النص المفهرس

صفحات 181-200

إلا سبيل المنة والولاء لي وعليها واحدة ونحن في الحق سواء، وأخذ
الكتاب ومضى، فقال لي المهدي: أحسن والله الذي لا إله إلا هو الشيخ
ونشدتك الله إلا اشتريت لي ألف عبد وكتبت شرطهم مثل هذا الشرط.
انتهى إن صح هذا الخبر فهو يعكر على من قال: توفى ابن عقيل قبل سنة
خمس وأربعين ومائة لأن المُهدي تُوفي سنة ثمان وخمسين اللهم إلا أن يكون
ولي عهد حينئذ فلا خلف .
وذكر أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي في ((معجمه)): ثنا زكريا
الساجي قال: ثنا الأصمعي قال: حدثني أبي قال: بينما نحن بمنهل من طريق
مكة إذا نحن بأعرابي بيده جارية سوداء فقال: أفيكم أحد يكتب؟ قلنا:
نعم. قال: اكتب هذا ما أعتق هلال بن عامر الكلابي جاريته لؤلؤة لوجه الله
تعالى والجواز العقبة (ح) قال الأصمعي: فحدثت به يوماً شبيب بن شيبة
فشخص إلى المهدي أمير المؤمنين فأمره أن يشتري ألف رأس ويعتقهم ويكتب
لهم بمثل ذلك فهذا يضعف ما ذكره السمعاني ويوهيه والله تعالى أعلم .
ومن ولده فيما ذكره ابن سعد: محمد وهرم وأم هاني ومسلم، وعقيل(١)
وقال عبد الله بن مسلم: كان فقيهاً يروى عنه وكان أحول .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): قال كان رجلاً صالحاً موصوفاً
بالعبادة والفضل والصدق .
وذكر المزي روايته عن إبراهيم بن محمد بن طلحة القرشي الرواية المشعرة
عنده بالاتصال، وقد قال البخاري في كتاب ((العلل الكبير)) للترمذي: إبراهيم
قديم ولا أدري سمع منه ابن عقيل أم لا(٢) .
وفي (تاريخ)) المنتجالي: قال عبد السلام وعلي بن جميل: سمعنا أبا المليح
(١) الطبقات الجزء المتمم (١٧٥).
(٢) علل الترمذي الكبير (٧٤) .
١٨١

الرقي يقول: قدم علينا ابن عقيل فمرض قال عبدالسلام: فأنزلته عندي
ومرضته فلما تماثل من علته وبرئ منها قال: إن لك عندي يداً لابد أن
أكافئك عليها فقلت له: إني حر من فزارة فقال لي: أنت أعلم، فلما خرج
حرقت ما كتبت عنه .
وقال عبدالله بن جعفر: ثنا أبو المليح قال قال لي أبو عقيل: أحب أن يكثر
ابني فلانة وفلانة هرويتين فتغيب بهما إليه فجاء ليودعني وأنا وأبي في
الحانوت فقال جزاك الله خيراً أما والله لو قدمت البلاد لأخبرتهم أني لم أجد
في موالينا أنفع لنا منك فلما ولي أقبل أهل البيت على أبي فقالوا: يا أبا
حفص متى صرت مولى لبني [ق٣٢٣/ ب] هاشم؟ قال: والله ما أدري.
وقال ابن قانع: توفي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)) عن مصعب: انقرض ولد عقيل كنت أختلف أنا
وأبو جعفر محمد بن علي ومحمد بن الحنفية إلى جابر بن عبدالله فنكتب
عنه.
ورأيت في بعض النسخ التواريخ ولا يحضرني الآن أنه كان شديد الأدمة.
٣١٨٣ - (ع) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي
المدني أخو الحسن بن محمد .
قال أبو عبيد والزيادي وغير واحد: مات سنة ثمان وتسعين، وقال الهيثم
عن ابن عياش: سنة تسع - كذا ذكره المزي، ويفهم منه استغراب ما ذكره
الهيثم وليس كذلك، فقد قاله خليفة بن خياط في كتاب ((الطبقات))(١)، وفي
موضع آخر: مات آخر ولاية سليمان بن عبد الملك(٢).
(١) طبقات خليفة (ص: ٢٣٩).
(٢) تاريخ خليفة (ص: ٢٠٥) .
١٨٢

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: تكلم في مذهبه .
وذكر أبو المظفر الإسفرائيني في كتاب ((التبصير)) طائفة من الكيسانية المبتدعة
قالوا بإمامة محمد بن علي ثم ابنه أبي هاشم وهو قول ابن الراوندي
وأتباعه.
وقال الشهرستاني: اختلفت شيعة علي فرق : -
فرقة قالت أنه مات بأرض السراة وأوصى إلى محمد بن علي .
وفرقة قالوا: بل أوصى إلى عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي بالإمامة .
وفرقة قالوا: بل أوصى إلى أخيه علي بن محمد بن أبي طالب .
وفرقة قالوا: بل أوصى لبيان بن سمعان النهدي، وفرقة قالت: الإمامة بعده
لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية .
وقال ابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): كان أبو هاشم عالماً بكثير من
المذاهب والمقالات وعالماً بالحدثان وفنون من العلم ويقال: إنه أول من تكلم
في الإرجاء(١)، والله تعالى أعلم .
وفي (تاريخ ابن عساكر)): وفد أبو هاشم على سليمان بن عبد الملك في
حوائج عرضت له فأكرمه سليمان ورفعه وسأله فأجاب بأحسن جواب أبلغ
وأوجز فاستحسن سليمان كلامه وأدبه وقال: ما كلمني أحد يشبه هذا وما
أظنه إلا الذي كنا نخبر عنه أنه سيكون منه كذا وكذا ثم قضى حوائجه
وأحسن جائزته وصرفه، فتوجه من دمشق يريد فلسطين فبعث سليمان مولى
له أديباً منكراً فسبق أبا هشام إلى بلاد لخم وجذام فواطأ قوماً منهم فضربوا
(١) الاستغناء (١١٦١).
١٨٣

أبنية على الطريق كهيئة الحوانيت بين كل بنائين نحو الميل وأعدوا عندهم لبناً
مسموماً فلما مر بهم أبو هاشم وهو راكب بغلة جعلوا ينادون الشراب
الشراب اللبن اللبن فشرب من اللبن فلما استقر في جوفه أحس بالأمر وعلم
أنه قد اغتيل فقال لمن معه: أنا ميت فانظروا القوم الذين سقوني اللبن فعادوا
إليهم فلم يجدوهم فقال أبو هاشم: ميلوا إلى ابن عمي محمد بن علي
بالحميمة ومات أبو هاشم لما وصل إليه وأوصاه بما أراد من ساعته وذلك في
سنة تسع وتسعين .
وذكر أبو أبو معشر أن الذي سم أبا هاشم: الوليد بن عبد الملك وعن عيسى
بن على: مات أبو هاشم بالحميمة في عسكر الوليد بدمشق .
وقال مصعب: مات بالحجر من بلاد ثمود وقد انقرض ولده إلا من قبل
النساء .
٣١٨٤ - (خ ٤) عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل أبو جعفر النفيلي
النهدي الحراني .
قال مسلمة [ق٣٢٤ / أ] في كتاب ((الصلة)): ثقة، وفي ((الزهرة)): روى
عنه وله - يعني محمد بن إسماعيل - مائة حديث وأربعة وأربعين حديثاً كذا
ذكره ولم أره مذكوراً في شيوخ البخاري المخرج عنهم في ((الصحيح)) عند
غيره فينظر .
وفي ((مشايخ أبي داود)) للغساني: كان أحمد يرفع به جداً ويقول صاحب
حديث كيس ويكنيه إذا ذكره(١) .
وقال السمعاني: كان حافظاً متقناً مات سنة أربع وثلاثين ومائتين(٢).
(١) شيوخ أبي داود [ق - ٤].
(٢) الأنساب (٥١٦/٥) .
١٨٤

وقال ابن قانع: صالح ثقة .
وفي ((تاريخ دمشق)) قال صالح بن علي النوفلي: سألت النفيلي عن تفضيل
أصحاب رسول الله بَّه وقلت: يا أبا جعفر أريد أن أجعلك حجة بيني وبين
الله عز وجل قال: ومن أنا؟ قلت: لم أر مثلك قال: يا ابن أخي فأنا أقول
أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على قلت فإن أحمد بن حنبل ويعقوب بن
كعب يقولان: عثمان ويقفان عن علي فقال أخطئا جميعاً أدركت الناس أهل
السنة والجماعة على هذا .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وكذلك الطوسي، وابن خزيمة .
٣١٨٥ - (دس) عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو
محمد المدني لقبه دافن .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب ((الثقات)) وذكر وفاته من عند غيره
وكأنه على العادة لم ينقله من أصل إذ لو كان نقله من أصل لرأى في كتاب
((الثقات)) ما لا يجوز الإغضاء عنه وما عرى كتابه منه وهو: مات بالمدينة في
ولاية أبي جعفر يخطئ ويخالف(١) .
وخرج حديثه في ((صحيحه)) وليس ذلك مما يورد عليه لما شرط في كتابه من
أنه يخرج عن مثل هؤلاء وخرجه أيضاً الحاكم أبو عبد الله .
وقال البخاري: روى عنه غير واحد أبو أسامة والناس (٢).
وفي قول المزي: قال الزبير بن بكار ولد محمد بن عمر بن علي بن أبي
طالب: عمر وعبدالله، وأم كلثوم، أمهم خديجة بنت علي بن الحسين، نظر؛
(١) الثقات (١/٧ -٢).
(٢) لم أقف على كلام البخاري هذا .
١٨٥

لإغفاله من ولده ما هو ثابت في كتاب الزبير: عبيدالله ولعله سقط من
الناسخ على أنه المهندس وخط الشيخ عليه بالقراءة والتصحيح وكذا هو ثابت
في كتب أهل النسب: الكلبي وغيره لاسيما في كتاب ابن عساكر الذي نقل
ترجمته من عنده .
وأما ما وقع في نسخ ((الثقات)): أمه صفية فيشبه أن يكون وهماً لعدم المتابع
ولعله من النساخ(١) والله تعالى أعلم .
وقال يعقوب بن شيبة: روى عنه أهل المدينة والكوفة .
٣١٨٦ - (د) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي الشامي .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢) وخرج حديثه في (صحيحه).
٣١٨٧ - (م د) عبد الله بن محمد بن معن المدني .
روى عن أم هشام، روى عنه حبيب، ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))
لم يزد المزي على ذلك شيئاً إلا حديثاً على فيه .
والذي في كتاب ((الثقات)): روى عنه المدنيين وهذا يعطي تعدد الشيوخ(١).
وخرج أبو عوانة الإسفرائييني حديثه في ((صحيحه)) .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٣١٨٨ - (دس) عبد الله بن محمد بن يحيى الطرسوسي أبو محمد
الضعيف.
قال المزي: قال النسائي: شيخ صالح ثقة، والضعيف لقب لكثرة عبادته
انتهى. الذي رأيت في مشايخ [ق٣٢٤/ ب] النسائي: عبدالله بن محمد
(١) لم يشر محقق الثقات لاختلاف النسخ في هذا .
(٢) لم أجده في المطبوع من الثقات .
(٣) الثقات (٥٠/٧).
١٨٦

الضعيف طرسوسي ثقة وكذا أيضاً نقله عنه ابن عساكر (١) ولم أره ذكره في
غير هذا الكتاب فينظر (٢) .
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): روى عنه النسائي بالثغر وهو ثقة لكنه يلقب
بالضعيف .
٣١٨٩ - (بخ د) عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي مولاهم
المدني سحبل .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات ببغداد سنة
أربع وسبعين ومائة كذا ذكره وما أُعلم أن ابن حبان ذكره في موضعين .
أحدهما قال ما ذكره المزي، ثم قال بعد ذلك بعدة أوراق: عبدالله بن أبي
يحيى الأسلمي أخو أنيس ومحمد بن أبي يحيى عداده في أهل المدينة، يروى
عن سعيد بن أبي هند، روى عنه ابن أبي فديك، كنيته أبو محمد، مات سنة
اثنتين وخمسين ومائة (٢). ويشبه أن يكون هذا هو الصواب؛ لأنه [قال] (٤) من
قبله الواقدي وأبو يعقوب إسحاق القراب .
وفي كتاب ابن سعد: كان فاضلاً عالماً خيراً مات بالمدينة سنة اثنتين وستين
ومائة في خلافة المهدي وكان قليل الحديث وليس بذاك(٥).
وكذا ذكره وفاته ابن قانع، وخليفة بن خياط في كتاب ((الطبقات))(٦).
(١) معجم النبل (٥٠٣).
(٢) بل ذكر في المجتبي (١٦٥/٤) ما ذكره المزي.
(٣) الثقات (٤٣/٧) وهذا قبله لا بعده بعدة أوراق، وهو عم صاحب الترجمة قد ذكره
ابن سعد بما قاله ابن حبان - في ((الطبقات)) الطبقة الخامسة: (٢٧٨)، أما ابن
أخيه فذكره في الطبقة السادسة من المدنيين (٥/ ٤٢٠) وقال ما سينقله المصنف
عنه بعد قليل .
(٤) كذا بالأصل والصواب: [قاله] .
(٥) الطبقات (٤٢٠/٥) .
(٦) طبقات خليفة (ص: ٢٧٤) .
١٨٧

وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وكذلك ابن شاهين(١) .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وقال الخليلي في ((الإرشاد)): ثقة(٢).
وفي قول المزي لم يذكره الخطيب في ((التاريخ))(٣) يعني مورداً عليه ذلك غير
جيد؛ لأن ابن حبان لم يحك أنه حدث ولا حُدث بها والخطيب ملتزم
هذين .
٣١٩٠ - (ق) عبد الله بن محمد العدوي التميمي .
ذكر أبو أحمد ابن عدي أنه يكنى: أبا الحباب، وقال وكيع بن الجراح:
يضع الحديث وقال البخاري: عنده مناكير (٤)، وفي ((التاريخ)): منكر الحديث
لا يتابع على حديثه (٥) .
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره (٦) .
وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال ابن عدي: هو معروف بحديث
الجمعة(٧).
وذكره ابن الجارودِ، وأبو جعفر العقيلي في جملة ((الضعفاء))(٨).
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد .
(١) ثقات ابن شاهين (٦٦٢) .
(٢) الإرشاد (٣٠٨/١ - ٣٠٩) وخلط بينه وبين عمه فجعله أخو أنيس لا ابن أخيه .
(٣) هذا غير موجود في المطبوع من ((تهذيب الكمال)).
(٤) الكامل (٤ / ١٨٠).
(٥) التاريخ الكبير (١٩٠/٥).
(٦) المجروحين (٩/٢).
(٧) الكامل (١٨٢/٤).
(٨) ضعفاء العقيلي (٨٧٠).
١٨٨

٣١٩١ - (م) عبد الله بن محمد، ويقال: ابن عمر أبو محمد اليمامي عرف
بابن الرومي نزل بغداد .
قال مسلمة: روى عنه من أهل بلدنا بقى؛ وقد أسلفنا أنه لا يروى إلا
عن ثقة عنده .
وفي كتاب اللالكائي عن الحسن بن سفيان وروى عنه: مات في رجب سنة
ست وثلاثين .
وفي ((كتاب الزهرة)) روى عنه يعني مسلماً خمسة أحاديث .
وقال ابن قانع: مات في رجب ثقة .
٣١٩٢ - (ع) عبد الله بن محيريز بن جنادة أبو محيريز الجمحي المكي نزل
الشام .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان من العباد وكان يشبه
بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك(١).
وفي كتاب ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر سمعت عبد الله بن جعفر يقول:
لقى ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب فقال يا أبا إسحاق عطلتم الثغور وأغزيتم
الجيوش إلى الحرم وإلى مصعب بن الزبير فقال له قبيصة: أخزن من لسانك
فوالله ما فعل فأرسل إليه عبد الملك فأتى به متقنعاً فوقف بين يديه فقال: ما
كلمة قلتها يغيض لها ما بين الفرات إلى العريش؟ يعني عريش مصر ثم لان له
فقال: الزم الصمت فإن من رأى البقية [ق٣٢٥/ أ] في قريش والحكم. قال
فرأى ابن محيريز أنه قد غنم نفسه يومئذ (٢).
وذكر الزبير: أن بني محيريز انقرضوا .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): رأى عبدالله، خالد بن يزيد بن معاوية وعليه
(١) الثقات (٦/٥).
(٢) الطبقات (٧ /٤٤٧).
١٨٩

جبة فنهاه عن لبسها فقال إنما يلبسها هؤلاء وأشار إلى عبد الملك، ولم يكن
أحد بالشام لعن الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض وكان يختم في
كل سبع وربما فرش له الفراش فيصبح على حاله لم ينم عليه .
وقال ابنه: مات أبي وهو غاز فأهمني من يحضره فغشيني جماعة من الناس
كثيرة فصلى معي عليه صفوف، وعن ابنه قال: لما نقل أبي وهو يريد
الصائفة فقلت: يا أبه لو أقمت، فقال: يا بني لا تدع أن تغدو بي وتروح في
سبيل الله تعالى قال: فما زلت أغدو به وأروح حتى مات .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان رجلاً صالحاً فاضلاً وثقه
ابن عبدالرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان
من خيار الناس وثقات المسلمين .
وقال النسائي في كتاب ((التمييز)): ثقة، وقال الأثرم قلت لأحمد: هو عبدالله
بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز؟ فقال: هو عبدالله بن محيريز وقد
اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله، وله ابن يقال: له
عبدالرحمن بن عبد الله بن محيريز .
وذكر ابن سميع: أن أبا ابن محيريز وعمه لهما صحبة .
وذكر أبو نعيم: أن عبد الملك أرسل إليه جارية فتغيب عن بيته حتى أرسل
أخذها .
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفى سنة تسع وتسعين .
وفي كتاب ((الصحابة)) لابن عبد البر: ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة
فقال: ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن
ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي ◌َّر قال ((إذا سألتم الله فسئلوه ببطون
أكفكم)) - كذا قاله العقيلي، وهذا الحديث قاله ابن عليه وغيره وعن أيوب
عن أبي قلابة: أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز
رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين، وأما أن تكون له
١٩٠

صحبة فلا(١).
وقد قال الكلاباذي: عبد الرحمن أخو عبد الله(٢) والله أعلم.
٣١٩٣ - (م د تم س ق) عبد الله بن المختار البصري .
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني،
والحاكم، والدارمي، والضياء ومحمد بن عبد الواحد .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٣١٩٤ - (د) عبد الله بن مخلد بن خالد بن عبد الله التميمي أبو محمد
ويقال أبو بكر النيسابوري النحوي .
ذكر أبو عبدالله الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): أنه روى عن إسماعيل بن
أبي أويس، وروى عنه أبو النضر بكر بن محمد بن إسحاق، وعبدالله بن
محمد بن الحسن، ومكي بن عبدان، وخرج حديثه في ((مستدركه)) .
٣١٩٥ - (ع) عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي الكوفي .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر بن
عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه، نظر؛ من حيث [ق٣٢٥/ ب] أن ابن حبان
لما ذكره قال: روى عن ابن مسعود وابن عمرو، مات في خلافة عمر بن
عبد العزيز (٣)، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال: ويروى عن عبد الله بن
(١) الاستيعاب (٣٢٩/٢).
(٢) رجال البخاري (٦٢٧) والذي في المطبوع منه عبد الله بن محيريز أبو محيريز
القرشي الشامي ((أبو عبد الرحمن)) وليس: ((أخو عبد الرحمن)). لكن ابن الأثير
نقل عن الكلاباذي أنه جعلهما أخوين فقال: عبد الله بن محيريز الشامي أخو
عبد الرحمن («أسد الغابة» (٣١٧٢) .
(٣) الثقات (١٨/٥) وفي هذا الموضع قال: ابن مرة الهمداني فقط.
١٩١

عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق(١) .
وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن
أبي حاتم في كتابه: ((الرد على البخاري))(٢).
فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه
رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضاً ذكر الوفاة وذكرها من عند
غيره إيهاماً كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين: الأول ما أسلفناه .
الثاني: لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه: وكان ثقة وله أحاديث
صالحة (٣) ولكنه تبع صاحب ((الكمال)) في هذا وفي قول الفلاس وصاحب
(الكمال)) تبع الكلاباذي فيما أرى(٤) والله تعالى أعلم .
وقال ابن زبر عن المدائني: مات سنة ثنتين وثمانين .
وفي كتاب أبي يعقوب إسحاق القراب عن يحيى بن معين: مات عمارة بن
عمير وعبد الله بن مرة في ولاية عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى
ومائة .
وذكر ابن قانع: وفاته سنة تسع وتسعين .
وقال البرقي في كتاب ((الطبقات)): ومن الطبقة الأولى يعني من أهل الكوفة
ممن دونهم في السن ممن تكلم فيه أو كان مجهولا: عبد الله بن مرة .
وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة(٥) .
(١) الثقات (٤٢/٥) وهنا قال: ابن مرة الهمداني الخارقي والذي فيه: الأعمش - كما
ذكر المزي - لا الأشعث .
(٢) بيان خطأ البخاري (٢٧٦). وقال الشيخ المعلمي في التعليق: الذي في التاريخ
[ابن عمر] فلا خطأ.
(٣) الطبقات (٦/ ٢٩٠).
(٤) رجال البخاري (٦٢٤) .
(٥) ثقات العجلي (٩٦٧) .
١٩٢

وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وخرج ابن حبان حديثه في
(صحيحه))، وكذلك أبو عوانة، والطوسي، وابن خزيمة، والحاكم،
والدارمي.
٣١٩٦ - (س) عبد الله بن مرة الزرقي الأنصاري المدني .
عن أبي سعد الزرقي في العزل، وعنه: أبو الفيض واختلف فيه على
شعبة فقيل عن أبي سعد وقيل عن أبي سعيد كذا ذكره المزي لم يزد إلا
حديثاً قال: علوت فيه جداً، وقد قال ابن عساكر في كتاب ((الأطراف)): كذا
في كتابي عن أبي سعد الزرقي وفي رواية ابن حيويه جميعاً: مصلح،
والمحفوظ عن غندر يعني عن شعبة أبو سعيد وكذلك قال النضر بن شميل،
وعبدالصمد بن عبدالوارث، وأبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي،
وسليمان بن حرب عن شعبة .
وقال سفيان بن حبيب، وشبابة بن سوار عن شعبة: أبو سعد .
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)): ثنا آدم ثنا شعبة ثنا أبو الفيض قال
سمعت عبد الله يحدث عن أبي سعيد [الخدري](١) أن رجلاً من أشجع سأل
رسول الله وَّجله عن العزل(٢).
ولما ذكر ابن خلفون عبد الله بن مرة في كتاب ((الثقات)) قال: الصواب عندهم
أبو سعد الزرقي .
وذكره الدولابي عن أبي بكر بن عبد الرحيم: أن أبا سعد هذا هو أبو سعد
(٣)
الخير(٣).
٣١٩٧ - (د ت ق) عبد الله بن أبي مرة ويقال الزوفي .
قال العسكري - فيما ذكره الصريفيني: ابن أبي مرة وهم والذي قاله
(١) كذا بالأصل والصواب كما في التاريخ: [الأنصاري] .
(٢) التاريخ الكبير (١٩٢/٥).
(٣) كنى الدولابي (٣٥/١).
١٩٣

يحيى ابن معين ابن مرة، وقاله أيضاً ابن ماكولا (١)، والدارقطني (٢)، وأبي
ذلك الخطيب في كتابه ((رافع الارتياب)) فقال: ابن أبي مرة هو المشهور وكان
بكر بن بكار يقول: ابن مرة انتهى. كأنه يشير إلى تفرده بذلك وقال ابن
حبان في كتاب ((الثقات)): يروى عن خارجه بن حذافة إن كان سمع منه (٣).
وقال المنتجالي: حدثني أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح
قال: أملي علىّ أبي قال: وعبد الله الزوفي مصري تابعي ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) [ق٣٢٦/ أ] وقال عبد الحق: ليس ممن
يحتج به ولا یکاد .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
وقال ابن عدي في ((الكامل)): عبد الله عن خارجة لا يعرف له سماع منه (٤).
وفي هذا والذي قبله رد لما ذكره المزي روح عن خارجه يعني بذلك الرواية
المشعرة عنده بالاتصال .
وفي قول المزي: غوثان بن مراد تبعاً لصاحب ((الكمال)) نظر، إنما هو غوثان.
ابن زاهر بن مراد على ذلك الكلبي، وأبو عبيد البلاذري، وغيرهم وقوله
زوف هو ابن زاهر: غير جيد لأن الدارقطني وغيره قاله ليس هو من أزد مراد
إنما هو من زوف حضرموت وهو حسان بن الأسود (٥).
٣١٩٨ - (ق) عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة حجازي .
رأي أبا أسيد، وأبا حميد، وروى عن أبي هريرة، وعنه بكر بن سوادة
(١) الذي في إكمال ابن ماكولا (٢١٥/٤) عبد الله بن مرة وقيل: ابن أبي مرة.
(٢) الدار قطني في المؤتلف (٨٠٩/٢) لم يذكر إلا ابن مرة .
(٣) الثقات (٤٥/٥).
(٤) الكامل (٢٢٢/٤) نقلاً عن البخاري .
(٥) الذي في المؤتلف (٨٠٩/٢) ذكره في نسب حضرموت، وليس فيه قوله: ليس هو
من أزد مراد .
١٩٤

وجهم بن أوس كذا ذكره المزي، وفي كتاب ((الثقات)): روى عن: أبي
هريرة، وأبي حميد، وأبي أُسيد، وعداده في أهل المدينة(١).
وذكر المزي: أن ابن حبان كناه أبا خليفة، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب
(الرد على البخاري)) عن أبيه: لم يصح عندي أنه أبا خليفة (٢).
وفي ((تاريخ)) البخاري: عبد الله بن أبي مريم سمع أبا هريرة، روى عنه جهم
بن أوس، ثم قال: وعن بكر سمع عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة
رأى أبا حميد وأبا أُسيد قال: وما أظن هذا ذاك(٣).
وقال ابن القطان: حاله عندي غير معروفة .
ولهم شيخ اسمه : -
٣١٩٩ - عبد الله بن أبي مريم غساني والد أبي بكر بن عبد الله بن أبي
مريم.
روى عنه ابنه أبو بكر ذكره ابن أبي حاتم(٤) ذكرناه للتمييز.
٣٢٠٠ - (د س) عبد الله بن مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن
أبي طلحة المكي الحجبي .
روى عن: عقبة ويقال: عتبة بن محمد بن الحارث، وقيل عن ابن عمه
مصعب بن عثمان بن شيبة عنه، وهو الصحيح كذا ذكره المزي، ويشبه أن
يكون وهماً وذلك أنه لم يذكر من ترجمته شيئاً زائداً على ما في كتاب ابن
(١) الثقات (٤٠/٥) والمزي إنما تبع البخاري في تاريخه (٢١٠/٥).
(٢) بيان خطأ البخاري (٢٧٨) وكلام أبي حاتم يفهم منه أن عبد الله بن أبي مريم
الذي يروى عن أبي هريرة، ويروى عنه جهم ليس هو الذي يكنى بأبي خليفة
ولكنه آخر .
(٣) التاريخ الكبير (٢١٠/٥) وليس فيه: ((وما أظن هذا ذاك)).
(٤) الجرح والتعديل (١٨٢/٥) والأولى أن يذكره من عند البخاري في التاريخ
(٢١٠/٥) كما يعيب على المزي .
١٩٥

عساكر وأراه نقلها من عنده، ولم يذكر هو ولا غيره ممن ترجم لهذا الرجل له
رواية عن عقبة أو عتبة إلا بوساطة ابن عمه اللهم إلا ما في رواية عند
النسائي على أنه رواه على الصواب بوساطة، كأبي داود، وكأنه رأى ما في
كتاب ابن عساكر من قول محمد بن إسحاق بن خزيمة: كذا قاله محمد بن
مثنى يعني عن روح عن ابن جريج عن أبيه مسافح أن مصعباً أخبره عن
عقبة بن محمد بن الحارث وهذا الشيخ يختلف أصحاب ابن جريج في
اسمه، فقال حجاج بن محمد وعبد الرزاق: عن عتبة بن محمد وهذا
الصحيح [عامي](١)، وفي حديث حجاج: عقبة أيضاً كما قال روح .
وذكر ابن عساكر أيضاً أن سليمان بن عبد الملك بينا هو ذات عشية من يوم
جمعة نظر على القل المعروف بقل سليمان قبراً فسأل عنه فلما أُخبر قال: يا
ويحه لقد أمسى قبره بدار غربة قال: فمرض يعني سليمان ومات ودفن إلى
جنبه في الجمعة التي تليها أو الثانية رحمهما الله تعالى .
٣٢٠١ - (بخ) عبد الله بن المساور .
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)): عبد الله بن مساور رأى ابن عباس
يحدث ابن الزبير(٢) ثم قال: وحدثني نصر بن علي ثنا أبو أحمد ثنا سفيان
عن عبد الملك بن أبي بشير قال: سمعت عبد الله بن أبي المساور مثله(٣).
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) [ق٣٢٦/ ب] وسماه ابن أبي المساور .
وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: عبد الله بن المساور، وهو: عبدالله بن أبي
المساور، روى عنه عبدالملك بن أبي بشير، ثم قال: وقال عبدالله بن
(١) كذا بالأصل ولعلها: [عندي] .
(٢) الذي في التاريخ الكبير (١٩٥/٥) عن ابن المساور: أن ابن عباس بخل ابن الزبير
ا.هـ. فهذه ليست رؤية ثم ذكر بعده سنداً فيه: سمعت ابن عباس. فليس فيه
رؤيا للزبير .
(٣) هذا راجع للسند الذي فيه السماع من ابن عباس مثله لا لرؤيته يحدث ابن الزبير.
١٩٦

سليمان يعني ابن أبي داود: كذا قال الثوري، وسائر الناس يقولون عبدالله
بن [المسور](١) ويكنى أبا جعفر وهو هاشمي ضعيف الحديث من ولد جعفر
بن أبي طالب .
وفي ((علل ابن أبي حاتم)) الراوي عن أبي زرعة وسئل عن حديث رواه
قبيصة وثابت بن محمد(٢) وأبو نعيم عن الثوري فاختلفوا فقال قبيصة: عن
عبد الملك عن عبد الله بن أبي المساور، وقال ثابت: عن الثوري عن
عبدالملك عن عبد الله بن المسور وقال [أبو نعيم](٣): عن الثوري عن
عبدالملك عن: عبد الله بن مساور، وقال أبو زرعة: وهم ثابت فيما قال،
وأبو نعيم أثبت في هذا الحديث من وكيع (٤) .
٣٢٠٢ - (ع) عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاربن
مخزوم أبو عبدالرحمن الهذلي .
ذكر ابن سعد عن زر بن حبيش عنه قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنماً
لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي (وَّة)) فقال: ((يا غلام هل عندك من لبن))؟
فقلت: إني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي ◌َّجلول: ((عندك جذعة لم ينز
عليها الفحل)) فأتيته بها فأعتقلها النبي وَّر ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع
ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب النبي وَ ل وأبو بكر وأنا
ثم قال للضرع: ((أقلص)) فقلص ثم أتيته بعد ذلك فقلت: علمني من هذا
القول، قال: إنك غلام معلم)) فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها
أحد .
وعن يزيد بن رومان قال: أسلم عبد الله قبل دخول النبي وَلٍّو دار الأرقم.
(١) كذا بالأصل وهو تصحيف من: [المساور].
(٢) زاد هنا في العلل: [ووكيع] .
(٣) في المطبوع من العلل: [وكيع] بدلاً من: [أبي نعيم] .
(٤) علل ابن أبي حاتم (٣٢٩/٢).
١٩٧

وعن القاسم: أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله وَخلاابن مسعود.
لم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة وآخى النبي وَال
بينه وبين معاذ بن جبل، وكان يستر النبي ◌َّ إذا اغتسل ويوقظه إذا نام
ويمشي معه بالعصا .
ومن حديث الحارث عن علي يرفعه ((لو كنت مؤمَّراً أحداً دون شورى
المسلمين لأمرت ابن أم عبد» .
وقال علقمة: كان يشبه النبي ◌َّر في هديه ودله وسمته، وقاله أيضاً حذيفة.
وكان من أجود الناس ثوباً أبيض ويعرف بالليل بريح الطيب وكان شديد
الأدمة خفيف اللحم قصيراً لا يغير شيبه وله شعر يبلغ ترقوته وأوصى أن
يكفن في حلة بمائتي درهم ويدفن عند قبر عثمان بن مظعون وصلى عليه
[عثمان] (١) بن ياسر، وقيل عثمان بن عفان وهو الثبت وخلف تسعين ألف
درهم وأوصى إلى الزبير وابنه عبد الله(٢).
وفي كتاب ((الصحابة)) لابن حبان: صلى عليه الزبير بن العوام(٣).
وقال أبو عمر: أسلم حين أسلم سعيد بن زيد وزوجه فاطمة وشهد له النبي
وَالر بالجنة بسند حسن وآخى النبي وَّهُ بينه وبين الزبير (٤).
وعند السهيلي: كاهل بفتح الهاء قيده الوقشي وقال أبو عبيد: كاهل بمعنى
أسد ورد هذا القول ابن الأعرابي وقال: إنما هو بالنون .
وقال العسكري: عبدالله بن مسعود بن عاقل كذا يرويه أهل النسب وقيل:
كاهل .
(!) كذا بالأصل والصواب: [عمار] كما في الطبقات.
(٢) الطبقات (٣/ ١٥٠ - ١٦٠).
(٣) الثقات (٢٠٨/٣ - ٢٠٩) .
(٤) الاستيعاب (٣١٦/٢ - ٣٢٤).
١٩٨

وقال الكلبي: غافل بالغين المعجمة والفاء بن شمخ بن فار هكذا يقول ابن
الكلبي وغيره يقول: ثائر بن مخزوم، أسلم بعد اثنين وعشرين [ق ٣٢٧ أ]
إنساناً وله عشر خصال تعد .
وقال أبو نعيم الحافظ: هو من النجباء والرفقاء والنقباء كناه النبي وَخلال قبل أن
يولد له، سادس الإسلام سبقاً وإيماناً: قال: ((لقد رأيتي سادس ستة ما على
ظهر الأرض مسلم غيرنا))، وأول من جهر بالقرآن بعد النبي ◌َّه وكان يُرحل
للنبي وَّ إذا سافر وكان أحمش الساقين عظيم البطن قصيفاً روى عنه: أبو
بكر وعمر وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم وابنته سارة وأزهر بن
(١)
الأسود (١) .
وذكر ابن عساكر في ((تاريخه)): أنه توفي سنة ثمان وعشرين .
وقال البرقي: عن أبي معمر: له ضفيرتان عليه مسحه أهل البادية. قال
البرقي: ولد، عبدالرحمن وعتبة، وأبا عبيدة، قال: والذي حفظ له من
الحديث مائتان ونحو من ثلاثين .
وفي ((مسند)) بقي بن مخلد - فيما ذكره ابن حزم: روى [ثمانين](٢) حديث
وثمانية وأربعين حديثاً .
وفي (تاريخ)) أبي زرعة الدمشقي الكبير: قال عون بن عبدالله: نظرنا فيما
روى عبدالله بن مسعود فوجدناه: خمسة وأربعين حديثاً .
وفي الصحابة آخر يسمى : -
٣٢٠٣ - عبد الله بن مسعود الغفاري .
قال أبو موسى المديني: روى عنه حديث طويل في فضائل رمضان وأكثر
ما یروی عنه لا یسمی إنما يذكر تكنيته - ذكرناه للتمييز .
(١) معرفة الصحابة (٤ /١٧٦٥ - ١٧٦٧).
(٢) كذا بالأصل والظاهر أنها تصحيف من: [مائتي] .
١٩٩

٣٢٠٤ - (ت) عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي المدني المقرئ.
ذكره ابن خلفون وابن حبان(١) في كتاب ((الثقات)).
وقال أحمد بن صالح: مدني ثقة .
٣٢٠٥ _(خت م د ت س) عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن
شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة أبو محمد المدني .
قال محمد بن سعد: أمه بنت أهبان بن لقيط بن عروة بن صخر بن
يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة فولد عبد الله، محمداً
وإبراهيم وأم محمد، وكان ثقة قليل الحديث(٢).
والذي في كتاب المزي عنه: كثير الحديث لم أره ولا يمكن وجوده لأن ابن
سعد لا يصف مثله بكثرة الحديث .
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وذكره وفاته من عند
غيره نظر؛ لكونها موجودة في كتابه لا يغادر حرفاً(٣) .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبدالرحيم وذكر
غيره .
٣٢٠٦ - (بخ ق) عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي .
قال يحيى بن معين: كان يرفع أشياء لا ترفع (٤) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للساجي عنه: ليس بشئ .
وقال ابن حبان: كان يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فيجب
(٥)
تنکب روايته
٠
(١) الثقات (٥١/٨).
(٢) الطبقات الجزء المتمم (٧١) .
(٣) الثقات (٥٩/٥).
(٤) الكامل (٤ / ١٥٧).
(٥) المجروحين (٢٦/٢) .
٢٠٠