النص المفهرس
صفحات 381-400
عثمان وله أحاديث. وفي كتاب العسكري: صفوان بن أمية روى عن النبي بَل وعبدالرحمن بن صفوان هو الذي استعار للنبي وَّلو من أبيه . وفي ((جامع الترمذي)): لعن النبي ◌َّ- يوم أحد أبا سفيان، والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم﴾ فتاب عليهم وأسلموا وحسن إسلامهم. وفي كتاب الصريفيني: يكنى أيضًا أبا أهيب قاله ابن نمير وقال: أسلم عند الفتح، وقال الحاكم أبا عبدالله: مات سنة ثلاث وأربعين. وفي ((تاريخ ابن قانع)): سنة خمس وثلاثين . وعده المرادي فيمن عمر من الأشراف. ٢٥٠٦ - (ع) صفوان بن سليم المدني أبو عبدالله، وقيل: أبو الحارث الزهري مولاهم الفقيه. قال العجلي: مدني رجل صالح وكان أسود(١) . وقال أبو عمر ابن عبدالبر: كان من أفضل أهل المدينة وأتقاهم لله تعالى، وكان ناسكًا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير، كثير العمل خائفًا لله تعالى(٢). وقال المنتجيلي: كان ثقة عابدًا خاشعًا، وقال سفيان: حضر صفوان أبا بكر ابن المنكدر عند موته فسمعه يقول: ﴿وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون﴾ فبكى هو وأبو حازم وألزم صفوان نفسه ترك الفراش فتركه عشرين عامًا وكان يروح إلى المسجد مكحلا. وقال أبو داود: صفوان لم ير أحدًا من أصحاب النبي ◌َّهِ إلا عبد الله بن بشر، وأبا أمامة. وفي ((تاريخ أبي حاتم الرازي)) رواية الكناني: وسألته - يعني أبا حاتم - (١) ((ثقات العجلي)): (٧٦٢) وليس فيه: كان أسود. (٢) ((التمهيد)): (٧٥/٢) وفيه: [من عباد] بدلاً من [من أفضل]. ٣٨١ هل رأى صفوان بن سليم أنس بن مالك؟ فقال: لا ولاتصح روايته عن انس. وفي ((مناسك الكرماني)): كان صفوان إذا سافر وأراد أن يرافق أحدًا شرط عليه أو عليهم أن ينفق عليهم من ماله وأن يلي خدمتهم بنفسه وأن يلي الأذان فبلغني أنه رافق قومًا مرة فنظر إلى حدث منهم قد تناول الإدارة فقال له: مه يا ابن أخي ليس هذا في شرطك دعني وما يرقك. ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: كان من عباد أهل المدينة وزهادهم(١). وذكره البرقي في كتابه ((رجال الموطأ)) في فصل ((من لم يرو عن الصحابة وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم». وفي ((تاريخ دمشق)): استدعاه الوليد بن يزيد مع غيره من فقهاء أهل المدينة يستفتيهم في الطلاق قبل النكاح، وكان يعلم بالمدينة، وكان يعتمد على عصاه في الصلاة فكان يسمى هُو وعصاه الزوج، ولما احتضر دخل عليه إخوانه فجعل يتقلب فقالوا: كان لك حاجة؟ قال: نعم فقالت ابنته: والله ماله من حاجة إلا أنه يريد أن تقوموا عنه ليصلي وماذاك فيه فقام القوم عنه فقام إلى مسجده فوقع وصاحت ابنته فدخلوا عليه فحملوه ومات . (٢) ولهم شيخ آخر يقال له :- ٢٥٠٧ - صفوان بن سليم النعماني. ذكره الخطيب في ((الرواة عن مالك الإمام)) .- ذكرناه للتمييز[ق١٩٣/ب]. ٢٥٠٨ - (د ت س) صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار الثقفي مولاهم أبو عبدالملك الدمشقي المؤذن. قال أبو علي الطوسي، وأبو عيسى البوغي ـ لما خرجا حديثه -: هو ثقة (١) ((الثقات)): (٤٦٨/٦). (٢) ((تاريخ دمشق)): (٣٢٧/٨ - ٣٣٤). ٣٨٢ عند أهل الحديث وخرج ابن البيع وابن حبان حديثه في ((عدد الأسماء الحسنی) في ((صحیحیهما)). وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): يكنى أبا عبدالله وكان ثقة. وقال أبو علي الجياني: هو ثقة، ويكنى أبا عبدالله كذا كناه ابن وضاح وروى عنه هو وبقي (١) انتهى قد أسلفنا أن بقيًا لا يروي إلا عن ثقة عنده. ٢٥٠٩ - (عج) صفوان بن أبي الصهباء التيمي الكوفي. روى عن بكير بن عتيق قال المزي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). انتهى. الذي رأيت ابن حبان البستي إنما ذكره في كتاب ((المجروحين)) فقال: صفوان بن أبي الصهباء شيخ يروي عن بكير بن عتيق منكر الحديث يروي عن الأثبات مالا أصل له من حديث الثقات لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات من الروايات، روى عن بكير عن سالم عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله وَّالية: ((من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل مما أعطي السائلين))(٢). وفي كتاب ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)) عن ابن حبان: منكر الحديث جدًا. قال ابن خلفون: وأرجو أن يكون صدوقًا في الحديث. ذكره ابن الأعرابي وغيره عن عباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: صفوان بن أبي الصهباء ثقة (٣). وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٤). (١) ((شيوخ أبي داود)): [ق - ٤] وليس فيه: ((كناه ابن وضاح ... )) إلى آخره. (٢) ((المجروحين)): (٣٧٢/١)، وقال الدارقطني في تعليقاته على المجروحين: (١٦١): لا يعرف له حديثًا مسندًا غير هذا اهـ. هذا وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) أيضًا: (٣٢١/٨). (٣) ((تاريخ الدوري)): (٢٧٢). (٤) (ثقات ابن شاهين)): (٥٥٨). ٣٨٣ ٢٥١٠ - (م س ق) صفوان بن عبدالله الأكبر بن صفوان بن أمية الجمحي أخو عمر. وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الدارمي. وذكره مسلم في الطبقة الثالثة من المكيين. ٢٥١١ - (ت س ق) صفوان بن عسّال المرادي ثم الربضي من بني الربض ابن زاهر بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد. قال [المرادي] (١): روى عنه زر بن حبيش انتهى. وهو الصحيح، لكن في كتاب ((الصحابة)) لابن السكن: ولا نعرف له سماعه عنه ولم أره يعزه فينظر، وقال الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن المنهال بن عمرو عن زر عن ابن مسعود: جاء رجل من مراد يقال له صفوان. ولا يتابع عليه. وفي قول المزي: صفوان بن عسال المرادي ثم الربضي من بني الربض بن زهر تابعًا صاحب ((الكمال)) فما الكرخ الدنيا ولا الناس قاسم هو: صفوان بن عسال بن الربض فأى حاجة إلى قول من قال من الربض هو ابن الربض نفسه والعادة في مثل هذا إنما يقال لمن بينه وبينه أبٌ، وأمَّا من كان ابنه الصلبه فلا يعلم أحد يقوله، وممن نص على أن عسَّالا هو ابن الربض جماعة كثيرة منهم: هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وأبو عبيد بن سلام، والمبرد، والبلاذري، وخليفة بن خياط، وابن قانع، وأبو عبدالله الصوري. وضبطه بسكون الباء الوحدة: أبو عمر ابن عبدالبر الذي كتابه في يد صغار الطلبة(٢)، وأبو أحمد العسكري. (١) كذا بالأصل، والصواب: [المزي]. (٢) ((الاستيعاب)): (٢ / ١٨٨ - ١٨٩). ٣٨٤ وابن خزيمة - لما خرج حديثه في نسخة طاهر - وأبو الفرج البغدادي، وأبو منصور الباوردي، وابن قتيبة، وابن زبر والله أعلم. وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين(١). وذكر ابن دريد [ق١٩٤ / أ] في ((الاشتقاق الكبير)): وقال قوم: إنه من صالح ابن زاهر بن عامر بن عوثبان. ٢٥١٢ - (بخ م ٤) صفوان بن عمرو بن هَرم السكسكي أبو عمرو الحمصي. قال ابن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات)): أمه الهجرس(٢) . وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة وابن خزيمة، والحاكم. ولما ذكره ابن خلفون قال: وقيل فيه: الحضرمي. وقال النسائي في كتاب ((التمييز)): له حديث منكر عن رسول الله ◌َّ في عمار بن ياسر. وقال النصري(٣) أبو زرعة في ((تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض)»: صفوان بن عمرو السكسكي . وفي ((تاريخ عبدالله بن المبارك)) : - وسئل عن صفوان بن عمرو -: وقال الوليد فقال بيده هكذا، أي: راجح. وفي ((تاريخ دمشق)): عن بقية قال: قال لي شعبة: ما أحسن حديثكم لو كان لكم أركان. قال فقلت: إنما الأركان لحديثنا، وليس لحديثكم أركان تجيئوننا بالأعمش وحميداً الأعرج، ونجيئكم بأنساب العرب: محمد بن زياد (١) ((الطبقات)) الطبقة الرابعة: (٢٥٦). (٢) ((الثقات)): (٤٦٩/٦) وذكر محققه أنه في نسخة أيضًا: أم البحرئين وأخرى: الهجرئن . (٣) من هنا ما سيذكره المصنف هو في ((تاريخ دمشق)): (٣٤٣/٨). ٣٨٥ الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو الكسكسي. وقال بقية: ولما أدخلت ابن المبارك على صفوان و [أبي بكر] (١) ليسمع منهما قال لي لما خرج: يا أبا محمد تمسك [بشيخك](٢). وقال عبدالرحمن بن يوسف بن سعيد ابن خراش: صفوان بن عمرو ثقة ولي الخراج وكان يعلق [الناس] (٣) بأيديهم. قال أبو القاسم: وذكر ابن كامل عن بقية أن الزبيدي وصفوان ماتا في سنة ثمان وأربعين ومائة وهو وهم(1) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي الحسن الدارقطني: يعتبر به (٥). وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٦). ٢٥١٣ - (س) صفوان بن عمرو الحمصي الصغير. قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): هو أخو سعيد بن عمرو حمصي لا بأس به. ولهم شيخ آخر اسمه :- ٢٥١٤ - صفوان بن عمرو الأصم. قال العقيلي: روى عنه [الغازي] بن جبلة، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه(٧). (١) في ((تاريخ دمشق)): [ابن أبي مريم] بدلاً من [أبي بكر]. (٢) كذا بالأصل، والصواب - كما في تاريخ دمشق -: [بشيخيك]. (٣) كذا بالأصل، وفي تاريخ دمشق: [الباب]. (٤) (تاريخ دمشق)): (٣٤٣/٨ - ٣٤٥). (٥) ((سؤالات البرقاني)): (٢٣٢). (٦) ((ثقات ابن شاهين)): (٥٥٩). (٧) (ضعفاء العقيلي)): (٧٤٥) والذي فيه: الذي روى عنه الغار بن جبلة: صفوان الأصم، ويقال: صفوان بن عمران الأصم. ٣٨٦ وقال ابن حزم: ضعيف . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١) . - ذكرناه للتمييز. ٢٥١٥ - (خت م ٤) صفوان بن عيسى القرشي الزهري أبو محمد البصري القسام. قال أبو حاتم بن حبان البستي: لقبه عَباية(٢) وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة، والحاكم، وابن خزيمة. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة(٣). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه أبو أحمد المروزي، وأبو بكر الحضرمي، وغيرهما. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): وصفوان بن عيسى الزهري روى عن مالك وهو مشهور. وفي ((تاريخ ابن قانع)»: مات سنة مائتين في جمادى، وقال الواقدي: في رجب . ٢٥١٦ - (خ م ت س ق) صفوان بن محرز بن زياد المازني. قال الأصمعي: نزل فيهم، وقال غيره: كان باهليًا بصريًا. وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: كنيته أبو عبدالله، وكان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد (٤) معه (٤) . (١) ((الثقات)): (٣٨٠/٤)، وفيه أيضًا: صفوان بن الأصم ليس فيه: (ابن عمران))، ولا ((ابن عمرو)) إلا أنه وقع في نسخة: [الغاري] بدلاً من [الغار)). (٢) ((الثقات)): (٣٢١/٨). (٣) (ثقات العجلي)): (٧٦٥). (٤) ((الثقات)): (٤ /٣٨٠). ٣٨٧ وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري تابعي ثقة(١). وقال ابن سعد: هو مازني من تميم، وعن الحسن قال: كان لصفوان [سرب] (٢) لا يخرج منه إلا إلى الصلاة. وعن ثابت: كان لصفوان [ق١٩٤ / ب] خص فيه جذع فانكسر الجذع فقيل له: ألا تصلحه؟ قال: دعوه إنما أموت غدًا . وعن محمد بن واسع أن صفوان رأى قومًا يتخاصمون في المسجد فقام ونفض ثيابه، وقال: إنما أنتم حرب. وقال ابن سعد: قالوا: توفي صفوان بالبصرة في ولاية بشر بن مروان (٣) انتھی . ذكر المزي عن ابن واسع أن صفوان تحدث قوم إلى جنبه فقام، وقال: إنما أنتم حرب، وقد أسلفنا عن محمد سبب قيامه وكأنه أشبه، وذكر عن الواقدي وفاته في ولاية بشر، وقد أسلفنا قول ابن سعد أنه قال: قالوا. لم يعين القائل، ولو رواه أو رأه عن شيخه لصرح به ولم يكن، وليس لقائل أن يقول: لعل المزي رأى وفاته في كتابٍ الواقدي؛ لأن كتب الواقدي معروفة في هذا المعنى وهي (التاريخ)) وليس هذا فيه وما ينقله عنه كاتبه في ((الطبقات الكبير)» وليس هذا فيه وبقية تأليفه لا تعلق لها بأمر وفاة ولا مولد غالبًا ثم إن الكلاباذي وغيره كالقراب ومن بعدهما على تفتيشهما لم يذكراه إلا عن كاتبه والله تعالى أعلم. وفي ((كتاب المنتجيلي)): هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار. وروى الحسن بن جعد قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: لقيني صفوان ابن محرز - ونعم الصفوان كان - فقال: يا حسن إني تزوجت امرأة وأنا راغب في ولدها فلبثت كذلك زمانًا لا ترى مني شيئًا أما النهار فأصومه (١) ((ثقات العجلي)): (٧٦٦). (٢) زيادة من الطبقات سقطت من الأصل. (٣) ((الطبقات)): (١٤٧/٧ - ١٤٨). ٣٨٨ فإذا كان الليل أخذتني فترة الصيام فإذا كان آخر الليل قمت إلى وضوئي وسحوري فلما لم تر مني شيئًا قالت: يا فلان إني امرأة من هذا النساء وإن لي حاجة كحاجتهن فانظر في ذلك أو أعفني. فما ترى؟ قال قلت: أرى أنه ليس عليك فيما مضى شيء إن شاء الله تعالى وأرى أن تعفيها . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)): كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة. وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: قال محمد بن عبدالواحد الدقاق: صفوان ابن محرز لا تعرف کنیته. وفي ((الطبقات)) لخليفة: هو من بني غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل(١). ولما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه ((المنسوخ)) حديث ((النجوى)) قال: إسناده صحیح لا يدخل القلب منه لبس . وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: عن ثابت: انطلقت أنا والحسن إلى صفوان نعوده فإذا هو في خص من قصب مائل خرج إلينا ابنه فقال: إن به بطن شديد لا تقدروا أن تدخلوا عليه. ٢٥١٧ - (ق) صفوان بن هبيرة العيشي التيمي أبو عبدالرحمن البصري. قال العقيلي: صفوان بن هبيرة المُخْدَج بصري لا يتابع علي حديثه ولا (٢) يعرف إلا به(٢) . (١) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٩٣). (٢) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٤٦). ٣٨٩ ٢٥١٨ - (بخ س) صفوان بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد، ويقال: ابن سلیم حجازي. خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وكذلك أبو محمد الدارمي، وابن الجارود. ٢٥١٩ - (خ م د ت س) صفوان بن يعلى بن أمية التميمي. خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة، وابن حبان، والحاكم، والطوسي. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو [ق١٩٥ / أ] ثقة مشهور. وزعم أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)) أن الدار قطني قال: انفرد مسلم بالإخراج عن صفوان بن يعلى قال: وذكر ذلك في جملة من أخرج عنه من الصحابة، قال أبو الوليد: وإنما خرج عنه عن أبيه (١). انتهى. وهو وهم على أبي الحسن رحمه الله تعالى وذلك أنه إنما ذكر صفوان بن يعلى في التابعين فيمن اتفقا عليه (٢)، وخرج صفوان بن أمية في أفراد مسلم(٣)، على ذلك تواترت نسخ كتابه وكأن النسخة التي نقل منها أبو الوليد على هذا غير صحيحة، والله تعالى أعلم. وفي ((الكيفيات)): لابن حبان روى عنه محمد بن جبير بن مطعم. ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من المكيين قال: هو أخو يحيى وعكرمة وأبي حبيب أولاد یعلی. ٢٥٢٠ - (ع) صقعب بن زهير بن عبدالله بن زهير بن سليم الأزدي الكوفي أخو العلاء، وخال أبي مخنف لوط. قال أبو حاتم الرازي: لا أعلم روى عنه غير حماد وحدير قيل له: فأبو (١) ((التعديل والتجريح)): (٧٥٢). (٢) ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)): (٤٧٤)، (٥٤٤). (٣) صفوان بن أمية في الصحابة، فليس له ذكر في كتاب الدارقطني. : ٣٩٠ مخنف؟ قال: قد روى عنه أبو مخنف، وأبو مخنف ضعيف(١) . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: الصعب هذا رجل مشهور روى عنه الثقات . وفي كتاب ابن حبان: روى عن عطاء يسار(٢). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وثم آخر اسمه :- ٢٥٢١ - الصقعب بن حيان التغلبي. كان في زمن هشام بن عبدالملك، ذكره المرزباني، ذكرناه للتمييز. د (١) ((الجرح والتعديل)): (٤٥٥/٤). (٢) ((الثقات)): (٦ /٤٧٩). ٣٩١ من اسمه الصلت وصلة وصنابح ٢٥٢٢ - الصلت بن دينار الأزدي الهنائي أبو شعيب البصري المعروف بالمجنون. ذكره ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل))، وقال ابن إدريس: قلت لشعبة: إيش تستطيع أن تقول في سفيان الثوري؟ قال قد روى عن أبي شعيب المجنون يعنيه بذلك(١) . وقال الآجري: قال أبو داود عن شعبة: إذا حدثكم سفيان عمن لاتعرفونه فلا تكتبوا؛ فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب المجنون قال أبو داود(٢): وكان أبو شعيب عثمانيًا (٣) . وقال معاوية عن أبي زكريا يحيى بن معين: ضعيف، وفي رواية ابن أبي خيثمة: ضعيف الحديث. وفي كتاب ابن الجوزي: عن الفلاس، وأحمد بن حنبل: ليس بثقة (٤). ولما ذكره الساجي في ((جملة الضعفاء)) قال: قال عوف: كان ينتقص علي بن أبي طالب. وفي كتاب العقيلي: كان ينال من علي(٥). ولما ذكر له الحاكم حديثًا في ((مستدركه)) قال: ليس هو من شرط هذا الكتاب. (١) ((الجرح)): (٤ / ٤٣٧). (٢) ((سؤالات الآجري)): (١٤٠٣). (٣) لم أجده في سؤالات الآجري، وانظر ترجمة صالح بن دينار الماضية. (٤) (ضعفاء ابن الجوزي)): (١٧٠٣). (٥) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٤٣). ٣٩٢ وقال البزار: في ((سننه)): لين الحديث. وقال محمد بن سعد: ضعيف ليس بشيء(١). وقال أبو علي الطوسي: تكلم فيه بعض أهل العلم. وفي كتاب أبي بشر الدولابي: ضعيف (٢)، وقال أبو أحمد الحاكم: متروك (٣) الحديث(٣). وقال البخاري في ((تاريخه)): لا يحتج بحديثه(٤). وقال ابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): هو عندهم ضعيف متروك لكثرة غلطه لا يختلفون في ضعفه(٥). وفي كتاب ((العلل)) عن عبدالله بن أحمد: نهاني أبي أن أكتب حديثه(٦)، وفي موضع آخر: نهى أبي أن يكتب عنه شيء [ق١٩٥/ ب] من الحديث. وذكره ابن شاهين(٧)، والبلخي، وأبو العرب، وابن السكن في ((جملة الضعفاء» . وفي كتاب أبي محمد ابن الجارود: ليس بشيء، وقال العجلي: ضعيف. وقال ابن حبان: كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه. (١) ((الطبقات)): (٢٧٩/٧). (٢) (كنى الدولابي)): (٤/٢). (٣) ((كنى أبي أحمد)»: [ق - ٢٢٢]. (٤) ليس هذا في ((التاريخ الكبير)): (٣٠٤/٤) والذي في ((الأوسط)): (١٠٢/٢): كان شعبة يتكلم فيه. (٥) ((الاستغنا)»: (١١٣٩). (٦) ((علل عبدالله)): (٣٤٨/١)، والذي فيه: نهاني أن أكتب عن الصلت بن دينار شيئًا. من الحديث. (٧) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٢٩٣). ٣٩٣ وكان أبو شعيب هذا ممن يشتم أصحاب رسول الله وَ يته وينتقص عليًا وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناکیر في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين(١). وقال علي بن الجنيد: متروك (٢). ٢٥٢٣ - (د ت) الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم عبدالله بن الحارث بيَّةً. وذهب البخاري إلى أنه ابن بية وقال ابن سعيد: إنما هو ابن عمه كذا ذكره المزي وفيه نظر في موضعين: الأول: لا حاجة إلى قول عبدالغني بن سعيد: [إنه ليس ابن بية](٣) فإنا إذا نظرنا في كتب الأنساب من كلام الكلبي، وأبي عبيد، والبلاذري، والزبير وغيرهم ممن لا يحصون كثرة عرفنا أنه ابن عمه، لا ابنه وذلك أنهم قالوا بأجمعهم: الصلت بن عبدالله بن نوفل بن الحارث، وببة: عبدالله بن الحارث ابن نوفل ليس الصلت ابنا له بحال، ولم أر من قاله والبخاري لم يقله إنما قال: الصلت بن عبدالله بن الحارث، أسقط نوفلاً كما فعله أبو حاتم الرازي، وابن حبان، وابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان ونسبه إلي جده . ثم قال البخاري: أراه أخا إسحاق وعبد الله (٤)، توهمًا لايقينًا والعادة أن لا يرد على الإنسان إلا إذا جزم بالقول وأما إذا توهم فلا، فالرد على هذا لايتوجه على البخاري وحده وإنما يلزم من قاله غيره وهذا هو النظر الثاني. وقال ابن سعد: الصلت بن عبدالله بن نوفل بن الحارث كان فقيها عابدًا وهو أبو يحيى وحُمَيَد(٥). (١) ((المجروحين)): (٣٧١/١). (٢) (ضعفاء ابن الجوزي)): (١٧٠٣). (٣) ما بين المعقوفين بياض بالأصل أثبتناه من السياق. (٤) ((التاريخ الكبير)): (٢٩٩/٤). (٥) ((الطبقات)): (٣١٧/٥). ٣٩٤ وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) ولهم شيخ آخر اسمه :- ٢٥٢٤ - الصلت بن عبدالله المخزومي. قال ابن عمر: أوتر بركعة سنة النبي وَظله. قال البخاري: قاله حسن بن صباح ثنا مُبشر عن الأوزاعي عنه (١) ذكرناه للتمييز. ٢٥٢٥ - (خ س) الصلت بن محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة البصري أبو همام الخاركي، وخارك بالخاء المعجمة والراء المهملة من سواحل البصرة. كذا ذكره المزي والذي يقوله ابن السمعاني: خارك جزيرة في البحر قريبة من عمان منها أبو همام(٢) . وقال أبو علي الجياني في كتاب ((تقييد المهمل))، وبعده الرشاطي: خارك ورأس [هر] (٣) موضعان من ساحل بحر فارس يرابط فيهما (٤)، قاله أبو عبيد القاسم ابن سلام، منها أبو همام. وفي كتاب ابن عساكر والصريفيني: خارك جزيرة في بحر البصرة(٥) انتهى الذي قاله المزي لم أر من قاله غير صاحب ((الكمال)) فينظر، وكأنه على هذا غير جيد، والله تعالى أعلم. ولما ذكره البزار في («مسنده» قال: أبو همام هذا ثقة. (١) (التاريخ الكبير)): (٢٩٩/٤). (٢) ((الأنساب)): (٣٠٥/٢ - ٣٠٦). (٣) كذا بالأصل، وفي التقييد: ((هرى)). (٤) ((تقييد المهمل)): (ق - ٥٢). (٥) ((معجم النبل)): (٤٣٨). ٣٩٥ وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: لايسأل عنه ثقة(١)، وذكر عنه حديثًا في الغرائب، وقال: سنده بصري صحيح. وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وذكره الخطيب في ((الرواة عن مالك)). ٢٥٢٦ - (م) الصلت بن مسعود بن طريف الجحدري أبو بكر، ويقال: أبو محمد البصري أخو إسماعيل. خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان. وقال ابن قانع: [ق١٩٦ / أ] توفي بسر من رأى وهو على القضاء في صفر سنة تسع وثلاثين . وفي كتاب الخطيب: توفي بعد عزله بقليل وكانت ولايته سنة ست وثلاثين(٢) . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم خمسة أحاديث. وفي كتاب الصريفيني: روى عنه مسلم في ((الصلاة)) وفي ((الحج)). وفي كتاب المزي: روى عنه مسلم حديثًا واحد فينظر. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد وهو ثقة، وهم في أحاديث. وذكر الخطيب في ((تاريخه)) أن الإمام أحمد بن حنبل روى عنه(٣)، وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة. (١) الذي في ((سؤالات الحاكم)): (٣٦٠): ((ثقة)). فقط، لم يزد. (٢) (تاريخ بغداد)): (٣٤٢/٩ - ٣٤٣). (٣) لم يذكر الخطيب في الرواة عنه: الإمام أحمد، إنما ذكر حديثًا بسنده إلى عبد الله محمد بن خلف المروزي، حدثنا الصلت، وقال أبو عبدالله: سمعت هذا الحديث مع أحمد بن حنبل من هذا الشيخ. ٣٩٦ وقال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: نظر عباس العنبري في جزء لي عن صلت بن مسعود فقال لي: يا بني اتقه. قال أبو أحمد: وهذا الذي حكاه عن عباس لم يبلغني عن أحد ولا عن عباس إلا ما حكاه عبدان عنه، ولم أجد لأحد في الصلت كلامًا أنه نسبه إلى الضعف، وقد اعتبرت حديثه ورواياته فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهما أخوان صلت وإسماعيل، والصلت أقدم موتًا، وهو عندي لا بأس به، وقال: سألت العقيلي عنه فقال: أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة (١) . ٢٥٢٧ - (مد) الصلت السدوسي مولى سويد بن منجوف تابعي. روی عن النبي گژ مرسلاً ((ذبيحة المسلم حلال)) روى عنه ثور بن يزيد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) كذا ذكره المزي موهمًا أنه تابعي، وليس كذلك، وذلك أن البخاري لما ذكره قال: صلت مولى سويد بن منجوف روى عنه ثور ابن يزيد منقطع (٢) . وقال ابن أبي حاتم: صلت مولى سويد بن منجوف السدوسي روى عنه ثور ابن يزيد سمعت أبي يقول ذلك(٣). ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ذكره في أتباع التابعين طبقة الذين رووا عن التابعين ووصفه برواية المراسيل(٤)، ولم أره مذكورًا عند غير هؤلاء فيشبه أن يكون المزي لما رأى قول ابن حبان: يروي المراسيل ظنه أنه من التابعين وذهل عن الطبقة التي ذكره فيها وأن قوله: يروي المراسيل، ليس هو بتابعي عنده إذ التابعون وأتباعهم يقال لما يرويه عن النبي وَّل من غير واسطة: مرسلاً في اصطلاح جماعة من العلماء رحمهم الله تعالى وأيضًا فقوله: يروي المراسيل خلاف قوله: مرسل لفرقان ما بينهما في اللفظ والمعنى. (١) ((الكامل)): (٨٢/٤)، وليس فيه: ((سألت العقيلي ... )) إلى أخره. (٢) ((التاريخ الكبير)): (٣٠٠/٤). (٣) ((الجرح)): (٤٣٩/٤). (٤) ((الثقات)): (٦/ ٤٧١). ٣٩٧ ٢٥٢٨ - (ع) صلة بن زفر العبسي أبو العلاء، ويقال: أبو بكر الكوفي. قال ابن سعد: قالوا: ومات صلة بالكوفة زمن مصعب، وكان ثقه له أحاديث(١) . وفي كتاب ابن حبان: مات في خلافة ابن الزبير(٢) ، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم. وزعم المزي أن أيوب روى عنه، وينبغي أن يتثبت فيه لصغر سن أيوب أيام ابن الزبير، ولأن مولده كان سنة ثمان وستين والله أعلم. وقال العجلي: كان من [أصحاب](٣) عبدالله ثنا أبو أحمد الأسدي ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل قال: لقيت صلة بن زفر وكان - ما علمت - برًا فقلت: هل في أهلك من هذا الوجع شيء؟ فقال: لأنا إلى أن يخطئهم أخوف [ق١٩٦/ ب] من أن يصيبهم(1). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: صلة بن زفر بن وهب وثقه ابن صالح وابن نمير وغيرهما. وفي كتاب ابن أبي حاتم عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: .. (٥) صلة بن زفر ثقة ٢٥٢٩ - (ق) صنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي، ويقال: الصنابحي. له صحبة سكن الكوفة روى عن النبي ◌َّخلال حديثًا واحدًا كذا ذكره المزي. وفي كتاب ابن السكن: صنابح بن الأعسر الأحمسي له صحبة ليس يصح له إلا هذا الحديث - يعني حديث -: ((لا ترجعوا بعدي كفارًا)) حديثه في (١) ((الطبقات)): (١٩٥/٦). (٢) ((الثقات)): (٣٨٣/٤). (٣) في ثقات العجلي: [من كبار أصحاب] (٤) (ثقات العجلي)): (٧٦٨). (٥) (الجرح والتعديل)): (٤٤٦/٤). ٣٩٨ الكوفيين ومن قال في حديثه: عن الصنابحي فقد أخطأ، والصنابحي حجازي لا صحبة له وليس هذا الذي روى عنه حارثة بن وهب، هذا لم يرو عنه غير قیس بن أبي حازم. وقال أبو أحمد العسكري: الصنابح بن الأعسر (١). وفي كتاب خليفة كذلك لم يذكر غيره(٢)، قال العسكري: ويقال ابن الأعسر، وهو أصح يكنى: أبا عبدالله وهذا هو الذي له صحبة، وأما الصنابحي بالياء(٢) فلا صحبة له وذكر لَهُ حديث أن رسول الله وَّه أبصر ناقة خَسناء في إبل الصدقة فقال: ((قاتل الله هذه الناقة)) فقال الرجل: يانبي الله إني ارتجعتها بيعيرين من خفاف الإبل. قال: ((نعم إذا)). ثم قال: هذا الصنابح الذي قد لحق وآخر اسمه عبدالله أو أبو عبدالله قد لحق أيضًا والصنابحي لم يلحق . وفي الطبقة الثالثة من كتاب أبي عروبة الحراني قال: وهي التي أسلمت ما بين الحديبية والفتح: عبدالله الصنابحي أسلم، عنه عطاء حديثين في ((الوضوء)) و((الصلاة)). وفي ((التمهيد)): اختلف عن زيد بن أسلم في ذلك فقالت طائفة عنه - كما قال مالك في أكثر الروايات عنه - : عبدالله الصنابحي، وقالت طائفة: عن زيد عن أبي عبدالله الصنابحي، قال أبو عمر: وما ظن أن هذا الاضطراب جاء إلا من قبل زيد، والصواب قول من قال فيه: أبو عبدالله، وهو عبدالرحمن بن عسيلة ليست له صحبة، وروى زهير بن محمد عن زيد عن عطاء عن عبدالله الصنابحي قال: سمعت النبي وَّجله يقول: ((إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان))، وهو خطأ عند أهل العلم والصنابحي لم يلق النبي وَلّة، وزهير لا يحتج به إذا خالفه غيره(٣)، وقد روي عن ابن معين أنه سئل عن عبدالله الصنابحي يروي عنه المدنيون؟ فقال: يشبه أن تكون له صحبة (١) الذي في المطبوع من الطبقات: [ص: ١١٨، ١٣٩]- بالراء لا بالميم. (٢) كذا بالأصل بنقطتين من تحت - يعني بزيادة الياء. (٣) زاد ابن عبد البر - هنا -: وقد صحف، فجعل كنيته اسمه، وكذلك فعل كل من قال فيه: عبدالله؛ لأنه أبو عبدالله. ٣٩٩ وأصح من هذا عن يحيى أنه سئل عن أحاديث الصنابحي فقال: مرسلة ليست له صحبة (١). وفي كتاب ((الحث على اقتباس الحديث)) لأبي الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني عن إبراهيم بن المنذر: سمعت معن بن عيسى يقول: قلت لمالك: إن الناس يقولون: إنك تخطيء في أسماء الرجال تقول عبدالله الصنابحي وإنما هو أبو عبدالله فقال مالك: هكذا حفظناه وهكذا وقع في كتابي ونحن نخطيء، ومن يسلم من الخطأ؟ . يزيد ذلك ووضحًا قول الحاكم لما ذكر حديث مالك عن عبدالله الصنابحي: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وليس له علة وعبدالله الصنابحي صحابي مشهور. وقال ابن القطان: وافق مالكًا على تسميته أبو غسان محمد ابن مطرف. وفي ((الأوسط)) للبخاري: عن مالك عن زيد عن عطاء عن الصنابحي [أن](٢) عبدالله قال: قال النبي وَله: ((إذا توضأ العبد)) الحديث قال: وهذا عندي (٣) أصح(٣) . وذكره ابن قانع وغيره في حرف العين من أسماء [ق١٩٧ / أ] الصحابة (٤). وفي ((جزء الكراعي)): ثنا روح ثنا مالك [وزهرة لا](6) ثنا زيد عن عطاء (١) ((التمهيد)): (٢٧٩/١ - ٢٨٠) زاد أبو عمر: صدق يحيى ليس في الصحابة أحد يقال له: عبد الله الصنابحي، وإنما فيهم الصنابح الأحمسي، وهو الصنابح بن الأعسر كوفي، روى عنه قيس بن أبي حازم أحاديث منها: ((حديثه في الحوض)). (٢) كذا بالأصل والصواب - كما في ((الأوسط)) -: [أبي]. (٣) («التاريخ الأوسط)): (٢٩٨/٢). (٤) ((معجم الصحابة)): (٥٠٩) وفيه: عبدالله الصنابحي بن الأعسر الأحمسي. (٥) کذا بالأصل والصواب: [وزھیر قالا] ۔ یعني وزهير بن محمد العنبري ۔ فقد رویا الاثنین هو ومالك، عن زيد بن أسلم. ٤٠٠