النص المفهرس
صفحات 281-300
وذكره الخطيب في ((الرواة عن مالك بن أنس)). ولهم شيخ آخر اسمه :۔ ٢٤٠٢ - شعيب بن الليث السمر قندي أبو صالح. حدث عن علي بن حكيم وهارون بن هاشم السمر قندي، ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق))(١) - وذكرناه للتمييز. ٢٤٠٣ - (٤) شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي والد عمرو. قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) - الذي ذكر المزي توثيقه من عنده : لا يصح له سماع من عبدالله بن عمرو (٢). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وذكره ابن مردويه في («أولاد المحدثین)) . ٢٤٠٤ - (فق) شعيب بن ميمون الواسطي صاحب البزور. خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) مصححًا له، وقال العجلي: مجهول، لم يرو عنه غير شبابة بن سوار، وقال البخاري: فيه نظر (٣). وذكر العقيلي (٤)، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير على قلة روايته لا يحتج به إذا انفرد (٥) . (١) المتفق والمفترق (١١٨٤/٢). (٢) الثقات (٤٣٧/٦) في أتباع التابعين وقد ذكره قبل في التابعين (٣٥٧/٤) وقال: يقال إنه سمع جده وليس ذلك عندي بصحيح. (٣) التاريخ الكبير (٢٢٢/٤). (٤) ضعفاء العقيلي (٧٠٣). (٥) المجروحين (٣٥٨/١). ٢٨١ ٢٤٠٥ _ (س) شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي العبادي أبو يحيى المصري، والعباد: بطن من السكون. خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وكذلك أبو محمد الدارمي [ق١٧٢ / أ]. ٢٤٠٦ - (س) شعيب بن يوسف أبو عمر النسائي، ويقال: أبو عمرو. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة. ٢٤٠٧ - (د) شعيب صاحب الطيالسة. روى عن طاوس، وقال ابن أبي حاتم: شعيب السمان يروي عن طاوس قال أبو زرعة: لا بأس به وروى وكيع عن شعيب بن بيان الشيباني عن طاوس، روى عنه شعبة وابن أبي [عتبه](١)، وقال شعبة: عن أبي شعيب وهو وهم قاله يحيى بن معين وقال ابن حبان: بياع الأنماط. كذا ذكره المزي لم يزد شيئًا والذي رأيته في عدة نسخ من كتاب ((الثقات)»: شعيب صاحب الطيالسة روى عن صالح وابن سيرين عداده في أهل البصرة روى عنه (٢) التبوذكي(٢) . (١) كذا بالأصل والصواب: [غنية] كما في تهذيب الكمال. (٢) الثقات (٦/ ٤٤٠) والذي فيه ((طاوس)) ولكن اعتمد المصنف كعادته على تصحيفات النسخ فقد وقع في بعض النسخ ((صالح)) كما أشار محققه أما صنيع المزي فإنما اعتماده على إيراد ابن حبان له في التابعين (٣٥٧/٤) فقد قال: شعيب بياع الأنماط يروي عن علي روى عنه ابن أبي غنية اهـ. وقال ابن حجر في التهذيب (٣٥٩/٤): فهذا غير ذاك كما ترى وإن كان ابن أبي غنية يروي عنهما جميعًا اهـ. قلت إن وضع المزي في الرواة عنه ابن أبي غنية إنما يرجع لأخذه ذلك من عند ابن حبان أما البخاري في ((تاريخه)) كما سيأتي وابن أبي حاتم في الجرح (٤ / ٣٥٤) لم يذكرا ابن أبي غنية في الرواة عنه وانظر التعليق التالي . ٢٨٢ وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: شعيب بن صالح البصري صاحب الطيالسة روى عن: طاوس والحسن بن أبي الحسن، ومحمد بن سيرين، وعدي ابن أرطاة، ومعاوية بن قرة. روى عنه: أبو حفص عمر بن عبيد الطنافسي وأبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي . وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صالح الحديث(١). وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): شعيب صاحب الطيالسة سمع طاوس وابن سيرين ومعاوية بن قرة يعد في البصريين روى عنه موسى بن إسماعيل (٢) . ٢٤٠٨ - (د) شعيث بالثاء المثلثة بن عبيد الله بن الزُبَيْب العنبري كان ينزل بالطيب من طريق مكة. قال ابن حبان في كتاب الثقات)) - الذي قال المزي أنه نقل توثيقه من عنده -: روى عنه أحمد بن عبدة الضبي (٣). وفي ضبط المهندس وغيره - كتابة عن المزي -: المنزل الذي كان ينزله بكسر (١) الجرح (٣٤٨/٤) وقال فيه: ((ابن الصلح صاحب الطيالسة)). اهـ. فلعل هذا غير ابن بيان الذي نقل المزي كلام ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة فيه، وابن أبي حاتم لم يقل في ابن بيان: صاحب الطيالسة، إنما قاله في هذا وأيضًا لم يذكر في الرواة عنه ابن أبي غنية والاثنين كل منهما يروي عن طاوس ولكن لا أدري من الذي روى عنه شعبة الحديث الذي عند أبي داود فإنه غير منسوب فيه. والذي لم أر أحدًا ذكره أن ابن أبي حاتم ترجم في الكنى من الجرح (٣٨٩/٩) لأبي شعيب فقال: أبو شعيب روى عن طاوس عن ابن عمر في ((الركعتين قبل المغرب)) . - ونقل عن إسحاق بن منصور عن ابن معين أنه قال أبو شعيب الذي روى عن طاوس عن ابن عمرو مشهور بصري. (٢) التاريخ الكبير (٢٢٣/٤). (٣) الثقات: (٤٥٣/٦). ٢٨٣ : الطاء وبعد الياء أخت الواو باء موحدة. نظر؛ لأن الحازمي وغيره ضبطوه بضم الطاء المهملة بعدها نون مثلها، قال الحازمي: قال العسكري: كان ينزله زبيب بن تكلة، والله تعالى أعلم. وذكره ابن قانع في ((جملة الصحابة))، والله أعلم. ٢٨٤ من اسمه شُفي وشُقَران وشَقيق ٢٤٠٩ - (د ت) شفي بن ماتع، ويقال: ابن عبدالله الأصبحي أبو عثمان، وقيل: أبو سهل، وقيل: أبو عبيد المصري والد حسین. ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني(١)، وأبو نعيم الأصبهاني (٢) وأبو الفرج البغدادي(٣)، وأبو الفضائل الصغاني في ((نَقْعة الصديان)): مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، [وقال الطبراني: مختلف في . (٤) صحبته] (٤) . وقال أبو سعيد ابن يونس في ((تاريخه)): كان عالمًا حكيمًا روى عنه عباس ابن خليد، وعمرو بن جابر، ويزيد بن قوذر، وقال الحسن بن علي العداس: توفي سنة خمس ومائة، وقال أبو سعيد: وهو أصح ما قيل في وفاته عندي. ثنا عبد الكريم المرادي ثنا حرملة بن يحيى ثنا ابن وهب أنبا سعيد بن أبي أيوب عن النعمان بن عمرو بن خالد عن حسين بن شفي قال: كنا جلوس مع عبد الله بن عمرو بن العاص فأتى شفي فقال عبدالله: جاءكم أعلم من عليها فلما جلس قال له عبدالله: أبا عُبيد أخبرنا ما الخيرات الثلاث وما الشرات الثلاث؟ فقال شفي: الخيرات الثلاث: [ق١٧٢ / ب] لسان صادق، وقلب تقي وامرأة صالحة، والشرات الثلاث: لسان كذاب وقلب كافر وامرأة سوء. قال عبد الله: قد قلت لكم. (١) المعجم الكبير (٧/ ٣١٠). (٢) معرفة الصحابي (١٤٩١/٣). (٣) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ٢٠٨). وقاله نقلاً عن أبي نعيم. (٤) كذا بالأصل، وهو تكرار لما ذكره في أول الترجمة. ٢٨٥ ولما خرج الترمذي حديثه عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: ((هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة)) قال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وخرجه ابن حبان في ((صحيحه))، وكذلك ابن خزيمة، والحاكم. وقال العجلي: مصري تابعي ثقة(١) . وقال ابن حبان في ((الثقات)): شفي بن ماتع ويقال مانع(٢). وقال ابن سعد: له أحاديث، وتوفي في خلافة يزيد بن عبدالملك(٣) يعني المتوفى عشیًا في شعبان سنة خمس ومائة وکانت خلافته أربع سنين وشهرًا. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من كتاب (الطبقات)) قال: توفي في خلافة هشام بن عبدالملك (٤)، وكذا ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الأولى من كتاب ((الطبقات)) تأليفه. وذكره يعقوب بن سفيان في ((ثقات المصريين))(٥) . ٢٤١٠ - (ت) شقران مولى رسول الله وقدر قيل: اسمه صالح بن عدي. ومن خط الصريفيني مجودًا نقلت: قال أبو أحمد العسكري في كتاب ((الصحابة)): شُقران ويقال: شَقران، وقد انقرض ولده ومات آخرهم بالمدينة في خلافة هارون وكان لولده دار بالبصرة بحضرة قنطرة قرة (٦). وقال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة وروى عن النبي وَجُل حديثين وليس له اسم فيمن شهد بدراً في كتاب الزهري، ولا ابن إسحاق. (١) ترتيب الثقات (٧٣٦). (٢) الثقات (٣٧١/٤) والذي فيه: ((مانح ويقال: ماتع)). (٣) الذي في الطبقات (٧/ ٥١٣): في خلافة هشام بن عبد الملك. (٤) طبقات خليفة (ص: ٢٩٤). (٥) المعرفة والتاريخ (٥١٣/٢). (٦) ذكر هذه الدار خليفة في طبقاته: (ص: ٧). ٢٨٦ وفي كتاب أبي موسى المديني: قال علي بن المديني وابن أبي داود: شقران لقب، وكذا قاله البخاري . وذكر محمد بن يحيى بن حبان أن النبي ◌ُّو لما استعمله على الأسرى ببدر [جزله](١) كل رجل من أصحاب الأسارى حتى كان حظه كرجل من الثمانية من بني هاشم. وقال خليفة بن خياط في كتاب ((الطبقات)): لا أدري دخل البصرة، أو أين مات(٢). وقال ابن السكن: هو معدود في المدنيين. وقال ابن سعد في طبقة البدريين: صالح شقران استعمله على جميع ما وُجد في رجال أهل المريسيع من رثة المتاع والسلاح والنعم والشاء وجميع الذرية ناحية(٣). وذكره أبو عروبة الحراني في البدريين، وذكر عن عبد الله بن داود أن شقران مما ورث النبي وَّ عن أبيه، واسمه: صالح. ٢٤١١ - (س) شقيق بن ثور بن عفير بن زهير السدوسي أبو الفضل البصري. ذكر ابن عساكر أنه رحل إلى عثمان، وهو أخو مجزأة بن ثور ولما نعي إلى شقيق لم يُر ذلك فيه فقال له البريد: هل نعاه أحد قبلي؟ قال: نعم أخبرنا الله أنا نموت. وقال مالك بن مسمع: لما نازع شقيقًا إنما شرفك قبر بتستر فقال له شقيق: ولكن أنت وضعك قبر بالمشقر يعني أبا مالك، قتل في الردة. (١) كذا في الأصل، والصواب [جزاه] كما في طبقات ابن سعد (٥٠/٣). (٢) طبقات خليفة (ص: ٧). (٣) طبقات ابن سعد (٤٩/٣ - ٥٠). ٢٨٧ ولما قال فيه الأخطل: [ربما] جدع [سو](١) خرق السوس بطنه لما حملته وابل مُطبق قال له شقيق: أردت هجائي فمدحتني والله ما حملتني ذُهل أمرها وقد حملتني أنت أمر وابل طرًا، فغلبه شقيق(٢) كذا ذكره والذي رأيت في ((ديوان الأخطل)) - رواية اليزيدي عن ابن حبيب ــ هذا البيت يهجو به سوید بن منجوف والله أعلم [ق١٧٣ / أ]. ٢٤١٢ - (ع) شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أسد خزيمة، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان. كذا ذكره المزي وهو شيء لايكاد يخفى على من له أدنى ملابسة في العلم وذلك أن ثعلبة بن دودان هو: ابن أسد بن خزيمة لا أعلم بين النسابين في ذلك خلافًا وأظنه قصد خلاف صاحب ((الكمال)) وذلك أنه قال: الأسدي أسد خزيمة أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، وهذا هو الصواب. وفي المزي قال الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبدالعزيز، وكذلك روى عن أبي نعيم والمحفوظ الأول - يعني بعد الجماجم - نظر؛ لما ذكره محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات)): وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم وكان ثقة كثير الحديث(٣) وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله . وعن عاصم قال: أدركت أقوامًا يتخذون الليل جملاً وكانوا يشربون نبيذ الجر (١) الذي في تاريخ دمشق: [ما]، [ذو]. (٢) تاريخ دمشق (١٠٢/٧ - ١٠٤). (٣) قد ذكر المزي قوله: ((كان ثقة كثير الحديث)). اهـ. وإنما اعتمد المزي على ما ذكره ابن عساكر بسنده عن أبي نعيم: وبقي شقيق إلى زمن عمر بن عبد العزيز: تاريخ دمشق: (١٢١/٨). ٢٨٨ ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأساً [منهم](١): أبو وائل. وقال الأعمش: رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع الى النوح ويبكي (٢). وقال ابن حبان في ((الثقات)): شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية سكن الكوفة وكان من عبادها وليست له صحبة مولده سنة إحدى من الهجرة (٣). وقال العجلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبدالله قيل له أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلى من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي. ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سُمَيع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنًا حتى أفسدك مسروق. قال أبو بكر: وكان أبو بوائل علويًا قبل ثم صار عثمانيًا وكان مسروق عثمانيًا فقال أبو وائل: إن مسروقًا لا يهدي أحدًا ولا يضله(٤). وفي ((كتاب المنتجيلي)): قال عاصم لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: أي والله وبئست الصفون، وقال ابن عون: كان قد عمي وأراد الحجاج أن يوليه السلسلة فقال: أيها الأمير إني شيخ كبير وإن تقحمني أتقحم فلما أراد أن يخرج عدل عن الباب. فقال الحجاج: اهدوا الشيخ ثم قال: لم يبق فيه بقية. ولما ماتت أمه - وهي نصرانية - أخبر بذلك عمر بن الخطاب فقال: اركب دابة وسر أمام جنازتها فإنك لم تكن معها . وقال أبو سعيد بن صالح: كان أبو وائل يؤم على جنائزنا وهو ابن خمسين (١) زيادة من الطبقات. (٢) طبقات ابن سعد (٩٦/٦ - ١٠١). (٣) الثقات (٣٥٤/٤). (٤) ثقات العجلي: (٧٣٧). ٢٨٩ ومائة سنة كذا ذكره ابن عساكر (١) وفيه نظر ؛ لأن سنه لا يقرب من هذه المدة لما قدمنا من مولده ووفاته. وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت. قال أبو القاسم ابن عساكر في ((تاريخه)): وقد روي أنه رأى النبي بَّ أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله أنبا محمد بن الحسين أنبا [محمد] (٢) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال: ((بينا أنا أرعى غنمًا لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال: ((اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه)»، ثم اندفعوا فانبعث رجلٌ [ق١٧٣/ ب] منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي بَّه. رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلاً من إبراهيم بن المختار. قال أبو القاسم: والأحاديث في أنه لم ير النبي بَلّ أصح. وعن عاصم قال: قال لي أبو وائل: لا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلامًا على عهد عمر وأنا رجل، وعن يزيد بن أبي زياد قلت لأبي وائل: أنت أكبر أو مسروق؟ قال: أنا. وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى ابن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ. وقيل لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذا جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيًا على الكناسة. (١) تاريخ دمشق: (١٢٠/٨). (٢) كذا بالأصل، والذي في التاريخ: [عبد الله]. ٢٩٠ وقال يزيد بن هارون: كان أبو وائل من أهل النهروان وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب(١) . وعن أبي سَعْد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى. وقال ابن منده: مات سنة تسع وتسعين. وقال أبو القاسم: وهذا وهم فإن أبا وائل لم يبق إلى خلافة عمر بن عبدالعزيز انتهى (٢) . هذا يرشح قول الواقدي. وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: قال إبراهيم النخعي: ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به. وذكره المرادي في ((جملة الأضراء))(*). وقال أبو عمر النمري في كتاب ((الاستغناء)): أجمعوا على أنه ثقة حجة(٣). وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب ((المراسيل)) لعبدالرحمن: [بن](٤) الأثرم قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث: ((إذا أنفقت المرأة)). قال: وقلت لأبي: أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو کما یقول أحمد بن حنبل. سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليًا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى (١) كذا بالأصل وهو الصواب، ووقع في نسخة التاريخ: [ومات] وإنما هو تاب عن رأي الخوارج. (٢) تاريخ دمشق: (١٠٥/٧ - ١٢١). (*) آخر الجزء الثَّامِن والأربعين (٣) الاستغناء: (١٢٠٨). (٤) كذا بالأصل، وهو خطأ ظاهر والصواب: [عن]. ٢٩١ عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي وَل بعثه ((لا تدع قبراً مشرفًا إلا سويته)). قال أبو زرعة: وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل(١). وفي ((مسند البزار)): وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قدخفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي وَّلو يقول: ((من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه)). قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع. وفي ((الثقات)) لابن شاهين: قال خيثمة: ما أتيت شقيقًا قط إلا سمعت منه شيئًا لم أسمعه(٢) . ٢٤١٣ - (ص) شقيق بن أبي عبد الله الكوفي مولى الحضرمي. وثقه [ق١٧٤ / أ] ابن شاهين(٣). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو مولي بني هاشم، وكذا قاله البخاري في ((تاريخه الكبير))(٤) . ٢٤١٤ - (م خد) شقيق بن عقبة العبدي الكوفي. قال أبو داود - فيما حكاه الآجري -: روى عنه عبد الله بن داود الخُريتي. ولما خرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم النيسابوري، وذكره ابن خلفون في «الثقات)). (١) المراسيل: (١٣٨). (٢) الذي في ثقات ابن شاهين: (٥٣٤) هذا الكلام على شقيق بن عبد الله الحضرمي التالي ترجمة لا على أبي وائل. (٣) ثقات ابن شاهين: (٥٣٤). (٤) (٢٤٦/٤) والذي فيه: مولى لآل الحضرمي. اهـ. كما ذكر المزي. ٢٩٢ ٢٤١٥ - (د) شقيق العقيلي والد عبد الله بن شقيق. ذكره عبد الباقي بن قانع في ((جملة الصحابة)) فقال: ثنا موسى بن زكريا التستري ثنا طرخان بن العلاء ثنا يزيد بن زريع ثنا خالد بن الحذاء عن عبدالله ابن شقيق العقيلي عن أبيه قال: قام أبي فقال: يا رسول الله وَّل متى كنت نبيًا؟ فقال الناس: مه. فقال: ((دعوه كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد))(١). ٢٤١٦ - (د) شقيق أبو ليث. عن عاصم بن كليب في ((صفة الصلاة)) وقيل: عاصم بن شَنْم كذا قيده ابن ماكولا بالشين المعجمة والنون، وكذا خرجه ابن قانع في حرف الشين المعجمة فإن صحت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلاً، وإن كان رواية أبي داود هي الصحيحة فالحديث مرسل، هذا جميع ما ذكره المزي وفيه نظر من حيث قوله ذكره ابن [شاهين] (٢) في الشين كأنه ظفر بأمر غريب لم يقله غيره وليس كذلك قد قاله كقول ابن قانع جماعة أقدم منه وأكبر منهم: أبو القاسم البغوي في ((معجمه)) وروى حديثه من جهة همام ثنا شقيق أبو ليث عن عاصم بن شنتم عن أبيه فذكر حديث: ((وقعت ركبتاه قبل كفيه))، وقال: رواه شريك عن عاصم بن كليب عن وائل بن حجر، وثنا إسحاق وغيره عن يزيد بن هارون عن شريك، ولا أعلم حدث به عن شريك غير يزيد، ولم أسمع لشنتم ذكرًا إلا في هذا الحديث. ولما ذكره علي بن السكن قال: روى عن شنتم حديث واحد ولم يُنْسبَ وهو غير مشهور في الصحابة، ولم أسمع منه إلا في هذه الرواية وذكره في حرف الشين أيضًا أبو نعيم الحافظ (٣)، وابن منده، وأبو موسى المديني، وأبو الوليد (١) معجم الصحابة: (٤٣٦) وهذا حديث إسناده مظلم؛ فابن قانع نفسه متكلم فيه، والتستري شيخه متروك، وشيخ التستري مجهول، وفيه علل أخري. (٢) كذا بالأصل وهو خطأ ظاهر والصواب: [قانع]. (٣) معرفة الصحابة: (١٤٩٠/٣) وضبطه: [شييم] بالشين المعجمة ويائين، وقال: ذكر المنيعي هذا الحديث عن هارون الحمال عن عباس - يعني ابن الفضل الراوي عن = ٢٩٣ ابن الفرضي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو إسحاق بن الأمين في كتاب ((الصحابة))، وابن فتحون، وأبو الفرج البغدادي وغيرهم. وقال ابن القطان: شقيق هنا ضعيف لا يعرف بغير رواية همام عنه. لـ همام بن يحيى عن شقيق هذا الحديث - وقال: شنتم بالنون والتاء، وقال: لم = أسمع لشنتم ذکرًا إلا في هذا الحديث. اهـ. وهذا مراد المزي بالاختلاف في ضبط اسم شنتم، هل هو بالنون والتاء - كما ضبطه ابن ماکولا وأخرجه ابن قانع ـ أم هو بیائین کما ترجم له أبو نعيم؟. لا کونه ذکر في حرف الشين فهذا لا خلاف عليه. ٢٩٤ مَنْ اسْمَهُ شمْر وَشِمْعُون ٢٤١٧ - (ت) شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي. كذا ذكره المزي، والذي قاله ابن سعد في كتاب ((الطبقات)): كان ثقة وله أحاديث صالحة، وهو من بني مرة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة (١) - يعني - ابن دودان بن أسد لا ذكر لكاهل في نسبه . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) ولو رآه في أصل لرأى فيه ما عرى كتابه منه جملة وهو: شمر بن عطية بن عبدالرحمن مات في ولاية خالد بن عبدالله على العراق (٢) . وذكر أبو [ق١٧٤ / ب] عبدالله أحمد بن حنبل في كتاب ((الزهد)) تأليفه أنه کان له عند أبي إسحاق قدر. وفي كتاب ((سؤالات حرب الكرماني)) قال أبو عبدالله: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله، ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال فيه ابن نمير: ثقة حجة، وقال أحمد بن صالح العجلي في ((تاريخه)) ثقة، وكذا قاله يحيى بن معين(٣). (١) الطبقات (٦/ ٣١٠). (٢) الثقات (٦/ ٤٥٠). (٣) سؤالات الدارمي (٤١٧). ٢٩٥ ٢٤١٨ - (د س ق) [شمغون](١) بن زيد بن خنافة أبو ريحانة الأزدي حليف الأنصار ويقال له: مولى رسول الله وَّير شهد فتح دمشق ويقال: إنه والد ريحانة السرية. قال ابن يونس: ما عرفنا وقت قدومه مصر وروى عنه عمر بن مالك التجيبي، وبالغين المعجمه هو عندي أصح. وقال أبو عمر: كان من بني قريظة وكانت ابنته ريحانة سرية النبي وَ لّ وكان من الفضلاء الزاهدين في الدنيا (٢) . وقال ابن حبان: أبو ريحانة شمعون الكناني وقيل: اسمه عبد الله بن النضر، والأول أصح وهو حليف حضرموت(٣). وفي (كتاب)) ابن الجوزي: وزعم بعضهم أنه بسين مهملة (٤) ، وزعم البرديجي أنه اسم مفرد. (١) كذا بالأصل، والذي في تهذيب الكمال: [شمعون] بالعين المهملة، ويقال: بالغين المعجمة. (٢) الاستيعاب (١٦٢/٢ - ١٦٣). (٣) الثقات: (١٨٩/٣) وقوله: ((حليف حضرموت)) في بعض النسخ دون بعض، كما ذكر محققه . (٤) الذي قاله ابن الجوزي: ذكره البخاري في الشين، وقال ابن يونس: سمعون بالسين المهملة أصح عندي. [تلقيح فهوم أهل الأثر: [ص: ٢٠٨)]. ٢٩٦ مَنْ اسْمُهُ شهاب وشَهْرَ وَشُوَيْش ٢٤١٩ - (د) شهاب بن خراش بن حوشب بن يزيد بن الحرب الذهلي الحوشبي أبو الصلت الواسطي، أخو عبد الله، وابن أخي العوام بن حوشب. وقال العجلي: حوشبي صاحب سنة(١) . وفي كتاب ((المنتجالي)) شيباني ثقة رجل صالح، وقال أحمد بن صالح: حدثني أبي قال: قلت لشهاب: جعلت لأبويك شيئًا مما تتقرب به إلى الله تعالى؟ قال: نعم جعلت لهما ثلث ما أعمل. قلت: فضلت أحدهما على الآخر؟ قال: نعم فضلت أبي على أمي قال: قلت: وكيف وقد جاء للأم ثلثا البر؟ قال: كان أبي أكثر ذنوبًا وكان على شرطة يوسف بن عمر الثقفي. وقال الساجي: ضعيف يحدث بأحاديث مناكير روى عن مروان بن نهيك عن سعيد التمار عن أنس بن مالك يرفعه: ((من مات وهو يرى السيف في أمتي لقي الله وهو مكتوب في كفه آيس من رحمة الله تعالى)). وثنا الفضل بن زياد قال: قلت لأحمد بن حنبل: ثنا أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أوصف للشيء من شهاب بن خراش وكان إذا تكلم نصت له الثوري وقال إيش تقول؟ ما كان هكذا عندي وأعجبه. وقال ابن حبان: كان رجلاً صالحًا وكان ممن يخطيء كثيرًا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا عند الاعتبار روى عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي وَ لّه قال: «ما ابتعث الله نبيًا قط إلا كان في أمته مرجئة وقدرية يشوشون (١) ثقات العجلي: (٧٣٩). ٢٩٧ عليه أمر أمته ألا وإن القدرية والمرجئة ملعونون على لسان سبعين نبيا أنا (١) آخرهم»(١) . وقال السمعاني: كان رجلاً صالحًا، وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢)، وكذلك ابن خلفون زاد: وثقه ابن السكري وغيره، وقال أبو زرعة: صدوق(٣)، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي الحسن الدارقطني: ثنا ابن مخلد ثنا ابن ملاعب قال: سمعت محمد بن علي بن عبد الله [ق١٧٥ / ز] بن المديني يقول: سمعت أبي يقول: شهاب بن خراش ثقة(٤) وفي رواية ابن شاهين عن يحيى: صالح(٥) . ٢٤٢٠ - (خم ت ق) شهاب بن عباد العبدي أبو عمر الكوفي. ذكر أبو إسحاق الحبال، وبعده الصريفيني أن البخاري تفرد به و کأنه وهم. وفي كتاب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): شهاب بن عباد الرواس العبدي روى عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم حديثين. وقال أبو أحمد بن عدي في كتابه (أسماء شيوخ البخاري)): كان من خيار الناس(٦)، وكذا ذكره ابن عساكر(٧) وكناه اللالكائي وأبو الفضل المقدسي: أبا عمرو. (١) المجروحين: (٣٥٨/١). (٢) ثقات ابن شاهين: (٥٣٢). (٣) لم أقف على هذا النقل. (٤) سؤالات السلمي (١٦٧). (٥) ثقات ابن شاهين: (٥٥٧). (٦) شيوخ البخاري: (١١٣). (٧) معجم الشيوخ النبل: (٤٢٤). ٢٩٨ ٢٤٢١ - (ع) شهاب بن عباد العصري البصي والد هود. ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: صدوق [تابع](١) . ٢٤٢٢ - (ت) شهاب بن كليب بن شهاب. كذا ذكره المزي وقد تولى رد هذا القول أبو نعيم الحافظ فقال: وذكر بعض المتأخرين - يعني ابن منده - أنه: شهاب بن كليب بن شهاب الجرمي ولم يأت فيه تبيان(٢) ، وقال ابن الأثير: شهاب بن كليب بن شهاب ليس بشيء(٣)، يعني هذه النسبة. وقال ابن السكن: شهاب الجرمي جد عاصم بن كليب يقال له: صحبة وليس بمشهور في الصحابة، وفي ((الطبقات)) لخليفة: كان زوج أخت الفلتان بن (٤) عاصم(٤) . ٢٤٢٣ - (م ٤) شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد، ويقال: أبو عبدالله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجَعْد الشامي مولى أسماء بنت يزيد ابن السكن. قال أبو القاسم البلخي: قال ابن قتيبة: شهر ضعيف، وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلاً قال: هاتوا عودنا سووا (١) كذا بالأصل، والصواب: [زائغ]، كما في سؤالات الحاكم (٣٥٧)، وتهذيب ابن حجر (٣٦٨/٤). (٢) معرفة الصحابة (١٤٧٦/٣)، والمزي إنما قال: ويقال: شهاب بن كليب بن شهاب ولم يجزم. (٣) أسد الغابة (٢٤٥٩). (٤) طبقات خليفة (ص: ١١٩). ٢٩٩ طنبورنا فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث -. وفي كتاب ((الموضوعات)) للجوزقاني: ترك لضعفه. ولما ذكره الطبراني في ((طبقات الفقهاء)) قال: وكان بها - يعني بالشام - ممن نقل عنهم الفقه والعلم: شهر بن حوشب وكان فقيهًا قارئًا عالمًا غير أنه كان صاحب ديوان فكان ينتقل في البلاد مع البعوث وأصله من الشام. وذكر ابن شاهين في ((الثقات))(١). وفي رواية حنبل، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس . وقال قتادة - فيما ذكره ابن عساكر: جاء شهر يستأذن على الأمير فخرج الأذن فقال: إن الأمير يقول لا تأذن له فإنه سبائي، فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما في أنفسهم، ثم قال قتادة: لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما - يعني عليًا وعثمان -. وقال أعين الإسكاف: أجرت نفسي من شهر إلى مكة وكان له غلام ديلمي مغنٍ فكان إذا نزل منزلاً قال لذاك الغلام: قم فاستذكر غناءك، ثم يقبل علينا فيقول: إن هذا ينفق في المدينة . وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون: نزكوه - يعني أخذته [السنة](٢) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون(٣). وقال ابن دريد في كتاب ((الأمالي)): ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك (١) ثقات ابن شاهين رقم: (٥١٢). (٢) ليس في تاريخ دمشق كلمة: [ألسنة]. (٣) إنما قال مسلم بعد نقل كلمة ابن عون عن النضر بن شميل: يقول: أخذته الناس تكلموا فيه. اهـ. وقد نقل ابن عساكر بسنده قول ابن عون من طرق عن النضر وفيها يقول الراوي عن النضر كسليمان بن سلم: يقول النضر: نزكوه أي طعنوا فيه . ٣٠٠