النص المفهرس
صفحات 381-400
علي: أظنه مات سنة ثنتين وثمانين (١). وفي (الكنى)) للدولابي: وقال عمرو بن علي: إن يحيى كان يحسن الثناء على سفيان بن حبيب وقال: هو أعلم الناس بحديث شعبة وابن أبي .(٢) عروبة (٢). وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت سليمان بن أيوب يقول: سمع سفيان من خالد وقريش وعاصم وكان جارًا ليحيى وكان يحيى أسن منه بسنتين وثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن ها هنا أعلم بحديث شعبة وسعيد من سفيان بن حبيب. وفي كتاب ((الطبقات)) لعلي بن المديني، ((ورجال شعبة)) لمسلم بن الحجاج: وكان شعبة أصحابه طبقات فالطبقة الأولى: يحيى بن سعيد وسفيان بن حبيب وعبدالله بن عثمان. زاد علي: وكان شعبة يفضي إلى هؤلاء الثلاثة بأمور الناس والأخبار والفقه. وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في ((الثقات)) زاد: وقال عثمان يعنى ابن أبي شيبة: سفيان بن حبيب لا بأس به ولكن كان له أحاديث مناكير(٣) . ٢٠٧٣ - (٤) سفيان بن حسين بن الحسن أبو محمد ويقال أبو الحسن الواسطي مولى عبد الله بن حازم السلمي ويقال مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي. قال المروزي عن أحمد: في حديثه عن الزهري شيء، وفي موضع آخر: (١) التاريخ الكبير: (٤ / ٩٠). (٢) (١١٨/٢). (٣) ذكر الدكتور/ سعد الهاشمي في تحقيقه لثقات ابن شاهين (ص: ٧١): أن هذا النص الذي ذكره المصنف غير موجود في الطبعات الثلاثة من الثقات ولا في نسخة مراكش التي حققها وقد نقله من تهذيب ابن حجر الذي نقله بدوره من المصنف . ٣٨١ ليس هو بذلك وضعفه(١) وفي ((سؤالات)) أبي داود: هو أحب من صالح بن أبي الأخضر(٢). وقال يعقوب بن شيبة: هو مشهور. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: ليس هو بذاك وضعفه، وفي موضع آخر لين الحديث. ولما خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) قال: هو من الثقات الذين يجمع حديثهم وهو أحد أئمة الحديث، وذكره في كتابه ((علوم الحديث)) في جملة الثقات. وفي ((تاريخ نيسابور)): وقال يحيى بن معين: صالح. وقال الحاكم في ((سؤالات مسعود له)): هو أحد أئمة الحديث وثقه ابن معين لكن الشيخان لم يخرجاه، وقال في ((المدخل)): استشهد به الشيخان في غير حديث ابن شهاب. وقال ابن القطان في كتاب ((الوهم والإيهام)): كلهم يقول فيه: لا يحتج به، إما مطلقًا وإما فيما يروي عن الزهري. وقال الآجري: قلت لأبي داود: سفيان يعد في أصحاب الزهري؟ فقال: لیس هو من کبارهم. وقال أبو حاتم الرازي في كتاب ((التعديل والتجريح): صالح الحديث مثل [إسحاق](٣) فهو أحب إلي من سليمان بن كثير (٤). وقال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)): فأما روايته عن الزهري فإن فيها تخاليط يجب أن تجانب وهو ثقة في غير حديث الزهري يجب أن يمحا اسمه من (١) سؤالات المروذي: (٢٨)، (١٧٨). (٢) سؤالاته: (٤٣٧) - ومعناه أحب إلى أحمد من ابن أبي الأخضر . (٣) كذا بالأصل والصواب [ابن إسحاق]. (٤) الجرح (٢٢٨/٤) ولم يذكر المصنف استدراكًا على المزي بقية كلام أبي حاتم وهو: یکتب حديثه ولا يحتج به. ٣٨٢ كتاب ((المجروحين)) مات في ولاية هارون(١). وقال في كتاب ((المجروحين)): يروي عن الزهري المقلوبات، وإذا روى عن غيره يشبه حديثه [ق١٠٣ / أ] حديث الأثبات وذلك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه فكان يأتي بها على التوهم والإنصاف في أمره تنكب ما روى عن الزهري والاحتجاج بما روى عن غيره(٢). وقال النسائي في كتاب ((التمييز)): ليس به بأس إلا في الزهري فإنه ليس بالقوي فيه، ولما ذكره في طبقات أصحاب الزهري ذكره في الطبقة السادسة مع جعفر بن برقان وسليمان بن كثير والمعمر بن راشد وزمعة بن صالح. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: تكلموا في روايته عن الزهري، وقد أخرج له مسلم وكذا ذكره ابن الجوزي (٣)، واللالكائي، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم فالله أعلم. وقال البزار في ((السنن)) تأليفه: واسطي ثقة، وقال العجلي: جائز الحديث(٤). وقال ابن حزم: قال قوم: سفيان ضعيف في الزهري وما يدرى ما وجه هذا سفيان ثقة ومن ادعى عليه خطأ فليبينه وإلا قرر أنه حجة . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة)): أبنا سليمان بن أبي شيخ ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبدالعزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة من أدخل فرسًا بين فرسين فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل. (١) الثقات (٦/ ٤٠٤). (٢) المجروحين (٣٥٤/١). (٣) ضعفائه (١٤٤٨) وقال محققه إنما أخرج له في المقدمة. (٤) كذا بالأصل وفي ثقات العجلي (٦٢٤) واسطي ثقة فلعل الناسخ أبدل بين كلام البزار والعجلي. ٣٨٣ ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال عثمان: كان مضطربًا في (١). الحديث قليلاً(١) .. وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان وأبو عوانة والحافظ أبو علي الطوسي. وفي كتاب الصريفيني: يكنى أيضًا أبا المؤمل. ٢٠٧٤ - (خ د) سفيان بن دينار التمار أبو سعيد الكوفي والصحيح أنه غير سفيان العصفري. روى عن الشعبي ومصعب بن سعد، كذا ذكره المزي ثم ذكر سفيان بن زياد العصفري بعد يروي عن عكرمة وغيره قال: وحديثه في ((صحيح البخاري))، وقال: قال البخاري وغيره: سفيان بن دينار ويقال ابن زياد وقال غيره: سفيان بن عبد الملك التمار العصفري أبو الورقاء ويقال أبو سعيد الأحمدي، ويقال الأسدي الكوفي فجعلوا الجميع لرجل واحد والصحيح أنهما اثنان كما قال ابن معين وغيره. انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث أن البخاري لم يقل شيئًا مما قاله عنه، والذي في ((التاريخ الكبير)): سفيان بن دينار أبو الورقاء الأحمري القمار كناه أبو أسامة وقال عثام بن علي: سفيان ابن دينار أبو سعيد التمار عن عون والشعبي وذكوان وماهان ومصعب، وقال بعضهم: هو الأسدي الكوفي، قال مخلد: ثنا أبو زهير ثنا سفيان بن دينار التمار الأحمري قال: أنا يوم جيء برأس حسين بن علي ابن سبع سنين، عن مصعب بن سعد والشعبي (٢)، وبنحوه ذكره في ((الأوسط)) (٣) وذكر ابن زياد من غير أن ينسبه وعرفه برواية عن عكرمة وغيره(٤). (١) ثقاته: (٤٤٧). (٢) التاريخ الكبير (٩١/٤) وليس فيه الجملة الأخيرة [عن مصعب بن سعد والشعبي]. (٣) لم أجده في الأوسط. (٤) التاريخ الكبير (٤/ ٩٢). ٣٨٤ وتبع البخاري جماعة منهم: مسلم بن الحجاج(١)، وأبو أحمد الحاكم، وأبو نصر الكلاباذي(٢)، وابن خلفون، وأبو إسحاق الحبال وصرح بنسبته عصفريا، وكذلك الحاكم أبو عبدالله، والصريفيني. وأبو الوليد في كتابه (الجرح والتعديل)) وقال: قال الدارقطني: هو سفيان التمار وسفيان العصفري عن عكرمة أوهم أنهما رجلان وسفيان [ق١٠٣/ب] ابن دينار التمار وسفيان العصفري رجل واحد كوفي، وذكر الحاكم وغيره من الحفاظ سفيان بن زياد العصفري رجل آخر كوفي أيضًا والذي أخرج عنه البخاري هو سفيان بن دينار ولا يعلم أنه خرج عن سفيان بن زياد شيئًا ولعله لما ورد سفيان العصفري مطلقًا أراد الدار قطني أنه ذكر بهذا اللفظ ولعله اعتقد أنه سفيان بن زياد أخرج البخاري له: ((رأى قبر النبي وَل مسنما)»، وأخرج في ((تفسير القصص)) عن محمد بن مقاتل عن يعلى عن سفيان العصفري عن عكرمة عن ابن عباس: ((﴿لرادك إلى معاد﴾ قال إلى مكة))(٣)، وكذا قال الشيخ ضياء الدين المقدسي أنه خرج له هذا أيضًا . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني وسأله الحاكم عن سفيان التمار العصفري فقال: ليس به بأس(٤) وفي ((سؤالات الحاكم الكبرى)) أيضًا: سفيان العصفري هذا التمار، وقال العجلي: ثقة(٥) . وفي ((الثقات)) لابن حبان: سفيان بن دينار كنية دينار: أبو الورقاء التمار الأحمري العصفري كنيته أبو سعيد يروي عن الشعبي ومصعب بن سعد انتهى(٦) . فهذا كما ترى قول من جمع بينهما في الحرفة لا في اسم الأب ولم (١) كنى مسلم (١١٤). (٢) الهداية والإرشاد (٤٦٤). (٣) التعديل والتجريح (١٣٤٧). (٤) سؤالات الحاكم (٣٤٤). (٥) ثقاته (٦٣٣). (٦) الثقات (٤٠٢/٦). ٣٨٥ أر للمزي في قوله سلفًا والله تعالى أعلم . وقوله: والصحيح أنهما اثنان كما قال ابن معين وغيره. فيه نظر، وذلك أن يحيى لم يجمع بينهما في الأب كما زعم المزي إنما قال لما سأله ابن الجيند عن سفيان بن دينار قال: ثقة. وسفيان بن زياد العصفري ثقة. جميعًا كوفيان(١). وهذا القول من يحيى قاله غير واحد ولم يختلفوا في أن ابن زياد عصفري ولكن الخلف في ابن دينار هل هو أيضًا كما أسلفناه عصفري أم لا - والله أعلم. ويزيد ما قلناه وضوحًا قول ابن خلفون: أن ابن زياد لم يخرج له البخاري إنما روى له في ((السنن))، وكذا ذكره أبو موسى المديني الحافظ وغيره. ٢٠٧٥ - (خ م س ق) سفيان بن أبي زهير واسمه القرد الأزدي الثنائي وقيل النمري وقيل النميري. قال أبو عمر ابن عبد البر: رواية ابن الزبير والسائب عنه تدل على جلالته وقدم موته(٢) . وقال أبو نعيم الحافظ: وقيل سفيان بن نمير [بن مرادة و](٣) عبد الله بن مالك ابن نصر بن الأزد . وفي كتاب أبي أحمد العسكري: ومن النمر بن عثمان ابن نصر بن زهران سفيان بن أبي زهير النمري سكن الشام وقد روى حديثًا عن أبي زهير النميري عن النبي ◌َّ وأحسبه أباه. قال أبو حاتم: أبو زهير [المحاربي](4) ويقال النمري، قال أبو زرعة: أبو زهير لا يسمى وهو صحابي روى ثلاثة أحاديث(٥). ورواه جرير عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير فقال: سفيان بن أبي (١) سؤالات ابن الجنيد (٤٧٨). (٢) الاستيعاب (٦٧/٢). (٣) كذا بالأصل والصواب كما في معرفة الصحابة (١٣٨٤/٣) [من مرادة بن]. (٤) كذا بالأصل والصواب كما في الجرح (٣٤٧/٩): [الأنماري]. (٥) الجرح (٩/ ٣٤٧). ٣٨٦ العوجاء - لقب له ونسبه أبو بكر بن أبي عاصم ثقفيًا. وقال السمعاني: كلهم متفقون على أنه من شنوءة ولعل في أجداده نمر أو غير. انتهى (١) ، كلام ابن أبي عاصم يرد قوله فينظر. ٢٠٧٦ - (ت) سفيان بن زياد الأسدي. روى عن [فائد] (٢) بن فضالة وعنه مروان بن معاوية الفزاري روی له الترمذي، ذكره أبو إسحاق الصريفيني وغيره ولم يبنه عليه المزي. (٣). ٢٠٧٧ - (ع) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبدالله الكوفي. من ثور بن عبد مناة وقیل أنه من ثور همدان والصحيح الأول. ذكر الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني في كتابه المسمى بـ ((الأقران)) أنه روى عن: حماد بن سلمة بن دينار، وهشيم ابن [ق١٠٤ / أ] بشير الواسطي، ومسلم بن خالد الزنجي، وأبي حنيفة النعمان ابن ثابت، وقيس بن الربيع، وأبي بكر بن عياش، وأبي إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد، وحماد بن زيد، وشعبة بن الحجاج ، وسفيان بن عيينة، ويحيي بن سعيد القطان، ومعمر بن راشد، وإسماعيل بن عياش، وجعفر بن سليمان الضبعي، والحسن بن عمارة. روى عنه: جعفر بن محمد الصادق، وهشيم بن بشير، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن عياش. وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): هو إمام عصره في الحديث والفقه والزهد كان أزهد أهل زمانه وأورعهم وأكثرهم اجتهادًا وجهادًا وقد اشتهر سماعه من (١) كذا زعم المصنف أن هذا كلام السمعاني وإنما هو كلام ابن الأثير فلعل المصنف اختلط عليه انظر الأنساب (١٦١/٨) واللباب (٢١٢/٢) نسبة الشنوي. (٢) كذا بالأصل والصواب: [فاتك]. (٣) بل هذا هو العصفري الأحمري قال المزي ويقال الأسدي - ثم ذكر فيمن روى عنه فاتك بن فضالة وفي الرواة عنه مروان بن معاوية وعلم عليهما بعلامة الترمذي. ٣٨٧ جماعة من التابعين، ومن روى عنه من أئمة المسلمين فأغنى عن ذكره هنا ورد نيسابور عند توجهه إلى بخارى في طلب ميراث لأبي إسحاق السبيعي وهو غلام حين نقل وجهه وفي لفظ وهو ابن ثماني عشرة سنة فسمع منه نفر من أهل نيسابور ونواحيها واستفتوه في مسائل كثيرة منهم: عمر، ومبشر، ومسعود ، والجارود بن يزيد، والنضر بن محمد النسفي، وعبد الوهاب بن حبيب، وأخوه الحكم العبديان، والحسين بن الوليد، وحفص بن عبدالرحمن، وخالد بن سليمان الأزدي، وعبد الصمد بن حسان خادمه، وأبو زنبور الذي تنسب إليه السكة، وقديد بن إبراهيم الضبي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري . وزعم المزي أن ابن سعد ذكر وفاته ثم ذكر مولده من عند العجلي وكأنه ما رأى الكتابين حالة تصنيفه إنما تبع صاحب الكمال في ذلك إذا لو رآهما لوجد ابن سعد ذكر مولده سنة سبع وتسعين كما ذكره العجلي ولوجده يقول: كان ثقة ثبتًا مأمونًا كثير الحديث حجة . وعن سفيان قال: كان أبي إذا رآني وما آخذ فيه من الحديث لا يعجبه قال: وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرة من بعض الولاة صلة ثم ترك ذلك بعد فلم يقبل من أحد شيئًا (١) . ولوجد في كتاب العجلي: سفيان بن سعيد كوفي ثقة رجل صالح زاهد فقيه صاحب سنة واتباع لم يخالفه أحد إلا كان القول قول سفيان وهو أفقه من ابن عيينة، قال بعض الكوفيين: مازلنا نسمع السائل يسأل عن منزل سفيان يعني للفتيا، قال العجلي: وكان عابدًا ثبتًا وأخوه عمر وكان يفضل على سفيان . وتوفي سفيان سنة ستين ومائة وهو ابن ثلاث وستين في شعبان، ويقال: مات سنة تسع وخمسين وكان من أقول الناس بكلمة شديدة عند سلطان يُتُقى، دخل على المهدي فقال له كيف أنتم أبا عبد الله ثم جلس فقال: [حج](٢) (١) طبقات ابن سعد (٦/ ٣٧١ - ٣٧٢). (٢) سقطت من الأصل والمعنى يقتضيها. ٣٨٨ عمر بن الخطاب فأنفق في حجته [ستة عشر ديناراً](١) وأنت حججت فأنفقت في حجتك بيوت الأموال، قال: فأيش تريد أكون مثلك؟! قال: فوق ما أنا فيه ودون ما أنت في،٥ فقال وزيره [أبو عبد الله](٢): يا أبا عبد الله قد كانت كتبك تأتينا فننفذها قال: من هذا؟ قال: أبو عبدالله وزيري قال: احذره فإنه كذاب أنا كتبت إليك؟ ثم قام فقال له المهدي: أين أبا عبد الله؟ قال: أعود، وكان قد ترك نعله حين قام فعاد فأخذها ثم مضى فانتظره ثم قعد فقال: وعدنا أن يعود فلم يعد قيل: إنه عاد لأخذ نعله فغضب وقال: قد أمن الناس إلا سفيان بن سعيد . ويقال إن سفيان ما رئي مثله وكان [مجروراً](٣) لا يخالطه شيء من البلغم لا يسمع [ق١٠٤/ ب] شيئًا إلا حفظه حتى كان يخاف عليه [الجذام](4)، سمع شريكًا يقرأ على سالم الأفطس مائة حديث فحفظها كلها وكانت بضاعته ألفي درهم عند حمزة بن المغيرة . وقال ابن أبي ذئب ما رأيت رجلاً أشبه بالتابعين من سفيان وأحسن إسناد الكوفيين: الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله . وألقى أبو إسحاق الفزاري فريضة فلم يصنعوا فيها شيئًا فقال: لو كان الغلام الثوري هنا فصلها الساعة فلما أقبل سفيان سأله عنها فقال: أنت أول حدثتنا بكذا والأعمش حدثنا بكذا قال أبو إسحاق: كيف ترون ما أسرع ما فصلها ألا تكونوا مثله وكان له ولد فلم يزل يدعوا عليه حتى مات انتهى كلامه العجلي(٥) وإن كنت قد تركت منه شيئًا لا يليق بهذا المختصر. وذكر أبو القاسم البلخي أن يحيى [قال](٦) سفيان لمبارك بن سعيد: يا خالي (١) في المطبوع من الثقات [عشرين دينار]. (٢) في الثقات: [أبو عبيد الله]. (٣) كذا بالأصل والصواب كما في الثقات: [ممروراً]. (٤) غير موجودة في الثقات. (٥) ثقات العجلي: (٦٢٥). (٦) كذا بالأصل والصواب: [قال: قال]. ٣٨٩ خالي سفيان لم يكن عنده من العلم ما يستحق هذه الشهرة إلا أن يكون شيئًا كان في قلبه قال يحيى: ومرسلاته شبه الريح، وقال سفيان بن عيينة: من يزعم أن سفيان بن سعيد لم يأخذ من السلطان أنا أخذت له منهم، وقال حفص بن غياث: رأيته يشرب النبيذ حتى يحمر وجهه. وقال الكرابيسي: أخطأ في عدة أحاديث. وقال ابن القطان: ويقال إنه من ثور تميم وهو أحد الأئمة في الفقه والحديث وأحد المقدمين في الزهد. وقال أبو حيان في كتاب ((البصائر والذخائر)): كان يحيى بن خالد يجري على سفيان كل شهر ألف درهم فسمع يومًا يقول في سجوده اللهم إن يحيى كفاني أمر دنياي فاكفه أمر آخرته فرئي في النوم بعد موته فسئل فقال: غفر لي ربي بدعاء سفيان. وقال ابن حبان: سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة بن حبيب بن عبد الله ابن موهب بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور ابن عبد مناة بن أد بن طانجة وله ثلاثة أخوة حبيب والمبارك وعمر وكان سفيان من سادات الناس فقهًا وورعًا وإتقانًا شمائله في الصلاح والورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها وكان مولده سنة خمس وتسعين في إمارة سليمان بن عبد الملك فلما قعد بنوا العباس راوده المنصور أن يلي الحكم فأبى وخرج إلى الكوفة هاربًا للنصف من ذي القعدة سنة خمس وخمسين ثم لم يرجع [إليه إليها](١) حتى مات بالبصرة في دار ابن مهدي في شعبان سنة إحدى وستين وقبره في مقبرة بني كليب وقد زرته وكان قد أوصى إلى عمار ابن سيف بكتبه أن يمحوها ويدفنها وليس له عقب(٢) . وفي ((تاريخ البخارى)): قال لنا عبدان عن ابن المبارك كنت إذا شئت رأيت سفيان مصليًا وإذا شئت رأيته محدثًا وإذا شئت رأيته في غامض الفقه. (١) كذا بالأصل والذي في الثقات [إليها]. (٢) ثقات ابن حبان (٤٠١/٦ - ٤٠٢). ٣٩٠ وقال لي أحمد: ثنا موسى بن داود سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين: لي إحدى وستون سنة، وخرج من الكوفة سنة أربع وخمسين(١). وفي كتاب ابن أبي حاتم: ولد بأثير أبنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وزهادهم فقال: لم يبق منهم يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة قال العباس: يعني الثوري، وقال زائدة: كان أعلم الناس في أنفسنا . وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى [مصطنعًا](٢) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلاً أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه (٣)، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك(٤) [ق ١٠٥/ أ] . وقال عبد الرحمن بن الحكم: ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان. وقال ابن مهدي: أئمة الناس في زمانهم أربعة فبدأ بالثوري. وقال الوليد بن مسلم: رأيته بمكة يستفتى ولما يخط وجهه بعد، وكان يقول: سلوني عن المناسك والقرآن فإنني بهما عالم وقيل لمعاذ بن معاذ أي أصحاب أبي إسحاق أثبت فقال: شعبة وسفيان ثم سكت . وقال أحمد بن حنبل: سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة وهو أحب إلي في حديثه عن الأعمش من شعبة. وقال أبو حاتم: هو أحفظ أصحاب الأعمش وهو ثقة حافظ زاهد إمام أهل العراق وأتقن أصحاب أبي إسحاق وهو أحفظ من شعبة وإذا اختلف الثوري (١) التاريخ الكبير (٩٢/٤ - ٩٣). (٢) كذا بالأصل والذي في الجرح (٤/ ٢٢٣): ((إن في هذا الفتى مصطنعًا)). (٣) هذه العبارة: [ما بالعراق ... ] هي من كلام ابن عيينة لا حماد كما في الجرح، كما أن قوله: [وأنا من غلمانه ليس في الجرح]. (٤) وهذه أيضًا من عبارة ابن مهدي لا حماد وهذه العبارة ذكرها المزي عن ابن مهدي. ٣٩١ وشعبة فالثوري أحفظ وهو أحب الناس إلي في إسماعيل بن أبي حكيم . وقال يحيى بن معين: لم يكن أحد أعلم بحديث منصور منه ولا أعلم بحديث أبى إسحاق والأعمش منه . وقال أبو زرعة أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ومن بينهم الثوري أحب إلي كان أحفظ من شعبة في إسناد الحديث وفي متنه (١). وذكر المنتجيلي: أنه ولد بدَسْتبا قرية من قرى الري ومات سنة تسع وخمسين ومائة وله أربع وستون سنة وقيل: مات سنة إحدى وستين في أولها ودفن بين العشاء والعتمة، وقال الفريابي: نزل على عجوز في الحي من بني تميم فمات عندها . وقال يحيى بن معين: يكتب حديثه ورأيه(٢)، كان سفيان إمامًا يقتدى به وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك قال سفيان: لا شك في هذا سفيان فوق مالك في كل شيء. وقال هشام بن يوسف القاضي وذكر سفيان فقال: من الناس من يقطع ولا يخيط ومنهم من يخيط ويقطع وكان سفيان ممن يخيط ويقطع. وقال حماد بن زيد: قال لي سفيان بن [زيد] (٣) ربما تحركت الفأره فأقول: قد جاءوا يطلبوني، فقلت لو طلبت الأمان من القوم أمنوك، قال: إني سأكتب. فكتب: من سفيان بن سعيد إلى محمد بن عبد الله - يعني - المهدي قال فقلت تبدأ باسمك فقال ألم يكتب العلاء بن الحضرمي للنبي وَلِ فبدأ باسمه فكتب فلم يكتب أمير المؤمنين، فقال: وأمير المؤمنين هو؟ دعوني ما بيني وبين الظهر أفكر قال: فحم من يومه وکان موته فيه. وقال أبو أسامة: لقيت يزيد بن إبراهيم التستري صبيحة الليلة التي مات فيها سفيان فقال لي: قيل لي في منامي الليلة مات أمير المؤمنين فقلت ردًا على (١) الجرح (٤/ ٢٢٢ - ٢٢٤). (٢) تاريخ الدوري (٢١٨٦). (٣) كذا بالأصل وهو خطأ ظاهر والصواب: [سعيد]. ٣٩٢ فقيل لي في المنام: مات الثوري فقلت له: قد مات الليلة ولم يكن علم. وقال ابن اليمان: ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه أقبلت الدنيا عليه فصرف وجهه عنها وقد أتعب القراء بعده . وقال علي بن ثابت قومت كل شيء على سفيان في طريق مكة بدرهم وأربعة دوانيق وما رأيته في صدر مجلسه قط إنما كان يقعد إلى جنب الحائط ويجمع ما بين ركبتيه ولو رأيته ومعك فلس وأنت لا تعرفه لظننت أنه لا يمتنع أن تضعه في کفه. وقال أبو بكر ابن عياش: إني لأرى الرجل قد صحب سفيان فيعظم في عيني ولما أتى الرملة، أرسل إليه إبراهيم بن أدهم تعال فحدثنا فقيل له فقال: أردت أن أنظر تواضعه فجاء فحدثه. وقال قتيبة: لما مات الثوري مات الورع ومرض مرة ثم نقه فاختبر حفظه فبلغ خمسة وعشرين ألفًا وقيل له: ما لك لم تدخل إلى الزهري [ق١٠٥/ ب] فقال لم يكن لي دراهم. وقال المثنى بن الصباح: هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه . وقال مالك: كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان وقد فارقني على أن لا يشرب النبيذ. ولما مات مسعر لم يشهده سفيان لأنه كان ينسب إلى الإرجاء وكان سفيان يتشيع فلما لقي أيوب وابن عون بالبصرة ترك التشيع انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره الآجري عن أبي داود: إنما سمع [زيد] (١) وابن علية من سفيان الثوري حين قدم البصرة على يونس ولم يلق سفيان وأيوب بالبصرة قدم سفيان البصرة بعد موت أيوب وإنما لقى أيوب بمكة (٢)، وقال وكيع: ما زال الناس يخالطون السلطان ولا يعتبونهم بذلك حتى جاء سفيان . (١) كذا وقع وصوابه [يزيد] وهو ابن زريع كما عند الآجري. (٢) الأجري (٢٧١). ٣٩٣ وقال أحمد الزبيري: لقد رأيت منادي المهدي ينادي على الثوري وإنه لفي الطواف ما يرى وخلف لما مات ثلثمائة دينار جعل ماله كله لأخته ولم يورث المبارك أخاه شيئًا. وقال أبو إسحاق الفزاري: لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان. وقال ابن عيينة: متجنبو السلطان في زمانهم ثلاثة أبو ذر في زمانه، وطاوس في زمانه وسفيان في زمانه، وكان عمر بن ذر يؤذي سفيان ويلقبه البقري. وقال أبو داود: قال سفيان: ما [رأيت](١) علي الجمل وصفين فضيلة(٢). وكان يقول: إذا [أمرك](٣) المهدي وأنت في البيت فلا تخرج إليه حتى يجتمع عليه الناس وذكر صفين فقال: ما أدري أخطاؤا أم أصابوا (٤) ، وكان لسفيان ثلاثة عشر قمطراً ورئي معه خرج عن ابن جريج(٥)، وأصحاب سفيان فيما ذكره يحيى وأحمد: يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم وابن المبارك والأشجعي(٦) وولد سفيان سنة خمس وتسعين (٧) وقيل لأبي داود: مراسيل الثوري؟ قال: لاشيء لو كان عنده شيء لصاح به (٨) قال أبو داود: وولد سفيان بقزوين(٩) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد: عن عبد الرزاق قال مالك بن (١) كذا بالأصل والصواب [زادت]. (٢) سؤالات الآجري (٣٥٢). (٣) كذا بالأصل والصواب [مر بك]. (٤) الآجري (٣٥٣). وإنما أراد بالمهدي هنا المنتظر لا الخليفة العباسي. (٥) الآجري (٣٩٨)، (٣٩٩). (٦) الآجري (٣١٧). (٧) الآجري (٢٧٠). (٨) الآجري (٢٣٩). (٩) الآجري (٥٠٠). ٣٩٤ أنس: سفيان بن سعيد ثقة، وقال ابن المبارك: جاء عاصم بن أبي النجود إلى سفيان يستفتيه ويقول: يا سفيان أتيتنا صغيرًاً وأتيناك كبيرًاً(١). وقال البخاري: سمعت علي بن عبدالله يقول: كان بين مالك والثوري حسن فلما رآه يكتب عن كل أحد جفاه، وسئل سفيان هل رأيت ابن أشوع؟ قال: لا. قيل: فمحارب قال: وأنا غليم رأيته يقضي في المسجد، ولما قدم ابن المنكدر الكوفة لم أعقله، وقال عبد الرزاق: بات عندنا الثوري ليلة فسمعته قرأ القرآن من الليل، ثم قام يصلي، ثم قعد فجعل يقول: الأعمش والأعمش والأعمش ومنصور ومنصور ومنصور ومغيرة ومغيرة ومغيرة فقلت: أبا عبد الله ما هذا؟! قال: هذا حزبي من الصلاة وهذا حزبي من الحديث، وقال بشر بن الحارث: سمعت ابن داود يقول: ما رأيت أفقه من سفيان وذكره في الحديث يزين الحديث، وقال ابن عيينة: ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه وسفيان في زمانه، وقال يزيد بن أبي حكيم: رأيت النبي وَّ في المنام فقلت: يا رسول الله حدثنا عنك رجل صالح سفيان بن سعيد في مسراك فقال: نعم هو رجل صالح. وقال قبيصة: رأيته في النوم فقلت ما فعل الله بك؟ فقال: [ق١٠٦ / أ] نظرت إلى ربي كفاحًا وقال هنيئًا رضاي عنك يابن سعيد بعبرة مشتاق وقلب عميد لقد كنت قوامًا إذا أظلم الدجى وزرني فإني منك غير بعيد فدونك فاختر أى قصر أردته وفي ((سؤالات الميموني)): قال ابن المغيرة الكندي ينشد: طلب على الوحدة نفسًا وارض بالعزلة أنسًا لم أجد خلا يساوي لي على الخيرة فلسًا وقال ابن زبر: ولد سنة ست وتسعين . وقال النسائي: هو أجل من أن يقال فيه ثقة، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن (١) التعديل والتجريح (١٣٤٩). = ٣٩٥ يكون الله تعالى ممن جعله للمتقين إماماً . وقال اللالكائي: أجمع الحفاظ إن أثبت الناس في ابن إسحاق ومنصور والأعمش سفيان وهو إمام من أئمة المسلمين وحبر من أحبارهم مجمع على إمامتهم وله من الفضل ما يستغنى به عن التزكية في الحفظ والإتقان والتثبت رحمه الله . وقال الفلاس: أصحاب الثوري الأثبات المعروفون، يحيى بن سعيد وهو أثبتهم، وابن مهدي، ووكيع وهو من أحسنهم عنه حديثًا، وأبو نعيم رابع القوم، والأشجعي أرواهم وأكثرهم رواية وهو متقدم الموت وهؤلاء الأربعة أعلم بالحديث من الأشجعي، والناس بعد هؤلاء في سفيان متقاربون: أبو أحمد الزبيري، وأبو عاصم مقدمان بعد هؤلاء، الفريابي، وقبيصة، وعبدالرزاق، ومحمد بن كثير [وناس](١) ، ونحوهم متقاربون فيه وهم أهل صدق وأبو حذيفة لا يحدث عنه من تبصر الحديث وهو صدوق وعبد الله بن رجاء صدوق كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة. وذكر مسلم بن الحجاج في كتابه ((أشياخ سفيان)): روى عن: محمد بن عبدالله بن أبي عون، وأبي الرجال محمد بن عبدالرحمن بن حارثة، ومحمد ابن عبدالرحمن [بنآ زرارة الأنصاري، ومحمد بن عبدالرحمن بن عبد القاري مديني كذا سماه سفيان وهو عندي عبدالرحمن بن محمد، ومحمد ابن جحادة، ومحمد أبو عمرو الملائي والد أسباط بن محمد، ومحمد بن قيس الأسدي الكوفي، ومحمد بن قيس المرهبي، ومحمد بن سوقة كوفي، ومحمد بن أبي الجعد، كوفي ومحمد بن عبد الله بن أفلح مكي، ومحمد بن سالم كوفي يكنى أبا سهل، ومحمد بن مسلم الطائفي وهو غير أبي الزبير، ومحمد ابن زيد [غير] (٢) سعيد بن جبير، ومحمد بن السائب الكلبي كوفي يكنى أبا هشام، ومحمد بن سعيد المصلوب، ومحمد بن خالد الضبي أبو خبينة ويقال أيضًا أبو يحيى ومحمد بن جابر اليمامي وعبدالله بن شريك (١) كذا بالأصل، ولعله: [نائل] وهو ابن نجيح. (٢) كذا بالأصل ولعلها: [عن]. ٣٩٦ العامري كوفي، وعبدالله بن بشر الخثعمي كوفي، وعبد الله ابن أبي السفر سعيد بن يحمد، وعبدالله بن حسين كوفي، وعبد الله بن محمد ابن زياد بن حدير كوفي، وعبدالله بن أبي محزورة مكي، وعبد الله بن يزيد الهزلي مديني، وعبدالله ابن مسلم بن هرمز المكي، وعبد الله بن خالد كوفي، وعبدالله بن ربعي التميمي، وعبدالله بن عبد الرحمن كنيته أبو نصر كوفي، وعبدالله بن حميد العنزي، وعبدالله بن محمد بن حفص بن عاصم يكنى أبا عبدالرحمن مديني، وعبدالله ابن مؤمل المخزومي مكي، وعبيد الله بن موهب مديني، وعبيد الله ابن الوليد الرصافي كوفي، وعبد الرحمن بن الأصم كان يسكن المدائن، وعبدالرحمن بن معاوية بن الحويرث الزرقي مديني، وعبدالرحمن بن حرملة يكنى أبا حرملة مديني، [ق ١٠٦/ ب] وعبد الرحمن ابن عبيد بن نسطاس الثقفي كوفي، وعبد الرحمن ابن عمرو الأوزاعي، وعبدالرحمن بن عبدالله ابن عتبة بن عبدالله بن مسعود، وعبد الرحمن بن أبي الموالي مدني، وعبدالعزيز بن حكيم الحضرمي، وعبدالعزيز بن قرير بصري، وعبد العزيز بن عمر بن عبدالعزيز، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعبد الملك بن أعين كوفي، وعبدالملك بن سعيد بن حيان بن الأبجر، وعبدالكريم بن أبي المخارق، وعبدالوارث بن سعيد التنوري، وعبد الحميد بن أبي رافع، وعبد الحميد بن أبي يزيد وعبدالحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، وعبيد بن عبيده بصري، وإبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، وإبراهيم ابن عامر بن مسعود الجمحي، وإبراهيم بن أبي حفصة، وإبراهيم بن مسلم الهجري، وإبراهيم بن عبدالله بن عبد القاري، وإبراهيم بن نافع المكي وإبراهيم العقيلي، وإسماعيل ابن عبد الله بن أبي ربيعة المديني، وإسماعيل ابن مسلم، وإسماعيل بن أبي إسحاق يكنى أبا إسرائيل الملائي، وإسحاق بن أبي إسحاق الملائي، وإسحاق ابن شرقي مولي لعمر بن الخطاب، وإسحاق ابن المغيرة، ويقال له: ابن أبي نباتة، وآدم بن سليمان مولى خالد بن خالد ابن عميرة، وآدم بن علي البكري، ويعقوب بن القعقاع من أهل مرو، ويعقوب العجلي كوفي، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح، ويعقوب بن مجمع مديني، وإسحاق بن أبي هند، وسليمان بن أبي مسلم الأحول، وسليمان بن ٣٩٧ طرخان التيمي، وسليمان ابن فيروز، وسليمان بن أبي المغيرة، وسليمان بن سويه، وسليمان بن بشير، وسليمان بن قسيم، وزكريا بن أبي زائدة، وزكريا رجل لقيه بالري، ويحيى ابن سعيد بن حبان، ويحيى بن سلمة الهمداني، ويحيى بن دنيار الرماني، ويحيى بن قيس الكوفي، ويحيى بن أبي صالح كوفي، ويحيى بن غسان كوفي، ويحيى بن عبد الله الجابر، ويحيى بن أبي حية، ويحيى بن أبي سليم الواسطي، ويحيي بن عبد الله الأجلح مكي، ويونس بن عبد الله الجرمي، ويونس بن حباب كوفي، وموسى بن أبي عثمان كوفي، وموسى بن عبد الله الجهني، وموسى بن سالم بصري، وموسى بن أبي كثير الواسطي، وموسى ابن المسيب الثقفي، وعيسى بن المغيرة الحزامي، وعيسى الأنصاري عن أنس، وعيسى بن أبي عيسى موسى الخياط، وأيوب بن مجمع كوفي، وأيوب بن عائذ الطائي كوفي، وعلي بن أبي الحسن عن عبدالله بن معقل، وعلي بن عبيد الله الغطفاني، وعلي بن أبي طلحة، وحسن بن يزيد أبي بشر القوي، وحسن التميمي عن أبي معشر، وحميد بن عبدالله الكندي، وحميد بن أبي عتبة كوفي، وحجاج بن أرطاة، وخالد بن علقمة الهمداني كوفي، وخالد بن دينار النيلي، وخالد الأعور الكومي، وخالد بن أبي عمرو طهمان، وخالد ابن يزيد، وخالد بن أبي كريمة، وعمرو ابن أبي سفيان الجمحي، وعمرو بن عمرو أبي الزعراء الجشمي، وعمرو بن عمران النهدي، وعمرو بن عثمان بن موهب، وعمرو بن مسلم، وعمرو بن عبيد بن ثابت البصري، وعمر بن عبدالرحمن بن محيصن السهمي المقريء، وعمر بن قيس الماصر، وعمر بن أيوب البجلي، وعمر الأنصاري كوفي، وعمر بن شبة القارظي، وعمر بن عطية الكوفي، وعمر بن بشير، وعمر بن راشد، وعمران بن أبي عطاء القصاب واسطي، وعمران بن ظبيان، وعمران ابن عمير كوفي، وعامر بن شقيق بن حمزة، وعامر بن السميط، وعروة ابن عبد الله بن بشير الجعفي، [ق١٠٧ / أ] وعروة بن الحارث أبي فروة الهمداني كوفي، وعطاء بن ميسرة الخراساني، وعطاء بن أبي مروان الأسلمي، وعاصم ابن سليمان الأحول، وعثمان بن عبدالله بن موهب، وعثمان بن الحارث ختن الشعبي، [و] العلاء ابن أبي العباس السائب الشاعر، [و] العلاء بن المسيب ٣٩٨ ابن رافع، وشبيب بن محمد، وعتبة بن عبد الله أبي العميس، وعطية بن الحارث، وعطية بن عبدالرحمن، وليث أبي المشرقي كوفي، ومغيرة بن النعمان، ومغيرة بن مقسم الضبي، ومغيرة بن مسلم السراج، ومغيرة بن زياد، ومصعب بن المثنى أبي المثنى، ومصعب بن محمد، وميمون أبو منصور الجهني، وميمون عن طاوس، ومجمْع بن يحيى، ومجمع بن صمعيان الكوفيين، ومالك بن مغول، ومالك بن أنس، ومسلم بن أبي مريم، ومسلم ابن سالم الجهني، ومسلم بن كيسان الملائي، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وهشام بن أبي كليب كوفي، وطلحة بن عمرو الحضرمي، وطلحة الأعلم كوفي، وبكير بن عامر البجلي، وسعد بن طارق بن أشيم الأشجعي، وسعيد بن عبيد الطائي، وسعيد بن المرزبان أبي سعد البقال، وسعيد بن عبد الرحمن الزبيدي، وسعيد ابن عبد العزيز التنوخي، وسعيد بن صالح الأسدي، وسلمة بن تمام الشقري، وسلمة بن وردان الجندعي، وسالم ابن أبي حفصة، وسالم الخياط بصري، وسماك اليماني بن عبيد، وشعبة بن دينار، وطعمة بن عمرو الجعفري، ويوسف بن صهيب كوفي، ويوسف بن يعقوب صنعاني، ويزيد ابن حيان، ويزيد بن خصيفة، ويزيد بن عبد الرحمن ابن أبي خالد الدالاني، ويزيد بن أبي الأزهر، وزياد بن فياض، وزياد مولى مصعب يقال له: المصفر، وزيد بن طلحة التيمي، وصالح المعلم، وصالح الثوري، وصالح العكلي، وصالح بن مسلم العجلي، وصلت بن بهرام، وصلت بن دينار، وصلت الربعي، وفضيل بن عياض، وقيس بن مسلم بن بشير بن عمرو، والقاسم بن محمد الأسدي، والقاسم بن شريح، وثور الهمداني كوفي، وأشعث بن سوار، والربيع بن قريع، والربيع بن أبي راشد، والربيع بن المنذر الثوري، وواصل بن سليمان، وواقد بن يعقوب العبدي، وواقد أبي عبدالله مولى زيد، وقدامة بن موسى، وقدامة بن حماطة، وكثير ابن زيد، وكثير بن أبي إسماعيل كوفي، وهارون بن أبي إبراهيم ميمون مولى عثمان ابن المغيرة ابن شعبة، وزهير بن أبي ثابت، وزهير بن مالك أبي ٣٩٩ الوازغ، وهلال بن حبان، وهلال بن سلمان أبي مجلم، وأبان بن عبد الله البجلي، وأبان بن أبي عياش، وأبي موسى عن وهب بن منبه، وأبي موسى عن الشعبي، وأبي بكر الزهري، وأبي بكر بن الضحاك، وأبي حاتم الحنفي، وأبي حاتم عن الحسن كأنه بصري لا يعرف أسماء هؤلاء، وكذا أبي الأزهر عن يزيد عن مذكور، وأبو معاوية، وأبو عبد الرحمن عن الشعبي، وأبو الأغر، وأبو سليمان عن وهب، وأبو عامر شيخ لقيه ببخارى، وأبو إسرائيل عن الحسن، وأبو رجاء الجزري، وأبو محمد من بني نصر عن ابن عمر، وسرية الربيع بن خثيم، وروى أيضًا عن: عبد ربه بن سعيد، وحسين بن عبدالله بن عبيد الله ابن عباس بن عبد المطلب، وعثيم بن نسطاس، وأفلح بن حميد، وأيمن بن نابل، وسيف بن أبي سليمان مكي، والسائب بن عمرو، وزمعة بن صالح، وأحنف الهلالي أبي بحر، وعون بن أبي جحيفة، [ق١٠٧/ ب] ومهاجر أبي الحسين، وشوذب أبي معاذ، وحطان بن خفاف الجرمي، ومعن ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، ومسعود بن مالك، ووهب بن عقبة البكائي، ومرزوق بن بكير، ومجاهد بن رومي، ومحل بن محرز، وجميل ابن زيد، والقعقاع بن يزيد، ووائل بن داود، والنعمان بن قيس، ورديني بن مخلد، وطلق بن معاوية النخعي، وسفيان بن زياد العصفري، وحيان صاحب الأنماط، والجعد بن ذكوان، وفرقد أبي الربيع الكوفي، وهلوات الكوفي، وشيبة بن نعامة، وبشير بن إسماعيل كنيته أبو إسماعيل، وعقبة الأسدي، وبسام ابن عبد الله الضبي، وسديد بن حكيم الصيريفي، [و] زبرقان بن عبد الله الأسدي، وعلوان بن أبي مالك، وسدوس رجل من الحي كوفي، وزاذان بن أبي يحيى القتات، وهمام التيمي، وأزهر العطار، وجحش ابن زياد وحريش عن أبيه، وصبيح أبي الجهم، وزفر الكوفي، وناجية المحاربي، ومجالد بن سعيد، وعبيد بن معتب، وعبدة بن ٤٠٠