النص المفهرس
صفحات 261-280
وقال الأمير أبو نصر: فيه ضعف، وأشار ابن عدي إلى قلة روايته(١). وذكر الآجري عن أبي داود أنه ليس بالقوي؛ وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ٢٨٢٠ - (س ق) عبد الله بن بشر بن النبهان البرقي مولى بني يربوع قاضي الرقة كوفي الأصل . روى عن الأعمش روى عنه معمر بن سليمان قال مسعود السجزي في ((سؤالاته للحاكم)): قال أبو عبد الله: يحدث عن الأعمش بمناكير(٢). وفي ((الكامل)) لابن عدي: قال عثمان بن سعيد: ليس بذاك(٣). وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): روى عن الأعمش، روى عنه مُعَمَّر بن سليمان كان ممن يروى عن الثقات ما لا يشبه حديثه الأثبات، ويتفرد بأشیاء يشهد المستمع لها إذا كان الحديث صناعته [ق٢٤٩/ ب] أنها مقلوبة (٤) . وفي ((تاريخ الرقة)) لأبي علي محمد بن سعيد بن عبدالرحمن القشيري: حدث عبدالله بن بشر بن النبهان، عن الزهري بحديث القشيري: حدث عبدالله بن بشر بن النبهان عن الزهري بحديث تفرد به عن سعيد بن المسيب عن عثمان: ((لما قبض النبي وَّ وسوس ناس من أصحابه)) الحديث وحدَّث عنه جعفر بن برقان بحديث تفرد به عنه، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَخالى: ((من قال في يوم مائة مرة لا إله إلا الله والله أكبر)) الحديث . وفي (تاريخ حران)) لأبي عروبة: سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول (١) الكامل (٤/ ١٧٣). (٢) سؤالات مسعود (١١٥). (٣) الكامل (٢٤٥/٤) وسؤالات الدارمي (٥٦٤). (٤) المجروحين (٣٢/٢). ٢٦١ سمعت معمر بن سليمان يقول تسألونا عن حديث الحجاج وعبد الله بن بشر أفضل عندنا من الحجاج وروى عنه أبو عبد الرحمن خالد بن أبي يزيد . وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين: الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه: ثقة وهذا معارض له، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أوقد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان عابداً زاهداً إلا أنه ليس بالقوي في الزهري . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال: قد خرج مسلم عن عبد الله بن بشر الرقي. كذا ذكره هنا، ولم يذكره في المدخل، ولا ذكره غيره، فينظر والله تعالى أعلم . ٢٨٢١ - (دس ق) عبد الله بن أبي بصير العبدي الكوفي . روى عن: أُبىّ، وعن أبيه عن أُبي. روى عنه: أبو إسحاق ولا يُعرف له راوٍ غيره، ذكره ابن حبان في الثقات .. كذا ذكره المزي من غير زيادة وفيه نظر لما يأتي بعد. وخرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه من طريق شعبة عن أبي إسحاق عنه عن أبيه عن أُبي يرفعه: ((صلاة الجماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعة وعشرون أو خمسة وعشرون درجة))(١). والحاكم وقال: هكذا رواه الطبقة الأولى من أصحاب شعبة يزيد بن زريع، ويحيى بن سعيد، وابن مهدي، ومحمد جعفر، وسعيد بن عامر، ومحمد بن كثير، وعبد الله بن رجاء، وأقرانهم وكذا رواه سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق بنحو حديث شعبة، وكذا رواه زهير بن معاوية ورقبة بن مصقلة، (١) كذا بالأصل والصواب: [أربعاً وعشرين أو خمساً وعشرين درجة]. ٢٦٢ وإبراهيم بن طهمان، ومطرف بن طريف، وغيرهم عن أبي إسحاق، زاد ابن عساكر في الأطراف: وأبو بكر بن عياش وجرير بن حازم . قال الحاكم: ورواه ابن المبارك عن شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي بصير عن أُبي، وكذا قال إسرائيل، وأبو حمزة السكري، والمسعودي، وجرير بن حازم. وقيل: عن الثوري عن أبي إسحاق عن العيزار بن حُريث عن أبي بصير قال: قال أبي وكذا قال أبو الأحوص عن أبي إسحاق، فقد اختلفوا في هذا على أبيّ؛ إسحاق من أربعة أوجه، والرواية فيها عن أبي بصير وابنه عبدالله كلها صحيحة والدليل على ذلك رواية خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، ويحيى بن سعيد عن شعبة: قال أبو إسحاق: [وقد سمعته منه ومن](١) أبيه عن أبي بن كعب.، وقد حكم أئمة الحديث يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهم لهذا الحديث بالصحة؛ سمعت أبا العباس سمعت [العباس الدوري سمعت](٢) ابن معين يقول: حديث أبي إسحاق عن أبي بصير هكذا يقوله زهير: وشعبة يقول: عن أبي إسحاق [ق ٢٥٠/ أ] عن عبد الله بن أبي بصير عن [أبيه عن أُبي](٣). رواه أبو إسحاق عن شيخ لم يسمع منه غير هذا، وهو عبد الله بن أبي بصير وقد قال شعبة عن أبي إسحاق أنه سمع من أبيه، ومنه، وقال أبو الأحوص عن العيزار: وما أرى الحديث إلا صحيحاً. سمعت أبا بكر الفقيه سمعت [المزني] (٤) سمعت ابن المديني يقول: قد سمع أبو إسحاق من أبي بصير ومن أبيه . (١) في المطبوع من المستدرك (٢٤٩/١): [وقد سمعته منه [وعن] أبيه قال: سمعت أبي بن كعب] . (٢) زيادة من المستدرك سقطت من الأصل. (٣) كذا بالأصل والذي في تاريخ الدوري: (١٧٩٨): [عن أُبي] فقط زاد: والقول قول شعبة: هو أثبت من زهير ا. هـ وكذا هو في المستدرك . (٤) كذا بالأصل والصواب [الحربي] كما في المستدرك. ٢٦٣ ثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا عبد الله بن محمد المدني سمعت محمد بن يحيى يقول: رواية يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث عن شعبة وقول أبي الأحوص عن العيزار كلها محفوظة فقد ظهر بأقاويل أئمة الحديث صحته، وأما الشيخان فلم يخرجاه لهذا الخلاف(١). انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لما ذكره البيهقي عن محمد بن يحيى الذهلي: هذه الروايات كلها محفوظة خلا حديث أبي الأحوص فإني لا أدري كيف هو (٢) ، قال البيهقي: أقام إسناده شعبة والثوري وإسرائيل في آخرين(٣). وفي ((علل الخلال)): رواه أبو إسحاق الفزاري عن الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي ضمرة عن عبد الله بن أبي بصير . وقال أبو عمر ابن عبد البر في ((التمهيد)) وذكر هذا الحديث: ليس هو بالقوي ولا يحتج بمثله(٤) ، وفي موضع آخر وقد رويت آثار مرفوعة منها حديث أبيّ وغيره: ((إن صلاة الرجل مع الرجلين أفضل من صلاته وحده)) وهي آثار كلها ليست في القوة والثبوت والصحة كآثار هذا الباب يعني حديث ((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ))(٥) . وقال أبو محمد عبد الحق: عبدالله بن أبي بصير لا أعلم روى عنه إلا أبو إسحاق، وهذا منه على قاعدته تضعيف الحديث لأن الشخص إذا لم يوثق ولم يرو عنه غير واحد فهو مجهول العين والحال وهما هنا منتفيان أما عينه فقد أسلفنا من عند الخلال راوياً عنه غير أبي إسحاق وهو أبو ضمرة والعيزار (١) المستدرك (٢٤٨/١ - ٢٥٠). (٢) سنن البيهقي (٦٨/٣) وهذا الكلام ساقه بسنده عن الذهلي من جهة الحاكم أبو عبد الله فكيف يستدرك به المصنف على الحاكم . (٣) معرفة السنن (١١٨/٤). (٤) التمهيد (٢١٧/٤) . (٥) حديث ((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ)) هو الذي قال أبو عمر في شرحه الكلام السابق: (ليس بالقوي .. )) أما ذكره المصنف على أنه في موضع آخر فلم أجده. ٢٦٤ بن حريث فيما أسلفناه وفيما ذكره ابن ماكولا في إكماله(١) وهذا النظر الذي ذكرناه عن المزي(٢). وأما حاله فلقول العجلي: كوفي تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في الثقات أيضاً، وسمى المزي إياه حفصاً في كتاب الكنى وأغفله هنا، وقال ذكره ابن حبان في الثقات . ٢٨٢٢ - (ع) عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري سکن بغداد . قال أبو موسى محمد بن مثنى في تاريخه: مات سنة سبع ومائتين . وفي كتاب القراب، والكلاباذي، والباجي عن البخاري: مات يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة ثمان ببغداد(٣). وقال ابن قانع في كتاب الوفيات: ثقة . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: كنيته أبو وهب وقيل أبو محمد مات ببغداد ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة ثمان(٤) ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة الإسفراييني، وأبو علي الطوسي، والحاكم . وقال الكلاباذي عن المقدسي: مات سنة ست وعن أحمد بن إبراهيم سنة (٥) سبع ومائتين(٥) . (١) ابن ماكولا ذكر ابنه والسبيعي والعيزار ولم يذكر أبا ضمرة - الإكمال (٣١٩/١). (٢) المزي إنما قال: لا يعرف له راوٍ سوى السبيعي عن عبد الله أما الرواة الذين ذكرهم المصنف فهم عن أبيه فكيف يستدرك بهم على قول المزي فابنه لا يعرف له راوٍ سوى السبيعي وقد ذكر المزي في الرواه عن أبي بصير: السبيعي والعيزار وابنه . (٣) رجال البخاري للكلاباذي (٥٦٣) والباجي (٧٨٥) . (٤) الثقات (٦١/٧ - ٦٢). (٥) رجال البخاري (٥٦٣). ٢٦٥ وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة مأمون(١). ولما ذكره ابن شاهين في الثقات ذكر أنه صالح(٢) .. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: هو ثقة قاله ابن نمير وغيره . وكناه أبو حاتم الرازي في كتاب ابنه ((الجرح والتعديل)) - الذي هو [ق ٢٥٠/ ب] عند طلبة الحديث أشهر من لامية الضليل: أبا حبيب فقال: عبد الله بن بكر ابن حبيب أبو حبيب السهمي البصري(١) . وقال أبو زرعة فيما ذكره الباجي(٤) وابن خلفون وغيرهما: صالح الحديث . وفي كتاب ((الطبقات)): عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي من باهلة يكنى أبا وهب وكان ثقة صدوقاً(٥)، مات ببغداد في المحرم سنة ثمان ومائتين(٦). والذي ذكره عند المزي في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين لم أره فينظر والله أعلم (٧) . ٢٨٢٣ - (دس ق) عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني البصري . في كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة(٨). (١) سؤالات الحاكم (٣٦٧). (٢) ثقات ابن شاهين (٦٨٦) نقلاً عن ابن معين. (٣) الجرح والتعديل (١٦/٥) وقال محققه الشيخ المعلمي: كذا وقع في الأصلين والمعروف أن كنيته أبو وهب كما في تاريخ بغداد والتهذيب وغيرهما وهكذا ذكره الدولابي في الكنى (١٤٤/٢). (٤) التعديل والتجريح (٧٨٥). (٥) قد ذكر المزي ذلك كله . (٦) الطبقات (٢٩٥/٧) . (٧) قد تابع المزي الخطيب في تاريخه (٤١٣/٩) في هذا النقل عن ابن سعد . (٨) سؤالات السلمي (١٨١). : ٢٦٦ وذكره ابن خلفون، وابن شاهين (١) في جملة الثقات، وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وفي كتاب ابن القطان: روى عن يوسف بن عبد الله بن الحارث ابن أخي محمد بن سيرين . وفي كتاب ابن أبي حاتم روى عن عطاء بن أبي ميمونة وأخته (٢). وفي تاريخ البخاري: روى عن الأعمش(٣). وفي الرواة جماعة يقال لهم عبد الله بن بكر منهم: ٢٨٢٤ - أبو نصر البزار . سمع بنيسابور أبا عمرو أحمد بن محمد الجنزوري وغيره . ٢٨٢٥ - وعبد الله بن بكر بن محمد بن الحسين أبو أحمد الطبراني . سمع خيثمة بن سليمان الأطرابلسي وغيره ذكرهما الخطيب (٤). ٢٨٢٦ - وعبد الله بن بكر حذلم الأسدي . قيل إن لبكر صحبة. ذكره ابن عساكر. ذكرناهم للتمييز . ٢٨٢٧ - (ت ص) عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر . خرج ابن حبان حديثه في مناقب الحسن في صحيحه، وحسنه الترمذي والطوسي . ٢٨٢٨ - (س ق) عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أخو عبد الملك وعمر والحارث . ذكره ابن خلفون في الثقات: وقال: قال ابن عبدالرحيم عبدالله بن أبي (١) ثقات ابن شاهين (٦٧١) . (٢) الجرح والتعديل (١٦/٥). (٣) لا يوجد في ترجمته من التاريخ الكبير (٥٢/٢) روايته عن الأعمش. (٤) تاريخ بغداد (٩/ ٤٢٣) . ٢٦٧ بكر بن عبدالرحمن بن الحارث ثقة . وفي قول المزي: وقال معمر: عن الزهرى عن عبد الله بن أبي بكر بن أمية بن خالد، وهو وهم نظر؛ لأن هذا القول يستنبطه هو من نفسه إنما هو فيما أرى - والله أعلم - كلام أحد رجلين إما أبو حاتم، وهو الأقرب أو البخاري ولم يذكر واحد منهما لفظة وهم. والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: وروى معمر عن الزهري فقال: عن عبد الله بن أبي بكر بن أمية بن خالد (١) ولا يصح(١) . وفي ((تاريخ البخاري)) وقال [ابن](٢) وهب [عن](٣) عبدالملك بن أبي بكر ولا يصح. وقال معمر عبد الله بن أبي بكر [بن](٤) عبد الرحمن بن أمية [وخالد] (6) ولا يصح(٦) . وفي كتاب الزبير: أم عبدالله سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة . ولما عدد ابن سعد بنىّ أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ذكر فيهم عبدالرحمن بن أبي بكر قال: وأمه سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة قال: ومات وليس له عقب، وقد روى عنه ولم يذكر فيهم عبد الله(٧). فلا أدري أهو هذا فإن الزبير قد قدمنا عنه أن أمه سارة كما قال ابن سعد أو غيره والأظهر أنه هو ويكون اسمه اختلف فيه أو هو وهم من كاتب النسخة (١) الجرح والتعديل (١٨/٥). (٢) زيادة من التاريخ سقطت من الأصل. (٣) كذا بالأصل والذي في التاريخ: [و] . (٤) كذا بالأصل وفي التاريخ [عن]. (٥) هذه الكلمة ليست في التاريخ . (٦) التاريخ الكبير (٥٥/٥). (٧) بل ذكر فيهم: عبد الله شقيق عبد الرحمن أمه سارة بنت هشام - الطبقات (٢٠٧/٥) . ٢٦٨ على أنى استظهرت بنسخة أخرى فالله أعلم [ق٢٥١/ أ] . ٢٨٢٩ - (ع) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو محمد الأنصاري ويقال أبو بكر المدني . قال محمد بن سعد: ثقة كثير الحديث عالماً توفى سنة خمس وثلاثين ويقال سنة ثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب، كذا ذكره المزي والذي في كتاب ((الطبقات)): عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن حزم أمه فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم قال محمد بن عمر: توفي بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب. قال محمد بن سعد: وقال غيره - يعني الهيثم بن عدي فيما ذكره عنه الكلاباذي - توفي عبدالله ابن أبي بكر قبل ذلك سنة ثلاثين ومائة، وقد روى الزهري عن عبدالله بن أبي بكر، وكان لآل حزم حَلْقه في المسجد وكان ثقة كثير الحديث عالماً(١). فهذا كما ترى ابن سعد، لم يقل إنما نقله عن شيخه وعن غيره، وأما لفظة ويقال: فإنها ليست مذكورة عنده ألبتة والله أعلم . وذكره ابن حبان في جملة الثقات(٢)، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي . وقال أحمد بن صالح: مدني تابعي ثقة . وقال ابن عبد البر: كان من أهل العلم ثقة فقيهاً محدثاً مأموناً حافظاً، وهو حجة فيما نقل وحمل، وكان أبوه من جلة أهل المدينة وأشرافهم وكان له بها قدر وجلالة، وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز أيام إمرته على المدينة، ولما ولى الخلافة ولاه أيضاً، وكان له بنون منهم: محمد، وعبد الرحمن . (١) الطبقات - الجزء المتمم (١٧١) وانظر الكلاباذي (٦٣٩). (٢) الثقات (١٠/٧). ٢٦٩ وعبدالله. وكلهم قد روى عنه العلم وأجلهم عبد الله هذا وكانت له ابنة تسمى أمة الرحمن، وروى أشهب عن مالك قال أخبرني ابن [عروبة](١) أن ابن شهاب سأله من بالمدينة يفتي؟ فأجابه قال: ما فيهم مثل عبد الله بن أبي بكر، قال وما يمنعه أن يرتفع إلا مكان أبيه أنه حي(٢) . وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في الثقات زاد: وعبد الله وأبوه لم يزالا أهل بيت علم وكان أبو بكر والياً لسليمان(٣). وفي كتاب الصريفيني: مات سنة أربع وأربعين ومائة، وعن ابن الأثير سنة ست وثلاثين . ٢٨٣٠ - (خ دس) عبد الله بن ثعلبة بن صُعير ويقال ابن أبي صُعير العذري أبو محمد المدني الشاعر حليف بن زهرة ويقال ثعلبة بن عبدالله بن صغير وأمه من بني زهرة مسح النبي ◌َّر وجهه ورأسه زمن الفتح . كذا ذكره المزي وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها وهي المزية العظمى ومثل هذا لا يجوز . وقال ابن سعد: رأى النبي نَّهِ وحفظ عنه وصُعير هو ابن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صُعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعيد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة (٤) . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي: ويقال إنه رأى النبي وَّ أيام (٥) الفتح ٠ (١) كذا بالأصل والصواب [غزية] كما في التمهيد. : (٢) التمهيد (٢٥٩/٢ - ٢٦٠). (٣) ثقات ابن شاهين (٦٥١). (٤) الطبقات الطبقة الخامسة: (٥). (٥) المعرفة (٢٥٣/١). ٢٧٠ ٠ وقال أبو أحمد العسكري في كتاب ((التصحيف»: روى عنه فقه وحديث كثير (١)، وقال في كتاب الصحابة ذكر بعضهم أنه لحق النبي بَّ وفي رواية بكر بن وائل عن الزهري عن ثعلبة بن صغير عن أبيه وهو وهم قبيح والصحيح عبدالله بن ثعلبة عن أبيه. [ق ٢٥١/ ب] . وقال مسلم في الطبقات، والدارقطني في ((المختلف والمؤتلف)): له صحبة صَلى الله (٢) ورواية عن النبي وقال عبد الغني بن سعيد: يُعد في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وحديثة في صدقة الفطر مختلف فيه وصوابه مرسل وليس يذكر في شئ من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ولا حضوره إياه . ولما ذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائة ذكر عن الزهري أنه قال: زعم أبو تميلة أنه أدرك النبي وَله وخرج معه عام الفتح(٢). وقال أبو عمر: ولد قبل الهجرة بأربع سنين (٤) . وفي ((المراسيل)): قال أبو حاتم: قد رأى عبد الله النبي وَّ وهو صغير(٥). وذكره أبو جعفر الطبري فيمن مات بالمدينة وقال: روى عن النبي ◌َُّلو ورآه. وفي ((تاريخ البخاري)) وذكره في جملة الصحابة: وعبد الله بن ثعلبة عن النبي وَّ مرسل، وهو أشبه. إلا أن يكون عن أبيه وهو أشبه؛ فأما ثعلبة بن أبي صُعير، فليس من هؤلاء إنما هو ثعلبة بن أبي مالك، وهذا عبدالله بن (١) التصحيفات (١٠٦٧/٢). (٢) المخلتف والمؤتلف (٥٣٦/١) . (٣) الأوسط (٣٦٦/١ - ٣٦٧) وما ذكره المصنف إنما هو نقلاً عن أبي تميلة نفسه. قال البخاري: اسمه سنين، ثم ذكر بعد ذلك بأسطر رواية الزهري عن عبد الله بن ثعلبة العذري - وكان النبي ◌َّلل مسح وجهه عام الفتح - ويقال القارئ. (٤) الاستيعاب (٢/ ٢٧١). (٥) المراسيل (١٥٨). ٢٧١ ثعلبة بن صعير(١)، قال لي سعيد بن تليد عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب، وغيره فسأله يوماً عن مسئلة من الفقه فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب انتهى (٢). وفيه رد لقول المزي وفاته سنة سبع مصدراً بها نظر؛ لأن ابن عساكر لما ذكره من عند الواقدي قال: هذا وهم إنما هو سنة تسع. وفي الصحابة آخر اسمه :- ٢٨٣١ - عبد الله بن ثعلبة بن حزمة البلوي . شهد بدراً . ٢٨٣٢ - وعبد الله بن ثعلبة وهو أبو أمامة الحارثي . [ذكره] (٣) العسكري وغيره في الصحابة - وذكرناهما للتمييز. ٢٨٣٣ - (س) عبد الله بن ثعلبة الحضرمي المصري . قال ابن يونس: لم يرو عبدالله بن ثعلبة غير هذا الحديث يعني حديث: ((من قبض في شئ منهن فهو شهيد)) لا مقطوع ولا مسند ولا روى عنه إلا عبد الرحمن بن شريح ونسبه خولانياً حضرمياً، ولا يجتمعان في نسب؛ لأن خولان اسمه: وكل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مُرة بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريد بن زيد بن كهلان بن سبأ . وحضرموت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ، فعلى هذا إنما اجتماعهما في سبأ والله أعلم اللهم إلا أن يريد أنه سكن حضرموت التي هي في أقصى بلاد اليمن فلا خلاف . ولهم شيخ آخر اسمه :- (١) ما سبق كله غير موجود في ترجمته من التاريخ الكبير. (٢) التاريخ الكبير (٣٦/٥). (٣) كذا بالأصل ولعله: [ذكرهما]. ٢٧٢ ٢٨٣٤ - عبد الله بن ثعلبة الحارثي . روى عن: عبدالرحمن بن كعب بن مالك؛ روى عنه عبدالحميد بن جعفر في ((مستدرك)) الحاكم: أبي عبدالله، ذكرناه للتمييز. ٢٨٣٥ - (د ت) عبد الله بن جابر أبو حمزة ويقال أبو حازم . قال البزار في مسنده: لا بأس به، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وفي ((تاريخ البخاري الكبير)»: الدولي العبدي روى عن الضحاك(١). وفي ((رواية ابن أبي مريم)): عن يحيى بن معين: ثقة روى حديثاً أو حديثين. وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: ومما يقرب من سنة : - ٢٨٣٦ - عبد الله بن جابر بن ربيعة . الذي روى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين المضعف عند يحيى، فيما رواه ابن أبى خيثمة عنه [ق٢٥٢/ أ] . ٢٨٣٧ - وعبد الله بن جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي المدني . روی عن أبيه . ٢٨٣٨ - وعبد الله بن جابر البياضي المدني . روى عنه ابن أبي عائشة . ٢٨٣٩ - وعبد الله بن جابر الهمداني . روى عنه إسماعيل بن أبي خالد [ذكرهما] (٢) ابن أبي حاتم(٣). ٢٨٤٠ - وعبد الله بن جابر الحجري وقيل المعافري يكنى أبا عامر. يحدث عن أبي ريحانة روى عنه الهيثم بن شفى وعبدالملك بن عبدالله الخولاني . (١) التاريخ الكبير (٥/ ٦٠) ولا يوجد فيه: [الدولي]. (٢) كذا بالأصل والصواب: [ذكرهم] لأنهم ثلاثة ذكرهم ابن أبي حاتم . (٣) الجرح والتعديل (٢٦/٥). ٢٧٣ ٢٨٤١- وعبد الله بن جابر الأموي من الموالي أندلسي . يروى عن ابن وهب وتوفي بسوسة سنة خمسين ومائين، وفي موضع آخر سنة ست وخمسين. ذكرهما ابن يونس . ٢٨٤٢ - وعبد الله بن جابر بن عبد الله أبو محمد الطرسوسي البزار. سمع أبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي . وزهير بن محمد . ٢٨٤٣ - وعبد الله بن جابر أبو مسلم من جلساء الوليد بن مسلم . حكى عنه أحمد بن أبي الحواري. ذكرهما ابن عساكر . ٢٨٤٤ - وعبد الله بن جابر . قال العقيلي: بصري يخالف في حديثه(١). ذكرناهم للتمييز . ٢٨٤٥ - (س ق) عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري المدني والد عبد الله بن عبد الله بن جبر . ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال: وسند حديثه مختلف فيه ذكرت عليه في غير هذا الموضع . ٢٨٤٦ - عبد الله بن جبير الخزاعي تابعي . روى عن: النبي لمَّل مرسلا، وعن أبي الفيل. وعنه: سماك ولم يرو عنه غيره. قال أبو حاتم: شيخ مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات. هذا جميع ما ذكره به المزي وهو على عادته في النقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لرأى في كتاب الثقات: روى عن أبي الفيل غير أن عبد الله بن جبير يعني هذا رأي رجلاً من الصحابة روى عنه أهل الكوفة (٢)، فهذا كما ترى (١) ضعفاء العقيلي (٧٩١) . (٢) الثقات (٢١/٥ - ٢٢). ٢٧٤ أبو حاتم ذكر رواية أهل الكوفة عنه وأقل ذلك اثنان أو ثلاثة وتأتي منه شئ آخر؛ وذلك أن أبا الفيل قيل ليس له صحبة وكلامه يعطي ذلك، وأبو حاتم شهد لعبد الله أنه روی عن صحابي فیکون قد روی عن رجلين كما روى عنه رجلان . وقال البخاري: روى عن أبي الفيل أن النبي ◌َّ- رجم قاله لي محمد بن الصباح عن الوليد بن أبي ثور عن سماك ولا يعرف إلا بهذا ولا يعرف لأبي الفيل صحبة(١) . وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب الصحابة: عبد الله بن جبير الخزاعي أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته (٢) . ولما ذكره أبو عمر في ((الاستيعاب)) قال: يعد في الكوفيين وقد قيل إن حديثه مرسل وهو الذي يروى عن أبي الفيل(٣) . وذكره ابن منده في الصحابة فيما ذكره ابن الإثير(٤) وأما أبو الفضائل الحسن بن محمد العمري البغدادي فإنه [ذكر](6) في جملة الصحابة الذين في صحبتهم نظر. وقال أبو القاسم البغوي: روى عن النبي وََّلّ ويشك في سماعه وأما ابن قانع(٦) والباوردي فذكراه في الصحابة من غير تردد . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال: قال بعضهم لم يلحق وقد روى عن أبي الفيل عن النبي وَله مرسلاً. (١) التاريخ الكبير (٦٠/٥ - ٦١). (٢) معرفة الصحابة (١٦٠٩/٣). (٣) الاستيعاب (٢٧٨/٢) . (٤) أسد الغابة (٢٨٥٦) . (٥) كذا بالأصل والصواب: [ذكره]. (٦) معجم الصحابة (٥٨٢) . ٢٧٥ ولما ذكره أبو أحمد في ((الكامل)) قال: وهو كما قال البخاري لا يعرف أبو الفيل إلا بحديث الرجم(١). ٢٨٤٧ - (ت ق) عبد الله بن أبي الجدعاء التميمي ويقال الكناني ويقال العبدي، عداده في أهل [ق ٢٥٢ ب] البصرة وقيل إنه ابن أبي الحمساء، والصحيح أنه غيره . كذا ذكره المزي معتقد المغايرة بين التميمي والعبدي(٢)، وليس كذلك لأن العبدي من تميم)). قال الرشاطي: ينسب إلى عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم . وفي قوله أيضاً ابن أبي الجدعاء نظر لما ذكره أبو أحمد العسكري الصحيح عبد الله بن الجدعاء . ولما خرج الحاكم حديثه في كتاب الإيمان ((ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قال: وهذا حديث صحيح وإنما تركاه لما قدمنا ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي قال: وعبدالله صحابي مشهور سكن مكة يخرج ذكره في المسانيد . وفي كتاب الأزدي: كنيته أبو محمد سكن بيت المقدس تفرد عنه عبدالله بن شقيق، وبنحوه ذكره أبو صالح المؤذن وغيره . وفي كتاب الصريفيني: أنه عامري من بني عامر بن صعصعة. وسيأتي ذكره بعد . ٢٨٤٨ - (د كن ق) عبد الله بن الجراح بن سعيد التميمي أبو محمد القهستاني . ذكره أبو عبدالرحمن النسائي: في أسماء شيوخه . (١) الكامل (٢٢٢/٤). (٢) بل الظاهر الواضح أنه معتقد المغايرة بين ابن أبي الجدعاء وابن أبي الحمساء . ٢٧٦ وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): روى عنه النسائي، وكذا ذكره أبو القاسم في ((النبل))(١)، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم . وزعم المزي أنه لم يرو له في السنن فينظر . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ٢٨٤٩ - (ت) عبد الله بن جرهد الأسلمي . ذكر المزي من عند البخاري الاختلاف في اسمه. هل هو عبد الله بن جرهد أو عبد الله سمع جرهداً وعبد الله سمع جرهداً أو عبد الله بن مسلم بن جرهد ولم يزد، وأغفل من عنده إن كان رآه ترجيح هذه الأقوال على غيرها، وهو قال محمد بن إسماعيل: وعبد الله بن مسلم أصح (٢). وفي قول المزي أيضاً: ذكره ابن حبان في الثقات إغفال، وهو قوله: روى عنه ابن عقيل إن كان حفظه(٣) ، وهو مشعر بترجيح ما قاله البخاري لكن عارضنا في قولهما قول الشيخ شمس الدين الذهبي غفر الله له: عبد الله بن جرهد، وبعضهم يقول عن ابن عقيل عبد الله بن مسلم بن جرهد والأول أصح فهذا كما ترى [](٤) لنا في قول البخاري ما جهل والله تعالى أعلم . ٢٨٥٠ - عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي . ذكره ابن حبان في الثقات روى عن ثوبان وجُعَيْل كذا ذكره المزي وفيه نظر في موضعين . الأول: كتاب الثقات - إن كان رآه وما أخاله إذ لو رآه حالة تصنيفه هذا الكتاب لوجد فيه ما عرى كتابه منه: واسم أبي الجعد رافع مولى غطفان أخو (١) معجم النبل (٤٦٦). (٢) لا توجد هذه اللفظة في المطبوع من التاريخ (٦٣/٥) - ترجمته. (٣) الثقات (٢٢/٥). (٤) ما بين المعقوفين طمس بالأصل . ٢٧٧ سالم وعبيد وزياد عداده في أهل الكوفة روى عنه يزيد بن أبي زياد(١) . الثاني: إطلاقه روايته عن ثوبان المشعرة عنده بالاتصال مردود بما في ((تاريخ البخاري الكبير)): سمع جعيلاً وعن ثوبان روى عنه يزيد بن أبي [زياد] (٢). وفي كتاب ((الإخوة)) لأبي داود سليمان بن الأشعث: وهو أخو عمران ومسلم وكانوا ستة: اثنان شيعيان واثنان مرجئان واثنان خارجيان، وقال قوم أيضاً: سوادة بن الجعد. وهشيم يقول: ابن الجعد . وذكره ابن خلفون في الثقات . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري [ق٢٥٣/ أ]. ٢٨٥١ - (ع) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو جعفر الهاشمي المدني . ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي وَّ أردفه وأسرَّ إليه حديثاً . قال ابن حبان: كان يصفِّر لحيته وهو الذي يقال له: قطب السخاء وكان يوم توفي رسول الله وَل ابن عشر (٣). وقال ابن السكن: يقال كان سخياً لا يُعطى شيئاً إلا فرقة من ساعته فلما مات معاوية وابنه يزيد جفاه من بَعْدهما فدعا فما أتت عليه إلا أيام حتى مات أدركه أبو الزياد ويقال: توفي سنة اثنتين وثمانين . وقال أبو نعيم الحافظ: بايع النبي صَل هو وابن الزبير وهو ابن سبع (٤) سنين(٤) . وقال المدائني وخليفة بن خياط: توفي سنة أربع وثمانين زاد خليفة: ويقال: (١) الثقات (٢٠/٥) . (٢) كذا بالأصل والذي في التاريخ الكبير (٦١/٥): [داود] . (٣) الثقات (٢٠٧/٣) . (٤) معرفة الصحابة (١٦٠٥/٣). ٢٧٨ (١) سنة اثنتين وكان يخضب بالحناء وقال ابن نمير: توفي سنة ست وثمانين . وقال ابن عبد البر: توفي سنة خمس وثمانين وكان جواداً كريماً طريفاً حليماً عفيفاً ولا يرى بسماع الغناء بأساً ويقولون: إن أجواد العرب في الإسلام عشرة: ابن جعفر وعبيد الله بن العباس وسعيد بن العاص، وعتاب بن ورقاء، وأسماء بن خارجة، وعكرمة الفياض، وابن معمر، وطلحة الطلحات، وابن أبي بكرة، وخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وليس فيهم كلهم أجود من ابن جعفر لم يكن مسلم يبلغ مبلغه في الجود (٢). وفي كتاب ابن الأثير عن الأصمعي قال: حدثني العمري أو غيره أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوام ألف ألف درهم فلما قتل الزبير قال عبد الله بن الزبير لابن جعفر: إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم قال: هو صادق فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه فقال: [وَهَبت](٣) يا أبا جعفر المال لك أنت عليه فاختر إن شئت فهو له وإن كرهت ذلك فله فيه نظرة ما شئت وإن لم تر ذلك فبعني من ماله ما شئت فقال: أبيعك ولكني أقوم فقوم الأموال ثم أتاه فقال: أحب ألا يحضرني وإياك أحد قال: فانطلقا وأعطاه ابن الزبير مكاناً خراباً وشيئاً لا عمارة فيه وقومه عليه حتى إذا فرغ قال ابن جعفر لغلامه: ألق لي في هذا الموضع مصلى فألقى له في أغلظ موضع من تلك مصلى فصلى ركعتين وسجد يدعو فلما فرغ قال لغلامه: احفر موضع سجودي فحفر فإذا عين قد أنبطها فقال ابن الزبير: أقلني قال أما دعائي الذي أجابه الله تعالى فلا أقيلك، فصار ما أخذ ابن جعفر أعمر مما في يد ابن الزبير ولما توفي حمله أبان فما فارقه حتى وضعه بالبقيع وإن دموعه لتسيل (١) تاريخ خليفة (ص: ١٧٦) والذي فيه: مات سنة ثمانين. قال أبو الحسن: مات عبد الله بن جعفر سنة أربع وثمانين. ا. هـ وليس فيه: كان يخضب . (٢) الاستيعاب (٢٧٦/٢ - ٢٧٧) زاد: والأولى عندي أنه مات سنة ثمانين. (٣) كدا بالأصل والصواب: [وهمت] كما في الأسد . ٢٧٩ على خديه وهو يقول: كنت والله خيراً لا شرَّ فيك وكنت والله شريفاً واصلاً براً ورُئي على قبره مكتوب وأجمع أهل الحجاز والبصرة والكوفة أنهم لم يسمعوا بيتين أحسن منهما وهما: لقاؤك لا يرجى وأنت قریب مقیم إلی أن یبعث الله خلقه وتنسی کما تبلی وأنت حبيب تزيد بلی في کل يوم وليلة وقيل توفي سنة خمس وثمانين، وقیل کان عمره إحدى وقيل اثنتان وتسعون وذكر الأصبهاني(٢): أنه أول من اتخذ الغلمان والمماليك للغناء وعلمهم إياه . وفي كتاب الكلاباذي يقال [ق ٢٥٣/ ب] أنه عند وفاته وَّخلال بلغ العشرين(٣). وفي كتاب ابن سعد: من ولده جعفر وعلى عون الأكبر ومحمد وعباس وحسين وعون الأصغر وأبو بكر ومحمد وصالح ويحيى وهارون وموسى وجعفر وحميد والحسين وجعفر وأبو سعيد وإسحاق وإسماعيل ومعاوية وقثم وعباس. ودعا رسول الله وَله لعبد الله حين رآه يساوم بشاة فقال: اللهم بارك له في صفقته، وفي لفظ: في تجارته قال عبدالله فما بعت شيئاً ولا اشتريت إلا بورك لي فيه وكان يتختم في يمينه وكان فوه قد خرب وسقطت أسنانه فكان يعمل له الثريد والشئ اللين فيأكله(٤) . وفي كتاب العسكري: توفي وله سبعون، قاله مصعب، وقال بعضهم: ابن ثمانين قال أبو أحمد وهذا أشبه من قول مصعب لأن عام الجحاف سنة ثمانين لاشك فيه، وقال ابن عبد ربه: كان كاتباً لعلي بن أبي طالب . وقال المرزباني في ((المعجم)): له كنيتان أبو جعفر وأبو إسحاق وكان أجود (١) أسد الغابة (٢٨٦٤). (٢) يعني أبو الفرج صاحب الأغاني المتهم في دينه ويعيب علي المزي التطويل بذكر الأسانيد والمصنف لا يخجل من النقل منه . (٣) رجال البخاري (٥٤٦). (٤) الطبقات. الطبقة الخامسة: (٩). ٢٨٠