النص المفهرس

صفحات 101-120

ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: سليمان بن موسى بن العَصْما من ولد
عمرو بن سعيد بن العاص.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): قال سفيان: ما رأيت مثله.
وفي ((تاريخ القدس)): قال ابن جريج: لم نر من جاءنا من الشام يسأل عن
مثل مسألته يعني سليمان بن موسى.
وفي ((طبقات الفقهاء)) لابن جرير الطبري: وكان من فقهائهم سليمان بن
موسى وكان فقيههم مات سنة تسع عشرة ومائة(*) . [ق١٣٦/ ب]
٢٢٢٩ - (د) سليمان بن موسى أبو داود الزهري الكوفي ثم الدمشقي.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وقال: زعم بعضهم - يعني - والله أعلم
الخطيب في كتاب ((المتفق والمفترق)) - أن سليمان بن موسى الذي روى عن
جعفر بن سعد غير الذي روى عن مسعر، والصحيح عندي والله تعالى أعلم
أنهما رجل واحد.
وفي ((تاريخ دمشق)): ذكره أبو [جعفر] (١) الرازي في ((جملة الضعفاء، ومن
تكلم فيهم من المحدثين)»(٢).
وقال البخاري - فيما ذكره العقيلي -: منكر الحديث(٣).
وقال الساجي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به (٤) .
(*) آخر الجزء الرََّبع والأربعين من كتاب إكمال تهذيب الكمال .
(١) كذا بالأصل والصواب: [زرعة] كما هو معروف.
(٢) تاريخ دمشق (٦٥١/٧) وهو في سؤالات البرذعي: (١٣٣).
(٣) العقيلي فرق في ضعفائه (٦٣٣)، (٦٣٤) بين سليمان بن موسى أبو داود كوفي عن
دلهم ولا يتابع على حدثه ولا يعرف إلا به - وبين: سليمان بن موسى عن مظاهر
ابن أسلم ومظاهر منكر الحديث قاله البخاري. اهـ فالمصنف حمل قول البخاري
عن مظاهر على سليمان ولم ينبه على هذا التفريق وإن كان المزي لم يفرق بينهما .
(٤) هذه مقولة العقيلي كما مر وهذه الصياغة معروفة عنه على عكس ((الساجي)) فإني
لم أقف له عن مثل هذه الصياغة.
١٠١

وقال أبو داود: ليس به بأس(١) .
٢٢٣٠ - (د) سليمان بن أبي يحيى حجازي.
روى عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة. روى عنه: داود بن قيس، وأبو
مودود، وابن عجلان.
قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). روى له أبو
داود حديثًا واحدًا ، هذا ما ذكره به المزي: وهو موضع يتثبت فيه وذلك أن
هذا الرجل لم أره مذكورًا عند غير هذين الإمامين فقط.
فأما ابن أبي حاتم فإنه قال: سليمان بن أبي يحيى روى عن [](٢)، روى
عنه أبو مودود وابن عجلان وداود بن قيس سمعت أبي يقول ذلك، ويقول:
ما بحديثه بأس (٣) ، كذا هو في نسختين جيدتين قديمتين جداً.
وأما ابن حبان فقال في ((الثقات)): سليمان بن يحيى - كذا رأيته في ثلاث
نسخ أحدها بخط الصريفيني الحافظ - روى عن ابن عمر روى عنه ابن
عجلان(٤) . انتهى. فلو أدعى مدع أن ابن أبي يحيى ليس هو ابن يحيى لساغ
له أو قال أن الراوي عن أبي هريرة ليس هو الراوي عنه ابن عجلان لساغ له
ويطالب من جمع بينهم بدليل من خارج فإن هذين الإمامين لم يذكرا شيئًا مما
نص عليه المزي ولا أعلم له في ذكر أبي هريرة سلفًا فينظر.
٢٢٣١ - سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن،
ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة أخو عطاء وعبد الملك ، وعبد الله.
روى عن: المقداد وأم سلمة وسلمة بن صخر، وأبي رافع انتهى كلام
المزي، وفيه نظر؛ لما [ذكره](٥) بعد .
(١) سؤالات الآجري: (١٥٨٩).
(٢) بياض بالأصل كتب فوقه: [كذا] وهو كذلك بياض في المطبوع من الجرح.
(٣) الجرح والتعديل (١٤٩/٤).
(٤) (٣٠٤/٤).
(٥) كذا بالأصل، والصواب: [نذكره].
١٠٢

وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو أفريقية مع معاوية بن خديج سنة
خمسین .
وفي كتاب ((الطبقات)) لأبي العرب عن خالد بن أبي عمران قال: سألت
سليمان عن النفل في الغزو؟ فقال: لم أر أحدًا فعله غير معاوية بن خديج
نفلنا بأفريقيه النصف بعد الخمس ومعنا نفر من أصحاب رسول الله {َ * من
المهاجرين الأولين ناس كثير(١) فلم ينكروه غير أن جبلة بن عمرو الأنصاري
قال: لا أحب أن أسرا خيرا.
قال أبو العرب: سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة.
وقال محمد بن سعد: ولي سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز، ومات سنة
.. (٢)
ثلاث ومائة(٢) .
ولما ذكره البخاري في ((التاريخ الصغير)) قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن
يسار، ويقال: لم يصح، مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة(٣).
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: وهبت ميمونة رضي الله عنها ولاءه
لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم مات سنة تسع ومائة، وكان له
يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة، وقيل: أيضًا
سنة عشر ومائة، وهذا أصح وكان مولده سنة أربع وعشرين (٤).
ولما ذكر في (صحيحه)) حديثه عن المقداد ((في المذي)) قال: مات المقداد سنة
ثلاث وثلاثين ومات سليمان بن يسار [ق١٣٧ / أ] سنة أربع وتسعين وقد سمع
(١) إلى هذا الموضع انتهى الكلام في المطبوع من طبقات إفريقية (ص: ٧٠ - ٧١).
(٢) الطبقات (٥/ ١٧٥) وقد نقل وفاته عن الواقدي سنة سبع ثم قال: وقال غير
الواقدي: فذكره.
(٣) وكذا هو في الأوسط (١/ ٢٦٢).
(٤) الثقات (٣٠١/٤) وأثبت محققه: ((أربع وثلاثين)) تبعًا للأصل المخطوط الذي
اعتمده وأشار أنه وقع في نسخة: أربع وعشرين)).
١٠٣

من المقداد وهو ابن دون عشر سنين(١).
وفي كتاب البيهقي: مولد سليمان سنة سبع وعشرين ويقال: سنة أربع
وثلاثين، فحديثه عن المقداد مرسل قاله الشافعي وغيره (٢).
وفي ((تاريخ القدس)): من زهاد التابعين وأفاضلهم.
وفي قول المزي: قال الهيثم بن عدي: مات سنة مائة وقيل سنة ثلاث ومائة،
نظر؛ وذلك أن الذي رأيت في كتاب ((الطبقات)) تأليف الهيثم: سلميان بن
يسار توفي سنة أربع وتسعين وهي نسخة قديمة جدًا، وعلهيا قراآت للشيوخ
في أوائل الأربعمئة، ونقل المزي على سبيل المدح له: أن امرأة سامته نفسه
فامتنع عليها وهرب، قال فرأيت فيما يرى النائم يوسف عليه السلام فقلت:
أنت يوسف؟ قال: أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي [لم تهم](٣)
انتهى وهذا كلام يقشعر منه الجلد [](٤) الأنبياء عليهم السلام عن مثله.
وفي كتاب ((العلل)) لأبي إسحاق الحربي: حديث سليمان بن يسار عن أم
سلمة زوج النبي وَّر ((أن امرأة كانت تهراق الدماء)». لم يسمعه منها بينهما
رجل مجهول لم يسم ورواه مالك في ((الموطأ)) عن نافع عن أم سلمة وخالفه
الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها قال ابن عبد البر:
وهو الصواب، وقال الربعي: هو حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من
أم سلمة .
وفي ((تاريخ البخاري)): سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر
(٥)
عندي .
(١) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (٢١٥/٢).
(٢) معرفة السنن والآثار.
(٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل أثبتناه من ((تهذيب الكمال)).
(٤) بياض بالأصل لعله: [ينزه].
(٥) لم أجد هذا في المطبوع من التاريخ في ترجمة سليمان أو سلمة. كما أني لم أقف
عليه في التاريخ الأوسط.
١٠٤

وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في ((المراسيل))(١).
وفي ((تاريخ أحمد بن زهير)): ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان
مقدمًا في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر
صحابيًا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك.
وفي ((الطبقات)) لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم
أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار (٢) ، قال وقال محمد بن عمر: ولم أر
بينهما اختلافاً أنه توفي سنة سبع ومائة (٣) .
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد.
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد(٤).
وقال المنتجالي: تابعي مدني ثقة.
وقال يحيى بن بكير: كان بالمدينة ثلاث أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار:
سليمان، وعطاء، وعبد الله.
وقال مصعب: كان عبد الله مولى ميمونة فأدى ثم عتق.
وقال مالك: كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس،
كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم،
قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم.
وقال ابن ماكولا: أحد فقهاء المدينة كان يقال: هو أفهم من سعيد بن المسيب(٥).
(١) المراسيل: (١٢٧).
(٢) لم أجد هذه القول في ترجمة سليمان من الطبقات.
(٣) طبقات ابن سعد (١٧٥/٥ - ١٧٦) والذي فيه: قال محمد بن عمر: لم أر بين
أصحابنا اختلافًا أن سليمان كان يكنى أبا تراب ... فذكر كلاماً كثيراً ثم قال:
ومات سليمان بن يسار سنة سبع ومائة .
(٤) ثقات العجلي: (٦٧٧) وفيه: ((وكان فقيهًا)) بدلاً من ((عابد)).
(٥) إكمال ابن ماكولا (٣١٣/١).
١٠٥

وفي ((تاريخ دمشق)): عن سليمان قال: استأذنت على عائشة فقالت: من
هذا؟ قلت: سليمان. فقالت: كم بقي عليك؟ قلت: عشر أواق. قالت:
ادخل فإنك عبد ما بقي علیك درهم.
ولهم شيخ آخر اسمه : -
٢٢٣٢ - سليمان بن يسار. صاحب المقصورة مدني.
روى عنه ابن أبي ذئب وغيره.
وآخر اسمه:
٢٢٣٣ - سليمان بن يسار حضرمي
روى عنه صفوان بن عمرو. ذكرهما البخاري(١).
٢٢٣٤ - وسليمان بن يسار الغفاري.
يروي عن خليد وشجاع ابني جوز الغفاري عن أبي ذر، ذكره ابن
ماكولا (٢) . وذكرناهم للتمييز.
٢٢٣٥ - (د ت) سليمان الأسود الناجي البصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وكناه أبا محمد [ق١٣٧/ ب] كذا ذكره المزي
وفيه نظر، وذلك أن ابن حبان قال: سليمان بن الأسود وقد قيل سليمان
الأسود(٣) فلو كان المزي نقله من كتاب الثقات لما أهمل هذا والله تعالى
أعلم.
وفي كتاب ((المستدرك)»: سليمان بن الأسود بن سحيم عن أبي المتوكل الناجي
(١) التاريخ الكبير (٤٢/٤).
(٢) إكمال ابن ماكولا (٣١٦/١).
(٣) الثقات (٣٨٢/٦).
١٠٦

وعنه ابن أبي عروبة، فيشبه أن يكون أباه.
ولما ذكره البزار في ((مسنده)) قال: بصري ارتفعت جهالته برواية سعيد و
[وهب](١) عنه.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال بعضهم: سليمان بن الأسود وهو
وهم، وثقه علي بن المديني، وأحمد بن صالح وغيرهما.
وحسن الطوسي حديثه.
٢٢٣٦ - سليمان بن يسير ويقال ابن أسير ويقال ابن قسيم النخعي أبو
الصباح الكوفي مولى إبراهيم النخعي.
قال العجلي : شيخ قديم ضعيف الحديث.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف وكان سفيان يكنيه لكي يدلسه(٢).
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وذكره أبو العرب، والعقيلي في ((جملة الضعفاء))(٣).
وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث(٤) .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم(٥) .
وفي كتاب أبي الفرج بن الجوزي: ابن قسيم ويقال: ابن قشيم، ويقال: ابن
شقير، وقال أحمد: لا يساوي شيئًا. وقال النسائي: وعلي بن الجنيد متروك
(١) كذا بالأصل والصواب: [وهيب] وهو ابن خالد كما ذكره المزي في الرواية عنه.
(٢) المعرفة (٦٥/٣).
(٣) ضعفاء العقيلي: (٦٤٠).
(٤) الجرح والتعديل (٤/ ١٥٠) والذي فيه عن عمرو بن علي: منكر الحديث، ضعيف
الحدیث .
(٥) كنى أبي أحمد: [ق - ٢٤٠].
١٠٧

الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف(١).
وفي كتاب ((المجروحين) لابن حبان: كان إمام النخع، قال: وهو الذي يقال
له سليمان بن قشير وقيل: ابن شقير، وقيل ابن سفيان، وكله واحد يأتي
بالمعضلات عن أقوام ثقات، وربما حدث عنه الثوري ويكنيه(٢).
وفي قول المزي: ومن الأوهام : -
٢٢٣٧ - سليمان مولى أم علي هو سليم المكي
وقد تقدم، نظر لأن هذه الترجمة لا ذكر لها في كتاب الكمال جملة
واحدة فينظر من هو الواهم. والله تعالى أعلم.
1
(١) ضعفاء ابن الجوزي: [١٥٥١] والاختلاف في اسمه الذي ذكره: بن يسير ويقال:
ابن بشير، ويقال: ابن أسير، ويقال: ابن قشير - وقال محققه كذا وقع بالأصل
بالشين المعجمة خلاف التهذيب والميزان - ويقال: ابن سقير.
(٢) المجروحين (٣٢٥/١).
١٠٨

من اسمه سماك
٢٢٣٨ - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي أبو المغيرة الكوفي
أخو محمد وإبراهيم.
وفي كتاب ((ابن خلفون)): وقيل في نسبته الهذلي والسدوسي.
وفي كتاب ابن قانع: كان أديبًا شاعرًاً .
وفي ((تاريخ الدوري)): عن يحيى: هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر(١).
وفي ((المراسيل)): سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئًا؟ قال:
ا(٢) .
وقال النسائي: كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن
فيلقن.
وقال البزار في («مسنده»: كان رجلاً مشهورًا لا أعلم أحدًا تركه وكان قد تغير
قبل موته وكان صاحب شعر ولقي غير واحد من الصحابة.
وقال ابن السيد البطليوسي في ((شرح الكامل للمبرد)): كان إمامًا عالمًا [](٣)
ثقة فيما ينقله.
وذكره الحاكم النيسابوري، وأبو حفص ابن شاهين(٤)، وابن خلفون في
(جملة الثقات)) زاد: تكلم في حفظه وهو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين، ووثقه ابن أبي زياد وغيره.
(١) تاريخ الدوري: (٢٦٣٢).
(٢) المراسيل: (١٣٣).
(٣) كلمة غير واضحة بالأصل.
(٤) ثقات ابن شاهين: (٤٨٥).
١٠٩

وقال ابن حبان في ((الثقات)): يخطيء خطئًا كثيرًا ومات في آخر ولاية هشام
ابن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق (١).
وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو
عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي.
وذكر أحمد بن محمد بن عبد ربه في كتاب ((العقد)» شيئًا لم أر له فيه سلفًا
ولا متابعًا [ق ١٣٨ /أ] أن سماك بن حرب كان كاتبًا لعلي بن أبي طالب
رضي الله عنه.
وفي ((الكامل)) لابن عدي عن الثوري: سماك ضعيف.
وقال جرير: أتيت سماكًا فرأيته يبول قائمًا فرجعت ولم أسأله عن شيء.
قلت: قد خرف.
قال أبو أحمد: ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وقد حث عنه
الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفة، وأحاديثه حسان عمن روى عنه وهو
صدوق لا بأس به (٢) .
وقال المنتجالي: تابعي ثقة لم يترك أحاديثه أحد.
قال يحيى بن معين: هو كيس، وقال أبو مسلم: تكلم مالك وسفيان في
قوم: فلم يضرهم ذلك شيئًا، مالك في ابن إسحاق، والثوري في سماك من
أجل الشعر.
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٣).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: إذا حدث عنه شعبة والثوري،
وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك، وحفص بن
(١) ((الثقات)): (٣٣٩/٤).
(٢) الكامل (٣/ ٤٦٠ - ٤٦٢).
(٣) ((ضعفاء العقيلي)): (٦٩٩).
١١٠

جميع، ونظرائهم ففي بعضها نكارة(١) .
وقال ابن عبد البر: سمى باسم خاله سماك بن مخرمة الصحابي(٢).
وقال أبو محمد ابن حزم: كان يقبل التلقين شهد عليه بذلك شعبة وغيره
وهذه جرحة ظاهرة.
٢٢٣٩ - (ع) سماك بن سلمة الضبي.
رأى ابن عباس وابن عمر وشريحًا وروى عن: تميم بن حذلم،
وعبدالرحمن بن عصمة. روى عنه: مغيرة كذا ذكره المزي لم يزد.
وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): سمع ابن عباس وشريحًا وتميم بن حذلم.
روى عنه مغيرة وأبو نهيك يعني القاسم بن محمد، يعد في الكوفيين.
قال جرير: عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال: دخلت على كدير الضبي
فقال: صلى الله على النبي(٣).
وذكره ابن شاهين(٤)، وابن خلفون في ((الثقات)).
والعجب من المزي يذكر عنه راويًا واحدًا وينقل توثيقه عن ابن حبان وفيه
راويان عنه(٥) وهذا إما من عدم التثبت في النقل أو النقل من غير أصل.
٢٢٤٠ _ (حمد) سماك بن عطية البصري المربدي.
روى عن أيوب [السجستاني](٦) كذا ذكره المزي ومن قبله صاحب
((الكمال)) وفيه نظر في موضعين: الأول كونه نسبه إلى المربد .
(١) سؤالات السلمي: (١٥٨).
(٢) الاستيعاب (٨٤/٢).
(٣) التاريخ الكبير (١٧٣/٤).
(٤) ثقاته : (٤٨٦).
(٥) الثقات (٤/ ٣٤٠).
(٦) كذا بالأصل والصواب: [السختياني] وقد تكررت بعد.
١١١

والثاني: تفسيره أيوب [بالسجستاني] في المربدي بيان ذلك أن البخاري قال:
سماك بن عطية عن الحسن ثنا سليمان بن [حريث](1) ثنا حماد بن زيد عن
سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أمر بلال أن يشفع الأذان
ويقال: أن عبد الصمد سمع منه.
ثم قال بعده: سماك المربدي عن أيوب بن بشير قوله قاله لنا حفص بن عمر
عن يزيد بن يزيد الخثعمي (٢) .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)).
وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وكذلك ابن شاهين وكناه أبا بكر (٣).
٢٢٤١ - (د ت س) سماك بن الفضل الصنعاني الخولاني
قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن حبنل: ثنا عبد الرزاق عن أبيه قال:
قال وهب - يعني ابن منبه -: لا يزال في صنعاء حكم ما دام سماك بن
الفضل. أراه قال بها .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال ابن نمير سماك بن الفضل
صنعاني ثقة .
وفي ((تاريخ البخاري:)) قال ابن معين: هو من الأنباء من صنعاء قاضي(٤).
٢٢٤٢ - (ع م ي) سماك بن الوليد الحنفي أبو زميل اليماني سكن الكوفة
وهو جد عبد ربه بن بارق الحنفي لأمه.
خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة،
والحاكم، وأبو علي الطوسي.
(١) كذا بالأصل والصواب: [حرب] كما في التاريخ.
(٢) التاريخ الكبير (١٧٤/٤).
(٣) ثقات ابن شاهين: (٤٨٧).
(٤) التاريخ الكبير (٤/ ١٧٤).
١١٢

وقال أبو عمر: أجمعوا على أنه ثقة.
ولما ذكره ابن [ق١٣٨/ ب] خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه أبو زرعة (١) وابن
أبي زياد وغيرهما .
(١) الجرح والتعديل: (٤ / ٢٨٠).
١١٣

من اسمه سمرة وسمعان
٢٢٤٣ - سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن
سوآه ابن عامر.
مات بالكوفة في ولاية عبد الملك قاله ابن حبان(١).
وقال العسكري: سمرة بن عمرو بن جندب، وقال بعضهم: سمرة بن جنادة
ابن جنب.
وقال أبو عمر: سمرة بن عمرو روى عنه ابنه جابر حديثًا واحدًا ليس له
غيره: ((يكون بعدي أثنا عشر خليفة)) ولم يروه غيره(٢). انتهى كلامه وفيه نظر
لما ذكر له أبو نعيم الحافظ حديثًا آخر وهو الوضوء من لحوم الإبل(٣).
وذكره ابن سعد في ((الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح وبعده)) فقال: صحب
النبي ◌َّهُ ورءاهُ وَّر في الشمس فقال: «تحول إلى الظل فإنه مبارك)).
وحالف سمرة بني زهرة بن كلاب وله بالكوفة عقب (٤) .
وفي كتاب ((الصحابة)) لابن زبر: سمرة بن جنادة بن خالد.
٢٢٤٤ - (ع) سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن
عمرو ابن جابر بن ذي الرياستين.
وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم
رحمه الله تعالى، وفيه نظر في مواضع، الأول: حُديج إنما هو حديج بفتح
(١) الثقات: (١٧٥/٣).
(٢) الاستيعاب (٢/ ٨٠).
(٣) معرفة الصحابة: (١٤١٢/٣ - ١٤١٣).
(٤) الطبقات: الطبقة الرابعة: (١٧٤).
١١٤

الحاء وكسر الراء وبعد الياء اخت الواو جيم كذا ضبطه ابن ماكولا (١)، وغيره.
الثاني: حزم ضبطه الشيخ بالميم وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو
حزن بالنون.
الثالث: ذو الرياستين تصحيف قال الرشاطي: إنما هو ذو الرأسين، قال أبو
محمد: وهذا التصحيفإنما هو من عند أبي عمر بن عبدالبر؛ لأنه نقله من كتاب
ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب: الفزاري أبوسعيد، ويقال
أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سليمان.
[و] في ((المستوفى)) لابن دحيه جندب، يقال أيضًا: بكسر الجيم مع فتح الدال
وضمها .
وقال ابن حبان: كان أحول حليفًا للأنصار، ومات أول سنة ستين وآخر سنة
تسع(٢) . وقال البغوي: قبل معاوية بسنة.
وقال العسكري: مات بعد موت زياد مابين خمس وخمسين إلى الستين.
وفي ((تاريخ البخاري)): أبو عبد الرحيم يعني كنيته - آخر سنة تسع، وقال
بعضهم: سنة ستين (٣).
وفي كتاب الكلبي: أمه الكلفاء بنت الحارث بن خالد الفزارية تزوجت بعد
أبيه موسى بن سنان الخدري عم أبي سعيد فولدت له ثابت بن مرة فهو أخو
سمرة لأمه وكان سمرة أصغر من رافع بن خديج، وكان يَصْرع رافعًا، ولما
أجاز النبي ◌َّ يوم أحد رافعًا قال: مرني يا رسول الله إن ابني سمرة يصرعه
فأمرهما فاصطرعا فصرعه سمرة فأجازه رسول الله وَالر، ولا يعلم أحد أجازه
عليه الصلاة والسلام وهو صغير سواه.
وفي كتاب ابن سعد: لما مرض مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقد
(١) إكمال ابن ماكولا: (٦٧/٢) وذكر أيضاً ((حزن)) بدلاً من: ((حزم)).
(٢) الثقات (١٧٤/٣).
(٣) التاريخ الكبير (١٧٦/٤ - ١٧٧).
١١٥

له نار فجعل كانونًا بين يديه وكانونًا خلفه وکنونًا عن يمينه وكانونًا عن يساره
فجعل لا ينتفع بذلك، ويقول: كيف أصنع بما في جوفي. فلم يزل كذلك
حتى مات(١) .
٢٢٤٥ - (س ق) سمرة بن سهم الأسدي ويقال القرشي.
كذا ذكره المزي وقبله صاحب الكمال [ق١٣٩/ أ]. وفي كتاب
الصيريفيني: الأسدي القرشي وأسد في قريش فلا مغايرة بينهما ويزيد ذلك
وضوحًا أن البخاري اقتصر على نسبته في قريش (٢).
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
٢٢٤٦ - (دس) سمعان بن مُشَمْرج، ويقال ابن مُشَنج العمري ويقال
العبدي.
كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين العمري، والعبدي وليس كذلك فإن
هذا منسوب إلى بني عمرة بن قيس بن همدان بن الأزهر بن جزيل بن الأزهر
ابن عمرو بن طارق بن أدهم بن قيس بن ربيعة بن عبد بن عليان بن أرحب
كذا ذكره الرشاطي وغيره.
وقال ابن ماكولا: في اسم أبيه خُلَف(٣).
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
وقال أحمد بن صالح العجلي في ((تاريخه): تابعي كوفي ثقة(٤).
وذكره أبو عبد الله ابن خلفون في ((الثقات)).
(١) الطبقات (٣٤/٦).
(٢) التاريخ الكبير: (١٧٩/٤).
(٣) إكمال ابن ماكولا: (٢٤٨/٧) وذكر ابن ماكولا هذا الخلاف فقال: سمعان بن
مُشنج - ووهم فیه و کیع فقال: سمعان بن مشیج - بفتح الميم وبالياء . اهـ.
(٤) ثقات العجلي: (٦٨٣).
١١٦

وفي (تاريخ البخاري)): عن وكيع. مشيج وهو وهم(١).
وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: وهم فيه الجراح بن مليح أو وكيع فقال:
المشنج بن سمعان، والصواب: سمعان بن المشنج، كذا رواه الثوري وأبو
الأحوص سلام بن سليم.
٢٢٤٧ - (ي) سمعان أبو يحيى الأسلمي مولاهم المدني جد إبراهيم بن
محمد بن أبي یحیی.
لما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) نسبه خزاعيا وأسلم من خزاعة، فيما ذكره
النسابون، الرشاطي وغيره.
وفي ((تاريخ ابن قانع)): مولى لعمر بن عبد فهر.
وقال النسائي في ((الجرح والتعديل)): ليس به بأس، روى عنه بكير بن
الأشج.
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)): عن أبي خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي
شعبة(٢) عن موسى بن أبي عثمان عنه عن أبي هريرة: ((المؤذن يغفر له مد
صوته)) . ثم قال: أبو يحيى هذا من جلة التابعين، مولى أسلم من أهل
البصرة والد أنيس، ومحمد بن أبي يحيى، وموسى بن أبي عثمان عمران من
سادات أهل الكوفة وعبادهم، ولما أراد المنذري أن يتكلم على هذا الحديث
قال: أبو يحيى هذا لم ينسب فتعرف حاله انتهى كلامه، وهو غير جيد لما
أسلفناه .
وخرجه أيضًا أبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وابن خزيمة
في صحيحهم فقال: ثنا بندار عن عبد الرحمن عن شعبة ثنا موسى بن أبي
عثمان عن أبي يحيى.
(١) التاريخ الكبير: (٢٠٤/٤).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [عن شعبة].
١١٧

من اسمه سَمَيِّ وَسُمَيْط
٢٢٤٨ - (ع) سَمَي المخزومي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
ابن هشام أبو عبد الله المدني.
قال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة.
وذكره ابن شاهين(١)، وابن حبان(٢)، وابن خلفون في ((الثقات)) زاد: هو
عندي فوق سُهَيل والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن حرملة،
ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وشريك
ابن عبد الله بن أبي نمر، وأقوى في الحديث.
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، والطوسي
والدارمي، والحاكم، وأبو محمد بن الجارود.
٢٢٤٩ - (د ت) سُمَي بن قيس اليماني.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وسكت عنه أبو
محمد الإشبيلي سكوت تصحيح له ورد عليه ذلك ابن القطان فقال من جملة
كلام فيه طول: سمي لا يعرف له حال ولم يرو عنه شيء من العلم إلا هذا
الحديث يعني حديث [ق١٣٩/ ب] الحمى.
ولما ذكره الترمذي وأبو علي الطوسي في كتابيهما استغرباه.
٢٢٥٠ - (بخ م س ق) سميط بن عمير ويقال ابن سمير السدوسي أبو
عبدالله البصري.
ذكر البخاري في ((تاريخه الكبير)»: سميط بن عمير قاله عمران بن حدير
(١) ثقاته: (٤٨٠).
(٢) ثقاته (٤٣٤/٦).
١١٨

وروى عاصم عن سميط بن عمير وذكر روايته عن كعب وأبي رافع(١).
وفي كتاب ابن منجويه: سميط بن عمير بن جبلة بن زميل بن واقد بن
شراحبيل بن حرمل بن عمرو بن سدوس(٢) .
وفي قول المزي: وقال ابن حبان: في كتاب ((الثقات)): سميط بن عمرو ابن
جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب، ثم قال بعد كلام: وفرق ابن حبان بين
سميط الذي يروي عن أنس ويروي عنه التيمي، وبين الذي ركب إلى عمر،
قال: وقال ابن حبان: الذي يروي عن أنس سميط بن عمير وفي الآخر
سميط بن عمير بن جبلة السدوسي. نظر وذلك أن ابن حبان ذكر في
(الأفراد)) من حرف السين من التابعين: سميط بن عمير بن جبلة السدوسي
من أهل البصرة كنيته أبو عبد الله يروي عن أنس وعمران بن حصين روى عنه
عاصم الأحول ويقال سميط بن سمير(٣). لم يزد على هذا شيئًا ولم يذكر في
الطبقة الثالثة الذين رووا عن التابعين إلا: سميط بن عجلان كذا هو ثابت في
غير ما نسخة من كتابه فينظر (٤) .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قيل فيه المروزي، وقيل فيه: شميط
بالشين المعجمة .
وقال العجلي: وسئل عنه: أسمع من كعب؟ قال: لم يسمع منه وهو ثقة (٥).
وفي قول المزي، وقبله صاحب ((الكمال)): وجعلهما الدارقطني وابن ماكولا
واحدًا نظر ؛ لأن ابن ماكولا إنما نقل كلام الدارقطني فإفراده بالذكر لا معنى
له اللهم إلا لو قالا كما يقول الناس في الاصطلاح الحديثي قاله فلان وتبعه
(١) (٢٠٣/٤ - ٢٠٤).
(٢) رجال مسلم: (٦٤٧).
(٣) الثقات (٣٤٦/٤).
(٤) بل ذكر نحو ما قاله المزي في التابعين: (٣٤٨/٤).
(٥) ثقات العجلي: (٦٨٤) وليس فيه إلا ثقة، لم يتكلم على سماعه من كعب.
١١٩

عليه فلان كان حسنًا (١) .
وقوله أيضًا: وقع عند البخاري: سميط أو شميط بالشك نظر؛ وذلك أن
البخاري إنما ذكر في ((تاريخه)) ما أسلفناه ومن خط أبي ذر الحافظ وابن الأبار
وابن ياميت نقلت (٢) ، والذي ذكره بالشك إنما هو شميط بن عجلان ذكره
البخاري في حرف السين المهملة بعد ابن عمير ولم يذكر في الباب غيرهما ثم
أعاد ذكره في حرف الشين المعجمة ورد ذلك ابن أبي حاتم عن أبي زرعة في
كتاب ((الرد على البخارى)) فقال: إنما هو شميط يعني بشين معجمة (٣) وكأنه
والله أعلم لم ير أن البخاري ذكره فيها أو أراد ترجيح أحد القولين على الآخر
والله تعالى أعلم.
(١) المصنف يعيب على المزي وصاحب الكمال هذا الصنيع والناظر في كتابه قد لا يجد
ورقة تخلو من هذا الصنيع الذي هو مكثر منه.
(٢) ظاهر كلام المزي أنه هكذا وقع عند البخاري في الأدب المفرد لا التاريخ.
(٣) بيان خطأ البخاري: (١٩٩).
١٢٠