النص المفهرس

صفحات 241-260

وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما ذكره
المزي، وحرصت على وجدانه في ((الثقات)) فلم أجده(١)، ولا أستبعده،
فينظر .
٣٢٦٠ - (ع) عبد الرحمن بن أبي نَعْم النجلي أبو الحكم الكوفي العابد .
ذكره ابن سعد في ((الطبقة الثانية)) (٢)، وقال: وهو الذي كان يحرم من
السنة إلى السنة، وكان ثقة وله أحاديث .
وفي ((كتاب الصيريفيني)): عن بكير بن عامر: كان ابن أنعم يواصل أربعة
عشر يوماً حتى نعوده .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم(٣): ذكر أبي عبدالرحمن بن أبي
نعم وذكر له فضلاً وعبادة وفي كتاب ((التمييز)) للنسائي: ثقة .
وفي («تاريخ الفسوي)»(٤): قال ابن أبي نعم للحجاج لا تسرف في القتل إنه
كان منصورا. فقال الحجاج: أمكنني الله من دمك. فقال: إن من في بطنها
أكثر مما على ظهرها. وذكره مسلم(٥) .
٣٢٦١ - (د) عبد الرحمن بن النعمان بن مَعبد هَوذة الأنصاري، أبو
النعمان المدني .
قدم الكوفة، ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
(١) بل هو فيه، انظر (٣٥٧/٨) ولكن سماه: عبدالرحمن بن موسى بن ميمون
التميمي المزي .
ولعل لهذا لم يتنبه إليه المصنف .
(٢) ((الطبقات الكبرى)) (٢٩٨/٦).
(٣) (الجرح والتعديل)) (٢٩٥/٥).
(٤) ((المعرفة والتاريخ)) (٥٧٤/٢).
(٥) كذا في الأصل، سقط تتمة الكلام .
٢٤١

وقال ابن [ق٦ / أ] حبان في ((صحيحه)): حدثنا إبراهيم بن خزيم ثنا عبد بن
حُميد ثنا عبدالرحمن بن النعمان الأنصاري ثنا سليمان بن قتة قال: قال أبو
سعيد: إن رسول الله وَل بعث سرية عليهم أبو سعيد، فذكر حديث ((الرقية
بفاتحة الكتاب)» .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(١) عن الدارقطني: عبدالرحمن بن النعمان
متروك .
وذكر المزي أنه روى عن محمد بن كليب، وابن حبان(٢) فرق بين عبدالرحمن
ابن النعمان الراوي عن محمد بن كليب وبين الراوي عن سليمان بن قتَّةً
وذكر في هذه الطبقة - أيضاً - عبد الرحمن بن النعمان المدني، يروى عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، روى عنه الأوزاعي(٣) . ذكرناه للتمييز .
٣٢٦٢ - (خ م د) عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، أبو عمرو الدمشقي.
قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: هو ضعيف في الزهري .
وقال أبو زرعة الدمشقي في ((تسمية نفر يروون عن الزهري)) فذكرهم، قال:
وأما عبد الرحمن بن نمر فحديثه عن الزهري مُستوٍ .
وخرج له أبو نعيم الحافظ ((مسنداً)) في جزء ضخم .
وقال أبو أحمد الحاكم: مستقيم الحديث .
وقال دُحيم: ما أعلم أحداً روى عنه غير الوليد .
وفي ((كتاب عباس)) (٤) عن يحيى: الذي روى عن الزهري يقال له: ابن نمر،
وهو ضعيف في روايته عن الزهري .
(١) سؤالات البرقاني (٢٨٤) .
(٢) (٨٢/٧) .
(٣) (٧٦/٧) .
(٤) ((تاريخ الدوري)): (١١٦٤) حكاه .
٢٤٢

والذي نقله عنه المزي ضعيف. يعني بغير تعيين فينظر(١).
وكما ذكرناه عن الدوري نقله عنه الساجي(٢) وغيره.
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٣).
وقال البرقي: شامي يروى عن الزهري ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: ذكر الذهلي أصحاب ابن
شهاب فقال: وعبد الرحمن بن نمر اليحصبي وعبد الرحمن بن خالد بن
مسافر وهما ثبتان، قد ظهر لابن مسافر قطعة من حديث الزهري ولم يظهر
لابن نمر إلا يسير وأظن لو فتش الناس عنه لوجدوا عنده علماً من علم
الزهري والدليل على ذلك أنك لا تكاد تجد [لابن نمر حديثاً عن الزهري إلا
ودون الحديث مثله يقول سألت الزهري عن كذا فحدثني](٤) عن فلان وفلان،
فيأتي بالحديث على وجهه .
قال: ومن الأوهام : -
٣٢٦٣ - عبد الرحمن بن نهشل .
عن الضحاك عن ابن عباس رفعه: ((الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل
فيه من الشفرة في سنام البعير)). وعنه عبدالرحمن بن محمد المحاربي.
قال: هكذا وقع عنده - يعني ابن ماجة - في جميع الروايات عنه، وهو وهم
(١) ما حكاه المزي حكاه ابن عدي في كتابه الكامل (٢٩٣/٤) - معلقاً - عن ابن
معین .
(٢) وفي سؤالات ابن الجنيد (١٤٠): ضعيف الحديث .
(٣) (٩٥٠) وفيه: عن الدوري عن ابن معين: ضعيف. فحسب .
(٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدرك من ((تهذيب التهذيب)) (٢٨٨/٦)،
والسياق يقتضيها .
٢٤٣

فاحش وتخليط قبيح، والصواب عن المحاربي عبد الرحمن عن نهشل، ولا
نعلم في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن نهشل. انتهى كلامه .
وهو غير جيد، لأن الذي ثبت في أصل سماعنا من ابن ماجة من نسخة
كتبت من أصل أبي زرعة عن جبارة بن المغلس عن المحاربي عبد الرحمن بن
نهشل [ق٦/ب] بن سعيد، وهذا يوضح أن ليس في الأصل وهم لأنه هو
منسوب فيه، وكذا هو في أصل بخط المرادي من غير كشط ولا تردد، وكذا
ذكره الحافظ ابن عساكر في كتاب ((الأطراف)) نسختي التي هي بخط ابن
هشام، وكتبها من خطه، وقابلها الحافظ الضياء المقدسي، رحمهم الله تعالى(١).
٣٢٦٤ - (دق) عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي، أبو نعيم النخعي
الصغير، ابن بنت إبراهيم النخعي .
ذكره العقيلي في كتاب ((الجرح والتعديل))، وقال: ضعفه أبو نعيم
الفضل بن دکین(٢) .
وقال البخاري(٣): فيه نظر، وهو صدوق في الأصل .
وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))
قال: اختلفوا فيه وهو عندي في ((الطبقة الرابعة من المحدثين)).
وفي كتاب ((الثقات))(٤) لابن حبان - الذي ذكر المزي أنه وثقه، ولو نقل من
أصل لوجده فيه - قال: مات سنة إحدى أو اثنتى عشرة ومائتين .
(١) ومع كل هذا هو وهم محقق، انظر التاريخ الكبير (١١٥/٨) ووقع في كثير من
النسخ عن ابن ماجة على الصواب. نبه عليه الحافظ ابن حجر في تهذيبه
(٢٨٩/٦) .
(٢) انظر ((الضعفاء الكبير)) (٣٤٩/٢).
(٣) ((التاريخ الأوسط)) (٢٢٨/٢).
(٤) (٨/ ٣٧٧) .
٢٤٤

وقال ابن عدي(١) : وعامة ما له لا يتابعه الثقات عليه، وفي قول المزي: قال
البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر، لأن البخاري إنما ذكره
في ((تاريخه الأوسط)) (٢) فقال: مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة
ومائتين أو نحوها، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي
قريباً منه .
وقال القراب في ((تاريخه)): ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري:
مات الحسن بن عطية. فذكره، لم يغادر حرفا .
وجزم ابن قانع بوفاته سنة إحدى عشرة .
٣٢٦٥ - (ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن
الحارث بن عبد المطلب ويقال مولى محمد بن ربيعة .
ذكره خليفة ابن خياط في ((الطبقة الثانية))(٣).
وفي كتاب ((الثقات))لابن خلفون: عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن
حسّان، وقيل: ابن كيسان، والأول أشهر، وهو من جلة التابعين، ومن
الأثبات في أبي هريرة، وكان مقرئاً للقرآن، وأروى الناس عنه أبو الزناد .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤) فقال: كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو
حازم، وكان يكتب المصاحف .
وقال البخاري(٥): مولى بني المطلب، مات قريباً من سنة سبع عشرة.
(١) ((الكامل)) (٤/ ٣١٧).
(٢) وذكره في الكبير - أيضاً - (٣٦٢/٥) ولفظه: مات بعد سنة إحدى عشرة ومائتين
أو نحوها .
(٣) (ص: ٢٣٩).
(٤) (١٠٧/٥) .
(٥) ((التاريخ الأوسط» (٤٢٧/١).
٢٤٥

[ق٧/ أ] وقال غندر(١): ثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند ثنا عبد الرحمن بن
كيسان الأعرج .
وفي ((كتاب البلاذري)): أراد عبد الرحمن بن هرمز الشخوص إلي يزيد بن
عبدالملك. وكان على ديوان أهل المدينة، فأرسلت إليه فاطمة ابنة الحسين بن
على وعرفته أن عبد الرحمن بن الضحاك الفهري خطبها، وسألته أن ينهي
ذلك لیزید .
وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز ويقال: ابن كيسان .
وقال أبو عبد الله المقدمي (٢): عبد الرحمن الأعرج يكنى أبا محمد، أحسبه
مات بالإسكندرية .
وقال الحاكم أبو عبد الله: هرمز عبد .
وفي ((تاريخ ابن عساكر)): قال عبدالرحمن: إني أريد أن أتي الإسكندرية
فأرابط بها، فقيل له: وما نصنع بها وما عندك قتال، وما تكون في مكان إلا
كنت كلاّ على المسلمين؟ قال: سبحان الله فأين التحضيض؟ قال: وكان شيخاً
كبيراً فخرج إليها .
وذكر المدائني أنه توفي سنة تسع عشرة وذكر صاحب ((التعريف بصحيح
التاريخ)»: حدثني جماعة من مشايخ بلدنا عن أسد بن الفرات أنه كان يقول:
أهل المدينة ثلاث طبقات:
الأولى: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار فكان سليمان أفقه الرجلين
والذكر لسعيد .
الثانية: ربيعة وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين
والذكر لربيعة ثم ذكر الثالثة .
(١) ((التاريخ الكبير» (٣٦٠/٥).
(٢) في الأصل كتب فوقها: كذا .
٢٤٦

وذكر ابن سعد (١) عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه توفي
الأعرج سنة عشر ومائة(٢). وكذا ذكره أبو حفص عمرو بن على الفلاس في
((تاريخه))، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين(٣) منهم أبو الوليد
الباجي، قدمه على سنة سبع عشرة. وغيره، فينظر في قول المزي: هذا
وهم. تابعاً صاحب ((الكمال)) وغيره، ولم يستدل على صحة ذلك ما يثلج به
القلب، وكأنه نظر إلي الكثرة وهو - لعمري - جزم بذلك، أو يكون في
وفاته قولان کغيره من الناس، فلا وهم إذا لکبر من قال ذلك وشهرته بالعلم
في الوفيات، لاسيما وقد عزى ذلك إلى تلميذه أبي الزناد وهو من أعرف
الناس به وأخصهم .
وفي كتاب أبي سعيد السيرافي في ((أخبار النحويين))، و((كتاب أبي عمرو
الداني)»: روى عنه القراءة عرضاً نافع بن أبي نعم .
وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر: الأعرج أول من وضع العربية، وكان أعلم
الناس بأنساب قريش .
وقال مصعب بن ثابت: رأيت الأعرج يبيع المصاحف .
وفي ((تاريخ)) على بن عبدالله التميمي، الأخذ عن ابن عيينة وشبهه، ومن
خط ابن أبي هشام مجوداً أنقل: الأعرج مولى عامر بن ربيعة بن الحارث .
وذكره أبو [ق٧/ ب] محمد بن حزم في ((الطبقة الأولى)) من قراء أهل
المدينة، وقال: هو مشهور .
وفي ((صحيح البخاري)) مولى بني عبد المطلب. قال النووي كذا وقع في
((الصحيحين)) .
(١) (الطبقات الكبرى)) (٢٨٤/٥).
(٢) في المطبوع: سبع عشرة .
(٣) حكى الكلاباذي في ((رجال البخاري)) (٦٨٤) عن: الواقدي، وابن نمير، والفلاس
وفاته سنة سبع عشرة .
٢٤٧

والذي ذكره ابن سعد وغيره: أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وكان جده
حالفه انتهى .
وهو غير جيد يحتاج إلي نظر، لأنا قد أسلفنا أن أباه كان عبداً فترى جده من
هو .
٣٢٦٦ - (قد) عبد الرحمن بن هنيدة، ويقال ابن أبي هنيدة، القرشي،
مولى عمر بن الخطاب، ورضيع عبد الملك .
قال النسائي في ((التمييز))، والعجلي: ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبد الرحيم .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) .
وفي ((تاريخ البخاري))(١): عبد الرحمن بن هنيدة، وقيل: ابن أبي هُنيدة،
وقال ابن المبارك: عن معمر عن عبد الملك بن أبي هُنيدة، وعن يونس عن
الزهري عن ابن أبي هنيدة. والأول أصح .
وذكره مسلم في ((الطبقة الأولى من المدنيين)).
٣٢٦٧ - (بخ م دس ق) عبد الرحمن بن هلال العَبسي الكوفي .
قال العجلي : تابعي ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: وثقه ابن عبد الرحيم .
وفي ((كتاب الصيريفيني)): خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك
الحاكم أبو عبدالله .
٣٢٦٨ - (ت ق) عبد الرحمن بن واقد بن مسلم، أبو مسلم، البغدادي
الواقدي .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): بغدادي فيه ضعف .
(١) (٣٦٠/٥ - ٣٦١) .
٢٤٨

وخرج الحاكم النيسابوري حديثه في ((مستدركه)) .
وقال ابن عدي(١): حدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث، وسمعت
عبدان الأهوازي وذكر حديث ((من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة)) هذا حديث
دحيم عن ابن أبي فديك وسرق الواقدي من دحيم فرواه عن ابن أبي فديك
ثم ذكر أبو أحمد حديثاً آخر وقال هذا الحديث تبين ضعفه وسرقته للحديث
لا وهذا الحديث يعرف بضمرة عن إسماعيل بن عياش وادعائه هذا الحديث
عن ابن عياش نفسه فهو في ذلك أبطل، وقال: الباطل .
٣٢٦٩ - عبد الرحمن بن وردان، أبو بكر الغفاري المكي، مؤذن محمد بن
إبراهيم أمير مكة .
ذكر البخاري في تاريخه (٢): وعن أبي بكر المكي: رأيت أنساً وابن
المسيَّب، وقال سعيد بن سليمان: ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني ثنا
عبدالرحمن بن وردان، كان من أهل وادي القرى، قال: دخلنا على أنس
بالبصرة. وقال أحمد بن منيع ثنا مروان بن معاوية عن عبدالرحمن به وردان
سمع أنساً بمنى .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣)، وابن خلفون، وقال: أرجو أن
يكون من أهل ((الطبقة الثالثة من المحدثين)).
٣٢٧٠ _ (م ٤) عبد الرحمن بن وَعْلة، ويقال ابن أسميفع، ويقال ابن
السميفع بن وَعْلة، السبائي مصري .
ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر (٤) . [ق٨/ أ].
(١) ((الكامل)) (٣١٨/٤ - ٣١٩).
(٢) (٣٥٨/٥ - ٣٥٩).
(٣) (٧٨٠) .
(٤) ((المعرفة والتاريخ)) (٥٣٠/٢).
٢٤٩

٣٢٧١ - (ت ق) عبد الرحمن بن يربوع المخزومي .
قال أبو موسى المديني في كتابه ((معرفة الصحابة)): أنبا محمد بن رجاء
أنبا أحمد بن أبي القاسم أنبا أحمد بن موسى ثنا أحمد بن محمد بن عاصم
ثنا محمد بن إبراهيم بن أبان أنبا بكر بن بكار ثنا على بن المبارك ثنا يحيى بن
أبي كثير قال: كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشرة رجلاً ثمانية من قريش فيهم أبو
سفيان بن حرب والحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع من بني
مخزوم(١). وذكر الباقين .
وقال البزار في ((مسنده)): عبد الرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية .
ولما ذكره البغوي في ((الصحابة)) قال: سكن المدينة، وبلغني أنه ولد على عهد
النبي وَجَلِّ .
٣٢٧٢ - (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، السليمي الدمشقي، أخو
عبدالله .
قال البزار في كتاب ((السنن)): لين الحديث .
وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود: ضعيف في الزهري وغيره .
وقال الساجي: ضعيف الحديث، يحدث عن مكحول أحاديث مناكير، وذكره
العقيلي (٢) وأبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء)).
وفي كتاب ابن عدي(٣) عن أبي زرعة: قلت لدحيم: ما تقول في عبد
الرحمن بن يزيد؟ فقال: له حديث بعيد (٤) .
(١) انظر («أسد الغابة)) (١٥٧/٣).
(٢) ((الضعفاء الكبير)) (٣٥٠/٢).
(٣) الكامل (٢٩٣/٤) .
(٤) كتب في الأصل فوقها: كذا، وفي مطبوعة الكامل: سعيد بالسين .
وفي ((تاريخ أبي زرعة)).
٢٥٠

وقال الدارقطني(١): ضعيف. وفي ((رواية البرقاني)): متروك.
وقال ابن حزم: ضعيف .
٣٢٧٣ - (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أبو عتبة، الأزدي الداراني
الدمشقي .
قال البزار في ((مسنده)): وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة .
قال المزي: وقال البخاري: يقال مات سنة ست وخمسين. انتهى .
في ((التاريخ الكبير)) (٢) لمحمد بن إسماعيل: وقال حماد بن مالك: مات سنة
أربع وخمسين. زاد في موضع آخر: وقال غيره مات سنة ست(٣). وقال
يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث وخمسين لم أر قوله يقال في ((تواريخه))
فينظر .
وكما ذكرناه نقله عنه القراب وغيره .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه الذهلي محمد بن يحيى
وغيره .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)»(٤) قال: مات سنة ثلاث وخمسين
ومائة، وهو ابن بضع وثمانين سنة .
وفي ((تاريخ المنتجالي)): كان يخضب بالحناء، وكان طويلاً، وكان أكبر من
ابنه عبدالله بثلاث عشرة أو أربع عشرة. وعن زُبيد [ق ٨/ ب] الأيامي: كانوا
يرون أن عبد الرحمن لا يعمل شيئاً إلا وهو يريد به وجه الله تعالى .
(١) ((الضعفاء والمتروكين)) (٣٣٦).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٣٦٥/٥).
(٣) ((الأوسط)) (٢/ ٩٢).
(٤) (٧/ ٨١ - ٨٢) .
٢٥١

وذكره خليفة في ((الطبقة الثالثة))(١).
وذكر هشام بن الغاز أن أبا جعفر المنصور كتب إليه وإلى عبدالرحمن بن يزيد
فقدما عليه .
وفي ((تاريخ ابن عساكر))(٢): ولد عبدالرحمن ويزيد بالشام. وعن عبد
الرحمن قال: كنت أرتدف خلف أبي أيام الوليد بن عبدالملك، فقدم علينا
سليمان بن يسار. وقال ابن جابر: وكنت ألي المقاسم في أيام هشام،
وصليت بسُليمان بن موسى وكنت أسنَّ منه .
وقال خالد بن اللجلاج لمكحول: سل هذا عما كان وعما لم يكن - يعني ابن
جابر. وكان الوليد يثنى عليه .
وقال دحيم: هو بعد زيد بن واقد في مكحول .
وقال ابن مهدي: إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي وعبدالرحمن بن يزيد
وسعيد بن عبدالعزيز فاطمأن إليه .
وقال أبو حفص الفلاس: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث،
حدث عن مكحول أحاديث مناكير، وهو عندهم من أهل الصدق، روى عنه
أهل الكوفة أحاديث مناكير(٣).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٤) .
(١) (ص: ٣١٣) .
(٢) (٢٤٨/١٠ - ٢٤٩) .
(٣) المعنى بهذا الحرف هو ابن تميم، حدث عنه أهل الكوفة ونسبوه خطئاً ابن جابر،
بين ذلك البخاري وأبو حاتم وغير واحد، كما هو مسجل في ترجمته من
((تهذيب الكمال)) وغيره.
ولذا تعقب الخطيب في تاريخه (٢١٢/١٠) على الفلاس بقوله: كأنه اشتبه على
الفلاس بابن تميم ا. هـ .
(٤) (٧٦٤) .
٢٥٢

٣٢٧٤ - (خ ٤) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري أبو محمد
المدني أخو مجمّع .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١) فقال عبد الرحمن بن يزيد بن
جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضُبَيَعَة بن زيد بن مالك [عوف](٢)
من بني عمرو بن عوف، كان مولده في حياة رسول الله وَّه فيما يقال: مات
سنة ثلاث وتسعين، روى عنه أهل المدينة والأعرج .
وقال أبو نعيم الحافظ (٣): ذكره محمد بن إسماعيل في ((التابعين))، وسماه
غيره في الصحابة .
وقال ابن سعد(٤): ولد عبدالرحمن: عيسى - قتل يوم الحرة -، وإسحاق،
وجميلة، وأم عبدالله، وأم أيوب، وأم عاصم، وجميلاً، وعبدالكريم،
وعبدالرحمن .
وذكره مسلم في الطبقة التي تلي طبقة الذين ولدوا في أيامه وَ خله .
وذكره خليفة في ((الطبقة الأولى))(٥)، وقال: مات سنة [ق٩/ أ] ثمان
وتسعین، وقد روى عن النبي (مَآآ .
وقال ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): ومات سنة ثلاث وقيل سنة ثمان
وتسعين، وقال: وثقه أحمد بن صالح العجلي والبرقي، وهو أجل من أن
يقال فيه : ثقة .
(١) (٥/ ١١٠) .
(٢) ما بين المعقوفين وقع هكذا بالأصل، وهو غير مثبت في مطبوعة الثقات. والله
أعلم .
(٣) ((معرفة الصحابة)) (جـ ٢. ق ٤٨ أ).
(٤) ((الطبقات الكبرى)) (٨٤/٥) .
(٥) (ص: ٢٣٧) .
٢٥٣

وذكره أبو أحمد العسكري في ((فصل: من ولد في أيام النبي وَلّ ولم يرو
عنه شيئاً .
وقال الحاكم قلت له - يعني الدارقطني (١) - : عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
الأنصاري قال: ثقة .
وفي (كتاب ابن ماكولا))(٢) : اخلتف في اسم أبيه فقيل زيد، رواه أحمد بن
حنبل عن يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن الحكم
بن ميناء ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وخالفهما الحسن بن مكرم فرواه عن
يزيد بن هارون فقال: يزيد. والله تعالى أعلم بالصواب .
وجزم القراب بوفاته سنة ثمان وتسعين. وكذا ذكره أبو سليمان بن زبر،
وعبدالباقي بن قانع ، وعلى بن عبدالله التميمي، والواقدي في
((تاريخه)) (٣)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في آخرين .
٣٢٧٥ - (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي،
أخو الأسود، وابن أخي علقمة، و والد محمد .
ذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (٤) وقال: قتل في الجماجم سنة ثلاث
وثمانين .
وزعم المزي أن ابن سعد قال: توفي قبل الجماجم في ولاية الحجاج. وكأنه
لم ير كتاب ((الطبقات)) حالتئذ، ولو رآه لرأى أنه ذكره في ((الطبقة الأولى)) (٥)
فقال: عبد الرحمن بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن
(١) (٣٨٥) .
(٢) (الإكمال)) (٦،٤/٢) .
(٣) كذا حكى الكلاباذي في ((رجال البخاري)) (ق ٦٨) عن الواقدي في ((تاريخه))،
وذكر أنه قال في ((الطبقات)): سنة ثلاث وتسعين .
(٤) (٨٦/٥) .
(٥) (١٢١/٦ - ١٢٢) .
٢٥٤

سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع .
وعن الحسن بن عبيد الله قال: كان عبد الرحمن يصفر لحيته. وقال مسلم:
رأيته يصلي وعليه عمامة غليظة الكور فرأيته يسجد على الكور وقد حالت
بین جبهته وبین الأرض .
قال: وقالوا: توفي بالكوفة في ولاية الحجاج قبل الجماجم، وكان ثقة وله
أحادیث انتهى .
فهذا كما ترى قد أخل بمقاصد كثيرة عرى كتابه منها .
الثاني: أن وفاته إنما ذكرها [ق٩/ ب] ابن سعد نقلاً لا استبداداً، والله تعالى
أعلم .
وقال العجلي(١): كوفي تابعي ثقة .
وقال عبد الرحمن السُلمي: وسألته يعني الدارقطني عن عبد الرحمن بن يزيد
بن قيس؟ فقال: هو أخو الأسود، وابن أخي علقمة، وكلهم ثقات .
وذكره خليفة في ((الطبقة الأولى))(٢)، وكذلك مسلم بن الحجاج .
٣٢٧٦ - (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، أخو
خالد ومعاوية .
قال البخاري في ((تاريخه الكبير))(٣): ثنا موسى ثنا إبراهيم ثنا يزيد بن
عبدالله عن أبي طوالة قال: سمعت عمر بن عبدالعزيز سأل عبدالرحمن بن
يزيد بن معاوية عن السقط فقال: بلغني.
(١) ((ترتيب الثقات)) (١٠٩٠).
(٢) (ص: ١٤٨).
(٣) (٣٦٤/٥ - ٣٦٥).
٢٥٥

وقال ضمرة: عن رجاء بن أبي سلمة عن الوليد بن مسلم (١) قال: قدم
عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية على عمر بن عبدالعزيز فرفع إليه ديناً فوعده،
أراه ابن أبي سفيان القرشي أخا خالد بن يزيد حديثه عن النبي بَّل مرسل.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)» قال: قال [
](٢) عبدالرحمن
بن يزيد بن معاوية: ثقة .
وقال ابن عساكر(٣): كان ناسكاً خيّراً. وعن الوليد بن هشام: كان عمر بن
عبدالعزيز يرق عليه لما هو عليه من النسك .
وقال الغلابي: كان يقال: أربعة كلهم عبد الرحمن وكلهم عابد وكلهم من
قريش: عبدالرحمن بن زياد بن أبي سفيان، وعبدالرحمن بن خالد بن
الوليد، وعبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان، وعبدالرحمن بن يزيد بن
معاوية ويُقال: إنه أفضلهم .
وعن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: كان عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية
خلاً لعبدالملك، فلما مات عبدالملك وتصدع الناس عن قبره، وقف عليه
فقال: أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك، وتوعدني فأخافك
أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك، ثم رجع إلى أهله فاجتهد في
العبادة حتى صار كالشن البالي، فدخل عليه مسلمة بن عبدالملك فعاتبه في
ذلك، فقال له: أخبرني [ق ١٠/ أ] عن حالك؟ فذكر الحكاية التي في ((كتاب
المزي)): أنه قال لبعض أصحاب أبا فلان: أخبرني عن حالك؟ فذكرها .
والعجب منه، إنما نقل ترجمته من كتاب ابن عساكر وأغفل ما أسلفناه في
مثل هذه الترجمة الضيقة، والله أعلم .
(١) كذا بالأصل، وفي مطبوعة ((التاريخ)): هشام. وهو الصواب .
(٢) ما بين المعقوفين بياض بالأصل .
(٣) (٢٥٦/١٠ - ٢٥٧) .
٢٥٦

٣٢٧٧ - (ت) عبد الرحمن بن يزيد، أبو محمد، اليماني القاص، من
أبناء الفرس .
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وكذلك أبو محمد الدارمي .
٣٢٧٨ - (م ٤) عبدالرحمن بن يعقوب الحُرَقي، مولاهم، المدني، والد
العلاء .
قال أحمد بن صالح(١) : مدني تابعي ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان
والحاكم .
ووقع في ((تاريخ البخاري))(٢) قولة غريبة لم يقله أحد غيره، فيما أرى،
حكاها عن ابن يعيش أنه قال: حُرقة من همدان. وهو غير جيد، إنما هم من
قضاعة على ذلك اتفق النسابون .
وذكره خيلفة بن خياط وابن سعد(٣) في ((الطبقة الثانية)) (٤) من أهل المدينة،
ومسلم في ((الطبقة الأولى)).
٣٢٧٩ - عبد الرحمن بن يسار مولى ميمونة زوج النبي ◌َّ - .
له ذكر في ((التيمم)) عند مسلم في حديث الجهم، لم ينبه عليه المزي
(٦)
كعادته(٦) .
(١) ((ترتيب الثقات)) (١٠٩١).
(٢) (٣٦٦/٥).
(٣) (ص: ٢٤٩) .
(٤) الطبقات الكبرى (٣٠٩/٥).
(٥) لا عتب على المزي في هذا، فهو ليس من رجال الإسناد، والله أعلم .
٢٥٧

٣٢٨٠ - عبد الرحمن بن يعمر الديلي له صحبة عداده في أهل الكوفة .
قال مسلم بن الحجاج في كتاب ((الوحدان))(١) : وأبو صالح أحمد بن
عبدالملك المؤذن النيسابوري، وأبو الفتح الأزدي (٢)، وابن عبد البر(٣): لم
يرو عنه غیر بکیر .
وقال ابن حبان(٤): من أهل مكة شهد حجة النبي وَلاو، وسكن الكوفة،
ويقال: إنه مات بخراسان .
وقال العسكري: أتى خراسان. وذكر له هو والطبراني: حديث ((الحج))،
وحديث ((النهي عن الخنتم والنقير)).
وقال البغوي والبرقي: روى عن النبي ◌َِّ حديثين. فذكرهما.
وهو رد لقول أبي عمر(٥): لم يرو غيره - يعني حديث الحج - والله تعالى
أعلم .
٣٢٨١ - (خ) عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي، أبو مسلم،
المستملي لابن عيينة، البغدادي، مولى المنصور .
قال صاحب ((زهرة المتعلمين)): مات سنة خمس وعشرين ومائتين،
وروى عنه البخاري أربعة أحاديث .
وقال البخاري في ((الأوسط))(٦): جاءنا نعي [ق ١٠/ ب] هلال بن فياض وأبي
مسلم المستملي وإسماعيل بن الخليل سنة خمس وعشرين .
(١) (ق: ٦) .
(٢) ((الاستيعاب)) (٤١٠/٢).
(٣) (٢٥٠/٣) .
(٤) نص كلام أبي عمر كما في ((الاستيعاب)): لم يرو حديث ((الحج عرفة)) غيره ا. هـ
وهو خلاف ما فهم المصنف كما هو ظاهر .
(٥) (٢٤٨/٢) .
٢٥٨

وفي ((ثقات))(١) ابن حبان: ولد سنة أربع وستين ومائة .
٣٢٨٢ - عبد الرحمن بن يونس بن محمد الرقي، أبو محمد، السراج .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة أنبأ عنه ابن المحاملي وأبو صالح .
وذكره أبو عروبة الحراني في السادسة من أهل حران، وقال: كان لا
يخضب، وكان حاجاً في سنة ست وأربعين ومائتين، ومات بعد ذلك .
وزعم المزي أن هذه الترجمة مذكورة في كتاب ((الكمال)). فينظر في قوله،
فإني لم أرها، والله تعالى أعلم .
(١) (٣٧٩/٨) .
٢٥٩

من اسمه عبدالرحيم وعبدالرزاق
٣٢٨٣ - (ق) عبد الرحيم بن زيد بن الحواري، أبو زيد، العمي البصري.
قال الساجي: عنده مناكير، ولما ذكره أبو جعفر العُقيلي في ((جملة
الضعفاء))(١) قال: قال يحيى بن معين فيه: كذاب خبيث.
وفي كتاب ((التمييز)) للنسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه .
وذكره ابن شاهين(٢) وأبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء)).
وقال عبد الله بن علي بن المديني (٣) عن أبيه: ضعيف .
وفي ((كتاب ابن الجارود)): ليس بشئ .
وقال ابن السمعاني: كان ضعيفاً .
وفي كتاب النسائي(٤): متروك الحديث .
وذكره البخاري في ((فصل من مات بين الثمانين ومائة إلى التسعين)) (٥).
(١) ((الضعفاء الكبير)) (٧٨/٣).
ونص ما فيه عن يحيى: ليس بشئ، تركوه.
أما ما حكاه المصنف عن يحيى فهو مما حكاه ابن الجوزي في كتابه ((الضعفاء»
(١٩١٥) .
(٢) (٤١١) .
(٣) ت. بغداد (١١/ ٨٤) .
(٤) ((الضعفاء والمتروكين)) (٣٦٨).
(٥) («الأوسط)) (١٨٣/٢).
٢٦٠