابعين مات سنة (١) خليفة لم يذكر شئ عن وفاته لما ذكر في الطبقة الثانية من أهل المدينة (ص: ٢٤٣) . (٢) الذي في المعرفة (٢٢٣/٢) عن يعقوب بن عبد الرحمن رواية حمل علي بن الحسين لجنازة عبيد الله . (٣) الذي في المطبوع من كتاب الكلاباذي (٧٠٠): قال البخاري مات قبل علي بن الحسين ومات علي سنة أربع أو خمس وتسعين . (٤) لم أجده في المطبوع من سؤالات ابن أبي شيبة . (٥) الذي في التمهيد (٤٥٤/٢) بسند ابن عبد البر إلى ابن أبي خيثمة عن ابن معين: مات سنة اثنتين ومائة ويقال: سنة تسع وتسعين . ٣٥ ثمان وتسعين، وقد قيل: أنه مات قبل علي بن حسين، وعلي مات سنة تسع وتسعين(١) . وقال أبو بكر السمعاني: توفي سنة اثنتين وتسعين . وقال المرزباني: يكنى أبا العباس، وقيل: أبو عبد الله. وكان فقيهاً عاماً، وهو أحد الفقهاء [الستة] (٢) الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة وهو أستاذ محمد ابن شهاب في الفقه والعلم، وله يقول بعد أن انقطع عنه: [ق٥٩/أ] لقيت وإخوان الصفاء قليل إذا شئت أن تلقى خليلا مصافيا (٣) ومن شعره: وإن برحت داره دائم الأصل وإني امرؤ من يلقني الود يلقني الناس إلا مسلم كامل العقل لعمري إني لا ينال مودتي من وفي ((تاريخ)) علي بن عبيد الله التميمي: مات عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سنة ثنتين وتسعين، وزعم أنه في حجة الوداع قد كان راهق الاحتلام، يكنى أبا عبدالله انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث أن أباه قد اختلف في صحبته فلا يجوز في ابنه هذا القول اللهم إلا إن كان يريد أباه فله وجهة والله تعالى أعلم . وقال أبو عمر ابن عبدالبر: كان عبيد الله أحد الفقهاء العشرة ثم السبعة الذين كانت الفتوى تدور عليهم بالمدينة، وكان عالماً فاضلاً، مقدماً في الفقه، شاعراً محسناً. لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه. ولا شاعر أفقه منه؛ ولا في الذين لا عمل لهم غير الشعر وصناعته من يكاد يتقدم عليه فيه. وللزبير بن بكار في أشعاره كتاب، وعن ابن أبي الزناد عن (١) الثقات (٦٣/٥) . (٢) كتب فوقها كذا . (٣) كذا بالأصل وكتب بالهامش بخط المصنف: الصواب: [مما دقا]. ٣٦ أبيه قال: قدمت امرأة من هذيل، وكانت جميلة، فخطبها جماعة من أشراف أهل المدينة فأبت أن تتزوج، وكان معها قين لها فبلغ عبيد الله امتناعها، فعرَّض للقوم فقال : قريب ولا في العالمين بعيد أحبك حباً لا يحبك مثله لجدت ولم يصعب عليك شدید أحبك حباً لو شعرت ببعضه شهيدي أبو بكر فنعم شهيد وحبك يا أم الصبي معذبي ما ألقى بكم وسعيد ويعلم وجدي قاسم بن محمد وعروة وخارجة يبدي بنا ويعيد ويعلم ما أخفي سليمان علمه فلله عندي طارف وتليد متى تسألي عما أقول فتخبري [ق٥٥/ ب] فقال سعيد بن المسيب: أما أنت والله فلقد أمنت أن تسألنا، وما رجوت أن تسألنا أن نشهد لك بزور . وله يتغزل بزوجته عثمة، وأظن أكثرها بعد طلاقه إياها : بصرم وصرد أن الحشى يصيح (١) غراب وظن أغضب القرب نادیا لقد كدت من وشك الفراق ألیح لعمري لئن شطت بعثمة دارها وتحسب أني في الثياب صحيح أروح بهم ثم أغدو بمثله وفيها يقول : ولأمك أقوام ولومهم ظلم کتمت الهوى حتى أضر بك الكتم ألا إن هجران الحبيب هو الإثم تجنيت إتيان الحبيب تأثما عليك الهوى قد نم ينفع النم ونم عليك الكاشحون وقبلهم وزادك إغراء بها طول هجرها قديماً وأبلى لحم أعظمك الهم (١) هذا البيت أقحمه المصنف في الحاشية وليس في التمهيد. ٣٧ فأصبحت کالهندي إذ مات حسرة فذق هجرها قد كنت تحسب أنه وفيها يقول: على إثر هند أو كمن سقى السم رشاد ألا يا زاعماً كذب الزعم فباديه مع الخافي يسير تغلغل حب عثمة في فؤادي تغلغل حیث لم يبلغ سراب ولا حزن ولم يبلغ سرور أطير لو أن إنساناً يطير أکاد إذا ذكرت العهد منها قال رجل له: أتقول مثل هذا؟ فقال: في اللدود راحة المفؤد . وهو القائل في قصة جرت بين عمر بن عبد العزيز وعروة بن الزبير: هويت إذا ما كان ليس بأعدل وما الحق أن تهوى فتعسف في الذي جفون عیون بالقذى لم تؤكل أبى الله والأحساب أن يحمل القذى وقال أيضاً : وضاق به صدري فللناس أعذر إذا كان لي سر فحدثته العدی ولیس بسر حین یفشو ويظهر(١) [ق ٥٦/ أ] هو السر ما استودعته و کتمته وفي تاريخ البخاري: قال عمر بن عبد العزيز: لو كان عبيد الله حياً ما صدرت إلا عن رأيه، ووددت أن لي مجلساً أو نحوه من عبيد الله بكذا، وقيل للزهري: أكان عبيد الله يقول الشعر؟ قال: وهل يستطيع الذي به الصدر إلا أن [يشعل] (٢) وما كان عبد الله بن مسعود بأقدم صحبة من أخيه (١) التمهيد (٤٤٦/٢ - ٤٥٤) وينبغي على المسلم أن لا يعتمد أسانيد وأخبار هذه الأشعار، وحال نقلتها من الضعف والجهالة معروفة خاصة إذا كانت في حق من اشتهر بالعلم والفضل كمثل عبيد الله . (٢) قال محقق التاريخ في التعليق وقد أثبتها: [أن لا يشعر] كذا بالأصل ولعله: أن لا يقول الشعر، يدل عليه زيادة الألف في الأصل بعد: يشعر . ٣٨ عتبة، ولكن مات عتبة قبله (١) . وفي كتاب المنتجالي: قال عطاء بن السائب: قدمت المدينة، فقلت: أى أهلها أعلم؟ فكلهم أمرني بعبيدالله، وكان عبيد الله ضرير البصر. وقيل: كان أعمى. رجلاً صالحاً جامعاً للعلم ثقة. وكان ابن شهاب، ومعاوية بن عبدالله بن جعفر، وصالح بن كيسان يختلفون إلى عبيد الله بن عبد الله؛ فغضب عليهم فجمعهم في بيت واحد فقال : ولا صالح ولا الطويل معاوية وليس من إخوان البقايا ابن مسلم وعن أبي الزناد قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يأتي عبيد الله يسأله عن علم ابن عباس، وهو أمير فربما أذن له وربما حجبه، وعن ابن شهاب قال: كنت أخدم عبيد الله حتى إن كنت لأستقى له الماء المالح وإن كان ليسأل جاريته من بالباب؟ فتقول: غلامك الأعمش، وقال علي بن زيد: تمنى عمر بن عبدالعزيز مجلساً من عبيد الله بدية، وقال: لما أصبت منه من العلم أكثر مما أصبت من جميع الناس . ولما ذكر ابن المديني في كتابه ((العلل)) أصحاب زيد بن ثابت الاثنى عشر الذين يذهبون مذهبه، ويفتون بفتواه ذكر فيهم عبيد الله، ثم قال: ولم يصح لهم منه سماع ولا رواية . وقال العجلي: كان أحد علماء المدينة، وفقهائها في زمانه ثقة، رجل صالح جامع للعلم، وهو معلم عمر بن عبد العزيز(٢). وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة [ق٥٦/ ب] . ٣٤٥٨ - (ع) عبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب أبوبكر العدوي المدني. قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات قبل سالم بسنة (٣). (١) التاريخ الكبير (٣٨٦/٥). (٢) ثقات العجلي (١١٦١) . (٣) الثقات (٦٤/٥) . ٣٩ وفي كتاب ابن سعد: ولد أبا بكر وعمر وعبيد الله ومحمد والقاسم، وأبا عبيدة، وعثمان، وأبا سلمة، وزيداً، وعبد الرحمن وحمزة، وجعفر وإسماعيل. وقال خالد بن أبي بكر: رأيت على عبيد الله قلنسوة بيضاء، ورأيت عليه عمامة يسدل منها خلفه أكثر من شبر(١) . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية(٢)، ومسلم في الأولى، وابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وقال العجلي: تابعي ثقة . ٣٤٥٩ - (خ دت عس ق) عبيدالله بن عبدالله بن مَوْهب القرشي أبو یحیی التیمي المدني، والد یحیی . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) الذي ذكر المزي توثيقه من عنده وأغفل منه إن كان رآه: روى عنه ابنه يحيى، ويحيى لا شئ، وأبوه ثقة، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل ابنه يحيى. وقد روى أبو بكر الحنفي عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمه عبيد الله بن موهب عن أبي هريرة فأسقط من نسبه عبد الله(٣) . وفي كتاب أبي عيسى الترمذي، وأبي علي الطوسي: ضعيف، تكلم فيه شعبة. ٣٤٦٠ - (د س ق) عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي السنجي. قال أبو عبد الرحمن النسائي: ضعيف(٤)، وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة . (١) الطبقات (٢٠٢/٥) وفيها اسم ولده: ((عبد الله)) بالتكبير لا: ((عبيد الله)) بالتصغير . (٢) طبقات خليفة (ص: ٢٤٦) . (٣) الثقات (٧٢/٥) . (٤) ضعفاء النسائي (٣٥١). ٤٠