النص المفهرس
صفحات 1-20
إكْتمَاكِ تَهَذِيُبُ الكَّالْ فى أَشَاءِ الرَّجَالْ تَأليفُ العَلَامِة عَلَاءِ الدِّين مُفْلَطَاي ابْنُ قَلِيم بن عَبْد اللّه البَاْجَيّ الجنيفيَّ ( ٦٨٩ : ٧٦٢ هـ) تحقيق أبي محمّد أسَامَه بن إبراهيم أبي عبدالرحمنَ عَادِل بن محمّ المَجَلُ السَّارس النَّاشِرُ الْفَارُوقُ الحُرْسِلطبَاعَةِ وَالنَّمِ جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر . الْفَازُوقِ الحَدِيَةِ الْطِبَّاعَةِ وَالنَّشَّرُ الناشر: خلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرا ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرة اسم الكتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال تأليف: العلامة علاء الدين مغلطاي تحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم رقم الإيداع: ١٧٦٤٢ / ٢٠٠٠ م الترقيم الدولي: 9-21-5704-977 الطبعة: الأولى سنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م طبــاعـة : الْغَازُوقَ الحَدِ الْطِبَاعَةِ وَالنّشَّرُ : صَاك تَهْذِيبُ الكمال فى أسَاءِ الِجَالِ ٠ من اسمه سلمة ٢١١١ - (س) سلمة بن أحمد الفوزي. حمصي. لا بأس به قاله مسلمة. ٢١١٢ - (د س ق) سلمة بن الأزرق حجازي. قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه ((الوهم والإيهام)): لا أعرف أحداً من مصنفي الرجال ذكره ولا تعرف له حال . وفي كتاب الصريفيني: خرج حديثه ابن حبان في صحيحه. ٢١١٣ - (س د) سلمة بن أمية التميمي الكوفي أخو يعلى. قال أبو عمر ابن عبد البر: له حديث واحد ليس يوجد إلا عند ابن إسحاق(١) . وفي كتاب أبي نعيم: سلمة بن أمية بن [أبيّ بن عبيدة](٢) بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن زيد مناة من تميم، هاجر مع أخيه يعلى يعد في المكيين . وفي كتاب ابن بنت منيع سكن المدينة، وفي كتاب إسحاق شهد تبوك. وفي ((تاريخ الفسوي)): تميمي حليف بني عبد شمس (٣). وفي ((تاريخ البخاري)): سلمة بن أمية أخو يعلى قاله لنا أحمد بن خالد عن إسحاق عن عطاء عن صفوان بن عبد الله عن سلمة ويعلى، يخالف فيه (٤). (١) (الاستيعاب)): (٩٠/٢). (٢) كذا بالأصل، والذي في ((معرفة الصحابة)): (١٣٤٢/٣) [أبي عبيدة]. (٣) المعرفة: (٣٣٧/١). (٤) (التاريخ الكبير)): (٧٢/٤). ٥ وقال ابن حبان: حليف بني عبد شمس(١). وقال الطبراني: سلمة بن أمية بن خلف الجمحي أخو يعلى. وذكر شهوده تبوك (٢) انتهى كلامه وكأنه وهم لأنه من تميم وأمية بن خلف ليس من هذا في ورد ولا صدر. وتبع المزي في هذا الوهم أيضًا الطبراني من غير أن يشعر، فروى حديث سلمة من طريقه فقال: ثنا محمد بن يونس ثنا إسحاق بن [ق١١٧ / أ] إبراهيم ثنا الأحمر ثنا ابن إسحاق عن عطاء عن صفوان بن عبدالله عن عميه يعلى وسلمة ابني أمية قالا: خرجا مع النبي رَّ 9 في غزوة تبوك ... الحديث. وفي سياق المزي لهذا السند أيضًا وهم، وهو ما قاله أبو أحمد العسكري في قوله: عن عميه وهم لأن صفوان بن عبد الله من ولد صفوان بن أمية الجمحي، وليس لهذا عمان يقال لهما يعلى وسلمة. انتهى. وكأن هذا والله أعلم الموقع للطبراني في نسبته إلى جمح وكأن المزي لم ينقله من أصل الطبراني إذ لو نقله من أصله لرآى فيه ما أسلفناه من أنه جمحي ويحتمل أن يكون رآه وما اهتدى إلى ما نبهنا عليه وهو أمر ظاهر في غاية الظهور. والله أعلم، ولو لم ينقله من عنده قلنا لم يره كعادته في ذلك ولكنه لما نقله من عنده طالبناه به. ٢١١٤ - (س) سلمة بن تمام أبو عبد الله الشقري. ويقال شقرة بنو الحارث ابن عمرو بن تميم قاله البخاري. كذا ذكره المزي موهمًا أنه ليس شقرة إلا في بني تميم وليس جيدًا فإن في بني ضبة شقرة بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبه، قال الكلبي: منهم محلم بن شويط الشقري وهو الرئيس الأول وفي عبد القيس شقرة بن بكرة بن أكبر بن أفصى بن عبد القيس، وشقرة بن نبت بن أد بن طانجة وهم في مهرة قاله الرشاطي. (١) ((الثقات)): (١٦٦/٣). (٢) ((المعجم الكبير)): (٥/٧). ٦ وأما ابن السمعاني فضبط التميمي بفتح القاف والباقين بسكونها وخالفه الوزير أبو القاسم الأنباس فزعم أن التميمي سكن القاف وكذا الذي في ضبة وابن نبت وأن الذي في عبد القيس بكسرها كذا هو في كتابه يفرق بينهما بالنقط وبخط الحفاظ بالضبط فالله أعلم. والذي رأيناه بخط العلامة شيخ مشايخنا الشاطبي رحمه الله تعالى كالذي في كتاب الرشاطي وكأنه الصواب؛ لاتفاق أهل اللغة عليه من غير فرقان، ثم أن المزي لم يفصح لنا بأنه من شقرة تميم أو غيرها، فنظرنا في ذلك فوجدنا خليفة بن خياط قال: سلمة بن تمام الشقري نسب إلى شقرة واسمه الحارث ابن تميم وفي موضع آخر: شقرة وهو معاوية بن الحارث بن عمرو بن تميم انتهى (١) وهو الصواب، وقال ابن ماكولا: وأما شقر واسمه معاوية بن الحارث فهو أبو حي من (٢) تميم (٢). وقال العجلي: [قال](٣) سلمة بن تمام ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات)» قال: وثقه ابن نمير وغيره . وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٤)، وقال ابن سعد كان ثقة(٥). وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء)) وقال: قال أحمد بن حنبل: ضعيف(٦). وذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)) ووصفه بالرواية عن عبد الله بن عمر بن الخطاب (٧) ، وأظن المزي في نقله توثيقه من عنده لم يراجع الأصل لإغفاله (١) ((طبقات خليفة)) (ص: ٢١٧) والذي فيها: ((تميم بن مر)بدلاً من ((عمرو بن تميم)). (٢) إكمال ابن ماكولا (٣٠١/٤). (٣) كذا بالأصل والصواب حذفها. (٤) الجزء المستدرك مما سقط من الطبعات الأولى للثقات (ص: ٦٨). (٥) الطبقات (٢٥٢/٧). (٦) ((ضعفاء العقيلي)): (٦٤٨). (٧) ((الثقات)) (٣١٨/٤). ٧ أن يذكر في شيوخه صحابيًا والله أعلم. وقال ابن عدي: وله غير ما ذكرت قليل وأرجو أنه لا بأس به فإن كل رواية تحتمل على ما روى(١) . وزعم المزي أنه روى عن إبراهيم التيمي، وفي كتاب ((المراسيل)) لعبدالرحمن: قال ابن المديني: قلت ليحى بن سعيد: حدث حماد عن الشقري عن إبراهيم في العبد يتسرى. بينه - أرى - وبين إبراهيم ثلاثة أي أنه لم يسمع من (٢) إبراهيم(٢). ٢١١٥ - (ع) سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص الحکیم. مولى الأسود بن سفيان ويقال مولى لبني شجع بن عامر بن ليث بن بكر وقال بعضهم أشجع وهو وهم [ق١١٧ / ب] ليس في بني ليث أشجع إنما فيهم شجع قاله أبو علي الجياني. كذا ذكره المزي وكأنه على العادة نقله من غير أصل إذ لو نقله من أصل لرأى في كتاب الجياني: قال الكلاباذي في أبي حازم هذا: التمار، وهو وهم فكأن المزي يمتنع بهذا من تعريفه بالتمار كما سبق والله تعالى أعلم وليس لقائل أن يقول لعله ظهر له خطأ هذا القول فلهذا أضرب عنه إذ لو رآه لكان ينبغي له التنبيه عليه(٣) . ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: (١) ((الكامل)): (٣٣٧/٣). (٢) (المراسيل)): (١٣٢). : (٣) القول الذي ذكره المصنف عن الجياني هو في موضع آخر ليس فيه ما نقله المزي من الاختلاف في أشجع وشجع فلا يلزمه أن ينقل ما نقله المصنف من موضع آخر [تقييد المهمل (ق: ١١٥ - ١١٦)]. ٨ إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين(١). وخرج حديثه في (صحيحه))، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: توفي سنة ثنتين وثلاثين . وقال أبو عمر في ((الاستغناء)): كان أحد الفضلاء الحكماء العلماء الثقات الأثبات من التابعين وله حكم وزهديات ومواعظ ورقائق ومقطعات. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٢). وقال ابن قانع: مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وكان من العباد مولى. وأنكر أبو زرعة وابن أبي [سلمة](٣) سماعه من أبي هريرة. وفي ((تاريخ ابن عساكر)): حدث من طريقه إبراهيم بن هراسة عنه قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكر حديثًا حدثه أبو [سلمة](٤) عمر بن عبد العزيز. وفي ((التاريخ)) أيضًا: قال [ابن](٥) حازم: أدركت ألفًا من الصحابة كلهم يرفع یدیه عند کل خفض ورفع (٦) . وفي ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: عن عون بن عبدالله بن عتبة: يقرقر الدنيا قرقرة إلا هذا الأعرج يعني أبا حازم. (١) ((الثقات)) (٣١٦/٤). (٢) (اثقات ابن شاهين الجزء الساقط (ص: ٦٧). (٣) كذا بالأصل وصوابه (حازم) يعني ابن صاحب الترجمة كما نقل ذلك المزي عنه أن أباه لم يسمع من الصحابة إلا من سهل بن سعد. (٤) كذا بالأصل كما هو واضح من السياق: [حازم] وكما في تاريخ دمشق (٤٥٦/٧). (٥) كذا بالأصل والصواب: [أبو]. (٦) الذي في ((تاريخ دمشق)) (٤٥٩/٧): رأيت سهل بن سعد في ألف من الصحابة يرفع يديه في کل خفض ورفع . ٩ وقال [الحافظ](١): ومن العرجان ثم النساك الزهاد والقصاص الخطباء ومن المفوهين البلغاء أبو حازم الأعرج مولى بني ليث بن بكر مات في خلافة أبي جعفر، ذكره في كتاب ((العرجان)). ٢١١٦ - (خ ت ق) سلمة بن رجاء أبو عبد الرحمن التميمي الكوفي. قال أبو محمد ابن الجارود: وليس بشيء. وفي ((سؤالات الحاكم)) للدار قطني: ينفرد عن الثقات بأحاديث(٢). وذكره الساجي، والعقيلي (٣)، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: اختلفوا فيه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال أبو عبدالرحمن النسائي: ضعيف (٤) . ٢١١٧ - (خ م س) سلمة بن سليمان المروزي أبو سليمان ويقال أبو أيوب. قال ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): قال ابن عبد السلام الأنصاري: سلمة بن سليمان ثقة مشهور. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) ثم نقل وفاته من عند غيره وهي من غير مزيد مذكورة في كتاب ابن حبان، قال ابن حبان: مات سنة ست (٥) وتسعين ومائة ويقال سنة ثلاث ومائتين . (١) كذا بالأصل والصواب: [الجاحظ]. (٢) ((سؤالات الحاكم)): (٣٤٢). (٣) ((ضعفاء العقيلي)): (٦٤٩). (٤) ((ضعفاء النسائي)): (٢٤٢). (٥). الثقات (٢٨٧/٨) زاد: وقد قيل سنة أربع ومائتين أهـ. وصنيع المزي أي نقله الوفاة من عند البخاري هو الصواب لأن ابن حبان إنما ينقل منه. ١٠ وفي قول المزي: قال البخاري: قال محمد بن الليث مات سنة ست وتسعين ومائة، وقيل مات سنة ثلاث وقيل أربع ومائتين نظر إن كان أراد أن هذا كله ذكره أبو عبدالله عن ابن الليث فليس بصحيح إنما ذكر عنه القولين الأولين فقط كذا ذكره في تاريخيه ((الكبير)) (١) و((الأوسط))(٢) فإدراج المزي سنة أربع بلفظ وقيل كما فعل في الثلاث يوهم أنهما عن غير البخاري إذ الذهن إنما يتبادر إلى أن قول البخاري انتهى عند الست وإن قلنا لم ينتبه عندها فيكون الجمع عائدًا على البخاري وليس [ق١١٨ / أ] جيدًا والصواب الفصل بين القولين ليعرفا فإن قال قائل: أراد الاختصار قلنا الاختصار مع هذا الإكثار وكثرة الأسفار إنما يحسن الاختصار مع حذف التكرار في ذكر الأسانيد الغزار وأيما رجل جمع عشرين سفراً ويأتي إلى المقاصد [والمحرات](٣) يختصرها وعند الأشياء التي لا تجري يسهب فيها ويطنب حتى يَمل من يقرؤها لا يحتمل له ذلك إلا من عقله هالك. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه))، وكذا ابن حبان. وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في [تاريخ](٤): كان وراقًا يكتب لابن المبارك وهو من ثقات أصحابه مات سنة ثلاث ومائتين سكن في سكة كاد روى عنه أحمد بن حنبل، وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث فقال: هو ثقة مشهور. ولهم شیخ آخر يقال له:۔ ٢١١٨ - سلمة بن سليمان الموصلي . يروي عن ابن أبي رواد قال أبو زكريا في ((تاريخ الموصل)): روى عن الثوري ومات سنةسبع ومائتين. ـ ذكرناه للتمييز. (١) ((التاريخ الكبير)): (٨٤/٤). (٢) («الأوسط)): (٢٧٣/٢). (٣) كذا بالأصل وكأنها : [المحرارت] بتكرار الراء. (٤) كذا بالأصل وكأنه [تاريخ مرو] فابن حمدويه هذا مروزي. انظر ترجمته في السير (١٤/ ٢٥٣) وصاحب الترجمة مروزي أيضًا. ١١ ٢١١٩ - (و٤) سلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن الجحدري المسمعي نزيل مكة. قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه يعني مسلمًا خمسة وأربعين حديثًا. وقال الحاكم في كتابه ((فضائل الشافعي)): هو محدث أهل مكة والمتفق على إتقانه وصدقه. وقال في ((تاريخ نيسابور))(١): سكن مكة فانتشر علمه بها. وعن إسماعيل بن وردان قال: سمعت سلمة بمكة يقول: سئلت أن أحدث وأنا ابن خمسين سنة فحدثت مدة، ثم إني رأيت رسول الله وَ لل في المنام وكأنه يقول لي: يا سلمة لا تحدث فما آن لك أن تحدث، فلما حضرني أهل الحديث امتنعت فقالوا في غير مرة فلم أحدث، فلما بلغت السبعين رأيت النبي ◌َ* في المنام كأنه يقول لي: يا سلمة حدث فقد آن لك أن تحدث فبكرت إلى المسجد[ وحدث](٢). وقال الحسين بن زياد: توفي بمكة سنة أربع وأربعين. [وفي غير ما نسخة من كتاب ((الثقات)) لابن حبان سنة تسع وأربعين](٣) (٤) ومائتين (٤). وكذا ذكر وفاته ابن عساكر في كتاب ((النبل)) الذي لا يخلو طالب حديث من (٥) أن يكون عنده (١) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ٢٤). (٢) كذا بالأصل والصواب: [وحدثت] بزيادة تاء. (٣) ما بين المعقوفين ضرب عليه الناسخ ظنًا منه أن هذا غير موضعه وألحقه فيما بعد كما سننبه والصواب أن موضعها هنا لأن المصنف يتكلم عن وفاته هنا وابن حبان لم يتعرض لسنة دخلوه مصر حتى يضعها المصنف في الموضع الذي سنشير إليه . (٤) الثقات (٢٨٨/٨) والذي فيه ((سبع)) لا ((تسع)). (٥) (النبل)): (٣٨٥) والذي فيه: مات سنة أربع ويقال ست ويقال سبع وأربعين ومائتين في رمضان بمكة. ١٢ وقال أبو نعيم الحافظ: هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول. وفي ((تاريخ القدس)): هو أحد الأئمة الرحالين. وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، وابن البيع. وفي ((تاريخ الغرباء)) لابن يونس: قدم مصر سنة ست وأربعين. [وفي غير ما نسخة في كتاب ((الثقات)) لابن حبان: سنة تسع وأربعين، وكذا هو بخط أبي إسحاق الصيريفيني عنه](١) . وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به نزل مصر وخرج إلى مكة فصام بها شهر رمضان ومات سنة سبع وأربعين. وذكر أبو الحسين بن الفراء في كتاب ((الطبقات)): أن الجلال قال: هو رفيع القدر حدث عنه شيوخنا الجلة وكان قريبًا من مُهنا وإسحاق بن منصور. وقال المزي: ومن الأوهام :- ٢١٢٠ - سلمة بن صالح اللخمي المصري. روى له مسلم كذا قال - يعني - صاحب الكمال ولم يرو واحد منهم لسلمة بن صالح هذا شيئًا إنما روى البخاري ومسلم لسليمان بن صالح سلمويه، وسيأتي في موضعه على الصواب. انتهى كلامه وفيه نظر من حديث أن صاحب الكمال لم يقل هذا من عند نفسه إنما هو تابع لغيره وهو ابن خلفون واللالكائي والحاكم أبو عبد الله ، زاد الحاكم [ق١١٨/ب]: وهو سلمويه كذا سماه سلمويه وكأنها شبهة المقدسي على أن المعروف في اسم سلمويه سليمان لكن المزي غفل عن الذي قاله الحاكم والله أعلم فالتأم من هذا قول صاحب الكمال والمزي. ٢١٢١ - (د ت ق) سلمة بن صخر بن سلمان البياض ويقال له سلمان. والأول أصح. قال الكلبي في ((الجامع)): شهد أحدًا، وقال العسكري: نزل المدينة ومات بها. (١) ما بين المعقوفين اللحق الذي أشرنا إليه في التعليق قبل السابق أن الناسخ اختلط عليه مكانه. ١٣ وقال البغوي: ليس له عقب ولا أعلم له حديثًا مسندًاً غير حديث الظهار. وقال البخاري في ((تاريخه الكبير))، والترمذي في كتاب ((الصحابة))، وأبو نعيم الحافظ: سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه (١) وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب. وقال المرزباني: [لو كان] (٢) صخر يعني [إياه] (٣)، شاعرًا، وكان وقوع سلمة على امرأته في رمضان نهارًاً . وفي رواية إسحاق في كتاب يعقوب بن سفيان وغيره: ليلاً(٤). وقال عبد الغني بن سعيد: والأول أصح . وذكره أبو عروبة الحراني في طبقة البدريين. (*) وفي الصحابة أيضًا رجل اسمه ونسبه موافق له وهو :- ٢١٢٢ - سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة ابن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الحارث بن الخزرج قال خليفة في ((الطبقات)): له أحاديث منها سترة المصلي(٥). (١) ((التاريخ الكبير)) (٧٢/٤). (٢) كذا بالأصل والصواب: [وكان]. (٣) كذا بالأصل والصواب: [أباه]. (٤) المعرفة (٣٣٥/١). (*) آخر الجزء الثانى والأربعين. (٥) طبقات خليفة (ص: ١٠١) والذي فيها: وأبو جهم بن الحارث بن الصمة ... له أحاديث في سنن المصلى، وسلمة بن صخر بن سلمان - فذكره اهـ فجعل المصنف كلام خليفة علي أبي جهم لسلمة هذا وهونفس الصحابي الذي ذكره المزي بكامل نسبه فلا أدري على أي أساس فرق بينهما المصنف. ١٤ ٢١٢٣ - وسلمة بن صخر بن عتبة بن صخر الهذلي عرف بابن المحبّق. ذكره ابن الكلبي وغيره وصحبته مشهورة وسيأتي - ذكرناهما للتمييز. ٢١٢٤ - (ق) سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري الزرقي المدني. قال أبو عمر في التمهيد: مدني ثقة (١). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ٢١٢٥ - (م د ت س) سلمة بن صهيب أبو حذيفة الصدافي الأرحبي الکوفي. قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الثقات)): رآه أبو إسحاق السبيعي بسجستان وسأله عن صلاة السفر فقال له: صل ركعتين حتى ترجع إلى أهلك(٢)، زاد ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)): أتيت أنا وسعيد بن جوان أبا حذيفة وكان رجلاً فقيهًا . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: اسمه سلمة بن صهيب روى عن علي وابن مسعود . وسماه يعقوب الفسوي في ((تاريخه)): يزيد بن صهيبة، قال: وكان ثقة. وقال أبو إسحاق السبيعي: سلمة بن صهيبة قال يعقوب: كذا قاله، وكان من أصحاب عبد الله(٣) . وسيأتي في الكنى ذكره فينظر . وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحیحه)). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: اختلف في اسمه واسم أبيه يزيد بن (١) ((التمهيد)» (٣٣/١٥). (٢) ((الثقات)) (٣١٧/٤). (٣) ((المعرفة)) (٨٤/٣). ١٥ صهبان وسلمة أشهر. ٢١٢٦ - (ت ق) سلمة بن عبد الله بن محصن ويقال ابن عبيد الله الأنصاري المدني. قال أبو جعفر العقيلي في كتابه ((الجرح والتعديل)): مجهول لا يتابع على حديثه(١) . ٢١٢٧ - (خ م د س ق) سلمة بن علقمة التميمي أبو بشر المصري. قال البخاري في (تاريخه الكبير)): سمع منه شعبة قال ابن أبي الأسود: ثنا ابن [علية](٢) كان سلمة أحفظ لحديث محمد بن خالد وكان ابن عون يزيد (٣) اللفظ فيغلب وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال كان حافظًا متقنًا (٤). وخرج [ق١١٩/أ] أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)). وقال البخاري عن علي: له نحو ثلاثين حديثًا . وقال الصدفي: ثنا محمد بن قاسم قال: سمعت الشيباني يقول: سلمة بن علقمة ليس به بأس. وقال أحمد بن صالح: ثقة فقيه، وذكره ابن شاهين(٥) وابن خلفون في «الثقات». وقال ابن قانع: مات سنة تسع وثلاثين ومائة. (١) ((ضعفاء العقيلي)): (٦٤١). (٢) كذا بالأصل ووقع في المطبوع من التاريخ: [عيينة ]والصواب ما وقع هنا فالمعروف رواية إسماعيل بن علية عن سلمة بن علقمة ولا تعرف رواية لسفيان بن عيينة عنه. (٣) (التاريخ الكبير)): (٨٢/٤). (٤) ((الثقات)): (٣٩٩/٦). (٥) (ثقات ابن شاهين): الجزء الساقط (ص: ٦٧). ١٦ وقال المنتجیلي: کان یحیی بن سعید غیر راض عنه. وقال عبدالله بن أحمد: ثنا وهب ثنا حماد ابن زيد قال: لقنت سلمة بن علقمة حديثًا فقال: إن سرك أن يكذب صاحبك فلقنه(١). وقال أبو داود: هو من أقران أيوب(٢). ٢١٢٨ - (ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن وهب بن الأكوع واسمه سنان أبو مسلم ويقال أبو إياس ويقال أبو عامر الأسلمي المدني. قال ابن حبان : كان من أشد الناس وأشجعهم راجلا (٣). وفي ((معجم الطبراني الكبير)): كان يحف شاربه حقًا (٤) روى عنه إبراهيم (٥) التيمي(٥). وفي كتاب البغوي: شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته. وفي كتاب العسكري: يكنى أبا عبد الله وغزا مع النبي ◌َّله عشر غزوات وكان أحد الرماة وكان صاحب قمص يصطادها للنبي وَّخلال ويهديها إليه وقال النبي وَلّ يوم الغابة: ((خير رجالنا سلمة)). وقال أبو نعيم الحافظ: استوطن الربذة بعد قتل عثمان وتوفي سنة أربع وسبعين وقيل وستين وكان يرتجز بين يدي النبي وَل حاديًا وكان يصفر لحيته ورأسه(٦) . (١) علل عبدالله (٩/٢). (٢) سؤالات الآجري: (١١٦٩). (٣) ((الثقات)) (١٦٢/٣). (٤) ((المعجم الكبير)) (٥/٧). (٥) الذي في المعجم (٢٨/٧) رواية محمد بن إبراهيم التيمي عنه. (٦) ((معرفة الصحابة)) (١٣٣٩/٣). ١٧ وذكر إبراهيم بن المنذر في كتاب ((الطبقات)): أنه توفي سنة أربع وستين، وقال ابن إسحاق: هو الذي كلمه الذئب. وقال أبو عمر: الأكثر في كنيته أبو إياس وكان شجاعًا راميًا محسنًا فاضلاً (١) خيراً(١) . وفي كتاب ابن الأثير قال إياس: ما كذب أبي قط (٢). وفي كتاب الكلاباذي عن الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة معاوية بن (٣) أبي سفيان (٣) . وفي ((الطبقات)): وقال سلمة: غزوت مع النبي ◌َّو سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعًا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير وأجازه الحجاج بجائزة (٤) فقبلها (٤) . وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم. انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين. وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بالبادية، وذكره أيضًا في الأرداف وكأنه غير جيد لأن في البخاري أنه قبل وفاته نزل المدينة ومات (٥) بها (٥) . ٢١٢٩ - (س) سلمة بن العيار أحمد بن الحصين أبو مسلم الفزاري الدمشقي. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو محمد التميمي عن أبي مسهر قال: أتيت (١) ((الاستيعاب)) (٨٧/٢ - ٨٨). (٢) ((أسد الغابة)): (٢١٥٦). (٣) ((رجال البخاري)): (٤٤٥). (٤) (طبقات ابن سعد)) (٣٠٥/٤ - ٣٠٨) والذي فيه: ((كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز) اهـ. فالمعطي الجائزة عبدالملك لا الحجاج. (٥) ((التاريخ الأوسط)) (٢١٤/١ - ٢١٥) وفيه قصته مع الحجاج. ١٨ من صحب الأوزاعي وسمع منه يزيد بن السمط وسلمة بن العيار وأصح وأحفظ لم يتلبسا من الدنيا بشيء حافظين وكان يزيد أقدمهما موتًا مات في حياة سعيد بن عبد العزيز ثم سلمة. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: أثنى عليه عبد الله يوسف(١) خيراً وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)): سلمة بن العيار أو عَيْزار(٢). وذكره ابن حبان في ((الثقات)»(٣). وقال الخليلي: مصري قديم ثقة روى عنه القدماء عزيز الحديث، ويروي عن مالك وغيره نحو عشرة أحاديث، وروى له حديثًا عن مالك عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة: ((إن الله يحب الرفق)) مرفوعًا وقال حديث حسن جوده سلمة [ق١١٩/ ب] فلذلك سمع التنيسي من سلمة مجودً(٤). ٢١٣٠ - (د ت) سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم أبو عبدالله الأزرققاضي الري. خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) عن محمد بن عيسى عنه في كتاب الأذان، وكذلك ابن حبان، والحاكم. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وقال الساجي: عنده مناكير، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره أبو محمد بن الجارود، والعقيلي (٥)، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من (١) كذا بالأصل. (٢) (التاريخ الكبير)): (٨٤/٤). (٣) ((الثقات)): (٢٨٤/٨)، وقد ذكر المزي أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) لكنه لم يذكر وفاته من عنده سنة ثلاث وستين ولم يتتبعه المصنف كعادته في ذلك. (٤) (الإرشاد)) (٢٦٠/١ - ٢٦١). (٥) ((ضعفاءه: (٦٥٠). ٠ ١٩ المحدثين وقد تكلم في حفظه ومذهبه وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: لا أعلم إلا خيراً. وفي كتاب ابن عدي: ضعف إسحاق بن راهوية وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير(١) وفي كتاب المزي عنه: عنده مناكير. فينظر في اللفظين فبينهما تفاوت. وفي ((علل الترمذي)): لا أدري ما سلمة هذا وإن إسحاق تكلم فيه ما أروى (٢) عنه(٢). ٢١٣١ - (ت س ق) سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني من أشجع بن ریث سکن الكوفة له صحبة. كذا ذكره المزي ويفهم من تعيينه أشجع بن ريث مشاركًا لهذا الاسم وليس كذلك، ليس أشجع إلا ابن ريث نص على ذلك الرشاطي وغيره. وقال البغوي: روى ثلاثة أحاديث، وقال الحافظان أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب ((الصحابة)): تفرد عنه بالرواية هلال بن یساف. وفي ((تاريخ البخاري)) قال أبو عاصم: هو الشامي(٣) .. وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه(٤). وصححه أيضًا أبو محمد ابن حزم، وأبو علي الطوسي الحافظان. ٢١٣٢ - (خ د س) سلمة بن قيس والد عمرو بن سلمة. ذكره البخاري، وأبو حاتم في هذا الباب والمعروف أنه سلمة بكسر اللامة. كذا ذكره المزي وفيه نظر من حديث أن أبا حاتم لم يذكره في هذا الباب إنما بوب ابنه في كتاب ((الجرح والتعديل)) له باب سلمة بخفض اللام ثم قال: (١) ((الكامل)) (٣/ ٣٤٠). (٢) ((علل الترمذي حديث: (٢٩) والذي فيه: ((وكان إسحاق يتكلم)) بدلاً من ((وإن إسحاق تكلم)). (٣) ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٧٠). (٤) ((الإلزامات: (ص: ١٢٩). ٢٠