النص المفهرس
صفحات 341-360
بشهر، ولما أرادوا تأميره قال: أنا من الموالي ولا أحسن أهز السيف فاستعملوا زحر بن جبلة . ٢٠٢٧ - (بخ مد) سعيد بن كثير بن عبيد التيمي مولى أبي بكر أبو العنبس المُلاّتي الكوفي، والد عنبسة بن سعید. ذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب ((الثقات)) وعرف أبيه بالحاسب(١). [ق٩٣/ ب] وفي ((تاريخ البخاري)): وقال إسحاق أنبا عيسى [بن](٢) أبي العنبس من أهل المدينة، مولى لعائشة رضي الله عنها. وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وسمى ابن حبان جده عَبَّادًا في عدة نسخ(٣). وفي ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة (٤). ٢٠٢٨ - (خ م قد س): سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود أبو عثمان مولى الأنصار، المصري، ابن أخت المغيرة بن الحسن الهاشمي. ذكر ابن يونس في تاريخه، أنه ولد سنة سبع وأربعين ومائة، ومات يوم السبت لست بقين من رمضان سنة ست وعشرين [ومائة](٥)، وفيه يقول حسین الأجھر یھجوه ویذکر نسبه: إلى الأنصار أم لبني تميم إلى من ياسعيد اليوم تنتمي فيوم أنت في الأنصار مولى ويوم من تميم في الصميم أتيت وعد إلى النسب القديم فتب الله يا ابن عفير مما (١) الذي وجدته في ثقات ابن شاهين (٤٥١): سعيد بن العنبس ثقة قاله يحيى ابن معين اهـ فلعل: [بن] تصحيف من: [أبو]. (٢) كذا بالأصل والصواب: [عن] كما في التاريخ الكبير (٥٠٩/٣). (٣) الذي في الثقات (٣٨٦/٦): ((عبيد) لكن أشار محققه أنه وقع في نسخة: عباد. (٤) لم أقف عليه في السؤالات المطبوعة. (٥) كذا بالأصل والصواب: [ومائتين]. ٣٤١ زاد الكندي: أخبرني ابن قديد، عن عبيد الله بن سعيد بن كثير أن أباه قال: أناس من سراة بني تميم فمن يك سائلاً فإنا من الأبواء والنصر الكريم وفي الأنصار دعوتنا وشوك وقدمنا الحميم عن الحميم فأتينا قومنا لما نأينا وصدق عند معتلج القدوم فجاوزنا(١) بيثرب أهل عز قال الكندي: عن أسد بن سعيد أن أباه ولد سنة سبع وأربعين، قال وأخبرني ابن قديد، عن أبي خيثمة، أن سعيدًا كان يقول: إنه من صلبة بني تميم، ثم من بني حنظلة بن يربوع، جرى عليهم سباق الجاهلية، فأعتقتهم بنو حزام من بني سلمة، وعن يحيى بن بكير: كان سعيد مولى بني هاشم، قال ابن قديد: كانت أمه بنت الحسن بن راشد مولى بني هاشم، خؤلته: القاسم والمغيرة ابنا الحسن بن راشد، فيقال إنه منهم، وليس منهم. وذكر ابن [جدار](٢) في كتاب ((الطبقات)) تأليفه: أنه روى عن أبيه، عن رجاء الأخباري ومحمد بن معاوية بن يعفر المعافري، وأبي المطلب الأعمش. وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))، وقال توفي في سنة بضع عشرة ومائتين(٣) ، انتھی. وله موطأ عن مالك، وتاريخ حسن على طريقة المحدثين. وفي ((كتاب)) الكلاباذي(٤)، واللالكائي، وابن خلف الباجي(٥) ، وابن منده، وغيرهم مولده سنة سبع كما ذكره بان يونس، والذي نقله المزي عنه متبعًا صاحب الكمال سنة ست لم أره فينظر . (١) كذا بالأصل والصواب: [فجاورنا] بالراء. (٢) كذا بالأصل . (٣) الثقات (٢٦٦/٨) والذي فيه: ((بضع وعشرين)). (٤) الكلاباذي: (٤٠٠) نقلاً عن ابن يونس. (٥) ((التعديل والتجريح)): (١٢٦٨) والذي فيه: ولد سنة أربع. ٣٤٢ وقال ابن الجنيد: سألت يحيى بن معين، عنه؟ فقال: ثقة لا بأس به وأيش عنده(١). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني، وذكرنا بحضرته، وحضرة أبي الحسين ابن المظفر حديث مالك، عن الزهري، عن أنس فشهدا جميعًا أنهما رأياه في أصل كتاب سعيد بن كثير بن عفير في قرطاس فإنه غريب صحيح، وقال أبو الحسين: ثناه ابن أخي سعيد بن عفير، عن أصل كتاب عمه عبيدالله ابن سعيد(٢)، وقال الدارقطني: سمعت محمد بن عبد الله: سمعت أحمد بن خالد سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه [ق٩٣/ ب]. وقال صاحب [الزهرة]: روى عنه البخاري ثلاثة وأربعين حديثًا . وقال ابن عدي: مستقيم صالح(٣). وأنشد له الكندي في كتابه ((أخبار أمراء مصر)) أشعارًا كثيرة. وقال الحاكم النيسابوري: كان إمام أهل مصر، ويقال: إن مصر لم تخرج أجمع منه للعلوم. ٢٠٢٩ - (س) سعيد بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي القَرشي المكي أخو کثیر، وعبد الله، و جعفر. و ذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وسعيد ابن أبي كرز، عن جابر بن عبد الله، ذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ٢٠٣٠ - (ق) سعيد بن أبي كريب. قال البزار في مسنده: وقيل فيه أيضًا ابن كريب والأول أصح. (١) سؤالاته: (٣٦٧). (٢) سؤالات الحاكم: (٢٥٣). (٣) الكامل (٤١٢/٣) والمزي ذكر هذا ابن عدي مطولاً غير أنه قال: مستقيم الحديث بدلاً من مستقيم صالح. ٣٤٣ ولما ذكر أبو نعيم الحافظ حديثه في كتاب ((الحلية)) في ذكر العراقيب، قال: غریب من حديث الثوري، تفرد به ابن مهدي. ٢٠٣١ - (خ م د ت) سعید بن محمد بن سعید الجرمي، أبو محمد، وقيل أبو عبيدالله الكوفي. خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة. وقال صاحب كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري تسعة أحاديث ومسلم سبعة. ٢٠٣٢ - (ت ق) سعيد بن محمد الوراق الثقفي أبو الحسن الكوفي سكن بغداد، ومات بها. قال الحاكم لما خرج حديثه في ((مستدركه)): وهو ثقة مأمون. وقال ابن سعد: كتبوا عنه(١)، وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف(٢). وذكره أبو جعفر العقيلي في كتابه أنه يحدث عن يحيى بن سعيد حديثًا لا أصل له(٣)، وقال أبو محمد ابن الجارود: ليس حديثه بشيء. وذكر الساجي أنه حدث بأحاديث لا يتابع عليها منها عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّيقول: ((ما زالت أكلة خيبر تعتادني كل عام حتى كان هذا أوان قطعت أبهري)). وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء»، وكذلك البلخي، وابن السكن. ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: روى عن الأعمش(٤) .. (١) طبقات ابن سعد (٣٩٩/٦). (٢) لم أجد هذه اللفظة في سؤالات الآجري المطبوعة ولا نقلها عنه الخطيب في تاريخه كعادته، على أن المزي قد نقل عن أبي داود تضعيفه له وعزى محقق تهذيب الكمال قول أبي داود هذا لتاريخ بغداد والذي فيه نقل الآجري عن أبي داود قول يحيى: ليس بشيء. (٣) ضعفاء العقيلي: (٥٩١). (٤) ثقات ابن حبان: (٣٧٤/٦). ٣٤٤ وفي كتاب ابن الجوزي: قال السعدي: ضعيف، وقال أبو داود: ليس بشيء(١). ٢٠٣٣ - (خ م خد ت س) سعيد بن مرجانه، وهو ابن عبد الله القرشي العامري، أبو عثمان الحجازي، مولى بني عامر عرف بأمه مرجانه، وقيل مولى بني نوفل. قال محمد بن سعد: كان له فضل في نفسه وروايته، وكان منقطعًا إلى علي ابن الحسين بن علي، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن سبع وسبعين سنة، وكان ثقة وله أحاديث(٢). ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات من أتباع التابعين)) في غير ما نسخة، قال: مات سنة عشرين ومائة ولم يسمع من أبي هريرة شيئًا(٣). وفي ((التاريخ الكبير)) للبخاري: ويقال: عن محاضر: ثنا سعد: قال: ثنا سعيد بن أبي سعيد ابن مرجانه (٤). وقال في ((الصغير)): مات سنة سبع وتسعين ولم يصح موته، وكنيته يعني أبا عبد الله(٥) . وفي تاريخ الفلاس: مات سنة ست وتسعين. وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال أبو أحمد الحاكم: سمع أبا هريرة، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين . ٢٠٣٤ - (ت ق) سعيد بن المرزبان، أبو سعد البقال العيسى الكوفي الأعور. مولی حذيفة [ق٩٤/ ب] بن الیمان. في كتاب الحافظ الصريفيني: مات سنة بضع وأربعين ومائة، ورأيت (١) ضعفاء ابن الجوزي: (١٤٣٦). (٢) طبقات ابن سعد (٢٨٥/٥). (٣) الثقات (٣٦٢/٦). (٤) (٤٩٠/٣). (٥) وكذا في الأوسط (٢٦٢/١) ولكن وليس فيه كنيته. ٣٤٥ حاشية بخطي على كتاب الكمال غير معزوة ، مات مع الأعمش. وذكر البرقاني، أنه سأل الدارقطني عنه؟ فقال: متروك(١). وقال الفلاس فيما ذكره ابن أبي حاتم عنه(٢)، وابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء))، وكذا هو في ((تاريخه)) أيضًا: ضعيف الحديث، والذي قاله عنه المزي: متروك الحديث لم أره وإن كان قد قاله قبله ابن الجوزي، فينظر . وفي كتاب ابن الجارود: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم: فيه تدليس ما أقربه من أبي جناب(٣). وقال السمعاني: كثير الوهم، وقال أبو عيسى: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث(٤) . وقال العجلي: ضعيف. وقال الساجي: فيه ضعف، وليس بذاك: أخبرني أحمد بن محمد فيما كتب إلي: ثنا محمود بن غيلان، قال سئل وكيع عن أبي سعد البقال فقال: أحمد الله كان يروى عن أبي وائل ثقة . وقال العقيلي: وثقه وكيع وضعفه ابن عيينة(٥). وذكره الدولابي، والبلخي، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وذكره في جملة الثقات من كتاب ((علوم الحديث)). (١) سؤالات البرقاني: (١٧٦). (٢) الجرح (٤/ ٦٢). (٣) الجرح (٦٢/٤) وليس فيه: فيه تدليس. (٤) الطبقات (٣٥٤/٦). (٥) الذي في ضعفاء العقيلي: (٥٨٨) قال وكيع: كان يروي عن أبي وائل وكان أبو وائل ثقة . اهـ وقد نقل هذا المزي فهذا غمز فيه لا أنه وثقه. ٣٤٦ وقال ابن الجوزي: كان يحيى بن سعيد لا يستحل أن يروي عنه(١). وقال ابن حبان: كثير الوهم فاحش الخطأ، ثنا محمد بن عبدالرحمن، ثنا ابن قهزاذ قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول: سألت عبد الله بن المبارك عن أبي [سعيد](٢) البقال، فقال: كان قريب الإسناد: أي إنا كتبنا عنه لقرب إسناده ولولا ذلك لم يكتب عنه شيئًا (٣). وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: سمعت يحيى يقول: ليس بشيء كان أعور، وكان من قراء الناس(٤). وقال أبو موسى المديني في كتابه ((رغبات السامعين)): مختلف في حاله، ويجمع حديثه، وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف لا يفرح بحديثه (٥) . وقال بعض المصنفين من المتأخرين، ما علمت أحدًا وثقه انتهى. لو حلف على هذا لكان بارًا أنى له علم ذلك، وهو مقصور النظر على كتاب ((التهذيب))، ولو رأى ما أسلفناه من توثيقه لما ساغ له قوله(٦)، والله تعالى أعلم . ٢٠٣٥ - (خ ق) سعيد بن مروان بن علي، أبو عثمان البغدادي،نزيل نيسابور. روى عنه البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره، كذا ذكره المزي، وفي كتاب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): روى عنه البخاري (١) ضعفاءه: (٤٣٧). (٢) كذا بالأصل والصواب: [سعد]. (٣) المجروحين: (٣١٣/١ - ٣١٤). (٤) قد نقل هذا المزي . (٥) المعرفة (٥٩/٣). (٦) المصنف لم ينقل توثيقه عن أحد إلا وهمه أن وكيعًا وثقه وقد بينا وهمه في هذا النقل . ٣٤٧ حديثين، وقال أبو أحمد ابن عدي في ((أسماء رجال البخاري)): لا يعرف(١). وفي كتاب ((الكنى)) للنسائي: أبو عثمان سعيد بن مروان الأودي الرهاوي. أبنا أحمد بن سليمان: ثنا سعيد بن مروان، وكان ثقة أمينًا مأمونًا من عباد الله الصالحين(٢). وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)» الذي نقل المزي من عنده ترجمته: كان صدوقًا(٣) . وقال الحاكم أبو عبد الله في ((تاريخ نيسابور)): سعيد بن مروان الرهاوي(٤)، روى عنه أكثر شويخنا أبو عمرو المستملي، وإبراهيم بن عمار، وغيرهما وقد روى عنه محمد بن إسماعيل في ((الجامع الصحيح))، وقال في ((التاريخ)): ثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي، ومات بنيسابور يوم الاثنين النصف من شعبان، سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وصلى عليه محمد بن يحيى. قال الحاكم: ولا أشك أن البخاري شهد جنازته فإنه كان في [ق٩٤/ ب] هذه السنة بنيسابور، انتهى كلامه. فهذا يبين لك أن الحاكم لم يذكر وفاته التي نقلها المزي عن كتاب الخطيب عنه، إلا من عند البخاري، مع إخلاله بكلام الخطيب الذي [عدله فيه(٥)] وكما ذكره عنه الحاكم ألفيته في ((تاريخه))(٦)، ونقله عنه الكلاباذي (٧)، والباجي(٨)، وغيرهما وخرج الحاكم حديثه في ((صحیحه)) مصححًا له. (١) شيوخ البخاري: (١٠٤). (٢) ذكر ذلك ابن حجر في ترجمة الذي بعده. (٣) تاريخ بغداد (٩/ ٩٢). (٤) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ٢٤) والذي فيه: سعيد بن مروان البغدادي أبو عثمان ويقال الرهاوي. (٥) كذا بالأصل ولعله: [عدى عليه] كعادة المصنف في التعليق على المزي. (٦) التاريخ الأوسط (٣٦٦/٢). (٧) (١٤٨٦) لكن وقع في المطبوع: ثلاث وخمسين. (٨) (١٢٧٥). ٣٤٨ وذكر المزي : - - سعيد بن مروان الرهاوي، أبا عثمان. بعد هذا وكأنه هو لما قدمناه من أن الحاكم عرفه بالرهاوي، والبخاري كناه أبا عثمان، والطبقة واحدة ولأن البخاري، وأبا حاتم لم يذكرا غير واحد، وهو سعيد بن مروان أبو عثمان الرهاوي(١)، والله أعلم. ولهم شیخ آخر یقال له : - ٢٠٣٦ - سعيد بن مروان. كان يستملي على أحمد بن حنبل، ذكره مسلمة في كتاب ((الصلة))، ذكرناه للتمييز. ٢٠٣٧ - (ع) سعيد بن مسروق الثوري الكوفي. والد سفيان، وعمر، ومبارك. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢). وقال العجلي: كان يقال: لم يكن بالكوفة أحد أحب من سعيد بن مسروق ابن ربيع، وصالح بن مسلم العجلي (٣). وقال ابن أبي عاصم، توفي سنة خمس وعشرين ومائة، كذا هوفي نسختي ولا بأس بها والذي نقله المزي عنه سنة ست، فينظر، واستظهرت بنسخة (١) الحاكم كما قدمنا في الترجمة السابقة قال: البغدادي ويقال: الرهاوي، والبخاري في الأوسط (٣٦٦/٢) قال: البغدادي. لم يزد. أما الرهاوي الذي ذكره البخاري في الكبير (٥١٥/٣) فلم يقل فيه البغدادي ولم يزد على قوله: سمع عصام بن بشير اهـ. ولكن يبقى اتفاقهم في الاسم والكنية والطبقة فأشكل أن يكونا واحدًا. (٢) الثقات: (٣٧١/٦). (٣) ثقات العجلي: (٦١٥). ٣٤٩ أخرى، وكذا هو أيضًا في ((كتاب)) الصيريفيني، وغيره عنه. وفي كتاب ابن قانع، مات سنة سبع وعشرين . وفي تاريخ [يعقوب بن](١) سعيد بن مسروق بن حمزة الثوري، ومسروق شهد الجمل مع علي بن أبي طالب. وزعم البخاري في ((التاريخ الكبير)) أنه تميمي(٢)، وتبعه على ذلك غير واحد منهم: أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل))(٣)، وأبو نصر في كتاب ((الهداية والإرشاد))(٤) ورد ذلك الجواني، فيما ألفيته بخطه، حاشية على («تاريخ البخاري الكبير))، ولو لم يقله لقلناه لوضوحه، فقال: ثور بن عبد مناة بن أد، ليس من تميم اللهم إلا أن يكون حليفًا أو ما أشبهه. وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: سعيد بن مسروق بن حبيب، أبو سفيان الثوري، توفي في ولاية عبدالله بن عمر بن عبد العزيز على الكوفة، قال المديني : ثقة. ٢٠٣٨ - (ق) سعيد بن مسلم بن بانك المدني، أبو مصعب . ذكره أبو عبدالله بن خلفون في ((الثقات))، وقال: وثقه ابن وضاح، وغيره. وخرج ابن حبان حدیثه في ((صحیحه)). ٢٠٣٩ - (ت ق) سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك الأموي، كان ينزل الجزيرة. وفي ((كتاب)) ابن حبان: كان ينزل الزيتونة، قال: وهو منكر الحديث جداً فاحش الخطأ، في الأخبار (٥). (١) كذا بالأصل وكأنه: [يعقوب بن سفيان ثنا سفيان بن] والذي في المعرفة (٨٧/٣) حدثنا سفيان عن أبيه سعيد بن مسروق بن حمزة فذكره. (٢) (٥١٣/٣). (٣) (١٢٧٢). (٤) (٤ ٤٠) ووقع في المطبوع: [التيمي]. (٥) المجروحين: (٣١٧/١). ٣٥٠ وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)»: فيه نظر، يروي عن جعفر بن محمد وعبدالله بن الحسن مناكير (١) ، وقال الساجي: صدوق منكر الحديث. وذكره العقيلي(٢)، وابن الجارود، وأبو العرب، وأبو علي بن السكن، والبلخي في ((جملة الضعفاء)). وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وقال ابن عدي: ولسعيد عن إسماعيل بن أمية نسخةُ [وجدت](٣) فيها ما لم يتابع عليه(٤)، وله عن الأعمش وغيره من الحديث ما لم أجد أنكر مما ذكرته. ٢٠٤٠ - (ع) سعيد بن المسيب بن حَزْن المخزومي، أبو محمد المدني سيد التابعين. قال المزي: روى عن عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وعائشة، وعثمان وبلال، وأبي ثعلبة الخشني. انتهى [ق٩٥/ ب] وهو مشعر عنده بالاتصال، وفي كتاب أبي محمد بن أبي حاتم: عن إسحاق بن منصور، قلت ليحيى بن معين: يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر بن الخطاب؟ قال: لا. وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز. قال سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد قد رأى عمر صغيرًا، قلت ليحيى: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئًا، قال: إن هؤلاء يقولون إنه أصلح بين علي وعثمان، قال : هذا باطل، ولم يُثبت له السماع من عمر: ثنا علي بن الحسين: ثنا أحمد بن حنبل: ثنا سفيان: عن يحيى إن شاء الله تعالى. قال: سمعت سعيدًا يقول (١) التاريخ الكبير: (٥١٦/٣). (٢) ضعفاءه: (٥٨٦). (٣) كذا بالأصل وفي الكامل: [ما وجدت]. (٤) زاد هنا بقية كلامه: [غير ما ذكرت من حديث ذكر فيه أبي بكر وعمر] ٣٥١ ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، قال عبد الرحمن: سمعت أبي وقيل له يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا إلا رؤية على المنبر ينعي النعمان بن مقرن (١) . وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدًا سمعت من عمر شيئًا قال: لا. قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي بَّر، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة: وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي. وذكر ابن أبي شيبة في ((المصنف)) عن قتادة: والله ما حدثنا الحسن، وسعيد ابن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح(٢). قال البرقي: كأنه يريد بذلك عن رسول الله آلآ،" فأما إدراكه عثمان وعليًا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئًا عن علي ليس فيه سماع. وقال ابن أبي حاتم: ثنا صالح بن أحمد: ثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت مالكًا قال: يحيى أو حدثني به ثقة قال: لم يسمع سعيد من زيد ثابت. قال: وسمعت أبي يقول: سعيد عن عائشة رضي الله عنها إن كان شيء فمن وراء الستر(٣). انتهى. وأما روايته عن بلال، فيقتضي أن تكون مرسلة لأن ابن أبي حاتم قال: إن مولد سعيد على (١) المراسيل: (١١٢). (٢) (١٥٦/١). (٣) المراسيل: (١١٢). ٣٥٢ المشهور سنة خمس عشرة، وبلال توفي سنة ثماني عشرة وقيل سنة عشرين بالشام، وأيا ما كان فلا يمكن سماعه منه بوجه من الوجوه لاسيما وليس بلدیه . وفي ((العلل الكبير)) لعلي بن المديني: لم يسمع سعيد من عمرو بن العاص شيئًا . وفي ((المجالسة)) للدينوري: ثنا ابن قتيبة: ثنا عبدالرحمن، عن عمه الأصمعي عن طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، أن سعيد بن المسيب، قال: إني لفي الأغلمة الذي يجرون جعدة إلى عمر بن الخطاب حتى ضربه - يعني - جعدة المنزل فيه بطفلين جعده [ و](١) معقل الذود الطواري. وفي ((الطبقات)) لمحمد بن [جرير](٢) الطبري: قال يزيد بن يزيد: كان سعيد من أعلم الناس، وعن مالك: بلغني أنه كان يقال له: راوية عمر، وقال عبدالرحمن بن [ق٩٥/ ب] زيد بن أسلم، كان [](٣) أهل المدينة [عن] (٤) مدافع، وقال سعيد : مررت بعبد الله بن عمر بن الخطاب، فسلمت، ومضيت فالتفت إلى أصحابه، وقال: لو رأى رسول الله وَّل هذا لسره. وفي أحكام عبد الحق الكبرى: تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل، وذلك أنه توفي في أيام عمر بن الخطاب. ولما ذكر البيهقي في ((سننه الكبرى)) حديث سعيد، عن عبد الله بن زيد في الأذان، قال: هو مرسل: لم يسمع سعيد منه شيئًا . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): ثنا أحمد: ثنا ابن مهدي: سمعت مالكًا قال: قال سعيد(٥) : إن كنت لأسير الأيام في طلب الحديث الواحد، وثنا (١) غير واضح بالأصل والعبارة كلها مشكلة. (٢) بياض بالأصل وأثبتناه استظهارًاً. (٣) بياض بالأصل وسيأتي هذا القول في أخر الترجمة . (٤) كذا بالأصل والصواب: [غير]. (٥) كذا بالأصل وقد ذكره المزي فقال: وقال مالكًا عن يحيى بن سعيد عن سعيد - فذكره. ٣٥٣ إبراهيم بن المنذر: ثنا عمرو بن عثمان: ثنا أفلح بن حميد قال: رأيت سعيداً وقد شعث وجهه السياط حين ضربه هشام بن إسماعيل قال أبو بكر: وسمعت ابن معين يقول: مات سنة خمس ومائة، وكذا ذكره ابن المديني. وفي الكلاباذي: قال يحيى بن بكير: مات سنة خمس، أو أربع وتسعين، وقال أبو بكر بن أبي شيبة عنه: بلغت ثمانين سنة وإن أخوف ما أخاف علي النساء(١). وقال البزار في ((مسنده)): عند سعيد نحو من أحد وستين صحابيًا. وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: أمه بنت عثمان بن حكيم السلمية وكان سعيد من سادات التابعين فقهًا ودينًا وورعًا، وعلمًا وعبادة، وفضلاً وكان أفقه أهل الحجاز، وأعبر الناس برؤيا، وكان أبوه يتجر في الزيت، ما نودى بالصلاة أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد ينتظرها فلما بايع عبد الملك للوليد ولسليمان من بعده أبى ذلك ولم يبايع، فقال له عبدالرحمن بن عبد القاري: إنك تصلي بحيث يراك هشام فلو غيرت مقامك حتى لا يراك فقال سعيد إني لم أكن أغير مقامًا قمته منذ أربعين سنة، قال فتخرج معتمراً قال لم أكن لأجهد بدني، وأنفق مالي، بما ليس لي فيه نية، قال: فتبايع، فقال: أرأيتك إن كان الله أعمى قلبك كما أعمى بصرك فما علي؟! وأبى فكتب هشام إلى عبدالملك فقال له: ما دعاك إلى سعيد، ما كان علينا منه ما نكره، فأما إذا فعلت فادعه فإن بايع وإلا فاضربه ثلاثين سوطًا [وأوقفه للناس فدعاه هشام فأباه وقال: لست أبايع لاثنين فضربه ثلاثين سوطًا ثم](٢) ألبسه ثيابًا من شعر، وأمر به فطيف به حتى بلغوا الحناطين ثم رده وأمر به إلى السجن فقال سعيد: لولا ظننت أنه القتل ما لبسته، قلت: أستر عورتي عند الموت، وقيل: إنه مات سنة خمس ومائة(٣). (١) رجال البخاري: (٤٠٢). (٢) زيادة من الثقات سقطت من الأصل. (٣) الثقات (٢٧٣/٤ - ٢٧٥). ٣٥٤ وفي طبقات ابن سعد: ولد سعيد محمدًا، وسعيدًا ، وإلياس، وأم عثمان، وأم عمرو، وفاختة، ومريم. وعن علي بن زيد: ولد سعيد بعد أن استخلف عمر بأربع سنين، ومات وهو ابن أربع وثمانين، وعن محمد ابنه: مات وله اثنتان وسبعون سنة، قال محمد بن عمر: لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر، وإن كانوا قد رووه، وقال ابن أبي الحويرث: شهدت محمد بن جبير يستفتيه، وقال علي بن الحسين: سعيد أعلم الناس بما تقدمهم من الآثار، وأفقههم في رأيه، وكان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيدًا فأرسل إليه يومًا إنسانًا يسأله فدعاه فلما دخل عليه، قال له عمر: أخطأ الرسول: إنما أرسلناه يسألك في مجلسك. ولما استعمل عبدالله ابن الزبير جابر بن الأسود على المدينة، دعا الناس إلى البيعة لابن الزبير فقال سعيد: لا حتى يجتمع الناس، فضربه ستين سوطًا فبلغ ذلك ابن الزبير، فأرسل إلى جابر يلومه، وكان جابر تزوج الخامسة قبل أن تنقضي عدة الرابعة فصاح به سعيد [ق٩٦/ ب] والسياط تأخذه والله ما ربعت على كتاب الله لأنك تزوجت الخامسة قبل انقضاء عدة الرابعة، وما هي إلا ليال فاصنع ما بدا لك فسوف يأتيك ما تكره، فما مكث إلا يسيراً حتى قتل ابن الزبير، قال محمد بن عمر: وكان أخذ التعبير عن أسماء، وأسماء عن أبيها أبي بكر، رضي الله عنه، وضربه هشام ستين سوطًا، وقال أبو يونس القوي: دخلت مسجد المدينة فإذا سعيد جالس وحده فقلت ما شأنه، قالوا: نهى أن يجالسه أحد وكان له في بيت المال بضع وثلاثون ألفًا عطاء، فكان يدعى إليها فيأبى ويقول: لا حاجة لي فيها حتى يحكم الله تعالى بيني وبين بني مروان، ولما حج عبد الملك وقف على باب المسجد ودعاه فأبى أن يأتيه مرتين فقال عبدالملك: يرحم الله أبا محمد أبى إلا صلابة، فلما استخلف الوليد قدم المدينة ودخل المسجد رأى شيخًا عليه الناس فسأل عنه، فقالوا: سعيد، فأرسل إليه فأبى أن يأتيه فهم به فقال له جلساؤه يا أمير المؤمنين فقيه أهل المدينة وشيخ قريش وصديق أبيك، ولم يطمع ملك قبلك أن يأتيه ومازالوا به حتى أضرب عنه(١) . (١) طبقات ابن سعد (١١٩/٥ - ١٣٠). ٣٥٥ [وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد: حج سعيد أربعين حجة. وذكره المرادي في جملة الأضراء](١) (*). وقال عثمان بن حكيم: سمعت سعيدًا يقول: ما سمعت تأذينًا في أهلي منذ ثلاثين سنة، وفي رواية عبد الرحمن بن حرملة ما لقيت الناس منصرفين من صلاة منذ أربعين سنة. وعن عمران بن عبدالله، ما فاتته صلاة الجماعة منذ أربعين سنة ولا نظر في أقفائهم وكان يكثر الاختلاف إلى السوق، وقال: ما أظلني بيت بالمدينة بعد منزلي إلا إني آتي ابنًا لي فأسلم عليها أحيانًا . وقال عبيد بن نسطاس: رأيت سعيدًا يعتم بعمامة سوداء ثم يرسلها خلفه ورأيت عليه إزاراً وطيلسانًا وخفين. وعن محمد بن هلال أنه رأى سعيدًا يعتم وعليه قلنسوة لطيفة بعمامة بيضاء لها علم أحمر يرخيها وراءه شبرًا، وعن شعيب ابن الحبحاب قال: رأيت عليه برنس أرجوان. وعن إسماعيل: كان سعيد يلبس طيلسانًا عليه إزار ديباج وقال أبو معشر رأيت عليه الخز . قال محمد ابن عمر: وكان لا يخضب وكان يصفر لحيته وكان ابن عمر إذا سئل عن شيء يشكل عليه قال: سلوا سعيدًا فإنه قد جالس الصالحين، وكان سعيد جامعًا ثقة كثير الحديث ثبتًا فقيهًا مفتيًا مأمونًا ورعًا عاليًا رفيعًا(٢). (١) ما بين المعقوفين أقحمه الناسخ هكذا بين سرد المصنف لما ذكره ابن سعد في الطبقات. (*) آخر السِّفْر الرَّابع من كتاب ((إكمال تهذيب الكمال))، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. يتلوه في السفر الخامس: وقال عثمان بن حكيم. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على سيدنا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًاً (٢) الطبقات (١٣١/٥ - ١٤٣). ٣٥٦ وذكر جعفر بن محمد الخواص الخلدي عن محمد بن يونس بن موسى: ثنا أبو عاصم سلام عن علي بن زيد قال: لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة سمعت سعيدًا يقول: يأيها الناس اجعلوا نصب دعائكم لأمير المؤمنين بالسلامة والعافية حتی یسلم لكم دينكم ودنياكم. وفي كتاب ((المنتجالي)): مدني تابعي حج أربعين حجة، وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: هو فقيه أهل المدينة، غير مدافع، وعن يزيد أنه كان يسرد الصوم . وقال ابن قتيبة: لم يزل سعيدًا مهاجرًا لأبيه لم يكلمه حتى مات، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس لرؤيا، وضرب لما أبى من المبايعة مائة سوط وحلقت رأسه ولحيته، وقال قتادة: مات يوم مات وهو خير الأئمة. وقال مالك: ما كان قلبه إلا من حدید. ولما حج الوليد سلم على سعيد، فقال: وعليك السلام يا أمير المؤمنين، فسر الوليد بذلك، وقال عبدالملك اليربوعي سمعته ينشد بين القبر والمنبر : رقيق الحد ضربته صموت ويذهب نحوه المختال عني إذا لقي الكريهة يستميت يلقي ماجد لا عيب فيه ثم يقول: ما شاء الله، ولما أراد مسرف قتله شهد مروان، وعمرو بن عثمان أنه مجنون فخلی سبیله. وفي ((رجال سعيد)) لمسلم بن الحجاج: روى عن: طلحة بن عبيد الله، والمقداد بن الأسود، وأسامة بن زيد، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الله ابن سلام، ورافع بن خديج، وعقبة بن عامر الجهني، وكعب الحبر، ومروان ابن الحكم، قال: وروى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث، والقعقاع بن حكيم، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ومسلم بن يسار الأنصاري، وعبيد بن سلام [وبعجزة](١) بن عبد الله، وقارظ وكثير ابن عبد الرحمن الصنعاني، وعمران بن بشير بن محرز، وبكير بن أبي الفرات، وأبو الليث (١) كذا بالأصل والصواب: [بعجة]. ٣٥٧ مولى بني حطمة، والوليد بن عمرو، ويزيد بن الأخنس، وعبد الواحد بن أبي البداح، وزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة وشيبة بن وضاح، ومحمد ابن نضله، والقاسم بن عباس، والمطلب بن [ق١/٩٨] السائب بن أبي [ودا](١) ، وعمر ابن عبد الله بن رافع، وعثمان بن محمد بن الأخنس، والمسور بن رفاعة القرظي، والمطلب بن عبدالله، وابن جرهد وعمرو بن عبدالرحمن القرشي، ومحمد بن عبد الرحمن الدؤلي، وعبد الأعلى بن عبدالله بن أبي فروة، وعثمان بن فلان ووهب بن وهب وإسحاق بن سلم، وبرد مولى ابن المسيب، وعطاء مولى عمر بن عبدالعزيز، وحشرة مولى ابن المسيب، والمغيرة بن أبي الحسن، وعمارة بن صياد، وموسى بن ميسرة، وعمر بن عبيد الله الأنصاري، وعلقمة بن أبي علقمة، وربيعة الرازي، ورزيق بن حكيم، وموسى بن عقبة، وإبراهيم بن عقبة، والعلاء بن عبدالرحمن، وعبد الله بن دينار، مولى ابن عمر، وعبدربه بن سعيد، وسلمة ابن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وسليمان ابن سحيم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وحميد بن عبدالرحمن المؤذن، ومحمد بن عبد الله بن أبي مريم، وعبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة، وعثمان بن أبي عثمان، ويحيى بن صالح، وعبدالله بن أبي لبيد، ومسلم بن أبي مسلم الخياط، وداود بن قيس الفراء، وأبو سليمان [بن سعيد بن جبير] (٢) بن مطعم، وموسى بن عبيدة، ومحمد ابن عبدالله بن عمرو بن عثمان، وعبدالله ابن يزيد الهذلي، وداود بن صالح التمار، وذكر جماعة آخرين . وفي تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني: ثنا محمد بن عبدالرحمن: ثنا ابن سواء: ثنا همام، عن قتادة، قال: مات سعيد بن المسيب سنة سبع و ثمانين . وفي كتاب ((المثالب)) للهيثم: كانت مارية الهموم من ذوات الرايات، وهي جدة سعيد بن المسيب فلذلك قال فيه عثمان بن الحويرث. (١) كذا بالأصل والصواب: [وداعة]. (٢) كذا بالأصل والصواب: [بن جبير]. ٣٥٨ أخذت بعض فيهك في قريش فقد أخذتك مارية الهموم وفي كتاب ((المفجعين)): لما احتضر سعيد كان له ثمانون دينارًا فجعلها في يده وجعل يقول: اللهم إنما كنت أصون بها دمي وعرضي. وفي كتاب ((التمهيد)) لأبي عمر: مر سعيد بالأخضر الجدلي، وهو ینشد : تضوع مسكّاً بطن نعمان مشت به زينب في نسوة خفرات فضرب برجله وقال : وأبدت بنات الكف بالجمرات وليست كأخرى وسعت جيب درعها على مثل بدر لاح في الظلمات وعلّت بنان المسك وحفا مرجلا برؤيتها من راح من عرفات وقامت ترائي فأفتنت قال أبو عمر: فكانوا يرون أن الشعر لسعيد، قال أبو عمر: ونحفظ له أبيات كثيرة(١) . وفي كتاب الزبير: ذكر سعيد حديثًا عن رسول الله وَله وهو مريض، فقال: أجلسوني فإني أكره أن أحدث حديث رسول الله وعَل وأنا مضطجع. وأخبار سعيد وفضائله كثيرة اقتصرنا منها على هذه النبذة، والله الموفق. وفي شيوخ أبي عبد الله الحاكم: ٢٠٤١ - سعيد بن المسيب أبو عثمان الشيرازي. ذكرناه فائدة لا تمييزًا . ٢٠٤٢ - (س) سعيد بن المغيرة أبو عثمان المصيصي الصياد. ذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وقال: كان رجلاً صالحًا فاضلاً. (١) التمهيد (٣٢٠/١٤ -٣٢١) ووقع فيه [الأخضر الحدي]. ٣٥٩ ٢٠٤٣ - (ع) سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني أبو عثمان المروزي ويقال الطالقاني [ق٩٨/ ب] ويقال ولد بجوزجان ونشأ ببلخ. قال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)): كان ممن جمع وصنف وكان من المتقنين الأثبات(١). وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) عن الحسن بن محمد الزعفراني عنه، ولما خرجه الحاكم قال: اتفقا جميعًا على الاحتجاج بحديثه وخرجه أيضًا أبو عوانة الإسفرائيني، والدارمي. وقال البغوي في كتابه ((الوفيات)» تأليفه: توفي في رجب سنة سبع، وكذا قاله ابن قانع، وهو ثقة ثبت . وفي كتاب ((الزهرة)) روى عنه البخاري ثم روى عن يحى بن موسى عنه وروى عنه مسلم ستين حديثًا . وفي قول المزي: قال البخاري في بعض الروايات عنه: مات سنة سبع وعشرين أو نحوها، وفي بعض الروايات عنه سنة تسع وعشرين نظر من حيث أن الروايات هنا ذكرها عن البخاري مصنف فالنقل من تصنيفه الذي وضعه لا من رواية الآخذين عنه لأنهم يرجعون إلى تصنيفه كيف ما داروا ولكن المزي قليل النظر في تواريخه بل أقول أنه ما ينظر فيها جملة ولو نظر فيها لرأى كلامه منتظمًا لا خلف فيه ولا شبهة تعتريه، قال في ((تاريخه الكبير)» - ومن خط أبي ذر وخط ابن الأبار وخط أبي العباس بن ياميت أنقل: سعيد بن منصور مات بمكة سنة تسع وعشرين ومائتين أو نحوها أبو عثمان (٢) كذا هو بخط هؤلاء الثلاثة مجودًا على التاء المثناة من فوق نقطتان . وقال في ((الأوسط)) في فضل عشر إلى ثلاثين ومائتين فذكر الذين توفوا يمر بنا إلى أن قال: مات قيس بن حفص سنة سبع وعشرين أو نحوها وهارون (١) الثقات: (٢٦٨/٨ -٢٦٩). (٢) (٥١٦/٣). ٣٦٠