النص المفهرس
صفحات 121-140
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) عن أبيه .
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عنه: أنه قال ولدت في الجاهلية
وهو إسناد مضطرب بمشايخ مجاهيل واختلف عنه في إتيانه النبي وَلاو فروى
مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة
عن أبيه أنه أتى النبي وَّر ورواه خالد الواسطي عن زهير بن إسحاق عن
داود عن أبي حرب عن عبدالله بن فضالة عنه أبيه أنه أتى النبي وَل وهو
(١)
أصح(١) .
وفي كتاب ((البصرة)) لأبي بكر بن أبي خيثمة: فلما ولي عبيد الله بن زياد
ولي القضاء عبد الله بن فضالة الليثي ثم ولى أخاه عاصم بن فضالة .
وذكر المزي في الرواة عنه عاصم بن الحدثان وقد تقدم عن العسكري أنه لبس
به، وذكر أبو الفتح الأزدي أن الذي روى عنه ابن الحدثان لم يشاركه في
الرواية عنه غيره .
وفي الصحابة :-
٣١٢٥ - عبد الله بن فضالة المزني .
قال أبو موسى المديني في كتاب ((معرفة الصحابة)): كأنه غير الليثي الذي
ذكروه، وذكر عن إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن سلمة الجيزي عن أبيه عن
عمرو بن مرة الجهني وعبد الله بن فضالة المزني وكانت لهما صحبة وعن جابر
أنهم كانوا يقولون: علي بن أبي طالب أول من أسلم - ذكرناه للتمييز .
٣١٢٦ - (ع) عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد
المطلب بن هاشم المدني .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: يروى عن ابن عمر، وأنس بن
مالك-إن كان سمع منهما روى عنه: إسحاق بن سويد، ويزيد بن أبي زياد (٢).
(١) الجرح والتعديل (١٣٥/٥ - ١٣٦).
(٢) الثقات (٤٠/٥).
١٢١
وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أستاذه، والدارمي، وابن الجارود،
والضياء محمد بن عبد الواحد، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو
عيسى الترمذي، والدارقطني، والبيهقي، وغيرهم .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو ثقة قاله ابن صالح والبرقي
وجالس ابن سعد الطائي .
وفي (تاريخ البخاري)): وقال سعد بن إبراهيم: أوصى الفضل بن عباس
[ابن عتبة](١) بن أبي لهب، قال القاسم: فلا أدري عبد الله ابنه أم لا .
وفرق بينه وبين عبد الله بن الفضل بن ربيعة(٢). قال العقيلي: هما واحد .
وفي كتاب [ق ٣١٠/ أ] ((المآخذ على البخاري في التاريخ)) لابن أبي حاتم: إنما
هو أوصى الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (٣).
وذكر الزبير من ولد العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: الفضل
الأكبر لا بقية له والفضل الأصغر وكان من النُساك قتل يوم الحرة، ولم يذكر
من ولدهما أحداً وكذلك الكلبي، وأبو عبيد بن سلام، والبلاذري فالله
أعلم.
(١) كذا بالأصل وكذا في التاريخ (١٦٨/٥) ولعل صوابه [لابن عتبة] والسياق هنا
وفي التاريخ كأن فيه سقط .
(٢) التاريخ الكبير (١٦٨/٥ - ١٦٩).
(٣) الذي في بيان خطأ البخاري (٢٧٢): عبد الله بن الفضل بن ربيعة الهاشمي. قال
سعد بن إبراهيم: أوصى الفضل بن عباس ... ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
ا. هـ .
قال الشيخ المعلمي في التعليق : -
((أراه سقط شئ من كلام أبي زرعة وحاصله أن عبد الله هذا هو عبد الله بن
الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وعلى هذا فالترجمتان
لرجل واحدا.هـ .
١٢٢
وقال النسائي في كتاب الحج: عبد الله بن الفضل ثقة .
و
٣١٢٧ - (د س ق) عبد الله بن فيروز الديلمي أبو بشر، ويقال: أبو بسر
سکن بیت المقدس .
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو علي الطوسي، وأبو
محمد الدارمي في («مسنده»، وأبو عبد الله بن حنبل .
وذكره ابن قانع، وابن فتحون في جملة الصحابة .
وذكره أبو زرعة الدمشقي في طبقة تلي الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام
دونهم من أهل فلسطين فقال: عبد الله، والضحاك، وعباس بنو فيروز.
وفي ((تاريخ ابن عساكر)): كنية عبد الله أبو بسر بالسين لا أبو بشر وذكر
جماعة ذكروه كذلك، قال: ولما خرج إلى صنعاء شيعه وهب بن منبه .
وقال أبو أحمد: قال مسلم: أبو بشر وقد بينا أن ذلك خطأ أخطأ فيه مسلم
وغيره - يعني البخاري - قال: وخليقاً أن يكون محمد قد اشتبه عليه مع
جلالته فلما نقله مسلم من كتابه تابعه عليه ومن تأمل كتاب مسلم في
((الكنى)) علم أنه منقول من كتاب محمد حذو بالقذة القذة وتكلمه(١) في نقله
حق الجلادة إذا لم ينسبه إلى قائله والله يغفر لنا وله ولجميع المسلمين (٢)
انتهى. وقد تقدم أن المزي كناه أبا بشر وقدمها على أبي بسر فينظر .
٣١٢٨ - (خ م د س ق) عبد الله بن فيروز الداناج البصري .
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وهو الذي يقال له الدانا بلاجيم ،
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، والطوسي .
وذكر المزي روايته عن أبي برزة الرواية المشعرة عنده بالاتصال .
(١) كذا بالأصل والصواب: ((تجلد)» - كما في كنى أبي أحمد .
(٢) كنى أبي أحمد [ق - ٣٧].
(٣) الثقات (٣٩/٥) وقد ذكر ذلك المزي دون نقل عن ابن حبان.
١٢٣
هے
وفي كتاب ابن أبي حاتم: رأى أبا برزة وروى عن أبي سلمة فرق بينهما(١).
٣١٢٩ - (د) عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق البصري .
روى عن عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة، ذكره ابن خلفون في
كتاب ((الثقات)).
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): يروى عن ابن عمر (٢) وكذا ذكره
(٣)
البخاري
ولما ذكره ابن البادش في القراء، وأبو عمرو قالا: عبد الله بن القاسم بن
يسار وكان فصيحاً .
٣١٣٠ - (ت) عبد الله بن القاسم .
روى عن توبة، ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وفي قول المزي: فرق غير واحد بين هذا وبين الذي قبله ويحتمل أن يكونا
واحدا، نظر؛ لأن من رأى عمر بن الخطاب وروى عن جماعة من الصحابة
لا يشتبه بمن لا صحابي عنده فلا في الصحابة اتفقا ولا في الطبقة
وبالاحتمال لا يذكر أحوال الرجال على أنى لم أر من قاله ولا من ذكره حتى
کأنه یتأسی به .
من غير نقل ماكها من يعلم [ق ٣١٠ ب]
أبا لاحتمال تريد بذكر حاله
حققه وانقل من أصول تسلم
العلم نقل لا احتمال يشوبه
٣١٣١ - (ع) عبد الله بن أبي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري السلمي .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: وثقه ابن عبد الرحيم .
(١) الجرح والتعديل (١٣٦/٥).
(٢) الثقات (٤٦/٥) .
(٣) التاريخ الكبير (١٧٣/٥).
١٢٤
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذا أبو عوانة، والطوسي،
والدارمي .
وفي كتاب ابن سعد: توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة قليل
الحديث، وهو أخو عبد الرحمن وثابت(١).
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): روى عنه ابنه قتادة بن عبد الله بن أبي
قتادة(٢)، وكذا ذكره البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٣) وإنما بدأت بذكر ابن حبان
لأنه نقل توثيقه من كتابه وأغفل هذا لو كان نقله من أصل .
٣١٣٢ - (د س) عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي - له صحبة .
قال الواقدي: قال مشيخة أهل الشام: كان سفيان بن عوف قد اتخذ من
كل جند من أجناد الشام رجالاً أهل فروسية ونجدة وعفاف وسياسة للحروب
وكانوا عدة له قد عرفهم وعرفوا به فسمى لنا منهم من أهل دمشق عبدالله
ابن مسعدة، وعبد الرحمن بن مسعود الفزاريان، وعبد الله بن قرط الأزدي
الثمالي، وعبد الرحمن بن غضاة الأشعري، وعمرو بن معاوية العقيلي .
وقال أبو القاسم عبدالصمد بن سعيد في كتاب ((من نزل حمص من
الصحابة)): له عقب ومنزله معروف بحمص: وقال ابن عائذ: قريط .
وفي كتاب ((الصحابة)) لابن قانع: قريط ويقال قرط(٤)، قال أبو القاسم عبد
الصمد: خرج ليلة يحرس على شاطئ البحر وهو وال فنام على فرسه فلم
يشعر حتى أخذته الروم فقتلته وقيل: إن فاثور الروم قتلوه عند برج ابن قرط
وهو فيما بين بلياس ومرقية .
وفي ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم الحافظ: قتل بأرض الروم غازياً وله ولأخيه
(١) الطبقات (٢٧٤/٥) .
(٢) الثقات (٢٠/٥ - ٢١).
(٣) التاريخ الكبير (١٧٥/٥).
(٤) معجم الصحابة (٥٥٤) .
١٢٥
عبد الرحمن صحبة ثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زيد الحوطي ثنا أبو اليمان ثنا
إسماعيل عن بكر بن زرعة عن مسلم بن عبدالله عن عبدالله بن قرط الأزدي
أنه جاء إلى النبي وَل* فقال له: ((ما اسمك؟ قال: شيطان قال: بل أنت
عبد الله))(١) .
وكذا ذكره العسكري، وابن عبد البر(٢)، وابن مندة زاد: شهد اليرموك وفتح
دمشق أرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبى بكر الصديق فيما ذكره
عبدالله بن محمد بن ربيعة في كتابه فتوح الشام(٣)، وأبو القاسم بن بنت
منيع، وسليمان بن أيوب الطبراني، وابن سعد كاتب ابن عمر وغيرهم،
فقول المزي: يقال كان اسمه شيطان فلما أسلم سماه النبي ◌ُّ عبد الله غير
جيد؛ لما أسلفناه ولأنه لا مخالف لما بيناه .
وفي (تاريخ دمشق)): وجهه عمر بن الخطاب إلى حمص ثم وجد عليه فعزله
وولى عبادة بن الصامت وأمره أن يستحضر إليه ابن قرط، فلما قدم عليه
قال: الأردنك إلى بلادك ورعية الإبل، قال: فرده إلى بلاد ثمالة فمكث بها
سنة، ثم كتب إليه فقدم ورضى عنه وأذن له إلى حمص، فكان بها حتى كان
من آخر أصحاب رسول الله وَال وفاة .
وعن ابن قرط قال: أزحف علي بعير لي وأنا مع خالد بن الوليد فسبقني
الجيش فأردت أن أتركه فدعوت الله تعالى له فأقامه .
وفي رواية: أن عمر يصفح الناس فمر به أهل حمص فقال: كيف أميركم؟
قالوا: خير أمير إلا أنه بنا عُلية يكون فيها فكتب كتاباً وأرسل بريداً وأمره
بحرقها فلما فعل ذلك قال: دعوه [ق ٣١١/ أ] فإنه رسول فلما ناوله الكتاب
لم يدعه من يده حتى ناوله عمر فلما رآه قال: احبسوه عني في الشمس ثلاثة
أيام فلما مضت قال: ألحقني إلى الحرة إبل الصدقة ثم قال: انزع ثيابك
(١) معرفة الصحابة (٤ / ١٧٥٧ - ١٧٥٨).
(٢) الاستيعاب (٣٧٣/٢).
(٣) أسد الغابة (٣/٢٦).
١٢٦
وامسح روي هذه الإبل فلم يزل ينزع حتى تعب ثم قال: عهدك يابن قرط
بهذا قال قريب. قال: فلذلك بنيت العُلية وارتفعت بها على الناس ارجع إلى
عملك لا تعد .
٣١٣٣ - (ع) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار أبو موسى الأشعري .
قال ابن حبان: عبدالله بن قيس بن وهب بن سليم وهم أخوة أربعة أبو
موسى، وأبو عامر، وأبو بردة، وأبو رهم، أسلموا كلهم في موضع واحد (١).
قال المزي: وقيل إنه قدم مكة فحالف أبا أحيحة ثم رجع إلى بلاد قومه ثم
خرج في خمسين رجلاً في سفينة فألقتهم الريح إلى أرض الحبشة فوافقوا بها
جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ثم خرجوا معه إلى المدينة وهذا هو
الصحيح انتهى كلامه، وهو في هذا تبع صاحب ((الكمال)).
وقد قال ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر أنبا خالد بن إلياس عن أبي بكر بن
عبدالله بن أبي جهم قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة وليس له حلف
في قريش وقد كان أسلم بمكة قديماً ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزل بها حتى
قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله وَ له فوافق قدومهم قدوم أهل
السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة ووافقوا رسول الله وَ اخله بخيير
فقالوا: قدم أبو موسى مع أهل السفينتين، وكان الأمر على ما ذكرنا أنه وافق
قدومه قدومهم، لم يذكره موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق وأبو معشر
فيمن هاجر إلى أرض الحبشة(٢).
وقال الرشاطي: الصحيح أنه لم يهاجر إلى أرض الحبشة وفي نسبه مما نعبه
عليه، وهو ما ذكره المزي تبعاً لعبد الغني جماهر قال الرشاطي: قال
الهمداني: إنه الجماهر على وزن المعافر والمصانع وقال عذرة: والصواب عتر
ووقع في بعض النسخ عتم وهو غير جيد، وقال ناجية قال الرشاطي: إنما هو
أجرال كذا في ((الشجرة البغدادية)).
(١) الثقات (٢٢١/٣).
(٢) الطبقات (٥/٤ ١)
١٢٧
وفي قول ابن سعد عن الواقدي: لم يذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة
نظر؛ لثبوته في كتاب ابن هشام عن محمد بن إسحاق فيما رأيت من نسخ
كتابه، ولما سأل عمر بن الخطاب أنس بن مالك عن أبي موسى قال قلت:
یعلم الناس القرآن قال: أما أنه کیس ولا تسمعه إياها وکان إذا رآه قال له:
ذكرنا يا أبا موسى فيقرأ عنده، وفي رواية شوقنا إلى ربنا وذكر أنه خرج من
البصرة حين نزع عنها ومعه ستمائة درهم عطاء عياله وتعلم الكتابة بعد وفاة
النبي وَّل وأسلمت أمه ظبية بنت وهب العكية وماتت بالمدينة.
وقا العجلي: لم يكن أحد من الصحابة أحسن صوتاً منه(١).
وفي ((تاريخ البخاري)) عن الشعبي: العلماء ستة، وفي رواية خذ العلم عن
ستة فذكر عمر وعلياً وعبد الله وأبا موسى(٢).
وقال أبو نعيم الحافظ: من فقهاء الصحابة وعلمائهم ودعا له النبي ◌َل يوم
أوطاس فقال: ((اللهم اغفر له ذنبه وأدخله مدخلاً كريماً))(٣).
وفي ((رواية دمشق)): سئل علي بن أبي طالب عنه فقال: صبغ في السعلم
صبغة ثم خرج منه، وقال الأسود: لم أر بالكوفة أفقه وفي رواية: أعلم منه
ومن على، وعن ابن المديني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد
بن ثابت وكانت الفتيا في أصحاب رسول الله وٍَ﴾ [ق٣١١/ب] في ستة عمر
وعلى وعبدالله وزيد وأبو موسى وأبي بن كعب، وقال الحسن: ما قدمها -
يعني البصرة - راكب قط خير لأهلها منه، وقال أبو عثمان النهدي: صليت
خلف أبي موسى فما سمعت في الجاهلية صوت صيح ولا ناي ولا برند
أحسن من صوته بالقرآن .
وفي ((معجم الطبراني)) روى عنه: أسامة بن شريك، والمطلب بن عبد الله بن
حنطب، وبسر بن سعيد، وعبيد الله بن ركانة، وعمير مولى ابن عباس،
(١) ثقات العجلي (٩٥٢).
(٢) التاريخ الكبير (٢٢/٥) .
(٣) معرفة الصحابة (١٧٤٩/٤).
١٢٨
ومحمد بن كعب القرظي، وطاوس بن كيسان، والحارث بن أبي موسى،
ورفيع الرياحي أبو العالية، وأبان بن يزيد الرقاشي، وعمران بن ملحا أبو
رجاء العطاردي، وأبو الحجاج الأزدي، وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة،
وأنس بن جندل، وأبو يحيى غير منسوب، وحميد بن عبد الرحمن
الحميري، ويشير بن كعب الغداني، وصعصعة بن معاوية عم الأحنف،
ومحمد بن سيرين، ومسروق بن الأجدع، وسويد بن غفلة، وكردوس بن
عباس التغلبي، ويزيد بن الحارث، وقريظة بن حبان، وحيان الطائي، وأبو
علي الكاهلي، وعبيد الله بن زبيد، ورافع بن حديد السوائي، وأبو معمر
عبد الله بن سخبرة، وعبد الملك بن عمير، ومدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي
معيط، ويونس بن عبد الرحمن، وأبو البكرات الشامي، وعبادة بن نُسي،
ورجل أسود طويل، وأم مزيدة بن جابر .
وذكر الهذلي في ((الجامع)): أنه جمع القرآن على عهد النبي :{
صَلىالله
وئيل
.
وفي قول المزي: حكى في الأصل يعنى ((الكمال)) أن الواقدي قال: مات
سنة اثنتين وأربعين وذلك وهم إنما هو سنة اثنتين وخمسين، نظر؛ لأن
صاحب ((الكمال)) تبع في هذا الكلاباذي(١)، وأبا الوليد الباجي(٢)، فإنهما
ذكراه أيضاً عن الواقدي فإن كان إنكار فليكن على أولئك لا على صاحب
((الكمال)) .
٣١٣٤ - (م ٤) عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف أبو
محمد المدني .
قال أبو أحمد العسكري وذكر قيساً: وقد لحق ابناه عبد الله ومحمد ابنا
قيس بن مخرمة وهما صغيران .
(١) رجال البخاري للكلاباذي (٥٥١) والذي فيه عن الواقدي: مات سنة اثنتين
وخمسين .
(٢) التعديل والتجريح (٧٧٨) وليس فيه نقلاً عن الواقدي.
١٢٩
وفي كتاب ابن الأثير: أسلم يوم فتح مكة - قاله ابن شاهين، وأخرجه أبو
(١)
موسي مختصراً (١) .
وذكره أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي في كتاب «من حدث هو وأبوه
عن النبي (وَجُل9))، وابن فتحون في ((مذيله))، وعبد الباقي بن قانع في
."(٢)
((معجمه))(٢).
وفي كتاب ((الطبقات الكبير)) لمحمد بن سعد: أمه درة بنت عقبة بن رافع بن
امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل فولد عبدالله: محمداً وموسى ورقية
وحكيماً والمطلب وعبد الرحمن والحكم وعبدالله وأم الفضل وعبد الملك وأم
سلمة(٣)، وقال في موضع آخر وذكره في الطبقة الرابعة من الصحابة فيمن
أسلم يوم فتح مكة(٤) .
ولما ذكره البغوي في كتابه الصحابة قال: يشك في سماعه .
وفي كتاب ابن عساكر: أول من فرق بين هاشم والمطلب في الدعوة عبد
الملك وكتب لبني المطلب أن يعرفوا على عريف ويكون ذلك إلى عبد الله بن
قيس بن مخرمة [ق٣١٢/ أ] يليها ويوليها من أحب .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبد الرحيم .
٣١٣٥ - (٤) عبد الله بن قيس الكندي السكوني التراغمي أبو بحرية.
كذا ذكره المزي وفيه نوع من العي لأن كل تراغمي سكوني وكل سكوني
كندي فكان يكفيه النسبة إلى تراغم كما اقتصر عليها صاحب ((الكمال))
وتراغم لقب واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون بن
أشرس بن ثور وهو كندة .
(١) أسد الغابة (٣١٤٣) .
(٢) معجم الصحابة (٦٠٩) وليس فيه: أسلم يوم فتح مكة .
(٣) الطبقات (٢٣٩/٥).
(٤) الطبقة الرابعة (١٥).
١٣٠
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): ويقال ابن أبي قيس قال وهو
مشهور بكنيته وهو من كبار التابعين .
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): تابعي ثقة (١).
وفي ((تاريخ دمشق)): ذكر أبو الحسن ابن سميع: أنه أدرك الجاهلية ودخل
على عبد الله بن عبد الملك بن مروان وهو يبعث البعوث يهادي بين ابنيه
فأجلسه إلى جنبه وقال: أتريد أن نضعك من البعث؟ قال: لا. قال أحمد بن
محمد بن عيسى البغدادي: وهذا دليل على أنه عاش إلى خلافة عبد الملك
وليس له ذكر بعده .
وذكر الأهوازي، والطبري: أنه توفي سنة سبع وسبعين .
وذكر أبو عمر: أن له إدراكاً وروى له قوله وَله: ((لا تزالوا بخير ما لم
تحاسدوا)) .
ولما ذكره المنتجيلي في ((تاريخه)) وثقه .
٣١٣٦ - (خد) عبد الله بن قیس .
عن ابن عباس في قوله ((آيات محكمات)) قال: هي التي في الأنعام:
﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم علیکم ألا تشركوا به شيئاً﴾ ثلاث آيات، روى عنه:
أبو إسحاق السبيعي هكذا ذكره ابن أبي حاتم وهو صريح في أن أبا حاتم
قال: هذه الجملة وليس كذلك إنما قال: روى عن ابن عباس روى عنه أبو
إسحاق لم يزد شيئاً(٢)، والله تعالى أعلم .
وكذا ذكره أيضاً البخاري في ((تاريخه الكبير))(٣).
٣١٣٧ - (بخ م ٤) عبد الله بن قيس النخعي كوفي .
روى عن: الحارث بن أقیش، روى عنه: داود بن أبي هند، ذكره ابن
(١) الاستغناء (٤٨٤).
(٢) الجرح والتعديل (١٣٨/٥).
(٣) التاريخ الكبير (١٧١/٥).
١٣١
حبان في كتاب ((الثقات))، قال: وأحسبه الذي روى عنه أبو إسحاق عن ابن
عباس قوله .- كذا ذكره المزي لم يزد في تعريفه شيئاً وهو كلام من لم ينظر
كتاب ((الثقات)) لابن حبان قال: عبد الله بن قيس النخعي يروى عن: ابن
مسعود، والحارث بن أقيش: روى عنه: داود بن أبي هند، وأبو حرب
وأحسبه الذي روى عنه: أبو إسحاق السبيعي عن ابن عباس قوله. (١) فهذا
كما ترى نسبه بصريا، وذكر عنه راويين وشيخين؛ أفيجوز لمن رأى هذا تركه
في مثل هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها غير شيخ وتلميذ؟ ! .
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .
٣١٣٨ - (بخ م ٤) عبد الله بن أبي قيس، ويقال: قيس، ويقال: ابن أبي
موسی .
قال أبو حاتم الرازي: والأول أصح(٢).
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): ومن قال: عبدالله بن قيس فقد وهم
وقد قيل: إنه مولى عازب بن مدرك بن عفيف (٣) .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال ابن عساكر: أظنه الذي كان
على بعض كراديس اليرموك تلقى عمر بن الخطاب مع أبي عبيدة بن الجراح
وسمع عمر يقول: عمر، وآل عمر في طاعة أبي عبيدة بن الجراح .
وذكره أبو زرعة النصري، وابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي أصحاب
رسول الله الَليل .
وفي كتاب ((الردة والفتوح)) لسيف بن عمرو: كان عبد الله بن قيس على
كردوس يعني يوم اليرموك .
وخرج أبو عوانة حديثه [ق٣١٢/ ب] في «صحيحه))، ابن حبان، والحاكم،
وابن خزيمة، والدارمي، وأبو على الطوسي .
(١) الثقات (٤٢/٥).
(٢) الجرح والتعديل (٥/ ١٤٠) والذي فيه: ((والصحيح عبد الله بن أبي قيس)).
(٣) الثقات (٤٤/٥).
١٣٢
وقال ابن الأبار: أخطأ شعبة في قوله: ابن أبي موسى، وإنما هو ابن أبي قيس.
وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: عبد الله بن أبي قيس وهو ابن أبي قيس
الأسود الشامي روى ابن مهدي عن معاوية عن عبدالله بن أبي قيس مولى
غطيف بن عفيف وروى عنه محمد بن زياد، وعتبة بن ضمرة فقالا: ابن أبي
قیس .
٣١٣٩ - (م س) عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي
أخو کثیر بن کثیر وجعفر بن سعید .
روى عنه ابن جريج، كذا فرق المزي بينه وبين عبدالله بن كثير الداري
المكي أبي معبد القارئ الراوي عن مجاهد .
والذي في تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري، وأبي حاتم الرازي، وابن
حبان البستي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وابن سعد كاتب الواقدي ترجمة
واحدة لعبدالله بن كثير بن المطلب من بني عبد الدار قال البخاري: المكي
القريشي سمع مجاهداً سمع منه ابن جريح(١) .
وكذا ذكره ابن أبي حاتم وزاد في الرواة عنه: شبل بن عباد(٢).
وقال ابن حبان: عبدالله بن كثير بن المطلب القرشي من أهل مكة يروى عن
مجاهد، روى عنه ابن جريج، مات بعد سنة عشرين ومائة(٣).
وقال أبو جعفر ابن البادش: يكنى أبا بكر وقيل أبو عباد روى عن: عبدالله
بن الزبير، وعبدالله ابن السائب، و عمر بن عبد العزيز، روى عنه: إسماعيل
بن مسلم، وصدقة بن عبدالله، ووهب بن زمعة، والخليل بن أحمد،
وعيسى بن عمر الثقفي، وحماد بن زيد، ومطرف بن معقل، وهارون بن
موسى، والحارث بن قدامة، وقرة بن خالد، وسليمان بن المغيرة، وخالد بن
(١) التاريخ الكبير (١٨١/٥).
(٢) الجرح والتعديل (١٤٤/٥).
(٣) الثقات (٥٣/٧).
١٣٣
القاسم، والقاسم بن عبد الواحد، وقزعة بن سويد، وطلحة بن عمرو،
وعبد الله بن زيد بن يزيد، ومسلم بن خالد، وعلي بن الحكم .
وقال أبو بكر النقاش: كان إماماً خيراً فاضلاً وورعاً أقرأ الناس في حياة
مجاهد وابن جبير وكان في قراءته يتبع الأثر ويؤثر ذلك على القياس والنظر.
[وفي تاريخ البخاري ثنا محمد (١)] ثنا إسماعيل عن ابن أبي نجيح عن عبدالله
بن كثير عن أبي المنهال فذكر حديث «السلم في كيل معلوم»(٢).
قال الجياني: وزعم القابسي أن ابن كثير هذا هو القارئ قال: وقوله هذا غير
صحيح وإن كرهوا هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي
وليس له في الجامع إلا هذا الحديث الواحد .
وذكر له مسلم حديثاً آخر في كتاب الجنائز رواه عنه ابن جريج(٢) .
وقال ابن أبي مريم: سمعت يحيى يقول: عبدالله بن كثير الداري القارئ
ثقة .
وقال أبو عبيد ابن سلام: من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن
محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم
وبه اقتدوا، وقال ابن مجاهد: كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة
بمكة وكان مقدماً في عصره وكان إماماً في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه
وهو من الطبقة الثالثة من التابعين .
وقال جرير بن حازم: كان فصيحاً .
وقال أبو عمرو: كان عالماً بالعربية، وقال [أبو معشر](٤) الطبري كلاماً ينظر
فيه وهو: توفي سنة خمس وسبعين في أيام عبد الملك بن مروان، قال
الرازي: وكان شيخاً أبيض الرأس واللحية طويلاً جسيماً أسمر أشهل العينين
(١) كذا بالأصل والصواب: [وفي صحيح البخاري ثنا عمرو - وهو ابن زرارة].
(٢) فتح الباري (٤ / ٥٠٠) .
(٣) تقييد المهمل [ق - ١٣٠] .
(٤) كذا بالأصل والصواب: [أبو جعفر] .
١٣٤
بغير شيبه بالحناء وكان واعظاً عطاراً [ق٣١٣/ أ] ومولده سنة خمس وأربعين
أيام معاوية بن أبي سفيان بمكة .
وزعم أبو جعفر ابن البادش أن قول من قال: توفي سنة عشرين كالإجماع
من القراء ولا يصح عندي لأن عبد الله بن إدريس الأودي قرأ عليه وكان
مولده سنة خمس عشرة ومائة فلا يمكن قراءته عليه وله دون خمس سنين
وإنما الذي مات في سنة عشرين ومائة عبد الله بن كثير القرشي وهو آخر غير
القارئ وأصل الغلط في هذا من ابن مجاهد وذكر أن بعضهم قال: إنه توفى
سنة اثنتين وعشرين ومائة والله أعلم قال: ونسبته إلى دارين هو الصحيح
لأنه كان عطاراً .
وقال الجياني: وهم ابن مجاهد في قوله: ثنا بشر بن [موسى](١) عن
الحميدي(٢) عن سفيان قال [حدثنا] قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير
سنة عشرين ومائة وذلك أن البخاري ذكر هذا في ((تاريخه)) عن الحميدي في
ترجمة عبدالله بن كثير بن المطلب القرشي، والمقرئ من الأبناء مولى عمرو
بن علقمة الكناني وقول البخاري: إن ابن أبي وداعة من بني عبد الدار ليس
بصحيح إنما هو سهمي كذا يقوله النسابون والمحدثون(٣).
وفي كتاب ((الطبقات)) لأبي محمد ابن حزم: ابن كثير هو المشهور من قراء
أهل مكة إلى اليوم أقرأ الناس في حياة مجاهد وسعيد بن جبير وأخذ القراءة
عن عبدالله بن السائب ومجاهد ودرباس، وفي هذا والذي تقدم رد لقول
المزي في رده على أبي عمرو الداني لما قال: إنه أخذ القراءة عن عبد الله بن
السائب بقوله: المعروف أنه أخذ القراءة عن مجاهد لأن علماء كل فن أقعد
بذلك الفن من غيرهم لا سيما وهو رد بغير بيان، والله أعلم .
وفي قول المزي: عن مسلم عن ابن جريج عن عبدالله رجل من قريش عن
(١) في تقييد المهمل [ابن كثير] وكتب فوقها: موسى.
(٢) في التقييد: ((ووهم عن الحميدي)).
(٣) تقييد المهمل [ق - ١٣٠].
١٣٥
محمد بن قيس قال الدارقطني: هو عبدالله بن كثير المطلب بن أبي وداعة،
نظر؛ لأن الدارقطني قال في ((رجال البخاري)): عبدالله بن كثير المكي عن
أبي المنهال(١).
وفي ((رجال مسلم)): عبدالله بن كثير بن المطلب(٢) لم يزد على هذا شيئاً،
ولم أره مذكوراً في ((سؤالات الحاكم الكبرى)) و((الصغرى)) ولا في ((سؤالات
السلمي)) و((البرقاني)) و((حمزة السهمي)) و((الجرح والتعديل)) عنه وكتاب
((الضعفاء)) له أيضاً وفوائد ((البرقاني)) عنه ولا أعرف له مظنة يذكر فيها غير
هذه على أني لا أجزم بعدم وجوده لكونه لم يعزه إلى كتاب ولكن الناظر
يكون على بصيرة والله أعلم .
وفي كتاب الصريفيني: يكنى أبا الصلت ويقال: أبو محمد، زعم أن حديثه
في ((الصحيحين)) وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال وغيره .
وذكر المزي شيئاً ننبه عليه وذلك أنه تبع صاحب ((الكمال)) إذ نسبه لخمياً فقال
اسمه: مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أُدد بن سبأ وذلك وهم ممن
قاله، وذلك أن أُددا هو ابن زید بن یشجب بن عریب بن زيد بن كهلان بن
سبأ على ذلك عامة النسابين ولو كان بخط غير المهندس وقرأته على الشيخ
وكتب الشيخ بذلك كنا نقول: ابن من سبأ، ولكنه كذلك هو أيضاً في كتاب
((الكمال)) بخط جماعة من الأئمة والله أعلم .
٣١٤٠ - (عس) عبد الله بن كثير بن ميمون الأنصاري الدمشقي الطويل
القارئ.
ذكر الحافظ أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان ذكره في ((الثقات))(٣).
وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) [ق٣١٣/ ب] .
(١) ((رجال البخاري)) للدار قطني (٥٣٢).
(٢) ((رجال مسلم)) للدار قطني (٦٤٠).
(٣) الثقات (٣٤٦/٨) وقال: يغرب .
١٣٦
٣١٤١ - (خ م دس ق) عبد الله بن كعب بن مالك السلمي الأنصاري
المدني .
قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث انتهى. كذا ذكره المزي وهو على
العادة ينقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لوجد ابن سعد قد كناه أبا
فضالة وهو لم يكنه لا من عند ولا من عند غيره وقال: كان ثقة قليل
الحديث ولما ذكر بعده أخاه عبد الرحمن قال: هو أكثر حديثاً من أخيه وكأن
المزي تبع صاحب ((الكمال)) حذو القذة بالقذة(١).
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة(٢).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه أبو زرعة وغيره .
وذكر البخاري في ((التاريخ)) له رواية عن عمر بن الخطاب وحسين بن علي
رضي الله عنهم(٣) .
وخرج ابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم حديثه في صحيحهم .
وفي (تاريخ)) القراب: ثنا ابن خمرويه أنبا ابن عروة قال: عبد الله بن كعب
بن مالك سنة سبع أو ثمان أو تسعين يعني مات وذكر بعض المصنفين من
المتأخرين أنه توفي سنة تسع وثمانين والله أعلم .
وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي ◌َّ، وكذلك ابن فتحون، وابن
بنت منيع وقال: قال محمد بن عمرو: ولد على عهد النبي وَه.
وقال الهيثم: مات سنة سبع وتسعين .
(١) الذي نقله المصنف من الطبقات (٢٧٣/٥) هو في ترجمة أخيه: عبيد الله
بالتصغير أما عبد الله الترجمة التي قبلها ففيها ما ذكره المزي، وأما ذكره أخاه
عبدالرحمن فهذا بعد عبيد الله، وبعد معبد فلا أدري أى أخ منهم أراد ابن سعد
أنه أكثر حديثاً منه !.
(٢) ثقات العجلي (٩٥٤).
(٣) التاريخ الكبير (١٧٩/٥ - ١٨٠) والذي فيه: عبدالله بن كعب أن حسيناً جاء إلى
عمرا. هـ. فهذا يمكن أن يكون إرسالاً عن الحسين فقط للفظة ((أن)).
١٣٧
٣١٤٢ - (م س) عبد الله بن كعب الحميري المدني مولى عثمان بن عفان .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: روى عن محمود بن لبيد
الأنصاري روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري أخو عبد ربه .
وخرج ابن حبان حديثه في (صحيحه)) وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني .
زاد اللالكائي: روى عنه: أيضاً سعد بن سعيد أخو يحيى بن سعيد .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((التابعين)» وصفه بالرواية عن رجل من أصحاب
چيلالله(١)
النبي ◌ََّ(١).
٣١٤٣ - (مد) عبد الله بن كليب بن كيسان أبو عبد الملك المصري المرادي.
قال أبو سعيد ابن يونس في («تاريخ بلده)): عبد الله بن كليب بن كيسان
بن صهيب المرادي يقال: مولى رضا من مراد يكنى أبا عبد الملك كان فقيهاً
لقی ربيعة وأخذ عنه الفقه یروی عن یزید بن أبي حبيب، وسلیمان بن زياد،
وكان قليل الرواية وتوفي يوم الإثنين لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة
ثلاث وتسعين ومائة كان مولده في سنة مائة وكان أصماً وهو أخو عبد الجبار
ابن كليب وإسحاق بن كليب .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: يروى عن الحجازين، روى عنه
أهل العراق (٢) .
وفي ((الموالي)) للكندي: مولى رضا من مراد كان مولده سنة مائة وكان فقيهاً
قليل الرواية .
وقال أبو الطاهر ابن السرح: ما رأيت أكبر من عبدالله بن كليب ولد سنة
مائة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قال محمد بن عمر: سمعت
(١) الثقات (٣٧/٥).
(٢) الثقات (٥٧/٧) .
١٣٨
ابن كليب يقول: ولدت سنة عشر ومائة، وقال يحيى بن بكير: عبد الله بن
كليب ثقة .
وقال العجلي: لا بأس به .
٣١٤٤ - (دق) عبد الله بن كنانة .
روى النسائي عن ابن مثنى وإسحاق عن ابن مهدي عن الثوري عن
هشام بن عبد الله بن كنانة عن أبيه عن ابن عباس في الاستسقاء وقال غير
واحد: [ق٣١٤/ أ] عن وكيع عن الثوري عن هشام بن إسحاق بن عبدالله بن
كنانة عن أبيه عن ابن عباس، وكذلك قال حاتم بن إسماعيل عن هشام بن
إسحاق وهو المحفوظ، هذا نص ما ذكره المزي، وفيه نظر، من حيث أن
يحيى بن سعيد رواه عن الثوري کما رواه عنه ابن مهدي .
قال ابن حبان في ((صحيحه)): أنبأ أبو يعلي ثنا أبو خيثمة ثنا يحيى القطان
قال: سمعت سفيان بن سعيد قال: حدثني هشام بن إسحاق بن عبد الله بن
كنانة عن أبيه عن جده عبد الله(١) فذكر الحديث فأى حفظ مع مخالفة هذين
الجبلين .
وقد ذكر ابن حبان عبد الله بن كنانة هذا في كتاب ((الثقات))(٢) ولا التفات إلى
قول أبي الحسن ابن القطان في قوله: لا يعرف ابن كنانة هذا في رواة
الأخبار.
٣١٤٥ - (ع) عبد الله بن كيسان أبو عمر المدني مولى أسماء بنت أبي بكر
الصديق .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: ثقة مشهور ومسلم في
الطبقة الثانية من المكيين .
(١) الذي في صحيح ابن حبان (٢٢٩/٤): عن أبيه - فقط - أرسلني أمير إلى ابن
عباس .
(٢) الثقات (٥٢/٥).
١٣٩
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) .
٣١٤٦ - (ع) عبد الله بن كيسان المروزي أبو مجاهد .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وهو عندي في الطبقة الرابعة
من المحدثين .
وقال أبو أحمد الجرجاني في ((كامله)): له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة
وعن ثابت كذلك ولم يحدث عنه ابن المبارك(١).
وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم كثير (٢).
وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)).
وقال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وأغفل منه - إن كان نقله من
أصل: يتقي حديثه من غير رواية ابنه عنه (٣)، وقال في موضع آخر: يخطئ
وليس هذا بعبد الله بن كيسان الذي روى عن عبد الله بن شداد(٤) ، وخرج
حديثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن خزيمة، والحاكم وقال: من ثقات المراوزة
ثقة ممن يجمع حديثه في المراوزة .
وقال النسائي: ليس بالقوي(٥) .
وفي قول المزي عن البخاري: منكر الحديث أيضاً نظر؛ لأن البخاري إنما
قال: منكر ليس هو من أهل الحديث كذا هو بخط جماعة من الحفاظ في
(٦)
((تاريخه الكبير))
(١) الكامل (٢٣٣/٤).
(٢) ضعفاء العقيلي (٨٦٤).
(٣) الثقات (٣٣/٧).
(٤) الثقات (٥٢/٧) .
(٥) ضعفاء النسائي (٣٢٩) .
(٦) التاريخ الكبير (١٧٨/٥) ولفظة ((منكر الحديث)) نقلها ابن عدي في كامله عن
البخاري .
١٤٠