النص المفهرس
صفحات 81-100
وقال البيهقي في كتاب ((المعرفة)): ليس بالقوي، وقال ابن الجارود، وأبو الحسن بن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)): ليس بشيء. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وخمسين، وكان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب(١). وقال علي بن الجنيد: متروك(٢). وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف(٣). وذكره البخاري في: ((فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة (٤))، والفسوي في: ((باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا (٥) . يضعفونهم(٥)). وفي الرواة آخر اسمه :- ٢٥٩٩ - طلحة بن عمرو بن مرة [ق٢١٢/ ب] الجهني. من أهل دمشق روى عن أبيه، قال ابن عساكر: روى عنه ابنه إبراهيم وكانت داره بدمشق(٦) . ٢٦٠٠ - وطلحة بن عمرو القناد. قال ابن أبي حاتم: روى عن الشعبي، وعكرمة وسعيد بن جبير، روى عنه وكيع، وأبو أسامة (٧). ذكرناهما للتمييز. (١) ((المجروحين)): (٣٧٨/١). (٢) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (١٧٤١). (٣) ((ضعفاء أبي زرعة)): (٦٢٨/٢). (٤) ((الأوسط)): (٧٨/٢). (٥) ((المعرفة)): (٤٠/٣). (٦) (تاريخ دمشق)): (٨/ ٥٨٠). (٧) ((الجرح)): (٤ / ٤٨٢). ٨١ ٢٦٠١ - (دمد) طلحة بن أبي قنان القرشي العبدري مولاهم أبو قنان الدمشقي أخو قنان بن أبي قنان ويقال اسمه صالح بن أبي قنان . قال ابن القطان: لم يذكر أبو محمد لحديثه علة سوى الإرسال وطلحة هذا لا يعرف بغير هذا يعني حديث: ((كان إذا أراد أن يبول أتى عزازاً)). وذكره الحافظ أبو [](١) في طبقة الذين رووا عن التابعين. ٢٦٠٢ - (ت) طلحة بن مالك الخزاعي ويقال السلمي مولى أم الحرير. كذا ذكره المزي ولقائل أن يقول خزاعة وليث واحد لأنه خزاعة بن مالك بن عدي الطول بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث كذا ذكره الكلبي في الجامع وغيره . وقال ابن حبان(٢) في كتاب الصحابة، وكذلك البغوي، ومسلم في الطبقات: عداده في أهل البصرة . وقال ابن السكن: ليس يروى عنه غير حديث هلاك العرب ولم يروه غير سليمان بن حرب . وقال أبو نعيم الحافظ: مولى أم الحزين وقيل أم الحرير(٣). ٢٦٠٣ - (ع) طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الهمداني اليامي أبو محمد وقيل أبو عبد الله الكوفي . قال ابن سعد: توفي سنة اثنتي عشرة ومائة وكان ثقة وله أحاديث صالحة (٤) . (١) بياض بالأصل. (٢) الثقات: (٢٠٤/٣) . (٣) معرفة الصحابة: (١٥٥٠/٣). (٤) الطبقات: (٣٠٨/٦ - ٣٠٩) وقد ذكر المزي وفاته من عند ابن سعد - وانتظر. ٨٢ ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: مات سنة اثنتى عشرة قبل زبيد بعشر سنين(١) . وصحح النووي رحمه الله تعالى أنه طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو وقال هذا هو الصحيح المشهور في اسم جده . وقال عمرو بن علي الفلاس في كتاب ((التاريخ)): مات آخر سنة ثنتي عشرة ومائة، وكذا نقله أيضاً عنه الكلاباذي (٢)، وغيره والذي ذكره عنه المزي سنة اثنتي عشرة لم يزد شيئاً وكأنه أخذه بواساطه . وفي كتاب الطبراني عن أبي معمر قال: سمعت حفص بن غياث يقول كنا ونحن أحداث تسمعنا المشايخ ونحن نقول زبيد وطلحة فينهروننا ويقولون طلحة وزبيد . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)) عن ليث أمرني مجاهد بلزوم طلحة، وعن محمد بن طلحة قال: كان أبي وزبيد وسلمة بن كهيل يسافرون إلى مكة جميعاً ويأتون الجمعة جميعاً وما سمعتهم يختصمون في دين قط، قال: ومات أبي قبلهما فغسلاه جميعاً، ثم التفت إلىَّ زبيد وقال: والله لوددت أنى فديته ببعض ولدي قال: وتوضئا ولم يغتسلا، وقال ابن صالح: كان طلحة مؤاخياً لزبيد وكان طلحة عثمانياً وزبيد علوياً وكان طلحة يحرم النبيذ وزبيد يشربه ومات طلحة فأوصى إلى زبيد . وفي كتاب أبي أحمد الحاكم: عن العلاء بن عبد الكريم قال: ضحكت عند طلحة فقال لي: إنك لتضحك ضحك رجل ما شهد الجماجم قيل: يا أبا محمد وشهدت الجماجم قال: نعم . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان رجلاً صالحاً خيراً فاضلاً . وذكر المزي وفاته من عند ابن سعد وأغفل منه إن كان رآه: وكان ثقة وله (١) الثقات: (٤/ ٣٩٣). (٢) رجال البخاري: (٥٣٠) . ٨٣ أحاديث صالحة(١) ولم يذكر وفاته إلا نقلاً بقوله: قالوا: وتوفي سنة اثنتي عشرة ومائة . وفي كتاب ابن أبي حاتم قال ابن إدريس: [ق٢١٣ أ] ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة، قال ابن إدريس: وكانوا يسمونه يعني طلحة سيد القراء (٢) . وفي تاريخ البخاري الكبير، والأوسط، والصغير: وحدثني الجعفي، عن حبان، عن أبي محصن حصين، عن حريش قال: شهدت جنازة طلحة سنة عشرة ومائة (٣) ، وكذا ذكره عنه القراب زاد: وقاله أيضاً يحيى بن سعيد . وفي كتاب ((الوهم والإيهام)): عن مجاهد: أعجب أهل الكوفة إلىّ أربعة منهم طلحة . وفي قول المزي: روي طلحة يعني عن أبيه إن كان محفوظاً - نظر لأن جماعة من الأئمة ذكروا ذلك في كتبهم منهم: أبو داود مصرحاً باسم أبيه، والبغوي، وأحمد بن حنبل، وابن مردويه، ورجح ابن القطان ذلك وضعف قول من قال أنه غير طلحة بن مصرف؛ وسيأتي له زيادة بيان عند ذكر المزي له ثانياً بعد . وجزم على بن عبد الله في تاريخه، وكذلك ابن قانع بثلاث عشرة . وذكر المزي روايته عن أنس، وفي كتاب المراسيل لعبدالرحمن: قيل ليحيى بن معين سمع طلحة من أنس قال: لا؛ يروى عن خيثمة عن أنس، وسمعت أبي يقول: طلحة أدرك أنساً وما أثبت له سماع منه يروى عن خيثمة عن أنس، وعن يحيى بن سعيد، عن أنس (٤) . (١) كذا وكأن المصنف غفل عما نقله في أول الترجمة . (٢) الجرح: (٤٧٣/٤ - ٤٧٤). (٣) التاريخ الكبير: (٣٤٦/٤ - ٣٤٧) والأوسط: (٤١٥/١). (٤) المراسيل: (١٥٣). ٨٤ وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: ثنا عقبة بن إسحاق: سمعت مالك بن مغول يقول للمقسم بن الوليد الهمداني: هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ !. وعن الحسن بن عمرو: قال طلحة: لولا أني على وضوء لأخبرتكم بما تقول الشيعة . وعن الزهري: ما كنت أظن أنه بقى بالعراق مثل طلحة، وقال حريش بن سليم: سمعت الحكم، وزبيداً، ومنصورا، وأبا معشر يقولون: ما رأينا مثل طلحة، وفي لفظ قال: شهدت باب طلحة وعليه الحكم، وزبيد، وابن جحادة حتى عد نحواً من ثلاثين فسمعتهم يقولون: ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة، وكان طلحة يقول: إني لأظن أكثر تبع الدجال الرافضة ولولا أني على وضوء لأخبرتكم عن كرسي المختار بن أبي عبيد . ٢٦٠٤ - (ع) طلحة بن نافع القرشي مولاهم أبو سفيان الواسطي ويقال المكي الإسكاف . قال المزي: روي عن أبي أيوب ومرض سماعه من جابر . وفي ((المراسيل)) سمعت أبي وذكر حديثاً رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال: إني لم أسمع من أبي أيوب شيئاً. وقال أبو زرعة: طلحة بن نافع عن عمر مرسل، وهو عن جابر أصح، وقال أبو حاتم: قال شعبة: سمع أبو سفيان من جابر أربعة أحاديث(١). وفي ((العلل الكبير)) لعلي بن المديني: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث . وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي خلدة (٢). وقال مسلم في ((الكنى)): سمع جابراً(٣). (١) المراسيل: (١٥٢). (٢) التعديل والتجريح: (٤٢٣) . (٣) كنى مسلم: (ص: ٤٨). ٨٥ وفي ((تاريخ واسط)): قال أبو بشر: قلت لأبي سفيان: مالك لا تحدث عن جابر کما يحدث عنه صاحبنا سليمان اليشكري؟ فقال: إن سليمان كان يكتب وكنت لا أكتب . وقال أبو محمد ابن حزم في كتابه ((المحلى)): وأبو سفيان بن نافع ضعيف. وقال أبو محمد الأشبيلي: ضعيف لا يحتج به . وقال البزار في سننه: هو في نفسه ثقة . وقال الجريري في تاريخه: غيره أوثق منه [ق٢١٣/ ب] . وفي كتاب العلل لعلي: يكتب حديثه وليس بالقوي . وذكره ابن شاهين في الثقات(١) . وفي كتاب ((الإستغناء)) قال أبو عمر: ليس به بأس عندهم وفيه مع ذلك لين ليس بالمتين(٢) . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال: سألت أبا عبد الله عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر بن عبد الله قلت: كانت لهما علة؟ قال: سألت يحيى بن سعيد قال: سمعا وهما صغيران، ومحمد بن المنكدر، وأبو سفيان أثبت في أبيهما منهما . وقال ابن حبان في الثقات: يروى عن أبي سعيد و[قال](٣) الأعمش يدلس (٤) عنه (٤). ٢٦٠٥ - (م ٤) طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المديني نزيل الكوفة أخو إسحاق وبلال . قال محمد بن سعد: كان ثقة وله أحايث صالحة(٥)، وأمه أم أبان أو أم (١) ثقات ابن شاهين: (٦٠٥) . (٢) الإستغناء (١٠٨٨). (٣) كذا بالأصل والصواب: [كان] كما في الثقات . (٤) الثقات (٤/ ٣٩٣). (٥) الطبقات (٣٦١/٣) . ٨٦ إياس ابنة أبي موسى الأشعري، ومن ولده يحيى، ومحمد وصالح، وإسحاق وعبد الله، وعيسى، ويعقوب، ونوح، وإسماعيل، وداود(١) . وقال يعقوب بن سفيان: شريف لا بأس به في حديثه لين(٢). وقال ابن حبان الذي ذكر المزي أنه نقل توثيقه من عنده: مات سنة ست وأربعين ومائة وقد قيل أنه رأى ابن عمر وليس عليه اعتماد (٣)، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة . وفي تاريخ الفلاس: ولد سنة إحدى وستين مقتل الحسين، وولد معه الأعمش، وعمر بن عبد العزيز، وهشام بن عروة . وفي رواية صالح بن أحمد عن أبيه: ثقة (٤) . وقال الساجي: صدوق لم يكن بالقوي. وقال الدارقطني فيما ذكره الحاكم: ثقة(٥) . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء(٦)، وابن خلفون في الثقات، وكذلك ابن شاهين زاد: وقال عثمان يعني ابن أبي [طلحة](٧): طلحة بن يحيى أوثق من عمر بن هارون(٨). (١) الطبقات الجزء المتمم (٣٢٠). (٢) المعرفة (١٠٧/٣). (٣) الثقات: (٤٨٧/٦). (٤) لم أجده في رواية صالح المطبوعة . (٥) سؤالات الحاكم (٣٦٥) . (٦) ضعفاء العقيلي (٧٧١) . (٧) كذا بالأصل والصواب: [شببة]. (٨) ثقات ابن شاهين (٦٠٠) وإنما قال ذلك في ترجمة الأنصاري ابن النعمان لا هذا. ٨٧ وفي تاريخ البخاري: هو أخو إسحاق وسلمة . وفي تاريخ دمشق: شريف لا بأس به في حديثه لين(١). ولما ذكر الحاكم حديثه في كتاب الجنائز قال فيه: صحيح على شرط الشيخين. انتهى - كأنه اشتبه عليه بالزرقى. والله تعالى أعلم . ٢٦٠٦ - (خ م د س ق) طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي المدني . نزيل بغداد قال يحيى بن سعيد القطان فيما ذكره الباجي: لم يكن (٢) بالقوي (٢) . وذكره ابن شاهين(٣)، وابن خلفون في الثقات، والحاكم فيمن عيب عليهما إخراج حديثه . ٢٦٠٧ - (خ ٤) طلحة بن يزيد الأنصاري أبو حمزة الكوفي . قال النسائي في كتاب السنن تأليفه: إثر حديث: قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ركعة طلحة هذا ثقة(٤)، وكذا قاله أبو عمر في الإستغناء(٥). وذكره ابن خلفون في الثقات . ولما ذكره أبو عيسى من حديثه: ((أول من أسلم علي)) قال: هذا حديث حسن صحيح. وخرجه أيضاً ابن حبان في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وسماه طلحة ابن زبيد؛ ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد فقال: الصواب یزید . (١) تاريخ دمشق (٥٨٥/٨) نقلاً عن الفسوي وقد مر في أول الترجمة كلام الفسوي. (٢) التعديل والتجريح (٤٢٧) . (٣) ثقات ابن شاهين (٧/ ٦٠٠). (٤) سنن النسائي (٢٩/٥). (٥) الإستغناء (٦٠٧). ٨٨ ٢٦٠٨ - (د) طلحة عن أبيه عن جده . في مسح الرأس، وعنه ليث بن أبي سُليم قيل: إنه ابن مُصرف، وقيل غيره وهو الأشبه بالصواب. هذا جميع ما ذكره به المزي وفيه ذهول شديد عما ذكره أبو داود سليمان بن الأشعث في كتاب السنن: ثنا محمد بن عيسى، ومسدد قالا: ثنا عبد الوارث عن ليث عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت النبي ◌َّه يمسح رأسه مرة واحدة (١). وفي معجم أبي القاسم البغوي - ترجمة عمرو بن كعب جد طلحة بن [ق٢١٤ / أ] مُصرف ثنا سريج بن يونس، وداود بن رشيد قالا: ثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده قال: ((رأيت رسول الله وَل *- يمسح رأسه .... )) الحديث. قال أبو القاسم: بلغني أنه طلحة بن مصرف . ولما ذكر ابن القطان قول أبي محمد وطلحة هذا يقال هو رجل من الأنصار، ويقال بن مصرف رده: وقال: طلحة هذا هو ابن مصرف يبين ذلك في نفس سند أبي داود . ولما سئل أبو زرعة طلحة هذا راوي حديث المسح فقال: لا أعرف أحداً يسمي والد طلحة إلا أن بعضهم يقول طلحة بن مصرف(٢). وقال ابن السكن في كتاب الحروف - تأليفه -: وذكر هذا الحديث: رواه ليث عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده . وقال ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)): ثنا أحمد بن السري، ثنا محمد بن الحسين بن مطر، ثنا أبو كامل الجحدري ثنا عبد الوارث، ثنا ليث، عن طلحة ابن مصرف، عن أبيه، عن جده به . (١) سنن أبي داود (١٣٢) زاد أبو داود: وسمعت أحمد يقول: إن ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره ويقول إيش هذا طلحة عن أبيه عن جده . (٢) الجرح والتعديل (٤٧٣/٤). ٨٩ وقال العسكري: ثنا الداركي ثنا ابن عنبسة، ثنا حفص بن غياث، ثنا ليث عن طلحة بن مصرف . وثنا الداركي ثنا سعيد بن عنبسة ثنا شعيب بن حرب، ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده فذكره . وقال الفسوي في تاريخه: ثنا آدم، ثنا ليث، عن طلحة بن مصرف -. به، وكذا ذكره أحمد بن حنبل في مسنده، وابن أبي خيثمة في تاريخه وابن المقرئ في معجمه . وفي كتاب الزهد: أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له: أن ليث بن أبي سليم يحدث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده رأى النبي ◌ُّ توضأ. فأنكر سفيان ذلك أن يكون جده له صحبة من النبي ◌َّخلو ورآه جد طلحة. وقال أبو الفضل ثنا مصرف بن عمرو قال: طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة . وفي الطبقة الأولى من الهمدانيين النازلين بالكوفة لعمران بن محمد بن عمران: عمرو بن كعب وهو جد طلحة بن مصرف الأيامي بطن من همدان روى طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: ((رأيت رسول الله وَل يمسح رأسه .... )) الحديث . والبزار في أماليه، وأبو نعيم الحافظ من رواية عبد الوارث وقال: رواه المعتمر بن سليمان وإسماعيل بن زكريا، عن ليث، عن طلحة بن مصرف: بنحوه فتبين بمجموع ما ذكرناه أن الصواب طلحة بن مصرف خلاف ما ذكره المزي من غير أن يستدل على ما قاله بشئ وقد سبق التنبيه عليه قبل . الا أسمع كلام الناس إن كنت ذا علم يقولون قولاً والصواب خلافه أبغير دليل واضح يا ذوي الفهم أنترك قول للأئمة عظيمهم ٦ ٩٠ من اسمه طلق وطليق وطيسلة ٢٦٠٩ - (بخ م ٤) طلق بن حبيب العنزي البصري . قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل: سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال: كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء (١) . وقال ابن سعد: كان مرجئاً ثقة إن شاء الله تعالى(٢). ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: [ق٢١٤ ب] كان مرجئاً وكان عابدً(٣). وقال أبو الحسن الكوفي: مكي تابعي ثقة (٤) كان من أعبد أهل زمانه . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت . وفي كتاب المنتجيلي: هو مكي وقال: كنت أشد الناس تكذيباً بالشفاعة حتى لقيت جابر: بن عبد الله فقرأت عليه كل أية يذكر فيها خلود النار، فقال جابر يا طلق أتراك أعلم بكتاب الله تعالى وأعلم بسنة نبيه محمد وَّ مني؟ قال: قلت لا وخضعت له، فقال: الذي قرأت هم أهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوباً فهم يعذبون فيها ثم أخرجوا . وقال البزار في مسنده: لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئاً . (١) الجرح والتعديل (٤ / ٤٩٠ - ٤٩١). (٢) الطبقات (٢٢٧/٧) . (٣) الثقات (٣٩٦/٤ - ٣٩٧). (٤) ثقات العجلي (٨٠٠) . ٩١ وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي . وقال الساجي: صدوق كان يرى الإرجاء . وفي تاريخ البخاري عن أيوب: ما رأيت أحداً أعبد من طلق(١). ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه. قال محمد: كان طلق عابداً زاهداً منقطعاً إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا . وقال البخاري: ثنا علي ثنا محمد بن بكر أبو معدان قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت قال: كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حين جئ به للحجاج مع سعيد بن جبير(٢) ويقال إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط ولا عقب له . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب: كانت المرجئة نتنحله . وذكره البخاري في الأوسط فيمن توفي ما بين التسعين إلى المائة(٣). وفي تاريخ الطبري في أحداث سنة أربع وتسعين: كتب الحجاج إلى أهل الشفاء قد تجرأ إلى مكة(4) فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي فيهم فكتب الوليد إلى القرى فأخذ عطاء وابن جبير ومجاهد وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار فأما عمرو وعطاء فأرسلا لأنهما مكيان وأما الأخرون فبعث بهم إلى الحجاج فمات طلق في الطريق - الحديث . ٢٦١٠ - (٤) طلق بن علي بن المنذر بن قيس الحنفي الخميسي أبو على اليمامي . قال ابن السكن في كتاب الحروف: ويقال طلق بن ثمامة.، قال (١) التاريخ الكبير (٣٥٩/٤). (٢) الأوسط (٣٥٥/١) وما بعد هذا الموضع ليس فيه. (٣) الأوسط (٣٥٥/١). (٤) كذا بالأصل وهى جملة غير مفهومة ولعله سقط شئ من الناسخ . ٩٢ العسكري: ابناه على ويزيد أبنا طلق روي عنها عن النبي وَلَّه. وقال أبو عمر ابن عبد البر: طلق بن علي بن طلق بن عمرو(١). وفي كتاب الصريفيني: ويقال طلق بن المنذر . وفي كتاب العجلي: طلق بن علي بن شيبان تهامي سكن الرقة(٢). ٢٦١١ - (خ ٤) طلق بن غنام بن طلق بن معاوية أبو محمد الكوفي النخعي ابن عم حفص بن غياث وكاتب شريك القاضي . قال محمد بن سعد: مات في رجب سنة احدى عشرة ومائتين كذا ذكره المزي وأغفل: وكان ثقة صدوقاً وكانت عنده أحاديث(٣) من غير فصل بين القولين لو نقله من أصل . وفي كتاب المنتجيلي: قال ابن نمير: طلق بن غنام كوفي ثقة . وذكر الحاكم أنه سأل الدارقطني عنه فقال: ثقة(٤) . وقال العجلي: طلق بن غنام كاتب شريك ثقة . وذكر المزي أن ابن حبان وثقه وأغفل منه إن كان رآه ما ذكره من عند غيره: توفي في رجب سنة احدى عشرة ومائتين(٥) . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وذكره ابن خلفون في الثقات، والخطيب في الرواة عن مالك بن أنس. وفي كتاب الزهرة: روى عنه يعني البخاري خمسة أحاديث [ق٢١٥ / أ]. (١) الاستعياب (٢٤٠/٢). (٢) ثقات العجلي (٨٠١). (٣) الطبقات (٤٠٥/٦). (٤) سؤالات الحاكم (٣٦٣). (٥) الثقات (٣٢٧/٨) . ٩٣ ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق لم يكن بالمتبحر في العلم(١). ٢٦١٢ - (بخ م س) طلق بن معاوية النخعي أبو غیاث الکوفي جد حفص وطلق . روى له ابن حبان في صحيحه، وأبو عوانة الإسفرائیني حديث: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار)) . وفي كتاب المنتجيلي: حكى عن هند بن عوف رجل منهم أنه لاينام على فراش أبداً . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان والده معاوية بن الحارث بن ثعلبة ممن شهد القادسية وكان من أصحاب الخطط وكان عطاؤه ألفين . ٢٦١٣ - (بخ د ت س ق) طليق بن قيس الحنفي الكوفي أخو أبي صالح عبدالرحمن . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم، والطوسي وأبو عيسى الترمذي حديث ابن عباس مرفوعاً ((رب أعني ولا تُعْن على)). وذكره ابن خلفون في الثقات . ٢٦١٤ - (س) طليق بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي أبو سهل البزاز . خرج أبو خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله . ٢٦١٥ - (ل) طيسلة بن علي الهذلي اليمامي . روى عن: ابن عمر وعائشة روى عنه: أيوب بن عتبة، وعكرمة، ويحيى بن سـ (١) ثقات ابن شاهين (٦١٤). ٩٤ أبي كثير، وأبو معشر، ثم ذكر المزي بعد هذا . ٢٦١٦ - (بخ) طيسلة بن مياس السلمي ويقال الهذلي . روى عن ابن عمر روى عنه زياد بن مخراق، ويحيى بن أبي كثير . - كذا فرقهما المزي، وقال: ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه والذي قبله في ترجمة واحدة انتهى كلامه. وهو بنفسه يرد على نفسه لأن النسبة واحدة والمروى عنه واحد والراوي عنهما كذلك فأي تفرقة يكون بينهما سوى الاختلاف في اسم الأب فيحتمل أنه نسب تارة إلى أبيه، وأخرى إلى جده ولعل قائلاً أن يقول: إيش الملجئ إلى ما تقوله ولم لا تكون التفرقة صواباً؟ قلنا: لأن إمام هذه الصنعة جمع بينهما فقال في تاريخه: طيسلة بن مياس سمع ابن عمرو روى عنه يحيى بن أبي كثير، نسبه مسدد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن زياد بن الحارث قال: حدثني طيسلة بن مياس . وقال النضر بن محمد: ثنا عكرمة بن عمار قال: ثنا طيسلة بن علي البهدلي سمع ابن عمر وقال وكيع: عن عكرمة: طيسلة بن علي النهدي أن ابن عمر كان ينزل الأراك يوم عرفة وبهدلة من بني سعد: والنهدي لا يصح(١) وبنحوه ذكره يعقوب بن سفيان في تاريخ الكبير. وقال ابن خلفون في الثقات: طيسلة بن مياس ويقال ابن على البهدلي . وذكره أيضاً ابن شاهين في الثقات (٢). وكشف قناع هذه المسئلة وأوضح أمر هذه المعضلة الحافظ أحمد بن هارون البرديجي لما ذكره في طبقة التابعين في الأفراد فقال: طيسلة بن مياس ومياس (١) التاريخ الكبير (٣٦٧/٤). (٢) ثقات ابن شاهين (٦١٥). ٩٥ لقب وهو طيسلة بن علی روى عنه يحيى بن أبي كثير وزياد بن مخراق بمامي حنفي . فأدب لتظفر بالنقول الواضحة هذا كلام الناس قد أثبته إن المنام له أمور فاضحة ودع المنام فليس يعقب راحة ٩٦ باب الظاء من اسمه ظهير ٢٦١٧ - (خ م س د) ظهير بن رافع بن عدي الأوس الأنصاري المدني عم رافع بن خديج . قال ابن إسحاق: لم يشهد بدراً وذكر غيره أنه شهدها. كذا قاله المزي، وفيه نظر من حيث أن غير ابن إسحاق أيضاً ذكر أنه لم يشهدها وهو: أبو معشر، وابن شهاب، فيما ذكره الحاكم في كتاب الإكليل، وموسى بن عقبة، والواقدي فيما حكاه عنه الطبري . وقال أبو عمر: لم يشهد بدر فيما قاله ابن إسحاق وغيره(١) فكيف المزي نقل كلام أبي عمر ؟ انتهى . الـ (١) الاستعياب (٢٤١/٢). ٩٧ 1 باب العين من اسمه عابس وعاصم وعافية ٢٦١٨ - (ع) عابس بن ربيعة النخعي الكوفي والد عبد الرحمن . ذكره غير واحد في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين من غير تردد منهم: أبو نعيم الأصبهاني الحافظ وعرفه برواية ابنه عبد الرحمن ونسبه غطفياً(١)، وابن منده فيما ذكره ابن الإثير (٢) ، وأبو الفرج البغدادي، وغطيف بطن من مذجح عن ابن سعد والذي في الطبقات (٣) : النخعي وإن كانت النخع أيضاً من مذجح ولكن لم أره في عمود نسبه فينظر . وقال أبو سعيد ابن يونس: عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله وَّر شهد فتح مصر ذكروه في كتبهم ولم أر لأحدهم عنه رواية . وقال عبد الغني بن سعيد المصري: له صحبة . وفرق ابن ماكولا بين عابس بن ربيعة بن عامر الصحابي الغطيفي وبين عابس بن ربيعة النخعي الراوي عن عمر، وغيره، والراوي عنه ابنه عبد الرحمن (٤)، وكأنه غير جيد لما ذكرنا من أن النسبتين واحدة وأن أبا نعيم وغيره وصفوه برواية ابنه عبد الرحمن وغيره عنه . (١) المعرفة (٢٢٣٢/٤) وليس فيه [غطيفياً] . (٢) أسد الغابة (٢٦٥٩) وابن الأثير هو الذي نسبه غطيفياً. (٣) الطبقات (١٢٢/٦). (٤) إكمال ابن ماكولا (١٦/٦). ٩٩ ٢٦١٩ - (ع) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم أبو بكر الكوفي المقرئ . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، وابن الجارود، والطوسي، والحاكم، والدارمي . وقال أبو حامد مستملي أحمد بن حنبل: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لولا الخلاف بين أصحاب عاصم ما وسع الناس الصلاة إلا بقرائته . وقال أحمد بن عمرو البزار: لم يكن بالحافظ ولا نعلم أن أحداً ترك حديثه على ذلك وهو مشهور . وفي كتاب المنتجيلي: أهل البصرة يقولون هو ابن بهدلة وكان صاحب سنة ثقة في الحديث . وقال أبو بكر بن عياش: ما رأيت أفصح منه، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدار قطني: عاصم الأحول عداده في البصريين وابن أبي النجود في الكوفيين والأحول أثبت(١). وقال ابن قانع: كان حماد بن سلمة خلط في آخر عمره . وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال: ثنا عاصم، وفي النفس ما فيها(٢). ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: توفي سنة ثمان وعشرين [ق ٢١٦/ أ] (٣) وكان من القراء وفي تاريخ البخاري: رأى شريحاً وعليه برنس خز، وقال لي أحمد بن أبي الطيب، عن إسماعيل بن مجالد: مات سنة ثمان وعشرين ومائة(٤). (١) سؤالات البرقاني (٣٣٨). (٢) ضعفاء العقيلي (١٣٥٨). (٣) الثقات (٢٥٦/٧) . (٤) التاريخ الكبير (٤٨٧/٦). ١٠٠