النص المفهرس
صفحات 221-240
وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناکیر، وقال حماد بن زيد: كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس. وقال السمعاني: كان ثقة متقنًا وكان يبغض الشيخين. وقال الساجي: لم يسب الشيخين قط . وقال عبد الرازق بن همام: كان فاضلاً. وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره «فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد))، بقوله: والذي عندنا أنه صدوق، وإنما أُتي من النَصْب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحبّ إلى من علي بن أبي طالب. فينظر، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(١) و((الضعفاء)) (٢) وقال في ((المختلف فيهم)): إنما تكلم فيه لعلة المذهب، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله: [ق٧٨/ ب] جعفر بن سليمان ضعيف. وقال أبو الفرج بن الجوزي: في بعض حديثه منكر . وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة قال: عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث (الحورية)) سال من عينيه دموع، فلما قال في الحديث: ((يا خيل الله اركبي)). تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب. ٩٩٤- (سي) جعفر بن أبي طالب أبو عبدالله رضي الله عنه. قال أبو أحمد العسكري: أسلم بمكة بعد علي بقليل، ويقال: إن أبا طالب رأى النبي مَّه وعليًا يصليان فقال لجعفر: صل جناح ابن عمك، وله (١) (١٥٠) (٢) (٦٦٨). ٢٢١ فیه شعر انتھی. الشعر الذي أشار إليه أنشده أبو هفان في ديوان أبي طالب في شأن جعفر لما أمره بالصلاة : عند احتدام الأمور والكرب إن عليًا وجعفرًاً بفتى أراهما عرضتا اللقاء .. إذا ساميت أو انتمى إلى حسب وأنشد له أيضًا في ذلك : - والله لا أخذل النبي ولا يخذله من بنيّ ذو حسب إن عليًا وجعفرًا ثقة وعصمة في النوائب لا تبعدا وانصرا ابن عمكما أخي لأمي من بينهم وأبي قال العسكري: ويقال أسلم بعد أحد وثلاثين إنسانًا، كان هو الثاني والثلاثين، وكان رسول الله وَطله يسميه أبا المساكين، وكذا ذكره أبو عيسى الترمذي في «جامعه». قال أبو أحمد: واستشهد يوم مؤتة سنة سبع، وهو أول من عَرقب فرسه في سبيل الله تعالى، وضرب في مقدمه أربعًا وخمسين ضربة بالسيف، وكان يشبه رسول الله وَّر في خَلْقه وخُلقه رضي الله عنه وفي ((ربيع الأبرار)) قال جعفر لأبيه: يا أبت إني لأستحي أن أُطعم طعامًا وجيراني لا يقدرون على شراءه فقال له أبوه: إني لأرجوا أن يكون منك خلف من عبد المطلب. وفي كتاب ((النسب)) للشريف أبي القاسم المعروف بابن خداع: يكنى أبا محمد وقيل أبو عبد الله وكان مولده بعد الفيل بعشرين سنة، وأدركه الإسلام وهو رجل. ٢٢٢ وفي (كتاب)) البزار: قال رسول الله وَله: ((علي أصلي وجعفر فرعي)). وقال: لا نعلمه روي عن النبي ◌ّ متصلاً إلا من هذا الوجه ولانعلم به [ق٧٩ / أ] إلا هذا الإسناد. وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة: قال أبو هريرة: ما من ذات نطاق أحب إلي أن تكون أمي من أم ولدته - يعني - جعفرًا. وقال الطبري: أسلم قبل دخول رسول الله وٍَ* دار الأرقم. وفي (سير)) ابن إسحاق: آخا رسول الله وَّله بين جعفر ومعاذ بن جبل. وضعف ذلك الواقدي وقال: المؤاخاة كانت قبل بدر، وفي بدر نزلت آية الميراث وانقطعت المؤاخاة وجعفر إذ ذاك بالحبشة . وفي ((الطبقات))(١): الجناحان اللذان في الجنه له من ياقوت، وقال رسول الله: ((رأيت جعفرًا ملكًا يطير في الجنة تدمي قادمتاه، ورأيت زيد دون ذلك، فقلت: ما أظن أن زيدًا دون جعفر، فأتاه جبريل فقال: إن زيدًا ليس دون جعفر ولكنا فضلناه لقرابته منك))(٢). وقال رسول الله مَّ لا مرأته: ((تسلي ثلاثًا ثم اصنعي ما شئت)). قال محمد بن عمر: وأطعم رسول الله وَل جعفرًا بخيبر خمسين وسقًا من تمر في كل سنة. وفي كتاب ((الصحابة)) للبرقي: ولد لجعفر عبد الله وعون ومحمد، لم يولد له إلا هؤلاء الثلاثة . ولما ذكره أبو عروبة الحراني في (طبقة البدريين)) ذكر عن: جعفر بن محمد (١) ((الطبقات الكبرى (٣٤/٤ - ٤١). (٢) وإسناده تالف. ٢٢٣ عن أبيه أن النبي وَلل ضرب لجعفر بن أبي طالب سهمه وأجره ببدر. ٩٩٥ - (ع) جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي المدني. ذكر المزي أنه روى عن أنس، وأبى ذلك ابن حبان فقال : - لما ذكره في الثقات(١) - : روى عن أنس إن كان حفظه أبو بكر الحنفي. وقال مسلم في ((الطبقة الثانية من أهل المدينة))(٢): هو الد عبد الحميد. وقال البخاري في ((التاريخ)»(٣) رأى أنسًا. وقال أبو عبد الرحمن النسائي - في بعض النسخ المعتمدة من كتاب ((الجرح والتعديل)) - : جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري مدني ثقة. وفي قول المزي: وقيل إن رافع بن سنان جده لأمه. نظر، لأني لم أر أحدًا خالف ذلك حتى ذكره بلفظ وقيل، والذي رأيت أن ابن يونس لما ذكره لم یزد علی: جعفر بن عبد الله بن الحکم، قال: وروی عنه حميد بن مخراق. وقول أبي حاتم الرازي(٤) الذي حكاه عنه ابنه: جعفر بن عبد الله ابن الحكم [ق٧٩ / ب]، ابن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي، ورافع ابن سنان هو جده لأمه، ولم أر من ذكر هذه اللفظة غيره، والله تعالى أعلم. (١) (٦/ ١٣٥) كذا في أتباع التابعين، وسبق أن ذكره في طبقة التابعين (١٠٦/٤) وذكر له حديثًا من طريق أبي بكر الحنفي عنه أنه سمع أنس بن مالك، والله أعلم. (٢) ((الطبقات)): (١٠٤٨). (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٩٥/٢). (٤) الجرح والتعديل (٢/ ٤٨٢). ٢٢٤ وعاب المزي على صاحب ((الكمال)) ذكره في مشايخه علباء بن أحمر ، ولم يتبين من أين سرى له هذا الوهم والذي أظنه سوى ذلك له من اللالكائي، فإنه ذكر ذلك، والله أعلم. ٩٩٦ - (د) جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب من ساكني بغداد وأصله بصري. خرج إلى الثغر قاضيًا فمات به سنة ثمان وستين ومائتين وكان ثقة. روى عنه أبو داود، فيما ذكره أبو علي الجياني (١) ومسلمة، ولم يذكره المزي . ٩٩٧ - (خ م ت س ق) جعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني. قال ابن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات)) (٢): أمه نخيلة بنت عُبيده بن الحارث بن عبد المطلب، مات في ولاية الوليد بن عبد الملك سنة خمس وتسعين. وخرج حديثه في ((صحيحه)). وفي ((تاريخ البخاري)) (٣): هو والد عمرو بن جعفر وجد جعفر بن عمرو . وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)). ٩٩٨ - (م د تم س ق) جعفر بن عمرو بن حُريث المخزومي الكوفي. ذكره ابن حبان(٤) وابن خلفون في جملة الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في ((صحیحه)). (١) (ق: ٢). (٢) (١٠٤/٤). (٣) (١٩٣/٢). (٤) (٤/ ١٠٦) . ٢٢٥ ٩٩٩۔(ع) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حُریث. ذكره البستي في ((جملة الثقات)) (١)، وقال: مات منصرفًا من الحج سنة سبع في رجب أو شعبان وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: وثقه ابن صالح وابن وضاح، زاد ابن صالح: وكان رجلاً صالحًا صاحب سنة وتعبد، وكان أصم ولیس بشديد الصمم. وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) أيضًا. وقال عبد الباقي بن قانع في كتاب ((الوفيات)): هو ثقة وقال أبو موسى المديني في كتاب ((التابعين)): روى عن جماعة جلة من التابعين. ١٠٠٠ - (س ق) جعفر بن عياض يروي عن أبي هريرة. ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)) (٢)، وخرج حديثه في الاستعاذة في (صحيحه))(٣)، وكذلك أبو عبد الله الحاكم النيسابوري. وقال الحافظ أبو علي الطوسي - لما خرج حديثه - : معروف في المدنيين. وفي كتاب ((العلل))(٤) لعبد الله بن أحمد: سألت أبي عن جعفر بن عياض، فقال: لا أذكره. وذكره أبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء)). وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أنه لا يعرف والله يغفر لنا وله، وزعم الصريفيني أن الترمذي روى له أيضًا. [ق ١/٨٠]. (١) (١٤١/٦). (٢) (١٠٥/٤). (٣) (١٠٠٣). (٤) (٢٦٦/١). س ٢٢٦ ١٠٠١ - (ع) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم المدني الصادق. ذكره البستي في ((جملة الثقات))(١) وقال: كان من سادات أهل البيت فقهًا وعلمًا وفضلاً، يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة، وإنما مرَّضَ القول فيه من مرَّض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رواية أولاده، وقد اعتبرت حديثه من حديث الثقات عنه مثل: ابن جريج والثوري ومالك وشعبة وابن عيينة ووهب بن خالد وذويهم فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه ولا من حديث أبيه ولا من حديث جده ومن المحال أن يلصق به ما جنت يدا غيره. وفي كتاب أبي الشيخ ابن حيان المسمى ((بالأقران)): روى جعفر بن محمد عن سفيان بن سعيد الثوري . وفي كتاب ((المقالات)) لأبي الُظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني: الناووسية يزعمون أن جعفر بن محمد لم يمت وأنه المهدي المنتظر، وجماعة من السبائية يوافقونهم في هذا القول، ويزعمون أنه كان يعلم كل ما يحتاج إلى شيء من دين أو دنيا عقلي أو شرعي ويقلدونه في جملة أبواب الدين، حتى لو سئل واحد منهم عن جواز الرؤبة على الله تعالى أو غيره مما يناسبه؟ كان جوابه أن يقول: فيه يقول جعفر. قال أبو المظفر: وقد كذبوا على ذلك السيد الصادق. وفي ((كتاب)) ابن عساكر: لما قيل له: إن حكيمًا الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم. قال وما قال؟ قال: قال: ولم ير زيدًا بأعلى النخل يُصلب صلبينا لكم زيدًا أعلى جذع نخلة عثمان خير من علي وأطيب. وقسیم لعثمان علیًا سفاحه (١) (٦/ ١٣١). ٢٢٧ رفع يديه وهما ينتفضان إلى السماء، وقال: اللهم إن كان كاذبًا فسلط عليه كلبًا من كلابك. قال: فخرج حكيم من الكوفة فأدلج فافترسه الأسد، وأكله، فلما جاء جعفر البشير خرّ ساجدًا، وقال الحمد لله الذي صدقنا وعده. وقال الساجي: كان جعفر بن محمد صندوقًا مأمونًا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقیم، وإذا حدث عنه من دونهم اضطرب حديثه. سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء، ولا عن غيره عنه بشيء قط، وسمعت يحيى يحدث عنه. وسمعت بندارًا يقول: خط عبد الرحمن بن مهدي على حديث نيف وثمانين شيخًا روى عنهم الثوري منهم جعفر بن محمد، وقال: جعفر بن محمد يقول مرة عن أبيه ومرة عن آبائه. قال أبو يحيى: وبلغني عن ابن معين أو ابن سعيد أنه قيل له: يقدم مجالدًا على جعفر بن محمد؟ فقال: كان جعفر أوثق من مجالد، ومن أين كان له أحاديث جعفر بن محمد، حديث جعفر مستقيم صحيح إذا حدث عنه [ق ٨٠/ ب] الثقات، وإذا حدث عنه حماد بن عيسى ومغيث كاتبه فلا. قال أبو يحيى: وقال يحيى بن سعيد: لولا جيراني هؤلاء النوفليين أخافهم ما حدثت عنه. قال أبو يحيى: ومغيث وعلي بن أبي علي اللهبي ونظراؤهما إنما كان جعفر یؤتی من قبلهم. وروى عن يحيى بن معين قال: يتحدث الناس - والله أعلم - أن جعفر لما دخل على المنصور هو وعبد الله بن حسن بن حسن سأل عبد الله عن ابنه فقال: ما أدري أين هو؟. فأقبل جعفر على أبي جعفر فقال: هذا يزعم أنه مثل أبي قحافة وليّ ابنهُ وهو حي، فأكرم أبو جعفر جعفر بن محمد وحبس عبد الله بن حسن .. ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال عثمان بن أبي شيبة ــ سئل عنه -: ٢٢٨ بمثل جعفر يسئل عنه؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات. وقال يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه ((التعريف بصحيح التاريخ)): كان إمام هدى وعلمًا من أعلام الدين، وكان أكثر كلامه حكم. وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة. وفي ((تاريخ البخاري الكبير))(١): حدثني عياش بن المغيرة قال: ولد - يعني جعفرا - سنة الجحاف سنة ثمانين، حدثني عبد الله بن أبي الأسود عن يحيى ابن سعيد: كان جعفر إذا أخذت منه العفو لم يكن به بأس، وإذا حملته حمل على نفسه. وفي (كتاب)» المزي: وقال الجعابي رأيت بعض من صنف يذكر أن جعفر ولد سنة ثمانين، قال المزي: وكذا قاله ابن منجويه واللالكائي أن مولده سنة ثمانین. انتهى . وهذا قصور من الجعابي ومن بعده، يكون الشيء موجودًا عند البخاري ويذكر من عند غيره تخمينًا لا يقينا الحمد لله على العافية . وقال ابن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)): كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف، سئل مرة: سمعت هذه الأحاديث التي تروي عن أبيك منه؟ فقال: نعم. وسئل مرة أخرى عن مثل ذلك فقال: إنما وجدتها في كتبه. توفي بالمدينة وهو ابن إحدى وسبعين سنة. وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): لما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة هرب [ق / ٨١] جعفر إلى ماله بالفرع، فلم يزل هناك مقيمًا متنحيًا عما كانوا فيه حتى قتل محمد بن عبد الله واطمئن الناس وأمنوا، رجع فلم يزل بالمدينة حتى توفي سنة سبع أو ثمان وأربعين في خلافة أبي جعفر، وهو (١) (١٩٨/٢ - ١٩٩). ٢٢٩ يومئذ ابن إحدى وسبعين. وفي (كتاب)) الساجي: قال سفيان بن عيينة: أربعة من قريش لا نعتمد على حديثهم: ابن عقيل، وعاصم بن عبيد الله ، وجعفر بن محمد، وعلي بن زيد ابن جدعان(١). وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال: اختلفت إلى جعفر زمانًا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلي، وإما صائم، وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث عن رسول الله وَلَّ إلا على طهارة، وكان لايتكلم فيما لا يعنيه، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم، فكلما أراد أن يهل يُغشى عليه، فقلت له: لا بد لك من ذلك، وكان يكرمني وينبسط إليّ، فقال: يابن أبي عامر أخشى أن أقول: لبيك اللهم لبيك فيقول: لا لبيك ولا سعدیك. قال مالك: ولقد أحرم جده علي بن حسين، فلما أراد أن يقول: لبيك اللهم لبيك أو قالها غشي عليه، وسقط من ناقته فهشم وجهه. وقال البيهقي من كتاب ((السنن والآثار)): وجعفر ممن عرفت حاله وثقته وشهرته بالعلم والدين. وفي ((كتاب الزبير)) بن أبي بكر: وَلَدُ جعفر بن محمد: إسماعيل، وعبدالله، وموسى، وإسحاق، ومحمد، وعلي، وجعفر، والعباس بنو جعفر بن محمد، رضي الله تعالى عنهم. ولو أردنا أن نذكر من كلام جعفر وحلمه وفتياه أكثر مما ذكره المزي لوجدنا جماعة ممن ينسب إلى أهل البيت قد صنفت في ذلك مصنفات عدة مثل: ابن النعمان، ونصر الكاتب، وشبههما، ولكنا ما نذكر إلا ما أصلناه قبل من (١) وهذه زلقة - إن صحت عن ابن عيينة، فبين الساجي وبينه مفاوز- بل أجمع أئمة الشأن أن جعفر أوثق من كل هؤلاء بمراحل؛ وما التفتوا إلى هذه الأقوال. والله أعلم. ٢٣٠٠ مدحة للشخص أو ذم. (١)١٠٠٢ - جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي. بثاء مثلثة وعين مهملة، كذا ألفيته مضبوطًا باللفظ بخط ابن سيد (٢) الناس (٢). وفي كتاب المزي مضبوطًا، بخط المهندس وغيره، بالغين المعجمة(٣)، فينظر والله تعالى أعلم. مات سنة نيف وأربعين ومائتين، كذا هو في كتاب الصريفني. [ق٨١/ ب]. ١٠٠٣ - (ت) جعفر بن محمد بن الفضل أبو الفَضْل الرسعني. قال أبو إسحاق الصريفيني: قال فيه النسائي: صالح. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). ولم يذكر المزي أن النسائي روى عنه ولا له، ويشبه أن يكون غير جيد؛ لأنه ثابت في ((مشيخته))، وعندصاحب ((الزهرة))، والصريفيني، وصاحب ((النبل)) (٤)، فينظر، والله تعالى أعلم. ١٠٠٤ - جعفر بن محمد بن الهذيل بن بنت أبي أسامة. قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كوفي صاحب حديث، كيس توفي بالكوفة . (١) كذا لم يرقم عليه، ورمز له المزي بعلامة الترمذي كذا في صدر الترجمة وأشار في ثناياها إلى علامة النسائي في ((اليوم والليلة)) (سي)، وفي التقريب والتهذيب رقم له (د ت س)، والله أعلم. (٢) وكذا قيده الذهبي في ((المشتبه)) وتبعه ابن ناصر الدين في ((التوضيح))، وابن حجر في ((التهذيب))، والله أعلم. (٣) المثبت في المطبوع بالعين المهملة. والله أعلم. (٤) (٢١٥). ٢٣١ ولما ذكرها الخلال فى ((أصحاب أحمد)) مدحه وقال: كان عنده عن أبي عبدالله مسائل صالحة، وكناه أبا عبد الله(١) . ١٠٠٥ - (صد) جَعْفر بن محمود بن عَبْد الله بن محمد بن مَسْلمة، الأنصاري المدني. خرج أبو عبدالله الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢). ١٠٠٦ - (دس ق) - جعفر بن مُسافر بن إبراهيم التنيسي، أبو صالح الهذلي مولاهم. قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): توفي بتنيس من أرض مصر، وهو ثقة، وقد أدركت ابنه، وحدثني عن أبيه، وبنحوه ذكره أبو علي الجياني الحافظ (٣). وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. ١٠٠٧ - (قد) جعفر بن مصعب بن الزبير بن العوام الأسدي الحجازي. يروي عن: عروة بن الزبير، روى عنه: الزبير بن عبدالله، وهو أخو مصعب بن الزبير. قاله ابن حبان في ((الثقات))(٤) لما ذكره فيهم، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين على عادته أنه لا يدري من هو . (١) انظر ((طبقات الحنابلة)) (١٢٦/١). (٢) (١٠٧/٤). (٣) شيوخ أبي داود ((ق: ١٣)). (٤) (٤ / ١٠٥) . وكذا هو لفظ ((الثقات)): أخو مصعب بن الزبير. ولم يتنبه المصنف إلى أنه خطأ، وصوابه: أخو عمر أو عمرو بن مصعب بن الزبير كما في ((التاريخ الكبير)) وأشار إليه محقق ((الثقات))، والله أعلم. ٢٣٢ ١٠٠٨ - (س) جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، السهمي المدني. ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)) (١) وكناه أبا كثير، وقال: روى عنه عبدالعزيز بن رفيع، وقد روى ابن جريج عن ابنه سعيد بن جعفر، وابن أخيه سعيد بن كثير . وفي ((تاريخ البخاري)) (٢) : روى ابن جريج عن ابن جعفر، وسعيد بن كثير عن جعفر يعني ابن كثير المكي. ١٠٠٩ - (بخ دت س فق) جعفر بن أبي المغيرة القمي الخزاعي. خرج ابن حبان البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي. وفي ((كتاب الصريفيني)): قال ابن منده: ليس بقوي في سعيد بن جبير(٣). وذكر ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٤)، وكذلك ابن شاهين (٥)، وقال: قال أحمد: هو ثقة، وهو جعفر المصوّر. وقال أبو نعيم الأصبهاني في ((تاريخ أصبهان))(٦): اسم أبي المغيرة دينار. (١) (١٠٥/٤). (٢) (١٩٩/٢). (٣) أخطأ عليه في جملة من الأحاديث منها: ((أولياء الله الذين إذا رؤُوا ذكر الله)) رفعه والصواب فيه مرسل انظر ((السلسلة الصحيحة» (١٧٣٣) . وحديث ((وقع في نفس موسى)): هل ينام الله تعالى ذكره؟ - الحديث انظر ((السلسلة الضعيفة)) (١٠٣٤). وغير ذلك والله أعلم. (٤) (٦ / ١٣٤). (٥) (١٦٠) . (٦) (٢٤١/١). ٢٣٣ ١٠١٠ - (٤) جعفر بن ميمون التميمي الأنماطي. لما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه)) نسبه عبديًا - يعني بطنًا من تميم -، وقال: هو من ثقات البصريين، حدث عنه يحيى بن سعيد، ولا يحدث يحيى إلا عن الثقات. وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وذكره في ((جملة الثقات))(١)، وكذلك ابن شاهين(٢). وفي ((سؤالات أبي داود))(٣) قال: سمعت يحيى يضعفه. وفي كتاب العقيلي: (٤) قال أحمد بن حنبل: أخشى أن يكون ضعيف الحدیث . [ق ١٠١ / أ] وقال البخاري ليس بشيء (٥). وقال أبو الحسن الكوفي: بصري ثقة . وذكره أبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء)). وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بثقة. ونسبه ابن خلفون في «كتاب الثقات)): خزاعيًا. (١) (٦ / ١٣٥). (٢) (١٥٧) . (٣) (٧٠٠) وفيه - أيضاً - (٩٧٨): وسمعت أبا داود يقول: قد حدث يحيى - أي القطان - عن مشايخ ضعاف على نقده للرجال أجلح ومجالد، وجعفر بن ميمون صاحب الأنماط. (٤) (الضعفاء الكبير)) (١٨٩/١). (٥) وهذا الحرف غريب من عبارات البخاري، ولا أدري من أين نقله المصنف، فلم أره في ((تواريخ)) البخاري، أو كتب الضعفاء التي تهتم بنقل عباراته ((كالكامل)) و ((الضعفاء الكبير)) ونحوها، والله أعلم. ٢٣٤ وذكره يعقوب (١) في («باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنا نسمع أصحابنا یضعفونهم» . ١٠١١ - (دق) جعفر بن يحيى بن ثوبان حجازي. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. وفي (كتاب البخاري)) (٣): القواس. وقال أبو الحسن بن القطان: مجهول الحال. ١٠١٢ - (س) جُعَيْل بن زياد، ويقال: ابن ضمرة، الأشجعي كوفي. في ((كتاب)) أبي نعيم: جِعَال، وفي ((كتاب)) ابن ماكولا (٤): جميل، قال: وهو تصحيف . وقال أبو عمر(٥) : حديثه في أعلام النبوة حسن. وقال أبو صالح المؤذن، وأبو أحمد العسكري، وأبو الفتح الأزدي (٦): تفرد عنه بالرواية عبدالله بن أبي الجعد. وقال البغوي: لا أعلمه روى غير هذا الحديث - يعني كنت مع النبي في بعض غزواته . (١) ((المعرفة والتاريخ)): (٤٠/٣). (٢) ترجمه في طبقة ((أتباع التابعين)) (١٣٨/٦)، وأعاد ذكره في طبقة ((تبع أتباع التابعين)) (١٦٠/٨). (٣) ((التاريخ الكبير)): (٢٠٢/٢). (٤) ((الإكمال)): (١٠٦/٢). (٥) ((الاستيعاب)) (٢٤٦/١). (٦) ((المخزون)): (٣٧). ٢٣٥ وزعم البرديجي(١) : أنه في الصحابة فرد. وليس جيدًا، استدركناه عليه قديمًا لذكر أبي عمر أيضًا جعيل بن سراقة الضمري في ((الصحابة)). الـ (١) ((طبقات الأسماء المفردة)) (٤٠). ٢٣٦ ءُ ه ءُ ه من اسمه جمعه و جمهان وجُمَيْع وجَمِيل ١٠١٣ - (خ) جُمْعة، واسمه يحيى بن عَبْدالله بن زياد السّلَمي أبو بكر البَلْخِيّ. خرج ابن حبان حدیثه في «صحيحه)). وقال ابن عساكر (١) : مات يوم الخميس لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين. وفي كتاب ((الزهرة)): توفي سنة ثلاث وعشرين، وروى عنه البخاري حديثًا واحدًا . وفي ((كتاب))(٢) الكلاباذي: [ق ٨٢ / ب] مات يوم الإثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة، وصلى عليه إبراهيم بن يوسف. ١٠١٤ - (ق) جمهان أبو العلاء مولى الأسلميين. كان علي بن المديني يقول: أمي من ولد عيسى بن جمهان. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣)، ومسلم في ((الطبقة الأولى من أهل (٤ ) المدينة)) (٤) . (١) ((المعجم المشتمل)) (٢١٨). (٢) ((رجال البخاري)) (١٥٣/١). (٣) (١١٨/٤). (٤) (٩١٤) . ٢٣٧ ١٠١٥ - (تم) جُمَيْع بن عُمر بن عبدالرحمن العجلي الكوفي. قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: أخشى أن يكون كذابًا . وفي تاريخ البخاري، بخط ابن الأبار الحافظ مجوّدًا: جميع بن عمر بن عبدالرحيم . وقال أبو الحسن الكوفي(١) : لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي. وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)). ١٠١٦ - (٤) جُمَيْع بن عمير بن عَفَّاق التيمي أبو الأسود الكوفي. قال أبو محمد ابن الجارود: فيه نظر. وقال الساجي: له أحاديث مناكير، وفيه نظر وهو صدوق. وقال أبو الحسن الكوفي: جمیع لا بأس به، يكتب حديثه وليس بالقوي، وفي موضع آخر: [ق ١٠١/ب] - فيما ذكره عنه أبو العرب، ولم أره -: تابعي ثقة. قال أبوالعرب: ليس يتابع أبو الحسن على جميع. انتهى كلامه، وفيه نظر لما قاله عنه أبو حاتم الرازي وغيره. وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، ثم قال في كتاب ((المجروحين)): كان رافضيًا يضع الحديث، أبنا مكحول ببيروت، قال: سمعت جعفر بن أبان الحافظ يقول: سمعت ابن نمير يقول: جميع بن عمير من أكذب الناس، وكان يقول: الكراكي تفرخ في السماء ولا تقع أفراخها. وذكر الخطيب في ((رافع الارتياب)) أن أبا سفيان الحميري قال: عن هشيم عن العوام بن حوشب عن عمير بن جميع. ووهم، إنما هوجميع بن عمير، وقد رواه عمرو بن عون عن هشيم على الصواب. (١) ((ترتيب الثقات)) (٢٢٨)، وفي المطبوع: ابن عُمير. كذا. (٢) (٤ / ١١٥). ٢٣٨ ١٠١٧ - (د) جُمَيْع جد الوليد بن عبدالله بن جمیع. خرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله النيسابوري، وأبو علي الطوسي. وأبو الحسن الدارقطني حسن حديثه في ((سننه)). وأشار أبو حاتم الرازي في كتاب ((العلل)) إلى جودة حديثه. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين على العادة أنه لا يدري من هو (١). [ق ٨٣ / أ]. ١٠١٨ - (ق) جَميْل بن الحسن بن جَميل العتكي (٢)، أبو الحسن البصري، نزيل الأهواز . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): أبنا عنه ابن المحاملي، وهو ثقة. وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو حاتم ابن حبان، وأبو عبدالله الحاكم، وأبو محمد بن الجارود، والدارمي. وفي ((التاريخ الأوسط))(٣) للبخاري: حديثه ليس بشيء. ١٠١٩ - (دعس ق) جَميْل بن مُرة الشيباني البصري. قال عبدالرحمن بن خراش: في حديثه نكرة. ٠٠ (١) (٢١٨/١). (٢) قال الحافظ في ((التهذيب)) (٢/ ١١٢): هذه الترجمة من الأوهام التي لم ينبه عليها المزي، بل تبع فيها صاحب الكمال، وليست لجميع هذا رواية في سنن أبي داود، وإنما فيه عن الوليد بن عبدالله بن جميع حدثتني جدتي عن أم ورقة، وهكذا في أكثر الطرق المروية في كثير من المسانيد والأبواب، ووقع في بعض طرق الطبراني في المعجم الكبير حدثني جدي. والظاهر أنه تصحيف للمخالفة، وقد مشى على هذا الوهم فقرأت بخطه في كتاب ((الميزان)): جميع لا يدرى من هو. اهـ. (٣) وزاد ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٦٤/٨) في نسبته الحمصي. ٢٣٩ وقال ابن أبي حاتم(١): أبنا عبدالله بن أحمد بن حنبل - فيما كتب إليّ - قال: قال لي أبي: جميل بن مرة بصري، ما أعلم إلا خيرًا، ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: جميل بن مرة ثقة. وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وكذلك ابن شاهين(٣)، وخرج ابن الجارود حديثه في ((منتقاه)). ٠ (١) كذا أخرج المصنف هذا الحرف، والمثبت في ((التاريخ الأوسط)) (٦٦/٢) قال البخاري: وقال ابن فضيل عن جميل عن عبدالله بن كعب وقال عباد بن عوام: حدثنا جميل سمع كعب بن زيد، ولم يصح حديثه بشيء. وقال القاسم بن مالك: عن جميل عن كعب بن زيد. فإن كان المصنف قصد هذا الموضع فقد وهم، فجميل هنا هو ابن زيد لا خفاء فيه. ولذا ترجمه البخاري في فصل من مات مابين (١٤٠ - ١٥٠)هـ فهل اطلع المصنف على موضع آخر تعرض فيه البخاري لجميل بن الحسن؟! فالله أعلم. (٢) الجرح والتعديل)): (٥١٨/٢). (٣) (١٤٦/٦). ٢٤٠