النص المفهرس
صفحات 141-160
يحيى بن يمان. روى عنه: عبيد بن الحسن الغزال، وإبراهيم بن يوسف (١). وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان وأبو عبد الله الحاكم وأبو محمد الدارمي. وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم عشرين حديثًا. ٢٢٧٣ - (د س) سهل بن محمد بن الزبير العسكري أبو سعيد، وقيل: أبو داود. قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ثقة روى عن أبي الأحوص سلام بن سلم. وقال ابن قانع: توفي سنة سبع وعشرين ومائتين . ونسبه في ((النبل)) أهوازيًا (٢). ٢٢٧٤ - (دس) سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني النحوي المقريء البصري. قال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)): أرجو أن يكون صدوقًا وروى ابن خزيمة عنه في «صحيحه». وخرج ابن حبان حديثه أيضًا في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، ولما روى عنه البزار في «مسنده» قال: مشهور لا بأس به. ولما ذكره المرزباني في ((معجمه)) أنشد له: وكان بدو الاجتناب أوليس منك بدا الجفا ومصاحبًا عند الذهاب ماذا أتيت فمرحبا فسر لمنقطع الأسراب وإذا هممت بأن تسير (١) تاريخ أصبهان: (٧٤٦). (١) النبل: (٤١٦). ١٤١ وأنشد له أيضًا: على ذروتي عدن نصبوا للحم للبزاة خلفت فيهم الروسن ثم لاموا البزاة أن نقبوا وجهه الحسن لو أرادوا عفاف ما وقال الحاكم: من كبار محدثي البصرة. وذكر حمزة في كتاب ((التصحيف)) أنه قرأ يومًا على الأصمعي: ((أغنيت شاني فأغنوا اليوم شانكم)) فقال شاتي بالتاء. فقال الأصمعي مسرعًا: فيما غزا اليوم بمسلم إذًا، وأشار بيده إلى أبي حازم فضحك به الحاضرون. وذكره [ق١٤٤ / أ] أبو الطيب في ((مراتب النحويين)) أن أبا حاتم قال كنت من خوارج سجستان فكان أبو عبيدة يقربني، لذلك قال: وكان أبو حاتم في زمانه الفقه والإتقان والنهوض باللغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب أيضًا وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والتبيان ولما تفوي رثاه الرياشي بأبيات منها : مذيل سهل وآسى غير مقترب ماتت بشاشة أهل العلم والأدب إذا تغوى معناه ولم نصب. من للعريب وللقرآن نسئله وزعموا أنه كان يصم [العول](١) وفي ((التهذيب)): كان أحد المتقنين جالسه شمر وابن حمدويه وابن قتيبة (٢) ووثقا،(٢). وقال الدارقطني في ((الطبقات)): أخذ القراءة عرضًا عن ابن يعقوب، وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة وقال المازني: لو أدركه سلام معلم الحضرمي لاحتاج أن يأخذ علم القرآن منه . وأنشد يعقوب وأبو حاتم يقرأ عليه: (١) كذا بالأصل ولعلها: [الحول] بالحاء والكلمة التي بعدها غير واضحة بالأصل. (٢) تهذيب اللغة: (٢٢/١ -٢٣). ١٤٢ أسمع القرآن إذا يقرؤه سهل القاريء زين القراءة. وقال أبو عثمان الخزاعي: كنت بين النائم واليقظان فسمعت قائلاً يقول: فأهل العلوم له كالخول أبو حاتم عالم بالعلوم بالقراءات علم جدل عليكم أبا حاتم أنه له فإن تفقدوه فلن تدركوا . له ما حييتم بعلم بذل. وفيه يقول أبو عمرو البصري : بسهل يعديه في كل باب إلى من تفزعون إذا فجعتم إذا أوري وغيب في التراب. ومن ترجونه من بعد سهل ولما مات قال الرياشي: رحمه الله ذهب معه بعلم كثير . وفي ((الصحابة)) للعسكري: كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس، وقال المعيطي: نزيل البصرة وعالمها باللغة والشعر حسن للعلم بالعروض وإخراج المعمى، ولم يكن حاذقًا بالنحو وله مصنفات كثيرة في اللغة والقرآن، وعليه اعتمد ابن دريد في أكثر اللغة، وكان يتهم بالميل إلى الصبيان وكان بريئًا من ذلك وإنما كان كثير الدعابة فوجد أعداؤه بذلك سبيلا إلى عرضه. ٢٢٧٥ - (بخ د ت ق) سهل بن معاذ بن أنس الجهني شامي نزيل مصر. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث أن ابن حبان لم يذكره في ((الثقات))، وسكت عنه إنما أتبعه ما يؤذن بضعفه عنده وكأن الشيخ على العادة لم يره في أصل إذا لو رآه في أصل ما جاز له مثل هذا الكلام والإقدام عليه يبين لك ما قلناه بذكر كلامه بعينه - ومن أصله أنقل - قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): سهل بن معاذ بن أنس الجهني يروي عن أبيه، روى عنه يزيد بن أبي حبيب. وزبان بن فائد عداده في أهل مصر لا يعتبر بحديثه ما كان من رواية زبان عنه(١). (١) الثقات (٣٢١/٤). ١٤٣ وقال في ((المجروحين)): منكر الحديث جدًا فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان؟ فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها ساقطة [ق١٤٤/ ب] وإنما اشتبه هذا؛ لأن راويها عن سهل بن معاذ، زبان إلا الشيء بعد الشيء، وزبان: ليس بشيءٍ(١) . وخرج أبو بكر ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم وابن الجارود. وقال أحمد بن صالح العجلي: مصري تابعي ثقة (٢) .. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . ٢٢٧٦ - (س) سهل بن هاشم بن بلال الحبشي أبو إبراهيم، ويقال: أبو زكريا الدمشقي. ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) . ٢٢٧٧ - (خ ٤) سهل بن يوسف الأنماطي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبدالله البصري. ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أصحاب شعبة مع محمد ابن جعفر، ومحمد بن أبي عدي، وعلي بن نصر، وعمرو الأغضف. وذكره علي بن المديني في الطبقة الرابعة منهم سمع أبا داود الطيالسي، وبشر ابن السري. وذكره الدار قطني في كتاب ((الجرح والتعديل)) فقال: ثقة(٣). (١) المجروحين (٣٤٣/١). (٢) ثقات العجلي: (٦٩٣). (٣) سؤالات الحاكم: (٣٥٠). ١٤٤ وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن خزيمة وأبو علي الطوسي. وقال الساجي: صدوق قدري والذي وضع منه القدر. قال ابن معين: كان القدر أحسن أحواله. وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) وأغفل منه - لعدم رؤية الأصل ما ليس في كتابه وهو -: مات سنة تسعين ومائة(١). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) نسبه، سليمًا. وقال: روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء وأبي الأشهب، روى عنه الحروف: أبو حاتم السجستاني، وروى الحديث عن عمران بن حُدَيْر السدوسي، روى عنه ابن المديني. قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه ونسب إلى القدر. (١) الثقات (٤٠٧/٦) وابن حبان إنما جزم بوفاته هذه السنة اعتمادًا على ما نقله البخاري في تاريخه عن أحمد: أراه كان قد مات - يعني في سنة تسعين - ابن حبان كثيراً ما يفعل ذلك، يتبين ذلك لمن يقارن بين كتابه وتاريخ البخاري الكبير - الذي هو دائب النقل منه - وقد نقل المزي كلام أحمد عن البخاري، - الذي هو الأضبط . ١٤٥ من اسمه سَهْم وسُھیْل ٢٢٧٨ - (م) سَهْم بن مِنْجاب بن راشد الضبي الكوفي. قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي تابعي ثقة(١). وذكره ابن خلفون في «الثقات». وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان وابن خزيمة ونسبه البخاري في ((تاريخه الكبير)) سعديا ولا يجتمع مع ضبة بحال(٢). ٢٢٧٩ - (٤) سُهَيْل بن أبي حَزْم مهران، ويقال: عبد الله القطعي أبو بكر البصري. أخو حزم بن أبي حزم، وعم محمد بن يحيى بن أبي حزم ومحمد بن عبد الواحد بن أبي حزم. قال أبو حاتم ابن حبان: مات قبل حزم أخيه ومات حزم سنة خمس وسبعين ومائة تفرد سهيل عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات سمعت الحنبلي سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين عن سهيل أخي حزم فقال: ضعيف(٣) . وقال الساجي: ليس بالقوي، وروى عنه: ابن عيينة ، وهدبة بن خالد حديثين عن أنس تفرد بهما. يقال: أنه منكر الحديث (٤) . وذكره أبو العرب والعقيلي (٥) وابن الجاود في ((جملة الضعفاء)). (١) ثقات العجلي: (٦٩٤). (٢) (٤/ ١٩٤) وفيه: الضبي السعدي. (٣) المجروحين (٣٤٩/١). (٤) نقولات ابن شاقلا: (١٣٧) والذي فيه: حدث عن ثابت عن أنس بحديثين تفرد بهما، منكر الحديث، وقد روى عنه ابن عيينة. (٥) ضعفاء العقيلي: (٦٥٦). ١٤٦ وقال ابن عدي: ولسهيل غير ما ذكرت من الحديث قليل وقد حدث عنه غير من ذكرتهم ومقدار ما يروي من الحديث إفرادات يتفرد بها عمن يروي (١) عنه(١). وقال العجلي: بصري ثقة. ولما ذكره ابن [ق١٤٥/ أ] خلفون في ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. وذكره أيضًا في ((الثقات)) ابن شاهين(٢). قال المزي ومن الأوهام : - ٢٢٨٠ - سُهَيل بن خليفة بن عبدة أبو سوية الفقيمي البصري. روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن حجيرة، وقيس بن عاصم المنقري، روى عنه ابنه عبد الملك وعمرو بن الحارث روى له أبو داود هكذا ذكر - يعني - صاحب ((الكمال)) هذه الترجمة وفيها عدة أهام منها : قوله: روى عن ابن حجيرة ، روى عنه عمرو بن الحارث، وإنما يروي عن قيس بن عاصم وعنه ابنه عبد الملك كما ذكر أبو حاتم انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث أن أبا حاتم الرازي لم يذكر هذا الرجل البتة لا في ((الأسماء)» ولا في ((الكنى)) التي آخر الكتاب فينظر(٣). (١) الكامل (٤٥٠/٣). (٢) ثقات ابن شاهين: (٤٩٣). (٣) بل ذكره ابن أبي حاتم في باب: ((سهل)) (٢٠٦/٤)، ولكن كان ينبغي على المزي أن ينبه على هذا ، وقد تابع المصنف على نفي كونه في الجرح محقق تهذيب المزي، ولعل اعتماد ابن أبي حاتم ما وقع في كنى البخاري (٨٤/٨): أبو ثويب - كذا وقع في المطبوع، ولعله تصحيف من سوية الفقيمي، اسمه: سهل بصري. اهـ. مع أن البخاري أدخله في باب : ((سهيل)). ١٤٧ وقوله: إنما يروي عن قيس. فيه نظر؛ لأن البخاري ذكر غيره وسيأتي ذكره قریبًا. قال المزي: ومنها قوله: روى عن عبد الله بن عمر وإنما يروي عن أبي حجيرة عن عبد الله بن عمرو بن العاص انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لأنه قد قال قيل: إنه لا يروي عن ابن حجيرة وهنا ذكر روايته عنه، وأيضًا فإمام هذه الصنعة والمقدم فيها على الجماعة ذكر في ((تاريخه الكبير)) أن سهيلاً أبا سوية الفقيمي البصري سمع ابن عمر قوله(١) وكذا ذكره - أيضاً - ابن حبان (٢). قال المزي: ومنها قوله: وقد وهم في هذه الترجمة غير واحد من المتقدمين منهم أبو حاتم الرازي فإنه ذكر في الرواة عنه عبد السلام بن حرب، وهو وهم فإنه لم يدركه ولا أحدًا من أهل طبقته والأشبه أن يروي عن ابنه عبدالملك عنه انتهى كلامه، وفيه نظر؛ وذلك أنه ما يدري رحمه الله تعالى أيخثر أم يذيب (٣) برد قول أبي حاتم بقوله؟ والأشبه نعوذ بالله من الإعجاب وما أدري أن البخاري نص على روايته أيضًا عنه فقال: روى عنه عبد السلام ابن حرب وابنه عبدالملك وكذا ذكره يعقوب بن شيبة في ((مسنده)). قال المزي: وذكر أبو عمر في ((الكنى)) أنه جد العلاء بن الفضل بن عبدالملك، والعلاء بن الفضل منقري لا فقيمي إلا أن يكون وقع في نسبه اختلاف أو یکون منقري الآباء فقیمي الأخوال. انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث أن أبا عمر ليس بأبي عذرة هذا القول قد قاله قبله الدارقطني(٤) وبعده أبو نصر (١) التاريخ الكبير: (١٠٤/٤). (٢) الثقات: (٣٤٤/٤). (٣) هذا مثل يضرب للمتردد وأصله: أن المرأة تذيب السمن فيختلط خاثره، أي غليظه برقيقه فلا يصفو فلا تدري أتوقد تحته حتى يصفو، وتخشى إن هي أوقدت أن يحترق فتحتار لهذا. انظر لسان العرب، مادة: خثر. (٤) المؤتلف (٣/ ١٣٠٧) وسماه سهلاً كابن أبي حاتم. ١٤٨ ابن ماكولا(١) الذي رد به المزي قول صاحب ((الكمال)) في أن أبا سوية مصري لا بصري ويشبه أن يكون نقله مقلدًا غيره إذا لو كان من أصل لرأى فيه ما عابه على أبي عمر - وأغفل هنا المزي أيضًا ما نقله عن ابن حبان في ترجمة أبي سوية المصري -: أبو سويد اسمه: حميد بن حميد وقد غلط من قال: أبو سويه(٢) وغفل أيضًا ما ذكره أبو عمر في كتاب ((الكنى)) الذي نحن الآن بصدده وأظنه معذورًا؛ لأنه نقله من غير أصل . قال أبو عمر: أبو سوية سهل بن خليفة بن عبدة الفقيمي، ويقال : سهيل بن خليفة والأول أكثر(٣) وأظن أبا عمر تبع الدولابي فإنه سماه سهلا من غير تردد (٤) والله تعالى أعلم وكذا ألفيته أيضًا في ((تاريخ الفسوي)) (٥) . (*). وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب ((الصحابة)): سُهيل بن خليفة أبو سوية المنقري نسيب قيس بن عاصم عداده في المهاجرين، وقيل: اسمه محمد وكذا (٦) ذكره ابن الأثير عن ابن منده . ولما ذكره أبو الفرج البغدادي في ((جملة الصحابة)) قال: فيه نظر (٧). وقال ابن حبان في ((الثقات)): أبو السوية من أهل البصرة اسمه: سهيل بن عاصم الفقيمي، وقد قيل: اسمه قيس بن عاصم يروي عن ابن عمر روي (١) إكماله (٣٩٤/٤) وسماه سهلاً أيضاً. (٢) قلت: كذا ذكر المزي في الكنى، ولكن الذي ذكره ابن حبان في ثقاته: (١٩٣/٦): حميد بن سويد أبو سويد يروي عن ابن حجيرة. روي عنه عمرو بن الحارث، ومن قال أبو سوية فقد وهم. ولم ينبه على ذلك المصنف. (٣) الاستغنا: (١١٢٦). (٤) كنى الدولابي (٢١١/١). (٥) قد سماه سهلاً أبو حاتم والدارقطني وابن ماكولا، كما سبق أن ذكرنا. (*) آخر الجزء الخامس والأربعين من كتاب إكمال تهذيب الكمال (٦) أسد الغابة: (٢٣١٩). (٧) تلقيح فهوم أهل الأثر: (ص: ٢٠٥). ١٤٩ عنه عبدالملك بن أبي سَويَّةً(١). ٢٢٨١ - (ع) سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني مولى جويرية الغطفانية، أخو صالح ومحمد وعبدالله. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))، وقال: كان يخطيء ومات في ولاية أبي جعفر المنصور (٢). وقال ابن سعد: مثله زاد، وهو: أخو عباد وكان سُهيل ثقة كثير الحديث(٣). وفي ((تاريخ البخاري)): كان سهيل مات له أخ فوجدَ عليه فنسي كثيراً من (٤) الحديث(٤). وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في ((الأمالي)): روى عنه مالك في الموطأ، ومالك هو المرجوع إليه في مشايخ المدينة. وفي (تاريخ ابن أبي خيثمة)) عن يحيى: لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد عن يحيى: ليس بذاك وسئل عنه (٥) مرة أخرى فقال: ضعيف ٠ وفي ((تاريخ أبي جعفر العقيلي)) عنه: صويلح وفيه لين (٦). وقال أحمد بن صالح المصري: سهيل [من المتقنين وإنما ترى غلط في حديثه (١) الثقات (٣٤٤/٤). (٢) الثقات (٤١٧/٦ - ٤١٨). (٣) الطبقات [الجزء المتمم: (٢٥٥)]. (٤) لم أجده في تاريخيه، لكن ذكره الخليلي في الإرشاد (٢١٧/١) عنه، لكن وقع فيه [ابن له] بدلاً من [أخ له]. (٥) التعديل والتجريح: (١٣٧٠) وفيه أيضًا عن يحيى قول ابن أبي خيثمة عنه السابق. (٦) ضعفاء العقيلي: (٦٥٩). ١٥٠ إلا ممن يأخذ عنه](١) . وقال ابن مروديه في ((كتاب أولاد المحدثين)): كانوا ستة إخوة فزاد: عبادًا ویحیی . وقال الخليل: ثقة (٢) . ولما ذكر له ابن القطان حديثًا قال: وهذا مما ظهر فيه اختلاطه. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته - يعني الدارقطني -: لم يترك البخاري حديث سهل في كتابه الصحيح؟ فقال: لا أعرفه له عذرًا فقد كان النسائي إذا مر بحديث سهيل قال: والله سهيل خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن. وقال النسائي: ترك البخاري حديث سُهيل في كتابه وأخرج عن ابن بكير وأبي اليمان وفليح بن سليمان وهذا لا أعرف له عذرًا (٣) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: قيل لأبي الحسن (وحج النسائي سهيلاً](٤) فقال: أي والله حدثني الوزير أبو الفضل سمعت أبا بكر محمد بن موسى بن المأمون الهاشمي يقول: سمعت رجلاً يسأل أبا عبدالرحمن: ما عندك في سهيل؟ فقال أبو عبد الرحمن: سهيل خير من فليح وسُهيل خير من أبي اليمان، وسهيل خير من حبيب المعلم، وسهيل أحب إلينا من عمرو بن أبي عمرو وذكر حكايته في إسماعيل بن أبي أويس بغيضه لا ينبغي أن نذكرها فإنها بغيضة (٥) . ولما ذكره الحاكم في باب ((الرواة الذين عيب على مسلم إخراج الحديث عنهم)) (١) ثقات ابن شاهين: (٤٩٠) والذي وقع في المطبوع فيه: ((من المتقين وإنما توقى في غلط حديثه ممن يأخذ عنه)). (٢) الإرشاد: (٢١٧/١). (٣) سؤالات السلمي: (١٤٨)، (١٤٩). (٤) كذا بالأصل والصواب: [واحتج النسائي بسهيل]. (٥) سؤالات الحاكم: (٢٦٣). ١٥١ : : قال: سُهيل أحد أركان الحديث وقد أكثر مسلم عنه الرواية في الشواهد والأصول إلا أن الغالب على إخراجه حديثه في الشواهد، وقد روى عنه مالك - الحكم في شيوخه من أهل من المدينه الناقد لهم، ثم قيل في حديثه بالعراق: إنه نسي الكثير منه وساء حفظه في آخر عمره وقد يجد المتبحر في الصنعة ما ذكره ابن المديني من أنه مات له أخ فنسي كثيرًا. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))، وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، ومحمد بن عبدالواحد المقدسي، والدارقطني في كتاب ((السنن)) والبيهقي [ق١٤٦/ أ] في ((الخلافيات)). وفي ((كتاب)) ابن عدي(١): قال الليث: كان سهيل من عباد أهل المدينة، وكان الشعبي يقول: يا ابن ذكوان جئت بها ذيوفًا وتذهب بها جيادًا. وقال ابن قانع: مات سنة ثمان وثلاثين ومائة، وفي ((تاريخ)) أبي عاصم: ثمان وعشرون ومائة. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: مات في أول ولاية أبي جعفر. وقال أبو الفتح الأزدي: صدوق إلا أنه أصابه برسام في آخر عمره فذهب بعض حديثه. وسئل مالك عنه وعنه محمد بن عمرو فقال: محمد أثبت . وقال أبو عمر ابن عبد البر: سهيل ثقة(٢). وقال أبو القاسم الجوهري: ثنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: قال أبو عبد الرحمن النسائي: سُهَيْل ثقة . وفي ((كتاب)) أبي إسحاق الصيريفيني: مات سنة إحدى وأربعين ومائة. (١) الكامل: (٤٤٨/٣). (٢) التمهيد (١٩١/٢). : ١٥٢ وذكره يعقوب بن سفيان في الطبقة [الثانية] (١) من أهل المدينة، وقال في موضع آخر: وسهيل بن ذكوان ضعيف متروك الحديث(٢). وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته كانت سنة أربعين ونحوها تخرصًا من غير يقين(٣) . ولهم شیخ آخر يقال له : - ٢٢٨٢ - سهيل بن ذكوان يكنى أبا السندي واسطي روى عن ابن الزبير وغيره اتهمه بالكذب: عباد بن العوام ويحيى بن معين وغيرهما، قال رأيت عائشة رضي الله عنها بواسط وكانت سوداء (٤) ... ذكرناه للتمييز. (١) كذا بالأصل والذي في المعرفة: (٤٢٣/١): [الثالثة]. (٢) وإنما هذا سهيل آخر يدل على هذا بقية كلام الفسوي: يحدث عنه يزيد بن هارون اهـ. ويزيد معروف بالرواية عن سهيل بن ذكوان أبو السندي الواسطي الذي سيذكره المصنف تمييزًا. (٣) المصنف يعني بهذه العبارة دائمًا الذهبي. ولو نقل المصنف كلام ابن معين الذي ذكره من عند العقيلى من أصل لوجد بقية كلام ابن معين: مات سنة أربعين ومائة. اهـ. فلو أحسنا الظن بالمصنف لقلنا: إنه فعل ما يكثر العيب به على المزي في فعله وهو النقل من غير أصل . (٤) ذكر ذلك العقيلي في ضعفائه: (٦٥٧). ١٥٣ من اسمه سواء وسواده وسوار ٢٢٨٣ ۔ (بخ ق) سواء بن خالد. من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصة كذا نسبه شباب في بني عامر(١) ، وكذلك العسكري، ونسبه أبو نعيم خزاعيًا(٢). وقال ابن عبد البر: هكذا كان يقول أبو معاوية وكان وكيع يقول: سوار (٣) بالراء(٣) . وقال أبو الفتح الأزدي في كتاب ((الصحابة)»: تفرد عنه بالرواية سلام أبو شرحبيل . ٢٢٨٤ - (م) سوادة بن أبي الأسود عبد الله ويقال: مسلم بن مخارق البصري القطان ويقال: إنه مسلم القرى مولى بني قرة حي من عبد القس. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). انتهى ينبغي أن يتثبت في هذا فإني نظرت عدة نسخ من كتاب ((الثقات)) فلم أره مذكورًا فيها البتة والله (٤) تعالى أعلم(٤) . وقال العجلي: سوادة بن أبي الأسود بصري ثقة. ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((الثقات)) نسبه مازنيًا، قال: وقيل: كان (١) طبقات خليفة (ص: ٥٧). (٢) معرفة الصحابة (٣/ ١٤١٠). (٣) الاستيعاب (١٢٨/٢). (٤) بل هو في الثقات: (٣٠٤/٨) طبقة من روى عن أتباع التابعين. ١٥٤ قيسيًا. انتهى، مازن قبيلة من قيس فلا حاجة إلى المغايرة بينهما. وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الدارمي، وفي قول المزي: مسلم القرى مولى بني قرة حي من عبد القيس نظر؛ لما ذكره الدارقطني وبعده ابن ماكولا: إنما سمي بمسلم القرى لأنه كان ينزل في قنطرة قرة (١). ولما نسبه أبو محمد الرشاطي إليها قال: فيها قتل طلحة بن عبيد الله حين انصرافه من حرب الجمل. ٢٢٨٥ - (س) سوادة بن أبي الجعد، ويقال: ابن الجعد الجعفي. روى عنه أبي جعفر كذا ذكره المزي. وفي (تاريخ البخاري الكبير)): روى عن أبي جعفر مرسلاً، يقال: هو أخو (٢) عمران وإبراهيم ٠ ٢٢٨٦ - (م د ت س) سوادة بن حنظلة القشيري البصري إمام مسجد بني قشیر ووالد عبد الله. ذكره [ق١٤٦/ ب] ابن خلفون في ((الثقات)). وقال المزي: رأى عليًا وروى عن سَمُرة . وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان - الذي نقل المزي توثيقه من عنده - : يروي عن سمرة وقد سمع من علي بن أبي طالب(٣). وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني والطوسي وذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة. (١) الدارقطني ذكر في المؤتلف (٤/ ١٩٣٠) القول الذي ذكره المزي ثم قال وقال غيره، فذكر ما نقله المصنف أما ابن ماكولا (١٤٣/٧) فلم يذكر إلا ما نقله المصنف. (٢) ((التاريخ الكبير)) (١٨٦/٤). (٣) الثقات (٤ / ٣٤٠) .. ١٥٥ ٢٢٨٧ - (٤) سوادة بن عاصم أبو حاجب العنزي البصري. خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) .. وذكره ابن شاهين (١) وابن خلفون في ((الثقات)) ونسبه ابن حبان قشيريًا(٢) وزعم اللالكائي وأبو إسحاق الحبال والصريفيني أن مسلمًا خرج حديثه ولم يذكره المزي فينظر. وفي (تاريخ البخاري الكبير)): ويقال الغفاري، ولا أراه يصح عن الحكم بن (٣) عمرو (٣) . ولما ذكر أبو محمد ابن حزم حديثه في ((محلاه)) (( نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة» صححه. ولما ذكره ابن ماجة في ((سننه)) وذكر بعده حديث ابن سرجس قال: الصحيح الأول، والثاني وهم. وخرجه ابن حبان البستي في ((صحيحه)) من حديث أبي داود عن شعبة عن عاصم عنه وحسنه الحافظان: أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي. وزعم الترمذي في كتاب ((العلل الكبير)) أنه سأل أبا عبد الله البخاري عنه (٤) فقال: ليس بصحيح . وقال أبو عبد الله ابن منده: هذا حديث لا يثبت من جهة السند. ولما ذكره أبو عمر في ((التمهيد)» قال: الآثار في هذا الباب مضطربة لا تقوم - (٥) بها حجة(٥). (١) ثقاته: (٤٨١). (٢) ثقات ابن حبان (٤/ ٣٤١) وليس فيه نسبته قشيريًا. (٣) (١٨٤/٤ - ١٨٥). (٤) علل الترمذي: (٣٢). (٥) الذي وجدته قد قاله في التمهيد (١٠٤/٢): ولم أر لذكر تلك الآثار وجهًا في كتابي لأن الصحيح عندي ما روي مما يضادها ويخالفها. اهـ. ١٥٦ وذكر الميموني أنه سأل أبا عبد الله عنه فقلت: يسنده أحد غير عاصم؟ قال: لا ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر ورواه التيمي إلا أنه لم (١) وقد استوفينا الكلام على علل هذا الحديث في كتابنا المسمى بالإعلام بسنة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام . وذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة. ٢٢٨٨ - (دق) سوار بن داود المزني أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحلي. قال المزي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) كذا ذكره وهو لعمري في ((الثقات)) لكن بلفظ: يخطيء (٢). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وذكر المزي عن الإمام أحمد أنه لم يرو عنه غير حديث: ((علموا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع سنين)) ولم يتبعه عليه ولا ناقشه فيه، وقد وجدنا عنه حديثًا آخر رواه الحاكم في ((مستدركه)) من حديثه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي وَّر ((عق عن الحسن والحسين))(٣)، وحديثًا آخر رواه أبو داود في الديات من ((كتاب السنن)) عن محمد بن الحسن العتكي ثنا محمد بن بكر ثنا سوار أبو حمزة قال: ثنا عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاء رجل مستصرخ إلى النبي وقَّ فقال: جارية [لي](٤) يارسول الله فقال: ((ويحك مالك))؟. قال: شرًا أبصر لسيده جارية فغار فجب مذاكيره فقال ◌َله: ((علي بالرجل))، فطلب فلم يقدر عليه فقال رسول الله وَالر: ((اذهب فأنت حر))(٥) . (١) لم أجده في المطبوع من سؤالات الميموني. (٢) الثقات (٦/ ٤٢٢). (٣) المستدرك (٢٣٧/٤). (٤) كذا بالأصل والصواب: [له] كما في السنن. (٥) سنن أبي داود: (٤٥١٩). ١٥٧ وحديثًا آخر رواه أيضًا في ((اللباس)) عن محمد بن عبد الله بن ميمون عن الوليد عن الأوزاعي عن عمرو وعن زهير بن حرب عن وكيع عن داود بن سوار المزني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله وَ الآ قال: ((إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظر إلى عورتها)). وقال [ق١٤٧ / أ] صوابه: سوار بن داود وهم فيه وكيع(١) . ٢٢٨٩ - (کد) سوّار بن سهل البصري. عن أبي عاصم النبيل وسعد بن عامر روى عنه إسماعيل بن يعقوب الصفار. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يغرب(٢). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). ٢٢٩٠ - (د ت س) سوّار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله العنبري أبو عبدالله القاضي البصري نزیل بغداد. قال ابن زبر: ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة . وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣) .. وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم والطوسي وذكر أبو عبد الله الأزدي في كتاب ((الترقيص)) وغيره أن جده نقبًا سَرق كبش النبي ◌َّ فقطع يده ففي ذلك يقول السيد الحميري: فجرة من فجرات جده سارق كبش وقال ابن قانع: تولي قضاء مدينة السلام. كذا ذكره النسائي في ((أسماء شيوخه)) والبخاري والقراب وغيرهم. وقال الخطيب - الذي ((تاريخه)) في يد (١) سنن أبي داود: (٤١١٤). (٢) الثقات: (٣٠٢/٨). (٣) الذي في ثقات ابن شاهين: (٤٩٩): سوار - غير منسوب. ١٥٨ كثير من الطلبة - : تولى قضاء الجانب الشرقي من بغداد في سنة سبع وثلاثين (١) بعد قوله: ولي قضاء الرصافة، والمزي اقتصر على تعريفه بالرصافة فقط وكأنه لم ينظر في ((التاريخ)) نظرًا جيدًا، ولا عذر له فيه وإن كنا نعذره في الباقين؛ لأنه لم يرها والله أعلم . وفي ((الكامل)): وحدثني بعض أصحابنا أن رجلاً من الأعراب تقدم إلى سوار في أمر فلم يصادف عنده ما أحب فاجتهد فلم يظفر بحاجته فقال الأعرابي وفي يده عصا: وكنت للأحلام عبارًاً رأيت رؤيا ثم عبرتها فكان الكلب سوارا بأنني أخبط في ليلتي كلبًا ثم انحنى على سوار بالعصا حتى مُنْع منه فلم يعاقبه سوار، وحدثت أن أعرابيًا من بني العنيز صار إلى سوار فقال: إن أبي مات وتركني وأخًا لي وخط خطين ثم قال: وهجينًا لنا وخطه ناحية فكيف نقسم المال؟ فقال: أها هنا وارث غيركم؟ قال: لا. قال: فالمال يقسم أثلاثًا. قال: لا أحسبك فهمت أنه مات وتركني وأخًا لي وهجينًا فقال سوار: المال بينكم سواء فقال الأعرابي: يأخذ الهجين مثلنا؟ قال: أجل. فغضب الأعرابي ثم أقبل على سوار فقال له: تعلم والله أنك قليل الخالاث بالدهناء. فقال سوار إذن لا يصيرني ذلك عند الله شيئًا . وفي ((اللطائف)) لأبي يوسف : هو من أعرف الناس في القضاء أبوه قضى للمهدي وجده قضى للمنصور ، وقال الخطيب: كان سوار قد خامر قلبه شيء من الوجد فقال: عواريًا في أجلادها تتكسر سلبني عظامي لحمها فتركها قوارير في أجوافها الريح تصفر واخليني منها مخها فكأنما مفاصلها خوفًا لما تتنظر إذا سمعت ذكر الفراق تراعدت (٢) تاريخ بغداد (٢١٠/٩). ١٥٩ خذي بيدي ثم ارفعي الثوب فانظري بلي جسدي لكنني أتستر وجاءه إنسان وهو في الحمام فقال: أسألك مسألة فقال: ما هذا موضع المسائل قال: هي من مسائل الحمام فضحك وقال هاتها فقال: من الذي يقول وأنشده هذا الشعر فقال أنا والله قلته [ق١٤٧/ ب] قال: فإنه يغنى به ويُجوّد فقال: لو شهد عندي الذي يغني به لأجزت شهادته. وقال أحمد بن كامل: كان فقيها قاضيًا أديبًا شاعرًا عظيم اللحية. وقال السراج: مات يوم الأحد لسبع بقين من شوال سنة خمس وأربعين (٣) ومائتين(٣) . وفي ((معجم المرزباني)): هو شاعر فقيه له مع محمد بن عبد الله بن طاهر أخبار عند تقلده القضاء بمدينة السلام وله يقول وخرجا إلى ((سر من رأى)) عفرف محمد وسلم بنفسه فأنشده سوار: وقد عظمت غنيمة سالمينا رجعنا سالمين كما بدأنا أما تهوين أم ما تكرهينا؟. وما تدرين أي الأمرين خيراً وله وهو مما يستحسن : فأودعه قلبي فكان أمينًا خشیت لساني أن یکون خؤونا أيا حركاتي كن في سكونا وقلت لیخفی دون سمعي وناظري ولا سمعت أذني لفيَّ أنينا فها هرنا کعلا و کان حنینا فما أبصرت عيني لعيني عبرة لقد أحست أحشائي تربة الهوى وزعم المبرد أن أعرابيًا مدحه بقوله: وأوقف عند الأمر مالم يضح له وأمضى إذا ما شك من كان ماضيًا قال أبو العباس: فاستجمع له في هذا المدح وكأنه الحزم وأمضاء العزم. وذكر السري في كتابه ((أخبار الأصمعي)) عن أبيه: أن عقبة بن سالم عامل (١) تاريخ بغداد (٢١١/٩ - ٢١٢). ١٦٠