النص المفهرس
صفحات 101-120
وقال ابن سعد: أنبا عفان، ثنا حماد، ثنا عاصم قال: ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي. قالوا: وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه(١) . والذي في كتاب المزي: قال ابن سعد: كان ثقة إلى أخره فينظر لأن كلام ابن سعد في الطبقات قاله تقليداً والذي نقله المزي عنه اجتهاداً وبينهما فرقان والله المستعان . وقال العجلي: كان عثمانياً. وقال للأعمش: ما هذه القراءة أليس إنما قرأت على؟ فقال الأعمش: بلى ولكني انتجعت وأجدبت، وفي موضع آخر قال له عاصم: لقد كتبت بعدي أو حمقت . روى حماد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: ((خط رسول الله وَلجله خطأ)) وبعض الكوفيين يقول: عن عاصم عن زر، عن عبد الله، وقال حماد بن زيد عنه عن أبي وائل: عن عبد الله قال: توفي رجل وقد ترك دينارين والكوفيين يقولون في هذا عاصم عن زر عن عبد الله ومثله أحاديث قد اختلفوا عنه في زر وأبي وائل روى من الحديث أقل من مئتي حديث وأكثر (٢) روايته عن زر . وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم، وعمرو بن مرة؟ فقال: عمرو فوقه(٣). ولما ذكره ابن شاهين قال: قال يحيى بن معين: ثقة لا بأس به من نظراء (٤) الأعمش (١) الطبقات (٣٢٠/٦ - ٣٢١). (٢) ثقات العجلي (٨٠٧) . (٣) سؤالات الآجري (٥٠٣). (٤) ثقات ابن شاهين (٨٣٠) والذي فيه والأعمش أحفظ منه لا كما ذكر المصنف ((من نظراء الأعمش)) وإن كان ابن طهمان قد نقلها عن ابن معين في سؤالاته (١٥٧) لكنه زاد عنه أيضاً والأعمش أثبت منه . ١٠١ وقال الفلاس: بهدلة أمه؛ قال أبو بكر بن أبي داود: هذا خطأ . ٢٦٢٠ - (د) عاصم بن حکیم بن أخت بن شوذب کنیته أبو محمد . قال ابن يونس في تاريخ الغرباء: قدم مصر فروي عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبي ويحيى بن سلام . وخرج الحاكم حديثه في مستدركته . ٢٦٢١ - (دس ق) عاصم بن حميد السكوني الحمصي . قال ابن حبان في كتاب الثقات: هو من أهل اليمن (١) وخرج حديثه في صحيحه . وزعم المزي أنه روى عن معاذ بن جبل قال البزار في مسنده روى عن معاذ بن جبل ولا أعلمه سمع منه وروى عن عوف بن مالك ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه على استقامة حديثه . ولم ذكره البخاري في تاريخه الكبير كناه أبا عثمان ونسبه مدنياً(٢). ٢٦٢٢ - (د ت ق) عاصم بن رجاء بن صيفة الفلسطيني . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله والطوسي. وقال ابن عبد البر في كتابه («جامع بيان العلم»: عاصم بن رجاء هذا ثقة مشهور روى عنه جماعة من أهل الشام وأهل العراق . ٢٦٢٣ - (٤) عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي أخو عبد الله وعمرو والد بشر حجازي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي . (١) الثقات (٢٣٥/٥). (٢) التاريخ الكبير (٤٨١/٦) والبخاري إنما ذكر في ترجمته. عن راشد بن سعد عن أبي عمرو - وليس عثمان - المدني: خرج معاذ ا. هـ والمصنف جزم عن البخاري أنه كناه ونسبه كذلك . ١٠٢ ٢٦٢٤ - (ع) عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري مولى بني تميم ويقال مولى عثمان بن عفان. ويقال: مولى آل زياد وكان محتسباً بالمدائن . وقال ابن سعد: كان كثير الحديث(١). ولما ذكره ابن حبان في الثقات كناه أبا عبد الرحمن قال: وقيل: أبو عبد الله [ق٢١٦ / ب] مات سنة احدى أو اثنتين وأربعين ومائة وكان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه (٢). وفي كتاب العقيلي: كان يحيى يستضعفه ولم يحدث عنه(٣)، وقال ابن إدريس: رأيته والى السوق يقول اضربوا هذا قيموا هذا فلا أروي عنه شيئاً وتركه وهيب لأنه رأى منه شيئاً رابه وأنكر بعض سيرته (٤) . وذكره أبو العرب، والبلخي في جملة الضعفاء. وذكر الخطيب أن يحيى بن معين تكلم فيه (٥) . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: عاصم الأحول ثبت(٦) ، وقد سبق قول أبي الحسن الدارقطني هو أثبت من ابن أبي النجود (٧) . وقال البزار في المسند: ثقة. (١) الطبقات (٢٥٦/٧). (٢) الثقات (٢٣٧/٥ - ٢٣٨). (٣) قد نقل المزي تضعيف يحيى بن سعيد له . (٤) ضعفاء العقيلى (١٣٥٩) . (٥) تاريخ بغداد (٢٤٦/١٢) . (٦) ثقات ابن شاهين (٨٢٩). (٧) سؤالات البرقاني (٣٣٨). ١٠٣ ولما ذكر البخاري وفاته قال: في موته نظر وروى عن أبي المستهل عن عمر عن النبي ◌َ﴾ ((إذا جامع فأراد العود)) وقال جرير: عن ليث، عن عبدالرحمن، عن أبي المستهل، عن أبي سعيد - يرفعه. وعن عبدالرحمن، عن أبي عثمان، عن سلمان بن ربيعة، عن عمر - قوله. والصحيح عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي ◌َّ وربما شك عاصم في حديث أبي سعيد لا يتابع عليه(١) . وقال ابن قتيبة: كنيته أبو عبد الله وكان على حسبة المكاييل والموازين بالكوفة . وفي كتاب المنتجيلي: عن عمر بن سعد البصري أن أيوب بن أبي تميمة قال: لقد كنت أرى عاصماً الأحول فأهابه، قال عمر: فذهبت إلى عاصم فأخبرته فقال: ما زال إخواني لي مكرمين وقال: أتيت برجل سب عثمان رضي الله عنه فضربته عشرة أسواط، ثم عاد لما ضربته فضربته عشرة أسواط، فلم يزل يسبه وأضربه حتى ضربته سبعين سوطاً . وكان عاصم يقول: ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه . وقال أبو موسى المديني في كتابه ((منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين)): مات عاصم الأحول بعد الأربعين. وأنبأ جعفر الثقفي عن كتاب أبي منصور الخطيب ثنا عبدالله بن محمد أبو الشيخ قال: سمعت عبدان يقول: ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول. وقال محمد بن عباد عن أبيه قال: ربما زارني عاصم وهو صائم فإذا أفطر وصلى العشاء تنحى فصلى فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر لا يضع جنبه .. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة إحدى وأربعين . وذكر المزي أنه روى عن عبد الله بن شقيق، وفي ((المراسيل)): قال الأثرم: (١) التاريخ الكبير (٤٨٥/٦). ١٠٤ قلت لأبي عبدالله: عاصم ابن شقيق عن [ابن] عمر يرفعه ((بادروا الصبح بالوتر)) فقال عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئاً ولم يرو هذا إلا ابن (١) أبي زائدة(١) . وفي كتاب الكلاباذي: كان قاضياً بالمدائن(٢). ولهم شيخ آخر اسمه : - عاصم بن سليمان (٣). ٢٦٢٥ - (س) عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأوس المدني إمام قباء . خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان، والحاكم النيسابوري . وفي كتاب ابن ماكولا: وقيل زيد بن جارية . ٢٦٢٦ - (د) عاصم بن شميخ الغيلاني أبو الفرجل اليمامي . قال أبو بكر البزار في مسنده: ليس بالمعروف وحديثه الذي رواه عن أبي سعيد عن النبي ◌َّه في قصة الخوارج . وقال ابن حبان: ثنا إبراهيم بن خريم ثنا عبدالله بن حميد ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ثنا عكرمة [ق٢١٧ / أ] بن عمار ثنا عاصم بن شميخ الغيلاني قال: أتيت المدينة في طلب عبد لي أبق فانطلقوا بي إلى أبي سعيد الخدري الحديث(٤) . (١) المراسيل (٢٧٩) . (٢) رجال البخاري (٣٨١) . (٣) كذا بالأصل لم يكمل الكلام . (٤) الثقات (٢٣٩/٥) . ١٠٥ ٢٦٢٧ - () عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي قيل إنه أخو عبد الله. قال ابن سعد: توفي في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة وله أحاديث وهو من قيس غيلان(١) ، وكذا ذكر وفاته خليفة في تاريخه (٢) . وقال ابن حبان: كان ردئ الحفظ فاحش الخطأ [يروى] (٣) عن علي بن أبي طالب من قوله كثيراً فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالاً من الحارث: سمعت الحنبلي، سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي؟ فقال: (٤) عاصم (2) . وقال البزار: حدث عنه أبو إسحاق، ، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، ولا نعلم حدث عنه غير هؤلاء، وهو صالح الحديث وأماما روى عنه حبيب فروى عنه أحاديث مناكير، وأحسب أن حبيباً لم يسمع منه إنما بلغه عنه هذه الأحاديث، ولا نعلمه روى إلا عن على بن أبي طالب إلا حديثاً أخطأ فيه سكين بن بكير، فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه . وصحح الطوسي، والترمذي حديثه في صحيحهما، وكذلك الحاكم، وأبو الحسن ابن القطان، وأبو بكر بن خزيمة . وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع(٥)، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتملت روايتهم، وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري -: أحاديثه بواطيل . (١) الطبقات (٢٢٢/٦). (٢) تاريخ خليفة (ص: ١٧١). (٣) كذا بالأصل والصواب: [يرفع] كما في المجروحين . (٤) المجروحين (١٢٥/٢ - ١٢٦). (٥) ثقات ابن شاهين (٨٣٢). ١٠٦ ٠ وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق: جاورنا عاصماً ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي (١). وقول البزار: أخطأ سكين فيه نظر؛ لوجداننا لسكين متابعاً رويناه في معجم ابن جميع، عن أحمد بن محمد قال. ثنا سعدان بن نصر، ثنا معمر بن سليمان، ثنا الحجاج، يعني ابن أرطأة، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيّ بن كعب - به . وقال ابن المديني في ((العلل الكبرى)): عاصم من أصحاب علي . وفي كتاب ((التمييز)» للنسائي: لا بأس به والذي نقله عنه المزي ليس به بأس لم أره؛ فينظر . وقال ابن عدي: يتفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلية منه(٢) . وفي كتاب الصريفيني: قال الإمام أحمد: عاصم عندي حجة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني في ((كتاب الضعفاء)) تأليفه: سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني: هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثاً في تطوع النبي ◌َّله ست عشرة ركعة: فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكى هذه الركعات إِذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة، فإن قال قائل: كثير من حديثه لم يروه إلا واحد. قيل: صدقت كان النبي وَلا يتكلم بالكلمة من الحكمة، ولعله لا يعود لها أخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد، وهذه ركعات كما قال عاصم، كان يداوم عليها؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم (١) التاريخ الأوسط (٣٦٠/١). (٢) الكامل (٢٢٥/٥) . ١٠٧ رواية الأمة [وأبقى فيها] (١) حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمساً من الغنم(٢) [ق٢١٧ ب] . ٢٦٢٨ - (دس ق) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني . قال الساجي: حدثت عن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال: كان هشام بن عبد الملك بن مروان يقول كذا في الأشراف من قريش: أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة، وعاصم بن عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع العدوي. قال: وكان هشام يقول: لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي . وقال ابن القطان: مضطرب الحديث تنكر عليه أحاديث . وقال المروذي: قال لي أبو عبد الله: كان المشايخ يهابون حديثه، وقال عبد الحق: ضعفه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ومالك . ولما أخرج الحاكم حديثه في الشواهد قال: لم يحتجا به . وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف، وقال البزار في سننه: في حديثه لين، وقال الساجي: مضطرب الحديث روى عنه شعبة، والثوري، ويحيى بن سعيد، ولم يحدث عنه مالك . وذكره أبو جعفر العقيلي (٣) ، وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء. وقال الآجري قلت لأبي داود: قال ابن معين: عاصم، وفليح، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم. قال: صدق، وفي موضع آخر قال أبو داود: عاصم بن عبيد الله لا يكتب حديثه . (١) كذا بالأصل والصواب: [واتفاقها] كما في أحوال الرجال . (٢) أحوال الرجال (١١). (٣) ضعفاء العقيلي: (١٣٥٥). : ١٠٨ وقال الدارقطني في كتاب السنن: غيره أثبت منه . وقال ابن حبان: كان سئ الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على عاصم بن عبيد الله قياس، ثنا مكحول، ثنا جعفر بن أبان قال: قلت ليحيى ابن معين: عاصم، وابن عقيل أيهما أعجب إليك في الحديث؟ فقال: ما منهما أحد يعجبني (١). وقال ابن سعد: أدرك سلطان بني العباس ووفد على أبي العباس عبدالله بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس(٢). وفي صحيح ابن خزيمة قال أبو بكر: لست أحتج به لسوء حفظه(٣). ولما ذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فصل من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة قال: وسنه تقتضي الرواية عن غير واحد . ٢٦٢٩ - (٤) عاصم بن عدي بن الجد بن عجلان العجلاني القضاعي أخو معن يكنى أبا عبد الله ويقال أبو عمرو ويقال أبو عمر حليف الأنصار وهو والد أبي أبي البداح . كذا ذكره المزي من غير تردد . وفي كتاب ابن حبان: مات في ولاية معاوية وهو ابن مائة سنة وخمس عشرة سنة (٤) . وقال ابن السكن: مات سنة خمس وأربعين، ويقال أن عاصم بن عدي غير (١) المجروحين (٢/ ١٢٧). (٢) الطبقات الجزء المتمم (١٠٢). (٣) قد ذكر ذلك المزي . (٤) الثقات (٢٨٦/٣ - ٢٨٧). ١٠٩ والد أبي البداح هما اثنان . - وكذا فرق بينهما غير واحد منهم: أبو القاسم البغوي . وقال أبو عمر: عاش مائة وعشرين سنة(١) . وقال ابن سعد: له عقب، وقال محمد بن عمر: أرسله رسول الله بَّله من تبوك ومعه مالك بن الدخشم، وأحرقا مسجد الضرار ببني عمرو بن عوف بالنار، وكان عاصم إلى القصر ما هو، وكان يخضب بالحناء ومات سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية، وهو ابن خمس عشرة ومائة سنة(٢) ، وكذا ذكره الطبري في كتاب الصحابة . وقال البخاري(٣)، وأبو حاتم الرازي(٤)، ويعقوب بن سفيان، والبارودي في آخرين: شهد بدراً لم يستثنوا . وقال الترمذي في كتاب الصحابة: يقال شهد بدراً . وفي قول المزي وقال موسى بن عقبة: رده [ق٢١٨ أ] النبي ◌َّ من الروحاء ضرب له بسهمه؛ أشعار بتفرد موسى بهذا القول، وليس كذلك لما ذكره أيضاً محمد بن إسحاق، وقبله الزهري فيما ذكره الحاكم، وأبو معشر، والواقدي، وسليمان التيمي - في آخرين من الأئمة القدماء . ٢٦٣٠ - (خ ت ق) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسين ويقال أبو الحسن التيمي مولاهم أخو الحسن . ذكر أسلم بن سهل جده عاصماً في جملة المحدثين، وكذلك أباه، وعمه عثمان بن عاصم، وأخاه الحسن ، وابن عمه عمر بن عثمان . (١) الاستيعاب (١٣٤/٣). (٢) الطبقات (٤٦٦/٣). (٣) التاريخ الكبير (٤٧٧/٦). (٤) الجرح (٣٤٥/٦). ١١٠ وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس رضي الله عنه . وقال صاحب ((زهرة المتعلمين في ذكر أسماء المشاهير المحدثين)): مات سنة عشرين، وقيل إحدى وعشرين، روى عنه - يعني البخاري - ثمانية أحاديث. وفي تاريخ البخاري: مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين(١). وقال ابن قانع: كان ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [فأنكر] (٢) الخطأ في حديثه (٣). وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال العجلي: شهدت مجلس عاصم فحذروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف وكان رجلاً جسوراً فكان يقول لممليه ترون هاك ما جاء في الجهمية فيحدث بها وكان قد ضاق منه ابن أبي داود، فقال للمعتصم: أقض دينه، وسيره إلى أهله فقضى دينه وسيره واستراح منه ابن أبي داود، وكان ثقة في الحديث كتبت عنه . وقال النسائي: ضعيف، وذكره أبو العرب القيرواني، وأبو جعفر العقيلي (٤)، والبلخي في جملة الضعفاء . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ضعيف كثير المناكير . وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير: سمعت يحيى يقول لا يفلح من آل عاصم بن صهيب الرومي أحداً أبداً . وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي: حفظت عنه وأنا صغير حديثين . (١) التاريخ الكبير (٤٩١/٦ - ٤٩٢). (٢) كذا بالأصل والصواب [فكثر] كما في الطبقات . (٣) الطبقات (٣١٦/٧) . (٤) ضعفاء العقيلي (١٣٦١). ١١١ ٢٦٣١ - (ت ق) عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبو عمر المدني أخو عبيد الله وأبي بكر . قال ابن حبان في كتابه الصحيح: ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا عبد الله بن نافع ثنا عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: ((أن النبي ◌َّ سابق بين الخيل وجعل بينهما مسبقاً ومحللاً)). وقال في كتاب ((المجروحين)): عاصم بن عمر بن حفص منكر الحديث جداً يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات(١) انتهى .- لقائل أن يقول كيف احتج بحديثه في صحيحه مع هذا الكلام؟ فيجاب بأنه شرط الحجة به إذا وافق وهنا وافق سفيان بن حسين في روايته هذا المتن عن سعيد عن أبي هريرة عند أبي داود. بينا ذلك بدلائله في كتابنا المسمى بالمؤاخذات على كتاب الثقات، وكتاب المحلل فأغنى عن إعادته هنا والحمد لله . وذكره ابن شاهين في الثقات(٢)، وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف وليس حديثه بحجة . وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم . ولما خرج البزار حديثه في سننه قال: ليس بالحافظ . وقال ابن سعد: كان شاعراً وله أحاديث(٣) كذا وصفه بالشعر ولم أر من قاله غيره؛ فينظر . وقال الساجي في نسخه: ضعيف ليس بشئ(٤)، وذكره العقيلي(٥)، وأبو (١) المجروحين (١٢٧/٢). (٢) ثقات ابن شاهين (٨٣٦). (٣) الطبقات الجزء المتمم (٢٨٩). (٤) نقولات ابن شاقلا (٢٣٦) عن ضعفاء الساجي نقلاً عن ابن معين. (٥) ضعفاء العقيلي (١٣٥٧). ١١٢ [ق٢١٨/ ب] العرب، والبلخي في جملة الضعفاء . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال أحمد بن صالح: أربعة إخوة ثقات عبد الله، وعبيد الله، وعاصم، وأبو بكر بنو عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب(١) . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: عاصم بن عمر أخو عبد الله وعبيد الله بن أبي بكر فأما عاصم فضعيف قريب من عبد الله وأبو بكر قليل الحديث وهو ثقة، وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات(٢). وقال محمد بن عبد الرحيم: ليس بثقة . وقال ابن خزيمة في صحيحه: ثنا بندار عن شبابه عن عاصم بن عمر عن ابن سوقة عن نافع رأى النبي ◌ُّ نخامة في قبلة المسجد، وقال: عاصم هذا هو عندي أخو عبد الله وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم . ٢٦٣٢ - (خ م د ت س) عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر ويقال أبو عمرو المدني . ذكره ابن حبان في الثقات(٣). وفي الاستيعاب: ولد قبل وفاة النبي بَّ بسنتين، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته(٤)، وكان خيراً فاضلاً حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين(٥) انتهى. وفيه نظر لأن أمه (١) ثقات ابن شاهين (٨٣٦). (٢) سؤالات البرقاني (٥٨٣)، (٥٨٤). (٣) الثقات (٢٣٣/٥) طبقة التابعين. (٤) الذي في الاستيعاب: أمه جميلة بنت ثابت أخت عاصم بن ثابت . (٥) الاستيعاب (١٣٦/٣ - ١٣٧). ١١٣ تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم . ولما مات رثاه أخوه عبد الله فقال: وليت المنايا كن خلفن عاصماً فعشنا جميعاً أو ذهبن بنا معاً(١) وفي كتاب الصحابة للجعابي، ولأبي أحمد العسكري وغيرهما: ولد في السنة السادسة من الهجرة . وقال البرقي: قبل وفاة النبي ◌َّ بخمس سنين أو نحوها . وذكره في الصحابة أيضاً أبو نعيم الأصبهاني(٢)، وابن منده فيما ذكره ابن الإثير(٣) ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة . وقال المنتجيلي: مدني ثقة من كبار التابعين، روى عن أمه جميلة، وكان شديد البطش ساير معاوية يوماً فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه . وفي كتاب ابن الحذاء ولد قبل وفاة النبي وَ لّ بخمس سنين. وفي كتاب المنتقى للبكري: كان طويلاً جسيماً يقال كان زراعه ذراعاً ونحو شبر وكان خيراً فاضلاً . وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي بَّ ولم يرو عنه. وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: عن ابن سيرين قال: قال فلان وذكر رجلاً سماه ما رأيت رجلاً من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر، قال وكان بينه وبين رجل يوماً شئ فقام وهو يقول : يرله صبرة أخر الدهر قضی ما قضی فیما مضی ثم لم (١) الاستيعاب (١٣٧/٣). (٢) معرفة الصحابة (٤/ ٢١٤٣). (٣) أسد الغابة (٢٦٧٤). ١١٤ وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثلاث وسبعين . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وأنشد المرزباني وقاله لأخيه زيد لما شج في حرب بني عدي بن كعب: وما نحن فيه بعد ذلك أعجب مضی عجب کان بيننا رجعنا وفينا [ألفة] (١) وتحزب يجبر جناة الشر من بعد ألفه لأجر ففي الأجر المعوض مرغب فيا زيد صبراً حسبة وتعوضاً أرى الجرح يبقى والمعاقل تذهب ولا تأخذن عقلاً من القوم إنني إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب كأنك لم تنصب ولم تلق إربه [ق ٢١٨ / أ] وكان ينسب بزوجته أم عمار بنت سفيان الثقفية فمن قوله فيها: بانت وأتت علیها غائب زاري يا صاحبي ألا لا أم عمارة تفاحة بيدي نشوان عطار كأنها يوم حل الحي ذا سلم (٢) ولا قليل عليها لحمها عاري مثل العنان اليماني لا مبدنة وفي تاريخ البخاري: خاصمت أباه فيه إلى أبي بكر وهو ابن ثمان سنين(٣). ٢٦٣٣ - (ق) عاصم بن عمر بن عثمان . - أحد المجاهيل . ذكره ابن حبان في الثقات كذا قاله المزي ما أدرى من أى أمريه أعجب أمن كونه مجهولا؟ أم من كونه ثقة؟ على أني لم أر لهذا الرجل ذكراً في كتاب ابن أبي خيثمة ولا كتاب يعقوب بن سفيان، ولا كتاب ابن أبي حاتم . (١) كذا بالأصل وفي معجم المرزباني [فرقة] وهو الأولى. (٢) معجم المرزباني (ص: ٢٧١ - ٢٧٢) . (٣) التاريخ الكبير (٤٧٨/٦). ١١٥ وأما البخاري فلم يقل في بعض نسخ تاريخه إلا: عاصم بن عمرو (١) بن عثمان لم يزد على هذا [كله] (٢) واحدة والله تعالى أعلم . وما أدري من الذي نقض ما قاله البستي، وجهله . ٢٦٣٤ - (ع) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري الظفري أبو عمرو ويقال أبو عمر المدني أخو يعقوب . قال ابن حبان الذي نقل المزي توثيقه من عنده: يكنى أبا محمد(٣) كذا هو ثابت في عدة نسخ من كتابه وأغفلها المزي فلم يذكرها من عنده ولا من عند غيره . وقال البزار: ثقة مشهور . وقال ابن منجويه: مات سنة سبع عشرة(٤) . - كذا هو مضبوط بخط الصريفيني الحافظ، وغيره . وفي كتاب ابن الأثير: الصحيح سنة عشرين . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأستاذه، والطوسي، والحاكم، وأبو عيسى البوغي . وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أنه وفد على عمر بن عبد العزيز فلما نسبه قال عاصم . أنا ابن الذي سالت علی الخد عينه فردت بکف المصطفی أحسن الرد فقال عمر بن عبد العزيز : (١) كذا بالأصل والذي في التاريخ: (٤٧٨/٦) [عمر] كما في تهذيب الكمال. (٢) كذا بالأصل والصواب: [كلمة]. (٣) الثقات (٢٣٤/٥) . (٤) رجال مسلم (١٢٤٣) والذي فيه: ((تسع)) ويقال سنة عشرين ويقال سنة تسع وعشرین)» . ١١٦ تلك المكارم [لا قعبان من أبي](١) شيباً بماء فعاد بعد أبوالا وقال عبد الحق الأشبيلي: هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين وقد ضعفه غيرهما، ورد ذلك عليه أبو الحسن ابن القطان بقوله وضعفه غيرهما أمر لم أعرفه؛ بل هو ثقة كما ذكر عنهما وكذلك قاله غيرهما ولا أعرف أحداً ضعفه ولا أحداً ذكره في جملة الضعفاء(٢). ٢٦٣٥ - (ت س) عاصم بن عمرو ويقال ابن عمر حجازي من أهل المدينة . روى عنه عمر بن سليم كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن أبا حاتم، والبخاري، وابن حبان، وعلى بن المديني في كتاب الطبقات، ويعقوب ابن سفيان وابن أبي خيثمة لم يسمه أحد منهم أباه إلا عمراً(٣) فلا أدري من [سماعه] (٤) عمر فينظر . ٢٦٣٦ - (د) عاصم بن عمرو ويقال ابن عوف البجلي الكوفي أحد الشيعة . قال البخاري في كتاب [الشيعة](٥) : لم يثبت حديثه . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه، وكذلك الدارمي . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء (٦) . وللمصريين شيخ اسمه : - (١) كذا بالأصل والصواب: [لا منعان من لبن] كما مر هذا البيت من قبل . (٢) قلت: قال عنه ابن عبد البر: ((ليس بالقوي)) التمهيد (١٣٩/١) بتحقيقي. (٣) التاريخ الكبير (٦/ ٤٨٠)، الجرح (٣٤٩/٦) الثقات (٢٣٥/٥). (٤) كذا بالأصل والصواب [سماه]. (٥) كذا بالأصل والصواب: [الضعفاء] وهو فيه برقم: (٢٨٠) . (٦) لم أجده في ضعفاء العقيلي . ١١٧ ٢٦٣٧ - عاصم بن عمرو . يروى [ق ٢١٩/ ب] عن امرأة عن عائشة، ذكره ابن يونس - وذكرناه للتمييز. ٢٦٣٨ - (دق) عاصم بن أبي عمرة عمير العنزي عن نافع بن جبير . قال ابن حبان وروى حديثه عن نافع بن جبير عن أبيه: كان النبي ◌َّ إذا دخل في الصلاة قال: ((الله أكبر كبيراً)) - الحديث كذا قال شعبة عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، وقال مسعر: عن عمرو، عن رجل من عنزة. وقال ابن إدريس: عن حصين. عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع وقال عباد بن العوام: عن حصين، عن عمرو، عن عمار بن عاصم، عن نافع. وهو عند ابن عياش عن عبدالعزيز، عن عبيد بن حمزة بن صهيب، عن عبدالرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه - الحديث(١). وذكر البزار في مسنده نحو هذا الاختلاف ثم قال: والرجل غير معروف. وابن خزيمة في صحيحه وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدري من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة وقد اختلفوا في إسناده. وخرجه الحاكم النيسابوري أيضاً وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ولما ذكر البخاري الاختلاف في اسمه بنحو ما تقدم قال: هذا لا يصح(٢). وزعم المزي أن أبا القاسم وهم في كتاب الأطراف فذكر هذا الحديث يعني حديث التكبير في ترجمة محمد بن جبير بن مطعم وإنما هو نافع سماه أبو الوليد الطيالسي عن شعبة انتهى كلامه؛ وفيه ذهول عن ما في كتاب أبي داود الذي الحديث عنده فإنه رواه في كتاب السنن من حديث مسعر عن عمرو [عن رجل من عنزة](٣) عن نافع بن جبير عن أبيه فلا حاجة إلى ذكره من عند أبي الوليد . (١) الثقات (٢٥٨/٧). (٢) التاريخ الكبير (٤٨٩/٦). (٣) الذي في السنن (٧٦٥) ((عن رجل)) - فقط. لا: ((عن رجل من عنزة)). ١١٨ وفي قوله سماه أبو الوليد عن شعبة تفرد شعبه بذلك وليس كذلك، لما ذكرناه. ورواه البزار في سننه: عن ابن فضيل، ثنا حصين، عن عمرو، عن عاصم العنزي عن نافع وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي ◌َّ- إلا جبير بن مطعم، ولا نعلم له طريقاً إلا هذه الطريق، وقد اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه وإنما ذكرناه لأنه لا يروى هذا الكلام غيره . وقال البغوي: أنبأ يزيد، ثنا شعبة، عن عمرو، عن عاصم، عن نافع به. وثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا حصين بن عبد الرحمن عن عمار بن عاصم عن نافع به . وكذا سماه أيضاً الطبراني، وابن البيع، وأحمد بن حنبل في مسنده، والبيهقي، وابن حزم وغيرهم، والله الموفق . ٢٦٣٩ - (م٤) عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي، وابن حبان، والترمذي، وابن الجارود، وابن حبان، وأستاذه إمام الأئمة، والحاكم وقال: قد احتج مسلم بعاصم بن كليب . وقال البزار في مسنده: لم يحدث عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم وفي حديثه اضطراب . وقال ابن سعد: كان ثقة يحتج به وليس بكثير الحديث توفي في أول خلافة أبي جعفر(١) . وقال ابن حبان في كتاب الثقات الذي ذكر المزي أنه نقل توثيقه من عنده: مات سنة سبع وثلاثين ومائة (٢)، وكذا ذكر وفاته خليفة(٣)، وغيره . (١) الطبقات (٢٤١/٦). (٢) الثقات (٢٥٦/٧) . (٣) تاريخ خليفة (ص: ٢٧٣) . ١١٩ ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال أحمد بن صالح - يعني المصري: يعد من وجوه الكوفيين الثقات، وفي موضع آخر قال: هو ثقة مأمون(١). وقال ابن المديني في العلل الكبير: لا يحتج به إذا انفرد . وفي كتاب العقيلي: كان مرجئاً(٢) [ق ١/٢٢٠]. وللمصريين شيخ اسمه عاصم بن كليب بن خيار بن جبر بن ناشرة أبو الليث القتباني . قال ابن يونس : توفي سنة ستين ومائة . - ذكرناه للتمييز . ٢٦٤٠ - (بخ ٤) عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي حجازي . قال ابن حبان: هو من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين(٣)، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة، وأبو علي الطوسي، والحاكم وقال: حديث صحيح ولم يخرجاه وهو في جملة ما بينا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروى عنه غير الواحد وقد احتجا جميعاً ببعض هذا الحديث بعينه، وله شاهد من حديث ابن عباس يرفعه استنثروا مرتين بالغين أو ثلاثاً انتهى كلامه. وفيه نظر بيناه في كتابنا ((منار الإسلام))، والترمذي، وابن الجارود، والدارمي، وأبو محمد بن حزم، وأبو الحسن بن القطان في كتابه («بيان الوهم والإيهام))، والبغوي في شرح السنة وأبو محمد الأشبيلي، ومحمد جرير الطبري في كتابه ((تهذيب الآثار))، وأبو بشر الدولابي في جمعه ((حديث الثوري)) . وفي علل الخلال: قال أبو أحمد: عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه . (١) ثقات ابن شاهين (٨٣٣). (٢) ضعفاء العقيلي (١٣٥٦) والذي فيه نقل قول شريك فيه وقصته التي نقلها المزي لا أن العقيلي ذكر ذلك تصريحاً واستقلالاً . (٣) الثقات (٢٣٤/٥) . ١٢٠