النص المفهرس

صفحات 201-220

وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه أتى
إلى حدود الأربعين ومائة .
وفي كتاب ((الثقات))(١) لابن حبان: حج معه عبد السلام بن حرب فقال: لم
أره نائماً بليل حتى رجعنا إلى الكوفة .
١٣٩٢ - (خ) خلف بن خالد أبو المهنا المصري .
قال ((صاحب الزهرة)): روى عنه البخاري حديثين. ورأيت بخط عباس
بن برزان: خلف بن بُجيد مضبوطاً مجوداً، ولا أعلم صحة ذلك .
وقال الباجي(٢): قال لي أبو بكر الخطيب ليس له في الصحيح غير حديث
ابن عباس: ((انشق القمر على عهد رسول الله وَ له)) .
وقال أبو نصر الكلاباذي(٣): روى عنه البخاري في صفة النبي ◌َّ.
ووهم عبد الغني بن سعيد: الحاكم أبا عبد الله في تكنيته إياه أبا المثنى بثاء
مثلثة ونون، قال: وهو مصري، بالميم من أهل مصر .
١٣٩٣ - (بخ م ٤) خلف بن خليفة بن صاعد أبو أحمد الأشجعي مولاهم
الواسطي .
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ثقة مشهور، وتغير
بأخرة، فمن روى عنه قبل التغير فروايته صحيحة .
وقال أحمد: بن صالح العجلي: ثقة.
وفي ((تاريخ البخاري)) (٤): رأى عمراً بن حريث وهو ابن ست سنين، قاله
لي محمد بن مقاتل عنه .
(١) (٢٦٩/٦) .
(٢) ((التعديل والتجريح)) (٣٤٦).
(٣) رجال صحيح البخاري (٣١٧) .
(٤) (١٩٤/٣) .
٢٠١

ولما ذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١) قال: وقال عثمان بن أبي شيبة
صدوق ثقة، لكن خرف فاضطرب عليه حديثه .
وقال ابن سعد (٢): أصابه الفالج قبل أن يموت، حتى ضعف وتغير .
وقال الحاكم: تكذيب ابن عيينة له في رؤيته عمرو بن حريث لا في غيره،
تعجب من أن يكون في وقته ذلك من رأى عمراً، لا قصداً منه بذلك تجريح
خلف بنوع من أنواع الجرح، على أن خلفاً من الطبقة الثانية من أهل الصدق
الذين يخرجهم مسلم في الشواهد.
هكذا ذكره في ((المدخل))، وقال في ((المستدرك))، إثر تخريج حديثه فيما ذكره
أبو إسحاق الصريفيني: وخلف بن خليفة احتج به مسلم وحده .
وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)) وقال: مات وله مائة سنة، وهو عندي
في الطبقة الثالثة من المحدثين .
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣) قال: هو مولى أشجع، وقيل: مولى
النخع، ولد بالكوفة. قال: وإنما ذكرناه من أتباع التابعين - وإن كان له رؤية
في الصحابة - لأنه رأى عمرًا وهو صبي صغير ولم يحفظ عنه شيئاً، فإن قال
قائل [ ق ١٣٢ / ب ]: فلم أدخلت الأعمش في التابعين وإنما له رؤية دون
رواية كما لخلف سواء؟ يقال له: إن الأعمش رأى أنساً وهو بالغ وحفظ عنه
خطبته وأحرفًا .
وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة والدارمي وابن الجارود.
وقال الساجي: ضعيف .
وقال إسحاق القراب: كان أصابه الفالج في آخر عمره فتغير واضطرب، قاله
حاتم بن الليث عن إبراهيم بن أبي العباس:
(١) (٣١٥) .
(٢) (٣١٣/٧) .
(٣) (٢٦٩/٦ - ٢٧٠) .
٢٠٢

وقال أبو الحسن أسلم بن سهل بحشل في ((تاريخ واسط))(١): ثنا عبد الحميد
قال: توفي يعني خلف بن خليفة سنة خمس وثمانين ومائة .
وفي ((كتاب ابن عدي)) (٢) رأى عمرو بن حريث وهو ابن سبع سنين.
وقال الخطيب في كتاب ((المتفق والمفترق))(٣): كان ثقة.
ولهم شيخ آخر يقال له : -
١٣٩٤ - خلف بن خليفة البصري .
حدث عن: يزيد بن زريع وابن عيينة. وآخر يقال له :
١٣٩٥ - خلف بن خليفة الأقطع .
مولى بني قيس بن ثعلبة .
أدرك دولة بني العباس وبني أمية وله أخبار، ذكره الخطيب، وذكرناهما
للتمييز .
١٣٩٦ - (س) خلف بن سالم المخرمي أبو محمد المهلبي، مولاهم
البغدادي الحافظ السندي .
قال ابن السمعاني(٤): كان من الحفاظ المتقنين، وخرج الحاكم حديثه في
«مستدركه)) .
وفي ((تاريخ بغداد))(٥) للخطيب: قال البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين في
آخر شهر رمضان، وقد رأيته وسمعت منه .
وقال أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي: مات خلف بن سالم يوم
(١) (ص: ١٣٩) .
(٢) (٦٣/٣).
(٣) (٨٤٩/٢) .
(٤) الأنساب (٢٢٣/٥) ولكن حكاية عن ابن حبان .
(٥) (٣٢٩/٨ - ٣٣٠).
٢٠٣

الأحد لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وهو ابن اثنتين وستين
سنة .
وقال أبو غالب على بن أحمد بن النصر: مات خلف بن سالم سنة اثنتين
وثلاثين .
قال الخطيب: والقول الأول الصواب .
والذي نقله المزي: وقال أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي مات في
آخر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين وهو ابن تسع وستين سنة. غير جيد
لهذا ولعله اختلط عليه قول بقول(١).
وكما ذكره الخطيب عن البغوي ألفيته في ((كتاب الوفيات)) تأليفه، وذكره ابن
الأخضر أيضاً .
ثم إنا ليست بنا ضرورة إلى ذكر وفاته من عند البغوي ولا غيره، فذكرها
البخاري في ((تاريخه)) (٢) سنة إحدى وثلاثين في رمضان . والله أعلم .
وكذا ذكره ابن أبي خيثمة وإسحاق القراب وغيرهم من الفقهاء (٣)، فالعدول
عن كلامهم إلى من هو أنزل منهم عي وقصور.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين
البغدادي أنه سمع أبا داود يقول: سألت يحيى عن خلف بن سالم؟ فقال:
ثقة، إلا أنه بذئ اللسان .
وقال حمزة بن محمد الكناني: خلف بن سالم ثقة مأمون من نبلاء
المحدثين.
(١) المثبت في ((تاريخ الخطيب)) ابن تسع وستين. كما حكى المزي، والأمر يحتاج
إلى تحرير ما نقله المصنف .
(٢) (١٩٦/٣).
(٣) كذا في الأصل ! .
٢٠٤

وقال ابن سعد(١) : قد كان صنف المسند، وكان كثير الحديث، وقد كتب
الناس عنه .
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٢).
وقال ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى رجل وجب عليه الحد في قرية يزعم أنه
ثقة. قال من هو؟ قلت: خلف بن سالم، قال: ذاك إنما شتم بنت حاتم مرة
واحدة .
١٣٩٧ - (ق) خلف بن محمد بن عيسى الخشاب القافلائي أبو الحسين
الواسطي [١٣٣/ أ] المعروف بكردوس.
قال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة)): ثقة .
١٣٩٨ - خلف بن مهران أبو الربيع العدوي البصري .
إمام مسجد ابن أبي عروبة وهو مسجد ابن عدي (٣).
كذا ذكره المزي تابعاً ابن مسرور ولم يشعر أنه قد فرق البخاري بين إمام بني
عدي فذكر فيه(٤) : ثنا أبو عبيدة، وقال في إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة:
وكناه أبا الربيع ولم يسم أباه فقال: خلف أبو الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي
عروبة في فضل رمضان، وهذا الدين متين، سمع منه عمرو بن حمزة
القيسي، لا يتابع عمرو في حديثه .
وأبو حاتم لما ذكره بإمامة بني عدي(٥) قال: ويقال إمام مسجد ابن أبي
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٣٥٤/٧).
(٢) (٣١٧) .
(٣) كذا في الأصل، وهو تصحيف، وصوابه: بني. وهو المثبت في التهذيب .
(٤) ((التاريخ الكبير» (١٩٣/٣).
(٥) ((الجرح والتعديل)) (٣٦٩/٣).
٢٠٥

عروبة (١) : وذكر خلفاً أبا الربيع الذي لم يسم في ترجمة بعده، وقال: روى
عن أنس روى عنه عمرو بن حمزة .
وقال ابن أبي خيثمة: وثنا ابن معين وعبد الله بن عون الخرّاز قالا: ثنا أبو
عبيدة ثنا خلف بن مهران، وكان مرضياً .
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في ((جملة الثقات)).
ولما خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) قال: لا أعرف خلفاً أبا الربيع
بعدالة ولا جرح .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) .
١٣٩٩ - (س) خلف بن موسى بن خلف العمي البصري أخو عبد الحميد
بن موسى .
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) .
وقال العجلي(٢): ثقة. وذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((جملة الثقات)).
وفي (تاريخ البخاري))(٣)، والقراب، وابن قانع، وابن أبي الأزهر، وابن
بشران : توفي سنة عشرين ومائتين .
١٤٠٠ _ (م د) خلف بن هشام بن ثعلب، ويقال: هشام بن طالب بن
غراب البغدادي البزار أبو محمد المقرئ.
قال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي في
(١) فعلى هذا فقد سوى بينهما ابن أبي حاتم - تبعاً لأبيه، فما وجه العيب على
المزي؟ إن كان خالف البخاري، فقد وافق أبا حاتم .
ثم إن الحافظ حكى في ((تهذيبه)) (١٥٥/٣) عن البغوي أنه قال: حدثنا عبد الله
ابن عون ثنا أبو عبيدة الحداد ثنا خلف بن مهران أبو الربيع العدوي، وكان ثقة.
قال الحافظ: وهذا يدل على أنه واحد. ا. هـ. والله أعلم .
(٢) ((ترتيب الثقات)) (٤١١) .
(٣) (١٩٥/٣).
٢٠٦

كتاب ((الطبقات)) (١): ذكر محمد بن يحيى الكسائي قال: دخلت على خلف
ابن هشام وقد خرج من عنده أحمد بن حنبل وزهير بن حرب وأبو زكريا
يحيى بن معين، فقال لي: من رأيته خرج من عندي؟ قلت: فلان وفلان.
فقال: إنه كان قدامي قنينة فيها نبيذ، فلما رأتهم الجارية جاءت لتشيلها،
فقلت: لم هذا؟ قال: هؤلاء الصالحون يرون هذا عندك! فقلت: أضيفي
إليها أخرى يرى الله عز وجل شيئاً وأكتمه [ عن ] الناس. فأردت أن أنظر
كيف عقل هذا الفتى يعنى أحمد، فلما دخل حوّل ظهره إليها وأقبل على
يسألني، فقلت له لما أراد الانصراف من بين القوم كلهم: أيش تقول في هذا
يا أبا عبد الله ؟ قال: ليس ذاك إلي، ذاك إليك. قلت: كيف؟ قال: قال
النبي ◌َّ ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)) فالرجل راع لمنزله ومسئول
عما فيه وليس للخارج أن يغير على الداخل شيئاً. فلما خرج سكبت
خابيتين، وأشهد الله علىّ أن لا أذوقه حتى أعرض على الله تعالى .
وقال مسلمة الأندلسي: ثقة .
وخرج ابن حبان حديثه [ق١٣٣/ ب] في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم وأبو
عوانة .
وفي ((تاريخ بغداد))(٢) للخطيب: عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي
قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار؟ فسمعته يقول: خلف البزار لم
يكن يدري أيش الحديث، إنما كان يبيع البز. قال الخطيب: أحسبه سأله عن
حفاظ الحديث ونقاده فأجابه يحيى بهذا القول، والمحفوظ عن يحيى توثيق
خلف .
وقال حفظت القرآن وأنا ابن عشر وأقرأت الناس وأنا ابن ثلاثة عشرة بعضهم
يرثيه .
مضی شیخنا البزار بالفضل يذكر
هجان إمام في القراءة مبصر
(١) (٢٠٧) (١ / ١٤٥) .
(٢) (٣٢٦/٨ - ٣٢٨).
٢٠٧

بوابل غيث صفوه متفجر
سقى الله قبرا حلّهُ من غمامة
فما قدروا حتي عموا وتحيروا
لقد طلب الحساد في الناس کیده
وقال أبو محمد الرشاطي: هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة. وكذا
قاله أبو عمرو الداني في كتاب ((الطبقات)).
وذكر النقاش(١) أنه كان يشرب الشراب على التأويل، فقرأ عليه ابن أخته
يوماً ﴿ ليميز الله الخبيث من الطيب﴾ فقال: يا خال إذا ميز الله الخبيث من
الطيب أين يكون الشراب؟ قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع
الخبيث؟ قال: اذهب فصب كل شئ في البيت. فأعقبه الله الصوم فكان
يصوم إلى أن مات .
وقال الخليلي(٢): ثقة متفق عليه عالم بالقرآآت رضيه الأئمة .
وفي قول المزي: ذكره الحضرمي وموسى بن هارون والبغوي وابن حبان أنه
مات سنة تسع وعشرين. زاد بعضهم: في جمادي الآخرة. وقال ابن حبان:
ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادي الآخرة. نظر من حيث إنه إنما نقل
ترجمته جميعها من («تاريخ الخطيب))، إلا كلام ابن حبان .
وفي ((تاريخ الخطيب))(٣): أنبأ ابن الفضل أنبأ الخالدي ثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي ، وأنبأ دعلج أنبأ الأبار وأنبأ أحمد بن أبي جعفر أنبأ محمد بن
المظفر قال: قال عبد الله البغوي مات خلف بن هشام في سنة تسع وعشرين
ومائتين. زاد البغوي: في جمادي الآخرة ببغداد. وذكر موسى بن هارون أنه
مات يوم السبت السابع من جمادي الآخرة. انتهى .
فهذا كما ترى قوله: زاد بعضهم. فيه نظر، لأن البغوي الذي سبق بذكره هو
القائل ذاك، فذكر البعض هنا فيه نظر، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غير
(١) تاريخ بغداد (٣٢٥/٨ - ٣٢٦).
(٢) الإرشاد (٢٤٦/١)، (٥٩٤/٢).
(٣) (٣٢٧/٨).
٢٠٨

جيد لأنه مذكور عند ابن موسى(١) المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من
عند غيره، ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هى قليلة لأنها من كتاب
واحد، وكان الأولى أن يذكر أن ابن حبان وثقه، لأن قوله: قال ابن حبان
لا يفهم منه توثيقه، إذ من الجائز أن يكون ذكره في موضع آخر فيحتاج إلى
التنصيص بأنه وثقه .
وفي كتاب ((النبل)) (٢) لابن عساكر: ولد سنة خمسين ومائة، ومات سنة تسع.
ويقال: أنه مات سنة ثمان وعشرين .
وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة .
ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته من عند جماعة لفعل لا كما فعله المزي،
لأنه ذكر الكل إلا واحدا من عند الخطيب كما بيناه، ولقلنا أن البغوي ذكره
في ((الوفيات)) تأليفه كما قاله الخطيب، وأن المطين كذلك أيضاً ذكره في
((تاريخه))، وكذا قاله ابن الأخضر في ((مشيخة البغوي))، وزاد: ودفن
بالكناسة، وكذا قاله الفراء في ((الطبقات)).
[ ق ١٣٤ / أ] وفي ((الأوسط))(٣) للبخاري: مات يوم السبت بغداد لسبع
مضت من جمادي الآخرة أو نحوه سنة تسع وعشرين ومائتين.
كذا ذكره إسحاق القراب في ((تاريخه))، وأبو عمرو الداني في كتاب
((الطبقات))، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه ((التعريف
بصحيح التاريخ))، وابن بشران في ((تاريخه الكبير))، ويعقوب بن سفيان
الفسوي في ((تاريخه الكبير))، وأبو على الجياني في كتاب ((مشايخ أبي
داود))(٣)، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة .
(١) كذا بالأصل، وهو تصحيف، وصوابه: موسى، وهو ابن هارون، كما حكى
المصنف قبل هذا عن ((تاريخ بغداد)» .
(٢) رقم (٣٢٠) .
(٣) (٣٤٩/٢) .
(٤) (ق: ٢) .
٢٠٩

وقال أبو عمرو: قرأ القرآن على سُليم، وعلي بن يوسف الأعشى، وأخذ
حروف نافع من إسحاق المسيبي، وحرف عاصم من يحيى بن آدم، قرأ عليه:
أحمد بن يزيد الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى
الكسائي، ومحمد بن الجهم. وقال أيضاً: هو إمام في القراءة، وله اختيار
أخذ به وحمل عنه، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون . وقال
الدوري عن يحيى: ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ .
وقال النقاش: لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحداً لضبطه وإتقانه.
قال: وسمعت إدريس الحذاء يقول: سمعت سلمة بن عاصم يقول: قد
سمعت الحروف من غير وجه فما أعتمد إلا على ما حدثني به خلف، فإنه
دری كیف أخذ وكيف أدى .
وقال ابن سعد(١): صاحب قرآن وحروف .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: مات ببغداد في جمادي الآخرة سنة
تسع وعشرين، وكان مختفياً أيام الجهمية، وهو عندهم ثقة إمام في القراءة
وفي الشامیین رجل يقال له :
١٤٠١ - خلف بن هشام الأموي .
ذكره ابن عساكر(٢)، وذكرناه للتمييز .
الـ
(١) الطبقات الكبرى (٣٤٨/٧) .
(٢) (تاريخ دمشق)) (٦٧٣/٥) .
٢١٠

من اسمه خليد
١٤٠٢ - (م ت س) خليد بن جعفر بن طريف أبو سليمان الحنفي
البصري .
ذكره ابن خلفون وابن شاهين(١) وابن حبان(٢) في ((جملة الثقات))،
وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني والحاكم في
((الجنائز))، وقال: خليد بن جعفر والمستمر بن الريان عدادهما في الثقات ولم
يخرجا عنهما .
وقال الساجي: قال ابن معين: هو إلى الضعف أقرب، وقال أحمد بن
حنبل: أحاديثه حسان .
وقال أحمد بن صالح وأبو بشر الدولابي: ثقة .
وفي ((كتاب الصريفيني)) وغيره - مجوداً - عن ابن معين: ثقة ثقة .
وقال أبو عبدالرحمن النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل))، وكتاب ((الكنى))
تأليفه: ثقة. زاد في ((الكنى)): عن أحمد، فيما رواه ابنه عبد الله: ثقة.
وفي موضع آخر: لا أعلم أحداً روى عنه غير شعبة .
وزعم اللالكائي أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه، ثم ذكره في موضع
آخر وزعم أنه ممن تفرد به مسلم. وكأن قول اللالكائي الأول هو معتمد
صاحب ((الكمال)) والله أعلم (٣) .
(١) (٣١٩) .
(٢) (٢٧١/٦) .
(٣) ومما فات المصنف قول الإمام الشافعي: خليد بن جعفر مجهول، وقد تعقبه
البيهقي في «سننه الكبرى (٧١/٦) بقوله: أخرج له مسلم، وكان شعبة بن
الحجاج إذا روى عنه أثنى عليه، والله أعلم .
٢١١

١٤٠٣ _ (م د) خليد بن عبدالله أبو سليمان العصري البصري .
قال ابن حبان(١) : عصري عبدي، ويقال: إنه مولى أبي الدرداء انتهى.
إن كان أباه كما قال فقد زعم البخاري في ((التاريخ)) (٢) أنه روى عن أم
الدرداء، وروى عنه عطاء، ونسبه سلامية(٣) . وعاب المزي علي عبد الغني
كونه ذكر (١٣٤/ ب] في الرواة عنه: طلحة بن نافع، وابن أبي سودة،
وعطاء الخراساني. قال: وهؤلاء إنما روايتهم عن خليد السلاماني. انتهى
على ما ذكره ابن حبان لا عيب .
وفي ((سؤالات البرقاني)) (٤) قال له - يعني الدارقطني -: عطاء الخراساني عن
خليد السلامي عن أم الدرداء؟ فقال: مجهول يترك .
وذكره أبو عبدالله بن خلفون في ((جملة الثقات))، وخرج ابن حبان البستي
حديثه في (صحيحه))، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني .
وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: كان متزوجاً صهباء بنت أوس، وفي
(١) (٤ / ٢١٠) .
وذكر فبله خليد بن سعدي مولى أبي الدرداء .
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١٩٧/٣).
(٣) الذي قال فيه البخاري هذا: هو خليد الذي روى عنه طلحة بن نافع، وذكره ابن
حبان وقال: مولى أبى الدرداء كما مر آنفاً .
والبخاري وابن حبان، وغيرهما يفرقان بين العصري وبين مولى أبي الدرداء،
الذي يروى عنه طلحة بن نافع وعطاء.
بيد أن، ما ذكره ابن حبان يفيد أنه يقال في العصري: مولى أبي الدرداء، وهذا
لا يعني أنه هو والسلاماني الذي يروى عنه طلحة بن نافع واحد - كما ذكرنا -
فذكر هؤلاء إنما هو في الرواة عن السلاماني لا العصري، والله أعلم .
(٤) السؤالات: (١٢٩) ووقع في المطبوع منه: ((مجهول ثقة)) وقال محققه كذا بالأصل
وفي اللسان: مجهول يترك وهو الأصوب .
٢١٢

رواية لروح وهمام عن قتادة: عن خليد العصري، وقال روح: العطري.
ولهم شيخ آخر في طبقته يقال له :-
١٤٠٤ - خليد العصري .
وهو ابن حسان الهجري .
يروى عن الحسن .
قال ابن حبان(١): يخطئ ويهم، ذكرناه للتمييز .
١٤٠٥ - خليد بن دعلج أبو عمرو، ويقال: أبو حلبس ساكن بيت(٢)
المقدس.
قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: مجمع على
تضعيفه .
وقال البرقاني (٣): قلت للدارقطني: هو ثقة؟ قال: لا.
وفي ((كتاب ابن حبان)) (٤) عنه: ضعيف .
وفي ((كتاب الجرح والتعديل)) للنسائي: ضعيف. وكذا قاله الساجي، وأبو
داود(٥).
وقال عباس(٦): عن يحيى بن معين: ليس بثقة .
(١) (٦/ ٢٧١) ولكن ميز ابن حبان بينهما بذكره للأول في التابعين، والثاني في أتباع
التابعين. والله أعلم .
(٢) كذا موضعه في الأصل، والصواب أنه متقدم على خليد بن عبد الله العصري،
كما هو في ترتيب المزي، والله أعلم .
(٣). (١٢٨).
(٤) ((الضعفاء)) (١١٢٣).
(٥) سؤالات الآجري (١٦٣٧).
(٦) ((تاريخ الدوري)) (٥١٥٠) ونص ما فيه - كما حكاه غير واحد - ليس شئ.
٢١٣

وذكره العقيلي(١)، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء))، والبرقي في ((طبقة من
نسب إلى الضعف لإنكار حديثه ممن احتملت روايته)) .
وفي ((كتاب ابن الجارود)): ليس بشئ .
الــ
٠٠
٠
(١) ((الضعفاء الكبير)) (٤٣٣).
۔
٢١٤

من اسمه خليفة
١٤٠٦ - (دس ) خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم المنقري البصري،
ابن أخی حکیم بن قیس .
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) (١): ((أمره أن يغتسل بماء وسدر)).
وحسنه أبو على الطوسي وأبو محمد الإشبيلي .
وقال ابن القطان: ثقة، وأبوه مجهول .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
١٤٠٧ - (خ) خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط أبو عمرو العصفري
البصري الحافظ، المعروف بشباب .
قال صاحب ((زهرة المتعلمين)): روى عنه - يعني البخاري - (٢) عشرة
أحاديث .
وقال أبو القاسم ابن عساكر (٣) : مات سنة ست وأربعين ومائتين .
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)): لا بأس به .
وقال أبو محمد ابن الأخضر في ((مشيخة البغوي)): كان حافظاً عالماً بالآداب
والسير .
(١) (١٢٤٠).
(٢) قال ابن حجر في الهدي (ص: ٤٢١): جميع ما أخرج له البخاري، إن قرنه
بغيره قال: حدثنا خليفة وذلك في ثلاثة أحاديث، وإن أفرده علق ذلك فقال:
قال خليفة، قال الباجي: ومع ذلك فليس فيها شئ من أفراده. ا. هـ .
(٣) ((معجم الشيوخ النبل)) (٣٢٣).
٢١٥

ولما ذكره العقيلي من ((جملة الضعفاء))(١) قال غمزه - يعني - ابن المديني.
وفي ((الكامل)) (٢) لابن عدي: من حديث الكديمي، قال: سمعت ابن المديني
یقول: لو لم يحدث شباب كان خيراً له .
وكان الفضل بن الحباب يذكر: أنه كان عند أبي الوليد الطيالسي، فجاءه
شباب برسالة على بن المديني: فلا تحدث ابن معين. فغضب أبو الوليد،
وقال: لم لا أحدثه؟ ! .
قال: أبو أحمد الكديمي، لا شئ، وكيف يؤمن بهذه الحكاية عن علي فيه
وهو من أصحاب علي، ألا ترى أنه حمله رسالة إلى أبي الوليد، وهذه
الحكاية عنه باطلة؟!(٣) . والله أعلم .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٤) عن الدارقطني - وسئل عنه: ما أعرفه .
وقال السمعاني: كان فاضلاً عارفاً بأيام الناس وقد اختلف في ثقته .
وفي كتاب ((التعديل والتجريح))(٥) لأبي الوليد: إنما يقول البخاري في
(١) الضعفاء الكبير (٤٣٩/٢٢/١).
ونص ما فيه: عن ابن المديني يقول: في دار عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة،
وشباب بن خياط شجر يحمل الحديث ا. هـ، فما حكاه المصنف إنما هو
بالمفهوم، والله أعلم.
(٢) (٦٦/٣) .
(٣) قال الحافظ في الهدي (ص: ٤٢١): روى الحسن بن يحيى عن علي نحو ذلك
ا.هـ .
يقصد ما حكاه العقيلي .
(٤) سؤالات الحاكم (٣١١).
ونص ما فيه: قلت - أى الحاكم -: فخليفة بن خياط؟ قال: ما أعرفه، وإنما أراد
ابن خياط. فقال: قد جرحوه .
فهل يقال أن المصنف أخذه عن غير أصل؟ ! .
(٥) ((التعديل والتجريح)) (٢٤١).
٢١٦

أكثر ما خرج: وقال خليفة، وقد قال: حدثني خليفة، وقرنه [ ق ١٣٥/أ](١)
([بابن](١) أبي الأسود جميعاً عن معتمر حديث ((قريظة))، وقال من ((أول
تفسير البقرة)): وقال لي خليفة عن يزيد بن زريع، وقرنه بمسلم عن هشام،
وقال في ((الردة)): وحدثني ابن خياط، وقرنه بمحمد بن أبي بكر، على هذا
رأيت أمره، وإذا أفرده قال: وقال خليفة، وإذا قرنه قال: وحدثني(٢)،
خليفة(٣) .
١٤٠٨ - (عخ) خليفة بن غالب أبو غالب .
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: ويقال أبو اليمان، روى عنه: أبو
سهل عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وأبو غسان يحيى بن
كثير العنبري. قال وهو عندي في ((الطبقة الثالثة من المحدثين)).
وقال عبدالله(٤) بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: ثنا عفان قال:
وحدثني خليفة بن غالب، ثقة - كذا قال عفان(٥).
قال سألت عائشة ابنة سعد عن تسبيح الضحى؟ فقال: كان سعد يصلي
(١) في الأصل: بأبي الأسود، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من ((كتاب))
الباجي.
(٢) في الأصل: وأحمد بن خليفة، وهو تصحيف .
(٣) ومما فات المصنف في هذه الترجمة:
ما حكاه ابن الجنيد في سؤالاته عن يحيى (٧١) .
ابن أبي سمينة البصري، وشباب، وعبيد الله بن معاذ العنبري ليسوا أصحاب
((حدیث))، ليسوا شئ.
وفي ((العلل الكبير)) (٩٧٦/٢) قال الترمذي عن البخاري: مقارب الحديث .
(٤) ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٦٥٥).
(٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والاستدراك من مطبوعة ((العلل)) لأن السياق
يقتضيها .
٢١٧

الضحى ثماني ركعات .
وقول المزي: وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فوثقه. يحتاج إلى تثبت
وتأمل، وذلك أن الذي في ((كتاب الآجرى))(١): سألت أبا داود عن خليفة
ابن غالب حدث عنه عفان؟ فوثقه. كذا في نسخة، وفي أخرى قال: حدث
عنه عفان فوثقه، والمعروف عن عفان توثيقه. فهل التوثيق هنا عن أبي داود
[و](٢) عن عفان يحتاج إلى تأمل (٣) ، والله أعلم.
١٤٠٩ - (خ م) خليفة بن كعب التميمي أبو ذبيان البستي .
ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)) (٤).
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وقيل فيه القرشي المخزومي مولى
عمرو بن حريث كوفي، وقيل بصري .
وفي ((تاريخ البخاري)) (٥) : وبلغني عن علي أنه قال أبو ذبيان .
وقال الجياني(٦): وعن ابن السكن: أبو ظبيان بالظاء المشاله المعجمة، وهو
خطأ فاحش إنما هو بذال معجمة .
(١) السؤالات (١٣٤٧).
(٢) كذا في الأصل، وفي مطبوعة ((السؤالات)) والتهذيب: [أو]. وغالب الظن أنه
الصواب .
(٣) نص العبارة واضح أن التوثيق من كلام أبي داود، فلماذا التمحل والتعسف؟ ! .
(٤) (٢٠٩/٤) .
(٥) (١٨٩/٣ - ١٩٠). ونص ما فيه: ويقال عن على.
(٦) في ((تقييد المهمل)) (ق: ٥٣): ذبيان. بالذال المعجمة، أبو ذبيان خليفة بن كعب
ا.هـ.
٢١٨

من اسمه الخليل
١٤١٠ - (فق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي وقيل الباهلي أبو عبد
الرحمن البصري النحوي .
وفي ((تاريخ البخاري)) (١): وقال النضر بن شميل: الفرهودي، وهو من
فراهید .
:
قال الكلبي والبلاذري وأبو عبيد ابن سلام وأبو الفرج الأموي المؤرج وابن
دريد في ((الاشتقاق)): فرهود بن شبابة. وقال في كتاب ((جمهرة اللغة)):
فرهود بن الحارث. قال الرشاطي: والأول هو الصواب، شبابة والحارث
أخوان. قال: وقال أبو جعفر: حكى قطرب أن الفرهود الغلام الكبير. وقال
عن أبي عبيدة: الفراهيد أولاد الوعول. قال أبو جعفر: والنسب إليه فراهدي
مثل معافري قال أبو محمد: وهذا القول لم أره لغيره .
وفي ((المحكم)) لابن سيده: الفرهود هو الحادر الغليظ، وقيل الناعم .
وقال گُراعٌ: جمع الفرهد فراهید کما جمع هدهد هداهید. قال: ولا يؤمن
كراع على هذا، وإنما يؤمن عليه سيبويه وشبهه.
وفراهيد حي من اليمن، وفرهود أبو بطن .
وفي كتاب ((العباب)) للصغاني: الفرهود الفروج .
ذكر ابن الصلاح - فيما وجد بخطه - أنه رأى بخط السمعاني في كتاب
((الأنساب)) تأليفه: الفراهيدي. بالذال المعجمة(٢).
وقال أبو بكر الزبيدي: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم كان ذكياً فطناً
(١) (١٩٩/٣ - ٢٠٠) .
(٢) وأشار محقق الأنساب، (٢٥٦/٩) العلامة المعلمي، رحمه الله، أنه كذا وقع في
نسخة وفي اللباب (٤١٦/٢). والله أعلم .
٢١٩
.

شاعراً استنبط من العروض ومن علل النحو ما لم يستنبطه أحد وما لم يسبقه
إلى مثله سابق وتوفى سنة سبعين، وقالوا سنه [ ق ١٣٥/ب ] خمس
وسبعين ومائة وهو ابن أربع وسبعين سنة .
وزعم عبد الدائم القيرواني في كتاب ((حلى العلي)) - ومن نسخة قديمة جداً
مصححة على عدة أصول نقلت -: توفي سنة ستين ومائة. كذا ذكره ابن
قانع قال عبيد ذلك وذكر أنه تبع المهدي خيراً وأشعار كثيرة منها :
محادثة الرجال ذوى العقول
وما بقيت من اللذات إلا
فقد صاروا أقل من القليل
وقد كنا نعدهم قليلاً
ولما ذكره التاريخي محمد بن عبد الملك في كتابه ((أخبار النحويين)): أثنى
عليه، إلا أنه كان زيدياً ومن زيديته استنباطه العروض ليعارض به الكتاب
والسنة .
وفي ((العقد)): كان الخليل بن أحمد قد غلبت عليه الأباضية حتى جالس
أيوب بن أبي تميمة، فأنقذه الله تعالى به .
وروينا في جزء عن ابن ناصر أن الأصمعي قال: سألت الخليل ممن هو؟
قال: نحن من أزد عمان من فراهيد. قلت: وما فراهيد؟ قال: جرو الأسد
بلغة عمان. قال الأصمعي: وربما قال: الفرهودي، وأنشدني في فضل النحو
فذكر أبياتاً منها :
مقيماً والمسند المرادي
فاطلب النحو للحديث وللشعر
الخصيم يزهى بحسنه في الندى
والخطاب البليغ عند احتجاج
وقال في كتاب ((التقريظ»: هو أوحد الصغير فريع الدهر وجهيذ الأئمة
وأستاذ أهل الفطنة الذي لم يربط مرة ولا عرف في الدنيا عديله حتى لقال
بعض أهل العلم إنه لا يجوز على الصراط بعد الأنبياء صلوات الله وسلامه
عليهم والصحابة أحدٌ زهداً من الخليل وروى ثعلب: كان الخليل لم ير
مثله .
:
٢٢٠