النص المفهرس
صفحات 341-360
كفاً حزناً لفرقتى الكماة لقد ذهب الحماة وأسلموني وهم زين المجالس في الحياة فوا حزناً على فقد الحُماة هم كانوا الثقات لكل أمر تولوا للقبور وخلفوني وعن أبي زكريا يحيى بن عون قال: سمعت يحيى بن سليمان المقرئ يقول: قلت لابن أبي كريمة: مالي أراك لا تخرج إلى المسجد لصلاة الجماعة وقد عرفت فضلها؟ فقال: رأيت قلوباً لاهية، مجالساً ساهية، وألسنة لاغية، فخفت عليهم الداهية فانصرفت عنهم في عافية . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: مات سنة عشر ومائتين، وقد جاوز التسعين، روى عنه موسى بن معاوية الصمادحي . وفي كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)) لأبي جعفر أحمد بن أبي خالد المغربي: توفي هذه السنة، يعني سنة عشر ومائتين، مات أبو يزيد عبد الملك ابن أبي كريمة التونسي، وكان ثقة يقال: إنه مستجاب الدعوة . وفي (تاريخ ابن يونس)) - في غير نسخة جيدة إحداهما أصل سماعنا: قدم مصر سنة مائتين وفي كتاب المزي عنه ثمانين ومائة فينظر [ق٣٤ / أ] . ٣٣٦٣ - (عخ دت س) عبد الملك بن أبي مَحْذُوْرَة الحُجمي المكي . قال ابن خزيمة في ((صحيحه)): ثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب الفراء ثنا يعقوب بن محمد - يعني بن عيسى - أن عبدالملك بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف حدثنا عبد العزيز بن عمران حدثنا محمد بن عبدالله الكناني عن عبدالملك بن عبد العزيز بن جريج عن عبدالملك بن أبي محذورة عن أبيه ((أن النبي ◌َّ أمره أن يثني الأذان ويفرد الإقامة)). أبنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا الحميدي حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز فذكره . وقال ابن حبان في ((صحيحه)): أبنا الفضل بن الحباب حدثنا مسدد حدثنا الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال: قلت لرسول الله وَّر علمني سنة الأذان. قال: فمسح مقدم رأسي ٣٤١ وقال: ((تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ورفع بها صوته، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، وأخفض بها صوتك))، الحديث . وقال الطوسي في كتاب ((الإحكام)): حدثني أحمد بن سيار حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنبا أبراهيم بن عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة قال: أدركت أبي وجدي وهم يؤذنون هذا الأذان الذي أؤذن، ويقيمون هذه الإقامة، ويقولون: إن النبي وَّ علمه أبا محذورة، فذكره. وقال: يقال: هذا حديث حسن صحيح . ٣٣٦٤ - (د) عبد الملك بن محمد بن أيمن . قال ابن القطان: قد يغلط فيه من لا يعرف محمد بن عبدالملك الأندلسي، وليس به وعبدالملك هذا حاله مجهولة . ٣٣٦٥ - (س) عبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي، ويقال: اسمه محمد. قال البخاري: لم يتبين سماع بعضهم من بعض. كذا هو مضبوط مجود بخط المهندس، وقرأته وخط الشيخ آخره بتصحيحه، وهو غير مفهوم المعني، من هم الذين لم يتبين سماع بعضهم من بعض؟(١) . والذي في ((تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري))(٢) بخط أبي العباس بن (١) وهذه من تمحلات المصنف، فقد ساق المزي كلام البخاري هذا عقب ذكره للإسناد: أبو حذيفة عن عبد الملك عن عبدالرحمن بن علقمة، فكيف يقال: إنه غير مفهوم المعنى؟ !. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٤٣١/٥). والمثبت فيه: عبد الملك بن محمد بن بشير، كما هو عند المزي، ثم هو مقيد في باب الميم ممن اسمه عبد الملك، ولم أره في باب الباء ممن اسمه عبد الملك والله أعلم. ٣٤٢ یامیت - رحمه الله ۔ وغیرہ ۔: عبدالملك بن بشير بن محمد عن عبد الرحمن بن علقمة عن النبي وَ ل، ولم يتبين سماع بعضهم من بعض . قال كذا وقع في نسخة، وفي نسخة عبد الملك بن نسير، أسقط محمداً وذكره في باب النون . وعبد الملك بن محمد بن نسير بالنون أثبت، وفي النسخة التي بخط العلامة أبي الحسن على بن محمد بن إسماعيل شيخ أبي الفضل بن حنزابة الوزير: عبدالملك بن نسير عن عبد الرحمن بن علقمة. فذكره . وذكره ابن ماكولا(١) : فقال: عبد الملك بن محمد بن نسير [ق٣٤/ ب] - يعني بالنون - حدث عن عبدالرحمن بن علقمة روى عنه يحيى بن هانئ. ٣٣٦٦ - (ق) عبد الملك بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ، يكنى أيضاً أبا محمد . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كان راوية للحديث متقناً ثقة، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن، وسمعت ابن الأعرابي يقول: كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئاً، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يُحَل عن ذلك . وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثاً حدثه عن أبي زيد الهروى عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّو ((صلى حتى تورمت قدماه)). فقالوا: أخطأ فيه أو أخطأ أبو زيد فيه. قال أبو سعيد - يعني ابن الأعرابي - : فقدم علينا رجل من ولاء خالد بن أسيد من الشام يكنى أبا (١) الإكمال (٣٠٢/١) . ٣٤٣ خالد واسمه عبد العزيز بن معاوية، فحدثنا به عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش كما حدث أبو قلابة. قال: فجاء معه على حديثه . وقال ابن عساكر(١) : أبو قلابة لقب . وفي ((سؤالات الحاكم))(٢) للدارقطني: قيل لنا: إنه كان مجاب الدعوة، صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به، بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال: عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يَسْلم إما في الإسناد وإما في المتن، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه . وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في ((المستدرك)) وصحح إسناده. وقال في ((فضائل الشافعي)) من فقهائهم . ٣٣٦٧ - (دس ق) عبد الملك بن محمد الحميري البرسمي، أبو الزرقاء، ويقال: أبو محمد [ق ٣٥/ أ] الصنعاني من صنعاء دمشق . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: قال أبو الفتح الأزدي الموصلي: عبد الملك بن محمد الصنعاني ليس بالمرضى في حديثه. وظفر المزي بأن هذا الرجل ذكره ابن عساكر فعاب على صاحب ((الكمال)) اختصاره، وزعم أن خليفة ذكره في ((الطبقة الخامسة))، وابن سعد في ((الطبقة السادسة))، وترك من (كتاب خليفة))(٣) برسم من حمير ومن ((كتاب ابن سعد))(٤) البرسمي من حمير. (١) ((المعجم المشتمل)) (٥٦٧). (٢) (١٥٠) . (٣) ((الطبقات)) (ص: ٣١٦) . (٤) ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ٤٧٠). ٣٤٤ ٣٣٦٨ - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية الأموي، أبو الوليد، المدني ثم الدمشقي، أمير المؤمنين . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١)، وقال: كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي وهو بغير الثقات أشبه . وعند التاريخي: كان مروان سمى ابنه القاسم، فلما بلغه النهي عن ذلك سماه عبد الملك . وذكر المزي شيئاً من حاله من عند ابن سعد ووفاته من عند غيره . وابن سعد قد تولى جميع ذلك، فقال(٢): قال مسلم بن عقبة: وأى رجل عبد الملك؟! قل ما كلمت من رجال قريش رجلاً به شبهاً . أبنا محمد بن عمر بن واقد حدثني أبو معشر قال: مات عبد الملك بدمشق يوم الخميس في النصف من شوال سنة ست وثمانين، فكانت ولايته من يوم بويع إلى يوم مات إحدى وعشرين سنة وشهر ونصف، كان تسع سنين منها يقاتل ابن الزبير، وسلم عليه بالخلافة في الشام ثم بالعراق بعد قتل مصعب، وبقى بعد مقتل ابن الزبير واجتماع الناس عليه ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا سبع ليال، وقد روى لنا أنه مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة، والأول أثبت وهو على مولده سواء . وفي ((حلى العلى)) لعبد الدائم القيرواني: عن الشعبي: كان عبدالملك يدعى حمامة المسجد، وكان لا يخاير بين صبيان المكاتب تحرجاً وتورعاً فلما ولى الخلافة قال له ابن المسيب: بلغني أنك شربت الطلاء. قال: نعم والدماء . وقال الطبري في ((طبقات الفقهاء)): كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل . (١) ((الثقات)): (١١٩/٥ -١٢٠). (٢) ((الطبقات الكبرى)) (٢٢٣/٥ - ٢٣٥). ٣٤٥ وفي ((الجمهرة)): عادة وهو خليفة حسان بن بحدل ومنظور بن زيد بن أفعى بالشام قال: ومالي في دمشق ولا [مر ما شئت أن عرضه ولا] ومالي بعد حسان ابن عمرو ومالي بعد منظور خليل وقال المبرد: كان عبدالملك من العلم والرأى بموضع ومن أكثر الناس علماً وأبرعهم أدباً وأحسنهم في شبيبة ](١) المصحف في حجره فطرحه فقال: هذا فراق ديانة ولما قتل عمر [ بيني وبينك(*) [ق٣٥/ ب] . وفي تاريخ البخاري الصغير دخل عبد الملك بن مروان على عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقبله، وزاد في ((الكبير)): وقال لي: محمود عن وَهْب عن أبيه عن قتادة: ولِىَ عبد الملك أربعة عشر سنة، وكانت فتنة ابن الزبير ثمان .(٢) سنين(٢) . وفي ((تاريخ أبي الفرح)): قال الشعبي: دخلت على عبد الملك في علة أعوده فقلت: كيف تجدك يا أمير المؤمنين؟ فقال: أصبحت كما قال عمرو بن قميئة: خلفت بها عني عذار كأني وقد جاوزت سبعين حجة فما بال من یرمي ولیس برام رمتني بنات الدهر من حیث لا أرى ولكنما أرمى بغير سهام فلو أنها نبلٌ إذاً لاتقيتها قلت: لست كذلك يا أمير المؤمنين ولكنك كما قال لبيد: (١) غير واضح بالأصل. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٤٣٠/٥). (٥) آخر الجزء الرابع والسبعين من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله وصحبه خير صحبة وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل يليه في الخامس والسبعين . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد، وآله، وصحبه وسلم . تسليماً كثيراً ٣٤٦ ظنت شکی إلى النفس تجهشه فإن تراوى ثلاثاً تلقى أملاً فعاش حتى بلغ تسعين فقال: کأني وقد جاوزت تسعین حجة فعاش حتى بلغ مائة وعشرا فقال : أليس في مائة قد عاشها رجل فعاش حتى بلغ مائة وأربعين فقال: وقد حملتك سبعاً بعد سبعینا وفي الثلاث رفأ للثمانين خلعت بها عن منکبي ردا يبا وفي تبلغ عشر دونها عمر ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس کیف لبید وقال المرزباني: يلقب أبا الذبان لبخر كان فيه، وهو القائل من أبيات كتب فيها إلى الحجاج: فرئينما قد غُص شاربه فإن بز مني غفلة فرشية فهذا وهذا حلة أنا راكبه وإن بز مني وثبة أسوة فإنك تجزي ما أنت كاسبه فلا يأمني والحوادث جمة على القذى وأورد بالأمر الذي أنا طالبه وإن أغض جفن العين يوماً فذلكم للأمر العظيم كأنني أخو غفلة عنه وقد شال غاربه فإن كف لم أعجل عليه وإن أنا وثبت عليه وثبة لا أراقبه وذكره في كتاب ((الشعراء المنحرفين)) عن علي - رضي الله عنه . ](١) وذكره الهيثم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وقال: أنبأنا [ الأعمش عن أبي صالح قال: كان فقهاء أهل المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، (١) مبتورة في الأصل . ٣٤٧ وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان وقال الهيثم: وكان من هذه الطبقة: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف؛ وهو دونهم في الفقه، ورواه الجاحظ في كتاب ((فضل الكتاب)) عن وكيع عن الأعمش عنه . وقال الطبري في كتاب الطبقات: كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل. وقال أبو عوانة : - فيما ذكره التاريخي - أول مولود بحمص في الإسلام عندنا عبد الملك بن مروان وأخباره ووقائعه كثيرة، لو أردنا استقصائها لجاءت في عدة مجلدات . ٣٣٦٩ - (د) عبد الملك بن مروان بن قارظ ويقال: قراظ الأهوازي أبو مروان، وقيل: أبو الوليد البصري الحذاء . روی عنه أبو داود . قال الحافظ أبو علي الجياني في ((رجال أبو داود)): عبد الملك بن مروان الأهوازي سكن الرقة، وهو والد أبي الحسين الرقي، يكنى أبا بشر. توفي في جمادي الأولى سنة ست وخمسين ومائتين(١). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): وعبد الملك بن مروان أبو نسر أهوازي سكن الرقة، والد أبي الحسين الرقي توفي في جمادي الأولى سنة ست وخمسين ومائتين. ولهم آخر اسمه : ٣٣٧٠ - عبد الملك بن مروان أبو يزيد الكوفي . روى عنه بشر بن معاذ العقدي وأثنى عليه ذكره الخطيب(٢). وأبو بشر عبدالملك بن مروان الرقي . روى عن معتمر بن سليمان وأبي إسحاق الفزاري وذكره أبو عمر في كتاب ((الاستغناء))، وذكرناه للتمييز، ويشبه أن يكون هو هو صاحب الترجمة الأولى . - والله تعالى أعلم . (١) شيوخ أبو داود (ق - ٤). (٢) المتفق والمفترق (١٥٢٤/٣). ٣٤٨ ٣٣٧١ - (س) عبد الملك بن مروان بن أبي ذباب الدوسي المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: روى عنه ابن عبدالرحمن (١) المدني ٣٣٧٢ - (ت س) عبدالملك بن مسلم بن سلام الحنفي أبو سلام الكوفي. ذكره [ق ٣٦ أ] ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، ونسبه مدائنياً . وفي ((تاريخ الدوري)) عن يحيى: أبو سلام الحنفي عبد الملك بن سلام وفي موضع آخر أبو سلام عبد الملك بن مسلم المدائني (٢) . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣). وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): سمع منه ابن المبارك (٤) وكذا ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٥) . والمزي ذكر توثيقه عن ابن حبان، وأغفل هذا، إن كان نقله من أصله . ٣٣٧٣ - (م دس ق) عبد الملك بن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو عُبيدة الهُذلي المسعودي أخو القاسم، ووالد محمد . قال أحمد بن صالح العجلي: أبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ثقة(٦) . وذكره الأونبي في كتاب ((الثقات)). وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الدارمي . (١) الثقات (١٠٧/٧). (٢) تاريخ الدوري (٤٩١١)، (٥٠٠٧) . (٣) ثقات ابن شاهين (٨٥٥). (٤) التاريخ الكبير (٤٣١/٥). (٥) الثقات (١٠٧/٧) . (٦) ثقات العجلي (٢٢٠١) زاد: وكان ختم على الأعمش القرآن. ٣٤٩ ولهم شيخ آخر اسمه : - ٣٣٧٤ - عبد الملك بن معن النهشلي البصري . روى عن جبر بن حبيب روى عنه أبو عبيدة عبدالواحد بن واصل الحداد . قال ابن معين في ((رواية إسحاق بن منصور)): عبد الملك بن معن ثقة. ذكرناه للتمييز (١) . ٣٣٧٥ - (زق) عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد الهاشمي المدني ووالد يزيد النوفلي . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن سعد: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان قليل الحديث . كذا ذكره المزي، ولو كان ممن ينظر في الأصول، لرأى أن ابن حبان قام بهذه الوظيفة التي تجشمها من عند غيره، وذلك أنه لما ذكره في كتاب ((الثقات)) قال: كنيته أبو محمد، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وأمه أم ولد(٢). ولعل بعض الأغبياء يقول: إنما ذكر وفاته من عند ابن سعد لما فيها من وصفه بقلة الحديث، وذلك غير جيد؛ لأنا عهدناه دائماً يذكر الألفاظ المتواردة على معنى واحد، وإن لم يكن لها كبير جدوى، كما فعل في ترجمة البَرْسَمى من أن خليفة ذكره في ((الطبقة الخامسة))، وابن سعد وابن سميع في ((السادسة)) لم يزد شيئاً غير هذا. فأى فائدة تظهر في أن فلاناً ذكره في كتابه؟ على أنا قد بينا إخلاله في تلك الترجمة [ق ٣٦ ب] كما سبق ذكره وأيضاً فقد أخل بمقاصد هو يعني بها إذا وجدها في ((كتاب ابن عساكر)) من ذكر طبقته وأولاده، وذلك أن ابن سعد ذكره في ((الطبقة الثانية))، وقال: ولد خديجاً، (١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (٣٦٨/٥). (٢) الثقات (١٢٢/٥). ٣٥٠ وعبدالرحمن، ونوفلاً، وإسحاق، ويزيداً، وضُريبة، وحبّابة وأمهم أم عبدالله بنت سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب(١) . وذكره خليفة بن خياط في ((الطبقة الثانية)) من المدنيين، وقال: هلك في زمن عمر بن عبد العزيز(٢) . ومسلم بن الحجاج القشيري في ((الطبقة الأولى)). وابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وخرج حديثه الحاكم في ((المستدرك))، وكذلك ابن الجارود . ٣٣٧٦ - (ع) عبد الملك بن مَيْسَرة الهلالي العامري أبو زيد الكوفي الزراد . ذكره ابن حبان في ((الثقات))، كذا ذكره المزي، ويشبه أن يكون على العادة لم ينقله من أصله، إذ لو كان كذلك لكان ذكر وفاته من عنده، وما تجشمها من عند ابن سعد . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات في ولاية خالد على العراق، وكناه أبا يزيد(٣) كذا رأيته في عدة نسخ من كتابه . وأيضاً فقد أخل ما في كتاب ابن سعد لعدم نقله من الأصول، ولكنه لما رأى وفاته من عنده من كتاب ((الكمال)) قلده ونقلها عنه مرسلة، ولم يدر أن ابن سعد لما ذكره في ((الطبقة الثالثة من الكوفيين)) قال: عبد الملك بن ميسرة مولى بني هلال بن عامر. سمعت وكيع بن الجراح ذكر عبد الملك بن ميسرة، فقال: ذاك الزراد، وكان ثقة كثير الحديث. قال: وتوفي عبد الملك في ولاية خالد بن عبد الله القسري على العراق(٤) . (١) الطبقات (٢٢٢/٥). (٢) طبقات خليفة (ص: ٢٣٩) . (٣) الثقات (١١٨/٥) والذي فيه: أبو زيد وليس: (يزيد)). (٤) الطبقات (٣١٩/٦). ٣٥١ فهذا کما تری ذکر أنه مولی، ولم ينبه عليه المزي، بل ذكره كأنه صليبه وذكر توثيقاً ووصفاً لحديثه، ولم ينبه عليه المزي. والأمر الفظيع هل الوفاة ذكرها ابن سعد استبداداً أو وكيع بن الجراح؟ وهي إلى أنها من قول وكيع أقرب(١). ولما ذكره خليفة في ((الطبقة الرابعة)) قال: مولى بني هلال، وذكر وفاته في ولاية خالد(٢)، وذكره مسلم في ((الطبقة الثالثة)) [ق٣٧/ أ]. وفي ((الأوسط)) للبخاري: قال أحمد بن بشير: ثنا مسعر، قال: سمعت عبدالملك بن ميسرة في جنازة عمرو بن مرة، يعني سنة ست عشرة ومائة(٣)، وقال العجلي: كوفي ثقة (٤) . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كنيته أبو يزيد، وقيل: أبو زيد الهلالي، مولاهم: وهو ثقة، قاله ابن نمير وابن عبد الرحيم وغيرهما . وفي ((مسند البزار)): روى عنه الأئمة: الأعمش، وشعبة، ومسعر، وغيرهم. ٣٣٧٧ - (س) عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي ابن أخي القعقاع أبو ثَوْر، ويقال: عبد الملك بن القعقاع، ويقال عبد الملك بن أبي القعقاع. قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به (٥) . وقال النسائي: لا يحتج بحديثه (٦) . (١) سياق ما في الطبقات: قال سمعت وكيع ... قال وتوفى .... )) فالذي سمع من وكيع هو الذي ذكر الوفاة لا وكيع وهو ابن سعد، وأما كلمة: ((قال)) فهي من الراوي عنه كما في كل الكتاب . (٢) طبقات خليفة (ص: ١٥٩). (٣) التاريخ الأوسط (٤٢٣/١). (٤) ثقات العجلي (١١٤٢) . (٥) المجروحين (١١٣/٢). (٦) سنن النسائي (٣٢٤/٨) وقد ذكر ذلك المزي . ٣٥٢ وقال يحيى بن معين: يُضعّفونه . وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه(١). ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال أحمد بن صالح: لا يجوز أن يأتي إلى رجل مثل هذا، قد روى عنه الثقات، فنضعفه بلا حجة، إذ لم (٢) يضعفهب أحد ٠ وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)). وفي كتاب ((الأشربة)) للخلال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن حديث الشيباني عن عبدالملك بن القعقاع عن ابن عمر عن النبي وَلاّ في النبيذ فقال: عبد الملك مجهول، ويروى عن ابن عمر خلافه . وأنبا عيسى بن محمد بن سعيد سمعت أبا بكر يعقوب بن يوسف المطوعي وقد حدث بحديث عبد الملك بن القعقاع عن ابن عمر في النبيذ فقال: قال يحيى بن معين. عبد الملك بن القعقاع كان خماراً بطيزناباذ . وذكره مسلم في ((الثانية)) من الكوفيين . ولما روى له الدار قطني حديثه سماه مالك بن القعقاع، وقال: كذا قال مالك، وغيره يقول: عبد الملك. وهو رجل مجهول ضعيف(٣). وقال ابن أبي عاصم في كتاب ((الأشربة)): هو مجهول.، وكذا قاله ابن حزم. ٣٣٧٨ - (خدق) عبد الملك بن أبي نضرة العبدي البصري . خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وقال: وعبد الملك من أعز البصريين حديثاً . (١) ضعفاؤه (٩٩١) وإنما ذكر ذلك نقلاً عن البخاري. (٢) ثقات ابن شاهين (٨٥٣). (٣) سنن الدار قطني (٢٦٢/٤). ٣٥٣ ولما ذكره ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)) ذكر له حديث ((كان النبي وَلِ لّه إذا استجد يوماً سماه باسمه)). وذكره ابن خلفون كتاب الثقات . وفي كتاب ((الجرح [ق٣٧/ ب] والتعديل)) عن الدارقطني: لا بأس به. وقال ابن حبان: هو أخو البراء ابن أبي نضرة. روى عنه البصريون، وأهل مرو. حدثنا علي بن أحمد بن بسطام - بالبصرة - ثنا عمي إبراهيم بن بسطام ثنا سلم بن قتيبة ثنا عبد الملك بن أبي نضرة عن أبيه قال: كنت بالمدينة، فسب رجل عثمان - رضي الله عنه - فنهيناه فلم ينته، فارعدت - يعني السماء - ثم جاءت صاعقة فأحرقته(١) . وفي كتاب ابن ماكولا: وأخته نضرة بنت أبي نضرة روت عن أبيها (٢) حکایات(٢). ٣٣٧٩ - (د ت س) عبد الملك بن نوفل بن مُساحق القرشي العامرىّ أبو نوفل المدني . كناه البخاري، والنسائي، هكذا ذكره المزي موهماً تفرد هذين بكنيته، وليس كذلك فإن ابن حبان كناه بذلك في كتاب ((الثقات)) (٣) ، الذي نقل منه المزي ذكر توثيقه، ويحيى بن صاعد وابن شامة، ومسلم ابن الحجاج القشيري(٤)، وأبو أحمد الحاكم، وقال: روى عنه ابن عيينة وروى عن أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري إن كان ذلك محفوظاً، وابن أبي خيثمة في ((الأوسط))، ويعقوب بن سفيان الفسوي في ((الكبير))، والحاكم أبو عبدالله لما خرج حديثه في ((المستدرك)). (١) الثقات (١٠٥/٧). (٢) إكمال ابن ماكولا (٣٢٩/١). (٣) الثقات (١٠٧/٧). (٤) كنى مسلم (ص: ١١٢). ٣٥٤ وذكره ابن خياط في الطبقة الثانية (١). ٣٣٨٠ - (ق) عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري وقد ینسب إلى جده . قال أبو محمد ابن حزم: كوفي متروك الحديث، ساقط بلا خلاف. وأبوه مجهول . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء(٢). وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣). وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج به (٤). وفي كتاب ابن الجوزي قال الأزدي: منكر الحديث(٥). وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٣٣٨١ - (س) عبد الملك بن يسار الهلالي مولاهم المدني . روى عنه أخوه سليمان بن يسار. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن أبي عاصم: مات سنة عشر ومائة كذا ذكره المزي، ولو كان ينقل من أصل كتاب الثقات لوجد فيه راوياً آخر، وهو بكير بن عبد الله بن الأشج، ولوجد فيه: مات سنة عشر ومائة (٦) . وكذا [ق٣٨/ أ] ذكره خليفة بن خياط لما ذكره في الطبقة الثانية (٧). (١) طبقات خليفة (ص: ٢٤٧) . (٢) ضعفاء العقيلي (٩٩٤) . (٣) ثقات ابن شاهين (٨٦١) . (٤) المجروحين (١٣٥/٢). (٥) ضعفاء ابن الجوزي (٢١٨٨). (٦) الثقات (١١٦/٥). (٧) طبقات خليفة (ص: ٢٤٧). ٣٥٥ ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى، قال: مات سنة عشر ومائة. وقد رُوى عنه، وكان قليل الحديث(١) . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي تاريخ القراب عن أبي حسّان الزيادي: فيها - يعني سنة عشر ومائة - مات عبدالملك بن يسار أخو عطاء، ويكنى: أبا سليمان . وذكر ابن قانع وفاته سنة أربع ومائة . ٣٣٨٢ - (خت) عبد الملك بن يعلي الليثي قاضي البصرة . قال ابن حبان: كان على قضاء البصرة قبل الحسن(٢). وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وذكر عن ابن الأعرابي ثنا عباس ثنا يحيى ثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال كنت مع إياس يعنى ابن معاوية بن قرة المزني على باب خالد - يعنى القسري - ، فجاءه رجل من أهل الشام حسن الهيئة فسأله عن شئ. فقال له إياس: إن أردت الفتيا فعليك بالحسن معلمي، ومعلم أبي، وإن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلي، وهو يومئذ قاضٍ على البصرة . وذكر ابن أبي خيثمة في كتابه «أخبار البصرة)»: لما وقع بين عدي بن أرطأة أيام عمر بن عبد العزيز ، وإياس بن معاوية، عزل إياساً وولى الحسن بن أبي الحسن، فلما قدم ابن هبيرة على العراق استقضى عبدالملك بن يعلي. قال ابن علية: وكان رجلاً تاجراً فأحبه الناس في ولايته. وكان - زعموا - يشاور قتادة. فلم يزل قاضياً حتى توفى، وذلك سنوات . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة قال: مات أول زمن خالد(٣). وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية وقال: كان قاضياً على البصرة قبل الحسن، (١) الطبقات (١٧٥/٥) . (٢) الثقات (١٢٢/٥). (٣) طبقات خليفة (ص: ٢٤٧) . ٣٥٦ ومات خلافة عمر بن عبد العزيز(١) . وذكره الهيثم في الثالثة، وقال: توفي في ولاية عمر . ٣٣٨٣ - (مد) عبد الملك ابن أخي عمرو بن حريث المخزومي . ((أن رسول الله وَ له [ق٣٨/ ب] ربما مس لحيته وهو يصلي)). وذكر المزي الخلاف في اسمه ولم ينبه على صوابه من خطأه ولم يتعرض لحاله وهي معروفة، والصواب في اسمه أيضاً معروف . قال البخاري في ((تاريخه الكبير)): عبد الملك بن عمرو بن حويرث. حدثت عن النبي ◌َّ مسح لحيته في الصلاة قاله هشيم سمع حصيناً. وقال عباد ابن العوام: أخطأ هشيم هو [عن](٢) عمرو بن عبد الملك بن الحويرث، وقال شعبة: عبد الملك بن أخي عمرو بن [الحويرث](٣)، [ثنا](٤) ابن كثير أنبا سليمان عن حصين عن عمرو بن عبد الملك بن حريث المخزومي ابن أخي عمرو ((كان النبي وَّل يضع يمينه على شماله))، حديثه في الكوفيين(٥)، ليس يعرف إلا بهذا . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عمرو بن عبد الملك بن حريث ابن أخي عمرو بن حريث المخزومي، يروى عن الكوفيين روى عنه حصين ابن (٦) عبدالرحمن . (١) الطبقات (٢١٧/٧). (٢) سقطت من الأصل وأثبتناها من التاريخ . (٣) الذي في التاريخ: [حريث] . (٤) ليست في التاريخ . (٥) التاريخ الكبير (٤٢٥/٥) وقوله: ((ليس يعرف إلا بهذا)) غير موجود في المطبوع منه . (٦) الثقات (١٨١/٥) وفيه: ((يروى عن عمه)) وليس ((عن الكوفيين)). ٣٥٧ من اسمه عبد المنعم وعبد المهيمن وعبد المؤمن ٣٣٨٤ - (ت) عبد المنعم بن نعيم الأسواري أبو سعيد البصري صاحب السقاء . قال الترمذي، وأبو علي الطوسي لما خرجا حديثه: هذا الحديث إسناده مجهول. لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبد المنعم . وقال البغوي: هذا حديث ضعيف الإسناد [وهو] في أدب الآذان حسن، وقال البيهقي: في إسناده نظر . وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً لا يجوز الإحتجاج به(١). وقال الساجي: ضعيف الحديث . ولما روى الحاكم حديثه: قال ◌َخلو لبلال: ((إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر)). قال: هذا حديث ليس فيه مطعون فيه غير عمرو بن فائد، والباقون شيوخ البصرة. وهذه سنة غريبة، لا أعلم لها إسناداً غير هذا، ولم يخرجاه. ذكره العقيلي (٢) ، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال الإمام أحمد بن حنبل: صالح (٣). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: عبد المنعم بن نعيم أبو سعيد (١) المجروحين (١٥٧/٢ - ١٥٨). (٢) ضعفاء العقيلي (١٠٨٣) وقال: منكر الحديث. (٣) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي: (٢٤٩) وفيها: صالح الحديث . ٣٥٨ الرياحي من أهل خرسان متروك(١) . ٣٣٨٥ - (ت ق) عبد الُهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني أخو أُبي . قال ابن حبان: لما فحش الوهم في روايته بطل الاحتجاج به(٢). وقال علي بن الحسين بن الجنيد: ضعيف الحديث(٣). وقال النسائي في كتاب الضعفاء: متروك الحديث(٤) . وقال أبو حاتم الرازي(٥) والساجي: منكر الحديث، زاد الساجي: عنده نسخة عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّ فيها مناكير . قال أبو إسحاق الحربي في كتاب ((التاريخ)): غيره أوثق منه . وفي كتاب ((الدوري)) عن يحيى: عبد المهيمن وأُبي أخوان، وأُبي أقومهما (٦) [ق ٢٣٩ أ] . ولما خرج الحاكم حديثه في كتاب الصلاة، قال: لم نُخرجه على شرطهما؛ لأنهما لم يخرجا عن عبد المهيمن شيئاً . وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء (٧) ، وابن الجارود وقال: قال البخاري: (٨) صاحب مناكير(٨). (١) سؤالات البرقاني (٣١٣). (٢) المجروحين (١٤٨/٢). (٣) نقله عنه ابن أبي حاتم في الجرح: (٦٨/٦). (٤) ضعفاء النسائي (٣٨٦) . (٥) الجرح والتعديل (٦/ ٦٧). (٦) تاريخ الدوري (٧٣٢) . (٧) ضعفاء العقيلي (١٠٨٨). (٨) ذكر ذلك في الأوسط وسيأتي في أخر الترجمة بقية كلامه . ٣٥٩ وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب ((من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه)) . وفي كتاب الصلاة من ((سنن الدارقطني))، وكتاب البيهقي: وعبدالمهيمن ليس بالقوي في الحديث . وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة، وقال: أمه أم ولد، فولد عمر وعمراً وظبية، وأميَّةً (١) ، والبخاري في فصل من مات من الثمانين إلى التسعين ومائة وقال: صاحب مناكير (٢) . ٣٣٨٦ - (ت س) عبد المؤمن بن خالد أبو خالد الحنفي قاضي مرو . خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٣٣٨٧ - (قد فق) عبد المؤمن بن عبيد الله أبو عبيدة السدوسي الشيباني. ذكره ابن شاهين(٣)، وابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وقال: يعقوب بن سفيان: ثقة (٤) . الـ (١) الطبقات (٤٢١/٥) وفيه: ((أميمة)). (٢) الأوسط (١٨٣/٢). (٣) ثقات ابن شاهين (٩٢٢). (٤) المعرفة (٢ /١١٤). ٣٦٠