النص المفهرس

صفحات 321-340

٢٨٩٨ - (د) عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم القرشي التيمي
مولاهم أبو [شالة](١) المدني .
ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: قال أحمد بن صالح: ثقة من أهل
المدينة روى حديث على حفظت لكم شيئاً(٢).
٢٨٩٩ - (ت س) عبد الله بن خباب بن الأرت المدني حليف بن زهرة .
قال ابن قانع: تابعي قتلته الخوارج يوم النهروان سنة ست وثلاثين .
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب الصحابة: أدرك النبي وَجه مختلف في صحبته
له رؤية ولأبيه صحبة، وعن الحسن أن الضريم لقى عبد الله بن خباب بالمدار
قرية بالبصرة وهو متوجه إلى علي بالكوفة ومعه ولده وامرأته وجاريته فقال -
يعني - الضريم: هذا رجل من الصحابة فسئله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا
فسألوه هل سمعت من النبي ◌َّشيئاً فينا؟ قال: أما فيكم بأعيانكم فلا ولكن
سمعت رسول الله وَ له يقول: ((يكون من بعدي قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز
تراقيهم)) - الحديث رواه عن سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا سويد
بن سعيد ثنا محمد بن عمر الكلاعي قال سمعت الحسن به (٣).
وفي كتاب ابن الإثير عن ابن مندة: له رؤية، وقال [الغلابي] (٤): أول مولود
في الإسلام ابن الزبير وعبدالله بن خباب قتل سنة سبع وثلاثين وكان من
سادات المسلمين(٥) .
(١) كذا بالأصل والصواب كما في ((تهذيب)) الكمال: [شاكر].
(٢) ثقات ابن شاهين (٦٤٤) .
(٣) معرفة الصحابة (١٦٣٢/٣).
(٤) كذا بالأصل والذي في ((الأسد)) و((الإصابة)) عن ابن مندة: [زكريا بن العلاء].
(٥) أسد الغابة (٢٩١٧) .
٣٢١

وفي كتاب الصريفيني: روى عنه عكرمة مولى ابن عباس وبكير بن عبدالله
بن الأشج .
وذكره ابن فتحون أيضاً في جملة الصحابة .
وفي الأوسط للبخاري: لحقت [ق ٢٦٢ ب] أصحاب النهر فقتلوا ابن
خباب(١) .
وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في ((صحيحيهما)).
وقال العجلي: قتل بالنهروان، ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان
رجلاً صالحاً فاضلاً .
٢٩٠٠ - (ت س) عبد الله بن خباب الأنصاري النجاري مولاهم -
الصحيح أنه ليس بأخي مسلم بن الخباب مولی فاطمة .
قال البخاري في ((التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم عن أبيه: روى عنه
إسحاق بن يسار (٢) زاد البخاري: [سمع](٣) منه محمد بن إسحاق في خلافه
عمر بن عبد العزيز أو سليمان بن عبد الملك (٤).
وقال ابن عدى: حدث عنه أئمة الناس ومالك منهم وهو صدوق لا بأس
(٥)
به (٥).
وفي قول المزي: وقال النسائي ثقة. نظر؛ لأن النسائي قال في كتابه عبد الله
(١) الأوسط (١٧٥/١) نقلاً بسنده عن رجل من عبد القيس يجالس حميد .
(٢) الجرح والتعديل (٤٣/٥) .
(٣) سقطت من الأصل .
(٤) التاريخ الكبير (٧٩/٥).
(٥) إنما قال ذلك ابن عدي عن ابن الهاد الراوي عنه يعني أن الحمل في الأحاديث
التي أنكرت عليه ليست على ابن الهاد الراوي عنه: إنما هي عليه، وقد تبع ابن
حجر في تهذيبه المصنف على هذا الوهم وتبع محقق ((تهذيب الكمال)) ابن
حجر. ويدلك على صحة ما قلناه أن مالك معروف بالرواية عن ابن الهاد لا
عنه .
٣٢٢

بن خباب ثقة ولم يعرفه فيحتمل أن يكون أراد ابن الأرت، ويحتمل أن
يكون أراد هذا فتعيين أحد الرجلين يحتاج إلى بيان ظاهر والله أعلم .
وفي قوله: الصحيح أنه ليس بأخي مسلم. نظر؛ لأن الكلاباذي، والباجي،
في كتاب ((الجرح والتعديل)) وغيرهما نصا على أخوتيهما وإنما أنكروا قول
مصعب: مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وقالوا: الصحيح الأول يعني الولاء
لبني عدى بن النجار(١) فتوهم المزي أن قولهم الصحيح الأول يعني عدم
أخوتهما فلو تبعهم في ذلك سلم من إيراد عليه وليس لقائل أن يقول لعله
عرف ذلك من موضع لم تظفر أنت به لأنا قد أسلفنا قبل أنا لا نقبل ترجيحاً
لشئ من الأشياء إلا بنقل ولو كان عنده نقل لبينه وأيضاً فإن الكتب التي نقل
منها موجودة بل أصول أصولها وزدنا من الكتب شيئاً لم يره ولا ظفر به
والله أعلم .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو أخو مسلم بن خباب، وهو ثقة
قاله ابن عبد الرحيم وغيره .
٢٩٠١ - (بخ ٤) عبد الله بن خبيب الجهني الأنصاري المدني والد معاذ
وعبد الله له صحبة .
كذا ذكره المزي وجهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي
قبيل من قضاعة فأنى يجتمع مع الأنصار إلا بحلف أو نزول؟ لم ينبه عليه
المزي إنما أطلق وإطلاق يوهم صراحة النسب وقد صرح أبو عمر ابن عبدالبر
وغيره بأنه جهني حالف الأنصار(٢) فزال اللبس في ذلك وإنما شغل المزي عن
النظر في هذا وقوع حديث له عال من طريقه .
(١) الذي في رجال البخاري للكلاباذي (٥٧١)، والباجي (٧٩٥) أخو مسلم بن
خباب الأنصاري مولى بني عدي بن النجار - انتهى. لم يذكرا شيئاً آخر مما ذكره
المصنف .
(٢) الاستيعاب (٢/ ٢٩٢).
٣٢٣

وذكر له ابن حبان ابنا ثالثاً وهو مسلم بن عبد الله ذكره في ((الثقات)) ووصفه
بالرواية عن أبيه(١).
٢٩٠٢ - (ق) عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني الحوشبي أبو جعفر
الكوفي أخو شهاب .
قال الساجي: ضعيف الحديث جداً ليس بشئ كان يضع الحديث .
وذكره أبو جعفر العقيلي (٢) ، وابن الجارود في جملة الضعفاء: [ليس بثقة] (٣)
وقال الدارقطني: ضعيف(٤) .
وقال [أبو أحمد] (٥) الرازي: حوشب بن يزيد بن دويم زاد الصريفيني: ابن
يزيد .
وفي قول المزي: قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، نظر؛ لأن ابن
عدي قال هذا تعلقاً بما قبله ولابد من ذكر ما قدم وهو قوله: ولابن خراش
عن العوام بن حوشب غير ما ذكرت ولا أعلم أنه يروى عن غير العوام
أحاديث وعامة ما يرويه غير محفوظ(٦) .
وروى عنه أحمد بن كردوس فيما ذكره بحشل في ((تاريخ واسط)»(٧).
(١) لم أجده في الثقات .
(٢) ضعفاء العقيلي (٧٩٧) وأورد له أحاديث ثم قال: كلها غير محفوظة، ولا يتابعه
عليها إلا من هو دونه أو مثله .
(٣) كذا بالأصل ولعلها: [وقال ابن الجارود ليس بثقة].
(٤) ذكره البرقاني في الضعفاء والمتروكين عن الدار قطني [٣٢٥].
(٥) كذا بالأصل والصواب: [أبو حاتم] كما في الجرح (٤٥/٥).
(٦) الكامل (٢١٠/٤) .
(٧) تاريخ واسط (ص: ١٠٤) .
:
٣٢٤

وذكر البخاري وفاته في ((الأوسط)) في فصل من مات من الستين إلى السبعين
ومائة (١) .
وفي كتاب [ق٢٦٣/أ] ((أولاد المحدثين)) لابن مردويه: روى عنه سفيان بن
بشر الأسدي .
ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء قال: قال محمد بن عمار: كذاب(٢).
ولهم شيخ أخر اسمه :-
٢٩٠٣ - عبد الله بن خراش الكعبي.
روى عن كعب الأحبار، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه (٣)- ذكرناه للتمييز.
وزعم المزي أن التفرقة بين :-
٢٩٠٤ - (فق) عبد الله بن خليفة الهمداني الكوفي .
الرواي عن عمر بن الخطاب وجابر بن عبد الله روى عنه أبو إسحاق
وابنه يونس ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وبين
٢٩٠٥ - (س) عبد الله بن خليفة ويقال خليفة بن عبد الله العنبري ويقال
العنبري البصري .
روى عن عائذ بن عمرو وعبادة بن الصامت روى عنه بسطام بن مسلم
وشعبة هو الصواب والجمع بينهما خطأ [قال] (٤) والأول روى له ابن ماجة في
كتاب التفسير، والثاني روى له النسائي حديثاً واحداً عن عائذ في الاستعفاف
عن المسئلة انتهى كلامه، وفيه نظر في موضعين :
(١) الأوسط (١٣٣/٢).
(٢) ضعفاء ابن شاهين (٣٣٦) .
(٣) الجرح والتعديل (٤٦/٥).
(٤) كذا بالأصل والصواب: [قال] .
٣٢٥

الأول: قوله ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقد حرصت أن أجد في
كتاب ((الثقات)) في الطبقتين، التابعين وأتباعهم من اسمه عبد الله واسم أبيه
خليفة فما وجدت واستظهرت بنسخة أخرى (١) .
الثاني: البخاري وابن أبي حاتم لم يذكرا في كتابيهما سوى الهمداني الراوي
عن عمر(٢)، وهو الذي ذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين، وأما
الخطيب، وابن عساكر فإنها لم يذكرا واحد منهما (٣) ، وكذلك ابن أبي خيثمة
وابن سعد(٤) ، وأصحاب التواريخ التي في أيدي الناس فالتفرقة بينهما تحتاج
إلى نظر .
على أني نظرت في كتاب ((الأطرف)) لابن عساكر بخط أبي هشام - وزعم أنه
قابلها على خط المصنف - فوجدت فيها: عبيد الله بن خليفة مصغراً من غير
كشط ولا إصلاح وكذا رأيته في كتاب النسائي الكبير رواية أبي عبد الله
محمد بن القاسم بن محمد وهي أصل مغري قديم لا مزيد عليه في الجودة
والضبط ولهذا أن الصريفيني لما ذكر عائذ بن عمرو قال: روى عنه أبو
الغريف عبيد الله بن خليفة الهمداني الكوفي وأبو الغريف هذا قال فيه ابن
حبان لما ذكره في ((الثقات)): يقال أيضاً اسمه عبدالله فإن كان هذا هو الموقع
(١) بل هو في الثقات في التابعين (٢٨/٥): عبد الله بن خليفة الهمداني كوفي عن
عمر وعنه السبيعي. وفي (٤/ ٢١٠): خليفة بن عبد الله الغبري عن عائذ بن
عمرو، روى شعبة عن بسطام عنه .
(٢) بل ذكره البخاري في تاريخه: (١٩٣/٣) وابن أبي حاتم: (٣٧٧/٣) فيمن اسمه
خليفة بن عبد الله أيضاً .
(٣) كيف يذكرهما الخطيب في ((تاريخ بغداد)) وهما في طبقة من مات قبل بنائها، ثم
هما كوفي وبصري لذا لم يذكرا أيضاً في تاريخ دمشق .
(٤) ابن سعد ذكر الهمداني في طبقاته (١٢١/٦).
٣٢٦

للمزي بقوله ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فأجدر به أن يكون كذلك، والله
تعالى أعلم .
٢٩٠٦ - (٤) عبد الله بن الخليل ويقال ابن أبي الخليل ويقال ابن الخليل بن
أبي الخليل أبو الخليل الحضرمي الكوفي .
روى عن: على وزيد بن أرقم كذا ذكره المزي؛ وكان الصواب التفرقة
بين من روى عن زيد وبين من روى عن على لأن أبو الخليل الحضرمي
الكوفي قاله البخاري في ((تاريخه الكبير)): عبد الله بن خليل الحضرمي عن
زيد بن أرقم عن النبي وَّر في القرعة قاله خالد بن عبد الله وابن نمير عن
الأجلح عن الشعبي: يُعد في الكوفيين ولا يتابع عليه ثم قال: عبدالله بن أبي
الخليل سمع علياً قوله روى عنه أبو إسحاق أحسبه قال بعضهم ابن خليل(١).
وكذا فرق بينهما ابن حبان(٢)، وأبو حاتم الرازي(٣) وغيرهم، فيحتاج من
جمع بينهما إلى سلف صالح .
وقال ابن سعد: عبد الله بن خليل الحضرمي روى عن على وكان قليل
الحديث(٤) ، ثم قال: عبد الله بن أبي الخليل الهمداني روى عن على ثلاثة
أحاديث(٥) .
وخرج الحاكم حديثه [ق٢٦٣/ ب] في ((مستدركه)).
وذكر العقيلي الراوي عن زيدفي جملة الضعفاء(٦).
(١) التاريخ الكبير (٨١/٥).
(٢) الثقات (١٣/٥، ٢٩).
(٣) الجرح (٤٥/٥).
(٤) الطبقات (٦/ ٢٣٠).
(٥) الطبقات (٢٤٤/٦) .
(٦) ضعفاء العقيلي (٧٩٨) .
٣٢٧

وقال أبو أحمد ابن عدي: أنكر عليه البخاري حديث القرعة وهو معروف
به(١) .
:
٢٩٠٧ - (خ ٤) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي
أبو عبدالرحمن الخريبي .
قال المزي: ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في
(الطبقات الكبير)) وذكره في ((الصغير)) في الثامنة وقال: كان ثقة عابداً ناسكاً
انتهى وفيه نظر في موضعين .
الأول: ابن سعد لم يذكره في ((الطبقات الكبير)) في السابعة إنما ذكره في
.(٢)
السادسة(٢) .
الثاني: الذي ذكر أنه وصفه به في ((الصغير)) هو المنقول في ((الكبير))(٣) فما
أدرى لإيش فصل بينهما إن كان رآهما حالة التصنيف وما أخاله قلد في ذلك
إلا ابن عساكر إنما ذكر ذلك لمقصد له في تاريخه الشيخ هذا لا حاجة به إلى
ذاك المقصد .
وقال ابن سعد: همداني من أنفسهم، ولما ذكره أبو سعد أحمد بن محمد
المالقي في كتابه ((المختلف والمؤتلف)): نسبه قائفيا حميرياً من حى يقال له
قائف من اليمن .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: مات سنة إحدى عشرة ومائتين
وقيل سنة ثلاث عشرة (٤) .
وقال السمعاني: مات سنة إحدى عشرة(٥) .
(١) الكامل (١٧٦/٤).
(٢) الطبقات (٢٩٥/٧).
(٣) الذي فيه: ((ثقة ناسكاً)) فقط ليس فيه. ((عابداً)).
(٤) الثقات (٧ / ٦٠).
(٥) الأنساب (٣٥٤/٢).
٣٢٨

وذكر أبو يعقوب القراب في تاريخه: أنه مات سنة ثنتي عشرة .
وفي تاريخ ابن قانع: كان الخريبي ثقة .
وخرج أبو عوانة، وابن الجارود، والطوسي، وابن حبان، والدارمي،
والحاكم حديثه في ((الصحيح)).
وقال البخاري: مات قريباً من أبي عاصم ومات أبو عاصم آخر سنة ثنتي
(١)
عشرة ومائتين(١) .
وفي تاريخ المنتجيلي: كان عبد الله يقول: النبيذ عندي بمنزلة الماء الذي يجري
في النهر قال فذكر ذلك ليحيى بن سعيد فقال: سبحان الله أصحاب النبي
وَ خلاله ما اختلفوا في النهر.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): كان خالد بن الحارث وعبد الوارث ومعتمد
وعبدالله بن داود كأنهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئاً إذا حدثوا
حدثوا به کله وإلا لم يحدثوا به .
وفي كتاب الصريفيني وغيره: كنيته أبو محمد، وذكره ابن شاهين في كتاب
((الثقات))(٢).
وقال الخليلي: كوفي الأصل سكن البصرة متفق عليه روى عنه القدماء
أمسك عن الرواية قبل موته بسنتين واجتهدوا فلم يجبهم (٢)
٢٩٠٨ - (ت) عبد الله بن داود الواسطي أبو محمد التمار .
قال أبو أحمد ابن عدي: وهو كما قال أبو موسى: صاحب سنة ويروى
في السنة أحاديث(٤) .
(١) التاريخ الأوسط (٢٣٠/٢).
(٢) لم أجده في ثقات ابن شاهين .
(٣) الإرشاد (٢٤١/١) .
(٤) الكامل (٢٤٣/٤ - ٢٤٤).
٣٢٩

وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وقال أبو عبد الرحمن النسائي:
(١)
ضعيف(١) .
وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً يروي المناكير عن المشاهير لا يجوز
الاحتجاج بروايته(٢) .
وقال الكديمي فيما ذكره عنه ابن الجوزي في كتاب ((الموضوعات)): كان يضع
الحديث .
وذكره أبو جعفر العقيلي (٣) ، وأبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء .
٢٩٠٩ - (بخ) عبد الله بن دكين أبو عمر الکوفي نزیل بغداد .
قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني: له غير ما ذكرت أحاديث يسيرة(1)
روى عن [إسماعيل](6) حماد بن أبي سليمان الأشعري وروى عنه يحيى بن
يحيى التميمي حديثه في الكوفيين ذكره الحاكم أبو أحمد .
وفي قول المزي: قال النسائي ليس بثقة، وقال [ق٢٦٤ /أ] في موضع آخر:
ليس به بأس نظر؛ لأن النسائي لما ذكره في التمييز وصفه: بليس بثقة ولم
يذكره في موضع آخر إلا في كتاب ((الكنى)) فقال: أبو عمر عبد الله بن دكين
أنبأ محمد بن عيسى سمعت عباساً سمعت يحيى يقول: عبد الله بن دكين ثقة
ليس به بأس كوفي فجاء من هذا وهمان .
الأول: النسائي لم يقل ما ذكره .
الثاني: قائل ذلك ابن معين مع إخلاله بلفظة ثقة، وكأنه لما رأى ((الكنى))
وفيه: ليس به بأس. ظنها من كلام النسائي إذ النسائي غالب ما يذكره في
(١) ضعفاء النسائي (٣٣٨).
(٢) المجروحين (٣٤/٢).
(٣) ضعفاء العقيلي (٨٠٣) .
(٤) الكامل (٢٢٨/٤) .
(٥) كذا بالأصل والصواب: [أبو إسماعيل] كنية حماد .
٣٣٠

((الكنى)) يستبد به ولم يستوف نظره فيه إن كان نقله من أصل وما أخاله فجاء
منه ما ذكرناه والله الموفق وليس لقائل أن يقول لعله ذكر ما قاله عنه في كتاب
آخر لأن كتب النسائي معروفة ومن كان عنده شئ زائد على ما نعلمه فليفده
والله أعلم .
٢٩١٠ - (ع) عبد الله بن دينار العدوي القرشي مولاهم أبو عبد الرحمن
المدني .
قال ابن الأثير: مات سنة ست وثلاثين ومائة، وذكره ابن حبان في
كتاب ((الثقات))(١) وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو عوانة، والحاكم،
وأبو علي الطوسي .
وقال العجلي: تابعي ثقة (٢) .
وفي ((تاريخ العقيلي)): قال سفيان: ثنا عبدالله بن دينار مولى ابن عمر - ولم
يكن بذاك - ثم صار روى عنه: مالك وشعبة والثوري وابن عيينة أحاديث
متقاربة فإذا روى عنه موسى بن [عبيد الزيدي](٣) ونظراؤه ففيها نكارة، وفي
موضع آخر: فأما رواية المشايخ عنه ففيها اضطراب (٤).
وفي كتاب الساجي: سئل عنه أحمد فقال: نافع أكبر منه وهو ثبت في نفسه
ولكن نافعاً أقوى منه .
(١) الثقات (١٠/٥).
(٢) ثقات العجلي (٨٧٥) .
(٣) كذا بالأصل والصواب: [عبيدة الربذي] وهو معروف بالضعف خاصة في ابن
دينار. وانظر التعليق التالي .
(٤) الذي في ضعفاء العقيلي: (٨٠٢) سياق مختلف عما ذكره المصنف ففيه: قول
سفيان: لم يكن بذاك ثم صارا. هـ . ثم ذكر كلاماً كثيراً ثم قال العقيلي: وقد
روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن عيينة ... وأما أحاديث المشايخ عنه ففيها
اضطراب. ا. هـ. ثم قال العقيلي في نهاية الترجمة: وقد روى موسى بن عبيدة
ونظراؤه عن عبد الله بن دينار أحاديث مناكير إلا أن الحمل فيها عليهم .
٣٣١

ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير وكان عبد الله رجلاً
صالحاً خيراً ديناً روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن ربيعة بن عبد
الرحمن قال حدثني عبد الله بن دينار وكان من صالحي التابعين صدوقاً ديناً
وتوفي سنة إحدى وثلاثين ويقال سنة ثنتين وثلاثين .
وقال ابن شاهين: ثقة(١)، وقال ابن الحذاء: قيل لا نعلم له رواية عن غير
ابن عمر؛ لأن جل روايته عنه انتهى .
روى البخاري في الزكاة له حديثاً عن سليمان بن يسار(٢).
وعند أبي عمر (٣): وعراك بن مالك. وضعفه (٤) .
٢٩١١ - (ق) عبد الله بن دينار بن بهران ويقال الأسدي أبو محمد
الشامي.
قال الدوري: وسألته - يعني يحيى - عن حديث إسماعيل بن عياش عن
عبدالله بن دينار الحمصي فقال: شامي ما يروى عنه سوى إسماعيل وقال:
ما سمعنا أحداً يروى عنه غير إسماعيل(٥) ، وكذا قاله النسائي.
وقال سعيد بن عمرو البرذعي قلت لأبي زرعة [البلدي](٦): عبدالله بن دينار
(١) ثقات ابن شاهين (٦١٧) .
(٢) فتح الباري (٣٨٣/٣) عن سليمان عن عراك بن مالك عن أبي هريرة. وانظر
٠
التعليق التالي
(٣) يعني: ابن عبد البر وقال ذلك في التمهيد (٧/ ٨١) في شرح هذا الحديث .
(٤) كلام المصنف مبهم فيفهم منه أن ابن عبد البر ضعف الحديث أو ضعف ابن دينار
وهو لم يفعل ذلك، وإنما ضعف ابن عبد البر رواية يحيى ومن تابعه عن مالك
عن ابن دينار عن سليمان بن يسار [و] عراك بن مالك قال ابن عبد البر:
والحديث محفوظ في الموطات كلها، وغيرها لسليمان بن يسار [عن] عراك بن
مالك ا. هـ. فلا أدري ما دخل هذا بالترجمة حتى يورده المصنف .
(٥) تاريخ الدوري (٥٢٣٠).
(٦) كذا بالأصل والصواب: [الرازي] .
٣٣٢

الشامي قال: شيخ ربما أنكر(١).
وفي كتاب ابن خلفون: قال أبو الفتح الموصلي: ليس بالقوي ولا يشبه
حديثه حديث الناس .
وقال أبو حاتم وسأله ابنه عنه فقال: شيخ ليس بالقوي منكر الحديث(٢).
والذي نقله المزي عنه ليس بالقوي في الحديث لم أره فينظر .
وقال ابن عدي: وله غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير ولا أعلم يروى
عنه غير ابن عياش(٣) .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: عزيز الحديث جداً، وفي
((الكمال)) عن ابن معين كنيته أبو محمد ولم يكنه الصريفيني بغيرها .
وفي ((سؤالات البرقاني)) للدارقطني قال: وسمعته يقول إسماعيل بن عياش
عن عبد الله بن دينار هو البهراني حمصي ضعيف لا يعتبر به (٤) [ق ٢٦٤ ب]
كذا نقله من نسخة بخط إبراهيم بن عبد الله البلنسي وقد قرأها على الحافظ
السلفي، وكذا ألفيته في كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني بخط الحافظ
الصريفيني .
وقال الجوزجاني: يُتأتى في حديثه (٥) .
٢٩١٢ - (ع) عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني عرف بأبي
[الزياد](٦) .
قال ابن الأثير: توفي سنة تسع وعشرين ومائة .
(١) تاريخ البرذعي (٣٢٩/٢).
(٢) الجرح والتعديل (٢٧/٥).
(٣) الكامل (٢٣٩/٤).
(٤) سؤالات البرقانى (٢٧١) وكذا هو فى تاريخ دمشق (١٧٧/٩) .
(٥) أحوال الرجال (٣١٣) .
(٦) كذا بالأصل وقد تكرر في هذه الترجمة والصواب: [الزناد] .
٣٣٣

ولما ذكره البستي في ((الثقات)) قال: كان فقيهاً صاحب كتاب(١).
وقال النسائي في ((كتاب التمييز)): كان ثقة، زاد في ((الكنى)): مدني.
وقال المنتجيلي: كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب .
وفي كتاب ((المجالسة)) للدينوري: قال أبو الزناد: كنت رجلاً مبتاناً فقلت
ذلك لبعض أصحابي فقال لي إذا جامعت فاستغفر فولد لي بضعة عشر ذكراً،
وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز
قال: كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر
آثاراً وكان جامعاً للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد
أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة ولما ولاه يزيد بن عبد الملك المدينة
قال فيه على بن الجون :
وأحياني مكان أبي الزناد
رأيت الخير عاش لنا وهذا
وسار بسیرة العمرین فینا
بعدل في الحكومة واقتصاد
زاد صاحب ((ليس)):
وبيطار الكلام أبو الزناد
لكل العلم بيطار ذو علم
مداد يستمد العلم منه
ويرضى المستمد من المداد
وقال فيه عبد الحميد مولى إبراهيم بن عدي يهجوه :
فقد تبين لما كشف الخرق
کان ابن ذکوان مطویاً علی خرق
وصبح اليوم لا دين ولا خلق
وكان ذا خلق فينا يعاش به
وقال الأصمعي: قال أبو الزناد: أصلنا من همدان، وقال أشهب: كان أبو
الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى: لم يكن في القوم أحد أعلم منه .
وقال ابن وضاح: أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان
(١) الثقات (٦/٧).
٣٣٤

مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري: جالسته فقال: ما رأيت أميراً
غيره .
وقال العجلي: ثقة (١)، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد: وهو كثير
الحديث فصيح بصير بالعربية عالم، عاقل كاتب حاسب .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: أحد علماء المدينة حوى علوماً
وكان مكيناً عنه الأمراء .
وقال البرقي: لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن
مالك.
وقال ابن عدي: ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول: جلست إلى إسماعيل
بن محمد بن سعد فقلت: حدثنا أبو الزناد فأخذ كفاً من حصا فحصبني به .
وقال الليث: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إني أمرت أن أسألك عن مسألة
وأسئل يحيى وأسئل أبا الزناد فطلع يحيى فقال: هذا يحيى وأما أبو الزناد
فليس بثقة ولا رضى .
وقال عباس عن يحيى: قال مالك بن أنس: أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء
القوم يعني بني أمية وكان لا يرضا . قال ابن عدي: أبو الزناد من فقهاء أهل
[ق ٢٦٥ / أ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له
من الرواية شيئاً لكثرة ما يرويه ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال
.(٢)
يحيى : ثقة حجة
.
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣).
وفي ((الطبقات)) لابن سعد: لما ولاء عمر بن عبد العزيز خراج العراق مع
عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب وكان حماد بن أبي سليمان
(١) ثقات العجلي (٨٧٧).
(٢) الكامل (٤ /١٣٠ - ١٣١).
(٣) ثقات ابن شاهين (٦٣٩).
٣٣٥

صديقاً لأبي الزناد فكان يأتيه ويحادثه وشغل أبو الزناد ابن أخي حماد في
شئ من عمله فأصاب عشرة آلاف درهم فأتاه حماد فتشكر له، وقال: محمد
بن عمر مات فجأة في مغتسله لسبع عشرة من رمضان سنة ثلاثين وكان ثقة
كثير الحديث فصيحاً بصيراً بالعربية عالماً عاقلاً وقد ولى خراج المدينة(١)
انتھی .
١
المزي ذكر هذا عن كاتبه إلا المغتسل وسبع عشرة فإنه قال قاله: الواقدي
قال: وقال كاتبه: مات في رمضان وليس في الطبقات إلا ما أنبأتك فينظر
وكأنه وهم .
وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط طبقة عدادهم عند الناس في أتباع
التابعين وقد [لترا] (٢) الصحابة، منهم: أبو الزناد لقي ابن عمر وأنساً وأبا
أمامة. نظر؛ لأني لم أر خليفة عبر هذه العبارة في كتابيه في هذا ولا في
غيره، والذي في ((الطبقات)) في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: عبد الله
ذكوان أبو الزناد مولى رملة مات سنة ثلاثين ومائة(٣).
وقال في ((التاريخ)): وفي هذه السنة وهي سنة ثلاثين ومائة أبو الزناد (٤)
(٥)
فينظر(٥) .
(١) الطبقات الجزء المتمم (٢٢٤).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [لقوا].
(٣) طبقات خليفة (ص: ٢٥٩) .
(٤) تاريخ خليفة (ص: ٢٥٨).
(٥) الذي في تاريخ دمشق (١٨٤/٩) نقل هذا النص - الذي ذكره المزي - ابن عساكر
بسنده عن أبي بكر بن خلف - يعني النحوي النيسابوري - أنبا أبو عبد الله
الحافظ - يعني الحاكم صاحب المستدرك والتاريخ - قال: طبقة عدادهم عند الناس
... فذكره .
٣٣٦

وقال الفلاس: مات في آخر سنة إحدى وثلاثين، وفي تاريخ الكلاباذي قال
ابن بكير: وسنه أربع وستون سنة(١) ، وكذا ذكره القراب عن ابن المديني.
وذكر المزي روايته عن أنس المشعرة عنده بالاتصال وفي ذلك نظر؛ لما ذكره
ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلاً(٢) ، وكذا ذكره أيضاً ابن
(٣)
عساكر(٣) .
وقول المزي: يقال مرسل. نظر؛ لأنا لم نر أحداً قال بأنه روى عنه [سما](2)
حتى يكون أصلا، وعدم سماعه منه ممرضاً بصيغة ((يقال)) لما ذكره أبو حاتم
من أنه لم يدركه وفي رواية لم يره وجزم بعدم سماعه منه ابن عساكر الذي
نقل ترجمته من عنده قال: واستقدمه الوليد ليستفتيه مع جماعة من الفقهاء
والمحفوظ في ولاته أنه مولى رملة بنت شيبة .
وقال الهيثم بن عدي: مات من مروان بن محمد وقال على بن عبد الله
[المهيمن](٥) : مات وسنة أربع وتسعون سنة، قال ابن عساكر: لا أحسب
قوله في مبلغ سنه محفوظاً(٦) .
وذكره أبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٧).
٢٩١٣ -(د ت ق) عبد الله بن راشد أبو الضحاك الزوفي - وزوف قبيل
من حمير .
كذا ذكره المزي ومفهومه أنه ليس زوفاً إلا في حمير، وليس كذلك؛ فإن
(١) رجال البخاري (٥٧٤) .
(٢) الجرح والتعديل (٤٩/٥).
(٣) تاريخ دمشق (٩/ ١٧٧).
(٤) كذا بالأصل والصواب: [سماعاً] .
(٥) كذا بالأصل والصواب: [التميمي] .
(٦) تاريخ دمشق (١٧٨/٩ - ١٨٧).
(٧) ضعفاء العقيلي (٨٠٦).
٣٣٧

زوفاً أيضاً في مراد واسمه يُخابر بن مالك بن ◌ُدد بن زيد بن يشجب بن
عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، وزوف المنسوب إليه أراب من مراد لابن
حمير كما ذكره الشيخ وهو المشهور عن الكلبي في ((جامعه وجمهرته))،
وتابعه أبو عبيد وابن يونس وغيرهما عليه .
والذي ذكره المزي بضبط المهندس: زوف بن حسان بن الأسود بن محلاه بن
زاهر بن حمير كذا هو عنده بالراء مجوداً وليس بشئ إنما هو: حمية كذا هو
بخط جماعة من الأئمة مجوداً .
ولما خرج الترمذي حديثه استغربه، وكذلك [ق٢٦٥/ ب] أبو علي الطوسي.
وأما قوله: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقد ترك منه - إن كان نقل من
أصل - شيئاً لا يجوز تركه وهو قوله: يروى عن عبد الله بن أبي مرة إن كان
سمع منه ومن اعتمده فقد اعتمد إسناداً مشوشاً(١) .
وخرج حديثه في الوتر الحاكم أبو عبد الله في ((مستدركه)).
وذكره أبو أحمد الجرجاني في ((جملة الضعفاء))(٢).
ولما ذكره أبو محمد ابن الجارود فيهم ذكر أنه ليس له إلا حديث في الوتر ولا
يعرف سماعه من ابن مرة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) ونسبه: مذجحياً، ومذجح من كهلان
فكأنه ترجح عنده قول ابن الكلبي الأول الذي ذكرناه .
وقال العجلي: مصري تابعي ثقة (٣) .
وقال عبد الحق: ليس ممن يحتج به ولا ويشاد .
ولهم آخر يسمى :-
(١) الثقات (٣٥/٧).
(٢) الكامل (٤ / ٢٢٢) .
(٣) ثقات العجلى (٨٧٨)
.
٣٣٨

٢٩١٤ - عبد الله بن راشد مولى عثمان بن عفان .
روى عن أبي سعيد الخدري روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم .
٢٩١٥ - وعبد الله بن راشد المكي ويقال سعيد بن راشد .
روى عن جابر عبد الله روى عنه عكرمة بن عمار
٢٩١٦ - وعبد الله بن راشد الدمشقي.
روی عن مكحول وعروة بن رویم روى عنه معن بن عیسی
٢٩١٧- عبد الله بن راشد .
وكان يصنع طيب الخلفاء قال: أتيت عمر بن عبد العزيز روى عنه أبو
عوانة
٢٩١٨ - وعبد الله بن راشد العامري والد علي .
روى عن عكرمة روى عنه ابن المبارك ذكرهم ابن أبي حاتم(١).
٢٩١٩ - وعبد الله بن راشد الكندي له صحبة.
٢٩٢٠ - وعبد الله بن راشد مولى مريم بنت الوليد بن عبد الله .
له ذكر في كتاب أحمد بن حميد بن أبي العجائز - ذكره ابن عساكر (٢)
وذكرناهم للتمييز .
٢٩٢١ - (م ٤) عبد الله بن رافع أبو رافع المخزومي مولى أم سلمة.
في كتاب ابن أبي حاتم: ويقال عبد الله بن أبي رافع. وسئل أبو زرعة
عن ذلك فقال: الصحيح ابن رافع (٣).
(١) الجرح والتعديل (٥١/٥ - ٥٢).
(٢) الذي في تاريخ دمشق (٩/ ١٩٠) مولى مريم فقط، وليس فيه من له صحبة .
(٣) الجرح والتعديل (٥٣/٥).
٣٣٩

](١) .
وأما البخاري [
وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): هو ثقة قاله ابن عبد الرحيم وغيره.
وقال ابن عبد البر في كتابه «الاستغناء)»: مدني ثقة (٢).
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك البستي، وأستاذه إمام الأئمة،
وأبو على الطوسي وابن الجارود، والدارمي .
وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: عبد الله بن رافع بن أبي رافع مولى أم
سلمة عتاقة(٣) .
وذكره مسلم في الأولى من أهل المدينة .
٢٩٢٢ - (بخ) عبد الله بن رافع الحضرمي أبو سلمة المصري .
قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: مصري ثقة (٤) .
وقال العجلي: ثقة لا بأس به .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: ثقة أبو عبد الرحمن النسوي
وغيره.
وقال أبو سعيد ابن يونس في ((تاريخ مصر)): يروى عن عبدالله بن عمر
وعبدالله بن عمرو وعبدالله بن الحارث بن جزء روى عنه إسحاق بن أبي
فروة.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المصريين: نسبه غافقياً حميرياً وقال:
توفي في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان وله أحاديث(٥). انتهى، غافق
(١) غير واضح بالأصل، والبخاري في تاريخه (٥/ ٩٠) قال: عبد الله بن رافع ويقال
أيضاً: أبو رافع مولى أم سلمة .
(٢) الاستغناء (٦٩٣).
(٣) الثقات (٣٠/٥ - ٣١).
(٤) الجرح والتعديل (٥٣/٥ - ٥٤).
(٥) الطبقات (٧ /٥١٤).
٣٤٠