النص المفهرس

صفحات 281-300

من اسمه عبدالغفار وعبدالغني
٣٣٠٤ - (عس) عبدالغفار بن الحكم الأموي، مولاهم، أبو سعيد الحراني.
ذكر ابن حبان في كتاب ((الثقات)) أنه يكنى - أيضاً - أبا خازم(١). فيما
نقلته من خط أبي إسحاق الصريفيني .
٣٣٠٥ _ (دس ق) عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد بن ردَّاد، أبو
صالح الحراني .
قال أبو عبدالله بن البيع: وسألته - يعني الدار قطني (٢) - عن: عبد الغفار
ابن داود الحراني؟ فقال: ثقة .
وقال ابن يونس في (تاريخ مصر)): كانت أمه من أهل البصرة بنت سعيد بن
يزيد الأودي، كتب بالبصرة الحديث والفقه إلى أن رجع إلى مصر مع أبيه
سنة إحدى وستين ومائة، وخرج إلى المغرب وكتب بها عن عبدالله بن فروخ
وغيره وكان ثقة ثبتاً حسن الحديث، وكان فقيهاً على مذهب أبي حنيفة،
وكان أحد وجوه أهل مصر، ولما قدم المأمون إلى مصر كان يجالسه وله معه
أخبار .
حدثني بذلك جماعة [ق١٧/ب] من شيوخنا، وكان لهم بحران نعم وقطيعة
تُعرف بهم، منهم: عبد العزيز بن داود وعبد الله بن داود الرادنیین.
وقال: دخلت الإسكندرية وموسى بن على بن رباح بها يعيش، فرأيته
وسلمت عليه، وأعجلني الخروج إلى المغرب فخرجت، ولم أسمع منه،
ففاتني .
(١) المدون في مطبوعة ((الثقات)) (٨/ ٤٢٠): وقد قيل أبو حازم بحاء مهملة.
(٢) سؤالات الحاكم (٣٩٨).
٢٨١

توفى أبو صالح بمصر ليلة الجمعة في آخر الليل لثماني عشرة خلت من شهر
شعبان سنة أربع وعشرين ومائتين. كذا قرأت على بلاطة قبره .
قال أبو سعيد: حدثني أبو خليفة الرعيني حدثني أبي: أن هذه كتب جدي
محمد بن حميد، فوجدت فيها بخط أبي قرة محمد بن حميد: توفي أبو
صالح عبد الغفار ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر شعبان سنة
أربع وعشرين ومائتين .
وقال أبو أحمد بن عدي: كان عبد الغفار - يعني هذا - كاتب ابن لهيعة،
وكان له ابن يقال له: داود وكان موسراً، وهو الذي كان المزني يكلمه بسبب
الضعفاء، وكان لداود هذا ابن يقال له: أحمد، قد كتبت عنه .
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٣٣٠٦ - (د) عبد الغني بن رفاعة بن عبد الملك اللخمي، أبو جعفر بن أبي
عقيل المصري . روى عن بكر والمفضل .
قال أبو سعيد بن يونس: مولده سنة ثلاث وستين ومائة، وتوفي في
ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين. هذا جميع ما ذكره المزي من كلام
ابن يونس موهما رؤيته ((تاريخه)»، وليس كذلك، فإنه إنما نقل ذلك من كتاب
((الكمال))، ولو رأي ((التاريخ)) [لرأى](١) ابن يونس قال في ((تاريخه)»: عبد
الغني ابن أبي عقيل رفاعة بن عبد الملك أبو جعفر، رأى الليث وحكى عنه،
ورأى بكر بن مضر والمفصل بن فضاله، وكان فقيهاً فرضياً ثقة توفي يوم
الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخسمين
ومائتين، وكان مولده في المحرم سنة ثلاث وستين ومائة .
وقال أبو على الحيّاني: عبدالغني بن رفاعة صاحب الفرائض توفي بمصر
لليلتين بقيتا من شهر [ق١٨ / أ] ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين،
(١) ((تسمية شيوخ أبي داود)) (ق: ٥).
٢٨٢

وكان مولده سنة اثنتين وستين ومائة .
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): عبد الغني بن أبي عقيل صاحب الفرائض،
كان مولده سنة اثنتين وستين، وتوفي بمصر يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة
خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين .
قال ابن فضال: سمعته يقول: أدركت الليث بن سعد ورأيته يوماً على برذون
وغلامه ردیفه، وقوم حوله يقرؤون عليه .
وقال: رأيت المفضل بن فضالة يقضي بين الناس في المسجد وعليه وفرة قد
فرقها، وكان حسن الجسم .
ورأيت بكر بن مضر وكان يجلس مع الليث في حلقته .
وقال ابن عساكر(١): مات يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من ربيع
الآخر .
٣٣٠٧ - (س) عبد الغني بن عبد العزيز بن سلام القرشي، مولاهم
المصري العسَّال .
قال ابن يونس: كان فقيهاً عاقلاً. وقال على بن أحمد علان: توفي سنة أربع
وخمسين ومائتين .
كذا ذكره المزي موهماً استيفاء ما في ((كتاب ابن يونس))، وليس كذلك، إنما
تبع صاحب ((الكمال)) حذو القذة بالقذة ، فإن ابن يونس لما ذكر ولاءه في
قريش قال: وقيل غير ذلك، قال: وحدثني على بن أحمد بن سليمان علان
قال: توفي عبد الغني يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وخمسين
ومائتين .
وحدثني عبدالغني بن محمد بن عبدالغني قال: توفي جدي في المحرم سنة
أربع وخمسين ومائتين .
(١) ((المعجم المشتمل)) (٥٥٨).
٢٨٣

وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): مالكي المذهب، توفي بمصر في المحرم سنة
أربع وخمسين ومائتين، يلبس الطويلة، وكان السلطان يرفع إليه أمور الناس
فینظر فيها، روی عن أسد وغيره، روى عنه علان .
وقال ابن عساكر(١) : مات يوم السبت لثلاث خلون من المحرم .
ولما ذكره ابن ماكولا (٢) عرفه بالفقيه .
(١) ((المعجم المشتمل)) (٥٥٩).
(٢) ((الإكمال)) (٤٧/٧).
٢٨٤

من اسمه عبدالقاهر وعبدالقدوس
٣٣٠٨ - (دق) عبد القاهر بن السري السلمي، أبو رفاعة، ويقال: أبو
بشر، البصري، من ولد قيس بن الهيثم .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) فقال: [ق٨١/ ب] عبدالقاهر بن
السري بن شبيب بن قيس بن الهيثم أبو بشر الضرير .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (١)، ويعقوب: ((باب من يرغب عن
الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم))(٢)، وقال: كان منكر
الحدیث .
٣٣٠٩ - (دت) عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب، أبو سعيد، المعولي
البصري .
ذكره أبو عبدالله في ((تاريخ نيسابور)): سُئل صالح بن محمد الحافظ عن
عبدالقاهر ابن شعيب؟ فقال: لا بأس به .
٣٣١٠ - (ت ق) عبد القدوس بن بكر بن حنيس .
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الترمذي وأبو على
الطوسي وأبو عبد الله الحاكم والدارمي(٣).
(١) (٩٤٨ ) .
(٢) ((المعرفة والتاريخ)) (٥٩/٣).
(٣) كتب بالأصل أمام هذه الترجمة حاشية: قال ابن حبان كان يضع الحديث على
الثقات. ا. هـ .
والظاهر، والله أعلم أن كاتب الحاشية اختلطت عليه ترجمة هذا بترجمة
عبدالقدروس بن حبيب الكلاعى، فهو الذي ذكره ابن حبان فى كتاب المجروحين=
٢٨٥

٣٣١١ - (ع) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الشامي .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): عبدالقدوس بن الحجاج، يكنى أبا
الحجاج، لا بأس به، روى عن الأوزاعي .
وفي كتاب ((الزهرة)): روى مسلم عن عبدالله بن عبدالرحمن عنه، وروى عنه
البخاري ثلاثة أحاديث، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. كذا هو مجود
بخط مقروء معروف .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وذكره ابن سعد في ((الطبقة السابعة من أهل الشام)) (١). ذكرنا هذا اقتداءً
بالمزي في ذكره الشخص في الطبقة وإن لم يكن صاحب الكتاب ذكر فيه
خيراً ولا شراً ولا شيئاً ألبتة .
وفي ((تاريخ محمد بن عبدالله الحضرمي)): توفي لسبع بقين من جمادى
الآخرة سنة خمس عشرة ومائتين .
٣٣١٢ - (خ ت س ق) عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب
بن الحبحاب، أبو بكر، الحبحابي المعولي البصري العطار .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢)، وروى في ((صحيحه)) عن على
بن نصر الجهضمي عنه .
= (١٣١/٢) وقال فيه هذه العبارة، أما صاحبنا هذا فقد خرج له ابن حبان في
(صحيحه)) كما أشار المصنف، وذكره في كتابه ((الثقات))، والله أعلم.
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٤٧٢/٧) .
(٢) (٤١٩/٨) :
وقال: يروى عن عمه عبد السلام بن شعيب، ويروى عن إسحاق بن إبراهيم
القاضي، يغرب .
٢٨٦

وخرجه - أيضاً - الحاكم وأبو على الطوسي .
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): لا بأس به .
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري أربعة أحاديث، وكان مقرئاً .
7
٢٨٧

من اسمه
عبدالكبير وعبدالكريم وعبد المتعالي
٣٣١٣ - (ع) عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو بكر، الحنفي البصري، أخو
أبي على وشريك وعُمير .
ذكره ابن سعد في ((الطبقة السابعة))(١) .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢) وقال: هم إخوة أربعة: أبو بكر، وأبو
على، وأبو المغيرة واسمه عمير وشريك - مات أبو بكر أولهم ثم مات
بعده عمير بقليل ثم شريك بعدهم أبو على، وخرج حديثه في
((صحيحه) .
وقال أحمد بن صالح: مفتي أهل البصرة ثقة (٣) [ق١٩ / أ].
وقال أبو على الصدفي: سألت أبا جعفر العقيلي عنه فقال: ثقة، وأخوه عبد
الحميد ثقة، والأخ الثالث ضعيف يعني عبدالله.
وفي ((كتاب اللالكائى)): قال أبو حاتم وأبو زرعة: هم ثلاثة إخوة وهم
ثقات.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: عبد الكبير بن عبد المجيد بن
عبيدالله بن شريك أبو بكر الحنفي مات سنة أربع ومائتين .
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٢٩٩/٧).
(٢) (٨/ ٤٢٠) .
(٣) ((ترتيب الثقات)) (٢١٠١) وزاد: وكان له فقه.
٢٨٨

وقال ابن قانع، وذكر وفاته في سنة أربع: ثقة .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: هم أربعة إخوة لا يعتمد منهم
إلا على أبي بكر وأبي علي .
وقال ابن القطان: أبو بكر ثقة بلا خلاف .
٣٣١٤ - (م س) عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي، أبو الحارت،
المصري العابد .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١).
وفي ((تاريخ البخاري))(٢): كان أبوه يُصغي إلى التشيع أو نحوه .
وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة .
وفي ((تاريخ ابن يونس)): روى عنه أبو يونس البرقي محمد بن عبدالله بن
جريح .
وقال عمرو بن الحارث: وكان القاسم بن عبدالله عامل مصر أراد عبدالكريم
بن الحارث على العمل فأبى، قال عمرو: فكلمته وخوَّفته القاسم فأبى،
وقال: إن لي ولياً أرجو ألا يُسلمني .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان رجلاً صالحاً سُنياً.
وقال الذهلي: كان فاضلاً يُصغي إلى الجماعة، وكان أبوه يصغي إلى على
فيما قيل .
(٣) (*)
وقال العجلي: ثقة (٣) (*
(١) (١٣١/٧) .
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٨٩/٦ - ٩٠).
(٣) ((ترتيب الثقات)) (١١٢٣).
(*) آخر الجزء الثالث والسبعين من ((إكمال تهذيب الكمال)).
٢٨٩

٣٣١٥-(*) (س) عبد الكريم بن رُشَيد، ويقال: ابن راشد البصري.
نسبه ابن حبان - الذي نقل المزي توثيقه من عنده - قشيرياً(١) . وكذا
ذكره البخاري في ((تاريخه)) (٢).
وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس به بأس، ولما ذكره ابن
خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قال ابن نمير: عبد الكريم بن رشيد ثقة .
٣٣١٦ - (ق) عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش
البزار، أبو سعيد البصري، مولى عثمان بن عفان .
قال أبو حاتم: مجهول، ويقال: إنه متروك الحديث. كذا ذكره المزي،
وهو غير جيد؛ لأن قائل ذلك غير أبي حاتم، اشتبه على المزي بقول ابنه
آخره: سمعت أبي يقول ذلك. فظن أن ذلك كله من كلام أبي حاتم، وليس
كذلك، يبين لك سياق كلامه: قال ابنه: عبد الكريم بن روح البصري روى
عن الثوري. ورآه عمرو بن رافع وقال: دخلت عليه بالبصرة ولم أسمع
منه. وهو مجهول، ويقال: إنه متروك الحديث فلم أسمع منه. سمعت أبي
يقول ذلك (٣).
فتبين لك أن قائل ذلك - أعني الجهالة - عمرو بن رافع لا أبو حاتم، والله
تعالى أعلم .
وذكر القاضي عبدالجبار في ((الطبقة السابعة من المعتزلة)) (٤): عبدالكريم بن
روح البصري روى عن الثوري وغيره ونسبه غفارياً عسكرياً، وقال: وكان من
(*) بداية الجزء الرابع والسبعين .
(١) (١٢٩/٥) .
(٢) (٦ / ٩٠) .
(٣) ((الجرح والتعديل)): (٦١/٦)
والكلام لأبي حاتم يقيناً، كما هو ظاهر السياق، ثم إن عمرو بن رافع ليس من
رجال هذا الشأن، ولا تعهد عنه هذه العبارات والله أعلم .
(٤) (٤ / ٢٨٠) .
٢٩٠

الحفظ للحديث والفقه بمكان أخذ الفقه عن الشمري وغيره [ق ٢٠ / أ]، وكان
يقول: أحفظ مائة ألف حديث، وجمع بينه وبين عبدالكريم بن هشام
بعبَّادان، فكان ابن هشام إذا سُئل عن شئ قال: سلوا الشيخ ابن روح .
قال عبد الجبار: وكان ابن هشام هذا قد جمع رواية أصحاب عطاء وأصحاب
ابن المسَّيب، وهو في الفقه ليس بقاصر عن ابن روح. انتهى .
فلا أدري أهو هذا أو غيره، والأشبه أن يكون هو، والله تعالى أعلم .
وقال أبو الحسن على بن عمر: ضعيف .
٣٣١٧ - (سي) عبد الكريم بن سليط بن عقبة، ويقال: ابن عطية، ويقال:
الهفاني، المروزي، نزيل البصرة .
كذا ذكره المزي معتقداً المغايرة بين النسبتين، وهو كلام من لا ناقة له في
النسب ولا جمل، أما درى أن هفان فخذ من حنيفة، وهو: هفان بن
الحارث بن ذُهْل بن الدول بن حنيفة بن لجيم. كذا ذكره الكلبي وغيره،
وكان ينبغي أن يقول: الحنفي ثم الهفاني .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١).
٣٣١٨ - (ع) عبد الكريم بن مالك، أبو سعيد، الجزري الحراني، مولى
عثمان ويقال مولى معاوية، وهو ابن عم خُصيف .
قال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي: ثقة .
ولما ذكره أبو عروبة في ((الطبقة الثانية)) من أهل حران، قال: هو ثبت عند
العارفين بالنقل، وحدثني محمد بن يحيى بن كثير ثنا عبد العزيز بن يحيى
قال: قال لي سفيان بن عيينة: يا بكائي ما كان عندكم أثبت من عبدالكريم،
ما كان علمه إلا سألت وسمعت .
(١) (٧ /١٧١) .
٢٩١

وقال البرقي والبزار وأبو عمر بن عبد البر: ثقة. زاد أبو عمر: مأمون
محدث کثیر الحدیث(١) .
وفي ((تاريخ الصدفي)): سمعت محمد بن أحمد: قال: سمعت ابن وضاح
يقول: كان الصبيان يقولون لعبد الكريم: بحق الله إلا ما دعوت الله تعالى أن
يحبس علينا ذلك الظبي حتى نأخذه. قال [ق ٢٠/ ب]: فيدعو الله فيوقفه لهم
حتى يأخذه الصبيان .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان رجلاً صالحاً فاضلاً ثقة،
قال فيه ابن عيينة: كان ثقة رضياً حافظاً، ووثقه أيضاً ابن نمير وابن مسعود .
وقال أبو أحمد الحاكم(٢) : ليس بالحافظ عندهم .
وفي ((كتاب الساجي)) عن يحيى بن معين: ضعيف. ولم ينبه المزي على ما
في كتاب ((الكمال)) من قوله: قال أبو عروبة: هو ثبت عند العارفين بالنقل،
وهو خضرمي بالخاء المعجمة. وذلك أن قوله: بالخاء المعجمة. ليس في كتاب
أبي عروبة، والذي فيه: هو حضرمي. قرية من قرى اليمامة، والله تعالى أعلم.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٣) عن الدار قطني: ثقة .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٤).
٣٣١٩ - (خت م د ت س ق) عبد الكريم بن أبي المخارق قيس، ويقال:
طارق المعلم، أبو أمية البصري، نزيل مكة .
قال ابن حبان(٥): كثير الوهم فاحش الخطأ. فلما كثر ذلك منه بطل
الاحتجاج به .
(١) ((التمهيد)) (١٧ /٤١٥).
(٢) ((الكنى والأسامي)) (جـ ١. ق ١٧٠).
(٣) سؤالات البرقاني (٣٠٥).
(٤) (٩٢٧) .
(٥) المجروحين (١٤٤/٢).
٢٩٢

وقال النسائي(١) والدار قطني(٢): متروك الحديث. وزاد النسائي في موضع
آخر: ليس بثقة ضعيف .
وفي ((كتاب ابن الجوزي))(٣): رماه أيوب بالكذب .
وقال السعدي(٤) : كان غير ثقة، فرحم الله مالكاً وغفر له أظنه اغتر بكسائه.
وقال ابن الحذاء: توفي سنة سبع وعشرين ومائة .
وأما توهم ابن طاهر في ((رجال الصحيحين)) أن الشيخين رويا له فغير جيد
أنما هو عبدالكريم الجزري، والذي لعبدالكريم أبي أمية في ((الصحيح)) غير ما
ذكره في ((صلاة الليل)): وزاد عبد الكريم أبو أمية ومسلم في المتابعات .
قال المنذري: وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك، فإن مسلم
صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري، وليس له في مسلم إلا ما ذكر
عن أيوب فيه في ((مقدمة)) كتابه بأنه غير ثقة. فينظر في قوله: روى له مسلم
في المتابعات .
وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود، وابن شاهين(٥): ضعيف، وقال أيوب:
لا يحمل عنه .
وقال الخليلي في ((الإرشاد))(٦): ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف
غيره .
وقال أبو حمد الحاكم(٧): ليس بالقوي عندهم .
(١) ((الضعفاء)) (٤٠١).
(٢) سؤالات البرقاني (٣٠٦) .
(٣) ((الضعفاء)) (١٩٧٩) .
(٤) ((أحوال الرجال)) (١٤٤).
(٥) ((الضعفاء)) (٤٢٣) .
(٦) (١/ ٢٨١) .
(٧) ((الكنى والأسماء)) (ق ١٤).
٢٩٣

وقال أبو إسحاق الحربي: يرى الإرجاء، غيره أوثق منه .
وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو داود: لم
يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية .
وذكره البرقي في ((طبقة من نُسب إلى الضعف ممن احتملت روايته .
وقال أبو زرعة (١) : لين .
وقال أبو بسطام شعبة: اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب .
وقال الساجي: فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام، حدث عنه شعبة
ومالك، قال ابن عيينة: يسأله الإنسان عن شئ ممن أخذت ذا؟ فيقول: عن
[ق٢١أ] معلمك إبراهيم النخعي، ويسند إلى ابن مسعود. وقيل لابن عيينة
في حديث: ((من أتى امرأته وهى حائض))، ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم
مرفوعاً، فأبى أن يرفعه، وقال: أنا أعلم به .
ورأى أبو قلابة رجلاً مع عبد الكريم فقال: مالك ولهذا؟ المفر !! المفر !!.
حدثنا عبد الجبار، قال: ثنا سفيان، قال: قال لي سفيان: قال لى
عبدالكريم: قد حفظت تسعة عشر حديثاً في الصلاة على الجنازة. وقال لي
عبدالكريم، وحدثني بحديث فقال: حدثنيه نافع قبل أن يولد أبوك، وأنا
وهو جالسين في ظل الزوراء دار عثمان بالمدينة .
وقال ابن عبد البر (٢): بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه. وفي
موضع آخر (٣) : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه، إلا أن منهم
من يقبله في غير الأحكام خاصة، ولا يحتج به على كل حال، ومن أجل
من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه، ثم شعبة ويحيى بن سعيد
وأحمد وعلى وابن معين، غرَّ مالكاً منه سمته، ولم يكن من أهل بلده، ولم
(١) ((الجرح والتعديل)) (٦٠/٦).
(٢) التمهيد (٣٦١/١٠).
(٣) المصدر السابق (٥١/٥) .
٢٩٤

يخرج عنه في موطئه حكماً، إنما ذكر عنه ترغيباً وفضلاً. انتهى كلامه .
ولقائل أن يقول: قد روى عنه: ((وضع اليدين إحداهما على الأخرى في
الصلاة))، و((تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور))، و((إذا لم تستح فاصنع ما
شئت)). وهذه أحكام لا مرية فيها .
ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهوية بن عن التخليل قال: سنة وذكر
له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج .
وفي ((سؤالات مسعود السجزي)) (١) عن الحاكم: لم يسمع أبو أمية المسور بن
مخرمة .
وقال ابن أبي خيثمة (٢) : ثنا عبدالرحمن بن يونس، حدثني سفيان بن
حبيب، قال: أول من جالست من الناس عبدالكريم أبا أمية، جالسته وأنا بن
خمس عشرة سنة، ومات عبدالكريم سنة ست وعشرين .
٣٣٢٠ - (خ) عبد المتعالي بن طالب بن إبراهيم الظفري، أبو محمد
الأنصاري بغدادي، قيل: أصله من بلغ .
قال الحاكم: وسألته - يعني الدارقطني - عنه فقال: ثقة(٣).
(١) (١١٨).
(٢) ((أخبار المكيين)) من ((تاريخه)) (ص: ٣٨١).
(٣) ((السؤالات)) (٣٩٧).
٢٩٥

من اسمه عبدالمجيد وعبدالمطلب
٣٣٢١ - عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو
محمد، ويقال أبو وهب المدني .
قال أبو عمر ابن عبد البر(١) : جُل أصحاب مالك يقولون: عبد المجيد،
وابن نافع يقول عنه: عبدالحميد بن سهيل، وعن يحيى بن يحيى الأندلسي،
ويحيى بن بكير، وسفيان بن عيينة القولان جميعاً. قال أبو عمر: وعبدالمجيد
أصح.
قال ابن عساكر: وفد على عمر بن عبدالعزيز .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات [ق٢١/ ب]، ولما ذكره فيهم ابن خلفون (٢)
قال: وقيل ابن سهيل بن عبد العزيز بن عبدالرحمن، يكنى أبا عبد الرحمن،
وقيل أبو محمد، وقيل أبو وهب، وثقه ابن البرقي وغيره .
وفي ((طبقات ابن سعد))(٣): ولد سهيلاً وسودة وأمة العزيز، وأمهم أم عمرو
بنت عبد العزيز بن عبدالرحمن بن زمعة بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن
مالك بن حسل بن عامر بن لؤي .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة والحاكم، وقال في
((سؤالات مسعود)) (٤) : شيخ من ثقات المدنيين عزيز الحديث .
(١) المثبت في ((التمهيد)) (٦٤/١٢): يحيى بن يحيى، وابن نافع، والتنيسي، وبعض
أصحاب ابن عيينة قالوا: عبد الحميد، وجمهور رواة الموطأ قالوا عبد المجيد، وهو
المعروف عند الناس .
(٢) (١٣٦/٧) .
(٣) ((الطبقات الكبرى)) (الجزء المتمم: ١١٤).
(٤) (١٠٨) .
٢٩٦

ونسبه البخاري في ((تاريخه))(١) عبدالمجيد بن عبدالرحمن ورد ذلك عليه
الرازيان (٢).
٣٣٢٢ - (م٤) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد، أبو عبد الحميد
الأزدي مولاهم، المكي، مروزي الأصل .
قال ابن حبان(٣): يقلب الأخبار ويروى المناكير عن المشاهير فاستحق
الترك .
وقال المروذي(٤)، وسألته - يعني أبا عبدالله أحمد بن حنبل - عن عبدالمجيد
بن أبي داود، كيف هو؟ فقال: كان مرجئاً، كتبت عنه، وكانوا يقولون:
أفسد أباه، وكان منافراً لابن عيينة. قال المروذي: وكان أبو عبدالله يحدث
عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصماً .
وفي ((رواية أحمد بن أبي يحيى))(٥) عنه: ليس به بأس .
وقال العقيلي(٦) : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص
الشيباني عنه، والحاكم والترمذي والطوسي .
(١) (٦ / ١١٠) .
(٢) ((الرد على البخاري)) (٣٥٥).
وتعقب عليهما العلامة المعلمي - رحمة الله عليه - في حاشيته: زاد في ((التاريخ)»:
((ابن سهيل)) فلا اعتراض ا. هـ .
(٣) المجروحين (١٦١/٢).
(٤) السؤالات ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢١٣).
(٥) ((الكامل)) لابن عدي (٣٤٤/٥) وزاد: وكان فيه غلو في الإرجاء ويقول: هؤلاء
الشكاك .
وأحمد بن أبي يحيى اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث. والله أعلم .
(٦) ((الضعفاء الكبير)) (٩٦/٣).
٢٩٧

وقال ابن سعد، وذكره في ((الطبقة الخامسة من أهل مكة))(١): كان كثير
الحديث ضعيفاً مرجئاً .
وقال الساجي: كان يرى الإرجاء، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء، تكلم فيه
الحميدي، أحسبه لقوله بالإرجاء، وروى عن مالك حديثاً منكراً عن زيد بن
أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله وَل قال:
((الأعمال بالنية))، وروى ((عبدالمجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها .
قال مهنا عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: لم يسمع من عبيدالله بن
عمر شيئاً .
وفي «تاريخ البخاري)): في حديثه بعض الاختلاف، ولا أعرف له خمسة
أحاديث صحاحاً .
وفي ((كتاب اللالكائي)): قال ابن أبي عمر العدني: ضعيف .
وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور: ثقة إذا حدث عن
ثقة .
وقال ابن عدي (٢) : سمعت بن أبي عصمة، سمعت هارون بن عبد الله
يقول: ما رأيت أحداً أخشع لله تعالى من وكيع، [ق٢٢أ] وكان عبد المجيد
أخشع منه .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وقال أبو حاتم الرازي(٣): ليس بالقوي .
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب ((من اسمه عبد المجيد)): يرى الإرجاء،
مضطرب الحديث، توفي سنة سبع وسبعين ومائة، وكان متعبداً .
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٦٠٠/٥).
(٢) ((الكامل)) (٣٤٤/٥).
(٣) ((الجرح والتعديل)) (٦٥/٦).
٢٩٨

وفي ((سؤالات مسعود))(١) قال الحاكم: هو ممن سكتوا عنه .
وقال يعقوب بن سفيان(٢) : كان مبتدعاً معانداً داعية، سمعت حماد بن
حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: هو كذاب .
وقال الخليلي(٣): ثقة، لكنه أخطأ في أحاديث .
٣٣٢٣ - (٤) عبد المجيد بن أبي يزيد وهب، أبو وهب، العقيلي العامري،
ويقال: أبو عمرو البصري .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: يكنى - أيضاً - أبو محمد.
وعرفه بصاحب العداء بن خالد .
٣٣٢٤ - (م دس) عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن
هاشم
قال ابن حبان(٤)، وخليفة بن خياط(٥)، والهيثم بن عدي: مات في ولاية
يزيد بن معاوية .
وقال العسكري: المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، هكذا نسبه
النسابون، وأصحاب الحديث يختلفون في اسمه، فمرة يروون المطلب بن
ربيعة، ومرة يروون عبد المطلب بن ربيعة .
قال أبو حاتم(٦): عبدالمطلب بن ربيعة. وقال في موضع آخر (٧): مطلب بن
ربيعة .
(١) (٢٢٢) .
(٢) ((المعرفة والتاريخ)) (٥٢/٣).
(٣) ((الإرشاد)) (٢٣٣/١).
(٤) ((الثقات)) (٣/ ٣١٠).
(٥) ((التاريخ)) (ص: ١٥٦).
(٦) ((الجرح والتعديل)) (٦٨/٦).
(٧) المصدر السابق (٣٥٨/٨).
٢٩٩

قال مصعب: كان رجلاً على عهد النبي وَّ، وأمر النبي ◌َّ ◌ُلو أبا سفيان بن
الحارث أن يزوجه ابنته ففعل.
حدثنا أبو جعفر بن زهير ثنا يوسف بن موسى ثنا جرير عن يزيد عن عبد الله
ابن الحارث عن المطلب بن ربيعة قال: جاء العباس وهو مغضب، وذكر
حديث ((عم الرجل صنو أبيه)).
وثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا بندار قال ثنا غندر ثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد
عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث
عن المطلب عن النبي وَلّ.
وثنا ابن أخي أبي زرعة ثنا على بن داود ثنا شعبة عن عبد ربه عن رجل من
أهل مصر يقال له: أنس بن أنس عن عبدالله بن نافع عن عبدالله بن الحارث
عن المطلب .
وثنا أحمد بن عبد الله بن نصر ثنا سليمان بني سيف ثنا وهب بن جرير ثنا
شعبة عن عبد ربه عن رجل عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن
المطلب عن النبي وَل أنه قال: ((الصلاة مثنى مثنى)) الحديث.
وقال البغوي: عبدالمطلب، ويقال المطلب، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث.
وقال الطبراني: [ق٢٢/ ب]: في ((المعجم الكبير)) (١) ، من حرف الميم:
مطلب بن ربيعة بن الحارث عبد المطلب، ويقال: عبدالمطلب، والصواب
المطلب، توفي بدمشق سنة إحدى وستين .
وقال الجعابي: عبدالمطلب، ويقال: المطلب، رأى النبي
.
صَلىالله
وسلم
وفي كتاب ((ابن الإثير))(٢) مثله .
وقال الحاكم: صرح عبدالله [ .... ](٣) كان على عهد النبي ◌َّل غلاماً.
(١) (٢٨٤/٢٠) .
(٢) ((أسد الغابة)) (٤/ ٣٧٣).
(٣) غير واضح بالأصل .
٣٠٠