النص المفهرس

صفحات 41-60

وسليمان بن عبدالرحمن بن عيسى التميمي، وسليمان بن عبدالحميد بن رافع
البهراني، وسعيد بن سعيد بن يحيى بن شبيب الحضرمي، وسعيد بن يحيى
ابن سعيد، وسعيد بن نصير، وسهل بن صالح بن حكيم البزار، وسهل بن
محمد بن الزبير، وسهل بن محمد أبو حاتم السجستاني، وسلمة بن شبيب
النيسابوري، وشريح بن يونس، وهشام بن بهرام المدائني، وهارون بن عبدالله
ابن مروان الحمال، وهارون بن زيد بن يزيد الموصلي، وهارون بن عباد
الأزدي، وهيثم بن خالد، وهلال بن فياض اليشكري، ووهب بن محمد
البصري، والوليد بن عتبة الدمشقي، والوليد بن طلحة الرملي، ويحيى بن
موسى بن عبدالله بن سالم، ويزيد بن قيس الحبلي، ويزيد بن محمد بن
عبدالصمد الدمشقي، ويعقوب بن كعب بن حامد الأنطاكي، وأبو عبيدة
الكوفي، وأحمد بن أبي بكر أبو المصعب، وأحمد بن أبي سريج الصباح
النهشلي، وأحمد بن سنان بن أسد القطان، وأحمد بن عبد الله بن علي بن
سويد، وأحمد بن عبدالواحد الدمشقي، وأحمد بن سعيد بن صخر
الدارمي، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم الرياطي، وأحمد بن محمد بن شبويه
المروزي، وأحمد بن حفص بن عبدالله السلمي، وأحمد بن زنجويه
الخراساني، وأحمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم، وأحمد بن شبيب بن
سعيد الحبطي، وأحمد بن عبد الله بن أبي الحواري، وأحمد بن عبيد الله
القطان، وأحمد بن عبيد الله بن سهيل، وأحمد بن جواس أبو عاصم
الحنفي، وأحمد بن عبدة الضبي، وأحمد بن عبدة الآملي، وأحمد بن
عبدالرحمن بن سعيد الدُّشتكي، وأحمد بن إسحاق الأهوازي، وأحمد بن
محمد بن المعلى، وأحمد بن محمد بن أيوب، وأحمد بن محمد العطار،
وأحمد بن جناب، وأحمد بن ثابت الجحدري، وأحمد بن مسعدة وأحمد بن
نصر النيسابوري، وأحمد بن يوسف الأزدي، وإبراهيم بن حرب، وإبراهيم
ابن يحيى المكتب، وإبراهيم بن يونس الطرسوسي، وإسحاق بن إبراهيم
الصواف، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وإسحاق بن الجراح وإسحاق بن
جبريل، وإسحاق بن سويد الرملي، وإسحاق بن الصباح، وإسحاق بن عمر
ابن سليط، وإسحاق غير منسوب عن هشام، وإسماعيل بن إبراهيم الهروي،
٤١

وإسماعيل بن مسعدة، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وإسماعيل بن عمر
وأيوب بن منصور، وأزهر بن جميل، وبشر بن خالد العسكري، وجعفر بن
عبدالواحد الهاشمي، وجعفر بن حميد، وجعفر بن مسمار، والجراح بن
مخلد، والحسن بن محمد بن الصباح، والحسن بن علي بن راشد الواسطي ،
والحسن بن الربيع البوراني والحسن بن حماد بن كسيب سجادة، والحسن بن
عرفة والحسن بن عمرو السدوسي، والحسن بن شوكر، والحسن بن يحيى،
والحسين بن حُريث، والحسين بن عبدالرحمن، والحسين بن علي بن الأسود،
والحسين بن علي الخراساني، والحسين بن الجنيد والحسين بن معاذ، والحسين
ابن يزيد الكوفي، والحسين بن يزيد الطحان، [وحمزة](١) بن سعيد، وحوثرة
ابن محمد وخليل بن عمرو، [ق١٢٤/ ب] والربيع بن يحى، ورجاء بن
مُرجي، ورجاء بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الأسباطي، ومحمد بن
إبراهيم بن صدران، ومحمد بن إبراهيم البزار، ومحمد بن أبي سمينة،
ومحمد بن إسماعيل عن يحيى بن مسعدة، ومحمد بن إسحاق الصغاني،
ومحمد بن أحمد القرشي، ومحمد بن أحمد بن سلیمان، ومحمد بن إدريس
الرازي، ومحمد بن أبان البلخي، ومحمد بن آدم بن سليمان، ومحمد بن
بشار بندار، ومحمد بن حاتم بن يزيغ ومحمد بن حاتم الجرجاني، ومحمد
ابن الحسن بن تسنيم، ومحمد بن حفص القطان، ومحمد بن حسان
السمتي، ومحمد بن حُزابة، ومحمد بن خلاد الباهلي، ومحمد بن خلف بن
طارق، ومحمد بن داود بن أبي ناجية، ومحمد بن داود بن سفيان، ومحمد
ابن داود بن صبيح، ومحمد بن رافع النيسابوري، ومحمد بن زكريا، ومحمد
ابن زید الأعور، ومحمد بن طریف البجلي، ومحمد بن الليث أبو الصباح،
ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن مثنى العنبري، ومحمد بن مهران
الرازي، ومحمد بن مكي المروزي، ومحمد بن المهلب، ومحمد بن مصفی،
ومحمد بن معمر القيسي، ومحمد بن محمد بن مصعب، ومحمد بن مسعود
المصيصي، ومحمد بن معاذ العنبري، ومحمد بن محبوب، ومحمد بن
(١) كذا بالأصل والصواب: [ضمرة].
٤٢

مسكين، ومحمد بن أبي نعيم، ومحمد بن النصر المروزي، ومحمد بن
عبدالله بن نمير، ومحمد بن عبدالله الرازي، ومحمد بن عبدالله بن المبارك،
ومحمد بن عبدالله القطان ومحمد بن عبدالله المكتب ومحمد بن عبدالله
البرقي ومحمد بن عبدالله الخزاعي، ومحمد بن عبدالله بن أبي شيبة، ومحمد
ابن عبدالرحمن العنبري، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمه، ومحمد بن
عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن عبدالملك بن مروان، ومحمد بن
عبدالملك الغَزَّالي، ومحمد بن عبدالجبار الهمداني، ومحمد بن عبدالرحيم،
صاعقة، ومحمد بن عبيد المحاربي، ومحمد بن عبيد بن حساب، ومحمد بن
[عمرو] (١) بن علي بن مقدم، ومحمد بن عثمان الوراق، ومحمد بن عثمان
ابن أبي صفوان، ومحمد بن عثمان أبو الجماهر ومحمد بن عمرو الرازي،
ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبله، ومحمد بن عمرو الغزي، ومحمد بن
عمرو بن عباس، ومحمد بن عوف، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد
ابن عقيل الخراساني، ومحمد بن الفرج النخاس، ومحمد بن فراس
الضبعي، ومحمد بن قدامه المصيصي، ومحمد بن قادم، ومحمد بن سليمان
الأنباري، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد بن سوار الكوفي، ومحمد بن
سفيان بن أبي [الورد] (٢) ، ومحمد بن سنان العوقي، ومحمد بن السكن
الأيلي، ومحمد بن سماعه الرملي، ومحمد بن سلمة بن أبي فاطمة،
ومحمد بن هشام جار أحمد بن حنبل، ومحمد بن الوليد بن يزيد أبو هبيرة،
ومحمد بن يحيى بن فياض، ومحمد بن يونس النسائي، ومحمد بن يحيى
بن أبي حزم، ومحمد بن يحيى بن عبدالكريم، ومحمد بن يحيى بن ميمون
العتكي، وموسى بن سهل الرملي، وموسى بن عامر الشامي، وموسى بن
مروان الرقي.
ولم نتعرض لما روى في كتبه الخارجة عن السنن لكثرة ذلك والله أعلم.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وحفظًا
(١) كذا بالأصل والصواب: [عمر] - انظر ترجمته في التهذيب.
(٢) كذا بالأصل والصواب: [الزَّرد] - انظر ترجمته في التهذيب.
٤٣

ونسكسًا وورعاً وإتقانًا جمع وصنف، وقمع من خالف السنة وانتحل
ضدھا(١).
ولما ذكر الخليلي ابنه عبدالله بن سلميان قال: هو إمام ابن إمام(٢).
وقال ابن القطان: أبو داود إمام عصره.
٢١٥٥ _ (س) سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود أبو أيوب الأسدي
الدمشقي.
قال مسلمة: توفي بالرملة سنة تسع وسبعين ومائتين، وخرج الحاكم
حديثه في مستدركه [ق١٢٥ / أ] .
ولهم شیخ آخر یقال له:۔
٢١٥٦ - سليمان بن أيوب بن سليمان أبو أيوب صاحب البصري.
روى عنه البغوي، وقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين، حدث عن
حماد بن زيد، وهارون بن دينار، وجعفر بن سليمان.
وقال ابن معين: هو ثقة صدوق حافظ معروف(٣).
٢١٥٧ - وسليمان بن أيوب بن سليمان بن موسى بن طلحة الطلحي
روى عنه [شيخنا](٤) الحاكم في ((المستدرك)) أبو إسماعيل محمد بن
إسماعيل السلمي، وأبو صالح الحراني . - ذكرناهما للتمييز.
٢١٥٨ - (م ٤) سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي أخو
عبدالله.
قال ابن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات)): ولد لثلاث خلون من خلافة
(١) ((الثقات)) (٨/ ٢٨٢).
(٢) ((الإرشاد)) (٦١٠/٢).
(٣) ((سؤالات ابن الجنيد)): (٤١٥).
(٤) كذا بالأصل، والصواب: (شيخا) كما هو واضح من السياق.
٤٤

عمر بن الخطاب، ومات سنة خمس ومائه [بقندين](١) قرية من قرى مرو بها
قبره وكان على قضاء مرو فيما قيل(٢).
ولما ذكره مسلم وأخاه في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال: مات هو وأخوه
في يوم واحد بمرو وولدا في يوم واحد .
وفي ((تاريخ نيسابور)) للحاكم (٣) : روى عنه أخوه عبدالله .
وعن بريدة أنه كان قاعدًا عند عمر وكان كثير المال جدًا إذ جاءه غلام فبشره
بمولود فقال: أنت حر. فجاءه غلام آخر بعد ساعة فقال: ولد لك غلام
فقال: ويحك قد سبقك بهذا فلان فقال: إنه غلام آخر قال: إن كنت صادقًا
فأنت أيضًا حر، قال: فلم يبرح المسجد حتى أجرى عليهما ما كان يجري
على الذرية، وكان عبد الله ولد قبل سليمان فكان سليمان يعرف له فضله
بقدر ذلك.
روى عنه: أبو طيبة عبد الله بن مسلم، والحسين بن واقد وشيبان بن سنان
المطوعي.
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة، والترمذي،
والطوسي، والحاكم، والدارمي.
وقال ابن قانع: ولد سنة خمس عشرة من الهجرة.
وفي كتاب ((المنتجالي)) - وذكر عبد الله وسليمان -: سليمان أوثقهما
وأصحهما حديثًا وقال: رميح بن هلال الطائي: سمعت عبدالله بن بريدة
يقول: ولدت في أول خلافة عمر.
(١) كذا بالأصل والصواب كما في معجم البلدان (٣١٥/٤) بالفاء الموحدة.
(٢) الثقات (٣٠٣/٤) وأثتب محققه القرية: ((فنين)) من معجم البلدان لا اعتمادًا على
أصل الثقات وأشار أنه في بعض نسخ الثقات: ((قنين)) بالقاف. قلت: لعلها
تصحفت على الناسخ فقد قال ياقوت: ((فنين)) بها قبر سليمان بن بريدة بن
الحصيب صاحب النبي وَطهور.
(٣) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ٨، ١٤).
٤٥

ولما ذكر ابن شاهين وابن خلفون سليمان في الثقات قالا : قال أحمد بن
حنبل: سليمان أفضل من عبد الله، وأوثق(١) .
٢١٥٩ - (ع) سليمان بن بلال القرشي التيمي مولاهم أبو محمد ويقال:
أبو أيوب المدني ووالد أيوب.
قال الخليلي في ((الإرشاد)»: ثقة ليس بمكثر لقي الزهري، ولكنه يروي أكثر
حديثه عن قدماء أصحاب الزهري، مثل عمر بن أبي عتيق وأقرانه ولأبي بكر
ابن أبي أويس عن سليمان عن ابن أبي عتيق نسخة ينفرد بها، لا يرويها غيره
واحتج ببعضها وأخذ عن ربيعة ويحيى بن سعيد الفقيه، وأثنى عليه مالك
وآخر من روى عنه لوين، وإذا روى عنه الثقات جل حديثه محتج به (٢).
وقال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)): كان جميلاً ذا هيئة مفتي أهل المدينة(٣).
وقال ابن الجنيد عن ابن معين: إنما وضعه عند أهل المدينة أنه كان على
السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد(٤) ..
وقال ابن مهدي: ندمت أن لا أكون أكثرت عنه.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، والترمذي،
والحاكم، وأبو عوانة .
وقال العجلي: ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: قال أبو عبد الله محمد بن يحيى
الذهلي: سليمان عندنا أحفظ من الدراوردي.
(١) ثقات ابن شاهين: (٤٥٦).
(٢) الإرشاد (٢٩٦/١ - ٢٩٧) وفيه: [فكل] بدل من: [جل].
(٣) (٣٨٨/٦): ووقع فيه: [داهية] بدل من: [ذا هيئة] وقال محققه إن في أحد
النسخ: [داهنية]. اهـ. قلت والكلمة تحتمل أيضًا: [ذا هيبة]، وأيضًا فليس في
المطبوع من الثقات الجملة الأخيرة : [مفتي أهل المدينة].
(٤) سؤالات ابن الجنيد: (٣٣٧).
٤٦

ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي [ق١٢٥/ ب] شيبة:
لا بأس به وليس ممن يعتمد على حديثه (١).
٢١٦٠- سلیمان بن بلال
قال صاحب ((الزهرة)) ذكره بعض المحدثين في شيوخ مسلم ولم أقف
عليه [فنبه] (٢) عليه المزي.
٢١٦١ - سليمان بن جنادة بن أبي أمية الدوسي والد عبد الله
روى عن أبيه عن عبادة في القيام للجنازة حتى يوضع في اللحد. قال
البخاري: هو منكر ولم يتابع في هذا، كذا ذكره المزي ولا أستبعده، والذي
رأيت أن البخاري قال في ((تاريخه الكبير)): سليمان بن جناده بن أبي أمية
الدوسي عن أبيه عن عبادة عن النبي ◌َّ في الجنازة كان لايجلس حتى
توضع، ثم خالفوا اليهود، قاله نصر بن علي عن صفوان بن عيسى عن بشر
ابن رافع عن عبد الله بن سليمان عن أبيه: هو منكر(٣). كذا هو بخط أبي
ذر، وكذا هو في ((التاريخ الأوسط)) وكتاب ((الضعفاء)) له، ومن خط ابن
ياميت: هو منكر الحديث، والله أعلم.
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)) (٤).
٢١٦٢ - (دس ق) سليمان بن الجهم بن أبي الجهم أبو الجهم الأنصاري
الجوزجاني مولى البراء بن عازب.
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وصحح إسناده .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال: محمد بن عبد الله بن نمير
(١) ثقات ابن شاهين: (٤٣٩).
(٢) كذا بالأصل ولعلها: [فينبه] أو [ولم ينبه].
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٦/٤).
(٤) (٦٠١) ونقل عن البخاري قوله: ((لم يتابع في هذا)).
٤٧

سلیمان بن الجهم شیخ کوفي ليس به بأس ثقة.
وقال أحمد بن صالح: كوفي تابعي ثقة(١) .
وذكره الحافظ أبو القاسم ضمرة بن يوسف السهمي في ((تاريخ جرجان))
محتجًا بقول البخاري فيه، ويقال: الجرجاني. انتهى .
وكذا نسبه ابن حبان في ((الثقات)»(٢).
٢١٦٣ - سليمان بن حبيب المحاربي أبو أيوب ويقال: أبو بكر ويقال: أبو
ثابت الدمشقي الداراني القاضي.
قال محمد بن سعد: كان قليل الحديث(٣).
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: ولاه عمر بن العزيز القضاء ومات
سنة ست وعشرين ومائة بالشام، وقد قيل مات سنة خمس عشرة ومائة (٤).
وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قيل: إنه قضى أربعًا وخمسين سنة،
وذكر خليفة، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والكلاباذي، والإمام أحمد في
(تاريخه الكبير))، وإسحاق القراب أنه توفي سنة ست وعشرين (6).
وقال الهيثم بن عدي في ((التاريخ)) و((الطبقات)): توفي زمن الوليد بن يزيد
انتهى. الوليد تولى بعد موت هشام في شوال سنة خمس وعشرين ومائة،
وكذلك قاله يعقوب بن سفيان في ((تاريخه الكبير)).
(١) ثقاته (٢١١١).
(٢) الثقات: (٣١٠/٤).
(٣) الطبقات (٤٥٦/٧).
(٤) (٤/ ٣١٣).
(٥) طبقات خليفة (ص: ٣١٢)، ورجال البخاري للكلاباذي: (٤٢٩) نقلاً عن ابن
سعد .
٤٨

وقال أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه الكبير)): وحدثني عبدالرحمن بن إبراهيم
عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن يزيد بن عبدالملك جعل
الزهري قاضيًا مع سليمان بن حبيب(١) المعروف بابن قته وكان له شعر حسن
وهو القائل :
فلم أرها كعهدها يوم خلت
مررت على أبيات آل محمد
لقد عظمت تلك الرزایا وحلت
وكانوا رجاء ثم عادوا رزية
أذل رقاب المسلمين فذلت
وإن قتيل الطف من آل هاشم
سنجزيهم بها يومًا حيث حلت
وعند غنى قطرة من دمه أينا
وتقبلنا قيس إذا البعل زلت
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها
٢١٦٤ - (ع) [ق١٢٦ / أ] سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الهاشمي أبو
أيوب البصري قاضي مكة شرفها الله تعالى.
قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري مائة وسبعة وعشرين حديثًا
ومات آخر سنة أربع .
وقال أبو أحمد ابن عدي: كان يغسل الموتى وكان خيرًا فاضلاً أخذ تغسيل
الموتى عن حماد بن زيد، وأخذه حماد عن أيوب، وأخذه أيوب عن أبي
.(٢)
قلابة (٢) .
وقال ابن قانع: ثقة مأمون مات وله أربع وثمانون سنة .
وذكره أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي في ((تاريخه)) أنه مات سنة اثنتين
وعشرين ومائتين .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣)، وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك أبو
(١) تاريخ أبي زرعة: (١٥٥) وإلى هنا انتهى النص فيه.
(٢) شيوخ البخاري لابن عدي: (١٠٨).
(٣) (٢٧٦/٨).
٤٩

عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم.
وزعم المزي أنه قيل: إنه توفي سنة سبع وعشرين والأول أصح يعني سنة أربع
وعشرين مريداً ابن عساكر - فيما أرى - في ((النبل)) وما درى أن هذا قاله أبو
زرعة الدمشقي في ((تاريخه الكبير))، وأبو يعقوب إسحاق القراب، وأبو بكر
أحمد ابن عمرو بن عاصم النبيل، ويعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه
الكبير)). انتهى فلو قال قائل: إن هذا هو الصواب: لم يبعد منه لكثرة قائله
وعظمهم.
وقال ابن السمعاني: كان ثقة ثبت.
٢١٦٥ - (ع) سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي
الجعفري نزل فیھم.
قال حمزة السهمي في ((تاريخ جرجان)): سمع من جواب التيمي
بجر جان .
وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات)) - الذي أوهم المزي نقل كلامه
مقلدًا الخطيب وتركا منه مالا ينبغي تركه وهو: توفي في شوال سنة تسع
وثمانين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث(١) .
وكذا ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في ((جملة الثقات))(٢)
وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى،
والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب ((السنن)).
وقال البزار في ((كتاب السنن)): ثقة، وقال في ((السنن)): ليس ممن يلزم بزيادته
حجة لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظًا وأنه قد روى أحاديث عن
الأعمش وغيره لم يتابع عليها.
وقال العجلي: ثقة ثبت صاحب سنة، وكان محترفًا يؤاجر نفسه من التجار(٣)
(١) الطبقات (٣٩١/٦).
(٢) ثقات ابن حبان (٣٩٥/٦).
(٣) ثقات العجلي: (٦٦٣).
٥٠

وكان أصله شاميًا إلا أنه نشأ بالكوفة وسمع الحديث بها.
وقال أبو عبيد: سمعت أبا داود يقول: خرج الأحمر مع إبراهيم بن عبدالله
ابن الحسن فلم يكلمه سفيان حتى مات(١) .
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب ((الجرح والتعديل)) قال: قال يحيى: أبو
خالد ثقة ولیس بثبت.
وقال سفيان: هو رجل صالح(٢).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣).
٢١٦٦ - (خت م ٤) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي
البصري الحافظ فارسي الأصل، وهو مولی لقريش.
روى في مسنده عن جماعة أتينا بهم كي يعلم الناس أننا إذا ما نشطنا
جاء أمثال ما ذكر، فمنهم: صخر بن جويرية بن أسماء، وسفيان بن عيينة،
وزمعة ابن صالح، وجعفر بن عثمان القرشي، ومحمد بن أبي سليمان،
والهيثم بن رافع، وسعيد بن عبدالرحمن، وسوار بن ميمون، وسلام بن
سليم، وأبو بكر الهذلي، سُلمى بن عبد الله بن سُلمى، وعبدالرحمن بن
ثابت، وحريث ابن السائب، ويزيد بن عطاء وعبد العزيز المختار ، ويحيى
ابن سلمة بن كهيل، وعمرو بن ثابت، والصلت بن دينار وثابت بن زيد أبو
زيد، [ق١٢٦ / ب] وسعيد بن أبي حيان المكي، وسليم بن حيان ومحمد بن
أبي حميد ختن عبدالله بن عمرو بن أمية الضمري الأنصاري، ومالك بن أنس
(١) سؤالات الآجري: (٣٥٣).
(٢) ضعفاء العقيلي: (٦٠٤) والذي فيه عن سفيان لما سئل عن أبي خالد الأحمر
فقال: ابن نمير رجل صالح اهـ. وهذا قد نقله المزي في هذه القصة عن سفيان
ومعناه أن سفيان كان يعرض بأبي خالد بتحويل الكلام عنه أما نقل المصنف فقد
عكس المعنى وأفسده.
(٣) ثقاته: (٤٤١).
٥١

الإمام، وعيسى بن عبد الرحمن، و عبيدالله بن جعفر المدني، ومهدي بن
ميمون ، وأبو وكيع الجراح بن مليح، وخديج بن معاوية، ومحمد بن خازم
أبو معاوية الضرير، والصعق بن حزن، وعبدالواحد بن واصل، وأبو عتبة
أحمد بن الفرج، وداود الواسطي، وقال: كان ثقة، وإسماعيل بن جعفر ،
وأسود بن شيبان، والحارث بن قدامة، ویحیی بن کثیر، ومحمد بن دينار،
وجابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، وأبو الأشهب جعفر بن حيان، ومحمد بن
راشد وقريش بن حبان، وأبو الصباح الشامي عن عبد العزيز الشامي وسهل
ابن سليمان، ومحمد بن درهم الأزدي، وصالح بن أبي الأخضر وخالد بن
عبد الله الواسطي، وطغمة بن عمرو الجعفري، وأيوب بن جابر، وعبيد الله
ابن إياد بن لقيط، وعيينة ابن عبدالرحمن بن جوشن، وثواب بن عتبة
المهري، وحسن بن نباته، وسلم ابن زرير وحماد بن نجيح، وعبد الوارث بن
[ ] (١) ، وعزرة بن ثابت الأنصاري، وخالد بن رباح بن الفضل، وعقبة بن
خالد أو خالد بن عقبة الشك من أبي داود، وعبد الجليل بن عطية، وأبو حرة
واصل بن عبدالرحمن ومحمد بن سليم، والحسن بن واصل، وسكين بن
عبدالعزيز، وزيد بن أبي ليلى أبو المعلى العدوي، والمثنى بن عوف، وأبو
معشر نجيح ، وعمرو بن مرزوق، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى
الطائفي، وأبو إسرائيل إسماعيل ابن خليفة، وأيوب بن عتبة، وسويد أبو
الخطاب، ويعلى بن الحارث، وعمر ابن رشيد، وعدي بن الفضل، وإسحاق
ابن يحيى بن طلحة، ويزيد بن طهمان الرقاشي، والفرج بن فضالة،
وإسماعيل بن عياش، وعمرو بن ثابت وطلحة بن عمرو، ومحمد بن عمرو
الواقفي، وعبدالحميد بن بهرام، وجعفر ابن الزبير الحنفي، وعمر بن قيس،
وسعيد بن عبدالعزيز، وعفان بن بدر بن الطهوي، ومحمد بن أبان ، وأبو
بكر الحناط، وجبر بن فرقد ، وخالد بن أبي عثمان، ومسعر بن حبيب
الجرمي، وإسماعيل بن جعفر المدني، وموسى بن تليدان من آل أبي بكر
الصديق رضي الله عنه، والحسن بن وقاص الأنصاري، وبحر بن كنيز السقا،
وإياس بن أبي تميم دغفل، وسليمان بن كثير، ونافع بن عمر الجمحي،
(١) بياض بالأصل.
٥٢

ورباح بن أبي معروف، وعبد الله بن نافع، وعمر بن العلاء اليشكري،
وعبدالرحمن بن بديل العقيلي، قال: وهو بصري صدوق ثقة، وأبي إسحاق
ابن سعيد القرشي من ولد سعيد بن العاص، ومحمد بن مهزم، وأبو عقيل
صاحب بهية، وجعفر بن يزيد أو ابن برد، وأبو كعب عن شهر، وكامل أبو
العلاء، وعبد الله بن حسان العنبري، وعيسى بن ميمون المكي، وبكار
الليثي، وطالب بن حبيب، واليمان أبو حذيفة، وحجاج بن حسان العيشي،
وأبو إبراهيم محمد بن المثنى، وعبد الله بن بدر، وطلحة بن عمرو وحماد
ابن يحيى الأشج، وصالح المري، ودرست بن زياد، وربعي بن عبدالله بن
الجارود الهذلي، وأبو سلمة الخراساني، وأبو حبيب قال: وما لقينا من
أصحاب أنس أوثق منه، وعبيد الله بن شميط، وعبد الحكم بن ذكوان،
وخليفة بن خياط، وأبو محمد المليكي، وموسى بن مطير، وعبد الله بن
يزيد، وسفيان بن حبيب، والبراء بن يزيد، وجهير بن يزيد، وعمير بن ثابت
[ق١٢٧ / أ] ونوح بن قيس، وأبو طلحة الأعمى.
وقال ابن القطان: أصله فارسي والذي يقال في أوهامه إنما هو قائل في حب
كثير محفوظة وهو ثقة لا شك فيه.
وقال الخليلي: من الحفاظ المشهور حفظه، وقال بندار: لم يكن أحفظ منه
للحديث وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة. وبالكوفة:
عبيدالله بن موسى ثم من صنف كان تبعًا لهما(١) .
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ ((أخبار أبي داود)) قال: سألت
عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور: أبي داود
الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة،
وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن
شاذان: سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابًا قط،
وقال سليمان بن حرب: كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود
(١) الإرشاد (٥١٢/٢ - ٥١٣).
٥٣

ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية.
وسأل أحمد بن سعيد الدارمي: أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة
قال: كنا نقول وأبو داود حي يكتب عن أبي داود ثم عن وهب، أما أبو داود
فللسماع، وأما [وهيب](١) فللإتقان، وذكر في ((تاريخ أصبهان)) أن وفاته
كانت في صفر.
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك
أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث [رواية](٣) كلهم ثقات، والطوسي.
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم: قيل: إن أبا داود كان محله أن [يذكر](٤)
شعبة، وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود فلما بلغ
أبو داود قال: ولا لقصير، ورويت عن شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث،
قال أبو عبدالرحمن: ما أقل ما [أفاته] (6) عن شعبة وسمعت أبي يقول: أبو
داود محدث صدوق، وكان كثير الخطأ. أبو الوليد وعفان أحب إلي منه،
وسئل أبي عن أبي داود و أبي أحمد الزبيدي أيهما أحفظ؟ فقال: أبو داود
أحفظ من أبي أحمد (٦) .
وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان من الحفاظ الكبار.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال: كنا عند
أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: ((نهى النبي وَلّ
(١) كذا بالأصل والصواب: [وهب] كما مر وهو ابن جرير بن حازم.
(٢) (٢٧٥/٨).
(٣) كذا بالأصل بالياء والصواب [رواته] بالتاء المثناة من فوق.
(٤) كذا بالأصل والصواب: [يذاكر] كما في الجرح.
(٥) كذا بالأصل والصواب: [فاته].
(٦) الجرح (٤/ ١١٢ - ١١٣).
٥٤

عن النوح)). قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه(١). قال
أبو الحسن: لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمه في أبي داود(٢).
وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه.
وقال أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)): هو كثير الرواية وليس له ذلك
الميز فلذلك كان يخطيء كثيرًا وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثًا منه وكذلك
حرمي بن عمارة وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية
واستظهاره لما یرویه.
وقول [أبي يحيى] (٣) في النظيرين: أبي داود وابن مهدي فيه نظر؛ لأن ابن
مهدي لا يوازيه إلا يحيى بن سعيد وليس أبو داود من هذا النمط ولا يقرب
منه وهو وإن كان أكثر رواية عن شعبة، وهو الذي أراده يحيى بن معين فإن
ابن مهدي [ق١٢٧ / ب] أعلم وأبصر بالحديث وعلله(٤).
وزعم أبو الحسن المرادي في كتاب ((الزمنا)) تأليفه أنه كفّ بصره في آخر
عمره(*).
(١) ذكره الدوري عن ابن معين (٣٤٤٠)، (٣٤٤١)، (٤٠٨٩) وفي كل هذه المواضع
نھی عن ((القزع)) وكذا في تاريخ بغداد (٢٦/٩) زاد وساق بسنده عن أبي مسعود:
قلت لأحمد بن حنبل في خطأ أبي داود؟ قال: لا يعد لأبي داود خطأ إنما الخطأ إذا
قیل له لم يعرفه أما أبو داود قیل له فعرفه، ليس هو خطأ.
(٢) لم أجده في السؤالات المطبوعة.
(٣) كذا بالأصل والصواب: [يحيى] وهو ابن معين كما سيأتي.
(٤) التعديل والتجريح: (١٣١٤) والذي فيه: ((فإن ابن مهدي أعلم بصحيح الحديث
من سقيمه وإمام في الجرح والتعديل وأما أبو داود فكثير الرواية وليس له ذلك الميز
لذلك يخطيء كثير)). فالمصنف قدم وأخر وحذف في كلام أبي الوليد بما يبعده عن
معناه والمصنف كثيراً ما يفعل ذلك والله المستعان.
(*) كتب في الحاشية آخر الجزء الثالث والأربعين.
٥٥

٢١٦٧ - سليمان بن داود [عن](١) حماد بن سعد المهري أبو الربيع
المصري، وجده حماد أخو رشدین بن سعد.
ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢) وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك
الحاكم ابن البيع.
وقال الحافظ أبو علي الغساني في رجال أبي داود: توفي في ذي الحجة سنة
ثلاث وخمسین ومائتین(٣) کتب عنه أبو داود بمصر.
وقال الخليلي في ((الإرشاد)): ثقة مكثر عن حماد بن زيد، وروى عن مالك
»(٤)
حديثًا واحدًاً
٢١٦٨ - (٤) سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبدالله بن عباس أبو
أیوب الهاشمي سكن بغداد.
صحح الترمذي، والطوسي، والحاكم حديثه .
وقال العجلي: كتبت عنه وكان عاقلاً (٥).
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وزعم المزي أن ابن سعد [والمطيري](٦) وابن أبي خيثمة قالوا: توفي سنة تسع
عشرة قال: وقال أبو حسان: سنة عشرين مفهما أنه تفرد بهذا، وليس
(١) كذا بالأصل والصواب: [بن] كما في التهذيب وغيره.
(٢) (٢٧٩/٨).
(٣) شيوخ أبي داود (ق - ٥).
(٤) إنما قال ذلك الخليلي في أبي الربيع الزهراني الآتي بعد ثلاث تراجم (الإرشاد:
(١/ ٢٥٠).
(٥) ثقاته : (٦٦٤) والذي فيه: ((ثقة كان يسكن بغداد)) اهـ. وليس فيه ما ذكره
المصنف .
(٦) كذا بالأصل والصواب: [المطين] أو [الحضرمي] كما في ((تهذيب الكمال)).
٥٦

كذلك، بل قاله جماعة غيره منهم: ابن أبي عاصم ويعقوب الفسوي.
وقال الحاكم أبو عبد الله: هو أحد أئمة الحديث بالعراق.
وقال ابن حزم: كان أحد الأئمة ومن نظراء أحمد بن حنبل.
٢١٦٩ - (م) سليمان بن داود بن رُشيد البغدادي أبو الربيع الختلي
الأحول. وقيل: إنه من الأبناء.
قال المزي: قال البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. انتهى كلامه.
وفيه نظر، وذلك أنه إن كان قصر نظره على كتاب الكمال فقد أخل منه
بقوله: أول يوم من شهر رمضان، ولم يذكرها من عند غيره، وإن كان أخذه
من ((تاريخ بغداد)) فكذلك هو فيه أيضًا (١)، وإن كان أخذه من وفيات أبي
القاسم ابن عساكر فكذلك هو فيه(٢).
وفي ((تاريخ بغداد)): أبنا البرقاني قال: قال محمد بن العباس الهروي: ثنا
يعقوب بن إسحاق قال: قال صالح بن محمد الأسدي: أبو الربيع الأحول ..
(٣)
ثقة کان ببغداد
.
وقال أبو الفضل ابن طاهر المقدسي: أخرج عنه مسلم حديثين فقط.
وقال ابن قانع: ثقة .
٢١٧٠ - سليمان بن داود الخولاني أبو داود الدمشقي الداراني أبو
عثمان.
قال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه: سئل ابن خزيمة عن سليمان
صاحب حديث الصدقات فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد. قال الحاكم: وهو
(١) تاريخ بغداد (٣٨/٩).
(٢) لعل مقصد المصنف بوفيات ابن عساكر ذكر ابن عساكر وفاته هكذا في ((النبل)) فكذا
هي فيه: (٣٩٣) وإلا لا أعلم كتاب للوفيات لابن عساكر ولا ذكر طوال الكتاب.
(٣) (٣٧/٩).
٥٧
.

معروف بالزهري وإن كان يحيى غمزه فقد عدله غيره(١).
وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: متروك (٢).
وقال البخاري: فيه نظر (٣) .
وخرج ابن حبان حديثه في («صحيحه». وفي كتاب ابن الجوزي عنه:
صدوق (٤) .
وذكره الساجي وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)).
وزعم ابن عساكر أنه ملقب: بُومة(٥) وفيه نظر؛ لأن الملقب بهذا ابنه محمد لا
هو، نصّ على ذلك الدارقطنيّ، وأبو عروبة الحراني، والشيرازي، وابن
ماكولا وغيرهم .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
٢١٧١ - (خ م د س) سليمان بن داود العتكي أبو الربيع الزهراني
البصري سکن بغداد.
قال مسلمة [ق١٢٨/ أ] بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): بصري ثقة.
وقال في ((الزَّهرة)): روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا ومسلم مائة حديث
وثمانية وأربعين حديثًا، وروى عن أحمد بن حنبل عنه.
(١) المستدرك (١/ ٣٩٧) وفيه كلام الحاكم فقط ليس فيه كلام ابن خزيمة .
(٢) الذي عند البرقاني (١٩٢)، (١٩٣) اثنين يقال لهما سليمان بن داود أحدهما يمامي
يحدث عنه بشر بن الوليد والآخر صاحب يحيى بن أبي كثير، والاثنين قال عنهما
الدار قطني: متروك ، لكن صاحب الترجمة بعيد عن هذين.
(٣) التاريخ الكبير (١٠/٤) وقوله هذا على الحديث لا على الرجل.
(٤) ضعفاء ابن الجوزي: (١٥١٦).
(٥) لم يلقبه ابن عساكر بهذا لما ترجم له في تاريخه (٧/ ٦٠٥) ثم إن بومة هو محمد
ابن سليمان بن أبي داود الحراني فلا هو لقب صاحب الترجمة ولا لقب ابنه كما
سيزعم المصنف لكن المصنف يهوى افتعال الأوهام ليبرز سعة اطلاعه ويطول كتابه.
٥٨

وقال أبو أحمد ابن عدي: كان يقريء القرآن، سمعت الساجي يقول:
سمعت عبدالقدوس أبو محمد يقول: قال لي عبدالله بن داود الخريبي اقرأ
على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه(١) .
وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة صدوق.
وقال في كتاب ((النبل)): مات سنة أربع ويقال سنة خمس وثلاثين ومائتين(٢).
وفي (تاريخ البخاري)) يقال: مات آخر سنة أربع وثلاثين(٣)، وكذا ذكره
إسحاق القراب.
وقال الإمام أحمد: كتبنا عنه في أيام ابن مهدي (٤) .
وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٥) وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو
عوانة، وأبو علي الطوسي والحاكم، وأبو الحسن ابن القطان .
وفي كتاب ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: سألنا علي بن المديني عمن
يكتب من أصحاب حماد بن زيد؟ فقال: عن سليمان بن حرب، وأبي الربيع
الزهراني، وذكر أبا الربيع بخير (٦).
وقال ابن عبدالبر: روى عنه نقاد أهل الحديث(٧).
وفي قول المزي: العتكي الزهراني(٨) نظر؛ لأن عتيكًا في ضباعة وفي لخم
وفي الأزد، وهو ابن الأسد بن عمران بن عمر مزيقيا، وليست من زهران
(١) شيوخ البخاري لابن عدي: (١٠٦).
(٢) النبل: (٣٩١).
(٣) التاريخ الكبير (١١/٤).
(٤) قد ذكر ذلك المزي.
(٥) (٢٧٨/٨).
(٦) الجرح (٤/ ١١٣).
(٧) الاستغناء: (٦٩٦).
(٨) قد ذكره هكذا ابن أبي حاتم عن أبيه وابن حبان وغيرهما.
٥٩

بحال؛ لأن زهران هو ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن
نصر ابن الأزد، وفي الأزد زهران بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقيًا بن
عامر ابن حارثة بن امرؤ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، اللهم إلا أن
العتيك وزهران من الأزد، وليس أحدهما أبا ولا ابنا للآخر وليس هو
الاصطلاح عند النسابين ولا المحدثين والله أعلم. وكان الأولى أن يقال:
الزهراني الأزدي، أو العتكي الأزدي.
٢١٧٢ - (م س) سليمان بن داود ويقال: سليمان بن محمد بن سليمان
أبو داود المباركي. والمبارك قرية بالقرب من واسط کان يكون ببغداد.
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والحاكم عن
أبي بكر بن إسحاق عن يعقوب بن يوسف المطوعي عنه، وعن جعفر عن
أحمد بن بشر عنه.
وفي تقديم المزي داود على محمد متبعًا صاحب الكمال نظر لما ذكره إسحاق
الحبال ـ ومن خطه نقلت - سليمان بن محمد مقدمًا، وكذا ذكره السمعاني
وابن طاهر وياقوت، وأما الحاكم أبو عبد الله فاقتصر على سليمان بن
محمد، وكذلك صاحب ((الزهرة)) وغيره.
وقال ابن قانع: أبو داود المباركي صالح.
٢١٧٣ - سليمان بن زياد الحضرمي المصري والدغوث.
كذا ذكره المزي متبعًا صاحب ((الكمال)) وفي ((تاريخ مصر)) لأبي سعيد بن
يونس: سليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمي ثم الصوراني، أمه لميس
بنت مقسم من الصدف، وأخوه لأمه معاوية بن عرابي بن نعيم، توفي
سليمان سنة سبع عشرة ومائة .
وذكره يعقوب بن سفيان في ((جملة الثقات)).
وخرج ابن حبان حدیثه في صحيحه.
وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس به بأس.
٦٠