النص المفهرس
صفحات 341-360
ليست من حمير بحال وأما حضرموت من حمير فلعله تصحف على الناسخ والله أعلم . ٢٩٢٣ - (م ٤) عبد الله بن رباح الأنصاري أبو خالد المدني سكن البصرة . ذكره ابن حبان [ق ٢٦٦ / أ] في ((الثقات)) وقال: كانت الأنصار تفقهه(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، والطوسي، ومحمد بن عيسى، والدارمي، وابن الجارود، والحاكم أبو عبد الله . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي في حدود سنة خمس وتسعين بعد ذكره أنه قتل في حرب أبى بلال مرداس بن أُدية وبني يزيد بن معاوية وأمره ابن زياد فينظر . وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)): لا يتابع على قوله ((من نسي صلاة (٢) فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد)» ٠ وقال ابن خلفون: تابعي ثقة مشهور وكانت الأنصار تفقهه، وقال ابن عبد الرحيم: عبد الله بن رباح ثقة، وكذا قاله ابن وضاح، وقال أبو عمران الجوني: وقفت مع ابن رباح ونحن نقاتل الأزارقة مع المهلب فبكى وقال: كان في قتال أهل الشرك غناء عن قتال أهل القبلة . ٢٩٢٤ - (قد) عبد الله بن الربيع بن خثيم الثوري الكوفي . قال ابن عبد الرحيم التبان: ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال العجلي: كوفي ثقة (٣). وقال المرزباني: وهو القائل يرثى ابن ورواه التوزي . (١) الثقات (٢٧/٥) . (٢) التاريخ الكبير (٨٤/٥). (٣) ثقات العجلي (٨٨٣) . ٣٤١ ولكني أدعوك يا منزل القطر وأصبحت لا أدعوا طبيب الطبة وتعزم لي فيه على الرشد من أمري لترزقني صبراً على ما أصابني بغيت بها خيراً وإن كانت لا أدري فإني لأرجو أن تكون مصيبتي ٢٩٢٥ - (ت) عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي . قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)): قال البخاري في ((التاريخ)): عبدالله بن يزيد بن ربيعة الدمشقي: حدثنا أبو إدريس الخولاني، ثم قال عبدالله بن يزيد عن ربيعة بن يزيد وعطية بن قيس، روى عنه: عبدالله بن عقيل فرق البخاري بينهما، وعندي أنهما واحد كذا ذكره المزي، ولم يتعقبه هنا وتعقبه بعد في عبد الله بن يزيد الدمشقي عن ربيعة بقوله: فرق البخاري بينهما وهو الصواب . وقال ابن عساكر: هما واحد وسيأتي، والذي رأيت في ((تاريخ البخاري)) من نسخ بخط أبي ذر الهروي وبخط ابن الأبار الحافظ بخط على بن محمد الطبري شيخ أبي الحسن الدارقطني: عبد الله بن يزيد ربيعة(١) قاله لي ابن فضيل عن محمد بن سعد ثم ذكر بعد تراجم عبد الله بن يزيد عن ربيعة كما ذكره المزي لم يزد على هذا شيئاً ولا ذكر أبا إدريس في ورد ولا صدر، فينظر . ٢٩٢٦ - (س ق) عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخزومي أبو عبد الرحمن المكي أخو عياش بن ربيعة ووالد عمر بن عبد الله الشاعر له صحبة . قال أبو أحمد العسكري: فيه يقول ابن الربعي: (١) زاد البخاري هنا كما في المطبوع من التاريخ (٢٢٩/٥): ثنا أبو إدريس الخولاني عن أبي الدرداء - فذكر حديث داود عليه السلام - ثم قال بعد ذلك في آخر الترجمة: ثنا ابن فضيل ثنا محمد بن سعد عن عبد الله بن يزيد بن ربيعة الدمشقي حدثنا أبو إدريس - مثله ا. هـ أى مثل حديث أبي الدرداء . ٣٤٢ تخير ابن ذي الرمحين قرب مجلسي يروح علينا فضله غير غانم استعمله عمر على اليمن حكاه مصعب . وقال محمد بن سعد: أسلم يوم فتح مكة، وقال عمر بن الخطاب لأهل الشورى: إن اختلفتم دخل عليكم معاوية من الشام وعبد الله بن أبي ربيعة فلا يريان لكما فضلاً إلا بسابقتكم، وقال ابن أبي ربيعة: أدخلوني معكم في الشورى [ق٢٦٦/ ب] فإني لا أنفس على أحد خيراً ساقه الله تعالی إلیه قال: فاسمعوا مني. قالوا قل فأشار بعثمان، قال: ولما جاء لنصرة عثمان وقع عن بغلته فكسرت فخذه فقدم مكة بعد الصدر، وعائشة يومئذ بمكة تدعو إلى الخروج لطلب دم عثمان فأمر بسرير فرفع له في المسجد ثم حمل فوضع عليه وقال: أيها الناس من خرج في طلب دم عثمان فعلىّ جهازه فجهز ناساً كثيراً فحملهم ولم يستطع الخروج إلى وقعة الجمل؛ لما كان برجله، قال عبدالله بن السائب: رأيته يحضر الناس على الخروج يحمل من جاءه. قال ابن سعد: وهو أخو أبي جهل والحارث بن هشام لأمهما أسماء بنت مخرمة بن جندل، وله من الولد: عبدالرحمن والحارث وأم حكيم وأم الجلاس وفاطمة(١) . وقال ابن عبد البر: اختلف في اسم أبيه فقيل: عمرو، وقيل: حذيفة، وقيل بل اسمه كنيته والأكثر عمرو وقال بعض [أهل النسب](٢): هو الذي استجار يوم الفتح أم هانئ، وكان معه الحارث بن هشام فأجاز لها رسول الله وَّر ذلك، يعد في أهل المدينة يقولون: لم يرو عنه غير ابنه إبراهيم(٣). في كتاب البغوي: أحسبه سكن المدينة ولا أعلمه روى غير هذين الحديثين يعني حديث ((السلف)) وحديث ((من غشنا)). وفي ((الجمهرة)) الكلبي: حذيفة اسم أخيه أبي أمية . وفي ((الصحابة)) للبرقي: استقرض منه رسول الله وح لول حنين أربعة عشر ألف (١) الطبقات - الطبقة الرابعة (٥٩). (٢) كذا بالأصل والذي في الاستيعاب: [أهل العلم بالخبر والنسب]. (٣) الاستيعاب (٢٩٨/٢ - ٢٩٩). ٣٤٣ درهم ومن ولده: عمرو وفاطمة الصغرى وخديجة . : وفي (( تاريخ البخاري الكبير)) و((مسند أبي يعلي الموصلي)) رواية المصري، وكتاب أبي أحمد الحاكم: بضعة عشر ألفاً، زاد البخاري: إبراهيم هذا لا أدري سمع من أبيه أم لا(١) . و ٢٩٢٧ - (بخ دس) عبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي مختلف في صحبته. وذكره ابن حبان في التابعين من كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي وفيه. نظر؛ لأن ابن حبان إنما ذكره في كتاب الصحابة من غير تردد في صحبته (٢) ولا شك، والذي ذكره في التابعين عبد الله بن ربيعة السلمي يروي عن ابن مسعود روى عنه أهل الكوفة (٣) لم يزد فأي شئ دل على أنه أراد هذا والدليل على أنه غيره كونه ذكره في الصحابة إذ لو كان أباه لنبه عليه في أحد الموضعين بقوله: روى مرسلاً واختلف في صحبته أو قيل له صحبة ولم يصح ذلك عندي فلذلك ذكرته هنا أو ما أشبه هذه الألفاظ مما عادته أن یذکرهما (٤). ولما ذكره ابن أبي حاتم في كتابه قال: روى عن النبي وَُّلُّ وروى ابن المبارك عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة فقال في حديثه وكانت له صحبة ولم يتابع عليه (٥) . وقال المزي: قال ابن المبارك عن شعبة في حديثه، وكانت له صحبة ولم يتابع عليه وليس بجيد لما؛ أسلفناه ولكونه استبد بقوله ولم يبين قائله ليثلج الصدر بكلامه . (١) التاريخ الكبير (٩/٥ -١٠). (٢) الثقات (٢٣١/٣). (٣) الثقات (٣٣/٥). (٤) بل ذكره أيضاً في التابعين (٦١/٥) فقال: عبد الله بن ربيعة يروي عن عبيد بن خالد، وله صحبة روى عنه منصور وعطاء بن السائب . : (٥) الجرح والتعديل (٤/ ٥٤). ٣٤٤ وقال ابن أبي حاتم أيضاً في ((المراسيل)): سألت أبي عن عبد الله بن ربيعة الذي يروي عن النبي ◌َّر أنه سمع رجلاً يؤذن في سفر فقال النبي وَ لا مثل ما قاله قلت لأبي: فله صحبة؟ قال: إن كان السلمي فهو من التابعين وإن كان غيره ثَمَّ روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى فإنه يدخل في ((المسند)) قال وقال أبي في موضع آخر عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي وَّ وهو من (١) أصحاب [ق٢٦٧ / أ] ابن مسعود وذكره في الصحابة من غير تردد أبو عيسى الترمذي، والبغوي وقال: روى حديثاً يشك فيه، وابن قانع(٢)، والبرقي في ((تاريخ الصحابة))، وابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان في تاريخه الكبير(٣) وأبو نعيم الحافظ وقال: كان من أعمام منصور بن المعتمر وقيل: إنه خال عمرو بن عتبة بن فرقد (٤) . وفي ((الاستيعاب)): قال على بن المديني له صحبة، وقال الحكم: له صحبة وغيره ينفي ذلك(٥) . وقال أبو أحمد العسكري: ابن ربيّعة وقيل ربيعة وقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة، وقال النسائي: كان من أصحاب النبي صَلّ. وفي كتاب الصريفيني: وقيل اسم أبيه ربيعة بتخفيف الراء وفتحها وتوفي في حدود سنة تسعين . ٢٩٢٨ - (خ خدس ق) عبد الله بن رجاء بن عمرو ويقال: ابن المثنى أبو عمر الغداني ويقال: أبو عمر البصري . قال صاحب ((زهرة المتعلمين [و](٦) أسماء مشاهير المحدثين)): مات سنة (١) المراسيل (١٦١). (٢) معجم الصحابة (٦٠٠). (٣) المعرفة (٢٥٨/١). (٤) معرفة الصحابة (١٦٤١/٣). (٥) الاستيعاب (٢٩٧/٢) . (٦) كذا بالأصل والصواب: [في] . ٣٤٥ ثماني عشرة ومائتين، روى عنه البخاري خمسة عشر حديثاً، ثم روى عن محمد غير منسوب عنه في الصلاة وغيرها . وقال ابن قانع: كان مولى، وهو صالح . وفي قول المزي عن المطين: مات سنة عشرين نظر؛ لأن الذي في نسختي في ((تاريخ)) المطين سنة تسع عشرة، وقرنه بأبي عمر الضرير - أعني مات فيها وهي نسخة لا بأس بها قرئت على ابن خليل الحافظ، وتداولها غيره من الأئمة والله تعالى أعلم. والتصحيف في سنة تسع عشرة وعشرين فيه بُعد . وفي (تاريخ)) أبي موسى الزمن: مات يوم الإثنين آخر ذي الحجة، ودفن ليلة الثلاثاء بعد المغرب سنة تسع عشرة، وصلى عليه قثم بن جعفر . وذكره البخاري في فصل من مات من خمسة عشرة إلى عشرين ومائتين من ((تاريخه الأوسط)»(١) . وفي الكلاباذي: مات في آخر يوم من ذي الحجة، ذكره أبو داود ثنا ابن أبي عتاب وغيره بهذا(٢) . وقال يعقوب بن سفيان: مكي مزني ثقة(٣) . ٢٩٢٩ - (رم دس ق) عبد الله بن رجاء المكي أبو عمران البصري . (٤) قال ابن سعد: كان أعرج ٠ (١) التاريخ الأوسط (٢٤٢/٢). (٢) رجال البخاري (٥٧٥) . (٣) المعرفة (٥٢/٣) والذي فيه: عبد الله بن رجاء المكي المزني. ثقة. سمعت صدقة يحسن الثناء عليه ويوثقه ا. هـ. وهذا واضح في أنه المكي التالي ترجمته. والغريب أن المصنف سينقل هذا النص في ترجمة المكي التالي . (٤) الطبقات (٥٠٠/٥) . ٣٤٦ وخرج أبو عوانة والطوسي حديثه في ((الصحيح))، وكذلك ابن حبان، والدارمي، والحاكم . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: ثنا إبراهيم الشافعي ثنا عبد الله بن رجاء المكي المأمون الحافظ . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)) تأليفه: ابن رجاء المكي عنده مناكير اختلف أحمد [ابن](١) يحيى فيه قال أحمد بن حنبل: زعموا أن كتبه ذهبت، فكان يكتب من حفظه فعنده مناكير، وما سمعت [منه] (٢) إلا حديثين و[بحد](٣) عن عبد الله بن عمر العمري بحديث عن علي بن زيد عن ابن ماهك عن ابن عباس قال: قرأنا هذه الآية ﴿والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر﴾ . وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. سمعت صدقه يحسن الثناء عليه ويوثقه (٤). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للعقيلي: قال أحمد بن حنبل: ذهبت كتبه فحدث من حفظه فوهم (٥) . وفي قول المزي: خلط غير واحد هذه الترجمة بالتي قبلها، وذلك وهم ممن فعله نظر؟ لأن ابن أبي حاتم، والبخاري، وابن حبان، والساجي، والعقيلي، والفسوي، والبلخي أبو القاسم، والمنتجيلي، وابن خلفون، واللالكائي، والإقليشي، وابن أبي خيثمة، وغيرهم ممن رأينا كلامهم: فرّرا بينهما فليت شعري من غير هؤلاء الذي خلطهما ممن يرجع إليه دلوا عليه فقد أعيا تطلبه . (١) كذا بالأصل والصواب: [و] كما في تهذيب ابن حجر. (٢) سقطت من الأصل . (٣) كذا بالأصل والصواب: [يحدث]. (٤) المعرفة (٥٢/٣). (٥) ضعفاء العقيلي (٨٠٧). ٣٤٧ وذكره ابن شاهين في الثقات (١) [ق٢٦٧/ ب]. ٢٩٣٠ - (ص) عبد الله بن رقيم ويقال: ابن أبي الرقيم ويقال ابن الأرقم الكناني الكوفي . كذا ذكره المزي، وكن على حذر من قوله ويقال، ويقال فإني لم أره لغيره والذي قاله شيخ المحدثين في ((تاريخه الكبير)): عبد الله بن رقيم الكناني سمع سعداً روى عنه عبد الله بن شريك، فيه نظر (٢) وقال ابن أبي حاتم: عبد الله بن رقيم الكناني روى عن سعد بن أبي وقاص روى عنه عبد الله بن شريك، سمعت أبي يقول ذلك (٣). وكذا ذكره الإمام أحمد بن حنبل، ومحمد بن سنجر في مسنده، ولم أر ذكره عند غيرهم، والله تعالى أعلم . ٢٩٣١ - (خ خدس ق) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن كعب بن الخزرج ويقال: امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن كعب أبو محمد ويقال: أبو رواحة ويقال: أبو عمرو . قال خليفة بن خياط: استشهد بمؤتة سنة سبع، يروى أن النبي بَّ قال له: ((أنت الذي تقول: [وبيت](٤) الله ما آتاك من حسن تثبيت موسى ونصراً مثل ما نصروا قال: نعم(٥)). وقال محمد بن عمر الواقدي: فيما ذكره كاتبه: ليس له (١) ثقات ابن شاهين (٦٢٧) . (٢) التاريخ الكبير (٥/ ٩٠) وليس فيه: ((فيه نظر)). (٣) الجرح والتعديل: (٥٤/٥). (٤) كذا بالأصل والصواب كما في الطبقات: [ثبت] - دعاء لا قسم. (٥) طبقات خليفة (ص: ٩٣) . ٣٤٨ عقب، وكان يكتب في الجاهلية واستخلفه رسول الله وَّجله حين خرج إلى غزوة بدر الموعد وبعثه سرية في ثلاثين راكباً إلى أسير بن رازم اليهودي وبعثه خارصاً فلم يزل يخرص عليهم إلى أن مات رحمه الله تعالى(١) . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: عبد الله بن رواحة من مالك بن امرئ القيس من بلحارث بن الخزرج، ثم من بني امرئ القيس بن ثعلبة نقيب بني الحارث بن الخزرج (٢). وفي كتاب أبي نعيم: امرئ القيس، بن ثعلبة بن عبد عمرو بن امرئ القيس، له في الإسلام المناقب المذكورة والأيام المشهورة (٣)، زاد ابن إسحاق: بن ثعلبة، وتبعهما الطبراني . وذكر أبو عبيد أن النبي وَسَ لّ أرسله بكتاب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن . وفي كتاب ابن عساكر: قتل يوم أحد، قال ابن مندة: نسبه ابن إسحاق وابن أبي خيثمة، وقال غيرهما: قتل يوم مؤتة . وفي [حرب](٤) أبي هريرة مرفوعا: ((نعم الرجل عبد الله بن رواحة)). وفي ((أنساب الخزرج)) لشيخنا الحافظ التوني: وكان ثابت بن قيس بن شماس أخاه لأمه وأختها [محبة](8) بنت واقد بن أبي الدرداء وعقبه الأن موجود (١) الطبقات (٥٢٥/٥ - ٥٢٦). (٢) المعرفة (٢٥٩/١ - ٢٦٠) . (٣) هنا في الأصل بياض بمقدار سطر وبقية كلام أبي نعيم في معرفة الصحابة (١٦٣٨/٣): ((كان حارس النبي ◌َّ وشاعره. أرجز بين يدي النبي وَلاو. حين دخل مكة معتمراً في عمرة القضاء)) . (٤) كذا في الأصل والصواب: [جزء] - أي مسند أبي هريرة . (٥) كذا في الأصل ولعله: [أخته] . ٣٤٩ بالشام ومصر، وقال له النبي وَ له: قل شعراً تقتضيه الساعة وأنا أنظر إليك فانبعث مکانه يقول : - والله يعلم أن ما خانني البصر إني تفرست فيك الخير أعرفه يوم الحساب لقد أزرى به القدر أنت النبي ومن يحرم شفاعته موسی ونصرا كالذي نصروا فئبت الله ما آتاك من حسن تثبيت فقال له عليه الصلاة والسلام: وأنت فثبتك - الله يا ابن رواحة وكان فارساً شاعراً شريفاً في الجاهلية والإسلام مجتهداً في العبادة . ٢٩٣٢ - (ع) عبد الله بن الزبير بن العوام أبو بكر ويقال: أبو خبيب . ذكر أبو هلال العسكري في كتاب ((الأوائل)) أنه رأى أباه يختلف إلى أمه وهو صغير فأخذ سيفاً وقال: إني لا يحسن بي أن تكون لي أم توطأ، ولئن عدت إليها لأخالطنك السيف، وذكر ابن ظفر أن عمر بن الخطاب [ق ٢٦٨ أ] مر به وهو صبي يلعب مع الصبيان، ففروا ووقف عبد الله فقال: مالك لم تفزع مع أصحابك؟ قال: يا أمير المؤمنين لم أجرم، فأخافك ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك .. وكان أول ما علم من أمره أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان وهو صبي فمر رجل فصاح عليهم ففروا، ومشى ابن الزبير القهقرى وقال: يا صبيان اجعلوني أميركم وأشد بكم عليه . وذكر أبو عبيدة معمر أنه كان ينحل ويقول: إنما بطني شبر في شبر، وذكر أشياء الله أعلم بصحتها . ٠ وقال بلال بن جرير يمدحه : - كفيه حتى نالتا العبوقا مد الزبير عليك أدنيني العلا فات البرية عزة وسموقا ولو أن عبد الله فاخر من ترى جمع الزبير عليك والصديقا قرم إذا ما كان يوم نفوره ٣٥٠ ولكنت بالسبق المبر حقيقا لو شئت ما فاتوك إذا حاربتهم لكن أتيت مصلياً تراتهم ولقد يرى وترى لديك طريقا وقال أبو نعيم: كان صواماً قواماً بالحق قوالا، و[للحق](١) وصالاً شديداً على الفجرة ذليلاً على الأتقياء له جمة طويلة مفروقة (٢). وكناه الحاكم: أبا بكر قال: وقيل: أبو بكير بعثت رأسه إلى خراسان فدفنت بها (٣) وقال [عبد الله بن حنبل] (٤) بقباء . وفي كتاب الزبير: سماه النبي وَّر: عبد الله. وقال: سميته بجبريل عليه السلام، وأول شئ دخل بطنه ريق النبي وسّخلّ، وكانت ولادته في شوال وأذن أبو بكر في أذنه بأمره عليه السلام، وقال مصعب: سمعت أصحابنا يقولون ولد سنة الهجرة، وضعفه، قال: فلما أتى به النبي ◌َُّله ليحنكه قال: أهو هو؟ ليمنعن البيت، أو ليموتن دونه ففي ذلك يقول العقيلي : من الصلاة لضاحي وجهه علم برتبين ما قال النبي له لا يتبع الناس جاروا وإن ظلموا حمامة من حمام البيت قاطنة وقال عمي: كان عارضاه خفيفين، فما اتصلت لحيته حتى بلغ ستين سنة . انتهى . زعم المبرد أن عبدالله قال: عالجت لحيتي لتتصل إلى أن بلغت ستين سنة فلما أكملتها يئست منها، وكذا ذكره الجاحظ . وذكره ابن مندة في «الأرداف)». قال الزبير: وقيل ولد بعد الهجرة بسنتين، وهو أول من صف رجليه في الصلاة فاقتدى به كثير من العباد، وكان قد قسم الدهر على ثلاث ليال : (١) كذا في الأصل والصواب: [للرحم] . (٢) معرفة الصحابة (١٦٤٧/٣). (٣) كنى أبي أحمد [ق - ٢٥]. (٤) كذا في الأصل والصواب: [عبد الله بن أحمد بن حنبل] . ٣٥١ فليله: هو قائم حتى الصباح، وليلة هو راكع حتى الصباح، وليلة هو ساجد حتى الصباح، وكان يواصل الصيام سبعاً يصوم يوم الجمعة فلا يفطر إلا ليلة الجمعة الأخرى، ويصوم بالمدينة فلا يفطر إلا بمكة، وكان إذا أفطر، يفطر على لبن لقحة بسمن بقر وصبر . وقال القاسم: ما كان أحد أعلم بالمناسك منه، وهو أول من كسى الكعبة الديباج وإن كان يطيبها حتى يجد ريحها من دخل الحرم، وسمع معاوية بن أبي سفيان رجلاً وهو يقول: یأبی فیعطي عن ید ويمنع ابني رقاش ماجد سمیدع [ق ٢٦٨/ ب] فقال: ذاك عبدالله بن الزبير وسئل سعيد بن المسيب عن خطباء قريش في الإسلام فقال: معاوية وابنه وعبد الله بن الزبير وسعيد، وابنه، وكان عبدالله لا ينازع في ثلاثة: شجاعة وعبادة وبلاغة، وفيه يقول أبو ذؤيب الهذلي ورأى شجاعته في غزوه إفريقية: ينهض من الغر نهضاً نجيحاً وصاحب صدق كسيد الضراء مضطمراً طرتاه طلبحا قريع الغزاه فما إن يزال إلا مشاحاه أو مشيحا وشك الفضول بعيد القفول نواشر سيد ووجها صبيحا قد أبقالك الابن من جسمه بحب اللقاء السنيحا. ارتب لصحبته فانطلقت أزجي وقال نعيم بن مسعود الشيباني يرثيه وأخاه مصعباً : - وبعد أخيه قد تنكر أجمع ألا إن هذا الدین من بعد مصعب كان وصفا وافر الفرع أفرع وأن ليس للدنيا بها وريشها لقد الدين والدنيا لك الخير يتجزع فالدين والدنيا بكينا وإنما على ٣٥٢ من الله إن الله بعطي ويمنع على ابني حواري النبي تحية وغيث لنا فيه مصيت ومربع فتى كل عام مرتين عطاؤه ومن بعد عبد الله فالأنف أجدع تصممت الآذان من بعد مصعب وفي ((تاريخ دمشق)): ذكره ابن عباس فقال: كان قارئاً لكتاب الله عفيفاً في الإسلام إني لأحاسب له نفسي محاسبة لم أحاسبها لعمر(١) . وقال الشافعي: مات النبي وَلّ وهو ابن تسع سنين(٢)، وكان إذا سجد وقعت العصافير على ظهره لا تراه إلا حزم حائط، وكان يشبه أبا بكر جده، وقام يوماً يصلي فسقطت حية من السقف على ابنه هاشم فتطوت على بطنه، وهو قائم فصاح [أهل البيت](٣) ولم يزالوا بها حتى قتلوها، وهو يصلي ما التفت ولا عجل، وكان يسمى: حمام المسجد وكان لا يفطر من الشهر إلا ثلاثة أيام، ومكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره، وكان إذا دخل رمضان أكل أكلة واحدة في نصف الشهر ورؤي يوماً يطوف بالبيت سياحة وكانت لحيته صفراء وجمته إلى العنق وكان صييتاً يشبه كلام أبي بكر وبلاغته وفيه يقول النابغة الجعدي : - وعثمان والفاروق فارتاح معدم حکیت لنا الصدیق لما ولیتنا فاستوى فعاد صباحاً حالك اللون أسحم وسويت بين الناس في الحق دجى الليل جواب الفلاه عثمثم أتاك أبو لیلی یجوب به الدجی صروف الليالي والزمان المصمم لتجبر منه جانباً دعدعت به ولما سمعت عائشة رجلاً يرتجز ويقول : - (١) الذي في التاريخ: [لأبي بكر ولا عمر]ً. (٢) هذا آخر كلام الشافعي. وما بعده من كلام غيره متفرق في التاريخ . (٣) زيادة من التاريخ سقطت من الأصل . ٣٥٣ يدلني اليوم على ابن أم أنشد من کان بعید الهم له أب باذخ أشم يجيرني من زمن ملم مقابل الخال كريم العم وأمه كالبدر ليل تم [ق ٢٦٩ أ] جرعني أكؤسه بسم فقالت له: ذاك عبد الله بن الزبير . وكان يمكث الخميس والسبت لا يذهب لحاجته، وكان بين عينيه مثل مبرك البعير، وكانوا يسمعون كل ليلة [ومن](١) قتله قائلاً يقول ولا يرون شخصه :- فقد أوشکوا هلکی وما قدم العهد لیبك على الإسلام من کان باکیاً ملها من كان يوقن بالوعد(٣) وأدبرت الدنيا وأدبر [أهلها](٢) وقد وفي كتاب ابن [مالا] (٤): من كان يكنيه بأبي حبيب من يعيبه . وفي كتاب ابن يونس: الذي قتله بيده وأجز رأسه: عبد الرحمن بن يُحنس مولى بني أيدعان عريف موالي تجيب مصري . ٢٩٣٣ - (خ مق د ت س فق) عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد الأسدي أبو بكر الحميدي صاحب ابن عينية . [ثقة هو؟ قال: ما أدري لا علم لي به](٥) . وقال الحاكم أبو عبد الله: مفتي أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في (١) كذا فى الأصل والصواب: [زمن]. (٢) في التاريخ: [خيرها] بدلاً من: [أهلها]. (٣) تاريخ دمشق (٢٤٤/٩ - ٢٩٥). (٤) كذا في الأصل ولعلها: [ابن ماكولا] غير أني لم أجده في الإكمال . (٥) كذا بالأصل ولا أدري معناه . ٣٥٤ السنة، كأحمد بن حنبل لأهل العراق إلا أنه أقدم من أحمد ومحمد بن إسماعيل، إذا وجد الحديث عنده لا يخرجه إلى غيره من الثقة والتثبت وقال في موضع آخر ثقة مأمون . وفي قول المزي: كان فيه يعني كتاب ((الكمال)) وقال جعفر بن عبدالله بن جعفر: ثنا الحميدي وهو وهم نظر لأن هذا ليس في كتاب ((الكمال)) فيما رأيت من النسخ: والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: جالس ابن عينية عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين (١)، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه، والحاكم أبو عبد الله . وقال ابن سعد: توفي في ربيع الأول(٢). وقال ابن قانع: الصحيح وفاته سنة تسع عشرة . وقال صاحب ((زهرة المتعلمين)): روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثاً . وفي قول المزي: قال ابن سعد مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين، نظر من حيث إغفاله من عنده: في شهر ربيع الأول، وكذا ذكره عنه الطبري . وقال [أحمد] (٣) ابن عدي في ((أسماء شيوخ البخاري): ذهب مع الشافعي إلى مصر وكان من خيار الناس(4) روى في مسنده عن [سعيد بن سعيد](6) بن أبي سعيد المقبري، وعبد الرحمن بن زياد [الرصاصي](٦) ، وعثمان بن عيسى، وعبد الملك بن إبراهيم، وعبد الرزاق، وجرير بن عبد الحميد، (١) الثقات (٣٤١/٨) . (٢) الطبقات (٥٠٢/٥). (٣) كذا بالأصل والصواب: [أبو أحمد]. (٤) شيوخ البخاري (١٢٠). (٥) كذا مكررة بالأصل . (٦) كذا بالأصل والصواب: [الرصافي] وهي بلدة بالشام. ٣٥٥ ومحمد بن عثمان بن صفوان الجحمي، وإسماعيل بن إبراهيم الصائغ، وصالح بن قدامة . ٢٩٣٤ - (تم ق) عبد الله بن الزبير بن معبد أبو الزبير الباهلي ويقال أبو معبد. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١)، وخرج حديثه في صحيحه كذا هو مذكور في كتاب الصريفيني . ولما ذكره أبو أحمد في ((كامله)) قال: هو بصري وذكر له حديثين ثم قال وله غير ما ذكرت اليسير (٢). وفي كتاب ((الجرح والتعديل عن الدارقطني)) وسئل عنه فقال: بصري (٣) صالح(٣). ٢٩٣٥ - (دس ق) عبد الله بن زرير الغافقي المصري . قال ابن حبان لما ذكره في الثقات الذي قال المزي أنه نقل منه: مات بمصر سنة ثلاث وثمانين (٤) . وخرج [ق ٢٦٩/ ب] حديثه في صحيح، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وكذا ذكر وفاته أيضاً ابن قانع وإسحاق القراب والواقدي في ((تاريخه)). وقال ابن سعد: شهد مع على صفين (٥) . وقال ابن يونس في ((تاريخ مصر)): كان من شيعة علي والوافدين إليه من أهل مصر قال: وقال سعيد بن عفير توفي سنة ثمانين . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: مات سنة ثلاث وثمانين، وقد تكلم (١) كذا ذكر المصنف وتبعه ابن حجر، ولكني لم أجده في الثقات . (٢) الكامل (١٧٥/٤) . (٣) سؤالات البرقاني (٢٤٨) زاد: ((شيخ)). (٤) الثقات (٢٤/٥) . (٥) الطبقات (٧/ ٥١٠). ٣٥٦ في مذهبه ونسب إلى التشيع وهو ثقة . ولما ذكره البرقي في ((الطبقات)) قال: الطبقة الأولى من أهل مصر الثقات، ممن نسب إلى التشيع، ولم يضعف: عبد الله بن زرير . وقال أحمد بن سنان: أبو جعفر القطان في مسند علي بن أبي طالب عبد الله بن زریر أو رزیر . ٢٩٣٦ - (د) عبد الله بن زغب الإيادي شامي . ذكره أبو عمر ابن عبد البر في كتاب ((الاستيعاب)) وقال: قال أبو زرعة: .(١) له صحبة (١) . ولما ذكره ابن ماكولا في كتاب ((الإكمال)) قال: له صحبة(٢). ولما ذكره أبو نعيم في كتاب ((الصحابة)) قال: مختلف في صحبته يعد من تابعي أهل حمص، ثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن هارون ثنا سليمان بن عبد الحميد ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن عبد الله بن زغب الإيادي قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))(٣) . وذكره أبو الفضائل الصغاني في جملة الصحابة المختلف في صحبتهم. وقال أبو أحمد العسكري: روى عن النبي وَّ، يخرجه بعضهم في المسند، وبعضهم لا يثبت له صحبة، روى عنه ابن عائذ وروى أيضاً عن ابن حوالة . وفي كتاب ابن الإثير: وهو الذي روى عن النبي وَّل حديث قس بن ساعدة (٤) الإيادي . (١) الاستيعاب (٣١٣/٢). (٢) الإكمال (١٨٦/٤). (٣) معرفة الصحابة (١٦٦٤/٣). (٤) أسد الغابة (٢٩٥٠). ٣٥٧ وخرج الحاكم حديثه عن عبد الله بن حوالة . وفي كتاب الصريفيني: قال ابن منده: ذكر في الصحابة . وذكره أبو زرعة النصري في كتاب ((الطبقات)) في طبقة تليهم - يعني العليا من الذين أدركوا الصحابة - قدماً . ٢٩٣٧ - (د) عبد الله بن أبي زكريا إياس بن يزيد في قول أبي مسهر وزيد بن إياس في قول ابن معين - أبو يحيى الشامي . لما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: هو من العرب، وكان يقول عالجت لساني عشرين سنة حتى استقام(١)، وخرج حديثه في صحيحه . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال: كان من أجل العلماء الثقات الفضلاء قال: كتب عمر بن الخطاب [ ](٢) الرجل الصالح وأباه أبا زكريا، وقال سعيد بن عبد العزيز: إن ابن أبي زكريا انصرف يوماً مع أبي أسيد الفزاري ذات ليلة، حتى إذا كان في بعض الطريق قال: ابن أبي زكريا : كان من أمر الناس كذا، فقال أبو أسيد: ذكر الله تعالى شفاء وذكر الناس داء، ثم أعرض عنه، فما رأى منه شيئاً يحبه حتي فارقه، فبلغني أن ابن أبي زكريا أقام اثنتي عشرة سنة يتعلم الصمت وأراد عبادة أبي أسيد فلم يقو [ق ٢٧٠ / أ] عليها . وفي كتاب ((الطبقات)) لأبي زرعة الدمشقي: روى عن أبي أسيد الفزاري. وفي قول المزي: ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة نظر لأن أبا زرعة ذكر الصحابة رضي الله عنهم طبقة، ثم قال: ذكر الطبقة التي تلي الصحابة وهي العليا، ثم قال: طبقة تليهم قدم ثم قال: وطبقة تليهم قدم دونهم من أهل فلسطين، ثم قال: ومن هو في طبقتهم من أهل دمشق الأردن فذكر (١) الثقات (٧/٥) . (٢) غير واضح بالأصل . ٣٥٨ جماعة، قال: وعبدالله بن أبي زكريا. انتهى فهذا كما ترى ذكره في الرابعة لا في الثالثة والله تعالى أعلم . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)»: لما ظهر الحارث الكذاب أتاه مكحول وابن أبي زكريا وجعلا له الأمان وسألاه عن أمره وما يقول قال: فلما أخبرهما كذباه وردا عليه وقالا: لا أمان لك، ثم أتيا عبد الملك فأخبراه وهرب الحارث حتى أتى بيت المقدس . ٢٩٣٨ - (ع) عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى مدني . قال أبو أحمد العسكري: قال مصعب: عبد الله بن زمعة بن الأسود بن أبي البختري العاص بن هشام بن أسد، وقال الزبير: أبو البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد أخي المطلب بن أسد . وقال ابن الكلبي: قتله مسلم بن عقبة يوم الحرة صبراً. وقال أبو حسان الزيادي: قتل مع عثمان يوم الدار وهو أخو يزيد بن زمعة المستشهد بالطائف . وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان من أشراف قريش(١). وقال أبو نعيم: حديثه عند يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وغيره(٢). وذكر ابن حبان في كتاب الصحابة أنه قتل يوم الحرة (٣) بخلاف ما قاله أبو عمر وغيره أن المقتول في الحرة ابنه يزيد . وفي كتاب الزبير: وهو أخو الحارث ووهب ابني زمعة . وقال ابن سعد: ولد عبدالرحمن ويزيد ووهباً وأبا سلمة وكبيراً وأبا عبيدة (١) الاستيعاب (٣٠٧/٢) . (٢) لم أجد ما ذكره المصنف في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٦٥٣/٣). (٣) الثقات (٢١٧/٣). ٣٥٩ وقريبة وأم كلثوم وأم سلمة وخالداً(١) . . ٢٩٣٩ - (ق) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن المخزومي مولى أم سلمة . ذكر أبو عمر في ((الجامع)) أن أحمد بن صالح قال: سألت عبد الله بن وهب عن ابن سمعان فقال: ثقة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: عن على بن المديني: ذاك عندنا ضعيف ضعيف(٢) ، وفي رواية ابنه عنه: روى أحاديث مناكير . وفي كتاب ابن أبي حاتم: قال أحمد بن صالح: أظن [ابن](٣) سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد: وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان(٤) ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه . وفي رواية خشيش بن أصرم عن أحمد بن حنبل: ليس في الحديث بشئ . وذكره البرقي في باب من ترك حديثه واتهم في روايته . وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك: كره حديثه، حدث بحديث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم: وكنت أسمع (٥) أصحابنا يضعفونهم . وقال الساجي: ضعيف الحديث جداً . وقال ابن معين فيما بلغني: ثقة ثقة وكان أحمد بن عمرو (٦) بن السرح (١) الطبقات - الطبقة الخامسة (١٢). (٢) سؤالات ابن أبي شيبة (١٦٨). (٣) سقطت من الأصل. (٤) الجرح والتعديل (٦٠/٥ - ٦٢). (٥) المعرفة (٦٩٩/١). (٦) وقع بعد هذه الكلمة في الأصل: [وهو أول من تولى القضاء بالمدينة من الموالي] ووضع فوق هذه العبارة علامة (خـ) ٣٦٠