النص المفهرس
صفحات 121-140
من اسمه سنان ٢٢٥١ - (د ت ق) سنان بن ربيعة أبو ربيعة الباهلي البصري. قال البخاري في ((تاريخه الكبير)): قال ابن معين: سمع السهمي يعني عبدالله ابن بكر [بن](١) سنان بن زمعة بعدما خرف (٢) . وفي ((سؤالات الحاكم)) عن الدار قطني: ليس بالقوي (٣). وكذا ذكره ابن الجارود، وذكره الساجي، وأبو العرب، والعقيلي في ((جملة (٤) الضعفاء))(* . وأبو حفص ابن شاهين(٥)، وابن خلفون في ((الثقات))، وقال: أرجو أنه لا بأس به. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: ليس بالقوي (٦). ٢٢٥٢ - (م دس ق) سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي أبو عبد الرحمن ويقال أبو جبير ويقال أبو بشر البصري أخو موسى. قال أبو أحمد العسكري فيما ذكره ابن الأثير: ولد يوم الفتح وكان (٧) [ق :١٤ / أ] شجاعًا بطلاً (١) كذا بالأصل والصواب: [من] كما في التاريخ. (٢) التاريخ (١٦٤/٤). (٣) سؤالات الحاكم: (٣٧٦). (٤) (٦٨٧). (٥) ثقاته: (٤٧٠). (٦) ضعفاء النسائي: (٢٦٣). (٧) أسد الغابة : (٢٢٦٢). ١٢١ وقال ابن حبان: يوم حنين(١)، وقال البغوي: يقال: أنه ولد على عهد النبي ێ روت عنه أم عاصم أم ولد له. وفي كتاب (الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: روى عن النبي وَّل مرسلاً(٢). وقال في كتاب ((المراسيل)): سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة هل له صحبة؟ قال: لا ولكن ولد في عهد النبي وَّل، وسئل أبو زرعة عن حديث أبي اليمان عن جدته وأبيه أن سنانًا غزا بالس فلما زالت الشمس أخذ سبع حصيات، وقال: ((﴿حم﴾ لا ينصرون)) وحمل على العدو وقال: ((كذلك كان يصنع رسول الله وَخالد)). فقال أبو زرعة: سنان ليست له صحبة ولد على عهد صلىالله (٣) النبي روَاية (٣). ولما ذكره العجلي والمنتجالي قالا : هو تابعي ثقة (٤). ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، عرفه بروايته عن عمر وذكر أنه كان أميرًاً على البحرين(٥) ، وقال في موضع آخر: وكان معروفًا قليل الحديث(٦) . ٢٢٥٣ - (خ م د س) سنان بن أبي سنان يزيد بن أمية ويقال ربيعة الديلي المدني. قال البخاري في ((تاريخه الكبير)): الدؤلي ثم الجَدَري نسبة إلى الجدرة حى من الأزد حلفاء بني الديل بن بكر بن عبد مناة قال محمد: وقال ابن مسافر عن ابن شهاب عن أبي سنن الدولي عن ابن عباس في الحج، والدول (١) الثقات (١٧٨/٣). (٢) (٤/ ٢٥٠). (٣) المراسيل: (١٠٣). (٤) ثقات العجلي: (٦٨٥). (٥) الطبقات (١٢٤/٦). (٦) الطبقات (٢١٢/٦). ١٢٢ من حنيفة والديل من كنانه (١) . وفي ((الثقات)) لابن حبان: كان مولده سنة ثلاث وعشرين(٢). وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبدالله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي: هو من أنفس الدول (٣) . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ٢٢٥٤ - (ق) سنان بن سنة الأسلمي المدني، يقال: أنه عم والد عبدالرحمن حرملة قال أبو حاتم الرازي: روى عنه ابن ابنه حرملة بن عمرو بن سنان بن سنة (٤) ، زاد في الاستيعاب: ومعاذ بن سعوة(٥) . وقال ابن حبان: يقال أنه توفي سنة اثنين وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله (٦) عنه (٦) . وذكره ابن سعد في ((الطبقة الثالثة من الصحابة الذين شهدوا الخندق وما بعدها)) . ألهاك عن رؤية تاريخه ما قلت قد رويته عاليا ٢٢٥٥ - (ت) سنان بن هارون البرجمي أبو بشر الكوفي وأخو سيف. ذكر الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): أن محمد بن يحيى الذهلي سئل عنه فقال : ثقة . (١) (١٦٢/٤ - ١٦٣). (٢) (٣٣٦/٤). (٣) الجرح والتعديل (٤/ ٢٥٢). (٤) الجرح والتعديل (٢٥٠/٤). (٥) الاستيعاب (٨٢/٢). (٦) الثقات (١٧٨/٣) والذي فيه في عدة نسخ ((سنة ثلاثين)). ١٢٣ وقال أبو حاتم الرازي: شيخ(١). وقال الساجي: ضعيف الحديث منكر الأحاديث. ولما ذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)) قال: ضعفه يحيى (٢). وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود: هو أعجب إلي من أخيه سيف. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣). وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، يروي المناكير عن المشاهير. وقال يحيى بن معين: ليست أحاديث بشيءٍ(٤). وقال ابن عدي: ولسنان أحاديث وليس بالمنكر عامتها وأرجوا أنه لا بأس (٥) به (6) . ٠ : (١) الجرح والتعديل (٢٥٣/٤). (٢) (٦٨٨°) وقال: حديثه غير محفوظ. (٣) (٤٦٩). (٤) المجروحين (٣٥٠/١). (٥) الكامل (٤٣٩/٣). ١٢٤ ےر من اسمه سنید وسنين ٢٢٥٦ - (ق) سَنَيد واسمه حسين بن داود المصيصي المحتسب أبو علي. ذكره أبو حفص [ق ١٤٠ / ب] ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١). وذكره الحافظ مسلمة بن قاسم الأندلسي في ((جملة الضعفاء))، وكذلك الساجي. وزعم أبو الفرج ابن الجوزي أن النسائي وأبا داود تكلما فيه، قال: ووثقه (٢) غيرهما(٢) . وفي كتاب ((الألقاب)) للشيرازي: روى عنه ابنه جعفر بن سنيد، وكذا نص عليه أيضًا ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)). ٢٢٥٧ - (خ كد كن) سنين أبو جميلة السلمي ويقال الضمري. كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون الضمري تصحيفًا من الضميري؛ وذلك أن الضميري في سليم كذا ذكره الرشاطي، وقبله أبو علي الهجري في ((أماليه)) ويكون صوابه على هذا السلمي ثم الضميري، وسماه ابن حبان: سنين بن واقد(٣) . وفرق البغوي بين سنين بن واقد الظفري، وبين سنين أبي جميلة. (١) (٤٩٦) . (٢) ضعفاء ابن الجوزي: (٨٨٠) في باب الحسين وقد ذكر عن النسائي وأبي داود ما نقله المزي عنهما فلا أدري لماذا قال عنه المصنف: زعم، وذكر محققه أن بالحاشية قال ابن أبي حاتم: سنيد ثقة من ثقات المحدثين، روى عنه الناس. كتبه شيخنا زكي الدين المنذري. (٣) الثقات (١٧٩/٣). ١٢٥ وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينًا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه وَّ ه ومات النبي ◌َّل وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في ((باب من ولد في الهجرة)). وفي ((تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني)) عن ابن معين: ليست له رؤية. [في](١) النبي ◌َّ. وفي كتاب أبي نعيم: ألتقط منبوذًا فسأل عنه عمر فأثنى عليه خيراً فأنفق عليه من بيت المال وجعل ولاءه له (٢) . زاد في ((التاريخ)): ويقال أنه قد رأى النبي وَّ. وللمنبوذ أصل في صحيح البخاري معلقًا. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي المدينة، وقال: هو من أنفس بني سليم، له أحاديث، سمع من عمر بن الخطاب(٣). وقال العجلي: تابعي ثقة (٤) . وفي ((تاريخ البخاري)): وقال ابن عيينة عن الزهري سُنين، وقال ابن أبي أويس: سَنين. قال محمد: كان ابن عيينة وسلميان بن كثير يثقلان سنينا(٥) كذا بخط ابن ياميت وغيره وكذا نقله عنه الغساني في كتابه ((تقييد المهمل))(٦)، ورأيت حاشية بخط أبي ذر الحافظ في نسخة أخرى سنّين. وفي كتاب ((الكنى)) لأبي عبد الرحمن النسائي: أنبا محمد بن منصور عن سفيان عن إبراهيم قال: سمعت سنينا أبا جميلة يحدث عن سعيد بن المسيب. (١) كذا بالأصل والصواب: [من] كما سيعيده المصنف فى أخر الترجمة. (٢) معرفة الصحابة (١٤٣٤/٣). (٣) الطبقات (٦٣/٥) وقد نقل المزي ذلك عن ابن سعد ما عدا السماع من عمر. (٤) ثقاته: (٦٨٨). (٥) التاريخ الكبير (٢٠٩/٤) وليس فيه: ((قال محمد :... )) إلى أخره. (٦) [ق - ٦٣]. ١٢٦ وذكره خليفة بن خياط في ((الطبقة الثانية من أهل المدنية)) بعد سليمان بن يسار وأخويه وبعد عطاء الليثي المتوفى سنة سبع ومائة(١) . وذكره في التابعين - أيضًا - جماعة منهم: ابن خلفون. فإنكار المزي قول هاشم بن مرثد الطبراني عن يحيى قوله: ليس لسنين روية من النبي وَلّ غير جيد؛ لأمرين، الأول: لما أسلفناه قاصدًا قول يحيى. الثاني: أن هاشمًا هذا لا يحسن فيه أن يقال هكذا قال هذا الرجل عن يحيى مستغربًا قوله ومقللاً أمره فإنه ممن روى عن يحيى تاريخًا معتمدًا عند العلماء وممدوحًا بينهم روياناه عنه بسند صحيح متصل. الـ (١) طبقات خليفة (ص ـ ٢٤٨) لكن ضبط محققه اسم سنين: [سنبر] خطأ. ١٢٧ : من اسمه سَهْل ٢٢٥٨ - (ت) سهل بن أسلم العدوي مولاهم أبو سعيد البصري. خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وقال ابن حبان: لست أعرف له عن حميد سماعًا (١) يعني المذكور بالرواية عنه عند المزي. وقال أبو الحسن ابن المديني: كان سهل بن أسلم ثقة. وذكره ابن خلفون في (الثقات)). وفي [ق١٤١/ أ] ((تاريخ البخاري الكبير)): سمع الحسن مرسل(٢). وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن شبابًا أرخ وفاته سنة إحدى وثمانين ومائة مستدركاً على شيخه وحرصت أن أجد شبابًا ذكره في كتابيه («الطبقات)) و ((التاريخ)) فلم أره ولم يذكر العلماء له غير هذين الكتابين فينظر والله تعالى أعلم. وللنيسابوريين شيخ آخر يقال له: ٢٢٥٩ - سهل بن أسلم روى عن: يحيى بن يحيى، ومكي بن إبراهيم، وحفص بن عبدالرحمن ذكره الحاكم . - وذكرناه للتمييز. ٢٢٦٠ - (م ٤) سهل بن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني. خرج أبو عوانه حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، والطوسي والحاكم. (١) الثقات (٢٩١/٨). (٢) (١٠٢/٤). ١٢٨ وذكره أبو عبدالله بن خلفون في كتابه ((الثقات)). وقال أبو حاتم: ليست له صحبة ولأبيه صحبة(١). وذكره مسلم في الثانية من أهل المدينة، وقال: هو أخو داود بن أبي أمامة . ٢٢٦١ - (خ دس) سهل بن بكار بن بشر الدارمي ويقال البرجمي ويقال القيسي أبو بشر البصري المكفوف. كذا ذكره المزي والذي يظهر أنه منسوب إلى قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة من تميم أبي البراجم والبراجم [تد](٢) مع عبدالله بن دارم فيما قاله الكلبي فتلخص من هذا أن النسب التي غاير بينها المزي واحد لأن قيسًا هو أبو الراجم على ما أسلفناه والبراجم دخلت مع دارم. والله تعالى أعلم. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سهل بن بكار صدوق(٣) . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري عشرة أحاديث. وفي كتاب ((النبل)): مات سنة سبع وقيل سنة تسع وعشرين ومائتين (٤). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: ثقة(٥). وقال ابن قانع: بصري صالح. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري. (١) الجرح والتعديل (١٩٣/٤). (٢) كذا بالأصل ولعلها: [تدخل]. (٣) الذي في الجرح (١٩٤/٤): ((ثقة صدوق)) اهـ. (٤) النبل: (٤١٠) وزاد: ويقال: ثمان. (٥) سؤالات الحاكم: (٣٤٥). ١٢٩ ٢٢٦٢ - (د) سهل بن تمام بن بزيع الطفاوي السعدي أبو عمرو البصري. كذا ذكره المزي وفيه إشكال؛ وذلك أن طفاوة هي: أم ولد أعصر بن سعد بن قيس بن مضر ولم أر من نسب إلى سعد هذا أحدًا مع كثرة السعود المنسوب إليهم عند الرشاطي، وابن السمعاني، وغيرهما فينظر. ٢٢٦٣ - (ع) سهل بن أبي [حثمة](١) و[اسمه عبدالله](٢) وقيل عامر بن ساعدة الخزرجي الأنصاري أبو عبد الرحمن ويقال أبو يحيى ويقال أبو محمد المدني. قال أبو حاتم الرازي عن بعض ولده: بايع تحت الشجرة وكان دليل النبي وَّلليه ليلة أحد وشهد المشاهد كلها إلا بدرًا. وقال الواقدي: مات النبي وَل وهو ابن ثمان سنين وقد حفظ عنه، قال المزي: وهذا خلاف ما حكاه ابن أبي حاتم هذا جميع ما ذكره به المزي وفيه نظر من حيث اقتصاره على هذين القولين وعدم مناقشتهما، فلنبين عنه فنقول: أما قول أبي حاتم فزعم جماعة من العلماء وأقربهم متأولا ابن القطان قال: إن هذا شيء لا يصح عندهم البتة والغلط فيه من هذا الرجل الذي لا يدري من هو وإنما الذي بعثه النبي وَل خارصا وأبو بكر بعده وعمر وكان دليل النبي عليه السلام إلى أحد وشهد المشاهد أبوه أبو [حثمة] كذا ذكره محمد بن جرير الطبري وغيره وتوفي أول خلافة معاوية، وبهذا كله ذكره أيضًا أبو عمر ابن عبد البر (٣). وأما ما روي من قوله: أمرنا النبي وَّلّ فقال: ((إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث)). فإني لا أبعد [ق ١٤١ / ب] أن يكون قد سمعه سهل وهو بسن من يضبط ولعله سمع ذلك آخر حياة النبي رَله. (١) كان بالأصل [خيثمة] والصواب: [حثمة] كما في تهذيب الكمال وغيره، وهو خطأ متكرر . (٢) سقط من الأصل والمثبت من تهذيب الكمال. (٣) الاستيعاب (٤١/٤) - ترجمة أبي حثمة. ١٣٠ لغيره فإن قيل: فالحديث الذي ذكره الدارقطني عن سهل أن النبي وَلّ بعثه خارصًا وفيه: فجاء رجل فقال : يارسول الله إن أبا [حثمة] قد زاد علي في الخرص ... )) الحديث قلنا لا يصح لضعف رجاله؛ ولأن بعضهم أتهم بالوضع، وأيضًا فإن في لفظ هذا الخبر ما يدل على الخلل الواقع فيه، ولو صح، وذلك قوله: إن أبا [حثمة] زاد علي)) فهذا يدل على أن صواب الخبر إنما هو: عن سهل أن رسول الله وَله بعث أباه خارصًا يؤكد ذلك ويثبته أن سهلاً إنما يكنى أبا يحيى، كذلك كناه كل من ذكر كنيته . وذكر البغوي بعد قوله: أنه كان صغيرًا أن أبا هريرة قال: قال سهل بن أبي [حثمة]: لقد ركضني بكر بن معقل صاحبنا وأنا غلام وقد علم أن خيبر كانت أول سنة سبع فإن كان قبل عبدالرحمن بعد فتحها فقد قارب سن سهل سن من يضبط وإن كان قبله قبل فتح خيبر وكانت صلحًا فذلك أبعد لضبطه . قال أبو الحسن: وتوفي النبي وَّه وسهل ابن ثمان سنين، في قول كل من رأیته تعرض لسنه . وقال ابن منده: قول الواقدي أصح يعني من قول أبي حاتم. وقال أبو عمر: قول الواقدي أظهر وسما أباه أيضًا عبيد الله(١). وممن قال كقول الواقدي ولم يذكر غيره: ابن حبان(٢)، وابن سعد (٣)، والباوردي، والطبري، وابن السكن، والكلاباذي، واللالكائي، [و](٤) أبو أحمد، وغيرهم ومنهم من عين مولده سنة ثلاث من الهجرة. والله تعالى أعلم. وقال بعض المصنفين من المتأخرين: قلت: أظنه مات زمن معاوية. انتهى وهو كما قيل أتا سمعًا فأجابه؛ نحن ما ننتفع بكلام أبي حاتم إلا بدليل؛ يقبل (١) الاستيعاب (٩٧/٢). (٢) الثقات (٣/ ١٦٩). (٣) الطبقات: [الطبقة الخامسة من المدنيين: (٤٦)]. (٤) سقطت من الأصل. ١٣١ كلامه هو بغير دليل لا سيما من غير جزم بل بظن وأن بعض الظن لإثم. المتوفى زمن معاوية هو أبوه على ما أسلفناه. والله الموفق. ٢٢٦٤ - (م٤) سهل بن حماد العنقري أبو غياث الدلال البصري. قال المزي: قال ابن قانع: توفي سنة ثمان ومائتين، وكأنه لم ينقله من أصل إذ لو كان كذلك لرأى فيه بعد ذكر وفاته: بصري صالح. ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: توفي سنة ست ومائتين(١). وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي . وفي كتاب ((الداني)): روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء . ولما ذكره البزار في مسنده قال: هو ثقة، وكذا قاله العجلي في ((تاريخه)). وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى عنه فقال: من سهل هذا؟ قلت: هذا الذي مات قريبًا ثنا عنه أبو مسلم وغيره قال: لا أعرفه. قال عثمان: هو صاحب أبي عوانة ليس به بأس (٢) انتهى. ذكر المزي عن عثمان: قال يحيى: لا أعرفه. فقط وكأنه لم ينقله من أصل إذ لو كان كذلك لرأى ما ذكرناه وكأنه إنما أخذه من كتاب ابن أبي حاتم وأسقط ذكر الواسطة على عادته. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وذكره مسلم بن الحجاج، وعلي بن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة بن الحجاج مع سعيد بن الربيع، وأبي النعمان العجلي، ويحيى بن كثير (١) الثقات (٢٩٠/٨) والذي فيه: ((بعد سنة ست)). (٢) تاريخ الدارمي: (٣٩١). تنبيه: المزي لم يذكر رواية أبي مسلم عنه ولا روايته عن أبي عوانة مع أن الدارمي وصفه بأنه صاحبه . ١٣٢ أبي غسان، ويوسف بن يعقوب، ومسلم بن إبراهيم. وقال ابن عدي: وقول يحيى عنه لا أعرفه هو كما قال: لأنه ليس بمعروف ولم يحضرني له حديث فأذكره(١) . ٢٢٦٥ - (دس) سهل بن الحنظلية وهي أمه وقيل أم أبيه وقيل أم جده واسمها أم إياس بنت أبان [ق١٤٢ / أ] ابن دارم بن مالك بن حنظلة وهو سهل ابن عمرو ويقال ابن الربيع ويقال ابن [عفيف](٢) بن عمرو الأنصاري الأوسي. قال ابن عبد البر: كان فاضلاً معتزلاً عن الناس كثير الصلاة والزكاة لا يجالس أحدًا مات بدمشق في أول خلافة معاوية(٣). وفي ((تاريخ دمشق)): قال أبو مسهر: ولا أعلم أحدًا ينسب إلى صحبة سهل ابن الحنظلية ولا إلى الرواية عنه وكان يصفر لحيته. وفي ((تاريخ البخاري)): سهل بن الحنظلية تميمي (٤) . وفي ((معجم الطبراني الكبير)): ثنا التستري ثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة ثنا المطعم بن المقدام عن الحسن بن أبي الحسن أنه قال لابن الحنظلية : حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله قال سمعته يقول: ((الخيل معقود في (٥) نواصيها الخير)) وفي ((معجم البغوي)) كان يسكن المدينة، وقال ابن قانع(٦)، وبعده ابن (١) الكامل: (٤٤٦/٣). (٢) كذا بالأصل والصواب كما في تهذيب الكمال: [عقيب]. (٣) الاستيعاب: (٩٥/٢). (٤) التاريخ الكبير: (٩٨/٤). (٥) المعجم الكبير (٩٨/٦). (٦) معجم الصحابة: (٣١٠). ١٣٣ الجوزي(١) اسم [ابنه](٢) عبيدة. وفي ((الصحابة)) للترمذي: سهل بن حنظلة ويقال ابن الحنظلية الأنصاري. وفي الصحابة آخر يقال له : - ٢٢٦٦ - سهل بن الحنظلية العبشمي. قال البخاري في ((تاريخه)): هذا غير الأنصاري(٣) . - ذكرناه للتمييز. ٢٢٦٧ - (ع) سهل بن حنيف بن واهب بن الكليم الأوسي الأنصاري أبو ثابت وقيل أبو سعيد ويقال أبو سعد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو الوليد المدني أخو عثمان ووالد أبي أمامة. قال ابن سعد في ((الطبقات الكبير)): أمه هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس من الجعادرة، وأخواه لأمه عبد الله والنعمان ابنا أبي حبيبة بن الأزعر، ولسهل من الولد: أبو أمامة وعثمان وسعد، ولسهل اليوم عقب بالمدينة وبغداد، قالوا: وآخا رسول الله وَخله بينه وبين علي ابن أبي طالب، وشهد بدرًا ولم يعط رسول الله ◌ّ من أموال بني النضير أحدًا من الأنصار إلا هو وأبا دجانة، وكانا فقيرين، وكان عمر يقول: ادعو إلي سهل غير حزن يعنيه . وعن عبد الله بن معقل: لما توفي كبر عليه علي بن أبي طالب خسمًا ثم التفت إليهم فقال: إنه بدري وكان يكبر على الجنائز في سلطانه أربعًا أربعًا، وفي رواية عمير بن سعد كبر عليه خمسًا فقالوا: ما هذا التكبير؟ فقال: هذا سعد بن حنيف من أهل بدر، ولأهل بدر فضل على غيرهم، فأردت أن أعلمكم فضلهم (٤) . (١) تلقيح فهوم أهل الأثر: (ص: ٢٤٠). (٢) كذا بالأصل والصواب: [أبيه] كما عند ابن قانع وابن الجوزي. (٣) التاريخ الكبير (٩٨/٤) وجعله أبو حاتم في باب سهيل - الجرح والتعديل (٤/ ٢٤٦) . (٤) طبقات ابن سعد: (٤٧١/٣ - ٤٧٣). ١٣٤ وذكره في البدريين: الزهري فيما ذكره موسى بن عقبة، والحاكم في ((الإكليل))، وابنه أبو أمامة فيما ذكره البغوي، وأبو عبيد ابن سلام، وأبو نعيم الفضل، ومحمد بن إسحاق في ((السير والمغازي))، ويعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه))(١)، والمعتمر بن سليمان عن أبيه في كتاب ((السير)) تأليفه، وأبو معشر، والكلبي عن أبيه، وخليفة بن خياط(٢)، والبخاري(٣) وأبو حاتم الرازي(٤) وعروة بن الزبير فيما ذكره الطبراني(٥)، والهيثم بن عدي ويحيى بن معين فيما حكاه أبو بكر بن أبي خيثمة، وغيرهم من القدماء وأما من تأخر عن هؤلاء فأضربنا عن ذكرهم طلبًا للعلو وأخذ الشيء من غير وساطة. وذكر المزي شهوده بدرًا من عند أبي عمر ابن عبد البر وحده. انظر إلى هذا النزول فإنه يزرى بذى العلم الذي طلب العلا هل لا علوت كما علوت بما به طال الكتاب وما شفيت به الجوى [ق١٤٢/ ب] وفي ((معجم الطبراني)): واهب بن حكيم وقيل عكيم روى عنه: أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصاري، وعثمان بن أبي أمامة بن سهل، ورفاعة بن [شبل] (٦) الجهني، وسعيد بن ذي حُدَّان(٧). وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي نعيم: كان حسن الجسم فاعتانه عامر بن ربيعة فليط به. توفي بالعراق بعد صفين سنة سبع وثلاثين. وفي كتاب ابن حبان: كبر علي عليه أربعًا (٨). (١) المعرفة (٣٣٧/١). (٢) طبقات خليفة (ص: ٨٥). (٣) التاريخ الكبير (٩٧/٤). (٤) الجرح (١٩٥/٤). (٥) المعجم الكبير (٧١/٦). (٦) كذا بالأصل والذي في المعجم: [سهل]. (٧) المعجم الكبير (٧١/٦ - ٩٣). (٨) الثقات (١٦٩/٣ - ١٧٠) زاد: ((وقيل: سنًا)). ١٣٥ ولما ذكره المرزباني في ((المعجم)) أنشد له ما قاله يوم أحد: ومن فراري وحديث صحبي اللهم إني تائب من ذنبي سبحانك اللهم أنت حسبي رب فنيت قدمي وقلبي ٢٢٦٨ - (ق) سهل بن زنجلة وهو سهل بن أبي سهل وسهل بن أبي الصعداء وسهل بن أبي السعدي الرازي أبو [عمر] (١) الخياط الحافظ الأشتر. قال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)) : رازي ثقة . وفي ((تاريخ أبي إسحاق الحربي)): وسئل أبو إسحاق عن حديث سهل بن زنجلة عن مكي عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله وَخلال صلى على النجاشي فكبر عليه أربعًا فقال: ما خلق الله تعالى من هذا شيئًا لوكان من من هذا شيئًا كان في الموطأ. وفي ((تاريخ الخطيب)): قال مكي: حدثتهم عن مالك بالبصرة عن نافع فذكر الصلاة على النجاشي وهو خطأ إنما حدثنا مالك عن الزهري عن سعد عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ صلى على النجاشي فكبر عليه أربعًا (٢). وكناه أبو حاتم البستي في كتاب ((الثقات)» الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: أبا عثمان(٣)، كذا هو ثابت في نسختين جيدتين إحداهما بخط أبي إسحاق الصريفيني الحافظ . وفي ((تاريخ القدس)): رازي ثقة من أهل الري متفق عليه ذو تصانيف رحال، سمع جرير بن عبد الحميد، وإسحاق بن سليمان، ومروان بن معاوية وأبا ضمرة أنس بن عياض، وعبد الله بن إدريس، وعبد الرحمن بن مهدي، وعمرو بن خالد الحراني. (١) كذا بالأصل والصواب [عمرو] كما في التهذيب وغيره. (٢) تاريخ بغداد: (١١٧/٩ - ١١٨). (٣) الثقات (٢٩١/٨) وفيه: ((ويقال: أبو عمرو)). ١٣٦ ٢٢٦٩ - (ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس ويقال أبو يحيى المدني، وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح . ذكر أبو القاسم الطبراني في ((الكبير)): عن أبي حازم أن سهلاً كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول الله وَل وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون فغضب وقال: والله لأخرجن من بين أظهرهم ثم لا أرجع إليهم أبدًا، قال أبو حازم: فقلت له: إلى أين تذهب؟ قال: أجاهد في سبيل الله تعالى. قلت: ما بك جهاد وما تستمسك على الفرس، وما تستطيع أن تضرب بالسيف وما تستطيع أن تطعن بالرمح! قال: يا أبا حازم أذهب فأكون في الصف فيأتين سهم عابر أو حجر فيرزقني الله الشهادة. قال: فذهب لعمري فما رجع إلا مطعونًا . قال أبو حازم: وكان قد أحصن سبعين امرأة فإما متن أو فارقهن كان لا يرى بذلك بأسًا، روى عنه: أبو هريرة وسعيد بن المسيب(١). ( ٢) وقال ابن حبان: كان اسمه حزنًا فسماه رسول الله عَ ليه وسيلة سهلاً ٠ وقال العسكري: مات وهو ابن مائة سنة أو أكثر. وقال الواقدي: عاش مائة سنة(٣) . وكذا ذكره إبراهيم بن المنذر في كتاب ((الطبقات)) و أبو نعيم الحافظ، وأبو حاتم الرازي بلفظ أو أكثر(٤)، وابن زبر، والقراب عن علي ابن المديني وغيرهم. وقال ابن فتحون: وهو أخو سهيل وله صحبة. وفي قول المزي: تبعًا لصاحب الكمال قال ابن [ق١٤٣ / أ] سعد: توفي (١) المعجم الكبير (٦/ ١٠٨ - ١٠٩). (٢) ثقات ابن حبان: (١٦٨/٣). (٣) قد ذكر ذلك المزي عن الواقدي. (٤) الجرح والتعديل (١٩٨/٤). ١٣٧ بالمدينة ليس بيننا في ذلك اختلاف نظر لأن الذي قال هذا ابن سعد عن شيخه محمد بن عمر وعن شيخه عبد الله ليس لابن سعد منه إلا الرواية. والله تعالى أعلم . وفي كتاب أبي زكريا ابن منده: قال أبو بكر بن أبي داود: مات بالأسكندرية. وفي كتاب البغوي: كان يصفر لحيته، وكانت له وفرة وعن قتادة قال: أخر من مات بمصر سهل بن سعد، قال البغوي: كذا قال بمصر وهو وهم وعنه قال: كنت أصغر أصحابي بتبوك كنت شفرتهم يعني خادمهم . وذكره ابن سعد في ((الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها)) قال: وأمه أبيَّه بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك وله من الولد مصعب وعمرو والأشعث وفي ((الطبقات)) لخليفة اسمها أميمة (١). وفي قول المزي: سهل بن سعد بن مالك ويقال: سعد بن سعد بن مالك والأول أصح نظر لأني لم أر له فيه سلفًا والظاهر أنه رأي بعض كتب الصحابة وفيه سعد بن مالك ورأى في بعضها سعد بن سعد فظنه تصحيفًا أو متكررًا فأقدم على تضعيفه بغير برهان ولو رأى كتب النسابين لعلم أن ما قاله غير جيد وأن الصواب عليه؛ هذا الكلبي، وابن سعد، وأبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر))، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن البرقي، وأبو عبيد بن سلام في كتاب ((الأنساب)) تأليفه، والبلاذري، والباوردي لما ذكروه قالوا: سهل بن سعد بن سعد لم يذكروا في ذلك خلافًا، ومنهم من قال: ولد سعد ابن مالك سعدًا وولد سعد بن سعد سهلا وهو: الكلبي، والبلاذري، وابن عبيد [ورهم](٣) والله تعالى أعلم وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين . فیالیت شعري بعدهم من ترى له صواب مقال قله کیما نفیده. (١) طبقات خليفة (ص: ٩٨). (٢) كذا بالأصل ولعلها: [وغيرهم]. ١٣٨ ٢٢٧٠ - (د س) سهل بن صالح بن حكيم الأنطاكي أبو سعيد البزار. قال المزي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ انتهى الذي في كتاب ((الثقات)): سهل بن صالح بن سعيد أبو سعيد الأنطاكي ربما أخطأ(١). وخرج أيضًا حديثه في ((صحيحه)) عن الحسين بن عبد الله القطان ثنا سهل بن صالح بن سعيد الأنطاكي عن يزيد بن هارون فذكر حديثًا. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة روى عن معاذ بن معاذ. وفي كتاب الجياني: لا بأس به (٢). وقال الحافظ أبو زكريا ابن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه ((طبقات المحدثين من أهل الموصل)): ومنهم سهل بن صالح القطان وهو ابن عم بني حفص القطان روى عن: سابق الحجام، وسالم الدورقي الموصلي، ومعاوية بن هشام، وسعيد بن عامر، وأحمد بن حمدون، والوليد بن مضاء وغيرهم. أنبا ابن زياد قال: سمعت علي بن حرب يقول: سهل بن صالح مولانا، ورحل إلى أنطاكية وحدث بها ومات هناك. قال: وكان ثقة . وفي ((النبل)) لأبي القاسم: يكني أبا سعيد ويقال: أبو معيوف(٣). ٢٢٧١ - (قد) سهل بن أبي الصلت العيش البصري السراج. قال أبو القاسم البلخي: ذكره ابن قتيبة رواية سهل عن الحسن ((رأيته يصلي بين سطور القبور)). أهل الحديث مقرون بأن هذا باطل؛ لأن الحسن روى عن النبي ◌َّر النهي عن الصلاة بين القبور. وفي ((كتاب)) أبي العرب - عنه، عن بعض أهل التمييز للرجال - : وضع سَهْل السراج حديث [ق١٤٣/ ب] الحسن أن النبي ◌َّثلو لم يجز طلاق المريض. (١) الثقات: (٢٩٢/٨). (٢) الذي في نسختي من شيوخ أبي داود [ق - ٥]: روى عن وكيع وعلي بن قادم. اهـ. ولم یزد شيئًا. (٣) النبل: (٤١٣). ١٣٩ وقال [ابن عباس](١) عن ابن معين: بصري ثقة(٢). وقال أبو داود عن أحمد: مقارب الحديث إلا أن عنده حديثين منكرين، الحسن عن عثمان: ((ظلل وهو محرم))، وأن عثمان قال: من استأجر أجيراً فليعطه أجره(٣) . وقال الفلاس: کان عبد الرحمن يحدث عنه. وقال الساجي: صدوق، وكان يحيى بن سعيد القطان لا يرضاه ويقول: روى أشياء مناكير. وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)) (٤). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثین . وقال ابن عدي: هو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ البصرة، وهو غريب الحديث وأحاديثه المسندة لا بأس بها ولعل جميع ما أسنده - إذا استقصى - عشرين حديثًا أو ثلاثين حديثًا(٥) . ٢٢٧٢ - (م) سهل بن عثمان بن فارس الكندي أبو مسعود العسكري الحافظ. نزيل الري. قال أبو نعيم الحافظ في ((تاريخ أصبهان)): قدم أصبهان سنة ثلاثين وخرج منها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وكان كثير الحديث والفوائد روى عن (١) كذا بالأصل والصواب: [عباس] وهو ابن محمد الدوري. (٢) الذي في تاريخ الدوري: (٣٩٤٥): ليس به بأس. اهـ. وقد هم محقق تهذيب الكمال بنسبة توثيقه لابن معين من عند الدوري، وأشار فهرس تاريخ الدوري وليس في الموضع الذي أشار إليه قول: ثقة إنما فيه: ليس به بأس كما أشرنا. (٣) لم أجده في المطبوع من سؤالات أبي داود. (٤) (٦٦٠). (٥) الكامل: (٤٤٥/٤). ١٤٠