النص المفهرس

صفحات 1-20

أكْمَاك
تَهَذِيُبُ الكَمال
فى أَشَاءِ الرّجْاِ
تَأليفُ
العَلَامَة عَلَاءِ الدِّين مُفْلَطَاي
ابْ قَلِيح بْن عَبْد اللّه الباْجَيّ الجنفيّ
(٦٨٩ : ٧٦٢ هـ)
تجقيق
أبي محمّدَ
أُسَامَه بن إبراهيم
أَبِي عَبدالرحمنَ
عَادِل بن محمّد
المَجَلُ الّابع
النَّاشِرُ
الفَارُوقُ الحَرِطِبِعِ وَالنَُّ

جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر
لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة
طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية
بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر .
الْفَازُوقِ الحَدِشَةُ لطِبََّةِ وَالْشَرُ
الناشر:
خلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرا
ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرة
اسم الكتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
تأليف: العلامة علاء الدين مغلطاي
تحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم
رقم الإيداع: ١٧٦٤٠ /٢٠٠٠ م
الترقيم الدولي: 7 -12-5704-977
الطبعة: الأولى
سنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
طباعة :
الْغَازُوقَ الحَدِينَةِ الطباعة والنشر

اكْتَمَاكِ
تَهَذِ يبُ الكمال
فِى أَشَاءِ الرَّجْاِ

. .

و - ٥
من اسمه حجر وحجير وحجين وحجية
١٢٠٥ - (د) حُجْر بن حُجْر الكلاعي الحمصي.
يروى عن العرباض بن ساريه .
ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١)
وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: قتل حجر بن الحجر على
يدي أبو الأعور السلمي (٢) .
ولما خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) قال: هو من الثقات الأثبات من أئمة
أهل الإسلام (٣).
وقال ابن القطان: لا يعرف، ولا أعلم أحداً ذكره. انتهى. وهو كلام لا
یسوی سماعه .
(١) (٤ / ١٧٧) .
(٢) وهم المصنف في هذا الحرف وهمّا قبيحًا، فقد ثبت النص في موضعين من
السؤالات، الأول (١٦٦٠) قال أبو داود: وجرى قتل حجر على يدي أبي الأعور
السلمي. كذا معرى عن النسبة.
وفي الموضع الثاني (٥٦٤) قال أبو داود: قتل حجر بن عدي على يدي أبي
الأعور السلمي. وزعم محققه أنه وقع في الأصل: حجر الحربي واستظهر أنه
تحريف، وبغض النظر عن هذا التحريف فإن الثابت تاريخيًا أن الذي قتله أبو
الأعور السلمي إنما هو حجر بن عدي لا حجر آخر، كما هو مدون في النسب
الكبير (٧٤/١)، وبغية الطالب (٢١٠٨/٥) وغير ذلك، وقوله حجر بن حجر
إنما هي من كيسه والله أعلم.
(٣) المستدرك (٩٧/١) والمثبت فيه: أهل الشام.
٥

وذكره بعض المتأخرين من المصنفين في كتاب ((الضعفاء والمتروكين)) (١) مستنداً
- فيما أظن - إلى أن المزي لم يذكر فيه توثيقاً ولا تجريحاً، فخطر له [ ق
١٣٦ أ] أن المزي لم يترك وراءه مرمى، فأقدم على ذكره فيهم بهذا المستند،
والله تعالى أعلم .
وأما ابن القطان فيعذر في مثل هذا؛ لأن أكثر هذه الكتب ما وصلت
بلاده .
١٢٠٦ - (ل د ت) حُجْر بن العنبس أبو العنبس الحضرمي، ويقال: أبو
السكن الكوفي .
كذا ذكره المزي .
وفي ((كتاب) ابن الأثير (٢): ويقال حجر بن قيس آمن بالنبي وَّ في حياته.
وفي كتاب (العلل الكبير)) (٣) للترمذي: ثنا ابن بشار ثنا يحيى وعبد الرحمن
قالا: ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر
قال: سمعت النبي وَّو ((قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقال:
آمين)). مد بها صوته .
سمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا
الباب أصح من حديث شعبة، وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع،
قال: عن سلمة عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن عنبس وكنيته أبو
السكن، وزاد فيه: عن علقمة بن وائل، وإنما هو حجر بن عنبس عن وائل
ابن حجر ليس فيه علقمة، وقال: وخفض بها صوته . والصحيح أنه جهر
بها .
(١) يقصد الذهبي - رحمه الله - فهو الذي ترجم له في ((الميزان))، وقال: ما حدث عنه
سوی خالد بن معدان .
(٢) ((أسد الغابة)) (٣٨٦/١).
(٣) رقم: (٩٨).
٦

وسألت أبا زرعة فقال: حديث سفيان أصح من حديث شعبة وقد رواه العلاء
ابن صالح .
وقال البيهقي: (١) أجمع الحفاظ على أن شعبة أخطأ في ذلك، وقد رواه
العلاء ومحمد بن سلمة بن كهيل عن سلمة، بمعنى رواية سفيان .
ولما ذكر الدارقطني رواية سفيان صححها، فإنه علم أن حال حجر الثقة .
ولما ذكره أبو القاسم البغوي في ((الصحابة)) قال: كان أكل الدم في الجاهلية،
وشهد مع على الجمل وصفين، وليس له عن النبي وَ لا غير: ((خطب أبو
بكر وعمر فاطمة))، ولا أحسبه سمعه من النبي ◌َّر.
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))، وخرج حديثه في ((صحيحه))،
فقال: ثنا عبد الله بن محمد الأزدي ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبا وهب بن
جرير وعبد الصمد قالا: ثنا شعبة عن سلمة قال: سمعت حجراً يقول:
حدثني علقمة بن وائل عن وائل. فذكر الحديث فى ((التأمين)).
وقال في ((الثقات)) (٢): حجر بن عنبس أبو السكن، وهو الذي يقال له أبو
العنبس .
وذكره الصغاني وأبو الفرج بن الجوزي في ((المختلف في صحبتهم))(٣).
وقال الخطيب(٤): صار مع على إلى النهروان، وورد المدائن في صحبته.
وقال أبو الحسن بن القطان: لا يعرف حاله وضعف حديثه .
وذكر أبو حاتم في ((المراسيل)) (٥) أنه لم يسمع من النبي وَّ شيئاً.
(١) (معرفة السنن والآثار)) (٢٥٩/٣).
(٢) (١٧٧/٤) وأعاد ذكره في ((طبقة أتباع التابعين)) (٢٣٤/٦).
(٣) ترجمة في طبقة ((التابعين)) (١٧٧/٤)، وأعاد ذكره في طبقة ((أتباع التابعين))
(٦ /٢٣٤) .
(٤) ((تاريخ بغداد)): (٢٧٤/٨).
(٥) (٣٠) .
٧

ولما ذكر الدارقطني في سننه حديثه - من رواية سفيان - صححه، والله أعلم.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وفي كتاب ((المختلف والمؤتلف)) للحافظ أبي القاسم يحيى بن على المعروف.
بابن الطحان الحضرمي المصري: حجر بن العنبس أبو العنبس بن سعيد بن
كثير .
١٢٠٧ - (د س ق) حُجر بن قيس الهَمْداني المَدَري اليماني، ويقال له:
الحجوري .
[ ق ١٣٦ ب ] قال الهَمْداني في كتاب ((الإكليل)) تأليفه: مَدَرُ أكثر بلد
هَمْدان مأثر ومحافد بعد ناعط .
وقال أبو عبيد البكري في كتاب ((معجم ما استعجم))(١): مدر غير مضاف بلد
في ديار هَمْدان، وهو أكثر بلد همدان قصوراً، قال ابن عَلْكم:
وفي رئَام وفي النجدين بين مدر على المنار وحفّ الشيد أبوَانًا (٢).
وقال طاهر بن عبد العزيز: هى مدَرَهُ بفتح الدال والراء واليها ينسب حجر
المدرى .
قال الرُشاطي: والحجوري نسبة إلى حجور بن أسلم بن عليان بن زيد بن
عريب بن جشيم بن حاشد بن خيوان بن نوف بن همدان .
قال العجلي (٣): تابعي ثقة وكان من خيار التابعين، دعاه محمد بن يوسف وهو
أمير اليمن فقال: أن أخي الحجاج بن يوسف كتب إلىّ أن أقيمك للناس
فتلعن علي بن أبي طالب. فقال: اجمع لي الناس. فجمعهم، فقام فقال: ألا إن
الأمير محمد بن يوسف أمر بلعن علي بن أبي طالب فالعنوه لعنه الله تعالى.
ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)) (٤) قال: هو الذي يقول فيه
(١) (٤/ ١٢٠٠).
(٢) في الأصل: أبوابا. والتصويب من المصدر السابق.
(٣) ((ترتيب الثقات)): (٢٧٣).
(٤) (٤/ ١٧٧).
٨

شعبةُ: ابن المنذر أو ابن القند(١) أو المندلي، لم يحفظ شعبه اسمه. وخرج
حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .
وفي (تاريخ))(٢) البخاري: ثنا على عن عبد الرزاق عن أبيه قال: رأيت
حجراً. وقال بعضهم: ابن المندلي أو المندلي، وهو وهم .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، ومسلم في ((الطبقات)) ..
١٢٠٨ - حُجْر العدوي عن على .
ذكره الترمذي في ((الزكاة))(٣) [ق١٣٧/ أ].
١٢٠٩ - (م) حُجَيْر بن الربيع العدوي البصري، أخو حُريث وسليمان .
كذا ذكره المزي وفي كتاب ((الثقات))(٤) لابن حبان - لما ذكره -: هم
أربعة إخوة حُجير وحويرث ويعقوب وسليمان بنو الربيع.
وقال أحمد بن صالح العجلي بصرى تابعي ثقة(٥).
وقال السلمي سألت أبا الحسن الدارقطني عن حجير بن الربيع فلم يذكر فيه
شيئًا .
١٢١٠ - (خ م د ت س) حُجين بن المثنى أبو عمر اليمامي البغداي .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦)، وكذلك ابن خلفون .
(١) كذا نقله المصنف عن بعض نسخ ((الثقات)) وهو تصحيف، والمثبت في الأصول
المعتمدة لكتاب ((الثقات)): ابن المندلي أو ابن القندلي. وهو المثبت - أيضًا - في
((التاريخ الكبير)) والله أعلم.
(٢) (٧٣/٣).
(٣) ((الجامع)) (٦٧٩).
(٤) (٤ / ١٨٧).
(٥) ((ترتيب الثقات)): (٢٧٤).
(٦) (٢١٩/٨).
٩

١٢١١ - (٤) حُجيّة بن عدي الكندي الكوفي .
قال ابن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات))(١): روى عنه أهل الكوفة.
وقال العجلي(٣) : تابعي ثقة .
وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات))(٣): كان معروفاً وليس بذاك .
وقال الكلبي في كتاب ((الجامع)): هو من بني الحارث بن بدَّاء بن الحارث بن
معاوية بن ثور وهو كندة، وكان فقيهًا .
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك: أبو على الطوسي،
الدارمي، وأبو محمد بن الجارود، والحاكم، وقال: لم يحتجا به وهو من
كبار أصحاب على .
ونسبه البخاري في ((تاريخه)) (٤) أسديا.
وقال أبو الحسن ابن القطان - وذكر حديثه عن على، مرفوعاً ((إذا قرأ ﴿ولا
الضالين﴾ قال آمين -: . روى عنه أبو أسحاق عدة أحاديث وهو فيها
مستقيم لم يُعهد منه خطأ ولا اختلاط ولا نكارة .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وكناه أبا الزعراء ونسبه أسدياً .
ولما سئل أبي حاتم الرازي عن حديثه في ((التأمين)) قال: هذا عندي أيضاً
خطأ، إنما هو سلمة عن حجر عن وائل عن النبي بَار.
(١) (١٨٦/٤)، وأعاد ذكره في الموضع (١٩٢/٤) فكأنه لم يتنبه أنهما واحد.
(٢) ((ترتيب الثقات)): (٢٧٥).
(٣) (٢٢٥/٦).
(٤) التاريخ الكبير (١٢٩/٣).
١٠

من اسمه حَدْرِدَ وحُدَيْج وحُدِيْر
١٢١٢ - (خ د) حَدْرَد بن أبي حَدْرَد أبو خراش السُلمي، وقيل: الأسلمي
م
له صحبة يعد في المدنيين .
في ((كتاب))(١) ابن الأثير: اسم أبى حَدْرَد سلامة بن عمير بن أبي سلامة
ابن سعد بن مِسآب بن الحارث بن عنبس بن هوزان بن أسلم بن أفصى بن
حارثة الأسلمي يكنى أبا خراش أخو عبدالله والقعقاع ولهما صحبة .
وفي ((كتاب)) العسكري: قال ابن حنبل: أبو حدرد اسمه عدى بن عمير بن
أبي سلامة، وهو أبو أم الدرداء خيرة .
ونسبه أبو منصور الباوردي أسلميًا .
وكذلك البغوي [ق ١٣٧/ ب]، وقال: ما أعلم بهذا الإسناد غيره. يعنى
حديث: ((من هجر أخاه سنة)). انتهى .
لم أر من صدر بنسبته سلمياً كما فعله المزي، فينظر (٢)، والله أعلم .
١٢١٣ - (سى) حديج بن معاوية بن حديج بن الرحيل الجعفي الكوفي،
أخو زَهَيْر والرُّحَيْل .
قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب ((الضعفاء الكبير))(٣): غلب عليه
الوهم.
وفي ((كتاب الدوري)) (٤) عن يحيى: ليس بشئ ضعيف .
(١) (٣٨٧/١) .
(٢) وفي ((تهذيب التهذيب)): (٢١٧/٢): الجمهور على أنه أسلمي. اهـ.
(٣) (١٨٣).
(٤) (٢٧٦/٣).
١١

وقال النسائي(١) : ليس بالقوي .
وفي ((سؤالات المروروذي)) (٢): قيل لأبي عبد الله كيف حديج؟ قال: لا
أدري كيف هو؟ فقيل: له: إنه حدث عن أبي إسحاق عن البراء أن النبي
وَلو كان يُسلم عن يمينه وعن يساره. فقال أبو عبد الله: هذا منكر .
وذكر أبو عبد الله الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): أن زهيرا أخاه كان لا يحتج به.
وقال البخاري في ((تاريخه))(٣) - ونسبه رحيليًا -: روى عنه ابن يونس وأبو
داود، وليس بالقوى .
وذكره أبو العرب والساجي في ((جملة الضعفاء)).
وقال أبو جعفر العقيلي(٤) : قال أحمد بن حنبل حديثه منكر، وكان أخوه
زهیر لا يحدث بحديث حديج .
وقال ابن ماكولا(٥) : ليس بقوى .
وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات))، وكذلك الحاكم النيسابوري.
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بشئ وفي موضع آخر: يتكلمون في
بعض حديثه .
وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)) (٦): كان ضعيفًا في الحديث.
وقال أبو حاتم بن حبان(٧): منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته .
(١) ((الضعفاء)): (٣٠).
(٢) (٢٠٧، ٢٣١).
(٣) (١١٥/٣).
(٤) ((الضعفاء الكبير)): (٢٩٦/١).
(٥) ((الإكمال)): (٣٩٦/٢).
(٦) (٣٧٧/٦).
(٧) ((المجروحين)): (٢٧١/١).
١٢

وكناه ابن الجوزي أبا معاوية .
وقال أبو داود(١) : كان زهير لا يعتد بحديج أخيه. قال الآجرى: وقال مرة
لا يرضى حديجاً .
١٢١٤ - (ل رم دس ق) حدير بن كريب أبو الزاهرية الحضرمي، وقيل:
الحميري الحمصى .
كذا قاله المزي متوهماً أن حضرموت وحمير متغايران، وليس كذلك
فإن حضرموت هو: بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبد شمش بن وائل
ابن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير.
والله أعلم .
على أن المزي في هذا قلد عبد الغني فيما ذكره، والله تعالى أعلم (٢).
وذكر ابن عساكر (٣) أن أبا بشر الدولابي قال: توفى سنة سبع [ ق ١٣٨ أ ]
وعشرين ومائة. قال أبو القاسم: كذا قال سنة سبع وغيره يقول تسع انتهى.
وكما قاله الدولابي قاله أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في ((تاريخه))،
وأبو حسان الزيادي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو بكر أحمد بن
يحيى في ((تاريخ الحمصيين)).
وقال الهيثم: مات في ولاية عمر بن عبد الغزيز .
وفي ((كتاب الطبقات)) لخليفة: ويقال حدير بن عبد الله .
(١) ((السؤالات)) (١١٧، ٣٢٢).
(٢) وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): (٢٩٥/٣) قال ابن أبي حام تبعًا لأبيه الحميري،
ويقال: الحضرمي الحمصي. وكذا تبعه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٤٣/١٢)
فلعل هذا هو مستند المزي وعبدالغني، والله أعلم.
(٣) ((تاريخ دمشق)» (٢٥٠/١٢).
١٣

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١) قال: مات في إمارة عبد
الملك وقيل سنة تسع وعشرين .
وقال الغلابي: مات سنة مائة .
وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو محمد الدارمي
وأبو عوانة الاسفرائيني .
ولما ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب ((المثالب)) قال: كان من أقيال
اليمن .
:
٠
(١) (٤ / ١٨٣).
١٤

٥٠/
ءُ
من اسمه حذيفة وحذیم
١٢١٥ - (مع) حذيفة بن أسيد، ويقال: ابن أمية بن أسيد، أبو سريحة
الغفاري الكوفي .
قال أبو أحمد العسكرى: حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن
الوقيعة بن وديعة بن حرام بن غفار .
وقال البغوي عن الشعبي: كان من أصحاب الشجرة .
قال أبو القاسم: روى عن النبي ◌َّ أحاديث.
وقال أبو حاتم بن حبان(١) : مات بأرمينية سنة اثنتين وأربعين.
ونسبه خليفة: حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن
غفار. وضبط عنه الأغوس، يعنى، منقوطة وسين مهملة .
وقال الكلبي مثله، إلا أنه جعل مكان السين زايا ومكان وقيعة واقعة، وذكره
في ((مرج البحرين)).
١٢١٦ - (ق) حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي .
يروى عن: صفوان بن عسال .
روى عنه أهل الكوفة . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٢).
١٢١٧ - (س) حذيفة البارقي، ويقال: الازدي .
روى عن: جنادة الأزدي .
وروى عنه: أبو الخير .
(١) (٨١/٣).
(٢) (٤/ ١٨٢).
١٥

كذا ذكره المزي، وما درى أن بارقًا هو: ابن عون بن عدى بن حارثة بن
عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الازد. هذا قول خليفة
وابن البرقي وغيرهما .
وزعم الكلبي أن سعد بن عدى هو بارق .
وزعم البلاذري أن بارقًا جبل باليمن نزله بنو عدى بن حارثة، فلا مغايره بين
النسبتين، وكان الأولى [ق ١٣٨/ ب] أن يقول: الأزدي البارقى. يأتي بالنسبة
العامة ثم الخاصة، والله أعلم .
وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في ((جملة
الصحابة)) .
١٢١٨ - (ع) حذيفة بن اليمان واسمه حُسيْل، ويقال حسْل العبسي،
حليف بني عبد الأشهل، أبو عبد الله .
روى عنه المغيرة أبو الوليد ويقال الوليد أبو المغيرة .
في كتاب ((اليوم والليلة)) للنسائي، ورجل لم يسم عند أبي داود في ((كتاب
الصلاة)): تقدم عمار فصلى على دكان فأخذ حذيفة على يده .
ورجل من بني عبس في كتاب ((الشمائل)): رأى النبي ◌َّ يُصلي من الليل.
الحديث .
ورجل من الأنصار عند أبي داود في ((كتاب السنة)): ((لكل أمة مجوس
ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر)).
وأنس بن مالك الأنصاري عند ((البخاري)): قدم حذيفة على عثمان، فذكر
جمع القرآن .
وقال البغوي: توفى بالمدائن، وجاء نعى عثمان وهو حي، ويقولون لم يدرك
الجمل، ولما حضر قال: ((اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان)).
وروت ابنته أمية ابنة حذيفة - وتكنى أم سلمة - أنها قالت: رأيت على أبي
١٦

خاتم ذهب فيه ياقوتة آسمانجونية فيها كوكبان متقابلان بينهما مكتوب الحمد
لله .
وفي ((كتاب)) الباوردي: روى عنه جامع مع الأرحبي .
وفي ((كتاب))(١) ابن حبان: ويقال أن كنيته أبو سريحة مع اعترافه بأن حذيفة
ابن أسيد أيضاً يكنى بذلك .
وفي (كتاب)) العسكري: مات أول سنة ست وثلاثين بالمدائن، وكان ابنه سعد
بن حذيفة على من خرج من المدائن إلى عين الوردة، وأخوه عبد العزيز بن
اليمان روى عن النبي وَّله ولم يلحق.
وذكر ابن قانع أنه توفى سنة خمس وثلاثين، قال: وقيل توفى قبل عثمان
رضي الله عنهما .
وفي كتاب ((الصحابة)) للطبرى أبي جعفر: هو أخو صفوان. قال: وزعم [ ق
١٣٩ أ] بعضهم أنه مات بالمدائن سنة خمس بعد عثمان بأربعين ليلة.
قال أبو جعفر: وهذا من القول خطأ وأظن بصاحبه إما أن يكون لم يعرف
الوقت الذي مات فيه عثمان وإما أن يكون لم يحسن الحساب، وذلك أنه لا
خلاف بين أهل السير كلهم أن قتل عثمان كان في ذي الحجة سنة خمس،
وقالت جماعة منهم لاثنتى عشرة ليلة بقيت منه، فلا شك أن موته - أعني
حذيفة - كان بعد انقضاء ذي الحجة وذلك في السنة التي بعدها، والله تعالى
أعلم .
وفي ((كتاب ابن عبد ربه)): كان يلي للنبي وَّ خرص الثمار .
١٢١٩ - (س) حذيم بن عمرو السعدى والد زياد معدود في الصحابة .
قال ابن حبان البستي في كتاب ((الصحابة)) (٢): حذيم بن حذيفة بن عمرو
السعدي شهد حجة الوداع .
(١) (٣/ ٨٠).
(٢) (٩٥/٣).
١٧

وقال البغوي: سكن الكوفة .
وذكره العسكري في بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن
تميم .
وقال أبو عمر(١) : سكن البصرة وهو من بني سعد بن عمرو بن تميم.
٠
:
(١) المثبت في مطبوعة ((الاستيعاب)): (٣٣٦/١) يعد في الكوفيين. ولم يذكر سكن
البصرة. والله أعلم .
١٨

من اسمه حُرّ وَحَرام
١٢٢٠ - (د ت س) حُر بن الصياح النخعي الكوفي .
قال الحافظ أبو موسى المدني في كتاب ((التابعين)): ثقة .
وقال البخاري: ما أدري أدرك أبا معبد الخزاعي أم لا .
وفي ((التاريخ))(١) عن ابن مهدي: سألت سفيان عن أحاديث حر؟
فقال: سمعتها ولا أحفظها .
وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذى: أبو على الطوسي، وأبو محمد
الدارمي، وأبو حاتم بن حبان وذكره في ((جملة الثقات))(٢).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: ثقة .
ولما ذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) ذكر عن إدريس الأودي أنه قال:
رحم الله الحر كنت ألقاه شبيهاً بالمهتم لما هو عليه من العمل والعبادة .
وذكره ابن خلفون في الثقات .
١٢٢١ - (ق) حُر بن مالك بن الخطاب العنبري أبو سهل البصري .
قال أبو حاتم الرازي(٣): صدوق لا بأس به .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وذكر له أبو أحمد بن عدى(٤) حديثاً: عن عبد الله قال رسول الله وَ ظله: ((من
(١) (٨١/٣ - ٨٢).
(٢) (٤ / ١٨٠).
(٣) ((الجرح والتعديل)): (٣٧٨/٣).
(٤) (٤٤٩/٢) .
١٩

سره أن يحب الله ورسوله فلينظر في المصحف)). ثم قال: وهذا لا يرويه عن
شعبة يعني عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص غير الحر .
وللحر عن شعبة وعن غيره أحاديث [ ق ١٣٩ ب ] ليست بالكثيرة، فأما هذا
الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر .
وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن هذا الحديث باطل، وعلل بطلانه بأن
المصاحف إنما اتخذت بعد النبي وَلا، وكأنه غير جيد.
١٢٢٢ - (ل ٤) حرام بن حكيم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاري،
ويقال العبشمى، ويقال العنسي الدمشقي، ويقال هو حرام بن معاوية .
قال أحمد بن صالح العجلي (١) : هو مصري .
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو على الطوسي، وابن
الجارود، وأبو محمد الدارمي . .
وقال ابن حزم في كتاب ((المحلى)) (٢): ضعيف .
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٣) وفرق بين حرام بن حكيم
وحرام بن معاوية، وكذا فعله: ابن أبي حاتم، والدارقطني(٤)، والأمير أبو
نصر بن ماكولا(®)، وأبو موسى المديني، وأبو أحمد العسكري في كتاب
((الصحابة)). والله تعالى أعلم .
وذكره ابن خلفون في ((ثقات التابعين)) .
وقال الدارقطني: هو ثقة. فيما ذكره الغساني في كلامه على سننه .
(١) ((ترتيب الثقات)): (٢٧٩).
(٢) (٢/ ١٨١).
(٣) (١٨٥/٤).
(٤) المؤتلف: (٥٧٢/٢ - ٥٧٣).
(٥) ((الإكمال)) (٤١١/٢ - ٤١٢).
٢٠