النص المفهرس

صفحات 401-417

وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيع يروى عن الأثبات ما لا يشبه حديث
الثقات(١).
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): عبد الله بن شريك بن الحارث العامري
ويقال: النخعي تكلم في مذهبه، وقال أبو الفتح الموصلي: من أصحاب
المختار لا يكتب حديثه .
وفي كتاب المنتجالي: [كان](٢) سفيان كان يتمرغ على قبر الحسين ويقول: يا
ابن رسول الله .
وعنه قال: أدركت أصحاب الأردية المعلمة وأصحاب البرانس من أصحاب
السواني إذا مر بهم عمر بن سعد قالوا: هذا قاتل الحسين، وذلك قبل أن
يقتله .
وقال أبو أحمد ابن عدي: مختاري كوفي وليس فيه من الحديث إلا الشئ
(٣)
اليسير (٣).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال عن أحمد: ما أعلم به بأسا(٤) .
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ومن كبراء أهل الكوفة، يميل إلى التشيع(٥).
٢٩٨٧ - (بخ م ٤) عبد الله بن شقيق العقيلي أبو عبد الرحمن وقيل: أبو
محمد البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وكناه أبا عبد الرحمن قال: وقيل:
(١) المجروحين (٢٦/٢) .
(٢) كذا بالأصل والصواب: [قال] .
(٣) الكامل (٤/ ١٧٤).
(٤) ثقات ابن شاهين (٦٧٩) .
(٥) المعرفة (٩٨/٣).
٤٠١

أبو عامر مات سنة ثمان ومائة، وهو والد عامر العقيلي الذي روى عنه يحيى
بن أبي كثير(١) .
وفي قول المزي: وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ثقة من خيار
المسلمين لا يطعن في حديثه. نظر؛ لأن ابن أبي خيثمة لم يرو عن يحيى
لفظة ((ثقة)) والذي روى عنه لفظة ((ثقة)) إسحاق بن منصور، بيان ذلك ما
ذكره ابن أبي حاتم: أنبا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلىّ قال سمعت يحيى بن
معين يقول: عبد الله بن شقيق من خيار المسلمين لا يطعن في حديثه، ذكره
أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الله بن شقيق
ثقة، سئل أبو زرعة عن عبد الله بن شقيق العقيلي فقال: بصري ثقة (٢) .
وقال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)»: عبد الله بن شقيق العقيلي سمعت
يحيى بن معين يقول: عبد الله بن شقيق من خيار المسلمين لا يطعن في
حديثه ثنا محمد بن الصباح ثنا داود بن الزبرقان عن الجريري قال: كان عبد
الله بن شقيق مجاب الدعوة كانت تمر به [الصحابة](٣) فيقول: اللهم لا تجوز
كذا وكذا حتى تمطر، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر .
ورأيت في كتاب علي عن يحيى: كان التيمي سئ الرأى في ابن شقيق قلت
ليحيى: سمعته منه؟ قال: نعم .
ولما ذكره ابن خلفون [ق٢٧٩/ب] في ((الثقات)) قال: قال أبو بكر بن أبي
خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن شقيق من خيار المسلمين
لا يطعن في حديثه .
وقال اللالكائي: قال يحيى بن معين: كان من خيار المسلمين لا يطعن في
حديثه من رواية ابن أبي خيثمة .
:
(١) الثقات (١٠/٥).
(٢) الجرح (٨١/٥).
(٣) كذا بالأصل والصواب: [السحابة].
٤٠٢

وفي رواية الدوري: ثقة، فقد تبين لك أن رواية ابن أبي خيثمة ليس فيها
لفظة ((ثقة)) .
وقال ابن خلفون: يقال: لم يوافق مذهبه مذهب سليمان التيمي، فلذلك
كان سئ الرأي فيه، وكان ابن شقيق من الفضلاء الأخيار وهو ثقة قاله أحمد
ابن صالح، وابن وضاح، وابن عبد الرحيم، وغيرهم .
ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) [قال](١) قال: كان من
(٢)
خيار المسلمين
وينبغي أن يتثبت في قول المزي: قال أحمد بن حنبل: ثقة وكان يحمل على
علي، فإن هذه اللفظة إنما هي معروفة عن أحمد بن صالح العجلي(٣) وكذا
هي ثابتة في سائر نسخه فيما رأيت، ولعله من الناسخ على أنه المهندس وقد
قرأه على المصنف .
وذكره البلخي والعقيلي في ((جملة الضعفاء))(٤).
وفي كتاب الصريفيني: وقيل: إنه يكنى أيضاً أبا معاوية وقيل: إنه هزلي .
ولما خرج الحاكم حديثه في (مستدركه)) قال: تابعي محتج به .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذا ابن حبان، والدارمي، وابن
الجارود، وأبو على الطوسي .
وفي قول المزي: وقال غيرهم : - يعني أنا سأذكرهم - مات سنة ثمان ومائة
نظر من حيث أنه يقول: إنه ينقل من كتاب ((الثقات)) لابن حبان فما باله هنا
(١) زيادة يقتضيها السياق لأن المصنف يتتبع الروايات عن ابن معين وابن شاهين إنما
ساق هذا الكلام عن ابن معين .
(٢) ثقات ابن شاهين (٦٨٤).
(٣) ثقات العجلي (٩٠٥).
(٤) ضعفاء العقيلي (٨٢١) .
٤٠٣

أغفله، وابن حبان قد نص على الثمان(١).
٢٩٨٨ - (م) عبد الله بن شهاب الخولاني أبو الجزل الكوفي .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وخرج أبو عوانة حديثه في
((صحیحه)).
وقال ابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): كوفي من كبار التابعين(٢).
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي الكوفيين(٣).
وفي تكنية المزي له بأبي الجزل - تابعاً غيره - نظر؛ لأن هذه الكنية من أفراد
الكنى لم يتكنى بها إلا واحد واختلفوا في ذلك الواحد من هو؟.
فالنسائي والمنتجالي كنيا بها عبد الله بن شداد الليثي، زاد المنتجالي: كناه بها
البخاري، وتبعهم على ذلك بعض المتأخرين، فينظر والله أعلم .
٢٩٨٩ - (بخ ٤) عبد الله بن شوذب أبو عبد الرحمن الخراساني البلخي.
بصري سكن الشام .
وقال المزي: مات سنة أربع وأربعين ومائة. وقال ابن حبان: سنة ست
وخمسين ومائة انتهى كلامه. وفيه نظر، لأن ابن حبان ذكر القولين فلا
حاجة إلى إغرابه بالقول الآخر، اللهم إلا أن يكون على عادته ينقل من غير
أصل؛ قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عبد الله بن شوذب كنيته أبو
عبدالرحمن أصله من البصرة وسكن الشام، يروى عن ثابت وأبي التياح،
روى عنه ابن المبارك وضمرة بن ربيعة مات سنة ست وخمسين، وقد قيل:
سنة أربع وأربعين ومائة (٤).
۔
(١) ثقات ابن حبان (٥/ ١٠).
(٢) الاستغناء (٥٥٧).
(٣) الطبقات (٦/ ١٥٣).
(٤) الثقات (٧/ ١٠).
٤٠٤

وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: كان أحد العباد الفضلاء
الأخيار، وثقه ابن نمير وأحمد بن صالح وابن عبد الرحيم وغيرهم .
وخرج ابن حبان، وابن خزيمة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن
الجارود، ومحمد بن عبدالواحد المقدسي حديثه في الصحيح وذكره ابن
شاهين في كتاب ((الثقات))(١).
٢٩٩٠ - (خت دت ق) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني
مولاهم أبو صالح البصري كاتب الليث بن سعد [ق٢٨٠/أ].
ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهماً رؤية كتابه، وليس كذلك إذ
لو رآه لما أغفل منه: أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير، ولم يكن
أحمد بن شعيب يرضى عبد الله بن صالح .
وقال يعقوب بن سفيان: [سمعت](٢) أبا الأسود وقال له رجل: ابن بكير
يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه؟ فقال: أبو صالح إذا قال لكم بمصر
اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .
وفي ((الموالي)) للكندي: كان مولده سنة ثمان وثلاثين ومائة، ويقال: سنة
ست وثلاثين .
وقال الخليلي: كاتب الليث، كبير، لم يتفقوا عليه، لأحاديث رواها يخالف
فيها (٣).
وقال أبو أحمد الحاكم: كاتب الليث ذاهب الحديث (٤).
(١) ثقات ابن شاهين (٦٤٠).
(٢) زيادة سقطت من الأصل وهو في (تاريخ بغداد)): (٤٧٩/٩) وغير موجود في
المطبوع من ((المعرفة)).
(٣) الإرشاد (٤٠١/١).
(٤) كنى أبي أحمد: [ق - ٢٣٣].
٤٠٥

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)) تأليفه: لا بأس به ويقال: إنه مولى
بني هاشم أيضاً .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الضعفاء))(١)، وكذلك أبو القاسم البلخي
والعقيلي (٢)، والساجي.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروى عن الأثبات ما ليس من حديث
الثقات، وكان في نفسه صدوقاً، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار
له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح، ويكتبه بخط يشبه خط
عبدالله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به(٣) .
ورأيت في عدة نسخ من ((صحيح البخاري)) في كتاب البيوع: حدثني عبدالله
بن صالح كاتب الليث، فهذا يعني حديث أبي هريرة مرفوعاً: أن رجلاً من
بني إسرائيل خرج في البحر - الحديث .
ولما ذكره الحافظ محمد بن علي بن وهب القشيري في ((الإلمام)» قال: خرجه
البخاري. معتمداً على قول البخاري: ثنا عبد الله بن صالح فهذا، لأنه قبل
ساقه معلقاً بقوله: وقال الليث: فلو اعتمد القشيري على التعليق لنبه عليه،
ولكنه اعتمد على سنده بعد (٤) .
وفي كتاب التفسير من كتاب البخاري: ثنا عبد الله ثنا عبد الله بن أبي سلمة
(١) في المطبوع من ضعفاء ابن شاهين: (٣٢٥) ترجمة عبد الله الطائفي: ((وقال أحمد
بن عبد الله بن صالح: متهم. ليس بشئ وقال فيه قولاً شديداً). وأظنه تصحيف
من: وقال أحمد: ((عبد الله بن صالح متهم .... )).
(٢) ضعفاء العقيلي (٨٢٦).
(٣) المجروحين (٢/ ٤٠).
(٤) قال ابن حجر في ((الفتح)): (٣٥١/٤): فيه التصريح بوصل المعلق المذكور ولم
يقع ذلك في أكثر الروايات في الصحيح ولا ذكره أبو ذر إلا في هذا الموضع
وكذا وقع في رواية أبي الوقت .
٤٠٦

فذكر حديث ابن عمرو ((ولا صخاب بالأسواق)) قال أبو علي الجياني: عندي
أن عبد الله هذا هو كاتب الليث وقد أشار إلى ذلك أبو مسعود في كتاب
(الأطراف)) بقوله: الحديث عند عبد الله بن رجاء، وكاتب الليث وقد روى
البخاري هذا الحديث في كتاب الأدب فقال: ثنا عبد الله بن صالح كاتب
الليث عن عبد العزيز .
وأما الحاكم أبو عبدالله فإنه قال: لم يخرج البخاري لكاتب الليث شيئاً.
وقال ابن عساكر: قال البخاري في موضع آخر: وزاد عبد الله فذكر عنه زيادة
في حديث. قال: ووفاته سنة ثلاث وعشرين أصح (١) .
وقال ابن قانع: عبد الله بن صالح: صالح .
وقال يعقوب الفسوي: ثنا أبو صالح الرجل الصالح .
٢٩٩١ - عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ [والد
أحمد](٢) صاحب التاريخ .
قال الداني في كتاب ((الطبقات)) تأليفه: سمع قيس بن الربيع وأبا بكر بن
عياش، وروى عن حفص، وأخذ عنه القراءة: أحمد بن يزيد الحلواني .
وسئل يحيى ابن معين عن [أبيه](٣) أحمد بن عبد الله الساكن بطرابلس المغرب
فقال: ثقة ابن ثقة ابن ثقة .
(١) معجم النبل (٤٧٦) والذي فيه: روى البخاري: عن عبد الله غير منسوب عن عبد
العزيز بن أبي سلمة فقيل هو هو وروى الترمذي وابن ماجة عن رجل عنه مات
يوم عاشوراء - فذكر وفاته ثم قال: وقال في موضع آخر: زاد عبد الله - فذكر عنه
زيادة في حديث ا. هـ فهذا لم يصرح أنه البخاري وإن كان يحتمل أن يكون
البخاري .
(٢) زيادة سقطت من الأصل أثبتناها من التهذيب.
(٣) كذا بالأصل والصواب: [ابنه] كما هو معروف .
٤٠٧

وقال أبو حاتم الرازي - وسئل عن عبد الله -: صدوق، ويقال: إنه ختم
على عبدالله ختمة، وبلغ في الثانية إلى المائدة(١) .
وفي كتاب ((الزهرة)): طالعت في الدفترين فلم أجد له اسماً وقال توفي سنة
ثلاث وعشرين ومائتين [ق ٢٨٠ ب] .
٢٩٩٢ - (م - ت ق) عبد الله بن أبي صالح ذكوان السمان .
قال الساجي: ثقة إلا أنه روي عن أبيه ما لم يتابع عليه .
وقال البخاري في ((تاريخه الصغير)): منكر الحديث.
وذكره العقيلي في جملة ((الضعفاء))(٢).
٢٩٩٣ - (خت م ٤) عبد الله بن الصامت الغفاري البصري ابن أخي أبي
ذر.
قال ابن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)): يكنى أبا النضر، وكان ثقة
وله أحاديث(٣).
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن حبان، والطوسي،
والحاكم .
وفي كتاب الصريفيني: روى له مسلم أحد عشر حديثاً، وقال أحمد بن
صالح العجلي: تابعي بصري ثقة(٤) .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: يقال: إنه: كان أسود وكان
شجاعاً وكان رجلاً صالحاً .
وذكره البخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين (٥) .
(١) الجرح (٨٥/٥) وليس فيه إلا قوله: ((صدوق)) وقد نقلها المزي عنه.
(٢) ضعفاء العقيلي (٨٠٥).
(٣) الطبقات (٢١٢/٧).
(٤) ثقات العجلي (٩٠٩).
(٥) التاريخ الأوسط (٢٨٩/١).
٤٠٨

٢٩٩٤ - (خ م د ت س) عبد الله بن الصباح بن عبد الله الهاشمي العطار
البصري .
كناه أبو أحمد ابن عدي في كتابه ((أسماء رجال البخاري)): أبا علي (١).
وكناه صاحب ((زهرة المتعلمين في ذكر مشاهير المحدثين)): أبا بكر قال:
ويقال: أبو علي، روى عنه البخاري ستة أحاديث، ومسلم ثلاثة أحاديث .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الطوسي، وابن حبان
٢٩٩٥ - (س) عبد الله بن صبيح بالضم بصري .
خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم أبو عبد الله
النيسابوري.
ولهم شيخ آخر اسمه : -
٢٩٩٦ - عبد الله بن صبيح وقيل صبيح مولى لبني ليث .
روى عن أبي هريرة روی عنه وائل بن داود .
٢٩٩٧ - وعبد الله بن صبيح خال محمد بن إسحاق بن يسار .
قال: كنت مملوكاً لحويطب بن عبد العزى. روى عن أبيه ذكره ابن أبي
(٢)
حاتم(٢).
٢٩٩٨ - وعبد الله بن صبيح .
قال ابن ماكولا: أظنه من أهل الكوفة، حدث عن عبدالله بن جابر
السختياني روى عنه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم(٣).
(١) شيوخ البخاري (١٢٩).
(٢) الجرح والتعديل (٨٥/٥).
(٣) إكمال ابن ماكولا (١٦٩/٥ - ١٧٠).
٤٠٩

٢٩٩٩ - وعبد الله بن صبيح الكوفي .
حدث عن جعفر بن محمد بن علي روى عنه محمد بن عذافر . -
ذكرناهم للتمييز .
٣٠٠٠ - (م س ق) عبد الله بن صفوان بن أُمية بن خلف بن وهب بن
حذافة بن جمج أبو صفوان المكي .
قال أبو عمر ابن عبد البر: روى عن النبي ◌ُِّ أنه قال: ((ليغزون هذا
البيت جيش يخسف بهم)) منهم من جعله مرسلاً ومنهم من داخله المسند(١).
وقال أبو أحمد العسكري: ثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا
إبراهيم بن بشار ثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن
صفوان بن أمية قال: استشفعت بالعباس على النبي وَّ ليبايع أبي على
الهجرة. فقال: ((لا هجرة بعد الفتح)) فأقسم عليه العباس فبايعه النبي ◌َّ
وقال: ((قد أبررت عمي ولا هجرة بعد الفتح)) .
ثنا عمرو بن عثمان المزني ثنا العباس بن محمد ثنا يونس بن محمد ثنا إبراهيم
بن طهمان عن رجل عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله بن
صفوان قال: ((ذهب النبي ◌َّجله يوماً لحاجته وقال: انتني بشئ أستنجي به ولا
تقربني حايلاً ولا روثاً ولا رجيعاً)).
وقال ابن حبان في كتاب [ق٢٨١ /أ] ((الصحابة)): عبد الله بن صفوان [بن]
أمية له صحبة كنيته أبو صفوان، أمه برزة بنت مسعود (٢)، وكذا ذكره في
كتاب التابعين من ((الثقات)) (٣).
وفي [التابعين](٤) ذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات)) وابن سعد(٥)، وخليفة
(١) الاستيعاب (٣٣٣/٢).
(٢) الثقات (٢٣١/٣) .
(٣) الثقات (٣٣/٥).
(٤) زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق.
(٥) الطبقات (٤٦٥/٥) .
٤١٠

بن خياط في الطبقة الأولى من المكيين(١).
وفي كتاب الزبير: وفد هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر على معاوية وأم عبد
الرحمن أم حبيب بنت أبي سفيان، وكان معاوية يقدم عبد الله بن صفوان
على عبد الرحمن، فعاتبته أخته في ذلك، فأدخل ابنها عليه وأمه عنده،
فقال: حوائجك؟ قال: تخرج العطاء وتفرض للمتقطعين، وقواعد قريش لا
تغفل عنهن وحلفاؤك من الأحابيش أخلطهم بنفسك فقد عرفت نصرهم.
قال: أفعل هلم حوائجك لنفسك، فغضب عبد الله قال: وأى حوائج لي
إليك إلا هذا وما أشبهه؟ إنك لتعلم أني أغنى قريش، ثم قام وانصرف فأقبل
معاوية على أخته فقال كيف ترين؟ فقالت: يا أمير المؤمنين أنت أبصر
بقومك، ولما وفد المهلب على ابن الزبير سأله عنه من هذا يا أمير المؤمنين؟
قال: سيد قريش بمكة. قال ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان قال: نعم
هو : هو .
وفي الصحابة :-
٣٠٠١ - عبد الله بن صفوان الأنصاري .
ذكره ابن مندة في ((الصحابة)) وقيل فيه: صفوان بن عبد الله وقيل:
محمد بن صفوان(٢).
٣٠٠٢ - وعبد الله بن صفوان الخزاعي .
روى عنه يعلي بن شداد قال: وكانت له صحبة، وقال أبو عمر: هو
عندي مجهول(٣) .
٣٠٠٣ - وعبد الله بن صفوان بن قدامة التيمي أخو عبد الرحمن .
قال ابن مندة: له ولأخيه ولأبيه صحبة (٤) .
(١) طبقات خليفة (ص: ٢٨٠).
(٢) أسد الغابة (٣١٠٩).
(٣) الاستيعاب (٣٤٣/٢).
(٤) أسد الغابة (٣٠٢١).
٤١١

٣٠٠٤ - وعبد الله بن بن صفوان بن كلمي شيخ من أهل صنعاء .
روى عن وهب بن منبه قال ابن أبي حاتم: ثنا صالح بن [أحمد] (١) ثنا
على - يعني ابن المديني - قال: سمعت هشاما - يعني ابن يوسف - وسئل عن
عبدالله بن صفوان بن كلمي فقال: لم يكن يحفظ الحديث وكان ضعيفاً(٢) -
ذكرناهم للتمييز .
٣٠٠٥ - (ت سی ق) عبد الله بن ضمرة السلولي .
[قال العجلي] (٣) : كوفي تابعي ثقة، وأخوه عاصم بن ضمرة السلولي
.(٤)
كوفي تابعي ثقة(٤) .
وذكر ابن خلفون عبد الله في كتاب ((الثقات)). وخرج ابن حبان حديثه
وكذلك الحاكم، والطوسي .
٣٠٠٦ - (ع) عبد الله بن طاوس بن كيسان أبو محمد الأبناوي .
قال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): عبد الله بن طاوس ثقة
مأمون(٥) .
وقال أحمد بن صالح: ثقة .
وقال النسائي في الكنى: ثقة مأمون أنبأ أحمد بن علي بن سعيد ثنا إسحاق
ثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال: ما رأيت ولد فقيه فيما يشبه ابن طاوس قلت
له: هشام بن عروة؟ قال: كان رجلاً صالحاً ولكن هيهات .
(١) كان في الأصل: [أبي أحمد] خطأ .
(٢) الجرح والتعديل (٨٤/٥).
(٣) زيادة يقتضيها السياق سقطت من الأصل وهذا كلام العجلي .
(٤) ثقات العجلي (٩١٠)، (٨١١) ولم يقل في عبد الله: ((تابعي)) وليس في المطبوع
أنهما أخوين أيضاً .
(٥) سؤالات السلمى (٢١١) .
٤١٢

وفي تاريخ يعقوب: لم يكن مثله - يعني هشاماً - ثنا سلمة عن أحمد ثنا
عبدالرزاق عن عبد الله بن عيسى قال: قلت لعبدالله بن طاوس بلغني أنكم
من همدان قال: لا، ولكن آل خولان، وعن معمر عن أيوب قال: إن كنت
راحلاً إلى أحد فعليك بابن طاوس وإلا فالزم تجارتك .
وعن عبد الرحمن الزيادي: كان طاوس ينزل الجند، وعن هشام بن يوسف
أنه قال: قال لي عبدالله: نحن قوم من فارس ليس لأحد علينا عقد إلا ابن
كيسان ولاؤه لآل هود [ق ٢٨١/ ب] الحميري فهي أم هؤلاء(١).
وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن ابن
طاوس قال: كنت لا أزال أقول لأبي: إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان
وأن يفعل به، فخرجنا حجاجاً فنزلنا قرية فيها عامل لمحمد بن يوسف حدث
فجاء إلى أبي، فلم يكلمه فأخذت بيده وقلت له: إن أبا عبدالرحمن لم
يعرفك قال: بلى معرفته بي فعل بي ما رأيته. فلما انصرفنا قال لي: أي لكع
بينا أنت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره
وكان عبد الله هذا من الفضلاء، العلماء الأخيار، حسن الخلق، عاقلاً
رصيناً.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات بعد أيوب بسنة، وكان من
خيار عباد الله فضلاً ونسكاً وديناً(٢).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للباجي أبي الوليد عن معمر قال: قيل لابن
طاوس في دين أبيه: لو استنظرت الغرماء فقال: استنظرهم وأبو عبد الرحمن
عن منزله محبوس، فباع ماله: ثمن ألف بخمسمائة، وقال أحمد بن علي ثنا
(١) المعرفة (٧٠٩/١ - ٧١٠) وفيه: فهي لأم طاوس .
(٢) الثقات (٤/٧).
٤١٣

الحسين بن محمد الجريري ثنا عبد الرزاق، وذكر عنده ابن طاوس، فقال:
قال له ابن جريح: سمعت من أبيك؟ قال: لا (١) انتهى. يحمل هذا فيما أرى
على أمر خاص بلا شك .
وقال ابن منجويه: من خيار عباد الله فضلاً ونسكاً وديناً(٢).
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذا أبو عوانة، وابن الجارود،
والدارمي، والطوسي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي، والحاكم .
وفي قول المزي: قال محمد بن سعد عن الهيثم بن عدي: مات في خلافة
أبي العباس نظر والذي في الطبقات في الطبقة الثالثة من اليمنيين: عبد الله
بن طاوس ويكنى أبا محمد مات في أول خلافة أبي العباس أمير المؤمنين لم
يزد شيئاً(٣)، والله أعلم .
وذكر القراب وغيره عنه: أدرك أبا العباس، وتوفي في أول ولايته، لم
يذكروا الهيثم في ورد ولا صدر .
وذكر عبد الباقي بن قانع وفاته سنة إحدى وثلاثين ومائة .
وفي تاريخ المنتجيلي: قال عبد الله الشامي: أتيت طاوساً أسأله عن مسألة
فخرج إلى شيخ. ظننته طاوساً فقلت له: أنت طاوس؟ قال أنا ابنه. قلت:
لئن كنت ابنه لقد خرف أبوك. قال كلا إن العالم لا يخرف .
وقال سفيان: أراد يوسف بن عمر: ابن طاوس أن يوليه على بعض الأعمال
فأبى عليه، فضربه وعن سفيان قال كنت مع عبدالله بن طاوس في صحراء
عدن فأكثرت عليه بالسؤال، فجعل يقول لنا: فيه أخ أخ فقلت له: مم تنخ؟
قال: من الزحام. قلت الزحام وأنت في صحراء عدن؟ قال: وما ينفعني
(١) التعديل والتجريح (٨٠٤).
(٢) رجال مسلم (٨٠٩) .
(٣) الطبقات (٥٤٥/٥).
٤١٤

سعتها إذا ضيقتها على .
وعن معمر قال: كان ابن طاوس جالساً وعنده ابنه فجاءه رجل من المعتزلة
فتكلم في شئ وهو يعرض بابن طاوس ليجيبه، فأدخل ابن طاوس أصبعيه
في أذنيه، وقال لابنه: يا بنى أدخل أصبعيك في أذنيك كيلا تسمع من قوله
شيئاً فإن هذا القلب ضعيف قال: ثم قال: يا بني اشدد فما زال يقول اشدد
حتى قام الآخر .
٣٠٠٧ - (م س) عبد الله بن أبي طلحة بن سهل الأنصاري البخاري
المدني.
ذكر ابن سعد أن أم سليم لما مات ابن لها لم تعلم به أبا [سلمة](١) ثم
قدمت له العشاء فأكل، ثم أصاب منها فلما [ق٢٨٢/ أ] أصبح غدا على النبي
وَخَلّ فقال: ((بارك الله لكما)) فولدته، وولد لعبد الله القاسم وعمير وزید
وإسماعيل ويعقوب وإسحاق ومحمد وعبد الله وإبراهيم وعمر ومعمر
.(٢)
وعمارة(٢) .
وذكر ابن حبان المتوفى صغيراً هو أبو عمير صاحب النغير، ولما ذكره ابن
حبان في ((الثقات)) قال: روى عنه ابن إسحاق كذا في عدة نسخ (٣).
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب ((التمهيد)»: عن علي بن المديني بدعوة
النبي ◌ُّه ولد له عشرة أولاد كلهم قرأ القرآن، وروى أكثرهم العلم.
وفي كتاب الصريفيني منسوباً إلى بعض المصنفين من المتأخرين: توفي سنة
سبع وثمانين وقيل مات بالمدينة زمن الوليد .
(١) كذا بالأصل والصواب: [طلحة].
(٢) الطبقات (٧٤/٥ - ٧٦) .
(٣) الذي في الثقات (١٣/٥) (ابنة إسحاق)) وليس: ((ابن)) وهولا يشتبه لقوله: ابنة
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة .
٤١٥

وفي معرفة ((الصحابة)) لأبي نعيم الحافظ: كنيته أبو يحيى، استشهد بفارس
قال: وذكر سلمان بن بويه عن علي صاحب ((السيرة)) أنه توفي بالمدينة في
خلافة الوليد بن عبد الملك، وقال ثابت: كان يعد من خيار المسلمين، وعن
أنس بن سيرين عن أنس فسماه عليه السلام عبد الله قال فخرج منه رجل
کثیر .
وفي كتاب شيخنا أبي محمد الدمياطي: لم يزل بالمدينة في دار أبي طلحة إلى
أن مات بها سنة أربع وثمانين، وقال عباية بن رفاعة: فلقد رأيت لذلك
الغلام - يعني عبد الله بن طلحة - سبع بنين كلهم قد ختم القرآن قال وما كان
في الأنصار ناشئ أفضل منه، وزاد في ولده على ابن سعد عمراً .
وخرج ابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم حديثه في صحيحهم .
٣٠٠٨ - (٤) عبد الله بن ظالم التميمي المازني .
خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الطوسي،
والدارمي، والحاكم .
وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): قال بعضهم ابن حبان فيه ولا يصح (١).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: المازني وقيل: الغطفاني قال:
وهو ثقة، قاله أحمد بن صالح، وقد غمزه بعضهم .
وقال أبو جعفر العقيلي: كوفي لا يصح حديثه قاله البخاري (٢).
قال ابن عدي في الكامل: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبدالله
(١) التاريخ الكبير (١٢٤/٥ - ١٢٥) والذي فيه: زاد بعضهم ابن حبان فيه ا. هـ هذا
عقب ذكر حديث العشرة الذين في الجنة فلا يقصد أنه زيد في اسمه بل في سند
الحديث وابن حبان هو: فلان بن حبان وقيل حيان بن غلاب .
(٢) ضعفاء العقيلي (٨٢٧).
٤١٦

بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي ◌َّ﴾ ولم يصح. قال أبو أحمد وذكر
حديث سعيد: ((عشرة في الجنة، وهذا الحديث الذي أراده البخاري ولعل
ليس لعبد الله بن ظالم غيره(١) .
الـ
(١) الكامل (٤/ ٢٢٣) .
٤١٧