النص المفهرس
صفحات 301-320
وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه في ((الصحابة)) (١): عبد المطلب، ويقال: عبدالله بن ربيعة . وقال البرقي في ((كتابه في الصحابة)): ولد ربيعة ابن الحارث عبد الله وأبا حمزة وعونا وعباساً وجهضماً وعياضاً وعبد المطلب. وذكر بسنده إلى : يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني المطلب بن ربيعة بن الحارث حديثاً، قال الصوري إثره: كذا في الأصل والصواب عبد المطلب، وهو محفوظ من جهة يزيد بن أبي زياد عن ابن الحارث وله عندنا طرف انتهى . وهو كأنه اعتمد على رواية مسلم التي سماه فيها عبد المطلب ولم ير ما أسلفناه، والله تعالى أعلم . وقال ابن أبي عاصم: أحسبه توفي سنة إحدى وستين . وفي ((كتاب الزبير)): ومن ولد ربيعة بن الحارث عبد المطلب بن ربيعة، وأمه أم الحكم ابنة الزبير بن عبد المطلب، كان رجلاً على عهد رسول الله وَخجله وهو الذي أتى مع الفضل فسألاه أن يستعملهما على الصدقة، ولما هلك أوصى إلى يزيد بن معاوية في خلافته فقبل وصيته . وفي ((كتاب ابن الأثير)): قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين . وسيعيد المزي ذكره في المطلب، ويقول: وقيل: اسمه عبد المطلب. من غير أن ينبه على ذلك هنا والله تعالى أعلم . (١) (٤٠٥) . ٣٠١ من اسمه عبد الملك ٣٣٢٥ - (خ دت س) عبد الملك بن إبراهيم الجُدي، أبو عبد الله الهاشمي المكي، مولى بني عبد الدار . قال الكلاباذي(١): خرج له البخاري مقروناً بغيره . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢)، وكذلك ابن خلفون، وخرج البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم والطوسي . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٣) عن الدارقطني: ثقة . وقال الساجي: يروى عن شعبة حديثاً لم يتابع عليه . ٣٣٢٦ - (ع) عبد الملك بن أعين الكوفي، أخو بلال وحمران وزرارة وعبدالأعلى، مولى بني شيبان . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): عبد الملك بن أعين، ويقال: ابن عبدالرحمن بن عبد الملك الذماري اليماني، روى عن الثوري . وغيره فرق بينهما وهو الأكثر . قال الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)): كان يتشيع ويُحتمل في الحديث وقيل لابن عيينة غندر روى عن ابن أعين عن أبي جعفر كتاباً؟ فقال: ما رأى أبا جعفر ولکنه حدثه . وفي ((كتاب العقيلي))(٤) : رافضي روى عنه الثوري ثم تركه، وقال ابن (١) ((رجال البخاري)): (١٤٥٧). (٢) (٣٨٧/٨) . (٣) (٣٩٢) . (٤) ((الضعفاء الكبير)) (٣٣/٣). ٣٠٢ عيينة: شيعي رافضي صاحب رأى [ق٢٣ / أ]. وفي (كتاب ابن الجارود)): ليس بشئ . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١)، ثم أعاد ذكره في ((الضعفاء))(٢). وقال أبو على الصدفي: ثنا ابن فُطيس، سمعت أحمد بن صالح يقول: عبد الملك بن أعين كوفي ثقة. وفي موضع آخر: لا بأس به . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وقال البخاري(٣): كان شيعياً. وقال الكلاباذي(٤)، وذكره فيمن خرج له محمد: مقروناً: كان شيعياً . ٣٣٢٧ - (د) عبد الملك بن إياس الشيباني . لما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٥)، قال: ويقال التميمي. ٣٣٢٨ - (بخ د ت س) عبد الملك بن أبي بشير البصري سكن المدائن. ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: كان يكون بالكوفة، وكان تاجراً، وثقه ابن نمير وابن عبد المكي وغيرهما . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٦). (١) (٩٠٢) . (٢) (٤١٧) . (٣) ((الضعفاء)) (٢١٧) . (٤) ((رجال البخاري)) (١٤٥٦). (٥) كذا قال المصنف، ويبدو أن هذا منه سبق ذهن، فالذي قال هذا هو البخاري - رحمه الله - انظر ((تاريخه الكبير)) (٤٠٥/٥)، والله أعلم . (٦) (٨٩٤ ) . ٣٠٣ وقال يعقوب بن سفيان(١) : كوفي ثقة . ٣٣٢٩ - (ع) عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، أخو الحارث وعمر . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢) ، الذي نقل المزي توثيقه من عنده، وذكر وفاته وتقريظه من عند غيره مثل ما ذكره ابن حبان - وذكره في اتباع التابعين فقال: كان سخياً سرياً، مات في أول ولاية هشام بن عبد الملك . وقال أحمد بن صالح (٣) : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٣٣٣٠ - عبد الملك بن أبي بکر بن محمد بن محمد بن عمرو بن حزم، أبو الطاهر . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: مات سنة سبع وسبعين ومائة . وقال ابن سعد سنة ست . وقال أبو حسان الزيادي سنة ثمان وسبعين وكذا ذكره المزي، ولو نظر في كتابه حق النظر لرآه قد قال: مات سنة سبع وسبعين ويقال: سنة ثمان . (٤) وسبعين ومائةٌ (١) ((المعرفة والتاريخ)) (١٩٨/٣). (٢) (٩٣/٧) . (٣) ((ترتيب الثقات)) (١١٢٨). (٤) كذا ذكره في ((الطبقة الثالثة من أتباع التابعين)) (٧/ ١٠٠) ثم أعاده في ((طبقة تبع أتباع التابعين)) (٣٨٤/٨). وقال: عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يروى عن أبيه إلى أن قال: ومات بها سنة سبع وسبعين، لست أحفظ له عن تابعي روايته، فلذلك أدخلناه في هذه الطبقة. ا.هـ وعلى هذا اعتماد المزي، والله أعلم . ٣٠٤ ٣٣٣١ - (د ت) عبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني أخو عبد الرحمن . ذكره ابن حبان البستي(١)، وابن خلفون الأُنبي في كتاب ((الثقات))، ومسلم في ((الطبقة الأولى من أهل المدينة))(٢)، وابن سعد في ((الطبقة (٣) الثانية)»(٣). ٣٣٣٢ - (ت) عبد الملك بن جَميلة . خرج ابن حبان حَديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم والطوسي . ٣٣٣٣ - (ع) عبد الملك بن حبيب الأزدي، ويقال الكندي، أبو عمران الجوني البصري . وقال عمرو بن على مات سنة ثمان وعشرين . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب ((الثقات)) حق النظر لوجد فيه (٤) : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقد قيل: مات سنة ثمان وعشرين ومائة . ولما ذكره ابن سعد في ((الطبقة الثالثة))(٥) قال: كان ثقة [ق٢٣ / ب] وله أحاديث . وقال الهيثم في ((الطبقة الثالثة)): توفي في الفتنة، فتنة الوليد قتل الوليد سنة ست ومائة . ونسبه ابن قانع تميمياً . (١) (٥/ ١٢٠) . (٢) الطبقات (١١٢٥). (٣) ((الطبقات الكبرى)) (٢٦١/٥). (٤) (٥/ ١١٧) . (٥) ((الطبقات الكبرى)) (٢٣٨/٧). ٣٠٥ وفي ((تاريخ القراب)): قال عمرو بن علي: مات أبو عمران الجوني عبدالملك ابن حبيب سنة سبع وعشرين ومائة، وفي هذا رد لما ذكره المزي سماه عمرو بن علي، عبدالرحمن بن حبيب خالف الجمهور . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال: وسألت أبا عبد الله - يعني محمد بن نصر التميمي - عن أبي عمران الجوني؟ قال: قدر روى عن الحسن، ولم يكن بالمتقن في الحديث، وأكثر روايته الرقائق . قال ابن وضاح: سمعت ابن مسعود يقول: أبو عمران الجوني ثقة . قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي كتاب ((الكنى)) للنسائي: حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن حُباب حدثني حماد بن زيد قال: قلت لأبي عمران من لقيت من أصحاب رسول الله وَّة؟ قال: عمران بن حصين، وعائذ بن عمرو، وجندب بن عبدالله البجلي، وأنس بن مالك . وفي ((المراسيل))(١) عن يحيى بن معين: أبو عمران الجوني عن زهير بن عبدالله ((من بات فوق إجار)) قال: هو مرسل . وذكر مسعود السجزي أنه سأل الحاكم(٢): أبو عمران سمع عائشة؟ فقال: لم يسمع من عائشة، وصح سماعه من أنس . وذكر أبو عبيد بن سلام وغيره من النسابين أنه من جون بن عوف بن بكير فهم بن غنم بن دوس ابن عدنان بن عبدالله بن زهران ابن كعب بن الحارث ابن كعب بن عبدالله بن مالك بن نضر بن الأزد؛ فعلى هذا لا يصح قول المزي ويقال: الكندي والله أعلم، وزعم أن صاحب ((الكمال)) قال: روى عنه أبي عسيب. قال: وهو وهم، إنما هو أبو عسيم. كذا ذكره وليس جيداً؛ لأن جماعة نصوا على أنه بالميم قالوا: وقيل بالباء كذا (١) (٢٢٣) . (٢) (٢١٣) . ٣٠٦ ذكره ابن عبدالبر، وغيره فلا يكون وهم إذاً، والله تعالى أعلم. وفي ((طبقات القراء)): أخذ القراءة عن عبادة بن الصامت وعبد الله ابن عباس وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات سنة مائة، أيام عمر بن عبدالعزيز كذا قول سافر، لم يتابع عليه، فينظر من قاله، والله أعلم . ٣٣٣٤ - (د) عبد الملك ابن حبيب المصيصي، أبو مروان البزار . قال المزي: كان فيه يعني ((الكمال)): البراد. وهو تصحيف. انتهى . هذه اللفظة لم أرها مذكورة في كتاب ((الكمال)) فيما رأيت من النسخ القديمة التي بخطوط الحفاظ، والله أعلم . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): روى عن محمد بن يوسف الفريابي، وكان بالمصيصة . ٣٣٣٥ - (س) عبد الملك بن الحسن ابن أبي حكيم الجاري، ويقال: الحارثي، أبو مروان، المدني الأحول، مولى بني أمية . قال ابن حبان(١): مولى مروان بن الحكم. كذا ذكره المزي، وفيه من العى ما تراه، أى فرق بين مولى أمية ومولى مروان، غايته أن ابن حبان [ق٢٤ / أ] ذكر نسبه خاصة والأولى عامة، وأغفل من كتابه أيضاً - إن كان نقله من أصل -: يروى المقاطيع والمراسيل . ثم إنا نطالبه من نسبه خلاف ما قاله ابن حبان، فإني لم أرها عند أحد فيما أعلم، ونطالبه بمن نسبه حارثياً فإني لم أرها عند أحد ممن ترجمه، إنما يعرفونه بالجاري، حتى قال: ابن السمعاني (٢): عبد الملك بن الحسن الجاري الأحول، مولى مروان بن الحكم، يروى المراسيل، نسب إلى الجار بلدة على صلىالله الساحل بقرب مدينة النبى وشليلاً . (١) (٩٩/٧ - ١٠٠) . (٢) ((الأنساب)) (٩/٢ -١٠). ٣٠٧ وأَنَّى بجمع الحارثي مع ولاء بني أمية من لا يعرف نسبه إلا في التصحيف الخطى، والله أعلم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: الجاري بالجيم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١). ٣٣٣٦ - (ع) عبدالملك بن حُميد بن أبي غنيّة الخزاعي الكوفي، والد يحيى، أصله أصبهاني . قال أحمد بن صالح(٢) : ثقة مأمون . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وكذلك ابن شاهين(٣)، زاد: قال: أحمد: رجل شيخ ثقة له هيئة وما رأيت على قميصاً مرفوعاً . ولما ذكر ابن ماكولا (٤) حميداً وابنه عبدالملك وابنه يحيى، قال: هؤلاء كلهم کوفیون ثقات . وفي ((كتاب الصريفيني)): خرج له مسلم مقروناً . ٣٣٣٧ - (م د ت ق) عبدالملك بن الربيع بن سَبْرة بن مَعْبد الجُهني، أخو عبد العزيز . قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده فقال: ضعاف . ورأيت بخط الحافظ أبي الفتح القشيري، - رحمه الله تعالى - على كتاب ((المستدرك)): قيل إن مسلماً لم يخرج له محتجاً به، والله تعالى أعلم . (١) (٠٧ ٩ ) . (٢) ((ترتيب الثقات)) (١١٢٩) والمثبت فيه ثقة حسب. (٣) (٩٠٣) . (٤) (٦ /١١٩) . ٣٠٨ وفي ((كتاب ابن الجوزي))(١) : عبدالملك بن الربيع بن سبرة قال يحيى: ضعيف . قال أحمد بن صالح عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد: ثقة . وذكره ابن خلفون الأنبي في كتاب ((الثقات)). وقال ابن القطان: وإن كان مسلم قد أخرج لعبد الملك فغير محتج به وصحح حديثه في ((تعليم الصبي الصلاة)) أبوا محمد ابن حزم والأشبيلي وأبو عوانة وأبو على الطوسي . فينظر في قول المزي: روى له مسلم: يعني محتجاً به(٢). ٣٣٣٨ - (دس) عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفیل القرشي العدوي المدني . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في (مستدركه)) [ق٢٤/ ب] . ٣٣٣٩ - (خت دت) عبد الملك بن سعيد بن جبير الوالبي الأسدي، مولاهم، الكوفي، أخو عبد الله . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: عبدالملك بن سعيد بن جبير بن هشام . وخرج بن حبان حديثه في ((صحيحه)). (١) ((الضعفاء والمتروكين)) (٢١٦٥). (٢) هذه من كيس المصنف، فلم يرد عن المزي لا تصريحاً ولا تلميحاً أن ما يذكره من شيوخ الراوي في («الصحيحين)) أو أحدهما أن هذا على سبيل الاحتجاج، ولم يرد هذا عن أحد من أهل العلم من الذين اعتنوا بالنقل أو له عمل على (كتاب)) المزي، والله أعلم . ٣٠٩ وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (١) للباجي: عبد الملك بن سعيد بن جبير بن هشام أخرج البخاري في «الوصايا»: عن محمد بن أبي القاسم عنه. ويقال: إنه عاش مائة سنة. قال الحاكم خرج له محمد بن إسماعيل متفرداً به . وذكره - أيضاً - وكره في ((رجال البخاري)) جماعة منهم: الدارقطني(٢)، وأبو إسحاق الحبال. فينظر في قول المزي خرجه في الشواهد (٣). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٤) عن الدارقطني: عزيز الحديث ثقة . وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود(٥): عزيز الحديث جداً لم يسند تمام العشرة. ٣٣٤٠ _ (م د ت س) عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبْجَر الهمداني، ويقال: الكناني الكوفي، والد عبد الرحمن . ذكر المنتجيلي في ((تاريخه)): كان سفيان بن سعيد الثوري يقول بالكوفة: خمسة يزدادون كل سنة خَيْراً: أبو حيان التيمي، وعمرو الملائي، وأبو سنان الشيباني، ومحمد بن سُوْقَة، وعبد الملك بن أبجر، وكان من أطب الناس، وكان لا يأخذ عليه أجراً، يقول: خذ كذا وخذ كذا واستشف الله تعالى . وقال أحمد بن صالح (٦) : لما حضرت سفيان بن سعيد الوفاة أمر بالصلاة عليه ابن أبجر، وكان من خيار أهل الكوفة . وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير، ويقول: لولا أنه يقطع العروف. كأنه (١) (٩٦٧) . (٢) (٦٥٣) . (٣) ذكره الكلاباذي في كتابه ((رجال البخاري)) (١٤٩٢) فيمن أخرج له البخاري مقروناً بغيره . (٤) (٣٩١) . (٥) (٢٥٩) . (٦) ((ترتيب الثقات)) (٦٢٥). ٣١٠ کره ذلك من أمره (١) . قال أحمد بن صالح: كان ابن بجر الكندي من أنفسهم، وكان ثقة ثبتاً في الحديث صاحب سنة، وكان من أطب الناس، وكان لا يأخذ عليه أجراً . وعن جعفر الأحمر قال: كان أصحابنا البكاؤون أربعة: مطرف بن طريف، وابن أبجر، وابن سوقة، وأبو سنان ضرار بن مرة . وكان ابن أبجراذ استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عياً، وما به من عي إلا شدة التوقي، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي . وكان له أخ فجاءه مرة فركضه برجله في صدره، فقال يا أخى الأرض كانت أحل لك من صدري . قال الثوري: كانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها [ق٢٥/ أ]. وكانوا إذا سألوه قال: ما أرضاني عن الله عز وجل . وفي كتاب الصريفيني: كنيته أبو بكر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان خيراً فاضلا، وثقه ابن عبدالرحيم وغيره . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)). وقال صاعد(٢) في كتاب ((الطبقات)): منهم ابن أبحر طبيب ماهر كان في أيام عمر بن عبدالعزيز، وكان عمر يشكو إليه ما به إذا مرض . ولما ذكره سليمان ابن حيان القرطبي في ((تاريخ الأطباء)) قال: طبيب عالم نحرير . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): حدثنا الوليد ثنا أبي قال: أدركت بالكوفة أربعة (١) (ترتيب الثقات)) (١١٣١). (٢) هو الإمام الحافظ صاعد بن سيَّار أبو العلاء الهروي الدهان، انظر السير (٥٩٠/١٩). وغيره . ٣١١ لم أر مثلهم، ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض لتقارب أمر بعضهم من بعض: ابن أبجر، والملائي، وضرار، ومحمد بن ميمون . ](١) قال لي عامر شكوت إلى أبيك أو وجعاً وحصا أجده وقال ابن [ في جوفي [ ] في دير اللمح . وفي ((تاريخ أخبار الأصمعي)) للسكري: عن بعضهم قال: رآني ابن أبجر وقد خرجت من الجامع فقال: ذهبت ساعة من عمرك . وقال يعقوب بن سفيان في ((تاريخه))(٢): كان من ثقات الكوفيين وخيارهم . ٣٣٤١ - (م دس ق) عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري المدني . قال العجلي (٣): مدني تابعي ثقة . وذكر الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه ((الكفاية)): أنه روى عنه عمارة ابن غزية . وعاب المزي على صاحب ((الكمال)) ذكره في الرواه عنه الدراوردي، وهو لعمرى معيب، ولكن صاحب ((الكمال)) تبع في ذلك اللالكائي، ولم يمعن النظر ولا تثبت . ولما ذكر ابن القطان رواية الدراوردي عنه، من عند اللالكائي، قال: وهذا لا أعرفه، ولعلي أجده بعد، وإنما الدراوردي عن ربيعة عنه حديث ((دخول المسجد))، والله تعالى أعلم . وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم وابن حبان . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وفي ((الثقات))(٤) لابن حبان: روى عنه ابنه ربيعة بن عبدالملك. (١) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل . (٢) ((المعرفة والتاريخ)) (٣/ ٩٠). (٣) ((ترتيب الثقات)) (١١٣٣). (٤) الثقات (١١٩/٥). ٣١٢ قال المزي: روى عن عباس بن سهل بن سعد، إن كان محفوظاً. انتهى . قال البخاري في ((التاريخ الكبير))(١): قال لنا ابن مسلمة ونعيم: حدثنا عبد العزيز عن ربيعة عند عبدالملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد أو أبي أسيد عن النبي وَّ ((إذا جاءكم الحديث عنى)). قال الجُعفي: حدثنا أبو عامر سمع سليمان عن ربيعة عن عبدالملك عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي وَّ قال لنا عبدالله بن صالح حدثنا بكير عن عمرو عن بكير عن عبد الملك بن سعيد حدثه عن عباس بن سهل عن أبي: ((إذا بلغكم عن النبي(وَلَه)). وهذا أصح انتهى. لم أر أحداً تردد في سماعه منه، ولا جزم بانقطاع ما بينهما، والله تعالى أعلم. وقال ابن القطان: وثقه الناس، وثبتوا رواياته وعملوا بها . ولما ذكر البزار حديث ((إذا سمعتم الحديث تعرفه قلوبكم)). من روايته، قال: لا نعلمهُ روى من وجه أحسن من هذا الوجه . ٣٣٤٢ - (عس) عبدالملك بن سلع الهمداني الکوفي،والد مسهر وعمرو. وُ قال المزي: روى له النسائي في ((مسند على)) حديثين. كذا ذكره، وليس جيداً، فإن النسائي قال في كتاب ((الطهارة)) من ((سننه)): حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا مسهر بن [ق ٢٥/ ب] عبدالملك بن سلع حدثني أبي عن عبد خير قال صلينا مع على فقال: يا قَنْبَر ائتني بالركوة والطست فأراهم وضوء النبي وَ لالية(٢). وقد أغفل - أيضاً - المزي ذكره في كتاب ((الأطراف)) تبعاً لابن عساكر (٣). وليس جيداً منهما لثبوته في كتاب ((السنن))، كما أسلفناه . (١) (٤١٦/٦) وفيه: وهذا أشبه. كذا، والله أعلم . (٢) السنن الكبرى (٩٩/١). (٣) تحفة الأشراف (٤١٨/٧). ٣١٣ ٣٣٤٣ - (خت م ٤) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة أبو محمد العَرْزَمي، وقيل: أبو سليمان، وقيل: أبو عبد الله نزل جبانة عرزم . وقيل عرزم: إنسان أسود، وهو عم محمد بن عبيد الله مولى فزارة، وقيل من أنفسهم . ذكره ابن سعد في ((الطبقة الرابعة))(١) وقال: فزاري مولى لهم، اجتمعوا على أنه توفي في عشر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة مأموناً ثبتاً . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢) وقال: ربما أخطأ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفظاهم، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حدیث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام یهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروى الثبت من الروايات وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ، وتوفى عبدالملك سنة خمس وأربعين ومائة . قال السمعاني(٣): ثقة يخطئ في بعض الحديث . وقال جرير بن عبد الحميد: كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوه، وكان حكمهم . وذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الرواية المشعرة عنده بالاتصال . (١) ((الطبقات الكبرى (٣٥٠/٦). (٢) الثقات (٩٧/٧ - ٩٨). (٣) الأنساب (١٧٨/٤ - ١٧٩) وعمدة كلام السمعاني عن ابن حبان . ٣١٤ وفي ((المراسيل))(١) لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ابن أبي سليمان عن أنس بن مالك مرسل . وقال يعقوب بن سفيان(٢) : ثقة فزادي من أنفسهم. وفي موضع آخر: ثقه متقن فقيه . وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) عن أبي الزبير عن جابر: أمرنا أن ](٣) ولما أخرجه ابن [ ] قال: إسناده صحيح على نذكر اسم [ شرط الجماعة إلا البخاري لأنه لم يخرج لأبي الزبير شيئاً . وفي ((كتاب الساجي)): عن أحمد: ثقة ثقة من الحفاظ. وفي موضع آخر: كان ثقة، وكان سئ الحفظ. وقال الساجي: صدوق، روى عنه يحيي بن سعيد القطان جزءاً ضخماً حدثناه بندار عنه، وكان شعبة يضعفه والثوري . وفي قول ابن سعد: اجتمعوا على خمس وأربعين. نظر لما ذكره [ق٢٦/ أ] الخطيب(٤) عن ابن نمير: توفي سنة سبع وأربعين ومائة . وروى البخاري - تعليقاً - في ((كتاب الحج)) في ((باب إهلال على))، لم يذكر في الباب غيره . وقال الترمذي: ثقة مأمون، لا نعلم أحداً تكلم فيه غير شعبة. وفي موضع آخر: ذكر عن شعبة أنه ضعفه، ثم حدث عمن هو دونه في الحفظ (١) المراسيل (١٣٢). (٢) ((المعرفة والتاريخ)) (٩٥/٣). (٣) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل . (٤) تاريخ بغداد (٣٩٧/١٠). وزاد: وقول من قال: سنة خمس أصح . ٣١٥ والعدالة، وقد كان شعبة حدث عنه ثم تركه ويقال: إنما تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير وابن مسعود وكان ألتغ . ولهم شيخ آخر يقال له : ٣٣٤٤ - عبد الملك بن أبي سليمان الفهري . يحدث عن ابن أبي أنيسة و : ٣٣٤٥ - عبد الملك ابن أبي سليمان أبو عبد الرحمن الأنطاكي المعروف بالكندري حدث عن حسان بن إبراهيم الكرماني . ذكرهما الخطيب (١)، وذكرناهما للتمييز . ٣٣٤٦ - (م دس) عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، أبو عبد الله المصري . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم وأبو عوانة، فيما ذكره الصريفيني . وذكر المزي عن ابن يونس وفاته، وكأنه لم ينقل من أصل لتركه قال أبو سعيد: كان فقيهاً وكان عسراً في الحديث ممتنعاً. وكذا ذكره الكندي، زاد كان من أصحاب بن وهب . وفي كتاب ((زهرة المتعلمين)) روى عنه مسلم خمسين حديثاً . وفي كتاب ((أولاد المحدثين)) لابن مردويه: مات سنة تسع وأربعين ومائتين (١) ((المتفق والمفترق)) (١٥١٩/٣). (٢) كذا عزاه المصنف لكتاب ((الثقات))، وتبعه ابن حجر ولم أره في المطبوع، ولعله سقط منها، والله أعلم . ٣١٦ وروى عنه عبدالله بن أحمد بن موسى . ٣٣٤٧ - (خ م س ق) عبد الملك بن الصباح المسمعي، أبو محمد، الصنعاني البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: هو عندي في ((الطبقة الثالثة)) من المحدثين . وقال ابن قانع: ثقة . وقال الخليلي (١) : متهم بسرقة الأحاديث . ٣٣٤٨ - (قد) عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين البصري، عم بکار بن محمد . ذكره ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)) فقال: روى عنه ابن معقل محمد بن إبراهيم ثنا بذلك محمد بن عبد الرحمن بن الحسن ثنا الفضل بن الحباب ثنا أبو معقل عنه. قال ابن عون: عن القدر . ٣٣٤٩ - (س) عبدالملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرقي، أبو الحسن الميموني . قال أبو القاسم بن عساكر(٢): مات في شهر ربيع الأول سنة [ق٢٦/ ب] أربع وسبعين ومائتين . وقال النسائي: لا بأس به . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): مات بالرملة، روى عن محمد بن كثير أبنا عنه ابن الأعرابي وغيره . (١) الإرشاد (٢٧٩/١ - ٢٨٠). (٢) ((المعجم المشتمل)) (٥٦٥). ٣١٧ : وفي ((تاريخ القراب)): مات بالرقة في ربيع الأول . قال أبو بكر الخلال لما ذكره في ((أصحاب أحمد)»: جليل القدر، كان سنه يوم مات دون المائة سنة، فقيه البدن، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره، قال لي: صحبت أبا عبدالله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين، قال: وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت، وكان أبو عبد الله يقول لي: ما أصنع بأحد ما أصنع بك. وكان يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة، وسمعته يقول: ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة . ٣٣٥٠ - ( دس) عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام، أبو هشام الذماري، ويقال: أبو العباس، الأبناوي من الأبناء، وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء . ,٠ كذا ذكر المزي أنها قرية، والذي في كتاب ((السير)) (١): لمحمد بن إسحاق بن يسار: وجد حجر باليمن، وفي كتاب السهيلي: وجد مكتوباً على قبر هود - صلى الله عليه وسلم -، لما هدمت قريش الكعبة - شرفها الله تعالى - وجد في أساسها مكتوب بالمسند لمن ملك ذمار لحمير الأخيار، ولمن ملك ذمار للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار لقريش التجار . وفي ((كتاب)) المسعودي والحازمي: ذمار صنعاء. وأنشد المسعودي: فقالت لحمير الأخيار حبي سندت ذمار قيل لمن أنت؟ أنا للحبش أخبث الأشرار ثم سئلت من بعد ذاك فقالت (١) (١ / ١٩٢) . ٣١٨ فقالت لفارس الأحرار وقالوا من بعد ذلك لمن أنت؟ فقالت إلى قريش التجار ثم سئلت من بعد ذلك لمن أنت [ق ٢٧ / أ] وقال أبو عبد ربه البكري: ذمار بفتح أوله وثانيه وراء مهملة مكسورة، اسم مبنى مدينة باليمن، قال الهمداني: سميت بذمار بن يحصب بن دهمان بن مالك بن سدد بن عدى بن مالك بن سدد بن زرعة، وهو سبأ الأصغر، وفي كتاب ياقوت: زمار مدينة لها سور وأبواب باليمن(١). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للساجي: قال أحمد ابن حنبل: كان يُصحف ولا يحسن يقرأ كتابه . وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) . ٣٣٥١ - (ع) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، مولي عمر، أبو الوليد، وأبو خالد المكي، أخو محمد وأبو محمد بن عبد الملك . ذكره محمد بن سعد في ((الطبقة الرابعة في أهل مكة))، وقال: ولد سنة ثمانين عام الجُحاف، سيل كان بمكة أبنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قدم ابن جريج علينا البصرة في ولاية سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم ابن عبدالله بسنة . أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة: قال: قال لي ابن جريج: أكتب لي أحاديث جياد. قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علىّ ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول: حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة أبنا محمد بن عمر ثنا عبدالرحمن بن أبي (١) كذا، ولم أره هكذا في كتاب ياقوت، والمثبت في المطبوع منه (٧/٣): قال البخاري: هو اسم قرية باليمن علي مرحلتين من صنعاء. ا. هـ والله أعلم. ٣١٩ الزناد قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال: يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلاناً هي من حديثك؟ قال: نعم. قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي. قال محمد بن عمر: مات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة، وهو ابن سبعين سنة، وكان ثقة. كثير الحديث(١). وكذا ذكر وفاته ومولده في ابن منده في الثقات وغيره . وفي ((علل الترمذي))(٢): قال محمد بن إسماعيل: لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب، ولم يسمع من عمران بن أبي أنس، يقول: حدثت عن عمران . وفي ((مسند أحمد بن حنبل)): لم يسمع من غنيم بن كليب، إنما يقول: أخبرت عن غنيم . وفي (المراسيل))(٣) لأبي محمد: سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئاً، وسمعت أبي يسئل عن ابن جريج، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع؟ قال: ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان: أبا خالد شيخاً له . وفي كتاب ((المراسيل)) للبرديجي: لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفاً واحداً . وفي ((كتاب ابن أبي حاتم)) (٤): عن عبد الوهاب بن همام أخي عبدالرزاق بـ (١) ((الطبقات الكبرى)) (٤٩١/٥). (٢) (١٨٦، ١٧١) . (٣) (٢٢٧) . (٤) (الجرح والتعديل)) (٣٥٧/٥). ٣٢٠