النص المفهرس
صفحات 321-340
قال: وقال ابن معين (١) : لا يكتب حديثه، حديثه كثير الغلط . وفي كتاب الآجري(٢) عن أبي داود: ليس بشئ . وذكره البرقي في ((طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته)). وفي ((مسند - يعقوب بن شيبة - الفحل)): ضعيف الحديث . وقال الجوزجاني(٣) : يُضعف حديثه. وقال ابن نقطة (٤): منكر الحديث. وفي ((كتاب)) ابن الجارود: ليس بشئ ولا یکتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم . وقال أبو حاتم بن حبان(٥) : كان في الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حد الاحتحاح به . وقال الدار قطني(٦) : ليس بالقوي. وقال الحربي : غيره أوثق منه . وذكره البخاري في ((فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة))(٧) وقال يعقوب بن سفيان (٨): بصرى منكر الحديث [ق ١١٠/ ب] . (١) وكذا في تاريخ الدوري (٤٣٨٢). (٢) السؤالات (١١٩٦). (٣) ((أحوال الرجال)) (١٩٤). (٤) ((تكملة الإكمال)) (٨٢٤). (٥) المجروحين (٢٢٢/١) . (٦) الضعفاء (١٥٥). (٧) التاريخ الأوسط (٢ /١١٠). (٨) ((المعرفة والتاريخ)) (١٤١/٣). ٣٢١ ١١١٣ - (ت ق) الحارث بن النعمان بن سالم الليثي ابن أخت سعيد بن جبير . قال أبو جعفر العقيلي (١): أحاديثه مناكير . وذكره الساجي في ((جملة الضعفاء»، وأبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢). وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب ((الوهم والإيهام))، وأبو محمد بن حزم(٣) : ضعيف . وفي موضع آخر قال ابن حزم: مجهول لا يدري من هو . وقال البخاري كتاب ((الضعفاء)»(٤): منكر الحديث . وفي الرواة : ١١١٤ - الحارث بن النعمان البغدادي . ذكره الخطيب في ((الرواة عن مالك بن أنس)). ولهم شيخ آخر يقال له: ١١١٥ - الحارث بن النعمان بن سالم أبو النضر البزاز، بياع الأكفان. حدث عن: شعبة وسفيان والحارث بن النعمان الليثي . روى عنه: إسحاق بن أبي إسرائيل، والحسين بن علوبة(٥)، والقاسم بن (١) بل حكى فيه قول البخاري: منكر الحديث (الضعفاء الكبير: (٢١٤/١). (٢) (١٣٥/٤) وحكى الحافظ ابن حجر أنه ذكره في ((الضعفاء» فينظر. (٣) المحلى (٤٨٢/٧). (٤) ((الضعفاء الصغير)) (٦١). (٥) كذا في الأصل، وفي مطبوعة ((المتفق والمفترق)): الحسين علوية - وكلاهما تصحيف، والصواب: الحسن بن علوبة كما في ((تاريخ بغداد)» (٧/ ٣٧٥)، وسير النبلاء (٥٥٩/١٣) . ٣٢٢ سعيد بن المسيب ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق))(١) ذكرناهما للتمييز . ١١١٦ - (س) الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، والد عبدالله، له ولأبيه صحبة . واستعمله مَّ على بعض أعمال مكة، شرفها الله تعالى، وذكر أن أبا بكر أو عمر استعمله على مكة، كذا ذكره المزي . وفي كتاب ((الصحابة)) للجعابي: أبوه ابن عم النبي وَّ، وولد له على عهد النبي ◌َّخل* عبد الله بن الحارث الملقب به الذي ولى البصرة عند موت يزيد بن معاوية . وفي كتاب ((الاستيعاب))(٢): أسلم عند إسلام أبيه وكان رجلاً على عهده وفي كتاب ((الأسلاف)) للمُسيَّبي: كان سلف رسول الله مَّةٍ، كانت أم حبيبة عند النبي ◌َل* وكانت عند الحارث هند ابنة أبي سفيان أختها، وهي أم عبدالله . وفي ((كتاب)) العسكري: ولاء النبي ◌َّ اليمن، وولاء - أيضاً - عثمان، نزل البصرة في ولاية عبدالله، وروى عن النبي ◌َّجُل روايات كثيرة، إلا أن الناس أخذوا منها انتقاء . وقال العتبي: دخل الحارث على معاوية فقال له: علمت ابن اختنا ؟ قال: القرآن والفرائض. قال: رَوَه من فصيح الشعر فإنه يفتح العقل ويداخل المرونة والشجاعة ويطلق اللسان، ولقد رأيتني ليله صفين وما يحبسني إلا أبيات ابن الأطناية . وقال عبد الله [ق ١١١ / أ]: لما فتح رسول الله وَله مكة ولى أبا الحارث بن نوفل جده ومحاربة الحبشة ردا عن مكة، فذلك الذي خلفه عن حنين، فلما (١) (٧٥١/٢) . (٢) (٣٠٩/١ - ٣١٠). ٣٢٣ قبض النبي ◌َّ عزله أبو بكر، فلما ولى عثمان ولاه، وأقام بالبصرة، ونزل في خزاعة، وتوفى بها، وله بها دار وعقب، ولما مات معاوية انصلح له أهل البصرة، ولأخيه عبيدالله بن نوفل صحبه . وفي ((كتاب)) أبي منصور الباوردي: ثنا محمد بن عبدالله بن سليمان ثنا عبدالله بن الحكم ثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق: أنه أتي حلقة بني عبد المطلب بالمدينة فسألت أشياخهم: كم أسر منكم يوم بدر؟ قالوا: فلان، وفلان، وعقيل، والحارث بن نوفل . وفي ((كتاب))(١) ابن الأثير: توفى في خلافة عمر وله سبعون سنة. انتهى كلامه . وفيه نظر؛ لأن جماعة ذكروا أن المتوفى في خلافة عمر هو أبوه نوفل. والله تعالى أعلم . وفي التابعين شيخ يقال له : ١١١٧ - الحارث بن نوفل . يروى عن: عائشة . روى عنه: ابنه عبد الله بن الحارث الهاشمي، قاله ابن حبان في ((الثقات))(٢). وآخر يقال له : ١١١٨ - الحارث بن نوفل . كان من أشراف أهل الكوفة . روى عنه: ابن عيينة . وذكره أبو الفضل الهروى في كتابه ((المتفق والمفترق))، (٣) ذكرناهما للتمييز. (١) ((أسد الغابة)) (٩٧٦). (٢) (٤ /١٣٥) . (٣) وذكره ابن حبان - أيضاً - (٦/ ١٧٠) طبقة أتباع التابعين. ٣٢٤ ١١١٩ - (ق) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخو سلمة وأبي جهل . قال أبو عمر (١) : كان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه بعد، وقال فيه وُّله: ((إن الحارث لسري وإن أباه السرى، ولوددت أن الله تعالى هداه للإسلام . وقال المدائني: قتل يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة، وفيه يقول الشاعر : في المجد كان الحارث بن هشام أحسبت أن أباك يوم يستبني في الجاهلية كان والإسلام أولى قريش بالمكارم كلها وأنشد أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام : فالأقحوانة منا منزل قمن من كان يسأل عنا أين منزلنا طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن إذ نلبس العيش صفواً لا يكدره [ق ١١١ / ب] ولم يبق من ولده بعده إلا عبد الرحمن وأخته أم حكيم. ولما خرج عن مكة لم يبق أحد يطعم إلا خرج معه يشبعه . روى عنه نوفل بن أبي عقرب معاوية الكناني . وفي (كتاب)) أبي نعيم(٢): مات سنة سبع عشرة، وكانت تحته فاطمة بنت الوليد أخت خالد فخلف عليها عمر بن الخطاب . وقال أبو أحمد العسكري: كان شريفاً مذكوراً . وقال ابن الكلبي: استشهد يوم أجنادين، وكذا قاله أبو عبيد بن سلام . وزعم الجَهْمي أن ذلك باطل . (١) الاستيعاب (٣٠٩/١ - ٣١٠). (٢) ((معرفة الصحابة)) (جـ ١. ق ١٦٢ أ). ٣٢٥ وفي كتاب ((الكامل)) للمبرد: وزعموا أن قريشاً أرخت من موت أبيه هشام. ابن المغيرة وأنشدوا زمان تداعى الناس بموت هشام . وروت عنه عائشة الصديقة رضى الله عنها في ((الصحيح)) سؤاله للنبي وَل عن الوحى وهى مشاهدة . ونسبه ابن قانع(١) : الحارث بن هشام ابن أبي أمية بن المغيرة وأنشد الطبراني (٢) في هالك لابن هرمة : ٤٠ توافق عندي الأکرمین سوامي فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي نفاق بنات الحارث بن هشام توافق عند المشترى الحمد بالندى وفي ((تاريخ دمشق)) (٣) جاء الحارث سهيل بن عمرو إلى عمر فجلس بينهما، فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر فيقول: ها هنا ها هنا حتى صار في آخر الناس فلما خرجا قال الحارث لسهيل: ألم تر ما صنع بنا. فقال له سهيل: أيها الرجل لا لوم عليه ينبغي أن نرجع باللوم على أنفسنا دعى القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأنا . فأتيا عمر فقال: يا أمير المؤمنين قد رأينا ما فعلت اليوم وعلمنا أنا إنما أتينا من قبل أنفسنا، فهل بشئ نستدرك به ما فاتنا ؟ فقال: لا أعلمه إلا هذا الوجه. وأشار إلى ثغر الروم، فخرجا وجهزهما عمر بأربعة آلاف وأربعة آلاف. وفي الصحابة آخر يقال له: ١١٢٠ - الحارث بن هشام الجهني مصري . ذكره ابن عبد البر(٤)، ذكرناه للتمييز [ق١١٢/ أ]. (١) المعجم (٢٠٦) . (٢) ((المعجم الكبير)) (٥٥٨/٣). (٣) (١٤٢/٤) . (٤) الاستيعاب (٣١١/١)، وقال: حديثه عند أهل مصر. ٣٢٦ ١١٢١ - (د ت ق ) الحارث بن وَجيْه الراسبي البصري، أبو محمد . قال الحافظان أبو على الطوسي وأبو عيسى الترمذي(١): ويقال وَجْبه. قالا: وهو شيخ ليس بذاك، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة . وقال الآجري عن أبي داود: حديثه منكر وهو ضعيف . وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: قد تكلموا فيه . وقال أبو جعفر العقيلي (٢) : ضعفه نصر بن على الجهضمي وله غير حديث منكر ولا يتابع عليه . وقال الخطابي في كتاب ((معالم السنن)) (٣): مجهول. وهو قول يحتاج إلى نظر لما أسلفناه من زوال الجهالتين عنه . وقال الساجي: ضعيف الحديث . وفي ((كتاب)) أبي محمد بن الجارود: ليس حديثه بشئ . وقال أبو حاتم بن حبان(٤): كان قليل الحديث ولكنه تفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته . وذكره الدولابي والقيرواني في ((جملة الضعفاء)). وذكره البخاري في ((فصل من مات بين عشر إلى ثمانين ومائة))(٥)، وقال: عنده بعض المناكير . وفي ((علل)) الخلال: قال أحمد بن حنبل: لا أعرفه، وحديث ((تحت كل شعرة جنابة)). منكر . (١) ((الجامع)) (١٠٦). (٢) ((الضعفاء الكبير)) (٢١٦/١). (٣) (١٦٤/١) . (٤) المجروحين (٢٢٤/٣). (٥) التاريخ الأوسط (١٤٠/٢). ٣٢٧ وقال الطبري: ليس بذاك . وقال العقيلي: له غير حديث منكر . ولما ذكره يعقوب في (باب: من رغب عن روايتهم)) (١) قال: بصري لين الحديث. ١١٢٢ - (م دس ق) الحارث بن يزيد بن كثير بن فليت بن موهب الأعرج الصدفي الحضرمي أبو عبد الكريم المصري . قاله ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وخرج حديثه في ((مستدركه)) وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وكذلك ابن شاهين(٣). ١١٢٣ - (خ مس ق) الحارث بن يزيد العكلي التيمي الكوفي . كذا ذكره المزي، وهو غير جيد لأن عكلاً هو - في قول الكلبي - ولد عوف بن إياس بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر. نسبوا إلى امرأة حضنتهم . وفي ((كتاب)) الرشاطي: ولد عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة من الرباب، وأيا ما كان فليس من تميم في ورد ولا صدر، والله تعالى أعلم. وكأن المزي رأى بعض نسخ ((الكمال)) الغير مهذبة، وكأن صاحب ((الكمال)) أن رأى بعض نسخ كتاب ((الأنساب السمعانية)) المصحفة وفيها: عكل بطن من تميم، فصحفه الناسخ تيما، وما درى أن الصواب تميم تميمين لا تميم واحد . وقد سبقنا بالرد على ابن السمعاني ابن الأثير(٤) بقوله: هكذا قال السمعاني أن عكلاً بطن [ق ١١٢/ ب] من تميم وليس بصحيح، إنما عكل اسم امرأة (١) المعرفة والتاريخ (٦٠/٣). (٢) (٦ / ١٧١) . (٣) (٢٦٥) . (٤) (اللباب في تهذيب الأنساب)) (٣٥٢/٢). ٣٢٨ حضنت ولد عوف بن قيس بن وائل بن عوف بن عبد مناة بن أد، وعكل من جملة الرباب الذين تحالفوا على بني تميم . وقال الآجري(١) : سئل أبو داود عن الحارث العكلي ؟ فقال: ثقة ثقة لا يُسئل عنه. قلت إن شعبه يتكلم فيه . قال: بحال القياس. وفي ((سؤالات الحاكم الكبرى)) (٢) للدار قطني قال الدارقطني: ليس به بأس يتكلمون في مذهبه . وفي ((المختلف والمؤتلف)) لأبي القاسم الحضرمي: دخل إياس بن يزيد الضبي على الحارث وهو يصلي على [](*) فقال: يا أبا الحسن تبكي وأنت سيد الناس وعالمها! فقال: [](*) أبكي على باب من أبواب الجنة أغلق عني. وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)) (٣): الحارث العكلي كان ثقة قليل الحديث . وكناه ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) أبا يزيد، وأبو حاتم الرازي: أبا على فيما حكاه ابنه(٤) . وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه قال للدار قطني: فالحارث بن يزيد العكلي ؟ قال: ليس به بأس . وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(٥). وقال الباجي(٦) وغيره: قرنه البخاري في ((كتاب العتق)) بعمارة عن أبي زرعة (١) السؤالات (١٣٣). (٢) (٢٩٨) . (*) ما بين المعكوفين غير واضح بالأصل. (٣) ((الطبقات الكبرى)) (٦/ ٣٣٤). (٤) ((الجرح والتعديل)) (٩٣/٣). (٥) (٦ / ١٧٠) . (٦) ( ٢٧٠ ) . ٣٢٩ عن أبي هريرة ((مازلت أحب بني تميم لثلاث سمعتهن من رسول الله وَ ظله. وزعم الصريفيني أن النسائي قال: هو ثقة، وفي كتاب المزي نقل توثيق النسائي في الحارث بن يزيد الحضرمي انتهى . وهو يحتاج إلى نظر، وذلك أن النسائي لم ينسب المقول فيه ثقة، والذي في كتاب ((التمييز)) في نسختين صحيحتين قديمتين جداً : الحارث بن يزيد ثقة . لم يذكر شيئاً غير هذا، ولا عنده من أبوه مسمى بيزيد غيره، فتعيينه للحضرمي أو للعكلي يحتاج إلى ترجيح أو توضيح من خارج، ولم نر شيئاً يدل على ذلك فنقف إلى أن يتضح، والله أعلم، وليس قول المزى بأولى من قول غيره إلا بدليل . ١١٢٤ - (عخ م ت س ) الحارث بن يعقوب بن ثعلبة الأنصاري المصري والد عمرو ومولى قيس بن سعد بن عبادة . كذا قاله المزي، وفي ((كتاب)) ابن يونس: يكنى أبا عمرو وتوفى سنة ثلاثين ومائة . وخرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، وذكره في ((جملة الثقات))(١)، وكذلك ابن خلفون [ق١١٣ / أ]. - الحارث جد سليمان . ترجمته تذكر في حرف السين . 7 (١) (٤/ ١٣٧) . ٣٣٠ من اسمه حارثة وحازم وحاضر وحامد ١١٢٥ - (ت ق) حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني، نزيل الكوفة، أخو عبدالرحمن ومالك . ونسبه المزي هكذا، وفي ((موطأ مالك)) وكتاب البخاري ومسلم في آخرين اسقاط عبدالله بين عبدالرحمن وحارثة فينظر. أمه مُنية بنت أيوب من بني عدي بن النجار . وفي ((كتاب ابن سعد))(١) حميدة بنت أيوب انتهى. فلعل مُنية يكون لقباً . وقال أبو أحمد بن عدي(٢): وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه نظر في جامع إسحاق بن راهوية فإذا أول حديث أخرج في جامعه حديث حارثة في ((استفتاح الصلاة)) فأنكره جداً، وقال: أول حديث في الجامع عن حارثة؟ ! . ولما خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) (٣) قال: كان مالك لا يرضى حارثة، (١) كذا قال المصنف، والمثبت في ((الطبقات الكبرى)) الجزء المتمم: (٤٦٦): حميدة بنت سعيد، والله أعلم . (٢) (١٩٨/٢). (٣) (٢٣٥/١) وقال - أيضاً - : وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - أنه كان يقوله ا. هـ . ٣٣١ وقد رضيه أقرانه من الأئمة. قال: ولا أحفظ في قوله ((سبحانك اللهم وبحمدك)» أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء انتهى كلامه. وسنبين فساده في الجزء الثامن عشر إن شاء الله تعالى . ولما خرج ابن خزيمة حديثه في ((كتاب الطهارة)) شاهداً في ((صحيحه)) قال: وحارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه . وفي ((كتاب)) ابن الحارود: ضعيف. قال: وقال محمد بن إسماعيل البخاري: حارثة لم يعرفه أحد . وقال الساجي: منكر الحديث . وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشئ، قال عبدالعزيز بن محمد ضرب عندنا حُدُود . يعني حارثة . ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب ((الضعفاء)) (١) قال: قال ابن معين مدني ضعيف ليس بثقة . وقال أبو نصر بن ماكولا (٢): ليس بالقوى في الحديث . وذكر ابن سعد شيئاً لم أره لغيره وهو: حارثة بن أبي الرجال، واسم أبي الرجال عمران، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة، وكان ثبتاً في الحديث قليله، وكان مالك يقول: ما وراء حارثة أحد (٣). انتهى . لم أر أحداً سمى أباه عمران غيره، ولا ذكر أن مالكاً أثنى عليه سواه، (١) (١/ ٢٨٨) . (٢) الإكمال (٨/٢). (٣) ترجم ابن سعد لحارثة بن أبي الرجال وأخويه مالك وعبد الرحمن في ((الطبقات الكبرى الجزء المتمم برقم: ٤٠٠، ٤٠١، ٤٠٢ وليس فيه ما ذكره المصنف، وترجم للأب قبلهم (١٧٦) وسماه محمد بن عبدالرحمن فلعل الأمر اختلط على المصنف. والله أعلم . ٣٣٢ والمعروف عن مالك ما أسلفناه، والله أعلم . فينظر . وذكره يعقوب في («باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا ) (١) یصعفو نھم» ٠ وقال أبو عيسى الترمذي وأبو على الطوسي، لما خرجا حديثه: قد تكلم فيه من قبل حفظه . وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب ((معرفة السنن والآثار)) (٢) أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه ((الاستفتاح)): أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه؟ فقال عامة من حضره: لا ليس بحافظ. قال الشافعي: فكيف يجوز أن يُعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ویثبت حديثه . قال البيهقي: إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة . وذكره البرقي في («باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه)) . وقال أبو إسحاق الجوزجاني(٣): متماسك الأمر. وقال أبو حاتم بن حبان(٤) : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى . (*) آخر الجزء السابع عشر من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل [ق١٣٣/ ب] يتلوه في الجزء الثاني عشر وقال أبو عيسى . (١) المعرفة والتاريخ (٣٧/٣). (٢) (٣٤٦/٢). (٣) أحوال الرجال (٢٣٢) . (٤) المجروحين (٢٦٨/١). ٣٣٣ وقال على بن الجنيد: متروك الحديث . وقال العجلي: لا بأس به . وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وفي قول المزي، إثر روايته حديث حارثة في ((الاستفتاح))، قال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ثم قال: هكذا قال، وقد رواه الطبراني أيضاً من رواية عطاء بن أبي رباح عن عائشة، ومن حديث: ابن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وأنس، والحكم بن عمير، وابن عمرو بن العاص عن النبي وَّل، نظر من حيث إنه أبعد النجعة في ذكر متابعة حارثة من عند الطبراني وتركها من عند أبي داود، قال أبو داود(١): ثنا حسين بن عيسى ثنا طلق بن غنام ثنا عبد السلام بن حرب عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة. فذكرت حديث الاستفتاح [ق١١٥ / أ]. وهو حديث صحيح صححه أبو عبد الله الحاكم في ((مستدركه)). : ومنها إغفاله - أيضاً - أن أبا عبد الرحمن النسائي روى في ((سننه))(٢): عن عمرو بن عثمان ثنا شريح بن عبيد الحضرمي أخبرني شعيب قال: حدثني ابن المنكدر عن جابر بن عبدالله. فذكر حديث ((الاستفتاح)) . ومنها - أيضاً - إغفاله حديث عمر بن الخطاب المرفوع من عند الدار قطني (٣). وقصر - أيضا - فأغفل حديث أبي بكر الصديق رضى الله عنه الموقوف عند (١) السنن (٧٧٦) وقال: وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب لم يروه إلا طلق ابن غنام، وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيها شيئاً من هذا. اهـ . (٢) المجبتي (١٢٩/٢)، ولم يذكر فيه ((سبحانك اللهم وبحمدك)). (٣) السنن (٢٩٩/١). ٣٣٤ ابن أبي شيبة في ((مصنفه))(١)، والمرفوع عند غيره. ومنه - أيضاً - إغفاله حديث عُتبة البلوي. ذكره أبو موسى المديني في كتابه ((معرفة الصحابة))(٢). وقد استوفينا ذكر هذه الأحاديث بطرقها وتعليلها، وكذا في معناها في كتابنا الموسوم ((بالأعلام بسنته عليه الصلاة والسلام شرح سنن ابن ماجة الإمام )) فاستغنينا عن إعادة شئ منه هنا ، والله الموفق . ١١٢٦ - (بخ ٤) حارثة بن مُضرِّب العبّدي الكوفي . قال أبو داود: هو أخو خالد بن مُضَرب . ذكره أبو موسى المديني في ((جملة الصحابة))(٣)، وأبو حاتم البستي في ((ثقات التابعين)) (٤)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عبدالله الحاكم وأبو على الطوسي . وذكر ابن الجوزي(٥) أن على بن المديني قال: هو متروك الحديث . وفي ((كتاب)) الصريفيني: أدرك الجاهلية . وفي ((كتاب البخاري الكبير))(٦): ويقال إن الشعبي روى عنه، ولا تصح رواية الشعبي عن حارثة . (١) ١/ ٢٦١) . (٢) وانظر - أيضاً - ((أسد الغابة)) (٣٥٦٥). (٣) ((أسد الغابة)) (١٠٠٢). (٤) (٤ / ١٨٢). (٥) الضعفاء (٧٣٤) وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) (١٦٧/٢): وينبغي أن يحرر هذا ا. هـ. قلت: ابن الجوزي صاحب أوهام، فينبغي أن يحتاط معه . (٦) (٩٤/٣) . ٣٣٥ وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: قال أبو جعفر البغدادي: سألت أبا عبد الله عن الثبت في على بن أبي طالب؟ فقال: عبيدة، وأبو عبد الرحمن السلمي، وحارثة بن مضرب، وحبة بن جوين، وعبد خير . قال أبو جعفر محمد بن الحسين: قلت: له: فزر وعلقمة والأسود؟ قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وروايتهم عن علىِّ يسيرة . ١١٢٧ - (ع) حارثة بن وهب الخزاعي، أخو عبيدالله بن عمر بن الخطاب لأمه، أمهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعي . كذا ذكره المزي، وفي ((كتاب)) ابن سعد: أنها بنت عثمان بن مظعون . وفي (كتاب)) ابن حبان: أم كلثوم اسمها مطيعة بنت جرول بن مالك بن المسيب بن الخزاعية . ١١٢٨ - (ق) حازم بن حَرْملة الغفاري . كذا ذكره المزي، وفي ((كتاب))(١) أبي عمر بن عبد البر: حازم بن حرملة بن مسعود الغفاري . وفي كتاب أبي [ق١١٥/ ب] أحمد العسكري ويقال: الأسلمي، ذكره الحميدي ويعقوب بن حميد . وذكره عبد الباقي بن قانع في ((حرف الخاء المعجمة)) وسمى جده مسعوداً كما عند أبي عمر . وقال البغوي: أسلمي سكن المدينة، ولا أعلم له غير حديث ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). وكذا نسبه الباوردي جازماً بذلك. وقال خليفة بن خياط(٢) : روى عنه أهل الكوفة . (١) الاستيعاب (٣٥١/١). (٢) ((الطبقات)) (ص: ٣٣) . ٣٣٦ ١١٢٩ - (س) حازم بن عطاء، أبو خلف الأعمى شامي، ويحتمل أن يكون أصله من البصرة . يروي عن : أنس. روى عنه: معان بن رفاعة، وسابق الرقي. قاله ابن أبي حاتم (١) . وقال: سألت أبي عنه ؟ فقال: شيخ منكر الحديث ليس بالقوى . وقال ابن حبان(٢): يروي عن عائشة، روى عنه المعافى بن عمران، منكر الحديث على قلته، يأتي بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات، روى عن أنس عن النبي وَّر: ((إذا مُدح العاصي اهتز العرش)). قال المزي في كتاب ((الأطراف)) (٣) : - وأغفله هنا فلم يذكره ولم ينبه عليه - روى عن أنس حديث ((لا تجتمع أمتي على ضلالة))، رواه النسائي عن سعيد ابن عثمان(٤) بنا عصام بن خالد الحضرمي ثنا معان عن حازم به . وزعم في ((الكنى)) أن ابن ماجة روى له وحده فينظر، والله تعالى أعلم . (١) ((الجرح والتعديل)» (٢٧٨/٣). (٢) المجروحين (٢٦٧/١). (٣) في الحاشية: قد ذكره المزي في الكنى لشهرته، والذي في ((الأطراف)) علامة ابن ماجة لا النسائي. اهـ . ويأتي كلام المصنف بهذا الصدد . (٤) سعيد بن عثمان هذا هو: أبو عثمان الحمصى كذا ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ضمن الرواة عن عصام بن خالد، ولم يرقم له بعلامة النسائي، كما أنه لم يترجم له أصلاً، ولا تعقب المصنف عليه فيمن اسمه: سعيد كما هى عادته . ولم يذكره ابن عساكر ولا غيره ضمن شيوخ النسائي . فالأمر يحتاج إلى تحرير ، والله أعلم . ٣٣٧ ١١٣٠ - (س ق) حاضر بن المهاجر الباهلي أبو عيسى . خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في ((صحيحه))، وذكره في ((جملة الثقات)) (١)، وكذلك ابن خلفون . وصحح الحاكم حديثه . ١١٣١ - (خ م) حامد بن عمر بن حفص بن أبي بكرة الثقفي . قال صاحب ((زهرة المتعلمين)): روى عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم سبعة أحاديث . ١١٣٢ - (د) حامد بن يحيى بن هانئ البلخي أبو عبد الله، نزيل طرسوس. [ق١١٦/أ]. قال ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)): توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين يوم الاثنين لست ليالٍ خلون من شهر رمضان . وقال أبو حاتم بن حبان(٢): كان ممن أفنى عمره بمجالسة ابن عيينة، وكان من أعلم أهل زمانه بحديثه. وخرج حديثه في ((صحيحه)) عن إبراهيم بن أبي أمية عنه . وكذلك أبو علي الطوسي، والحاكم أبو عبدالله عن أحمد بن سهل عن سهل بن المتوكل عنه . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي الحسن الدار قطني: قال على بن المديني - وسئل عن حامد: مازال معروفاً عند ابن عيينة ومدحه. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)) وأبو على الجياني(٣): ثقة حافظ، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين. زاد أبو على عن ابن المديني أنه (١) (٢٤٨/٦) . (٢) (٢١٨/٨). (٣) شيوخ أبي داود (ق : ٢) . ٣٣٨ قال: ما زال مقدماً عند ابن عيينة. وروى عنه محمد بن وضاح . وقال الآجري(١): سمعت أبا داواد يقول: مات حامد في يوم مطير فما قدرنا أن نخرج في الجنازة . وقال أبو عبد الملك بن عبدالبر في ((تاريخ قرطبة)»: كان حافظاً ضابطاً. وقال الدارقطني في كتاب ((الرواة عن الشافعي)) لزم ابن عيينة وأكثر عنه . الـ (١) السؤالات (١٧٦٤) . ٣٣٩ من اسمه حبان وحبان ١١٣٣ - (ع) حَبان بن هلال الباهلي، ويقال الكناني، أبو حبيب البصري. قال أبو بكر البزار: ثقة مأمون على ما يحدث به . ولما ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب ((التلخيص))(١) تأليفه، قال: وكان حبان ثقة ثبتاً . وقال العجلي: ثقة لم أسمع منه شيئاً وكان عسراً . وفي (كتاب)) الصريفيني: توفي سنة عشر ومائتين . وقال ابن قانع: بصري صالح . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))، وكذلك ابن خلفون . ١١٣٤ - (م دت) حَبان بن واسع بن حبان بن منقذ الأنصاري المدني ، عم محمد بن یحیی بن حبان . ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢) وقال: روى عنه عمرو بن الحارث وأهل المدينة. وخرج حديثه في (صحيحه))، وكذلك أبو على الطوسي، وأبو عوانة، وأبو محمد الدارمي، والترمذي [ق١١٦/ ب]. وفي كتاب ((الإكمال))(٣) لأبي نصر بن ماكولا: روى عنه جعفر بن ربيعة، (١) (١ / ٤٦٥) . (٢) (٦/ ٢٤٤) . (٣) (٣٠٣/٢) . ٣٤٠