النص المفهرس

صفحات 1-20

إكْتَمَاك
تَهَذِيُبُ الكمال
فى أَشَاءِ الرَّجَاِ
تَأليفُ
العَلّامِة عَلَاءِ الدِّين مُفْلَطَاي
ابْ قَلِيجِ بْن عَبْد اللّه التَكْجَيّ الخنْفِىّ
( ٦٨٩ : ٧٦٢ هـ)
تحقيق
أبي محمّد
أُسَامَه بن إبراهيم
أبي عبدالرحمنَ
عَادِل بن محمّ
المَجَلُ النَّاسِعِ
النَّاشِرُ
الفَارُوقُ الحَدِطِبَاعَةِ وَالنَّر

جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر
لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة
طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية
بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر .
الفَازُوقَ الحَدِشَةِالْطِبَّاعَةِ وَالنّشَّرُ
الناشر:
خلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرا
ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرة
اسم الكتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
تأليف: العلامة علاء الدين مغلطاي
تحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم
رقم الإيداع: ١٧٦٤٧ / ٢٠٠٠ م
الترقيم الدولي: 3-24-5704-977
الطبعة: الأولى
سنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
طبــاعـة :
الْفَازُوقَ الحَدْنَ الطِبَّاعَةِ وَالنَشِّرُ

كَمَاك
تَهَذِ يُّبُ الْكَالْ
فى أَشَاءِ الرجال

و -0
من اسمه عبيد الله
٣٤٢٥ - (ع) عبيد الله بن الأخنس أبو مالك النخعي الكوفي الحزاز .
ويقال: مَوْلى الأزد .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: يخطئ كثيراً(١).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو ثقة. وكذلك ابن شاهين(٢).
٣٤٢٦ - (خ م د س) عبيد الله بن الأسود ويقال: ابن الأسد الخولاني ربيب
ميمونة زوج [ق ٤٨ / أ] النبي ◌َيهر.
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عداده في أهل المدينة(٣).
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٣٤٢٧ - (بخ م د ت س) عبيد الله بن إياد بن لقيط أبو السليل السَدُوسي
الكوفي .
قال البزار في كتاب السنن - تأليفه: عنده أحاديث لم يتابع عليها، وليس
هو بالقوي .
وقال أحمد بن صالح: ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: وثقه أبو نعيم الملائي، وقال ابن
عبد الرحيم: ليس به بأس .
(١) الثقات (١٤٧/٧).
(٢) ثقات ابن شاهين (٩٠٦).
(٣) الثقات (٦٧/٥).
٥

وفي كتاب الصريفيني: أبو السليم، وقال ابن مندة: أبو السليل. وقال ابن
قانع: كانت عنده أحاديث في صحيفة ولم يكن عنده غيرها .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، قال: قال أبو نعيم: كان ابن إياد
ثقة، وكان عريف قومه، وكانوا قد صَيّروا إليه حفر الخندق بالكوفة، فكان
يجئ فيحفرون قدامه. وكانت له صحيفة فيها أحاديثه، فإذا جاءه إنسان رمى
إليه بتلك الصحيفة فيكتب منها ما أراد، وقرأه عليه(١) .
٣٤٢٨ - (ت س) عبيد الله بن بُسْر شامي من أهل حمص .
ذكره أبو موسى المديني في كتاب ((معرفة الصحابة)) فقال: عبيد الله بن
يُسْر المازني من بني مازن بن(٢) وهو أخو عبد الله بن بُسْر. قال جعفر قاله أبو
الفضل السليماني .
٣٤٢٩ - (ع) عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك الأنصاري أبو معاذ
البصري .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: وثقه ابن عبدالرحيم وغيره.
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣).
٣٤٣٠ - (ق) عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجليّ الكوفي. أخو عبدالله
بن جرير وأخوته .
قال البخاري: عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي سمع أباه، سمع
منه أبو إسحاق. وقال سلام عن أبي إسحاق عن عبد الله بن جرير، ولا
يصح ها هنا عبيد الله، هو الكوفي(٤).
(١) ثقات ابن شاهين (٩٠٢).
(٢) كذا بالأصل لم يكمل الكلام .
(٣) ثقات ابن شاهين (٩٠٩).
(٤) التاريخ الكبير (٣٧٥/٥) وليس فيه كلمة: [ها هنا].
٦

وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه) .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٣٤٣١ - (ع) عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني
كنانة. ويقال: مولى بني أمية .
وقال ابن ماكولا: عبيد الله بن أبي جعفر واسمه يسار [ق٤٨/ ب] مولى
عروة بن شييم الليثي .
كذا ذكره المزي، وهو غير جيد لأمور:
الأول: ابن ماكولا لم يقله إلا نقلاً عن ابن يونس .
الثاني: أنه قد بين أن عروة من بني كنانة(١) ، ولو لم ينبه لقلناه، لأن ليئاً هو
ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة فقول المزي ويقال: من كنانة ثم ذكر أنه مولى
ليث إشعار بأنهما متغايران (٢).
الثالث: إخلاله بما عند ابن ماكولا، إن كان نقله من أصله. وتوفي سنة ست
وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين دخول المسودة مصر .
وفي قول المزي: قال موسى بن زكريا التستري عن خليفة: مات سنة أربع
وثلاثين ومائة، وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة: مات سنة خمس أو
ست وثلاثين نظر. وذلك أن كتاب ((الطبقات)) - نسختي كتبت عن أبي عمران
موسى بن زكريا بن يحيى التُسْتريّ عن خليفة - وفيها: في الطبقة الثالثة من
أهل مصر عبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أمية سنة خمس أو ست وثلاثين
.
.(٣)
ومائة
(١) إكمال ابن ماكولا (٣١٦/١ - ٣١٧)
(٢) المزي لم يقل ذلك إنما قال مولى بن كنانة ويقال: مولى بني أمية ثم نقل كلام
ابن ماكولا ، وقد قال خليفة في طبقاته (ص: ٢٩٥): ((مولى بني أمية)).
(٣) الذي في طبقات خليفة (ص ٢٩٥) مثل ما ذكر المصنف، ولم يحدد محققه إن =
٧
i

لم يزد شيئاً، ولم يُعد ذكره في كتاب ((التاريخ))، ولم أر الأربع عند أحد فيما
أعلم. والله تعالى أعلم .
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: توفي سنة ست وثلاثين ومائة (١).
وفي (تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ابن وَهْب عن
الليث بن سعد: أن عبيد الله بن أبي جعفر كتب لي كتباً، فحدثت بها عنه،
ولم أعرضها عليه. ثنا قتيبة ثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي
خلدة يعني خالد بن دينار أنه قال: أدركت الناس وهم يعملون ولا يقولون،
وهم اليوم يقولون ولا يعملون .
وقال العجلي: عبد الله بن أبي جعفر مصري ثقة، وأخوه عبيد الله لا بأس
به .
قال أبو العرب إنما قيل فيه: لا بأس به في الحديث، وذلك أنه كان من أهل
الفقه. وقد قال الليث بن سعد: حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي
حبيب وكانا ثقتي البلد - يعني مصر - .
وقال ابن يونس في تاريخه: كان فقيهاً .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان فقيهاً مشهوراً من فقهاء
أهل مصر .
وذكره ابن شاهين في [ق ٤٩/ أ] كتاب ((الثقات))(٢).
وذكر المزي عن يحيى بن بكير أنه توفي بعد دخول المسودة - يعني سنة
كانت هذه النسخة عن رواية التستري أو الأهوازي، ورجح أنها كتبت عن
=
التستري وقوبلت على الأهوازي أو وفق فيها بين الروايتين .
(١) الثقات (١٤٢/٧).
(٢) ثقات ابن شاهين (٩٠٧).
٨

اثنين وثلاثين ومائة(١) والذي في تاريخ القراب وغيره عن يحيى بن بكير:
مات سنة ست وثلاثين ومائة. فالله أعلم.
وقال ابن يونس كان فقيهاً .
وزعم المزي: أنه - يعني صاحب ((الكمال)) - لما ذكر:
٣٤٣٢ - عبيد الله بن الجهم .
لم يزد على ما في ((النبل))(٢) انتهى. هذه الترجمة لم أجدها مذكورة فيما
رأيت من كتب ((الكمال))، فينظر، والله تعالى أعلم .
٣٤٣٣ - عبيد الله بن الحسن بن حُصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش
بن حباب بن الحارث العنبري البصري القاضي .
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) مات في ولاية هارون (٣).
وفي قول المزي عن ابن سعد مقرراً له: وَلِى بعد سوار، ثم قال عن ابن أبي
خيثمة: وَلِى القضاء سنة سبع وخمسين، نظر؛ لأن سواراً توفى آخر سنة
اثنتين وخمسين وقيل: سنة ست وخمسين، فينظر، بقى شئ آخر يشكل على
ما قاله، وهو قول ابن عليه: استقضاه أبو جعفر نحواً. والله تعالى أعلم .
وفي («تاريخ ابن أبي خيثمة)): أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال: كان
عبيدالله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم، روى عنه كلام ردي .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان فقيهاً مشهوراً ثقة،
محمود السيرة. ويقال: إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه. كأنه يريد
(١) هذه من مغالاطات المصنف فقول المزي ((بعد)) لا يعني أنه في نفس سنة دخول
المسودة اثنتين وثلاثين ولكن هذه طريقة المصنف ينسب إلى المزي كلاماً مفهوماً
خطئاً بالمعنى ثم يعود فيرده .
(٢) لم أجد هذه العبارة في المطبوع من تهذيب الكمال .
(٣) الثقات (١٤٣/٧).
٩

قوله: ((كل مجتهد مصيب)) وكانت هي الملجئة للطرطوشي، حيث قال: كان
ينسب إلى الزندقة .
وفي تاريخ المنتجلي: قال صالح صاحب المصلى: يا أهل البصرة قد رأيت
الملوك ورأيت من يدخل عليهم، وسمعت كلامهم، لا والله إن رأيت مثل
قاضيكم قط - يعني عبيد الله بن الحسن - دخل على المهدي، والمهدي واجد
عليه، وقد لقى على الباب عنتاً، فسلم عليه فلم يرد عليه السلام، ثم أطرق
فمكث قائماً بين يديه، ثم قال هيه يا عبيد الله أنت سميت صوافي أمير
المؤمنين مظالم قال: يا أمير المؤمنين أتاني كتابك: أن انظر في مظالم الناس
وأسمع من بيانهم، وانظر في حججهم ثم كتبت إليك ما استقر عندي مما
أرى. قال كتبت يا عبيدالله. فسكت عنه ثم قال: هيه [ق٤٩/ب](٥) ما تقول
فيما سقت دجلة من أرض الخراج؟ فقال: يا أمير المؤمنين خليج من البحر
شقه هذا عربي وشقه ذاك أعجمي، وإن بساطك هذا لعلي قلت الرمث
والعكرش وهو يومئذ دار محمد بن سليمان قال: كذبت يا عبيد الله .
هيه ما تقول في المرعى في معسكر المسلمين؟ قال: أين ما نزل المسلمون فهو
معسكر، فإذا انتقلوا عنه فأهله أحق به، قال: كذبت. قال: يا أمير المؤمنين
البينة على من ادعى، لا يسئل أهله من أين هو لهم لا أسئل عن ردائي قال:
كذبت ويحكم نكذبه مرات ولا يرجع عن قوله ولا عن رأيه قال: وكان وجد
عليه المهدي في هذا فعزله .
وقال الأصمعي جئت عبيدالله وهو على قضاء البصرة، وعلى الصلاة فقال
في خطبته :
(٥) كتب بالأصل: آخر الجزء الخامس والسبعين من كتاب إكمال تهذيب الكمال
والحمد لله المتعال، والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله وصحبه خير
صحب وآل، وحسبنا الله ونعم الوكيل يتلوه في السادس والسبعين بقية ترجمة
عبيد الله بن الحسن .
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
تسليماً كثيراً .
١٠

حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أين الملوك التي عن خطها غفلت
وفي تاريخ البصرة الكبير لعمر بن شبة: لما مات سوار كان سعيد بن أسعد
يصلي بالناس حتى ولى عبيد الله بن الحسن الصلاة والقضاء، فيقال: إن ابن
دعلج كان كتب فيه إلى أبي جعفر المنصور يُرشحه ويثنى عليه حتى ولى .
حدثنا أبو عاصم النبيل أنبأ عمرو بن الزبير قال كنا مع عبيد الله في دار
الديون بعد ولايته إذ أتاه قائد لابن دعلج في نفر فسأل عنه فقلت: يتوضأ،
فلما رآه القائد دفع كتاب ابن دعلج يخبره أن أمير المؤمنين يأمر بحمل
الأموال التي لا يعرف أربابها إلى بيت المال فقال للقائد: قد فهمت الكتاب
[ق ٥٠ أ] فانصرف، قال لا بإنفاذ ما أمرت به. قال: أنا أكتب الجواب قال:
لا. قال: اذهب إلى صاحبك، فقل: لا والله ولا درهما واحداً. فقال:
القائد خالع والله، والله لآتينه برأسك. قال: فجعلنا نخافه على عبيد الله أن
يقع به، فلما خرج أسقط في يد عبيد الله، وخاف على نفسه فأرسل إلى
عثمان بن الحكم الثقفي فذكر ذلك له، فقال: له لو قاربت بعض المقاربة
حتى تخلص، فقال: له أصلح الأمر الآن. قال: فأتى ابن دعلج كأنه لم
يسمع بشئ فوجده ينحرف على عبيد الله، وذكر له قصته، فقلت: والله لئن
كتبت فيه لم يكن الذنب إلا لك لأنك أثنيت عليه عند الخليفة، وأخبرت
بفضله، واستحقاقه حتى إذ ولاه مقتصراً على خبرك كتبت تذمه. قال: فما
الرأى؟ قلت: تغيب عنه وتكتب تعذره ففعل، وكان ابن دعلج يرتشي ويبسط
يده، وعبيد الله منعه من ذلك فكان الأمر بينهما متباعداً .
وقال أبو صفية لما وَلِى عبيد الله :
ياذا المنادي عبيد الله سيدها ما دام في الأفق منها كوكب جاري
وقال سلمة بن عياش :
تمنى رجال في الخلاء الأمانيا
حباك بأسناها الخليفة بعد ما
ولم يزل عبيد الله على صلاة البصرة وأحداثها إلى ابن دعلج حتى توفي أبو
١١

جعفر، فلما ولى المهدي أمر عبيد الله على الصلاة بالبصرة وقضائها. وكان
وفد على المهدي يعزيه ويهنئه بالخلافة، فقال: له كم رزقك قال: مائتان
قال: ضعفوها له. قال محمد بن عبد الله بن حماد: فكثيراً ما سمعته [ق
٥٠ ب] ينادي به وهو في بيته يأخذ في كل يوم ثلاثة عشر درهماً ودانقين
ولا يجلس لنا، قال: وقدم عبيد الله على القضاء، وعبد الملك بن أيوب على
الصلاة، والأحداث. ولم يزل عبيد الله على القضاء من لدن أن ولاه أبو
جعفر، وذلك في سنة ست وخمسين ومائة في ذي الحجة، حتى قدم المهدي
فعزله في سنة ست وستين، فقضى عشر سنين، وكان المهدي قد أصاف
بالجزيرة وخرّجَ في نهر الآيلة، ثم في دجلة، ونهر معقل فرأى أموالاً عظاماً
فقال يا عبيد الله: أرأيت رجلاً أقطعناه قطيعة فوجدنا في يده أكثر مما أقطعناه؟
قال: يا أمير المؤمنين إنما هذا بمنزلة ثوبي لا أسئل عنه من أين هو لي. قال:
كذبت، وعزله عن البصرة، وكان محموداً في ولايته على مزاح كان فيه
يعمله في مجلس الحكم كثيراً .
وفيه يقول سلمة بن عياش لما ولى يمدحه ويذكر سواراً
تقياً فأمسى للرعية راعياً
وقد عوض الله الرعية والياً
ولولا عبيد الله لم نلق كافياً
كفانا عبيد الله إذ بان فقده
عن الحق لما ولى بالأمر وانياً
فقام بأمر الله فينا ولم يكن
الذي بصر ضوء من الصبح بادياً
فأصلح وجه الحق نهجاً تخاله
بأمر سبيل الحق والعدل هادياً
إذا جار قاض أو أمير وجدته
بعدما خفنا الأمور الدواهيا
تدار كنا رب البرية رحمة به
وجدت له منها الذری والنواصیا
حميداً فقد برزت بالسبق بانيا
إذا نُسبت يوماً تميم وحصلت
فإن بك سوار مضى وهو سابق
[ق٥١/ أ] وحدثني محمد بن عبد الله بن حماد قال: لم يعزله المهدي حتى
شخص إلى بغداد، ثم كتب إلى البصرة يأمره بحمل خالد بن طليق،
١٢

وعبدالله بن أسيد الكلابي فحملا إليه، فولى خالداً وعزل عبيد الله. فقال
محمد بن مُنادر :
بآبدة والدهر جم الأوابد
أتی دهرنا والدهر ليس بمعتب
خلانا واستعمال ذي النوك خان
بعزل عُبيدالله عنا فياله
كذا ذكره هنا، وفي ((أخبار البصرة الصغير)) تأليفه رواية السمسناني، - وبخطه
فيما يقال - نحوه. وهو يبين لك فساد ما ينقله المزي عن رجل غمر يقال له:
أبو سهل من أنه كان شريك عمر بن عامر على قضاء البصرة والصواب أن
الذي كان شريك عمر بن عامر سوار لا عبيد الله ويوضح ذلك ذكره ابن أبي
خيثمة في ((كتابه أخبار البصرة))، فلما قدم سليمان على البصرة من قبل أبي
العباس السفاح عزل الحجاج بن أرطأة، وأعاد عباد بن منصور ثم عزله وولى
عمر بن عامر السلمي. وقال ابن علية: ثم عزل سليمان بن علي عباداً عن
القضاء، واستقضى سواراً وعمر بن عامر وحده، فلم يزل عمر بن عامر على
القضاء حتى مات فجأة، ثم استقضى سوازاو سليمان بعده: طلحة بن
إياس، ثم عزله وأعاد عباداً، فلم يزل قاضياً حتى عزله أبو جعفر واستقضى
أبو جعفر: عبيدالله بن الحسن .
أنبا ابن سلام قال: قال الوثيق بن يوسف: ما رأيت رجلاً قط أعقل من عبيد
الله .
وقال في ((التاريخ الكبير)»: أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال: كان عبيدالله
قد اتهم بأمر عظيم [ق ٥١ ب] روي عنه كلام ردئ (١).
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة (٢).
وفي تاريخ الخطيب: كتب المهدي إلى عبيد الله وهو قاضي على البصرة
(١) قد نقل المصنف كلام ابن أبي الشيخ هذا من عند ابن أبي خيثمة أيضاً في أول
الترجمة .
(٢) الطبقات (٢٨٥/٧) .
١٣

كتاباً، فقرأه ورده، فحمل عبيد الله إلى المهدي فعاتبه، وقال: رددت كتابي
فقال: يا أمير المؤمنين إني لم أردده إلا أنه كان ملحوناً، وكتاب أمير المؤمنين
لا يكون ملحوناً، فصدقه المهدي، وأجازه وردَّه إلى عمله. قال: وشتمه
رجل يوماً فقبض على لحيته، وقال: شيبتي تمنعني أن أرد عليك(١).
وفي كتاب ابن حبان: مات في ولاية هارون(٢) يعنى: بعد سنة سبعين ومائة -
وفي موضع آخر ثمان وستين ومائة .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات))، قال: كان فقيهاً مشهوراً ثقة محمود
السيرة، يقال: إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما عرف الصواب(٣).
وذكره ابن شاهين أيضاً في كتاب ((الثقات))(٤).
٣٤٣٤ - (ق) عبيد الله بن أبي حميد غالب أبو الخطاب البصري .
ذكر الترمذي في ((العلل الكبير)) عن محمد بن إسماعيل: عبيدالله ابن
أبي حميد ضعيف ذاهب الحديث، لا أروي عنه شيئً(٥) .
وفي كتاب الحاكم، والنقاش: يروى عن أبي المليح، وعطاء أحاديث مناكير .
وقال أبو أحمد الجرجاني: كوفي وقيل: إنه بصري هُذَلي، وعامة روايته عن
(٦)
أبي المليح (٦) .
وذكره الساجي، وابن الجارود، وأبو القاسم البلخي، والعقيلي في جملة
الضعفاء(٧) .
(١) تاريخ بغداد (٣٠٨/١٠ - ٣٠٩).
(٢) الثقات (١٤٣/٧) وقد ذكر ذلك أيضاً في أول الترجمة .
(٣) وهذا أيضاً ذكره في أول الترجمة .
(٤) ثقات ابن شاهين (٩١٩).
(٥) علل الترمذي (٥٤٦) .
(٦) الكامل (٣٢٥/٤ - ٣٢٧).
(٧) ضعفاء العقيلى (١٠٩٨).
١٤

وذكر الصريفيني - ومن خطه - أن الحاكم خرج حديثه في ((مستدركه)). انتهى
لعله خرجه في الشواهد من غير روايته عن عطاء [ق ٥٢ أ] وأبي المليح كما
أسلفناه عنه .
وقال يعقوب بن سفيان: هذلي ضعيف ضعيف(١).
٣٤٣٥ - (س ق) عبيد الله بن خليفة أبو الغَريف الهمداني المرادي
الكوفي .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر لعدم اجتماع همدان بن مالك بن زيد بن
أوصيلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان مع مراد، واسمه
يخابر بن أبي مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن غريف بن زيد بن كهلان
بن سبأ اللهم إلا لو أنه أتي بلفظة وقيل: كما فعله الحاكم أبو أحمد وغيره
لكان صواباً من فعله. والله أعلم .
وفي قول المزي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) نظر؛ لأن ابن حبان سماه عبيد
الله، قال: ويقال أيضاً: عبد الله بن خليفة. فلو نقله المزي من أصل
(٢)
لذكره (٢) .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين، قال: كان قليل
(٣)
الحديث(٣).
ولما ذكره ابن ماكولا في كتابه قال: همداني يناعي (٤).
زاد ابن خلفون في ((الثقات)) لما ذكره فيهم، وقيل: مرادي تكلم فيه بعضهم.
(١) المعرفة (٦٥/٣) .
(٢) الثقات (٦٨/٥) وذكر محققه أن جملة: [ويقال أيضا: عبد الله] في بعض النسخ
دون بعض .
(٣) الطبقات (٦/ ٢٤٠) .
(٤) إكمال ابن ماكولا (٦/ ١٧١).
١٥

وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة .
ولما ذكره عمران بن محمد عمران الهمداني في كتابه طبقات رجال همدان في
الطبقة الأولى: نسبه خبذعياً، قال: والخَّبذعيون بطن من همدان .
وذكره في الطبقة الأولى أيضاً مسلم بن الحجاج والبرقي في الطبقة الأولى
ممن احتملت روايته، وقد تكلم فيه .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
وقال ابن عبد البر: كان على شرطة علي، وهو مثل الحارث الأعور،
والأصبغ بن نباته والحارث أشهرهم، بحمل العلم(١) .
٣٤٣٦ - (ع) عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي ◌َّر .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: روى عن علي
وكتب له. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). كذا ذكره المزي، ولو نظر
كتاب ابن حبان حق النظر لوجده قد قال: روى عن على، وكان كاتبه(٢)،
وكذلك لو نظر كتاب ابن سعد الذي أوهم روايته لوجده [ق٥٢/ ب] قد قال:
كان ثقة كثير الحديث(٣).
وفي الكامل لأبي العباس محمد بن يزيد قال أبو العباس: وحديث عبيد الله
بن أبي رافع عن علي من أثبت الحديث، وكان كالكاتب له وكان شريفاً(٤) .
ولما ولى عمرو بن سعيد الأشدق لم يعمل شيئاً، قبل إرساله إلى عبيدالله.
فقال له: مولى من أنت؟ قال: مولى رسول الله وَ له؛ وذلك أن سعيد بن
(١) الاستغناء (١٠٣٥).
(٢) الثقات (٦٨/٥).
(٣) الطبقات (٢٨٢/٥) .
(٤) الذي في الكامل نقلاً عن الليثي - وهو الجاحظ. لا استقلالاً من كلام أبي
العباس .
١٦

العاص أعتق أبا رافع إلا سهماً واحداً من أسهم لم يسم عددها فاشترى النبي
وَلّ ذلك السهم؛ فأعتقه - فضربه الأشدق مائة سوط، ثم قال له: مولى من
أنت؟ قال: مولى النبي بَّ، فضربه مائة أخرى. فلما رأى عبد الله بن أبي
رافع أخاه غير راجع، وأن عمراً قد ألح في ضربه قام إلى عمرو فقال: اذكر
الملح - يعني: الرضاع فأمسك عنه .
وقال: وروي أن عبيد الله بن أبي رافع أتى الحسن بن علي فقال: أنا
مولاك. فقال في ذلك مولى لتمار بن عباس بن عبد المطلب، [يعزله
ويعيره] :
فما كنت في الدعوى كريم العواقب
جحدت بني العباس حق أبيهم
يحوز ويدعى والداً في المناسب
متی کان أولاد البنات کوارث
يريد أن العباس أولى بولاء موالى رسول الله وَ لّر لأن العم مدعو والداً(١).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان من جملة التابعين وهو ثقة
قاله يحيى وابن صالح وغيرهما .
وذكره أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه، ونسبه حجازياً .
وذكره خليفة في الطبقة الثانية من أهل المدينة(٢) ، ومسلم في الطبقة
الأولى .
وابن شاهين في الثقات(٣).
٣٤٣٧ - (خ ٤) عبيد الله بن زحر الضمري مولاهم الإفريقي .
قال المالكي في كتابه ((طبقات أهل القيروان)): كان كاتباً رجلاً صالحاً
فاضلاً، روى عن جماعة من العلماء .
(١) رغبة الآمل شرح الكامل (٢/٥ - ٦).
(٢) طبقات خليفة (ص: ٢٣٩).
(٣) ثقات ابن شاهين (٩٠٥).
١٧
1

وقال البخاري فيما ذكره عنه الترمذي في ((العلل الكبير)): ثقة (١).
وفي ((التاريخ الكبير)) لابن إسماعيل: هو مقارب، ولكن الشأن في علي بن
يزيد (٢) .
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب ((العلل)): غيره [ق ٥٣ أ] أوثق منه .
وعن الآجري عن أبي داود: ثقة (٣) وفي كتاب حرب بن إسماعيل: قلت
لأحمد: ابن زحر تضعفه؟ فسكت انتهى. لكن فسكت أغفلها المزي (٤).
وقال أبو مسهر: هو صاحب كل معضلة، وإن ذلك لبيّن على حديثه(٥).
وقال البيهقي وأبو محمد الإشبيلي: ضعيف. وقال ابن القطان: بعضهم
یقول لا بأس به .
وذكره العقيلي (٦) ، والساجي، والبلخي، وابن شاهين في ((جملة
(٧)
الضعفاء)» (٧).
(١) علل الترمذي الكبير (٣٣٥) .
(٢) لم أجد هذا في التاريخ الكبير (٣٨٢/٥) ترجمته ولا في الموضوع (٣٠١/٦)
ترجمة على بن يزيد الألهاني. وقد تابع ابن حجر في تهذيبه المصنف على هذا
النقل وهذه العبارة تستغرب عن البخاري خاصة في تاريخه الكبير .
(٣) سؤالات الآجري (١٥٢٣).
(٤) المزي يتبع ابن أبي حاتم كالعادة في النقل والذي في الجرح (٣١٥/٥):
((فضعفه)). لا كما نقل المصنف: ((تضعفه))، وأيضاً بدون زيادة لفظة: فسكت
التي يحتاجها السياق لو كانت اللفظة الأولى ((تضعفه)) بصيغة الاستفهام .
(٥) الكامل لابن عدي (٣٢٤/٤) .
(٦) ضعفاء العقيلي (١١٠١).
(٧) ضعفاء ابن شاهين (٤٩٣) .
١٨

وقال السُلمي عن أبي الحسن الدارقطني: ضعيف(١).
وفي كتاب أبي الفرج: ليس بالقوي(٢) . وقال العجلي يكتب حديثه، وليس
بالقوي(٣)، وفي موضع آخر: لا بأس به، صاحب سنة .
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشئ، وقال السمعاني: منكر الحديث
متروك (٤)
٠
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، فإذا روى عن علي بن يزيد
أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر، وعلى بن يزيد،
والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم(٥) .
وقال أبو الفرج البغدادي: روى عن علي بن يزيد نسخة باطلة(٦).
وفي كتاب الصريفيني: خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
وقال الدارمي عن يحيى: كل حديثه عندي ضعيف، قلت: عن على بن
يزيد، وغيره؟ قال: نعم(٧) .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: كان رجلاً صالحاً، وهو عندي
في المرتبة الرابعة من المحدثين .
وقال ابن عدي: يقال: المصري
(٨)
(١) سؤالات السلمي (١٩٦).
(٢) ضعفاء ابن الجوزي (٢٢٣٨) .
(٣) ثقات العجلي (١١٥٦).
(٤) الأنساب وليس فيها: ((متروك)).
(٥) المجروحين (٦٦/٢) .
(٦) ضعفاء ابن الجوزي (٢٢٣٨) .
(٧) سؤالات الدارمي (٦٢٦).
(٨) الكامل (٤/ ٣٢٤) .
١٩

وقال ابن يونس: كان رجلاً صالحاً، وقد دخل بالكوفة والبصرة، وروى عنه
من أهل مصر جماعة ومن الغرباء خلاد الصفار وجماعة آخرين .
ولهم شيخ آخر اسمه : -
٣٤٣٨- عبيد الله بن زحر موصلي .
روى عن عبد المؤمن بن خالد الأسدي قال: قال أبي للحسن البصري: إنا
ندخل الحمام فنصيب فيه قوماً عراة؟ فقال: احثوا في وجوههم التراب.
ذكره أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في طبقات الموصل .
٣٤٣٩ - (خت) عبيد الله بن أبي زياد الشامي الرصافي . جد حجاج بن
أبي [ق٥٣/ب] منيع .
خرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان البُستي .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) من تأليفه(١).
،ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) عرفه مولى هشام بن عبد الملك(٢).
ولما ذكره الخليلي في المدنيين قال: وكان كاتباً لبعض بني مروان، وهو
صحيح الكتاب غير أن نسخته ليست بمشهورة(٣) .
٣٤٤٠ - (د ت س) عبيد الله بن أبي زياد القدّاح أبو الحصين المكي.
قال أبو حاتم بن حبان: لا يحتج به إذا انفرد (٤).
وفي رواية ابن أبي مريم عن يحيى بن معين: ثقة(٥). ولما خرج الحاكم
(١) ثقات ابن شاهين (٩١٤) .
(٢) الثقات (١٤٥/٧).
(٣) الإرشاد (٢٠٠/١) .
(٤) المجروحين (٦٦/٢) وهذا معنى كلام ابن حبان لا نصه.
(٥) الكامل (٣٢٧/٤) .
٢٠