النص المفهرس

صفحات 221-240

وقال المرزباني في كتاب ((المعجم)»: أمه عنكشة، وكان من عقلاء الرجال
وزهاد أهل البصرة، وذوى الفضل والورع منهم، وتنبه بحسن فطنته من أمر
العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من
بعض على مالم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده، وهو حكيم
الإسلام غير مدافع، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن
الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس
ما اجتمع له .
وكان صاحب سليمان بن حبيب المهلبي لما تقلد الأهواز فلم يحمد أمره فرجع
إلى البصرة وقال :
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
ومما أبدع فيه قوله :
وفي غنى غير أني لست ذا مال
ولم يك بخلهما بدعة
كفاك لم يخلقا للندى
كما نقصت مائة تسعة
فكف عن الخير مقبوضة
وتسع مائها لها شرعة
وكف ثلاثة آلافها
قال لأنه وصف انقباض اليد بحالتين من الحساب مختلفتين في العدد
متشاكلتين في الصورة .
وفي ((بغية الساعة)) لابن المفرج: يكفي فيه قول أبي عمرو بن العلاء: من
أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل، ثم أنشد :
وصاغ راحته من عارض هطل
قد صاغه الله من مسك ومن ذهب
وفي قول المزي: وزاد غير السيرافي بيتاً ثالثاً وهو :
ولا يزيدك فيه حول محتال
فالرزق - عن قدر - لا العجز ينقصه
نظر؛ لأن هذا ثابت في ((كتاب السيرافي))، في نسخة كتبت عن القالي في
الأصل .
٢٢١

وفي قول المرزباني: لا يعرف في نسبة الأقرب زيادة على أبيه. نظر؛ لما
قدمناه من عند الزبيدي .
وفي ((لطائف المعارف)) لابن يوسف: كان الخليل أعرف، وكذا قول المزي:
الباهلي، يحتاج إلى معرفة قائله قبله، فإني لم أره لغيره .
وقال أبو على الصدفي: ثنا المهراني بمصر ثنا العباس بن يزيد البحراني ثنا أمية
بن خالد العلامة ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد فإنه من
الثقات .
وقال عبد الواحد في ((مراتب النحويين)): كان الخليل أعلم الناس وأذكاهم،
وأفضل الناس وأتقاهم .
وقال محمد بن سلام: سمعت مشايخنا يقولون: لم يكن للعرب بعد
الصحابة أذكى منه ولا أجمع .
وقال أبو محمد التَّوجي: اجتمعنا بمكة شرفها الله تعالى إذ تأكل أمر فقد
الرواة أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال: الخليل أذكى
العرب، وهو فاتح العلوم ومصرفها .
وعن على بن نصر: كان أزهد الناس وأعلاهم نفساً وأشدهم تعففاً، ولقد
كان الملوك يقصدونه ليسأل منه، فلم يكن يفعل، وكان يعيش من يسار له
خلفه أبوه بالحريبة .
وقال ثعلب: لم یر مثله.
وقال أبو العلاء في كتابه ((جامع الأوزان))، لما ذكره المديد الرابع، قال: هو
وزن قليل، زعم قوم أن الخليل وضع بيته فإن العرب لم يأت عنها فيه شئ
ولم يسمع إلا مردفاً اسمه أحمد .
وذكره أبو عبدالله بن خلفون في ((جملة الثقات))، وقول من قال: إن أبا
الخليل أول من سمى بأحمد في الإسلام، وإغضاء المزي على ذلك غير
جيد؛ لما ذكر في أبي السفر سعيد: أحمد فيما ذكره يحيى بن معين، وبأن أبا
أحمد الشاعر صحابي، وبأن ابن العربي قال في ابن عجبان: وإن كان الناس
٢٢٢

يخالفونه ويخالفون يحيى، ويقولون هو محمد فيصفوا بلا خلاف أبو أحمد.
وفي (كتاب الأزهري)): قال النضر بن شميل: ما رأى الراءون مثل الخليل،
ولا رأي الخليل مثل نفسه، قال: وكان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف
الهيئة متخرق الثياب، منقطع القدمين .
وفي ((كتاب السيرافي)): أنشد أبو محمد الترمذي شعراً لنفسه يمدح نحاة
البصرة من أبيات ولقب فيها الخليل حية الوادي :
ويونس النحوي لا تنسه
ولا خليلاً حية الوادي
وفي كتاب ((البغضاء)) لعمرو بن بحر: صرف الخليل بن أحمد عن كل حكمة
إلا عن النحو .
١٤١١ - (بخ) الخليل بن أحمد المدني، ويقال: السلمى، أبو بشر
البصري .
ذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((جملة الثقات)).
ولهم شيخ آخر يقال له :-
١٤١٢ - الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن
عاصم أبو سعيد السجزي القاضي الحنفي .
[ق ١٣٦/ ب] قال ابن عساكر (١) : سمع ابن جوصا وغيره، ولما مات رثاه
أبو بكر الخوارزمي فقال :-
بدت بأساس المدين بعد تألُّ
ولما رأینا الناس حیری لهدَّه
أفضنا دموعاً بالدماء مشوبة
وقلنا: عسى مات الخليل بن أحمد
٠
وآخر يقال له :
(١) (تاريخ دمشق)) (٦٧٩/٥).
٢٢٣

١٤١٣ - الخليل بن أحمد البستي الشافعي .
عالم، ثقة، ثبت. قاله ابن بشكوال(١) وغيره: ومولده سنة ستين
وثلثمائة. ذكرناهما للتمييز .
١٤١٤ - (ق) الخليل بن زكريا الشيباني، ويقال: العبدي البصري .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): الخليل بن زكريا صاحب الطعام
بصري مجهول .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وكذلك أبو محمد الدارمي .
وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): قال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه .
وقال الساجي: يخالف في بعض حديثه .
وفي قول المزي: عن أبي داود قال محمد بن يحيى: وزادنا خليل عن ابن
راشد ((وذلك أن ينزو الشيطان)) الحديث في ((الديات)).
قال المزي: وما أظنه إلا خليل بن زياد هذا - يعني المحاربي الخواص الكوفي
ساكن دمشق - نظر في موضعين :
الأول: الظن في الأشياء الثقيلة والحسبان من كبرياء الإنسان .
الثاني: أن المزي نفسه لما عدّ شيوخ ابن زياد هذا لم يذكر فيهم محمد بن
راشد، فلا من التلميذ عرف ولا من الشيخ، فأنى يتجه هذا الظن، وهو في
هذا قلد ابن سرور، وابن سرور قلد ابن عساكر، ولم يقل ما قالاه فهو
أخلص، قال: خالد غير منسوب، وذكر قوله: زاد ثنا خليل عن محمد بن
راشد ولم ينسبه. قال: وأظن القائل ((وزاد ثنا خليل)) هو محمد بن يحيى
شيخ أبي داود انتهى .
وهذا كلام مخلص لقائله، وأما الأول فلا، والله تعالى أعلم:
الظن في النقلي لا يتجه لا سيما إذا لم يجد مساعداً
(١) ((الصلة)) (٤ /١٨١ - ٤١٥).
وهذا الحرف ليس من كلام ابن بشكوال، إنما حكاه عن الخولاني، والله أعلم .
٢٢٤

وما ينفك يلقى في الورى أوابداً
يلقي الفتى في ردهة الإثم
١٤١٥ - (ق) الخليل بن عبد الله .
روى عن: أبي الدرداء، وأبي هريرة، وأبي أمامة الباهلي، وعبد الله بن
عمرو، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعمران بن
حصين .
روی له ابن ماجة .
ذكره أبو إسحاق الصريفيني وغيره ولم ينبه عليه المزي، إنما رد على صاحب
((الكمال)) حين ذكر هذا وأن أبي فديك روى عنه، قال: ابن أبي فديك لا
يدرك من روى عن هولاء(١). والذي سقناه من عند الصريفيني سالم من هذه
الشائبة .
١٤١٦ - (ق) الخليل بن عمرو أبو عمرو البغوي نزيل بغداد .
قال ابن عساكر (٢) : مات يوم الإثنين لسبع بقين من صفر سنة اثنتين
وأربعين ومائتين .
وقال الخطيب(٣): توفى ببغداد. وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)).
١٤١٧ - (ت) الخليل بن مرة الضبعي البصري نزيل الرقة .
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وكذلك أبو محمد الدارمي .
(١) وتعقبه الحافظ ابن حجر - أيضاً - في تهذيبه (١٦٧/٣) بقوله:
قلت: قرأت بخط ابن عبد الهادي: الخليل بن عبد الله المذكور روى عن الحسن
عن هؤلاء هذا الحديث وهو حديث منكر، والخليل بن عبد الله لا يعرف ا. هـ .
وهذا يؤكد صواب ما قاله المزي، ولكن المصنف لا يحرر ما ينقل، وبالله
التوفيق .
(٢) ((معجم الشيوخ النبل)) (٣٢١).
(٣) ((تاريخ بغداد)) (٣٣٦/٨).
٢٢٥

وذكر ابن قانع وفاته في سنة ستين ومائة .
وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١) : فيه نظر .
وذكره البرقي في ((طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته))
[ق١/١٣٧]. وذكر في موضع آخر عن يحيى بن معين: هو ثقة .
وذكره أبو حفص بن شاهين في ((المختلف فيهم))(٢) ثم قال: وهو عندي إلي
الثقة أقرب. ثم ذكره في ((الثقات))(٣)، وذكر عن أحمد بن صالح أنه قال: ما
رأيت أحداً يتكلم فيه، ورأيت أحاديثه عن قتادة وابن أبي كثير صحاحاً، وإنما
استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملاً، ولم أر أحداً تركه وهو ثقة .
وفي كتاب ((الضعفاء» لابن الجارود: فيه نظر.
وذكره الساجي والعقيلي(٤) وأبو العرب وأبو القاسم البلخي وابن السكن في
(جملة الضعفاء)).
وفي ((كتاب الآجرى))(٥) : سمعت أبا داود يقول: قال أبو الوليد الطيالسي:
خليل بن مرة الملجمي من الضالين. وفي لفظ: ضال مضل يجتمع عليه
الناس. كذا قال: الملجمي(٦) . ولم أرها عند غيره، فالله أعلم تصحيف .
(١) (١٩٩/٣) .
(٢) (٢٩) .
(٣) (٣٢٠) .
(٤) ((الضعفاء الكبير)) (١٩/٢).
(٥) السؤالات (٨٥٣) .
(٦) كذا في الأصل بالمعجمة، وإنما الصواب بالمهملة كما هو مثبت في مطبوعة
السؤالات، والميزان، واللسان نسبة إلى ((الملحم)) وهى ثياب تنسج بمرور من
الإبريسم .
كذا في (الأنساب)) للسمعاني (٥/ ٣٧٧).
ولم أر من ذكرها بالمعجمة، وفي غالب الظن أنها تصحيف كما نبه المصنف،
=
والله أعلم .
٢٢٦

وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث متروك .
وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف.
وفي (كتاب النسائى))(١) : ضعيف .
وقال أبو حاتم بن حبان: في كتاب ((الضعفاء))(٢): يروى عن جماعة من
البصريين والمدنيين . من المجاهيل وروى عن يحيى بن أبي كثير عن أبي
سلمة عن أبي هريرة نسخة طويلة كأنها مقلوبة. روى عنه إنسان ليس بثقة
يقال له: طلحة بن زيد الرقي .
وفي (كتاب ابن الجوزي)) (٣) عن ابن حبان: منكر الحديث عن المشاهير كثير
الرواية [ عن المجاهيل ] (٤) .
تنبيه: خلا نص ((السؤالات)) عن قوله: ((بن مرة)) وإنما فيه: خليل الملحمي
=
حسب، وقد تبع الحافظ ابن حجر المصنف على الجمع بين الخليل بن مرة،
والخليل الملحمي كذا في ((التهذيب))، في حين أنه تبع الذهبي في التفريق بينهما
كما في ((اللسان)»، والصواب أنهما اثنان لم يجمع بينهما سوى المصنف، والله
أعلم .
(١) ((الضعفاء)) (١٧٨).
(٢) المجروحين (١/ ٢٨٢) .
(٣) ((الضعفاء)) (١١٢٩). ونصه في كتاب ابن حبان، فلم النزول؟ !.
(٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والاستدراك من ((المجروحين)).
٢٢٧

من خُمَيْل وخَوّت وخَلاّد وخلاس
١٤١٨ - (بخ) خُميل بن عبد الرحمن .
ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه ((شرح التصحيف الكبير))(١): بضم
.(٢)
الخاء المعجمة
وقال ابن أبي شيبة وابن صاعد: هو بالحاء المهملة(٣).
ولما خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) قال: روى عنه حبيب بن أبي ثابت
غیر حديث .
١٤١٩ - (بخ) خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري، أبو عبد الله، ويقال
أبو صالح [المدني].
قال المرزباني: مات سنة اثنتين وأربعين في أول أيام معاوية، وله مع
ذات النحيين معروف، وفيها يقول في الجاهلية من أبيات :
وذات عيال واثقين بعقلها
وفي كتاب ((الفكاهة)) للزبير: كسر خوات في غزوة بدر فرده النبي وَلآل،
وضرب له بسهم، وعاش حتى كف بصره، وله عقب، وكان معاوية عنه
منحرفاً، وكان هو وسهل بن ضيف وعاصم بن ثابت وحنظلة بن أبي عامر
وعبدالله بن حنين حلفوا بينوا أو بينهم وبين رسول الله وَلّ بطن واد فسموا
(١) (٩٥٦/٣) .
(٢) وانظر - أيضاً - كتاب ابن ماكولا (١٢٨/٢).
(٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)) (١٧٠/٣): وخطأ ذلك العسكري في كتاب
التصحيف ا. هـ .
٢٢٨

أهل الحد ولما فرض عمر للناس رضع دعوتهم في الديوان أهل المسجد وهي
إلى اليوم على ذلك لأعقابهم.
وقال خوات: ضحكت في موضع لم يضحك فيه أحد قط، ونمت في موضع
لم ينم فيه أحد قط، ونحلت في موضع لم ينحل فيه أحد قط انتهيت يوم
أحد إلى أخي، وهو مقتول وقد شق بطنه وخرج حشوته فاستعنت بصاحب
لي فحملناه والمشركون حولنا فأدخلت حشوته في جسده وشددت بطنه
بعمامتي وحملته بيني وبين الرجل فلما رجعت حشوته في بطنه صوتت ففزع
صاحبي وطرحه فضحكت ثم مشينا فحفرت له نسبه وكان [ ق ١٣٧/ ب ]
عليها الوتر فحملت به مخافة أن ينقطع فلما دفنته إذا أنا بفارس قد سدد
الرمح نحوي يريد قتلي فوقع علىّ النعاس فنمت في موضع ما ينام فيه أحد
فلما انتبهت لم أر شيئاً فلا أدري أيش كان ذلك؟ .
وقال العسكري: هو أخو عبد الله الذي كان على الرماة يوم أحد، وشهد
خوات بدراً والمشاهد بعدها وكف بصره ومات بالمدينة .
وقال ابن عبد البر(١): كان أحد فرسان رسول الله وَّهِ، وشهد بدراً في قول
بعضهم من أهل الأخبار، وعن خوات قال: خرجنا حجاجاً في ركب مع
عمر فيهم أبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف فقال القوم: غننا من شعر
ضرار. فقال عمر: دعوا أبا عبدالله فليغن من بنيات فؤاده - يعني من شعره -
قال: فما زلت أغنيهم حتى كان السحر. فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات
فقد أسحرنا .
وفي كتاب ((الطبقات))(٢) لخليفة: أمه من أشجع .
وفي كتاب ((الصحابة)) للطبري محمد بن جرير: كان ربعة من الرجال .
وفي ((كتاب ابن سعد))(٢): من أولاده حبيب قتل يوم الحرة، وسالم، وأم
(١) الاستيعاب (٤٤٢/١ - ٤٤٨) .
(٢) (ص: ٨٦).
(٣) (٤٧٧/٣ - ٤٧٨) .
٢٢٩

سالم، وصالح، وأم القاسم، وداود، وعبدالله، وكان خوات يخضب بالحناء
والكتم.
وذكر الهيثم أن خوانًا كان في حجزته تمرات فأيقظ فضاقا ميزره بإيقاظه
فأخرج التمر وقد صار نوى .
١٤٢٠ - (ت س) خلاد بن أسلم البغدادي أبو بكر الصفار، يقال أصله
مروزي(١) .
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢) - الذي قال المزي أنه نقل
كلامه وأغفل -: كنيته أبو مسلم الكوفي. وخرج حديثه في ((صحيحه))
وقال: مات بالعسكر(٣). وكذا ذكره القراب، فلو رآه المزي لنقل وفاته من
عند ابن حبان، أو كان يضم كلامه إلى كلام البغوي كعادته، والله تعالى
أعلم .
وقال ابن قانع: توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين .
(١) في الأصل: مروي، وهو تصحيف.
(٢) ترجمة ابن حبان في طبقة اتباع التابعين (٢٦٨/٦)، وقال: خلاد الصفار أبو
مسلم من أهل الكوفة يروى عن سماك بن حرب روى عنه العنقزي .
وأعاد ذكره في طبقة تبع أتباع التابعين (٢٢٩/٨) ولم يذكر أن كنيته أبا مسلم
بل فيه: أبو بكر، وذكر وفاته بالعسكر، وقال: يروى عن ابن شميل، حدثنا
عنه ابن مکرم. ا.هـ .
وأخطأ المصنف في هذا خطأً فاحشاً، إذ خلط بينهما مع الفارق الواضح في
الطبقة، واختلاف الكنية فأبو مسلم هو بن عيسى، وأبو بكر هو ابن أسلم، فرق
بينهما كل من ترجم لهما، فبان بهذا أن المصنف يرجف بما لا يعرف، فالله
يعفو عنا وعنه .
(٣) ذكر المزي أنه توفي بسامراء، وقال ابن حبان: بالعسكر. ولا تعارض فلعله عسكر
سامراء والله أعلم .
٢٣٠

وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة، وقد قال بعضهم: توفى قبل الخمسين،
ثنا عنه ابن المحاملي .
١٤٢١ - (٤) خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي المدني .
روى عن: زيد بن خالد، وأبيه السائب بن خلاد [و] الذي روى عنه
عطاء ومحمد بن كعب وحبان بن واسع وابنه خالد وعبد الملك بن أبي بكر
والمطلب بن عبد الله .
ذكره المزي ولم يعرفه بأكثر من هذا، وما شعر أن الرجل صحابي ذكره غير
واحد في الصحابة، فإغفال مثل هذا لا يجوز(١) ، ولا العادة أن يعرف
الصحابي بروايته عن غير النبي ◌َّ أولاً.
وعلى تعمده عقاب مؤلم
هذا وحق الله مالا ينبغي
فيما فعلت وذا لعمرك أسلم
أولى المراتب أن تكون مقصراً
قال أو حاتم بن حبان في كتاب ((الصحابة))(٢): له صحبة. وشرطه في كتابه
أن لا يذكر إلاّ من روى من الصحابة عن النبي وَلاو.
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب ((الصحابة)): خلاد بن السائب بن خلاد
الأنصاري من بلحارث بن الخزرج مديني، روى عنه عطاء ومحمد بن كعب.
وذكره أيضاً فيهم: البرقي، وأبو أحمد العسكري، ومحمد بن جرير الطبري،
وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير (٣)، وأبو عيسى
(١) كلام المصنف يشعر أن الأمر محل اتفاق، بل الأمر على عكس ما هول - كما
حكى هو بنفسه عن أهل العلم فيما يأتي - فقد أشار ابن أبي حاتم وغير واحد
إلى الخلاف في صحبته، ورجح البعض أن الصواب ثبوتها لأبيه، ويأتي بيانه،
والله أعلم .
(٢) نعم ذكره في الصحابة (١١/٣) ونبه على صحبته، ولكن أعاد ذكره في التابعين
(٤ / ٢٠٨) ولم يتنبه المصنف.
(٣) ((أسد الغابة)) (١٤٧٠).
٢٣١

الترمذي، وقال: [ق١٣٨ / أ] ويقال السائب بن خلاد، هو أصح .
وأبو عمر (١) قال: ويختلف في صحبته .
وقال البخاري(٢): خلاد بن السائب بن خلاد الأنصاري من بلحارث بن
الخزرج، ثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن
مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن خلاد عن النبي وَّ (٣).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٤) لابن أبي حاتم: خلاد بن السائب بن خلاد
ابن سويد الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج، له صحبة، وقال بعضهم:
هو السائب بن خلاد سمعت أبي يقول ذلك. وفي قوله .
١٤٢٢ - خلاد بن السائب الجهني .
قيل: إنهما واحد - يعني هو والأنصاري المذكور قبله -. نظر؛ لأني لم
أر هذا القول لأحد، وأنى يجتمع الأنصاري مع جهينة والصحابة مع
التابعين؟!، والله أعلم .
١٤٢٣ _ (س) خلاد بن سليمان أبو سليمان الحضرمي المصري .
قال المزي: كان فيه - يعني ((الكمال)) - روى عن عامر بن عبد الرحمن
اليحصبي وهو وهم، إنما هو عامر بن عبدالله انتهى كلامه.
وفيه نظر، من حيث إن عبد الغني تبع في هذا البخاري، وكفى به قدوة،
كذا هو ثابت في غير ما نسخة صحيحة من ((التاريخ))(٥)، وكذا هو أيضاً في:
(١) الاستيعاب (٤١٧/١) .
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١٨٥/٣ - ١٨٦).
(٣) وزاد: وقال حماد بن سلمة: السائب بن خلاد ا. هـ .
وذكر الخلاف في حديثه في ترجمة السائب بن خلاد (٤/ ١٥٠).
(٤) (٣/ ٣٦٤) .
(٥) ((التاريخ الكبير» (١٨٨/٣).
٢٣٢

كتاب ((التجريح والتعديل))(١) لابن أبي حاتم، و((تاريخ ابن أبي خيثمة))،
و((الثقات))، لابن خلفون لما ذكره فيهم، فليت شعري من أين للمزي هذا
التصحيف الذي صاحب ((الكمال)) منه برئ؟، وهو أولى به منه .
وقوله أيضاً: إن ابن حبان ذكره فيمن اسمه خالد وهم في ذلك، يحتاج إلى
أن الناظر في كتابه يتثبت فيه(٢) ، فإنى حرصت على أن أجده في كتابه فلم
أجده، ولا أستبعده، وإن كنت قد استظهرت بنسختي لعدم وجداننا من هذا
الكتاب نسخة صحيحة، والله تعالى أعلم .
ولئن كان ما قاله المزي عن ابن حبان صحيحاً، فلا لوم عليه؛ لأنه يكون قد
تبع أحمد بن حنبل في ((مسنده))، لأنه ذكره كذلك فيما رأيته بخط
(٣)
الصريفيني (٣).
١٤٢٤ - (دس) خلاد بن عبد الرحمن بن جندة الصنعاني الأبناوي .
قال ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل))(٤) : سئل أبو زرعة عن
خلاد بن عبد الرحمن بن جندة؟ فقال: صنعاني ثقة .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)»، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
١٤٢٥ _ (ت ق) خلاد بن عيسى الصفار، ويقال: خلاد بن مسلم أبو
مسلم العبدي .
في ((كتاب الصريفيني)): عن العقيلي: مجهول بالنقل(٥).
(١) (٣٦٥/٣)، وفي الموضع (٣٢٦/٦) من الجرح: عامر بن عبد الله اليحصبي وأشار
إلى رواية خلاد بن سليمان عنه، فهذا هو مستند المزي، والله أعلم .
(٢) نعم ترجمه في طبقة تبع أتباع التابعين (٢٢٤/٨) فقال: خالد بن سليمان شيخ،
يروي عن خالد بن أبي عمران، روى عنه محمد بن خالد الوهبي. ا. هـ .
فبان صدق كلام المزي والحمد لله .
(٣) وانظر - أيضاً - ((تعجيل المنفعة)) (ص: ١١٣).
(٤) (٣٦٥/٣) .
(٥) وتعقبه الذهبي في المغني (١٩٢٦) بقوله: بل ثقة مشهور، حسن الحديث ا. هـ . =
٢٣٣

وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
١٤٢٦ - (خ دق) خلاد بن يحيى بن صفوان، أبو محمد السلمي
الكوفي، سكن مكة شرفها الله تعالى .
قال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ الغرباء)): توفي بمصر سنة اثنتي عشرة
ومائتين، وكان له ابن يقال: يحيى بن خلاد، كانت القضاة تقبله.
وقال صاحب كتاب ((الزهرة)): كنيته أبو عيسى، توفي بمكة سنة عشرين
ومائتين، روى عنه البخاري أربعة أحاديث .
ونسبه ابن عدى مصرياً .
وقال ابن منده: خلاد بن يحيى أبو محمد المقرئ الأرحبي، توفى سنة ثلاث
عشرة. وكذا ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١) .
وفي ((كتاب ابن قانع)): مات سنة اثنتي عشرة. وفي سنة عشرين قال: مات
خلاد القارئ. انتهى .
فلا أدري أهو [ ق ١٣٨/ ب ] مراده - فإن ابن منده قد وصفه بالقراءة - أم
لا؟ على أنا قد أسلفنا قول من ذكر وفاته سنة عشرين، ولا أدري أهذا
معتمده أم غيره ؟.
وفي ((كتاب النبل))(٢) لابن عساكر: مات بمصر سنة إحدى عشرة .
وذكر الحاكم أنه سأل الدارقطني (٣)، فقال: قلت له: فخلاد بن يحيى؟ قال:
وحكاه المصنف عن العقيلي بواسطة الصريفيني، لأنه وقع عند العقيلي باسم
=
خالد وليس خلاداً .
والمطبوع في غاية السوء، فينبغي أن تراجع الأصول، والله أعلم .
(١) (٢٢٩/٨) .
(٢) ((معجم الشيوخ النبل)) (٣٢٥)، بل مرضه ابن عساكر، فلا يجوز للمصنف أن
يذكره على سبيل الجزم، والله أعلم.
(٣) (٣١٢) .
٢٣٤

ثقة إنما أخطأ في حديث واحد حديث الثوري عن إسماعيل عن عمرو بن
حریث. رفعه ووقفه الناس .
يعني الحديث المذكور في ((مسند البزار))(١): ثنا زهير بن محمد وأحمد بن
إسحاق واللفظ لزهير قالا: ثنا خلاد بن يحيى ثنا الثوري عن إسماعيل بن
أبي خالد عن عمرو بن حريث عن عمر بن الخطاب عن النبي ◌َّلاّه قال: ((لأن
يمتلئ جوف أحدكم قيحاً خير له من أن يمتلئ شعراً».
قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن عمرو بن
حريث عن عمر موقوفاً، ولا نعلم أسنده إلا خلاد بن يحيى عن سفيان .
قال أحمد بن صالح (٢) : خلاد بن يحيى ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وعرفه بالقراءة .
وقال الخليلي في ((الإرشاد))(٣) : وخلاد بن يحيى ثقة إمام .
١٤٢٧ - (ق) خلاد بن يزيد الجعفي الكوفي .
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤) - الذي زعم المزي أنه نقل
منه توثيقه وأغفل منه شيئاً عرى كتابه منه جملة وهو -: وأحبسه الذي يقال
له أبو عيسى القارئ، فإن كان ذاك فإنه مات سنة عشرين ومائتين .
وذكره في الثقات ابن حبان، وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في ((المستدرك))
ولهم شيخ آخر يقال له :-
١٤٢٨ - خلاد بن يزيد بن معاوية .
روى عن النبي ◌َّل مرسلاً. قاله إسحاق(٥) عن بقية عن مسلم بن زياد
(١) (٢٤٧) .
(٢) ((ترتيب الثقات)) (٤١٥).
(٣) (٣٥٦/١) .
(٤) (٢٢٩/٨) .
(٥) في الأصل: ابن إسحاق، وهو تحريف .
٢٣٥

زياد عن خلاد. ذكره البخاري في ((تاريخه)»(١) ، وابن حبان في كتاب
((الثقات))(٢).
١٤٢٩ - وخلاد بن يزيد أبو يزيد البصري .
حنفي المذهب، ذكره مسلمة في كتاب ((الصلة)).
١٤٣٠ - وخلاد بن يزيد بن حبيب التميمي نزيل مصر .
روى عن: حميد الطويل .
قال ابن يونس: توفي في ذي الحجة سنة أربع عشرة ومائتين. ذكرناهم
للتمييز .
١٤٣١ - (س) خلاس بن عمرو البصري .
في ((تاريخ البخاري))(٣): البجلي(٤). يروى عن أبي هريرة وعلي صحيفة.
وفي كتاب ((المراسيل)) (6) لابن أبي حاتم: عن أبي طالب سألت أحمد سمع
خلاس من عمر؟ قال: لا، وقال عبدالرحمن بن الحكم: خلاس عن علي
کتاب.
وفي كتاب ((العلل))(٦) لعبد الله بن أحمد: قال يحيى بن سعيد: لم يسمع من
ابن عمر ولا من على .
(١) (١٨٧/٣) .
(٢) (٦/ ٢٦٧) .
(٣) (٢٢٧/٣) .
(٤) كذا في الأصل، والمثبت في ((التاريخ)): الهجري، وهو المدون في الجرح والتعديل
(٤٠٢/٣)، وتهذيب الكمال، والله أعلم .
(٥) (٧٦) .
(٦) في الموضع (١١٦٧) سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة
عن خلاس عن علي شيئاً، وكان يحدث عن قتادة عن خلاس عن غير علي كأنه
يتوقى حديث خلاس عن علي وحده - يعني يقول: ليس هى صحاح أو لم
يسمع منه .
٢٣٦

وفي ((كتاب الجوزجاني)) (١) - الذي أوهم المزي النقل منه - عن أحمد بن
حنبل: كان من شرطة علي بن أبي طالب، وروايته عن علي يقال: كتاب.
كذا رأيته في نسخة بخط السلفي رحمه الله تعالى .
وفي ((تاريخ العقيلي))(٢): كان على شرطة علي انتهى .
وهو مؤذن باتصال روايته عن علي .
وقال البيهقي (١) : روايته عن على عند أهل العلم بالحديث غير قوية، يقولون
هى صحيفة .
وفي ((تاريخ أبي زرعة النصري)) (٤) - ومن خط ابن الحذاء نقل -: قال شعبة
للوليد بن خالد: لا ترو عن خلاس شيئاً ثم قال بعد ذلك: إنى أراه صحفياً.
وقال البرقي عن يحيى: روى عن عمار سماعاً .
وقال العجلي(٥) : بصري تابعي ثقة.
وفي ((سؤالات الحاكم الكبرى))(٦) عن الدارقطني رافع كان أبوه صحابياً(٧)
(١) ((أحوال الرجال)) (١٨٨).
(٢) الضعفاء الكبير (٢٨/٢) وهو حكاية عن الإمام أحمد .
(٣) ((السنن الكبرى)) (٤٤٨/٧)، وانظر - أيضاً - (٤٤٥/٧، ٤٤٧)، (٦ /٤٣)،
(٣٤٢/١٠) .
(٤) (١٥٠٥) .
(٥) (٤١٦) .
(٦) (٣١٤) .
(٧) كذا في الأصل، ولا أدري كيف وقع للمصنف؟! هذا إن لم يكن تحريفاً في
النسخة، غير أن الحافظ في تهذيبه حكاه عن المصنف كما هو مثبت في الأصل،
ونص ما في ((السؤالات)): قلت: فخلاس بن عمرو؟ قال: قالوا: هو صحفي،
فما كان من حديثه عن أبي رافع .... إلى آخره ا. هـ
نعم أبوه صحابي، واسمه عمرو بن المنذر بن عصر ابن أصبح السامي، كما في
الإصابة (١١٩/٣) والله أعلم بالصواب.
٢٣٧

[ق١٣٩/ أ] وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل، وأما عن
على وعثمان فلا .
ذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء))، وقال: كان يحيى بن سعيد يقول: لا
تحدث عن خلاس عن علي بشي، وكان يحدث عن قتادة عن خلاس عن غير
على، كأنه يتوقى حديثه عن علي وحده، ويقول: ليست هى بصحاح، أو لم
يسمع منه .
وقال أبو الفرج بن الجوزي في ((العلل المتناهية)): خلاس ليس بشئ.
وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات))(١) ، وكذلك ابن خلفون.
وذكر عن أبي الفتح الموصلي أنه قال: خلاس تكلموا فيه. فقال: كان
صحفياً وقال شعبة: قال لي أيوب السختياني: لا ترو عن خلاس فإنه صحفي
أى: هو أمى وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة .
وفي (كتاب العقيلي)): كان مغيرة لا يعبأ بحديثه .
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين (٢) أنه مات قبيل المائة .
ولهم شيخ يقال له :
١٤٣٢ - جلاس - بالجيم - بن عمرو.
يروى عنه: أبو حناب. ذكره أبو الفضل الهروي في ((المشتبه)) (٣) ذكرناه
للتمييز .
(١) (٣١٨) .
(٢) كذا في ((الميزان))، و((التاريخ))، حيث ترجمه ضمن وفيات الطبقة العاشرة
(٩١ - ١٠٠ هـ) .
(٣) وذكره - أيضاً - الخطيب فى التلخيص (٤٤٧/١ - ٤٤٨).
٢٣٨

من اسمه خيار و خيثمة وخير وخيوان
١٤٣٣ - (دس) خيار بن سلمة .
وفي ((كتاب أبي إسحاق الصريفيني)): ويقال سلامة .
وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا (١) : ومن قال فيه حيان فقد صحف، وفي
((كتاب ابن حبان))(٢) : خيار بن زياد بن سلمة .
١٤٣٤ - (س) خيثمة بن أبي خيثمة عبد الرحمن أبو نصر البصري .
قال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث يكتب حديثه .
وفي ((كتاب ابن الجارود)»: ليس بشيء .
وذكره أبو العرب في ((الضعفاء)).
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: خيثمة بن أبي خيثمة الكوفيون يروون
عنه .
١٤٣٥ - (ع) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة يزيد بن مالك الجعفي
الكوفي .
ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٣)، وقال: ثنا محمد بن
(١) الإكمال (٢ / ٤٠)، وانظر ((تصحيفات المحدثين)) للعسكري (ص: ٩٤٨٠.
(٢) المثبت في مطبوع ((الثقات)) (٢١٥/٤): خيار بن سلمة أبو زياد، وقد نبه المحقق
على حدوث سقط في بعض النسخ لكلمتي (سلمة وأبو)، فصار الاسم على ما
حكاه المصنف .
والمصنف تحت يديه عدة نسخ من كتاب ((الثقات))، فكان ينبغي أن يستظهر
ويحرر كما هى عادته عندما يلحظ بادرة خطأ من المزي. غفر الله لنا وله .
(٣) السؤالات (٤٩٢).
٢٣٩

إسحاق ثنا عقبة بن مكرم ثنا سلم بن قتيبة عن شعبة عن نعيم بن أبي هند
قال: رأيت أبا وائل في جنازة خيثمة على حمار يبكي واضعاً يده على رأسه
يقول: واعيشاه واعيشاه .
وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أستاذه ابن خزيمة وأبو عوانة والحاكم
والدارمي .
وفي (كتاب أبي العرب)): خيثمة بن عبد الرحمن الكوفي عالٍ تابعي ثقة.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)) (١) عن يحيى: كان خيثمة سيداً .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه (٢) : لم يسمع خيثمة من ابن مسعود شيئاً .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين
البغدادي: وسألت أبا عبد الله فقلت: أيما أكبر عندك خيثمة أو عوف بن
مالك أبو الأحوص؟ فقال: خيثمة له أشياء وأبو الأحوص قد قال، والذي
أغرب به خيثمة على أبي والأحوص حديث: اللمتين ((إن للملك لمة
وللشيطان لمة)). قال: وقلت ليحيى فحديث ((جبلت القلوب على حب من
أحسن إليها [ق١٣٩/ ب] وبغض من أساء إليها)) أسنده عن ابن مسعود عن
النبي ◌َّلهم؟ فقال: اختلف أصحابنا فقال قوم: ليس هو بمسند، وقال قوم غير
ذلك .
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣) قال: قال سليمان الأعمش: كان خيثمة
سيداً ، زاد الباجي: وكان يعمل لنا الخبيص، ويقول: لولاكم ما عملته .
وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين (٤).
(١) (٤ / ٢١٣ - ٢١٤) .
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٤٦/١).
(٣) (٣٢١) .
(٤) ((التعديل والتجريح)) (٥٧٦/٢) .
٢٤٠