النص المفهرس

صفحات 81-100

وقال السمعاني: كان يتيمًا في حجر أبي سعيد .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): عن يحيى بن معين: مصري صدوق(١).
٢٢١٤ - (خت م د ت س) سليمان بن قرم بن معاذ التميمي الضبي أبو
داود النحوي.
قال ابن حبان: كان رافضيا غاليًا في الرفض ويقلب الأخبار مع ذلك(٢)
وذكره في ((الثقات)) منسوبًا إلى جده (٣).
وذكر عبد الغني بن سعيد: أن تفرقة من فرق بين سليمان بن قرم وسليمان بن
معاذ خطأ قال: وهما واحد، وينحوه قاله ابن أبي حاتم(٤)، والدارقطني(٥) ،
واللالكائي وغيرهم.
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم ثم ذكره في ((جملة
الثقات)) أيضًا، وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وذكره العقيلي(٦)، وأبو العرب، والساجي في ((جملة الضعفاء))
[ق١٣٢/ب]. وفي كتاب الآجري عن أبي داود: كان يتشيع. قال: وسمعت
أحمد بن حنبل يقول: قال شريك فيه كلامًا أحسن القول فيه.
وفي كتاب ابن الجوزي عن النسائي: ليس بالقوي(٧).
(١) الجرح (٤ / ١٣١ - ١٣٢).
(٢) المجروحين (٣٢٨/١).
(٣).(٣٩٢/٦).
(٤) الجرح (١٣٦/٤ - ١٣٧).
(٥) تعليقاته على المجروحين: (١٢٥) وقال: ولكن أبا داود من بين الرواة عنه أخطأ
في نسبه فقال: سليمان بن معاذ.
(٦) ذكره العقيلي في ضعفائه في ترجمتين: (٦٢٤)، (٦٢٥) فرق أيضًا بين ابن معاذ
وابن قرم .
(٧) ضعفاء ابن الجوزي: (١٥٣٩).
٨١
٠

وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه وقال: غمزوه بالغلو في
التشيع وسوء الحفظ جميعًا، .
وقال يحيى بن معين في جميع الروايات عنه: إنه ليس بشيء.
٢٢١٥ - (ت ق) سليمان بن قيس اليشكري البصري.
قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: سليمان اليشكري لم
يسمع منه قتادة ولا عمرو بن دينار وذلك أنه قتل في فتنة ابن الزبير (١).
وفي ((علل الترمذي)): قال البخاري: روى أبو بشر والجعد أبو عثمان عن
كتاب سليمان، وقال ابن عيينة عن عمرو: رأيت سليمان، وقال شعبة عن
عمرو: سمعت سليمان عن أبي سعيد(٢).
وقال العجلي: تابعي ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان أعور.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): لم يره أبو بشر(٣).
وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم والدارمي .
وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثمانين إلى التسعين (٤).
(١) تاريخ الدوري: (٣٦٣٩).
(٢) لم أقف في العلل إلا على قول البخاري: ((روى عنه أبو بشر وقتادة وغير واحد
وما لأحد من هؤلاء سماع إلا أن يكون عمرو بن دينار فلعله سمع منه. [العلل -
(٥٥٠) باب ما جاء في أكل الضب]. أما ماذكره المصنف فهو في التاريخ الكبير
للبخاري: (٣١/٤ - ٣٢) فلا أدري لِمَ أبعد المصنف النجعة بالنقل من علل
الترمذي والكتاب بين يديه؟.
(٣) ((الثقات)): (٣٠٩/٤).
(٤) ((الأوسط)): (٢١٨/١).
٨٢

٢٢١٦ - (ع) سليمان بن كثير أبو داود العبدي ويقال: أبو محمد البصري
أخو محمد.
قال عثمان بن سعيد الدارمي فيما ذكره الغساني في ((تقييد المهمل)): كان
يُعرف بالأصيد من جماله(١) .
وقال العجلي: جائز الحديث، لا بأس به. روى عنه عفان.
وقال العقيلي: واسطي سكن البصرة مضطرب الحديث عن ابن شهاب، وهو
في غير الزهري أثبت(٢).
وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء»، وقال أبو عبد الله الذهلي في الطبقة
الثانية من أصحاب الزهري: فإنه قد اضطرب في أشياء منه.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وقال ابن حبان: كان يخطيء كثيرًا، فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت
عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد عن الثقات، ويعتبر بما وافق الأثبات في
الروايات، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة (٣).
وفي كتاب ابن عدي: عن ابن معين: سمع من [يحيى) (٤) صغيراً وقال أبو
أحمد: ولسليمان غير ماذكرت من الحديث عن الزهري وعن غيره أحاديث
صالحة وأحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأس به، ولم أسمع أحدًا قال في
روايته عن غير الزهري شيئًا (٥) .
(١) تقييد المهمل: [ق - ٢٢٩].
(٢) ضعفاء العقيلي: (٢٢٦) وقوله: هو في غير الزهري أثبت. ليس من كلام العقيلي
وإنما نقله عن يحيى الذهلي.
(٣) المجروحين (٣٣٠/١).
(٤) كذا بالأصل والصواب: [الزهري] كما في الكامل.
(٥) الكامل (٢٨٨/٣ - ٢٨٩) وليس فيه قوله: ((ولم أسمع أحدا قال في ... )).
٨٣

وذكره النسائي في ((الطبقة السادسة)) من أصحاب الزهري مع سفيان بن حسين
وجعفر بن برقان والنعمان بن راشد وزمعة بن صالح.
ولما ذكره بحشل في ((تاريخ واسط)) عرفه: بالقافلاني (١) .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وأبو عوانة في ((صحيحه)).
وفي ((تاريخ البخاري)): كان من جيران شعبة بن الحجاج (٢).
٢٢١٧ - (س) سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي.
قال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)): يروي عن ابن عمر، روى عنه
محمد بن مروان شيخ كوفي، وليس بصاحب الكلبي (٣) ..
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): سليمان بن كندير أبو السري، وقيل أبو
صدقة.
وقال النسائي في ((التمییز)): سلیمان بن کندیر ليس به بأس.
وقال الحاكم أبو أحمد: أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع
ابن عمر، روى عنه شبعة وهذا مما يشتبه على الناس؛ لأن شعبة قد حدث
عنهما جميعًا يعني: هذا وأبا صدقة توبة مولى أنس لكن أحدهما غير الآخر
[ق١٣٣ /أ] هذا سليمان بن كندير العجلي والآخر توبة لخصته كي لا يشتبه
على من يتأمله إلا أن سليمان هذا لا أعرف له راويًا غير شعبة وتوبة قد
أخرجت له من الرواة غير واحد على حسب ما بينته في الترجمة، حدثني
علي ثنا الحسين ثنا محمد بن بشار ثنا ابن مهدي ثنا شعبة عن أبي صدقة
قال: صليت إلى جنب ابن عمر. قال ابن بشار قلت لعبد الرحمن أبو صدقة
هو سليمان بن كندير؟: قال: نعم. قال الحسين: وثنا ابن مثنى ثنا محمد بن
(١) تاريخ واسط (ص: ١٦٢).
(٢) التاريخ الكبير (٣٣/٤ - ٣٤).
(٣) (٣٠٣/٤).
٨٤

جعفر ثنا شعبة، قال: سمعت أبا صدقة العجلي قال: صليت إلى جنب ابن
(١)
عمر (١).
وقال النسائي في كتاب ((الكنى)): أبو صدقة سليمان بن كندير أبنا إسحاق ثنا
محمد بن مروان ثنا سليمان بن كندير ويكنى أبا صدقة أنه صلى إلى جنب
ابن عمر، وأبو صدقة توبة روى عن أنس.
وقال مسلم: أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي سمع ابن عمر روى عنه
شعبة . - ذكره في كتابه ((الرواة عن شعبة))، وقال في ((الكنى)): أبو صدقة
سليمان بن كندير سمع ابن عمر وأبو صدقة توبة، عن أنس (٢).
وقال الدولابي: سليمان بن كندير صلى إلى جنب ابن عمر روى عنه محمد
ابن مروان، وأبو صدقة توبة عن أنس روى عنه شعبة، فقول المزي: هكذا
قال أبو داود وغيره يعني سليمان بن كندير يكنى أبا صدقة.
وقال أبو حاتم وغير واحد: اسم أبي صدقة توبة وهو مولى أنس، وأن ابن
كندير يروي عن ابن عمر. غير جيد؛ لأن كلا منهما يكني أبا صدقة على
حسب ما بيناه ثم إن أبا حاتم الذي زعم أنه قال: أن اسم أبي صدقة: توبة
قال في سليمان بن كندير أنه يكنى أبا صدقة العجلي، قال روى عنه شعبة
ومحمد بن مران(٣). فكيف يقال: وقال أبو حاتم وغيره أن اسم أبي صدقة :
توبة رداً على من قال: [كنية أبي صدقة كندير](٤) نعم قال: اسم أبي صدقة
توبة، فهل نفى عن غيره التكنية بها ها هو قد كنى به سليمان فيِمَ يستدل
المزي على الخصوصية؟ هذا الذي عنيته وجدناه قد قال عكس ما نقله عنه،
(١) كنى أبي أحمد [ق - ٢٤٥].
(٢) كنى مسلم (ص: ٥٧)
(٣) الجرح (١٣٧/٤).
(٤) كذا بالأصل وهو سبق قلم من الناسخ والصواب: [كنية ابن كندير أبي صدقة].
٨٥

وغيره لا نعلمه حتى ننظر في كلامه(١) والله تعالى أعلم.
ولو قيل هاتوا نقلكم لم يجيء به
يقولون قولاً لم یکن بمحقق
ويزعم أن العلم من جل كسبه
يخبر لفظًا عند من ليس عالمًا
٢٢١٨ - سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة الأنصاري.
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه وكذلك الدارمي.
٢٢١٩ - سليمان بن أبي مسلم عبد الله الأحول المكي خال ابن أبي نجيح،
ويقال: ابن خاله.
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢) وكذلك ابن خلفون قال: وقال ابن
وضاح: هو ثقة.
وقال ابن المديني: ثنا سفيان قال: سمعت سليمان بن أبي مسلم وهو خال ابن
أبي نجيح، وكان من صالحي من رأينا.
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال أحمد بن حنبل: هو ثقة ثقة(٣).
وقال أحمد بن صالح العجلي في ((تاريخه)): ثقة.
وخرج البستي في (صحيحه))، وكذا أبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود، وابن
خزيمة، والطوسي، وأبو عيسى الترمذي.
وينبغي أن يتثبت من قول المزي: ويقال ابن خالته فإني إلى الآن لم أرها عند
(١) المصنف قد أقام الدنيا ولم يقعدها على المزي دون تريث فالناظرلكلام المزي يتبين له
أن المزي إنما تعقب قول أبي داود: أبا صدقة الذي يروي عن أنس هو ابن كندير،
وإنما هو توبة وأن ابن كندير يعرف بالرواية عن ابن عمر كما ذكر المزي في ترجمة
توبة حيث قال: ((هكذاسماه مسلم وغير واحد وفرقوا بينه وبين أبي صدقة سليمان
ابن كندير العجلي الذي يروي عن ابن عمر ويروي عنه شعبة أيضًا)) اهـ.
(٢) (٣٨١/٦).
(٣) ثقات ابن شاهين: (٤٣٦).
٨٦

غيره والذي رأيت في «تاريخ [١٣٣/ ب] البخاري)) بخط جماعة من الحفاظ:
ابن خالة ابن أبي نجيح. قال: والأول أصح(١).
٢٢٢٠- (م دس) سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي.
خرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان
وأبو عبد الله النيسابوري.
وقال العجلي: ثقة، ذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وذكره ابن منده في ((جملة الصحابة))(٢).
وقال أبو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين في ((الصحابة)) وزعم أنه وهم(٢)
وسليمان بن مسهر تابعي (٤) .
٢٢٢١ - (س) سلمان بن مطر النيسابوري أخو قتادة.
قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور»: قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت
أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول: كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر،
وكان بارًا ما شئت بأهل العلم متفقدًا لأحوالهم روى عنه الحسين بن محمد
ابن زياد والحسين بن بشر وروى عن عمر بن هارون.
٢٢٢٢ - (م ت س) سليمان بن معبد المروزي أبو داود السنجي النحوي.
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): مروزي ثقة.
وفي تاريخ الصريفيني: قال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش: ثقة.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني.
(١) التاريخ الكبير (٣٧/٤).
(٢) أسد الغابة: (٢٢٣٤).
(٣) زاد أبو نعيم في هذا الموضع: [وصوابه عمرو بن حمق].
(٤) معرفة الصحابة (١٣٣٧/٣).
٨٧

وقال ابن السمعاني: كان أديبًا شاعراً عالمًا برواية الأخبار(١).
وفي كتاب ((الزهرة)»: روى عنه مسلم تسعة أحاديث.
وفي تاريخ القراب: مات بعد الأضحى سنة سبع وخمسين.
وقال ياقوت والحازمي: كثير الحديث وله تاريخ وكان عالمًا شاعرًا أديبًا.
وفي قول المزي: وسنج من نواحي مرو، نظر. إذ لم يبين أي سنج هي؟ فإن
بمرو قريتان يقال لكل واحدة منهما سنج هذه والتي ينسب إليها العبادي
الواعظ ورستاق سنج بأصبهان ذكره ياقوت(٢).
٢٢٢٣ - (ع) سليمان بن المغيرة القيس مولاهم أبو سعيد البصري.
ذكره أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه الكبير)» عن سليمان بن حرب أنه
قال: ثنا سلميان بن المغيرة الثقة المأمون(٣).
وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما
رأيت بصريًا أفضل من سليمان بن المغيرة.
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: توفي سنة خمس وستين ومائة(٤).
ورأيت بخط الصيريفيني: ا لجمهور كنوه أبا سعيد، ومحمد بن سعد كناه أبا
سعد .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الطوسي وابن حبان
والحاكم.
وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): سليمان بن المغيرة أبو سعد ويقال:
أبوسعيد أخرج له مسلم واستشهد به البخاري وهو عندهم ثقة، قاله ابن
(١) الأنساب (٣/ ٣١٧).
(٢) معجم البلدان: (٢٢٣٤).
(٣) تاريخ أبي زرعة (١/ ٦٧٠).
(٤) (٦ / ٣٩٠).
٨٨

مسعود، وابن نمير، وأحمد بن صالح، وابن السكري، وغيرهم. وقال يحيى
ابن معين: ثقة ثبت .
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال عثمان - يعني - ابن أبي شيبة:
هو ثقة (١) .
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: كان سليمان بن حرب يفخم أمره.
٢٢٢٤ - (د) سلميان بن أبي المغيرة أبو عبد الله العبسي الكوفي.
ذكره أبو حفص بن شاهين(٢) وأبو عبد الله بن خلفون في ((الثقات)).
وقال العجلي: ثقة.
وفي مسند أحمد: ثنا سفيان ثنا سليمان بن أبي المغيرة ثقة خيار
[ق ١٣٤ / أ].
٢٢٢٥ _ (س) سليمان بن منصور البلخي أبو الحسن ويقال أبو هلال
البزار.
قال النسائي في ((أسماء شيوخه)): هو ثقة، وقال في موضع آخر: ليس به
بأس (٣).
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): لا بأس به .
ولهم شیخ آخر یقال له :۔
٢٢٢٦ - سليمان بن منصور أبو داود النيسابوري.
روى الحاكم في ((تاريخ بلده)) عن المذكر عنه، ذكرناه للتمييز.
(١) ثقات ابن شاهين: (٤٤٢).
(٢) ثقاته: (٤٤٠) ونقل قول سفيان الذي سيذكره المصنف بعد .
(٣) المعجم المشتمل: (٤٠٦).
٨٩

٢٢٢٧ - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم أبو محمد
الكوفي يقال: أن أصله من طبرستان، ويقال: من قرية يقال لها ((دنباوند))
من رستاق الري.
قال المزي: روى عن عكرمة مولى ابن عباس، وقيس بن أبي حازم،
وزيد بن وهب، ومطرف فيما رأيته في بعض النسخ، وعبد الرحمن ، وشمر
ابن عطية، وأبي صالح مولى أم هانيء، وأبي سفيان طلحة بن نافع، انتهى
كلامه. وفيه نظر؛ لما نذكره من أقوال الأئمة.
قال الكرابيسي في كتاب ((المراس)» تأليفه ومن أصل [نقبل](١) أنه كتب عنه
أنقل - : لقي الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء فلم يكتب عنه فلما فاته
أبو سفيان تتبعها من الناس.
وفي (تاريخ أبي زرعة الدمشقي)): سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش
عن قيس بن أبي حازم شيئًا.
وفي ((تاريخ نيسابور)): قال صالح بن محمد الأسدي: لم يسمع الأعمش من
عكرمة مولى ابن عباس شيئًا. وفي ((صحيح ابن خزيمة)) نحوه .
وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: قال أحمد ابن حنبل: لم يسمع الأعمش من
شمر بن عطية، وقال أبي: لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم
هانيء، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع
الأعمش من عكرمة شيئًا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن
عبدالقدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش
مطرفًا، وسألت أبي: الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد
روى عنه ولم يسمع منه (٢) .
(١) كذا بالأصل والصواب: [نقل] بحذف الباء.
(٢) المراسيل: (١٢٨).
٠ ٩

وقال البزار: لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئًا، وقد روى عنه نحوًا من
مائة حديث وإنما هي صحيفة عُرضت وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من
غيره لهذه العلة.
وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه: الأعمش عن أبي صالح منقطع.
وفي قول المزي: روى عن أنس بن مالك ولم يثبت له سماع منه، وعن ابن
أبي أوفى مرسل، نظر؛ لما ذكره أبو حاتم ابن حبان في ((كتاب الثقات)): من
التابعين رأى أنس بن مالك بمكة وواسط، وروى عنه شبيهًا بخمسين حديثًا،
ولم يسمع منه إلا أحرفًا معدودة وكان مدلسًا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له
لقيا وحفظًا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس، قيل: ولد قبل مقتل
الحسين بن علي بسنتين، ومات سنة خمس وأربعين ومائة(١).
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب ((الحلية)): أن الأعمش رأى أنسًا وابن أبي
أوفی وسمح منهما.
وقال البزار: سمع الأعمش من أنس وذكر حديثًا استدل به على ثبوت سماعه
منه .
وفي ((جزء الكديمي): ثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش قال: ما سمعت
من أنس بن مالك إلا حديثًا واحدًاً سمعته يقول: قال رسول الله وَله: ((طلب
العلم فريضة على كل مسلم)).
وقال الدوري عن يحيى: قد رأى الأعمش أنسًا(٢).
وقال أبو حاتم: رأى أنسًا (٣).
وفي ((تاريخ ابن عساكر)): عن ابن المديني قال: كنا عند يحيى بن سعيد
(١) الثقات (٣٠٢/٤).
(٢) تاريخ الدوري: (١٥٧٢).
(٣) الجرح (١٤٦/٤) والذي فيه: رأى أنسًا يصلي ولم يسمع منه.
٩١

فتذاكروا الأعمش [ق١٣٤/ ب] وابن عون فقالوا: سليمان رأى غير واحد من
أصحاب النبي وَِّ. فقال يحيى: ومن أين للأعمش سماع ابن عون؟ ابن
عون سمع فقهاء الأرض: الحسن وابن سيرين والنخعي والشعبي وغيرهم.
وفي ((جزء طراد)): أنبا العيسوي أنبا محمد بن عمرو ثنا أحمد العطاردي ثنا
ابن فضيل عن الأعمش، قال: رأيت أنسًا - قال - يغسل ذكره غسلاً شديدًا
ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته. هذا حديث إسناده جيد وفي
كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه وقال له: أحاديث الأعمش عن مجاهد عمن
هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد (١) .
وقال يعقوب بن شيبة في ((مسنده)): ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا
أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها. قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش
من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: ((سمعت))، هي نحو من عشرة
وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء(٢).
وقال الكرابيسي: دلس عن زيد بن وهب كثيرًا، وعن أبي الضحى وإبراهيم
ابن يزيد، وأبي صالح، ومجاهد، وشقيق، وهؤلاء كلهم قد دلس عنهم
وكذلك عن المنهال وغيره.
وقال أبو زرعة الرازي: لم يسند عن أيوب شيئًا.
وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين: لم يسمع الأعمش من أبي
السفر إلا حديثًا واحدًا (٣)، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئًا.
(١) علل عبد الله (١/ ٦١): والذي فيه قال أبو بكر بن عياش قال رجل للأعمش: ممن
سمعته في شيء رواه عن مجاهد - فذكره.
(٢) قال الترمذي في ((علله)) - الترجمة (٤٧): قلت لمحمد - أي البخاري -: يقولون لم
يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث. قال: ريح ليس بشيء لقد عددت
أحادیث کثیرة نحواً من ثلاثین أو أقل أو أکثر يقول فيها حدثنا مجاهد.
(٣) وكذا نقله الدوري عن ابن معين - تاريخه: (١٩٣١).
٩٢

وقال حرب الكرماني ومهنا عن أحمد بن حنبل: روى الأعمش عن غياث بن
إبراهيم عن أنس: ((كان النبي ◌َّ إذا أراد أن يقضي الحاجة لم يرفع ثوبه
حتى يدنو من الأرض)).
ولما ذكره الترمذي والطوسي عنه عن أنس حكما عليه بالإرسال فيما بين
الأعمش وأنس .
وقال أبو زرعة الرازي: سليمان الأعمش إمام(١).
وقال أبو جعفر البغدادي: سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة
والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما
هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ
المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة.
وفي كتاب الحاكم عن يحيى: أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله. فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ قال: برئت من الأعمش
أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية، وذكر
الأعمش فمدحه فقال: فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن.
وفي ((تاريخ البخاري): كان الأعمش حليمًا في غضبه.
وقال [هدبة](٢): ما أعلم أحدًا أعلم بحديث أبي مسعود منه (٣).
وقال الحاكم في كتاب الجنائز من ((مستدركه)): والأعمش أعرف لحديث الحكم
.(٤)
من غيره(٤).
وقال الخليلي: من كبار علماء الكوفة يقارن بالزهري في الحجاز، رأى أنسًا
(١) الجرح والتعديل (١٤٧/٤).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [صدقة] وهو ابن عبد الرحمن - كما في التاريخ.
(٣) التاريخ الكبير (٣٧/٤ - ٣٨).
(٤) المستدرك (٣٥٠/١).
٩٣

وكلمه ولم يرو له السماع منه وما يرويه عن أنس فهو إرسال وروى عن ابن
أبي أوفى حديثًا واحدً(١) .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): قال مجاهد: لو كان قوة لاختلفت إلى هذا
يعني الأعمش، وعن الأعمش قال: عادني إبراهيم فلما دخل بيتي مازحني
وقال: إذا رأيت بيته عرفت أنه ليس من المقربين لعظيم، وأردنا يومًا أن نأتي
موضعًا فقال لي: يا أبا محمد نمر على هؤلاء القوم فيقولون أعور وأعمش
فيغتابوننا ولكن خذ أنت طريقًا وأنا أخرى.
وقال زهير: كان يختلف إلى الأعمش ظبيان فقلت له: يا أبا محمد
[ق/ ١٣٥/ أ] أي الظبيين أصبت أرفق؟ فقال: لولا مخافة الغيبة لأخبرتك،
وقال يحيى بن سعيد: أحاديثه عن عمارة - يعني - ابن عمير، ومالك بن
الحارث وخيثمة - يعني - [ابن] (٢) عبد الرحمن كلها صحاح.
وقال علي بن المديني: الأعمش أحسن حديثًا من منصور.
روى عن: إبراهيم بن المهاجر - فيما ذكره الإسماعيلي في كتابه ((شيوخ
الأعمش)) - وإبراهيم بن مسلم الهجري، وأيوب ابن أبي تميمة، وإياس بن
سلمة بن الأكوع، وإياس بن معاوية بن قرة، وإياس بن العباس، وبكير بن
الأخنس، وبشر بن غالب، وحصين بن عبدالرحمن، وخالد الحذاء، وخالد
ابن سعد، وعبد الله بن شداد، وعبدالله بن حبيب السلمي، وعبدالله بن
معقل، وعبدالله بن السائب، وعبدالله بن ذكوان، وعبدالله بن زياد، وعبدالله
ابن الحارث، وعبدالله بن سنان، وعبد الله ابن أبي نجيح، وعبد الله بن
المغيرة، وعبد الله بن مليل، وعبد الله بن ضرار، وعبدالله بن بشر، وعبدالله
ابن عبد الله بن عتبة، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وعبدالرحمن بن هرمز
الأعرج، وعبدالرحمن بن عياش، وعبدالرحمن بن سعيد بن وهب،
(١) الإرشاد (٢/ ٥٦١).
(٢) سقطت من الأصل والصواب إثباتها .
٩٤

وعبدالرحمن بن عبد الله، وعبدالرحمن غير منسوب، وعبيد بن أبي الجعد،
وعبيدة الضبي، وعثمان لم يُنسب، وعلي بن نديمه، وعباد، وعاصم بن
بهدلة، وعمرو بن شعيب، وعون بن أبي جحيفة، وعمران بن الحارث - إن
صح، والعلاء بن بدر العبدي، وعامر ابن عقبة، وعدي بن عدي، وعمير بن
سعيد، وعمران بن يعقوب البارقي، وعقبة، وعروة، وعريب بن حميد أبي
عماد، وعباية بن [رفاعة](١) وأبي سعيد عقيصًا، وعمار بن جوين العبدي،
وغورك، وفضيل بن عمرو، ومسلم الأعور، ومسلم بن نذير، وقتادة،
والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والقاسم بن عبدالرحمن المسعودي، وقيس
ابن السكن، وقيس بن راشد، وكميل بن زياد، وليث بن أبي سليم، ونافع
مولى ابن عمر، [و](٢) وليد بن عبادة بن الصامت، [و] وهب بن جابر،
ومرة المسلي، [و] وليد بن بن العيزار، وهارون ابن سعد، وهمام بن
الحارث، وهشام بن عروة، ويعقوب بن أبي يحيى، ويحيى ابن الجزار،
ويحيي بن سام، ويحيى بن سعيد بن حيان، ويسع الحضرمي، ويزيد بن
حیان، ویزید بن أبي زياد .
من عرف بالكنية: أبو يحيى التيمي، أبو أيوب، أبو خالد الوالبي، أبو داود
الهمداني، أبو تميمة، وأبو سليمان، وأبو عبيد، وأبو جعفر، وأبو سوار،
وأبو غالب، وأبو سهل، وأبو الخليل، أبو العلاء العنزي، أبو علقمة، أبو
اليقظان، أبو إدريس، أبو نصر، أبو ظبيان، وأبو هاشم، وأبو صادق، وأبو
جعفر الأنصاري، وأبو المخارق، وأبو عمار، وأبو الأحوص أو رجل عنه، و
[أبو] (٣) عمر الأحنف، وعن جماعة كثيرة لم يسمهم تركنا ذكرهم إيجازًا .
روى عنه من الشيوخ الكبار - وفيهم شيوخه أيضًا - جماعة منهم : .
زيد بن أبي أنيسة، وعبد الله بن أبي مليكة، وإسماعيل بن مسلم، وهدبة بن
(١) بياض بالأصل والمثبت من كتب التراجم.
(٢) هذه الواو وكل واو بعدها بين معقوفين سقطت من الناسخ فأثبتناها.
(٣) سقطت من الأصل والسياق يقتضيها لأنه يسرد الكنى.
٩٥

المنهال، وحفص الأزرق، ومحمد بن عياش، وحبيب بن زيد، وعبيد الله بن
زجر، ومعمر بن راشد، والحسن بن عمارة، وقيس بن الربيع، والحسين بن
واقد، ومندل بن علي، ومطرف بن واصل، وحكيم بن نافع، [و] ورقاء بن
عمر، وسعيد بن بشير، ومحمد بن مروان الحضرمي، وحبان ابن علي،
وعمارة بن محمد، وحفص بن الحارث، والحسن بن بشر، وهارون الأعور
القاريء، ويزيد بن عطاء، وهارون بن سعيد، وموسى بن عثمان الحضرمي،
وعبدالله بن سلمة، وعبد المنعم بن نعيم، وياسين الزيات، وحماد بن
شعيب .
[ق١٣٥/ ب] وتركنا شيئًا كبيراً من الشيوخ الذين هم دون هؤلاء ممن ذكرهم
الإسماعيلي إيثارًا للتخفيف على الناظر في هذه العجالة.
وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه ((منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث
التابعين)): ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة
وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة رأى أنسًا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة
أشياء ليست بأسانيد وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثًا .
ومن خط الحافظ المسمى الدمياطي: الصحيح أن الحميل أبوه لا هو وعن ابن
[المدين](١) : رأى أنسًا وهو يخضب.
وفي كتاب القراب: مات أبوه مع التوابين سنة خمس وستين.
وذكر المزي عن ابن المنادي: أن الأعمش أخذ بركاب أبي [بكر] (٢) الثقفي
فقال له: يابني إنما أكرمت ربك عزَّ وجلَّ. ولم يتعقبه عليه وفيه ذهول كثير
لأن أبا بكر مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، والأعمش حكى المزي أن
مولده سنة إحدى وستين فكيف يلتئم هذا؟ ما يشك أحد في بطلانه.
(١) كذا بالأصل.
(٢) كذا بالأصل والصواب: [أبي بكرة].
٩٦

وقال ابن السمعاني: ولد بدناوند(١).
وقال الخطيب: الصحيح أنه مات في سنة ثمان وأربعين ومائة.
وذكر عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه ((نظم القرآن)): وكان الأعمش من غالية
الشيع .
وقال أبو العباس في كتاب ((المفجعين)) تأليفه ومن نسخة هي أصل سماعنا
وقيل أنها كتبت عنه نقلت: ثنا عبد الله ثنا مسلم سمعت حماد بن زيد
يقول: قال الأعمش في مرضه الذي مات فيه: اللهم إني أستغفرك من
أحاديث صغتها في عثمان رضي الله عنه.
وفي كتاب الآجري: قيل لأبي داود: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن
عبد الله، مثل منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله ؟ قال: نعم،
وسمعت أبا داود يقول: الأعمش يخطيء على أبي إسحاق في أحاديث(٢).
وقال يحيى بن سعيد: ما سمعت من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما
سمعت من الأعمش كان سفيان يقول هذا من حديثه، وهذا ليس من حديثه .
قال أبو داود: كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش
في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير
الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في
حديث الأعمش. وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء(٣) .
قال أبو داود: ثنا محمد بن يحيى قال سمعت ابن داود يقول: كان
الأعمش يكره أن يقال له الأعمش(٤) .
(١) الذي في الأنساب (٢٣/٥ - ٢٤): كان أبوه من سبي ((دنباوند)) كذا بزيادة باء.
(٢) سؤالات الآجري: (١١٢).
(٣) لم أجده في المطبوع من السؤالات.
(٤) السؤالات: (٣١٨).
٩٧

قال أبو داود: ولم يسمع الأعمش من نافع. قال وقيل له: لو أدركت عليًا
قاتلت معه ؟ قال: لا ولا أسئل عنه(١).
قال الأعمش: لا أقاتل مع أحد جعل عرضي دونه فكيف دمي دونه؟(٢) قال
أبو داود أبو معاوية: إذا [جاءك] (٣) حديث الأعمش كثر خطؤه ويخطيء على
هشام بن عروة وعلى عبيد الله بن عمر(٤)، قال أبو داود: كان الأعمش
جليلاً جدًا (٥) وولد بأمة قرية من طبرستان(٦).
وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين: هو أحد الأئمة في
الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين: لم يرو عن مجاهد إلا أربعة
أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثًا واحدًا ، وقال علي: روى عنه أربعة
أحاديث، وعن أبي داود: الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد(٧) ..
وفي تاريخ المنتجيلي: كان ثقة ثبتًا كثير الحديث، عالمًا بالقرآن رأسًا فيه
فصيحًا لا يلحن وعالما بالفرائض، وكان فيه [](٨) وتشيع.
وعن ابن معين: هو من سبي الديلم ومحدث الكوفة، وكان يتشيع.
وقال أحمد: لم يبلغنا أنه كان في تشيعه ينتقص أحدًا من السلف.
وقال يحيى بن سعيد: كان من النساك.
وقال الطباع: كان الأعمش لا يحدث [ق١٣٦ / أ] إلا لمن أهدى إليه، قال
المنتجالي: قتل مهران أبو الأعمش يوم قتل الحسين وكان معه.
(١) لم أجده في المطبوع من السؤالات.
(٢) السؤالات: (٤٤٧) ووقع في السير (٢٣٤/٦) هذا القول وفيه: [ديني] بدلاً من:
[دمي].
(٣) كذا بالأصل والصواب كما في السؤالات: [جاز].
(٤) السؤالات: (٤٤٦).
(٦) السؤالات: (٥٠٠).
(٨) غيرواضح بالأصل.
(٥) السؤالات: (٥٧٥).
(٧) التعديل والتجريح: (١٣١٨).
٩٨

٢٢٢٨ - (٤) سليمان بن موسى القرشي الأموي أبو أيوب ويقال: أبو
الربيع، ويقال: أبو هشام الدمشقي الأشرق مولى آل أبي سفيان فقيه أهل
الشام في زمانه.
ذكر ابن عساكر أن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن موسى عن
الزهري بحديث ((إذا نكحت المرأة بغير أذن وليها)) قال: فلقيت الزهري فسألته
عن هذا الحديث فلم يعرفه. قال: وكان سليمان وكان فأثنى عليه في الفضل،
قال: وعنده أحاديث عجائب انتهى (١) .. المزي ذكر عن ابن جريج - تبعًا لما
في ((الكمال)) -: وكان عنده مناكير، فينظر(٢).
وقال یحیی بن أکثم - وسأله ابن معين عنه -: هو ثقة وحديثه صحيح عندنا.
وسئل يحيى عن حديث ((لا نكاح إلا بولي))؟ فقال: ليس يصح في هذا شيء
إلا حديث سليمان، ويقال في سليمان بن الأشدق، ويقال الأشرق.
وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير(٣).
وعن تمام: أن سليمان كان على المقاسم.
وذكره النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع، قال: وليس بذاك القوي
في الحديث.
وقال الكناني: قال أبو حاتم: یکتب حديثه.
وقال ابن المديني: مطعون عليه. وقال برد: ما رأيت سليمان إلا مستقبل
القبلة .
(١) تاريخ دمشق (٦٣٩/٧) والذي فيه: وكان سليمان - يعني في الفضل - قال
البخاري: وعنده عجائب . اهـ فهذا القول الأخير من كلام البخاري لا ابن جريج.
(٢) المزي ذكر لفظة: (عنده مناكير)) عن البخاري لا عن ابن جريج وقد نقلها الترمذي
في علله: (٤٦٣): عن البخاري.
(٣) كنى أبي أحمد [ق - ١٠] - ونقل أيضًا قول البخاري: عنده مناكير.
٩٩

وقال عبد الرحمن بن يزيد: قدم سليمان على هشام بن عبد الملك الرصافة،
فسقاه طبيب هشام شربة فقتله فسقى هشام لذلك الطبيب من ذلك الدواء
فقتله، وقال عبد الرحمن بن إبراهيم: الذي لا شك فيه أن سليمان مات سنة
خمس عشرة ومائة.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة أثنى عليه ابن جريج إلى هنا انتهى كلام ابن
عساكر(١).
وقال ابن حبان في ((الثقات)): هو سليمان بن موسى بن عمرو بن سعيد بن
العاص مات سنة خمس عشرة ومائة من شربة سقيها وكان فقيهًا ورعًا كانوا
إذا اجتمعوا عند عطاء ونافع والزهري هو الذي [يقول لهم] سؤال المسائل (٢).
وقال أبو محمد ابن حزم في كتابه ((المحلى)) وذكر حديثه: لا يصح في هذا
الباب غير هذا السند، وصححه أيضًا ابن خزيمة، وابن البيع، وابن حبان
وقال: لا يصح في ذكر الشاهدين غير هذا الخبر.
وقال أبو العرب: ما سمعت عن أحد في سليمان أنه غير ثقة، وفيه نظر؛ لما
ذكرناه وفي كتاب العقيلي عن ابن المديني: كان من كبار أصحاب مكحول،
وكان خولط قبل موته بيسير (٣) .
وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال سفيان: وربما يجيىء بالشيء الذي يختلفون فيه.
وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)).
وذكر ابن قانع والقراب: أنه توفي سنة خمس عشرة، قال ابن قانع: وقيل
أيضًا: إنه مات سنة عشرين، وقال القراب عن أبي حسان الزيادي: وله
خمس وستون سنة من كبار أصحاب مكحول.
.(١) تاريخ دمشق (٦٤٦/٧ - ٦٤٩).
(٢) الثقات (٣٧٩/٦ - ٣٨٠) والذي فيه: (يتولى لهم)) بدلاً من: ((يقول لهم)).
(٣) ضعفاء العقيلي: (٦٣٣) وليس فيه عن ابن المديني إلا قوله: مطعون عليه.
١٠٠