النص المفهرس

صفحات 21-40

عبدالله عن أبيه الديلم وبينا هناك أن الديلم لقب واسمه فيروز هنا تراه قد
أثبته ولده توهمًا منه أن الديلم غير فيروز وهو هو كما بيناه قبل في حرف
الدال والله أعلم.
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، والدارقطني في كتاب ((السنن)) صحح
سنده .
وفي قول المزي: ذكره خليفة ومحمد بن سعد في الطبقات ((الكبير))
و((الصغير)) وابن سميع تابعًا ابن عساكر في ((تاريخه)) من غير أن يذكر عنهم
فيه قولاً من خير أو شر إلا مجرد ذكره في الجملة. نظر، وذلك أن ابن
عساكر يذكر هذا لأمرين كتاب المزي عري منهما :
الأول: استدل به على كونه من أهل الشام.
الثاني: تطويله الكتاب بإتيان ألفاظ الناس كما هي ولولا التزامنا أن لا نذكر
في الشخص إلا ما كان متعلقًا به من خير أو شر لذكرنا من هذا أشياء كثيرة
لا يقلد فيها ابن عساكر ولا غيره لأن غالب ما ينقله المزي من كتاب ابن
عساكر هو عندنا بحمد الله موجود أصله لا نحتاج أن نقلد فيه أحداً.
٢٥٤٧ - (س) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن
وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو
أميّة، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبدالرحمن أخو فاطمة.
قال المزي: يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده
قبل وفاته [ق ٢٠٠ / ب] وَلاّ بست سنين انتهى.
ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب ((الصحابة))، والطبراني، وغيرهما عن حجاج
ابن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان
أنه قال وهو على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن
رسول الله وحَ خلال قال: ((لا يزال وال من قريش))(١).
(١) ((معرفة الصحابة)): (١٥٣٧/٣).
٢١

وقال ابن عساكر في ((تاريخه)): الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي
سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال: فعل ذلك الضحاك بن
قيس وكان من الفقهاء.
وفي ((تاريخ الطبري)): لم يدع الضحاك إلا لنفسه لم يدع لابن الزبير ولا
لغيره، وكذا ذكره الزبير وغيره.
وفي كتاب ((الطبقات الكبير)) لابن سعد: أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن
ولده: عمرو، ومحمد، وعبدالرحمن، وحبيب، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة
أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم:
أما بعد فإني سمعت رسول الله وَل يقول: ((إن بين يدي الساعة فتنا)) الحديث
وقتله يوم المرج زحمة بن عبدالله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع
وستين .
وفي موضع آخر: قال محمد بن عمر - في روايتنا: إن رسول الله وَله قبض
والضحاك غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي ◌َّل وسمع منه(١)
.
وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى - وسأله عن حديث الضحاك بن قيس
((كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله وَلقوله:
(اخفضي ولا تنهكي)). فقال الضحاك بن قيس: هذا هو الفهري وهو شيخ.
وفي ((تاريخ البخاري الكبير)»: له صحبة (٢) وكذا قال ابن قتيبة، وأبو أحمد
الحاكم .
وأما قول مسلم في كتاب الكلبي: شهد بدرًا. فيشبه أن يكون غيره، أو هو
وهم وكذا قول أبي حاتم: تقل الضحاك بمرج راهط (٣) مع عمرو بن سعيد في
ولاية عبدالملك بن مروان؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله
(١) ((الطبقات)): (٧/ ٤١٠)، وفي هذا الموضع أيضًا ذكر حديث الفتن.
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٣٣٢/٤).
(٣) ((الثقات)): (١٩٩/٣) - وما أظنه أخذه إلا من عند ابن سعد ــ ((الطبقات)):
(٧/ ٤١١) وسيأتي ما يؤيده.
٢٢

عبدالملك في خلافته إجماعًا بدمشق. (٥).
وقال العسكري في ((كتاب الصحابة)) رضي الله عنهم: يكنى أبا عبيدة قتل
سنة أربع وستين، وكذا ذكر وفاته الدولابي أبو بشر في ((تاريخه الكبير))،
وخليفة ابن خياط في كتاب ((الطبقات))(١)، وابن السكن ، وأبو القاسم
الطبراني في ((المعجم الكبير)) وأبو نعيم الحافظ (٢)، وأبو عمر ابن عبدالبر،
وقال: ولد قبل موت النبي وَّ بسبع سنين أو نحوها(٣)، وابن منده،
وإسحاق القراب، والمدائني في كتاب ((المكائد)» تأليفه زاد: ولم يضحك شيخه
قيس بعد يومه حتى ماتوا، وأبو منصور الباوردي، وابن أبي الأزهر، وأبو
الفرج الأموي، وابن مسكويه في كتاب ((التجارب))، وأبو جعفر بن أبي خالد
في كتابه ((صحيح التاريخ))، وأبو جعفر الطبري في كتاب ((الصحابة)) تأليفه
زاد: والضحاك سمع من النبي وَّله، وابن قانع، ويعقوب بن سفيان الفسوي
في (تاريخه)) قال: بعد الأضحى بليلتين.
وفي كتاب ((المنتقى)) للبكري قول لم أره لغيره وهو: أسلم يوم الفتح،
وقيل: ولد قبيل موت النبي وَلّ بسبع سنين وكذا ذكر مولده أبو حاتم
الرازي (٤) وغيره.
وفي كتاب ((التبيين)) لعمرو بن بحر: دخل زمن ابن الحارث على عبدالملك
بعد الصلح [ق٢٠١ / أ] فقال: ما بقي من حبك الضحاك؟ قال: ما لا ينفعني
ولا يضرك. قال: شر ما أحببتموه يا معاشر قريش. فقال: أحببناه ولم
(٥) آخر الجزء الحادي والخمسين.
(١) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٩)، وفيه: قتل بالشام يوم مرج راهط في الفتنة سنة
أربع وستين.
(٢) ((معرفة الصحابة)): (١٥٣٧/٣)، وفيه أيضًا: قتل بمرج راهط، بعد وفاة يزيد، لما
بويع لمروان سنة أربع وستين.
(٣) ((الاستيعاب)): (٢٠٦/٢)، وكذا قال أيضًا : قتل يوم المرج.
(٤) الذي في الجرح: (٤ /٤٥٧) (بسنة).
٢٣

ولا يضرك. قال: شر ما أحببتموه يا معاشر قريش. فقال: أحببناه ولم
نواسه. فقال: وما منعك من مواساته يوم المرج؟ قال: الذي منع أباك من
مواساة عثمان يوم الدار .
قال أبو عبدالله ابن البيع: نقول وبالله التوفيق: إن الصواب قول ابن جرير -
يعني له سماع - فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول الله والخله.
فهذا كما ترى لم يختلف أحد عن ذكره في الصحابة، ومنهم من صرح بها،
والله أعلم.
وفي كتاب ((النوادر)) لأبي جعفر البرجلاني عن علي بن أبي حملة قال:
أصاب الناس قحط والضحاك بن قيس على دمشق فخرج بالناس فقال: أين
يزيد بن الأسود الجرشي؟ فلم يجبه أحد ثلاثًا فقال: عزمت عليه إن كان
يسمع كلامي إلا قام، فقام وعليه برنس فاستسقى فما انصرف الناس إلا وهم
يخوضون في الماء، فقال يزيد: اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه. قال: فلم يلبث
الضحاك أن قتل .
ومن غرائب الإتفاقات ما ذكره ابن حبان في ((الثقات)):
٢٥٤٨ - الضحاك بن قيس الفهري(١).
يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه محمد بن المنتشر والمسعودي قتل
في سنة سبع وعشرين ومائة وذلك أنه لم يبايع مروان بن محمد الحمار
فاجتمع إليه جلة الناس، والتقى هو ، ومروان فقالوا للضحاك: والله ما
اجتمع إلى داعٍ ادعى هذا الرأى منذ كان الإسلام ما اجتمع معك فتأخر وقدم
خيلك ورجالتك وتلقى هذه الطاغية [فقال](٢): لله على إن رأيته أن أحمل
عليه حتى يحكم الله بيني وبينه وعلي من الديّن سبعة دراهم وفي كمي منها
(١) الذي في ((الثقات)): [الكندي).
(٢) زيادة من الثقات سقطت من الأصل.
٢٤

ثلاثة ثم اقتتلوا فقتل رحمه الله في المعركة(١) كذا نسبه فهريًا(٢).
وأما ابن قتيبة فنسبه في ((المعارف)): شيبانيا.
لا ما أتيت به أبا الحجاج
أما الصواب الذي أسلفته
٢٥٤٩ - (ع) الضحاك بن مخلد بن مسلم بن الضحاك أبو عاصم
الشيباني النبيل البصري، ويقال: هو مولى من شيبان، وقيل: مولى بني
ذهل.
كذا ذكره المزي وفي نظر؛ لأن ذهلا الأصغر هو: ابن شيبان بن ثعلبة بن
أخي ذهل الأكبر قال الخائبي:
بنو النبطة من ذهل بن شيبانا
لو کنت من مازن لم تستح أبلي
وليس لقائل أن يقول: لعله أراد الأكبر إذ لو أراده وعرفه كتبه؛ لأن السكوت
في مثل هذا المكان لا يجوز، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) قال: ومات ليلة الخميس لأربع عشرة(٣).
وفي ((تاريخ المنتجيلي)): قال عباس بن محمد: أبو عاصم نيف على التسعين
وما رئي أذكى منه، وقال أبو زيد الأنصاري: كان أبو عاصم في حداثته ضعيف
العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له: كيف تصغر الضحاك - يعني
اسمه - ؟ فيقول: ضحیكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره وقال يزيد ابن
سنان: كان أبو عاصم يلزم زفرًا أيضًا وكان رث الحال فاستأذن أبو عاصم يومًا
على زفر فقالت له الخادمة: أبو عاصم بالباب فقال: ويحك أيهما؟ قالت:
ذاك النبيل فأذن له، وقال: قد سمتك هذه باسم ما أراه يفارقك حتى تموت.
وقال ابن قتيبة: مات وله تسعون سنة وأربعة أشهر.
(١) ((الثقات)): (٣٨٧/٤).
(٢) قد ذكرنا أنه في المطبوع: [كنديا]، وكذا في التاريخ الكبير للبخاري لما ذكره:
(٣٣٢/٤) .
(٣) ((الثقات)): (٤٨٣/٦ - ٤٨٤).
٢٥

وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة [ق ٢٠١/ ب] أربع عشرة ومائتين
في آخرها نظر، وذلك أن الذي في ((تاريخ البخاري الكبير))، و((الأوسط))،
و((الصغير)): مات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين في آخرها (١)، وكذا نقله
عنه أبو نصر الكلاباذي (٢)، وأبو الوليد الباجي (٣)، وأبو يعقوب القراب
وغيرهم، فلا أدري من أين سرى للمزي هذا القول الشنيع؟ ومن عادته اتباع
صاحب ((الكمال)) في غالب نقله وهنا خالفه؛ لأنه نقل عن البخاري كما في
تواريخه و کتاب المزي لم يخالفه.
وفي ((العقد)): قيل لأبي عاصم: إن يحيى بن سعيد يحسدك وربما قرظك
فأنشأ يقول:
فلست بحي ولا میت
إذا لم تعاد أو لم تحسد
وقال الخليلي: متفق عليه يروي عنه البخاري ويفتخر، وقال: منذ عقلت أن
الغيبة حرام ما اغتبت أحدًا(٤)، وفي موضع آخر: إمام متفق عليه زهدًا وعلمًا
وديانة وإثباتًا (٥) .
وقال ابن قانع في ((تاريخه)): ثقة مأمون.
وفي كتاب [الزهد](٦): مات سنة أربع عشرة، وروى عنه البخاري خمسة
وأربعین حديثًا ثم روى عن جماعة من شيوخه عنه.
(١) (التاريخ الكبير)): (٣٣٦/٤)، والأوسط: (٢٩٩/٢) ولكن نقل ابن عساكر في
تاريخه» (٤٥٦/٨) بسنده عن البخاري مثل ما نقل المزي.
(٢) ((رجال البخاري)): (٥٢٥).
(٣) ((التعديل والتجريح)): (٧٦٢).
(٤) ((الإرشاد)): (١ /٢٤٠).
(٥) ((الإرشاد)»: (٥١٩/٢).
(٦) كذا بالأصل، ولعله: [الزهرة] أي ـ((زهرة المتعلمين)) في أسماء رجال الشيخين.
٢٦

وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي: سُمي النبيل لبيانه(١) كذا رأيته ويؤيده ما
ذكره في ((المحكم)): النبل الذكاء والنجابة.
وذكره مسلم، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة.
وقال أبو عمر في كتاب ((الاستغناء)»: أجمعوا على أنه صدوق ثقة(٢).
وفي ((تقييد الجياني)): عن ابن أبي عاصم: سمي النبيل؛ لأنه دخل المهدي
أمير المؤمنين البصرة فدخل عليه الناس وكان أبو عاصم فيهم ثم استأذن ثانية
فقال: الإذن إن أبا عصام بالباب وكان رجل هاشمي قصير يكنى بأبي عاصم
فقال المهدي النبيل أم القصير؟ فقال: النبيل.
كتاب ((الكامل)) لأبي العباس الثمالي: وزعم التوّزي أن النبيل من الأضداد
يكون للجليل وللحقير واحتج بقوله:
أغبط أن أرزأ الكرام وأن
أورث دودًا شصايصًا نبلا
قال: والشصايص الحقيرات.
وفي ((تاريخ دمشق)): كان أبو عاصم يبيع الحرير، وقال: رأيت أبا حنيفة في
المسجد الحرام يفتي وقد اجتمع الناس عليه يؤذونه فقال: ما هنا أحد يأتينا
بشرطي؟ فدنوت منه فقلت: أتريد شرطيًا؟ قال: نعم. قلت: اقرأ علي هذه
الأحاديث التي [معي](٣) فلما قرأها قمت عنه ووقفت بحذائه فقال لي: أين
الشرطي؟ فقلت له: إنما قلت تريد ولم أقل أجيء لك به فقال: انظرو أنا
[أوضح للناس أمرهم](٤) منذ كذا وكذا وقد احتال علي هذا [الصبي](٥).
وقال إسحاق بن يسار: قال لي أبو عاصم: كان سفيان يسألني أن أفيده فإذا
(١) الذي في شيوخ البخاري لابن عدي: (١١٧): إنما قيل له: النبيل لكبر أنفه،
ويقال: لجودة ثيابه.
(٢) ((الاستغنا)): (٩٦٨).
(٣) كذا بالأصل، وفي تاريخ دمشق: [معك].
(٤) كذا بالأصل، وفي تاريخ دمشق: [ أحتال على الناس].
(٥) كلمة: [الصبي] غير موجودة بتاريخ دمشق: (٤٥٣/٨).
٢٧

أفدته قال: ليس بشيء وكان أبو عاصم يقول: أقل حالات المدلس عندي أن
يدخل في حديث النبي وَلّر: ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور))، وكان
الكديمي إذا حدث عنه يقول: ثنا [الكبش] (١).
وسئل يحيى بن معين: أي أصحاب الثوري أثبت؟ فقال: ابن القطان، ووكيع
وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو نعيم فأمَّا الفريابي، وأبو حذيفة، وقبيصة،
وأبو عبدالله، وأبو عاصم، والزهري، وعبدالرزاق، وطبقتهم فهم فيه بعضهم
قريب من بعض وهم ثقات كلهم ودون أولئك في الضبط [ق١/٢٠٢]
والمعرفة.
وقال الدارمي: أتينا أبا عاصم يومًا فدلى رجليه ثم قال اغمزوها فطالما تعبتا
لكم [ولو لم تحبونا لكنا نحبكم] (٢) وكان ابن أبي زياد يميل إليه الحال الرأي
يعني رأي أبي حنيفة فلما بلغه مزاحه كان لا يعبأ به (٣).
وقال يحيى بن معين: لم يكن فصيحًا يعني لم يكن يعرب.
وفي تاريخ المطين: مات سنة إحدى عشرة ومائتين روى عن جابر بن كردي (٤).
وذكره ابن مردويه في («أولاد المحدثين».
وقال ابن خلفون: كان أبو عاصم فقيهًا ثقة محدثًّا له حلقة يجتمع إليه فيها
ويفتي وكان مذهبه مذهب أهل الكوفة.
وفي ((منتهى الرغبات)) لأبي موسى: مات جده الضحاك بن مسلم سنة خمس
وتسعين وروى عن أبي عاصم: هرمز، وسليمان الأصبهاني، ومحمد بن
سداد الأصمعي، وأحمد بن الحسن ابن أبان الأيلي، والحسن بن سهل
المحوذ، ومحمد بن سنان، وإبراهيم بن عبدالله أبو مسلم [الليثي](٥) وأبو
العيناء محمد بن القاسم، روى عنه [الحارث] بن أبي أسامة روى عنه الكثير
(١) في ((تاريخ دمشق))، غير منقوطة وكأنها: [الكيس].
(٢) ما بين المعقوفين غير موجود في سياق القصة في تاريخ دمشق.
(٣) لم أجد هذه القصة في تاريخ دمشق.
(٤) (تاريخ دمشق)): (٤٥٣/٨ - ٤٥٥).
(٥) كذا بالأصل، والصواب: [الكشي].
٢٨

في («مسنده)).
٢٥٥٠ - (٤) الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم ويقال: أبو محمد
الخراساني، أخو محمد وسالم.
قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): أكثر حديثه عند الخراسانيين وهو كوفي
سكن خراسان وقد اختلفوا في سماعه من ابن عياش.
وذكر أبو يوسف في كتاب ((لطائف المعارف)» أنه مكث في بطن أمه ستة عشر
شهرًا، وذكر أبو العباس في كتاب ((المفجعين)) تأليفه عن بديل قال: أوصاني
الضحاك إذا مت لا تبطحوني على وجهي ولا تمسحوا بطني واغسلوني من
وراء ثوب.
وفي ((تاريخ أبي عاصم)): مات سنة مائة.
وفي قول المزي: قال الحسين بن الوليد النيسابوري: مات سنة ست ومائة
نظر (١) ، لما ذكره ابن قانع في سنة اثنتين ومائة.
وقال أحمد بن حنبل: أخبرت عن الحسين بن الوليد النيسابوري أنه قال :
الضحاك بن مزاحم فيها يعني مات.
وقال القراب: أبنا حاتم بن محمد أبنا أحمد بن إبراهيم بن مالك ثنا عبدالله
ابن أحمد ثنا أبي ثنا حسين بن الوليد فذكره. انتهى. انظر إلى ورع هذين
العالمين لم ينقلا كلام الحسين إلا ببيان الواسطة وذلك أنه لا يوجد كلامه في
تصنيف له إنما يتلقى ما قاله العلماء عنه مشافهة وقد قاله أيضًا يعقوب
الفسوي .
وقال العجلي: ثقة وليس بتابعي.
وفي ما ذكر المزي: ورواية أبي إسحاق عن الضحاك: قلت لابن عباس. وهم
من شريك على أبي إسحاق نظر؛ لأنا وجدنا لشريك متابعًا ذكره أبو القاسم
(١) ذكر محقق تهذيب المزي أن المزي كتب بالحاشية: ((خ سنة اثنتين)) أي أنه في نسخة
أخرى سنة اثنتين.
٢٩

في ((المعجم الأوسط)) فقال: ثنا العباس بن محمد ثنا أحمد بن صالح ثنا
يحيى بن حسان ثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ثنا سالم الأفطس قال
حدثني زرير الجرجاني قال: سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية:
﴿والمحصنات من النساء﴾ قال: لا علم لي بها، فسألت الضحاك وذكرت له
قول سعيد فقال: أشهد لسمعته يسأل ابن عباس عنها فذكرت ذلك لسعيد
فقال: صدق الضحاك وقال: لم يروه عن سالم إلا محمد بن مسلم بن أبي
الوضاح.
وفي كتاب ((الجرح والعديل)) عن الدارقطني: ثقة (١)، وفي ((السنن)): لم
يسمع من [حديثه] (٢) .
وذكره ابن خلفون، وأبو حفص البغدادي في ((الثقات))(٣).
وقال [أبو] أحمد ابن عدي: وكنيته أبو القاسم أصح (٤) .
وفي كتاب المنتجيلي: هو من بني هلال بن عامر [ق٢٠٢/ ب] رهط زنيب
زوج النبي وَلا [](٥) وقال محمد بن سليم: سمعته وهو بالموت يقول: ما
هذه الطيور البيض التي تقع علي؟.
وفي (تاريخ هراة)) لأبي إسحاق الحداد: سمعت أبا عتاب يقول: كان
الضحاك [بن] مزاحم من أهل الكوفة هرب منها لما قتل الحجاج العلماء ابن
جبير وغيره وكان سالم بن مزاحم أخوه مع قتيبة بن مسلم في فتوح خراسان
فلما صار قتيبة إلى سمرقند قتله جنده ووقع سالم لما تفرق أصحابه ببلخ فجاء
إليه الضحاك، وقالوا: إنه قدم هراة فكان ثم جاء إلى أخيه سالم فمات يبلغ
ببردقان .
(١) ((سؤالات البرقاني)): (٢٣٦) زاد: لم يسمع من ابن عباس شيئًا.
(٢) كذا بالأصل والصواب: [حذيفة] كما في («السنن)): (٢٠٠/٢).
(٣) (ثقات ابن شاهين)): (٥٧٠).
(٤) ((الكامل)): (٩٥/٤).
(٥) غير واضح بالأصل.
٣٠

ولهم شيخ آخر اسمه :-
٢٥٥١- الضحاك بن مزاحم الدمشقي الأسدي.
مات سنة خمس ومائة فيما ذكره ابن عساكر في ((تاريخه))(١) . - وذكرناه
للتمييز.
٢٥٥٢ - (ع) الضحاك بن نبراس الأزدي الجهضمي أبو الحسن البصري.
قال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)) عن يحيى: ليس حديثه بشيء،
وفي رواية ابن الجنيد عن يحيى: ضعيف الحديث(٢).
وقال البخاري: قال حبان: ثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس (٣).
وفي كتاب ابن الجاود: ليس بشيء.
وذكره أبو العرب، والبلخي في ((جملة الضعفاء))، وقال الدار قطني:
ضعيف (٤) .
وفي قول المزي: قال أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم. نظر ينبغي أن
يتثبت فيه فإني لم أره في النسخة التي عندي . - ، والله أعلم(٥).
(١) ((تاريخ دمشق)): (٤٥٦/٨).
(٢) ((سؤالات ابن الجنيد)): (٤٩٦).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٣٣٥/٤).
(٤) ((سؤالات السلمي)) (١٧١).
(٥) هو موجود في المطبوع من الضعفاء: (٧٦٠).
٣١

من اسمه ضرَار وضُرَيْب
٢٥٥٣ - (عخ) ضرار بن صرد التيمي أبو نعيم الطحان الكوفي.
ذكره أبو العرب، والعقيلي في ((جملة الضعفاء))(١).
وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال أبو عمر ابن عبد البر في ((الاستغناء)): كذبه يحيى بن معين لحديث أنس
في فضيلة بعض الصحابة (٢).
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
وقال ابن حبان: كان فقيهًا عالمًا بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات
حتى إذا سمعها من كان دخيلاً في العلم شهد عليه بالجرح والوَهْن(٣).
وقال أبو الحسن الدارقطني (٤)، وابن قانع: كوفي ضعيف، زاد ابن قانع:
ویتشیع .
وقال أبو محمد ابن الأخضر في ((مشيخة البغوي)): ليس بالقوي.
وقال المطين: توفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين وكان لا
(٥)
يخضب (٥) .
٢٥٥٤- (بخ م مد ت س) ضرار بن مرة أبو سنان الكوفي الشيبانيالأكبر.
قال البزار في ((المسند)): كان أحد العباد الثقات.
(١) (ضعفاء العقيلي)): (٧٦٦).
(٢) ((الاستغناء)) (٨٦٤) زاد: أنكروه عليه.
(٣) ((المجروحين)): (٣٧٦/١).
(٤) ذكره البرقاني عنه في ((الضعفاء والمتروكين)): (٣٠١).
(٥) قد ذكر ذلك المزي.
:
٣٢
٠

وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني،
والطوسي، وابن حبان، وقال في كتاب ((الثقات)) - الذي ذكر المزي توثيقه من
عنده ولم يذكر له تاريخ وفاة جملة وهي ثاتبة في كتاب ((الثقات)) فلو كان
نقله من أصل لرآه - وهو: روى عنه شعبة وأهل العراق وكان عابداً مات سنة
اثنتين وثلاثين ومائة(١) .
وكذا ذكر وفاته يعقوب بن سفيان، وابن قانع، وخليفة في ((تاريخه))
(٢)
وغيرهم(٢).
وقال ابن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)): كان من البكائين الكوفيين
الأربعة: ابن أبجر، و [ق٢٠٣ / أ] سوقه، ومطرف، وهو، وكان ثقة مأمونًا
حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن(٣).
وفي ((تاريخ البخاري الكبير))، وقال [عبيد الله](٤) عن إسرائيل: العجلي(٥).
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير وغيره وكان رجلاً
صالحًا فاضلاً صاحب سنة وخير.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا الوليد بن شجاع قال سمعت أبي يقول:
أدركت بالكوفة أربعة لم أر أفضل منهم: أبو سنان ضرار بن مرة، وفي
موضع آخر: لم أر مثلهم ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض
لتقارب أمر بعضهم من بعض.
وقال يعقوب بن سفيان: كان خياراً ثقة، وفي موضع آخر: ثقة ثقة(٦).
(١) «الثقات)): (٦ /٤٨٤).
(٢) ((تاريخ خليفة)): (ص: ٢٦٤).
(٣) («الطبقات)): (٣٣٨/٦).
(٤) كذا بالأصل، وفي التاريخ: [عبدالله].
(٥) (التاريخ الكبير)): (٣٩٩/٤).
(٦) ((المعرفة)): (٨٤/٣، ٨٨).
٣٣

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((الكنى)): أجمعوا على أنه ثقة
ثبت(١).
وفي ((تاريخ المنتجيلي)): شيباني من أنفسهم ثقة في الحديث صاحب سنة
وكان سفيان بن عيينة يقول: ما رأيت أحداً أرق من أبي سنان، وكان أحمد
ابن حنبل يقول: أبو سنان ثقة ثقة.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: كوفي ثقة فاضل(٢).
وقال الحداد في ((تاريخ هراة)»: ضرار بن مرة من أجلة علمائها وقال ابن
القطان: كوفي ثقة .
٢٥٥٥ _ (م ٤) ضريب بن نقير، ويقال: ابن نفير، ويقال: ابن نفيل أبو
السليْل القيسي الجريري البصري.
خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم، وابن حبان، وأما
الطوسي فحسنه.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير، وابن مسعود
وغيرهما.
وقال ابن سعد في كتاب ((الطبقات)): كان ثقة إن شاء الله (٣).
وقال أبو عمر في كتاب ((الاستغناء)): الأكثر ((نقيرًا)) بالقاف (٤).
وفي تاريخ البخاري الصغير: ضريب بن نقير بن شمير نسبه على لنا [عن](6)
(٦)
الجريري
(١) ((الاستغنا)): (١١٠٣).
(٢) ((سؤالات البرقاني)): (٢٣٨).
(٣) («الطبقات)): (٢٢٢/٧).
(٤) ((الاستغناء)»: (١١٢٠).
(٥) في الأوسط: [وروى عنه] وهو الصواب.
(٦) ((التاريخ الأوسط)): (٤١٢/١).
٣٤

من اسمه ضمَام وضَمرَة
وضَمْضم وضُمَيْرَة
٢٥٥٦ - (بخ) ضَمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري، ثم
الناشري أبو إسماعيل المصري ختن أبي قبيل المعافري.
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) - الذي ذكر المزي توثيقه من عنده
وأغفل منه -: كنيته أبو شريح، وقد قيل: أبو إسماعيل (١).
وفي كتاب العقيلي: هو صدوق ثقة .
وقال ابن معين: عقبة بن نافع أقوى منه، وروى عن سفيان بن سعيد.
وفي ((تاريخ ابن يونس)) عن زيد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: كان ضمام لا
يقدر أن يمشي وإذا أراد الصلاة هدي بين رجلين حتى يقوم فإذا اعتدل قائمًا
لم يبال ما قام في طول قيامه. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة (٢).
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: يقال: إنه ابن عم عقبة بن نافع
المعافري، ومات سنة خمس وثمانين، وقيل: سنة تسعين ومائة.
وقال أبو الفتح الأزدي: يتكلمون فيه وفي حديثه لين، قال ابن خلفون: كان
متعبداً زاهدًا وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وفي كتاب المنتجيلي: ثنا أبو الحسن الخشني ثنا أبي ثنا محمد بن إسحاق
قال: قال [ق٢٠٣ / ب] يحيى بن معين: ضمام بن إسماعيل ثقة.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ضمام بن إسماعيل متروك(٣).
(١) ((الثقات)): (٤٨٥/٦ - ٤٨٦).
(٢) ((ثقات العجلي)): (٧٨٠).
(٣) ((سؤالات البرقاني)): (٢٣٧).
٣٥

وفي قول المزي: المرادي المعافري نظر؛ وذلك أن مرادًا اسمه: يخابر بن مالك
ومالك هو: جماع مذحج بن أدد والمعافر بن يَعْفُر بن مالك بن الحارث بن
مرة بن أدد فمرة هذا أخو مذحج الذين مراد منهم هذا قول جماعة من أهل
النسب.
وذكر الكلبي في كتابه ((الجامع)): أن يعفر أبو المعافر بن مر بن أد بن طانجة بن
إلياس بن مضر وأنه يتأمن.
وفي ((نوادر أبي علي الهجري)): المعافر بن كنيع بن ذي خطبان بن بولان بن
ردمان بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس، وأيا ما كان فليس من
مراد بشيء من الأحوال على أني لم أر للمزي في ذلك سلفًا، والله تعالى
أعلم.
ونسبه ابن ماكولا وابن السمعاني أشمونيًا(١).
وفي ((الكامل)) [لأبي] (٢) عدي: عن عبدالله بن أحمد قال: قال لي أبي:
اكتب عن سُوَيَد أحاديث ضمام، وقال أبو أحمد: وهذه الأحاديث التي
أمليتها لضمام لا يرويها غيره وله غيرها الشيء اليسير (٣).
أتدري ما العلو فدتك نفسي هو الإتيان بالقول المقول.
٢٥٥٧ - (٤) ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيري أبو عتبة الشامي والد
عتبة.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) كذا ذكره المزي وهو بحمد الله لا ينقل شيئًا
إلا مَعْوزًا وذلك أنه لم يذكر له وفاة البتة وهي ثابتة في الكتاب الذي نقل منه
توثيقه قال ابن حبان في ((الثقات)): كنيته أبو عتبة وقيل: أبو بشر مات سنة
ثلاثين ومائة وكان مؤذن مسجد دمشق (٤) .
(١) ((الإكمال)): (٢٢٥/٥)، والأنساب: (١٦٩/١).
(٢) كذا بالأصل وهو خطأ ظاهر، والصواب: [ابن].
(٣) ((الكامل)): (١٠٣/٤ - ١٠٤).
(٤) ((الثقات)): (٣٨٨/٤ - ٣٨٩)، وذكر محققه أن ذكر الوفاة سقط من بعض النسخ.
٣٦

ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو من مشاهير أهل الشام وعبادهم،
وهو أخو مهاجر بن حبيب وثقه ابن صالح وغيره.
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وحسنه الطوسي.
وذكره خليفة في الطبقة الثالثة مع الذين توفوا في الثلاثين ونحوها(١) .
٢٥٥٨ - (بخ ٤) ضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله مولى علي بن
أبي حَمَلة.
قال ابن سعد: لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره (٢).
وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات)) وقال: مات في شهر رمضان سنة
اثنتين وثمانين ومائة(٣) ، وكذا ذكر وفاته أيضًا أبو عُبيد بن سلام وغيره.
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذا الحاكم النيسابوري.
وقال أبو يحيى الساجي: صدوق يهم عنده مناكير ثنا الفريابي ثنا ابن أبي
السري ثنا ضمرة عن الثوري عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: قال
رسول الله وَالر: ((من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق)).
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان فقيها مشهورًا بالشام، وثقة ابن
وضاح، والبكري، وابن صالح وغيرهم.
ولما ذكر أبو عيسى حديثه ((من ملك ذا رحم)) قال لا يتابع ضمرة على هذا
الحديث وهو حديث خطأ عند أهل الحديث(٤) ، وبنحوه ذكره الطوسي.
وفي (تاريخ أبي زرعة النصري الكبير)): قلت [لأبي أحمد](6): فإن ضمرة
(١) ((طبقات خليفة)): (ص: ٣١٣).
(٢) الطبقات: (٤٧١/٧).
(٣) ((الثقات)): (٣٢٤/٨ - ٣٢٥).
(٤) ((سنن الترمذي)): (_١٣٦٥).
(٥) كذا بالأصل، وهو خطأ، والصواب: [أحمد]كما في التاريخ.
٣٧

يحدث عن الثوري عن عبدالله عن ابن عمر ((من ملك ذا رحم)) فأنكره ورده
ردًا شديدًا، [وقال: لو قال رجل: هذا كذب لم يكن مخطئًا] قلت له: فإنه
يحدث عن ابن شوذب عن ثابت [ق٢٠٤ / أ] عن أنس: ((رأيت القاتل يجر
نسعتها، فقال: أخاف أن یکون هذا مثل هذا.
وقال أحمد: بلغني أن ضمرة كان شيخًا صالحًا .
[قال وسمعته يقول في حديث ضمرة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد]ً عن
سعيد عن أبي ثعلبة - ((يرفعه كل ما ردت عليك قوسك)): ليس بشيء.،
قلت: يا أبا عبدالله: أتخاف ألا يكون له أصل؟ فنحى ألا أصل له، وقال:
ما لسعيد وأبي ثعلبة(١).
وفي ((تاريخ ابن عساكر)): أصله مروزي ومات بالرملة ولم يخلف عقبًا فورثه
أبو عاصم، وقال عبدالله بن أحمد قلت لأبي: أيما أحب إليك ضمرة أو
بقية؟ قال: لا ضمرة أحب إلينا وهو مليح الحديث (٢) .
وفي ((سؤالات معاوية)) عن يحيى: مات سنة مائتين أو اثنتين ومائتين، وقال
دحيم والحسن بن محمد: مات سنة مائتين(٣) انتهى.
رأيت له تاريخًا مفيدًا يشتمل علي وفيات ومواليد وغير ذلك.
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٤).
(١) ((تاريخ أبي زرعة)): (٤٥٩/١ - ٤٦٠) وما بين المعقوفين أشار محققه أن ابن حجر
ذكره لكن ليس بالأصل.، وأيضاً فإن المصنف أقحم الكلام على حديث القوس فهو
ليس متصلاً بالكلام على حديث ((ملك الرحم» بل قبله وليس بعده وقبله بفقرة .
(٢) كذا وقع في نسختنا من تاريخ دمشق أيضًا: (٤٧٨/٨)، لكن الذي في الجرح
والتعديل: (٤٦٧/٤)، وعلل عبدالله: (١/ ٣٨٠): ((صالح الحديث)) وهو ما نقله
المزي عن عبدالله .
(٣) ((تاريخ دمشق)): (٤٧٧/٨ - ٤٧٩).
(٤) ((ثقات ابن شاهين)): (٥٩٥).
٣٨

٢٥٥٩ - (م ٤) ضمرة بن سعيد بن أبي حنّة بالنون، وقيل: بالباء بواحدة
واسمه: عمرو بن غُزية المازني الأنصاري المدني.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: وثقه أحمد بن صالح وغيره.
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذا أبو عوانة الإسفرائيني.
وفي كتاب ابن سعد: أمَّ عَقَّة بنت حَبان بن منقذ فولد ضمرة: محمد أو
موسى وأبا الغيث، واسمه إسماعيل، وأمهم: أَمَة الله بنت سَعْد بن حبّان بن
منقذ (١) .
٢٥٦٠ _ (٤) ضمضم بن جَوْس، ويقال: ابن الحارث بن جَوْس الهنّاني
اليماني.
قال ابن حبان في ((الثقات)): ومن قال ضمضم بن جوس فقد نسبه إلى
جده(٢) انتهى وهو رد لقول المزي: ويقال: ابن الحارث بن جوس لعدم التغاير
بین النسبتين .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله وقال: هو
من ثقات أهل اليمامة سمع من جماعة من الصحابة وقد وثقه أحمد بن
حنبل.
وقال أبو سعد ابن السمعاني: ثقة (٣).
وفي كتاب الصريفيني: وقال معاذ بن معاذ في نسبه: الهِزّاني والأول أصح.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وذكره ابن سعد في جملة الفقهاء والمحدثين
من أهل اليمامة (٤) .
(١) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (١٨٧).
(٢) ((الثقات)): (٣٨٩/٤).
(٣) ((الأنساب)): (٦٤٤/٥).
(٤) ((الطبقات)): (٥٥٤/٥).
٣٩

٢٥٦١ - (د) ضمضم بن زرعة بن ثوب الحضرمي الحمصي.
ذكره البرديجي في الطبقة الثالثة من الأسماء المنفردة.
ونسبه أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي: ضمضم بن زرعة ابن
مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي.
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات)» قال: وثقه ابن نمير وغيره.
٢٥٦٢ - (بخ) ضمضم بن عمرو أبو الأسود الحنفي البصري.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: قال أبو الفتح الموصلي الأزدي:
ضمضم بن عمرو لین.
وخرج الشيخ ضياء الدين المقدسي حديثه في صحيحه المسمى ((بالأحاديث
الجياد)).
٢٥٦٣ - (دق) ضمضم أبو المثنى الأملوكي الحمصي.
قال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)»: ثقة(١).
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وفي كتاب أبي أحمد الحاكم، وابن حبان: وهو الذي يقال له المليكي(٢).
وفي ((تاريخ البخاري)): المليكي وهم(٣)، والله تعالى أعلم.
وقال ابن القطان: [ق٢٠٤ / ب] أبو المثنى الحمصي فيه نظر، وذلك أن ابن
أبي حاتم قال: أبو المثنى الحمصي الأملوكي واسمه ضمضم يروي عنه صفوان
بن عمرو، وهلال ابن يساف. وروى هو عن: عتبة بن عبد وأبي أبيَّ ابن أم
(٤)
حرام(٤) .
(١) لم أجد ذلك في ترجمته من المطبوع من الاستغنا: (٧٩٢).
(٢) ((الثقات)): (٣٨٩/٤).
(٣) (التاريخ الكبير): (٣٣٨/٤).
(٤) ((الجرح)): (٤٦٨/٤)، والذي فيه: [كعب] بدلاً من [أبي أُبَي ابن أم حرام].
٤٠