النص المفهرس

صفحات 121-140

وفي كتاب العسكري عن سفيان قال: أتيت سفيان بن سعيد فقال لي ما
سمعت من سفيان؟ فقلت حديثين: سفيان عن إسماعيل بن كثير عن عاصم
بحديث الإستنشاق فقال: أوه !! منعني. لو جئت به عن غير سفيان لقلت
فيه .
وزعم أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد في كتاب التفرد أنه حديث تفرد
به أهل الطائف عن غيرهم من البلاد .
٢٦٤١ - (ع) عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
المدني أخو أبي بكر وعمر وزيد وواقد .
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة، والطوسي،
والحاكم .
وقال البزار في كتاب السنن: صالح الحديث .
وفي كتاب الثقات لابن حبان: روى عن محمد بن سوقه(١) .
٢٦٤٢ - (دق) عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي المدني أخو
فاطمة .
قال البزار في مسنده: حدث بحديث واحد حديث القبلتين ولا نعلمه
حدث بغير هذا الحديث ولا روى عنه الإحماد بن زيد، وحماد بن سلمة
وليس به بأس .
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .
وفي كتاب الزبير الذي قال المزي أنه نقل خبره من عنده: هو أخو محمد،
والزبير، وسعيد، وعثمان، وعبد الرحمن، وإبراهيم وعبيد الله، وعمر،
وأبو عبيدة، ومعاوية قال الزبير: حدثني عتيق بن يعقوب قال كان لعاصم مال
بسراة من اليمن وكان أبياً حمياً وكان إذا حضر ماله منع السدر وحماه فقال
أحد بني خوالة وجعل يعضد السدر على إبله وعاصم بالمدينة .
(١) الثقات (٢٥٦/٧) .
١٢١

لهن حفيف مثل صوت الأبارد
أقول وسوق السدر فوق رونها
كلي ورق السدر الذي فيض
كلي أكلة إن الزبيري عاصماً
يشد فلا يرجى إذا شد شدة
من النفر الذين لم يرامو الخنا
جفجف وفیض شجاع صوت الرواعد
إذا جاء يوماً لم يرخص لعاضد
ويعطى إذا أعطى عطية ماجد
يهينون أحياناً مناط القلائد
[ق ٢٢٠ ب] حوارية أنسابهم أسدية
فراسية أبدانهم كالجلامد
فقال عتيق فعانه فلم يحل الحول على [عتيق] (١) حتى مات فكان يقال أشأم
من مدح الحوالي .
٢٦٤٣ - (م دس) عاصم بن النضر وقيل بن محمد بن النضر بن المنتشر
التيمي أبو عمر البصري .
خرج البستي حديثه، في صحيحه، وكذلك أبو عوانة .
وقال صاحب الزهرة: روى عنه يعني مسلماً اثنى عشر حديثاً .
٢٦٤٤ - (س) عاصم بن هلال البارقي ويقال العنبري أبو النضر
البصري. إمام مسجد أيوب السختياني .
قال البزار: ليس به بأس، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .
وقال النسائي: ضعيف،
وذكره العقيلي(٢)، وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وقال يحيى بن سعيد: (٣) ما وجدت رجلاً اسمه عاصم إلا وجدته ردئ
(١) كذا بالأصل والصواب: [عاصم] كما هو ظاهر.
(٢) ضعفاء العقيلي (١٣٦٠).
(٣) من هنا بدأ المصنف النقل من ضعفاء ابن الجوزي من دون أن يصرح وراح جهد
ابن الجوزي هدراً كتعبيره في نقد المزي .
١٢٢

الحفظ وقال يحيى بن معين: كل عاصم فيه ضعف، وقال ابن علية من كان
اسمه عاصم كان في حفظه شئ، وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد
توهماً لا عمداً حتى بطل الاحتجاج به(١) .
وقال الساجي: ضعيف(٢) ، وقال يحيى بن معين: ليس بشئ .
٢٦٤٥ - (خ ت س) عاصم بن يوسف اليربوعي أبو عمر الخياط الكوفي
جار یوسف بن موسی .
قال البزار في كتاب السنن تأليفه ليس به بأس .
وخرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم .
وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني: ثقة (٣) .
وفي قول المزي قال المطين: مات سنة عشرين ومائتين، وكان ثقة، يكنى أبا
عمرو ونظر في موضعين:
الأول: الذي تواردت عليه نسخ كتاب المطين مات سنة تسع وعشرين ومائتين.
الثاني: لم يذكر له كنية فيما رأيت فينظر .
٢٦٤٦ - (ت س) عاصم بن عبد الله العدوي .
ذكره ابن حبان في جملة الثقات (٤).
٢٦٤٧ - (س) عافية بن يزيد بن قيس الأودي الكوفي القاضي .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة الثقات(٥).
(١) هذا كله من ضعفاء ابن الجوزي (١٧٦١).
(٢) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي (٢٣٧) .
(٣) سؤالات الحاكم (٤٣٧).
(٤) الثقات (٢٣٨/٥) .
(٥) ثقات ابن شاهين (١٠٧٣) .
١٢٣

ومن خط التاريخي: هو أول قاضي قضى على الجانب الشرقي في خلافة
المهدي فلما استخلف موسى ولى مكانه سعيد بن عبد الرحمن الجمصي سنة
ست وسبعين ومائة .
وفيه يقول أبو دلامة في حكومة جرت بينهما :
أنی یکون دهاة الرجال
وقلبتها سنة وافية
فمن خفت من جوره في القضاء فكنت أخافك يا عافية .
فقال عافية: والله لأشكونك إلى أمير المؤمنين وأذكر أنك هجوتني فقال أبو
دلامة: إذاً والله يعز لك قال ولِمَ؟ قال: لكونك لا تعرف المدح من الهجاء.
١٢٤

من اسمه عامر
٢٦٤٨ - (س) عامر بن أبي أمية حذيفة ويقال سهيل بن المغيرة بن عبد الله
بن عمر بن مخزوم أخو أم سلمة زوج النبي ◌ِّر. له صحبة أسلم عام
الفتح .
كذا ذكره المزي. وأما ابن حبان فإنه ذكره في جملة الثقات من التابعين
ووصفه بالرواية عن أم سلمة(١) .
وذكره في التابعين أيضاً البخاري (٢)، وأبو حاتم الرازي(٣)، وابن أبي خيثمة،
ويعقوب بن سفيان في الكبير، وخليفة بن خياط (٤)، والهيثم بن عدي
وغيرهم .
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال: ذكره بعض [ق٢٢١/ ١]
المتأخرين وزعم أنه أدرك النبي ◌َِّيَّ (٥) .
٢٦٤٩ - (س) عامر بن جشيب أبو خالد الشامي .
قال الدارقطني فيما ذكر في الجرح والتعديل: حمصى ثقة لم يسمع من
أبي الدرداء(٦) .
وفي كتاب الصريفيني: لعله عامر بن يحيى بن جشيب .
(١) الثقات (١٨٧/٥) والذي فيه : أخو أم سلمة .
(٢) التاريخ الكبير (٤٥٠/٦) .
(٣) الجرح والتعديل (٣١٩/٦).
(٤) لم أجده في الطبقات .
(٥) معرفة الصحابة (٢٠٦٣/٤).
(٦) سؤالات البرقاني (٣٤٣).
١٢٥

٢٦٥٠ - (ع) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي أبو عبد الله ووالد
عبد الله حليف آل الخطاب .
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى، وقال الواقدي: عن محمد بن
صالح، عن يزيد بن رومان: أسلم عامر قديماً، وقال في موضع آخر: عن
عبد الله بن عمر بن حفص، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن
ربيعة، عن أبيه أنه قال: ما قدم أحد المدينة للهجرة قبلي إلا أبو سلمة .- كذا
ذكره المزي وفيه نظر من حيث أن ابن سعد ذكر أيضاً عن الواقدي في موضع
آخر من غير فصل بين الكلامين قال: وقالوا آخى النبي ◌َُّل بينه وبين یزید
بن المنذر الأنصاري قال محمد بن عمر: كان موت عامر بعد قتل عثمان
بأيام (١).
وقال ابن السكن: هو خال عمر، وقال مطين عن الزهري: كان من كبراء بني
عدي .
وقال ابن حبان: ويقال بل كان حليف مطيع بن الأسود، ومطيع كان حليفاً
(٢)
النبي عدي (٢).
وفي السير لابن إسحاق: أنه من اليمن من مذجح .
وفي كتاب أبي عمر: ولم يختلفوا أنه حليف الخطاب(٣) انتهى. وفيه نظر لما
أسلفناه. وقال على بن المديني: هو من عنز بفتح النون. قال أبو عمر:
والصحيح عندهم سكونها؛ مات سنة خمس وثلاثين (٤) .
وفي تاريخ ابن قانع: سنة أربع وثلاثين .
وفي قول المزي: قال أبو عبيد في سنة سبع وثلاثين أظن هذا أثبت. نظراً لما
(١) الطبقات (٤٨٦/٣ - ٤٨٧) .
(٢) الثقات (٣/ ٢٩٠).
(٣) الاستيعاب (٤,٣ - ٥).
(٤) الاستيعاب (٥/٣).
١٢٦

ذكره عنه ابن عساكر - الذي نقل كلامه المزي ـ من أنه غير جيد .
وفي طبقات الصحابة لأبي عروية الحراني: ولا أعلمهم يختلفون في شهدوه
بدراً .
٢٦٥١ - (ع) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني أخو إبراهيم
وإسحاق وعمر ومحمد ومصعب وموسى ويحيى ويعقوب وعائشة .
قال ابن حبان - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: مات سنة
(١)
أربع ومائة (١) .
وقال ابن سعد - الذي ذكر المزي أنه نقل وفاته من عنده: له من الإخوة أم
الحكم الكبرى، وحفصة، وأم القاسم، وأم كلثوم، وإسحاق الأصغر،
وإسماعيل وأم عمران، وأم الحكم الصغرى، وأم عمر، وهند وأم الزبير وأم
موسى، وعبد الله الأصغر، وعبد الله بن الأكبر، وبجير واسمه عبدالرحمن،
وحميدة، وحمنة، وعمير الأصغر، وعمرو، وعمران، وأم عمرو، وأم أيوب
وأم إسحاق، وصالح، ورملة، وعمرة (٢) .
وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة .
وفي تاريخ المنتجيلي: هو تابعي مدني ثقة وهو أبو داود وقرين .
وفي قول المزي عن ابن سعد: وقال غيره - يعني غير الواقدي: مات في
خلافة الوليد بن عبدالملك، ولم يبين ذاك الغير من هو ذهول عما ذكره ابن
سعد إن كان رآه وهو الهيثم بن عدى كذا نص عليه في الطبقات(٣).
(١) الثقات (١٨٦/٥).
(٢) ابن سعد لم يذكر ذلك في ترجمته: (١٦٧/٥) وإنما في ترجمة أبيه:
(١٣٧/٣-١٣٨) وصنيع المصنف يوهم أن ذلك في نفس الموضع الذي نقل المزي
وفاته منه وأغفل ما ذكره وإن كان يستحق أن يغفل .
(٣) الذي في الطبقات: (١٦٧/٥): ((وقال غيره)) كما نقل المزي على الإبهام.
١٢٧

٢٦٥٢ - (م د ت س) عامر بن سعد البجلي الكوفي .
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والحاكم .
٢٦٥٣ - (ق س) عامر بن السمط ويقال السبط والأول أصح التميمي أبو
كنانة الكوفي .
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وقد أغفل منه: الجُذامي، وكان
حافظاً وهو الذي روي عاصم [ق ٢٢١ ب] بن محمد بن زيد بن عبدالله بن
عمر عن عامر بن السمط عن معاوية بن إسحاق بن أبي طلحة عن عطاء بن
يسار عن ابن مسعود حديث الخلفاء(١) .
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك .
وذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة الثقات وعرّفه بصاحب العريف قال:
وعن يحيى بن سعيد: هو ثقة ثبت(٢) .
٢٦٥٤ - (ع) عامر بن شراحيل وقيل ابن عبد الله بن شراحيل وقيل بن
شراحيل بن عبد الشعبي أبو عمرو الكوفي من شعب همدان.
كذا قاله المزي تابعاً صاحب الكمال الذي يهذبه، والذي ذكره الكلبي
والهمداني المعروف بابن الدمنة وبعدهما الرشاطي وغيره: أن الشعبي منسوب
إلى شعبان واسمه حسان بن عمرو بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن
عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حَيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن
ابن هميسع بن حمير بن سبأ؛ لا ذكر لهمدان في نسبه .
قال الجوهري: شعب جبل باليمن نزله حسان بن عمرو الحميري وولده
فنسبوا إليه منهم عامر الشعبي، وكذا ذكره ابن قتيبة، والقزاز، وقبلهم ابن
حبيب في المحبّر وغيره .
(١) الثقات (٢٥١/٧) .
(٢) ثقات ابن شاهين: (٨٧٤) وليس فيه: صاحب العريف .
١٢٨

وقال ابن السمعاني: ولد سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين مات سنة
تسع ومائة (١) .
وقال ابن سعد: هو من حمير وكان ضئيلاً نحيفاً فقيل له يا أبا عمرو ما لنا
نراك ضئيلاً قال: إني زوحمت في الرحم وكان ولد هو وأخ توأماً في
بطن(٢).
وذكر ابن حزم أن مولده كان بعد قتل عمر، وأن عمار بن ياسر لم يكن
الشعبي يعقل رميه .
وذكر الحصري في ((زهر الآداب)) أن قائل ذاك له عبد الملك بن مروان.
ذكر ابن سعد عنه قالوا: ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة، وكان له
ديوان يعزو عليه، وكان شيعياً فرأى منهم أموراً وسمع إفراطهم فترك رأيهم
و کان یعیبهم.
وقال: ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحدٌ بحديث فأحببت أن
یعیده علىَّ.
وسئل عن شئ يوماً فلم يكن عنده فيه شئ فقيل له: قل برأيك. قال: ما
تصنع برأيي بُل على رأيي .
وسأل إبراهيم رجل عن شئ فقال: لا أدري، والشعبي مار فقال: اذهب
فسأل ذلك الشيخ وارجع فأخبرني فرجع إليه فقال: قال: لا أدري. فقال
إبراهيم: هذا والله الفقه .
ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال: مررت مع الشعبي
على مسجد من مساجد جهينة: فقال أشهد على كذا وكذا من أهل هذا
المسجد من أصحاب النبي ◌َّو ثلاث مائة فذكر عنهم شيئاً من أفعالهم وكان
الشعبي يصبغ بالحمرة وتوفي فجأة(٣).
(١) الأنساب (٤٣٢/٣).
(٢) الطبقات (٦/ ٢٤٧) .
(٣) الطبقات (٢٤٨/٦ - ٢٥٦).
١٢٩

وفي ((الزيادات)) للرشاطي: ولد لست سنين من خلافة عثمان وقيل ولد سنة
إحدى وعشرين .
وفىّ ((العقد)): لما سأله النخعي عن مسئلة قال: لا أدري. فقال إبراهيم: هذا
والله هو العالم سئل عما لا يدري فقال لا أدري .
وفي ((تاريخ أبي الفرج الأصبهاني)): قال الشعبي لما قدم بشر بن مروان
الكوفة كتب على مظالمه .
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم
خر فصاحوا عليه، قلت: مات وهو قاض. قال: هو كان اعتزل القضاء
وسمع من أم سلمة وعائشة قال، ومرسل الشعبي أحب إلى من مراسيل
النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت: إن قوماً يزعمون أنه كان يتشيع
قال معاذ: الله [ق ٢٢٢ / أ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير(١).
وفي كتاب ((فضل الكتاب)) [للحافظ](٢): كان الشعبي مع تفقهه ونبله كاتب.
وفي ((الوشاح)) لابن دريد: قيل للشعبي من أنت؟ قال: أنا فلان بن فلان بن
ذي نسرين .
وذكر المزي روايته عن أسامة بن زيد، والفضل بن العباس، وعبد الله بن
عمر بن الخطاب، وأبي سعيد، وأبي جبيرة، وعائشة، وأم سلمة، ومسروق،
وأم هانئ بنت أبي طالب، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت الرواية
المشعرة عنده بالاتصال .
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: الشعبي عن أبي جبيرة مرسل .
وفي ((تاريخ نيسابور)»: سئل يحيى بن يحيى الشعبي أدرك أم سلمة فكأنه قال
لا .
وفي ((جامع بيان العلم)): قال النخعي: الشعبي يحدث عن مسروق !! ووالله
ما سمع منه شيئاً قط .
(١) سؤالات الآجري (١٧١)، (٢١٩)، (٢٣٦)، (٤٢٠)، (٢٧٦).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [الجاحظ].
١٣٠

وفي ((علوم الحديث)) للحاكم: لم يسمع الشعبي من عائشة، ولا من ابن
مسعود، ولا من أسامة بن زيد، ولا من على بن أبي طالب - إنما رآه رؤية،
ولا من معاذ بن جبل، ولا من زيد بن ثابت .
وفي ((العلل الكبرى)) لابن المديني: الشعبي لم يسمع من زيد بن ثابت حدث
عن قبيصة عنه، ولم يلق أبا سعيد الخدري، ولم يلق أم سلمة .
وفي ((سؤالات حمزة)): الشعبي لم يسمع من ابن مسعود .- إنما رآه رؤية .
وفي ((العلل الكبير)) للترمذي: قال محمد: لا أعرف للشعبي سماعاً من أم
هانئ(١) .
وفي علل أبي الحسن الدارقطني: لم يسمع الشعبي من علي(٢).
وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)): منهم من يدخل بينه وبين علي:
عبدالرحمن بن أبي ليلى وسنه محتملة لإدراك علي وذكر ما قيل في سنه ثم
قال: لكن إن صح أنه مات ابن سبعين فقد صغرت سنه عن سن من يتحمل
فعلى هذا يكون سماعه من علي مختلفاً فيه .
ولما ذكر ابن حزم حديثه عن علي في الحيض احتج به وعادته لا يحتج إلا
بصحيح ومن شرط [الصحبة](٣) الاتصال .
وأما البخاري فإنه لما ذكر هذا الأمر مرّضه بقوله ويذكر عن علي فكأنه لمح
الانقطاع وإلا فالسند صحيح لا موضع للنظر فيه إلا في هذا، ثم نقض هذا
فقال في كتاب الرجم: ثنا آدم ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي عن
علي حين رجم المرأة يوم الجمعة قال: قد رجمتها بسنة النبي وَل فهذا
[بعض](٤) الأول والله تعالى أعلم .
وفي ((المراسيل)): قال ابن معين: ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال:
(١) علل الترمذي (٥٦٩) .
(٢) الذي في العلل (٩٧/٤) سمع منه حرفاً ما سمع غير هذا .
(٣) كذا بالأصل والصواب: كما هو ظاهر: [الصحة] .
(٤) كذا بالأصل والصواب: [ينقض] .
١٣١

وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [عروة](١) عن الشعبي أن
أسامة بن زيد حدثه: ((أنه كان ردف النبي ◌َّلإعشية عرفة)). هل أدرك الشعبي
أسامة؟ قال: لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن
عباس .
سمعت أبي يقول: لم يسمع الشعبي من ابن مسعود. والشعبي عن عائشة
مرسل .- إنما يحدث عن مسروق عن عائشة، وقال أبو زرعة: الشعبي عن
معاذ مرسل، وسمعت أبي يقول: الشعبي لم يسمع من ابن عمر (٢).
وفي تاريخ البخاري ((الأوسط))، و((الكبير)): ثنا عمرو بن مروان ثنا شعبة عن
منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قال: أدرك خمسمائة من أصحاب النبي
(٣)
وَلء أو أكثر (٣).
وفي كتاب ((الفرائض)): هو أول من صنف في علم الفرائض وحسابه .
وذكر أبو الفرج الأموي في ((تاريخه الكبير)) حكاية فيها نظر وهيّ: ثنا
الجوهري ثنا عمر بن شبة ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا [عمرو] (٤) بن أبي
[ق ٢٢٢ / ب] زائدة عن الشعبي قال: ذكر الشعر عندهم عمر بن الخطاب
فقال: من أشعر الناس قلنا أنت أعلم يا أمير المؤمنين قال: فمن الذي يقول:
إلا سليمان إذ قال الإله قم
في البرية فاحددها عن الفند
قلنا : النابغة فهو أشعر الناس .
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: كان فقيهاً شاعراً مولده سنة عشرين
ومات سنة تسع ومائة على دعابة فيه وقد نيف على الثمانين(٥) .
(١) كذا بالأصل والصواب: [عزرة]. كما في المراسيل.
(٢) المراسيل (٢٩٠).
(٣) التاريخ الكبير (٤٥٠/٦) والأوسط (٤٠٠/١) وليس فيه: ((أو أكثر)).
(٤) كذا بالأصل والصواب: [عمر] .
(٥) الثقات (١٨٥/٥ - ١٨٦).
١٣٢

وذكر ابن السمعاني في كتابه ((ذيل تاريخ بغداد)): أن الشعبي دخل على
بعض أمراء الكوفة فوجده يتمثل بيتي الشعبي ثم رفع رأسه فرأى الشعبي .
فاستحى وسكت فقال له الشعبي :
لما دفع الطرف إليها حين ولت
بدلال ثم هزت منکبیها
وهي أبيات طويلة منها :
وبنان كالمداري وتكسر مقلتيها
فتنته بينان ويخطي حاجبيها
فقضى جوراً علينا ثم لم يقض عليها
من فتاة حتى قامت رفعت ما كمتيها
لصبئ حتى تراه ساجداً بين يديها
كيف لو أبصر منها نحرها وساعديها
قال للحولوان قربها وقدم ناهدیھا
بنت عیسی بن جراد ظلم الخصم لدیھا
قال ابن السمعاني: وهذه الأبيات تنسب للبارقي الشاعر وكانت بنت عيسى
زوجه فقال له الشعبي: إنما قضيت بالحق فإن كنت كاذباً فأعمى الله بصرك
قال: فعمّى الرجل .
وفي ((الجمهرة)) للكلبي هو لهذل الأشجعي، وقال ابن قتيبة، والجيشياري في
كتابه ((الوزراء والكتاب)): كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي،
وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة، وكان مزاحاً .
وفي كتاب ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان التوحيدي: قال الحجاج للحسن
والشعبي ما تقولان في علي بن أبي طالب فأثنى عليه الحسن، وقال فيه
الشعبي فوصل الحجاج الحسن وأكرمه وحرم الشعبي، فقال الشعبي: يا أبا
سعيد قلت الحق فلم يضرك وقلت الباطل فلم ينفعني .
وفي ((الأنساب)) لأبي محمد الرشاطي: مولده سنة تسع عشرة ومات أول سنة
ست ومائة .
وقال الحاكم في تاريخ بلده: تواترت عنه الروايات أنه لقى أربعمائة من
الصحابة ودخل على أزواج النبي وَله.
وقال أبو العباس عبدالله بن طاهر: كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه
والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد ابن سلام في زمانه .
١٣٣

وقال قتيبة بن مسلم - يعني الأمير - : العجب من الشعبي يحدثني عن
النعمان عن النبي وَ ل أنه قال: ((الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور
مشتبهات فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام)) ثم يسئلني أن أقسم على
الجندي جعلاً نأخذه عند العظائم قال: يحتمل ذاك للشعبي لفقهه وأدبه وما
رأيت أكمل منه .
ثنا أبو العباس السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا العباس بن مصعب ثنا أحمد بن
يحيى بن بشير الباهلي حدثني علي بن الحسين بن واقد ثنا أبي قال: رأيت
الشعبي يعني في نيسابور دخل المسجد الذي على باب المدينة وعليه قلنسوة
نمور وقبا ثعالب فقال الناس: هذا فقيه أهل العراق .
وفي ((تاريخ الخطيب)) عن أبي إسحاق: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين.
وقال الزهري: العلماء أربعة ابن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحسن
بالبصرة، ومحكول بالشام [ق ٢٢٣/ ب] .
وقال أبو أسامة: كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو
جامع، وبعده ابن عباس، وبعد ابن عباس الشعبي، وبعده الثوري .
وقال محمد بن سيرين للهذلي: يا أبا بكر إذا دخلت الكوفي فاستكثر من
حديث الشعبي فإنه كان يسئل وإن أصحاب محمد وَّلَه لأحياء.
وعن الشعبي قال: لقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالماً، وما
سمعت منذ عشرين سنة من يحدث بحديث إلا وأنا أعلم به منه وما أروي
شيئاً أقل من الشعر ولو شئت أنشدتكم شهراً لا أعيد ولما قيل له كم أتى
عليك يا أبا عمرو قال :
وقد جملتك سبعاً بعد سبعینا
نفسي تشكي إلى الموت مرجفة
إن تحدثي أملاً يا نفس كاذبة
إن الثلاث يوفين الثمانينا(١)
وفي ((مسند البزار)): عند الشعبي من الصحابة ما بين رجل وإمرأة نحو من
خمسين أو نحو ذلك .
(١) تاريخ بغداد (٢٢٧/١٢ -٢٣٢) وفيه: يا نفس [حادثة] بدلاً من [كاذبة].
١٣٤

وفي كتاب ((أنساب العجم)) لأبي عبيدة معمر بن المثنى: قال الشعبي: كان
لكسرى إثنا عشر ألف وصيفة وكانت أمي منهن .
وقال الطبري في ((طبقات الفقهاء)): كان ذا أدب وفقه وأدب، وكان يقول:
ما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه، ولا حللت حبوتىّ إلى شئ
مما ينظر الناس إليه، ولا ضربت مملوكاً لي قط .
وعند التاريخي: لما هلك الشعبي قال الحسن: إن موته في الإسلام ثلمة.
وفي كتاب الداني: أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي وعلقمة .
وفي كتاب الصريفيني: مكث في بطن أمه سنتين .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): عن أبي حصين قال: ما رأيت أحداً أعلم من
الشعبي، فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال: تريدني أكذب ما رأيت
أعلم من الشعبي .
وفي كتاب المنتجيلي: ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر وكان يقول: لولا أني
زوحمت في الرحم ما قامت لأحد معي قائمة. وقيل له عند الموت ما تأمرنا
فقال: ما أنا بعالم وما تركت عالما. وما اجتمع إبراهيم والشعبي. إلا سكت
إبراهيم.
وعن ابن عون قال: كان الشعبي عريفاً، وعن عبيد بن عبدالملك قال: دخلت
على الشعبي وهو جالس على جلد سبع فسألته عن شئ فأجابني فلما ذهبت
أخرج قالت لي إمرأة في البيت: ليس كما قال لك إنما هو كذا وكذا، فرجعت
فأعدت عليه المسئلة فقال كما قالت وإذا هي أم ولده.
وقال سفيان: خرج الشعبي إلى المدينة خرجة فجاء وقـد رجع عن عامة قول
الكوفيين فقال له إبراهيم: ما كان أغنانا عن خرجتك هذه .
وقيل للشعبي: أين كتبك التي حفظت بها هذا العلم؟ فقال: ما كتبت منها
واواً ولا ألفاً قيل فكيف حفظت قال: كان لي لسان نطوق وقلب وعَّاء .
وقال أبو إسحاق الحبال في ((أسماء رجال الشيخين)): كان واحد زمانه في
فنون العلم .
١٣٥

وقال ابن يونس: بلغ عبد العزيز بن مروان براعته وعقله وطيب مجالسته
فكتب إلى أخيه عبد الملك أن يرسل الشعبي ففعل وكتب إليه إني آثرتك به
على نفسي فلا يمكث عندك إلا شهراً أو نحو شهر .
وفي كتاب ((من دخل مصر من الشعراء)) للصولىّ: كان الشعبي يخرج من
عند عبد العزيز فلا يسئله أحد من أهل مصر عن شئ فقال لهم يوماً يا أهل
مصر إما أن تكونوا أعلم الناس فقد استغنيتم عني أو أجهل الناس فما لكم
حاجة إلى مثلي [ق ٢٢٣/ ب] .
وفي الكامل للمبرد: لما وجهه عبدالملك بن مروان إلى صاحب الروم فكلمه
قال له صاحب الروم بعد إنقضاء ما بينهما: أمن أهل بيت المملكة أنت؟ قال
قلت: لا ولكني من العرب [قلت](١): معي رقعة وقال: إذا أديت جواب
ماجئت له فأدّ هذه الرقعة إلى صاحبك فلما؛ رجعت إلى الخليفة وأعطيته
جواب كتابه وخبرته ما دار بيننا نهضت، ثم ذكرت الرقعة فرجعت ودفعتها
إليه فلما وليت دعاني فقال: أتدري ما في هذه الرقعة قلت: لا. قال فيها:
العجب لقوم فيهم مثل هذا كيف ولوا أمرهم غيره. قال: أتدري ما أراد
بهذا؟ قلت: لا قال: حسدني عليك فأراد أن أقتلك. قال فقلت: إنما كبرت
عنده يا أمير المؤمنين لأنه لم يرك قال: فرجع الكلام إلى ملك الروم فقال:
لله أبوه ما عدا ما في نفسي .
ونسبه السمعاني: كباريا بكاف مكسورة(٢).
قال ابن الأثير: الصواب ضم الكاف نسبة إلى جده وهو عامر بن شراحيل بن
عبد بن ذىّ كبار، وذو كبار هذا فإنه جد وهب ابن منبه بن سبح بن ذي
كبار (٣) .
٢٦٥٥ - (د ت ق) عامر بن شقيق بن جمرة الأسدي الكوفي .
صحح أبو عيسى، وأبو على الطوسي ، حديثه في تخليل اللحية .
(١) كذا بالأصل والصواب: [فبعث].
(٢) الأنساب (٢٥/٥) .
(٣) اللباب (٣/ ٨٠).
١٣٦

وقال أبو عيسى في ((العلل الكبير)): قال محمد: أصح شئ عندي في
التخليل حديث عثمان. قلت: إنهم تكلموا في هذا الحديث فقال: هو
(١)
حسن(١) .
وخرجه ابن خزيمة في صحيحه: عن إسحاق بن منصور أنبأنا ابن مهدي
حدثنا إسرائيل عن عامر، وابن حبان، وقال الحاكم: قد اتفق الشيخان على
إخراج طرق حديث عثمان ولم يذكرا في روايتهما تخليل اللحية وهذا إسناد
صحيح، وقد احتجا بجميع [رواية](٢) غير عامر بن شقيق، ولا أعلم فيه
طعناً بوجه من الوجوه، وله في تخليل اللحية شاهد صحيح عن عمار وأنس
وعائشة .
وفي كتاب الخلال عن أحمد بن حنبل: ليس بثقة .
وقال أبو محمد ابن حزم: هذا حديث لا يصح لأن عامراً ليس مشهوراً بقوة
النقل .
وقال المروزي: ذكره يعني أحمد فلم يتكلم فيه بشئ(٣).
وثَم آخر اسمه : -
٢٦٥٦ - عامر بن شقيق الفهري
قال المرزباني: له رثاء في ربيعة بن مكرم وعامر بن شقيق الضبي من نبي
كوز ذكرتهما فائدة لا تمييزاً .
٢٦٥٧ - (ت فق) عامر بن صالح بن رستم المزني مولاهم أبو بكر بن أبي
عامر الخزاز البصري .
قال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع (٤).
(١) علل الترمذي: حديث (١٩).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [رواته] .
(٣) الذي في سؤالات المروذي (٩٩): ((فتكلم فيه بشئ)) وليس: ((فلم يتكلم)).
(٤) ضعفاء العقيلي (١٣٢١) والذي فيه: ((لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به)).
١٣٧

وخرج الحاكم حديثه في المستدرك، وذكر ابن مردويه في كتابه أولاد المحدثين
فقال: روى عنه زکریا بن يحيى الخزاز .
٢٦٥٨ - (د) عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير الزبيري أبو
الحارث المدني . سكن بغداد .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: إن ابن معين يطعن على
عامر بن صالح قال: يقول ماذا؟ قلت: قال: إنه رآه يسمع من الحجاج قال
قد رأيت الحجاج يسمع من هشيم وهذا عيب أن سمع الرجل ممن هو أصغر
(١)
منه أو أكبر(١) .
وقال محمد بن سعد: كان شاعراً عالماً بأمور الناس توفي ببغداد في خلافة
هارون(٢) .
ولما ذكره المرزباني قال: هو شاعر محدث رشيدي من أهل مكة له شعر جيد
منه :
عند البلاء وفارس [الشعراء](٣)
جدي ابن عم أحمد ووزيره
[ق ١/٢٢٤] وغداة بدر كان أول فارس
شهد الوغي في اللامة الصفراء
وفي كتاب ابن الجارود: لم يكن حديثه بشئ .
وقال العقيلي: في حديثه وهم(٤) .
وذكره ابن شاهين في الثقات (٥) .
وابن مردويه في ((أولاد المحدثين)) وقال: توفي سنة ثنتين وثمانين ومائة .
(١) تاريخ بغداد (١٢ /٢٣٤) .
(٢) الطبقات: (٤٣٥/٥).
(٣) كذا بالأصل وفي تاريخ بغداد: [الشقراء] بالقاف.
(٤) ضعفاء العقيلي (١٣٢٢) .
(٥) ثقات بن شاهين: (٨٧٣) .
١٣٨

والساجي، وأبو العرب في جملة الضعفاء، وقال: قال محمد بن عبد الرحيم
التبان: ليس بثقة .
٢٦٥٩ - (ت) عامر بن أبي عامر عبيد بن وهب الأشعري .
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه
في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال: والصواب قول خليفة أبو عامر
الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه.
وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة: عامر بن أبي عامر الأشعري
سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك(١) وفي كتاب
البغوي، والباوردي، وابن زبر، والفسوي في تاريخه الكبير، والحروف لابن
السكن: عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي ◌َّالزوغزا معه وروى عنه.
ولما ذكره العسكري في الصحابة قال: أدرك النبي وَ له وقال له النبي وَل:
((لا إذن على عامر))، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه
بلا إذن .
ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال: ولعامر
بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من
أبي سعيد يعني دخيماً عن الوليد بن مسلم .
وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد
إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية (٢) والله تعالى أعلم، وفي قوله: وذكره
ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم
فلم أجده فينظر .
(١) الثقات (٢٩١/٣) ثم أعاد ذكره في التابعين: (١٩٠/٥).
(٢) الطبقات (٣٥٨/٤) والطبقة الثالثة هم الذين أسلموا قبل الفتح الخندقيون والغريب
أني وجدت ابن سعد قد ذكر في الصحابة الذين نزلوا الشام (٧/ ٤٠٠). أبو
مالك الأشعري أسلم وصحب النبي څچل# وغزا معه وروى عنه ا. هـ . وهو نفس
لفظه الذي نقله المزي في عامر هذا .
١٣٩
د

٢٦٦٠ - (ع) عامر بن عبد الله بن الجراح أبو عبيدة. أمين هذه الأمة وأحد
العشرة .
ذكر محمد بن سعد: أنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية
محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر.
وبعثه رسول الله وَّخلال سرية في ثلثمائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من
جهينة وهي غزوة الخبط وفي حديث أبي هريرة قال رسول الله وَ ل: ((نعم
الرجل أبو عبيدة))، رواه عن موسى بن إسماعيل حدثنا الدراوردي عن سهيل
ابن أبي صالح عن أبيه به، وشهد بدراً وهو ابن إحدى وأربعين سنة (١).
وفي كتاب البغوي: من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً أبو عبيدة في
الجنة .
وفي مسند بن أبي شيبة وغيره من حديث الحسن بن أبي الحسن عن النبي
وَلّ ما من أصحابي أحد إلا لو شئت وجدت عليه إلا أبا عبيدة .
وفي قول المزي: قتل يعني أبا عبيدة أباه يوم بدر كافراً نظر لإنكار الواقدي
ذلك وقال: مات أبوه قبل الإسلام .
وفي كتاب ابن الأثير: آخى النبي رَّ بينه وبين أبي طلحة الأنصاري وتوفي
بفحل وقيل إن قبره بنيسان(٢).
وفي ((تاريخ دمشق)): بالأردن، وفي كتاب يزيد بن عبيدة: توفي سنة سبع
عشرة، وكذا ذكره ابن منده، والقراب في تاريخه .
وفي ((الروض الأنف)): اسمه عبدالله بن عامر وقيل عامر بن عبدالله
[ق٢٢٤/ ب] وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن وديعة
بن الحارث بن فهر، وكذا ذكره المرزباني في معجمه أنشد له قوله يوم مؤته:
وزید وعبد الله وفي رومیس أقبر
کفی حزناً إني رجعت وجعفر
(١) الطبقات (٤٠٩/٣ - ٤١٤).
(٢) أسد الغابة (٢٧٠٧) .
١٤٠