النص المفهرس

صفحات 281-300

وهما واحد، وجمع المزي بينهما في نفس الترجمة، وليس جيدًا والصواب
التفرقة. وأنى له الجمع بينهما وأبو حاتم الرازي يقول: لا أعلم روى عنه غير
ابن شابور، وفرق بينهما كما فرق بينهما ابن حبان(١) وكذا فعله الفسوي في
(تاريخه الكبير»، والبخاري في بعض نسخ ((التاريخ)» (٢) ولم أر [من] (٣) جمع
بينهما معتمدًا والله تعالى أعلم.
وقال أبو الفرج في كتاب ((العلل)): روى عن أنس خبراً باطلا: من ((حرس
ليلة على ساحل البحر)). من حديث ابن شابور عنه، من غير بيان ضعفه.
ولما ذكره العقيلي لم يذكر عنه راويًا إلا محمد بن شعيب ابن شابور (٤) .
١٩٢٨ - (د س ق) سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ القارظي الكناني
المدني حليف بني زهرة.
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال ابن سعد: توفي
أخر سلطان بني أمية. انتهى. ويشبه أن يكون نقله على العادة من غير أصل إذ
لو كان من أصل لرأى وفاته التي تجشمها من عند ابن سعد ثابتة عند ابن
حبان من غير فصل في الترجمة .
قال ابن حبان: سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ القارظي، أخو المسور بن
خالد، روى عنه: ابن أبي ذئب، مات في آخر ولاية بني أمية (٥) [ق٨١/ ب]
فهذا كما ترى فيه ما ذكره من عند ابن سعد، وفيه ذكر أخيه الذي هو معتني
بذكر تعريف صاحب الترجمة بالأخوة والبنوة، وهو لعمري مقصد جيد فما
باله هنا أغفله من عند من قال إنه نقل كلامه، وإن كان ابن حبان قد قاله قبله
(١) الجرح والتعديل: (١٥/٤).
(٢) الذي في المطبوع من التاريخ (٤٦٩/٣) القرشي فقط والمصنف غالبًا ما يعتمد على
نسخ سقيمة .
(٣) كذا بالأصل والصواب: [لمن].
(٤) ضعفاء العقيلي (رقم: ٥٦٧): وقال: لا يتابع على حديثه.
(٥) الثقات (٣٥٧/٦) والنقل من عند ابن سعد علو في النقل.
٢٨١

البخاري، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم.
وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة، والذي نقله عنه المزي متبعًا
صاحب الكمال: ضعيف لم أره في شيء من تصانيف النسائي فيما أعلم (١)،
والذي ذكره في كتاب صاحب ((الجرح والتعديل)) ما أنبأتك به، وهو الذي
نقله عنه جماعة أيضًا منهم ابن خلفون لما ذكره في كتاب ((الثقات)).
وفي كتاب ((المجروحين)) لابن حبان عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي: هو
.. (٢)
ثقة (١) .
١٩٢٩ - (م) سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي، أبو
خالد، ويقال: أبو عثمان المدني، سكن دمشق.
خرج أبو عوانة حدیثه في صحيحه.
وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة(٣) ذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وفي كتاب الزبير: وهو أخو عمرو، وعبد الله ، وعثمان، وعائشة، وعبدة،
وأم خالد، ومحمد ، وسودة، وعروة، وعبد الرحمن، ويحيى، وخالد،
ومريم، وسعدة أولاد خالد بن عمرو بن عثمان رضي الله عنهم.
وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة لا أدرى ما فائدته، وكأن
فائدته عنده يري الناس كثرة النقل والتفتيش وإلا فأيش فائدة ذكره فيه ولو
علمنا له فائدة لتبعناه وكذا يذكر الأنسان في كل كتاب ذكر فيه، ولكنّا نصون
أسماعنا عن هذا فضلاً عن التفوه به، اللهم إلا أن يكون صاحب الكتاب
شرط أنه كل من يذكره في كتابه يكون ثقة عنده، أو مجروحًا أو ما أشبهه،
والله تعالى أعلم. أو يكون قد التبس مع آخر فبين طبقته من طبقة ذاك هذا
(١) كذا ذكر المصنف وتبعه ابن حجر ومحقق تهذيب المزي والناظر في نقولات المصنف
وادعاءات البحث سيجد أنه لا يعتمد على بحثه فى نفيه ما نقله المزي.
(٢) المجروحين (١/ ٣٢٠).
(٣) الذي في ثقات العجلي: (٥٨٣) سعيد بن خالد مدني ثقة فيحتمل هذا ويحتمل
غيره .
٢٨٢

على أنه ما رأى كتاب ابن سعد حالة وضع الكتاب، ولو رآه لرأى فيه ذكر
أمه التي أغرت المزي بذكرها من [غير](١) الزبير بن أبي بكر، قال ابن سعد:
أمه أم عثمان بنت سعيد بن العاص، وزاد على ما ذكره من عند الزبير: وأمها
أميمة بنت جرير بن عبد الله البجلي، فولد سعيد بن خالد، عبد الله، وخالدًا
لأم ولد، ومحمدًا لأم ولد، [وأم عبد الملك](٢)، وعبد الملك والوليد لأم
ولد، وأم سلمة أمهم أم عمرو بنت مروان بن الحكم.
كم ذا تكثر، والجهابذ تنقد ومحنكون السن حولك شهد
١٩٣٠ - (د) سعيد بن خالد الخزاعي المدني.
قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): سمعت أبي يقول: هو ضعيف
(٣)
الحديث(٣).
وقال ابن حبان لما ذكره: هو عندهم ضعيف (٤).
وقال ابن عدي في ((الكامل)): سمع منه عبد الملك الجدي، وهو يعرف به،
ولا يعرف له غيره(٥).
وقال ابن حبان: كان ممن يخطيء حتى لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا
انفرد، وعن يعقوب بن إسحاق الحضرمي أنبا سعيد بن خالد، وليس هذا
سعيد [و](٦) خالد الذي يروي عنه ابن أبي ذئب. ذاك ثقة(٧) ..
(١) كذا وقع والصواب: [عند].
(٢) كذا بالأصل والصواب تأخيرها لتكون مع شقيقتها أم سلمة التالية كما في طبقات
ابن سعد - الجزء المتمم: (١٤٣).
(٣) الجرح: (١٦/٤).
(٤) كذا ذكر المصنف عن ابن حبان وليس في المجروحين وسينقل المصنف عن ابن حبان
بعد فلعل كلمة ابن حبان هنا تصحيف.
(٥) الكامل (٢٨٣/٣).
(٦) كذا بالأصل والصواب: [بن] كما في المجروحين.
(٧) المجروحين (٣٢٠/٣).
٢٨٣

وقال الدارقطني: ليس بالقوي(١).
وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين(٢).
ولهم شيخ آخر يقال له : -
- سعید بن خالد بن الترجمان.
۔ وسعید بن خالد بن عمرو بن حزم.
:
روى عن بعض أزواج النبي ◌َّ- ذكرهما أبو حاتم (١).
- وسعيد بن خالد بن محمد بن مخلد بن خالد، أبو عثمان الترمذي .
روى عنه ابن المظفر، وأحمد بن جعفر [ق٨٢ / أ] الخلال، قاله الخطيب
في ((التاريخ)) (٤) .
۔ وسعید بن خالد الرازي.
ذكره الدارقطني في كتاب ((التعديل والتجريح)) ووثقه . - ذكرناهم للتمييز.
١٩٣١ - (س ق) سعيد بن أبي خالد البجلي الأحمسي الكوفي. أخو
إسماعيل، وشعث والنعمان.
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي، وقد أغفل من كتاب الثقات
إن كان نقله من الأصل، وما أخاله، واسم أبي خالد: سعيد، وقيل: هرمز
يروي عن أبي هريرة رضي الله عنه (٥) .
(١) علل الدارقطني: (٢٢/٤).
(٢) الأوسط (١٣٨/٢).
(٣) الجرح (١٥/٤ - ١٦).
(٤) تاريخ بغداد (١٠٤/٩).
(٥) الثقات (٢٨٣/٤) وفي بعض النسخ: [واسم أبيه سعد] بالتكبير.
٢٨٤

وخرج الحاكم حديثه في المستدرك مصححًا له، وكذلك ابن حبان.
وفي كتاب الصيريفني يروي عن: مصعب ابن سعد.
١٩٣٢ - (دس) سعيد بن خثيم بن رشد الهلالي، أبو معمر الكوفي.
وقيل: إنه من بني سليط.
خرج الحاكم حديثه في مستدركه وحسنه الطوسي.
وفي كتاب ((الإخوة)) لأبي داود: هو أخو معمر بن خثيم.
وقال العجلي: هلالي كوفي ثقة، وذكره ابن خلفون في الثقات.
وفي قول المزي: الهلالي، وقيل إنه من بني سليط يريد به المغايرة بين النسبتين
نظر لأنهما واحد: سليط بن كعب بن الحارث بن يربوع بن حنظلة بن مالك
ابن زيد مناة بن تميم، وهلال من ولد بشر بن رباح، بن یربوع بن حنظلة كذا
ذكر هذا النسب أبو علي الهجري، في كتاب ((النوادر)) والعرب قد تنسب
الرجل إلى عمه وما أشبهه، ثم إن أبا حاتم الرازي فرق بين سعيد بن خثيم
أبي معمر الهلالي الكوفي، الرواي عن جدته: ربيعة بنت عياض، الموثق عند
ابن معين، وقال أبو زرعة: لا بأس به (١)، وكذا فرق بينهما أيضًا البخاري (٢)
وأبو الفضل الهروي، الحافظ في كتاب ((مشتبه أسماء المحدثين))، والمزي جمع
بينهما فينظر، ولا أظن له في الجمع بينهما سلفًا.
وأما ابن حبان فإنه لما ذكر سعيد بن خثيم الهلالي، روى عن حنظلة بن أبي
سفيان، روى عنّ: عمرو بن محمد الناقد، قال: هذاليس سعيد بن خثيم
الذي يقال له أبومعمر الذي روى عن جدته، وأبيه ذاك من أتباع التابعين(٣).
(١) كذا في الأصل لم يذكر الآخر الذي ذكره ابن أبي حاتم وهو سعيد بن خثيم رجل
من بني سليط روى عنه عوف وأبو الأشهب (الجرح: ٤ / ١٧).
(٢) التاريخ الكبير (٤٧٠/٣).
(٣) ((الثقات)) (٨/ ٢٦٤) لكنه قال في الأتباع (٣٥٩/٦): سعيد بن خثيم أبو معمر
الهلالي قيل إنه من بني سليط .
٢٨٥

وقال ابن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: سعيد بن خثيم كوفي منكر
الحديث(١).
وفي تاريخ ابن الأثير، مات سنة ثمانين ومائة.
وقال ابن عدي: وقد روى سعيد غير ما ذكرته أحاديث ليست بمحفوظة وهو
عم أحمد بن رشد، وقال في موضع آخر: ولسعيد غير ما ذكرت من الحديث
قليل، ومقدار ما يرويه غير محفوظات(٢).
١٩٣٣ - (د س ق) سعيد بن أبي خيرة البصري.
خرج الحاكم حديثه في مستدركه.
١٩٣٤ - (خت) سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر، أبو عثمان الزنبري
المدني. سکن بغداد، وقدم الري.
قال صاحب الكمال وقبله ابن عساكر: ذكره أبو أحمد ابن عدي، في
(«مشايخ البخاري))، ولم يذكره غيره. كذا ذكره وقد حرصت أن أجد ما قالاه
في كتاب ابن عدي، وفي غير ما نسخة قديمة فلم أجده(٣)، فينظر.
والاستشهاد الذي أشار إليه المزي هو قول البخاري في كتاب التوحيد إثر
حديث ذكره عن المتقدمين عن عمه، عن عبدالله عن نافع [عن ابن عمر] (1)
يرفعه: ((إن الله يقبض يوم القيامة الأرض)) ثم قال رواه سعيد عن مالك(٥)
فزعم أبو مسعود أنه الزنبري، فينظر في قوله: أهو إياه أو غيره.
وقال الخليلي في كتاب ((الإرشاد)): يكثر عن مالك بن أنس، ولا يحتج به (٦).
(١) ضعفاء ابن الجوزي: (١٣٧٩).
(٢) الكامل (٤٠٨/٣ -٤١٠) ولا أدري مراد المصنف من موضع آخر فهما في نفس
الترجمة .
(٣) وهو غير موجود في المطبوع من مشايخ البخاري لابن عدي.
(٤) زيادة سقطت من الأصل.
(٥) فتح الباري (٤٠٤/١٣).
(٦) الإرشاد (٢٤٣/١ - ٢٤٤).
٢٨٦

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي ما تقول فيه؟ قال: ليس بالقوي. [ق٨٢/ ب]
قلت: هو أحب إليك، أو عبدالعزيز بن يحيى المديني، قال: ما أقرب
بعضهم من بعض (١).
وقال الساجي: عنده مناكير، وقال الساجي: يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه.
وقال الحاكم أبو عبدالله: يروي عن مالك أحاديث مقلوبة وصحيفة أبي
[الزياد](٢) أيسر من غيرها فإن أحاديث أبي [الزياد] محفوظة كلها لأبي
[الزياد] وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل، وقد روى خارج النسخة عن
مالك أحاديث موضوعة منها عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: ((إذا كان
لأحدكم ثوبين فليلبسهما إذا صلى فإن الله تعالى أحق من تجمل له)). وقال
سعيد النقاش: روى عن مالك أحاديث موضوعة.
وقال السمعاني: لا يحتج به.
وفي ((سؤالات السلمي)) عن الدارقطني: ضعيف(٣).
وقال ابن حبان: يروي عن مالك أشياء مقلوبة [قلبت](٤) عليه صحيفة ورقاء
عن أبي [الزياد]، فحدث بها كلها عن مالك، عن أبي [الزياد] لا يحل كتب
حديثه إلا على جهة الاعتبار، وكتبنا نسخته عن مالك، وهي أكثر من مائة
وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة(٥) .
وقال أبو محمد: روى عن مالك أحاديث موضوعة.
١٩٣٥ ۔ (عس) سعید بن ذي حدان.
ذكره ابن الجارود، والبلخي في جملة الضعفاء.
(١) الجرح (١٨/٤).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [أبو الزناد] وهو مكرر.
(٣) سؤالات السلمي: (١٦٢).
(٤) كذا بالأصل وفي المجروحين: [قلب].
(٥) المجروحين: (٣٢١/١).
٢٨٧

١٩٣٦ - (ت ق) سعيد بن أبي راشد، ويقال: ابن راشد.
روى عن: يعلى بن مرة والتنوخي رسول قيصر، روى عنه: عبدالله بن
عثمان بن خثيم، وذكره ابن حبان في الثقات، روى ابن مجمع، عن يونس
ابن خباب، عن ابن سابط، عن سعيد بن راشد عن النبي وَلّ قال: ((في
أمتي خسف ومسخ، وقذف)). وهو أقدم من هذا يقال: إن له صحبة وفي
إسناد حديثه هذا نظر. انتهى كلام المزي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم:
سعيد بن أبي راشد، قال سمعت النبي بَّه - يقول: إن في أمتي خسفًا
ومسخًا وقذفًا. روى عنه ابن سابط من رواية عمرو بن مجمع، عن يونس بن
خباب عنه .
- وسعيد بن راشد السماك، أبو محمد المازني بصري .
روى عن عطاء والحسن، وابن سيرين، والزهري، روى عنه محمد بن
عبدالله الأنصاري، وعيسى بن إبراهيم، وخلف بن هشام وشيبان بن فروخ
قال أبو محمد، روى عن ابن أبي مليكة، وعنه: مروان الفزاري.
- سعید بن راشد المرادي.
روى عن: الهجنع، وعثمان بن [الخيري](١)، روى عنه: ابن لهيعة(٢)،
انتهى جميع ما ذكره. وأما البخاري فلم يذكر إلا السماك فقال سعيد بن أبي
راشد، وقال مرة: ابن راشد (٣).
(١) كذا بالأصل والذي في الجرح: [الحميري].
(٢) الجرح (١٩/٤ -٢٠).
(٣) الذي في التاريخ في الراء من سعيد (٤٧١/٣): سعيد بن راشد أبو محمد المازني
البصري السماك عن عطاء والزهري منكر الحديث. اهـ ولما ذكر سعيد بن
عبدالرحمن الزبيدي (٤٩٢/٣) ذكر في ترجمته رواية مروان الفزاري عن سعيد هو
ابن أبي راشد عن ابن أبي مليكة وعطاء . اهـ فابن أبي حاتم رجح أن يكون سعيد
هذا هو السماك أما البخاري فمال إلى أن يكون الزبيدي فوضع رواية الفزاري في
ترجمته - وانظر تعليق الشيخ المعلمي على ترجمة الزبيدي من التاريخ الكبير.
٢٨٨

وقال ابن حبان في الثقات: سعيد بن أبي راشد يروي عن يعلى ابن مرة،
روى عنه: عبدالله بن عثمان بن خثيم (١) .
وقال في ((المجروحين)): سعيد بن راشد السماك أبو محمد، وقيل: أبو حماد
مازني من أهل البصرة ينفرد عن الثقات بالمعضلات(٢).
وبنحوه ذكره ابن عدي ، ثم فرق بينه وبين سعيد بن أبي راشد الراوي عن ابن
أبي مليكة(٣).
وفي ((رافع الارتياب)) - وذكر شيخ ابن خثيم: وابن أبي راشد أشهر.
وقد سبق أن ابن أبي حاتم يجمع بينهما ولا أدري من سلف المزي في الذي
ذكره فينظر فإنه لم يتحرر لي من أمره شيء (٤).
وفي قول المزي أيضًا في شيخ ابن سابط: يقال إن له صحبة، وفي إسناد
حديثه هذا نظر نظر؛ لأن هذا الرجل [ق٨٣ / أ] لم يتأب أحد ممن ألف في
(١) الثقات (٢٩٠/٤) وهذا هو صاحب الترجمة والمزي ذكر أن ابن حبان ذكره في
الثقات .
(٢) المجروحين (١/ ٣٢٠) وذكر في الثقات (٦/ ٣٧٢). سعيد بن أبي راشد يروي عن
عطاء عن أبي هريرة في المسح. روى عنه مروان بن معاوية. إن لم يكن سعيد
السماك فلا أدري من هو ا. هـ. وسيأتي آخر.
(٣) ابن عدي قد فرق بين السماك (٣٨١/٣) وبين الرواي عن عطاء وابن أبي مليكة
والذي يروي عنه الفزاري (٣٨٩/٣) وقال: لم يرو عنه غير الفزاري.
(٤) المصنف صنع زوبعة بلا فائدة والحاصل أنهما اثنان يقال لهما ابن راشد: السماك،
والمرادي: واثنان يقال لهما: ابن أبي راشد. الذي يقال له صحبة، والراوي عنه ابن
خثيم وهذا هو صاحب الترجمة، وغاية ما في الأمر أنه غير مذكور عند البخاري
ولا ابن أبي حاتم لكنه ذكره ابن حبان كما مر كما أنه يقال فيه: ابن راشد؛ فيمكن
التمييز بينه وبين السماك والمرادي. ولو اكتفى المصنف بما ذكرنا لكان أولى به.
٢٨٩

الصحابة عن ذكره فيهم جزمًا كابن حبان، وقال: له صحبة (١) وأبي نعيم(٢)،
والباوردي، وابن عبد البر(٣)، وابن منده(٤)، وأبي عيسى الترمذي، والبرقي،
ويعقوب بن سفيان وابن السكن، والبغوي، والطبراني، والعسكري، وابن
زبر، وابن أبي خيثمة في تاريخيه، وابن سعد وغيرهم، ولم أر من ذكر أن له
صحبة معللة أو حديثه فيه نظر، والله تعالى أعلم (٥).
١٩٣٧ - (خ م ت س) سعيد بن الربيع الحرشي العامري، أبو زيد الهروي
البصري.
قال صاحب الزهرة: روى عنه البخاري اثنى عشر حديثًا، وروی في آخر
الكتاب عن صاعقة عنه.
وقال البخاري في تاريخيه: قال عباس بن أبي طالب: مات سنة إحدى
عشرة(٦) فينظر فإن البخاري لم يقله إنما قاله عن غيره، وذكره ابن حبان في
(٧)
جملة الثقات
.
١٩٣٨ - (ت) سعيد بن زربي الخزاعي البصري، العباداني. أبو معاوية،
ويقال: أبو عبيدة وهو الصحيح ، والأول خطأ فيما قاله ابن عدي.
كذا ذكره المزي، وفيه غرابة كونه عزى النقل لقائله فسلم، ولا سلامة
لأن المتأخر الحاذق يجمع أقوال العلماء ويرجح منها بالدلائل ما ترجح، أو ما
(١) الثقات (١٥٧/٣).
(٢) معرفة الصحابة (١٣٠٥/٣).
(٣) الاستيعاب (١٦/٢).
(٤) أسد الغابة: (٢٠٧١).
(٥) قلت: يونس بن خباب الراوي عن ابن سابط عنه قال عنه البخاري: منكر
الحدیث. فهذا معنى كلام المزي: في إسناد حديثه نظر.
(٦) وكذا هو في المطبوع من التاريخ الكبير (٤٧١/٣).
(٧) ثقات ابن حبان (٢٦٥/٨).
٢٩٠

رجحه غيره، أو بالكثرة والكبر وإلا بمجرد اختيار أبي أحمد لا يسلم قوله
ويعترض عليه بقول غيره ممن هو أكبر منه، إن وجد ولكنه يعذر في هذا إذا
لم يجد غيره فقاله ظفرًا بشيء عظيم، وما علم أن شيخ المحدثين الذي أوهم
المزي نقل كلامه بقوله: قال البخاري: عنده عجائب لم يكنه إلا أبا معاوية
في تاريخيه ((الكبير)) (١) و((الأوسط)) لما ذكره في فصل من مات من الستين إلى
السبعين، ومائة(٢) وكذلك أبو [أحمد](٣) الرازي، فيما ذكره عنه ابنه، ومسلم
ابن الحجاج وقال: صاحب عجائب(٤) ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو
بكر ابن أبي شيبة .
وفي ((الجعديات)) قال البغوي: سعيد بن زربي أبو معاوية، وابن الجارود،
وأبو العرب وابن حبان، وقال: قد قيل يكنى أبا عبيدة، وكان ممن يروي
الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته(٥) ، والنسائي، بدأ بأبي معاوية،
وثنى بعبيدة، وكذا فعله أبو أحمد الحاكم، وقال في أبي معاوية: منكر
الحديث جدًا، وفي أبي عبيدة: ليس بالقوي عندهم. فهذا كما ترى هؤلاء
الأئمة أكثرهم جزم بمعاوية وبعضهم سوى بينهما فلو رجح مرجح أبا معاوية
على أبي عبيدة لكان مصيبًا وأقل الأحوال أن يكونا متساويين وأما تخطئة ما
رضيه جماعة العلماء فغير صواب ممن قاله كائنًا من كان فكان ينبغي للمزي
أن ينقل كلام أبي أحمد مستغربًا له في جنب كلام من قدمناه وأما أنه ينقله
عنه مكتفيًا به متبعًا صاحب الكمال فليس جيدًا. والله تعالى أعلم.
وقد ذكر الدوري عن يحيى بن معين كلامًا يشبه أن يكون فصلاً في هذا
وهو: سعيد بن زربى: ليس بثقة وليس هو أبو عبيدة صاحب الموعظة، هو
رجل آخر (٦) ، فبين يحيى أن صاحب الموعظة يكنى أبا عبيدة، وأن هذا لم
(١) التاريخ الكبير (٤٧١/٣).
(٢) الأوسط (٢ / ١٧٠).
(٣) كذا بالأصل والصواب: [حاتم] فكذا هو في الجرح (٢٣/٤).
(٤) كنى مسلم (ص: ١٧٧).
(٥) المجروحين (٣١٤/١).
(٦) تاريخ الدوري: (٣٧٧١).
٢٩١

یکنه یحیی وهو ليس بثقة عنده وكأنه يريد بأبي عبيدة سعيد بن زربي الراوي
عن مجاهد، قال ابن حبان وذكره في ((الثقات)): وهذا ليس بسعيد ابن زربي
صاحب ثابت ذاك ضعيف وهذا صدوق (١)، ويشبه أن يكون كلام يحيى ومن
شابهه مستند البخاري، ومن بعده في تكنية صاحب ثابت [ق٨٣/ ب] بأبي
معاوية، تفرقة بينه وبين صاحب مجاهد.
وقال الساجي عن يحيى بن معين: سعيد بن زربي ليس هو بشيء، هو كثير
:
الخطأ .
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) [قال:] قال يحيى بن معين: أبو عاصم
العباداني لم يكن به بأس. قال ابن شاهين: سمعت عبدالله بن منيع فيما
قريء عليه يقول: أبو عاصم العباداني أحسبه سعيد بن زربي (٢) ، ثم ذكره
بعد في ((جملة الضعفاء))(٣).
وذكره العقيلي (٤)، وابن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء زاد ابن
الجارود: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث(٥) وقال أبو الحسن الدار قطني:
ضعيف(٦)، وكذا قاله يعقوب بن سفيان(٧).
١٩٣٩ - (ت ق) سعيد بن زكريا القرشي أبو عثمان ويقال: أبو عمر
المدائني.
:٠٠
ذكره العقيلي(٨)، وأبو العرب في ((جملة الضعفا
(١) الثقات (٣٦٢/٦).
(٢) ثقات ابن شاهين: (٤٢٠).
(٣) ضعفاءه: (٣٤٧).
(٤) ضعفاءه: (٥٧٦).
:
(٥) الجرح (٢٤/٤).
(٦) الدارقطني لما ذكره في الضعفاء: (٢٧٢) قال: متروك.
(٧) المعرفة: (٢ /٦٦٠).
(٨) ضعفاء العقيلي (٥٨١).
٢٩٢

وقال أبو حاتم الرازي: صالح(١) .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من
المحدثين .
وقال الخطيب: وصف بالصلاح والثقة(٢).
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به،
صدوق، ولكنه لم يكن يعرف الحديث(٣).
١٩٤٠ - (ل) سعيد بن زكريا الآدم أبو عثمان المصري مولى مروان بن
الحكم.
كذا ذكره المزي، وفي كتاب ابن يونس: مولى لبني مروان بن الحكم ثم
لمحمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات وصفه بالعبادة.
وفي قول المزي: كان يسكن مراد، نظر لأن مراد ليس دارًا ولا محلة،
والصواب كان ينزل مراد، وكذا ذكره ابن يونس .
١٩٤١ - (د) سعيد بن زياد الأنصاري المدني.
روی عن جابر بن عبد الله وأبي سلمة، روى عنه سعيد بن أبي هلال،
وجعلهما أبو حاتم اثنين وقال في الأنصارى: مجهول، وفي سعيد بن زياد
عن جابر: ضعيف، وجعلهما غيره واحدًا وهو أولى بالصواب. انتهى كلام
المزي. وفيه نظر من حيث إني لم أر أحدًا جعلهما واحدًا كما ادعاه، وما
أدري هذا الكلام أيش هو ما أظنه جيدًا. والله تعالى أعلم، هذه كتب
التواريخ بأيدينا معظمها: [محمد بن](٤) إسماعيل البخاري فإنه فرق بينهما
(١) الجرح (٤/ ٢٣).
(٢) تاريخ بغداد (٩/ ٧٠).
(٣) ثقات ابن شاهين: (٤١٥).
(٤) زيادة سقطت من الأصل.
٢٩٣

كما فعله أبو حاتم، ومن خط ابن الأبار وأبي العباس بن ياميت نقلت فقال:
سعيد بن زياد الأنصاري، لم يزد شيئًا، ثم قال بعد ترجمتين: سعيد بن زياد
عن جابر روى عنه سعيد بن أبي هلال (١)، وكذا فعله يعقوب بن سفيان
الفسوي في ((تاريخه الكبير))، ومن خط عبد العزيز الكناني نقلت وما سوى
هذین الکتابین ليس له ذكر فيهما.
وأما ابن حبان فإنه ذكره في أتباع التابعين الثقات، فقال: سعيد بن زياد يروي
عن [حبان](٢) بن زيد روى عنه سعيد بن أبي هلال(٣)، وهو كما ترى فسر
جابرًا بابن زيد حتى ساغ إدخاله في هذه الطبقة، والمزي وصفهما بالصحبة،
وبينهما بون بعيد (٤) .
ولما ذكره أبو داود في سننه لم ينسب جابرًا(٥)، وكذا هو في كتاب ((اليوم
والليلة)) للنسائي الأصول القديمة، والله أعلم.
وقال أبو الحسن ابن القطان في أثناء كلام: وسعيد بن زياد هذا لا يعرف، ولا
يعرف روى عنه غير أبي هلال في جماعة ممن يسمون بذلك منهم الأنصاري
الذي هو مجهول، وفلان وفلان عددهم.
ولما [ق٨٤/ أ] ذكره الخطيب في ((التلخيص)) قال: روى عن جابر، وأراه
مرسلاً، وروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعنه ابن أبي هلال، وذكر ستة
آخرين هذا أقدمهم [وهو] (٦) : -
(١) الذي في التاريخ الكبير (٤٧٣/٣): الراوي عن جابر فقط والذي قبله بترجمتين
سعيد بن زيد بن عقبة. ولا يوجد الأنصاري الذي أشار إليه المصنف.
(٢) كذا بالأصل والصواب: [جابر] كما في الثقات.
(٣) الثقات (٣٥٧/٦).
(٤) لا أدري من الذين وصفهما المزي بالصحبة لكن ابن أبي حاتم في الجرح (٤/ ٢٢)
وضح أن جابرًا هو: ابن عبد الله لا ابن زید.
(٥) هو في سنن أبي داود: (٥١٠٤) منسوب ابن عبد الله.
(٦) كذا بالأصل والصواب: [وهم].
٢٩٤

١٩٤٢ - سعيد بن زياد عن أبي السماء.
١٩٤٣ - وابن زياد المؤذن مولى بني زهرة عن سليمان بن يسار.
١٩٤٤ - والأموي الراوي عن عمر بن عبد العزيز.
١٩٤٥ - والشامي المكي الراوي المذكور هنا .
١٩٤٦ - والقرشي الذي روى عن محمد بن كعب.
١٩٤٧ - والواسطي الذي رأى الثوري وشعبة. والله أعلم.
١٩٤٨ - (دس) سعيد بن زياد الشيباني المكي.
قال النسائي في كتاب الجرح والتعديل: ليس به بأس.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى بن معين، قلت له: سعيد بن زياد
الذي يروي عن وكيع؟ قال: ثقة (١).
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
١٩٤٩ - (خت م د ت ق) سعيد بن زيد بن درهم الأزدي الجهمي أبو
الحسن البصري، أخو حماد.
قال البزار في مسنده: لين.
وقال ابن [فاخر](٢): كان صدوقًا حافظًا ممن كان يخطيء في الأخبار ويهم
في الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد، مات قبل أخيه حماد، ذكره عنه
الصريفيني .
(١) سؤالات الدارمي: (٣٧٤).
(٢) كذا بالأصل وابن فاخر هو معمر بن عبد الواحد - له تصانيف في الحديث
والتواريخ - انظر ترجمته في السير (٤٨٥/٢٠) لكن الكلام المنقول عنه هو نص
كلام ابن حبان وسيعيد المصنف في آخر الترجمة نص هذا الكلام نقلاً عن ابن
حبان .
٢٩٥

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، وحسنه أبو علي
الطوسي .
وقيل لأبي حاتم: يحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه. وسئل أبو زرعة عنه
فقال: سمعت سليمان بن حرب يقول: ثنا سعيد بن زيد، وكان ثقة (١).
وقال ابن سعد: رُوي عنه وكان ثقة، ومات قبل أخيه(٢).
وذكر أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)): قال أحمد بن علي بن مسلم:
قال أبو جعفر الدارمي: ثنا حبان بن هلال، ثنا سعيد بن زيد، وكان حافظًا
صدوقًا(٣) .
وقال العقيلي: أخذ يحيى بن سعيد شيئًا من الأرض وقال: ما يسوى هذه(1).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ضعيف(٥).
وقال أبو داود: كان عبد الرحمن يحدث عنه (٦).
وقال العجلي: بصري ثقة(٧).
وفي كتاب ابن الجوزي: وثقه البخاري، وقال النسائي: ضعيف(٨).
وقال الصدفي: حدثني سعيد بن عثمان، قال: سمعت ابن السكري يقول،
وسألته عن سعيد بن زيد [ابن أخي](٩) حماد، فقال: بصري ثقة.
(١) الجرح (٢١/٤ - ٢٢).
(٢) طبقات ابن سعد (٢٨٧/٧).
(٣) التعديل والتجريح: (١٢٦٦).
(٤) ضعفاء العقيلي: (٥٧٤).
(٥) سؤالات الحاكم: (٣٣١)
(٦) سؤالات الآجري: (٩٣٠) وقد ذكر ذلك المزي.
(٧) ثقاته: (٥٩٠).
(٨) ضعفاء ابن الجوزي: (١٣٩٥) والذي فيه عن النسائي: [ليس بالقوي].
(٩) كذا بالأصل والصواب: [أخي).
د
٢٩٦
٤

وذكره ابن خلفون في الثقات [وقال]: هو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين .
وقال ابن حبان: كان صدوقًا حافظًا ممن كان يخطيء في الأخبار ويهم في
الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد(١) .
وذكر الباجي وغيره أن البخاري أخرج حديثه من غير تفصيل، والصواب
التفصيل، والله تعالى أعلم.
وقال ابن عدي: ولسعيد غير ما ذكرت أحاديث حسان وليس له متن منكر لا
يأتي به غيره، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق(٢).
وفي قول المزي ـ تبعًا لصاحب الكمال: وقال السعدي: يضعفون حديثه
وليس بحجة. نظر من حيث أن الذي رأيت في تاريخه: سعيد بن زيد أخو
حماد سمعتهم يضعفون أحاديثه، فليس بحجة بحال(٣).
١٩٥٠ - (ق) سعيد بن زيد بن عقبة الفزاري الكوفي.
قال المنتجالي والعجلي(٤) : ثقة، وأبوه كوفي تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في الثقات.
١٩٥١ - (ع) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخو الأعور العدوي، أحد
العشرة.
قال [ق٨٤/ ب] أبو أحمد العسكري: وهو أول من أسلم من بني عدي
ابن کعب.
وفي كتاب البغوي: لما كتب معاوية ببيعة يزيد إلى مروان قال له رجل من
أهل الشام: ما يحبسك؟! فقال له: سعيد بن زيد [فتبايع](6) فإنه سيد أهل
(١) المجروحين: (٣١٦/١).
(٢) الكامل (٣٧٨/٣).
(٣) أحوال الرجال: (١٨٣).
(٤) ثقات العجلي: (٥٩١)، (٥٢٩).
(٥) كذا بالأصل ولعلها: [فقال].
٢٩٧

البلد فإذا بايع بايع الناس ..
وفي ((تاريخ البخاري)) بخط أبي ذر: مات سعيد سنة ثمان وخمسين(١).
وفي كتاب ابن الأثير وقيل: إنه يكنى أبا ثور، والأول - يعني أبا الأعور -
أكثر قال: وقد قيل إنه شهد بدرًا وغسله سعد بن أبي وقاص وصلى عليه
عبدالله بن عمر رضي الله عنهم(٢) .
وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وخمسين وله سبع وسبعون سنة.
١٩٥٢ - (دس) سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي، خراساني
الأصل، ويقال: کوفي سكن مكة.
قال أبو حاتم الرازي: هو أفضل من جابر بن إسماعيل (٣).
وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)): يرى الإرجاء(٤) .
وقال ابن حبان: كان يرى الإرجاء ويهم في الأخبار حتى يجيىء بها مقلوبة
حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به (٥) .
وقال يعقوب بن سفيان: كان له رأي سوء، وكان داعية مرغوب عن حديثه
(٦)
.
وروایته'
وقال ابن السمعاني: كان مرجئًا - يهم في الحديث وليس به بأس.
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك.
وقال العجلي: كان يرى الإرجاء وليس بحجة في الحديث .
(١) التاريخ الكبير (٤٥٣/٣).
(٢) أسد الغابة: (٢٠٧٧).
(٣) لم أجد هذا القول في ترجمة سعيد ولا جابر من الجرح (٣١/٤)، (٥٠١/٢).
(٤) التاريخ الكبير (٤٨٢/٣).
(٥) المجروحين (٣١٦/١).
(٦) المعرفة (٥٤/٣).
٢٩٨

وفي كتاب ((الطبقات)) للبرقي عن يحيى بن معين: كان يكرهونه.
وقال الساجي: نزل البصرة، وأصله خراساني، ضعيف، ثنا الربيع قال:
سمعت الشافعي يقول: كان سعيد القداح يفتي بمكة ويذهب إلى قول العراق.
وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الإرجاء(١).
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء،
وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقال السبتي: كان يتهم في
الأخبار، ویری الإرجاء، وقال ابن وضاح: صالح لا بأس به،
وقال الصدفي: سمعت سعيد بن عثمان يقول: سألت محمد بن السكري عن
سعيد بن سالم فقال: مكي ثقة عندي، وفي كتاب الصريفيني: مات قبل
المائتين .
وفي طبقته شيخ آخر اسمه : .
١٩٥٣۔ سعید بن سالم
شاركه في الرواية عن مالك.
١٩٥٤ - (دس ق) سعيد بن أبي حفص بن يسار الثقفي الطائفي.
خرج الحاكم حديثه في مستدركه، ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)»
قال: سعيد بن السائب بن يسار بن السائب، روى عنه خالد بن نزار بن
المغيرة بن سليم المصري.
وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة.
وقال الساجي: عن يحيى بن معين: صويلح.
وقال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل))(٢): ثقة.
وذكر المزي أن سعيدًا هذا روى عن داود بن أبي عاصم وروى عنه
(١) ضعفاء العقيلي: (٧٩٥).
(٢) سؤالات البرقاني: (١٨١) وقد نقل المزي توثيق الدارقطني له.
٢٩٩

عبدالرزاق، كذا ذكره، وفيه نظر من كونه جمع بين الطائفي وابن يسار، وأبو
حاتم جعلهما ترجمتين فقال في الأولى: سعيد بن السائب الطائفي وهو ابن
أبي حفص روى عن أبيه ونوح ومحمد بن أبي هندية، روى عنه معن
وشعيب بن حرب وأبو حذيفة، وقال عثمان عن يحيى: ثقة.
وفي الثاني: سعید بن السائب بن يسار روى عن داود بن أبي عاصم، روی
عنه عبدالرزاق(١). فيحتاج من جمع بينهما إلى دليل واضح مبين، والله تعالى
أعلم. وذكر الصريفيني أنه مات سنة إحدى وسبعين ومائة.
١٩٥٤ - (س ق) سعيد بن سعد بن عبادة (٢) الأنصاري الخزرجي
[ق٨٥/ ١] أخو قیس.
قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي
وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد: عن الواقدي أدرك
النبي بَّ وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية
بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدًا ومحمدًا
وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء. ويوسف
ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى (٣).
وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن
عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده (٤)، وأبو القاسم
الطبراني، (٥) والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري (٢)، والبرقي،
(١) الجرح (٤/ ٣٠).
(٢) وقع في المطبوع من تهذيب الكمال: [سعيد بن عبادة] خطأ.
(٣) طبقات ابن سعد (٥/ ٨٠ - ٨١) وليس فيه التصريح بأنه من كلام الواقدي وفيه
وهو ثقة قليل الحديث. اهـ وهذا يعني عدم تصحيح صحبته.
(٤) أسد الغابة: (٢٠٧٨).
(٥) معجم الطبراني: (٦٣/٦).
(٦) الذي في الجرح (٢٤/٤) والتاريخ الكبير (٤٥٥/٣): روى عن النبي ◌َّ.
٣٠٠