النص المفهرس
صفحات 261-280
٣٢٨٤ - (ع) عبد الرحيم بن سليمان الكناني، ويقال: الطائي، أبو علي المروزي الأشل، سكن الكوفة . قال العجلي(١) : ثقة، متعبد، كثير الحديث . وقال ابن المديني: لا بأس به . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: الكناني أصح. وكذا قاله الكلاباذي(٢) وغيره . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣): مولى يحيى بن محمد الثقفي. وقال أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي: راوي كتاب ((الطبقات)) عن الهيثم: عبدالرحيم لم يعرفه الهيثم بن عدي . ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال عثمان: هو ثقة صدوق ليس بحجة (٤) . ٣٢٨٥ - (خ ق) عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو زياد، المحاربي الكوفي . قال المزي: قال ابن سعد والبخاري: مات سنة إحدى عشرة، [ق ١١ / أ] ومائتين. زاد ابن سعد: في رمضان. كذا ذكره، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه، وهو غير جيد؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في ((الطبقة الثانية)) (٥): توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقاً . (١) ((ترتيب الثقات)) (١٠٩٥). (٢) ((رجال البخاري)) (٧٤٨) . (٣) (١٣٤/٧) . (٤) (٩٣٠) . (٥) ((الطبقات الكبرى)) (٤٠٧/٦). ٢٦١ وكذا نقله غير واحد عنه منهم: أبو نصر الكلاباذي(١)، بقوله: وقال كاتب الواقدي: توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين . وابن خلفون لما ذكره في كتاب ((الثقات))، لم أرهم ذكروا عنه رمضان، والله تعالى أعلم . وقال ابن قانع: صالح . وقال ابن عساكر(٢) : مات في شعبان ويقال: في رمضان . وفي كتاب ((الزهرة)): كنيته أبو زياد، وقيل: أبو زيد، روى عنه البخاري خمسة أحاديث . .(٣) ٠ وفي کتاب «أولاد المحدثین)): روی عنه [ ٣٢٨٦ - (دس) عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبدالرحمن أبو سفيان، الرؤاسي الكوفي، ثم السروجي، ابن عم وكيع . قال ابن أبي حاتم(٤) : حدثنا [عنه](٥) أحمد بن أبي الحواري وقال كان من خيار مشايخنا . وقال أبو علي الجياني في ((مشايخ أبي داود))(٦) : كان ينزل سروج قرية من قرى الجزيرة، ومات بالثغر سنة الفداء . وفي كتاب ((الصلة)) لمسلمة: روى عنه أبو داود الطيالسي . (١) ((رجال البخاري)) (٧٤٩) . (٢) المعجم المشتمل (٥٤٥) . (٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل . (٤) (الجرح والتعديل)) (٣٤١/٥). (٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والاستدراك من الجرح لضرورة السياق . (٦) (ق: ٥) . ٢٦٢ ٣٢٨٧ - (د ت سى ق) عبد الرحيم بن ميمون المدني، أبو مرحوم، المعافري مولاهم، ويقال: مولى بني ليث، أصله من الروم، سكن مصر، وقيل: اسمه یحیی والأول أشهر . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١) ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان زاهداً فاضلاً يُعرف بالإجابة والفضل، وهو عندي في ((الطبقة الرابعة من المحدثين)). وقال ابن عبد الرحيم التبان: أبو مرحوم ليس به بأس. وقال ابن يونس في ((تاريخه)): كان زاهداً، وكان يعرف بالإجابة في الدعاء والفضل . قال يحيى بن بكير: [ق١١ / ب] كان زوج أخت رشدين بن سعد، يقال: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة . وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه))، وكذلك ابن حبان، وأبو علي الطوسي . ٣٢٨٨ - (ت) عبد الرحيم بن هارون الغساني، أبو هشام، واسطي سكن بغداد . قال ابن أبي حاتم(٢) : وكتب لأبي إبراهيم بن أورمة بخطه، عن شيخ بسامراء يقال له: إبراهيم بن جابر المروزي عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة، فلم یأته ولم يَسْمع منه . وذكره أسلم بن سهل (٣) تلواً تلواً توفي نحو المائتين . (١) (١٣٤/٧) . (٢) (٣٤٠/٥) . (٣) ((تاريخ واسط (ص: ١٧٥). ٢٦٣ ٣٢٨٩ - عبد الرزاق بن عمر أبو بكر الثقفي الدمشقي الكبير . قال ابن حبان البستي(١) : يقلب الأخبار فاستحق الترك . وقال أبو حاتم(٢): لا يكتب حديثه، ضعيف الحديث، منكر الحديث. قال عبدالرحمن: ولم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه. وقال: روى عن الزهري أحاديث مقلوبة، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث . وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد ثنا الهيثم بن حازم قال: كان عبدالرزاق بن عمر قد سمع من الزهري قديماً، وأراد التحول إلى الرملة أو بيت المقدس فأخذ خرجين، فجعل كتبه في خرج جديد، وجعل نفقته وكسوته في آخر فجاء لص بالليل وهم نزول في منزل فسرق خرج الحديث، فاضطرب حفظه، كان لا يدري ما يقول . وقال العُقيلي(٣): ذهبت كتبه فخلط واضطرب . وقال البرقاني(٤): سألت أبا الحسن عنه فقال: ضعيف. فقيل له: من أى شئ ضعفه؟ قال: قيل: إن كتابه عن الزهري ضاع، قيل له: هو في معنى صالح بن الأخضر؟ فقال: ذاك دون عبد الرزاق . قال أبو بكر: وسألته عنه مرة أخرى، فقال: ضعيف يُعتبر به . وذكره البرقي في كتاب ((الطبقات)) في ((باب من اتهم بالكذب في روايته عن الزهري)) . وقال الجوزجاني(٥): [ق١٢ / أ] سمعت من يوهّن حديثه . وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء))، وقال: ليس هو بشئ . (١) المجروحين (١٦٥/٢). (٢) (الجرح والتعديل)) (٣٩/٦). (٣) ((الضعفاء الكبير)) (١٠٦/٣) حكاه عن سعيد بن عبد العزيز لا استبداداً. (٤) (٣٣٣) . (٥) أحوال الرجال (٢٨٩) . ٢٦٤ وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم . وقال مسلم: ضعيف الحديث. وقال أبو بشر الدولابي ضعيف(١). أبو زرعة الرازي: شهد له سعيد بن عبد العزيز بالسماع معه من الزهري إلا أنه ذكر أن كتابه ذهب. سمعت ذلك من أبي مسهر قال: ثم لقيني عبد الرزاق بعد فقال: قد جمعتها. من بعد ما أخبره أنها ذهبت قال أبو مسهر: فيترك حديثه عن الزهري، ويؤخذ عنه ما في سواه . وقال سعيد بن عبد العزيز: ذهبت كتبه، وكان قد سمع من الزهري فأدخل عليه الأحداث شيئاً فاضطرب. قال عبد الرزاق: لما ذهبت كتبه كان إذا سمع بعد ذلك حديثاً من حديث الزهري قال: هذا مما سمعت . وقال سعيد بن عبد العزيز: خلط واضطرب وفي رواية ابن أبي مريم عن يحيى: ليس بثقة،. وفي رواية الغلابي: ضعيف . وفي ((رواية البرذعي)) عن أبي زرعة وسأله عنه؟ فحرك رأسه، وقال: ضعيف الحديث يحدث عن الزهري أحاديث مقلوبة . قال البرذعي (٢): وأحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير إنما المناكير (١) نص ما في ((تاريخ البرذعي)) (٤٨٤/٢ - ٤٨٥) قال سعيد بن عمرو - أى البرذعي - : وأحاديثه عن غير الزهري أشبه، ليس فيها تلك المناكير إنما المناكير في حديثه عن الزهري، لقصة ثالثة في كتاب الزهري . حدثنا بذاك عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال: سألت أبا مسهر عن سماع عبدالرزاق بن عمر عن الزهري؟ فقال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول .. وساق الحكاية . فظاهرها أن الذي قال: شهد له سعيد بن عبد العزيز بالسماع معه من الزهري. هو أبو زرعة الدمشقي لا الرازي، على ما حكى المصنف، والله أعلم . (٢) ((سؤالات البرذعي)) (٤٨٤/٢ - ٤٨٥). ٢٦٥ في حديثه عن الزهري لقصة ثالثة. قال تتبعت أحاديثه بعد ما حدثنا أبو زرعة فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عبيدالله مستقيماً لا ينكر منه شيئاً. وذكره الفسوي (١) في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . ٣٢٩٠- (د) عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد الصغير . ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وذكر المزي في من اسمه عبد الرزاق بن عمر آخر، وأغفل عبدالرزاق بن عمر الأزدي يكنى أبا محمد حدث عن القاضي أبي بكر الميانجي . وعبدالرزاق بن عمر بن بلاح بن على بن إبراهيم أبو بكر الشاشي . روى عن: أبي الحسن عبد الباقي بن فارس وأبي عبدالله الحسين بن عبدالله الأزموي المعروف بالشوع ذكرهما ابن عساكر، وذكرناهما للتمييز(٢). ٣٢٩١ - (ع) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، اليماني، أبو بكر الصنعاني . قال النسائي(٣): فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة، كتبت عنه أحاديث مناكير. وقال عباس بن عبد العظيم العنبري، لما قدم من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه . وقال أبو حاتم الرازي(٤): هو أحب إلى من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه . (١) ((المعرفة والتاريخ)) (٤١/٣). (٢) هؤلاء كلهم متأخرون جداً، ولذا أغلفهم المزي لأن أمرهم غير مشكل، والله أعلم. (٣) ((الضعفاء)) (٢٠٩). (٤) (الجرح والتعديل)) (٣٨/٦). ٢٦٥ وفي ((رواية الدوري))(١) عن يحيى: هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف . وقال أبو جعفر السُوَيْدي(٢): جاءوا إلي عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هى من حديثه، فقالوا له: اقرأها علينا. قال: لا أعرفها. قالوا له: اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا، فقرأها عليهم . وقال أبو القاسم البلخي: ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول: لم يكن عبدالرزاق صاحب حديث، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر . وذكر ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى تُرك حديثه بالتشيع. فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبدالرزاق أغلى في ذلك منه، وما به ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عُبيدالله . وفي ((سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد)) قلت له: رأيت أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا . وفي ((تاريخ نيسابور)) للحاكم: قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق١٢ / ب] يقظان . وذكره خليفة بن خياط في ((الطبقة الخامسة)) من أهل اليمن(٣). ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)»(٤) قال: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر، مات بعد أن (١) (٥٣٨). (٢) ترجمه الذهبي فى ((المقتني)) (١١٤٣) ولم يذكر فيه جرحاً أوتعديلاً. ووصفه الإمام يحيى بن معين كما في ((ضعفاء العقيلي)) (١٠٨/٣) بأنه صاحب له. والله أعلم. (٣) (٢٨٩) . (٤) (٨ / ٤١٢) . ٢٦٧ عمي سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان مولده سنة ست وعشرين ومائة . الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة . وسئل - أيضاً - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق؟ قال: عبدالرزاق . سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله على بن هاشم أتزعم أن علياً كان على الهدى في حروبه؟ قال: لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى . وقال أبو داود: كان عبدالرزاق يعرض بمعاوية، أخذ التشيع من جعفر . وقال العجلي(١) : ثقة يتشيع . ولما ذكره ابن سعد في ((الطبقة الرابعة من اليمانيين)) (٢) قال: مات باليمن، ولهمام بن نافع رواية، وقد روى عن سالم بن عبد الله وغيره . وفي (تاريخ المنتجيلي)): لم يكن له سفَّرة قط . وقال ابن معين: هو مولى لمولى قوم من العرب . وسئل عبد الرزاق عن نسبه فقال: كان جدنا نافع وأخت له مملوكين لعبد الله بن عباس، فاشتراهما ابن مغيث فاتخذ الجارية لنفسه وأعتق جدنا نافعاً، فنحن مواليه ولاء عتاقة . وقال إسحاق الدبري: كان عبد الرزاق مواظباً على الخضاب، وأراه كان يُجدد الخضاب كل جمعة، لأني لم أر في شعره بياضاً، وكان منزلنا ومنزله واحداً في قرية واحدة. قيل له: فما كان حال الجماعة عنده؟ ثم قال: قليل، (١) ((ترتيب الثقات)) (١٠٩٧). (٢) ((الطبقات الكبرى)) (٥٤٨/٥) . ٢٦٨ ما أعلم أني رأيت عنده عشرين رجلاً. قيل له: وقد ذكر لي بعض من هنا كثرة ما يجتمع عليه، فقال: كان هذا إذا قدم صنعاء، وأما في منزله فلا، وقد سمع منه كثيراً إذ بعث فيه إسحاق بن العباس الهاشمي وإلي صنعاء ليحمله إلى [ق١٣ /أ] المأمون فحينئذ سُمع منه في تلك الأيام، وكان المأمون أمر بحمله مُكرماً ولو على أعناق الرجال، وأن يدفع إليه لإزاحة علله ألف دينار، فأتى فقال له والى صنعاء: ترد قول أمير المؤمنين؟ فقال: إن أردت حملى فأت بأبي ودع جسدي. قال الدبري: فعافاه الله من غلظة إسحاق بن العباس وشدته . وفي ((الكمال)): عن عبد الوهاب بن همام قال: كنت عند معمر وكان خالياً، فقال: يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق. فذكر كلاماً آخره: فأما عبدالرزاق فخليق أن تُضرب إليه أكباد الإبل. قال محمد بن أبي السري: فوالله لقد أتعبها . وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال: بلغني وأنا بصنعاء عند عبدالرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبدالرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فوافقت أبا زكريا ابن معين، فقلت: يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق؟ فقال: ما هو؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه، ورغبتم عنه. فقال: أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه(١). وروينا عنه أنه قال: قدمت مكة فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، وقلت: يا رب مالي أكذاب أمدلس أنا؟ فرجعت إلى البيت فجاءوني . (١) ((الضعفاء الكبير)) (١١٠/٣). ٢٦٩ وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): تكلم في مذهبه، ونُسب إلى التشيع، وهو عندنا ثقة مشهور حجة، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء، وذكر أبو عبدالله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق١٣/ ب] صنعاء، فقال: كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ . وعن إبراهيم بن عباد: كان يحفظ نحواً من سبعة عشر ألف حديث . وأنشد له ابن عساكر في ((تاريخه))(١): لابد في الدنيا من الهم كن موسراً إن شئت أو معسراً زاد الذي زادك من غم فكلما زادك من نعـمـة (١) (٣٠٣/١٠) . ٢٧٠ من اسمه عبدالسلام وعبدالصمد ٣٢٩٢ - (ق) عبد السلام بن أبي الجنوب المدني . قال أبو الحسن الدارقطني(١): منكر الحديث . وقال ابن حبان(٢) : يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . وقال ابن أبي حاتم (٣) : لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه. وقال البزار في ((مسنده)): لين الحديث . وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)» (٤) . ٣٢٩٣ - (ع) عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي، أبو بكر، الملائي الكوفي، أصله بصري . ذكره ابن حبان(٥)، وابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وفي قول المزي: وقال البخاري عن أبي نعيم: مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. نظر، لأن البخاري لم يذكره في شئ من تواريخه إلا في ((التاريخ الكبير))(٦)، فقال: عبد السلام بن حرب أبو بكر الملائي، سكن الكوفة، سمع أيوب ويونس وأبا خالد الدالاني سمع منه أبو نعيم الفضل بن (١) انظر ((الضعفاء)) لابن الجوزي (١٩٢٥). (٢) المجروحين (٢/ ١٥٠). (٣) ((الجرح والتعديل)) (٤٥/٦). (٤) ((الضعفاء الكبير)) (٦٦/٣). (٥) (١٢٨/٧) . (٦) (٦/ ٦٦) . ٢٧١ دكين، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة . هذا جميع ما ذكره، وليس لأبي نعيم في وفاته ذكر، وكذا ذكره غير واحد عنه منهم: أبو الوليد الباجي(١)، وأبو نصر الكلاباذي(٢) بقوله: البخاري مات سنة ست أو سبع وثمانين . ثم إني نظرت ((تاريخ)) أبو نعيم ((الكبير)) و ((الصغير)) فلم أره ذكر له وفاة، والله تعالى أعلم . وقال النسائي في كتاب ((التمييز)): ليس به بأس . وذكره الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل))(٣) فقال: ثقة حجة . وقال العجلي: قدم الكوفة يوم مات أبو إسحاق السبيعي، وهو عند الكوفيين ثقة ثبت، والبغداديون يستنكرون بعض حديثه، والكوفيون أعلم به . وفي ((كتاب يعقوب بن شيبة)): هو ثقة . ولما ذكره ابن سعد في ((الطبقة السابعة))(٤) من أهل الكوفة [ق١٤ / أ]، قال: توفي بالكوفة سنة سبع وثمانين ومائة، وكان به ضعف في الحديث وكان عسراً . وذكره الساجي والعقيلي(٥) والبلخي في ((جملة الضعفاء)). وزعم المزي أن ابن منجويه لم يذكره في ((رجال مسلم)) قال: وذكره اللالكائي فيمن أخرجا له جميعاً. انتهى . (١) ((التعديل والتجريح)) (٩٨٣). (٢) رجال البخاري (٧٤٦) . (٣) سؤالات الحاكم (٤٠٠). (٤) الطبقات الكبرى (٣٨٦/٦). (٥) ((الضعفاء الكبير)) (٦٩/٣). ٢٧٢ زعم جماعة أنه ليس فيهم منهم: الدارقطي (١)، والحاكم ابن البيع، والحبال، ومن خطه نقلت . ٣٢٩٤ - (د ت س) عبد السلام بن حفص، ويقال بن مصعب، السلمي، ويقال الليثي، ويقال القرشي مولاهم، أبو حفص، ويقال أبو مصعب المدني، ويقال الطائفي، ويقال أنهما اثنان . قال البخاري(٢): عبد السلام بن حفص أبو مصعب المدني عن يزيد بن الهاد، سمع منه عبد الملك بن عمرو، وقال خالد بن مخلد: ثنا عبد السلام بن حفص الليثي عن عبد الله بن دينار، وقال عبيد الله بن موسى ثنا عبد السلام بن مُصعب عن أبي حازم، قال محمد: والأول أثبت . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو رجل معروف . ٣٢٩٥ - (ت) عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب المعولي البصري . روى عن: أبيه روى عنه: ابنا أخيه صالح ومحمد . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). هذا جميع ما ذكره المزي، ولو حلف حالف أنه لم ير كتاب ((الثقات)) حالتئذ، أو أنه ما ينقل منه إلا بواسطة، لم يكن حانثاً، أيجوز لمن ينقل من الأصل أن يدع منه في مثل هذه الترجمة الضيقة ما ذكره ابن حبان(٣) من عنده لا يتعدى بذكره من غيره: روى عنه أيضاً عبد القدوس بن عبد الكبير والبصريون مات سنة أربع وثمانين ومائة . وفي كتاب ((أولاد المحدثين)) لابن مردويه: مات سنة أربع وثمانين ومائة وهو (١) (٦٦٥) ولم يعلم عليه بعلامة مسلم ولم يذكره في رجاله. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٦٣/٦ - ٦٤). (٣) (١٢٨/٧) . ٢٧٣ أخو أبي كثير بن شعيب، روى عن عبد السلام: نصر بن علي، ووهب بن یحیی بن زمام . ٣٢٩٦ - (ق) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة، أبو الصلت، القرشي الهروى مولى عبد الرحمن بن سَمرة . قال أبو حاتم ابن حبان(١) : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال أبو جعفر العقيلي(٢) : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير](٣) مستقيم الأمر. وقال محمد بن طاهر المقدسي: كذاب . وقال العجلي ثقة . وقال النقاش والحاكم: روى أحاديث مناكير . وسأل الآجري أبا داود عنه فقال: كان فيه نظر [ق١٤/ب]. تنبيه : من هنا وقع سقط في أصل المخطوط إلى ترجمة عبدالعزيز بن مسلم القسملي فليتنبه . (١) المجروحين (٢/ ١٥١). (٢) الضعفاء الكبير (٣/ ٧٠) . (٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والإثبات من ((الضعفاء الكبير)). ٢٧٤ من اسمه عبد العزير ٣٢٩٧ - [ق ١٥/ ب] عبد العزيز بن مسلم القسملي مولاهم، أبو زيد المروزي، ثم البصري . نزل القسامل، ويقال: أصلهم من مرو، ويقال: نزلوا بمرو . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١) وقال: أصله من مرو. وقال ابن خراش: بصري صدوق . وفي رواية حمدان بن على عن أحمد بن حنبل: كان رجلاً صالحاً . وفي ((تاريخ ابن قانع)): مات بمكة في ذي الحجة . وفي قول المزي: قال أحمد بن حنبل وعمرو بن على: مات سنة سبع وستين ومائة(٢). إخلال، وذلك أن أحمد نص على الشهر فيما رأيته في ((تاريخه الكبير)) . وقال القراب أيضاً ما يؤيده: ثنا محمد بن أحمد بن الفضل ثنا محمد بن عبدالله بن يوسف ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: قال: أبي: مات حماد ابن سلمة وعبدالعزيز بن مسلم القسملي في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة . وفي (تاريخ)»(٣) محمد بن إسماعيل: ثنا محمد بن محبوب: مات حماد بن سلمة في آخر السنة حين بقى منها أحد عشر يوماً، ومات عبد العزيز قبل حماد . (١) (١١٦/٧) . (٢) كذا حكاه الكلاباذي في ((رجال البخاري)) (٧٢٤)، وعنه أخذه المزي . (٣) الأوسط (١٢٦/٢)، وانظر - أيضاً - ((التاريخ الكبير)) (٢٨/٦)، (٢٢/٧). ٢٧٥ وفي ((تاريخ الفلاس)): مات سنة سبع وستين في آخرها. وكذا ذكره أيضاً عنه الكلاباذي وغيره . وفي ضبط المهندس وتصحيحه عن الشيخ: القسملي. وكتب تحت القاف خفضة(١) . نظر، لأن الذي ضبطه ابن السمعاني بفتح القاف وسكون السين وفتح الميم(٢). وكذا ذكره أبو على الجياني في ((تقييد المهمل)) وغيره . وقال النسائي في كتاب ((التمييز)»: ليس به بأس . وقال أحمد بن صالح: ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قال يحيى بن معين وابن عبدالرحيم: ليس به بأس . وقال ابن نمير وغيره: ثقة . وقيل ليحيى: هو أحب إليك أو أبو عوانة؟ فقال: كلاهما ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن عبدالحكم: سمعت يحيى بن حسَّان يقول: عبد العزيز كان من أفاضل الناس . وفي (تاريخ ابن أبي خيثمة)): كان خُراسانياً . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣). وقال الساجي: صدوق قذف بالقدر والذي يضعفه القدر فقط . وفى كتاب العقيلي: في حديثه بعض النكرة(٤) . (١) المثبت في ((المطبوع)) بالفتح. والله أعلم . (٢) الأنساب (٤٩٩/٤). (٣) (٨٩٨) . (٤) ((الضعفاء الكبير)) (٩٧٣) والمثبت فيه: بعض الوهم. ٢٧٦ ٣٢٩٨ - (خت مت) عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وقيل المطلب بن عبد الله بن المطلب ابن عبد الله بن حنطب، وقيل: المطلب بن عبدالله بن المطلب بن حنطب . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١) كذا ذكره المزي، وما أظنه [ق١٦/ أ] رأى كتاب (الثقات)) جملة، وذلك أن في كتاب ((الثقات)) تكنيته وفيها وفاته . والمزي لم يذكرهما جملة لا من عنده ولا من عند غيره، فلو كان رأى الكتاب لما أخل بهما، وغالب موضوع كتابه مبنى على هذين . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات))، الذي هو بيد صغار الطلبة: عبد العزيز بن المطلب بن عبدالله بن حنطب، كنيته أبو طالب، أمه أم الفضل من بني مخزوم، مات في ولاية أبي جعفر، يروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري، روى عنه أبو غسان محمد بن يحيى الكناني . وهذان الشخصان لم يذكرهما أيضاً المزي . وفي ((كتاب الصريفيني)) كان على قضاء المدينة زمن أبي جعفر، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) كناه أبا المطلب (٢)، وقال: غمزه بعضهم، وهو عندي في ((الطبقة الثالثة من المحدثين)). وقال البرقاني(٣): وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد العزيز بن المطلب؟ فقال: شيخ مدني يعتبر به، وأبوه المطلب ثقة، وأخوه الحكم بن المطلب يقاربه ويعتبر به. والله تعالى أعلم . وقال المرزباني في ((معجمه)): كان على قضاء المدينة أيام أبي جعفر والمهدي وهو القائل: وبقيت بعدهم بشر زمان ذهبت وجوه عترتي فتخرموا (١) (٧ / ١١٣) . (٢) كتب فوقها: ((كذا)». (٣) السؤالات (٢٩٤، ٢٩٥، ٢٩٦). ٢٧٧ لم یبق لی سکن من الأسکان أبغي الأنيس فما أری من مؤنس ٣٢٩٩ - (ق) عبد العزيز بن المغيرة بن أمي ويقال: ابن أمية المنقري، أبو عبدالرحمن، الصفار، بصري نزل الري . ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب ((الثقات)) وقال: هو أفضل من عبدالله بن عاصم وذكره الداني وغيره في القراء، وروى الحروف عن عبدالوارث عن أبي عمرو، وروى عنه الحروف محمد بن عيسى الأصبهاني . ٣٣٠٠ - (س ق) عبد العزيز بن مُنيب بن سلام بن الضريس القرشي . ذكره ابن حبان(١) فقال: سمعت محمد بن سليمان بن فارس قال سمعت أبا الدرداء عبد العزيز بن منيب يقول: قلت ليحيى بن أكثم إنك إن أعطيتني خبيصاً وجدتني لأكله حريصاً. فقال له يحيى: إنك إن أعطيتني مقراضاً وجدتني للحيتك قراضاً . وذكر المزي أن أبا القاسم قال: مات قريباً من سنة سبع وستين. انتهى . الذي في ((كتاب أبي القاسم)) (٢) بخط الدفوفي وبخط ابن سيد الناس: توفي بعد سنة سبع وستين ومائتين . والذي ذكر وفاته في سنة سبع وستين جزماً من غير تردد ابن حبان، الذي نقل المزي توثيقه من عنده، وأخل [ق١٦ / ب] بذكر وفاته، وهى ثابتة في كتابه وتجشمها من عند غيره، وقد جزم بها - أيضاً - القراب ولم يتردد، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين . ٣٣٠١ - (سي) عبد العزيز بن موسى بن روح اللاحوني، أبو روح، البهراني الحمصي، ابن عم أبي اليمان الحكم . قال ابن شاهين ثقة. كذا ذكره المزي، وما أدري من أين له كلام ابن شاهين، فإني لم أره نقل شيئاً منه من أول كتابه إلى هنا، والذي في كتاب (١) (٣٩٧/٨) . (٢) ((المعجم المشتمل)) (٥٥٥). ٢٧٨ (الثقات))(١)، لابن شاهين: عبد العزيز بن موسى اللاحوني قرية بحمص ثقة ثقة، روى عنه محمد بن عوف وأثنى عليه . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، ونص على هذه النسبة في كتاب ((العلوم))(٢). ولم يذكرها ابن السمعاني ولا الرشاطي فمن بعدهما فيما أعلم، والله أعلم . ٣٣٠٢ - (دس) عبد العزيز بن يحيى بن يوسف البكائي مولاهم، أبو الأصبغ الحراني . قال البخاري: عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ عن عيسى بن يونس عن بدر لا يتابع عليه . قال أبو جعفر العقيلي (٣): وهذا الحديث حدثناه على بن الحسن الرازي قال: ثنا عبدالعزيز بن يحيى أبو الأصبغ ثنا عيسى بن يونس عن بدر بن الخليل عن سلم بن عطية عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَلَّه يقول: ((من حق جلال الله على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم - الحديث)) . كذا ذكره المزي موهماً أن ليس في كتاب البخاري غير ما ذكر، وكأنه لم ير كتاب البخاري، إذ لو رآه لما احتاج أن يذكر الحديث من ((كتاب العقيلي)). قال البخاري في ((التاريخ الكبير))(٤): عبدالعزيز بن يحيى أبو الأصبغ الحراني، قال عبد العزيز بن يحيى: ثنا عيسى بن يونس عن بدر بن خليل الكوفي الأسدي عن سلم بن عطية الفقيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَ الله يقول: ((من إجلال الله تعالى على العباد (١) (٨٨٧) . (٢) في الأنساب (١٢٩/٥): اللجوني: بالمعجمة قرية بالشام نسبة إلى لجون. فلعلها هى ثم حرفت. (٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢٠/٣). (٤) (التاريخ الكبير)) (١٩/٦ -٢٠). ٢٧٩ [ق١٧ / أ] إكرام ذي الشيبة المسلم، ورعاية القرآن لمن استرعاه الله إياه، وطاعة الإمام القاسط)). لا يتابع عليه . وذكره ابن الجارود في كتاب ((الضعفاء)). وقال أبو عروبة: كان لا يخضب . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة))، وأبو على الجياني في ((رجال أبي داود)): من قرية من قرى حران تسمى با عبدي، روى عنه من أهل بلدنا بقى بن مخلد . وقد أسلفنا من ((تاريخ قرطبة)» أنه لا يروى إلا عن ثقة عنده . وقال ابن عساكر(١): مات سنة ست، ويقال: سنة خمس وثلاثين ومائتين. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان من أعلم أهل زمانه بالقرآن، وله كتب مصنفه في المعاني . وفي كتاب ((التهذيب)): مات بتل عَيْدي. والذي في ((كتاب أبي عروبة)): باعبدي(٢)، فينظر . ٣٣٠٣ - (د) عبد العزيز، أخو حذيفة، ويقال: ابن أخي حذيفة . كذا ذكره المزي مقدماً الأخ على ابن الأخ، وقد قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في كتابه ((معرفة الصحابة))(٣): عبدالعزيز أخو حذيفة، ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده، - وهو وهم، والصواب عبدالعزيز ابن أخي حذيفة . وقال أبو إسحاق الطليطلي لما ذكره في كتابه في ((الصحابة)): ذكره فيهم العثماني(٤) وذكره فيهم أيضاً ابن فتحون في ((مُديله)). (١) ((المعجم المشتمل)) (٥٥٨). (٢) في ((معجم البلدان)) (٤٩/٢): ((تل عبدة)) قرية من قرى حران بينها وبين الفرات ا.هـ . (٣) (٤ /١٨٨١). (٤) المحدث الجوال أبو عبد الله محمد بن عمر بن عبد الغالب الدمشقي، انظر ترجمته من ((تكملة المنذري)) (١٧٨٤)، والسير (٢٢/ ١٦٠) وغير ذلك. ٢٨٠