النص المفهرس
صفحات 1-20
إكْتَمَاكِ تَهَذِيُّبِّ الْعَّالْ فى أسَاءِ الرَّجَالْ تَأَلِيفٌ العَلَّمَة عَلاءِ الدِّين مُفْلَطَاي ابْنْ قَلِيم بن عَبْد اللّه البَكَيّ الجنفيّ ( ٦٨٩ : ٧٦٢ هـ) تجقيق أَبِي عَبد الرحمنَ عَادِل بن محمّ أبي محمّد أُسَامَه بن إبراهيم المَجَلُ الخامِس النَّاشِرُ الفَارُوقُ الحُرِطِباعِ وَالتَُّ جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر . الفَازُوقَ الْحُرِ الْطِبَّاعَةِ وَالنَّشَّرُ الناشر: خلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرا ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرة اسم الكتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال تأليف: العلامة علاء الدين مغلطاي تحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم رقم الإيداع: ١٧٦٤١ / ٢٠٠٠ م الترقيم الدولي: 0 - 20-5704-977 الطبعة: الأولى سنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م الْغَازُوقَ الحَدِشَةِالْطِبَّاعَةِ وَالنّشَرُ طباعـة : كَتَاكِ تَهَذِيُّبُ الكَالْ فى أَشَاءِ الرَّجْاِ -- من اسمه رَوَاد ورَوْحِ ورُوَيْفِع ١٦١٢ - (ق) روّاد بن الجرح أبو عصام العسقلاني، والد عصام، كان من أهل خراسان . قال الخليلي في كتاب ((الإرشاد))(١): يكنى أبا عثمان، مشهور. قال الحفاظ: كثيراً ما يخطئ يتفرد بحديث ضعفه الحفاظ في ذلك الحديث، وخطؤه فيه، وهو: ((خيركم بعد المائتين كل خفيف الحاذ)) . وقال أبو أحمد الحاكم: [تغير](٢) يعني بأخرة، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها، وسنّه قريب من سن سفيان الثوري، ولم يكن بالشام أكبر سناً منه من أقرانه . وقال محمد بن عوف الطائي: دخلنا عسقلان فإذا بروّاد قد اختلط . وقال ابن أبي حاتم (٣) : سمعت أبي يقول: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء فسمعته يقول يحوّل من هناك . وقال الساجي: عنده مناكير . وذكره العقيلي(٤) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء))، وابن شاهين في ((جملة الثقات))(٥)، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). (١) (٢ / ٤٧٠ - ٤٧١) . (٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والاستدراك من التهذيب، فالسياق يقتضيها. والله أعلم . (٣) الجرح والتعديل (٥٢٤/٣). (٤) الضعفاء الكبير (٦٨/١). (٥) (٣٥٨) . ٥ وفي ((كتاب ابن الجارود)): كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين، فلما كبر تغيّر فمن كتب عنه قبل تغيره فلا بأس بحديثه . وفي (كتاب ابن عدي))(١) عن أحمد بن حنبل: روى أبو عصام عن الثوري عن الزبير بن عدي حديثاً منكراً جداً، وقال لأبي بكر بن زنجویه: لا تحدث بهذا الحديث يعني قوله وَير: ((أربع من اجتنبهن دخل الجنة: الدماء والأموال والأشربة والفروج». والله تعالى أعلم. وفي ((تاريخ القدس)): كثيرا ما يخطئ . ١٦١٣ - (ت) رَوْح بن أسلم الباهلي أبو حاتم البصري . ذكره الحاكم في كتابه ((المستدرك))، وذكره العقيلي(٢) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)) . وقال ابن أبي خيثمة: لم يزل أبي يحدث عنه حتى مات، وسئل عنه يحيى بن معين فلم قل إلا خيراً . وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣). ولما ذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)) قال: عنده مناكير. وقال الدارقطني والبرقاني: ضعيف متروك الحديث. ولما خرج أبو عيسى ابن الدهان حديثه في ((جامعه)): ((لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد)). قال فيه: حسن صحيح. وكذا قاله أيضاً أبو علي الطوسي. (١) (١٧٦/٣) . (٢) الضعفاء الكبير (٥٦/٢) . (٣) (٣٤٩) . ٦ وذكره البخاري في ((فصل من مات من مائتين إلي عشر ومائتين))(١). ١٦١٤ - (ت ق) روح بن جناح أبو سعيد، ويقال: ابن سعد، الأموي، مولى الوليد ابن عبد الملك الدمشقي أخو مروان . قال الساجي: عنده حديث منكر. فذكر حديث: (( فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)). وقال أبو علي بن السكن في كتاب ((الضعفاء)) تأليفه: حدث عن ابن شهاب في ((صفة البيت المعمور)) لا يتابع عليه . وقال أبوسعيد النقاش: يروى عن مجاهد أحاديث موضوعة . وقال ابن حبان(٢) : منكر الحديث جداً يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحر في صناعة الحديث شهد لها بالوضع، روى عن مجاهد عن ابن عباس [ق٢٨ / أ] عن النبي وَّ أنه قال: ((فقيه واحد .. الحديث)). وفي ((سؤالات)) مسعود(٢) : وسمعته يقول: روح بن جناح ثقة مأمون، من أهل الشام . (١) «التاريخ الأوسط)» (٢٢٦/٢)، وفيه: روح بن أسلم البصري عن حماد بن سلمة يتكلمون فيه وقال محمد بن إسماعيل: أخاف عليه ليس بذاك ا. هـ كذا في مطبوعة دار الصميعي . وفي مطبوعة محمد إبراهيم زايد: قال البخاري لا أكتب حديث روح بن أسلم، روح بن أسلم البصري إلخ. ا. هـ والله أعلم . (٢) المجروحين (٢٩٦/١). (٣) (٦٨) والمثبت فيه: روح بن صلاح. وهو خطأ لاشك لأن روح بن صلاح موصلي سكن مصر، ولم يقل أحد أنه من أهل الشام، فهل التبس على الحاكم؟! الذي يطمئن إليه القلب أنه من عمل المحقق، فقد حكى المصنف عن الحاكم أنه قال: روح بن جناح. فتأكد أنه من عمل المحقق والله أعلم . ٧ وزعم الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري أن تكنيته بأبي سعيد خطأ، والصواب: أبو سعد بحذف الياء، فينظر في قول المزي الذي بدأ به(١). وقال الجوزجاني(٢): ذكر عن الزهري حديثاً معضلاً فيه: ((ذكر البيت المعمور))، فإن كان قال: سمعت الزهري أرجئ، ونظر في أمره . ١٦١٥ - (ع) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد القيسي، من قيس بن ثعلبة، أبو محمد البصري . قال البخاري(٣): قال ابن المثنى: مات سنة خمس ومائتين . وكذا قاله ابن حبان لما ذكره في ((الثقات))(٤). وقال محمد بن سعد (٥) : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال الخليلي (٦): ثقة، أكثر عن مالك، وروي عنه الأئمة . وقال أبو بكر البزار في ((مسنده)): ثقة مأمون . وقال أحمد بن صالح (٧) : ثقة . وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٨) . وقال ابن أبي حاتم(٩) : قلت لأبي: روح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد (١) بدأ المزي بأبي سعد، قال: ويقال أبي سعيد، فما وجه الاعتراض ! . (٢) ((أحوال الرجال)) (٢٧٨). (٣) ((التاريخ الكبير» (٣٠٩/٣). (٤) (٢٤٣/٨) وزاد: بالبصرة. (٥) ((الطبقات الكبرى)) (٢٩٦/٧). (٦) الإرشاد (٢٤١/١) . (٧) ((ترتيب الثقات)) (٤٨٤). (٨) ((الضعفاء الكبير)) (٥٩/٢). (٩) ((الجرح والتعديل)) (٤٩٨/٣ - ٤٩٩). ٨ النحوي أيهم أحب إليك في [ابن](١) أبي عروبة؟ فقال: روح أحب إلىّ. وقال ابن أبي خيثمة: سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب . وقال الأثرم عن أحمد: حديثه عن سعيد: صالح . وقال أبو زيد النحوي: سألت شعبة عن حديث، فقال: لا أو يلزمك ما لزم هذا القيسي؟ يعني: روح بن عبادة . وسئل روح متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: قبل الاختلاط، ثم غبت وقدمت فقيل لي : إنه قد اختلط . وفي ((أدب الحراس)) للوزير أبي القاسم: قال روح بن عبادة القيسي: كان امرؤ القيس بن حجر ملك مروان يقول شعرًا، وكل شعر يروى عنه فهو لعمرو بن قميئة. قال أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح: وهذا القول إن صح عن روح فلا يخلو من أحد حالتين: إما فرط جهل بنثر الشعر، وقصور عن المعرفة بما بين الشعرين من الفرق، وإما فرط عصبية لابن قميئة. قال الوزير: صدق أبو عبد الله . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: توفي في جمادي سنة خمس، وتكلم فيه القواريري . وقال الدارمي(٢) عن يحيى: ليس به بأس . وفي ((تاريخ بغداد))(٣) للخطيب أبي بكر: قال محمد بن عمار: جئت يوماً إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت عند رجل يقال له روح بن عبادة، وكتبت عنه عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية أن النبي وَلّ (١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، الاستدراك من ((الجرح والتعديل)). (٢) التاريخ (٣٣٢). (٣) (٨/ ٤٠٢ - ٤٠٦). ٩ قال: ((من كذب علىّ متعمداً ... )) فقال: أخطأ، وتكلم في روح، ثم قال: ثنا شعبة عن رجل عن أبي الفيض عن معاوية بمثله . وقال أبو خيثمة: لم أسمع في روح شيئاً أشد عندي من شئ دفع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتاباً بخطه فكان فيه: حدثنا عفان قال: ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصيرفي أنه كان يكتب عن روح بن عبادة هو وعلى بن المديني فحدثهم بشئ عن شعبة عن منصور عن إبراهيم. قال: فقلت: له هذا عن الحكم. قال: فقال لعلي ما تقول؟ فقال: صدق، هو عن الحكم. قال: فأخذ روح القلم فمحا منصوراً وكتب الحكم، قال عفان: فسألت علياً، وعمارة معي فقال: صدق قد كان هذا . وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه (١) : كانوا يقولون إن روحاً لا يعرف [ق٢٨/ ب] - يعني - الحديث . وقال أبو زيد الهروي: كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث، وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة: يجيئ الرجل فيسألني عن الحديث كمثل قوم مروا على دار فقالوا: ما أحسنها، ودخلها رجل فخبرها بيتاً بيت، لا والله حتى يلزمني ما لزمني هذا الروح. وهو بين يديه . وقال أبو عاصم: كان ابن جريج يخصه كل يوم بشئ من الحديث . وقال محمد بن يحيى: قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة . وقال الغلابي(٢): سمعت خالد بن الحارث ذكر روحاً فذكره بجميل . وقال أبو داود(٣) عن أحمد : لم يكن به بأس، ولم يكن متهماً بشئ من هذا. وكان قد جرى ذكر الكذب فقيل له: هو أحب إليك أو أبو عاصم؟ قال: كان روح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يثبج الحديث . (١) المصدر السابق . (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق، وانظر - أيضاً - سؤالات الآجري (٩٨١). ١٠ وفي ((تاريخ القراب))، و(تاريخ يعقوب بن سفيان الكبير)): توفي سنة سبع. فترجيح المزي الخمس على السبع بغير دليل لا يتجه، اللهم إلا إن أراد الكثرة فلم يذكر هو إلا ما ذكره الخطيب عن خليفة ومطين، وليس ذلك بكثير لما بیناه قبل . وقال عن قول الكديمي: توفي سنة سبع. ليس بصحيح من عنده قاله، وقد ذكرنا من قاله غير الكديمي وهما هما، ولو تتبعنا ذلك لوجدنا من قاله غيرهما فكان الأولى أن يقول الأكثر على الخمس، لا أن يحكم على أحد القولين بصحة ولا عدمها . وقوله: زاد غيرهما في جمادي الأولى. ولم يبين الغير من هو، وكأنه، والله أعلم، لم يستحضره حالتئذ، فلننب عنه، فنقول: هو أبو داود سليمان بن الأشعث . ١٦١٦ - (خ) روح بن عبد المؤمن الهذلي، مولاهم، أبو الحسن البصري المقرئ . قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري أربعة أحاديث . وقال ابن أبي عاصم في ((تاريخه)): سنة أربع وثلاثين مات روح بن عبدالمؤمن بن جبلة . وروى أبو حاتم بن حبان في (صحيحه)) (١) عن الحسن بن سفيان عنه، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وكذلك أبو محمد الدارمي . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه(٢) : صدوق . وقال أبو عبدالله محمد بن مخلد العطار، في ((الوفيات)) تأليفه: وفيها مات يعني سنة ثمان وخمسين ومائتين روح بن عبد المؤمن بن فروخ البوشنجي أبو حاتم يوم الأحد لأحدى عشرة ليلة بقيت من جمادي الأولى. انتهى، فلا أدري أهو هذا المذكور في الأصل أم غيره ؟. (١) (١٠٦٧، ٦٣٢٩) . (٢) الجرح والتعديل (٤٩٩/٣). ١١ وقال ابن خلفون: مات سنة أربع وثلاثين. وكذا ذكره الداني في ((الطبقات)): قال: وهو من جلة أصحاب يعقوب الحضرمي، والمطين في ((تاريخه)) . ١٦١٧ - (ق) روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش الأموي . روی عن أبيه وأمه أم عياش. كذا هو في ((الكمال))، في عدة نسخ ولم ينبه المزي (١) عليه، وهو غير جيد، لأن الذي في الأصول من ((ابن ماجة)) وغيره روايته عن أبيه عن أم عياش أم أبيه، كان صوابه أن يقول: روى عن أبيه عن أمه أم عياش والله تعالى أعلم. قال المزي: في الأصل. يعني ((الكمال)). ١٦١٨ - روح بن الفرج . روى عنه ابن ماجة، لم يزد. انتهى . هذه الترجمة ساقطة من كتاب ((الكمال))، الذي بخط الحافظ أحمد المقدسي وأصلين آخرين، فالله أعلم . والذي فيه . ١٦١٩ - روح بن الفرج بن عبد الرحمن أبو الزنباع القطان المصري. سمع أبا صالح [ق٢٩ /أ] كاتب الليث، وذكر جماعة آخرين، ثم قال هو والصريفيني: روى عنه ابن ماجة، وذكر في ((الكمال)) جماعة نحو الخمسة عشر رجلاً، قال: وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة، ولد سنة أربع ومائتين، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائتين . وهذا الرجل ذكره المزي في المميزين المذكورين في كتاب ((المتفق والمفترق))(٢) (١) بل نبه عليه، حيث ترجم له بروايته عن أبيه فقط، وذكر حديثه من روايته عن أبيه عن أم أبيه أم عياش. فكيف بعد هذا يقال لم ينبه . (٢) (٢ /٩٤٩) . ١٢ للخطيب، ولم ينبه عليه، والله تعالى أعلم، فينظر . وذكر المزي روحاً الذي روى عنه ابن ماجة وذكر وفاته من عند محمد بن مخلد في سنة ثمان وخمسين ومائتين، ثم قال: زاد غيره في رجب. انتهى كلامه، وفيه إيهام لا يجوز، وذلك إن كان نقله من كتاب ابن مخلد الأصل ففي سائر نسخه: ثمان وخمسين في رجب، وإن لم ينقله من أصله فلا حاجة إلى أن يتقلده، بل ينسبه إلى قائله، فإن كان إيراد فعلى ذاك هذا هو الدين وفيه السلامة في الدارين، والله الموفق . ١٦٢٠ - (خ م د س ق) روح بن القاسم التميمي العنبري، أبو غياث، البصري . قال ابن التين، شارح البخاري: قال الشيخ أبو الحسن، يعني القابسي: ليس في المحدثين روح بالضم إلا ابن القاسم، فإنه روى بالضم. قال ابن التين: روايتنا فيه الفتح. انتهى، هذا هو الصواب وما عداه يشبه أن يكون وهماً والله أعلم . وقال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في كتاب ((الثقات)): مات قبل الحجاج بن أرطأة سنة إحدى وأربعين ومائة، وكان حافظاً متقناً . ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير، وأبو جعفر السبتي، وغيرهما . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين(١): أنه مات سنة نيف وخمسين. ولم يعزه لقائله كعادة شيخه، والله أعلم . (١) يقصد الحافظ الذهبي رحمه الله، حيث قال في كتابه ((السير)) (٤٠٤/٦): مات فيما يخال إلىَّ قبل محمد بن إسحاق في خلافة أبي جعفر المنصور نحواً من سنة خمسين ومائة ا. هـ . وفي ((التاريخ)): مات في الكهولة وكان أحد الحفاظ المجودين ظهر له مائة وخمسون حديثاً، وإنما طلب العلم وهو كبير . ١٣ ووجدت بخطى مكتوباً حاشية على كتاب ((الكمال)) ولم أعزه، ولم أعرف الآن قائله: أنه مات قريباً من ابن عون فلئن كان صحيحاً كان موافقاً لقول من قال: توفي سنة نيف وخمسين، والله تعالى أعلم . ١٦٢١ - (د ت س) رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي الأنصاري التجاري، سکن مصر . قال أبو عمر بن عبد البر(١)، وابن السكن في كتاب ((الصحابة)): مات بالشام(٢) . وذكر أبو العرب في كتابه ((طبقات القيروان)) (٣) أنه دخل في حاجة له إفريقية في زمن موسى بن نصير . وفي كتاب ((رياض النفوس في طبقات القيروان)): توفي سنة ثلاث وخمسين. وكذا ذكر وفاته أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر))(٤) (*). (١) الاستيعاب (٥٠٠/١ - ٥٠١). (٢) كذا ذكره المزي، فلماذا يستدرك؟ ! . (٣) (ص: ٩٠) والذي فيه: زفاعة بن رافع، وذهب محققه أنه تصحيف من رويفع بن ثابت، فانظره إن شئت . (٤) حكى السيوطي في ((حسن المحاضرة)) (١٩٩/١) عن ((تاريخ ابن يونس)) أنه مات سنة ست وخمسين، فيحرر ما حكاه المصنف، والله أعلم . وفي ((حسن المحاضرة)) - أيضاً - قال في ((التجريد)): يعد في المصريين له صحبة ورواية . وقال ابن الربيع: شهد فتح مصر، واختط بها، ولأهل مصر عنه نحو عشرة أحاديث. ا. هـ . (#) كتب بالأصل آخر الجزء الثالث والثلاثين ١٤ من اسمه رِيَاح ورَيْحَان ١٦٢٢ - (د ت ق) رياح بن الحارث أبو المثنى النخعي الكوني، والد جرير، وجد صدقة . قال العجلي(١): ثقة. وخرج الحاكم والطوسي حديثه في ((كتابيهما))، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ١٦٢٣ - (خد) رياح بن عبيدة الباهلي، مولاهم، بصري، ويقال كوفي، ويقال حجازي، وهو والد موسى، والخيار، وجد عمر . ونسبه أبو عبد الله بن خلفون في كتاب ((الثقات)) [ق٢٩/ ب] هلاليا، وقال: كان رجلاً صالحاً . وعاب المزي على صاحب ((الكمال)) ذكره في ((الكمال))، وأن أبا داود والترمذي وأبا عبد الرحمن رووا حديثه، قال: وإنما رووا حديث رياح بن عبيدة السلمي الكوفي الراوي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وأبى سعيد الخدري. وقال في الباهلي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). انتهى كلامه. وهو شئ لم يوجد في ((كتاب ابن حبان)) في غير ما نسخة جيدة، وليس فيه من اسمه رياح واسم أبيه عبيدة في الطبقتين الأولتين إلا رياح بن عبيدة الراوي عن أبي سعيد الخدري، روى عنه ابنه إسماعيل بن رياح وأهل العراق وكان من العباد من جلساء عمر بن عبد العزيز(٢). وكذا أصحاب ((المختلف والمؤتلف)»: عبدالغني، وأبو بشر، والآمدي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو بكر الخطيب، وأبو نصر بن ماكولا، وابن ماما (٣)، (١) ((ترتيب الثقات)) (٤٨٦) وزاد: سمع من عبد الله. (٢) ((الثقات)) (٢٣٨/٤). (٣) هو أبو حامد أحمد بن محمد بن ماما المامائي الأصبهاني. ١٥ وابن سليم، وابن الصابوني، وابن نقطة، والبرديجي، وصاحب كتاب ((الاتصال)). لم يذكروا في حرف ((الراء والعين)) غير رياح بن عبيدة الراوي عن: عمر بن عبدالعزيز، وقزعة، وأسيد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب روى عنه: داود بن أبي هند، وحاتم بن أبي صغيرة . ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي خيثمة ولا غيرهما فيما أعلم، فينظر من أين ذكر هذا؟ وأظنه وهم، والله تعالى أعلم . ولما ذكره الحارث بن أبي أسامة في («مسنده)): قال يزيد بن هارون: ثنا الحجاج ابن أرطأة عن رياح بن عبيدة أو عبيدة شك يزيد عن رجل عن أبي سعيد فذكر حديثا(١) . فهو شئ نرده بيقين كل قول لا يستدل عليه نحن نرضى به بلاتبيين لا تقل إنه كلام إمام لم يحسن العلم راضياً بالدون ليس يرضى بذاك إلا الذي ١٦٢٤ - (دس) ريحان بن سعيد بن المثنى بن معدان بن زيد بن كرمان، القرشي السامي الناجي، أبو عصمة، البصري، أخو المثنى وروح والمغيرة . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)»(٢): ويعتبر حديثه من غير روايته عن عباد . وقال عبد الباقي بن قانع: ضعيف . وقال البرديجي في كتاب ((المراسيل))، تأليفه: فأما حديث ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة، فهى مناكير . (١) يبدو أن المصنف محقاً في اعتراضه، فقد تابعه الحافظ ابن حجر انظر ((تهذيب التهذيب))، والله أعلم . (٢) (٢٤٥/٨). ١٦ وقال العجلي: ريحان الذي يحدث عن عباد منكر الحديث . وفي ((سؤالات البرقاني))(١): سمعت أبا الحسن يقول: ريحان بن سعيد بصري يحتج به . وذكره ابن شاهين(٢) وابن خلفون في ((جملة الثقات))، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء))، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). ١٦٢٥ - (د ت) ريحان بن يزيد العامري البدوي . قال المزي: قال حجاج عن شعبة عن سعد: سمع ريحان، وكان أعرابي صدق. انتهى، هذا - فيما أظن والله أعلم - نقله من كتاب ((الكمال)) وأرسله إرسالاً، وحجاج ليس له تصنيف حتى يظن أنه نقله منه، وما أظن(٣) أن البخاري قال في ((تاريخه الكبير))(٤): ثنا حجاج ثنا شعبة فذكره، فلو كان الشيخان رأياً كلام البخاري لما عدلا عن عزو هذا الكلام إلى إهماله بالإرسال. زاد البخاري: وروى إبراهيم بن سعد عن أبيه، يعني حديث الصدقة [ق ٣٠أ] فلم يرفعه . ولما ذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)) ذكر عن أبي نعيم الفضل بن دكين: وقد روى شعبة عن سعد هذا الحديث بهذا السند ولم يرفعه، وقال: ((لذي مرة قوى)) وقال عطاء بن زهير أنه لقي عبد الله بن عمرو فقال: ((إن الصدقة لا تحل لقوي، ولا لذي [مرة](6) سوي)). (١) (١٥١) . (٢) (٣٦٠) . (٣) كذا في الأصل، ولعلها ما ظنا، بدلالة السياق بعدها. والله أعلم . (٤) (٣٢٩/٣). (٥) في الأصل: مروة، وهو تصحيف . ١٧ باب الزاي من اسمه زاذَن وزَارع وزافر وزاهر وزائدة ١٦٢٦ - (بخ م ٤) زاذن أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندي، مولاهم، الكوفي الضرير البزار . ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١)، وسماه أباه: عمراً، وكناه أبا عمر فقط، قال كان يخطئ كثيراً، مات بعد الجماجم يعني بعد سنة ثلاث وثمانين، وكذا قاله في كنيته ووفاته الهيثم ابن عدي في ((طبقاته)) قال ابن حبان: ثنا ابن إسحاق الثقفي ثنا محمد ثنا إسحاق بن منصور السلولي ثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس فكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وساومه سومة واحدة . وقال ابن سعد(٢) : زاذان أبو عمر كان ثقة كثير الحديث . ولما خرج حديثه في ((مستدركه)) قال: احتجا جميعاً بالمنهال بن عمرو وزاذان أبي عمر الكندي. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وفي ((تنبيه الغافلين)) (٣): مر ابن مسعود بقوم يشربون وزاذان يغنيهم، فقال (١) (٢٦٥/٤)، والمثبت فيه تكنيته بأبي عمر فقط، ولم يسمه، والله أعلم. (٢) ((الطبقات الكبرى)) (١٧٩/٦). (٣) للسمرقندي: أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم الحنفي. انظر ترجمته من : = ١٩ عبدالله: أحسن هذا الصوت لو كان في تلاوة القرآن. وكان صوته حسناً جداً، فسأل زاذان عن الرجل المار عليهم، فقيل: ابن مسعود، فأدركته هيبة لقوله، فكسر طنبورة، ثم أدركه ثانيا مقلعاً ولازمه حتى تعلم القرآن، يأخذ خطامه، حتى صار إماماً في العلم . وفي ((كتاب المنتجالي)): زاذان أبو عمر كان صاحب علي، وذكر عن محمد ابن الحسين قال: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في زاذان أبي عمر روى عن سلمان؟ قال: نعم، روى عن سلمان وغيره، وهو ثبت في سلمان. قلت: فالحديث الذي روى عن سلمان وهو أمير المدائن في ((الرجل الذي كان معه فاعتل فلما أن قرب أمره سمع سلمان منه نزعاً شديداً فسلم فسمع رد السلام عليه ولم يرى الشخص، فقال سلمان: يا ملك الموت ارفق بصاحبنا فقال: ((إني بكل مؤمن رفيق)). هل صح عندك هذا الحديث يا أبا زكريا؟ فقال: رواه شبابة المدائني، وليس ينكر أن يكون مثل هذا لسلمان، وإنما نقل أهل الحديث السنن التي هي نظام الفرائض، والفضائل التي فضل بها وَ له قوماً دون قوم لا يوضع الأشياء إلا في مواضعها، وأما ما كان من هذه الأحاديث التي يكون فيها الرغائب، أو اللفظة التي يكون فيها كرامة للعبد فليس هذا بمنكر. وخرج الحافظ البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة بلفظ: ((سمعت البراء بن عازب))، فذكر حديثه الطويل في ((أخبار الموت))(١). ولما خرجه ابن منده في كتاب ((الإيمان))(٢) قال: إسناده متصل مشهور، وأبو علي الطوسي وأبو محمد بن الجارود والدارمي . سير النبلاء (٣٢٢/١٦)، وتاريخ الإسلام، وفيات سنة خمس وسبعين وثلاث = مائة، والجواهر المضية (٦١٠)، وغير ذلك. (١) في الأصل: المزي، وهو تصحيف لاشك، وصوابه ما أثبتناه (٢) (٢ /٩٦٥). ٢٠