النص المفهرس
صفحات 141-160
بأنفسهم حتى علوا كل بحجر هم ما صنعوا القوم الجلاد وسامحوا وقد كنت أرجو أن ألاقي معهم حمام المنايا مقبلاً غير مدبر ٢٦٦١ - (ع) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أبو الحارث أخو ثابت وحمزة وخبيب وعباد وعمر وموسى . قال الواقدي: مات قبل هشام أو بعده بقليل كذا ذكره المزي وقد أغفل منه إن كان رآه ما ذكره عنه ابن سعد: كان عابداً فاضلاً وكان ثقة مأموناً وله أحاديث يسيرة(١) . ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: كان عالماً فاضلاً مات سنة إحدى وعشرين ومائة(٢). وفي كتاب ابن الحذاء: مات سنة اثنتين وعشرين بالشام قال: وقيل سنة إحدى وعشرين، قال: وقيل أربع وعشرين ومائة . وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)): كان ثقة فاضلاً ناسكاً من العباد المنقطعين، وقال محمد بن علي: ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، وعن مالك: أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان، ومات وهو يصلي المغرب، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال: احملوني فتوفي وقد ركع ركعة(٣) . وفي تاريخ المنتجيلي: مدني تابعي ثقة، وعن مالك قال: ذهب له مال فلم يطلبه ولم يرسل فيه رسولاً حتى جاءه الله تعالى به . وقال سفيان: ابتاع عامر نفسه ست مرات وتصدق في ليلة بثمانية عشر ألف درهم . (١) الطبقات الجزء المتمم (١٦). (٢) الثقات (١٨٦/٥ - ١٨٧). (٣) التمهيد (٥/ ٨٧ - ٨٩) طبعتنا . ١٤١ وفي كتاب ابن سعد: ومن إخوته هاشم وقيس وعروة والزبير وعامر وأبو بكر وبكر وعبد الله ويكر آخر (١)، ومن ولده عبد الله وعتيق والحارث(٢). وذكره ابن شاهين في الثقات(٣). وقال الخليلي: أحاديثه كلها يحتج بها(٤). ٢٦٦٢ - عامر بن عبد الله بن لحى أبو اليمان بن أبي عامر الهوزي الحمصي. قال المزي: ذكره ابن حبان في الثقات وقد أغفل منه إن كان رآه: يروي عن سلمان، وصفوان بن أمية روى عنه أبو عبد الرحمن الحُبلى والشاميون(٥) خرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وقال أبو الحسن [بن] القطان في ((بيان الوهم والإيهام)): لا تعرف له حال ورد ذلك عليه ابن المواق بقوله: هو من خيار التابعين . ٢٦٦٣ - عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي أبو عبيدة الكوفي ويقال اسمه کنیته وهو أخو عبد الرحمن . ذكره ابن [شاهين] (٦) في جملة الثقات وقال: لم يسمع من أبيه شيئاً . وفي ((المراسيل)): قلت لأبي: هل سمع أبو عبيدة من أبيه قال: يقال أنه لم يسمع. قلت: فإن عبدالواحد بن زياد يروى عن أبي مالك الأشجعي عن (١) الطبقات، الطبقة الخامسة (١١) - ترجمة أبيه. (٢) الطبقات الجزء المتمم (١٦). (٣) ثقات ابن شاهين (٨٧٢) . (٤) الإرشاد (٢١٦/١). (٥) الثقات (٨٨/٥). (٦) كذا بالأصل ولم أجده في ثقات ابن شاهين وأظنه تحريف من الناسخ من [ابن حبان] فكذا قال في ثقاته (٥٦١/٥): لم يسمع من أبيه شيئاً ا. هـ . وليس من عادة ابن شاهين الكلام على السماع وقد تكرر هذا الخطأ للناسخ . ١٤٢ عبدالله بن أبي هند عن أبي عبيدة: قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح فقال لي: ما أدري ما هذا وما أدري عبدالله بن أبي هند من هو. وقال أبو زرعة: عن أبي عبيدة، عن أبي بكر مرسل(١). وفي ((المعجم الأوسط)) للطبراني من حديث زياد بن سعد عن أبي الزبير قال: حدثني ابن عتاب الكوفي قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يذكر أنه سمع أباه يقول: إنه كان مع النبي ◌َّر [ق ٢٢٥ أ] في سفر - الحديث في التبرز خلف شجرتين وقال: لم يروه عن زياد إلا زمعة بن صالح تفرد به أبو قرة . ولما خرج الحاكم حديثاً من جهة أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه في ذكر يوسف وَيقر صحح إسناده وكذا حديثه في الدعاء . وخرجه ابن حبان أيضاً في صحيحه، وحسن الترمذي له عدة أحاديث رواها عن أبيه منها ((لما كان يوم بدر وجئ بالأسارى)) ومنها ((كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف»، ومنها قوله ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله)) ومنها حديثه في الدعاء . وفي ((العلل الكبرى)) للترمذي: قلت لمحمد أبو عبيدة ما اسمه فلم يعرف اسمه وقال: هو كثير الغلط (٢). (١) المراسيل (٢٥٦). (٢) علل الترمذي الكبير (١٧٣) ومال محققه وتبعه محقق تهذيب الكمال إلى أن هذا الكلام في شريك فسياق الكلام: سألت محمداً عن هذا الحديث - وكان الترمذي ذكره من حديث عبد السلام بن حرب عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله - فقال البخاري: رواه شريك عن خصيف عن أبي عبيدة عن أمه عن عبد الله. فقلت له: أبو عبيدة ما اسمه فلم يعرف اسمه وقال: هو كثير الغلط. ا. هـ . فسياق الكلام محتمل لما فهمه المصنف وتبعه ابن حجر. بل وهو الظاهر الذي لا يصرف عنه إلا بدليل. أما ما اعتمد عليه المحققان - في صرف الكلام على شريك- لأن الترمذي قال عن شريك: ((كثير الغلط والوهم)). فليس بقاطع لأنه على الأقل ليس من كلام البخاري وإن كان فيجوز تعدد من يصفهم بنفس الوصف. ١٤٣ وزعم جماعة أنه من أفراد مسلم منهم: الدارقطني(١)، والحاكم، وأبو إسحاق الصريفيني، وأبو إسحاق الحبال؛ فينظر في قول المزي روى له جماعة وكأن شبهته رواه البخاري في تفسير سورة الزمر(٢) من حديث أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عائشة فإن كان إياه فيحتاج إلى نسب وإلى أن يأتي منسوباً لإحتمال أن يكون غيره . وقال الدارقطني في كتاب ((السنن)): وأبو عبيدة وخرج حديثه عن أبيه هذا حديث حسن ورواته ثقات، ولما ذكر حديث خشف عن عبد الله في الحدود قال: هو حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة أحدها أنه مخالف، لما رواه أبو عبيدة عن أبيه بالسند الصحيح وأبو عبيدة أعلم بحديث أبيه ومذهبه من خشف ونظرائه وذكر كلاماً طويلاً يقتضي ترجيح حديثه على حديث غيره(٣). وقال صالح بن أحمد: حدثنا ابن المديني حدثنا سلم بن قتيبة قال: قلت لشعبة: إن البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود فقال: أوّه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته انتهى، ابن [سمع](4) لا ينكر سماعه من الغرباء فكيف من الأباء(٥). ٢٦٦٤ - (رم ٤) عامر بن عبد الواحد الأحول البصري . روى عن ابن بريدة، وبكر بن عبد الله وشهر، وقال أحمد: ليس حديثه بشئ، وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به، وقال يحيى: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، كذا ذكره المزي ثم قال: وقال عبد الصمد أبو الأشهب (١) رجال مسلم (٩٢٣) . (٢) بل هو في تفسير سورة الكوثر: (٦٠٣/٨). (٣) سنن الدار قطني (١٧٣/٣) . (٤) كذا بالأصل والصواب: [سبع]. (٥) بل هذا منكر مخالف لمعهود الحال أن يحفظ ويعي ابن ست وسبع أحاديث وروايات حتى سن الأداء . : ١٤٤ حدثنا عامر الأحول - قال عبدالصمد: شيخ له - عن عائذ بن عمرو والمزني. وهو شيخ آخر تابعي ذكرناه للتمييز بينهما. انتهى كلامه وفيه نظر من حيث أنه فرّقهما وهما واحد لاشك فيه، بيانه ما ذكره ابن أبي حاتم الرازي عن أبيه: عامر الأحول هو ابن عبد الواحد بصري روى عن عائذ بن عمرو، وأبي الصديق، وعمرو بن شعيب. قال أبو محمد: روى أيضاً عن عبدالله بن بريدة روى عنه ابن شوذب . أنبأ عبد الله في كتابه قال: سألت أبي عن عامر الأحول فقال: ليس حديثه بشئ . أنبأ ابن أبي خيثمة في كتابه، قال: سمعت يحيى يقول: عامر الأحول ليس به بأس. وسألت أبي عن عامر الأحول فقال ثقة لا بأس به قلت يحتج بحديثه فقال: لا بأس به(١) فهذا يبين لك أنهما واحد ولم يذكر البخاري في تاريخه من اسمه عامر ويعرف بالأحول غيره (٢)، وكذا يعقوب بن سفيان. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): سمعت أبا زكريا يقول: عامر الأحول بصري وهو ابن عبدالواحد و[هو](٣) كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره حدثنا أبو سلمة حدثنا أبو الأشهب عن عامر بن عبد الواحد يعني الأحول وفي هذا بيان واضح لما ذكرناه . وأما ابن حبان فإنه لم يذكر في كتابه غير عامر بن عبد الواحد الأحول الراوي عن عائذ بن عمرو والراوي [ق٢٢٥/ ب] عنه أبو الأشهب(٤). والله تعالى أعلم . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة الطوسي، والحاكم. (١) الجرح (٣٢٦/٦ - ٣٢٧). (٢) التاريخ الكبير (٤٥٦/٦). (٣) كتب فوقها بالأصل: [كذا]. (٤) الثقات (٥/ ١٩٣). ١٤٥ وقال الساجي: يحتمل لصدقه وهو صدوق . وقال العقيلي: ضعفه أحمد وأبو الأسود وحميد بن الأسود(١). وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . وفي كتاب ابن الجوزي: ضعفه ابن عيينة(٢). ٢٦٦٥ - (مق قد) عامر بن عَبدة البجلي أبو إياس الكوفي، وعبدة بفتح الباء وقيل بسكونها . قال النسائي في كتاب ((الكني)): أبو إياس عامر بن عبدالله، ويقال ابن عبدة البجلي كوفي. كذا ذكره المزي، والذي رأيته في كتاب الكنى من نسخة قديمة جداً مقروءة على الحافظ الحبّال في سنة إحدى وستين وأربعمائة وقرأها على ابن المفضل المقدسي أيضاً وغيره: أبو إياس عامر بن عَبَدة البجلي کوفي. وفي ((اللباب)): الذي قال لنا معاوية بن صالح في أوله سمعت يحيى بن معين يقول: أبو إياس عامر بن عبدة. انتهى كلامه وفيه بيان أن الخلاف عنده إنما هو في سكون الباء وتحريكها . وكذا ذكره أبو أحمد الحاكم فقال: أبو إياس عامر بن عبدة (٣) وقال الدولابي - ومن نسخة قيل إنها كتبت عنه أنقل: سمعت العباس بن محمد قال: قال يحيى بن معين: أبو إياس البجلي عامر بن عبدة. وسمعت عبدالله بن أحمد يقول: عن أبيه قال: عامر بن عبدة يكنى أبا (٤) إياس (٤) . وقال ابن ماكولا: روى عنه المسيب وأبو إسحاق السبيعي (٥) . (١) ضعفاء العقيلي (١٣٢٣). (٢) ضعفاء ابن الجوزي (١٧٦٩) . (٣) المقتني من الكني (٥٣١) . (٤) كني الدولابي (١١٥/١). (٥) إكمال ابن ماكولا (٣٠/٦). . ١٤٦ وفي كتاب ابن أبي حاتم، و((الاستغناء)) لابن عبدالبر قال ابن معين: هو ثقة(١) . وذكره مسلم في الأولى من الكوفيين . ٢٦٦٦ - (خت) عامر بن عبيدة الباهلي قاضي البصرة . روى عن أبي المليح، ذكره ابن حبان في الثقات. كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث أن ابن حبان لم يسم أباه الراوي عن أبي المليح إلا عبدة بياء موحدة بعدها دال ثم قال: وليس هذا بعامر بن عبدة البجلي صاحب ابن مسعود التابعي قد ذكرنا ذاك في التابعين(٢) ، فدل كلامه هذا أنه ابن عبدة لا ابن عبيدة إذ لو كان عبيدة لما حَسُن الاشتباه بينهما وأيضاً إنى وجدته كذلك في عدّة نسخ بخط الحافظ الصريفيني مجوداً وكذا ألفيته في تاريخ البخاري(٣) بخط جماعة من الحفاظ . وفي قول المزي: روى عن أنس نظر لما ذكره ابن ماكولا في كتابه «الإكمال)): رأى أنس بن مالك، ولما أسلفاه من ذكر ابن حبان له في أتباع التابعين وذلك لعدم سماعه عنده من أنس، والذي عند البخاري وابن حبان: رأى أنسا(٤). ، لم يذكرا في أشياخه أبا المليح، وجعلاهما رجلين الواحد تابعي والآخر لیس تابعیاً. (١) الجرح والتعديل (٣٢٧/٦) وانظر الإستغناء (٤٢٧). (٢) الثقات (٢٤٩/٧ - ٢٥٠) لكنه ذكره في التابعين (١٩٢/٥) فقال: ابن عبيدة الباهلي قاضي البصرة يروي عن أنس روى عنه شعبة ا. هـ وسيأتي زيادة كلام على هذا . (٣) التاريخ الكبير (٤٥٢/٦) وقال الشيخ المعلمي في التعليق: كذا بالأصل - خطأ - والصواب [عبيدة] راجع الثقات والجرح والتهذيب ا. هـ . (٤) الذي في الثقات كما مر: ((يروى عن أنس)) ا. هـ ومن أجل هذا أدخله في التابعين والرواية غير السماع . ١٤٧ وسمى أباه البخاري - فيما رأيت بخط أبي ذر الهروي، وخط على بن محمد ابن إسماعيل الطوسي شيخ الدارقطني، ومن خط ابن الأبار، وأبي العباس ابن ياميت: عامر بن عبيد بغير هاء وفي بعضها الرواية كذا مكتوب على الحاشية . وفي قول المزي: روى عنه يزيد بن مغلس نظر لما في تاريخ البخاري: روى عنه مغلس بن زياد(١) . وقال [ ] ليس في الأسامى مغلس إلا هذا(٢). وكذا ذكره البرديجي، وابن شاهين عامراً في الثقات(٣). وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: بصري لا بأس به(٤). وقال التاريخي ومن خطه: قال له أبو زيد عمر بن شبة لا أرى أحداً روى عن عامر بن عبيدة القاضي الباهلي إلا شعبة فإنه روى عنه هذا الحديث وحده روياه لأنس بن مالك وعليه جبة خز - وفيه يقول الشاعر : وفصل القضايا بعد طول التشاجر متى كان في أعراب باهلة التقى كأن على أطرفها سلخ طائر[ق ٢٢٦/ أ] له لحية شانت دوائر وجهه ٢٦٦٧ - (د) عامر بن عمرو المزني والد هلال. قال أبو على ابن السكن: روى عنه حديث واحد يقال له صحبة، ويقال (١) الذي في التاريخ (٤٥٥/٦) عامر بن عبيدة - رأى أنساً - سمع شعبة [وابن] مغلس ا. هـ وقال الشيخ المعلمي: ما بين المعوقين ساقط من الأصل ولابد منه، قال ابن أبي حاتم: روى عنه شعبة ويزيد بن مغلس. انتهى قلت: قد مر من قبل عامر بن عبدة فرق المؤلف بينهما ولم يفرق ابن أبي حاتم والظاهر أنهما واحد. انتهى كلام الشيخ - رحمه الله . (٢) طمس بالأصل . (٣) ثقات ابن شاهين (٨٧٥) . (٤) سؤالات البرقاني (٣٤٤). ١٤٨ أخطأ فيه أبو معاوية وتفرد به ولست أعرف لعامر رواية إلا من هذا الوجه، وقال أبو القاسم البغوي: رافع بن عمرو هو الصواب . وفي الصحابة :- ٢٦٦٨ - عامر بن عمرو بن حذافة بن عبد الله بن عبد الله بن المهزم أبو بلال التجيبي. ذكره أبو نعيم الحافظ(١) وذكرناه للتمييز. ٢٦٦٩ - (فق) عامر بن مدرك ابن أبي الصفيراء الحارثي . قال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ(٢) ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري . وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: هو شيخ (٣). ٢٦٧٠ - (ت) عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي والد إبراهيم وابن أخي صفوان بن أمية . روى عنه نمير بن عريب . قال البخاري: لا صحبة له ولا سماع من النبي وَّل ذكره الترمذي في ((العلل (٤) الكبير))(٤) . وفي ((المراسيل)): قال أبو زرعة: هو من التابعين(٥). وفي كتاب الأزدي: تفرد عنه بالرواية نمير بن عريب . (١) معرفة الصحابة (٤ / ٢٠٧٠) . (٢) الثقات (٨/ ٥٠١) . (٣) الجرح والتعديل (٣٢٨/٦). (٤) علل الترمذي الكبير (٢١٨) . (٥) المراسيل (١٦٠) . ١٤٩ وفي كتاب أبي القاسم البغوي: يقال: ليست له صحبة، حدثني محمد بن على قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: عامر بن مسعود الذي يروى حديث الصوم له صحبة؟ قال: ما أرى له صحبة . وقال ابن السكن: روى حديثين مرسلين وليست له صحبة . وفي كتاب ابن الأثير: كان يلقب دحروجة الجعل لقصره ولما مات يزيد بن معاوية اتفق أهل الكوفة عليه ولما وليهم خطبهم وقال في خطبته: اكسروا شرابكم بالماء فقال الشاعر : في قعر خابية ماء العناقيد من ذا يحرم ماء المزن خالط إني لأکره تشدید الرواة لنا فيها ويعجبني قول ابن مسعود يظن كثير من الناس أنه أراد عبد الله بن مسعود وإنما يريد هذا ولما ولى ابن الزبير الخلافة أقره على الكوفة ثلاثة أشهر، واستعمل بعده عبد الله بن يزيد الخطمي يعني سنة خمس وستين فيما ذكره العسكري . وقال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: عامر بن مسعود له صحبة قال: لا أدري، قال أبو داود، وسمعت مصعباً الزبيري يقول: له صحبة(١). وكان أمير ابن الزبير على الحرب بالكوفة . وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في الثقات. إغفال عما ذكره به في الثقات، وذلك أن ابن حبان قال في ثقات التابعين: عامر بن مسعود يروي المراسيل روى عنه عبد العزيز، ونمير، ومن زعم أنه له صحبة بلا دلالة فقد وهم(٢). وفي كتاب الزبير: أمه هند بنت أبي بن خلف وكان يقال فيه: صوت عامر ابن مسعود في الحرب خير من ألف . وأنشد ابن الكلبي في الجامع لأنساب العرب تأليفه لبعضهم فيه : : (١) أسد الغابة (٢٧٤١) . (٢) الثقات (١٩٠/٥). ١٥٠ كما كان سفيان بن عوف يقيمها اقم يا ابن مسعود قناة صليبة کما کان سفیان بن عوف يسومها وسم يا ابن مسعود مدائن قيصر وفي الصحابة آخر اسمه : - ٢٦٧١ - عامر بن مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن محلم [ق ٢٢٦ ب] بن عائدة بن أثبع بن الهون بن خزيمة . ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة (١) تأليفه ـ وذكرناه للتمييز. ٢٦٧٢ - (خ س) عامر بن مصعب ويقال: مصعب بن عامر . يروى عن عائشة، روى عنه إبراهيم بن المهاجر، ذكره ابن حبان في الثقات. كذا ذكره المزي، والذي في كتاب الثقات من التابعين: يروى عن عائشة لا أعلم له راوياً إلا إبراهيم بن المهاجر، وربما قال: مصعب بن عامر: لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم(٢). وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن الصحيح: عامر بن مصعب وأن روايته عن عائشة مرسلة(٣)، ولا أدري من أين له هذا الكلام، هذا البخاري (٤)، وأبو حاتم(٥) ذكرا روايته عنها ولم يتعرضا لانقطاع ما بينهما ولأجل روايته عنها جاز لابن حبان إدخاله إياه في التابعين(٦). (١) الثقات (٢٩٣/٣). (٢) الثقات (١٩٢/٥). (٣) يعني الإمام الذهبي كالعادة فقد نقل عنه صاحب الخلاصة: (٢٥/٢): عامر بن مصعب أرسل عن عائشة ا. هـ . (٤) التاريخ الكبير (٤٥٤/٦). (٥) الجرح (٣٢٨/٦). (٦) الثقات (٥/ ١٩٢). ١٥١ وكذا ذكر روايته عنها يعقوب بن سفيان الفسوي وغيره من المتأخرين(١). وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي (٢). ولو قيل من قاله لم يجز به يقولون قولاً لم يكن محقق ٢٦٧٣ - (ع) عامر - ويقال: عمرو والأول أصح - ابن واثلة أبو الطفيل الليثي . قال المزي: وهو أخر من مات من جميع أصحاب رسول الله ◌َ له. انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب ((الاشتقاق)»: شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة؛ فقال الأحنف ابن قيس: كأنكم به قد أتى به قتيلاً أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به. انتهى فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا، ولأنه لم يختلف في صحبته، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافاً كثيرا(٣) . وفي ((تاريخ البخاري الصغير)): من حديث عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة: ((كنت على فم الغار حين خرج النبي وَّخلّ من مكة هو وأبو بكر)) قال محمد: الأول - يعني قوله أدركت ثماني سنين من حياة النبي ◌َّ أصح. (١) وأظن اعتماد الذهبي على كونه يروي عن تابعيين أدركا صغار الصحابة، وقد أنكر ابن معين سماع طاوس من عائشة، فكيف بمن يروي عنه . (٢) سؤالات الحاكم (٤٣٥). (٣) المصنف دائماً ما يأتي بالشاذ من الأخبار التي لا خطام لها ولا أزمة ليعارض ما نقله المزي فقط وهو هنا يرد بمثل هذه الرواية ما تبع فيه المزي مسلماً ويكفيه بهذا سلفاً كما يدندن المصنف . ١٥٢ وفي ((تاريخ نيسابور)): سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل: لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة؟ قال: لأنه كان يفرط في التشيع. انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين . وقال ابن السكن: روي عنه رؤيته لرسول الله وَ له من وجوه ثابتة، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله وَجّ لصغره . وقال المرزياني: كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها، وكان فقيهاً شاعراً وهو القائل يرثى ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلّى طفيل علىّ الهم وانشعبا فهد ذلك ر کنی هدةً عجبا فاذهب فلا یبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقاً عظمه وصبا وقال أبو عمر: كان محباً في عليّ يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم علياً وكان ثقة مأموناً(١)، زاد في (الاستغناء)): وكان فاضلاً عاقلاً فصحياً (٢) شاعراً حاضر الجواب ٠ وفي كتاب العسكري: [ق ٢٢٧ أ] له مع أبي العباس الأعمى خبر وفيه يقول :- لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد الأبيات المتقدمة في ترجمة أبي العباس . وفي كتاب ((الصحابة)) للبرقي: وجمع الحميدي توفي سنة ثنتين ومائة . وفي ((الكني)) لمسلم: له صحبة (٣). (١) الاستيعاب (١٤/٣ _ ١٥). (٢) الاستغناء (١٤٣) زاد: وهو آخر من مات ممن رأى النبي وَلَّهَل ٠ (٣) كنى مسلم (ص: ٥٨). ١٥٣ وقال ابن خراش: هو من أصحاب النبي ◌َّ، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: أبو الطفيل مكي ثقة . وقال ابن عدي: له صحبة من رسول الله وَله، وقد روى عن رسول الله وَالر قريباً من عشرين حديثاً، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله وَل لطال الكتاب، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته، وليس في رواياته بأس (١)، وعن إبراهيم أنه كان إذا حُدث عن أبي الطفيل قال: دعوه وكان يتقي من حديثه . وقال ابن المديني: قلت لجرير بن عبد الحميد: أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل؟ قال: نعم. وفي لفظ، كان لا يعبأ بحديثه . وفي ((معجم الطبراني الكبير)): روى عنه الحسن بن الحر، ونافع بن سرجس. ولما نسبه المزي قال: عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال: خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة. انتهى وصوابه عمير مصغراً لا عمرو وليس في نسبه جحش إنما هو خميس، وقال علي بن كنانة: والصواب سقوط علي من هذا النسب كذا ذكره الرشاطي في باب الحُدوي لما نسب إليه أبا الطفيل . وقال المزي: جرى يعني بالجيم وصوابه بالحاء المهملة والدال وقال الكلبي في ((الجمهرة)): كان أبو الطفيل الذي يحدث عنه من أصحاب ابن الحنفية. وفي ((تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي)): حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي، قال: سمعت أبا الطفيل يقول: ((كنت يوم بدر غلاماً قد شددت على الإناء وأنقل اللحم من الجبل إلى السهل)) انتهى. لما ذكر هذا ابن عساكر في تاريخه قال: هذا وهم . (١) إلى هنا انتهى كلام ابن عدي في الكامل (٨٧/٥). ١٥٤ ٢٦٧٤ - (٤) عامر أبو رملة . روی عن مختفٍ روى عنه ابن عون عند أبي داود والترمذي . قال الخطابي وذكر حديثه في الفرع: هذا ضعيف المخرج لأن أبا رملة راويه مجهول . ٢٦٧٥ - (م ت ق) عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك بن سديع المعافري الشرعبي أبو خنيس المصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والطوسي والحاكم. وفي (رافع الارتياب)): وهم فيه على عمرو بن الحارث بكير بن عبدالله فقال: يحيى بن عامر، وقال أبو بكر النيسابوري: الصواب عامر . ٢٦٧٦- (د) عامر الرام ويقال الرامي أخو الخضر حى من محارب خصفة. وقال أبو القاسم البغوي: كان يسكن البادية . وقال ابن السكن . روى عنه حديث واحد فيه نظر . وفي كتاب ابن الأثير: كان عامر أرمى العرب(١). وفي تاريخ البخاري: [ أبو منظور يعني راوى حديثه ليس يعرف إلا بهذا ] وقال ابن أبي أويس: عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن أبي منظور، عن عامر الخضري(٢). وقال ابن أبي حاتم: رواه ابن أبي أويس فأدخل بين ابن إسحاق وأبي منظور الحسن بن عمارة (٣) [ق ٢٢٧ / ب]. (١) أسد الغابة (٢٦٩٢). (٢) التاريخ الكبير (٤٤٦/٦) وما بين المعقوفين ليس فيه . (٣) الجرح (٣٢٩/٦). ١٥٥ وقال الرشاطي: كان رامياً محسناً وفيه يقول الشماخ يصف رميه الحمر الوحش : أخو الخضر يرمي حيث تلوي الهواجر فخلاها عن ذي الإزالة عامر ١٥٦ من اسمه عائذ الله وعائد ٢٦٧٧ - (ع) عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال: عبد الله بن إدريس بن عائذ أبو إدريس الخولاني العوذي ويقال: العيذي أيضاً الشامي . كذا ذكره المزي . وفيه نظر من حيث أن خولان ليس من عوذ أو عيد بحال وذلك أن عوذاً هو: ابن سويد بن الحجر بن الأزد وفي قيس غيلان عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس، وخولان هو [وكل] بن عمرو بن مالك أبو الحارث بن مرة بن أُدد، بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان . وعبدالله في مذجح أخي مرة بن أدد وهو ابن سعد بن مالك ومالك هو جامع مذجح. كذا ذكره الدار قطني مع عبد الله . وفي كتاب الكلبي: عائذ الله بالألف ابن سعد ولا نعلم عوذياً ولا عيذياً منسوباً إلى غيرها ذكرناه وليسوا من خولان ولا خولان منهم صليبة - والله تعالى أعلم . وقال الطبري في ((طبقات الفقهاء)): وكان بها - يعني بالشام ممن أدرك هؤلاء يعني أناساً ذكرهم، قال: فكان - يعني المذكورين الآن - أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام والرواية عنهم في الأحكام: أبو إدريس الخولاني . وقال أحمد بن صالح العجلي: دمشقي تابعي ثقة(١)، وكذا قاله أبو حاتم الرازي(٢)، والنسائي في الكنى . وزعم البرديجي أنه اسم فرد وليس كما زعم بل في طبقته عائذ الله المجاشعي الآتي بعد، وقال أبو مسهر: لم نجد له يعني أبا إدريس ذكراً بعد عبد الملك (١) ثقات العجلي (٨٣٢). (٢) الجرح (٣٧/٧ - ٣٨). ١٥٧ قال: وسمعت سعيداً ينكر أن يكون سمع من معاذ . وقال أبو زرعة: قلت لدحيم فأى الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال: أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ماله ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء . وقال أبو زرعة: جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجملة الصحابة . وفي ((تاريخ دمشق)): وقد روى أنه لقى معاذاً من وجوه منها: حديث شهر عنه أن معاذاً قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان، الحديث، ومنها حديث مالك بن أنس عن أبي حازم عنه قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا: معاذ، فلما كان الغد هجّرت ووجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه وقلت: والله إني لأحبك فقال: آلله الحديث. وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذاً؟ فقال: نظن أنه لقى معاذاً، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين . وقال البخاري: لم يسمع من عمر شيئاً(١). انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر . وقال [ابن](٢) عمر: كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوماً عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة؟ قال: لا فقال: الرجل لقد حضرتها مع رسول الله وَل﴿ ولأنت أحفظ لها مني ] ولما عزله عبد الملك عن القصص وأقره على القضاء قال: عزلتموني عن رغبتي وتركتموني في رهبتي، [ وكان أمره أن يرفع يديه فأبى](٣). (١) تاريخ دمشق (٨٤٤/٨ - ٨٤٦). (٢) كذا بالأصل والصواب: [أبو] يعني كنية ابن عبد البر . (٣) الاستغناء (٣٥٤) وما بين المعقوفين ليس فيه . ١٥٨ وقال الهيثم بن عدي: [ق ٢٢٨ أ] توفي في زمن عبد الملك بن مروان وكذا قاله بن معين . وفي كتاب ابن سعد: كان ثقة (١) . وقال ابن حبان: لم يسمع من معاذ شيئاً، عزل عبد الملك بلال بن أبي الدرداء وولاه القضاء مكانه، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وإليه كانت . (٢) أمور دمشق(٢) . وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو عمر ابن عبد البر(٣) لما علم من شرطهم . وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ؟ فقال: يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه (٤). انتهى . المزي أطلق روايته المشعرة عنده بالاتصال ولم يبين في ذلك خلافاً فينظر وذكر أبو الطاهر السلفي في أماليه أنه كان يعرف بالقصير . ٢٦٧٨ - (ق) عائذ الله المجاشعي أبو معاذ قاص سليمان بن عبد الملك. قاله ابن حبان كذا ذكره المزي والذي رأيت في كتاب ابن حبان: قاص عبد الملك بن مروان وليس هو بأبي إدريس(٥) فهذا نص منه على عبد الملك لأن أبا إدريس لم يدرك سليمان، ولا يحسن به أن يفصل بينهما إلا مغاير الخليفتين فذكر سليمان عند المزي غير جيد لما ذكرناه . (١) الطبقات (٤٤٨/٧). (٢) الثقات (٢٧٧/٥). (٣) الاستيعاب (١٥٢/٣)، (١٦/٤) وقال: يعد في كبار التابعين. (٤) المراسيل (٢٧٤) . (٥) الثقات (٢٧٧/٥) وقال محققه: كذا في الأصول خلاف ما في التهذيب . ١٥٩ وفي كتاب الصريفيني: عائذ الله بن عبد الله . وقال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في كتاب الجرح والتعديل: هو منكر (١) الحديث(١). وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وقال ابن حبان: بصري منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلاً مقبول الرواية إذ الناس أحوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح فحينئذ يخرج بما ظهر منهم من العدالة إلى الجرح هذا حكم المشاهير من الرواة فأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على (٢) الأحوال كلها وفي كتاب أبي الفرج عنه: يروى المناكير عن المشاهير لا يجوز الاحتجاج (٣) به(٢). وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء(٤) ، وقال الساجي لا يصح حديثه . ٢٦٧٩ - (س ق) عائذ بن حبيب بن الملاح العبسي ويقال القرشي مولاهم أبو أحمد ويقال أبو هشام الكوفي بياع الهروي وأخو الربيع . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري . ولما ذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل قال: يقال إنه زيدي . (١) الجرح والتعديل (٣٨/٧). (٢) المجروحين (١٩٢/٢ - ١٩٣). (٣) ضعفاء ابن الجوزي (١٧٥٠) . (٤) ضعفاء العقيلي (١٤٦٠). ١٦٠