النص المفهرس

صفحات 241-260

فهذا كما ترى هو الذي قاله خليفة وزاد في نسبه شيئًا لم ينبه عليه المزي وهو
عدم وساطة بين يزيد وكعب وكذا هو في ((التاريخ الكبير)) للبخاري(١).
وفي (تاريخ المنتجالي)): قال البرقي: كان على شرطة علي بن أبي طالب
ويقال: على الطلائع. [ق١٦٣ / أ].
وفي قول المزي: قتل مع ابن أبي بكرة. نظر؛ لما في كتاب ((المعجم))
للمرزباني: كان من خيار أصحاب علي وشهد معه مشاهده كلها وعاش إلى
أيام الحجاج فبعثه في جند أهل الكوفة إلى سجستان، ووجه عبيد الله بن أبي
بكرة على جند أهل البصرة يعني لقتال رتبيل وعهد الحجاج إليهم إذا اجتمعوا
فعلى الناس عبيد الله فحاصرهم رتبيل فصالحهم عبيد الله وأبا شريح وقام
خطيبًا وحض أهل الكوفة على الجهاد وكانوا ثمانية عشر ألفًا فبايعوه على
الموت ثم خرج بهم وهو يقول:
قد عشت بين المشركين أعصرا
أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا
وبعده صدِّيقه وعمرا
ثم أدركت النبي المنذرا
ويوم مهران ويوم تسترا
وبأخميراوات والمشقر
هيهات ما أطول هذا عُمرَاً
والجمع في صفينهم والنهرا
فقاتل وقاتل أهل الكوفة معه فلم يفلت منهم إلا مائتا رجل، وأفلت أهل
البصرة فلم يقتل منهم أحد فوجه الحجاج بعد قتل شريح، عبد الرحمن بن
محمد بن الأشعث فخلع. انتهى. هذا كما ترى لم يكن في جيش أبي بكرة
كما ذكره وإنما كان في جيش وحده ليس لابن أبي بكرة عليه سبيل وبنحوه
ذكره ابن أعثم في ((تاريخه)) والمفضل بن غسان ولعل الموقع لابن حبان وغيره
قوله: إذا اجتمعوا فعلى الناس ابن أبي بكرة، وقد اجتمعوا يقينًا لكن كلام
المرزباني فصل ما أجمله غيره ولعل شعره هذا أخذه من قول الربيع بن ضبيع
الفزاري المعمر:
(١) التاريخ الكبير (٢٢٨/٤).
٢٤١

أصبحت لا أحمل السلاح ولا أملك رأس البعير إن نفرا
وحدي وأخشى الرياح والمطرا
والذئب أخشاه إن مررت به
أدرك عمري ومولدي حجرا
ها أنا ذا آمل الخلود وقد
هيهات هيهات طال ذا عمرا
أنا امرؤ القيس هل سمعت به؟
والله أعلم.
ولما ذكر الحاكم حديثه قال: مخضرمٌ وكان خيرًا فاضلاً، وخرج ابن حبان
حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني وابن خزيمة.
وقال ابن عبد البر: كان من جلة أصحاب علي(١).
وفي ((تاريخ الموصل)»: مشهور بالفضل والمحل، قال القاسم بن مخيمرة: كان
من أفقه قومه.
وفي ((تاريخ دمشق)): بعث علي أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شریح،
وذكره مسلم في المخضرمين.
قال يعقوب: جعل على رجالة مذحج يوم الجمل لشريح.
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): كان من كبار التابعين وفضلائهم.
٢٣٧٧ - (دس) شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي المقريء المؤذن أبو
حيوة.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) عرفه بالقاضي قال: وله اختيار في القراءة
یروي عنه.
وفي ((تاريخ البخاري)) قال يزيد بن عبد ربه: مات سنة ثلاث ومائتين في
(٢)
صفر(٢).
(١) الاستيعاب: (١٤٩/٢).
(٢) التاريخ الكبير (٢٣٠/٤).
٢٤٢

٢٣٧٨ - (خت) شريح الحجازي.
في كتاب ((الصحابة)) لأبي نعيم: شريح بن أبي شريح(١) .
وقال أبو عمر ابن عبد البر: روى عنه عمرو و أبو الزبير ، سمعاه يحدث عن
أبي بكر الصديق أنه قال: كل شيء في البحر مذبوح (٢).
(١) معرفة الصحابة (١٤٧٩/٣).
(٢) الاستيعاب (١٤٧/٢).
٢٤٣

من اسمه شريد وشريك
٢٣٧٩ - (بخ م د تم س ق) الشريد بن سويد الثقفي له صحبة وهو والد
عمرو، وقيل: هو من حضرموت.
قال أبو نعيم الحافظ: أردفه النبي وَل وراءه واستنشده من شعر أمية بن
أبي الصلت مائة قافية(١).
وفي ((كتاب)) ابن الأثير: قيل اسم الشريد: مالك وهو من بني قسحم من
الصرف قتل قتيلاً من قومه فلحق بمكة فحالف بني حطيط من ثقيف، ثم وفد
على النبي و10َه فأسلم وشهد بيعة الرضوان وسماه النبي وَله [ق١٦٣/ب]
الشريد وهو زوج ريحانة بنت أبي [العباس] (٢) بن أمية(٣).
وبنحوه ذكره ابن الجوزي والصغاني في كتاب ((الصحابة)).
وقال ابن السكن: روى نحواً من خمسة أحاديث.
وقال ابن حبان: كنيته أبو عمر ويقال: إنه أيضًا من همدان(٤) .
وذكره ابن منده في ((الأرداف)».
٢٣٨٠ - (د ت) شريك بن حنبل العبسي الكوفي.
قال أبو عمر: قالوا: حديثه مرسل(٥).
وقال ابن السكن: روي عنه حديث واحد قيل فيه: شريك عن النبي وَل
(١) معرفة الصحابة (١٤٨٤/٣).
(٢) كذا بالأصل والذي في الأسد: [العاص).
(٣) أسد الغابة: (٢٢٣١).
(٤) الثقات: (١٨٨/٣).
(٥) الاستيعاب (١٥٢/٢).
٢٤٤

وقيل: شريك عن علي.
وقال العسكري: لا تثبت له صحبة. وفي ((كتاب)) الصريفيني : العبسي
وقيل: القيسي.
وقال ابن سعد في ((طبقات التابعين)): روى عن علي وكان معروفًا قليل
.(١)
الحديث(١).
وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: شريك بن شرحبيل ومن قال: شريك بن
حنبل فقد وهم؛ لأن المحفوظ: ابن شرحبيل كذا ألفيته في عدة نسخ(٢) -
والله أعلم.
٢٣٨١ - (س) شريك بن شهاب الحارثي البصري.
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٣)، وخرج الحاكم حديثه في
(مستدر كه)).
٢٣٨٢ - (خت م ٤) شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي أبو عبدالله
الكوفي القاضي.
قال أحمد بن صالح العجلي - الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل منه إن
كان رآه، وما إخاله ما لا يجوز إغفاله - وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء،
ومن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي
سماعه بعض الاختلاط لأن الأخذ عنه كان شديدًا لم يكن يمكن من نفسه(٤)،
(١) طبقات ابن سعد (٢٣٦/٦).
(٢) وكذا أشار محقق الثقات (٤/ ٣٦٠) أنه وقع كذلك في نسخة، ولكن في النسخ
الأخرى: من قال: ابن شرحبيل فقد وهم اهـ. أي: عكس الكلام وهو الصواب؛
لأن ابن حبان إنما ينقل كلام البخاري لكن المصنف كما ذكرنا من قبل مغرم بالشاذ
والغريب الواقع في بعض النسخ ويوهم أنه هو الثابت في كل النسخ.
(٣) الثقات (٣٦٠/٤).
(٤) هذا الجزء لم أجده في المطبوع من كتاب العجلي.
٢٤٥

وقدم شريك البصرة فأبى أن يحدثهم فاتبعوه حتى خرج وجعلوا يرجمونه
بالحجارة في السفينة ويقولون: يا ابن قاتل الحسين وطلحة والزبير.
وجاء يومًا إلى باب الخليفة فوجدوا منه ريح نبيذ فقالوا: نشم رائحة فقال:
مني؟ فقالوا: لو كان هذا منا لأنكر علينا. فقال: لأنكم مريبون.
وبعث إليه بمال يقسمه فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى، وأعطى
العربي اثني عشر والموالي ثمانية ومن حسن إسلامه أربعة فركب فيه أهل
الأرض إلى بغداد حتى عزلوه، وله مع عيسى بن موسى خبر في عزله.
انتهى كلام العجلي(١) .
وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده
قاتل الحسين. انتهى كلامه وفيه نظر؛ لما ذكره أبو عبيد ابن سلام في كتابه
((الغريب)) من أن يحيى بن سعيد حدث عنه، ولما ذكره أبو جعفر الطبري في
كتاب ((الطبقات)) قال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك واسم أبي شريك:
الحارث بن أوس بن الحارث بن الأزهر بن وهيب بن سعد بن مالك بن النخع
كان عالمًا فقيهًا.
وقال أبو داود: ثقة يخطيء على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال:
وإسرائيل أصح حديثًا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري:
سمعت أحمد ابن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن
عَرعَرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث
الكوفة من سفيان(٢).
وقال ابن حبان في ((الثقات)): ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولي
الكوفة ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة وكان في آخر أمره يخطيء
(١) ثقات العجلي: (٧٢٧) وما نقله المصنف فيه اختصار وتصرف كما أنه لم ينقل ما
ذكره العجلي من قصة رفضه شهادة حماد بن أبي حنيفة حتى يشهد أن الصلاة من
الإيمان مع أن هذه القصة أولى مما ذكره مما يستدرك به على المزي.
(٢) سؤالات الآجري: (٩١ - ٩٤).
٢٤٦

فيما روى وتغير [ق١٦٤ / أ] عليه حفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه
بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين
عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة(١) .
وذكر المزي نسبه من عند ابن سعد لا غير، فإذا نظر الناظر في كتابه ظن ألا
حاجة به إلى النظر في كتاب ابن سعد؛ لأنه يعتقد أن لو كان فيه شيء يزيد
على نقل المزي لنقله وما درى هذا الغبي أن حالفًا لو حلف أنه ما رأى كتاب
ابن سعد حالة وضعه ((التهذيب)) لكان بارًا بيان ذلك: أن ابن سعد قال فيه:
توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة وكان ثقة مأمونًا
كثير الحديث وكان يغلط [كثيرًا](٢).
وقال أبو إسحاق الحربي في ((تاريخه)): كان ثقة.
وقال المروزي عن أحمد: شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق(٣).
وقال ابن القطان: جملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه، وقال
أبو محمد الأشبيلي : لا يحتج به ويدلس.
وقال الحاكم في ((تاريخ بلده)): وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا
في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي: كان نبيلاً(٤).
وقال أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن يحيى بن سعيد: لو كان
شريك بين يدي ما سألته عن شيء وضعف حديثه جداً وقال يحيى: أتيته
بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري.
وقال صالح بن محمد جزرة: صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقل
(١) الثقات (٤٤٤/٦).
(٢) الطبقات (٣٧٠/٦ - ٣٧٩) وكلمة: [كثيرًا] ليست في الأصل وما أظنها سقطت
من الناسخ لأن ابن حجر في تهذيبه (٣٣٦/٤) - ومن عادته أن يتبع المصنف في
النقل - أغفلها أيضًا .
(٣) سؤالات المروذي: (٢٤) والذي فيه حسن وليس أحسن.
(٤) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ٢٤) والذي فيه فقط: ولد بخراسان وقيل: بنيسابور.
٢٤٧

ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به ولما قال له أبو عبيد الله المورباني
وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث قال: قد اختلطت علي أحاديثي
وما أدري كيف هي؟ فلما ألح عليه [قاله] (١) حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفظ
فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجھي (٢) .
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣).
وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في کتاب (الجرح والتعديل)): ليس به بأس
روى عنه ابن مهدي.
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في ((جملة الضعفاء)).
وقال وكيع بن الجراح: لم نر أحدًا من الكوفيين مثل شريك.
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: أخاف علیه التدليس.
وقال العقيلي: قال أحمد بن حنبل: كان عاقلاً صدوقًا محدثًا شديدًا على
أهل الريب والبدع قديم السماع قيل له يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي
(٤)
في هذا (٤) .
وفي كتاب المنتجالي: كان صدوقًا ثبتًا صحيحًا في قضائه وقال وكيع: ما
کتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين، وزعم الحاكم وبعده ابن الجوزي وغيره
أن مسلما روى له في الأصول فينظر (٥) .
وقال الدارقطني: ليس بالقوي فيما ينفرد به(٦).
(١) كذا بالأصل، والصواب: [قال له].
(٢) تاريخ بغداد (٢٨٥/٩).
(٣) ثقات ابن شاهين (٥٢٨).
(٤) ضعفاء العقيلي: (٧١٨).
(٥) الذي في ضعفاء ابن الجوزي: (١٦٢٣): وقد انفرد بالإخراج عنه مسلم اهـ.
يعني دون البخاري فهو لم يتعرض للأصول أو المتابعات.
(٦) سنن الدارقطني (٣٤٥/١).
٢٤٨

وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى: لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن
شريك شيئًا. انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول.
وقال ابن المبارك: ليس حديثه بشيء وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ
شريك في أربعمائة حديث.
وقال حفص بن غياث: كان شريك أشبه الناس بالأعمش، وقال علي بن
حجر: حدث يومًا شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبدالله [ق١٦٤ / ب] ليس
هذا عند أصحابك ـ يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم [أجل](١) العصايد
إن الكوفة أرضها باردة.
ولما استقضى قال سفيان: أي رجل أفسدوه وكان شريك في مجلس أبي
عبيدالله وفيه الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب فذكروا النبيذ
فقال شريك: ثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر بن
الخطاب: إنا نأكل لحوم الإبل وليس يقطعها في بطوننا إلا هذا النبيذ الشديد
[فقال الحسن بن زيد: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق](٢)،
فقال شريك: أجل شغلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس عن
استماع هذا ومثله، فلم يجبه الحسن بشيء وأسكت القوم وتحدثوا بعد في
النبيذ، وشريك ساكت فقال له أبو عبيد الله: ثنا أبا عبد الله فقال: كلا
الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب [على من يرد أعلى أبي
إسحاق أم على عمرو بن ميمون؟](٣) .
وذكر الخطيب في ((تاريخ بغداد)) عن الرمادي قال: قال لي عبد الله بن
المبارك: أما يكفيك علم شريك؟ .
وسئل شريك: من أدبك؟ فقال: نفسي ولدت ببخارى فحملني ابن عم لنا
(١) كذا بالأصل، والصواب: [أكل] كما في الكامل والعصيدة دقيق يلت بالسمن
ويطبخ (انظر لسان العرب مادة عصد).
(٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل أثبتناه من الكامل.
(٣) الكامل (٤ / ٦ - ١٣) والجملة الأخيرة ما بين المعكوفين ليست فيه ولكن ذكرها
الخطيب في تاريخه (٢٩٤/٩) فلعل المصنف اختلط عليه في النقل .
٢٤٩

حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق
بقلبي تعلم القرآن، فجئت إلى شيخهم فقلت: يا عماه الذي كنت تجره علي
هنا أجره بالكوفة لأعرف بها السُنة ففعل، فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه
وأشتري دفاتر وطروسا، فأكتب فيها العلم والحديث ثم طلبت الفقه (١).
وقال حفص بن غياث قال الأعمش يومًا: ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى
قال: فقدمنا شریکًا وأبا حفص الأبار.
وقال شريك: صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية
سبعمائة مرة.
وعن أحمد بن حنبل وسئل يحيى بن سعيد: إيش كان يقول في شريك؟
قال: كان يرضاه وما ذكر عنه إلا - شيئًا على المذاكرة - حديثين(٢).
وكان شريك يقول: أكرهت على القضاء (٣)، فخرج مرة يتلقى الخيزران فبلغ
شاهي وأبطأت الخيزران فنفد زاده ويبس خبزه فجعل يبله بالماء ويأكله فقال
العلاء بن المنهال الغنوي:
فإن كان الذي قد قلت حقًا بأن قد أكرهوك على القضاء
تلقى من يحج من النساء
فمالك موضعًا في كل يوم
مقيم في قري شاهي تلاشا
بلا زاد سوى كسر وماء
(٤)
وفي ((تاريخ واسط)) لبَحْشل: ذكر من حدث عنه شريك من أهل واسط ممن
لم يرو عنهم غيره: هارون الواسطي عن شريح القاضي وعمر بن عبدالله جد
(١) وقد ذكر المزي هذه القصة.
(٢) هذا في سؤالات المروذي: (٢١٤) والمصنف قد نقل من عنده في أول الترجمة
لكنه هنا عاد لينقل عنه بواسطة الخطيب.
(٣) هذه العبارة لقصة أخرى خلاف التي سيسوقها المصنف نقلها الخطيب عن ابن أبي
الشيخ وسينقل المصنف هذه القصة بعد من عند ابن أبي خيثمة والعبارة التي في
((تاريخ بغداد)) بدلاً منها: كان شريك على قضاء الكوفة فخرج مرة.
(٤) تاريخ بغداد (٩/ ٢٨٠ - ٢٨٥).
٢٥٠

عباد بن العوام بن عبد الله بن المنذر بن مصعب وكان على خزانة واسط وأبو
محمد عبد الله بن عمارة عم جعفربن الحارث النخعي، وحُسَين بن حسن
الكندي قاضي واسط لخالد القسري، وقيراط أبو العالية(١) .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): وسمعت يحيى بن معين يقول: ولد
شريك سنة ست وتسعين وأنبأ سليمان بن أبي شيخ أن شريكا قال لبعض
إخوانه: أكرهت على القضاء. قال: فقال له: فأكرهت على أخذ الورق؟
وأنبا ابن أبي شيخ ثنا عبد الرحمن [ق١٦٥ / أ] ابن شريك قال: جاءت أم
شريك من خراسان فرآها أعرابي وهي على حمار وشريك صبي بين يديها
فقال: إنك لتحملي جندلة من الجنادل ولما ولوه قضاء الأهواز هرب واختفى
عند الوالي محمد بن الحسن العيدي فلما بلغ ذلك الحسن بن عمارة قال :
الخبيث استصغر قضاء الأهواز .
وقال يحيى بن سعيد: بدر بن الخليل ثقة روى عنه شريك، وثنا محمد بن
يزيد سمعت حمدان الأصبهاني قال: كنت عند شريك فأتاه بعض ولد المهدي
فاستند إلى الحائط وسأله عن حديث فلم يلتفت إليه، وأقبل علينا ثم أعاد
فعاد بمثل ذلك فقال: كأنك تستخف بأولاد الخلفاء. قال: لا، ولكن العلم
أزين عند أهله من أن يضيعوه قال: فجثا على ركبتيه، ثم سأله فقال له
شريك: هكذا تطلب العلم.
رأيت في ((كتاب علي بن المديني)) قال يحيى بن سعيد: أحدث عن شريك
أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة.
وفي كتاب ((التعديل والتجريح)) للساجي(٢): وفي شريك يقول عبدالله بن
إدریس :
فيقضي حيث يبصره شريك
ليت أبا شريك كان حيا
إذا قلنا له هذا أبوك
ويمينك من يدريه علينا
(١) تاريخ واسط (ص: ١٢٣ - ١٢٤).
(٢) كذا بالأصل والمعروف بكتاب ((التعديل والتجريح)) هو الباجي بالباء لا السين، =
٢٥١

وفي كتاب ((التبيان والتبيين)) لعمرو بن بحر: هما للعلاء بن المنهال.
قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي
قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن
عنده علم كان يؤُتَّى من عقله.
وقال يحيى بن آدم: كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح.
وقال أبو داود الدهان: سمعت شريكًا يقول: علي خير البشر من أبي فقد
كفر(١)، قال أبو يحيى: كان ينسب إلى التشيع المفرط، وقد حكى عنه خلاف
ذلك، قال أبو نعيم: سمعت شريكًا يقول: قُدم عثمان يوم [بدر](٢) وهو
أفضل القوم.
وقال علي بن حكيم: قال رجل لشريك: رأيت الثوري يشرب النبيذ. قال:
رأيت أباه يشرب النبيذ(٣).
قال الساجي: وكان فقيهًا يعقل ويتشيع ويقدم عليًا على عثمان.
وفي كتاب المنتجالي: ولد مقتل قتيبة بن مسلم وكان قتله يوم الأربعاء لأربع
بقين من السنة، سنة ست وتسعين(٤) .
وقال أبو عبد الله: ما كلمت رجلاً أعقل من شريك.
وقال محمد بن عيسى: رأيت شريكًا قد أثر السجود في جبهته.
وقال ابن عيينة: كان شريك أحضر الناس جوابًا.
وقال يحيى بن معين: قال شريك: ليس يقدم عليًا على أبي بكر وعمر رجل
(٥)
فيه خير (٥) .
وليس لشريك هذا ترجمة في كتاب الباجي.
=
(١) نقل ابن عدي هذا القول عن الساجي بسنده عن الدهان ودافع عن شريك في هذا
فراجعه إن شئت ((الكامل)) (٤/ ١٠).
(٢) كذا بالأصل، والصواب: (قدم) كما في الكامل - أي يوم قُدم للخلافة.
(٣) الكامل (٤ / ١٠).
(٤) ذكر ذلك الدوري في تاريخه: (٤٨٢٨) عن ابن معين.
(٥) تاريخ الدوري: (٢٩٢١).
٢٥٢

وفي ((تاريخ البخاري)): قسم عمر بن عبد العزيز قسمًا أصابني أربعين درهمًا
وأصاب مولى لنا ثلاثين(١).
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان صدوقًا إلا أنه مائل عن القصد
غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون:
تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره.
وفي ((معجم)) المرزباني: وهو القائل في إسحاق ابن الصباغ الكندي:
صلى وصام لدنيا كان يأملها فقد أصاب فلا صلى ولا صام
وقال أيضًا - تمثل به لرجل من ولد عبد الرحمن بن عوف - [ق١٦٥ / ب] :
فإن فخرت بأباء ذوي حسب لقد صدقت ولکن بئس ما ولدنا
وفي ((المجالسة)): قال الربيع لشريك بين يدي المهدي: بلغني أنك جئت أمير
المؤمنين [من ذكر فعلت ذلك لا قال يضنيك](٢).
٢٣٨٣ - (خ م د تم س ق) شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي، وقيل:
الليثي من أنفسهم أبو عبد الله المدني.
قال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: ثقة.
وفي رواية [يحيى](٣) بن محمد عن ابن معين: لا بأس به.
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)» قال: ربما أخطأ، وأبو نمر جده شهد بدراً -
يعني مشركاً - مات بعد الأربعين ومائة (٤).
وفي كتاب ابن الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد
لا یحدث عنه.
(١) التاريخ الكبير: (٢٣٧/٤).
(٢) كذا بالأصل وهو غير واضح المعنى.
(٣) كذا بالأصل، والصواب: [عباس] وهو الدوري وقد نقل هذا المزي عن الدوري.
وانظر التعليق الأخير من هذه الترجمة.
(٤) الثقات: (٣٦٠/٤).
٢٥٣

وقال الساجي: كان يرى القدر.
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة، وابن حبان، وأبو
عبد الله الحاكم.
وفي ((كتاب)) ابن الجوزي: قال يحيى بن معين والنسائي: ليس بالقوي(١).
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: مات سنة أربع وأربعين ومائة قال:
وتكلم في مذهبه ونسب إلى القدر.
٢٣٨٤ - (ع) شريك بن نملة الكوفي جد الصعب بن حكيم بن شريك.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) روى عنه ابن ابنه الصعب إن كان محفوظًا
كذا ذكره المزي.
والذي في ((الثقات)): شريك بن نميلة وقد قيل: ابن نملة(٢).
وفي (تاريخ محمد بن إسماعيل الكبير)»: روى ابن عيينة عن صعب بن حكيم
عن شريك قال: [ضفت عمر](٣) ، وهو من بني عوف ثم من بني جشم بن
(١) ضعفاء ابن الجوزي: (١٦٢٤) وكذا نقل الذهبي في ((الميزان)): (٣٧٠١) عن ابن معين
والنسائي، وقد ذكر محقق تهذيب المزي أن نقل ابن الجوزي هذا عن ابن معين وهما ولو
تريث فنظر في الكامل لابن عدي (٥/٤) لوجده قد نقل عن الدوري عن ابن معين:
ليس بالقوي وفي موضع آخر: لا بأس به. اهـ، وفي تاريخ الدوري: (٧٤٨) ذكر محققه
أن في نهاية صفحة من المخطوط: (شريك بن عبد الله ابن أبي نمر والصفحة التي تليها
(وعمر بن أبي عمرو ليسا بالقويان) اهـ، وقال إنهما غير متناسبتان . قلت: بل هما
متناسبتان؛ لأن عمرو بن أبي عمرو من شيوخ الإمام مالك مثله مدني فهنالك وجه
للجمع بينهما كما أن ابن عدي ذكر أن الدوري قال عن ابن معين في موضع: ليس
بالقوي، وهو هذا وفي موضع: ليس به بأس وهو أيضًا موجود في تاريخ الدوري:
(٨٧٢).
(٢) الثقات: (٤/ ٣٦٠).
(٣) كذا بالأصل، والذي في المطبوع من التاريخ الكبير: [صعب] فقط. وفي ترجمة ((صعب))
من التاريخ (٣٢٣/٤) صعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه عن جده =
٢٥٤

محارب بن خصفة بن قيس غيلان بن مضر(١) انتهى فهذا كما تري في
((الثقات)) ما لم يذكره، وفي ((تاريخ البخاري)) رواية الصعب عنه ولم يتعرض
لها هو ولا غيره بانقطاع فما أدري قوله: إن كان محفوظًا ما معناه إن كان
أحدًا نص على انقطاع ما بينهما صرح به وصوت وإلا فدع المحفوظ فلو قاله
البخاري لما قبل منه إلا بنص صريح (٢) وما بالعهد من قدم قال البخاري - في
إنسان مر ذكره -: لا نعلمه يروي عن فلان شيئًا اعترض عليه المزي بأن هذا
الكلام لا يخلص أو ما في معناه فهو غفر الله له يقول الأستاذ البلاد هذا
الكلام فنحن إيش نقول؟ نقول:
إذا عيَّر الطائي بالبخل مادر وعيرَّ قُيسًا بالفهاهة باقل
وقال السها للشمس أنت خفية وقال الدجى للظل لونك حائل
وفاخرت الأرض السماء سفاهة وطاولت الشهب الحصا والجنادل
فيا موت زر إن الحياة دميمة ويا نفس جدي إن دهرك هازل
=
قال: ضفت عمر. روى عنه ابن عيينة. اهـ فلعل الصواب ما في أصل الإكمال هنا.
(١) التاريخ الكبير: (٢٣٨/٤).
(٢) لو تمهل المصنف لما أقام الدنيا ولم يقعدها على المزي من أجل هذا، فإن البخاري
قد ذكر في ترجمة صعب بن حكيم كما ذكرنا رواية ابن عيينة عنه عن أبيه عن
جده، حديثه عن عمر، وكذا أخرجه في الأدب وذكر في ترجمة شريك كما نقل
المصنف رواية الصعب عنه مباشرة بإسقاط أبيه من طريق ابن عيينة أيضًا عن ((عمر))
فلهذا الاختلاف قال المزي: إن كان محفوظًا.
٢٥٥

من اسمه شَعْبَة
:
٢٣٨٥ - (ع) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي أبو بسطام
الواسطي مولى عبدة بن الأغر مولى يزيد بن المهلب. وقيل: مولى
الجهاضم وقال ابن سعد: مولى الأشاقر عتاقة.
قال أبو يوسف في كتاب ((لطائف المعارف)) تأليفه: أقام شعبة في بطن
أمه سنتان، وقال النسائي [ق١٦٦ /أ]: الأمناء على حديث رسول الله
وَ له ثلاثة: شعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد
القطان(١).
وذكر مسلم بن الحجاج في كتاب ((شيوخ شعبة)) تأليفه - ومن خط عبدالعزيز
ابن محمد بن عبدویه الشيرازي الحافظ أنقل - روى عن:
محمد بن عبيد الله [بن](٢) عون الثقفي الكوفي، ومحمد بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن عمرو بن علقمة مديني، ومحمد بن
ذكوان جزري، ومحمد بن أبي إسماعيل السلمي كوفي، ومحمد بن أبي
عائشة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي، ومحمد بن النعمان
كوفي، ومحمد بن النوار بصري وقال شعبة: بن أبي النوار، ومحمد بن
سالم أبي سهل كوفي، ومحمد بن عُبيد الله العزرمي كوفي، ومحمد بن
السائب الكلبي أبي النضر كوفي، ومحمد بن جابر اليمامي، ومحمد بن
عبدالله بن عثمان بن مَوّهَب ويقال: إنه عمرو بن عثمان الذي روي عنه
الناس، وعبدالله بن خنبش كوفي، وعبد الله بن أبي عثمان مكي، وعبد الله
ابن ذكوان أبي الزناد، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وعبد الله بن
(١) ملحق بكتاب الضعفاء للنسائي (ص: ٢٦٤).
(٢) كذا بالأصل، والصواب: [أبو].
٢٥٦

عبدالرحمن بن أبي الحسين النوفلي، وعبد الله بن السائب كوفي، وعبد الله
ابن مطر أبي ريحانة بصري، وعبد الله بن إسحاق النحوي مقريء أهل
البصرة، وعبد الله بن أبي رائطة بصري، وعبد الله بن بشر الخثعمي كوفي،
وعبدالله بن عمر بن عبدالعزيز، وعبدالرحمن بن عابس كوفي، وعبدالرحمن
ابن سعيد بن وهب كوفي، وعبدالرحمن بن أبي عبدالله أبي حمزة، قال
شعبة: كان جارنا، وقال وكيع عن شعبة عن عبدالرحمن بن كيسان: وهو
ذاك بعينه، وعبدالرحمن بن معاوية أبي الحويرث الزرقي مدني، وقال شعبة:
أبو الجويرية، وعبدالرحمن بن حرملة يكنى أبا حرملة مدني، وعبدالرحمن
ابن العداء لقيه شعبة بواسط يقال: إنه شامي، وعبدالرحمن بن عبدالله بن
عتبة بن عبدالله بن مسعود عرف بالمسعود، وعبيدالله بن عمران القريعي
بصري وعبيدالله الأحمر بصري، وعبدالعزيز بن حكيم الحضرمي كوفي،
وعبدالعزيز بن أبي رواد سكن مكة، وعبدالملك بن حبيب أبي عمران الجوني،
وعبدالملك بن أبي سليمان العرزمي روى عنه حديث ((الشكال في الخيل))،
وغلط في اسمه، وعبدالكريم بن أبي المخارق المعلم أبي أمية، وعبدالحميد بن
واصل بصري، وعبدالحميد من ولد رافع بن خديج، وعبيد بن مهران المكتب
كوفي، وعبدالواحد [الهالكي](١) روى عن سالم كأنه مديني، وعبدالسلام
مولى قريش، وعبدالأكرم من أهل الكوفة هكذا سماه عدة عن شعبة وقال
محمد ابن جعفر عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة يعنيه، وقال معاذ
ابن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا،
وعبدربه يكنى أبا كعب صاحب الحرير، وعبدالغفار بن القاسم أبي مريم
الأنصاري كوفي، وعبدالجليل بصري عن أبي عثمان عن علي ((في الخنثى))،
رواه شاذان عن شعبة وأما غير شعبة فقال: عن أبي عبدالجليل في هذا
الحديث، وعباد بن منصور الباجي، وإبراهيم بن محمد بن حاطب، وإبراهيم
ابن أخي جرير بن عبدالله البجلي، وإبراهيم بن العلاء أبي هارون الغنوي،
وإبراهيم بن طريف يماني، وإسماعيل بن مسلم العبدي بصري، وإسماعيل
(١) كذا بالأصل، والصواب: [المالكي] كما في الجرح (٢٥/٦).
٢٥٧

ابن مسلم عرف [ق١٦٦/ ب] بالكوفة وأصله بصري، وإسماعيل بن إبراهيم
أبي بشر الأسدي وإسحاق بن سويد العدوي، وسليمان بن أبي مسلم الأحول
وقال شعبة: ابن خالد بن أبي نجيح كوفي، وسليمان بن كندير أبي صدقة
العجلي كوفي، وسليمان بن أبي المغيرة كوفي وقال شعبة: سليمان بن
المغيرة، وسليمان العطار بصري، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي مولى
بني أسد، وموسى أبي سَعْدة بصري، وأبي الصباح موسى بن أبي كثير
الواسطي، وموسى مولى عبدالله ابن عامر السبلاتي بصري، وهارون بن سعد
الكوفي، ويحيى بن عمرو بن سليم، ويحيى بن دينار أبي هاشم الرماني
واسطي، ويحيى بن عبد الله بن حجية، ويحيى بن عبدالواحد لا يوقف على
بلاده، وإدريس بن يزيد بن عبدالله الأودي، وعلي بن الحكم البناني أبي
الحكم، وعلي بن سويد بن منجوف، وعلي بن علي الرفاعي، وعلي بن
عبدالأعلى الثعلبي، وعلي أبي الحسن أو الحسن أبي علي شك فيه شعبة،
وحسن بن أبي الحسن البصري، وحسن بن عُبَيد الله النخعي كوفي، والحسن
ابن عمرو الفقيمي، والحسن بن مسلم الهذلي إن لم يكن شاميًا فلا أدري،
روى عن مكحول وقال أبو داود هو ابن عبيد الله العسقلاني، وحسين بن أبي
سليمان ابن حسين واسطي، وعمرو بن قيس مولى الأشعث بن قيس كوفي،
وعمر ابن أيوب البجلي، وعمر بن قيس سَندل، وعمرو بن هَرم الأزدي،
وأبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم، وعمرو بن عبد الله أمير مكة،
وعمرو بن عبيد القدري، وعامر بن عبيدة بصري باهلي، وعامر بن شقيق بن
جمرة، وعمار بن أبي عمار مولى ابن هاشم أبي محمد بصري، وعمار بن
أبي معاوية الدّهني البجلي كوفي، وعمران بن أبي عطاء أبي حمزة القصاب
واسطي، وعمران بن عمير مولى عبد الله بن مسعود كوفي، وعمران بن
حدير بصري، وعمران بن مُسلم القصير بصري، وهو غير الجعفي، وأبي
محمد عثمان بن المغيرة الثقفي، وعثمان الطويل بصري، وعثمان بن أبي رواد
من ساكني البصرة، وعثمان مولى ثقيف، وعاصم بن عمرو البجلي كوفي،
وعاصم مولى قريبة بنت محمد بن عبد الرحمن مديني، وعاصم قريب
لإبراهيم النخعي كوفي، وعقبة بن أبي ثبيت بصري، وعقبة بن سيار أبي
٢٥٨

الجلاس إلا أن شعبة قال فيه: ابن الجلاس يريد عقبة هذا، وعطاء بن ميسرة
الخراساني، وعروة بن الحارث الهمذاني، وعروة بن عبد الله الجُعْفي كوفي،
وعوام بن [مزاحم](١) بصري، والعلاء بن زيد كوفي، وغيلان بن جرير
المعولي، وحبيب بن أبي عمرة، وحبيب بن شهاب بن مدلج العنبري،
وحبيب الثقفي لا يقف على بلاده، وحميد بن قيس المكي، وحميد الأوزاعي
يشبه أن يكون شاميًا، وحمزة الأعور وهو أبو عمارة بن حمزة، وحجاج بن
حجاج الأسلمي، وحجاج بن عياض كوفي، وحجاج بن ورد أبي شعبة بن
الحجاج، وحجاج بن أرطاة النخعي، وحجاج النبطي واسطي، وخالد بن
مسلمة المخزومي، وخالد بن أبي الصلت بصري، وخالد بن علقمة الهمداني
إلا أن شعبة سمّى أباه: عرفطة، وخالد بن رياح أبي الفضل، وخالد بن
زاذان، وخالد ختن لآل سيار، وجعفر بن معبد بصري، وجابر بن صبيح
بصري، ومسلم بن أبي مريم مديني، ومسلم بن عبد الله المازني يقال: هو
مسلم بن كيسان إلا أن شعبة قال: مسلم بن عبدالله، ومسلم بن سالم أبو
فروة النهدي كان ساكنًا في جهنية [ق١٦٧ / أ]، ومسلم بن عبد الله أبو النضر
شامي فيما نرى، ومالك بن دينار أبو يحيى مصري، ومالك بن مغول كوفي،
ومعاوية بن مسلم بن عمرو أبي عقرب الكناني يكنى أبا نوفل، ومعاوية بن
إسحاق بن طلحة بن عبيدالله، ومسعود بن علي الشيباني، ومسعود جار
شعبة، ومغيرة بن مخادش، ومغيرة بن مسلم الأزدي، ومغيرة بن مالك،
وسعيد بن محمد أبو السفر، وسعيد بن عمرو بن سعيد الأموي، وسَعْد بن
طارق أبو مالك الأشجعي، وسعيد بن المرزبان البقال، وسفيان بن أبي حبيبة
أبو المختار، وسلمة بن ميمونة أبو ميمون، وسلمة بن تمام أبو عبد الله
الشقري، وسيف ابن وهب وهو: سيف بن أبي سيف، وسيف أبو الحسن
عن طاوس لعله سيف ابن أبي سليمان المكي، وسيار بن وَرْدان أبو الحكم،
ويقال له: سيار بن أبي سيار، وسُهيل بن عمرو واسطي، وشهاب بن جعفر
كوفي، وشهاب عن عمرو بن مرة كوفي، وصالح بن أبي سليمان بصري،
(٤) كذا بالأصل، والصواب: [مراجم] كما في التاريخ الكبير (٦٦/٧).
٢٥٩

وصدقة رجل من آل أبي الأحوص، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله،
وفضيل عن رشيد لا يوقف على بلده، وقيس بن الربيع أبو محمد الأسدي،
وربيع بن قُرَيع، ورَبيع بن الركين كوفيان، وزيد بن جبير بن حرمل الجُشمي،
وزيد بن علي مديني، وزيد الخطابي، وهو غير زيد بن محمد بن عبد الله بن
عمر، وزياد ابن كليب أبو معشر الكوفي، وزياد أبو عمر بصري، وزائدة بن
عمر كوفي، وزائدة الصارفي وصارف قبيلة، ويزيد بن زاذي واسطي، ويزيد
ابن سفيان بصري، ويعلى بن مسلم، وواصل مولى أبي عيينة، ووضاح أبو
عوانة، ووضاح العتكي، ووليد بن كريب بن الحارث بن أبي موسى الأشعري
وقال بعضهم: الوليد بن حريث، وقال شعبة: حدثني ولاد يريد الوليد هذا،
وهشام بن حسان، وتوبة الملائي، والقاسم بن أبي أيوب الأعرج والقاسم بن
محمد أبو نهيك وكناه شعبة أبا بكير، ونصر القصاب بصري، ونصر بن
سعد لا يوقف على بلده، والنعمان الكسكري، وأشعث بن أسلم العجلي،
وأحنف الهلالي أبو عمرو، وناجية الجُّهَني، ومزاحم بن زفر، وعائذ بن
نصيب، وشبيب بن غرقدة، وهلال بن أبي حُميد الوزان، وحطان بن خفاف
أبو الجويرية الجرمي، وآدم بن علي وشوذب أبو معاذ وقال شعبة: أبو عثمان
مولى البراء، ومعن بن عبدالرحمن ابن عبدالله بن مسعود، وأسيد بن الربيع
ابن عميلة أخو الركين، والزبير بن عدي، وزهير بن أبي ثابت الضرير،
وعياش الكلبي، والقعقاع بن يزيد الضبي، وبكر بن وائل، ووائل بن داود،
والزبرقان بن عبدالله ، وقال شعبة: أبو الزرقاء، وخلف بن حوشب،
وحذيفة بن اليمان، ومصعب عن الشَعبي، وجراد بن مجالد رجل من
الأنصار، وعتيق أو ابن عتيق رجل من [](١) وقال مُسعر وسفيان لما رويا
عنه: على بن عتيق، وقتادة أو ابن قتادة، ومعروف بن واصل أبو بكر
السعدي وابن البراء بن عازب غير مُسمَى، والهيثم أخو عبدالخالق، ومن
البصريين : بريد بن أبي [](٢) السلولي وإياس بن معاوية بن قرة، ومروان
(١) بياض بالأصل.
(٢) كشط بالأصل وهو: بريد بن أبي مريم.
٢٦٠