النص المفهرس

صفحات 401-402

سمعت أبا عبدالله الصنابحي سمعت النبي ◌َّرَ فذكر الشمس(١).
وروى ابن ماجة ((الوضوء)» عن سويد ثنا حفص بن ميسرة عن زيد فسماه
عبدالله.
وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي عيسى الترمذي: الصنابح أصح، وقال في
((الجامع)): ويقال: الصنابحي.
وقال الدارقطني: كذا سماه ابن عيينة ويحيى بن سعيد، وقال جرير ووكيع:
الصنابحي وهو وهم والأول أصح (٢).
وفي كتاب عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: الصنابح صاحب
قيس بن أبي حازم، يقال له: ابن الأعسر والصنابحي - يعني - غيره(١).
وروى له الطبراني في ((معجمه)) حديثًا آخر وهو قوله وَّله: ((لا تزال أمتي في
مسكة من دينها ما لم ينتظروا بالمغرب اشتباك النجوم)» (٤) .
وفي (تاريخ البخاري)): قال ابن عيينة، ويحيى، ومروان، وابن نمير عن
إسماعيل عن قيس عن الصنابح ـ زاد أبو نعيم الحافظ: الثوري، وشعبة،
وزيد بن أبي أنيسة، وعبشر بن القاسم، وابن المبارك في آخرين(٥) - قال
(١) يعني حديث: ((إن الشمس تطلع ومعها قرني شيطان)).
(٢) ((المؤتلف)): (١٤٥٧/٣)، وقال: وهذا وهم؛ لأن الصنابحي قدم يريد النبي وَ ل
فقبض، والصنابحي ببعض الطريق، وإنما الصنابحي قبيلة اهـ. ثم ذكر مثل كلام
ابن السكن في أول الترجمة .
(٣) ((تاريخ الدوري)): (٢٤)، (٢٥) وفيه: والصنابحي صاحب أبي بكر الصديق
عبدالرحمن بن عسيلة.
(٤) (معجم الطبراني): (٨/ ٨٠) وهذا من طريق وكيع ورواه أحمد (٣٤٩/٤) من
طريق ابن حمير وفيه أبي عبد الرحمن الصنابحي وقد ذكر الدارقطني كما مر أنفًا
أن وکیع کان یهم في اسمه .
(٥) ((معرفة الصحابة)): (١٥٢١/٣).
٤٠١

البخاري: وقال ابن المبارك ووكيع: الصنابحي، والأول أصح(١).
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: الصنابح بن الأعسر الذي
له صحبة (٢) .
.(٢)
وقال أبو عمر: ليس هو الصنابحي ذاك لا تصح صحبته وهذا الصنابحي اسم
لا ينسب، والصنابحي منسوب إلى قبيلة باليمن وهو تابعي وهذا كوفي له
.(٣)
صحبة(٣).
وبنحوه ذكره الباوردي، وابن زبر، وغيرهما فتبين بما ذكرناه أن قول المزي:
ويقال: الصنابحي من غير أن يبين فساد قول قائله غير جيد، وكذا قوله
أيضًا: روى حديثًا واحدًا لما ذكرنا من أن له حديثين آخرين.
وقال البرقي: جاء عنه حديثان، وكذا ذكره الترمذي عن البخاري، وحديثه
المبدأ بذكره ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه(٤).
ولما خرج الحاكم حديث الصنابحي: ((لا تزال أمتي في مسكة من دينها مال
لم يكلوا الجنائز إلى غير أهلها)»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد إن كان
الصنابحي هذا عبدالله، فإن كان عبدالرحمن بن عسيلة الصنابحي فإنه
مختلف في سماعه من النبي وَليق.
هذا العلو فدع كلام الغافل ومقال أقوام شبوك بباطل.
(١) ((التاريخ الكبير)): (٣٢٧/٤).
(٢) ((الجرح والتعديل)): (٤٥٤/٤).
(٣) ((الاستيعاب)): (٢٠١/٢، ٢٠٢).
(٤) ((الإلزامات)): (ص: ٧٨).
٤٠٢