النص المفهرس
صفحات 201-220
الخزرج، قاله مالك وابن جريج، وابن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر عن عبدالملك بن أبي بكر عن خلاد بن السائب بن سويد عن أبيه، ثم قال: السائب الجهني، عن أبيه عن النبي وَجلول: ((الاستنجاء بثلاثة أحجار، وكذا فرق بينهما أبو أحمد العسكري، فقال: السائب بن خلاد الجهني، وهو أخو خالد، وأبو خلاد بن السائب، وفي الأنصار: السائب بن خلاد بن سويد، وهشام الكلبي، والبلاذري، وخليفة بن خياط، وابن منده، فيما ذكره ابن الأثير، وأبو منصور الباوردي، وأبو القاسم الطبراني في معجميه: ((الكبير)) و ((الأوسط))، وأبو القاسم بن بنت منيع، وجده أحمد بن منيع في ((مسنده الكبير»، والإمام أحمد بن حنبل، وابن أبي خيثمة في ((تاريخيه))، ويعقوب ابن سفيان الفسوي في ((تاريخه الكبير)»، والبرقي، وأبو الفرج بن الجوزي، وابن السكن . وقال أبو إسحاق الحربي في ((الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها)): السائب بن خلاد بن سويد، فقال: أمه ليلى بنت عبادة بن دليم، وأبوه خلاد الذي طرحت عليه الرحى يوم بني قريظة فقتل، ومن ولد السائب خلاد، وعبدالله، وأمة الله، ومندوس، وروى عن النبي ◌َّر أحاديث، روى عنه، عطاء بن يسار، وقال ابن يونس: قدم السائب ابن خلاد بن سويد أبو سهلة الأنصاري مصر على عقبة بن عامر فسأله عن حديث في ستر العورة، فروى عنه من أهلها صالح بن خَيوان، وقال محمد بن الربيع الجيزي: ويقال: إنه شهد فتحها . فهذا كما ترى قول من فرق بينهما، وأما من جمعهما فإني لم أره ولا تمكن صحبته؛ لأن جهينة ليست من الأنصار بحال، وهذ رجل أنصاري معروف النسب فيهم، كما أسلفناه، والأخر جهني معروف النسب في قومه، فأنى يجتمعان؟ هذا ما لا يمكن أبدًا، بل ولا أعلم للمزي فيه سلفًا قديمًا ولا حديثًا، والله تعالى يغفر لنا وله وللمسلمين. ٢٠١ ١٨٣٥ - (دس ت) السائب بن أبي السائب، صيفي بن عابذ بن عبدالله ابن عمر ابن مخزوم العابدي، له صحبة، وكان شريك النبي ◌َّ في الجاهلية. كذا ذكره المزي، وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(١) عن أبي حاتم الرازي: منهم من يقول: له صحبة، ومنهم من يقول: لأبيه صحبة، وكذا ذكره أيضًا العسكري . وقال أبو عمر: اختلف في إسلامه، فذكر ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافرًا، وقال ابن هشام: وذكر غير ابن إسحاق أن الزبير بن العوام قتله، وقال الزبير بن بكار: قتل السائب بن أبي السائب يوم بدر كافرًا ثم نقض ذلك فذكر في کتابه ما يدل على إسلامه . وفي ((كتاب أبي نعيم))، وأبي القاسم الطبراني، وابن منده: اسم أبي السائب : نميلة. وفي [ق٦٤ / أ] كتاب ابن حبان، والبغوي: اسمه عبدالله. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): السائب ابن أبي وداعة. قال مصعب: زعموا أنه كان شريكًا للنبي وَّلّ في الجاهلية. وقال أبو عمر(٢): الحديث فيمن كان شريكه وَّل مضطرب جدًا، فمنهم من يجعله السائب بن أبي السائب، ومنهم من جعله لأبيه ، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب، ومنهم من يجعله لعبدالله ، وهذا اضطراب لا تقوم به حجة . وفي كتاب ((الزرع والنخل)) للجاحظ: (٣) والسائب بن أبي السائب المخزومي، (١) (٤/ ٢٤٢). (٢) ((الاستيعاب)) (١٠١/٢). وانظر - أيضًا - ((معجم الطبراني الكبير)) (٧/ ١٦٥). (٣) في الأصل: الحافظ. وهو تصحيف. ٢٠٢ شريك النبي و8 وهو الذي مر بقريش، وقد اجتمعوا لبنيان الكعبة فقال: يا معشر قريش لا تدخلوا في بنايته إلا حلال، فلم يدخلوا فيه إلا من الصدقات . ١٨٣٦ - (دس) السائب بن عمر بن عبدالرحمن بن السائب المخزومي الحجازي. ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وكذلك ابن خلفون. ١٨٣٧- (ع) السائب بن فروخ، أبو العباس المكي، لشاعر الأعمى، والد العلاء. قال المرزباني في ((المعجم)): السائب بن فروخ، مولى لبني خذيمة بن عدي بن الديل، كان هجاء خبيئًا فاسقًا بمغضًا لآل رسول الله وَلاه، مائلاً إلى بني أمية مداحًا لهم، وهو القائل لأبي الطفيل - وكان شيعيًا: لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد واستفرغ شعره في هجاء آل الزبير غير مصعب؛ لأنه كان إليه محسنًا، وهو القائل يهجو مواليه : بل البُعد خير من عدو يقاربُه وما قرب مولى السوء إلا کبُعْده يؤمل ما لا يدرك الدهر طالبه وإني وتأميلي جذيمة کالذي إذا ما غص بالماء شاربه فأما إذا استغنیتم فعدو کم وادعي وقال في كتاب ((المنحرفين)): حدثني أحمد بن محمد المكي: ثنا أبو العيناء أبنا صالح بن الهيثم، ثنا أبو مسكين، قال: كان أبو العباس عثمانيًا، وهو القائل لأبي الطفيل: لعمرك ..... البيت وبعده: أرى عثمان مهديًا وتأبى متابعتي وأبي ما تريد قد ضلوا بحب أبي تراب كما ضلت عن الحق السيوف ضللت بحبهم سبعين عاماً فلادينًا ولا دنيا يفيد ٢٠٣ كتب إلي أحمد بن عبدالعزيز: أنبا عمر بن شبه عن أبي عبيدة، قال: هوى أبو العباس الأعمى امرأة ذات بعل، فراسلها، فأعلمت زوجها، فقال أطمعيه، فأطمعته، وأرسلت إليه فأتاها فجلس زوجها إلى جانبها، فقال لها أبو العباس: إنك قد وصفت لنا ولا نراك فالمسينا، ثم قال: أفاطم قد وصفت لنا بحسن وإنا لا نراك فأسينا فأخذت يده فوضعتها على فعل زوجها، فنفر وعلم أنه قد كيد، فنهض وخرج وهو يقول: أمنسك طائعًا إلا بعود على ألية مادمت حيًا سلام الله إلا من بعيد [ق٦٤/ ب] ولا أهدي لأرض أنت فيها وخير من زيارتك قعودي فخير منك لا خير فيه على فعل أشد من الحديد أتيتك زائراً فوضعت كفي وأنشد أبو الفرج الأصبهاني هذا الشعر بقصته لبشار بن برد، والله أعلم. وفي ((كتاب المنتجيلي)): هو مولى بني ليث، ثقة، وقيل: مولى لبني كنانة. وذكره ابن شاهين، وابن حبان في ((جملة الثقات)) . وقال ابن سعد: كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية، وكان قليل الحديث(١). وقال مسلم بن الحجاج: كان ثقة عدلاً، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وفي كتاب ((الجهاد)) من ((صحيح البخاري)) (٢): ثنا آدم ثنا شعبة ثنا حبيب بن أبي ثابت سمعت أبا العباس، وكان لا يتهم في حديثه. ١٨٣٨ - السائب بن أبي لبابة بن عبدالمنذر، الأنصاري، والد حسين. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، تقدم ذكره في ترجمة ابنه، كذا ذكره المزي من غير زيادة، وكأنه - والله أعلم - نقله من غير أصل، ولو (١) الطبقات (٤٧٧/٥) زاد: وكان شاعراً. (٢) (٢ / ١٧٠). ٢٠٤ نقله من أصل لوجد فيه (١) : السائب بن أبي لبابة بن عبدالمنذر، من أهل المدينة يروي عن عمر بن الخطاب، كنيته أبو عبدالرحمن ، مات في ولاية يزيد بن عبدالملك، وقد قيل: إنه ولد في عهد النبي وَلّ . قال ابن سعد: ولد في عهد النبي وَّ وكان قليل الحديث، ثقة، مات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبدالملك(٢). وذكره غير واحد في ((الصحابة)) - رضي الله عنهم أجمعين - منهم: أبو نعيم، وأبو عمر، وغيرهما. ١٨٣٩ - (بخ ٤) السائب بن مالك، ويقال: ابن يزيد، ويقال: ابن زيد الثقفي أبو يحيى، وقيل: أبو كثير الكوفي والد عطاء. قال المزي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). انتهى. نحن على العادة في نقله من غير أصل، إذ لو نقله من الأصل لوجد فيه (٣): يكنى أبا عطاء، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذا أستاذه الحاكم ، والدارمي، والطوسي، ونسبه أبو إسحاق السبيعي لما روى عنه أشعريًا فيما ذكره البخاري(٤). وفي ((المراسيل)): قال عبدالرحمن: قال أبي: السائب والد عطاء له صحبة (٥). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وفي الرواة جماعة اسمهم: السائب بن مالك، منهم :- ١٨٤٠ - السائب بن مالك. روى عن فضالة بن عبيد، قال ابن يونس: روى عنه يزيد بن أبي حبيب. ١٨٤١ - والسائب بن مالك الكناني عن عمر. ذكره البخاري. (١) (٣٢٥/٤). (٢) الطبقات: (٧٨/٥). (٣) (٣٢٦/٤). (٤) ((التاريخ الكبير)): (١٥٣/٤). (٥) المثبت في أصل المراسيل (٢٣٦): ليست له صحبة. والله أعلم. ٢٠٥ ١٨٤٢ - والسائب بن مالك تابعي. روى عن ابن عمر، ذكره أبو الفضل الهروي في ((المشتبه))، وفرق بينه وبين الراوي عن فضالة، وذكرناهم للتمييز . ١٨٤٣ - (ع) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبدالله بن الحارث بن الولادة الكندي، ويقال: الإسدي، ويقال: الليثي، ويقال: الهذلي. قال الزهري: وهو من الأزد، وعداده في كنانة، وهو ابن أخت النمر، لا يعرفون إلا بذلك، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في ثلاث مواضع. الأول: قوله: الحارث بن الولادة. وإنما هو: الحارث الولادة بغير ابن. كذا ذكره الكلبي، والبلاذري، وغيرهما. الثاني: قوله: الأسدي، ثم قال: وقال الزهري: هو من الأزد. وهو تكرار بغير فائدة؛ لأن الأزد والأسد واحد. الثالث: قوله: وهو ابن أخت النمر، ولم يبين أن هذه الجملة علم على شخص واحد، وهو جده، اسم رجل وليس بامرأة، ذكر ذلك المدائني فيما قاله الخطيب الحافظ . وقال الترمذي في ((التاريخ)): يكنى أبا يزيد. وقال أبو نعيم الحافظ(١) [ق٦٥ / أ]: السائب بن يزيد بن أخت نمر، وهو ابن سعيد بن عائذ ابن الأسود حليف بني عبد شمس، توفي سنة اثنين وثمانين وهو ابن أرب وتسعين سنة، وكان جلدًا معتدلاً، وقال: متعت بسمعي وبصري بدعاء رسول الله ﴾آلڑ . وقال أبو عمر: ولد في السنة الثانية من الهجرة، فهو ترب عبدالله بن الزبير، والنعمان بن بشير، وكان عاملاً لعمر على سوق المدينة، وتوفي وله ست وتسعون سنة . (١) ((المعرفة)): (جـ١ ق٢٩٨ أ). ٢٠٦ وفي ((التمهيد))(١): هو ابن أخت النمر بن جبل، والنمر بن جبل خاله، وقد ذكر أحمد بن عبدالله بن صالح الكوفي: ثنا النضر ثنا عكرمة ثنا عطاء مولى السائب بن يزيد بن بن أخي النمر بن قاسط، هو وهم، وغلط منه، أو ممن نقل عنه، لم يتابع عليه، والغلط لا يسلم منه أحد. وفي ((كتاب ابن الحذاء))(٢): توفي سنة ست وثمانين. ونسبه ابن حبان هلالیًا . وفي كتاب العسكري: كان أبوه خلف أبا سفيان بن حرب، ومات السائب، وله إحدى وثمانون سنة . وقال ابن سعد: أبنا موسى بن مسعود النصري، ثنا عكرمة بن عمار عن عطاء مولى السائب، قال: كان رأس السائب بن يزيد من هامته إلى مقدم رأس أسود، وسائر رأسه ولحيته وعارضيه أبيض، فقلت: يا مولاي ما رأيت أحدًا أعجب شعراً منك؟ ، قال: ولا تدري لم ذاك يابني، مر بي رسول الله وَخلال وأنا ألعب مع الصبيان فقال: من أنت فقلت السائب بن يزيد أخو النمر، فمسح يده على رأسي، وقال: بارك الله فيك فهو لا يشيب أبدًا(٣). وقال أبو مودود: رأيت السائب أبيض الرأس واللحية، لا يغيره، وعن عبدالأعلى الغروي: أنه رأى على السائب مطرف خز، قال: ورأيته يلبس ثوبين سامريين معلمين، الرداء معلم، والإزار معلم. وعن الجعيد قال: رأيت على السائب جبة خز، وعمامة خز، وكساء خز. وفي ((كتاب الكلاباذي)): حج به أبوه وأمه مع النبي ◌َّ، وهو ابن عشر سنين، وقال يحيى بن بكير: مات سنة سبع، وتسين، وهو ابن سبع وتسعين، وقال أبو سليمان ابن زبر: السائب بن يزيد ابن أخت النمر بن سعيد (١) (٦/ ٢١٩ - ٠ ٢٢). (٢) ((رجال الموطأ)): (ق: ٣٠/ ب). (٣) الطبقات: (الطبقة الخامسة): (٣٢). ٢٠٧ ابن الأسود بن عبدالله بن الحارث بن الخزرج. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط»: توفي سنة ثمانين، وذكره البخاري في ((فصل من مات من التسعين إلى المائة)). وفي كتاب أبي زكريا ابن منده، قال: ابن أبي داود: هو آخر من مات من الصحابة بالمدينة. وفي الصحابة رجل آخر يقال له: ١٨٤٤- السائب بن یزید. مولى عطاء من فوق ولده بمرو وحوران من أرض الشام، ذكره ابن منده فيما ذكر ابن الأثير. ١٨٤٥۔ والسائب بن یزید بن سعید. ذكره ابن الجوزي، في ((جملة الصحابة)) بعد ذكره ابن أخت النمر. انتهى. فلا أدري مولى عطاء أو غيره. وفي التابعين: ١٨٤٦- السائب بن يزيد كوفي. روى عنه أبو يعقوب، ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)). وذكرناهم للتمييز. وقال المزي: ومن الأوهام: ١٨٤٧ - السائب . رجل من أهل المدينة. روى النسائي في ((اليوم والليلة)) عن عبدالرحمن بن محمد عن يزيد عن جرير عن أسماء بن عبيد عن رجل من المدينة يقال له: السائب، هكذا وقع في هذه الرواية، والمحفوظ: أنه أبو السائب مولى هشام. انتهى كلامه، وليس هو بأبي عذره، هذا القول قاله قبله أبو القاسم ابن عساكر بعدما ذكر ٢٠٨ أن النسائي رواه في ((السير)) [ق٦٥/ ب] من حديث مالك عن صيفي عن أبي السائب، وفي ((اليوم والليلة)) من طرق مختصراً على الصواب، فكان الأولى للمزي تبيين ذلك، والله أعلم. ٢٠٩ 009/ من اسمه سَبَاعِ وسَبَرْه وَسبيع ١٨٤٨ - (٤) سباع بن ثابت حليف بني زهرة. ذكره عبدالباقي بن قانع في ((الصحابة))(١)، وروى عنه أنه قال: أدركت من الجاهلية أنهم كانوا يطوفون بين الصفا والمروة، ويقولون اللهم قرر عينا بقرع المروتينا (٢). وذكره أيضًا في ((الصحابة)): أبو إسحاق بن الأثير، وقال: ذكره الدار قطني - يعني في الصحابة - وذكره أيضًا فيهم ابن فتحون، وقبلهم أبو القاسم البغوي . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وابن خزيمة. وروى الترمذي في ((جامعه))(٣) عن الحسن الحلال عن عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن سباع أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته، فذكر حديث اقروا الطير. كذا أدخل بين سباع وأم کرز الذي ذكر المزي روايته عنها محمد بن ثابت. ١٨٤٩ - (د) سُبْرة بن عبدالعزيز بن الربيع بن سبرة. قال الدارمي(٤): وسألته يعني يحيى بن معين عن سبرة بن عبدالعزيز فقال: ليس به بأس، قلت: فحرملة - يعني أخاه، ليس به بأس. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). (١) (٣٩٧) . (٢) وفي ((الإنابة)) (ق٤٧ /أ) قال المصنف بعد أن ساق الخبر: ليس في هذا دلالة على صحبته ولا رؤيته فينظر. أهـ. (٣) (١٥٦١). (٤) ((التاريخ)): (١٢٤). ٢١٠ ١٨٥٠ - (س) سَبْرة بن أبي الفاكه، ويقال ابن الفاكه، ويقال: ابن الفاكهة، ويقال: ابن أبي الفاكهة، نزل الكوفة. قال ابن أبي عاصم: هو أسدي من أسد خزيمة، وفي كتاب ابن منده: مخزومي، وفي كتاب ابن الجوزي: الجهني، وكناه العسكري: أبا الفاكه. ١٨٥١ - (م) سبرة بن معبد، ويقال: سبرة بن عَوْسجة، ويقال: سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة، يكنى أبا ثرية، ويقال: أبو ثلجة، ويقال: أبو الربيع. توفي في خلافة معاوية، وكان ينزل ذا المروة، كذا ذكره المزي، وأما ابن حبان فإنه فرق بين سبره بن معبد الجهني، والد الربيع كنيته أبو ثرية، وبين سبرة بن عوسجة أبي الربيع النازل في ذي المروة، مات في خلافة معاوية(١) . وقال العسكري: سبرة بن معبد بن عَمرو بن ضحاده بن خديج الجهني، نزل مصر . ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها(٢). وفي كتاب ابن أبي خيثمة، شهد تبوك مع النبي وَ وَسيِّلاً. وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي صالح المؤذن: تفرد عنه ابنه الربيع، وفي كتاب المنذري: كنيته أبو ثرية، وقيل أبو ثرية. ١٨٥٢ - (د) سبيع بن خالد، ويقال: خالد بن خالد اليشكري البصري، وقيل: سبيعة، ولا يصح، وفي كتاب الصريفيني صخر بن سبيع. وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في (المستدرك))، وسيأتي أن ابن حبان ذكره في باب سليم من كتاب ((الثقات)). (١) انظر كتاب ((الثقات)) (١٧٦/٣). (٢) (٣٤٨/٤). ٢١١ من اسمه سحامة وسُخَيم وسَخْبره [ق٦٦/أ] ١٨٥٣ - سحامة بن عبدالرحمن، ويقال: ابن عبدالله البصري، ويقال: الواسطي الأصم، وفي ((تاريخ البخاري)): سحامة بن عبدالرحمن بن الأصم. روى عنه مغيرة بن مقسم، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). ١٨٥٤ - (س) سُحَيم مولى بني زهرة القرشي. قال البخاري(١): ثنا أبو اليمان، أنبا شعيب عن الزهري أخبرني سحيم مولى بني زهرة، وكان يصحب أبا هريرة، ولم ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال ابن عمار: ثقة إلا أنه كان محتاجًا . ١٨٥٥ - (ت) سَخبرة والد عبدالله بن سخبرة، ويقال له صحبة، ولیس بالأزدي، فإن الأزدي آخر لیس له روایة. كذا ذكره المزي، وهو غير جيد؛ لأَن سخبره: هذا أزدي لا ريب فيه، ولا شك يعتريه، نص على ذلك البخاري (٢)، وقال: حديثه ليس من وجه صحيح، وأبو أحمد العسكري، وأبو حاتم بن حبان، وأبو القاسم الطبراني في ((الكبير))، ابن أبي خيثمة، وأبو عروبة الحراني في ((طبقات الصحابة)) رضي الله عنهم أجمعين وابن عبدالبر، وأبو نعيم الحافظ الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، قال: وربما قيل: الأسدي بالسين(٣)، وأبو الفرج (١) ((التاريخ الكبير» (١٩٢/٤). (٢) ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٢١٠). (٣) أسد الغابة: (١٩٤٤). ٢١٢ ابن الجوزي، وخليفة بن خياط، وابن سعد(١)، وأبو منصور الباوردي، وأبو علي ابن السكن، ويعقوب بن سفيان الفسوي (٢)، وأبو سليمان ابن زبر، وغيرهم . یتشھی فیه کما قد یرید أينام الفتى ويذكر شيئاً وصواب المقال عنه یحید يدعي العلم والسيادة فيه قوله حجة فقله تفيد من تری غیره من ذكرت إمامًا (١) ((الطبقات الكبرى)) (١٠٣/٦). (٢) المعرفة (٢٠٧/٣). ٢١٣ من اسمه سَرَاجِ وسَرار وسُرَاقة وَسُرّق ١٨٥٦ - (د) سراج بن مجاعة بن مرارة الحنفي اليمامي، والد هلال. ذكره ابن حبان في ((الثقات))، كذا ذكره المزي، وكأن المزي لم ير كتاب ابن حبان في الصحابة، ولو رأه لرأى فيه سراج بن مجاعة الحنفي من أهل ۔(١) اليمامة، له صحبة(١) . ولما ذكره أبو نعيم في ((الصحابة)) كناه أبا هلال، ونسبه سلميًا (٢)، وكذلك ابن الجوزي، وقال ابن الأثير: ذكره أيضًا ابن منده، وكذا ذكره فيهم أيضًا أبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن فتحون، وغيرهم. ١٨٥٧ - (س) سَرّار بن مُجَشر بن قبيصة العنزي، ويقال: العنبري أبو عبيدة البصري. قال الدار قطني: مديني، وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢) عنه: بصري ثقة. وقال ابن حبان(٤): لست أحفظ له عن تابعي سماعًا صحيحًا. وقال النسائي: هو ويزيد مقدمان في سعيد بن أبي عروبة، وفي موضع آخر: اثبت أصحاب سعید: یزید بن زريع، وسرار. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وقال أبو نصر ابن ماكولا(٥): ثقة. (١) الثقات في الصحابة: (١٨٢/٣) ولا أدري ما الذي زاده المصنف من الثقات عما ترجم به المزي . (٢) معرفة الصحابة: (١٤٤٣/٣). (٣) سؤالات السلمي (١١). (٤) الثقات: (٣٠٥/٨ - ٣٠٦) . (٥) ((الإكمال)) (٣٩٠/٤). ٢١٤ ونسبه البخاري (١): عجليًا، وفي ((تاريخه الأوسط)): مات في ((ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائة)) . وقال شيخ الإسلام(٢) في ((در الكلام)): كان ثقة. ولما صحح ابن القطان حديثه في إسلام غيلان، قال: كان أحد الثقات(٣). [ق٦٦/ ب]. ١٨٥٨ - (خ ٤) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلحي أبو سفيان. قال المرزباني: لما رجع سراقة من خروجه ليرد النبي رَّ قال أبو جهل: بني مدلج إني أخاف سفيهكم سراقة يستغوي بنصر محمد عليكم به ألا يفرق شملكم فيصبح شتى بعد عز وسؤدد أجابه سراقة : أبا حكم والله لو كنت شاهدًا لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه رسول وبرهان فمن ذا يقاومه علمت ولم تشکك بأن محمدًا أرى أمره يومًا ستبدوا معالمه علیك بكف القوم عنه فإنني بأمر نود النصر فيه باسرها بان جميع الناس طرًا تُسالمه ولما تبع النبي ◌َّ حين هاجر، ودعا عليه فساخت قوائم فرسه، قال أبو بكر من أبيات : حتى إذا قلت قد أنجدت من مدلج فارس في منصب وار يردي به مشرف الأقطار معتزم كالسيد ذي اللبد المستأسد الضار (١) ((التاريخ الكبير)): (٢١٥/٤). (٢) الحافظ أبو إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري. انظر ترجمته من ((سير أعلام النبلاء)) (٥٠٣/١٨) وغيره. (٣) حديث رقم (٩٢٤) من نسختي يسر الله إخراجها. ٢١٥ فقال: کروا، فقلنا إن کرتنا من دونها إن تخسف الأرض بالاحوى وفارسه فهبل لما رأى أرساغ مقربه فقال: هل لكم أن تطلقوا فرسي فقال قولاً رسول الله مبتھلاً فنجه سالمًا من شر دعوتنا فأطلق الله إذ يدعو حوافره لك نصر الخالق البار فانظر إلى أربع في الأرض غوار قد سخن في الأرض لم يحفر بحفار وتأخذوا موثقي في بحح إسرار (١) غير أخفار (٢) يارب إن كان يهوي ومهره مطلقًا من كل آثار وفاز فارسه من هول أحظار وفي كتاب ((الاستيعاب))(٣): عن الحسن أن رسول الله وَخيل قال لسراقة: كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ قال: فلما أُتي عمر به دعا سراقة فألبسه سواري کسری ومنطقته وتاجه، وکان سراقة رجلاً أزب، وقال له ارفع يدك، فقال: الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى الذي كان يقول أنا رب الناس وألبسهما سراقة أعرابيًا من بني مدلج، وكان سراقة شاعرًا مجيداً. وقال ابن حبان: شهد حنينًا مع النبي ◌َُّ ٠ وقال الجاحظ في كتاب ((البرصان)): وزعم أبو عثمان البقطري أن أم سراقة بن مالك بن جُعْشم كانت برصاء، وأنشد قول أمية بن الأسكر، قال الجاحظ: وليس له فيه دليل على برصها وهو: لقد جرت البرشاء أم سراقة رمته بها البغضاء بين الجواجب. وفي ((المعجم الكبير)) لابن مطير: روى عنه عروة بن الزبير، وأخوه كعب بن مالك بن جعشم. وفي كتاب العسكري: روى أن إبليس كان يأتي في صورته، وحذف ابنًا له بشيء فمات فلم يقده عمر بن الخطاب به، يعد في المدنيين. (١) في دلائل النبوة لأبي نعيم (ص: ١١٦): ((نصح أسرار)). (٢) في ((الدلائل)): ينوي. (٣) (٢ / ١٢٠). (٤) الثقات: (٣/ ١٨٠). ٢١٦ وفي (تاريخ البخاري)): ويقال سراقة بن جُعشم. [ق٦٧ / أ]. وزعم الصريفيني أن في الصحابة رجلاً يسمى: ١٨٥٩ - سراقة بن مالك أخو كعب بن مالك. حديثه في ((المستدرك)) للحاكم. وكأنه الأول. ذكرناه للتمييز. ١٨٦٠ - (دق) سُرَّق بن أسد الجهني، ويقال الديلي، ويقال: الأنصاري، سکن مصر کان اسمه الحباب. وفي كتاب أبي أحمد العسكري: سُرُق مخفف مثل غدر وفسق، وأصحاب الحديث يشدون الراء والصواب تخفيفها، اعتقه عبدالرحمن القيني وفيه رد لما ضبطه المهندس عن الشيخ . وقال أبو الفتح الأزدي: له صحبة، تفرد عنه بالرواية عبدالله بن يزيد، وقال ابن السليماني عن سُرق، ولا يصح. وفي كتاب ((الصحابة)) لابن حبان، بخط أحمد بن يونس بن بركة: اسمه الحبحاب(١). وقال أبو نعيم الحافظ: نزل الاسكندرية. وقال ابن يونس: هو رجل من الصحابة معروف من أهل مصر كان بالأسكندرية، روى عنه زيد بن أسلم. انتهى، في هذا لما ذكره الأزدي، والله تعالى أعلم. الـ (١) الثقات: (١٨٣/٣). ٢١٧ ٠٠ من اسمه سریج وسری ١٨٦١ - (خ ٤) سريج بن النعمان بن مروان الجوهري اللولومي أبو الحسین، ويقال: أبو الحسن البغدادي، أصله من خراسان. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))، وقال: يكنى أبا الحسن، ويقال: أبو الحارث(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذا أستاذه، الحاكم أبو عبدالله. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة مأمون(٢). وفي ((منتهى الرغبات)) للمديني: روى عنه البخاري حديثًا واحدًا، وروى عن محمد بن رافع، ومحمد غير منسوب عنه. وفيه نظر، لما ذكره صاحب ((الزهرة)): روى عنه، يعني البخاري، ثلاثة أحاديث، ثم روى في الجمعة والحج وعمرة القضاء عن محمد بن رافع عنه، وعن محمد غير منسوب عنه(٣). وفي ((التلخيص)) للخطيب: كان ثقة، وذكر المزي توثيقه عن ابن سعد، وأغفل وفاته من عنده، وذكر هذا من عند غيره، ولو نقل من أصل لرأى الوفاة فيه من غير فصل بين القولين. وقال الباجي: وللکوفیین شیخ یقال له: - شريح - بالشين المعجمة - بن النعمان. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. : (١) الثقات: (٣٠٦/٨ - ٣٠٧). (٢) سؤالات الحاكم: (٣٤٧) . (٣) ذكر الحافظ في ((الهدي)) (ص: ٤٠٤، ٤٠٥): أن البخاري أخرج له في الصحيح أربعة أحاديث، أحدها بدون واسطة، وهو: أن النبي ◌َّ كان يصلي الجمعة حين نزول الشمس وثلاثة بواسطة. ذكر مواضعها الحافظ رحمه الله . ٢١٨ ١٨٦٢ - (خ م س) سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث العابدي، مروذي الأصل. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وفي رواية محمد بن أحمد بن يعقوب عن جده عن يحيى بن معين: ليس بشيء(١) وهو: كيس. وفي ((تاريخ الخطيب)): عن حامد بن شعيب، قال: سمعت سريجًا يقول: كنت ليلة فوق المشرعة فسمعت صوت ضفدع، فإذا ضفدع في فم حية، فقلت: سألتك بالله إلا خليتها فخلاها. وقال إسحاق بن إبراهيم الختلي: أبنا سريج بن يونس الشيخ الصالح الصادق . وذكر المزي رواية الحارث بن أبي أسامة عنه متبعًا الخطيب، ولما ذكر أبو موسى المديني في كتاب ((منتهى الرغبات)) هذا شك فيه فينظر . وذكر المزي أيضًا وفاته من عند [ابن](٢) عبيد بن محمد بن خلف المذكورة في ((تاريخ الخطيب)) سنة خمس في ربيع الأول، ثم قال: وقال البخاري: مات ليلة الاثنين لسبع بقين من ربيع [ق٦٧ / ب] الآخر سنة خمس، وصحح المهندس عنه على الآخر وليس بجيد؛ لأن البخاري ذكره في ((تاريخه الأوسط)) فقط، كما ذكره إلا أنه قال: ربيع الأول، وهي نسخة كتبت عن أبي محمد عبدالرحمن بن الفضل الفارسي بمكة سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وقرئت عليه عن البخاري، وكذا أيضًا نقله عنه إسحاق القراب في ((تاريخه))، وأبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل))، وغيرهم، نعم (١) كذا في الأصل، والمثبت في ((تاريخ بغداد)) (٢١٩/٩): ليس به بأس. فلعله سبق قلم من المصنف أو ذهول من الناسخ. (٢) كذا بالأصل، ولعله سبق قلم من الناسخ. وانظر: ((تاريخ بغداد)) (٢٢٠/٩). ٢١٩ القائل ربيع الآخر ببغداد ابن قانع من عند نفسه، لما ذكره في ((الوفيات)) قال: وهو ثقة ثبت. وفي كتاب ((الزهرة)): أنصاري، روى البخاري في أول ((الطب)) عن محمد بن عبدالرحيم عنه، وروى عنه أربعة أحاديث، ومسلم ثلاثة. وممن ذكره في مشايخ البخاري الذي أخذ عنهم الحافظ أبو عبدالله بن منده، وأبو نصر الكلاباني، والمزي زعم أنه روی له فينظر. وقال ابن سعد (١): كان زوج ابنة فراس المستملي، وكان قد صنف كتبًا وأخرجها، وحدث بها وكان ثقة. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كان ثقة توفي يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الأول سنة خمس . ١٨٦٣ - (ق) السري بن إسماعيل الهمداني الكوفي، ابن عم الشَعْبي. قال أبو إسحاق الحربي: كان كاتب الشعبي إذا كان قاضيًا، وتولى هو القضاء بعد، وفيه ضعف. وفي كتاب ابن الجارود : في حديثه ضعف، وفي موضع آخر: ليس بشيء، وترك ابن المبارك حديثه . وقال ابن سعد: روى عن الشعبي الفرائض، وغير ذلك، وهو قليل الحديث، تولى قضاء الكوفة(٢) .. وقال الساجي : ضعيف جدًا. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، حديثه باطل شبه لا شيء. وفي كتاب الآجري عن أبي داود: ليس بشيء(٣). (١) ((الطبقات الكبير)) (٣٥٧/٧) وفيه: هو زوج بنت قريش المستملي. كذا، والله . أعلم . (٢) الطبقات: (٣٦٩/٦). (٣) سؤالات الآجري: (٢١٣). ٢٢٠