النص المفهرس

صفحات 301-320

وكأنه غفل عن ذكره إياه في كتاب ((الصحابة))(١).
وسماه العسكري وغيره كما سميناه .
وقال أبو داود: ومن الصحابة رجل يقال له: ذو الغرة .
ولما ذكره البغوي في كتاب ((الصحابة)) سماه يعيش ونسبه جهنيا، وابن قانع،
وابن أبي حاتم(٢) ونسبه طائياً، وقال: له صحبة .
وفي ((تاريخ عباس)) (٣) عن يحيى: له صحبة .
وذكره الطبراني وغيره في حرف الياء .
ونسبه ابن عبد البر: هلالياً(٤) .
وفي (إكمال ابن ماكولا))(٥): قال بعضهم: ذو الغرة هو البراء بن عازب،
سمى بذلك لبياض كان في وجهه. لم يذكره المزي، ولا صاحب ((الكمال))،
ولا أصحاب ((الأطراف)»(٦)، وهو ثابت في أصل الترمذي(٧).
١٤٩٩ - (مد) ذو اللحية الكلابي، قيل: اسمه شريح بن عامر بن عوف بن
كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
كذا ذكره المزي، وفي ((المعجم الكبير)) (٨) للطبراني: ذو اللحية الكلابي،
(١) (١٧٧) .
(٢) (الجرح والتعديل)) (٤٤٧/٣).
(٣) (٢٢) .
(٤) ((الاستيعاب)) (٤٨٤/١).
(٥) («الإكمال)) (١٤/٧).
(٦) ذكره المزي: انظر ((تحفة الأشراف)) (١٣٧/٣).
(٧) نعم، ولكنه معلق، ولعل هذا سبب إغفال المزي له .
(٨) (٢٣٧/٤) .
٣٠١

وهو: ابن عمرو بن قرط بن أبي بكر بن عبد الله بن كلاب .
وقال الباوردي: حديثه في البصريين. وكذا قاله ابن عبد البر(١).
وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له غير حديث: ((العمل في أمر مستأنف)).
وقال ابن حبان(٢): حديثه عند أهل الشام.
وقال العسكري: من ساكني الشام .
١٥٠٠٠٠ - (دق) ذو مخبر، ويقال: ذو مخمر الحبشي بن أخي النجاشي.
ذكر ابن الأثير (٣): أنه قدم على النبي ◌َّ من الحبشة في اثنين وسبعين
رجلاً .
وقال أبو عمر(٤) والباوردي: عده بعضهم في موالى النبي ◌َّر.
وفي كتاب ((الصحابة))(٥) للترمذي: ذو مخبر، وقال بعضهم: مخمر. ومخبر
أصح .
وأبي ذلك ابن سعد (٦) فقال: مخمَر أصوب .
وذكر المزي رواية خالد بن معدان المؤذنة بالاتصال(٧) عنه، وفي ((صحيح)) ابن
حبان: ثنا الفضل بن حباب ثنا ابن المديني ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي
عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ذي مخبر.
(١) ((الاستيعاب)) (٤٨٨/١).
(٢) ((الثقات)) (٣/ ١٢٠).
(٣) ((أسد الغابة)) (١٥٥٥).
(٤) الاستيعاب (٤٨٣/١ - ٤٨٤).
(٥) (١٧١) .
(٦) ((الطبقات الكبرى)) (٤٢٥/٧) .
(٧) وكذا ذكره ابن أبي حاتم - تبعاً لأبيه - والمزي تبعاً له فيه، وهذا كاف في الاعتذار
به عن المزي حسب رأى المصنف، والله أعلم ..
٣٠٢

فذكر حديث: ((تصالحون الروم))، ثم قال: ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين
أن حسان بن عطية سمع هذا الخبر من محكول أبنا عبد الله بن سلم ثنا عبد
الرحمن بن إبراهيم ثنا الوليد ثنا الأوزاعي حدثني حسان بن عطية قال مال
محكول إلى خالد بن معدان وملنا معه فحدثنا عن جبير بن نفير أن ذا مخبر
حدثه فذكره(١) .
١٥٠١ - (بخ) ذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي .
قال البخاري في ((التاريخ الكبير))(٢): يعد في البصريين .
ولما ذكره أبو عبدالله بن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: روى عنه:
عبدالرحمن بن عبدالله الهاشمي، وهانئ بن يحيى بن سيف السلمي
[١٠ /أ] .
(١) كذا اعتمد المصنف في تخطئته المزي على رواية الوليد بن مسلم، وأهمل النظر في
باقي الروايات؛ لأنه وجد فيها بغيته في التشنيع والتشغيب على المزي، فالله
حسيبه .
والحديث أخرجه أبو دادو في ((سننه)) (٤٠٨٩) من طريق عيسى بن يونس عن
الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن
معدان وملت معهما، فحدثنا عن جبير بن نفير قال: قال جبير: انطلق بنا إلى
ذي مخبر - رجل من أصحاب النبي وَّجله - فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة ....
الحديث .
وهذا ظاهر في سماع خالد بن معدان من ذي مخبر .
وقال أبو داود: رواه روح ويحيى بن حمزة وبشر بن بكر عن الأوزاعي كما قال
عيسى ا.هـ .
والمصنف يعرف أن الباب إن لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه، فقد كان ينبغي
عليه عدم المسارعة في تخطئة المزي لأجل رواية فرد شذ فيها راويها، ترى لو أن
المزي هو الذي فعل هذا كان تركه المصنف؟!، غفر الله لنا وله .
(٢) (٢٦١/٣) - ٢٦٢) .
٣٠٣

باب الراء
من اسمه راشد
١٥٠٢ - (س) راشد بن داود البرسمي أبو المهلب، ويقال: أبو داود
الصنعاني الدمشقي .
ذكره ابن خلفون وأبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١)، وقال: هو
من صنعاء الشام .
وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في (مستدركه)) .
١٥٠٣ - (٤) راشد بن سعد المقرائي، ويقال: الحبراني الحمصي .
كذا ذكره المزي تابعاً صاحب ((الكمال))، وهو يفهم منه التغاير بين
المقرائي والحبراني، وليس كذلك؛ لأنه سكن مقراء قرية بدمشق فيما ذكره
ابن حبان حين ذكره في ((جملة الثقات)»(٢)، قال: ومات في ولاية هشام بن
عبد الملك سنة ثلاث عشرة. وهو منسوب إلى: حبران بن عمرو بن قيس بن
جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن
بن هميسع بن حمير والله أعلم(٣) .
وكذا ذكر وفاته: أبو عبيد بن سلام وابن قانع .
وذكر المذي روايته عن ثوبان المشعرة بالاتصال، وفي كتاب ((العلل)) لأبي
(١) (٣٠٢/٦) .
(٢) (٤/ ٢٣٣) .
(٣) كذا ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٢٣٣/٤)، وزاد بين قيس وجشم: معاوية .
٣٠٥

إسحاق الحربي: لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان، لأن ثوبان توفى سنة
أربع وخمسين، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومائة، وبين موتيهما تسع
وخمسون سنة .
وفي ((العلل)) للخلال: عن أحمد: لا ينبغي أن يكون سمع منه، لأن ثوبان
مات قديماً .
وفي ((المراسيل)) (١) لابن أبي حاتم عنه: لم يسمع منه. انتهى كلامهما، وفيه
نظر من حيث قول أبي داود والبخاري: أدرك صفين وذهبت عينه بها(٢).
فإذا كان بصفين رجلاً مقاتلاً كيف لا يسمع ممن توفى بعد صفين بسبعة عشر
عاماً، ولهذا إن البخاري لم يعتد بها وصرح بسماعه منه (٣) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٤) عن الدارقطني: ضعيف يعتبر به .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك: أبو على الطوسى وأبو
عبدالله الحاكم، والدارمي .
(١) (٨٤) .
(٢) بل حكاه البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٢٩٢/٣) من طريق حيوة حدثنا بقية عن
صفوان بن عمرو .
وهذه الحكاية على فرض ثبوتها، فغير جازمة بالسماع، فأقصاها أن يكون
محتملاً، نعم نص البخاري في ((تاريخه)) على سماعه من ثوبان. وهذا من
البخاري على سبيل الحكاية لا إثباتاً، كذا جرت عادته في ((التاريخ)).
وكلام أبي داود انظره في ((سؤالات الآجري)) (١٥٤٧).
(٣) كلام المصنف يوهم أن البخاري خرج هذا في صحيحه، بل هو في ((الأدب المفرد))
ومن المعلوم أن البخاري لم يشترط فيه ما شرطه في كتابه ((الجامع الصحيح)).
(٤) ((سؤالات البرقاني)) (١٥٨).
٣٠٦
٠

وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
ولهم شيخ آخر يقال له :
١٥٠٤ - راشد بن سعد أبو سعد .
يروى عن التابعين، ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١).
وآخر يسمى :
١٥٠۵ - راشد بن سعد شامي .
روى عنه: بقى بن مخلد، ذكره مسلمة وابن عبد البر في ((تاريخ
قرطبة))، وذكرناه للتمييز. وإن كان من طبقة الأول لأن المزي يفعل مثل
ذلك، وإن كنا لا نستحسنه، والله تعالى أعلم .
١٥٠٦ - (ق) راشد بن سعيد بن راشد أبو بكر القرشي الرملي .
قال ابن عساكر في ((النبل))(٢): مات بعد سنة ثلاث وأربعين ومائتين أو
فيها .
١٥٠٧ - (م د ت ق) راشد بن كيسان العبسي أبو فزارة الكوفي .
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٣): مستقيم الحديث إذا كان
فوقه ودونه ثقة، فأما مثل أبي زيد مولى عمرو بن حريث الذي لا يعرفه أهل
العلم فلا .
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((الاستغناء في معرفة الكنى))(٤) : هو ثقة
عندهم ليس به بأس .
(١) (٦/ ٣٠٣) .
(٢) (٣٣٣) .
(٣) (٣٠٣/٦) .
(٤) (١٠٥٢) .
٣٠٧

وقال الحاكم، فيما ذكره مسعود(١): هو من ثقات الكوفيين .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: [ ١٠/ب ] روى عنه إسماعيل
بن أبي خالد، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين إنه قال: أبو فزارة
ثبت، وقال أبو زرعة الرازي: حديث أبي فزارة ليس بصحيح(٢) انتهى .
كأنه، والله أعلم، يريد حديث ((الوضوء بالنبيذ))، وهو بناءً منه على أن أبا
فزارة الذي هو هناك هو: راشد بن كيسان، هذا وكأنه أشبه، وقد أشبعنا
القول في هذا في كتابنا ((الإعلام نسبته عليه الصلاة والسلام))، وكتابنا
((الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء)).
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة والطوسي
والحاكم.
ولما ذكر بحشل في ((تاريخه)) (٣) حديث يعلي بن عطاء عن أبي فزارة: سالت
أنساً عن الركعتين - قبل المغرب - قال أبو الحسن: أبو فزارة هذا ليس هو
الكوفي ذاك يعني الكوفي راشد بن كيسان .
١٥٠٨ - راشد بن نجيح الحماني البصري، مولى بني عطار، أبو محمد .
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) .
وفرق البخاري (٤) بين: راشد أبي محمد سمع منه ابن المبارك وبكار بن سعيد
(١) (٢٧٥) .
(٢) وفي ((علل الخلال)) (تهذيب التهذيب: ٢٢٧/٣) قال أحمد: أبو فزارة في حديث
عبد الله مجهول. وتعقبه ابن عبد الهادي فقال: هذا النقل عن أحمد غلط من
بعض الرواة عنه، وكأنه اشتبه عليه أبو زيد بأبي فزارة. ا. هـ .
وانظر ((نصب الراية)) (١٣٨/١).
(٣) (ص: ٦١).
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٢٩٤/٣)، وتبعه أبو حاتم في ((الجرح)) (٤٨٤/٣).
٣٠٨

البصري، وبين: راشد بن نجيح رأى أنس بن مالك روى عنه عاصم
الأحول، والمزي جمع بينهما(١) ، فينظر .
الـ
(١) وكذا جمع بينهما (الخطيب)) في ((موضح الأوهام)) (١١٥/١).
وقال: وهم البخاري إذ جعله اثنين ا. هـ .
وتعقب عليه العلامة المعلمي - في حاشيته على ((التاريخ)) - فقال: أقول قد أشار
المؤلف كعادته إلى احتمال أنهما واحد بقرنه بين الترجمتين، أما ابن أبي حاتم
فذكر ترجمة راشد بن نجيح بنحو ما ذكره المؤلف ثم ذكر أربع تراجم أخرى ثم
... )) وأما ابن حبان فجعلهما واحداً،
٠
قال: ((راشد أبو محمد الحماني
وكذلك صاحب التهذيب، ولا أدرى على ماذا اعتمدوا فى الجزم بأنهما واحد،
وعادة المؤلف - رحمه الله - لوفور ورعه أن لا يجزم إلا بحجة واضحة، فإن لم
تكن اجتزأ بالإشارة كما صنع هنا فلا ينبغي أن يقال وهم ا. هـ .
قلت: ساق الخطيب ما يدل به على صحة قوله، إلا أنه بأسانيد واهية لا تصلح
للجزم بالجمع، ومن هنا يظهر دقة صنيع البخاري - رحمه الله - وأنه أستاذ
الصنعة بلا مدافعة، والله أعلم.
٣٠٩

من اسمه رَافِع
١٥٠٩ - (ت س) رافع بن إسحاق الأنصاري المدني مولى آل الشفاء.
كذا ذكره ابن خلفون (١) في ((الثقات))، وخرج حديثه في ((صحيحه)).
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((التمهيد)) (٢) : هو من تابعي أهل المدينة،
ثقة فيما نقل، والشفاء امرأة صحابية قرشية وهى أم سليمان بن أبي حثمة .
وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وقال مسلم في ((الطبقة الأولى من أهل المدينة)) (٣): رافع بن إسحاق مولى
الشفاء، ويقال له مولى أبي أيوب .
١٥١٠ _ رافع بن أُسید .
لم أجد له ترجمة مفردة في ((تاريخ))، ولا كتاب من كتب ((المختلف
والمؤتلف)» والله أعلم(٤) .
١٥١١ - رافع بن أشرس المروزي .
روى عنه: أحمد بن سيار، ومحمد بن الليث، في كتاب مسلم. كذا
(١) كذا ذكر المصنف، وهو سبق قلم منه، بل المراد ابن حبان كما تدل عليه تتمة
العبارة، ولذا أعاد المصنف ذكر ابن خلفون فيما بعد .
وانظر ثقات ابن حبان (٢٣٦/٤).
(٢) (٣٠٣/١) .
(٣) (٩٠٦) .
(٤) ذكر الحافظ ابن حجر أن ابن حبان ذكره في ((الثقات))، ولم نجده في ((المطبوع))،
ولم يذكر ابن سعد في ترجمة أبيه أن له ابنا يسمى رافع والله أعلم ..
٣١٠

ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ولم ينبه عليه المزي .
١٥١٢ - (ع) رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم الأوسی
الأنصاري أبو عبد الله، ويقال: أبو رافع المدني .
قال البخاري في ((تاريخه))(١) : مات قبل ابن عمر قاله عبد الله بن
صالح (٢) عن الليث عن يونس عن ابن شهاب: مات في زمن معاوية. وقال
زمعة عن الزهري: قال ابن عمر لرافع يا أبا خديج.
وذكره في ((الصغير والأوسط)) (٣) في ((فصل من مات بعد الخمسين إلى
الستين)). زاد عن أبي حنيفة (٤) رجل من رهط زياد بن كليب قال: كنت
بالمدينة فإذا جنازة قيل جنازة جبير بن مطعم إذ أتوا بجنازة رافع بن خديج .
وفي ((كتاب أبي أحمد العسكرى)): له ابن عم يقال له ظُهير بن رافع بن
خديج ابن عدي وليس بابنه، مات رافع أيام معاوية، وكان يخضب بالصفرة
[١١/ أ] وأجازه النبي ◌َّ له يوم أحد.
وفي ((طبقات ابن سعد)): أمه حليمة بنت عروة بن مسعود، ومن ولده:
سهل، وعبد الرحمن، ورفعاة، وعبيدالله، وزياد، وعبدالله، وأسيد،
وإبراهيم، وعبد الحميد .
ولرافع عقب اليوم بالمدينة وبغداد، وكان له أخ يقال له رفاعة وله صحبة،
وانتقض جرحه الذي كان أصابه بأحد أو حنين - شك عمرو بن مرزوق -.
زاد البيهقي في ((الدلائل)):
(١) (٢٩٩/٣ - ٣٠١) .
(٢) في الأصل عمر بن الليث، وهو تصحيف، والتصويب من ((التاريخ)).
(٣) «التاريخ الأوسط)) (٢١٤/١، ٢١٥).
(٤) في الأصل: عن أبي حنيفة عن رجل من رهط زياد بن كليب .
وصوابه كما أثبتناه، وهو المثبت في ((الأوسط))، والجرح)).
٣١١

لما أصابه السهم أتى النبي وَّطلال لنزعه فقال: إن شئت نزعت السهم والقطنة
جميعاً، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت لك يوم القيامة أنك
شهيد. فقال: يا رسول الله انزع السهم ودع القطنة واشهد لي يوم القيامة
انتهى .
قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: هو يوم أحد لا شك فيه، فبقی إلى زمن
معاوية فمات بعد العصر، وقد روى عن أبي بكر وعمر وعثمان، وقال عثمان
بن عبيد الله بن أبي رافع: رأيته يُحفى شاربه كأخي الحلق .
وفي ((كتاب أبي عمر)) (١): رده النبي وَّويوم بدر لأنه استصغره، ومات في
زمن عبد الملك بن مروان .
وفي ((كتاب أبي نعيم)): كان عريف قومه .
وفي كتاب أبي داود(٢) - في البيوع من كتاب ((السنن))(٣) -: ثنا أبو بكر بن أبي
شيبة عن وكيع عن عمر بن ذر عن مجاهد عن ابن رافع بن خديج عن أبيه،
فذكر حديث المزارعة .
وقال في ((كتاب اللباس)) (٤) - أيضاً -: ثنا محمد بن العلاء عن أبي أسامة عن
الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن عطاء عن رجل من بني حارثة من
الأنصار عن رافع قال: رأى النبي وَّل على رواحلنا أكسية فيها خطوط حمر.
وفي ((كتاب أبي القاسم البغوي)): سكن الكونة، ومات بالمدينة، وعن ابن
عمر: أن النبي وَّ قبله هو ورافع بن خديج يوم الخندق وهما ابنا خمس
عشرة سنة. ثناه ابن زنجويه قال: ثنا أحمد بن حنبل ثنا ابن مهدي عن حماد
ابن زيد عن عبيد الله عن نافع. وحدثناه إسماعيل بن إسحاق ثنا مسدد ثنا
(١) الاستيعاب (٤٩٥/١).
(٢) في الأصل: ((كتاب ابن أبي داود)» وهو تصحيف.
(٣) (٣٣٩٧) .
(٤) (٤٠٧٠) .
٣١٢

حماد بن زيد. ورواه جماعة عن عبيدالله لم يذكروا رافعاً، ولا أعلم أحداً
ذكر رافعاً غير حماد بن زيد .
وفي (المعجم الكبير))(١) لأبي القاسم الطبراني: روى عنه ابنه أسيد بن بن
رافع حديث ((النهى عن كراء الأرض))، وأخوه سهل بن رافع روى عنه
حديث ((المزارعة))، وأخوهما عبد الله بن رافع روى حديث ((تأخير العصر))،
وسعيد بن رافع بن خديج حديث ((الجار قبل الدار))، وعمرو بن عبيد الله بن
رافع، وعبيد بن رفاعة الزرقي، وسعيد المقبري، ومعاوية بن عبيد الله بن
جعفر، ومحمد بن سهل بن أبي حثمة، وجعفر بن مقلاص، وأبو عفير
الأنصاري، وأبو البختري الطائي (٢) وسعيد بن فيروز، والقاسم بن عاصم
الشيباني، وعمرة بنت عبد الرحمن .
وفي كتاب ((الوفيات)) لابن قانع: روى أبو الأسود عن سعيد بن عامر: مات
رافع مع جبير بن مطعم في وقت واحد سنة تسع وخمسين. ووافقه على
هذا إبراهيم بن منذر عن محمد بن طلحة الطويل: مات رافع في زمن
معاوية .
وفي ((كتاب الكلاباذي))(٣): عن يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين.
وأما تكنية المزي إياه بأبي رافع، تابعاً صاحب ((الكمال))، فيشبه [١١/ ب] فيه
نظر، وذلك أنه قول لم أره لغير عبد الغني، وأيضاً، فمن المحال المستبعد
والأمر الذي لا يوجد تكنية الرجل باسم نفسه، والله تعالى أعلم .
(١) (٤/ ٢٦٦ - ٨٨ ٢) .
(٢) في الأصل: أبو البختري الطائي وسعيد بن فيروز. وهو تصحيف، وأبو البختري
هو: سعيد بن فيروز. ا. هـ .
(٣) (رجال صحيح البخارى)) (٣٣٦).
ونص ما فيه: قال يحيى: مات سنة ثلاث وسبعين، ومات ابن عمر بعده في هذه
السنة ا. هـ .
٣١٣

وفي التابعين رجل يسمى :
٩
١۵١٣ - رافع بن حدیج .
بحاء مهملة مضمومة ودال مهملة .
يروى عن حذيفة، ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١) ، وذكرناه للتمييز .
١٥١٤ - رافع بن رفاعة بن رافع الزرقي .
قال أبو عمر بن عبد البر (٢): لا تصح صحبته، والحديث المروى عنه في
((كسب الحجام)) في إسناده غلط انتهى .
هو رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن
. (٣)
زريق (٣) .
ولما ذكره البغوي في ((الصحابة)) ذكر له حديثاً آخر من حديث: عبد الله بن
الحارث عن أبيه عنه أن رسول الله وَّله قال: ((ينزل ربنا إلى السماء الدنيا.
الحديث)) ثم قال: عبد الله هذا هو الخطمي وهو يروى عن أبيه عن جابر
أحاديث مناكير .
وقال ابن عساكر: رافع هذا غير معروف. انتهى .
وأظن المزي تبعه في هذا، وهو غير جيد منهما، لأنه قد ذكره غير واحد في
الصحابة .
وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن أبي خالد في كتابه ((التعريف بصحيح
التاريخ)): في سنة مائة من الهجرة رافع بن رفاعة أبو خديج المدني في خلافة
عمر بن عبد العزيز - يعني - توفي .
(١) (٢٣٥/٤). وزاد: وقد قيل أنه رافع بن حديد السوائي من أهل الكوفة .
(٢) الاستيعاب (٥٠٠/١).
(٣) أسد الغابة (١٥٨١).
٣١٤

١٥١٥ - رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي مولاهم البصري .
قال أبو محمد بن حزم في الكتاب ((المحلى))(١) مجهول. وتبعه أبو
الحسن بن القطان، وزاد: لا يعرف .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
ولهم شيخ آخر يسمى :
١٥١٦ - رافع بن سلمة .
يروى عن: ثابت بن أسلم البناني .
روى عنه: زيد بن حباب .
في ((كتاب الطبراني الكبير))، ذكرناه للتمييز(٢).
١٥١٧ - (دس) رافع بن سنان الأرسي أبو الحكم المدني جد عبد الحميد
بن جعفر .
قال البغوي (٣): أسلم وأبت امرأته أن تسلم، وكان له منها ابنة فوضعها
النبي وَخُل بينهما ثم أمرهما أن يدعواها فمالت إلى أمها، فقال النبي وَله:
اللهم اهدها فمالت إلى أبيها، فأخذها. قال: ولا أعلم لرافع غير هذا .
وفي ((كتاب(٤) ابن الأثير)): رواه البتّي(٥) عن عبدالحميد بن جعفر عن أبيه عن
جده خوط. قال: وذكر خوط وهم، والله أعلم .
(١) (٣٣٤/٧) .
(٢) هو السابق، انظر ((التاريخ الكبير)) (٣٠٦/٣).
(٣) ((المعجم)) (٣٦١/٢).
(٤) (١٥٨٥) .
(٥) في الأصل: ((الليثي))، وهو تصحيف .
٣١٥

١٥١٨ - (م « ت ق) رافع بن عمرو الغفاري، أبو جبير البصري، أخو
الحكم .
قال العسكري والرشاطي وغيرهما: لم يكونا من غفار إنما هما من بني
نُعيلة أخى غفار(١) .
وقال ابن حبان في كتاب ((الصحابة))(٢): يقال إن له صحبة. وقال بعد ذلك
ومن زعم أن له صحبة فقد وهم(٢) : انتهى. هذا يرد قول المزي: له
صحبة .
١٥١٩ - (دس ق) رافع بن عمرو المزني، أخو عائذ بن عمرو، سكن
البصرة.
قال أبو عمر بن عبد البر(٤): هو رافع بن عمر وبن هلال. زاد الباوردي
والعسكري: ابن عبيد بن رواحة [ ١٢ / أ] بن ثعلبة بن ثور .
وقال أبو نعيم الحافظ(٥): رافع بن عمرو بن غويم بن زيد بن رواحة بن زيد
ابن عدي .
وفي ((تاريخ البخاري))(٦): قال لي أبو جعفر (٧) حدثنا مروان قال: حدثنا هلال
(١) ((أسد الغابة)) (١٥٩٠).
(٢) ((الثقات)) (٣/ ١٢٣).
(٣) هذا حكاه ابن حبان في ترجمة: رافع بن عمرو الطائي وهو غير صاحب
الترجمة .
(٤) الاستيعاب (٤٩٦/١).
(٥) ((المعرفة)) جـ ١ ق ٢٣٢ أ.
وانظر أيضاً - ((أسد الغابة)) (١٥٩١).
(٦) (٣٠٢/٣) .
(٧) كذا في الأصل وهو تصحيف، وصوابه: أبو حفص وهو كما هو مثبت في
((التاريخ)) .
٣١٦

بن عامر المزني (١) سمعت رافع بن عمرو: رأيت النبي ◌َّ في حجة الوداع
يوم النحر. تابعه ابن المغراء، وقال أبو معاوية: عن هلال عن أبيه عن النبي
وَاللّ، والأول أصح. والله تعالى أعلم .
وفي ((كتاب ابن عساكر))(٢) : كان في حجة الوداع خماسياً أو سداسياً .
١٥٢٠ - (د) رافع بن مكيث الجهني، أخو جندب .
قال ابن حبان(٣) : كنيته أبو زرعة .
وقال ابن أبي حاتم(٤) عن أبيه، والعسكري: رافع بن عبد الله بن مكيث .
وفي ((طبقات ابن سعد))(٥) - وغيره -: رافع بن مكيث بن جراد بن يربوع بن
طحيل .
وفي ((كتاب البرقي)»: رافع بن مكيث بن عبد الله عبادة .
١٥٢١ - (م) رافع أبو الجعد الأشجعى مولاهم الكوفي، والد سالم
وإخوته.
ذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((الثقات)).
وقال ابن سعد(٦) : كان قليل الحديث .
وقال أبو القاسم البغوي: يقال إنه أدرك النبي رَله.
ولما ذكره أبو عمر في ((جملة الصحابة)) (٧) قال: عُظم روايته عن علي .
وذكره فيهم - أيضاً - أبو نعيم وأبو موسى.
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والاستدراك من ((التاريخ)).
(٢) ((تاريخ دمشق)) (٦/ ١٨١).
(٣) (١٢٢/٣).
(٤) (٣/ ٤٨٠) ونص ما فيه: رافع بن مكيث. حسب.
(٥) (٣٤٥/٤) .
(٦) (٦/ ٢٠٠)
(٧) الاستيعاب (٣٨/٤).
٣١٧

من اسمه رَبَاح
١٥٢٢ - (دس ق) رباح بن الربيع التميمي الأسيدي، أخو حنظلة
الكاتب، وجد المرقع، ويقال فيه: رياح بالياء المثناة .
كذا ذكره المزى، وفيه نظر، لما ذكره أبو نعيم الحافظ (١): رياح بن الربيع
ابن مرقع بن صيفي، وقيل: رباح، وهو وهم. وقال رسول الله
صَلىالله
وستلا
لصاحبين له: ((إن لكما رفيقاً صالحاً - يعني رياحاً - فأحسنا صحبته)).
وقال ابن عبد البر(٢): رياح بن الربيع، ويقال: ابن ربيعة، والأول أكثر،
يعد في أهل المدينة ونزل البصرة، وهو الذي قال لرسول الله بَلقوله: ((لليهود
يوم وللنصارى يوم فلو كان لنا يوم، فنزلت سورة الجمعة)) وقال أبو الحسن
الدار قطني: ليس في الصحابة أحد يقال له: رياح إلا هذا، على اختلاف فيه
أيضاً .
وقال ابن حبان(٣): ومن زعم أنه رياح فقد وهم .
وقال البخاري(٤): وقال بعضهم رباح ولم يثبت .
وقال ابن الجوزي(٥): ذكره أبو محمد عبدالغني بن سعيد بالياء، وذكر
(١) ((المعرفة)) (جـ ١ ق ٢٤٥ ب) .
(٢) الاستيعاب (١/ ٥٢٠ - ٥٢١).
(٣) (١٢٧/٣) .
(٤) (التاريخ الكبير)) (٣١٤/٣).
ونص ما فيه: رياح ولم يثبت. بالياء المثناة، وهذا هو الأصوب، وخاصة أنه
ذكره ضمن من يسمى ((رباح)) بالباء الموحدة .
(٥) ((تلقيح فهوم أهل الأثر)» (ص: ١٩٠).
ونص ما فيه - أيضاً - ((لا يثبت بالياء)) أى المثناة - هكذا في المطبوع غير مقيدة، =
٣١٨

الدار قطني فيه اختلافاً، وقال البخاري: لا يثبت بالباء .
وقال الباوردي: رياح أصح .
وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه (١) لصحة الطريق إليه .
خرجه ابن حبان في «صحيحه)) .
وقال العسكري: بالياء هو الصحيح وقد صحف فيه بعضهم فقال رباح بالباء،
وحكى لي بعض شيوخنا عن أحمد بن محمد بن الجهم السمري - وكان
عارفاً بالنسب، أنه قال: الحديث الذي روي عن أبي الزناد عن رياح بن
الربيع - إن صح عن أبي الزناد أنه قال: رباح. فقد وهم، وإنما تسمى العرب
العبيد برباح [ ١٢/ ب ] ولا يعرف من المشهورين غير رباح بن المُغترف قال:
ونزل رباح بن الربيع الكوفة، وأنشد ابن الأعرابي في ((الأمالي)) لبعضهم
يمدحه من أبيات :
ما انجبت نسمة كأمه
إن رياحاً جوده مثل اسمه
وقال البخاري: الصواب بالياء المثناه من تحت(٢).
وفي كتاب ((الصريفيني)): وقيل فيه: رياح بن الحارث .
فقد تبين لك بهذا أن القول الممرض عند المزي هو الصحيح(٢) ، وأن
الصحيح المبدأ به عنده هو الجريح، ومع ذلك فلو عزاه لكان يستريح .
= والله أعلم.
وفات المصنف أن ابن أبي حاتم ذكره في الجرح (٥١١/٣) باب: رياح. بالمثناة،
وقال ابن الأثير في («أسد الغابة» (١٦١٥).
والأكثر بالباء الموحدة .
(١) الإلزامات (ص: ١٥١) وفيه: رباح. بالموحدة .
(٢) سبق أن هذا النقل عن البخاري خطأ .
(٣) كيف؟! وهو عليه الأكثر كما صرح ابن الأثير، وحكى فيه الأمير الاختلاف
(الإكمال: ١١/٨)، فأين هذه الصحة المزعومة؟! والله أعلم .
٣١٩

١٥٢٣ - (دس) رباح بن زيد مولى آل معاوية بن أبي سفيان .
ذكره أبو حاتم بن حبان(١) وابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: كان
شيخاً صالحاً فاضلاً .
وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) .
وقال أحمد بن صالح(٢)، والبزار في كتاب ((السنن)): ثقة. والله أعلم.
وقال مسلمة: ثقة مشهور .
١٥٢٤ - (ت ق) رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد
العزى، أبو بكر الحويطي، قاضي المدينة .
قال أبو عيسى في كتاب ((العلل الكبير))(٣)، وذكر حديثه عن [جدته
عن (٤) ] ((أبيها في التسمية عند الوضوء))، فسألت محمدا عن هذا الحديث؟
فقال: ليس في هذا الباب حديث أحسن عندي من هذا .
وخرجه الحاكم في ((مستدركه))، وصحح سنده .
وقال البزار: رياح وجدته لا يعلم مما رويا إلا هذا الحديث .
(١) (٢٤١/٨) .
(٢) ((ترتيب الثقات)) (٤٤١).
ونص ما فيه: رباح بن زيد، قال يحيى: مات قبل أن أدخل إلى اليمن ومحمد
ابن ثور. قلت ليحيى: أيهما أعلى؟ قال: كل ثقة .
رباح ومحمد بن ثور وهشام وعبد الرزاق .
قلت ليحيى: أظن محمد بن ثور قليل الحديث؟ قال: لا. كان كثير الحیدث،
وكان رباح بن زيد يصحف ويخطئ وكأنه يقول: لم يكن صاحب حديث إلا أنه
لا بأس به رجل صدوق ا. هـ .
(٣) (ترتيب العلل)) (١٦).
(٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والاستدراك من ((العلل)).
٣٢٠