النص المفهرس

صفحات 321-340

وفي ((كتاب أبي إسحاق الصريفيني)): قتل مع بني أمية بنهر أبي فُطْرس(١)
سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
وقيل لأبي داود: أبو بكر بن عبد الرحمن بن حويطب ما اسمه؟ فلم
يحضره. وقال الآجري: فقلت رباح. قال: نعم .
وفي (تاريخ البخاري))(٢): رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن
حويطب، ويقال: ابن عبد العزى، وقال إبراهيم بن سعد: كان يقضي في
مؤخر المسجد .
وذكره أبو حاتم حبان البستي في ((جملة الثقات))(٣).
وقال ابن القطان: مجهول الحال .
١٥٢٥ - (بخ م س) رياح بن أبي معروف بن أبي سارة المكي .
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٤) وقال: يخطئ ويهم. ثم ذكر
حدیثه في ((صحیحه)) .
وقال محمد بن سعد(٥): كان قليل الحديث .
وقال الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الإمام أحمد: صالح الحديث.
وقال أبو الحسن العجلي الكوفي: لا بأس به .
وذكره أبو جعفر العقيلي (١) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)) وابن خلفون في
((الثقات)) .
(١) بضم الفاء وسكون الطاء وضم الراء وسين مهملة، موضع قرب الرملة من أرض
فلسطين. انظر ((معجم البلدان)) (٣٦٤/٥).
(٢) (٣١٤/٣ - ٣١٥).
(٣) (٣٠٧/٦) .
(٤) (٦/ ٣٠٨) .
(٥) ((الطبقات الكبرى)) (٤٩٥/٥) .
(٦) الضعفاء الكبير (٦٢/٢) .
٣٢١

١٥٢٦ - (د) رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران الذماري .
ويقال: الوليد بن رباح. والصواب الأول في قول أبي داود وغيره .
كذا ذكره المزي موهماً أن أبا داود خالف غيره، وليس كذلك (١)، وأن الناس
كلهم ذكروه في ((حرف الراء)» حاشا يحيى بن حسان التنيسي وحده، ونص
الناس على وهمه في ذلك، وقالوا: الوليد بن رباح رجل تابعي أعلى من
هذا في الطبقة فلا يكاد يلتبس بهذا. انتهى .
ذكر ابن خلفون رباحا هذا في («الثقات)).
وفي قول المزي: في قول أبي داود. نظر؛ لأن أبا داود لم يقله إلا نقلاً(٢)،
وذلك أنه ذكر في ((سننه)): قال أبو داود: قال مروان بن محمد: هو رباح
ابن الوليد ووهم فيه يحيى بن حسان [ ١٣/أ].
١٥٢٧ - رباح الكوفي . من الموالي .
روى عن: عثمان بن عفان .
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣) لا أدري من هو، ولا ابن من هو .
(١) هذا من تلبيسات المصنف، فالعبارة واضحة لا لبس فيها، ولا تحتمل إلا وجهاً
واحدًا وهو أن أبا داود صوب القول الأول الذي هو: رباح بن الوليد ولا أدري
كيف التبست على المصنف ؟ ! .
(٢) هذا من جراء المسارعة في تخطئة العلماء دون تريث أو تثبت، ففي الموضع
(٢٥٢٢) من ((السنن)) قال أبو داود - عقب رواية الحديث من طريق يحيى بن
حسان عن الوليد بن رباح - قال: صوابه رباح بن الوليد ا. هـ .
لقد انخدع المصنف بما حكاه المزي عن أبي داود منسوباً إلى يحيى بن حسان،
وظن أنه الموضع الوحيد الذي تكلم فيه أبو داود، فكانت المسارعة إلى تخطئة
المزي، فهى أقرب عليه من تحرير أقواله، والله يعفو عنا وعنه، والحمد لله على
توفيقه .
(٣) (٢٣٨/٤) وفيه: رياح. بالمثناة. ولكن في الإكمال (٨/٤) وغيره: رباح.
بالموحدة. والله أعلم .
٣٢٢

من اسمه ربعي
١٥٢٨ - (ت) ربعي بن إبراهيم بن مقسم أبو الحسن الأسدي .
عرف بابن علية أخو إسماعيل .
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وذكره
ابن خلفون في ((الثقات)).
وقال البخاري(٢) : إنه مولاه بني أسد .
١٥٢٩ - (ع) ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن
عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي، أبو مريم الكوفي،
أخو الربيع ومسعود .
كذا ذكره المزي، وفي ((تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي))(٣)
صاحب أبي بكر بن عياش: ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن بجاد .
وقال البخاري في ((التاريخ))(٤) : قال أبو نعيم: ثنا سعيد بن جميل قال:
رأيت ربعياً رجلاً أعور، وصلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن
الخطاب في ولاية عمر بن عبد العزيز .
(١) (٨/ ٢٤٤) .
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٢٨/٣).
(٣) متكلم فيه، فقد قال النسائي: ليس بثقة، وسئل عنه أبو حاتم فقال: أسأل الله
السلامة، وضعفه الدارقطني وغير واحد.
انظر ((لسان الميزان)) (٢٤٢/٧) وغيره .
(٤) (٢٢٧/٣) .
٣٢٣

وقال أبو داود(١): شهد الجماجم. قال الآجري: قلت لأبي داود: سمع
ربعي من عمر؟ قال: نعم، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٢) لأبي الوليد: هو من بني الحريش.
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣) قال: كان من عباد أهل الكوفة .
وقال محمد بن سعد(٤): توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف،
وليس له عقب، وكان ثقة وله أحاديث صالحة. وكذا ذكره عنه أيضاً ابن
عساكر في ((تاريخه))(٥)، قال: وقال العجلي: هو من خيار التابعين.
وقال ابن زبر(٦): مات سنة أربع ومائة .
وفي ((تاريخ القدس)): تابعي ثقة، مات سنة أربع ومائة .
وذكر ابن عمارة - فيما ذكره الخطيب(٧) -: أن أبا العباس المبرد قال في كتاب
(الروضة)): ربعي بن خراش بالخاء المعجمة، فهجاه أحمد بن أبي طاهر:
واستقلت في عقله الألباب
كثرت في المبرد الآداب
غير أن الفتى كما علم الله
دعى مصحِّف كذاب
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال هو: أخو عبد الله وربيع، وهو
عندهم حجة فيما حمل ونقل من أثر في الدين .
(١) سؤالات الآجري (٢٥١). وليس في المطبوع: شهد الجماجم .
(٢) (٣٧٥) والمثبت فيه نفلاً عن المدائني: بني الحوش .
وفي تاريخ بغداد (٤٣٤/٨): بني الحريش.
(٣) (٢٤١/٤).
(٤) ((الطبقات الكبرى)) (١٢٧/٦).
(٥) وانظر ((ترتيب الثقات)) (٤٢٧).
(٦) ((تاريخ مولد العلماء ووفاتهم)) (٢٤٨/١).
(٧) ((تاريخ بغداد)) (٣٨٦/٣).
٣٢٤

وقال الترمذي: سمعت الجارود، يقول: سمعت وكيعاً يقول: لم يكذب
ربعي في الإسلام كذبة .
وقال اللالكائي: مجمع على ثقته .
وقال هشام بن محمد بن السائب: كان فقيهاً، وكتب النبي ◌َّ إلى أبيه
حراش فحرق كتابه .
وفي ((طبقات ابن سعد)): قال حجاج: قلت لشعبة أدرك ربعي عليا؟ قال:
نعم، حدث عن علي ولم يقل سمع. وتوفي وليس به عقب، والعقب لأخيه
مسعود .
وذكر المزي روايته المشعرة بالاتصال عن أبي اليسر، وقد ذكر الدوري: سئل
يحيى بن معين: سمع ربعي من أبي اليسر؟ قال: لا أدري. وذكره أيضاً ابن
أبي حاتم في ((المراسيل)) (١).
١٥٣٠ - (د) ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي البصري.
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٢)، وقال: قيل إنه يروى عن عمرو
ابن أبي الحجاج عن الحجاج(١) روى عنه وكيع انتهى .
المزي ذكر روايته عن الحجاج المشعرة عنده بالاتصال، وهو خلاف ما قاله
(٤)
البستي
٠
(١) (٨٥) .
(٢) (٣٠٨/٦) .
(٣) وهذا سبق قلم من الناسخ أو المصنف، وصوابه: الجارود كما هو مثبت في ((كتاب
الثقات)) .
(٤) المزي تبع في ذلك لابن أبي حاتم الذي تبع بدوره أباه، فهذا - حسب رأي
المصنف - يعد عذراً كافياً، فهو يعتذر بمثل هذا كثيراً عن صاحب ((الكمال))،
ولكن إذا كان الأمر خاصاً بالمزي فحينئذ تختلف المكايل .
وأنا استبعد أن يكون المصنف لم يطالع الجرح، ولكنه اللج ج واللدد، فالله =
٣٢٥

ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) نسبه تميمياً .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (١) عن الدار قطني: لا بأس به.
= يغفر لنا وله .
نعم لم يذكر البخاري في ((تاريخه)) سوى روايته عن عمرو بن أبي الحجاج .
وحديثه أخرجه أبو داود وغيره عنه عن عمرو بن أبي الحجاج عن الجارود .
(١) (١٥٢) وفيه: ربعي بن الجارود بن أبي بصرة، وهو تصحيف.
٣٢٦

من اسمه رَبَيْح ورَبيع
١٥٣١ - (دق) رَبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، أخو سعيد
المدني .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر (١) ، إنما ربيح لقب واسمه: سعيد فيما ذكره
ابن سعد في كتاب ((الطبقات))(٢)، قال: وهو أخو عبد الله، وأمهما أم أيوب
بنت عمير بن الحويرث من ولد سعد بن محارب .
وخرج الحاكم حديثه في ((التسمية على الوضوء)) مستشهداً .
ولما ذكره الترمذي في كتاب ((العلل الكبير))(٣)، قال: قال محمد(٤): ربيح
ابن عبد الرحمن منكر الحديث. وقال أبو عيسى: سمعت إسحاق بن منصور
سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثاً له إسناد
(٥)
جيد(٥).
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ربيح قديم لم يقع في التواريخ،
(١) لم يأت به المزي من عند نفسه، بل هو فيه تبعاً للبخاري في ((تاريخه الكبير))
(٣٣١/٣) .
حيث قال: أراه أخو سعيد .
وتبعه ابن حبان في الثقات (٣٠٩/٦).
فتحول النظر إلى كلام المصنف، والله أعلم .
(٢) (٢٦٨/٥) .
(٣) ((الترتيب)) (١٨).
(٤) في الأصل: محمد بن ربيح. وهو تصحيف .
(٥) وفي رواية أبي زرعة الدمشقي (التاريخ: ١١٤٣) ليس في هذا سنة ثابتة أحكم
بها، والكتاب يقول ((إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم إلى المرافق،
وامسحوا برؤوسكم إلى الكعبين)).
٣٢٧

فأدخلناه - يعني - في كتابنا كذلك .
وقال ابن عدي (١) : ولربيح غير ما ذكرت شئ يسير وعامة حديثه ما ذكرته .
وفي كتاب ((أولاد المحدثين)) لابن مردويه: روى عن عمه حمزة بن أبي
سعید .
١٥٣٢ - (ر) الربيع بن أنس البكري ويقال الحنفي البصري ثم
الخراساني.
قال ابن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات))(٢): والناس يتقون حديثه ما
كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطراباً كثيراً .
وقال أحمد بن صالح العجلي في ((تاريخه)) (٣): الربيع بن أنس بصري ثقة.
والذي نقله المزي: بصري صدوق. لم أره وكما رأيته في ((تاريخه))، نقله
عنه جماعة منهم: ابن خلفون، والصريفيني، وغيرهما .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وفي ((تاريخ نيسابور)): الربيع بن أنس
ابن زياد أكثر روايته عن أبي العالية، وروى عنه من أهل نيسابور: نهشل بن
سعيد، ونصير بن يحيى، وغيرهما. ثنا السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا
العباس بن مصعب حدثني عبد الرحيم بن جمدويه بن مخلد عن أبيه قال:
كان يقال: إن الربيع بن أنس مجاب الدعوة، وقد روى الثوري عن أبي
جعفر عن الربيع ثنا السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا العباس بن مصعب قال:
كان عبد الله بن المبارك أخذ من أمه ثلاثة عشر درهماً ودفعها إلى بواب الربيع
فسمع منه تلك الأحاديث(٤) .
(١) ((الكامل)) (١٧٤/٣).
(٢) (٢٢٨/٤) .
(٣) ((ترتيب الثقات)) (٤٤٨).
(٤) وانظر ((المختصر)) (ص: ١٤).
٣٢٨

ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان عالماً بتفسير القرآن .
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي سنة تسع وثلاثين أو سنة أربعين
ومائة .
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: كان الربيع بن أنس يتشيع فيفرط.
وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)).
١٥٣٣ - (ت ق) الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد الأعرجي السعدي،
ويقال: العرجي [١٣/ أ] أبو العلاء البصري المعروف بعليلة.
كذا ذكره المزي، ولعله الأعرجي وهو فخذ من بني سعد بن زيد مناة بن
تميم، والعرج مواضع عديدة، ولم أر من نسبه للعرج، فينظر .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه ((تاريخه الكبير))(١): لا يكتب
حديثه. وقال مرة أخرى(٢): ضعيف متروك.
وقال النسائي في ((كتاب الجرح والتعديل)): ليس بثقة ولا يكتب حديثه .
وقال الساجي: فيه ضعف. وكان أحمد بن حنبل إذا ذكره تبسم، يروى عن
الأعمش عن أنس حديثاً منكراً .
وذكره أبو العرب والعقيلي في ((جملة الضعفاء))(٣) وقال أبو الحسن العجلي:
ضعيف الحديث .
وقال ابن الأعرابي: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: عليلة
ضعيف .
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد، ولما سأله مسعود السجزي (٤) عنه قال:
يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات المقلوبات وعن الضعفاء الموضوعات.
(١) (٦٦٩/٢) .
(٢) (٣/ ٦١) .
(٣) ((الضعفاء الكبير)) (٥٣/٢).
(٤) (٥٢) وفى الأصل: معاوية السجزي. وهو تصحيف .
٣٢٩

ولما ذكر ابن حزم حديثه ((اثنان فما فوقهما جماعة)) في كتاب ((الأحكام)) قال:
هذا خبر ساقط .
وفي ((كتاب ابن الجارود)): وليس بشئ. وقال عن البخاري: يخالف في
حديثه .
وقال الدارقطني والأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي(١) -: متروك الحديث.
وقال أبو حاتم بن حبان(٢): كان أعرج، وكان ممن يقلب الأسانيد ويروى
عن الثقات المقلوبات وعن الضعفاء الموضوعات، وقال ابن معين: ليس حديثه
بشيء .
وفي (كتاب ابن عدى))(٣): كان هشام بن عمار إذا أراد أن يغايظ دحيما
يقول: ثنا الربيع بن بدر سنة ولا دحيم. ولما ذكر أبو أحمد حديث: ((البغايا
اللاتي يزوجن أنفسهن بغير ولي))، قال: لا أعلم يرويه عن النهاس بن فهم
غير الربيع بن بدر وأبو معاوية الزعفراني وأبو معاوية شر من الربيع
وأضعف.
ولما ذكره الشيرازي في كتاب ((الألقاب)) نسبه كوفياً، وذكر عن أحمد بن
عبيدالله الغدائي قال: ثنا الربيع بن بدر الأعرجي، قال: دخلت على
الأعمش فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل البصرة. قال: تعرف رجلاً
يحدث عن أبيه عن جده عن أبي موسى مرفوعاً ((اثنان فما فوقهما جماعة)»؟
قلت: نعم. قال من هو؟ قلت: أنا. قال: فحدثني حتى أحدثك ولهم شيخ
آخر یقال له:
١۵٣٤ - الربيع بن بدر .
روى عن مولاه طلحة بن عبدالله بن عوف سمع عبدالله بن عمر: ((أكبر
(١) الضعفاء (١٢١٣) .
(٢) المجروحين (١/ ٢٩٧) .
(٣) الكامل (١٢٧/٣ - ١٣١).
٣٣٠

الكبائر شرب الخمر)). ذكره البخاري(١)، وذكرناه للتمييز.
١٥٣٥ - (ت س) الربيع بن البراء بن عازب الأنصاري الكوفي، أخو
إبراهیم وعبید ویحیی ویزید .
زاد في ((الطبقات)): يونس وعازباً .
قال العجلي(٢) : كوفي تابعي ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات)» .
١٥٣٦ - (ق) الربيع بن حبيب بن الملاح العبسي، مولاهم، أبو هشام
الكوفي الأحول، أخو عائذ .
يروى عن نوفل بن عبد الملك .
كذا ذكره المزي، وفي ((كتاب ابن أبي حاتم))(٣) - في ترجمة: الربيع بن حبيب
أبي سلمة الحنفي - قال أبي: ليس بقوي، وأحاديثه عن نوفل بن عبد الملك
عن أبيه عن على عن النبي وَّ مناكير ونوفل مجهول. [١٤/ ب] وقال أبو
محمد: اتفاق أحمد ويحيى على توثيقه يدل على أن إنكار حديثه عن نوفل
(٤)
ليس منه وإنما هو من نوفل
.
(١) (التاريخ الكبير)) (٣/ ٢٨٠).
(٢) ((ترتيب الثقات)) (٤٥٠).
(٣) (الجرح والتعديل)) (٤٥٧/٣).
(٤) هذه العبارة وقعت في كتاب ابن أبي حاتم عقب ترجمة: ربيع بن حبيب أبو سلمة
الحنفي، وقد نبه العلامة المعلمي في الحاشية إلى أنها جاءت في إحدى النسخ عقب
الترجمة الآتية - أى ترجمة أخو عائذ - وقال: وهى عبارة مختلفة فإن المناكير التي
أنكرت على الربيع يرويها عن نوفل ويرويها عنه عبيد الله بن موسى كما في
((التهذيب)) عن ابن عدى .
ولم يذكر المؤلف في ترجمة الربيع بن حبيب أبي سلمة أنه روى عن نوفل ولا =
٣٣١

وقال الساجي: منكر الحديث قال: وقال أبو عبد الله بن أحمد عن أبيه ما
أرى به بأساً .
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): ويقال - أيضاً - أبو هاشم .
وذكره ابن الجارود والعقيلي في ((جملة الضعفاء))(١).
وقال أبو أحمد الحاكم: لم يذكر محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - ربيع
ابن حبيب بن الملاح في («التاريخ»، وقال: ربيع بن حبيب عن نوفل بن
عبدالملك منكر الحديث .
قال أبو أحمد: ولعمري إن حديث الربيع بن حبيب عن نوفل بن عبد الملك
حديث منكر، لكن الحمل فيه عندي على نوفل لا على الربيع، والربيع ثقة.
وقال ابن عدي (٢): وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب
عبيدالله بن موسى وليست بالمحفوظة ولا تروى إلا من هذا الطريق .
= أنه روى عنه عبيد الله بن موسى وإنما ذكر هذا في الترجمة الآتية - ترجمة
الربيع ابن حبيب الملاح وهو غير هذا قطعاً، فإن كنية هذا أبو سلمة وكنية الملاح
أبو هشام، وهذا حنفي والملاح عبسي، وهذا بصري والملاح كوفي .
وهكذا لا تصلح هذه العبارة في الترجمة الآتية، فإن الملاح لم ينقل المؤلف توثيق
أحمد ولا يحيى له وحكى غيره عن أحمد أنه قال: حدث عنه عبيد الله بن
موسى بمناكير .
والأشبه أن المؤلف كان سأل أباه عن الربيع بن حبيب فظن أبوه أن السؤال عن
الملاح فأجابه بحسبه فأدرج المؤلف ذلك في هذه الترجمة ثم بعد ذلك كتب رأيه
ثم كأنه تبين له أو لمن بعده أن جواب أبيه إنما هو في الملاح فحولت العبارة
برمتها إلى ترجمة الملاح كما وقع في ((ك)) ا. هـ .
رحم الله الشيخ المعلمي وأدخله فسيح جناته .
(١) ((الضعفاء الكبير)) (٤٩/٢).
(٢) الكامل (١٣٥/٣).
٣٣٢

وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(١).
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
وذكره البخاري(٢) في: ((فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين)).
١٥٣٧ - (د) الربيع بن خالد الضبي .
لم أجد ذكره في شئ من ((التواريخ)»، والله أعلم، فينظر .
١٥٣٨ - (خ م قد ت س ق) الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري
أبو يزيد الكوفي .
قال ابن حبان - لما ذكره في ((الثقات))(٣) -: الربيع بن خثيم الثوري
التميمي، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في
ذكره، مات بعد قتل الحسين بن على سنة ثلاث وستين، ثنا محمد بن معاذ
ثنا الغريابي ثنا محمد بن فضيل عن [أبيه عن] (٤) سعيد بن مسروق: أن الربيع
سرق له فرس قد أعطى فيه عشرين ألفاً، فاجتمع إليه حيّه وقالوا: ادع الله
تعالى عليه. فقال: اللهم إن كان غنياً فاغفر له، وإن كان فقيراً فأغنه.
وفي كتاب ((الزهد)»(٥) لأحمد بن حنبل: عن أبيه (٦) قال سعيد بن مسروق
قال: قال ابن مسعود للربيع: والله لو رآك رسول الله وَّجله لأحبك.
(١) (٣٤٣) .
(٢) ((التاريخ الأوسط)) (٢ / ١١٠).
(٣) (٢٢٤/٤ - ٢٢٥) .
(٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل والاستدراك من ((الثقات)).
(٥) (ص: ٤٠٤) .
(٦) كذا جاءت العبارة في الأصل، وهى سبق قلم من المصنف أو تصحيف فقد رواه
عبد الله عن أبيه عن محمد بن فضيل عن أبيه عن سعيد بن مسروق .
٣٣٣

وعن بكر بن ماعز: قال ابن الكواء للربيع: ما أراك تغتاب أحداً ولا تذمه.
قال بكر: وكان الربيع أصابه خبل من الفالج، فكان لعابه يسيل .
وعن أبي وائل قال: أتينا الربيع في داره فقال رجل: إنكم لتأتون رجلاً إن
حدثكم لم يكذبكم وإن ائتمنتموه لم يخنكم .
وعن الثقفي قال: ما جلس الربيع مجلساً ولا على ظهر طريق يخاف أن يرى
مظلوماً فلا ينصره أو ما أشبهه .
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، وكان خياراً، وكان استأذن على
ابن مسعود قالت الجارية: ذاك الأعمى بالباب .
قال: فيقول ابن مسعود: ليس هو أعمى ذاك الربيع بن خثيم .
وكان بين يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه حتى يقام في الصف، فكان
أصحاب عبد الله يقولون: قد رخص لك فلو صليت في بيتك، وكان شقه
قد سقط، فيقول: إنه إن شاء الله كما تقولون ولكني أسمعه ينادي حى على
الفلاح فمن سمعه منكم يقول ذلك فليجبه إن استطاع ولو حبوا، ولو زحفا.
ثنا إسماعيل بن خليل ثنا محمد بن فضيل عن أبي حيان عن أبيه قال ما
سمعت الربيع يذكر شيئاً من أمور الدنيا غير أني سمعته: كم للتميم مسجداً.
ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال أخبرني من صحب الربيع
عشرين سنة فما سمع منه كلمة تعاب [ ١٥/أ] .
· ثنا أبو نعيم ثنا يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن بكر بن ماعز قال: جاءت
بنت الربيع فقالت: يا أبة أذهب ألعب. وهو ساكت، فلما أكثرت عليه قال
له بعض جلسائه: لو أمرتها تذهب. قال: لا والله لا يكتب علي اليوم أنى
أمرتها بلعب .
وفي ((معجم ابن المقرئ)) قيل لمنذر الثوري: شهد ربيع بن خثيم مع علي
مشاهده؟ قال: أما صفين فقد شهدها وقاتل معه .
وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وستين .
٣٣٤

ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: يكنى أبا يزيد، ويقال: أبو عبد الله.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): ثنا أبي ثنا ابن فضيل ثنا أبو حيان التيمي
عن أبيه قال: قال عمرو بن ميمون لأدهم ولد الربيع: إذا مات الربيع
فأعلموني قالت: إنه قال إذا مت فلا تشعروا بي أحداً وسلوني إلى ربي سلاً
فبات عمرو على دكان من دكاكين بني ثور حتى أصبح فشهده .
ثنا أبي ثنا ابن مهدي عن سفيان عن العلاء بن المسيب عن أبى يعلي قال:
رأيت في بنى ثور ثلاثين رجلاً ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم .
وفي ((كتاب الآجري)): سمعت أبا داود يقول: قال مالك: الربيع بن خثيم أو
خثيم بن الربيع .
وفي كتاب ((التذهيب)): توفي في حدود سنة أربع وستين .
١٥٣٩ - (دس) الربيع بن روح بن خليد أبو روح الحمصي الحضرمي.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
قال المزي: ومن الأوهام، يعني الواقعة في كتاب ((الكمال)) (١) .
١٥٤٠ - (دس) الربيع بن زياد بن أنس بن الدّيّان أبو عبد الرحمن .
كناه خليفة، ويقال كنيته: أبو فراس، قال الحاكم أبو أحمد: ولا أبعد
أن يكون تكنيته بأبي فراس خطأ انتهى .
لقائل أن يقول: إن تكنيته بأبي عبد الله(٢) هو الخطأ، وتكنيته بأبي فراس هو
الصواب، وذلك أني لم أر من كناه بأبي عبد الرحمن غير ما ذكره الحاكم،
وأما أبو الحسين مسلم بن الحجاج(٣) وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو بشر
(١) ما بين المعقوفين وقع في مؤخرة ترجمة الربيع بن خثيم وصوابه أنها عقب ترجمة
الربيع بن روح والله أعلم .
(٢) كذا في الأصل، وهو سبق قلم أو تصحيف وصوابه: أبو عبد الرحمن.
(٣) (ق: ٤٥).
٣٣٥

الدولابي ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو بكر بن أبي شيبة في كتاب
((الكنى)) تأليفهم، وأبو محمد بن السيد في ((شرح الكتاب الكامل))، لم
يذكروا غير أبي فراس ولم يتعرضوا لذكر أبي عبد الرحمن البتة، وقد نص
أبو أحمد الحاكم على أن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: اسم أبي فراس
ربيع بن زياد. ثم قال إن كان حفظه، ولا أبعد أن يكون إسحاق سماه من
ذات نفسه فاشتبه علیه انتهى .
لقائل أن يقول: إسحاق إمام حافظ لا يرد قوله بظن وحسبان، لا سيما مع
قول من وافقه على ذلك، وتفرد خليفة بقوله، فإني لم أر له متابعاً، والله
تعالى أعلم .
وقد ذكر صاحب ((الكمال)) - أيضاً - قول أبي أحمد بأن تكنيته بأبي فراس
خطأ، فما يبقى عليه إيراد .
١٥٤١ - (س) الربيع بن زياد، ويقال: ابن زيد، ويقال: ربيعة بن زياد
الخزاعي، ويقال: الحارثي .
مختلف في صحبته، كذا ذكره المزي معتقداً المغايرة بين هذين النسبتين
وليس كذلك، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد
الحارثين يقال لهم خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء .
وفي ((كتاب أبي نعيم))(١): ربيع بن زيد غير منسوب، وقيل: ربيعة بن يزيد
السلمي، وقيل: ابن زياد .
وأما ابن حبان فلم يسمه في ((كتاب الصحابة)) (٢) إلا ربيعة بن يزيد .
والباوردي [١٥/ ب] قال: ربيعة بن زياد .
(١) المعرفة (جـ ١ ق: ٢٤٤ ب ).
وانظر - أيضاً - ((أسد الغابة)) (١٦٢٦).
(٢) (١٢٩/٣) وفيه: ويقال إن له صحبة.
٣٣٦

وأبو الفتح الأزدي(١) وقال: تفرد عنه بالرواية [كرز](٢) وفي ((الكامل))(٣)
للمبرد: قال الربيع بن زياد الحارثي: كنت عاملاً لأبي موسى الأشعري على
البحرين، فكتب إليه عمر بن الخطاب يأمره بالقدوم عليه هو وعماله وأن
يستخلفوا جميعاً، فلما قدمنا أتيت يرفأ فقلت: يا يرفأ، ابن سبيل ومسترشد
أى الهيئات أحب إلى أمير المؤمنين أن يرى فيها عماله؟ فأومأ إلىّ بالخشونة
فاتخذت خفين مطارفين ولبست جبة صوف ولئت عمامتي على رأسي،
فدخلنا على عمر فصفنا بين يديه فصعد فينا وصوب فلم تأخذ عينه أحداً
غيري، فدعاني فقال: من أنت؟ فقلت: الربيع بن زياد الحارثي. فقال: وما
تتولى من أعمالنا؟ فقلت: البحرين. قال: كم ترتزق؟. قلت: ألفا. قال:
يكثر، فما تصنع به؟. قلت: أتقوت منه شيئاً، وأعود به على أقاربي لي،
فما فضل منهم فعلى فقراء المسلمين. فقال: ولا بأس، كم سنك؟ قلت:
خمس وأربعون سنة. قال: الآن حيث استحكمت. ثم دعا بالطعام،
وأصحابي حديث عهدهم بلين العيش، وقد تجوعت له فأتى بخبز وأكسار
بعبر، فجعل أصحابي يعافون ذلك، وجعلت آكل فأجيد فجعل يلحظني من
بينهم، ثم سبقت مني كلمة تمنيت أني سخت في الأرض، فقلت: يا أمير
المؤمنين إن الناس يحتاجون إلى صلاحك فلو عمدت إلى طعام ألين من هذا
فزوجوني. فذكر خبراً طويلاً .
وفي ((ربيع الأبرار)): أصابت الربيع بن زياد الحارثي نشابة في جبهته يوم
فتحت مناذر، فكانت تنتقض عليه كل سنة، فعاده على بن أبي طالب في
داره، وهى أول دار حطب بالبصرة، فجال ببصره فقال: ما كنت ترجو بهذا كله
وما هذا البناء يا ربيع، أما لو وسعت بها على نفسك في آخرتك؟ ثم قال:
ويلي أراها تزيدك من الله تعالى قربة تصل فيها القريب وتقري بها الضيف
(١) ((المخزون)) (٨٩) وسماه ربيعة.
(٢) كذا في الأصل، وفي ((كتاب الأزدي)): وبرة والد كرز بن وبرة. فصوابه: أبو
کرز .
(٣) رغبة الآمل (٢/ ١٥٠ - ١٥١).
٣٣٧

ويأتي إليك فيها الضنيك. قال: وما الضنيك يا أمير المؤمنين؟ قال: الفقير.
وفي (كتاب أبي موسى)): ربيع بن زياد، وقيل: ابن يزيد، وقيل: ربيعة
السلمي، وقيل: ابن يزيد .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه(١) : ربيعة بن يزيد السلمي، ليس بمشهور، ولا
يروى عنه الحديث، وقال بعض الناس له صحبة. ولم يذكره في ربيع جملة.
وقال البخاري(٢): ربيعة بن يزيد له صحبة. ولم يذكره في ربيع - أيضاً -
وكذا فعله العسكري وغيره .
١٥٤٢ - (م٤) الربيع بن سبرة بن معبد، ويقال: ابن عوسجة الجهني المدني
والد عبد العزيز وعبد الملك .
قال الحافظ أبو بكر بن ثابت في كتاب ((ذم النجوم)) تأليفه: الربيع بن
سبرة لا يستقيم عندي سماعه من على بن أبي طالب .
وخرج: الحاكم، وأبو على الطوسي، وأبو عوانة، وأبو محمد الدارمي،
وابن حبان، حديثه في ((صحاحهم))، وقال في ((الثقات))(٢): يروى عن أنس،
وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)).
وكناه ابن القطان: أبا عبد الملك، وقال: لم تثبت عدالته .
وخرج أبو محمد بن حزم حديثه محتجاً به .
١٥٤٣ - (دس) الربيع بن سليمان بن داود، الجيزي، أبو محمد الأزدي،
مولاهم، المصري الأعرج .
قال الحافظ أبو على الجياني في كتابه ((أسماء رجال أبي داود))(٤): توفي
(١) ((الجرح والتعديل)) (٤٧٢/٣).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٨٠/٣).
(٣) (٢٢٧/٤) .
(٤) (ق: ٢) .
٠٠
٣٣٨

بمصر سنة ست، ويقال: سبع، وخمسين ومائتين، وكان رجلاً صالحاً كثير
الحديث، وابنه أبو عبيد الله محمد محدث جليل ثقة .
وذكر وفاته في سنة سبع، ابن قانع أيضاً .
وفي ((كتاب مسلمة بن قاسم الأندلسي)): ربيع بن سليمان أبو محمد الجيزي
توفى بمصر في ذي الحجة سنة ست، وقال ابن فضالة: سنة ست. قال:
وقال لي ابنه أبو عبيد الله: إنه توفي سنة سبع، ولعله ذهب عني، وكان
رجلاً صالحاً كثير الحديث مأموناً ثقة، أبنا عنه غير واحد .
وقال النسائي في ((أسماء شيوخه)): لا بأس به .
وفي كتاب ((النبل)) (١) لابن عساكر - من نسخة في غاية الصحة -: الربيع بن
سليمان بن داود بن الأعرج. وكذا هو في ((تاريخ مصر)) لأبي سعيد بن
يونس .
ولما خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) قال: ليس هذا بصاحب الشافعي ثنا
عنه أهل مصر .
وفي ((الموالي)) للكندي: سكن الجيزة ودفن بها، وكان فقيهاً ديناً، ولد بعد
الثمانين ومائة، ورأى ابن وهب ولم يتقن السماع منه .
١٥٤٤ - (٤) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي، مولاهم،
أبو محمد المصري المؤذن .
راوى كتب الشافعي عنه .
قال أبو على الجياني (٢): توفي بمصر في شوال سنة سبعين وابنه أبو المضى
محمد مات سنة ثلاث وسبعين .
وقال مسلمة: كان من كبار أصحاب الشافعي، ينتمى إلى مراد، وكان يوصف
(١) (٣٣٤) .
(٢) ((شيوخ أبي داود)) (ق: ٢) .
٣٣٩

بغفلة شديدة، وهو ثقة، أبنا عنه غير واحد .
وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان
والحاكم وأبو على الطوسي .
وقال ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل))(١) : سمعنا منه وهو صدوق،
وسئل أبي عنه فقال: صدوق .
وفي ((تاريخ القدس)): ثقة متفق عليه توفي سنة سبعين لعشر بقين من شوال
يوم الإثنين .
وقال الخليلي في ((الإرشاد))(٢): ثقة متفق عليه، والمزني - مع جلالته استعان
بما فاته عن الشافعي ((بكتاب الربيع)).
وفي ((كتاب الكندي)): مولى لبني غطيف لآل قيس بن النضر المرادي. وقال
ابن قديد: ليس له ولاء وإنما سكن مراد، وكان انقطاعه إلى الشافعي فكان
ذلك سبب رفعته، وكان يقرأ بالألحان، وكان يونس بن عبد الأعلى سيء
الرأى به .
ولهم شيخ آخر يقال له :
١٥٤٥ _ الربيع بن سليمان بن بكر من مصر .
قال مسلمة: توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين .
١٥٤٦ - اولربيع بن سليمان أبو سليمان الجيزي .
قال مسلمة: كتبت عنه وهو ضعيف .
١٥٤٧ _ الربيع بن سليمان أبو سليمان .
حدث عن حفص بن عبد الله التميمي .
(١) (٤٦٤/٣). والمثبت فيه: وهو صدوق ثقة.
(٢) (٤٢٩/١).
:
٣٤٠