النص المفهرس

صفحات 1-20

إكْتَمَاك
تَهَذِيبُ العَالْ
فى أسَاءِ الرَّجَالْ
تَأليفُ
العَلَامِة عَلاءِ الدِّين مُفُلَطَاي
ابْ قَلِيجِ بْن عَبْد اللّه التَّاتَجَيّ الجِيفِيّ
( ٦٨٩ : ٧٦٢ هـ )
تحقِيق
أبي محَمّد
أُسَامَه بْن إِبراهيم
أَبِي عَبدالرحمنَ
عَادِل بن محمّ
المَجَلُ الثّامِن
النَّاشِرُ
الفَارُوقُ الحُرِ الْطِبَاعَةِ وَالَّمُ

جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر
لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة
طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية
بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر .
الْغَارُوقَ الحَدِشَةِالْطِبَاعَةِ وَالشَّرُ
الناشر:
خلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرا
ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرة
اسم الكتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
تأليف: العلامة علاء الدين مغلطاي
تحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم
رقم الإيداع: ١٧٦٤٦ / ٢٠٠٠ م
الترقيم الدولي: 5-23-5704-977
الطبعة: الأولى
سنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م
الْفَازُوقَ الحَدِيَةِالطِبَّاعَةِ وَالنَّشَّرُ
طبـاعـة :

كتبَاك
تَهَذِ يُبُ الكَّالْ
فى أسَاءِ الرِّجْاِ

٣٠٠٩ - (ع) عبد الله بن عامر بن ربيعة أبو محمد العنزي حليف بني عدي
بن كعب ولد في عهد النبي رَّد .
قال أبو عمر: اختلف في نسب أبيه فنسب إلى ربيعة بن نزار ونسب إلى
مذجح في اليمن، وولد قيل: في سنة ست من الهجرة وحفظ عنه وَله وهو
(١)
صغير(١).
وقال أبو نعيم الحافظ: أدرك النبي وَّله وهو ابن خمس أو أربع(٢).
وفي ((تاريخ القراب)): قال أبو عيسى الترمذي: عبد الله بن عامر بن ربيعة
العدي قد رأى النبي وَ ل ومات في سنة تسع وثمانين .
وفي كتاب ((الطبقات)) للهيثم بن عدي: كان في حجر عمر بن الخطاب، وقال
البغوي: أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن حجر بن
سلامان حليف بني عدي، سكن عبد الله المدينة ورأى النبي بَّر وهو صبي
وروى عنه وشهد أبوه بدراً زاد ابن حبان في كتاب [ق٢٨٢/ ب] ((الصحابة))
وذكر بعد سلامان: مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل(٣).
وفي ((المراسيل)) لابن [أبي] حاتم: قرئ على العباس بن محمد قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: ثنا حجاج عن أبي معشر قال: عبد الله بن عامر بن ربيعة
أصابه شئ مات منه، وقد كان رأى النبي وَّ فلما مات ولد لأمه آخر فسمته
عبد الله بن عامر بن ربيعة، وهذا الآخر لم يسمع من النبي (وَ لاو شيئاً(٤)،
وبنحوه ذكره الجعابي .
وفي ((تاريخ الصحابة)) للترمذي: رأى النبي ◌َّ وروى عنه حرفاً وإنما روايته
(١) الاستيعاب (٣٥٧/٢).
(٢) معرفة الصحابة (٣/ ١٧٣٠).
(٣) الثقات (٢١٩/٣ - ٢٢٠).
(٤) المراسيل (١٥٦).
٥

عن أصحاب محمد وَّ يعني قوله: دخل رسول الله وَّل على أمي فقالت
لي أمي تعال يا عبد الله هاك. فقال: ((ما تعطينه))؟ قالت: تمرأ قال: (لو لم
تفعلي لكتبت عليك كذبة)) .
قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: أما نحن فنقول: ولد عبدالله بن عامر
هذا على عهد رسول الله وَّل وتوفى النبي وَل وهو ابن خمس سنين وما
أرى هذا الحديث محفوظاً، وهو عبد الله الأصغر والأكبر شهد مع النبي وَل
الطائف وقتل يومئذ شهيداً(١)، وكان عبد الله هذا ثقة قليل الحديث(٢).
وفي ((تاريخ البخاري)) في باب الصحابة: قال لنا: أبو اليمان أنبا شعيب ثنا
عبدالله بن عامر وكان من أكبر بني عدي (٣) .
وفي كتاب ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة
فقال: مدني. قال: قد أدرك النبي وَله وهو ثقة(٤).
وقال المرزباني في ((معجمه الكبير)): عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل
الخطاب من قدماء التابعين وهو القائل يرثى زيد بن عمر بن الخطاب وأصابته
شجة في حرب بني عدي بالمدينة : -
تفرقوا عن رجل صريع
إن عديا ليلة البقيع
أدركه شؤم بني مطيع
مقاتل في الحسب الرفيع
وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة مدني من كبار التابعين(٥).
وفي كتاب الصريفيني قال ابن مندة: مات سنة سبعين .
(١) الطبقات - الطبقة الخامسة (٣٥).
(٢) الطبقات (٩/٥).
(٣) التاريخ الكبير (١١/٥).
(٤) الجرح والتعديل (١٢٢/٥).
(٥) ثقات العجلى (٩١٥).
٦

وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: كان رجلاً جليلاً مشهوراً .
وفي كتاب ابن الأثير: قال ابن منده وأبو نعيم: هو من عنزة وهي حي
باليمن. قال: وليس كذلك، إنما قيل: إنه عنزي بسكون النون وهو من بكر
بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفعى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة
بن نزار بن معاد بن عدنان(١) .
وقال عبد الله بن خياط: كان حدثاً وقد حفظ عن النبي :
ھھلالله(٢)
وَسَيِّلاً
ولما ذكره الطبري في كتاب ((الصحابة)) تأليفه سماه: الأصغر .
وذكره البرقي في كتابه ((رجال الموطأ)) في فصل التابعين الذين ولدوا في زمانه
مَّخل ولم يروا عنه، ثم قال: أدرك عبد الله النبي ◌ُّل صغيراً وكان أبوه من
أهل بدر .
٣٠١٠ - (م دق) عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي مولاهم أبو
محمد الكوفي .
قال ابن منجويه: يكنى أيضاً أبا عامر (٣) .
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم حديثين أو ثلاثة وخرج أبو عوانة
حدیثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن حبان .
وفي ((النبل)) لأبي القاسم ((وتاريخ)) المطين: مات في جمادى الآخرة(٤)
[ق٢٨٣ / أ].
وفي كتاب الجياني: سمع منه بقي بن مخلد وقال: كوفي صدوق(٥) .
(١) أسد الغابة (٣٠٣٢).
(٢) طبقات خليفة (ص: ٢٣) .
(٣) رجال مسلم لابن منجويه (٨٣٠) وليس فيه إلا: أبا عامر .
(٤) معجم النبل (٤٨٠) .
(٥) شيوخ أبي داود (ق - ٤) وليس فيه ما ذكره المصنف .
٧

٣٠١١ - (م ت) عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي أبو
عمران المقرئ القاضي الدمشقي .
ذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات)) وقال: أحسبه الذي روى عن أبي
أيوب في الوتر رواه عنه سعيد بن السباق (١) وخرج حديثه في ((صحيحه)) على
ما ذكره الصريفيني، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني وكناه أبو جعفر بن
البادش: أبا عُلِيْم .
وقال الداني: أخذ عنه القراءة إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر وسعيد بن
عبد العزيز، وخالد بن يزيد بن صبيح، ويزيد بن أبي مالك، ولى ابن عامر
القضاء بعد بلال بن أبي الدرداء، ثم كان على مسجد دمشق لا يرى فيه بدعة
إلا غيرها، وكان عالماً خيراً فاضلاً صدوقا، اتخذه أهل الشام إماماً في قراءته
واختياره، ولم يَعُد في اختياره الأثر ولا خالف فيه النظر والخبر، ضرب
خالد بن اللجلاج، والعلاء بن الزبير حين ارتفعت أصواتهما في المسجد
في العلم .
وذكره ابن خلفون في الثقات وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .
وقال أحمد في ((المسند)»: ثنا يحيى بن إسحاق السليحيني ثنا ابن لهيعة عن
جعفر بن ربيعة عن ربيعة بن يزيد عن عامر بن عبد الله اليحصبي قال:
سمعت معاوية سمعت النبي وَاللّ يقول: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق
لا يألون من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله تعالى))، قال عبد الله بن
أحمد: قال أبي: كذا يحيى (٢) بن إسحاق، وإنما هو عبد الله بن عامر
اليحصبي .
وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: وهم السليحيني في هذا الحديث لما رواه
لأحمد وقد رواه الحارث فقال: عن عبد الله بن عامر وهو الصواب، وأحسبه
(١) الثقات (٣٧/٥) .
(٢) كذا بالأصل والصواب: [كذا قال يحيى] .
٨

تبين له الخطأ، فرجع عنه، وابن عامر هذا هو قارئ أهل الشام .
٣٠١٢ - (ق) عبد الله بن عامر الأسلمي أبو عامر المدني المقرئ.
ذكر المزي أن ابن سعد قال: مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة
والذي في كتاب ابن سعد في غير ما نسخه صحيحه توفي سنة خمسين أو
إحدى أو اثنين وخمسين(١) .
وقال معاوية عن يحيى بن معين: ليس بذاك .
وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف، وقال السعدي: يضعف حديثه (٢).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم .
وذكره البرقي في ((الطبقات)) في جملة من غلب الضعف على حديثه .
وترك بعض أهل العلم بالحديث [البلخي] (٣).
وذكره البلخي، والعقيلي(٤) وابن شاهين(٥) في جملة الضعفاء .
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب ((العلل)): غيره أوثق منه .
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشئ .
وقال أبو أحمد ابن عدي: ولا يتابع في بعض هذه الأخبار التي ذكرتها
عنه(٦).
والذي ذكره عنه المزي لا يتابع في بعض حديثه. لم أره فينظر .
وقال البخاري ذاهب الحديث(٧) .
(١) الطبقات الجزء المتمم (٣٤٥).
(٢) أحوال الرجال (٢٤١) .
(٣) كذا بالأصل والصواب: [حديثهم] .
(٤) ضعفاء العقيلي (٨٤٩) .
(٥) ضعفاء ابن شاهين (٣٢٤) .
(٦) الكامل (٤ /١٥٤ - ١٥٥).
(٧) ضعفاء ابن الجوزي (٢٠٥٣).
٩

وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ضعيف(١).
وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد والمتون ويرفع المراسيل(٢).
وذكر ابن خلفون تضعيفه عن جماعة ثم قال: وقال ابن بكير: هو مدني
ثقة .
٣٠١٣ - (ع) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو العباس ابن عم
رسول الله ◌َ ﴾ [ق ٢٨٣ ب].
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: في كتاب ((العلل)) وسألته - يعني: أباه -
عن حديث ابن إدريس عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن أبي
عباس قبض النبي وأنا ختين قال أبي: لم أزل أسمع أن هذا الحديث واه .
وفي (معرفة الصحابة)) لابن حبان: توفي النبي ◌ُّ وهو ابن [أربع] عشرة
سنة، وولد قبل الهجرة بأربع سنين، ولما مات كبر عليه ابن الحنفية أربعاً فلما
أدنى من الحفرة جاء طائر حتى دخل في أكفانه ثم لم ير خارجاً(٣).
وقال أبو عمر ابن عبد البر: ما قاله أهل السير والعلم بأيام الناس عندي
يصح، وهو قولهم: أن ابن عباس كان ابن ثلاث عشرة سنة، يوم توفي
النبي ◌ُّ قال له: ((اللهم بارك فيه وانشر منه واجعله من عبادك الصالحين))
وكان عمر بن الخطاب يقول: هو فتى الكهول وقال ابن مسعود: لو أدرك
أسناننا ما عاشره منا أحد، وقال يزيد بن الأصم: خرج معاوية حاجاً ومعه
ابن عباس وكان لمعاوية موكب ولابن عباس موكب ممن يطلب العلم. ونظر
الخطيئة إليه في مجلس عمر غالباً عليه، فقال: من هذا الذي فرع الناس
بعلمه؟ فأخبر فقال :
إني وجدت بيان المرء نافلة
تهدي له ووجدت العي کالصمم
(١) ضعفاء الدار قطني (٣١٦).
(٢) المجروحين (٦/٢).
(٣) الثقات (٢٥٧/٣ - ٢٥٨).
١٠

وقد یلام الفتی جهلاً ولم يلم
والمرء یفنی ویبقی سائر الكلم
وفيه يقول حسان بن ثابت الأنصاري : -
رأيت له في كل أحواله فضلا
إذا ما ابن عباس بداك وجهه
بمنتطمات لا يرى بينها فصلا
إذا قال لم يترك مقالاً لقائل
يدع لذي إربة في القول جداً ولا هزلاً
كفى وشفى ما في النفوس فلم
فنلت دارها لا دنيا ولا وغلا
سموت إلى العليا بغير مشقة
خلقت خليقاً للمروءة والندى
فليجا ولم تخلق كهاماً ولا جبلاً
ويروى أن معاوية نظر إليه يوماً يتكلم فأتبعه بصره وقال متمثلاً : -
مصيب ولم يثن المقال على هجر
إذا قال لم يترك مقالاً لقائل
وينظر في إعطافه نظر الصقر
يصرف بالقول اللسان إذا انتحى
وروى عنه من وجوه أنه قال لما عمى : -
ففي لساني وقلبي منهما نور
إن يأخذ الله من عيني نورهما
وفي فمي صارم كالسيف مأثور
قلبي ذکي وعقلي غير ذي دخل
ويروى أن طائراً أبيض خرج من قبره فتأولوه علمه خرج على الناس ويقال:
بل دخل قبره فقيل: إنه بصره كذا هو مذكور في التأويل (١).
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: لما دخل الطائر أكفانه سمعوا قائلاً يقول:
﴿يأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ وكان صبيح الوجه له
وفرة مخضوبة بالحناء، أبيض طويلاً مشرباً صفرة جسيماً وسيماً، ولما انتهى
يوماً إلى النبي ◌َّ وعنده جبريل فقال له جبريل: ((إنه كائن حبر هذه الأمة
فاستوص به خيراً) وقال مجاهد: لا نعلم أحداً حنك بريق النبوة غيره، ولما
دفن سقت السحاب قبره [ق٢٨٤ / أ] فقال يزيد بن عتبة بن أبي لهب في
ذلك : -
(١) الاستيعاب (٣٥٠/٢ - ٣٥٦).
١١

صبت ثلاثاً سماء الله دائمة
قد كان يخبرنا هذا ونعلمه
إن السماء تروی القبر رحمتها
بالماء مرت على قبر ابن عباس
علماً يقيناً فمن واع ومن ناسي
هذا لعمرك أمر في يد الناس(١)
وذكر محمد بن دريد الأزدي في كتابه ((المنثور)» أن جرجير ملك المغرب لما أتاه
ابن عباس رسولاً من عند عبد الله بن سعد بن أبي السرح، فسمى فتكلم معه
بكلام فيه قال له جرجير: ما ينبغي إلا أن تكون أنت حبر المغرب فسمي
عبدالله من يومئذ الحبر .
وذكر أبو زكريا ابن مندة أن النبي وَلا أردفه وقال له: احفظ الله يحفظك
الحديث وذكر شارح الورقات لإمام الحرمين أن ابن عباس يقال: إنه لم يسمع
من النبي ◌ٍَّ إلا عشرة أحاديث.
وفي كتاب ابن القطان: ثمانية عشر حديثاً، وقد رددت هذا القول في كتابي
((ما أسنده ابن عباس من سيد الناس وَلاتِ)) (*).
وذكر ابن سعد من ولده عليا والعباس والفضل ومحمداً وعبيد الله وقال فيه
النبي وَّل: ((هذا شيخ قريش)) ولما نزل في عينيه الماء قيل له: تمسك خمسة
أيام عن الصلاة لا تصلي إلا على عود قال: والله ولا ركعة واحدة. قال:
والطائر الذي دخل في كفنه يقال له: العربوق جاء من قبل رج .
روى عنه - فيما ذكره أبو القاسم الطبراني -: جعفر أبو عبد الحميد بن
جعفر، وزهدم الجرمي، وعبيدالله بن العباس، وأبو جعفر محمد بن علي بن
الحسين بن على وذكوان حاجب أم المؤمنين عائشة، وأبو الحويرث، وكنانة
أبو عبدالله بن كنانة، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وعبد الرحمن بن
(١) معرفة الصحابة (١٦٩٩/٣ - ١٧٠٦).
(٥) آخر الجزء الستين وبه يتم السفر السادس من إكمال تهذيب الكمال، والحمد لله
وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وحسبنا الله ونعم الوكيل [ق ٢٨٤ ب] . يتلوه في السفر السابع وقال ابن سعد
[ق٢٨٥/ب].
١٢

الحارث، ومحمود بن لبيد، وعبد الرحمن بن سابط، وأبو المنهال سيار بن
سلامة، وعمر بن عطاء ابن أبي الخوار، وحميد الضمري، وسعيد العلاف،
وطلق بن حبيب، ورياح أبو سعيد المكي، وأبو سفيان طلحة بن نافع،
وعمرو بن كيسان، وعرفجة (١) مولى ابن عباس، وعمير مولى ابن عباس،
وأبو كعب مولى ابن عباس، ومسروق، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وعباية
ابن ربعي، وزاذان، وغزوان أبو مالك الغفاري، ويحيى بن أبي عمرو
الشيباني ويحيى بن عبد البهراني أبو عمر، ويحيى بن وثاب، والعيزار بن
حريث، والوليد ابنه، وإبراهيم التيمي، وعبد الله بن أبي الهذيل، وسعيد بن
شفى الهمداني، وعابس أبو عبد الرحمن بن عابس، وربيعة النخعي وعبدالله
البهي، وعمرو بن عبد الله بن هند الجملي، وحبيب بن يسار، والذيال بن
حرملة، وأبو يزيد المدني، عبد الله بن فروخ، وعبادة بن نشيط، ومعاوية بن
قرة، وأبو جهضم، وأنس بن سليم الهجمي، ومالك بن سعد التجيبي،
وثابت بن يزيد الخولاني، وعلقمة بن وعكة(٢).
وفي ((تاريخ)) يعقوب بن سفيان الفسوي: قرأ المحكم وهو ابن اثنتي عشرة
.(٣)
سنة(٣) .
وقال ابن عائشة: هو أعلم الناس بالحج(٤).
وفي (تاريخ ابن عساكر)) قال ابن عباس: لما لامه معاوية في الكرم : -
على المرء عار أن يضن ويبخلا
بخیل یری بالجود عاراً وإنما
صديق فلا فيه المنية أولا
إذا لم أر ثم لم یرج نفعه
ولما مات قال محمد بن على: اليوم مات رباني قريش، وعن ابن بكير: مات
(١) كذا بالأصل والصواب: [عوسجة] كما في معجم الطبراني (٤٢٦/١١).
(٢) معجم الطبراني (١٠/ ٢٦٣) - (١٢ / ٢٤٠).
(٣) المعرفة (٤٩٤/١) وفي موضع آخر: (٢٤١/١): ((توفي رسول الله وَّله وقد قرأت
المحكم وأنا يومئذ ابن عشر سنين)) .
(٤) المعرفة (٤٥٩/١) .
١٣

سنة خمس وستين ويقال: ثمان وستين، وعن ابن المديني: سبع أو ثمان.
وقال الفلاس: الصحيح عندنا أنه مات النبي ◌َخلال وهو قد استوفى ثلاث
عشرة ودخل في أربع عشرة .
وعن المدائني: توفى وهو ابن أربع وسبعين .
وزعم ابن زبر أن رواية السبعين خطأ. قال أبو القاسم: وقال أبو عمر
الضرير: توفي ابن عباس سنة ثلاث وسبعين، وهو خلاف الجماعة والصحيح
قول من قال: ثمان وستين .
وفي كتاب الزبير: كانت أم الفضل ترقصه وتقول
تكلت نفسي وثكلت بكري
إن لم يسد فهراً وغير فهري
بحسب ذاك وبذل الوفر
ورآه النبي ◌َّ يوماً مقبلاً فقال: ((اللهم إني أحب عبدالله فأحبه)).
٣٠١٤ - (ت) عبد الله بن عبد الله بن الأسود أبو عبد الرحمن الحارثي
الكوفي .
قال أبو حاتم [ق ٢٨٦ / أ]: شيخ كوفي محله الصدق كذا هو بخط
المهندس الذي قال المزي: أنه قرأ عليه وضبطه، والذي في كتاب ابن أبي
حاتم في غير ما نسخة: شيخ كوفي صدوق محله الصدق(١) .
وقال أحمد بن صالح: كوفي لا بأس به يكتب حديثه كان يلي للسلطان(٢).
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: قال ابن نمير: صدوق وكان على
شرطه الكوفة .
ولما خرج أبو علي الطوسي حديثه ((من غش العرب)) قال: يقال: هذا غريب.
(١) الذي في المطبوع من الجرح: (٩٣/٥) كما نقل المزي ليس فيه: ((صدوق)).
(٢) ثقات العجلي (٨٥١) .
١٤

٣٠١٥ - (م) عبد الله بن عبد الله بن الأصم العامري أبو سليمان ويقال:
أبو العنبس البكائي .
خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم .
وقال أحمد بن صالح: ثقة(١) .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين .
٣٠١٦ - (م ٤) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر أبو
أويس الأصبحي المدني .
قال أبو نعيم الدكيني: قدم علينا أبو أويس هنا وإذا هو معه جوار
يضربن يعني القيان قال: فقلت: لا والله لا سمعت منه شيئاً .
وفي رواية ابن أبي خيثمة [والرازي](٢) عن يحيى فيما ذكره الخطيب ثقة(٣).
وفي رواية الغلابي: ليس به بأس، وعن عبد الله بن علي بن المدنيي قال:
سمعت أبي وذكر أبا أويس فضعفه(٤) .
وفي ((الإرشاد)) للخليلي: منهم من رضي حفظه ومنهم من يضعفه، وهو
مقارب الأمر ليس له رتبه في الفقه، لكنه معدود في المحدثين (٥) .
وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة عن يحيى: هو وأبوه كانا يسرقان الحديث .
(١) ثقات العجلي - (٩١٩).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [الدوري] .
(٣) الذي في تاريخ الخطيب: (٧/١٠) نقل عن يحيى توثيقه وتضعيفه والمزي لم
ينقل إلا التضعيف والمصنف لم ينقل إلا قوله: ((ثقة)) وهو غير جيد منه أيضاً إذا
لم ينبه على كون يحيى اختلف عليه .
(٤) تاريخ بغداد (١٠/ ٧) .
(٥) الإرشاد (٢٨٧/١) .
١٥

وفي كتاب الساجي عنه: لا يسوى نواه .
وقال ابن عدي: وفي أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه ومنها ما لا
يوافقه عليه أحد(١) .
وقال أبو عبد الله الحاكم: قد نسب إلى كثرة الوهم ومحله عند الأئمة محل
من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح .
وقال الساجي: فيه ضعف وليس بالقوي .
وقال أبو حفص ابن شاهين - وذكره في كتاب الثقات -: ثقة (٢)، ثم ذكره
بعد في ((الضعفاء)) وقال: كان ضعيفاً(٣).
وذكره العقيلي في جملة ((الضعفاء)) (٤).
وقال أبو أحمد الحاكم: يخالف في بعض حديثه (٥) .
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب ((الكني)): اضطرب فيه قول يحيى بن
معين، وهو تساهل في الغيبة، قد روى عنه أنه قيل له: ما وجه كلامك في
أبي أويس؟ فقال: روى عن ابن شهاب حديثه ((المجامع في رمضان)) فقال
فيه: ويقضى يوماً مكانه، ولم يقل ذلك مالك في هذا الحديث، وكان
سماعه وسماع مالك من الزهري في وقت واحد. قال أبو عمر: وأبو أويس
لا يحكي عنه أحد جرحة في دينه وأمانته وإنما عابوه لسوء حفظه وأنه يخالف
(٦)
في حديثه(٦).
(١) الكامل (٤ /١٨٤).
(٢) ثقات ابن شاهين (٦٠٥) نقلاً عن ابن معين.
(٣) ضعفاء ابن شاهين (٣٤٢) نقلاً أيضاً عن ابن معين.
(٤) ضعفاء العقيلي (٨٢٩).
(٥) كنى أبي أحمد: [ق - ٢٣] .
(٦) الاستغناء (٤٣١) وفيما قاله ابن عبد البر نظر فإن تبيين حال الرواة ليس من
الغيبة المحرمة كما هو مقرر فكيف يتهم بها ابن معين وهو نفسه قد اضطرب في
أکثر من راوي .
١٦

وخرج أبو عوانة حديثه في (صحيحه)) وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي
والدارمي .
وفي قول المزي - على ما ضبطه عنه المهندس وقرأه عليه - قال أبو الحسين بن
قانع مات سنة سبع وستين ومائة متبعاً صاحب ((تاريخ بغداد))؛ لأنه لم يعد ما
في التاريخ شيئاً، وكأنه تصحيف من كاتب التاريخ وكذا هو في نسختي أيضاً
وهو وهم؛ لأن ابن قانع إنما ذكره في سنة تسع وستين ولو نقله المزي من
أصل ابن قانع لوجده كما قلناه، وإنه لا ذكر له عنده في سنه سبع ألبتة وهذا
يؤيد ما أسلفنا أنه لم يعد تاريخ الخطيب في هذه الترجمة إلا ما أسلفناه من
[ق٢٨٦/ ب] إخلاله الذي أخل به منه، وقد ذكره في سنة تسع: محمد بن
إسماعيل البخاري شيخ المحدثين في ((تاريخه الأوسط)) وذلك أنه ذكر من
توفي في سنة سبع، ثم من توفى في سنة ثمان، ثم هو قرنه بنافع بن عمر
(١)
الجمحي (١).
وكذا ذكره عنه القراب قال: ثنا أحمد بن إسماعيل أنبأ محمد بن أحمد بن
زهير ثنا البخاري وقال: قال عبد الله بن أبي أويس: مات أبي سنة تسع
وستین .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: أختلف أئمة الحديث فيه وهو
عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وقال أبو جعفر محمد بن الحسين
البغداي: سألت أبا داود عنه فقال: ثقة حافظ لحديث بلده .
٣٠١٧ - (ع) عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك وقيل: ابن جبر المدني
الأنصاري . وقيل: إنهما اثنان .
قال إسحاق وعباس عن يحيى: ثقة، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي
عنه فقال: ثقة، قلت: عبدالله أحب إليك أو موسى الجهني قال: عبدالله
أحب إليّ. عبدالله حجازي. كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن إسحاق
(١) الأوسط (١٣٠/٢) وفيه عن ابنه إسماعيل: مات أبي سنة تسع وستين.
١٧

وعباساً لم يرويا ذلك عن يحيى في رجل واحد، إنما روياه عنه في رجلين،
وكذا ابن أبي حاتم لم يقل هذا، عن أبيه في هذا، إنما قاله في ابن جبر
وبيان ذلك سیاق كلامه .
قال ابن أبي حاتم: عبدالله بن عبدالله بن جابر بن عتيك روى عنه مسعر
ومالك بن أنس وشعبة، سمعت أبي يقول ذلك .
قرئ على العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: عبدالله بن عبدالله
بن جابر بن عتيك ثقة سئل أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك
فقال: ثقة (١) ، ثم ذكر ترجمة أخرى وهي: عبد الله بن عبد الله بن جابر بن
عتيك الأنصاري روى عن أبيه، روى عنه إبراهيم بن محمد التيمي، سمعت
أبي يقول ذلك (٢)، ثم قال أيضاً: عبدالله بن عبدالله بن جبر الأنصاري، روى
عن أنس روى عنه شعبة ومسعر وعبدالله بن عيسى، ذكره أبي عن إسحاق بن
منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبدالله بن عبدالله ابن جبر ثقة، سألت
أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، فقال: ثقة، صدوق قلت له: عبدالله
أحب إليك أو موسى الجهني؟ قال: عبدالله أحب إلىّ. عبدالله حجازي(٣).
هذا نص ما عنده، فقد تبين لك أن قوله: عبدالله أحب إلىّ ليس هو في ابن
جابر، وأن رواية إسحاق ليست في ابن جابر والمزي دخل بترجمته في
أخرى، ولم يزد على ما في كتاب ابن أبي حاتم من الرواة شيئاً .
وفي ((تاريخ البخاري)): عبد الله بن عبدالله بن جابر بن عتيك الأنصاري
المدني، سمع ابن عمر وأنساً قاله عبيدالله وابن أبي الزناد عن مالك، وقال
شعبة ومسعر وعبدالله بن عيسى عن عبدالله بن عبدالله بن جبر: هو من بني
(١) الجرح والتعديل (٩٠/٥ - ٩١).
(٢) الذي في الجرح (٩١/٥): ابن عبد الله بن عتيك الأنصاري ليس في الترجمة
الثانية: ((جابر)) .
(٣) الجرح (٩١/٥) قلت: وهو صنيع المزي لأنه جمع بينهما فجعلهما واحد .
١٨

معاوية(١) وقال بعضهم: عن عبد الله بن عيسى عن جبر، قال محمد: ولا
يصح جبر إنما هو جابر بن عتيك .
وذكر الترجمتين ابن خلفون في ((الثقات)) وذكر أن أحمد بن صالح وابن
عبدالرحيم وثقهما، وكذا فعله النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)) وغيره.
وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: روى عمار بن رزيق عن عبد الله بن عيسى
عن جبر بن عبد الله بن عتيك، وكذا رواه حمزة الزيات وسفيان بن سعيد في
](٢) الصواب ما ذكره شعبة وسفيان: عبد الله
رواية قال الخطيب [
بن عبد الله بن جبر [ق ٢٨٧ / أ] وقال موسى بن هارون بن جابر بن عتيك
والكوفيون يضطربون فيه .
٣٠١٨ - (خ م د س) عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد
المطلب بن هاشم أبو يحيى المدني .
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) وقال وكيع: عبيد الله (٣) بن عبدالله بن
الحارث، والأول أصح .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤).
وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد وعمرو بن علي قتله السموم بالأبواء،
وهو مع سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين نظر في موضعين .
الأول: هذا ليس موجوداً في كتاب ((الطبقات)) نسخة الحافظ الدمياطي
وغيرها والذي فيه: عبدالله بن عبدالله الحارث بن نوفل بن الحارث بن
عبدالمطلب بن هاشم، أمه خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبدالمطلب بن
(١) إلى هنا انتهى ما ذكره البخاري في ترجمته من التاريخ الكبير (١٢٦/٥).
(٢) غير واضح بالأصل .
(٣) التاريخ الكبير (١٢٦/٥) والذي في المطبوع: ((عبد الله بن عبد الله)) - بالتكبير
لكنه ذكر عن عاصم: ((عبيد الله)) قبل قول وكيع .
(٤) الثقات (٢٩/٥).
١٩

هاشم، فولد عبدالله بن عبدالله بن الحارث: سليمان وعيسى، وأمهما أم ولد
وعاتكة وأمها أم ولد وحمادة وأمها أم ولد وقد روى الزهري عن عبدالله ابن
عبد الله بن الحارث بن نوفل وكان ثقة قليل الحديث(١) هذا جميع ما ذكره به
وتوثيقه إياه هو النظر الثاني، إذ لو كان المزي نقله من أصل لما أغفله في مثل
هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها إلا حديثاً علا فيه، من طريقه في
سبعة وعشرين سطراً، والذي قال ما ذكره عن ابن سعد إنما هو الزبير بن أبي
بكر، وخليفة(٢) وابن المديني، وأبو عبد الله، وابن زبر .
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة(٣).
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .
٣٠١٩ - (م س) عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري أبو يحيى
المدني.
خرج الحافظ أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو
محمد الدارمي، والشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وابن
الجارود.
وقال ابن سعد: درج ولده فلم يبق منهم أحد، توفي سنة أربع وثلاثين
ومائة بالمدينة وكان قليل الحديث (٤) .
وقال أحمد بن صالح: مدني ثقة(٥) .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
(١) الطبقات (٣١٧/٥) .
(٢) لم أجده في طبقات ولا تاريخ خليفة .
(٣) ثقات العجلى (٩٢١).
(٤) الطبقات الجزء المتمم (١٧٨).
(٥) الثقات العجلي (٩٢٢).
٢٠