النص المفهرس

صفحات 361-380

من اسمه عبد الواحد
٣٣٨٨ - (خ م س) عبد الواحد بن أيمن المخزومي أبو القاسم المكي مولى
ابن أبي عمرو، ويقال: مولى ابن أبي عمره .
قال البزار: عبد الواحد بن أيمن رجل مشهور، ليس به بأس في
الحديث. قد روى عنه أهل العلم .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: عبد الواحد بن أيمن الحبشي
المكي ثقة .
وقال فيه ابن معين: ليس به بأس .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١).
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة قال: ثنا الفضل بن دكين ثنا عبدالواحد
بن أيمن حدثني أبي. وكان لعبته بن أبي لهب فمات عتبة، فورثه بنوه،
فاشتراه ابن أبي عمرو فأعتقه، واشترط بنو عتبة الولاء، فدخل على عائشة
فذكر لها ذلك، فحدثته بحديث بريرة عن النبي وَلَ (٢).
٣٣٨٩ - (مدت) عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير أبو حمزة
المدني.
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وخرج أبو عوانة الأسفراينيّ حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان،
(١) ثقات ابن شاهين (٨٨٠).
(٢) الطبقات (٤٩٠/٥).
٣٦١

والحاكم، وأبو على الطوسي، وأبو محمد الدارمي .
وقال الزبير: وأما عبد الواحد بن حمزة فلم يبق من ولده أحد ينسب إليه في
جذم النسبة، وكانت عند عبد الواحد ميمونة بنت الزبير بن الحارث بن
العباس بن عبد [ق ٣٩ ب] المطلب، وأمها أم العباس ابنة عبيد الله بن العباس
ابن عبد المطلب، وأم ولد، ولدت له امرأة لم تعقب، يقال لها: أم العباس.
وكان عبد الواحد شرس الخلق، وكان يقول: لي رأيان: أحدهما أنسي
والآخر وحشي، ولم أنتفع قط إلا بالوحشي. وكان عباد بن حمزة سيد بني
حمزة وأكبرهم وكان كثيراً ما يأتي عبد الواحد، ويقول: إني حلفت ألا أتغدا
اليوم إلا عندك فيسبه عبد الواحد. ويقول: أخذت أموالنا ثم جئت تفكَّه بي
فعل الله بك وفعل. فيقول عباد: لنفسه ذوقي. فيقول عبد الواحد: قد
علمت أنك لم تأتني صبابة بي إنما جئت تعاقب [بي](١) نفسك، بطرت نعمتها
فجئت تؤدبها، أما والله لأشفينك منها ولأسمعنها ما يسوؤها، أما الطعام فلا
نمنعك منه. قال عباد: فوالله ما أخرج من عنده حتى يصلح لي من نفسي ما
فسد، وتقول لي: لا أعود(٢) .
٣٣٩٠ - (ع) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم أبو بشر وقيل: أبو
عُبيدة البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: مات سنة ست وسبعين ومائة(٣).
وقال أبو عمر ابن عبد البر: أجمعوا لا خلاف بينهم في عبد الواحد بن زياد
أنه ثقة ثبت .
وقال العجلي: بصري ثقة حسن الحديث(٤).
(١) زيادة من الجمهرة .
(٢) جمهرة نسب قريش (ص: ٦٠) .
(٣) ثقات ابن حبان (١٢٣/٧).
(٤) ثقات العجلي (١١٤٣).
٣٦٢

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)» قال: هو ثقة، قاله ابن وضاح،
وغيره .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة مأمون(١).
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة قال: مات سنة سبع وسبعين
.(٢)
ومائة (٢).
والمزي ذكر توثيقه من عنده وأغفل ما كتبناه، والجميع في نحو من سطرين.
وذكره خليفة في الطبقة السابعة(٣) فقال: داره في ثقيف، مات سنة سبع
وسبعين .
وفي ((تاريخ القراب)): مات بعد أبي عوانة بعشرة أشهر، وذكر وفاة أبي
(٤)
عوانة سنة خمس وسبعين
وقال البزار: كان متعبداً وأحسبه كان [ق ٤٠ أ] يذهب إلى القدر، مع شدة
عبادته، وليس بالقوي. وقال أبو داود: ثقة(٥) .
وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء (٦) .
وفي كتاب ابن الجوزي عن ابن معين: ليس بشئ(٧).
(١) سؤالات السلمي (١٧٤).
(٢) الطبقات (٢٨٩/٧) .
(٣) خليفة ذكره في التاسعة لا السابعة (ص: ٢٢٤) .
(٤) جاء بالهامش تعليقاً بخط ابن حجر كالعادة: ((هذا قاله القراب في عبد الواحد بن
زيد)» .
(٥) لم أجده في ((سؤالات الآجري)).
(٦) ضعفاء العقيلي (١٠١٤).
(٧) ضعفاء ابن الجوزي (٢١٩٥) وكرر نفس الكلمة، عن ابن معين في ((ابن زيد)) فلعله
اختلط على ابن الجوزي لأن المشهور عن ابن معين توثيقه لابن زياد .
٣٦٣

وقال أبو داود: عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها(١)
انتهى. فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر: أجمعوا، فينظر .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت عبيدالله بن عمر يقول: مات عبدالواحد
في آخر سنة ست وسبعين .
وقال ابن القطان: لم يعتل عليه بقادح .
٣٣٩١ - (ت) عبد الواحد بن سليم المالكي البصري .
قال البخاري: فيه نظر (٢) .
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف(٣).
٣٣٩٢ - (خ ٤) عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير النَصري أبو
بشر الشامي: عرف أبوه بابن بُسر .
ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الشام(٤) .
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، وقال: ولىَ المدينة سنة وثمانية أشهر
آخرها في شهر جمادي الآخرة، سنة ست ومائة. وأرجو أن لا بأس به .
٣٣٩٣ - (فق) عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش الأموي مولاهم.
مدني سكن البصرة .
قال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس به بأس، وقال في كتاب
((الضعفاء)): ليس بثقة(٥).
(١) ضعفاء ابن الجوزي (٢١٩٥) ونقلها العقيلي (١٠١٤) بسنده عن الفلاس عن أبي
داود: وهو الطيالسي؛ لأنه هو الذي يروى عنه الفلاس .
(٢) التاريخ الكبير (٩٢/٦).
(٣) غير موجودة في المطبوع من المعرفة .
(٤) طبقات خليفة (ص: ٣١٤) .
(٥) ضعفاء النسائي (٣٧١) .
٣٦٤

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) ذكر: أن ابن الأعرابي قال عن ابن
معین: ليس بشئ .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١).
٣٣٩٤ - (خت ق) عبد الواحد بن أبي عون الدوسى الأويسي المدني .
ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة فقال: دَوْس من أنفسهم، وكان منقطعاً
إلى عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، فاتهمه أبو جعفر في
أمر محمد بن عبدالله بن حسن، أنه يعلم علمه وأين هو؛ فطلبه أبو جعفر
فهرب منه إلى طرف القدوم، فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة، فمات
عنده فجأة سنة أربع وأربعين ومائة. وله أحاديث(٢).
وكذلك ذكره القراب في ((تاريخه)) عن الواقدي .
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة قال: دوسي من أنفسهم، مات
فجأة سنة أربع وأربعين ومائة(٣).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة (٤).
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)»، وقال: روى عن صالح بن إبراهيم
ابن عبدالرحمن بن عوف، وروى عنه أبو سلمة يوسف بن يعقوب بن أبي
سلمة، وسليمان بن بلال [ق ٤٠ / ب] قال: تكلم بعضهم فيه .
وقال البزار: رجل مشهور ثقة .
٣٣٩٥ - (د) عبد الواحد بن غياث المرْبَدي أبو بحر البصري الصير في .
قال أبو محمد ابن الأخضر في مشيخة البغوي: كان ثقة. وذكر عنه
(١) ثقات ابن شاهين (٨٨٢).
(٢) الطبقات الجزء المتمم (٢٦١).
(٣) طبقات خليفة (ص: ٢٦٦) .
(٤) سؤالات البرقاني (٣٠٩).
٣٦٥

البغوي أنه قال: رأيت سفيان بن سعيد الثوري، بمكة فقالوا: هذا سفيان
الثوري، فقمت على رأسه، ولم أسمع منه شيئاً .
وقال أبو علي الجياني في كتابه ((أسماء رجال أبي داود)): توفي بالبصرة، في
شوال أو ذي القعدة سنة أربعين(١) .
وفي كتاب أبي القاسم ابن عساكر: سنة تسع وثلاثين(٢).
وفي تاريخ ابن قانع: في شوال سنة أربعين .
وفي ((تاريخ القراب)): لعشر خلون من شوال سنة أربعين .
٣٣٩٦ - (ق) عبد الواحد بن قيس أبو حمزة السلمي الدمشقي الأفطس
. والد عمر، ويقال: إنه مولى عروة، ويقال: مولى عمرو بن عتبة بن أبي
سفيان .
قال يحيى بن معين فيما ذكره ابن الجوزي: ضعيف(٣).
وقال ابن حبان: لا يحتج به (٤) .
ولما ذكره في كتاب ((الثقات)) قال: وهو الذي يروى عن أبي هريرة، ولم يره.
لا يعتبر بمقاطعيه، ولا بمراسيلة، ولا برواية الضعفاء عنه(٥).
وذكر الصريفيني أنه خرج حديثه متصلاً في صحيحه، وكذلك الحاكم .
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي(٦) ، وابن الجارود، والساجي
في جملة الضعفاء .
(١) شيوخ أبي داود [ق - ٥] .
(٢) معجم النبل (٥٦٩) .
(٣) ضعفاء ابن الجوزي (٢٢٠٢).
(٤) المجروحين (٢/ ١٥٣).
(٥) الثقات (١٢٣/٧) .
(٦) ضعفاء العقيلي (١٠١٢).
٣٦٦

وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة، لا
يعتبر حاله برواية الحسن بن ذكوان عنه، إنما يعتبر برواية الثقات عنه .
(١)
وقال ابن(١) .
٣٣٩٧ - (خ دت س) عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم أبو
عبيدة الحداد البصري: سکن بغداد .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)):
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: أخشى أن يكون أبو عبيدة الحداد
ضعيفاً، وقال أبو الفتح الأزدي: ما أقرب ما قال أحمد بن حنبل؛ لأن له
أحاديث غير مرضية عن شعبة، وغيره. إلا أنه في الجملة قد حمل الناس
عنه، ويحتمل لصدقه.
قال الأُنبي: أبو عبيدة هذا بكنيته مشهور وهو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين .
وقال الدارقطني: ثقة .
وفي رواية الغلابي: كان يقود سعيد بن أبي عروبة (٢) ، وعن يحيى: كانت
كتبه تحت حضنه [ق ٤١ أ] مثل يحيى بن أيوب (٣).
وقال الساجي: يحتمل لصدقه، وقد روى عنه الناس .
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (٤) .
0
(١) كذا بالأصل لم يكمل المصنف بقية كلامه .
(٢) تاريخ بغداد (٤/١١).
(٣) تاريخ بغداد (٤/١١).
(٤) المعرفة (١١٤/٢) وقد ذكر ذلك المزي .
٣٦٧

من اسمه عبد الوارث
٣٣٩٨ - (س) عبد الوارث بن أبي حنيفة الكوفي . وهو عبد الأكرم،
وقيل: أخوه .
قال أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري في كتابه «أسماء من روى
عنهم شعبة بن الحجاج)): عبد الأكرم من أهل الكوفة، هكذا سماه عدة عن
شعبة .
وقال محمد بن جعفر: عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة بعينة، وقال
معاذ بن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر. وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا .
٣٣٩٩ - (ع) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم
أبو عبيدة التنوري البصري والد عبد الصمد .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات سنة ثمانين ومائة، في
المحرم، وله يوم مات ثمان وسبعون سنة وأشهر. وكان قدرياً متقناً في
الحديث، كان شعبة يقول: تعرف الإتقان في قفاه(١) .
وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة (٢) وخليفة في الطبقة التاسعة(٣).
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الحسن بن الربيع قال: سألت عبد الله بن المبارك
فقلت: كنا نأتي عبد الوارث ابن سعيد فإذا حضرت الصلاة تركناه، وخرجنا؟
فقال: ما أعجبني لما فعلت. وكان يُرمى بالقدر .
(١) الثقات (٧/ ١٤٠).
(٢) الطبقات (٢٨٩/٧).
(٣) طبقات خليفة (ص: ٢٢٤) .
٣٦٨

وثنا عبيدالله بن عمر قال: قال لي إسماعيل بن علية: إذا حدثك عبدالوارث
بحديث أي خذه، وشد إسماعيل يده. قال عبيدالله: لولا الرأي لم يكن به
بأس.
وثنا عبيد الله قال: ما رأيت يحيى بن سعيد روى عن أحد من مشائخنا قبل
موته إلا عن عبد الوارث. وثنا عُبيدالله قال: سمعت عبدالوارث يقول: لو أعلم
أن كل شئ روي عن عمرو بن [ق٤١/ ب] عُبيد حق ما رويت عنه شيئاً أبداً.
وسئل يحيى بن معين عن حديث عثمان بن شماس روى عنه الجلاس؟
فقال: شعبة قلبه، إنما صححه عبد الوارث. حدثناه أبو مَعْمر ثنا عبد الوارث
ثنا عقبة بن سيار أبو الجلاس. سمعت عُبيد الله بن عمر يقول: مات
عبدالوارث في سنة تسع وسبعين في آخر ذي الحجة .
وقال الساجي: مولى لسوار بن عبد الله، وكان قدرياً صدوقاً متقناً، ذم
لبدعته، وكان شعبة يطريه .
وقال ابن معين: ثقة، إلا أنه كان يرى القدر، ويظهره. وكان يسمع قنوته
أقصى المسجد، وكانت قراءته لا تسمع من الصف الأول إلا بجهد. حدثني
علي بن أحمد: سمعت هُدْبة بن خالد قال: سمعت عبد الوارث يقول: ما
رأيت الاعتزال قط .
وحُدثت عن نصر بن علي عن حسين بن عروة قال: سمعت عبد الوارث
يقول: عمرو بن عبيد خير من سالم بن عبد الله.
حُدثت عن عبد الواحد بن غياث عن عدي بن الفضل قال: كلمت يونس بن
عُبيد في عبد الوارث فقال: رأيته على باب عمرو بن عُبيد جالساً لا تذكره
لي. وقد حكى عبد الوارث عن إسحاق بن سويد هجاء لعمرو بن عُبيد،
وواصل الغزََّل وهو :
برئت من الخوارج لست منهم
من الغزال منهم وابن باب
قال الساجي: الذي وضع منه القدر فقط .
٣٦٩

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، قال: مات في أول المحرم. ثم قال:
قال البرقي: قال سعيد بن منصور: أتيت عبد الوارث، لأسمع منه فكان
أصحابه [ تقا](١) لنا في القدر، وسمعنا منه، وكان متقناً للحديث، وما أحفظ
عنه کبیر شئ .
قال ابن خلفون: هو ثقة، قاله ابن نمير، وأحمد بن صالح العجلي، وابن
عبد الرحيم زاد: ثبت .
وزعم ابن الأثير أنه توفي سنة ثمان وسبعين ومائة .
وذكره العقيلي في جملة ((الضعفاء))(٢).
وذكر ابن أبي عاصم وفاته في سنة تسع وسبعين .
وفي ((تاريخ القراب)»: مات سنة ثمانين في أيام مضت من المحرم .
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣)، وأبو إسحاق الجوزجاني فيمن تكلم في
القدر وقال: وكان من أثبت الناس(٤) وقال القاضي أبو يوسف في كتابه
](٥) .
((لطائف المعارف)) أنه: كان [
٣٤٠٠ - (م ت س ق) عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن
سعيد أبو عبيدة البصري: حفيد الذي قبله .
قال مسلمة في كتاب الصلة: بصري لا بأس به، يكنى أبا عبيد كذا ذكره
بغير هاء، والنسخة: لا بأس بها .
وفي كتاب الزهرة: روى عنه مسلم سبعة عشر [ق٤٢ / أ] حديثاً .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي .
(١) كذا بالأصل وكتب فوقها: كذا .
(٢) ضعفاء العقيلي (١٠٧٣) .
(٣) ثقات ابن شاهين (٩٢٥) .
(٤) أحوال الرجال (٣٣٤) .
(٥) غير واضح بالأصل .
٣٧٠

ولما ذكره ابن مردويه في كتاب («أولاد المحدثين)» ذكر أن أبا الأذان عمر بن
إبراهيم روى عنه .
وذكر صاحب كتاب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)) في شيوخ
أبي داود: عبد الوارث بن سعيد الدمشقي، المتوفى سنة ثمانين ومائة، ولم
أره عند غيره فينظر، والله تعالى أعلم .
٣٤٠١ - (ت) عبد الوارث بن عبيد الله العتكي المروزي .
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): كان اسمه وارثاً فسمى نفسه عبد الوارث.
وهو من قرية من قرى مرو، يقال لها: ((استر غيز)) (١) وخرج حديثه في
صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبدالله .
وكناه صاحب ((الزهرة)»: أبا محمد .
(١) الثقات (٤١٦/٨) والذي في المطبوع منه: [اشتر غيره].
٣٧١

من اسمه عبد الوهاب
٣٤٠٢ - (دس ق) عبد الوهاب بن بُخت الأموي مولاهم أبو عبيدة،
ويقال: أبو بكر المكي سكن الشام ثم المدينة .
ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وصحح إسناده، ولما خرج حديثه عن
زر بن حُبيش قال: عبدالوهاب من ثقات المدنيين وأثباتهم ممن يجمع حديثه.
٣٤٠٣ - (دس) عبد الوهاب بن أبي بكر رُفَيع المدني وكيل الزهري
بضيعته شَغْب وبَدّاً .
كذا ذكره المهندس عن الشيخ، وصححه وجوَّده، وهو غير معقول، لأن
شغباً ضيعة، وبدا ضيعة أخرى، والصواب، والذي قاله أبو حاتم وغيره:
بضيعة بشغب، وبدا(١) يعنى التي عند هذين، وفي ضبطه الدال بالتشديد غير
جيد أيضاً؛ لأنه لم يقله أحد فيما أعلم، والذي قاله البكري وغيره بتخفيف
الدال وبالقصر. قال كثير في كتاب الحازمي جميل بن معمر :
وبدا إن ولو هاتي بلاد سواهما
وأنت التي حببت شغباً لي
حللت بهذه حلة ثم حلة بهذي
فطاب بوداك كلاهما
قال البكري: وقد ورد بداء في شعر زياد بن زيد ممدوداً، فلا أدري مدَّ
ضرورة [ق٤٢/ ب] أم لا، وذكر بدَّا المشددة الدال، وقال: هو موضع
بالبادية .
(١) الذي في الجرح (٦/ ٧١) هو من ضيعة الزهري من بداء شغب .
٣٧٢

وزعم السُلمي أنه سمع الدارقطني يقول: عبد الوهاب بن أبي بكر هو ابن
رفيع الذي يروى عن الزهري: والله إني لأشبكهم صلاة برسول الله وَلَهِ،
ومن قال أنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ فيه (١) .
وذكره ابن حبان(٢)، وابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وقال ابن أبي حاتم: هو من ضيعة الزهري من بدا وشغب(٣).
٣٤٠٤ - (ق) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي أبو الحارث
العُرضي سكن سلمية بنواحي حمص .
ذكره ابن حبان فقال: كان يسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به (٤).
وقال الدارقطني في كتاب ((الضعفاء)) تأليفه: له عن إسماعيل بن عياش،
وغيره مقلوبات، وبواطيل(٥) .
وفي ((سؤالات الآجري)) عن أبي داود غير ثقة، ولا مأمون(٦).
وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود: عنده عجائب .
وقال السمعاني: كان ضعيفاً لا يحتج به. وعُرض ناحية بدمشق(٧)، وقال ابن
الأثير: ليس كذلك إنما هي مدينة صغيرة في البر بين الفرات ودمشق، هي
(١) سؤالات السلمي (٢٢٥).
(٢) ثقات ابن حبان (١٣٢/٧).
(٣) الذي في الجرح (٦/ ٧١) ((من بداء شغب)) كما مر.
(٤) المجروحين (١٤٧/٢).
(٥) الضعفاء (٣٤٦).
(٦) سؤالات الآجري (١٦٩٩).
(٧) الأنساب (١٧٩/٤) وليس فيه ما نقله المصنف، إنما نقل السمعاني كلام ابن حبان
ولكن المصنف نقل من كتاب ابن الأثير ((اللباب)) ففيه: وكان ضعيفاً لا يحتج به
فنسبه للسمعاني .
٣٧٣

من أعمال حلب(١) .
وقال أبو عبدالله الحاكم، والنقاش: يروي عن إسماعيل أحاديث موضوعة.
وقال الجوزقاني في كتابه ((الموضوعات)): متروك الحديث.
وقال القاضي أبو أحمد في ((تاريخه)): كان قاضي سلمية، وهو صاحب
عجائب عن ابن عياش، لم يتابع عليها .
وقال أبو داود فيما ذكره عنه الآجري: كان غير ثقة ولا مأمون(٢).
ولما ذكره مسلمة في كتاب ((الصلة)) نسبه ربعيًا .
ولهم شیخ آخر اسمه :۔
٣٤٠٥ - عبد الوهاب بن الضحاك يكنى أبا القاسم نيسابوري، وهو أخو
الحسين، والقاسم بن الضحاك، وكان عبد الوهاب أصغرهم .
سمع محمد بن يوسف [الفريابي](٣) وروح بن عبادة والحجاج بن محمد
الأعور .
ذكره الخطيب(٤). وذكرناه للتمييز .
٣٤٠٦ - (د ت س) عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع الوراق أبو
الحسن البغدادي [ق٤٣ / أ] ويقال: ابن الحكم، نسائي الأصل .
قال أبو الحسين ابن الفراء في كتاب ((الطبقات)): كان صالحاً ورعاً زاهداً،
توفي سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وهو أثبت .
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): عبدالوهاب بن عبدالله بن عبد الحكم الوراق
ثقة نبيل .
(١) اللباب (٣٣٥/٢).
(٢) كذا بالأصل كرر ما ذكره من قبل .
(٣) وقع في الأصل خطأ: [الفيراني].
(٤) المتفق (١٥٤٤/٣).
٣٧٤

٣٤٠٧ - (د) عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن محمد بن
يزيد أبو عبد الله الأشجعي الدمشقي الجوبري .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): مجهول .
وفي كتاب ((الزهرة)): الحداد الأشجعي .
٣٤٠٨ - (ع) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن
الحكم بن أبي العاص أبو محمد الثقفي البصري .
قال ابن أبي حاتم: عبدالوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيدالله
ابن الحكم بن أبي العاص أبو محمد، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو
مجهول(١)، ثم ذكر بعد سبعة تراجم عبد الوهاب بن عبد المجيد، فذكر
ترجمة طويلة(٢) كذا فرق بينهما، والصواب هما ترجمة واحدة .
وتبعه على التفرقة أبو الفرج ابن الجوزي (٣)، وقد استوفينا الكلام في ذلك
في كتابنا ((الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء))، والحمد لله وحده .
وقال أحمد بن صالح العجلي: عبد الوهاب بن عبد المجيد: بصري ثقة (٤).
وقال أبو عيسى الترمذي: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: ما رأيت مثل هؤلاء
الأشراف الأربعة: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وعباد بن عباد المهلبي،
وعبد الوهاب الثقفي .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه أبو جعفر السبتي وغيره.
(١) الجرح (٦٩/٦).
(٢) الجرح (٧١/٦) .
(٣) ضعفاؤه (٢٢١٠) والذي فيه أورد الأول فقط، وذكر قول أبو حاتم: مجهول ولم
يذكر الثاني .
(٤) ثقات العجلي (١١٤٧) .
٣٧٥

٦
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: مات سنة أربع وثمانين ومائة.
وقيل: سنة أربع وتسعين(١) .
وزعم المزي أن ابن سعد قال: مات سنة أربع وتسعين، وليس جيداً، لأن ابن
سعد إنما ذكره نقلاً لا استقلالاً. وإنما ذكرنا هذا؛ لأن المزي من عادته مناقشة
صاحب ((الكمال)) في مثل هذه الألفاظ، قال ابن سعد، وذكره في الطبقة
الثالثة [ق ٤٣ ب] قالوا: وتوفي عبد الوهاب بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة
في خلافة محمد بن هارون (٢) ..
وقال عمرو بن علي: اختلط حتى كان لا يعقل وسمعته يقول وهو مختلط:
حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان .
وقال أبو الفرج الأموي: كان عبد الوهاب محدثاً جليلاً وقد روى عنه وجوه
المحدثين وكبراء الرواة
وفي ((تاريخ القراب)) أنبا زاهر أنبا الحسن بن محمد بن مصعب، عن يحيى
بن حكيم قال: مات عبد الوهاب بن عبدالمجيد سنة أربع أو خمس وتسعين
ومائة. قال القراب: وها هنا أكثر يعني سنة أربع .
وفي كتاب ابن قتيبة: لما توفي عبد المجيد أبو عبد الوهاب أرسل عبدالوهاب
رجاء بن المثنى وسلاَّم بن راشد إلى أيوب بن أبي تميمة ليجيء فيغسله فأتياه
فقالا له: عبدالوهاب حاله عندك حال جيدة، وقد توفي أبوه ويحب أن
تغسله فتعلل عليهم أيوب، فقالا له: أنبأ بشَّر أمرك فقال إني عدته مرة فرأيت
عنده عمرو بن عبيد، فأخاف أن يكون على مثل رأيه. قال: فقلنا: والله ما
كان على رأيه وما عاده عمرو إلا بتجوار فجاء فغسله .
(١) الثقات (١٣٢/٧ - ١٣٣).
(٢) الطبقات (٢٨٩/٧) .
٣٧٦

وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني: كان له ابن يسمى عبد المجيد وكان محمد
بن منادر مفتوناً به، فلما سقط من سطوح داره ليلة عرسه فمات رثاه ابن
منادر بمراثي من أحسنها قوله وكان الرشيد الخليفة يقول فيها: أى شعر هذا
لولا أنه في سوقه : -
ما لحي موئل من خلود
كل حى لاقى الحمام فمودى
يفدح الدهر من شمارخ رضوى
يقول فيها :
ويخط الصخور من هبود
ركناً ما كان بالمهدود
إن عبد المجيد حين تولى هدَّ
ما دری نعشه ولا حاملوه ما
فلما قال :
زهراً يلطمن حر الخدود
لأقيمن مأتماً كنجوم الليل
على النعش من عفاف و جود
خرجت أمه بانة فعملت مأتمة، وقالت واه. واه، فهي أول من قاله.
وفي بانة هذه يقول ابن منادر لما توفيت وخرج إلى جنازتها:
اليوم يوم الثلاثاء ويوم ثالث بانة
اليوم يكثر فيه الظباء في الجبانة
وكان له ابن يسمى أبا الصلت بن عبدالوهاب وكان محمد بن منادر مولعاً
بهجائه وفيه يقول [ق٤٤/أ]
إذا أنت تعلقت بحبل من أبي الصلت تعلقت بحبل واهن القوة منبت
٣٤٠٩ - (م٤) عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر الخفاف العجلي مولاهم
البصري سکن بغداد .
قال أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث مضطرب(١)، وفي رواية عبدالله
(١) سؤالات الميموني (٣٥٩).
٣٧٧

عنه: أما أنا فأحدث عنه(١)، وقال ابن نمير: حدث عنه أصحابنا(٢).
وقال أبو أحمد الحاكم: سمعت أبا الحسن الغازي سمعت محمد بن إسماعيل
البخاري يقول: أبو نصر ليس بالقوي عندهم .
وفي رواية الحسن بن محمد الخلال عن الدارقطني: ثقة(٣).
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال: قيل للبخاري: أيش حاله فقال:
يكتب حديثه. قيل له: يحتج به قال: أرجو. إلا أنه كان يدلس عن ثور
وأقوام أحاديث مناكير .
وفي رواية الميموني عن أحمد: ضعيف الحديث (٤).
وقال ابن عدي: لا بأس به(٥)، قال محمد : أرجو أن يكون ابن عطاء هذا
من أهل الطبقة الثالثة وهو ثقة قاله الحسن بن سفيان وغيره .
وقال الصدفي: حدثني محمد بن قاسم قال: سمعت النسائي يقول: ابن
عطاء الخفاف ليس به بأس .
وقال يحيى بن سعيد: تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع .
وفي رواية عبد الخالق عن يحى بن معين: صدوق ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات ببغداد سنة أربع ومائتين
لثلاث عشرة بقيت من المحرم(٦) .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال عثمان يعني ابن أبي شيبة:
(١) الجرح (٦/ ٧٢).
(٢) الجرح (٧٢/٦) وبقية كلامه: ((ليس به بأس)).
(٣) تاريخ بغداد (٢٤/١١).
(٤) رواية الميموني كما ذكرها المصنف في أول الترجمة دون عزو بزيادة مضطرب .
(٥) الكامل (٢٩٦/٥) .
(٦) الثقات (١٣٣/٧).
٣٧٨

عبدالوهاب بن عطاء ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه (١).
وروى عنه عبد بن حميد الكشي في تفسيره عدة أحاديث .
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث معروفاً صدوقاً - إن شاء الله تعالى(٢).
وهذه اللفظة سقطت على المزي فلم يذكرها وذكر غيرها من كلام ابن سعد
مما ينتفع به الخطيب لكونه شهد له بسكنى بغداد وأغفل ما ليس له به حاجة.
فظن المزي أن الخطيب استوفى جميع ما ذكره ابن سعد مما تمس الحاجة إليه
وليس كذلك، والله تعالى أعلم .
وذكره العقيلي في جملة ((الضعفاء)) (٣).
وقال ابن أبي خيثمة: لم يدخل أبي عنه في ((المسند)) شيئاً(٤).
وفي قول المزي: قال خليفة ابن خياط: مات بعد المائتين نظر؛ وذلك أن
خليفة لم يذكره في ((تاريخه)) الذي على السنين وإنما ذكره في كتاب
((الطبقات)) فقط ولفظه فيه: من نزل بغداد وأتاها من المحدثين فذكر جماعة
آخرهم متوفى سنة أربع وستين ومائة ثم قال: وبعد هؤلاء فذكر جماعة
آخرهم [ق ٤٤ ب] متوفى سنة اثنتين ومائتين ثم قال: وبعد هؤلاء عبد
الوهاب بن عطاء الخفاف مولى بني عجل يكنى أبا نصر(6) وكثير بن هشام
يكنى أبا سهل مات بفم الصلح سنة تسع ومائتين فذكر جماعة آخرين(٦) .
فهذا كما ترى لم يتعرض لوفاته جملة، وإن كانت بعد المائتين بلا شك، إنما
تُعرف بطبقته، والله تعالى أعلم .
(١) ثقات ابن شاهين (٩٣٢) .
(٢) الطبقات (٣٣٣/٧).
(٣) ضعفاء العقيلى (١٠٤٣) .
(٤) تاريخ بغداد (٢٣/١١).
(٥) وقع بعد ذلك في الطبقات: [مات بعد المائتين] اللفظة التي نقلها المزي .
(٦) طبقات خليفة (ص: ٣٢٨) .
٣٧٩

ولهم شيخ آخر اسمه : -
٣٤١٠ - عبد الوهاب بن عطاء بن واصل أبو سعيد الصوفي .
حدث عن يوسف بن الحسين الرازي ذكره الخطيب(١) وذكرناه للتمييز.
٣٤١١ - (ق) عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي مولى عبد الله بن
السائب المخزومي .
قال الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: لا تحل الرواية عنه. وقال يحيى بن
معين: ليس بشئ. وقال الدارقطني: ليس بشئ ضعيف(٢).
ولما ذكره ابن الجوزي في كتاب ((الموضوعات)) قال: مجمع على ترك حديثه.
وفي كتاب ((الضعفاء)) للساجي عن أحمد: ضعيف جداً .
وذكره فيهم العقيلي (٣)، والبلخي، والفسوي، وابن شاهين(٤) ، ويعقوب في
باب من يرغب في الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم(٥) .
وقال أبو أحمد الحاكم والنقاش: أحاديثه موضوعة .
وفي كتاب ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث (٦)
وقال ابن حزم: هالك .
(١) المتفق (١٥٤٦/٣).
(٢) ضعفاء ابن الجوزي (٢٢١٣) .
(٣) ضعفاء العقيلي (١٠٣٧).
(٤) ضعفاء ابن شاهين (٤٣٦) .
(٥) المعرفة (٣٧/٣) .
(٦) الطبقات (٤٩٦/٥) .
٣٨٠