النص المفهرس
صفحات 61-80
٨٤١ - (خ م دس) تَوْبة بن كيسان العَنْبري، أبو الموّرع. قال المزي: روی عن أنس . وفي كتاب ((الثقات))(١) لابن حبان - لما ذكره -: روى زيد بن حُباب عن مطيع ابن راشد ثنا توبة ثنا أنس بن مالك: أن النبي ◌ُُّلو شرب لبنًا فلم يتمضمض، ولم يتوضأ، وصلى. قال أبو حاتم: فإن صح هذا فهو من التابعين(٢). وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: توبة العنبري عن نافع منكر الحديث، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين، قال: توبة يُضَّعف(٣). وقال ابن صالح : بصري ثقة . وذكر أبو داود سليمان بن الأشعث في كتاب ((الإخوة)) (٤) تأليفه عن عباس ابن عبد العظيم: أن رشيدًا الذي روى عنه هو رشيد بن كيسان وهو أخوه لأمه وذكر البخاري وفاته في ((الأوسط))(٥) بعد نهاية سنة خمس وعشرين، وقبل نهاية سنة ست وعشرين ومائة. (١) ٦ / ١٥٠. (٢) وأعاد ذكره في التابعين (٨٨/٤). وفي الفتح (٣٧٥/١): إسناده حسن. (٣) وقال ابن حجر في (التقريب): أخطأ الأزدي إذ ضعفه. قلت: الثابت عن يحيى توثيقه، وهو الذي اعتمده ابن أبي حاتم في كتابه ((الجرح والتعديل))، ورمز له الذهبي في ((الميزان)): ((صح)) أي جرى العمل على توثيقه، والله أعلم. (٤) (٨٥٨). (٥) (٤٦٧/١)، ذكره البخاري فيمن مات ما بين العشرين إلى الثلاثين ومائة، ولم يحدد . ٦١ ٨٤٢ - (س) تَوْبَة أبو صَدَقَة الأنصاري البصري، مولى أنس بن مالك. قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي(١): لا يحتج به، وسمى أباه عبدالله . وقال بعض المصنفين من المتأخرين: قلت هو ثقة (٢) وفي الرواة: أبو صدقة بكر بن صدقة. وأبو صدقة صخر بن صدقة. وأبو صدقة محمد بن عبد الأعلى القراطيسي. ذكرهم أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب ((الأسامي والكنى)) تأليفه. وأبو صدقة مسرور بن صدقة. وأبو صدقة الجُدّي. ذكرهما أبو أحمد الحاكم في كتاب «الأسامي والكني))(٣). [ق٣٤/ ب]. (١) الضعفاء (٥٩٨). (٢) وتعقبه في الحاشية أحد المعلقين على نسخته بقوله: كان ينبغي له أن يكمل كلام هذا المصنف المتأخر، وهو شيخنا أبو عبد الله الذهبي، فإنه قال: ((قلت: هو ثقة، روى عنه شعبة))، فأراد بذلك مستنده في توثيقه، وهذا الكاتب لايرضى أن يصرح باسم الذهبي، فياليت شعري أفي ظنه أن يباريه أو يماريه إن هذا لعجيب. بل هذا . الكاتب عند نفسه أن الذهبي وشيخنا المزي لا يعرفان قليلاً ولا كثيراً يظهر ذلك للمتسبر في كلامه فعفا الله عنه، ما كان أرقعه وأجهله وأحمقه !!. اهـ. عفا الله عن كاتب هذه السطور، فهذه قوة شديدة لا تليق في حق عالم كالمصنف، نعم قد تعنت وتعسف كثيراً في ردوده على المزي، وأساء في حق الذهبي عندما أهمل ذكره ، ولكن لحوم العلماء مسمومة، وهو مأجور حسب نيته، فالله يغفر لنا وله ولعلماء المسلمين. (٣) (جـ ١. ق١٢٤٦). ٦٢ باب الثاء من اسمه ثابت وثبات ٨٤٣ _ ثابت بن أسلم، أبو محمد البصري، البناني. قال المزي: بنانة هم بنو سعد بن لؤي بن غالب، ويقال: إنهم بنو سعد ابن ضُبيعَة بن نزار، ويقال: هم في ربيعة بن نزار باليمامة. انتهى كلامه، وفيه نظر في مواضع: الأول: بنانة ليس رجلاً إنما هي امرأة وهي أم ولد سعد بن لؤي، ويقال: بل هي أمه حضنت بنيه، وقيل : حاضنة لبنيه، وقيل: بل هي أم بني سعد بن ضُبيعة. الثاني: قوله ((ويقال إنهم بنو سعد بن ضبعة بن نزار)). سقط منه: ربيعة بين نزار وضُبيعَة، ولا بد منه ولعله سقط من الناسخ ابن المهندس(١)، ولكن قوله: ويقال هم في ربيعة بن نزار يؤيد القول الأول ويرجح أنهما عنده قولان، وليا كذلك، فإن من كان من بني سعد بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار كان في ربيعة بن نزار، وهو النظر الثالث، لخصت هذا من كلام: هشام بن محمد بن السائب، وأحمد بن جابر البلاذري، وأبي محمد الرشاطي، وأبي عبيد القاسم بن سلام. وفي ((الوشاح)) لابن دريد: كانوا في بني الحارث بن ضبيعة. وقال أبو أحمد الحاكم: بنانة بنت القين بن جسر يقولون: أبونا سعد بن لؤي وهم في شيبان، وبنو ضبة يقولون: هم ولد الحارث بن ضبيعة. والمزي في هذا كله تبع ابن الأثير في كتاب ((اللباب)) (٢)، لم يتعده إلى غيره (١) الظاهر خلافه، فقد حكى السمعاني عن الخطيب في ((المؤتنف)) أنه أسقط: ((ربيعة))، والله أعلم. (١) (١٧٨/١)، وابن الأثير تبع في هذا للسمعاني في (الأنساب: ٣٩٩/١)، الذي تبع = ٦٣ حكى لفظه فيما أرى بعينه، والله تعالى أعلم. وأغفل منه أن ثابتًا توفي سنة ست وعشرين ومائة، إن كان ينقله من عنده. وقال البستي لما ذكره في ((الثقات)) (١): كان من أعبد أهل البصرة، وصحب أنسًا أربعين سنة، ومات سنة ست وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين(٢). وفي (تاريخ)) المفضل بن عسان الغلابي: ثابت بن أسلم البناني كان أبوه يهوديًا فأسلم، وكان منزله في بنانة . وفي كتاب ((الزهد)) للإمام أحمد بن حنبل: قال محمد بن واسع: نعم الرجل ثابت نعم الرجل ثابت. وقال سهيل بن أخي حزم: سمعت ثابتًا يقول لحميد: ويلك يا طويل هل سمعت أحدًا يصلي في قبره. وعنه أيضًا: لو علمت أحدًا يصلي في قبره لسألت الله تعالى ذلك. وكان يقرأ القرآن في كل ليلة، ويصوم [ق٣٥/ أ] الدهر. قال: وثنا عفان ثنا حماد بن زيد عن أبيه قال: قال أنس بن مالك - ولم يقل شهدته - : إن لكل شيء مفتاحًا وأن ثابتًا من مفاتيح الخير. قال أبو عبد الله وقال محمد بن واسع: خذوا عن مالك يعني ابن دينار وثابت . وبلغني أن أنسًا قال له: ما أشبه عينيك بعيني رسول الله مَ لآ، قال فما زال ثابت يبكي حتى عمشت عيناه. بدوره ابن حبان في (الثقات: ٨٩/٤). = (١) (٨٩/٤). (٢) كذا حكى المصنف عن ((ثقات)) ابن حبان، والمثبت في المطبوع: مات سنة سبع وعشرين ومائة، وهو ابن ست وثمانين، وقد قيل إنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، ويقال: سنة ست وعشرين ومائة. اهـ. ٦٤ وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (١) للباجي: قيل لثابت: يقولون إنه ليس بعينيك بأس إن لم تكثر البكاء. قال: فما أرجو بعيني إذن. وقال بكر بن عبد الله المزني: من سره أن ينظر إلى أعبد من أدركنا في زمانه فلينظر إلى ثابت، فما أدركنا الذي هو أعبد منه. وقال ابن سعد(٢): كان ثقة في الحديث مأمونًا. توفي في ولاية خالد القسري. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣). وروى عنه - فيما ذكره المزي في كتاب ((الأطراف)) - مستدركًا على ابن عساكر: عن عبد الله العمي عن أبي داود. وفي (كتاب)) المنتجالي: قال محمد بن ثابت: ذهبت ألقن أبي عند الموت فقال: يا بني خلِّ عني فإني في وردي السابع . وقال حمزة: كان يصلي في كل مسجد مرَّ به، وكل مسجد دخله، وكان يصلي كل يوم ثلاثمائة ركعة، وصام ستين سنة . وفي ((تاريخ)) أبي بشر هارون ابن حاتم التميمي، رفيق أبي بكر بن عياش وراويته: مات علي بن زيد سنة تسع وعشرين ومائة، ثنا يحيى بن ميمون بن عطاء التمار، قال: مات ثابت بن أسلم البناني قبل علي بن زيد سنة مات الحسن . ونا ... عن مطر الوراق: لا نزال بخير ما بقي أشياخنا: ثابت ومالك ومحمد بن واسع . وعن ابن معين: أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة. وفي ((تاريخ مطين)): سمعت عثمان بن أبي عثمان ثنا عبد الرحمن بن شكيل (١) (١٧٧). (٢) ((الطبقات الكبرى: (٢٤٣٣/٧). (٣) (١٣٨). ٦٥ مولى بني أسد المقريء قال: مات ثابت بن أسلم البناني سنة ثنتين وعشرين ومائة . وفي (التاريخ الكبير)) لابن أبي خيثمة: قال جعفر بن سليمان: بكى ثابت حتي ذهب بصره أو كاد يذهب، قال: وتزوج ثابت امرأة فحمله رجل على عنقه وأهداه إلي امرأته . وفي ((سؤالات)) أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي - وعقل عنه هذا - لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس؟ فقال: قال يحيى بن سعيد القطان ثابت اختُلط، وحميد أثبت في أنس منه(١) . وقال الحافظ البرديجي في كتاب ((المراسيل)): ثابت صحيح عن أنس من حديث شعبة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربًا أو يختلف في الرواية ، وقد حدث حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي بَّ بحديث خالفه قتادة عن أنس أوقفه قتادة ورفعه ثابت، قال: وقال بعض أهل الحديث إنما يقع الاضطراب إذا اختلف على ثابت في الرواية، فإذا لم يختلف على ثابت لم تكن رواية قتادة مما ينقض رواية ثابت، والحديث رواه حماد عن ثابت عن أنس عن النبي وَّر ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾، قال: بخنصره على الجبل فصاح الجبل ﴿فخر موسى صعقا﴾، ثناه محمد بن إسحاق ثنا عفان ثنا حماد به، وأبنا درست ابن سهل ثنا أبو عبد الرحمن ثنا ابن سواء عن سعيد عن [ق٣٦/ ب] قتادة عن أنس موقوفًا . وفى ((الكامل))(٢) للجرجاني: قال يحيى بن سعيد: عجب من أيوب يدع (١) كذا هو رأي الإمام يحيى القطان، أما رأي الإمام أحمد فقد حكى المروذي في سؤالاته (٥٩) أنه سأل الإمام أحمد عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس؟ فقال: ثابت . (٢) (١٠٠/٢). ٦٦ : البناني لا يكتب عنه !. وقال أحمد بن حميد، قال أحمد: أهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس يحيلون عليهما. وكان أنس يقول: إن ثابتًا لذو نية واجتهاد(١). وقال ابن عدي: ما هو إلا ثقة صدوق وأحاديثه صالحة مستقيمة وهو من ثقات المسلمين، وهو نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه فإنه مستقيم الحديث ثقة. وفي ((كتاب)) المزي: روى عن ابن مغفل، وفي كتاب ((المراسيل)) (٢) لابن أبي حاتم عن أبيه: روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مُغَفَّل، فلا ندري لقيه أم لا؟ قال عبد الرحمن : وقال أبو زرعة: هو عن أبي هريرة مرسل. ٨٤٤ - (بخ دس ق) ثابت بن ثوبان العَنْسي الشامي. خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الطوسي، وابن حبان، وذكره في ((جملة الثقات))(٣)، وكذلك ابن شاهين(٤) وابن خلفون. وفي ((تاريخ)) (٥) البخاري العَبسي أو العَنْسي. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٦) لابن أبي حاتم: أبنا عبد الله بن أحمد في (١) كذا في أصل المصنف، وفي ((الكامل)): لدويبة أُحبها. (٢) (٣٣). وقد جاء التصريح بسماعه منه فيما حكاه المزي في ((تحفة الأشراف)) (٧/ ١٧٢) نقلاً - فيما أظن - عن كتاب ((التفرد)) لأبي بكر بن أبي داود. وفي إسناده علي بن الحسين بن واقد ضعف، والله أعلم. (٣) (١٢٥/٦). (٤) (١٤٣). (٥) ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١٦١). (٦) (٤٤٩/٢). ٦٧ (كتابه)) قال: سألت أبي عن ثابت بن ثوبان، فقال: هذا شامي وليس به بأس. ٨٤٥ - (د) ثابت بن الحجاج الكلابي الرقي. في ((تاريخ البخاري الكبير))(١): الخولاني، ورد ذلك عليه الرازيان(٢). وقال أبو يحيى الساجي: ثنا أبو سعيد الأشج ثنا خالد بن حَيان ثنا جعفر بن بُرقان عن ثابت بن الحجاج، بحديث لم يصح، وهو: ((تؤخر العتمة إلى نصف الليل)). وفي ((تاريخ)) أحمد بن زهير: ثنا عبد الله بن جعفر ثنا عبيد الله بن عمرو عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج، قال: غزونا في خلافة يزيد ابن معاوية . وقال ابن سعد(٣) : وكان ثقة إن شاء الله تعالى. وقال الآجري(٤): سمعت أبا داود يقول: ثابت بن الحجاج من أهل الجزيرة ثقة . وذكره أبو حاتم البُستي في ((جملة الثقات))(٥). وفي ((تاريخ الرقة)) للشيخ الإمام أبي علي محمد بن سعيد بن عبدالرحمن القشيري، قال: شتونا في حصن دون القسطنطينية وعلينا عون فأدركنا شهر (١) المثبت في ((التاريخ)) - رواية ابن سهل -: ثابت بن الحجاج، كذا مهملاً، ولعل ما حكاه المصنف كان في رواية أخري عن البخاري، والله أعلم. (٢) ((بيان خطأ البخاري)) (٧٠). كتب بحاشية الأصل: العلة من خالد. اهـ. نعم هو صاحب غرائب، قاله أحمد، وضعفه البعض، انظر ترجمته من: تهذيب الكمال، والميزان وغيرهما. (٣) (٤٧٩/٧). (٤) السؤالات (١٨٠٢). (٥) (٩٣/٤). : ٦٨ ٠ رمضان، فقال عون: سمعت عمر بن الخطاب يقول: صيام يوم من غير شهر رمضان وإطعام مسكين كصيام يوم من شهر رمضان، وجمع أصبعه. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: يقال الخولاني الجزري. ٨٤٦ - (س) ثابت بن سعد الطائي أبو عمرو الحمصي. قال أبو حاتم بن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات))(١) : ثابت بن سعد الطائفي، وقيل: الطائي، يروي عن: جابر بن عبدالله، ومعاوية. روى عنه: محمد بن عبد الله بن المهاجر، ومحمد بن عمر المحرمي (٢) أخو خالد بن عُمر وأهل الشام . ولهم شیخ آخر یقال له : ٨٤٧ - ثابت بن سعد [ق٣٦/ أ]. روى الإمام أحمد بن حنبل في ((مسنده)) (٣) حديثه عن أبي ذر، ذكرناه للتمييز . ٨٤٨ ۔ (د ق) ثابت بن سعيد بن أبیض بن حمال. خرج الحاكم حديثه في (صحيحه))، وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٤). (١) (٤ / ٩٢). (٢) كذا في الأصل، وهو المثبت في ((الثقات))، وفي حاشية الأصل: صوابه المحري، وهو المثبت في ((التاريخ الكبير)) (١٦٣/٢)، وحرره محققه ورجحه، والله أعلم. (٣) (١٧٨/٥) وفيه: ثابت بن سعد أو سعيد، وكذا في ((أطراف المسند»، وفي بعض النسخ: ((عن سعيد)) دون شك. وفات الحسيني في ((الإكمال))، وكذا ابن حجر في ((التعجيل)) ذكره، والله أعلم. (٤) (١٢٥/٦). وفي المشاهير: كان صدوق اللهجة. وقال الحافظ ابن حجر: وأخرج له النسائي في ((السنن الكبرى)) ولم ينبه على ذلك المزي، ولا من اختصر كتابه أو تعقبه. اهـ. ٦٩ ٨٤٩ - (ق) ثابت بن السمْط. روى عن: عبادة. روی عنه: ابن مُحیریز . هذا ما عرفه به المزي .. وفي كتاب ((الثقات))(١) لأبي حاتم البستي: ثابت بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة، أخو شرحبيل بن السمط، عداده في أهل الشام، يروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، روى عنه أهل الشام. ٨٥٠ - ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي، والد عبد الرحمن بن ثابت. يقال: إنه أخو عبادة بن الصامت، ويقال: إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية وإنما الصحبة لابنه، له حديث واحد مختلف في إسناده، قاله المزي، وفيه نظر في مواضع : الأول: في نسبته إياه أشهليًا، وجعله أخًا لعبادة (٢)، وذلك أمر لا يلتئم لأن عبادة إجماعًا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب ((الصحابة)) بقوله: ثابت بن الصامت بن عدي ابن كعب بن عبد الأشهل، وليس بأخي عُبادة بن الصامت لأن عبادة وأخاه أوسًا من الخزرج (٣). (١) (٩١/٤)، وأعاد ذكره في موضع آخر (٩٤/٤) على النحو المختصر الذي ذكره عليه المزي، فكأن المزي لم ير الموضع الأول، وهما واحد، والله أعلم. (٢) لم يجزم به المزي، بل ذكره ممرضًا، فما الحرج في هذا، وقد سبقه إلى هذا جماعة منهم: أبو نعيم في ((المعرفة)) (جـ١. ق ١١٠ب)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٥٥٦) وغيرهما. (٣) حكاه عنه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٥٥٦). ٧٠ الثاني: أنه مختلف في صحبته، قال ابن حبان(١)، لما ذكره في بني عبدالأشهل، كناه أبا عبد الرحمن، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده ابن أبي حَبيبَة(٢). الثالث: ليست له صحبة، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال: في هذا الحديث وَهل، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله وَلّ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، لأن الذي صحب النبي وَل وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه. وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى ((بالمنزل)»: ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام. وفي ((كتاب)) ابن السكن: روى حديثه بعض ولده، وهو غير معروف في الصحابة، ويقال: إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبدالرحمن الأشهلي (٣) . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله [ق٣٦/ ب] إن كنت أهلاً للنظر. ٨٥١ - (ت عس) ثابت بن أبي صفية دينار أبو حمزة الثمالي الكوفي. قال ابن سعد(٤) : توفي في خلافة أبي جعفر، وكان ضعيفًا. (١) الثقات (٤٥/٣). (٢) اختلف فيه على ابن أبي حبيبة، انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (جـ١. ق ١١٠ب). (٣) بل قال بصحبته جماعة منهم: خليفة بن خياط في ((طبقاته)) (ص: ٧٨)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) تبعًا لأبيه، وأبو نعيم، وابن منده، وابن عبدالبر. وانفرد ابن الكلبي بالقول: بأن ثابتًا هلك في الجاهلية، وتابعه عليه جماعة، قال ابن حجر: وليس قوله حجة إذا خولف . اهـ. (٤) ((الطبقات الكبرى)) (٣٦٤/٦). ٧١ وفي كتاب أبي بشر الدولابي: ابن أبي صفية ليس بثقة. وذكره: أبو العرب التميمي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي(١) في ((جملة الضعفاء). وقال يزيد بن هارون(٢) : كان يؤمن بالرجعة. وقال أبو داود(٣) : جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان فردَّ الصحيفة على الجارية، وقال: قولي له قبحك الله وقبح صحيفتك . وذكره البرقي في ((باب من ينسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم)» . وقال البرقاني(٤) عن الدارقطني: متروك. وفي كتاب ((الضعفاء)) (٥): ضعيف . وقال أبو عمر بن عبد البر: ليس بالمتين عندهم في حديثه لین. ولما ذكره يعقوب(٦) في: ((باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم)) قال: وهو ضعيف. وزعم المزي أن ابن ماجة لم يخرج حديثه فعبر عن جهله (٧) ، لأن حديثه عنده ثابت في كتاب ((الطهارة)» (٨) ، في باب: ما جاء في الوضوء مرة مرة ثنا (٢) الضعفاء الكبير (١٧٢/١). (٣) سؤالات الآجري (١١٦). (٤) (٦٤) . (٥) (١٣٩). (٦) المعرفة والتاريخ (٥٦/٣). (٧) لقد أسرف المصنف على نفسه وجاوز الحد، والعجب أن جهالاته هو أفظع وسقطاته أشنع وقد أبنا عن الكثير منها فيما مضى، والله يعفو عنا وعنه. (٨) رقم (٤١٠). ٧٢ عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا شريك عن ثابت بن أبي صفية الثمالي قال سألت أبا جعفر قلت حدثك جابر أن النبي ◌َّله: توضأ مرة مرة؟. قال: نعم ... الحديث. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك. وقال ابن حبان(١) : كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حَد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه. أبنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث الجوهري ثنا يحيى بن معين قال(٢) ثنا ثابت بن أبي صفية في سنة ثمان وأربعين ومائة وكان ضعيفًا . وفى ((الكامل))(٣) لابن عدي، قال الفلاس: ليس بثقة. وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)). ٨٥٢ - (ع) ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي أبو زيد البصري. قال أبو عيسى الترمذي في كتاب ((الصحابة)) (٤): شهد بدرًا، وكذا قاله أستاذه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل(٥) . وقال أبو زرعة: هو من أهل الصفة. (١) (٢٠٦/١). (٢) كذا بالأصل، وهو تحريف لا شك وفي مطبوعة ((المجروحين)): مات. بدلاً من ثنا، وفي الحاشية الأصل كتب: سقط شيخ ابن معين. (٣) (٩٣/٢)، وما حكاه المصنف منسوبًا إلى الفلاس، وقع في كتاب ابن عدي من قول النسائي، فالله أعلم. (٤) (٦٥). (٥) كذا حكاه ابن منده عن البخاري فيما ذكره ابن الأثير في (أسد الغابة: ٥٥٩) وتعقبه أبو نعيم في (المعرفة)) (جـ١. ق ١١١٠) بقوله: فوهم بعض الناس فقال: قال البخاري: شهد بدراً مع النبي وَّر، ولا يثبت، وإنما ذكر البخاري في الجامع: أنه من أهل الحديبية، واستشهد بحديث أبي قلابة عنه اهـ. ٧٣ وفي ((كتاب)) ابن منده: توفي في فتنة ابن الزبير. وقال أبو أحمد العسكري: ثابت بن الضحاك بن خليفة، وقال بعضهم: الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم، والصحيح أنه من الأوس، ويكنى أبا زيد، وليس بأبي زيد بن ثابت بن الضحاك، لأن أبا زيد قتل يوم بعاث. حكى أبو [ق١/٣٧](١) حاتم قال: بلغني عن محمد بن عبد الله بن نمير قال: هو والد زيد بن ثابت. قال أبو حاتم: فإن كان قاله فهو غلط، وذلك أن أبا قلابة يروي عن ثابت بن الضحاك وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه؟ وهو يقول: حدثني ثابت بن الضحاك، بن خليفة (٢). وهو الذي ساق الخليج الذي بينه وبين محمد بن مسلمة. وقال ابن حبان(٣): قُبض النبي وَ جليه وله ثمان وستون سنة، وأمه أسماء من ولد جارية بن الحارث بن الخزرج. كذا نقلته من نسخة مصححة بخط أحمد ابن يونس بن بكرة الأيلي، وكأنه غير جيد . وفي ((كتاب أبي القاسم بن بنت منيع في الصحابة)): قال أبو موسى هارون ابن عبد الله: ثابت بن الضحاك بن خليفة مات في فتنة ابن الزبير، وكذا ذكره الطبري في ((معرفة الصحابة)). وقال ابن سعد: له من الإخوة: أبو بكر، وأبو حفص عمر، وبكرة، وحمادة، وصفية، وعبد الله الذي قتل يوم الحرة، وكان صاحب الخيل يومئذ، وأم حفص أولاد الضحاك بن خليفة بن ثعلبة، أسلم الضحاك وشهد أحدًاً وكان مغموصًا عليه، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب. (١) ((الجرح والتعديل)) (٤٥٣/٢). (٢) وقد اعتذر ابن حجر عن ابن نمير بقوله في ((الإصابة)) (١٩٤/١): ولعل ابن نمير لم يرد مافهموه عنه، وإنما أفاد أن له ابنًا يسمى زيدًا، لا أنه والد زيد بن ثابت الفقيه المشهور. اهـ. نعم قد كني بأبي زيد، لكن ظاهر كلام ابن نمير يأباه، والله أعلم. (٣) (٤٤/٣)، المثبت في المطبوع: ثمان سنين، والله أعلم. ٧٤ وقال أبو سليمان بن زبر: سكن ثابت الشام. وفي كتاب ((الطبقات))(١) لخليفة: هو حليف من رهط سعد بن مُعاذ. وفي ((جمهرة)) الكلبي: أبو جَبيرة وهو اسمه أخو ثابت بن الضحاك، وكذا ذكره أبو علي بن السكن. ونسبه البخاري(٢) وابن السكن والحاكم أبو أحمد: كلابيًا. قال أبو أحمد: وقتل بمرج راهط في الفتنة سنة أربع وستين، وروي عن الحسن أن ثابتًا كتب إلي قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليكم أما بعد فذكر حديثًا، وذكره أبو زكريا بن مندة في ((الأرداف)). وذكره الجعابي في ((كتاب الصحابة الذي صحبوا النبي ◌َّر هم وأباؤهم)). وزعم شيخنا العلامة أبو محمد الدمياطي، وأبو إسحاق الصريفيني، رحمهما الله تعالى: أن رديف النبي ◌ُّلوه إلى الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد ثابت بن الضحاك بن أمية، والمزي ذكر هذا في ترجمة ابن خليفة، والله تعالى أعلم. وأما ما ذكره المزي من أن غير واحد خلط إحدى الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد، قال: فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع فزعموا أنه بايع تحت الشجرة، وأنه كان رديف النبي ◌َّطلال في الخندق، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد، ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة، ولو سكت من لا [ق٣٧/ ب] يدري لا ستراح وأراح وقلَّ الخطأ وكثر الصواب. انتھی کلامه. وفيه نظر، لأن قائل الإرداف والدلالة والشجرة هو أبو عمر (٣) بن عبدالبر فيما أرى، ولم يقل مقدار سِنّه إنما قال بايع تحت الشجرة وهو صغير. وهذا كلام يخلص لقائله لعله يريد بصغره أنه أصغر الجماعة الحاضرين لا (١) (ص: ٧٨). (٢) التاريخ الكبير (١٦٥/٢) نسبة إلى البعض. (٣) الاستيعاب (١٩٧/١). ٧٥ صغر سنه عن الإدراك (١)، الدليل عليه قوله: بايع والنبي ◌َّو لم نعهده بايع الصغار إلا صغار بني حاتم. والقائل مولده سنة ثلاث هو ابن منده، ولم يقل في ترجمته شيئًا مما تقدم بل تقدم، قول البخاري فيه إنه شهد بدراً(٢)، وهذاك قول من الأقوال، والمؤرخ ينقل الصحيح وغيره، ولا ينسب إلى تخليط إلا إذا جزم به، أو نصره، أو لم يذكر غيره، أو قاله من غير بيان من قاله، وأما من يذكر أقوال الناس فلا عهدة عليه إلا إذا كانت غير صحيحة لمن هي مَعْزوة إليه، ولو إراد إنسان أن يُشنع على محقق بما هو صواب ولا شبهة له فيه لوجد من ذلك كثيرًا. وأما قوله: كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب. ففيه نظر، لأنا قد أسلفنا الخلاف في نسبه وداره، وقد ذكره هو وغيره في غير ما ترجمة خلافًا كبيرًا وتباينًا في الوفاة والمولد. وأما قوله وإنما جعل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين وجمعوا بين الترجمتين. ففيه نظر أيضًا، لأنني نظرت عدة مصنفات على أسماء الصحابة رضي الله عنهم ما منها تصنيف إلا وهما فيه ترجمتان مفصولتان بينهما ما هو عزيز لم يطرق الإسماع، ولا أظن [ ... ](*) اجتمع عند مصنف في هذه الأصقاع، فليت شعري من الذي جمع بينهما حتى نستفيد؟ وثم شيء آخر بشأن الدليل على أن الجماعة خرجوا حديث ثابت بن الضحاك ابن خليفة دون غيره، وليس منسوبًا عنده واحد منهم، وأبو [ق٣٨/ أ] إسحاق الصريفيني وغيره يزعم أنه ثابت بن الضحاك بن أمية، وليس قولهم (١) الحمل على الظاهر أولى، وهذا خلاف الظاهر، والدليل الذي ذكره المصنف يؤيد أنه کان صغیراً سنا بإطلاق. ثم إن ابن الأثير قد تعقب أبو عمر وقال: في كلامه أبي عمر نظر، فكيف يكون فيها صغيرًاً من كان قبلها دليلاً؟ ولا يكون الدليل إلا كبيرًا، والله أعلم. اهـ. (٢) مر أنه لا يثبت عنه. (*) كلمة غير واضحة ٧٦ بأولى من قول غيرهم، على أن القلب لا يثلج بذكره إلا إذا نص عليه من خرج حديثه، والله تعالى أعلم. وفي الصحابة: ٨٥٣ - ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري. ذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه ((المستفاد بالنظر والكتابة من زيادة معرفة الصحابة)»(١) . وذكر المزي أن أبا قلابة روى عنه الرواية المشعرة بالاتصال، وفي ((مسند)) الإمام أحمد بن حنبل ذكر بينهما (٢) رجلاً، والله أعلم. ٨٥٤ - (بخ م ٤) ثابت بن عبيد الأنصاري الكوفي مولی زید بن ثابت. قال ابن سعد(٣) : كان ثقة كثير الحديث. وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٤)، وكذلك ابن شاهين(٥). وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)). وفي ((ثقات)) ابن خلفون: وثقة ابن صالح وابن وضاح. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): صلى زيد بن ثابت على أمه، وكانت مولاته. (١) وقد تعقبه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٥٥٩) بقوله: فأما قوله في نسبه: الضحاك ابن ثعلبة فهو وهم، أسقط منه خليفة وما لإخراجه عليه وجه، فإن بعض الرواة قد أسقط الجد الذي هو خليفة، وقد أخرجه ابن منده على الصواب. اهـ. (٢) أولاً: رواية أبي قلابة عنه عند الجماعة مصرح فيها بالسماع، وما حكاه المصنف عن ((مسند الإمام أحمد ليس بصحيح، فقد وقعت فيه رواية أبي قلابة عنه بدون واسطة. انظر المسند (٣٤/٤)، وأطراف المسند (٦٥٤/١)، والله أعلم. (٣) ((الطبقات)) (٢٩٤/٦). (٤) (٤ / ٩١). (٥) (١٤٠). ٧٧ وقال الحربي: وهو ثقة من الثقات. وفي قول المزي: روى عن اثنى عشر رجلاً من أصحاب النبي بَّ في الإبل هكذا مضبوطًا مجودًا بخط المهندس وغيره بلام مجرورة. نظر، سول له لقلة نظره في ((تواريخ البخاري)) وفاته بذلك علم كثير بيّنا منه جملة فيما مضى منها هذا الموضع، فإنه في الإيلاء لا في الإبل، لأن الإبل لا معنى لذكرها مفردة، ولم یبین معنى ذكرها. قال البخاري في ((التاريخ الكبير))(١) - الذي هو أكثر وجودًا وأسهل مأخذًاً وكشفًا من ((تاريخيه)) الباقيين -: حدثني الأويسي، قال: حدثني سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد ربه بن سعيد عن ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت عن اثنى عشر من أصحاب النبي وَطله: ((الإيلاء لا يكون طلاقًا حتى يوقف)). حدثني عبيد الله قال حدثني ابن عيينة عن يحيى عن سليمان بن يسار عن اثنى عشر مثله. ثنا عارم ثنا حماد ثنا يحيى عن سليمان أدركت نحوه. وفي الصحابة رجل آخر يسمى: ٨٥٥ _ ثابت بن عبيد الأنصاري. قال ابن عبد البر(٢): شهد بدرًا، وحضر صفين مع علي بن أبي طالب. ٨٥٦ - وثابت بن عبيد آخر. يروي عنه الأعمش (٣) (١) (١٦٦/٢). (٢) الاستيعاب (١٩٦/١). (٣) ترجمه ابن سعد في الطبقات (٢٩٤/٦) ونسبه أنصاريًا، وقال: وكان ثقة كثير الحديث. وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٤٥٤/٢) وحكى عن ابن معين - من رواية إسحاق بن منصور - أنه قال: ثقة. وكذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٦/٦) . = ٧٨ ٨٥٧ ۔ وثابت بن عبيد. يروي عن: أنس بن مالك. روى عنه: يزيد بن مردابنه(١) . ٨٥٨ - وثابت [ق٣٨/ ب] ابن عبيد بن عازب ابن أخي البراء بن عازب. يروي عن: أبيه، وله صحبة، روى عنه: ابنه عدي بن ثابت(٢). ذكرهم ابن حبان في ((الثقات)). وذكرناهم للتمييز. ٨٥٩ - (خ دس ق) ثابت بن عجلان السلمي الأنصاري أبو عبدالله الحمصي. قال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): قال محمد بن عبد الله بن نمير: ثابت بن عجلان دمشقي ثقة . وقال البستي في ((ثقات(٣) أتباع التابعين)): ثابت بن عجلان الأنصاري قيل إنه سمع أنسًا، وليس ذلك بصحيح عندي. وقال ابن أبي حاتم(٤): أدرك أنسا. والمزي ذكر روايته عنه المروية بالاتصال عندهم، وليس جيدًا على هذا(٥). = وقال الإمام أحمد (العلل ومعرفة الرجال: ١٥٥/٢): ثقة. ونبه المزي على تفريق أبي حاتم بينه وبين الذي هو مولى زيد بن ثابت وهما عنده واحد. والله أعلم. (١) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٥/٤)، والخطيب في المتفق (٦٠٣/١) وجمع بينه وبين الذي قبله. وجعله المزي هو ومولى زيد بن ثابت واحدًا، والله أعلم. (٢) ترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٩٥/٤). (٣) (١٢٥/٦). (٤) ((الجرح والتعديل)) (٤٥٥/٢). (٥) وقع في كتاب ((شرح السنة)) للالكائي بإسناد جيد ما يفيد أن ثابتًا أدرك أنسًا بل وسمع منه. وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)) الذي يتباهى المصنف بكثرة نسخه بين يديه، = ٧٩ وخرج البستي حديثه في ((صحيحه)) ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني. ولما ذكره أبو أحمد الجرجاني في كتابه ((الكامل)) (١) ذكر له ثلاثة أحاديث قال: وله غیر هذه الأحادیث ولیس بالکثیر. وقال أبو محمد عبد الحق الإشبيلي: لا يحتج به(٢). وقال أبو جعفر العقيلي(٣): لا يتابع على حديثه. ويعيب على المزي عدم النظر فيه - : سمع أنسًا. = فهل اطلع المصنف على هذا القول وأغمض عينيه عنه؟!، أم لم يتنبه له؟! أم لم ينظر في الكتاب أصلاً؟! فلماذا التشنيع والتشغيب؟! فالله يسامحه ويعفو عنه. ولعل قائلاً يقول: قول البخاري في ((تاريخه)): سمع فلانًا، ليست عنده تأكيدات ولكنها إخبارات. قلت: هذا بعيد عن منهج المصنف، فمنهجه أوسع من ذلك بكثير، وأكاد أجزم أنه لوظفر بهذه المقولة لطار بها. ثم إنها في الجملة تدل على وقوع السماع، وبالتالي الرواية، فلا وجه لإنكار المصنف على المزي. (١) (٢ /٩٧) . . (٢) ((الأحكام الوسطى)) (١٦٩/٢). وقد تعقبه الحافظ أبو الحسن ابن القطان في كتابه ((بيان الوهم)) بقوله: وقوله في ثابت ابن عجلان: لا يحتج به قول لم يقله غيره فيما أعلم، ونهاية ما قال فيه العقيلي: لا یتابع علی حديثه إلى آخر كلامه رحمه الله وتأتي تتمته. (٣) ((الضعفاء الكبير)) (١٧٦/١) وزاد: ويقول: عن عطاء بن عجلان سمعت عائشة لم يسمع منها شيئًا. وتعقبه ابن القطان بقوله: قول العقيلي - أيضًا - فيه تحامل عليه، إنما يمس من لا يعرف بالثقة أما من عرف بها فانفراده لايضره إلا أن يكثر ذلك منه اهـ. وأيده ابن حجر في قوله هذا وقال: صدق، فإن مثل هذا لا يضره إلا مخالفته الثقات لا غير، فيكون حديثه حينئذ شاذًا، والله أعلم. اهـ. لكن هذا على مذهب من يشترط في الشذوذ المخالفة، أما من لا يشترط - وهم = ٨٠