النص المفهرس
صفحات 221-240
من اسمه عبد الرحمن ٣٢٣٧ - (دس) عبد الرحمن بن محمد سلّم بن ناصح، أبو القاسم البغدادي، مولی بني هاشم، وقد ینسب إلى جده . روى ابن حبان في «صحيحه)) غير ما حديث عن مكحول البيروتي عنه. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): طرسوسي لا بأس به، وكان يقول له الرجل حدثني فیقول: ولا حرف. ثم يقال له: حدثکم فلان؟ فيقول: نعم، حدثنا فلان من ساعته . وفي كتاب ((زهرة المتعلمين في ذكر مشاهير المحدثين)): بصري مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين(١) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للدارقطني: عبدالرحمن بن سلام طرسوسي ثقة . وفي ((كتاب ابن قانع)): عبد الرحمن بن سلام جمحي صالح، مات بالبصرة - يعني - سنة إحدى وثلاثين ومائتين. فلا أدري أهو الطرسوسي أم لا(٢). ولما ذكر ابن القطان حديث ((لا يزني الزاني)) من روايته من عند النسائي صححه . (١) غالب الظن أن هذه وفاة الجمحي، الذي يأتي التنبيه عليه، خلط بينهما صاحب (الزهرة))، وتابعه المصنف وكذا ابن حجر . وفي الحاشية بخط ابن حجر تعليقاً: هذا غيره، والبصري الذي مات سنة اثنين وثلاثين غير هذا ا. هـ . (٢) ليس هو الطرطوسي يقيناً، بل آخر ترجم له ابن أبي حاتم - تبعاً لأبيه - وسماه عبد الرحمن بن سلام ابن عبيد الله بن سالم ونسبه قرشياً جمحياً، وحكى عن أبيه أنه قال فيه: صدوق . ٢٢١ ٣٢٣٨- عبد الرحمن بن مُحَیریز . قال ابن الإثير(١): أخرجه أبو عمر(٢)، وقال: هو عندي مرسل، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا في من ولد على عهده وَله . وقد ذكره فيهم العقيلي، وقيل اسمه عبد الله، وكان فاضلاً(٣) . ٣٢٣٩ - (دس) عبد الرحمن بن مسلمة، ويقال: سلمة، ويقال: ابن المنهال بن مسلمة الخزاعي . كذا ذكره المزي من غير أن يبين صواب ذلك من خطأه، وقد تولى بيان ذلك أبو علي ابن السكن فقال: ويقال عبد الرحمن بن سلمة وهو الصواب، ثم قال: ثنا أبو على الحسن بن على بن يحيى بن حسان الطبراني ثنا أحمد ابن الوليد بن سلمة الطبراني ثنا روح بن عبادة ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة عن عبدالرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه، الحديث. قال: كذا رواه سعيد، ورواه شعبة عن قتادة عن عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة عن عمه . ورواه أنس بن سيرين عن عبد الملك بن المنهال عن أبيه عن النبي وَّال. قال: ويقال: إن شعبة أخطأ في اسمه، وأن الصواب حديث ابن أبي عروبة. وقال أبو الحسن بن القطان: حال عبد الرحمن هذا مجهولة. وكذا قال البيهقي، زاد: ولا يدري من عمه . وقال ابن حزم فيه، لما ذكر حديثه عن عمه في صوم عاشوراء ((واقضوا)) قال: لفظة اقضوا موضوعة بلا شك(٤) . (١) ((أسد الغابة)) (١٥٠/٣). (٢) ((الاستيعاب)) (٨٥٢/٢). (٣) انظر ((أسد الغابة)) (١٥١/٣). (٤) المحلى: (١٦٨/٦)، وأعل الحديث بعبدالباقي بن قانع وآخره بعبدالرحمن هذا، فلا مدخل لكلامه في ترجمة عبدالرحمن هنا . ٢٢٢ وفي كتاب ((الثقات))(١) لابن حبان: عبد الرحمن بن منهال [ق٢/ أ] ابن مسلمة الخزاعي أبو المنهال، يروي عن عمه، روى عنه قتادة [وفي تاريخ](٢) البخاري: يقال المنهال بن سلمة . ٣٢٤٠ _ (م) عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، أبو المسور، الزهري المدني، جد عبد الله بن جعفر وعبد الله بن محمد بن المسور . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)» (٣) ، الذي زعم المزي أنه ذكره فيهم، وذكر وفاته من عنده غيره: مات سنة تسعين، أمه قسيمة بنت شرحبيل بن حسنة . وفي ((طبقات(٤) ابن سعد)): فولد عبد الرحمن: عبدالله وميمونة وأبا بكر بن عبد الرحمن - وكان شاعراً - وشرحبيل وربيعة وجعفر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قال ابن عبد الرحيم: عبدالرحمن بن المسور ثقة . ولما ذكره خليفة في ((الطبقة الثانية))(٥) قال: أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة . وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه))، وكذلك ابن حبان . وقال البلاذري في كتاب (الأنساب)): أمه ابنة شرحبيل، وكان فقيهاً، ومات بالمدينة سنة تسعين . (١) (١١٥/٥). (٢) المثبت في ((التاريخ الكبير» (٣٥٤/٥): عبد الرحمن بن سلمة بن المنهال، حسب والله أعلم . (٣) (١٠١/٥). (٤) ((الطبقات الكبرى)) (الجزء المتمم: ص ١١٤). (٥) (ص: ٢٤٣) . ٢٢٣ وفي ((تاريخ القراب)): عن أبي حسان الزيادي: مات سنة تسعين. وكذلك قاله: يعقوب بن سفيان(١) ، وابن قانع، وعلى بن عبد الله التميمي في ((تاريخه)) الذي رواه: أبو على الجواني عن أبي محمد بن رفاعة عن الخلعي عن أبي العباس مثنى بن أحمد عن أبي حفص عمر بن محمد العيطار عن أبي عبد الملك أحمد بن إبراهيم العامري عن سليمان بن عبد الرحمن التميمي عنه . و کذا ذکر وفاته غير واحد . وذكره مسلم بن الحجاج في ((الطبقة الأولى)) . وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين. ويشبه أن يكون وهماً لعدم متابعته، والله تعالى أعلم . ٣٢٤١ - عبد الرحمن المسْليّ. روى عن: الأشعث بن قيس. روى عنه: داود بن عبدالله الأودي. روى عنه أبو داود وابن ماجة، ذكره الصريفيني وغيره. لم يذكره المزي ولم (٢) ينبه عليه(٢) . ٣٢٤٢ - عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد، الأزدي المعنيّ، ويقال: الشيباني، أبو يزيد القطان الكوفي، نزيل الري . قال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات))(٣): ناسك عنده أحاديث . (١) نص ما في المعرفة (١٠٦/٢): لقيه حبيب بن أبي ثابت سنة تسعين ا. هـ والله أعلم. (٢) وكذا أخرجه النسائي في ((الكبرى))، انظر تحفة الأشراف (١٠٤٠٧). (٣) (٤٠٨/٦). ٢٢٤ ٣٢٤٣ - (ت) عبد الرحمن بن مُطعم، أبو المنهال، البناني، بصري نزل مكة . قال أبو حاتم الرازي(١): مكي ثقة . وقال ابن خلفون [ق٢ب] في كتاب ((الثقات)): وقيل فيه العنزي الكوفي، وقيل البصري، قال فيه يحيى بن معين وأحمد بن صالح وغيرهما: ثقة . وفي ((تاريخ البخاري)) (٢): وأثنى عليه ابن عيينة خيراً، قال عمرو بن دينار: وكان صديقاً لي، وروى أبو التياح عن أبي المنهال العنزي قال: سألت ابن عباس. فلا أدري هذا هو ذاك أم لا؟ . وفي ((تاريخ القراب)): عن أبي حسان الرمادي، عن الحُسين قال: سنة ست ومائة فيها مات أبو المنهال . وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٣) عن الدارقطني: ثقة . وفي كتاب ((الرد على البخاري)) (٤) لابن أبي حاتم: أنكر أبو زرعة عليه قوله الكوفي، قال: وإنما هو المكي (٥) . وفي كتاب ((الطبقات))(٦) لابن سعد: كان ثقة قليل الحديث . (١) المثبت في مطبوعة ((الجرح والتعديل)) أن القائل هو أبو زرعة وليس أبو حاتم، فينظر لعل المصنف رآه في كتاب آخر، والله أعلم . (٢) ((التاريخ الكبير» (٣٥٢/٥ - ٣٥٣). (٣) انظر ((سؤالات البرقاني)) (٢٧٩). (٤) ((بيان خطأ البخاري)) (٣٨١). (٥) وعلى هذا كل من ترجم له، لم يذكروا غيره، والله أعلم . (٦) (٤٧٧/٥) . ٢٢٥ ٣٢٤٤ - (خ م) عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، أبو عبد الله العدوي، أخو عبد الله وغيره، أمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة المدني . قال أبو نعيم الحافظ في كتابه ((معرفة الصحابة)) (١): عبدالرحمن مطيع عداده في التابعين، وروايته عن نوفل بن معاوية، فوهم فيه بعض المتأخرين - يعني ابن مندة - فقال: عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية . ثنا مخلد بن جعفر ثنا الفريابي أبنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبدالله عن عبدالرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث عن عبدالرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية أن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((ومن الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله)) . ذكره بعض المتأخرين فقال: عن الزهري عن أبي بكر عن عبدالرحمن بن مطيع بن نوفل. وجعله ترجمة، وهو وهم فاحش، إنما هو عبدالرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية . وقال ابن حبان في كتابه ((معرفة الصحابة))(٢): عبدالرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي، أخو عبدالله بن مطيع، له صحبة، كنيته أبو عبدالله، أمه كلثوم بنت معاوية بن عروة . ٣٢٤٥ - (دس) عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، [ق٣ / أ] ابن عم طلحة بن عبيد الله . يقال: إن له صحبة، كذا ذكره المزي، ولم أر له فيه سلفاً، وإذا أراد ما قاله أبو حاتم الرازي: يقال إنه أدرك النبي بَّهُ(١). فنقله بغير لفظه ومعناه. (١) (جـ ٢. ق٥٥أ) . (٢) (٢٥٢/٣ - ٢٥٣). (٣) الجرح والتعديل (٢٨٠/٥). ٢٢٦ ولما ذكره العسكري في كتاب ((الصحابة))، قال: ثنا محمد بن هارون ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ثنا خالد الواسطي ثنا حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ - وكان من أصحاب رسول الله وَاخيه - قال: كان رسول الله وَّل يأمرنا بالمناسك، وقال: ((ارموا بمثل حصى الخذف)). وقال البخاري في ((تاريخه الكبير))(١): له صحبة. وكذا قاله ابن حبان(٢) وأبو نعيم الأصبهاني(٣) . ولما ذكره ابن عبدالبر(٤) فيهم قال: يقال فيه مُعاذ بن عبد الرحمن، ومعاذ بن عثمان . وذكره ابن سعد في ((الطبقة الرابعة))(٥) طبقة الفتحيين، وقال: ولد معاذاً، أمه من بني جُدْيمة . وذكره في ((جملة الصحابة)) من غير تردد: يعقوب بن سفيان الفسوي(٦)، وأبو عيسى الترمذي، وأبو القاسم البغوي، وأبو سليمان بن زَبْر، وأبو منصور الباوردي(٧)، وغيرهم . ولم أر من أنكر صحبته، ولا ذكر ما قاله المزي، فينظر . (١) (٥ / ٢٤٤) . (٢) (٢٥٢/٣) . (٣) (جـ ٢. ق) . (٤) الاستيعاب (٤٠٥/٢). (٥) ((الطبقات الكبرى)) (٥٥). (٦) ((المعرفة والتاريخ)) (٢٨٥/١). (٧) ولما أخرج الدارمي حديثه في سننه (١٩٠٠) سئل عنه: عبد الرحمن بن معاذ له صحبة؟ قال: نعم . ٢٢٧ ٣٢٤٦ - (بخ) عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي، أبو معاوية، قاضي مصر . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)) (١)، وكذلك ابن خلفون قال: وقال أحمد بن صالح: ثقة، روى عنه الناس . وفي ((تاريخ ابن يونس)): أمه قبطية من قرية بمصر تُسمى سلطين(٢)، ذكر ذلك هانئ(٣) بن المنذر، روى عنه يونس بن حبيب، ومن ولده عبدالواحد، جمع له بين القضاء والشرط، وعبدالله تولى إمرة مصر، ومحمد وقتيرة أبو بحرية . ٣٢٤٧ - عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري، أبو الحويرث، الزرقي المدني، حليف بني نوفل بن عبد مناف . ذكره ابن [ق٣/ ب] حبان في كتاب ((الثقات))(٤)، وقال: هو الذي يروي عنه شعبة، ويقول: أبو الحويرث، كذا ذكره المزي، والذي في غير ما نسخة من كتاب ((الثقات)): أبو الحوريثة(٥). وكذا نقله عنه الصريفيني، ومن خطه . وأيضاً، فلا يمكن غير هذا، لأنه ذكر كنيته بأبي الحويرث أولاً، فلابد من أن شعبة أتى بما لم يقله غيره . (١) (١٠٤/٥). (٢) كذا بالأصل بفتح المهملة أوله، وفي معجم البلدان (٢٦٧/٣): بضم أوله، وسكون ثانيته، وفتح الطاء، وياء ساكنة وسين مهملة . (٣) وذكره - أيضاً - ابن عبد الحكم، انظر ((معجم البلدان)). (٤) (٧/ ٨٧) . (٥) كذا في نسختين من النسخ الخطية للكتاب، كما أشار محققه، وفي الأصل الذي اعتمد عليه: الجويرية . ٢٢٨ فمن ذلك قول البخاري(١): قال شعبة أبو الحُويرثة، والصحيح أبو الحويرث . وفي ((تاريخ عباس)) (٢): سمعت يحيى يقول: أبو الحويرث روى عنه الثوري وابن عيينة وشعبة، وكان شعبة يقول: أبو الحويرثة، وكذا ذكره مسلم في ((الكنى)) . وذكر المزي وفاته من عند غير ابن حبان، وهى مثبتة في ((كتابه))(٣) سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وفي موضع آخر: سنة ثلاثين . وقال أبو حاتم الرازي(٤): ليس بقوى يكتب حديثه ولا يحتج به . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للعقيلي: وثقه ابن معين . وذكره الساجي في ((جملة الضعفاء))، وابن شاهين في كتاب الثقات))(٥). وقال أبو أحمد بن عدي(٦): ليس له كبير حديث، ومالك أعلم به لأنه مدني ولم يرو عنه شيئاً، وقال بشر بن عمرو: قال مالك: ليس بثقة فلا تأخذوا عنه شيئاً . (١) ((التاريخ الكبير)) (٣٥٠/٥) وينظر من أين أخذ المصنف قول البخاري: والصحيح أبو الحويرث فهو غير مثبت في المطبوع من التاريخ، ولعله . تنبيه: وقع في مطبوعة ((التاريخ)): قال شعبة: أبو الجويرية. والظاهر أنه تصحيف . (٢) (٨١٦) . (٣) (٨٧/٧) . (٤) (٢٨٤/٥) . (٥) (٧٦٣). وحكى توثيقه عن يحيى بن معين. (٦) (٣٠٩/٤) . ٢٢٩ وقال أبو عمر ابن عبد البر في ((الاستغنا))(١): ليس بالقوي عندهم . وقال النسائى(٢): ليس بثقة. وخرج ابن حبان، والحاكم حديثه في ((صحيحيهما)). ٣٢٤٨ - (د) عبد الرحمن بن معقل بن مقرن، أبو عاصم، المزني الكوفي، أخو عبد الله . قال ابن أبي حاتم(٣): سُئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن معقل الذي يروي عن ابن عباس؟ فقال: كوفي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وذكره ابن سعد في ((الطبقة الأولى من أهل الكوفة))(٤)، وقال: تكلموا في روايته عن أبيه، قالوا: كان صغيراً . وذكره خليفة ((في الطبقة الثانية))(٥)، وذكره ابن الأثير في كتاب ((الصحابة))(٦)، وقال: ذكره الطبري في ((تفسيره)). ٣٢٤٩ - (بخ٤) عبد الرحمن بن مَغراء بن عياض بن الحارث بن عبدالله بن وهب الدوسي، أبو زهير، الكوفي، سكن الري، وولى قضاء الأردن . قال الساجي: من أهل الصدق فيه ضعف . (١) (٦٣٣) . (٢) (٣٦٥) . (٣) ((الجرح والتعديل)) (٢٨٤/٥). (٤) (٦ / ١٧٥) . (٥) يراجع هذا النقل، فالمثبت في المطبوعة التي لدينا من ((الطبقات)) أخوه عبد الله بن معقل بن مقرن (ص: ١٥٣)، والله أعلم . (٦) ((أسد الغابة)) (١٥٤/٣). ٢٣٠ وقال الخليلي في كتاب ((الإرشاد))(١) : ثقة . وفي ((كتاب ابن الجوزي))(٢): عن يحيى بن معين: ليس بشئ. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب [ق٤/ أ] ((الثقات))، قال: هو عندي في ((الطبقة الرابعة من المحدثين))، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، مصححاً (٣) لإسناده(٣). ٣٢٥٠ _ (س) عبد الرحمن بن مُغيث الأسلمي . وجدت في ((كتاب الصيريفيني) أبي إسحاق الحافظ: يكنى أبا مروان(٤). (١) (٦٦٦ - ٦٦٧) . وذكر حديثاً، وقال: غريب من حديث الأعمش لم يروه عنه إلا أبو زهير، وهو ثقة ا. هـ . وحديثه هو: ما أخرج الترمذي (٢. ٢٤) وغيره عنه عن الأعمش عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً ((يود أهل العافية في الدنيا يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء))، وقال: غريب لا نعرفه بهذا السند إلا من هذا الوجه، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن مسروق شيئاً من هذا ا. هـ . وانظر علل الدار قطني (جـ ٤. ق ٨١ أ) . (٢) ((الضعفاء والمتروكين)) (١٩٠٤). (٣) ومما فات المصنف، ما حكاه ابن محرز في سؤالاته عن ابن معين (٣٤٧، ٥٦٨) أنه قال: لم يكن به بأس. وهو خلاف ما حكاه ابن الجوزي، والله أعلم . (٤) في ((المؤتلف)) للدار قطني (٢٠٧٠): عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي، يروى عن كعب الأحبار، عن صهيب عن النبي وَّ في «الدعاء)». روى حديثه عطاء بن أبي مروان عن أبيه عنه، وقال الواقدي: عن سعيد بن = ٢٣١ وخرج الحاكم أبو عبد الله النيسابوري حديثه في ((صحيحه)). ٣٢٥١ - (خ د) عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي أبو القاسم المدني . قال حمزة السهمي(١): وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد الرحمن بن المغيرة فقال: صدوق . ٣٢٥٢ - (ع) عبد الرحمن بن ملّ بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة، ويقال خُزيمة، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد، أبو عثمان النهدي . كذا ألفيته مجوداً بخط المهندس وقراءته، وهو غير جيد . وصوابه: حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره، على أن نهداً لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد . = عطاء ابن أبي مروان عن أبيه عن جده أبي مروان الأسلمي واسمه معتب بن عمرو، ذكر له حديثاً طويلاً عن النبي بَّ والله أعلم . وقال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه عن أبي مغيث بن عمرو أن رسول الله مَّ الحديث ا. هـ . ومن هنا يعلم أن أبا مروان الأسلمي ليس هو عبد الرحمن بن مغيث . وعلى هذا البخاري في ((تاريخه)) (الكنى: ٢ - ٧) وغير واحد، والله أعلم . (١) كذا قال المصنف، وتبعه عليها ابن حجر، وهو غير مثبت في مطبوعة ((السؤالات)) المتداولة بين أيدينا الآن . ولكن في سؤالا الحاكم (٣٨٤): قلت: فعبد الرحمن بن المغيرة؟ قال: مدني صدوق. ا. هـ والله أعلم . ٢٣٢ وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب (١) ، فقال: حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة، وفي الإسلام مثل ذلك، وهو ابن مل(٢)، ويقال: ابن مَلّي(٣). وقال أبو نعيم الحافظ (٤): توفي سنة مائة . وذكره ابن سعد في ((الطبقة الأولى من البصريين))(٥)، فقال: ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال: رأيت أبا عثمان النهدي شرطياً يجئ فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة، وكان ثقة . (١) الإكمال (٣/ ١٤٠)، تبعاً للدارقطني في المؤتلف (٩٠٩/٢). وقال الدار قطني في المؤتلف - أيضاً - (٢١٨/١) باب نهد هى القبلية التي يُنسب إليها النهديون، وهى نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة . منهم أبو عثمان النهدي .... إلى أن قال: ومنهم قبائل باليمن وقبائل بالشام كلهم من ولد خزيمة - كذا أوله معجمة مضمومة - بن نهد وهم في تنوخ في نهد اليمن ا.هـ . وفي الأنساب (٥٤٢/٥) - لما حكى نسب أبي عثمان - قال: ابن خزيمة - وقيل حذيمة ا. هـ . وعند ابن الإثير في ((أسد الغابة)) (١٥٤/٣) خزيمة أوله معجمة مضمومة، وغيره من الأئمة انظر اللباب (٣٣٦/٣) وغيره . وعلى هذا فقول المصنف: إن صنيع المزي غير جيد والصواب خلافه، هو من مجازفات المصنف المعهودة، والله أعلم . (٢) المثبت في مطبوعة ((الاستيعاب)) (٤٢٧/٢) بالمعجمة المضمومة، والله أعلم. (٣) في المطبوع: ملء. كذا . (٤) (جـ ٢. ق ٥٨ أ) وفيه: سنة إحدى وثمانين، وقيل سنة مائة . (٥) ((الطبقات الكبرى)) (٩٧/٧ - ٩٨). ٢٣٣ وفي [ق٤/ ب] قول المزي عن خليفة: توفي بعد سنة خمس وتسعين، نظر؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب ((الطبقات)) (١) لخليفة من نسخة كتبت عن أبي عمران - عنه أنقل، وذكره في الطبقة الثانية من البصريين: مات بعد سنة مائة ويقال: خمس وتسعين . وذكره مسلم في ((الطبقة الأولى))(٢). ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)» (٣)، قال: مات سنة مائة. وفي كتاب ابن زبر(٤): توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة . وذكر ابن مسكويه في ((كتاب تجارب الأمم)): كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي يا الثأرات الحسين، وتُسمى المختار أمين آل محمد، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار . وفي ((كتاب البغوي)): عن عاصم الأحول قال: بلغني أن أبا عثمان كان يُصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة . وفي ((تاريخ القراب)): توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين . وفي ((الطبقات)) للهيثم: توفي أول ما قدم الحجاج - يعني على العراق، (١) (ص: ٢٠٥) . (٢) في مطبوعة (الطبقات)): بعد خمس وتسعين، فالظاهر أن لفظ ((بعد)) سقط من نسخة المصنف، والله أعلم . وفي التاريخ له (٢٠٥): سنة مائة : وفيها مات أبو عثمان النهدي بالبصرة . (٣) (٧٥/٥) . (٤) (٧/ ٧٥)، ونص ما فيه: مات سنة خمس وتسعين، وقيل سنة مائة . ٢٣٤ وعاب على الفلاس قوله: توفي سنة خمس وتسعين. وقال: كذا قال، وغيره يقول: توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين . وقال الآجري(١) عن أبي داود: أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان . وقال ابن عياش: كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين، فذكرهم، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي: توفي أول ولاية الحجاج العراق . ٣٢٥٣ - (ع) عبد الرحمن بن مهدي بن حسّان بن عبد الرحمن العنبري، وقيل الأزدي مولاهم، أبو سعيد البصري، اللؤلؤي . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢)، وقال: من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدَّث وأبى الرواية إلا عن الثقات، وقد رأى جماعة رأوا الصحابة إلا أنه لم يتبين صحة سماعهم من الصحابة، وكان بين موت يحيى وعبد الرحمن ثمانون يوماً، مات يحيى في صفر وعبدالرحمن في جمادى الآخرة . ولما ذكره ابن سعد في ((الطبقة السابعة)»(٣)، قال: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة . وقال الساجي: حدثت عن على بن المديني قال: ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد، ولا رأيت أحداً أعلم بصواب الحديث والخطأ فيه من ابن مهدي، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قال أحمد بن حنبل: وكيع أكبر في القلب، وابن مهدي إمام [ق٥/ أ] . (١) السؤالات (٤٧٩) . (٢) (٨/ ٣٧٣) . (٣) ((الطبقات الكبرى (٢٩٧/٧). ٢٣٥ ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (١) ذكر أن محمد بن صفوان(٢) قال: سمعت عبد الرحمن يقول: اختلفت إلى حماد بن زيد زماناً وما لى إليه حاجة. وقال أحمد بن حنبل: كان عبد الرحمن من معادن الصدق . وفي ((تاريخ البخاري)) (٢): ولد سنة ست وثلاثين في المحرم. وبين ابن عيينة وابن مهدي في الوفاة ثمانية أيام . وفي كتاب ((البقايا)) لأبي هلال العسكري: قال عبد الرحمن بن مهدي: ما ندمت على شئ ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية . وقال الخليلي(٤): هو تالي يحيى في الأخذ عن مالك وإن كان أصغر سناً منه، ولكنه إمام بلا مدافعة، وأخذ عنه كل من أخذ عن يحيى، ومات الثوري في داره، وقال الشافعي: لا أعرف له نظيراً في الدنيا. وقال عبد الرحمن: لزمت مالكاً حتى ملني، فقلت يوماً، أريد أن أستعطفه، قد غبت عني أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي، فقال: يا بنى وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم . وفي ((تاريخ المنتجيلي)): جاء رجل إلى ابن مهدي، فقال: يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه؟ قال: نعم. قال: فأحسن صلاتك. قال: وكان يُسيء الصلاة . وقال يحيى بن سعيد: ما بالبصرة رجل أحب إلى من عبد الرحمن، وإنه لتأتي على السنة ما ألقاه ولا يلقاني . (١) (٠ ٧٦) . (٢) كذا في الأصل، وصوابه: ابن أبى صفوان، كما في مطبوعة ((الثقات))، وهو محمد ابن عثمان بن أبي صفوان . (٣) ((التاريخ الكبير» (٣٥٤/٥) ونص ما فيه: ((ولد سنة خمس وثلاثين ويقال ولد سنة ست وثلاثين في محرم)) وزاد في الأوسط (١٩٩/٢): ومات يحيى قبل ابن مهدي بأربعة أشهر. (٤) (١/ ٢٣٨) . ٢٣٦ وفي الكلاباذي(١): توفي وهو ابن اثنتين أو ثلاث وستين سنة. وقال عمرو بن علي: ولد سنة أربع وثلاثين(٢)، وتوفي وقد دخل في أربع وستين. وفي ((تاريخ القراب)): مات يوم الجمعة، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن على بن عبد الله بن العباس أمير البصرة(٣). (١) ((رجال صحيح البخاري)) (٦٧٩). (٢) نص ما في رجال البخاري: مات سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة، فدخل في أربع وستين ا. هـ فالظاهر أن المصنف حكى كلام الفلاس بالمعنى، والله أعلم . (٣) عن ابن معين (٩٠، ٩١). ومما فات المصنف: ففي ((تاريخ الدارمي)): عن ابن معين (٩١،٩٠) قلت يحيى أحب إليك في سفيان أو ابن مهدي؟ قال: يحيى . قلت: فعبدالرحمن أحب إليك أو وكيع؟ فقال: وكيع . في الموضع (١٠٧): قلت: أبو داود أحب إليك في شعبة أو عبد الرحمن؟ فقال: أبو داود أعلم به . وفي سؤالات ابن طهمان عن يحيى (٣٢٣): أصحاب سفيان: يحيى بن سعيد وابن المبارك وابن مهدي . وفي سؤالات ابن محرز عن يحيى: أصحاب سفيان المشهورون: وكيع ويحيى وعبدالرحمن وابن المبارك وأبو نعيم هؤلاء ثقات. وفي تاريخ الدوري (٢٧٧٠) عن يحيى قال: وكيع أثبت من ابن مهدي في سفيان ويحيي أثبت من عبدالرحمن في سفيان. وفي سؤالات ابن الجنيد عن يحيى: ما رأيت رجلاً أثبت في الحديث من عبدالرحمن بن مهدي . وفي سؤالات ابن محرر قال ابن معين: صالح الحفظ . وفي ((مقدمة الجرح والتعديل)): وقال معاوية بن صالح قلت ليحيى بن معين: من أثبت شيوخ البصريين؟ قال: عبد الرحمن بن مهدي مع جماعة سماهم . وفي سؤالات الآجري عن أبي داود (٦١١): سمل عبد الرحمن بن مهدي من= ٢٣٧ ولهم شيخ آخر اسمه :- ٣٢٥٤ -عبد الرحمن بن مهدي بن هلال حدث عن فضيل بن عياض . روى عنه أسلم بن سهل الواسطي بحشل، ذكره الخطيب، وذكرناه للتمييز . ٣٢٥٥ - (دق) عبد الرحمن بن مهران، مولى بني هاشم . قال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي: مجهول. وفي موضع آخر: فيه وفي شيخه عبدالرحمن بن سعد نظر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: ليس بحديثه عندي بأس. ولما ذكره ابن سعد في ((الطبقة الرابعة)»(١) قال: له أحاديث . ٣٢٥٦ - (م س) عبد الرحمن بن مهران أبو محمد المدني، مولى الأزد . قال أبو الحسن الدارقطني، وسأله عنه البرقاني(٢): شيخ مدني يعتبر به. وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان وابن خزيمة والحاكم، وقال: صحيح ورواته مدنيون، ويحيى بن سعيد هو الإمام في انتقاد الرجال، ولم يخرجاه إذ لم يرو بغير هذا الإسناد . ولما ذكره مسلم بن الحجاج في ((الطبقة الأولى)) من أهل المدينة عرفه بمولى أبي هريرة . ٣٢٥٧ - (خ ٤) عبد الرحمن بن أبي الموال زيد، وقيل عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال، أبو محمد المدني، مولى علي بن أبي طالب . قال المنتجيلي في ((تاريخه)): ضربه أبو جعفر المنصور أربعمائة سوط على = سعيد بعد الهزيمة، وعبد الرحمن لا يروي عنه وفيه أيضاً: وكيع أحفظ من عبدالرحمن بن مهدي وكان عبد الرحمن أتقن . (١) ((الطبقات الكبرى)) (الجزء المتمم: ٢١٧). (٢) (٢٨١) . ٢٣٨ أن يخبره عن محمد بن عبد الله أين هو فلم يخبره، فحدره إلى العراق فلم يزل محبوساً عنده حتى ولى المهدي فأخرجه . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل(١): كان محبوساً في المطبق حين هزموا هؤلاء قال: وكان يروى حديثاً منكراً: ابن المنكدر عن جابر أن النبي وَّجُلّ في (الاستخارة)). ليس أحد يرويه غيره، وأهل المدينة يقولون: إذا كان حديث غلط. قالوا: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس يحيلون عليهما . وقال ابن عدي: ولعبدالرحمن أحاديث غير ما ذكرت، وهو مستقيم الحديث، والحديث الذي أنكر عليه حديث ((الاستخارة))، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة كما رواه ابن أبي الموال . وقال ابن قانع: ويقال مولى أبي رافع مولى النبي . صَبَارِ وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢). ٣٢٥٨ - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الشامي. ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وكناه أبا شريح. وقال: روى عنه حريز وأبو خالد . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) . وقال ابن القطان: مجهول الحال، لا يعرف روى عنه سوى حريز، وعاب على عبد الحق سكوته عن حديثه في ((مسح الرأس)). وقال أبو جعفر الطبري في كتابه ((تهذيب الآثار)): إسناده صحيح . وفي ((الموالي)) للكندي: أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الاشبا كان فقيهاً . (١) انظر ((الكامل)) لابن عدي (٣٠٧/٤ - ٣٠٨). (٢) (٧٥٧) . ٢٣٩ وقال ابن بكير ثنا عبد الرحمن بن ميسرة أبو ميسرة الحضرمي، وكان فقيهاً عفيفاً شريفاً. وعن ابنه عبد العزيز بن عبد الرحمن: ولد أبي سنة عشرين ومائة وكان أول من أقرأ بمصر بحرف نافع قبل الخمسين ومائة، قال: وأبوه مولى لبني حديج وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة . وقال ابن بكير: توفي في أيام العمري، وكان من شهود العمري العاصي ومن أهل الأمانات عنده(١). ٣٢٥٩ - (ق) عبد الرحمن بن ميمون البصري، مولى عبد الرحمن بن سَمُرة. روى عن: عوف الأعرابي، وأبيه . روی عنه: زید بن حباب . قال ابن أبي حاتم عن أبيه(٢) : عبدالرحمن بن ميمون بن موسى التميمي سمع عوفاً الأعرابي وأباه، روى عنه زيد بن حباب ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . وفي ((تاريخ البخاري)) (٣): عبدالرحمن بن ميمون بن موسى التميمي، وفي نسخة التيمي، سمع عوفاً، روى عنه زيد بن حُباب . (١) خلط المصنف بين الشامي صاحب الترجمة، والمصري الذي ترجم له الكندي في كتاب ((الموالي))، وفرق بينهما المزي وابن حجر . (٢) ((الجرح والتعديل)) (٢٨٧/٥) . وقد تعقب العلامة المعلمي - رحمه الله - على ابن أبي حاتم فقال: في قول المؤلف هنا: ((ابن موسى التميمي)) نظر ا. هـ . قلت: كذا سماه البخاري في ((تاريخه))، وابن حبان في كتاب ((الثقات))، ولكن وقع في المطبوع: عبد الرحمن بن موسى بن ميمون التميمي المزي. وهو وهم أو خطأ من الناسخ، والله أعلم . (٣) (٣٥١/٥). ٢٤٠