النص المفهرس

صفحات 41-60

وفي ((الكامل)): كان أعرج، وقال يحيى بن معين: ليس بشئ، قال أبو
أحمد: سمعت ابن حماد قال: قال السعدي: الليثي يروى عن الزهري
مناكير بعيد من أوعية الصدق. وفي كتاب المزي: بعيد من أوعية الصدق(١)
وما ذكرناه هو أيضاً ثابت في ((تاريخ السعدي)) [ق ٢٩١/ ب].
٣٠٤٣ - (مد) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن
الخطاب أبو عبد الرحمن العمري الزاهد المدني .
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات وله ست وستون سنة، وكان له
أخ يقال له عمر: ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله ولم يكلمه إلى أن مات
ولعل كل شئ حدث في الدنيا لا يكون إلا أربعة أحاديث(٢).
وقال الترمذي: سمعت إسحاق سمعت ابن عيينة يقول في قول النبي وَ له
((يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحداً أعلم
من عالم المدينة)) - هو العمري .
وقال ابن أبي خيثمة: أنبأ مصعب بن عبدالله قال: كان العمري يعني هذا يأمر
بالمعروف ويتقدم بذلك على الخلفاء ويحتملون له ذلك .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبد الرحيم والغساني
وأبو العرب وغيرهم .
وقال ابن سعد: العابد الناسك كان عالماً توفي بالمدينة(٣).
(١) كذا كرر نفس ما ذكره هو وكأنه خطأ من الناسخ وإلا فما الذي ينتقد به المصنف
على المزي. والذي في المطبوع من الكامل (١٥٦/٤): ((بعيداً عنه الصدق)).
والذي في المطبوع من أحوال الرجال للسعدي (٢١٧): ((بعيد من أوعية
الصدق» .
(٢) الثقات (١٩/٧ - ٢٠) وليس فيه: [وله ست وستون سنة].
(٣) الطبقات (٤٣٥/٥).
٤١

ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال قال يحيى: العمري صالح ليس به
(١)
بأس(١) .
وفي كتاب الزبير: تزوج عبدالله امرأة شابة ثم سألها أن تصدر معه إلى باديته
فقالت: أمهلني حتى يخرج القسم ثم أصدر معك ففعل وكتب إليها بعد ذلك
يقول :
وبرباع الجبل المعلوم
هل تذکرین وحدتي بریم
ولم تقيمي طلب المقسوم
فلو فعلت فعلة العزوم
دریھما طمع ولوم
قال: فصدرت إليه ولم تقم .
وفي كتاب المنتجالي: كان رجلاً جسيماً أصفر صافي اللون إلى البياض وأمه
أنصارية ولم يكن يقبل من السلطان ولا غيره ومن ولي من معارفه وذوي
رحمه لا يكلمه وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقدم على الخلفاء وكان
من أزهد الناس وأعبدهم وأفضلهم وكان قد اعتزل بناحية ملك وسكن بها .
وقال عمران بن عبد الله المخزومي: رأيت عبد الله بن عبد العزيز واقفاً على
ابن عيينة وسفيان يحدث فقال يا سفيان رضيت من دينك وأمانتك ودنياك أن
تقول الزهري عن سالم و [عمر](٢) عن جابر، وسفيان يبكي، وذكر بعضهم
أن قوماً من أهل المدينة خرجوا يريدون زيارته بملك فأتوا موضعه وقد غربت
الشمس وهو يصلي المغرب وإذا خلفه صفوفاً فلم انتهوا إليه رأوه وحده ولم
يروا خلفه أحداً، وقال فضيل بن عياض: ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا
عبدالله بن عبد العزيز، وعبدالله بن المبارك .
وقال المرزباني: هو القائل لسعيد بن سليمان المساحقي : -
على أم هبار ونحن قريب
أتتك الهدی یا غدوة فقصرتها
وما الناس إلا مخطئ ومصيب
وعبت أموراً أنت عنیت بعضها
(١) ثقات ابن شاهين (٦٠٨).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [عمرو] - يعني ابن دينار .
٤٢

٣٠٤٤ - (خت ت) عبد الله بن عبد القدوس التميمي السعدي أبو محمد،
ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو صالح .
قال البخاري في ((التاريخ)): هو في الأصل صدوق إلا أنه يروى عن
قوم ضعاف أحاديثاً ضعافً(١).
وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير، وقال الدارقطني ضعيف(٢).
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) ونسبه رازياً قال: وهو قائد الأعمش .
وفي قول المزي: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال ربما أغرب. نظر؛ لأن
هذه اللفظة الأخيرة حرصت على وجدانها فيما رأيت [ق ٢٩٢/ ١] من النسخ
فلم أجدها، وإنما قال: التميمي الرازي من أهل الري يروى عن الأعمش
وابن أبي خالد روى عنه سعيد بن سليمان وابن حميد(٢) وكأن المزي أيضاً لم
ينقله من أصل لإغفاله من شيوخه: ابن أبي خالد .
وفي كتاب ابن أبي حاتم: عن يحيى بن المغيرة قال: أمرني جرير أن أكتب
عنه حديث مجاهد في الشحمة(٤) وقال العقيلي: ابن [ذاهر](6) رافضي خبيث
يحدث عن عبد الله بن عبد القدوس وهو شر منه (٦) .
٣٠٤٥ - (ق) عبد الله بن عبد المؤمن بن عثمان الأرحبي الواسطي الطويل .
كذا هو بخط المهندس عن المزي والذي في ((تاريخ واسط)» لبحشل بخط
الحسين بن علي الخوزي وسماعه: عبد الله بن عبد المؤمن يخضب فكأنها
(١) قد ذكر ذلك المزي من دون قوله: ((أحاديثاً ضعافاً).
(٢) ضعفاءه (٣٢٠) .
(٣) الثقات (٤٨/٧).
(٤) الجرح والتعديل (١٠٤/٥).
(٥) كذا بالأصل والصواب: [داهر] .
(٦) ضعفاء العقيلي (٨٠٤) - ترجمة: عبد الله بن داهر الرازي.
٤٣

تصحيف على المزي حال النقل وهي قريبة من التصحيف(١) .
٣٠٤٦ - (خ س) عبد الله بن عبد الوهاب أبو محمد الحجبي البصري .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان ينزل [بمعبده](٢)
بالبصرة، وخرج حديثه في (صحيحه))، وكذلك الدارمي، والحاكم .
وفي كتاب ((زهرة المتعلمين)): روى عنه يعني البخاري أربعة وثلاثين حديثاً .
وذكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في ((تاريخه)): أنه توفى سنة سبع
وعشرين ومائتين ونسبه رتاجياً .
وفي ((تاريخ)) القراب: مات قبل رمضان سنة ثمان وعشرين .
ولما ذكر ابن قانع وفاته سنة سبع: وثقه .
وذكر أبو حفص بن أبي خالد في كتابه المعروف ((بصحيح التاريخ)) الذي على
السنين: وفاته سنة تسع وعشرين .
٣٠٤٧ - (م س) عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي وَّ ويقال
له: عباد .
روى عن أبيه، وجده أبي رافع وعنه [عمر](٣) بن أبي عمرو. كذا ذكره
وفيه نظر، لأن ابن أبي حاتم عن أبيه قال: روى عن أبي غطفان عن أبي
رافع وروى عن أبيه عن جده (٤) .
وفي (تاريخ البخاري الكبير)): روى عن أبي غطفان عن أبي رافع: ((أكل
النبي ونَ ﴿ ولم يتوضأ)»، قاله لي أبو سعيد عن ابن وهب عن عمرو بن
الحارث عن سعيد بن أبي هلال قال عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي
عمرو، وعن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده في الوضوء
(١) تاريخ واسط (ص: ٢٢٠) ولا أدري مراد المصنف من هذا .
(٢) كذا بالأصل والذي في الثقات (٣٥٣/٨) ((في مقبرته بالبصرة)).
(٣) كذا بالأصل والصواب: [عمرو] .
(٤) الجرح (١٠٠/٥).
٤٤

قال مرة: عبيد الله عن أبيه ومرة: ابن أبي رافع عن أبيه عن النبي ◌َّ- وقال
مرة: عبيد الله ويعقوب بن خالد عن أبي رافع، وروى رباح بن صالح بن
عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي ◌َ ◌ّ ر عن أبيه عن جده قال: خرج النبي وَل
يدعو بالبقيع وتبعه أبو رافع (١) ، أما حديث الوضوء فإنه مضطرب لا يعرف
له أصل، والداروردي كان يتوهمه من حفظه .
فهذا كما ترى لم يذكر أحد منهما روايته عن جده إلا بوساطة لا في طريق
ضعيفة ولا في صحيحة .. وكذا رواية عمرو عنه فإنها داخله في جملة ما
ضعفه البخاري وأن الداروردي لم يضبطها فيحتاج أن يكون غيره نص عليها
من قبله أو قرينة ويزيد ما ذكرناه ذكره في كتاب ابن حبان في أتباع التابعين
فلو روى عن جده لذكره في التابعين (٢).
وأما اللالكائي فإنه لم يزد على ما في كتاب الرازي: روى عن: أبي غطفان
عن أبي رافع وعن أبيه عن جده روى عنه: سعيد بن أبي هلال .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) [ق ٢٩٢/ ب].
٣٠٤٨ - (٤) عبد الله بن عبيد الله بن عبد المطلب بن هاشم.
لما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن عبد الرحيم
وغيره.
وقال محمد بن سعد: له ولدان حسن وحسین وقد انقرض عقبه فلم يبق
منهم أحد وكان ثقة وله أحاديث وهو أخو عباس بن عبيد الله(٣).
(١) إلى هنا انتهت ترجمته في التاريخ الكبير (١٣٨/٥ - ١٣٩) وما بعد ذلك غير
موجود فيه .
(٢) الثقات (٣٢/٧).
(٣) الطبقات (٣١٥/٥).
٤٥

٣٠٤٩ - (دس) عبدالله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب المدني.
روی عن: عمه عبد الله بن عمر روى عنه أبو الزناد ذكره ابن حبان في
كتاب ((الثقات)) لم يزد المزي على هذا شيئاً إلا حديثاً قال فيه: إنه علا به من
جهته وهو غير جيد؛ لأنه لو حلف أنه ما رأى كتاب ((الثقات)) أن يدع منه في
هذه الترجمة الضيقة قوله: روى عن رجل من أصحاب رسول الله وَجيله
وروى عنه: بكير بن عبد الله بن الأشج(١)، ويشتغل بذكر إسناد في عدة
أسطار لا مناسبة له بتعديل ولا تجريح .
ودع التراجم جانباً يا صاح
اعمل لنفسك معجماً تزهی به
٣٠٥٠ - (ع) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان
أبو بكر وقيل أبو محمد التيمي المكي الأحول قاضي ابن الزبير ومؤذنه .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: المليكي رأي ثمانية من
أصحاب رسول الله وَ ل وأمه ميمونة بنت الوليد بن أبي حسين بن عامر بن
الحارث بن نوفل بن عبد مناف مات سنة سبع عشرة وقيل ثماني عشرة (٢).
وقال ابن سعد عن شيخه: ولاه ابن الزبير قضاء الطائف وكان ثقة كثير
الحديث وهو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة زهير(٣) ، وكذا
نسبه الزبير، والكلبي، وغيرهما فينظر في الذي قاله المزي .
وقال ابن حزم في ((الجمهرة)): محدث ثقة .
ولما كناه البخاري أبا محمد قال: وله أخ يقال له أبو بكر (٤) .
وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي ثقة(٥) .
(١) الثقات (٣٨/٥).
(٢) الثقات (٢/٥).
(٣) الطبقات (٤٧٢/٥ - ٤٧٣).
(٤) التاريخ الكبير (١٣٧/٥).
(٥) ثقات العجلي (٩٧٧).
٤٦

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: رجل صالح جليل ثقة .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الدارمي، والحاكم، وابن
الجارود .
وذكر خليفة في ((الطبقات))(١) ، وابن قانع وفاته هو وأخوه أبو بكر سنة
ثماني عشرة .
وذكر ابن قتيبة عن أبي اليقظان: أن ابن جدعان كان عقيماً فادعى رجلاً
فسماه زهيراً وكناه أبا بكر فولده كلهم ينسبون إلى أبي مليكة؟ وفقد أبو مليكة
فلم يرجع .
وبنحوه ذكره أبو عبيدة في كتاب ((المثالب))، وقد قال هشام بن المغيرة لزوجته
وهي تطرف: ما تصنعين بهذا الشيخ الذي لا يولد له؟ طلقيه وأنا أتزوجك
وهي التي طافت عريانة وهي تقول: اليوم يبدو بعضه أو كله .
٣٠٥١ - (م ٤) عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن
جندع بن ليث الليثي الجندعي أبو هاشم المكي .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان مستجاب الدعوة وكانت
السحابة ربما مرت به فيقول: أقسمت عليك إلا تمطرين فتمطر(٢).
وفي كتاب ((الطبقات)) لابن سعد عن داود العطار: كان عبد الله بن عبيد بن
ابن عمیر من أفصح أهل مكة، وقال محمد بن عمر: وتوفي بمكة سنة ثلاث
عشرة وكان ثقة صالحاً له أحاديث(٣).
وقال العجلي: تابعي مكي ثقة (٤).
(١) طبقات خليفة (ص: ٢٨١).
(٢) الثقات (١٠/٥ - ١١).
(٣) الطبقات (٤٧٤/٥).
(٤) ثقات العجلي (٩٢٩) .
٤٧

وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: قال لي ابن عبد الرحيم ثقة
ليس به بأس .
وذكره ابن شاهين أيضاً في كتاب ((الثقات))(١).
وخرج ابن حبان [ق ٢٩٣ أ] حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم، وأبو
عوانة، والطوسي، وأبو محمد الدارمي .
وزعم ابن قانع في كتاب ((الوفيات)): أنه من بني عتوارة بن ليث بن بكر وهو
غير صحيح، والذي ذكره الكلبي وغيره أنه من بني جندع بن ليث، والله
تعالى أعلم .
وذكر ابن أبي عاصم وفاته سنة ثنتي عشرة ومائة .
وفي كتاب القراب: قتل بالشام في الغزو سنة ثلاث عشرة .
وذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال، وفي ((المحكم)) (٢) لابن حزم:
لم يسمع من عائشة رضي الله عنها .
وفي قوله أيضا: روى عن أبيه وقيل لم يسمع منه نظر، لأني لم أر أحداً قال
سمع منه والذي قاله البخاري في الأوسط: لم يسمع منه شيئاً ولا
يذكره (٣)، [ربيعة] (٤) على ذلك غير واحد .
٣٠٥٢ - (ت س ق) عبد الله بن عبيد الحميري البصري مؤذن مسجد
المسارج ويعرف بمسجد جرادار ويقال شرادار المسارج وهو مسجد عتبة بن
غزوان.
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
(١) ثقات ابن شاهين (٦٣٨).
(٢) كذا بالأصل ولعله: [المحلى] أو: [الإحكام].
(٣) الأوسط (٢٩٣/١) .
(٤) كذا بالأصل وصوابه: ((وتبعه)).
٤٨

وفي ((تاريخ البخاري)): عبيد الله أو عبد الله بن عبيد(١)، ورد ذلك عليه ابن
أبي حاتم وقال عن أبيه: إنما هو عبد الله بن عبيد (٢).
٣٠٥٣ - (مد س) عبد الله بن عبيد الأنصاري .
كتب إلي رجل من بني زريق روى عنه داود بن أبي هند كذا ذكره المزي
(٣)
وقبله البخاري
وزعم الخطيب البغدادي أن البخاري وهم في هذا قال: وإنما هو ابن عبيد بن
عمير الليثي [مر](٤) ذلك سفيان بن سعيد المدني في روايته عن داود بن أبي
هند عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كتب إلى رجل من بني زريق
(٥)
فذكره(٥) .
٣٠٥٤ - (خ) عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي، مولى بني عامر بن لؤي
وأخو موسی ومحمد .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال الواقدي وكاتبه ابن سعد وأبو
عبيد وخليفة والبخاري: مات سنة ثلاثين ومائة، زاد الواقدي: قتلته
الحرورية بقديد زاد ابن سعد: وكان قليل الحديث. كذا ذكره المزي موهماً أن
كل واحد من المذكورين تفرد بقول لم يقله الآخر وليس كذلك، بيانه ما قاله
ابن حبان في كتاب ((الثقات)»: روى عن جابر وعقبة بن عامر قتلته الحرورية
بقديد سنة ثلاثين ومائة (٦)، فلو كان المزي ممن ينقل من الأصول لما احتاج إلى
(١) التاريخ الكبير (١٣٩/٥) والذي فيه: سمع أنساً وعديسة بنت أهبان وروى حماد
بن زيد عن عبيد الله أو عبد الله بن عبيد الله عن عديسة ا. هـ .
(٢) بيان خطأ البخاري (٢٦٧).
(٣) التاريخ الكبير (١٤٢/٥).
(٤) كذا بالأصل والصواب: [بين] كما في الموضح.
(٥) موضح أوهام الجمع والتفريق (١٣٥/١ - ١٣٦).
(٦) الثقات (٤٥/٥).
٤٩

تكثير القائلین وتعیین کلام هذا دون هذا ولكان اكتفى بكلام ابن حبان اللهم
إلا أن يكون غيره خالفه فيحتاج إلى تكثير الأقوال لينصر ما يدعيه .
وفي قوله - أيضا - زاد الواقدي: قتلته الحرورية بقديد، زاد ابن سعد كذلك
لأن ابن سعد ذكر هذا كله من نفسه لا من شيخه فقال في الطبقة الرابعة من
المدنيين: عبد الله بن عبيدة بن نشيط أخو موسى بن عبيدة قتلته الحرورية
بقديد سنة ثلاثين ومائة وكان قليل الحديث(١) كذا نص ما ذكره به، وكذا
قوله عن خليفة بن خياط فإنه لو نظر كتاب ((الطبقات)) لخليفة لوجد فيه ما
استغربه وزاده من عند غيره وهو قوله: قتل بقديد سنة ثلاثين ومائة(٢)
[ق٢٩٣ / ب] وكذا قوله عن البخاري فإنه لو نظر ((تاريخه الأوسط» لوجد فيه
حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ثنا عبد الله بن إسحاق قال حدثني
نوفل بن عمارة وكانت الحرورية أسرته يوم قديد أنه جمع من قتله يوم قدید
قال عبد الرحمن: وذلك سنة ثلاثين ومائة فذكر جماعة ثم قال: وعبد الله
بن عبيدة بن نشيط مولى لبني عامر بن لؤي وهم ينسبون في حمير وذكر
روايته عن جابر وأتبعها قول يحيى: لم يسمع منه (٣) ، وأغفل ما في كتاب
ابن أبي حاتم: روى عن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا(٤) .
والمزي ذكر روايته عن علي بن حسين، وسهل بن سعد الرواية المشعرة عنده
بالاتصال؛ لأنه قصر نظره على ما في تاريخ دمشق وابن عساكر لم يتعرض
إلا لروايته عن جابر .
وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم، قال أبو زرعة: عبد الله بن عبيدة عن علي
(٥)
بن حسين مرسل
(١) الطبقات الجزء المتمم (٢٣١).
(٢) طبقات خليفة (ص: ٢٦٥) .
(٣) الأوسط (١٤/٢ - ١٥) وليس فيه روايته عن جابر أو قول ليحيى.
(٤) الجرح والتعديل (١٠١/٥).
(٥) المراسيل (١٧٥) .
٥٠

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: لم يسمع من سهل بن سعد
الساعدي قال: ووثقه ابن عبد الرحيم وغيره .
وذكره ابن حبان أيضاً في كتاب ((الضعفاء)) وقال: منكر الحديث جداً ليس له
راو غير أخيه موسى بن عبيدة وموسى ليس بشئ في الحديث ولا أدري البلاء
(١)
من أيهم(١) .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وكأن ابن حبان وثقه أولا، ثم استدرك
ثانياً بتضعيفه وتبيينه أنه غائب من توثيقه بتخريج حديثه في كتاب ((التقاسيم
والأنواع)) وهذا لم يخرج له فيه شيئاً والله تعالى أعلم .
وقال ابن قتيبة: كان بين موسى وأخيه عبد الله - يعني في الميلاد - ثمانون
سنة، زاد ابن يوسف في كتاب ((لطائف المعارف)): ولا يعهد مثله.
وقال السمعاني: عبد الله منكر الحديث .
٣٠٥٥ - (سي ق) عبد الله بن عتبة .
عن عمته في الأذان ((يقول كما يقول المؤذن))، وقال [الحاكم](٢) فيه:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، له شاهد بإسناد صحيح انتهى
كلامه، وفيه نظر من حيث أن الشيخين لم يخرجا. حديثه ولا أحدهما .
وخرجه أيضاً ابن خزيمة في ((صحيحه)) والكلام الذي قاله المزي: كذا ذكر
الزبير في أولاد عتبة: عبد الله وعبد الله فالله أعلم أيهما صاحب الترجمة
كلام ابن عساكر بعينه لم يغادر حرفاً أغار عليه ثم ادعاه كجاري عادته .
٣٠٥٦ - (خ م س ق) عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله،
ويقال: أبو عبيدالله، ويقال: أبو عبدالرحمن المدني، ويقال: الكوفي .
قال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة(٣).
(١) المجروحين (٤/٢).
(٢) زيادة سقطت من الأصل لابد منها .
(٣) ثقات العجلي (٩٣٠).
٥١

روى عنه حصين بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن فيما ذكره ابن حبان
في كتاب ((الثقات))(١).
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: كان فقيهاً جليلاً .
وذكره البرقي في كتابه ((رجال الموطأ)) في فضل من أدرك النبي ◌َّ ولم تثبت
له عنه رواية .
ولما خرج الحاكم حديثه في (صحيحه)) قال: أدرك النبي وَّه وسمع منه.
وذكره العقيلي في الصحابة، قال أبو عمر ابن عبد البر: وهو غلط إنما هو
من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه
محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي
زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: بعثنا
رسول الله وَلله إلى النجاشي نحواً [ق٢٩٤ /أ] من ثمانين رجلاً منهم ابن
مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق
الحديث .
قال أبوعمر: لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض
الحبشة، ولكنه وهم وغلط، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبدالله
بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك؛ لما في الحديث
منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا
ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولوداً يومئذ ولكنه ولد في
حياة النبي ◌َّ وأتى به فمسحه ودعا له، وقد قيل له: أى شئ تذكر من
النبي ◌َّ؟ قال: أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي ◌َّ في
حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي(٢). انتهى، في الحديث الذي ذكره أبو عمر
آخر الجزء الحادي والستين
(١) الثقات (١٧/٥ - ١٨).
(٢) الاستيعاب (٣٦٦/٢ - ٣٦٧).
٥٢

أيضاً وهم، وهو قوله: وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد
خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول
لعل هذه البعثة والنبي ◌َّو بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة؛ لأن رجال
سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم .
ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله: استعمله عمر بن
الخطاب رضي الله عنه (١) ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] (٢) يكون صحابياً إذا
كان مدنيا؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي ◌َُّلّ بنحو من ثلاثة عشر سنة فدل
أنه كان كبيراً في حياة النبي ◌َّ لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب.
وقال أبو أحمد العسكري: قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس
يصح .
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول
الله وَلّ فقال: عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن
قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بني تميم بن سعد بن هذيل
حلفاء بني زهرة، يكنى أبا عبد الرحمن أنبأ الفضل بن دكين ثنا ابن عيينة عن
الزهري أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وأمره أن
يأخذ من القطنية .
قال محمد بن عمر: وقد روى عبد الله عن عمر ثم تحول إلى الكوفة فنزلها
وتوفى في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على العراق
وكان ثقة رفيعاً كثير الحديث والفتيا فقيها(٣) انتهى .
المزي زعم أن ابن سعد قال هذا، وليس جيداً إنما قاله شيخه كما بيناه ثم أنه
على العادة في النقل من غير أصل لأمرين، الأول: ما بيناه .
والثاني: لم يذكر وفاته من عنده وذكرها كما قال من عند غيره فلو رأى
(١) الاستيعاب (٣٦٦/٢).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [يستعمله عمر].
(٣) الطبقات (٥٨/٥ - ٥٩).
٥٣

الكتاب حالة وضعه كتابه هذا لما انتقل عنه إلى غيره إذ لا يجوز الانتقال من
كلام مصنف إلى غيره عادة إلا لزيادة أو ما أشبهه .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من المدنيين وقال: توفي سنة ثلاث
أو أربع وسبعين(١) .
وجزم ابن قانع بسنة ثلاث .
وذكره الجعابي في كتاب ((من حدَّث هو وأبوه جميعاً عن النبي (وَّ)) ويؤيده
ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق
الاحتلام فعلی تقدم صحة هذا یکون عبيد الله [ق٢٩٤/ب] وأبوه وجده لهم
صحبة وما أخاله صحيحاً فينظر والله تعالى أعلم .
٣٠٥٧ - (خ م تم ق) عبد الله بن أبي عتبة الأنصاري مولى أنس بن مالك،
بصري .
قال أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب ((السنن)) تأليفه: لا
نعلم أسند عن عبد الله بن أبي عتبة إلا قتادة وعلى بن زيد، وابن أبي عتبة
ثقة مشهور .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم، وأبو محمد الدارمي،
وابن حبان السبتي، وقال في ((الثقات)): من قال: عبدالله بن عتبة فقد
(٢)
وهم (٢) .
وفي ((تاريخ البخاري)) وقال بعضهم: عبدالله بن عتبة والأول أصح(٣)
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وفي مسند أحمد بن حنبل: ثنا سويد ثنا أبان ثنا قتادة عن عبدالله بن عتبة عن
(١) طبقات خليفة (ص: ١٤١ - ١٤٢).
(٢) الثقات (٢٤/٥) .
(٣) التاريخ الكبير (١٥٨/٥).
٥٤

أبي سعيد قال: قال رسول الله وَ له: ((لتحجن البيت ولتعتمرن بعد يأجوج
ومأجوج))(١) .
وقال الخطيب في ((رافع الارتياب)): عبدالله بن عتبة وهو ابن أبي عتبة كأنه
سوى بينهما .
٣٠٥٨ - (س ق) عبد الله بن عتيك، ويقال: ابن عتيق، ويقال: ابن عبيد
و کان یدعی ابن هرمز .
روى عن: عبادة ومعاوية، روى عنه: ابن سيرين، ذكره ابن حبان في
كتاب ((الثقات)) هذا جميع ما ذكره به إلا حديثاً قال: إنه على فيه من جهته،
وفيه نظر، من حيث أنى لم أر أحداً ترجمه بهذا غيره .
والذي في ((تاريخ البخاري))، وابن أبي حاتم، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي
خيثمة: عبد الله بن عبيد كان يقال له: ابن هرمز (٢) .
وقال ابن حبان في ((الثقات)) الذي نقل منه المزي: عبد الله بن عبيد بن
(٣)
هرمز(٣) .
وأما ابن عساكر فذكر في كتاب ((الأطراف)): أن النسائي رواه عن المؤمل بن
هشام وإسماعيل بن مسعود فقالا: ابن عبيد، وعن محمد بن عبد الله بن
بزيغ فقال: ابن عتيك هذا جميع من وجدته ترجمة فما أدرى هذه الألفاظ
من أي وجدها ولعلها تصحفت عليه أو على الناسخ على أنه المهندس .
في قوله أيضاً أخرجاه - يعني - الحديث الذي على فيه من حديث ابن علية
(١) الذي في المطبوع من المسند: (٢٧/٣) ((عبد الله بن أبي عتبة)) وكذا في الطبعة
الجديدة للكتاب .
(٢) التاريخ الكبير (١٤٣/٥) والجرح والتعديل (١٠١/٥).
(٣) الثقات (٣٦/٥).
٥٥

فوقع لنا بدلاً عالياً ومن حديث يزيد بن زريع عن سلمة بن علقمة قال:
ورواه النسائي أيضاً من حديث بشر بن المفضل عن سلمة بن علقمة عن ابن
سيرين قال: حدثني مسلم بن يسار عبدالله بن عبيد به، وعن ابن بزيغ عن
يزيد بن زريع عن سلمة بن علقمة بإسناده إلا أنه قال: ابن عتيك فهذا كما
ترى القائل عتيك هو يزيد بن زريع وابن بزيغ فالخلف إنما هو على سلمة
فبشر رواه كما رواه ابن علية عن سلمة وخالفهما يزيد كذا ذكره ابن عساكر
والذي رأيت في كتاب الأصل من ((السنن الكبير)) عبيد ليس في لفظ أحدهم
عتيك لا خطاً ولا نطقا فإن كان المزي تبع الأصل فليس فيه إلا ما أخبرتك
وإن كان تبع ابن عساكر فليس في كتابه إلا ما تقدم والله تعالى أعلم .
٣٠٥٩ - (ق) عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص .
قال ابن يونس: مديني توفي بمصر ووقفت على قبره وعليه بلاطة فيها
اسمه ونسبه وليس فيها تاريخ موته وآخر من حدث عنه بمصر: ابن أخي ابن
وهب .
وذكر ابن سعد في كتاب ((الطبقات)) لسعد بن أبي وقاص ولدين كل منهما
اسمه إسحاق وعرف الواحد بالأكبر والآخر بالأصغر(١) فلا أدري [ق٢٩٥/ أ]
صاحب الترجمة ابن أيهما .
ونظرت في كتب الكلبي والبلاذري وأبي عبيد بن سلام وابن أبي خيثمة
وغيرهم فلم أر أحداً منهم أفرد عبدالله هذا بترجمة ولا ذكره جملة، والله
أعلم .
وذكره أبو أحمد ابن عدي في كتابه ((الكامل)) في جملة المضعفين(٢).
(١) الطبقات (١٣٧/٣).
(٢) لم أجده في الكامل .
٥٦

٣٠٦٠ - (خ م د ت س) عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد ميمون،
وقيل: أيمن العتكي مولى المهلب أبو عبد الرحمن .
[قال](١) ابن البيع في ((تاريخ نيسابور)): وكان إمام أهل الحديث ببلده
وروى عنه أئمة عصره وکان بإحدى عينيه بياض ولاء عبد الله بن طاهر قضاء
الجوزجان فاحتال حتى أعفى ومات وليس له عقب فورثه أخوه شاذان وكان
جالس في الرأى، توبة بن سعيد وكان سمع من أبي حفص الكبير ثم لم يرو
عنه إلا الحديث بعد الحديث كالمتعجب، قال: وكانت وفاته في العشر
الأواخر من شعبان سنة إحدى وعشرين وهو راوية ابن المبارك .
زاد القراب في ((تاريخه)): توفي يوم الإثنين عند صلاة الظهر وحمل بعد
صلاة العصر وفرغ من دفنه بعد صلاة المغرب ووقع من السطح عند صلاة
الفجر إلى سطح إلى سطح آخر ثم وقع على الدار على جرة فانكسرت يده
ورجله وجنبه ومات بخمسة أيام بقين من شعبان سنة إحدى وعشرين .
وفي كتاب ((شيوخ البخاري)): قال أبو أحمد بن عدي: حدث عن شعبة
أحاديث تفرد بها وكان شعبة تزوج بأم والده وقيل لعثمان بن جبلة من أين
لك هذه الغرائب عن شعبة؟ قال: كنت هركة(٢) فكان يخصني. قال أبو
أحمد: ويقال أن هشيماً تزوج بأم شعبة ليغنيه (٣).
وفي كتاب الكلاباذي وابن عساكر: ولد سنة خمس وأربعين ومائة(٤) .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الطوسي، والدارمي،
والحاكم.
وفي کتاب «زهرة المتعلمین)): یعرف بالأزرق روى عنه البخاري مائة حديث
وعشرة أحاديث .
(١) زيادة سقطت من الأصل لابد منها .
(٢) كذا بالأصل والصواب كما عند ابن عدي: [ربيه] .
(٣) شيوخ البخاري لابن عدي (١٢٢).
(٤) رجال البخاري للكلاباذي (٦٠٣) ومعجم النبل (٤٨٥) .
٥٧

وفي ((تاريخ المراوزة)) لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى
السبخي: عبدان مولى آل المخيرة بن المهلب وكان أعور ورأيته يخضب وهو
ثقة، مأمون .
وفي كتاب ((الألقاب)) للشيرازي عن محمد بن علي بن حمزة: كان عبدان ثقة
مأموناً .
٣٠٦١ - (خ م د ت س) عبد الله بن عثمان بن خيثم القارئ من القارة أبو
عثمان المكي حليف بن زهرة .
قال ابن عدي: ثنا أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى
بن معين: عبد الله بن عثمان بن خثيم أحاديثه ليست بالقوية، وقال عمرو بن
علي: کان یحیی وعبد الرحمن يحدثان عنه .
قال ابن عدي: ولابن خثيم هذا أحاديث وهو عزيز الحديث وأحاديثه
أحاديث حسان مما يجب أن تكتب عنه(١).
ولما ذكره العقيلي في كتاب ((الجرح والتعديل)) قال: كان كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عنه (٢) انتهى. وهو معارض لما أسلفناه عن الفلاس
وكأنه أشبه؛ لأن الفلاس روى عن عبد الرحمن عنه حديث الأئمة فيما ذكر
ابن عدي .
وفي ((الطبقات الكبير)) لابن سعد: توفي آخر ولاية السفاح وأول خلافة أبي
جعفر، وكان ثقة وله أحاديث حسنة(٣).
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال عمرو بن على مات سنة
اثنتين وثلاثين ومائة [ق٢٩٥/ ب] لم يزد على هذا شيئاً، نظر؛ لأن ابن حبان
لما ذكره في كتاب ((الثقات)» الذي لم يره المزي بعينه حالة التصنيف ــ فيما
(١) الكامل (٤/ ١٦١ - ١٦٢).
(٢) ضعفاء العقيلي (٨٤٦) .
(٣) الطبقات (٤٨٧/٥).
٥٨

أرى - إذ لو رآه لرأى فيه: مات قبل سنة أربع وأربعين ومائة، وقد قيل: سنة
خمس وثلاثين ومائة وكان رحمه الله تعالى يخطئ(١) .
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير))، و((الأوسط)): قال يحيى القطان قدمت
مكة سنة أربع وأربعين ومائة وقد مات عبد الله بن عثمان(٢).
ولما خرج الترمذي حديثه عن إسماعيل بن عبيد: ((إن التجار يبعثون يوم
القيامة فجارا)) قال فيه: حسن صحيح .
وقال الطوسي: يقال هذا حديث حسن صحيح .
وقال النسائي في المصنف: منكر الحديث(٣).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)» قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين وهو ثقة، قاله أبو جعفر البستي .
وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: ليس به بأس .
وقال ابن قانع ويقال: مات سنة ثلاث وثلاثين نزل المدينة .
وجزم خليفة في كتاب ((الطبقات)) و((التاريخ)) أن وفاته في خلافة أبي
(٤)
العباس(٤).
وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: وهم فيه الخرائطي فقال: عثمان بن عبد الله
بن خثيم .
ولما خرج الحاكم حديثه في ((البسملة)) عن أبي بكر بن حفص وعنه ابن
جريح قال: سائرهم متفق على عدالتهم .
(١) الثقات (٣٤/٥) وليس في المطبوع منه قوله: [رحمه الله تعالى].
(٢) التاريخ الكبير (١٤٦/٥).
(٣) الذي في المجتبي (٢٤٨/٥) نقل النسائي عن ابن المديني هذا القول ولم يقله
استقلالاً وإنما قال: ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث .
(٤) تاريخ خليفة (ص: ٢٦٩) ولم أجده في الطبقات .
٥٩

وقال الدار قطني: رجاله كلهم ثقات، وقال أبو عمرو بن دحية: رواة
الثقات، وكذا قاله أبو شامة .
٣٠٦٢ - (ع) عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن
سعد بن تيم أبو بكر الصديق رضي الله عنه .
روى عنه - فيما ذكره أبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب ((التاريخ))
و ((الطبقات)»: حبة بن أبي حبة، والأسود بن يزيد، وحذيفة بن أسيد،
وطارق بن أشيم، ومسروق بن الأجدع، وسالم بن عبيد، وزبيد بن
الصلت، وشقيق بن سلمة، والنزال بن سبرة، وأبو فروة، وعزة مولاة أبي
حازم، وأبو مليكة جد عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة - ذكره المزي زيادة
على أبي القاسم في ((الأطراف)) وأغفله هنا، وطلحة بن عبيد الله - فيما ذكره
أبو أحمد العسكري قال: وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وحسان بن
المخارق، وعبد الله بن عكيم .
قال: ولد بعد الفيل بثلاث سنين وكانت إليه الأسناق في الجاهلية وهي
الذناب كان إذا حمل شيئاً فسأل فيه قريشاً صدقوه وأمضوا حمالته وحمالة
من قام معه وإن احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه .
وعن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير أنهما قالا: سمى الصديق لأنه لما
أُسرى بالنبي وَلر جاء فحدث قومه بما رأى فكذبوه وأتوا أبا بكر الصديق
فقصوا عليه ما أخبرهم فقال: صدق فسمى بذلك الصديق .
وفي كتاب ((ليس)) للقزويني الخلفة والخالفة التي تكون بعد الرئيس الأول
قالوا لأبي بكر: يا خليفة رسول الله، قال: إني ليس خليفته ولكنى خالفته
كنت بعده أى تعينت بعده واستخلفت فلاناً جعلته خليفتي .
وعند التاريخي عن ابن عباس: كانت قريش تألف منزل أبي بكر لخصلتين،
الطعام، والعلم فلما أسلم أسلم عليه من كان يجالسه .
٦٠